![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : فهذا كتاب من كتب العقيدة النفيسة للدكتور عمر سليمان الأشقر ( حفظه الله ) تكلم فيه المؤلف عن عالم الجن والشياطين ، وأهم الموضوعات الرئيسة التي تعرض لها هي : التعريف بعالم الجن والشياطين - إثبات وجود الجن -طعام الجن وشرابهم ونكاحهم -مساكن الجن ومجالسهم وأماكنهم وموتهم -مساكن الجن ومجالسهم وأماكنهم.... -قدرات الجن وعجزهم.... -دواب الجن ومراكبهم -تكليف الجن.... -العداء بين الإنسان والشيطان وأسبابها -أسلحة المؤمن في حربه مع الشيطان. وهذا الكتاب لم يكن موجودا على النت ، وقد بحثت عنه طويلا ، والأمكنة الموجود فيها كانت مضروبة ، أو تحتاج لتسجيل في الموقع ، أو فيها باسورد للكتاب . وفي النهاية استطعت الحصول على نسخة (pdf ( ومعرفة الباسورد ففكتها بعون الله تعالى ، وهي نسخة مصورة جيدا للطبعة الأولى للكتاب وعدد صفحاتها (194) صفحة . وقد وجدت كتب الدكتور عمر في موقع على النت (W W W . 3 G E D H . C O M) وهي موجودة في الموقع كملفات نت مفتوحة ، وليس فيها مقدمة الكتاب ، فقمت بإنزالها ملفاً ملفاً ، وجمعتها ، ورتبتها ونسقتها ، وفهرستها على الورد ، وقمت بوضعه في الشاملة 3 وفهرسة عناوينه الرئيسة ليعم النفع به ، ولا سيما أن كتب الدكتور (عمر ) من الكتب النافعة والقيمة فيما أرى. وهذا الموضوع بالذات قد زلت فيه أقلام كثيرة ، وابتعدت عن هدي الكتاب والسنة وأقوال الأئمة السابقين المعتبرين خاصة وأن عالم الجن والشياطين عالم مجهول بالنسبة لنا ولكن ورد الخبر السمعي القطعي بوجودهم ، فكان بهم من لوازم الإيمان بالغيب . قال تعالى بشأنهم :{ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آَمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) [الجن/1-15] وقد كتبت فصلا مطولا في كتابي (( أركان الإيمان )) عن الإيمان بالجن وصفاتهم وعلاقتهم بالإنس ، وهو في مكتبة صيد الفوائد . نسأل الله تعالى أن يقينا وإياكم شرور الجن والإنس ، وأن ينفع به مؤلفه وجامعه وناشره والدال عليه في الدارين . الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود في 25 شعبان 1429 هـ الموافق ل 27/8/2008 م |
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا ونفع بك أخي الفاضل
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيم شيخنا الحبيب
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
__________________
قم وذق معنى الصلاة في دجى الليل الطويل
قم وجاهد في الحياة إن مثوانا قليل |
|
#5
|
|||
|
|||
|
وأنتم جزاكم الله خيرا
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك وجزاك خير ا
__________________
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
وأنت أخي الحبيب
بارك الله بك وجزاك خير ا |
|
#8
|
|||
|
|||
|
المرفقات معطلة !
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
ما شاء الله عليك همتك عالية
__________________
بَكَى البَاكُونَ لِلرَّحمنِ لَيلاً ... وبَاتُوا دَمعُهُم ما يَسأَمُونَا بِقَاعُ الأَرضِ من شوق إِليهم ... تَحُنُّ متى عَليها يَسجُدونا |
|
#10
|
|||
|
|||
|
سلام عليكم يا أخ علي
أولا بارك الله فيك في جهودك المباركة كنت أبحث في كتاب البلاغة الواضحة بتحقيقك فوجدت فيه نقصا ،الكتاب ناقص من اول مبحث علم المعاني و هو تقسيم الكلام الي خبر و انشاء أرجو التدارك
__________________
بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي
ومن طلب العلا سهر الليالي ومن رام العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال |
|
#11
|
|||
|
|||
|
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للأشقر , للشاملة , مرة , الجن , حملوا , pdf , عالم , ولأول , والشياطين , نرد , كتاب |
| أدوات الموضوع | |
|
|