ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-09-08, 05:51 AM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي باشر زوجتة وأنزل من غير جماع هل يفطر؟

السلام عليكم ورحمة الله
الاخوة الافاضل
رجل باشر زوجتة من غير جماع وأنزل هل عليه إثم
سمعت الشيخ الالباني في تسجيل صوتي سلسلة الهدى والنور يقول لا شيء عليه
واللجنة الدائمه يقولون بفساد الصوم
وبارك الله في الجميع
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-09-08, 06:39 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

أخي الحبيب : قول اللجنة الدائمة هو قول جمهور أهل العلم ، وهو الصحيح.
فعليه التوبة والاستغفار مما فعل ، وعليه القضاء دون الكفارة المغلظة ، لأن الكفارة المغلظة إنما تكون بالجماع.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-09-08, 04:13 PM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 736
افتراضي

لقد اجتهد العلامة الالباني فى قوله وقد سبقه الى ذالك ائمة ثقات اثبات ولكنا تعلمنا أن الحق احق ان يتبع وهذا ما علمنا ايه شيخنا الالباني رحمه الله
فالقول الصحيح الصريح قول اللجنة.بل هو كما قال اخينا الفضلي قول الجمهور وقول الائمة الاربعة فيما اعلم وذالك لما ثبت فى الحديث الصحيح الذي رواه ابن خزيمة في صحيحه وغيره: "كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله: إلا الصيام فهو لي، وأنا أجزى به. يَدَع الطعام من أجلي، ويدع الشراب من أجلي، ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي ..."[1}
فانظر الى قول الله تعالى ...يدع لذته .. وقوله يدع زوجته وتأمل...
_______________________________________
(1)رواه ابن خزيمة في صحيحه كتاب الصيام (3/197)، وقال الأعظمي: صحيح، عن أبي هريرة، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (978).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-09-08, 04:28 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

احبتي في الله
ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يباشر في نهار رمضان والمباشرة معلوم يصحبها لذه فكيف نوفق بين هذا الحديث والحديث الذي ذكرة الاخ في المشاركة السابقة ابا عبدالله الفلازوني ويدع لذته من اجلي !!!!!!!!!!
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-09-08, 04:57 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,099
Question هل هي معصية ؟

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
فعليه التوبة والاستغفار مما فعل ،
والله أعلم.

أخي علي الفضلي

مِن ماذا عليه التوبة والاستغفار ؟

ألم يقبّل النبي زوجاته ويباشرهنّ وهو صائم ، وكان أملكنا لأربه ، كما في الصحيحين وغيرهما - وبوّب له البخاري " باب المباشرة للصائم " - ؟

هل هي معصية حتى يتوب منها ويستغفر ؟



ولفائدة البحث في هذا الموضوع، فقد أورد الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة ( المجلد الأول ) آثاراً عن بعض الصحابة تتعلّق بموضوع مباشرة الصائم لزوجته، وقد قرأت أن بعض أهل العلم لا يرون أن نزول المني يُفطر الصائم؛ كالبخاري، وابن حزم، وابن مفلح الحنبلي .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-09-08, 05:14 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

يقول الشيخ الالباني في ردة على سؤال عن المباشرة في نهار رمضان
سلسلة الهدى والنور شريط 57/18

فمن كان من الشباب وما اقل هذا النوع من الشباب صاحب حزم وعزم يملك ارادته فله ان يقبل وله ان يباشر والمقصود بالمباشرة هو الصاق بدن الرجل ببدن زوجة وان يفعل بها ما يشاء مما يستدر به مائة ويقذف الماء الا الجماع
وقد صح عن ابن عباس رضي الله عنه كما في كتاب صحيح ابن حبان ان شاباً سأل عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما قال انا رجل شاب وتزوجت حديثاً بإمرأة جميلة فهل اقبلها قال هل تصبر قال نعم قال قبل قال هل اباشرها قال هل تصبر قال نعم قال باشر قال هل اضرب بيدي على فرجها قال هل تصبر قال اضرب ..............

بالنسبة للشباب قالت السيدة عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر زوجته وهو صائم ثم قالت منبهه وايكم يملك اربه ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك اربه
والارب في اللغة يقصد به معنيان مجازان احدهما اربه اي عضوه والآخر شهوته وكل الدروب كما يقولون على الطاحون اي من كان يملك نفسه أن لا يقع في الجماع المحرم بالنسبة للصائم في رمضان فله ذلك إسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-09-08, 05:17 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

[quote=أبو معاوية البيروتي;889893]
اقتباس:



أخي علي الفضلي

مِن ماذا عليه التوبة والاستغفار ؟

ألم يقبّل النبي زوجاته ويباشرهنّ وهو صائم ،
بلى أخي المكرم أبا معاوية ، ولكن التوبة والاستغفار لأنه أفسد صومه .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-09-08, 05:23 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد المسلم مشاهدة المشاركة
احبتي في الله
ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يباشر في نهار رمضان والمباشرة معلوم يصحبها لذه فكيف نوفق بين هذا الحديث والحديث الذي ذكرة الاخ في المشاركة السابقة ابا عبدالله الفلازوني ويدع لذته من اجلي !!!!!!!!!!
أخي يزيدا :
إنما ساق أخونا رواية ابن خزيمة ، لأن فيها زيادة مهمة ، هذه الزيادة ترجح قول الجمهور ، ألا وهي : (( ...ويدع زوجته من أجلي )).
فهذه الزيادة : أن ترك الزوجة وهي إنزال المني بسبب مباشرتها مطلوب تركه ، لأن المباشرة جائزة بالنصوص الأخرى لمن قَدِرَ على أن يملك إربه ، فدل على أن الإنزال مفطر ، وإلا لم يكن لهذه الزيادة فائدة.
فتأمل.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-09-08, 05:27 PM
ماجد الحامد ماجد الحامد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 66
افتراضي

هل معنى كلام الشيخ الالباني رحمه الله

أنه لايفسد صومه حتى لو انزل من المباشرة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-09-08, 05:28 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

219 - " كان يقبلني و هو صائم و أنا صائمة . يعني عائشة " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 381 :

أخرجه أبو داود ( 1 / 374 ) و أحمد ( 6 / 179 ) من طريقين عن سفيان عن سعد
بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله يعني ابن عثمان القرشي عن عائشة رضي الله
عنها مرفوعا .

قلت : و هذا سند صحيح على شرط البخاري .
ثم أخرجه أحمد ( 6 / 134 ، 175 - 176 ، 269 - 270 ، 270 ) و كذا النسائي في
" الكبرى " ( ق 83 / 2 ) و الطيالسي ( 1 / 187 ) و الشافعي في " سننه "
( 1 / 260 ) و الطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 346 ) و البيهقي ( 4 / 223 )
و أبو يعلى في " مسنده " ( 215 / 2 ) من طرق أخرى عن سعد بن إبراهيم به بلفظ :
" أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلني ، فقلت : إني صائمة ! فقال :
و أنا صائم ! ثم قبلني " .
و في هذا الحديث رد للحديث الذي رواه محمد بن الأشعث عن عائشة قالت :
" كان لا يمس من وجهي شيئا و أنا صائمة " .
و إسناده ضعيف كما بينته في " الأحاديث الضعيفة " رقم ( 962 ) .
و الحديث عزاه الحافظ في " الفتح " ( 4 / 123 ) باللفظ الثاني للنسائي .
و للشطر الثاني منه طريق آخر عن عائشة رضي الله عنها ، يرويه إسرائيل عن زياد
عن عمرو بن ميمون عنها قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني و أنا صائمة " .
أخرجه الطحاوي بسند صحيح ، و إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ،
و أما زياد فهو ابن علاقة . و قد أخرجه أحمد ( 6 / 258 ) من طريق شيبان عن
زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون قال :
سألت عائشة عن الرجل يقبل و هو صائم ؟ قالت :
" و قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل و هو صائم " .
قلت : و سنده صحيح ، و شيبان هو ابن عبد الرحمن التميمي البصري ، و هو على شرط
مسلم ، و قد أخرجه في " صحيحه " ( 3 / 136 ) من طرق أخرى عن زياد دون السؤال
و زاد " في رمضان " و هو رواية لأحمد ( 6 / 130 ) .
و في أخرى له ( 6 / 292 ) من طريق عكرمة عنها :
" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل و هو صائم ، و لكم في رسول الله أسوة
حسنة " .
و سنده صحيح ، و عكرمة هو البربري مولى ابن عباس و قد سمع من عائشة و قد روى
أحمد ( 6 / 291 ) عن أم سلمة مثل حديث عائشة الأول . و سنده حسن في " الشواهد "
.
و الحديث دليل على جواز تقبيل الصائم لزوجته في رمضان ، و قد اختلف العلماء في
ذلك على أكثر من أربعة أقوال أرجحها الجواز ، على أن يراعى حال المقبل ، بحيث
أنه إذا كان شابا يخشى على نفسه أن يقع في الجماع الذي يفسد عليه صومه ، امتنع
من ذلك ، و إلى هذا أشارت السيدة عائشة رضي الله عنها في الرواية الآتية عنها
" .. و أيكم يملك إربه " بل قد روى ذلك عنها صريحا ، فقد أخرج الطحاوي
( 1 / 346 ) من طريق حريث بن عمرو عن الشعبي عن مسروق عنها قالت : ربما قبلني
رسول الله صلى الله عليه وسلم و باشرني و هو صائم ! أما أنتم فلا بأس به للشيخ
الكبير الضعيف . و حريث هذا أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 263 ) و لم يذكر فيه
جرحا و لا تعديلا ، بل جاء هذا مرفوعا من طرق عن النبي صلى الله عليه وسلم يقوي
بعضها بعضا ، بعضها عن عائشة نفسها ، و يؤيده قوله صلى الله عليه وسلم :
" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " و لكن ينبغي أن يعلم أن ذكر الشيخ ، ليس على
سبيل التحديد بل التمثيل بما هو الغالب على الشيوخ من ضعف الشهوة ، و إلا
فالضابط في ذلك قوة الشهوة و ضعفها ، أو ضعف الإرادة و قوتها ، و على هذا
التفصيل نحمل الروايات المختلفة عن عائشة رضي الله عنها ، فإن بعضها صريح عنها
في الجواز مطلقا كحديثها هذا ، لاسيما و قد خرج جوابا على سؤال عمرو بن ميمون
لها في بعض الروايات . و قال : ( و لكم في رسول الله أسوة حسنة ) و بعضها يدل
على الجواز حتى للشاب ، لقولها " و أنا صائمة " فقد توفي عنها رسول الله صلى
الله عليه وسلم و عمرها ( 18 ) سنة ، و مثله ما حدثت به عائشة بنت طلحة أنها
كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليها زوجها عبد الله
بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق و هو صائم ، فقالت له عائشة ما منعك أن تدنو
من أهلك فتقبلها و تلاعبها ؟ فقال : أقبلها و أنا صائم ؟ ! قالت : نعم .
أخرجه مالك ( 1 / 274 ) و عنه الطحاوي ( 1 / 327 ) بسند صحيح .
قال ابن حزم ( 6 / 211 ) :
" عائشة بنت طلحة كانت أجمل نساء أهل زمانها ، و كانت أيام عائشة هي و زوجها
فتيين في عنفوان الحداثة " .
و هذا و مثله محمول على أنها كانت تأمن عليهما ، و لهذا قال الحافظ في
" الفتح " ( 4 / 123 ) بعد أن ذكر هذا الحديث من طريق النسائي : " .. فقال :
و أنا صائم ، فقبلني " :
" و هذا يؤيد ما قدمناه أن النظر في ذلك لمن لا يتأثر بالمباشرة و التقبيل لا
للتفرقة بين الشاب و الشيخ ، لأن عائشة كانت شابة ، نعم لما كان الشاب مظنة
لهيجان الشهوة فرق من فرق " .

220 - " كان يقبل و هو صائم ، و يباشر و هو صائم ، و كان أملككم لإربه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 384 :

أخرجه البخاري ( 4 / 120 - 121 فتح ) و مسلم ( 3 / 135 ) و الشافعي في " سننه "
( 1 / 261 ) و أبو داود ( 2 / 284 - عون ) و الترمذي ( 2 / 48 - تحفة ) و ابن
ماجه ( 1 / 516 و 517 ) و الطحاوي ( 1 / 345 ) و البيهقي ( 4 / 230 ) و أحمد
( 6 / 42 - 126 ) من طرق عن عائشة به .
و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " .
و في الحديث فائدة أخرى على الحديث الذي قبله ، و هي جواز المباشرة من الصائم ،
و هي شيء زائد على القبلة ، و قد اختلفوا في المراد منها هنا ، فقال القري :
" قيل : هي مس الزوج المرأة فيما دون الفرج و قيل هي القبلة و اللمس باليد " .
قلت : و لا شك أن القبلة ليست مرادة بالمباشرة هنا لأن الواو تفيد المغايرة ،
فلم يبق إلا أن يكون المراد بها إما القول الأول أو اللمس باليد ، و الأول ، هو
الأرجح لأمرين :
الأول : حديث عائشة الآخر قالت : " كانت إحدانا إذا كانت حائضا ، فأراد
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم
يباشرها قالت : و أيكم يملك إربه " .
رواه البخاري ( 1 / 320 ) و مسلم ( 1 / 166 ، 167 ) و غيرهما .
فإن المباشرة هنا هي المباشرة في حديث الصيام فإن اللفظ واحد ، و الدلالة واحدة
و الرواية واحدة أيضا ، و كما أنه ليس هنا ما يدل على تخصيص المباشرة بمعنى دون
المعنى الأول ، فكذلك الأمر في حديث الصيام ، بل إن هناك ما يؤيد المعنى
المذكور ، و هو الأمر الآخر ، و هو أن السيدة عائشة رضي الله عنها قد فسرت
المباشرة بما يدل على هذا المعنى و هو قولها في رواية عنها :
" كان يباشر و هو صائم ، ثم يجعل بينه و بينها ثوبا يعني الفرج " .

221 - " كان يباشر و هو صائم ، ثم يجعل بينه و بينها ثوبا . يعني الفرج " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 385 :

أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 59 ) : حدثنا ابن نمير عن طلحة بن يحيى قال : حدثتني
عائشة بنت طلحة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... و أخرجه
ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1 / 201 / 2 ) .
قلت : و هذا سند جيد ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، و لولا أن طلحة هذا فيه
كلام يسير من قبل حفظه ، لقلت : إنه صحيح الإسناد ، و لكن تكلم فيه بعضهم ،
و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطىء " .
قلت : و في هذا الحديث فائدة هامة و هو تفسير المباشرة بأنه مس المرأة فيما
دون الفرج ، فهو يؤيد التفسير الذي سبق نقله عن القاري ، و إن كان حكاه بصيغة
التمريض ( قيل ) : فهذا الحديث يدل على أنه قول معتمد ، و ليس في أدلة الشريعة
ما ينافيه ، بل قد وجدنا في أقوال السلف ما يزيده قوة ، فمنهم راوية الحديث
عائشة نفسها رضي الله عنها ، فروى الطحاوي ( 1 / 347 ) بسند صحيح عن حكيم
بن عقال أنه قال : سألت عائشة : ما يحرم علي من امرأتي و أنا صائم ؟ قالت :
فرجها و حكيم هذا وثقه ابن حبان و قال العجيلي : " بصري تابعي ثقة " .
و قد علقه البخاري ( 4 / 120 بصيغة الجزم : " باب المباشرة للصائم ، و قالت
عائشة رضي الله عنها : يحرم عليه فرجها " .
و قال الحافظ :
" وصله الطحاوي من طريق أبي مرة مولى عقيل عن حكيم بن عقال .... و إسناده إلى
حكيم صحيح ، و يؤدي معناه أيضا ما رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح عن مسروق : سألت
عائشة : ما يحل للرجل من امرأته صائما ؟ قالت . كل شيء إلا الجماع " .
قلت : و ذكره ابن حزم ( 6 / 211 ) محتجا به على من كره المباشرة للصائم ، ثم
تيسر لي الرجوع إلى نسخة " الثقات " في المكتبة الظاهرية ، فرأيته يقول فيه
( 1 / 25 ) :
" يروي عن ابن عمر ، روى عنه قتادة ، و قد سمع حكيم من عثمان بن عفان " .
و وجدت بعض المحدثين قد كتب على هامشه :
" العجلي : هو بصري تابعي ثقة " .
ثم ذكر ابن حزم عن سعيد بن جبير أن رجلا قال لابن عباس : إني تزوجت ابنة عم لي
جميلة ، فبني بي في رمضان ، فهل لي - بأبي أنت و أمي - إلى قبلتها من سبيل ؟
فقال له ابن عباس : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال : قبل ، قال : فبأبي أنت
و أمي هل إلى مباشرتها من سبيل ؟ ! قال : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال :
فباشرها ، قال : فهل لي أن أضرب بيدي على فرجها من سبيل ؟ قال : و هل تملك نفسك
؟ قال : نعم ، قال : اضرب .
قال ابن حزم : " و هذه أصح طريق عن ابن عباس " .
قال : " و من طريق صحاح عن سعد بن أبي وقاص أنه سئل أتقبل و أنت صائم ؟
قال : نعم ، و أقبض على متاعها ، و عن عمرو بن شرحبيل أن ابن مسعود كان يباشر
امرأته نصف النهار و هو صائم . و هذه أصح طريق عن ابن مسعود " .
قلت : أثر ابن مسعود هذا أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 167 / 2 ) بسند صحيح على
شرطهما ، و أثر سعد هو عنده بلفظ " قال : نعم و آخذ بجهازها " و سنده صحيح على
شرط مسلم ، و أثر ابن عباس عنده أيضا و لكنه مختصر بلفظ :
" فرخص له في القبلة و المباشرة و وضع اليد ما لم يعده إلى غيره " .
و سنده صحيح على شرط البخاري .
و روى ابن أبي شيبة ( 2 / 170 / 1 ) عن عمرو بن هرم قال :
سئل جابر بن زيد عن رجل نظر إلى امرأته في رمضان فأمنى من شهوتها هل يفطر ؟
قال : لا ، و يتم صومه " .
و ترجم ابن خزيمة للحديث بقوله :
" باب الرخصة في المباشرة التي هي دون الجماع للصائم ، و الدليل على أن اسم
الواحد قد يقع على فعلين أحدهما مباح ، و الآخر محظور " .
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 02-09-08, 05:32 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد الحامد مشاهدة المشاركة
هل معنى كلام الشيخ الالباني رحمه الله

أنه لايفسد صومه حتى لو انزل من المباشرة
نعم هذا معناه ، بل منطوقه في دروسه وجلساته ، وقد سبقه الظاهرية ، وأظن الشوكاني والصنعاني والقنوجي.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-09-08, 05:33 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد الحامد مشاهدة المشاركة
هل معنى كلام الشيخ الالباني رحمه الله

أنه لايفسد صومه حتى لو انزل من المباشرة
نعم هذا ما يقوله الشيخ رحمه الله
ويقول هذا رأي السيدة عائشة وبعض كبار السلف الصالح منهم سعد بن ابي وقاص احد العشرة المبشرين بالجنه صرح بان المداعبة والمخالطة والمباشرة لا تفطر ولا اقترن معها انزال انما المفطر هو الجماع
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-09-08, 05:46 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

هذا رابط مفيد نوقشت فيه هذه المسألة بإسهاب :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...t=%C8%C7%D4%D1
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 02-09-08, 06:08 PM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 736
Lightbulb

اقتباس:
نعم هذا معناه ، بل منطوقه في دروسه وجلساته ، وقد سبقه الظاهرية ، وأظن الشوكاني والصنعاني والقنوجي.
بل هو ما قالوه فعلا" اخي علي وفقك الله وبارك فيك.
واحب ان انبه اخوانى اننا لا نتحدث عن المباشرة سوء التقبيل او غير ذالك فهذا مما ثبت عن نبينا,انما نتحدث عن نزول منى ممن باشر هل يبطل الصوم ام لا فليراجع؟والمسئلة اظن ان العلماءقد افاضوا فيه الكلام مما لا يدع فيه مجال للشك هل هذا القول راجح ام غيره ,بل الوالجب انه متا استبانت سنة المصطفى لعبد من العباد وجب عليه الاخذ بها دون تردد.
اقتباس:
أخي يزيدا :
إنما ساق أخونا رواية ابن خزيمة ، لأن فيها زيادة مهمة ، هذه الزيادة ترجح قول الجمهور ، ألا وهي : (( ...ويدع زوجته من أجلي )).
فهذه الزيادة : أن ترك الزوجة وهي إنزال المني بسبب مباشرتها مطلوب تركه ، لأن المباشرة جائزة بالنصوص الأخرى لمن قَدِرَ على أن يملك إربه ، فدل على أن الإنزال مفطر ، وإلا لم يكن لهذه الزيادة فائدة.
فتأمل.
وهذا ما قصدنه اخى علي بارك الله فيك ونفعنا بكم.والمدقق النظر يجد ان هناك عطف بين قول اللهويدع لذته من أجلي وقولهويدع زوجته من اجلي وهنا سؤال الواو ماذا تقتضي
الجواب تقتضي المغايرة.
وقوله لذته مفرد مضاف تفيد العموم.
ومعلوم أن من أنزل المني عامداً مختاراً باستمناء أو غيره، فقد أنفذ شهوته ولم يدعها، أما الاحتلام فليس مفطراً بالإجماع [ انظر المجموع 6/349
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 02-09-08, 06:11 PM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 736
افتراضي

جزاكم اله خيرا" اخي على والله بحثت عن هذا الرابط فلم اجده علما" اننى اذكر انى اطلعت عليه فى الملتقى قبل ذالك . وقد فزت بعرض الرابط دونى(ابتــسامــة)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 02-09-08, 06:20 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

و روى ابن أبي شيبة ( 2 / 170 / 1 ) عن عمرو بن هرم قال :
سئل جابر بن زيد عن رجل نظر إلى امرأته في رمضان فأمنى من شهوتها هل يفطر ؟
قال : لا ، و يتم صومه " .
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 02-09-08, 06:58 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن الفلازوني مشاهدة المشاركة
بل هو ما قالوه فعلا" اخي علي وفقك الله وبارك فيك.
أخي المكرم الفلازوني : لماذا هذا الاستدراك ، والمُستَدْرك عليه موجود أمام عينيك في الكلام ذاته ؟!!! فتأمل :
اقتباس:
بل منطوقه في دروسه وجلساته
فما هو المنطوق؟!!
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-09-08, 10:27 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد المسلم مشاهدة المشاركة
و روى ابن أبي شيبة ( 2 / 170 / 1 ) عن عمرو بن هرم قال :
سئل جابر بن زيد عن رجل نظر إلى امرأته في رمضان فأمنى من شهوتها هل يفطر ؟
قال : لا ، و يتم صومه " .

الا يستدل من هذا الحديث على جواز المباشرة التي يصاحبها انزال كما قال الشيخ الالباني رحمة الله
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 03-09-08, 05:19 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 736
افتراضي

[
اقتباس:
وأظن الشوكاني والصنعاني والقنوجي.
هذا ما قصدته اخي الكريم على.حيث ان الظن قد يفهم منه الشك وهذا ثابت عنهم رحمهم الله جميعا".
واما ما أشرت اليه بقولك:
اقتباس:
بل منطوقه في دروسه وجلساته
فهذا ثابت عن الشيخ الالبانى فى فتاويه المسموعة والمقروءة
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 03-09-08, 08:14 AM
أبو عائشة المغربي أبو عائشة المغربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-07
المشاركات: 164
افتراضي

إلى الآن لم أر دليلا واحدا على بطلان الصوم،وكذا راجعت الموضوع في الرابط المشار إليه،فنقبت عن دليل واحد فلم اجد،اللهم حديث(يدع شهوته من أجلي)،فهل هو عام،لا أعتقد أن أحدا يلتزم بالعموم،فإن قيل خاص،فالنصوص ليس فيها إلا الجماع.
فأرجو من الإخوة الذين يرجحون قول الجمهور أن يتحفونا بدليل صحيح صريح في المسألة،
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 03-09-08, 08:33 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

الإخوة الكرام، وأخص بالذكر الأخ يزيد المسلم، ويبدو أنه لم يطلع على الرابط أعلاه:

أولاً: من ادعى أن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت بأن من باشر وأنــزل لا يفطر = غالِط.
ثانياً: من فهم من أثر جابر بن زيد التابعي أنه يقول بأن من باشر وأنزل لا يفطر = غالِط

* قول أم المؤمنين:
عن مسروق قال : دخلت على عائشة فقلت يا أم المؤمنين ما يحل للرجل من امرأته حائضا قالت ما دون الفرج قلت: فما يحل لى منها صائماً؟ قالت: كل شىء إلا الجماع. أخرجه عبد الرزاق (1/327 ، رقم 1260)

أقول: معنى قولها: لك أن تبــاشر من جسد امرأتك ما شئت عدا الإيلاج في الفرج
فأين الإنـزال في كلامهــا؟!
مجرد المباشرة لا اعتراض للأئمة عليها، ولكن الاعتراض على المباشرة المقرونة بالإنزال. فليُتَنبَّـه لذلك.

*قول التابعي جابر بن زيد:
سئل جابر بن زيد عن رجل نظر إلى امرأته في رمضان فأمنى من شهوتها هل يفطر ؟
قال : لا ، و يتم صومه. أخرجه ابن أبي شيبة.

أقول: هذا الأثر لم يَفُت الأئمة، بل استأنس به الشافعية ومن قال بقولهم: أن من كرر النظر فأنزل لا يفطر؛ لأن النظر ليس مباشرة. فليُعلَم.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 03-09-08, 08:57 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

أما طلب الدليل الصريح -أخي الحبيب أبا عائشة- فمن أعجب العجب؛ إذ قد أثبت القرآن شيئاً لا يلتفت إليه كثير من طلبة العلم اليوم، ألا وهو : ((الاستنبــاط))

وأما الأدلة فمع أننا ذكرناها في الرابط إلا أنني سآتي على مجملها إن شاء الله:
1- أن الإنزال المتولد عن المباشرة منافٍ لمعنى الصوم ومقصوده، فمن فعل ذلك لا يسمى صائماً شرعاً؛ إذ الصوم إمساك عن شهوتي البطن والفرج. فهل تعدون هذا ممسكاً عن شهوة فرجه؟!

2- جاء في الحديث القدسي: ( يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ) وكذلك: ( يَدَع الطعام من أجلي، ويدع الشراب من أجلي، ويدع لذته من أجلي، ويدع زوجته من أجلي )
فأي لذة وشهوة بعد هذه؟!

3- قد يستروَح مثل هذا مما جاء في كلام أم المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنه كان يقبِّل يباشر وهو صائم، (وكان أملككم لأربه).

4- القياس الصحيح:
إذ أن من أولج في فرج فلم ينزل ولم يقضِ شهوته يعَد مفطراً، وحكي إجماعاً.. ولا أظن أحداً يخالف في هذا
فما بالكم بمن قضـــى شهوته وأنــزل بمباشرة فيما دون الفرج؟!!!

5- حُكِي الإجماع على هذا القول:
قال النووي في المجموع شرح المهذب (6/349) :" إذَا قَبَّلَ أَوْ بَاشَرَ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ بِذَكَرِهِ أَوْ لَمَسَ بَشَرَةَ امْرَأَةٍ بِيَدِهِ أَوْ غَيْرِهَا , فَإِنْ أَنْزَلَ الْمَنِيَّ بَطَلَ صَوْمُهُ وَإِلا فَلا , وَنَقَلَ صَاحِبُ الْحَاوِي وَغَيْرُهُ الإِجْمَاعَ عَلَى بُطْلانِ صَوْمِ مَنْ قَبَّلَ أَوْ بَاشَرَ دُونَ الْفَرْجِ فَأَنْزَلَ " .
وقال ابن قدامة في المغني (4/361) : " إذَا قَبَّلَ فَأَمْنَى فَيُفْطِرَ بِغَيْرِ خِلافٍ نَعْلَمُهُ "
وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" (3/296) :
" لا أعلم أحداً أرخص في القبلة للصائم إلا وهو يشترط السلامة مما يتولد منها ، وأن من يعلم أنه يتولد عليه منها ما يفسد صومه وجب عليه اجتنابها ".
وقال صاحب "بداية المجتهد" (1/382) : " كلهم يقولون أن من قبَّل فأمنى فقد أفطر " .

وبالله التوفيق.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-09-08, 12:14 PM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 736
افتراضي

جزاك الله خيرا" ابو يوسف ونفع الله بكم
للفائدة اذكر بعض الفتاوي..
- هل يجوز للصائم أن يقبل زوجته ويداعبها في الفراش وهو في رمضان ؟

ج 6 - نعم يجوز للصائم أن يقبل زوجته ويداعبها وهو صائم ,سواء في رمضان أو في غير رمضان , ولكنه إن أمنى من ذلك فإن صومه يفسد ,فإن كان في نهار رمضان لزمه إمساك بقية اليوم ولزمه قضاء ذلك اليوم , وإن كان في غير رمضان فقد فسد صومه ولا يلزمه الإمساك لكن إذا كان صومه واجبا وجب عليه قضاء ذلك اليوم وإن كان صومه تطوعا فلا قضاء عليه .
[ الشيخ محمد بن عثيمين]
ما الحكم في صوم امرأة داعبها زوجها في نهار رمضان فتبلل فرجها ، وهي لا تدري نوع السائل المبلل أمني هو أم غيره ؟ ولا تدري عدد الأيام التي تمت فيها الملاعبة ؟
جواب2: أولاً :
يجوز للزوجين أن يداعب كل واحد منهما الآخر ، بشرط أن يأمنا على نفسيهما من إنزال المني ؛ لما روى البخاري ( 1927 ) ومسلم ( 1106 ) عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ : ( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لأرْبِهِ ) .
وإذا داعب الرجل امرأته أو باشرها بما دون الجماع ، فلا يخلو الحال من حالين :
الأولى : أن ينشأ عن تلك المداعبة والمباشرة نزول المني ، ففي هذه الحال يفسد الصيام ، ويجب القضاء على من نزل منه المني .
قال النووي في "المجموع" (6/349) :" إذَا قَبَّلَ أَوْ بَاشَرَ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ بِذَكَرِهِ أَوْ لَمَسَ بَشَرَةَ امْرَأَةٍ بِيَدِهِ أَوْ غَيْرِهَا , فَإِنْ أَنْزَلَ الْمَنِيَّ بَطَلَ صَوْمُهُ وَإِلا فَلا , وَنَقَلَ صَاحِبُ الْحَاوِي وَغَيْرُهُ الإِجْمَاعَ عَلَى بُطْلانِ صَوْمِ مَنْ قَبَّلَ أَوْ بَاشَرَ دُونَ الْفَرْجِ فَأَنْزَلَ " انتهى .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله " إذا باشر الرجل زوجته سواء باشرها باليد ، أو بالوجه بتقبيل ، أو بالفرج ( بدون جماع ) فإنه إذا أنزل أفطر ، وإذا لم ينزل فلا فطر بذلك " انتهى . "الشرح الممتع" (6/388) .
الحال الثانية :
أن ينشأ عن تلك المداعبة والمباشرة نزول المذي ، ففي هذه الحال لا يفسد الصوم .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " تقبيل الرجل امرأته ومداعبته لها ومباشرته لها بغير الجماع وهو صائم ، كل ذلك جائز ولا حرج فيه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبِّل وهو صائم ، ويباشر وهو صائم ، لكن إن خشي الوقوع فيما حرم الله عليه لكونه سريع الشهوة ، كره له ذلك ، فإن أمنى لزمه الإمساك والقضاء ولا كفارة عليه عند جمهور أهل العلم . أما المذي فلا يفسد به الصوم في أصح قولي العلماء ، لأن الأصل السلامة وعدم بطلان الصوم ، ولأنه يشق التحرز منه ، والله ولي التوفيق " انتهى .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن رجل داعب زوجته ، وهو صائم فخرج منه مذي ، فما حكم صومه ؟
فأجاب : " إذا داعب الرجل زوجته ، فخرج منه مذي ، فصومه صحيح ، ولا شيء عليه على القول الراجح عندنا من أقوال أهل العلم ؛ وذلك لعدم الدليل على أنه يفطر ، ولا يصح قياسه على المني ؛ لأنه دونه ، وهذا القول الذي رجحناه هو مذهب الشافعي ، وأبي حنيفة واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقال في الفروع : هو أظهر ، وقال في الإنصاف : هو الصواب " انتهى ."مجموع فتاوى ابن عثيمين" (19/236) .
ثالثاً :إذا اشتبه على الإنسان في مثل هذه الحال : هل الذي خرج منه مني أم مذي ؟
فالغالب أنه مذي ، لأن المذي هو الذي يخرج عند المداعبة ، ولا يحكم بفساد الصوم بمجرد الشك.
وقد سبق في الموقع بيان الفرق بين المذي والمني في جواب السؤال رقم (99507) ، ورقم (2458) . منقول عن موقع: الإسلام سؤال وجواب
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-09-08, 05:48 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن الفلازوني مشاهدة المشاركة
[

فهذا ثابت عن الشيخ الالبانى فى فتاويه المسموعة والمقروءة
أخي : المنطوق يطلق على المسموع وعلى المقروء.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-09-08, 06:43 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

220 - " كان يقبل و هو صائم ، و يباشر و هو صائم ، و كان أملككم لإربه " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 384


221 - " كان يباشر و هو صائم ، ثم يجعل بينه و بينها ثوبا . يعني الفرج " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 385


ولمعرفه معنى المباشرة وجدت هذا المعني من قاموس تاج العروس

باشَرَ المرأَةَ : جامَعَها مُبَاشرةً وبِشَاراً قال اللهُ تعالَى : " ولا تُبَاشِرُوهُنَّ وأنْتُم عاكِفُونَ في المَسَاجِد " . المُباشَرةُ : الجِمَاعُ وكان الرجلُ يَخرُج من المسجدِ وهو مُعْتَكِف فيُجامِعُ ثم يعودُ إلى المسجد . أو باشَرَ الرجلُ المرأةَ : إذا صارا في ثَوْبٍ واحدٍ فباشَرَتْ بَشَرَتُه بَشَرَتَها . ومنه الحديثُ : " أنّه كان يُقَبِّلُ ويُبَاشِرُ وهو صائِم وأراد به المُلامَسَةَ وأصلُه من لَمْسِ بَشَرةِ الرجلِ بَشَرَةَ المرأةِ وقد يَرِدُ بمعنَى الوَطْءِ في الفِرْجِ وخارجاً منه

وفي هذا الحديث ان شاء الله فائدة


24788 -
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

والحديث في ذكرة احمد في مسندة
ولاحظو اخواني كيف ان عائشة رضي الله عنها عطفت الجنابه على المباشرة حين قالت فإذا اراد وكأنه صلى الله عليه وسلم اصبح جنباً بعد المباشرة
والله اعلم

__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 03-09-08, 10:23 PM
محمد بن أبي أحمد محمد بن أبي أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-05-03
الدولة: الجزائر
المشاركات: 124
افتراضي

شكر الله لكما أخوي : (ابو عبد الرحمن الفلازوني) و (أبو يوسف التواب) على النقول والإسهاب.
الظاهر أنّ المسألة مما خالف فيها الظاهرية جموع السلف ؟ ...
وقد انتصر الشيخ الإمام الألباني لقول الظاهرية وهو رحمه الله تعالى حبيب إلى قلوبنا ...
ولكن إجماع السلف أحب إلينا وأجل في عيوننا.
وقولهم أقرب لنصوص الشرع ومقاصده.
فمن باشر أهله حتى أنزل ومن استمنى حتى أنزل فأين هو من قوله تعالى ... (يدع شهوته من أجلي) ؟
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله :
« إنّما يُطلب العلم ليُتّقى الله به فمـن ثَم فضل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء. »
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-09-08, 05:17 AM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

-كما تعلمون ثبت في الإجماع ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يباشر زوجاته في رمضان
والخلاف هل صاحب ذلك انزال أم لا
وفي هذا الحديث انه بعد المباشرة أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم جنباً


حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

والحديث في ذكرة احمد في مسندة
ولاحظو اخواني كيف ان عائشة رضي الله عنها عطفت الجنابه على المباشرة حين قالت فإذا اراد وكأنه صلى الله عليه وسلم اصبح جنباً بعد المباشرة
والله اعلم
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-09-08, 09:52 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

(ابتسامة)
هذه المباشرة صار منها جنباً بالدليل، فما أدراك أن الأولى كان فيها إنزال؟!

ثم هات الجواب عن أدلتنا واحدة واحدة. عفا الله عنا وعنك.

ولأقل كلمة لعلها تزيد الطين بلة، ولكن لا بد منها ما دام بعض الإخوة يصر على مثل هذا المنهج الخلفي في التعامل مع النصوص:
إن هذا القول شاذ، ولا يقول به فقيه.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 04-09-08, 12:05 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
(ابتسامة)
هذه المباشرة صار منها جنباً بالدليل، فما أدراك أن الأولى كان فيها إنزال؟!

ثم هات الجواب عن أدلتنا واحدة واحدة. عفا الله عنا وعنك.

ولأقل كلمة لعلها تزيد الطين بلة، ولكن لا بد منها ما دام بعض الإخوة يصر على مثل هذا المنهج الخلفي في التعامل مع النصوص:
إن هذا القول شاذ، ولا يقول به فقيه.

غفر الله لك ما هكذا تقاس الامور
نحن في هذا الملتقى المبارك نناقش الامور الشرعيه بالادله والنصوص
اسمح لي شيخنا الفاضل
فأنا أبحث عن الحقيقه ولا أقول برأيي ولكن أناقش المسأله وانت تعرف اخي الفاضل ان الشيخ الالباني ومنهم من قال مجدد هذا العصر كالشيخ ابن باز يرحمه الله تصح فيه كلمة فقيه
فكيف تقول انه لا يقول هذا الكلام فقيه
انا جئتك بالدليل ان المباشرة يمكن يصاحبها انزال
هات الدليل انت ان المباشرة لا يصاحبها انزال
وثبت بالصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 04-09-08, 12:59 PM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 736
افتراضي

اقتباس:
أخي : المنطوق يطلق على المسموع وعلى المقروء.
هذا ما قصدته اخي علي بارك الله فيك ونفع بكم.
وجزاكم الله خيرا" اخي محمد بن أبي أحمد .

اخي يزيد؟؟ممكن سؤال
اقتباس:
هات الدليل انت ان المباشرة لا يصاحبها انزال
هل انت متزوج ابـتـسـامـة
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 04-09-08, 01:22 PM
أم صفية وفريدة أم صفية وفريدة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
الدولة: مصر
المشاركات: 1,391
Lightbulb لي مداخلة بعد إذنكم

يجب أن لا ننسى الفرق بين من تقيأ متعمدًا ومن ذرعه القيء أثناء الصيام
فمن سبقه القيء وذرعه فلا يفطر، ومن تعمده فيفطر.
__________________
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ومن أنواع الشرك: طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه
إليهم, وهذا أصل شرك العالم ....
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 04-09-08, 02:32 PM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 736
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسناء الداعورى مشاهدة المشاركة
يجب أن لا ننسى الفرق بين من تقيأ متعمدًا ومن ذرعه القيء أثناء الصيام
فمن سبقه القيء وذرعه فلا يفطر، ومن تعمده فيفطر.
نعم أصبتي اخيتي... وهل من باشر زوجتة من غير جماع وأنزل الا يعتبر تعمد ؟
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 04-09-08, 04:26 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,099
افتراضي

قال الإمام الألباني في كتابه الماتع ((تمام المنة في التعليق على فقه السنة)):

{{ومن (ما يبطل الصيام) قوله: "الاستمناء ( إخراج المني ) سواء أكان سببه تقبيل الرجل لزوجته أو ضمها إليه، أو كان باليد، فهذا يبطل الصوم ويوجب القضاء".
قلت: لا دليل على الإبطال بذلك، وإلحاقه بالجماع غير ظاهر ، ولذلك قال الصنعاني : " الأظهر أنه لا قضاء ولا كفارة إلا على من جامع، وإلحاق غير المجامع به بعيد". وإليه مال الشوكاني، وهو مذهب ابن حزم، فانظر "المحلى" ( 6 / 175 - 177 و 205 ). ومما يرشدك إلى أن قياس الاستمناء على الجماع قياس مع الفارق ، أن بعض الذين قالوا به في الإفطار لم يقولوا به في الكفارة، قالوا: "لأن الجماع أغلظ، والأصل عدم الكفارة". انظر "المهذب" مع "شرحه" للنووي ( 6 / 368 ).
فكذلك نقول نحن: الأصل عدم الأفطار، والجماع أغلظ من الاستمناء، فلا يقاس عليه. فتأمل.
وقال الرافعي ( 6 / 396 ): "المني إن خرج بالاستمناء أفطر، لأن الإيلاج من غير إنزال مبطل، فالإنزال بنوع شهوة أولى أن يكون مفطرا".
قلت: لو كان هذا صحيحا، لكان إيجاب الكفارة في الاستمناء أولى من إيجابها على الايلاج بدون إنزال، وهم لا يقولون أيضا بذلك. فتأمل تناقض القياسيين! أضف إلى ذلك مخالفتهم لبعض الآثار الثابتة عن السلف في أن المباشرة بغير جماع لا تفطر ولو أنزل، وقد ذكرت بعضها في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" تحت الأحاديث (219 - 221) ، ومنها قول عائشة رضي الله عنها لمن سالها: ما يحل للرجل من امرأته صائما؟ قالت: "كل شئ إلا الجماع".
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" ( 4 / 190 / 8439 ) بسند صحيح، كما قال الحافظ في "الفتح"، واحتج به ابن حزم. وراجع سائرها هناك.
وترجم ابن خزيمة رحمه الله لبعض الأحاديث المشار إليها بقوله في "صحيحه" ( 2 / 243 ): "باب الرخصة في المباشرة التي هي دون الجماع للصائم، والدليل على أن اسم الواحد قد يقع عل فعلين: أحدهما مباح، والآخر محظور، إذ اسم المباشرة قد أوقعه الله في نص كتابه على الجماع ، ودل الكتاب على أن الجماع في الصوم محظور، قال المصطفى ( ص): "إن الجماع يفطر الصائم"، والنبي المصطفى ( ص ) قد دل بفعله على أن المباشرة التي هي دون الجماع مباحة في الصوم غير مكروهة".
وإن مما ينبغي التنبيه عليه هنا أمرين:
الأول: أن كون الإنزال بغير جماع لا يفطر شئ، ومباشرة الصائم شئ آخر، ذلك أننا لا ننصح الصائم وبخاصة إذا كان قوي الشهوة أن يباشر وهو صائم، خشية أن يقع في المحظور، الجماع، وهذا سدا للذريعة المستفادة من عديد من دلة الشريعة، منها قوله ( ص ): "ومن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه"، وكأن السيدة عائشة رضي الله عنها أشارت إلى ذلك بقولها حين روت مباشرة النبي ( ص ) وهو صائم: "وأيكم يملك إربه ؟"
والأمر الآخر: أن المؤلف لما ذكر الاستمناء باليد، فلا يجوز لأحد أن ينسب إليه أنه مباح عنده، لأنه إنما ذكره لبيان أنه مبطل للصوم عنده.
وأما حكم الاستمناء نفسه، فلبيانه مجال آخر، وهو قد فصل القول فيه في "كتاب النكاح"، وحكى أقوال العلماء، واختلافهم فيه، وإن كان القارئ لا يخرج مما ذكره هناك برأي واضح للمؤلف كما هو الغالب من عادته فيما اختلف فيه.
وأما نحن، فنرى أن الحق مع الذين حرموه، مستدلين بقوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). ولا نقول بجوازه لمن خاف الوقوع في الزنا، إلا إذا استعمل الطب النبوي، وهو قوله ( ص ) للشباب في الحديث المعروف الآمر لهم بالزواج: "فمن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء". ولذنك فإننا ننكر أشد الانكار على الذين يفتون الشباب بجوازه خشية الزنا، دون أن يأمروهم بهذا الطب النبوي الكريم.}}.




نقله الأخ أبو الزهراء الشافعي في بحثٍ سابق




وماذهب إليه ابن حزم والألباني هو قول جماعة من الحنفية

في الهداية
(قَالَ ( فَإِنْ نَامَ فَاحْتَلَمَ لَمْ يُفْطِرْ ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصِّيَامَ الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالِاحْتِلَامُ } ، وَلِأَنَّهُ لَمْ تُوجَدْ صُورَةُ الْجِمَاعِ وَلَا مَعْنَاهُ وَهُوَ الْإِنْزَالُ عَنْ شَهْوَةٍ بِالْمُبَاشَرَةِ ( وَكَذَا إذَا نَظَرَ إلَى امْرَأَةٍ فَأَمْنَى ) لِمَا بَيَّنَّا فَصَارَ كَالْمُتَفَكِّرِ إذَا أَمْنَى وَكَالْمُسْتَمْنِي بِالْكَفِّ عَلَى مَا قَالُوا
انتهى
وفي العناية شرح الهداية
(( وَكَالْمُسْتَمْنِي بِالْكَفِّ ) يَعْنِي إذَا عَالَجَ ذَكَرَهُ بِكَفِّهِ حَتَّى أَمْنَى لَمْ يُفْطِرْ ( عَلَى مَا قَالُوا ) أَيْ الْمَشَايِخُ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ الْإِسْكَافِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ لِعَدَمِ الْجِمَاعِ صُورَةً وَمَعْنًى .
وَعَامَّتُهُمْ عَلَى أَنَّهُ يَفْسُدُ صَوْمُهُ .
قَالَ الْمُصَنِّفُ فِي التَّجْنِيسِ : الصَّائِمُ إذَا عَالَجَ ذَكَرَهُ بِيَدِهِ حَتَّى أَمْنَى يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ هُوَ الْمُخْتَارُ لِأَنَّهُ وُجِدَ الْجِمَاعُ مَعْنًى .
قِيلَ فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ مَعْنَى الْجِمَاعِ يَعْتَمِدُ الْمُبَاشَرَةَ عَلَى مَا قُلْنَا وَلَمْ يُوجَدْ ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ مَعْنَاهُ وُجِدَ مَا هُوَ الْمَقْصُودُ مِنْ الْجِمَاعِ وَهُوَ قَضَاءُ الشَّهْوَةِ ، وَهَلْ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ إنْ أَرَادَ الشَّهْوَةَ ؟ لَا يَحِلُّ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { نَاكِحُ الْيَدِ مَلْعُونٌ}
وَإِنْ أَرَادَ تَسْكِينَ مَا بِهِ مِنْ الشَّهْوَةِ أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهِ وَبَالٌ)
انتهى
وفي فتح القدير شرح الهداية
(( قَوْلُهُ عَلَى مَا قَالُوا ) عَادَتُهُ فِي مِثْلِهِ إفَادَةُ الضَّعْفِ مَعَ الْخِلَافِ .
وَعَامَّةُ الْمَشَايِخِ عَلَى الْإِفْطَارِ .
وَقَالَ الْمُصَنِّفُ فِي التَّجْنِيسِ : أَنَّهُ الْمُخْتَارُ كَأَنَّهُ اُعْتُبِرَتْ الْمُبَاشَرَةُ الْمَأْخُوذَةُ فِي مَعْنَى الْجِمَاعِ أَعَمُّ مِنْ كَوْنِهَا مُبَاشَرَةَ الْغَيْرِ أَوَّلًا بِأَنْ يُرَادَ مُبَاشَرَةٌ هِيَ سَبَبُ الْإِنْزَالِ سَوَاءٌ كَانَ مَا بُوشِرَ مِمَّا يُشْتَهَى عَادَةً أَوْ لَا ، وَلِهَذَا أَفْطَرَ بِالْإِنْزَالِ فِي فَرْجِ الْبَهِيمَةِ وَالْمَيْتَةِ وَلَيْسَ مِمَّا يُشْتَهَى عَادَةً ، هَذَا وَلَا يَحِلُّ الِاسْتِمْنَاءُ بِالْكَفِّ ذَكَرَ الْمَشَايِخُ فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ { نَاكِحُ الْيَدِ مَلْعُونٌ } ، فَإِنْ غَلَبَتْهُ الشَّهْوَةُ فَفَعَلَ إرَادَةَ تَسْكِينِهَا بِهِ فَالرَّجَاءُ أَنْ لَا يُعَاقَبَ)
انتهى
وفي المحيط
(نوع منه: إذا عالج ذكره بيده حتى أمنى، قال أبو بكر، وأبو القاسم: لا يفسد صومه، وعامة مشايخنا استحسنوا، وأفتوا بالفساد
)






نقله الأخ ابن وهب في بحثٍ سابق




فهؤلاء أسماء جديدة تُضاف على لائحة القائلين بعدم فساد صوم من أمنى


رد مع اقتباس
  #34  
قديم 04-09-08, 05:43 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسناء الداعورى مشاهدة المشاركة
يجب أن لا ننسى الفرق بين من تقيأ متعمدًا ومن ذرعه القيء أثناء الصيام
فمن سبقه القيء وذرعه فلا يفطر، ومن تعمده فيفطر.
لا اعرف ما الداعي لهذا المثال هنا ونحن نناقش مسأله المباشرة في نهار رمضان عندما يصاحبها انزال
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 04-09-08, 05:49 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن الفلازوني مشاهدة المشاركة

اخي يزيد؟؟ممكن سؤال

هل انت متزوج ابـتـسـامـة
انا ولله الحمد متزوج ولي من الاولاد بنتان وصبي ولله الحمد

اما بالنسبة لسؤالك اخي الفاضل
اقتباس:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

والحديث في ذكرة احمد في مسندة
ولاحظو اخواني كيف ان عائشة رضي الله عنها عطفت الجنابه على المباشرة حين قالت فإذا اراد وكأنه صلى الله عليه وسلم اصبح جنباً بعد المباشرة
فذكرت هنا كما في المشاركه السابقه ان المباشرة يصحبها انزال كما ذكر في معجم تاج العروس

ولمعرفه معنى المباشرة وجدت هذا المعني من قاموس تاج العروس

اقتباس:
باشَرَ المرأَةَ : جامَعَها مُبَاشرةً وبِشَاراً قال اللهُ تعالَى : " ولا تُبَاشِرُوهُنَّ وأنْتُم عاكِفُونَ في المَسَاجِد " . المُباشَرةُ : الجِمَاعُ وكان الرجلُ يَخرُج من المسجدِ وهو مُعْتَكِف فيُجامِعُ ثم يعودُ إلى المسجد . أو باشَرَ الرجلُ المرأةَ : إذا صارا في ثَوْبٍ واحدٍ فباشَرَتْ بَشَرَتُه بَشَرَتَها . ومنه الحديثُ : " أنّه كان يُقَبِّلُ ويُبَاشِرُ وهو صائِم وأراد به المُلامَسَةَ وأصلُه من لَمْسِ بَشَرةِ الرجلِ بَشَرَةَ المرأةِ وقد يَرِدُ بمعنَى الوَطْءِ في الفِرْجِ وخارجاً منه
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 04-09-08, 06:11 PM
أبو عبد الوهاب السلفي أبو عبد الوهاب السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 150
افتراضي

(( يدع شهوته من أجلي ))
ومن المعلوم أن الإنزال تنتهي معه الشهوة !
فكيف ؟
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 04-09-08, 06:32 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الوهاب السلفي مشاهدة المشاركة
(( يدع شهوته من أجلي ))
ومن المعلوم أن الإنزال تنتهي معه الشهوة !
فكيف ؟
اخي عبد الوهاب السلفي
هل المباشرة بحد ذاتها شهوة ام لا
ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم اتقانا لربه وثبت عنه انه كان يباشر
والشهوة الممنوعة للصائم المقصود بها الجماع
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 04-09-08, 07:46 PM
محمد بن أبي أحمد محمد بن أبي أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-05-03
الدولة: الجزائر
المشاركات: 124
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد المسلم مشاهدة المشاركة
اخي عبد الوهاب السلفي
ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم اتقانا لربه وثبت عنه انه كان يباشر
صحيح أخي الكريم، رسول الهدى كان يباشر ولكن ...
كان أملكنا لأربه

والخلاف بين الإخوة فيما يبدو لي هو في منهج البحث فالإخوة الذين يقولون بفساد الصيام يبنون قولهم هذا على كون جماهير السلف أفتوا بذلك ولم يخالفهم في ذلك إلا بعض المتأخرين من الظاهرية وبعض أتباع المذاهب المتأخرين. فاتبعوا السلف في قولهم وفهموا الأحاديث الواردة كما فهمها الأولون : أي أن المباشرة المباحة هي التي لا يصحبها إنزال.
أما الإخوة الذين يرون عدم فساد الصوم فهم يأخذوب بظاهر الحديث ولا يلتفتون إلى فهم الأولين لهذه الأحاديث والله أعلم.
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله :
« إنّما يُطلب العلم ليُتّقى الله به فمـن ثَم فضل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء. »
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 05-09-08, 01:46 AM
أبو عبد الوهاب السلفي أبو عبد الوهاب السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 150
افتراضي

الذي يباشر ومن ثم يقوم بإنزال المني دون جماع هل ترك شهوته أم لا ؟
ومن المعلوم أن الشهوة تقف بمجرد الإنزال وتنتهي
فهذا لم يترك شهوته بل استمر مع شهوته حتى النهاية !
أليس كذلك ؟
وفق الله الجميع
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 05-09-08, 04:22 AM
مصطفى رضوان مصطفى رضوان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-05
الدولة: الإسكندرية
المشاركات: 951
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن أبي أحمد مشاهدة المشاركة
صحيح أخي الكريم، رسول الهدى كان يباشر ولكن ...
كان أملكنا لأربه

والخلاف بين الإخوة فيما يبدو لي هو في منهج البحث فالإخوة الذين يقولون بفساد الصيام يبنون قولهم هذا على كون جماهير السلف أفتوا بذلك ولم يخالفهم في ذلك إلا بعض المتأخرين من الظاهرية وبعض أتباع المذاهب المتأخرين. فاتبعوا السلف في قولهم وفهموا الأحاديث الواردة كما فهمها الأولون : أي أن المباشرة المباحة هي التي لا يصحبها إنزال.
أما الإخوة الذين يرون عدم فساد الصوم فهم يأخذوب بظاهر الحديث ولا يلتفتون إلى فهم الأولين لهذه الأحاديث والله أعلم.
وفقكم الله

لى تعقيبات ثلاثة

1 - أرى - والعلم عند الله - أن الإنزال غير مباح بنص حديث أم المؤمنين رضى الله عنها ، بقولها : وكان أملككم لإربه ،، السؤال هو : عن ماذا يُملك الإرب ، اليس عن الإنزال ؟! ، ولما أتبعت وعطفت عائشة - رضى الله عنها - أو بلغة الأصوليين - قيدت المباشرة بملك الارب ، اليس خشية الإنزال ؟ ،، وأيضا سؤال أخر : هل كان هذا رأيا لها - رضى الله عنها ؟! ، أم هو حكم شرعى تعلمته من النبى صلى الله عليه وسلم ، فيكون الحكم مرفوعا لأن مثله لا يقال بالرأى ؟!!!

،، قد يقول قائل : أن المقصود بملك الإرب هو الجماع فى هذا الحديث ، قلنا : لو كان مقصودا به الجماع لما أباحه لنا صلى الله عليه وسلم ، فليس هو بالناهى عن الجماع فى نهار رمضان ،، والمبيح لمقدماته فى نفس الوقت ، والا هلكت الأمة ، فارتفع بذلك معنى الجماع وبقى المعنى الآخر وهو الإنزال .

2 - المباشرة بدون الإنزال ، هى نوع من التمتع بالزوجة ولا يرقى الى مسمى قضاء الشهوة ، وكان مباحا فى الصيام الى حد تجاوزه لأن يصدقه الفرج ، فإن أدى الى العمل الوظيفى للفرج بأى وسيلة (ولو بالنظر) ، وقع فى مبطل من مبطلات الصيام ، لأن الأصل فى الصوم الإمتناع عن عمل البطن والفرج ( المقصود الوظائف التى تؤدى الى عمل هاتين الجارحتين ) .

3 - الحديث :

حدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

،، ليس فيه مايدل على أن سبب الجنابة هو المباشرة ، والفاء من الممكن أن تكون لإستئناف وصف حال جديدة فى جملة مستأنفة لبيان حكم النوم على جنابة ، بجملة حالية سايقة لبيان المباشرة المباحة

دليل ذلك ، ماجاء فى المسند :

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه و سلم يباشرني وأنا حائض ويدخل معي في لحافي وأنا حائض ولكنه كان املككم لإربه
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

فهذا الحديث ، قد يُفيد فى أحد معانيه ، أنه صلى الله عليه وسلم ، لا ينزل فى المباشرة على خلاف ماقد يُفهم من الحديث الأول ، مع غشتراكهما في ما قد يُتصور أنه سبب للجنابة


،، هذا ما أرى

والله أعلى وأعلم
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 05-09-08, 06:56 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

الأخ أبو معاوية
كل ما ذكرتَه قد وضع الإخوة رابطه قريباً
وكل ما ذكره الشيخ الألباني -رحمه الله- تم الإجابة عنه.. فهلا فهمنا ثم أجبنا على ما ذُكِر.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 05-09-08, 07:04 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى رضوان مشاهدة المشاركة
وفقكم الله

لى تعقيبات ثلاثة

1 - أرى - والعلم عند الله - أن الإنزال غير مباح بنص حديث أم المؤمنين رضى الله عنها ، بقولها : وكان أملككم لإربه ،، السؤال هو : عن ماذا يُملك الإرب ، اليس عن الإنزال ؟! ، ولما أتبعت وعطفت عائشة - رضى الله عنها - أو بلغة الأصوليين - قيدت المباشرة بملك الارب ، اليس خشية الإنزال ؟ ،، وأيضا سؤال أخر : هل كان هذا رأيا لها - رضى الله عنها ؟! ، أم هو حكم شرعى تعلمته من النبى صلى الله عليه وسلم ، فيكون الحكم مرفوعا لأن مثله لا يقال بالرأى ؟!!!

،، قد يقول قائل : أن المقصود بملك الإرب هو الجماع فى هذا الحديث ، قلنا : لو كان مقصودا به الجماع لما أباحه لنا صلى الله عليه وسلم ، فليس هو بالناهى عن الجماع فى نهار رمضان ،، والمبيح لمقدماته فى نفس الوقت ، والا هلكت الأمة ، فارتفع بذلك معنى الجماع وبقى المعنى الآخر وهو الإنزال .

2 - المباشرة بدون الإنزال ، هى نوع من التمتع بالزوجة ولا يرقى الى مسمى قضاء الشهوة ، وكان مباحا فى الصيام الى حد تجاوزه لأن يصدقه الفرج ، فإن أدى الى العمل الوظيفى للفرج بأى وسيلة (ولو بالنظر) ، وقع فى مبطل من مبطلات الصيام ، لأن الأصل فى الصوم الإمتناع عن عمل البطن والفرج ( المقصود الوظائف التى تؤدى الى عمل هاتين الجارحتين ) .

3 - الحديث :

حدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

،، ليس فيه مايدل على أن سبب الجنابة هو المباشرة ، والفاء من الممكن أن تكون لإستئناف وصف حال جديدة فى جملة مستأنفة لبيان حكم النوم على جنابة ، بجملة حالية سايقة لبيان المباشرة المباحة

دليل ذلك ، ماجاء فى المسند :

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه و سلم يباشرني وأنا حائض ويدخل معي في لحافي وأنا حائض ولكنه كان املككم لإربه
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

فهذا الحديث ، قد يُفيد فى أحد معانيه ، أنه صلى الله عليه وسلم ، لا ينزل فى المباشرة على خلاف ماقد يُفهم من الحديث الأول ، مع غشتراكهما في ما قد يُتصور أنه سبب للجنابة


،، هذا ما أرى

والله أعلى وأعلم
جزاكم الله خيراً أخي الشيخ مصطفى
وجزى الله جميع الإخوة خيراً على مشاركاتهم

همسة لبعض الإخوة.. والله إن تمحلكم الاستدلال لهذا القول بأدلة (مضحكة)، واعذروني، لا سيما ما ذكره أخي الحبيب يزيد، لَيُبَين ضعفاً شديداً وأننا مقبلون على نوع جديد من أنواع الاستنباط المضحك البعيد كل البعد عن المنهجية الفقهية.
أكرر اعتذاري .. ولكنني صُدِمت لبعض طرق الاستنباط هنا.

والله المستعان.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 05-09-08, 09:06 AM
ابو عبد الرحمن الفلازوني ابو عبد الرحمن الفلازوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-07
الدولة: مصر _دمياط
المشاركات: 736
افتراضي

اقتباس:
انا ولله الحمد متزوج ولي من الاولاد بنتان وصبي ولله الحمد
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلهم لك زخرا" وان ينبتهم نباتا" حسنا" وأن يبارك لك فيهم .
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 05-09-08, 12:21 PM
يزيد المسلم يزيد المسلم متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
الدولة: الارض المقدسة
المشاركات: 392
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيراً أخي الشيخ مصطفى
وجزى الله جميع الإخوة خيراً على مشاركاتهم

همسة لبعض الإخوة.. والله إن تمحلكم الاستدلال لهذا القول بأدلة (مضحكة)، واعذروني، لا سيما ما ذكره أخي الحبيب يزيد، لَيُبَين ضعفاً شديداً وأننا مقبلون على نوع جديد من أنواع الاستنباط المضحك البعيد كل البعد عن المنهجية الفقهية.
أكرر اعتذاري .. ولكنني صُدِمت لبعض طرق الاستنباط هنا.

والله المستعان.

هلا ذكرت لنا اخي الفاضل ما يفهم من هذا الحديث واستنبط انت لنرى المنهجيه في استنباط الاحكام

حدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

وأيضاً هذا الحديث

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه و سلم يباشرني وأنا حائض ويدخل معي في لحافي وأنا حائض ولكنه كان املككم لإربه
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين


وانا استغرب طريقه استهزائك وكأن قولك الفصل هذه ليست طريقه للنقاش فنحن نناقش مسأله علميه أترك الاستهزاء وناقش بعلم بارك الله فيك
وطريقه الاستنباط التي سميتها مضحكه هي طريقة الشيخ الالباني ولا اقول ان قوله الفصل ولكن للرجل رأي ورأي محترم عند كثير من المسلمين فتنبه اخي الكريم

والامر يحتمل الخلاف
__________________
طلب العلم فريضة على كل مسلم
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 05-09-08, 02:14 PM
محمد بن أبي أحمد محمد بن أبي أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-05-03
الدولة: الجزائر
المشاركات: 124
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى رضوان مشاهدة المشاركة
وفقكم الله

لى تعقيبات ثلاثة

1 - أرى - والعلم عند الله - أن الإنزال غير مباح بنص حديث أم المؤمنين رضى الله عنها ، بقولها : وكان أملككم لإربه ،، السؤال هو : عن ماذا يُملك الإرب ، اليس عن الإنزال ؟! ، ولما أتبعت وعطفت عائشة - رضى الله عنها - أو بلغة الأصوليين - قيدت المباشرة بملك الارب ، اليس خشية الإنزال ؟ ،، وأيضا سؤال أخر : هل كان هذا رأيا لها - رضى الله عنها ؟! ، أم هو حكم شرعى تعلمته من النبى صلى الله عليه وسلم ، فيكون الحكم مرفوعا لأن مثله لا يقال بالرأى ؟!!!

،، قد يقول قائل : أن المقصود بملك الإرب هو الجماع فى هذا الحديث ، قلنا : لو كان مقصودا به الجماع لما أباحه لنا صلى الله عليه وسلم ، فليس هو بالناهى عن الجماع فى نهار رمضان ،، والمبيح لمقدماته فى نفس الوقت ، والا هلكت الأمة ، فارتفع بذلك معنى الجماع وبقى المعنى الآخر وهو الإنزال .

2 - المباشرة بدون الإنزال ، هى نوع من التمتع بالزوجة ولا يرقى الى مسمى قضاء الشهوة ، وكان مباحا فى الصيام الى حد تجاوزه لأن يصدقه الفرج ، فإن أدى الى العمل الوظيفى للفرج بأى وسيلة (ولو بالنظر) ، وقع فى مبطل من مبطلات الصيام ، لأن الأصل فى الصوم الإمتناع عن عمل البطن والفرج ( المقصود الوظائف التى تؤدى الى عمل هاتين الجارحتين ) .

3 - الحديث :

حدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

،، ليس فيه مايدل على أن سبب الجنابة هو المباشرة ، والفاء من الممكن أن تكون لإستئناف وصف حال جديدة فى جملة مستأنفة لبيان حكم النوم على جنابة ، بجملة حالية سايقة لبيان المباشرة المباحة

دليل ذلك ، ماجاء فى المسند :

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه و سلم يباشرني وأنا حائض ويدخل معي في لحافي وأنا حائض ولكنه كان املككم لإربه
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

فهذا الحديث ، قد يُفيد فى أحد معانيه ، أنه صلى الله عليه وسلم ، لا ينزل فى المباشرة على خلاف ماقد يُفهم من الحديث الأول ، مع غشتراكهما في ما قد يُتصور أنه سبب للجنابة


،، هذا ما أرى

والله أعلى وأعلم
أحسن الله إليك أخي الكريم.
وأنا لم أقصد في مشاركتي السابقة أن الأحاديث لا تدل على الحكم المذكور بل هي تدل عليه وزيادة، إنما أردت فقط تذكير بعض الإخوة بضرورة الرجوع إلى فهم السلف.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد المسلم مشاهدة المشاركة
هلا ذكرت لنا اخي الفاضل ما يفهم من هذا الحديث واستنبط انت لنرى المنهجيه في استنباط الاحكام

حدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

وأيضاً هذا الحديث

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه و سلم يباشرني وأنا حائض ويدخل معي في لحافي وأنا حائض ولكنه كان املككم لإربه
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين


وانا استغرب طريقه استهزائك وكأن قولك الفصل هذه ليست طريقه للنقاش فنحن نناقش مسأله علميه أترك الاستهزاء وناقش بعلم بارك الله فيك
وطريقه الاستنباط التي سميتها مضحكه هي طريقة الشيخ الالباني ولا اقول ان قوله الفصل ولكن للرجل رأي ورأي محترم عند كثير من المسلمين فتنبه اخي الكريم

والامر يحتمل الخلاف
أخي الكريم يزيد قد ترد كلمة واحدة في موضعين مختلفين ويكون لهذه الكلمة معنيان مختلفان ولا يكتفى بظاهر الكلمة فقط وبيان ذلك :
أن مباشرة الحائض غير مباشرة الصائم
وملك الارب أمام الحائض غير ملك ارب الصائم
وذلك راجع لأمر مهم قد غفلت عنه وهو أن :
السبب عن نهي جماع الحائض غير سبب النهي عن الجماع في رمضان.
جماع الحائض محرم لأن فيه إيذاء لرحم المرأة فمن باشر بشهوة دون الجماع وأنزل لم يناقض علة النهي
أما علة النهي عن الجماع في رمضان فهي حفظ النفس وصونها عن الاسترسال في الشهوة فالصائم يصون بطنه ويصون فرجه فإن باشر بشهوة إلى درجة الإنزال فقد ناقض علة التحريم فيكون لهذا الفعل نفس حكم الجماع.
وعلى المرأ عند قراءة النصوص ألا يتوقف عند ظواهرها دون الغوص في المعاني والحكم والمقاصد.
__________________
قال سفيان الثوري رحمه الله :
« إنّما يُطلب العلم ليُتّقى الله به فمـن ثَم فضل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء. »
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 05-09-08, 02:40 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,099
افتراضي

للفائدة،
ومن القائلين بعدم فساد صوم من أمنى :
قال الدكتور عبد العزيز الأحمدي في كتابه " مباشرة النساء وأثرها في نقض العبادة " (ط . العصرية للطباعة والنشر) وهو يذكر من قال بعدم فطر من أنزل :
وهو ما ذهب إليه الإمام البخاري (انظر: فقه الإمام البخاري 3/71)، وذكر ابن مفلح الحنبلي احتمالاً أنه لا يفطر بالإنزال بالمباشرة ومال إليه (الفروع 3/50، وانظر المبدع 3/24، الإنصاف 3/315 ) . اهـ .
وذكر الدكتور أثر جابر بن زيد الذي أورده البخاري ثم قال : وهذا الأثر أورده البخاري للدلالة على أن الإمناء بسبب الشهوة لا ينقض الصوم، ولا فرق بين النظر والمباشرة في كونها سبباً في الإمناء؛ إذ كلاهما مثير للشهوة المؤدّية إلى الإنزال (انظر: فقه الإمام البخاري 3/71) . اهـ .
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 05-09-08, 04:46 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

ائتونا بكلام البخاري -أبا معاوية بارك الله فيك
أما ما ذكره الباحث الدكتور من أن البخاري أورد الأثر للغرض الفلاني فلا يغير في مسألتنا شيئاً؛ إذ الفرق ظاهر كما نص عليه جماعة من العلماء. ولا بد من قرينة ترجح ما فهمه من كلام جابر بن زيد؛ إذ غاية ما فيه لا علاقة له بموضوعنا صراحة، وهو ما جعل جماعة من أهل العلم يأخذون بقوله في مسألة تكرار النظر، ولم يطردوا الاستدلال به في مسألتنا. والله أعلم

أخي يزيد
من قال إنني أستهزئ؟! عفا الله عني وعنك.
وما قلته هو ما أراه حقيقة من غرائب الاستنباط، وعبثية الاجتهاد.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 05-09-08, 05:23 PM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 842
افتراضي

دراسة تفصيلية في مذهب المضيقين في المفطرات:البخاري ابن حزم ابن تيمية القرضاوي العلوان
http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?t=1428
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 05-09-08, 07:26 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

ها هو ما نُسِب -في مشاركة الأخ البيروتي- إلى الإمام البخاري مجرد دعوى تحتاج إلى إثبات أنه يقول بعدم فطر من أنزل عن مباشرة. فها هي الجناية الثالثة -في الفهم- على أقوال السلف في هذا الموضوع. والله المستعان.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 05-09-08, 07:55 PM
أبو فراس فؤاد أبو فراس فؤاد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-03-04
المشاركات: 842
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
ها هو ما نُسِب -في مشاركة الأخ البيروتي- إلى الإمام البخاري مجرد دعوى تحتاج إلى إثبات أنه يقول بعدم فطر من أنزل عن مباشرة. فها هي الجناية الثالثة -في الفهم- على أقوال السلف في هذا الموضوع. والله المستعان.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد يحيى هاشم مشاهدة المشاركة
المطلب الثاني: ملخص اتجاه البخاري:

انتهينا الآن والحمد لله مِنْ قراءة أبواب البخاري رحمه الله في صحيحه، وسأسجل ههنا بعون الله وتوفيقه ما استخلصته من القراءة السابقة:

1- عقد البخاري بابا في المباشرة للصائم، أورد فيه فعل النبي صلى الله عليه وسلم المفيد لجوازه، كما أورد فيه عن عائشة رضي الله عنها أن المحرم على الصائم هو فرجها فقط، ثم أتبعه بباب القبلة للصائم.

2- يمكن الجزم بأن البخاري رحمه الله يقول إباحة المباشرة والقبلة للصائم مِنْ حيث الأصل، وأنهما لا يفطران بمجردهما.

3- لم يبين البخاري الحكم فيما إذا باشر فأنزل، هل الحكم فيه ملحق بالجماع فيكون مفطرا كما هو قول الجمهور وأنه إذا كان الجماع من غير إنزال يفطر الصائم ففي الإنزال أولى، أم أن حكم الإنزال ملحق بالمباشرة من حيث الجواز، وأنه إذا جازت المباشرة فإن الإنزال من توابعها.

هذا ما لم يشر إليه البخاري رحمه الله، لكن الذي يمكن استنتاجه:

هو أن الأقرب أنه لا يقول بالفطر بما إذا باشر فأنزل، وذلك لأمور ثلاثة:

الأمر الأول: أنه ذكر المفطرات، ولم يشر إلى الإنزال مع أن في المسألة جملة من الآثار.

الأمر الثاني: لمذهبه في تضييق المفطرات.

الأمر الثالث: لذكره جواز مباشرة النساء، والإنزال من قد يكون من توابع المباشرة لاسيما إذا لم يصحبه جماع كما هو حال الصائم الممنوع من الجماع.

ولو كان البخاري لا يرى المباشرة إذا صاحبها إنزال لاحتاط بذكر بعض الآثار التي تنص على منع الصائم من المباشرة إذا ترتب عليه إنزال.

وهذا ليس من باب الجزم فمذهب البخاري بالنسبة للإنزال من غير جماع فيه غموض، وقلنا ما سبق تفقها، ويحتمل أن يكون رأي البخاري هو الإفطار بمقتضى الحديث مستدلا بإستدراك عائشة أنه كان أملك الناس لإربه

الأمر الرابع: أنه يجيز النظرة للصائم ولو أمنى.

4-رد البخاري على من كره الاغتسال للصائم بالآثار المفيدة لأحد أمرين:

1-أنه إن كرهه خشية وصول الماء حلقه فالعلة باطلة بالمضمضة والسواك وبذوق القدر ونحو ذلك.

2-أنه إن كرهه للرفاهية فقد استحب السلف للصائم الترفه والتجمل بالترجل والادهان والكحل ونحو ذلك.

هذه هي النكتة في سياقه الآثار المتباينة في الترجمة المختصة باغتسال الصائم.

5-يذهب البخاري إلى عدم الإفطار بكثير مما قد يعده بعض الناس من المفطرات مثل الاغتسال، وبل الثياب ودخول الحمام، وتطعم القدر، والتدهن، والترجل، وبلغ الريق، والسواك، الرطب، والكحل، والسعوط، ومضغ العلك غير المتحلب، وإذا استنثر فدخل حلقه، أو أن دخل حلقه الذباب أو أنه جامع ناسيا.

6-أفرد البخاري ترجمة مختصة في إفادة عدم الفطر بالقيء والحجامة.

7-لا بد من ملاحظة أن القول بفطر من استقاء عمدا هو قول جمهور أهل العلم بل حكى فيه ابن المنذر الإجماع، لنعرف إلى أي مدى وصل البخاري في تقريره لمذهبه في تضييق المفطرات.

8-لم يظهر لي أن البخاري رحمه الله يقول بسوى المفطرات الثلاث المجمع عليها: الأكل والشرب والجماع.

9-يبدو مما سبق أن مذهب الإمام البخاري رحمه الله هو مِنْ أضيق المذاهب في باب المفطرات، فقد أورد في صحيحه أبوابا متعددة تدل على أنه ينزع إلى عدم الإفطار بكثير مِما قد عُدّ أنه مِنْ المفطرات، بل ذهب البخاري رحمه الله إلى عدم الإفطار بما قد اعتبره أكثر أهل العلم أنه من المفطرات، كما سبق في مسألة الاستقاء عمدا.

10- وكنتيجة للفائدة السابقة بشكل خاص وللبحث بمجملة فإنه لا يبدو والله أعلم أن البخاري يقول بسوى المفطرات الثلاث المجمع عليها: الأكل والشرب والجماع.
http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?p=7872#post7872
__________________
تويتر: fhashmy@
فيس بوك:
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
باشر , جماع , يفطر , زوجتة , غير , وأنزل , ؟؟؟؟؟؟؟

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.