![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
حديث ابي ذر ان النبي
س: الذي يصلي التراويح مع الامام ثم ينصرف دون ان يصلي الوتر مع الامام , هل لايكتب له قيام ليلة ؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
في كشاف القناع: (( وَيُوتِرُ بَعْدَهَا ) أَيْ التَّرَاوِيحِ ( فِي الْجَمَاعَةِ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ ) لِمَا تَقَدَّمَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ( فَإِنْ كَانَ لَهُ تَهَجُّدٌ جَعَلَ الْوِتْرَ بَعْدَهُ ) اسْتِحْبَابًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا } " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ( وَإِلَّا ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَهَجُّدٌ ( صَلَّاهَا ) أَيْ الْوِتْرَ مَعَ الْإِمَامِ ، لِيَنَالَ فَضِيلَةَ الْجَمَاعَةِ ( فَإِنْ أَحَبَّ ) مَنْ لَهُ تَهَجُّدٌ ( مُتَابَعَةَ الْإِمَامِ ) فِي وِتْرِهِ ( قَامَ إذَا سَلَّمَ الْإِمَامَ فَشَفَعَهَا ) أَيْ رَكْعَةَ الْوِتْرِ ( بِأُخْرَى ) ثُمَّ إذَا تَهَجَّدَ أَوْتَرَ فَيَنَالُ فَضِيلَةَ مُتَابَعَةِ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، وَفَضِيلَةَ جَعْلِ وِتْرِهِ آخِرَ صَلَاتِهِ ).
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك
لكن هناك شرط في الحديث: قوله فالذي لايصلي الوتر مع الامام لم يحقق هذا الشرط |
|
#4
|
|||
|
|||
|
[ ( فَإِنْ أَحَبَّ ) مَنْ لَهُ تَهَجُّدٌ ( مُتَابَعَةَ الْإِمَامِ ) فِي وِتْرِهِ ( قَامَ إذَا سَلَّمَ الْإِمَامَ فَشَفَعَهَا ) أَيْ رَكْعَةَ الْوِتْرِ ( بِأُخْرَى ) ثُمَّ إذَا تَهَجَّدَ أَوْتَرَ فَيَنَالُ فَضِيلَةَ مُتَابَعَةِ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، وَفَضِيلَةَ جَعْلِ وِتْرِهِ آخِرَ صَلَاتِهِ ).
الا ينبغي متابعة الامام في التسليم ثم هل هناك نافلة بركعة واحدة عدا الوتر ؟ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الحمد لله..قد صحح اسناد هذا الحديث جمع من الأئمة وفي نفسي من متنه شيء ــ فصحة الاسناد لا تقتضي لزاما صحة المتن ــ وذلك أن العلم قد أحاط بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يؤم الناس في صلاة التراويح،ولا أمهم ابو بكررضي الله عنه فيها أيام خلافته ،وإنما جمعهم عمر رضي الله عنه في بعض سني خلافته على إمام واحد وانتقده الناس وعارضوه حتى قال نعمت البدعة هي ...فإذا كان الأمر كذلك فكيف يصدق أن يصدر مثل هذا الترغيب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم يحرم من خيره أصحابه، ويزهد فيه ابو بكر خلافته ؟؟؟
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
عبد الرشيد حفظك الله ورعاك
الحديث لايتكلم عن صلاة التراويح وانما يحتمل إحتمالا كبيرا وهو الصحيح ان شاء الله عن فضل صلاة العشاء في جماعة فقد كانت تأخر لفضل تأخيرهاكما تعلم والصحابة ينامون ثم يستيقظون انتظارا لها |
|
#7
|
|||
|
|||
|
يا عبد الرحمن عليك بالتأني قبل الاقدام على التخطئة لغيرك والتصحيح لرأيك:(فقد قال أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - : « صُمْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا حتى بقي سبع من الشهر ، فقام بنا حتى ذَهَبَ ثلثُ الليل ، ثم لم يقم بنا في السادسة ، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شَطْرُ الليل، فقلنا له: يا رسولَ الله ، نَفَّلْتَنا بقيةَ ليلتنا هذه ، قال : إِنَّه من قام مع الإمام حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلة ، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلاث ليال من الشهر ، فصلَّى بنا في الثالثةِ ، ودعا أَهلَه ونساءه ، فقام بنا حتى تخوَّفْنا الفلاحَ ، قلتُ : وما الفلاحُ ؟ قال : السُّحورُ ». أخرجه الترمذي ، وأبو داود، والنسائي، إِلا أن أبا داود قال : « حتى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ » ، وزاد هو والنسائي « ثم لم يقم بنا بقية الشهر» وأخرجه النسائي بغير زيادة.
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
يا شيخنا عبد الرشيد حفظك الله ورعاك
انا اقصد ان الحديث لم يخص صلاة التراويح فمن صلى مع الامام صلاة العشاءجماعة كتب له ذالك الاجر ان شاء الله ولعلي لو قلت لايتكلم عن صلاة الترويح فقط لما التبس الامر وإن كان معرض ذكر ابوذررضي الله عنه للحديث في صلاة التراويح اجوا أن يكون ما ذكرته واضحاوصحيحا |
|
#9
|
|||
|
|||
|
وكيف ستنصرف وتترك الإمام فى صلاة العشاء ؟
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والعبد في صلاة ما أنتظرها |
|
#11
|
|||
|
|||
|
كل العلماء الذين ذكروا هذا الحديث إنما أوردوه للاستدلال على استحباب الاتيان بالوتر مع الامام في صلاة التراويح ولا أعلم أحدا قبلك قال بالذي فهمته ولا ذكروه في فضل صلاة العشاء جماعة ولو تأملت ـ علمك الله ـ في هذا المقطع من الحديث لتبين لك الصواب إن شاء الله { وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شَطْرُ الليل، فقلنا له: يا رسولَ الله ، نَفَّلْتَنا بقيةَ ليلتنا هذه ، قال : إِنَّه من قام مع الإمام حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلة ، ثم لم يقم بنا حتى بقي ثلاث ليال من الشهر ، فصلَّى بنا في الثالثةِ ، ودعا أَهلَه ونساءه ، فقام بنا ....} ولا يقال قام العشاء وإنما قام الليل....................................
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
عبد الرشيدحفظك الله ورعاك
ماقلته قرأته في رسالة في فضل صلاة الجماعة لايحضرني اسم مؤلفها الآن وعند ما أجدها سوف أعلمك به إن شاء الله ولعل المشايخ هنا يفيدونا وأذكر فيما قال ان العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب وشيء من هذا القبيل فاستحسنت جدا ما قاله قلت حفظك الله لايقال قام العشاء وإنما يقال قام الليل هل شرط ان يكون بالنافلة أليس لفظ من قام مع الامام حتى ينصرف يعم الفريضة والنفل وتخصيصه بأحدهما يحتاج لدليل |
|
#13
|
|||
|
|||
|
و لو قلنا أن المسجد يكون فيه إمامين يصلون القيام
هل إذا قام مع الأول حتى انصرف الأول تكتب له قيام ليلة؟ |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يا أخي .من قام مع الامام في المكتوبة لم يجز له أن ينصرف حتى ينصرف إمامه،فإن انصرف قبل ذلك انصرف مأزورا ،بخلاف من انصرف قبل إمامه في النافلة فإنه بالخيار في نيل ثواب ليلة أو الزهد فيه.... |
|
#15
|
|||
|
|||
|
يا شيخنا الفاضل
ما قلته صحيح لاخلاف فيه انا لم اقل ان من بدأصلاته مع امام له ان يبطل عمله هذا لا يقول به عاقل للتوضيح اليك هذا المثال هب أنك في غير شهر رمضان حتى يتضح المثال أكثر فأكثر اذن العشاء وذهبت للمسجد وجلست تنتظر الصلاة انت وإمامك والامام أراد التأخير لكي ينال أجره وانت تعب مرهق تريد النوم هل اذا قال لك احد اذا اقمت مع امامك حتى ينصرف سوف يكتب لك قيا م تلك اليلة هل يقال له كلامك غير مفهوم وغير معقول من حيث اللغة |
|
#16
|
|||
|
|||
|
فعلاً العبرة بعموم اللفظ ، كما أن هناك روايات للحديث لا تذكر التخصيص بقيام رمضان، لاسيما وأن النبي قد نبه أن وقت العشاء هو الثلث الأول من الليل فلعل الإمام أن يؤخرها للأفضلية فيشق على البعض ، أو أن البعض لا يعبأ بتأخيرها فبين صلى الله عليه وآله وسلم أن لمتابعة الإمام فضيلة.
__________________
اقتباس:
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
قال الشيخ ابن العثيمين ــ رحمه الله تعالى ــ من صلى التراويح وأوتر مع إمامه فقد ثبت له أجر قيام ليلته بشرطه،ولا يستحب له القيام بعد في ليلته تلك لأنه ـــ غفر الله له ــ فهم أن هذا الحديث خاص بصلاة التراويح .ولو فهم منه أنه يشمل من صلى العشاء مع الامام لأراح الناس من معاناة القيام كل ليلة.فلم التعني والتعب ومجافاة الجنوب المضاجع إذا كان يحصل للعبد بصلاته العشاء جماعة فضل قيامها؟ رحمه الله .كيف غفل عن هذا الفهم ؟؟؟
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اسماعيل سعد حفظك الله
قلت انه توجد روايات لاتذكر التخصيص بقيام رمضان ليتك تتحفنا بإحداها فأنا لاأعلمها |
|
#19
|
|||
|
|||
|
عبد الرشيد حفظك الله
ورد ان من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله هل يعني ذالك تركه الاذكار التي يحفظ الله بها المسلم من كل مكروه طيلة ذالك اليوم وثبت ايضا ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن هل يعني ذالك ان لايتعب الناس انفسهم بقراءت كتاب الله كله |
|
#20
|
|||
|
|||
|
هل يكتب الأجر لمن صلى فى مسجد له إمامين يصلون التراويح يصلى أحداهما أربع ركعات ثم يكمل الآخر
وهل بكتب الأجر لمن يصلى وراء إمام يصلى أربع ركعات فى أول الليل و سبعة فى آخره |
|
#21
|
|||
|
|||
|
وأنا أتصفح الشاملة وقعت على سؤال ألقي على الشيخ ابن العثيمين رحمه الله يتعلق بموضوعنا فأجاب عليه جوابا شافيا موضحا للمعنى ورافعا للإشكال فإليكموه وأدعوا للشيخ ولي بالعفو والمغفرة :{وقد صادف كتابة هذا أذان المغرب فلله الحمد }
السؤال أشكل على بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) مع أنه لم يكن هناك أئمة يصلون بالناس صلاة التراويح فكيف يجاب على هذا الإشكال؟ الجواب لا إشكال في هذا إطلاقاً، لأنه عليه الصلاة والسلام قال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) وأول ما يدخل في هذا العموم الرسول عليه الصلاة والسلام، فكأنه قال لهم: من قام معي حتى أنصرف كتب له قيام ليلة، لكنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراد أن يأتي بكلام عام ليكون للأمة إلى يوم القيامة، فقال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) . وأيضاً فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لما سَنَّ لهذه الأمة صلاة قيام الليل في رمضان جماعة علم أن الأمة سوف تتخذ منه أسوة عليه الصلاة والسلام، فصح أن يقول: ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وداود قال عنه في التقريب ثقة متقن كان يهم بآخرة وفي التهذيب بعد ترجمة حافلة وتوثيقات متكررة ذكر في آخرها قول الأثرم عن أحمد أنه كان كثير الاضطراب والخلاف (تهذيب ج 3 ص 204) ولم أقف على من علله من الأئمة الحفاظ |
|
#23
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
العجيب من بعضهم ممن يخالف الحديث اصلريح وهو انه جاء في قيام اليلل ويصرفه الى صلاة العشاء ثم يجادل ويناقش لعلك يا عبد الرحمن تاتينا بعالم ذكر ذلك لان جميع من ذكر الحديث انما يذكرونه في فضل قيام الليل مع الامام حتى ينصرف. وفهمك للحديث يا عبد الرحمن يخالف حتى الحديث فكيف ينصرف الرجل ويدع الامام في صلاة العشاء والنبي يقول من قام مع الامام حتى ينصرف. فالاعتراف بالخطا فضيلة واحب ان انقل كلاما للعلامة عبد الكريم الخضير حفظه الله جوابا على سؤال الاخ وسؤال الاخ حول اذا كان للمسجد امامين: يقول الشيخ:قِيَامُ رَمَضَان الذِّي جَاءَ الحَثُّ عليهِ ((مَنْ قَامَ رَمَضَانْ إيمَاناً واحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) قِيَامُ رَمَضَان يَتِمُّ بِصَلاةِ التَّرَاويح عَلَى أنْ تَكُون مع الإِمَام من بِدَايَتِهِ إِلَى نِهَايَتِهِ، بِحَيْث لا يَنْصَرِفْ قَبْل الإِمَام ((مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَام حتَّى يَنْصَرِفْ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَة)) يُكْتَبْ لَهُ قِيَامُ هَذِهِ اللَّيْلَة، إِذَا افْتَرَضْنَا أنَّ المَسْجِد فِيهِ أَكْثَر مِنْ إِمَام، وقَالَ قَائِل مَثَلاً فِي الحَرَم، فِي الحَرَمِينْ الشَّرِيفَيْن أَكْثَر مِنْ إِمَام، صَلَّى مَعَ الإِمَامْ الأَوَّلْ وانْصَرَفْ، قال: صَلَّيت مَعَ الإِمَام حتَّى يَنْتَهِي، نَقُول - لا - يا أَخِي حتَّى تَنْتَهِي صَلاة التَّرَاويح ويُفْرَغَ مِنْهَا بِوتْرِهَا، ونَقُول الإِمَامَانْ أَوْ الأَكْثَر مِنْ إِمَامَيْن حُكْمُهُم حُكْمُ الإِمَام الوَاحِد؛ لأنَّ الصَّلاة واحدة، والمُفْتَرَض أنْ يَتَوَلَّاهَا إِمَامٌ وَاحِد، فَلَوْ حَصَلَتْ المُعَاقَبَة فالصَّلاة واحِدَة؛ لأنَّ بَعْض النَّاس صَاحِب مِزَاج يَرْتَاح لِفُلانْ ولا يَرْتَاح لِفُلان، يُصَلِّي وَرَاء فُلان ولا يُصَلِّي وَرَاء فُلان، ويقُول صَلَّيْت مَعَ الإِمَام حتَّى انْصَرَفْ، فَنَقُول – لا - يا أَخِي الصَّلاة واحِدَة لا يَتِمُّ مَا رُتِّبَ عَلَيها إِلَّا بِتَمَامِهَا، فَلا تَنْصَرِفْ إِلَّا بَعْد انْقِضَاءِ الصَّلاة، لا يَنْصَرِفْ حتَّى يَنْصَرِف الإِمَام، طيِّب الإِمَام يُوتِر في أوَّل اللَّيْل وجَاءَ قَوْلُهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام: ((اجْعَلُوا آخِر صَلاتِكُم بِاللَّيْلِ وِتْراً))، يَقُول أَنَا أَريد أنْ أُوتِر آخِر اللَّيْل، وأنْصَرِف قَبْل الإِمَام، نَقُول لا يُكْتَبْ لك قِيَام لَيْل حتَّى يَنْصَرِف الإِمَام...مَاذَا يَصْنَع؟ يُوتِر مَعَ الإِمَام وَيَشْفَع الوِتْر؟ أوْ يُصَلِّي مَعَ الإِمَام ويُوتِر مَعَهُ ويُسَلِّم مَعَهُ؛ لِأنَّ الأَقْوَال ثَلاثَة فِي المَسْأَلَة، ثُمَّ إِذَا تَيَسَّر لَهُ أنْ يَقُوم مِنْ آخِر اللَّيْل يُصَلِّي رَكعة تَشْفَعْ لَهُ ما أَوْتَر، ثُمَّ يَجْعَل آخِر صَلاتِهِ باللَّيل وتر، أو يُصَلِّي شَفِعْ مَثْنَى مَثْنى إِلَى أنْ يَطْلُعَ الفَجْر وَوِتْرُهُ انْتَهَى الذِّي أَوْتَرَهُ مَعَ الإِمَام، أمَّا كَوْنُهُ يُصَلِّي رَكْعَة إِذَا قَامَ من اللَّيل تَشْفَع لهُ مَا أَوْتَر، وقَد جَاء قَوْلُهُ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام-: ((لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَة)) نقُول هَذَا أَوْتَر ثَلاث مَرَّاتْ، وهذا لَيْسَ بِشَرْعِي، كَوْنُهُ يُصَلِّي بَعْدَ الإِمَام، يَعْنِي إِذَا سَلَّم الإِمَام قَام وجَاءَ بِرَكْعَة، هَذا مَا فِيه إِشْكَال، تَشْفَعْ لَهُ وِتْرُهُ ، ويَكُون وِتْرُهُ فِي آخِر اللَّيل، وبِهَذا قَالَ جَمْعٌ مِنْ أَهْلِ العِلْم، ومِنْهُم مَنْ قَال يَنْصَرِفْ مَعَ الإِمَام وإِذَا تَيَسَّرَ لَهُ القِيَام يُصَلِّي؛ لَكِنْ يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنى، ولا يُعِيدْ الوِتِر؛ لِأَنَّهُ أَوْتَر، والصَّلاة بَعْد الوِتْر لَا شَيْءَ فِيهَا، بِدَلِيل أنَّ النَّبِي -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- إِذَا سَلَّمَ مِنْ وِتْرِهِ صَلَّى رَكْعَتينْ، فَدَلَّ عَلَى أنَّ قَوْلُهُ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام-: ((اجْعَلُوا آخِر صَلاتِكُم بِاللَّيْلِ وِتْراً)) أَمْر إِرْشَاد، وأنَّ هَذَا أَوْلَى، وأَنَّهُ لَيْسَ بِإِلْزَام بِدَلِيل أَنَّهُ كان يُصَلِّي بَعْد الوِتِر، يُصَلِّي رَكْعَتينْ خَفِيفَتِينْ، فَإِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَام التَّرَاويح ، وسَلَّمَ مَعَهُ فَإِنْ تَيَسَّرَ لَهُ أنْ يَقُوم ويُصَلِّي فِي آخِر اللَّيْل الذِّي هُو أَفْضَل يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنى، قَدْ يقُولْ قَائِلْ: لِمَاذا لَا أَتْرُك الصَّلاة مَعَ الإِمَام؛ لِأَنَّ عُمَر يقُول: ((نِعْمَت البِدْعَة هذِهِ، والتِّي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَل))، فَأَنَا أَرِيد أنْ أَفْعَل الأَفْضَل، وبَدَلْ مَا يُصَلِّي الإِمَام أوَّل اللِّيل، ويَقْرأ فِي صَلاتِهِ كُلِّها نِصْفْ جُزْء، أنا أُصَلِّي آخِر اللِّيل بَدَلْ مَا يَنْتَهِي الإِمَام مِنْ صَلاتِهِ فِي أَقَلْ مِن سَاعَة، أنا أُصَلِّي آخِر اللِّيل ثَلاث سَاعَات، وأَقرأ أَرْبَعة أَجْزَاء، لَهُ ذلك، وإِنَّمَا صَلاةُ التَّرَاويح مِنْ أَجْلِ بَعْثِ الهِمَّة والنَّشَاطْ؛ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاس إِذَا لَمْ يُصَلِّ مَعَ النَّاس، يَرَى النَّاس عَنْ يَمِينِهِ و شِمِالِهِ يَتَشَجَّعْ ويَنْشَطْ. إِنَّ التَّرَاوحَ رَاحَةٌ ونَشَـــــ *** ـاطُ كُلِّ عُوَيْجِزٍ كَسْلانِ يَتَشَجَّعْ الإِنْسَان إِذَا صَلَّى مَعَ النَّاس، كما أنَّهُ يَتَشَجَّع إِذَا صَامَ مَعَ النَّاس، لِذَا تَجِد قَضَاء رَمَضَان مِنْ أَثْقَل الأُمُور عَلَى النَّفْس لاسِيَّمَا الذِّي مَا تَعَوَّد الصِّيَام؛ لَكِنْ مَعَ النَّاسْ فِي رَمَضَانْ يَصُوم وخَفِيفٌ عَلَيهِ الصِّيَام؛ لِأَنَّهُ يَرَى النَّاس صَائِمين فَيَصُومُ مَعَهُم، إِذَا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَلاةٍ أَتَمُّ مِنْ صَلاتِهِ مَعَ الإِمَام، وارْتَفَعَتْ مَنْزِلَتَهُ عَنْ أَنْ يُتَّهَمْ بِأَنَّهُ لا يُصَلِّي، ويَقَع النَّاس فِي عِرْضِهِ فَلَهُ ذَلِك، وكانَ كَثِيرٌ مِنَ السَّلَف يُصَلِّي قِيَام رَمَضَانْ فِي آخِر اللَّيل وَحْدَهُ، وعَلَى كُلِّ حَال لا يَكُون هَذَا ذَرِيعَة لِتَرْكِ التَّرَاويح؛ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاس يَنْشَط مَعَ النَّاس؛ لَكِنْ إِذَا جَاء فِي آخِر اللَّيل، قال نُوتِر بِأَيِّ شَيْء، والقِيَام يَصْدُقْ عَلَى أَقَل شَيْء، نَقُول مثل هذا يُصَلِّي مَعَ النَّاس، ولا يُفَرِّط فِي مِثْل هذا الوَعْد الذِّي جَاء، والفَضْل مِنَ الله -جلَّ وعَلا-: ((أنَّ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَام حتَّى يَنْصَرِفْ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَة)) لا يُفَرِّط بِمِثْلِ هذا إِلَّا إِذَا كانَ عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَمْرِهِ أَنَّهُ يُصَلِّي صَلاة أَكْمَل مِنْهَا، ولا يَضُرُّهُ أنْ يُصَلِّي مَعَ الإِمَام مُدَّة يَسِيرَة مَا تُكَلِّفْ شَيْء ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْل يَزِيد مَا شَاءْ. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
الشيخ عادل الشوربجي قال السنة الصلاة مع الامام حتى ينتهي من الوتر
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الامام , القيام , حتى , ينصرف |
| أدوات الموضوع | |
|
|