ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-09-08, 07:17 PM
مبارك مسعود مبارك مسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 132
افتراضي دعاء الإفطار

ما خكم درجة حديث : " ذهب الظمأ وابتلت......." نمى إلي أن بعض أهل العلم ضعفوا هذا الحديث. هل هذا صحيح ؟ أفيدوني بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-09-08, 08:22 PM
ابولينا ابولينا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-05
المشاركات: 307
افتراضي

2302 - حَدَّثَنَا الْقَاضِى الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْمُقَفَّعُ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَيَقْطَعُ مَا زَادَ عَلَى الْكَفِّ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ « ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ». تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.

الكتاب : سنن الدارقطنى

2357 - حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى أبو محمد ثنا علي بن الحسن أنا الحسين بن واقد ثنا مروان يعني ابن سالم المقفع قال
: رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف وقال كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أفطر قال " ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله " .
قال الشيخ الألباني : حسن

الكتاب : سنن أبي داود


((ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)) [رواه أبو داود والنسائي حسنه الألباني في الإرواء 920].


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ((ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إنشاء الله تعالى ))
وفي إسناده مروان بن سالم المقفع ( ووقع في المستدرك (المفقع ) واتحاف المهرة (8\677)ورجحه ابن حجر في التهذيب) وخالفه بشار (27\390) 0
وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، ووهم الحاكم في قوله إن البخاري احتج به كما نبه عليه ابن حجر،وذكره الذهبي في الميزان0
وقال الدارقطني في السنن بعد إخراج هذا الحديث (2\185) (إسناده حسن) كذا في المطبوع وفي إتحاف المهرة(8\677) (تفرد به الحسين، وإسناده حسن لابأس به)0

من (( ملتقى اهل الحديث ))
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-09-08, 08:56 PM
عبد الرحمن بن شيخنا عبد الرحمن بن شيخنا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-07
المشاركات: 1,344
افتراضي

الحديث غير صحيح
وانظر هذا الرابط
الحديث الحادي عشر
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=145638
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-09-08, 04:45 PM
مبارك مسعود مبارك مسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 132
افتراضي

جزاكم الله خيرا يا مشايخ , وبارك الله في علمكم وعمركم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-09-08, 12:20 AM
ابولينا ابولينا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-05
المشاركات: 307
افتراضي

شيخنا الفاضل

عبد الرحمن بن شيخنا

هل هذا كلام جزم به المحدثين

فقد قال صاحب المقال بما نصه (( أن في ثبوت هذا الحديث نظر )) فقد يحتمل التحسين

وليس فيه كلام قاطع يجزم بضعفه .

وقال ايضاً صاحب المقال (( وهذا يجعل في النفس شيئاً من صحة هذا الخبر ))

وما رائيكم شيخنا الفاضل فيما سوف انقله لكم وما تعليقكم عليه بارك الله فيكم .

(( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله )) .
فقد أخرجه أبو داود (6/482 عون ) وسكت عنه ، وسكت عنه كذلك المنذري رحمهم الله تعالى .
هذا وقد صحح حديث ابن عمر هذا وحسنه كل من :
1) الإمام الدار قطني رحمه الله تعالى . قال : ( إسناده حسن ) .
2) الإمام الحاكم رحمه الله تعالى . قال : ( هذا حديث صحيح ) .
3) الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى . قال : ( هذا حديث حسن ) .
4) العلامة الألباني رحمه الله تعالى . قال : ( حسن )

منتدى ملتقى اهل الحديث

عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال :
" ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله "
حديث حسن .
أخرجه أبوداود في " سننه " ( 2357 ) ،
والنسائي في " الكبرى " ( 2 / 255 ) ،
وفي " عمل اليوم والليلة " ( 299 ) ،
وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 478 ) ،
والدارقطني في " سننه " ( 2 / 185 ) ،
والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 584 ) ،
والأصبهاني في " الترغيب والترهيب " ( 1804 ) ،
والبيهقي في " سننه " ( 4 / 239 ) ،
وفي " الدعوات الكبير " ( 448 ) ،
والبغوي في " شرح السنة " ( 6 / 265 ) ،
والمزي في " تهذيب الكمال " ( 27 / 391 ) .
من طرق عن علي بن الحسن ، ثنا الحسين بن واقد ، ثنا المقفع ، قال : رأيت ابن عمر يقبض على لحيته ، فيقطع ما زد على الكف ، وقال : ....( فذكره ) .
قال الدارقطني : " تفرد به الحسين بن واقد ، وإسناده حسن " .
وقال الحاكم : " صحيح على شرط البخاري ، فقد احتج بالحسين بن واقد ، ومروان بن المقفع " . ووافقه الذهبي !!
فتعقبه ابن حجر في " تهذيب التهذيب " ( 5 / 405 ) ، فقال : " زعم الحاكم في المستدرك أن البخاري احتج به ، فوهم ، ولعله اشتبه عله بمروان الأصفر " .
قلت : مروان بن المقفع روى عنه ثقتان ، ووثقه ابن حبان ؛ فحديثه يُحسن على الأقل ، ومما يؤيد ذلك تحسين الدارقطني ، وابن حجر .
وحسنه الشيخ ناصر الدين الألباني في " الإرواء " ( 4 / 39 ، 40 ، 41 ) .تبين مما سبق ثبوت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيسن أن يقال هذا الدعاء عند الإفطار .
منتدى ملتقى اهل الحديث


6589 - (كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ) مهموز الآخر مقصور العطش قال تعالى * (ذلك بأنهم لا يصبهم ظمأ) * ذكره في الأذكار قال : وإنما ذكرته وإن كان ظاهرا لأني رأيت من اشتبه عليه فتوهمه ممدودا (وابتلت العروق) لم يقل ذهب الجوع أيضا لأن أرض الحجاز حارة فكانوا يصبرون على قلة الطعام لا العطش وكانوا يمتدحون بقلة الأكل لا بقلة الشرب (ثبت الآجر) قال القاضي : هذا تحريض على العبادة يعني زال التعب وبقي الأجر (إن شاء الله) ثبوته بأن يقبل الصوم ويتولى جزاءه بنفسه كما وعد * (إن الله لا يخلف الميعاد) * وقال الطيبي : قوله ثبت الأجر بعد قوله ذهب الظمأ استبشار منه لأنه من فاز ببغيته ونال مطلوبه بعد التعب والنصب وأراد اللذة بما أدركه ذكر له تلك المشقة ومن ثم حمد أهل الجنة في الجنة.
- (د) وكذا النسائي (ك) في الصوم من حديث حسين بن واقد عن مروان بن سالم (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحاكم : احتج البخاري بمروان بن المقنع قال : رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف وقال : كان ثم ساقه ورواه الدارقطني من هذا الوجه أيضا ثم قال.
تفرد به الحسين بن واقد عن المقنعي وهو إسناد حسن قال ابن حجر : حديثه حسن.

الكتاب : فيض القدير شرح الجامع الصغير
المؤلف : عبد الرؤوف المناوي


8426 - مروان بن سالم [ د، س ] المقفع.
عن ابن عمر - مرفوعا: يقول: إذا أفطر ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الاجر إن شاء الله.
رواه عنه الحسين ابن واقد، وحدث عنه عزرة بن ثابت.

الكتاب : ميزان الاعتدال


(7240) ـ د س: مَرْوَانُ بنُ سَالِـمٍ الـمُقَـفَّع .
روى عن : عبد الله بن عُمر بن الـخَطَّاب (د س) .
روى عنه: الـحُسين بن واقد الـمَرْوَزِيُّ (د س)، وعَزْرَة بن ثابت الأَنْصاري .
ذكره ابنُ حِبَّـان فـي كتاب «الثِّقات».
روى له أبو داود، والنَّسائي حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرَنا به الإِمام أبو عبد الله بن أحمد بن حمدان بن شَبـيب، وأبو العِزّ بن الصَّقـيـل الـحَرَّانِـيان بـمصر، قالا: أخبرَنا الـحافظ أبو مـحمد عبد القادر بن عبد الله الرُّهَاويُّ بِحَرَّان، قال: أخبرَنا الرئيس أبو الفَرَج مسعود بن الـحسن بن القاسم بن الفَضْل الثَّقَـفِـيُّ بأصبهان، قال: أخبرَنا أبو عَمرو عَبد الوهَّاب بن أبـي عبد الله بن مَنْدَة، قال: أخبرَنا والدي أبو عبد الله الـحافظ، قال: أخبرَنا أبو بكر مـحمد بن علـيّ بن مـحمد الـمَرْوَزِيُّ بِدَنْدَانَقَان، قال: حدّثنا أحمد بن بكر بن سَيْف الـمَرْوَزِيُّ، قال: حدّثنا علـيّ بن الـحَسَن بن شَقِـيق، قال: حدّثنا الـحُسين بن واقد، قال: حدّثنا مَرْوان الـمُقَـفَّع، قال: رأيتُ عبد الله بن عُمر، وسمعته قال: كان رسول الله إِذا أفطر قال: «ذَهَبَ الظَّمَأُ وابتلت العُروق وثَبَتَ الأجرُ إن شاءَ الله تعالـى».
قال الـحافظ أبو عبد الله: هذا حديث غريب لـم نكتبه إلا من حديث الـحُسين بن واقد.
رواه أبو داود عن عبد الله بن مـحمد بن يحيى.
ورواه النَّسائيُّ عن قُرَيْش بن عبد الرَّحمن جميعاً عن علـيّ بن الـحَسَن بن شَقِـيق، قوقع لنا بدلاً عالـياً.

كتاب : تهذيب الكمال


الاسم : مروان بن سالم المقفع المصرى
الطبقة : 4 : طبقة تلى الوسطى من التابعين
روى له : د س ( أبو داود - النسائي )
رتبته عند ابن حجر : مقبول
رتبته عند الذهبي : وثق

الموسوعة الشاملة


4807 (8432) ـ
مروان بن سالم المُقَفّع المِصْرِي:
عن ابن عمر، وآخرين، وعنه الحسين بن واقد، وغيره وَوَثَّقه ابن حِبّان.

لسان الميزان
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-09-08, 01:30 AM
عبد الرحمن بن شيخنا عبد الرحمن بن شيخنا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-07
المشاركات: 1,344
افتراضي

اخي الكريم ابو لينا حفظك الله
ان اولا قلت الحديث غير صحيح حكاية عن الموجود في الرابط
اما ماأراه انا في الحديث هو انه حديث قوي وحسن
وذالك لأن المجهول الذي أعل بسبه الحديث مقبول عند أغلب المتقدمين والمتأخرين لأنه من كبار التابعين
وتلك الطبقة تقبل أحاديثهم مالم تخالف أوتشذ ونحوه

وهومالم يوجد في هذا الحديث اما من قال انه مخالف لمافي صحيح البخاري من ان ابن عمر رضي الله عنه فعل ذالك في الحج والعمرة فلايمنع ان يفعله في الحجوالعمرة وفي غيرهما

ولعل المشايخ بفيدونا ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-10-08, 09:17 PM
ابو ثابت التويجري ابو ثابت التويجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-08
المشاركات: 40
افتراضي

وفقكم الله لكل خير
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-10-08, 01:37 AM
أبو حذيفة التونسي أبو حذيفة التونسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 99
افتراضي

السلام عليكم
في الحقيقة الجزم بصحة الحديث صعب كذلك الجزم بضعفه وإن كنت أميل لعدم ثبوته لجهالة بن المقفع هنا وإن كان من التابعين إلا أنه مقل جدا من الرواية ثم هو اختلف فيه هنا أيضا.....
وأنقل هنا كلاما جيدا للشيخ عبد الله السعد حول هذا الحديث:
هذا الحديث أخرجه أبو داود (2357)، والنسائي في الكبرى (2/255)، والدارقطني (2/185) وحسنه، وقال: «تفرد به الحسين بن واقد»، والحاكم (1/422) وصححه، وعنه: البيهقي في الكبرى (4/239).

جميعهم من طريق: علي بن الحسن، عن الحسين بن واقد، عن مروان بن سالم المقفع، قال رأيت ابن عمر t يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف، وقال: كان رسول الله r إذا أفطر قال: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله).

وحسنه ابن الملقن في البدر المنير (5/711).

ونقل ابن تيمية في شرح العمدة (1/512-قسم الصيام)، وابن مفلح في الفروع (3/55)، وابن حجر في التلخيص الحبير (2/202) تحسين الدارقطني له ولم يتعقبوه.

قلت: هذا الحديث إسناده غريب كما قاله أبو عبد الله ابن منده (ينظر: تهذيب الكمال 27/391).

وعلي بن الحسن هو ابن شقيق، وهو ثقة من الحفاظ.

والحسين بن واقد صدوق جيد الحديث له بعض الأوهام، خرج له الجماعة، إلا البخاري تعليقاً.

وأما مروان بن سالم فقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (7/374) وقال: «روى عن ابن عمر» وسكت عليه. وقال أبو حاتم في ترجمة مروان مولى هند كما في الجرح والتعديل (8/271): «مروان المقفع روى عن ابن عمر حديثاً مرفوعاً، روى عنه حسين بن واقد، ولا أدري هو مروان مولى هند أم غيره؟».

قلت: فرّق البخاري بين مروان مولى هند، ومروان المقفع، ومولى هند وثقه ابن معين وروى عنه حماد بن زيد. والأقرب أنهما رجلان؛ لاختلاف اسميهما، واختلاف من روى عنهما.

وذكره ابن حبان في الثقات (5/424) كعادته في توثيق المجاهيل.

والذي يظهر أن فيه جهالة؛ لأمرين:

1) أنه لم يذكر أنه روى عن أحدٍ سوى ابن عمر، ولم يذُكر له راوٍ سوى الحسين بن واقد، وعزرة بن ثابت. فهذا يدل على عدم شهرته، ولذا اختلف في شخصه كما تقدم في كلام أبي حاتم الرازي.

2) أنه مقلّ جداً، فلم يُذكر في ترجمته غير هذا الخبر.

فمثله فيه جهالة، وقد أشار الذهبي إلى ذلك في كتابه الكاشف فقال: «وُثّق». والذهبي يستعمل هذا الاصطلاح فيمن لم يوثق توثيقاً معتبراً، ومثله ابن حجر عندما قال عنه في التقريب: «مقبول». فكثيراً ما يطلق هذا الاصطلاح على من كان بهذه المنزلة.

هذا ما يتعلق بإسناده، أما متنه، ففيه شطران:

الأول: أن ابن عمر كان يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف، والذي جاء في صحيح البخاري (5892) من حديث: عمر بن محمد بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر t أنه كان إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه.

ففي الحديث الذي معنا بدون تقييد ذلك بحج أو عمرة، ولا شك أن ما في الصحيح أصح، على أنه لو ثبت لم يكن ثمة تعارض، فالمطلق يُحمل على المقيد.

الثاني: ذكر هذا الدعاء عند الإفطار، ولم يأت إلا من هذا الطريق.

وهذا يجعل في النفس شيئاً من صحة هذا الخبر.

ولذا نقل صاحب الكشف الحثيث في ترجمة مروان بن سالم (ص 419 رقم 762) هذا الحديث ثم قال: استنكر عليه الذهبي هذا الحديث الذي ساقه في ترجمته فيما يظهر.

والخلاصة: أن في ثبوت هذا الحديث نظر، ويمكن أن يُعلّ بعلتين:

1. غرابة إسناده ومتنه.

2. جهالة راويه.





- تحسين الدارقطني وتصحيح الحاكم لهذا الحديث:

أما تحسين الدارقطني لهذا الخبر، فمن المعلوم المشهور أن معنى الحسن عند المتقدمين أوسع منه عند المتأخرين، فأحياناً يطلقونه على الغريب، وأحياناً على متن الحديث ويريدون حُسن ألفاظه، وأحياناً على الحديث الذي ليس بشديد الضعف، ويروى من غير وجه، كما هو صنيع أبي عيسى الترمذي، ولذا يجمع أحياناً بين التحسين والتضعيف.

أما الحسن عند المتأخرين فهو: رواية الثقة الذي خفّ ضبطه، فينبغي التنبه لهذا الفرق.

وعلى هذا لا يلزم من تحسين الدارقطني لهذا الإسناد أنه مقبول، ومتنه محفوظ.

وأما تصحيح الحاكم فتساهله معلوم، وقد أخطأ هنا في مروان فظنّه الأصفر الذي أخرج له البخاري؛ قال ابن حجر في التهذيب: «زعم الحاكم في المستدرك أن البخاري احتج به فوهم، ولعله اشتبه عليه بمروان الأصفر».

ولذا ذكر ابن القيم في زاد المعاد (2/49) هذا الحديث بصيغة التضعيف، فقال: وروي عنه...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-10-08, 09:35 PM
عبد الرحمن بن شيخنا عبد الرحمن بن شيخنا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-07
المشاركات: 1,344
افتراضي

أخي الكريم
أبو حذيفة التونسي
نقلت حفظك الله
والخلاصة: أن في ثبوت هذا الحديث نظر، ويمكن أن يُعلّ بعلتين:
1. غرابة إسناده ومتنه.
2. جهالة راويه.


لم أفهم ماهو وجه الغرابة في السند ولا في المتن وان كانت في المتن قد يستغرب عدم رواية تتعلق بالصيام عن ابن عمر الامن طريق واحده ولكنها ليست بتلك الغرابة التي يرد بها حديث وكأنه لم يوجد
فمعلوم ان حياته صلى الله عليه وسلم كلها أدعية وأذكار فلا يبعد أن يتذكر ابن عمر مرة هذا الداء ويخبر به احداثم ينساه لأدعية اخرى سمعها منه صلى الله عليه وسلم
أويراه يقصر لحيته فهذا الأمر قد يتكرر من ابن عمر كل شهر مرة بل الغريب هو عدم تقصير بن عمر لحيته الا في الحج والعمرة
اما علة الجهالة فهذه ليست علةهنا ففي عصره عصر كبار التابعين المشهود لهم بالخيرية لم ينتشر الكذب بعدوقبل غالب علماء المسلمين حديثهم وجعلوه من قبيل الحسن الذي يعمل به ما لم يكن سبب لعدم قبوله وهو ما ليس بموجود والحمد لله
بل من عدم الورع عدم قبول حديثهم لأن الحكم للغالب فلما كان الغالب هوورعهم عن الكذب
صار الأصل صدقهم وقبول خبرهم رحمهم الله

وقول الذهبي عنه أنه وثق ترفع درجة حديثه عن درجة عدم القبول والضعف الذي لايعمل به
وأظن ان الامر واضح
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-09-09, 05:03 AM
أبو حاتم المهاجر أبو حاتم المهاجر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 1,402
افتراضي رد: دعاء الإفطار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبارك مسعود مشاهدة المشاركة
ما خكم درجة حديث : " ذهب الظمأ وابتلت......." نمى إلي أن بعض أهل العلم ضعفوا هذا الحديث. هل هذا صحيح ؟ أفيدوني بارك الله فيكم
هذا الحديث أصح شيء في الباب وهو معلول .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإفطار , دعاء

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.