ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-09-08, 05:47 PM
ابو عمر الهلالي ابو عمر الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-08-08
الدولة: الأردن
المشاركات: 203
افتراضي هل يجوز الافطار في رمضان عند مسيحي ؟؟؟

رجل مسيحي أقام افطارا رمضانيا هل يجوز الافطار عنده ؟؟ .
__________________
........................
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-09-08, 05:57 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجي محيسن الهلالي مشاهدة المشاركة
رجل مسيحي أقام افطارا رمضانيا هل يجوز الافطار عنده ؟؟ .
لا إلا لأحد رجلين :
من طمع في إسلامه و يريد دعوته إلى الإسلام .
والثاني : المضطر الذي لا يجد ، ولكن مع العزة والترفع عن هذا الكافر.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-09-08, 06:25 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 572
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
لا إلا لأحد رجلين :
من طمع في إسلامه و يريد دعوته إلى الإسلام .
والثاني : المضطر الذي لا يجد ، ولكن مع العزة والترفع عن هذا الكافر.
والله أعلم.
أخي ما دليلك على هذا المنع بله التفصيل ! بارك الله فيك والله تعالى يقول{ اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ...} ؟؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-09-08, 07:39 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

ما المانع من ذلك أخي الكريم علي؟!
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-09-08, 11:18 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

حيا الله الأخوين الفاضلين الهلالي وأبا يوسف الحبيب.
السؤال :
هل إذا أكل المسلم مع نصراني أو غيره من الكفرة أو شرب معه يعتبر ذلك حراما؟ وإذا كان ذلك حراما فما نقول في قول الله تعالي : (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ)

الجواب :
[ ليس الأكل مع الكافر حراما إذا دعت الحاجة إلى ذلك أو المصلحة الشرعية ، لكن لا تتخذهم أصحابا فتأكل معهم من غير سبب شرعي أو مصلحة شرعية ولا تؤانسهم ، وتضحك معهم ، ولكن إذا دعت إلى ذلك حاجة كأكل مع الضيف أو ليدعوهم إلى الله ويرشدهم إلى الحق أو لأسباب أخرى شرعية فلا بأس .
وإباحة طعام أهل الكتاب لنا ، لا تقتضي اتخاذهم أصحابا وجلساء ، ولا تقتضي مشاركتهم في الأكل والشرب من دون حاجة ولا مصلحة شرعية والله ولي التوفيق .
فهرس فتاوى ومقالات بن باز

السؤال :
ما حكم أن يأكل المسلم مع النصراني في إناء واحد ، وهل يفرق بين إذا ما كان الأمر للضرورة ، وأن يكون باختيار المسلم؟
الجواب :
[ لا شك أن مخالطتهم لا تنبغي ، ولهذا في حديث أبي ثعلبة الخشني لما سأل النبي – صلى الله عليه وسلم- : أنأكل في آنية أهل الكتاب ؟ قال : ( لا تأكلوا فيها إلا ألا تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها ) .
فالذي ينبغي للمسلم ألا يكون مشاركا للكافر في أكله وشربه ، فإن دعت الضرورة إلى ذلك ، فهذا شيء ثاني ، يعني مثلا لو كان في عمادة شركة مثلا بين مسلم وكافر ، ولا يمكن للمسلم أن يختص بطعامه وشربه فهذا ضرورة لا بأس به).
اهـ من تتمة لقاء الباب المفتوح شريط(162).الشيخ العلامة ابن عثيمين.


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-09-08, 12:03 AM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,209
افتراضي

اقتباس:
رجل مسيحي أقام افطارا رمضانيا هل يجوز الافطار عنده
يا للخزي العظيم
افضل ان افطر على تمرة في الشارع على ان اعطي لاهل الذمة بعض العزة
يا اهل الاسلام الاعزاء اين رجالكم واين نخوتكم

ابونصر المالكي
وفقكم الله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-09-08, 03:37 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجي محيسن الهلالي مشاهدة المشاركة
رجل مسيحي أقام افطارا رمضانيا هل يجوز الافطار عنده ؟؟ .
ليت أخانا عبر بلفظ ( نصراني ) لأنه هو اللفظ الذي خاطبهم الله فيه تعالى ، فهم نصارى ، ولأنه الأوفق للواقع ، فهم مخالفون للمسيح عليه الصلاة والسلام ، فدين المسيح هو الإسلام ملة أبينا إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - وهؤلاء مشركون يعبدون المسيح وغيره .
وهذا قد نبه عليه العلماء كشيخنا العلامة ابين عثيمين - رحمه الله تعالى - .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-09-08, 03:33 PM
عاطف جميل الفلسطيني عاطف جميل الفلسطيني غير متصل حالياً
حفظه الله من الفتن
 
تاريخ التسجيل: 05-03-06
الدولة: البرازيل
المشاركات: 1,075
افتراضي

إذا دعاك وأنت طامعا في إسلامه ودعوته فبها ونعمة ...

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أجاب يهودي على إهالة سنخة ....
__________________
ذللت طالبا .... فعززت مطلوبا ....
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-09-08, 04:13 PM
الديولي الديولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 437
افتراضي

ليس دليل المنع بصريح في التحريم
وكذلك التفصيل
فإن كان الدليل فتوى
فقد يأتي آخر بفتوى في الجواز
__________________
قال الحسن : لو كان الرجُل كلما قال أصاب وكلما عمل أحسنَ لأوشك أن يُجَنَّ من العُجْب
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-09-08, 03:16 AM
عبدالملك السبيعي عبدالملك السبيعي غير متصل حالياً
الله المستعان
 
تاريخ التسجيل: 28-12-05
المشاركات: 1,781
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الديولي مشاهدة المشاركة
ليس دليل المنع بصريح في التحريم
وكذلك التفصيل
فإن كان الدليل فتوى
فقد يأتي آخر بفتوى في الجواز

بل الدليل هو ما جاء من شرح في الفتوى ، فالفتوى ليست ( لا يجوز ) وفقط ! بل فيها شرح وتوضيح ..وأدلة المنع مفهومة واضحـــة من الفتاوى أعلاه ؛ فإن قصرت عن فهمها فاطلب الفهم ... وحسبك .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-09-08, 07:15 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي

أخي الحبيب الفاضل عبدالملك.. هون عليك

فمن البر بالكتابي الذي لم يقاتلنا في الدين ومن الإقساط إليه: إجابة دعوته إذا دعا إلى مباح مأذون فيه، ولم يكن بمكان الدعوة منكر لا يقدر على إزالته
قال الله تعالى: ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إنَّ الله يحب المقسطين)).. لكن مع الحذر من ميل القلب إليهم وإلى ما هم عليه، أو اتخاذهم أخلاء من دون المؤمنين.
ولو جمع إلى ذلك نية دعوته إلى الإسلام وتأليف قلبه وإظهار آداب الإسلام فهذا باب أجر ودعوة لمن ظن أنه يحسنه.

وفتوى المشايخ -رحمنا الله وإياهم- فتوى مقاصدية، وفيها تنبيه إلى أمر مهم، ألا وهو التحذير من ميل القلب للكافر واتخاذه صاحباً من دون المؤمنين. وبالله التوفيق
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-09-08, 11:08 AM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالملك السبيعي مشاهدة المشاركة
بل الدليل هو ما جاء من شرح في الفتوى ، فالفتوى ليست ( لا يجوز ) وفقط ! بل فيها شرح وتوضيح ..وأدلة المنع مفهومة واضحـــة من الفتاوى أعلاه ؛ فإن قصرت عن فهمها فاطلب الفهم ... وحسبك .
ليس في الفتوى دليل صريح في هذه المسألة بعينها بل فيهما الادلة العامة في عدم
مخالطة الكفار عموما وهذه معروفة

أما دعوة الذمي للمسلم واجابته له فلا بأس بها وتقييدها بالضرورة ليس له أصل

واليك البيان من رسول القران

قال الامام احمد
حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبان ، حدثنا قتادة ، عن أنس أن يهوديا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير ، وإهالة سنخة ==فأجابه==

وقال ابن قدامة في المغني
فصل : فإن دعاه ذمي فقال أصحابنا لا تجب إجابته لأن الإجابة للمسلم للإكرام والموالاة وتأكيد المودة والإخاء فلا تجب على المسلم للذمي ولأنه لا يأمن اختلاط طعامهم بالحرام والنجاسة ولكن تجوز إجابتهم لما روى أنس أن يهوديا دعا النبي صلى الله عليه و سلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة فأجابه ذكره الإمام أحمد في الزهد

وقال في الانصاف

وأما إذا دعاه ذمي : فالصحيح من المذهب : لا يجب إجابته ، كما قطع به المصنف هنا .
وعليه الأصحاب .
وقال أبو داود : قيل لأحمد : تجيب دعوة الذمي ؟ قال : نعم .
==قال الشيخ تقي الدين رحمه الله : قد يحمل كلامه على الوجوب ==.
فعلى المذهب : تكره إجابته .
على الصحيح من المذهب .
جزم به في الوجيز وقيل : تجوز من غير كراهة .
قال المصنف في المغني ، قال أصحابنا : لا تجب إجابة الذمي ، ولكن تجوز .
وقال في الكافي : وتجوز إجابته .
قلت : ظاهر كلام الإمام أحمد رحمه الله المتقدم : عدم الكراهة .
وهو الصواب . آه

اقتباس:
يا للخزي العظيم
افضل ان افطر على تمرة في الشارع على ان اعطي لاهل الذمة بعض العزة
يا اهل الاسلام الاعزاء اين رجالكم واين نخوتكم
هاهم رجالنا !!

أما من قيّد الاجابة برجاء الاسلام ففيه نظر فالحب والبغض أمر قلبي لا يطلع عليه أحد
وهو لم يدعُك أصلا الا أنه في قلبه مودة لك فهل منة العقل رد الاجابة !!

وهذا النصراني الذي دعا المسلمين كما في السؤال تجوز اجابته كما أجاب خير البشر

والله اعلم واحكم
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14-09-08, 11:46 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العز النجدي مشاهدة المشاركة
واليك البيان من رسول القران

قال الامام احمد
حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبان ، حدثنا قتادة ، عن أنس أن يهوديا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير ، وإهالة سنخة ==فأجابه==
قلت : هي رواية شاذة وإليك البيان :
قال العلامة الألباني في (إرواء الغليل) :
[( حديث : " أن النبي صلى الله عليه وسلم أضافه يهودي بخبز وإهالة سنخة . رواه أحمد ) . ص 14 شاذ بهذا اللفظ
رواه أحمد في " المسند " ( 3 / 210 - 211 و 270 ) من طريق أبان ثنا قتادة عن أنس أن يهوديا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة فأجابه زاد في الموضع الثاني : وقد قال أبان أيضا : أن خياطا . قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين . ثم رواه ( 3 / 252 و 289 ) من طريق همام عن قتادة باللفظ الثاني : أن خياطا بالمدينة دعا . الحديث وفيه تصريح قتادة بالتحديث . ورواه البخاري ( 9 / 459 بشرح الفتح ) وغيره من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول : إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه الحديث . وليس فيه ذكر الخبز والإهالة . وكذلك رواه ( 9 / 479 ) من طريق ثمامة عن أنس نحوه . وقال الحافظ : " قوله ( إن خياطا ) : لم أقف على اسمه ، لكن في رواية ثمامة أنه كان غلام النبي صلى الله عليه وسلم وفي لفظ : مولى له خياطا " .
قلت : وفي رواية أحمد أنه كان يهوديا لكن الظاهر أن أبان شك في ذلك حيث قال مرة أخرى - كما تقدم - " خياطا " بدل " يهوديا " وهذا هو الصواب عندي لموافقتها لرواية همام عن قتادة ورواية الآخرين عن أنس ، فهي رواية شاذة ، وعليه فلا يستقيم استدلال المصنف بها على طهارة آنية الكفار لكن يغنى عنه ما يأتي من الأحاديث والله أعلم ]اهـ

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14-09-08, 02:07 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي

بارك الله فيك

آمل أن يكون ردك لبيان الحق في المسألة لا انتصارا لقولك

أما بالنسبة لرواية = ان يهوديا = فليست شادة بل هي صحيحة على شرط الشيخين كما قال الالباني رحمه الله
وقد اطلعت على كلام الالباني قديما وقبل الرد

والجمع بينهما أن الرجل كان خياطا يهوديا فالجمع هو أولى من تخطئة الرواة بلا حجة

ولذا جزم ابن حجر في الفتح بأن الداعي هو اليهوي ابو الشحم وكذا العيني في العمدة
وايضا هو الذي رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعه عنده


ففي صحيح البخاري
حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس - رضى الله عنه - قال ولقد رهن النبى - صلى الله عليه وسلم - درعه بشعير ، ومشيت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بخبز شعير وإهالة سنخة

قال الحافظ في الفتح
قوله
ومشيت إلى النبي صلى الله عليه و سلم بخبز شعير وإهالة سنخة والإهالة بكسر الهمزة وتخفيف الهاء ما أذيب من الشحم والالية وقيل هو كل دسم جامد وقيل ما يؤتدم به من الأدهان وقوله سنخة بفتح المهملة وكسر النون بعدها معجمة مفتوحة أي المتغيرة الريح ويقال فيها بالزاى أيضا
ووقع لأحمد من طريق شيبان عن قتادة عن أنس لقد دعي نبي الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم على خبز شعير وإهالة سنخة فكأن اليهودي دعا النبي صلى الله عليه و سلم على لسان أنس فلهذا قال مشيت إليه بخلاف ما يقتضيه ظاهره أنه حضر ذلك إليه آه

وقول ابن حجر حضر ذلك اليه

أي ان اليهودي لم يحضر بل أرسل انسا

وقد جزم ابن القيم في الزاد بصحة الرواية فقال

ثبت في المسند عن انس أن يهوديا

والله اعلم واحكم
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-09-08, 02:12 PM
الديولي الديولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 437
افتراضي

اقتباس:
ابونصر الولماني;895641]يا للخزي العظيم
افضل ان افطر على تمرة في الشارع على ان اعطي لاهل الذمة بعض العزة
يا اهل الاسلام الاعزاء اين رجالكم واين نخوتكم
اخي الفاضل ماردك لو قيل لك ماذا تقول بما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت
: توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير
__________________
قال الحسن : لو كان الرجُل كلما قال أصاب وكلما عمل أحسنَ لأوشك أن يُجَنَّ من العُجْب
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-09-08, 04:11 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,918
افتراضي

باب المصالح الشرعية واسع، فلا تقيِّدوها بأمرين لا ثالث لهما
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 14-09-08, 05:24 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العز النجدي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك

آمل أن يكون ردك لبيان الحق في المسألة لا انتصارا لقولك
عندنا مثل يقول : اللي في عبه صخل يمعمع!! لعلك تراجع بعض مشاركاتك!!
انتصارا!!!!!!!
لولا أني أعرف أن مشايخنا يفتون بهذا ما انبريت .
أما الحديث فالصنعة الحديثية تقتضي ما حكم به العلامة الألباني - رحمه الله تعالى - .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14-09-08, 05:26 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الديولي مشاهدة المشاركة
اخي الفاضل ماردك لو قيل لك ماذا تقول بما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت
: توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير
وما دخل هذا الحديث بما ذكره أخونا؟!!!
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 15-09-08, 10:48 AM
الديولي الديولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 437
افتراضي

أخي الكريم الحديث له صلة بما ذكره أخونا حفظه الله ورعاه
من ناحية المنة
ففي قوله : يا للخزي العظيم

يا اهل الاسلام الاعزاء اين رجالكم واين نخوتكم

فلو قيل لأخينا عن هذا الحديث ، وتنزيل هذه الجمل عليه فما الجواب
__________________
قال الحسن : لو كان الرجُل كلما قال أصاب وكلما عمل أحسنَ لأوشك أن يُجَنَّ من العُجْب
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 15-09-08, 11:44 AM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
عندنا مثل يقول : اللي في عبه صخل يمعمع!! لعلك تراجع بعض مشاركاتك!!
انتصارا!!!!!!!
بارك الله فيك ونفع الله بك
حقيقة اني أدع الاعضاء يراجعون مشاركاتي فما كان منها مخالف للكتاب والسنة
فأرجع عنه
وليتك أخي الحبيب تُفيدنا بهذه المشاركات التي انتصرت فيها لنفسي !!
فان البينة على المدعي

اقتباس:
لولا أني أعرف أن مشايخنا يفتون بهذا ما انبريت .
أعرف أنك تنقل فقط بارك الله في النسخ واللصق مع أن الذي نقلته لايجيب على السؤال

اقتباس:
أما الحديث فالصنعة الحديثية تقتضي ما حكم به العلامة الألباني - رحمه الله تعالى - .
لو سلمنا جدلا أن هذه اللفظة شادة فماذا تقول باستدلال أهل العلم بهذا الحديث من الامام
احمد ومن جاء بعده من اهل العلم كالشرح وغيرهم

وهل أنت على رأيك بتحريم اجابة النصراني الا بهذين الشرطين !!

حبذا أخي الحبيب أن تراجع كتاب أحكام أهل الذمة لابن القيم وغيره من الكتاب حتى تتفهم أحكام القوم

فيبدو أنك من مكان ليس فيه احد من اهل الذمة فلم تُبتلى كما بُلي به اخواننا في بعض الدول
من انتشار النصارى فمنهم الجار والقريب بل منهم الاب والابن والاخ والزوجة

فهل نقول لا يجوز اجابة دعوتهم بحجة انهم من نصارى !!
وقد روى البخاري في الادب وعبد الرزاق من طريق نافع ، عن أسلم ، أن عمر : « حين قدم الشام صنع رجل من النصارى طعاما وقال لعمر : إني أحب أن تجيئني وتكرمني أنت وصاحبك وهو رجل من عظماء النصارى فقال عمر : » إنا لا ندخل كنائسكم ، يعني من أجل الصور التي فيها التماثيل «

فانظر رعاك الله ان عمر امتنع من اجل الصور لا من أجل الطعما فلو كانت الدعوة لا تجوز لم يسكت
وعند ابن عساكر أن عمر
ارسل عليا فـأكل داخل الكنيسة

وراجع ما قاله أخونا ابو يوسف التواب في مشاركته فهو كلام حسن فلو أخذنا بكلامك أخي
لما أسلم أحد من النصارى

والله اعلم واحكم
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 15-09-08, 01:08 PM
أبو الحسن الأثري أبو الحسن الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-05
الدولة: عالية نجد
المشاركات: 2,367
افتراضي

أكل المسلم من طعام أهل الكتاب وتقديم الكتب الإسلامية لهم والصلاة أمامهم والذهاب إلى كنائسهم
فتوى رقم ( 3262 ) :
س1: يدعوني بعض زملائي في الدراسة من النصارى إلى بيته لتناول الأطعمة، فهل يجوز لي أن آكل منها إذا ثبت أنها حلال في نفسها شرعا؟
ج1: نعم، يجوز أن تأكل مما يقدمه لك زميلك النصراني من الطعام سواء كان ذلك في بيته أو غيره إذا ثبت لديك أن هذا الطعام ليس بمحرم في نفسه أو جهل حاله؛ لأن الأصل في ذلك الجواز حتى يدل دليل على المنع، وكونه نصرانيا لا يمنع من ذلك؛ لأن الله تعالى أباح لنا طعام أهل الكتاب.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

من الشاملة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=148137
__________________
قال عبد الله بن المعتز : « المتواضع في طلاب العلم أكثرهم علما ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء »
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 15-09-08, 01:42 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العز النجدي مشاهدة المشاركة
فيبدو أنك من مكان ليس فيه احد من اهل الذمة فلم تُبتلى كما بُلي به اخواننا في بعض الدول
من انتشار النصارى فمنهم الجار والقريب بل منهم الاب والابن والاخ والزوجة

فهل نقول لا يجوز اجابة دعوتهم بحجة انهم من نصارى !!
أخي الكريم اللصق والنسخ لا يسلم منه أحد ، بل يفعله المتقدم والمبتدئ ، وأما إن كان المقصود أني مقلد ، فالحمد لله المشاركات موجودة ، لكن لك بعض المشاركات التي إذا لم تجد لها جوابا أو ألزمك صاحبها تركتها معلقة ولم ترد ، وما أسهل استدعاء مشاركاتك ، فافعل يرحمك الله ، ورد عليها.
أما إجابة النصراني واليهودي وغيرهم من الكفار ، فهذه القضية إنما المنع فيها لغيره لا لذاته ، ولذا نسبتك القول لي أعلاه هكذا مطلقا ليس بصحيح ، وإنما إن كان هناك مصلحة دينية كدعوته مثلا ، أو مصلحة دنيوية لك أو له فلا بأس ، أما مطلقا فلا وألف لا ، ويبدو أنك أنت الذي لا تعرف حال بعض العوائل المسلمة ، التي بدل أن تدعو القوم ، دعاهم القوم!! نعم ، وكم وكم من المسلمين الذي انبهر بهذا النصراني ، وكم وكم ممن تنازل عن بعض ثوابت دينه من أجل صاحبه النصراني !! بل وُجد من ارتد عن دينه بسبب هذه المخالطات المطلقة ، ولا أظن أحدا من أهل العلم يطلقها في حقيقة الأمر ، وانظر لفتوى من ذكرت لك أعلاه ، لأن إطلاق الدعوة حقيقته أن تكون هناك موادة بين المسلم والنصراني ، والإحسان يأسر ، انظر كيف ينصّرون المسلمين الآن في أفريقيا وغيرها ، بالطعام والدعوات والأموال ، فهل تفتيهم بذلك؟!!!

لأن حقيقة أن أطعم أنا والنصراني عندي يوما ، وأطعم يوما عنده ، والثالث عنده ، والرابع عندي ، فهذا يهدم شيئا فشيئا عقيدة الولاء والبراء بين المسلم والنصراني بله الكافر .
لو سألْنا سؤالا : لدي زميل نصراني ، وأريد أن أدعوه في بيتي ويدعوني في بيته لتوثيق العلاقة بيننا وتوثيق عُرى الصداقة بيننا ؟ ما هو الجواب ؟
سؤال آخر:
هل يجب عليك أن تدعوه للإسلام أو لا ؟ فإن أصر على دينه ولم يجب ، بل دعاك هو إلى دينه بل وعرض عليك الإنجيل ، ثم بعد ذلك دعاك لطعامه فهل تجيبه ؟
على كل حال أنقل كلاما للعلامة ابن عثيمين –رحمه الله تعالى - :
السؤال:
فضيلة الشيخ: لي جار نصراني دعوته إلى الإسلام أكثر من مرة لكنه رفض وأصر على البقاء على دينه، وأن دينه هو الحق، فهل آثم بالحديث معه ومعاشرته أم لا، وما واجبي تجاهه؟
الجواب:
[ كل ما يجلب المودة بين المسلم والكافر فإنه وسيلة إلى الموادة، وقد قال الله تعالى: لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [المجادلة:22] ولا يجوز للإنسان أن يسعى إلى شيء يفضي إلى الموادة؛ لأنه إذا سعى في ذلك فقد سعى إلى انتفاء الإيمان عنه، إما انتفاء مطلقاً وإما انتفاء الكمال، لكن إذا سلم علينا نرد عليه السلام، وإذا حيانا بتحية نرد عليه بمثلها، ولا نسيء إلى جيرته، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره). وقال العلماء: الجيران أربعة: الأول: جار قريب مسلم فله ثلاثة حقوق: حق الجوار، وحق القرابة، وحق الإسلام. الثاني: جار قريب كافر فله حقان: حق الجوار، وحق القرابة. الثالث: جار مسلم ليس بقريب فله حقان: حق الجوار، وحق الإسلام. الرابع: جار كافر غير قريب له حق واحد وهو حق الجوار. (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره) ولا يلزم من إكرامه الموادّة، كثيراً ما يكرم الإنسان شخصاً نزل به ضيفاًَ أو لقيه بعد سفر، فيكرمه ويعزمه ويصنع له الوليمة وهو لا يحبه، لكن الموادة وفعل ما يوصل إليها بالنسبة للمؤمن مع الكافر هذه تنقص الإيمان]اهـ.
انتهى من (اللقاء الشهري).
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 16-09-08, 11:31 AM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
، أو مصلحة دنيوية لك أو له فلا بأس ، أما مطلقا فلا وألف لا




ماشاء الله
أراك بدأت تُسهّل في المسألة وبالامس وضعت شروطا !!

مصالح الدنيا لا حصر لها فزميل الدراسة والعمل والجار والقريب وصاحب المتجر وغيرهم
كثير لهم معنا مصالح دنيوية

عموما اقرأ كلام ابن القيم جيد
الفصل الخامس
في أحكام صيافهتم للمارة بهم وما يتعلق بذلك

فصل
قالوا وأن نضيف كل مسلم عابر سبيل ثلاثة أيام ونطعمه من أوسط ما نجد
هكذا في كتاب الشروط ثلاثة أيام وقال يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع عن أسلم كتب عمر إلى أمراء الجزيرة أن لا تضربوا جزية على النساء والصبيان 000 وأن يضيفوا من نزل بهم من المسلمين ثلاثا
والأصل في ذلك من السنة ما رواه أبو عبيد في كتاب الأمول
حدثني أبو أيوب الدمشقي قال حدثني سعدان بن يحيى عن عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح الهذلي أن رسول الله صالح أهل نجران فكتب لهم كتابا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتب محمد رسول الله صالح أهل نجران 00000 وفيه
===وعلى أهل نجران مقرى رسلي عشرين ليلة فما دونها ===



فهذا هو الأصل في وجوب الضيافة على أهل الذمة سنه رسول الله وسنه الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه وفي ذلك مصلحة لأغنياء المسلمين وفقرائهم
أما الأغنياء فإنه إذا لم يكن على أهل الذمة ضيافتهم فربما إذا دخلوا بلادهم لا يبيعونهم الطعام ويقصدون الإضرار بهم فإذا كانت عليهم ضيافتهم تسارعوا إلى منافعهم خوفا من أن ينزلوا عليهم للضيافة فيأكلون بلا عوض
وأما مصلحة الفقراء فهو ما يحصل لهم من الارتفاق فلما كان في ذلك مصلحة لعموم المسلمين جاز اشتراطه على أهل الذمة
قال الخلال في الجامع باب في الضيافة التي شرطت عليهم
أخبرني محمد بن علي حدثنا مهنا أنه سأل أبا عبدالله عن حديث ابن أبي ليلى جعل عمر رضي الله عنه على أهل السواد وعلى أهل الجزية يوما وليلة قال قلت لأحمد ما يوم وليلة ؟ قال يضيفونهم
وقال حمدان بن علي قلت لأحمد عمر بن الخطاب رضي الله عنه جعل على أهل السواد وأهل الجزية يوما وليلة فكنا إذا تولينا عليهم قالوا شبا شبا قلت لأحمد ما يوم وليلة ؟ قال يضيفونهم قلت ما قولهم شبا شبا ؟ قال هو بالفارسية ليلة ليلة
وقال عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال حدثني وكيع ثنا هشام عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس أن عمر رضي الله عنه شر ط على أهل الذمة ضيافة يوم وليلة وأن يصلحوا القناطر وإن قتل رجل من المسلمين بأرضهم فعليهم ديته

قال وحدثنا أبي حدثنا وكيع عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب أن عمر رضي الله عنه اشترط على أهل الذمةضيافة يوم وليلة فإن حبسهم مطر أو مرض فيومين فإن مكثوا أكثر من ذلك أنفقوا من أموالهم ويكلفون ما يطيقون
قال القاضي في الأحكام السلطانية وإذا صولحوا على ضيافة ثلاثة أيام من يمر بهم من المسلمين قدرت عليهم وأخذوا بها ثلاثة أيام لا يزادون عليها كما صالح عمر نصارى الشام على ضيافة من يمر بهم من المسلمين ثلاثة أيام مما يأكلون لا يكلفونهم ذبح شاة ولا دجاجة وتبن دوابهم من غير شعير

في حق أهل الذمة فلا يمكن أن يقال ذلك فإن الثلاثة إن كانت مشروطة عليهم فهي حق لازم عليهم القيام به للمسلمين وإن لم تكن مشروطة عليهم لم يجز للمسلمين تناول ما زاد على اليوم والليلة إلا برضاهم وحينئذ لا فرق بين الثلاثة وما زاد عليها وعمر رضي الله عنه لم يشرط على طائفة معينة بل شرط على نصارى الشام والجزيرة وغيرهما ففي شرطه على نصارى الشام والجزيرة ضيافة ثلاثة أيام ليسارهم وإطاقتهم ذلك وأما نصارى السواد فشرط عليهم يوما وليلة لأن حالهم كان دون حال نصارى الشام والجزيرة
فكان عمر رضي الله عنه يراعي في ذلك حال أهل الكتاب كما كان يراعي حالهم في الجزية وفي الخراج فبعضهم شرطها عليهم يوما وليلة وبعضهم شرطها عليهم ثلاثا


إذا عرف هذا فعمر رضي الله عنه لم يشترط قدر الطعام والإدام والعلف فلا يشترط ذلك وإنما يرجع فيه إلى عادة كل قوم وعرفهم وما لا يشق عليهم فلا يجوز للضيف أن يكلفهم اللحم والدجاج وليس ذلك غالب قوتهم
بل يجب عليه أن يقبل ما يبذلونه من طعامهم المعتاد كما أوجب الله سبحانه الإطعام في الكفارة من أوسط ما يطعم المكفر أهله من غير تقدير وكما أوجب النبي النفقة على الزوجة والمملوك بالعرف من غير تقدير فهذه سنته وسنة خلفائه في هذا الباب وبالله التوفيق
وهذا الضيافة قدر زائد على الجزية ولا تلزمهم إلا بالشرط ويكفي شرط عمر رضي الله عنه على ممر الأزمان سواء شرطه عليهم من بعده من الأئمة أو لم يشرطه لأن شرطه سنة مستمرة ولهذا عمل به الأئمة بعده واحتج الفقهاء بالشروط العمرية وأوجبوا اتباعها
هذا هو الصحيح كما أن شرطه عليهم في الجزية مستمر وإن لم يجدده عليهم إمام الوقت وكذلك عقد الذمة لمن بلغ من أولادهم وإن لم يعقد لهم الإمام الذمة
قال الشافعي وتقسم الضيافة على عدد أهل الذمة وعلى حسب الجزية التي شرطها فيقسم ذلك بينهم على السواءوإن كان فيهم الموسر والمتوسط والمقل قسطت الضيافة على ذلك
قال الشافعي ويذكر ما يعلف به الدواب من التبن والشعير وغير ذلك
قال ويشترط عليهم أن ينزلوا في فضول منازلهم وكنائسهم ما يكنون فيه من الحر والبرد منها إذ الضيف محتاج إلى موضع يسكن فيه ويأوي إليه ما يحتاج إلى طعام يأكله

انتهى كلامه باختصار
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 16-09-08, 01:17 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العز النجدي مشاهدة المشاركة
ماشاء الله
أراك بدأت تُسهّل في المسألة وبالامس وضعت شروطا !!

مصالح الدنيا لا حصر لها فزميل الدراسة والعمل والجار والقريب وصاحب المتجر وغيرهم
كثير لهم معنا مصالح دنيوية
أظن والحمد لله أن القراء يفهمون ويميزون ، وما زال جوابي بقيود ، وأما الإطلاق فلا وألف لا ، ولكن يبدو أنك تجنبت وتهربت من الإجابة على الأسئلة ، وأما ضيافتهم ، فشتان بين ضيافة تُلزم بها وتكون رغما عن أنفك ، وبين ضيافة يكون هو المتفضل بها عليك المتمنن المحسن ، وأما كلام ابن القيم فأنا أعرفه والفضل لله من زمن بعيد ، وكتاب (أحكام أهل الذمة ) اشتريته في تاريخ 12-10-97 !! من عمّان ظهرا!! بتحقيق الدكتور صبحي الصالح .

على كل حال : أجب عما أوردت عليك .
والله الهادي.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 16-09-08, 05:51 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي في (شرح الزاد) :
[وقوله: (أو دعاه ذمي)، العلماء يكرهون إجابة دعوة الذمي، وقد بينا ضابط أهل الذمة من أهل الكتاب، وبينا معاملة المسلمين لهم وحقوقهم على المسلمين وحقوق المسلمين عليهم، بينا هذا كله في كتاب الجهاد، ولكن إذا دعا الذمي مسلماً فبعض العلماء يقول: فيه تفصيل: إن كانت إجابتك للدعوة من أجل أن تدعوه للإسلام، وبشرط ألا يكون طعامه طعاماً محرماً كالميتة والخنزير والشراب المحرم كالخمر ونحوها؛ فإنه يجوز لك ذلك ويشرع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استضافه يهودي على خبز وإهالة سنخة، وكذلك أيضاً استضافته اليهودية -عليها لعائن الله تترى- لما وضعت السم في الشاة، فما وضعته إلا بعد دعوة النبي صلى الله عليه وسلم واستضافتها للنبي عليه الصلاة والسلام.
قالوا: هذا يدل على أنه إذا رجا أن يدعوهم أو يتألفهم للإسلام فلا بأس، كالعالم والقاضي والإمام ونحوهم، وأما إذا كان من عامة الناس المسلمين فتكره؛ لأنه يخشى أن يؤثر عليه.
وهكذا إذا علمت أن له غرضاً كمصلحة دنيوية، خاصة إذا كان موظفاً تحتك أو نحو ذلك فلا تجب الدعوة؛ لأنها أشبه بالرشوة؛ لأنه يريد أن يتوصل بها إلى مصلحته، والحكم لا يختص بالذمي، بل حتى لو دعاك من هو دونك في المرتبة لمصلحة في العمل والوظيفة من أجل محاباته فإنه لا يجوز لك إجابته، وكالطالب يدعو شيخه إذا كان تلميذاً عنده، كما هو موجود في المدارس أو نحوها فإنه لا يجيبه إلا إذا كانت دعوته عامة كدعوة الزواج فإنه يحضر زواجه، لكن إذا قال له: أريد أن تتغدى عندي أو تتعشى، بدعوة خاصة فإنه لا يجيب، وكالقاضي لا يجيب الناس إلى الدعوات الخاصة إلا ممن كان يدعوه قبل القضاء، أما بعد القضاء إذا دعاه فمن المعلوم أنه ما دعاه إلا لأجل أنه قاضٍ.
وعلى هذا يفرق في دعوة الذمي بين أن يكون فيها مصلحة شرعية يقصد منها مقصود شرعي وبين غيرها.
قالوا: إذا دعاك الذمي ولم يكن هناك غلبة ظن أنك تؤثر عليه فإنك إذا أكلت طعامه ستكون منة له عليك، واحتقارهم مطلوب شرعاً، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه )، فشعورهم بعزة الإسلام وعلو الإسلام مقصود شرعاً، والإسلام يعلو ولا يعلى عليه.
وقد قالوا في الحكمة والمثل: (من أكل طعام قوم ذل لهم) يعني: تنكسر عينه، ويصبح كأنه ملك بذلك المعروف، فإذا أكل المسلم طعام الذمي كأنه صارت منة للذمي على المسلم، وأصبح الفضل للذمي على المسلم، وهذا سبيل لا ينبغي أن يمكن الذمي منه]اهـ.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 17-09-08, 12:20 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

السؤال :
إلى أي مدى يمكن أن يتعامل المسلمون بالحسنى والمودة مع المقيمين حواليهم من النصارى وغيرهم من أصحاب الديانات ، وحيث أن الأغلبية للنصارى في بيئة الأقليات المسلمة ، هل هناك مانع من أن نتعامل معهم ، وأن نحضر دعواتهم ، وأن يحضروا دعواتنا ، وأن نختلط بهم سواء للدعوة أو للمجاملة ، وإن كان الجواب بالإيجاب كيف نجمع مع ما هناك في بعض كتب الفقه بأن نضطر أهل الكتاب إلى أضيق الطريق ، وأن نربي أبناءنا على بغضهم وكرههم واعتزالهم ؟ فهل لكم أن تتكرموا بإلقاء الضوء على ذلك.
الجواب :
[ يقول الله عزوجل: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)[الممتحنة:8]
أما مبرتهم : فأن نحسن إليهم ، وأما الإقساط إليهم : فأن نعاملهم بالعدل ، ومعاملة الإنسان لغيره لا تخلو من ثلاث حالات :
- إما أن يعامل بالإحسان .
- وإما أن يعامل بالعدل .
- وإما أن يعامل بالجور.
فالمعاملة بالجور محرمة ، حتى في حق غير المسلمين لا يجوز لك أن تعاملهم بالجور والظلم ، حتى أن ابن القيم –رحمه الله تعالى- لما تكلم على قول النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم ) قال : هذا إذا قالوا السلام غير واضح بحيث يُحتمل ويظن أنهم قالوا : السام ، أما إذا قالوا السلام عليكم بلفظ صريح ، فإنك تقول : وعليكم السلام ، بلفظ صريح ، لقوله تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) ، وقال : هذا هو مقتضى العدل ، وأما أمر الرسول – عليه الصلاة والسلام – بقوله : ( إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم ) فقد بين النبي – صلى الله عليه وسلم – علته في حديث ابن عمر قال : ( إن أهل الكتاب يقولون : السام عليكم ، فإذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم ) فبين عليه الصلاة والسلام علة هذا الحكم .
على هذا نقول : إنه لا حرج إذا سلموا علينا بلفظ صريح أن نرد عليهم السلام بلفظ صريح ، وإذا هنؤونا بشيء ، أن نهنئهم ونرد عليهم التهنئة ، لكن تهنئتهم بشعائر دينهم محرمة بكل حال ، كما لو أنا هنأناهم بعيد الميلاد أو غيره من أعيادهم فإن هذا حرام ، لأن تهنئتهم بشعائر الكفر معناه الرضى بهذه الشعائر لهم .
وكما أنه لا يجوز أن تهنئهم على شرب الخمر وغيره مما حُرم ، فكذلك لا يجوز أن تهنئهم بشعائر دينهم .
وإما إجابة دعوتهم ففيها تفصيل ، إن كان في ذلك مصلحة ودعوة للإسلام فلا حرج في ذلك ، فقد ثبت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أجاب دعوة يهودي على خبز شعير وإهالة سنخة ، وإن كان فيها محذور شرعي من مودتهم ومحبتهم والميل إليهم ، والرضى بكفرهم ، فإن هذا لا يجوز لأن صلاح القلب أمره مهم جدا ، والقلب إذا مال إليهم أو رضي بكفرهم فإنه على خطر عظيم ، ولهذا قال الله تعالى : (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ )[المجادلة:22 ]اهـ.
الشيخ العلامة ابن عثيمين – رحمه الله تعالى - .
من رسالة ( الأقليات المسلمة ) أشرف على طبعها : الدكتور عبد الله الطيار.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 17-09-08, 12:07 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي

بارك الله فيك أخي

عموما قد نقلت لك احاديث وآثارا

وكلام اهل العلم وفتوى امام اهل السنة ابن حنبل واستظهار ابن تيمية انه على الوجوب

ونقلت كلام ابن القيم وهو واضح

ونقل لك أخونا ابو الحسن فتوى المشايخ ابن باز وابن قعود وابن غديان وعفيفي

فأين ذهب هولاء من اهل العلم من كلام الشنقيطي ((ان اهل العلم يكرهون دعوة اجابة دعوة الذمي ))

وأود أخي أن اختم كلامي في هذه المشاركة بأمرين

الاول = لطيفة
قال الحموي في فتاوى شيخ الإسلام أبي علي السغدي رحمه الله تعالى
حكي أن واحدا من المجوس كان كثير المال حسن التعهد لفقراء المسلمين يطعم جائعهم ويكسو عاريهم وينفق على مساجدهم ويعطي أدهان سرجها ويقرض محاويج المسلمين فدعا الناس لوليمة فشهدها كثير من أهل الإسلام وأهدى إليه بعضهم هدايا فكتب بعض إلى شيخ الإسلام أن أدرك أهل بلدك فقد ارتدوا بأسرهم

فذكر شيخ الإسلام أن إجابة دعوة أهل الذمة مرخصة في الشريعة ، ومجازاة المحسن بإحسانه من باب الكرم والمروءة ، والحكم بردة أهل الإسلام بهذا القدر غير ممكن كذا في الظهيرية انتهى ومن هذا قيل عن أبي حنيفة : لا بأس بعيادة النصارى وقيل وكذا المجوس وقيل بعدم الجواز واختلف في عيادتهم ، والأصح عدم البأس ، ويجوز تعزية اليهودي والمجوسي بموت ولده أو قريبه ويقول : أخلف الله عليك خيرا منه ، وأصلحك

الثاني

أقول لأخي الكريم الفاضل علي الفضلي

سدد الله خطاك وجعل الجنة مثواك وأحب أن أقول لك ما قاله الشافعي ليونس

=== ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ==

والله اعلم واحكم
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 17-09-08, 03:03 PM
الديولي الديولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 437
افتراضي

بارك الله فيك
عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم " . رواه مسلم

قال يونس الصدفي : ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني، فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ؟!
__________________
قال الحسن : لو كان الرجُل كلما قال أصاب وكلما عمل أحسنَ لأوشك أن يُجَنَّ من العُجْب
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 17-09-08, 03:16 PM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العز النجدي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي

=== ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة ==
بلى يستقيم أخي الكريم ، والنقاش العلمي المبني على الكتاب والسنة وفهم السلف - كما يقال - لا يُفسد للود قضية ، وبالنسبة لي - والحمد لله - إذا تبين لي الحق في مسألة ما فإن الرجوع إليه أعني الحق أسهل عليّ من شربة الماء - والفضل لله وحده - ولكن في هذه المسألة - كما رأيت ورأى الإخوة - فإن قاعدة ( سد الذرائع ) بين عينيّ ، لما يعلمه كثير من المشتغلين بالدعوة ما آل إليه حال كثير من المسلمين اليوم - للأسف - حتى وصل الحال في بعضهم أن صححوا دين النصارى !! وهذه طامة كبرى.
والله المستعان ، وبارك الله فيك وفي أخي الديولي ، وإن كنتُ باستشهاده بمسألة رهن النبي ، بأن لليهودي منّة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير مقتنع ، بل إن هذه المسألة هي من باب البيع والشراء الذي لا منة فيه لليهودي على النبي - صلى الله عليه وسلم - .
والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 17-09-08, 10:24 PM
الديولي الديولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 437
افتراضي

[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
بلى يستقيم أخي الكريم ، والنقاش العلمي المبني على الكتاب والسنة وفهم السلف - كما يقال - لا يُفسد للود قضية
حفظك الله ورعاك

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) وبقوله: (( وخالق الناس بخلق حسن)).
__________________
قال الحسن : لو كان الرجُل كلما قال أصاب وكلما عمل أحسنَ لأوشك أن يُجَنَّ من العُجْب
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 22-08-09, 09:06 AM
ابو عمر الهلالي ابو عمر الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-08-08
الدولة: الأردن
المشاركات: 203
افتراضي رد: هل يجوز الافطار في رمضان عند مسيحي ؟؟؟

للرفع ..
__________________
........................
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 22-08-09, 02:41 PM
اسلام سلامة علي جابر اسلام سلامة علي جابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,883
افتراضي رد: هل يجوز الافطار في رمضان عند مسيحي ؟؟؟

يعني أنا كغير متخصص كيف أفهم الخلاصة الصحيحة ؟
__________________
لو رأى الظالم سيفا معلقًا في خصر المظلوم ما ظلمه
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 22-08-09, 05:26 PM
عاطف جميل الفلسطيني عاطف جميل الفلسطيني غير متصل حالياً
حفظه الله من الفتن
 
تاريخ التسجيل: 05-03-06
الدولة: البرازيل
المشاركات: 1,075
افتراضي رد: هل يجوز الافطار في رمضان عند مسيحي ؟؟؟

لماذا لا نتخذ من دعوة النصارى فرصة لتبليغهم رسالة الإسلام ، وهب أنه دعاك لتناول الطعام بدافع الإنسانية والإحسان ، ماذا سيكون تصوره عن الإسلام والمسلمين لو لم تلبي طلبه ....


يعني الظاهر أن في المسألة تفصيل :

إن كنت ترجو إسلامه وإستمالته لدخول الدين ، فلئن يهدي بك الله رجلا واحدا خير لك من حمر النعم




حكم عدم الأكل من طعام النصارى وأيضاً عدم تقبله تحت أي ظرف من الظروف حتى لو كان الموت جوعاً؟

الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن أكل طعام النصارى جائز إن لم يكن فيه ما هو محرم كالخمر والخنزير والميتة، ويدل لهذا عموم قوله تعالى: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ {المائدة:5}، كما يدل له ما في حديث مسلم: أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة فأكل منها. وفي الحديث: أن يهودياً دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة فأجابه. رواه أحمد وقال الأرناؤوط: صحيح على شرط مسلم، والإهالة السخنة: الشحم المذاب الذي تغيرت رائحته،
__________________
ذللت طالبا .... فعززت مطلوبا ....
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لصحيح , الافطار , يجوز , رمضان , عند , ؟؟؟

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.