![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
هذا حديث سمعته من أحد الخطباء يقول :
وفي الحديث الصحيح !!! أن الله عز وجل أمر ملكا بإهلاك إحدى القرى فقالوا : يا رب إن فيها فلان الناسك فقال الله : به فابدؤا فإنه لم يتمعر وجهه لى قط . هذا هو اللفظ الذي ذكره خطيب الجمعة . وقد وجدت الحديث عن جابر ومالك بن دينار ومسعر رضي الله عنهم أما حديث جابر : فأخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب وضَعَّف إسناده وأما حديث مالك بن دينار : فأخرجه البيهقي في الشعب قال مالك : بلغنى أن الله أوحى ... وأما حديث مسعر : فأورده القرطبي في تفسيره : عن ابن عيينة عن سفيان بن سعيد عن مسعر قال بلغني ... فذكره ولم أجد في قوله : " به فابدؤا " بل " اقلبوها عليه وعليهم فإنه لم يتمعر وجهه لي قط " وفي رواية " لي ساعة قط " فهل من معين ؟ وجزاكم الله خيرا وأعتذر عن التقصير في العزو لبعدي عن الكتب حال كتابة الرسالة
__________________
اللهم اجعلنا من العالمين العاملين |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
__________________
احفظ الله يحفظك |
|
#3
|
|||
|
|||
|
حديث جابر رواه الطبراني في المعجم الأوسط - (7 / 336) كما تفضلت .
وقال: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا عمار بن سيف تفرد به عبيد بن إسحاق العطار" وهذه طريقة الطبراني في كتابه الأوسط كله يبين التفرد والتفرد ليس علة مطلقاً . وعمار بن سيف وعبيد العطار متكلم فيهما، ولكن عمار بن سيف وثقه ابن المبارك وجماعة من أهل الحديث؛ فقوي شأنه لأن ابن المبارك لا يوثق أي أحد ، بل لا يروي إلا عن الثقات في الغالب وإن كان لم يرو عنه هنا . وعبيد العطار رضيه أبو حاتم الرازي مع تشدده في التوثيق ! ولهذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد: "وثق عمارَ بن سيف ابنُ المبارك وجماعةٌ ورضي أبو حاتم عبيدَ بن إسحاق" اهـ . ثم إن للحديث شواهد في النصوص كثيرة فيقوى بها، والله أعلم . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|