ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-10-08, 12:05 AM
ابى زهرة بن ابو اليزيد ابى زهرة بن ابو اليزيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-07
المشاركات: 81
افتراضي الماء الطاهر والماء الطهور

الاخوة الفضلاء هل هناك فرق بين الماء الطاهر والماء الطهور من حيث اللغة والفقه؟
لانى علمت ان بعض العلماء لا يفرقون بينهما من حيث الفقة وبعضهم قال ان الماء الطهور هو الماء الطاهر فى ذاتة المطهر لغيرة ,اما الماء الطاهر فهو الماء الطاهر فى نفسة غير مطهر لغيره وينبنى على هذا احكام وينبنى على هذا احكام فرجاء من الاخوة والعلماء المشتغلين بالفقة ان يساعدونى فى بيان الفرق بينهما مستعينين بالأدلة الشرعية واللغوية فى بيان الرد ومأجورين ان شاء الله
اخوكم أبو زهرة عمر بن مصطفى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-10-08, 02:09 PM
خالد الحارثي خالد الحارثي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 59
افتراضي

هذا التفريق هو الذي عليه جمهور الفقهاء وأما الذي عليه المحققون من أهل العلم أن الماء قسمين

فقط ، إما طهور أو نجس وأما الطاهر فلا ينطبق عليه مسمى الماء لأنه قد تغير بما أزاله عن مسماه .

والله أعلم وربما أن الإخوة يفيدونك في ذلك .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-10-08, 03:00 PM
أبو القاسم الحائلي أبو القاسم الحائلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 389
افتراضي

قال العلامه الشنقيطي في شرحه للزاد :
الماء قسمه العلماء -على مذهب الجمهور- إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: الماء الطهور.
والقسم الثاني: الماء الطاهر.
والقسم الثالث: الماء النجس.
فعندنا ثلاثة أقسام: إما ماء طهور، وإما ماء طاهر، وإما ماء نجس.
فيرد السؤال مباشرة: ما السبب في تقسيم الماء إلى هذه الأقسام؟ و

الجواب
أن الماء له حالتان: الحالة الأولى: إما أن يبقى على أصل خلقته كماء السيل، وماء البئر، فما نزل وجرى به السيل فهو باقٍ على أصل خلقته، وما نبع من بئر فهو باقٍ على أصل خلقته.
الحالة الثانية: أن يأخذه المكلف فيضع فيه شيئاً يخرجه عن أصل خلقته، أو يأتي ريح فيلقي فيه شيئاً فيخرجه عن أصل خلقته.
ففي الحالة الأولى إذا بقي على خلقته يسمونه: الماء الطهور: { وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا } [الفرقان:48] وهو القسم الأول.
القسم الثاني: إذا تغير هذا الماء عن الخلقة فإما أن يتغير بشيء طاهر، وإما أن يتغير بشيء نجس.
فإن جاء المكلف ووضع فيه شيئاً طاهراً كحمص أو باقلاء أو زعفران، فتغير الماء بالحمص أو الباقلاء أو الزعفران، صار ماء زعفران أو ماء باقلاء أو ماء حمص أو غيره.
فتسميته ماءً طاهراً؛ لأنه انتقل عن أصل خلقته إلى صفة جديدة تخالف ما خلقه الله عليه، فأصبح فيه لون الزعفران وطعمه ورائحته، فلو قلت: هذا ماء طهور، لم تصدق؛ لأن الطهور باقٍ على خلقته، وهذا غير باق على الخلقة، حيث تغير بطاهر.
القسم الأخير: أن يتغير بنجس، كإناء فيه ماء فجاء صبي وبال فيه أو سقطت فيه نجاسة، فتغير الماء الطهور أمثلته وأحواله
بعد أن قسمنا الماء إلى ماء طهور وماء طاهر وماء نجس.
نقدم بمقدمة ثانية: الماء الطهور وصفناه بكونه باق على أصل خلقته، ومثاله: ماء البئر، فإنك إذا حفرت بئراً واستخرجت الماء استخرجت ماءً باقياً على أصل خلقته: { فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } [المؤمنون:18] فالله أسكن هذا الماء الذي نزل من السماء في الأرض، فإذا خرج خرج على أصل خلقته سواءً خرج من بئر، أو من عين، كل ذلك نسميه: ماءً طهوراً، ومثل ماء البئر: ماء العين، وماء النهر، وماء السيل، لكن ماء السيل قد يقول لك قائل: إن السيل يمشي على وجه الأرض فيختلط بالتراب حتى يصير لونه أحمر أو غالباً إلى الحمار مع ضرب من السواد والأحمر القاتم، وأنت تقول: يشترط في الطهور أن يبقى على أصل خلقته، وهذا لم يبق على أصل خلقته، إذاً ليس بطهور.
و

الجواب
أن الماء الطهور يحكم بكونه طهوراً إذا بقي على أصل خلقته أو تغير بشيء يشق احترازه عنه، فماء النهر لو نبت فيه الطحلب -وهو نوع من أعشاب البحر- فأصبحت رائحة الطحلب أو طعمه في الماء، نقول: هذا ماء طهور، وإن كان قد تغير بالطحلب الطاهر.
إذاً: الماء الطهور إذا تغير بطاهر فلا نحكم بتغيره في حالات الضرورة، وهي الحالات التي لا يمكن للإنسان أن يفك الماء فيها عما غَيَّره، مثل: اختلاط التراب بماء السيل، ومثل ماء القربة، فإنك إذا وضعت فيها الماء وجئت تشرب تجدُ رائحة القربة في الماء، ويكون الماء قد تغيرت رائحته وقد يتغير طعمه، فلا تقل: تغير بطاهر فهو طاهر، لا؛ لأنه تغير بشيء يشق التحرز عنه، هذا بالنسبة للماء الطهور.
إذاً الماء الطهور له حالتان: الحالة الأولى: أن يقال لك: توضأ من هذا الماء الطهور واغتسل منه بدون كراهة، كما لو جئت إلى بركة ماء -والماء فيها على خلقته- فسألت الفقيه وقلت له: هل يجوز أن أتوضأ من هذه البركة؟ قال لك: نعم يجوز بالإجماع؛ لأنه ماء طهور باق على أصل خلقته.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-10-08, 03:10 PM
أبو القاسم الحائلي أبو القاسم الحائلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 389
افتراضي

و قال في شرح العمده رادا على من اختار ان الماء قسمين

( يقول المصنف-رحمه الله- : [ خُلق الماء طهوراً ] : معناه : أن الله أوجد الماء في أصل خلقته بهذه الصفة طهور ، كما قال أئمة اللغة : طاهر في نفسه مطهر لغيره وتبعهم على ذلك الفقهاء أيضاً ، فقال الجمهور : طاهر في نفسه مطهر لغيره هذا معنى الطهور ، والحكم أولا لما قال : [ خلق الماء ] ، يعنى أن الله أوجد الماء في أصل خلقته طهور ما الدليل ؟
قوله-تعالى- : { وَأَنزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً } ، فنص-- على أن الماء في أصل خلقته طهور ، وانظر الفرق بين كونه يقول : وأنزلنا من السماء ماء طاهراً ، وبين قوله طهوراً ، فزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى ، وأن هناك فرق بين الطهور وبين الطاهر كما يقول الجمهور ، هذا الدليل تعلق بالأنواع التالية من المياه : ماء المطر، ماء البئر، ماء العيون ، ماء الأنهار ، ماء السيول ، محكوم بأنها مياه طاهرة في نفسها مطهرة لغيرها ، ما الدليل { وَأَنزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً } ، قال لك شخص هو أنزله ماءطهور كيف حكمت على الذي في بـاطن الأرض أنـه طهور ، نقول لقوله : { فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } ، فوصف الذي نزل من السماء أنه قد سكن الأرض ، والصفة مستصحبة لأن الحكم أصل ، فنقول الماء في البئر طهور ، والماء من العين طهور ، والماء الجاري في النهر طهور ، وجارياً به السيل طهور ، طيب كيف حكمنا بأنه إذا كان في البئر طهور ، قلنا أسكناه في الأرض .
أكدته السُّنة لما سئل-عليه الصلاة والسلام- عن بئر بضاعة قال : (( إن الماء طهور لا ينجسه شيء )) ، أي أنه مادام باقياً على أصل خلقته فهو طهور ، ونحكم بكونه طهوراً طاهراً في نفسه مطهراً لغيره ، فلو أن شخصاً نزح دلواً من بئر ، قلنا هذا ماء طهور طاهر في نفسه مطهر لغيره ، فلو اغتسل به من جنابه ارتفع حدثه ، ولو توضأ به لصلاة صح له أن يستبيحها .
إذا الماء الذي في البئر طهور ، الذي في النهر طهور ، الذي في السيل طهور، الذي من العين طهور ، طيب الذي في البحر ، البحر مالح وليس من الذي نزل ، جاءت السُّنة (( هو الطهور ماؤه الحل ميتته )) ، فدل أيضاً على أن مياه البحار طاهرة في نفسها مطهرة لغيرها ، وأنها آخذة حكم ماء السماء ، فأجتمع التقسيم لكل المياه الأصلية ، مياه الآبار ، مياه العيون ، مياه الأنهار ، مياه السيول ، مياه البحار ، وأنه يحُكم كلها بطهوريتها ، فلو أن شخصاً جاءنا بسطل ماء من بحر قلنا أنه مادام على أصل خلقته طاهر في نفسه مطهر لغيره ، خلافاً طبعاً لعبدالله بن عمرو بن العاص من الصحابة- وعن أبيه- ، وسعيد ابن المسيب من التابعين الذين كانوا يمنعون من ماء البحر ، ولعلهم مالم يبلغهم النص في حديث أبي هريرة-- واعتذر لهما ، كان يقال أن من الشبهة أن الله-تعالى- لم يسوى بين الماء العذب { وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ } ، ففرق الله بين الماء العذب وبين الماء الأجاج ، وقال : إن هذا التفريق يستلزم أن هذا طهور وهذا غير طهور ، ومن هنا رد الجمهور على هذا بحديث أبي هريرة-- ، وهذا يدل على صحة التقسيم ، أن الماء ليس كله طهور ، ومن هنا يترجح مذهب الجمهور حينما قالوا : أن الطاهر قسم ثالث في الماء ، بدليل أن الصحابة كانوا يعرفون هذا ، ولذلك أبو هريرة لما جاء الرجل وسأل النبي-- وقال : - يا رسول الله - إنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء ، إن توضئنا به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر ؟ فلو كانوا يتوضئون بكل ماء ، ولو كان كل ماء طهور ما سأل الصحابي هذا السؤال ، ولذلك قرر الجمهور بظاهر الآية في قوله : { وَأَنزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً } ، على " أن زيادة المبنى تدل على المعنى " ، وأن هذا الباقي على أصل خلقته فيه معناً زائداً .
وثانياً : أن الصحابة كانوا يعرفون هذا ، بدليل سؤال الصحابي ، وأنهم كانوا يدركون أنه لا يتوضأ بكل ماء .
ومن هنا نقول أن القسم الثاني صحيح وهو القسم الطاهر الذي سيأتينا ، الشاهد معنا أن الماء الباقي على أصل خلقته ماء طهور ، طاهر في نفسه مطهر لغيره .)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-10-08, 06:58 PM
ابى زهرة بن ابو اليزيد ابى زهرة بن ابو اليزيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-07
المشاركات: 81
افتراضي بارك الله فيك اخى ابى القاسم الحائى

بارك الله فيك اخى ابى القاسم الحائى ونفعنا الله بما كتبت واثابك على تعبك ومساعدتك اياى
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-10-08, 09:38 PM
مصطفي سعد مصطفي سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-09-05
الدولة: egypt
المشاركات: 1,969
افتراضي

هناك اعتراض وجيه وهو ان الماء اذا وقع فيه مثلا بازلاء او باقلاء فتغيرت احد اوصافه الثلاثة فلا نستطيع ان نصف هذا الماء بانه طهور فالطهور هو المطهروهذا الماء غير صالح للتطهر به فلذلك نسميه الطاهر فما ردكم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-04-13, 12:19 PM
عيسى الدوم عيسى الدوم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-04-08
المشاركات: 18
افتراضي رد: الماء الطاهر والماء الطهور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير واثابكم

ونفع الله بعلمكم

وعلى التوضيح احسن الله اليكم

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-04-13, 03:02 PM
جمال سعدي الجزائري جمال سعدي الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 361
افتراضي رد: الماء الطاهر والماء الطهور

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفي سعد مشاهدة المشاركة
هناك اعتراض وجيه وهو ان الماء اذا وقع فيه مثلا بازلاء او باقلاء فتغيرت احد اوصافه الثلاثة فلا نستطيع ان نصف هذا الماء بانه طهور فالطهور هو المطهروهذا الماء غير صالح للتطهر به فلذلك نسميه الطاهر فما ردكم
يجب ان تعرف الماء اذا وقع فيه طاهر فسلبه اسم الماء فاصبح مقيدا بماء المغير
مثل :ماء الخل ماء المرق
وقد ثبت ان النبي اغتسل في قصعة فيها أثر عجين
و هذا رد على الجمهور القائلين التقسيم الثلاثي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-04-13, 06:59 PM
الحملاوي الحملاوي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 3,335
افتراضي رد: الماء الطاهر والماء الطهور

جزاكم الله خيرا
__________________
سبحان الله ... والحمد لله ... ولا إله إلا الله ... والله أكبر
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المال , الطاهر , الطهور , والماء

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.