ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-10-08, 02:23 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
Lightbulb فائدة حول فارق العمر بين الزوجين


قال العلاّمة الألباني رحمه الله في " التعليقات الرضيّة على الروضة النديّة " ( 2/ 151/ حاشية ) :

فائدة :

ينبغي أن لا يزوِّج صغيرته - ولو بالغة - من رجل يكبرها في السِّنِّ كثيراً، بل ينبغي أن يُلاحظ تقاربهما في السِّن، لِما روى النسائي ( 2/ 70 ) بسند صحيح عن بريدة بن الحصيب قال : خطب أبو بكرٍ وعمر رضي الله عنهما فاطمة رضي الله عنها، فقال رسول الله : " إنها صغيرة " ، فخطبها عليّ؛ فزوّجها منه .

قال السندي في شرحه على سنن النسائي : فيه أن الموافقة في السن أو المقاربة مرعيّة؛ لكونها أقرب إلى الألفة، نعم؛ قد يُترك ذلك لِما هو أعلى منه، كما في تزويج عائشة رضي الله عنها .


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-10-08, 02:26 PM
أبو ريان الزعبي أبو ريان الزعبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-06
المشاركات: 276
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________
وما من كاتب إلا سيفنى *** ويبقي الدهر ما كتبت يداه *** فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-10-08, 04:23 PM
محمّد محمّد الزّواوي محمّد محمّد الزّواوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-05
الدولة: الجزائر
المشاركات: 423
افتراضي

كيف لو رأوا ابنَ العشرين في زماننا يخاف لو رأى نفسهُ في المرآة في بيتٍ مُظلم ما عساهُ ينفعُ زوجَهُ الَّتي تصغُرهُ سنًّا .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-10-08, 11:50 PM
جهاد حِلِّسْ جهاد حِلِّسْ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: فلسطين - غزة -
المشاركات: 5,091
افتراضي

فائدة جميلة بارك الله فيك ......
__________________
حسابي على تويتر

قال الشافعي : «لوددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا يُنسبُ إلىَّ شيءٌ منه أبدا فأوجرُ عليه ولا يحمدوني!»


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-11-08, 05:43 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
Arrow ذِكرُ أعمارهم

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة
خطب أبو بكرٍ وعمر رضي الله عنهما فاطمة رضي الله عنها، فقال رسول الله : " إنها صغيرة " ، فخطبها عليّ؛ فزوّجها منه .



ولدت فاطمة رضي الله عنها قبل المبعث بقليل، وتوفيت سنة 11 بعد وفاة النبي بأربعة أو خمسة أشهر، عن عمر 24 أو 25 سنة .

وتزوّجها عليّ سنة 2 في ذي القعدة أو قبلها ( كما ذكر الذهبي في ترجمتها في سير أعلام النبلاء )، فعمرها عند زواجها 15 أو 16 سنة .

وتقديري أن خطبة أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم لفاطمة رضي الله عنها كانت بعد الهجرة إلى المدينة وقبل ذي القعدة سنة 2 .

ومات أبو بكر سنة 13 عن عمر 63 سنة، فعمره حين خطبها 52 سنة، فكان الفارق بينهما 36 سنة .

ومات عمر سنة 23 عن عمر 63 سنة، فعمره حين خطبها 42 سنة، فكان الفارق بينهما 26 سنة .

ومات عليّ سنة 40، وولد قبل البعثة بعشر سنين، فعمره حين تزوّجها 22 سنة، فكان الفارق بينهما 6 أو 7 سنين .

والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات .


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-11-08, 08:51 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
افتراضي


اقتباس:
قال
اقتباس:
السندي في شرحه على سنن النسائي : نعم؛ قد يُترك ذلك لِما هو أعلى منه، كما في تزويج عائشة رضي الله عنها .


تزوّج النبي عائشة رضي الله عنها في السنة الثانية من الهجرة .

وكان عمر النبي 54 سنة .

وكان عمرها 9 سنوات .

وكان الفارق بين عمرهما 45 سنة .


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-11-08, 12:36 PM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

رحم الله تعالى العلامة الشيخ الألباني

ولكن لا ينبغي أن نترك فعل النبي وسنته وما سار عليه أصحابه رضوان الله عليهم

وما جرى عليه العرف والعادة في ديار المسلمبن

والمسألة فيها تفصيل.

وكم هو الفارق الذي لاينبغي عنه التجاوز؟

فالمسألة ليست في السن على إطلاقه ، فأحياناً نرى الرجل في الستين من عمره وقد خَرِفَ ولا يستطيع النهوض على قدميه ، بينما نرى آخر في السبعين أو الثمانين من عمره ولا يزال محتفظا بعقله و نشاطه وقوته، كما في مثال زواج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم .

وفقكم الله تعالى .
__________________
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَ يتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-11-08, 01:02 PM
أبو الوليد التويجري أبو الوليد التويجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-12-06
المشاركات: 678
افتراضي

ألا يعارض هذا الحديث - إن صح - زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة ؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-11-08, 03:36 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 891
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد التويجري مشاهدة المشاركة
ألا يعارض هذا الحديث - إن صح - زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة ؟
أحسنت. وربما يفيد هذا أيضا

عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِمِنًى فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَلَا
نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّةً لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ

قال النووي
قَوْله : ( إِنَّ عُثْمَان بْن عَفَّان قَالَ لِعَبْدِ اللَّه بْن مَسْعُود : أَلَا نُزَوِّجك جَارِيَة شَابَّة لَعَلَّهَا تُذَكِّرك بَعْض مَا مَضَى مِنْ زَمَانك ؟ ) فِيهِ : اِسْتِحْبَاب عَرْض الصَّاحِب هَذَا عَلَى صَاحِبه الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ زَوْجَة بِهَذِهِ الصِّفَة ، وَهُوَ صَالِح لِزَوَاجِهَا عَلَى مَا سَبَقَ تَفْصِيله قَرِيبًا . وَفِيهِ : اِسْتِحْبَاب نِكَاح الشَّابَّة ؛ لِأَنَّهَا الْمُحَصِّلَة لِمَقَاصِد النِّكَاح ، فَإِنَّهَا أَلَذّ اِسْتِمْتَاعًا ، وَأَطْيَب نَكْهَة ، وَأَرْغَب فِي الِاسْتِمْتَاع الَّذِي هُوَ مَقْصُود النِّكَاح ، وَأَحْسَن عِشْرَة ، وَأَفْكَه مُحَادَثَة ، وَأَجْمَل مَنْظَرًا ، وَأَلْيَن مَلْمَسًا ، وَأَقْرَب إِلَى أَنْ يُعَوِّدهَا زَوْجهَا الْأَخْلَاق الَّتِي يَرْتَضِيهَا .
وَقَوْله : ( تُذَكِّرك بَعْض مَا مَضَى مِنْ زَمَانك )
مَعْنَاهُ : تَتَذَكَّر بِهَا بَعْض مَا مَضَى مِنْ نَشَاطك وَقُوَّة شَبَابك ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُنْعِش الْبَدَن .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-11-08, 05:19 PM
محمّد محمّد الزّواوي محمّد محمّد الزّواوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-05
الدولة: الجزائر
المشاركات: 423
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد التويجري مشاهدة المشاركة
ألا يعارض هذا الحديث - إن صح - زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة ؟
ليس ذلكَ بمعارضٍ إذ ليس النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ و على آله و صحبه و سلَّم- كأحدنا في هذا و لا يبلغ أحدُنا حلمه و عقله.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 02-11-08, 07:34 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 572
افتراضي

خطب أحدهم فتاة فتأبت عليه لكبر سنه فأرسل اليها يقول :

يا هند هل لك في شيخ فتى أبدا **** وقد يكون شباب غير فتيان
ويروى : وقد يكون شيوخ بعض فتيان.ولم أجده بهذه الرواية في شيء من الكتب التي راجعتها .ولا أدري كيف سقط الي ولا من أي كتاب التقطته !!

أما الحديث فقد تفرد به الحسين بن واقد وهو متهم بالتدليس وقد عنعنه.واعتذار النبي لهما بصغرها عجيب.إذ كيف يعتذر بشيء قد فعله ؟! والقول بأن هذا من خصائصه بعيد فالخصائص لا تثبت إلا بدليل.ولا دليل.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-11-08, 07:22 AM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد الهلالي مشاهدة المشاركة
.واعتذار النبي لهما بصغرها عجيب.إذ كيف يعتذر بشيء قد فعله ؟! والقول بأن هذا من خصائصه بعيد فالخصائص لا تثبت إلا بدليل.ولا دليل.
أرى أن هذا ليس من الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعلماء في مثل هذه المواظن يقولون ( مشكل ) أو ( موضع إشكال ) ولذلك إذا تعارض فعله مع قوله حمل بعض اهل العلم الفعل على الحصائص .

وقد يكون اعتذاره صلى الله عليه وسلم . لصغر فاطمة أي أنها صغيرة على النكاح لا أنها أصغر من أبي بكر وعمر . ولعل علي خطبها بعدهما بفترة طويلة
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-11-08, 10:58 AM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 891
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن بن أحمد مشاهدة المشاركة
أرى أن هذا ليس من الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعلماء في مثل هذه المواظن يقولون ( مشكل ) أو ( موضع إشكال ) ولذلك إذا تعارض فعله مع قوله حمل بعض اهل العلم الفعل على الحصائص .

وقد يكون اعتذاره صلى الله عليه وسلم . لصغر فاطمة أي أنها صغيرة على النكاح لا أنها أصغر من أبي بكر وعمر . ولعل علي خطبها بعدهما بفترة طويلة
ولا تنسيا أن لفاطمة رضي الله عنها خصائص أنها لا تجتمع مع امرأة في ذمة رجل واحد
فلربما لهذه الخصوية أبى النبي زواجها إلا من علي
وربما لأمور أخرى
بل قد نستفيد من أدب النبي في الرفض لاسيما مع الأفاضل وهو الاعتذار بكون البنت صغيرة
وهذا قد حدث معي (ولا أدعي أني من الأفاضل) وقد كان -هذا الأخ-محقا لعدم الكفاءة بني وبينها وحمدت الله أنه لم يتم الأمر
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-11-08, 12:49 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 572
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن بن أحمد مشاهدة المشاركة
أرى أن هذا ليس من الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعلماء في مثل هذه المواظن يقولون ( مشكل ) أو ( موضع إشكال ) ولذلك إذا تعارض فعله مع قوله حمل بعض اهل العلم الفعل على الحصائص .

وقد يكون اعتذاره صلى الله عليه وسلم . لصغر فاطمة أي أنها صغيرة على النكاح لا أنها أصغر من أبي بكر وعمر . ولعل علي خطبها بعدهما بفترة طويلة
يا أخي لم هذا التهجم الذي لا مبرر له ؟لو تأملت كلامي كله لفهمت عني ،ولكن الإنصاف عزيز !! وللعلم ــ إن كنت لا تعلم ــ فإن العلماء يستشكلون ما ظاهره التعارض مما صح من الحديث عندهم ،أما إذا لم يصح فإنهم لا يستشكلونه .ولهذا قدمت بذكر علتي الحديث وهما تفرد ابن واقد وعنعنته.
أما قولك ( ولذلك إذا تعارض فعله مع قوله حمل بعض أهل العلم الفعل على الخصائص ) فقول غير متجه لوجوه،منها أن ذلك إنما يكون حيث يثبت النصان ،وحيث لا يمكن الجمع بينهما بوجه،ولأنه قد قام الإجماع على جواز زواج الكبير بالصبية الصغيرة،وقد تزوج عمر أم كلثوم وكان بينه وبينها من السنين أكثر مما كان بينه وبين فاطمة يوم ــ زعموا ــ خطبها .ولو كان هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم لما فعله عمر ولا عرضه عثمان على ابن مسعود.
والذي أعتقده في هذا الحديث هو أنه قد سقط الى ابن واقد من شيعي يبغض أبا بكر وعمر.والله أعلم بحقيقة الحال ،إن نقول إلا ظنا وما نحن بمستيقنين .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-11-08, 03:11 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي

الله يعفو عنك ، ولو صح الحديث عندك فيما بعد عندك ورأيت أن تفرده يحتمل ، وعنعنته تغتفر ؟ أيكون تصرفا عجبيا ؟؟؟؟ يدل التناقض ، وكما قال أخونا في غضب النبي صلى الله عليه وسلم عندما أراد علي أن يتزوج عليها ابنة أبي جهل ، أيكون تصرفا عجيبا من النبي صلى الله عليه وسلم ، كيف يغضب من امر هو يفعله ؟؟؟

لعل فكرتي وصلت عفا الله عنك
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-11-08, 04:40 PM
خالد عبد الجواد خالد عبد الجواد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-06
المشاركات: 224
افتراضي

السلام عليكم
الواقع الذى نعيشه الان يشهد للحديث الشريف ومراعاه السن
فكم من مصائب تحدث
وكم من عصيان لله تعالى
كل ذلك بسبب فارق السن بين الزوجين

قد تصل الى الزنى والعياذ بلله
او الى قتل الزوج للزواج من شاب

فاعتبروا يا اولى الالباب
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-11-08, 07:37 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 572
افتراضي

يا أخي إنما يتعجب من هذا الأمر ما لم يثبت الحديث،لأنه حقا أمر يدعو إلى التعجب والاستغراب،أما إن ثبت الحديث فلا كلام ،وليس لنا حينئذ إلا التسليم والقبول، حتى ولو عجزت عقولنا القاصرة عن إدراك المعنى . و لا ينبغي قياس هذا على قصة خطبة علي لفاطمة بنت ابي جهل فإن هذه قصة ثابتة باتفاق .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-11-08, 08:06 PM
نزيه حرفوش نزيه حرفوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 253
افتراضي

جاء في صحيح البخاري قال :
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة قال إن عليا خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي جهل فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة.
فالذي يفهم من هذا الحديث أن النبي اعترض على زواج علي رضي الله عنه لأن الزواج بزوجة ثانية مضرة للاولى ولا يرضى النبي أن تضر فاطمة بشيء بدلالة قوله ( وإني أكره أن يسوءها فربمالأجل ذلك-والله تعالى أعلم -اعتذر النبي لأبي وبكر وعمروموضوع الصغر نسبي ويخضع أحيانا للأعراف في كل بلد من البلدان, فعادة التزوج بالصغيرات كانت موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بدلالة تزوجه من عائشة رضي الله تعالى عنها وتزوج الفاروق عمر رضي الله عنه من بنت علي أم كلثوم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 04-11-08, 08:09 PM
صلاح الدين الشريف صلاح الدين الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-06-05
المشاركات: 611
افتراضي

اقتباس:
الواقع الذى نعيشه الان يشهد للحديث الشريف ومراعاه السن
فكم من مصائب تحدث
وكم من عصيان لله تعالى
كل ذلك بسبب فارق السن بين الزوجين

قد تصل الى الزنى والعياذ بلله
او الى قتل الزوج للزواج من شاب
إتقي الله

متى كان فارق السن مدعاة للزنى أو القتل؟!

وأيهما أقرب للزنى من كان لديها زوج مسن أم من مات عنها زوجها ؟! بالقياس الفاسد !

ألم تر إلى كثير من النسوة الطاهرات العفيفات اللآ ئي مات عنهن أزواجهن ولم يتزوجن من بعدهن حتى لقين الله تعالى .
__________________
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَ يتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الْوَهَّابُ
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 04-11-08, 08:13 PM
أم عبدالله الخلف أم عبدالله الخلف غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 07-09-08
المشاركات: 567
افتراضي

جزاكم الله خيرا ...
وحقامراعاة السن ادعى للألفة والمودة ...
بارك الله فيكم جميعا ...
__________________
قال ابن تيمية رحمه الله :
(والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء )

منهاج السنة
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 04-11-08, 08:22 PM
نزيه حرفوش نزيه حرفوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 253
افتراضي

لو وجد الرجل الصالح العاقل وربما كان من اهل العلم أو ذي مكانة في قومه ووجد الشاب الذي لايرعى لله حقا ولا حرمة وكثير ماهم في مجتمعاتنا فمن نقدم وبمن ننصح ؟؟؟!!!
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 04-11-08, 09:06 PM
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-05
المشاركات: 206
افتراضي

هل من فاضل يشرح هذه النقطة وما الدليل عليها ؟

في الرد رقم 13 للأخ أبو صهيب المصري

(( ولا تنسيا أن لفاطمة رضي الله عنها خصائص أنها لا تجتمع مع امرأة في ذمة رجل واحد
فلربما لهذه الخصوية أبى النبي زواجها إلا من علي ..))
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 04-11-08, 09:53 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 572
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الشيماء مشاهدة المشاركة
هل من فاضل يشرح هذه النقطة وما الدليل عليها ؟

في الرد رقم 13 للأخ أبو صهيب المصري

(( ولا تنسيا أن لفاطمة رضي الله عنها خصائص أنها لا تجتمع مع امرأة في ذمة رجل واحد
فلربما لهذه الخصوية أبى النبي زواجها إلا من علي ..))
كون هذا من خصائص النبي أو من خصائص فاطمة عليه السلام إحتمال ذكره ابن حجر وغيره ،وهو بعيد ،ترده ألفاظ الحديث.فالنبي يقول : (إني لا أحرم حلالا ولا أحل حراما)ثم يقول :( ...
ثُمَّ لا آذَنُ إِلا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِى طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِى، وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ...)
ولا شك أن هذا الشرط سائغ لكل أب أن يشترطه على صهره.والفرق الوحيد في ذلك بين النبي وبين غيره هو أنه جائز لأي رجل أن لا يلتفت الى عدم إذن ولي من يريد الزواج عليها،بخلاف النبي فإن إيذاءه كفر،وقد صرح أنه يتأذى مما تتأذى من ابنته.وليس ذلك خاصا بفاطمة،بل هو لجميع بناته عليهن السلام.
ويؤخذ من هذا الحديث جواز اشتراط الزوجة على زوجها في العقد ألا يتزوج عليها ويجب عليه الوفاء لها به. والله أعلم وأحكم
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 04-11-08, 10:21 PM
أبو إبراهيم المكي أبو إبراهيم المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-07
المشاركات: 92
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزيه حرفوش مشاهدة المشاركة
جاء في صحيح البخاري قال :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزيه حرفوش مشاهدة المشاركة
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني علي بن حسين أن المسور بن مخرمة قال إن عليا خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي جهل فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة.
فالذي يفهم من هذا الحديث أن النبي اعترض على زواج علي رضي الله عنه لأن الزواج بزوجة ثانية مضرة للاولى ولا يرضى النبي أن تضر فاطمة بشيء بدلالة قوله ( وإني أكره أن يسوءها فربمالأجل ذلك-والله تعالى أعلم -اعتذر النبي لأبي وبكر وعمروموضوع الصغر نسبي ويخضع أحيانا للأعراف في كل بلد من البلدان, فعادة التزوج بالصغيرات كانت موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بدلالة تزوجه من عائشة رضي الله تعالى عنها وتزوج الفاروق عمر رضي الله عنه من بنت علي أم كلثوم

هذا الفهم السقيم رده العلامة الشيخ أحمد شاكر في آخر كتابه (كلمة الحق) في مقاله : (في تعدد الزوجات) ، حيث قال في معرض رده على أعداء الله المحاربين لمبدأ تعدد الزوجات :
"والقوم أصحاب هوى ركب عقولهم ، ولا أصحاب علم ولا أصحاب استدلال ، يحرفون الكلم عن مواضعه ، ويلعبون بالدلائل الشرعية من الكتاب والسنة ما وسعهم اللعب .
فمن ألاعيبهم : أن يستدلوا بقصة علي بن أبي طالب ، حين خطب بنت أبي جهل في حياة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استؤذن في ذلك قال : (فلا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنها بضعة مني ، يريبها ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها) . ولم يسوقوا لفظ الحديث ، وإنما لخصوا القصة تلخيصاً مريباً ! ليستدلوا بها على أن النبي صلى الله عليه وسلم يمنع من تعدد الزوجات ، بل صرح بعضهم بالاستدلال بهذه القصة على ما يزعم من التحريم ! لعباً بالدين ، وافتراءً على الله ورسوله .
ثم تركوا باقي القصة ، الذي يدمغ افتراءهم ـ ولا أقول استدلالهم ـ وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحادثة نفسها : (وإني لست أحرم حلالاً ، ولا أحل حراماً ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكاناً واحداً أبداً) .
واللفظان الكريمان رواهما الشيخان : البخاري ومسلم ..
فهذا رسول الله ، المبلغ عن الله ، والذي كلمته الفصل في بيان الحلال والحرام ، يصرح باللفظ العربي المبين ـ في أدق حادث يمس أحب الناس إليه ، وهي ابنته الكريمة السيدة الزهراء ـ بأنه لا يحل حراماً ولا يحرم حلالاً ، ولكنه يستنكر أن تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله في عصمة رجل واحد .
وعندي وفي فهمي : أنه صلى الله عليه وسلم لم يمنع علياً من الجمع بين بنته وبنت أبي جهل بوصفه رسولاً مبلغاً عن ربه حكماً تشريعياً ، بدلالة تصريحه بأنه لا يحرم حلالاً ولا يحل حراماً ، وإنما منعه منعاً شخصياً بوصفه رئيس الأسرة التي منها علي ابن عمه وفاطمة ابنته ، بدلالة أن أسرة بنت أبي جهل هي التي جاءت تستأذنه فيما طلب إليهم علي رضي الله عنه . وكلمة رئيس الأسرة مطاعة من غير شك ، خصوصاً إذا كان ذلك الرئيس هو سيد قريش ، وسيد العرب ، وسيد الخلق أجمعين ، صلى الله عليه وسلم"انتهى من (كلمة الحق) : (ص/309-310) .

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 04-11-08, 10:50 PM
نزيه حرفوش نزيه حرفوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 253
افتراضي

سبحان الله الأخ أبو ابراهيم أراك تستدل بكلام الشيخ احمد شاكر على قوم اعلنوا حربهم على سنة النبي صلى الله عليه وسلم يريدون منع تعدد الزوجات وكل الموضوع ليس بهذا الاتجاه وإنما بفارق السن بين الزوجين, وتصف الرأي القائل بأنه فهم سقيم ذكره ابن حجر وغيره كما ذكر الأخ عبد الرشيد في مداخلته وأراك تقول ((( وعندي وفي فهمي : أنه صلى الله عليه وسلم لم يمنع علياً من الجمع بين بنته وبنت أبي جهل بوصفه رسولاً مبلغاً عن ربه حكماً تشريعياً ، بدلالة تصريحه بأنه لا يحرم حلالاً ولا يحل حراماً ، وإنما منعه منعاً شخصياً بوصفه رئيس الأسرة التي منها علي ابن عمه وفاطمة ابنته ، بدلالة أن أسرة بنت أبي جهل هي التي جاءت تستأذنه فيما طلب إليهم علي رضي الله عنه . وكلمة رئيس الأسرة مطاعة من غير شك ، خصوصاً إذا كان ذلك الرئيس هو سيد قريش ، وسيد العرب ، وسيد الخلق أجمعين ، صلى الله عليه وسلم"انتهى من (كلمة الحق) : (ص/309-310) )))فمن أتيت بهذا الاستنتاج وكيف استنتجته والنبي صلى الله عليه وسلم يصرح بأن ما يسوء فاطمة يسوؤه والضر مساءة ,ولا أصف رأيك بما وصفت رأي أهل العلم وإنما ادعوك للأخذ بهدي حبيبك وحبيبي محمد صلى الله عليه ويسلم بحسن الدعوة والمناظرة .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-11-08, 08:12 PM
أبو إبراهيم المكي أبو إبراهيم المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-07
المشاركات: 92
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزيه حرفوش مشاهدة المشاركة
....وأراك تقول ((( وعندي وفي فهمي : أنه صلى الله عليه وسلم لم يمنع علياً من الجمع بين بنته وبنت أبي جهل بوصفه رسولاً مبلغاً عن ربه حكماً تشريعياً ، بدلالة تصريحه بأنه لا يحرم حلالاً ولا يحل حراماً ، وإنما منعه منعاً شخصياً بوصفه رئيس الأسرة التي منها علي ابن عمه وفاطمة ابنته ، بدلالة أن أسرة بنت أبي جهل هي التي جاءت تستأذنه فيما طلب إليهم علي رضي الله عنه . وكلمة رئيس الأسرة مطاعة من غير شك ، خصوصاً إذا كان ذلك الرئيس هو سيد قريش ، وسيد العرب ، وسيد الخلق أجمعين ، صلى الله عليه وسلم"انتهى من (كلمة الحق) : (ص/309-310) )))فمن أتيت بهذا الاستنتاج ......
هذا كلام الشيخ أحمد شاكر وليس كلامي !! فأنا لم أعلق عليه بشيء !! فأرجو أن تقرأ جيداً ، وقبل أن ترد ارجع إلى المصدر الذي نقلت منه ، لترى الكلام لمن !!!
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 14-01-10, 11:14 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
Question لماذا


السلام عليكم .
أريد من فضيلتكم أن توضحوا لي لماذا لم يقم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بتزويج بنته فاطمة من أبي بكر أو عمر -رضي الله عنهما-، وعلَّل ذلك بصغر سن فاطمة –رضي الله عنها- وفي المقابل تزوَّج عائشة -رضي الله عنها-، وهي لم تبلغ بعد العاشرة .وما أردت بهذا السؤال إلا رفع الحرج الذي وقع في نفسي، ولمعرفة الرد السوي على شبهات المستشرقين على نبينا الكريم – صلى الله عليه وسلم-. وجزاكم الله خيراً


الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه النسائي في سننه(6/62)، وابن حبان في صحيحه(6948) والحاكم في المستدرك(2/167)، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي(6948) من طرق عن الحسين بن واقد عن ابن بريدة عن أبيه قال: خطب أبو بكر وعمر – رضي الله عنهما- فاطمة- رضي الله عنها-، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "إنها صغيرة" فخطبها علي-رضي الله عنه- فزوجها منه، وهذا إسناد صحيح، وبوَّب النسائي على الحديث بقوله: تزويج المرأة مثلها في السن، ويؤخذ من الحديث أن الموافقة بين الزوجين في السن أو المقاربة تراعى عند الزواج؛ لكونها أقرب إلى الائتلاف بين الزوجين، وأدعى لاستمرار الزواج وحسن العشرة، ولكن قد يترك مراعاة ذلك لمصلحة أعلى وأكبر كما في زواج النبي – صلى الله عليه وسلم- من عائشة – رضي الله عنها- فقد دلت الأحاديث أن زواجها كان عن طريق الرؤيا، ورؤيا الأنبياء حق، فهو أمر أراده الله وقدره وهو العليم الحكيم، ففي الصحيحين البخاري(3895)، ومسلم(2438) عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "أريتك في المنام ثلاث ليال: جاءني بك الملك في سرقة من حرير- أي قطعة من حرير- فيقول: هذه امرأتك، فاكشف عن وجهك، فإذا أنت هي، فأقول: إن يك هذا من عند الله يمضه، وهذا لفظ مسلم، وقد حصل في هذا الزواج المبارك خير عظيم للأمة إلى قيام الساعة، فقد اختار الله لنبيه – صلى الله عليه وسلم- الصديقة بنت الصديق التي كانت آية في الذكاء والحفظ والفصاحة والفهم، والنبوغ المبكر، فحفظت عن النبي – صلى الله عليه وسلم- كثيراً من أقواله وأفعاله، وأحواله، لا سيما تفاصيل ودقائق ما يتعلق بحياته الزوجية التي لا يطَّلع عليها إلا نساؤه، وبلغت ذلك للأمة أتم البلاغ وأكمله، فرضي الله عنها وأرضاها. هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

======================


د. محمد بن عبد الله القناص عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 14-01-10, 12:51 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,692
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

الحمد لله
الحديث في النسائي وهذا سنده:
أخبرنا الحسين بن حريث المروزي قال حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : "خطب أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إنها صغيرة، فخطبها علي فزوجها منه ".

في تهذيب الكمال :
قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبى عبد الله : ابنى بريدة سليمان و عبد الله ؟ قال : أما سليمان فليس فى نفسي منه شيء ، و أما عبد الله ، ثم سكت ، ثم قال : كان وكيع يقول : كانوا لسليمان بن بريدة أحمد منهم لعبد الله بن بريدة ، أو شيئا هذا معناه .
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، قال وكيع : يقولون : سليمان أصحهما حديثا .
قال عبد الله : قال أبي : عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد : ما أنكرها . (هذا السند مثل حديثنا هذا )

وفي تهذيب التهذيب:
و قال أبو القاسم البغوي : حدثني محمد بن على الجوزجاني ، قال : قلت لأبي عبد الله ـ يعني : أحمد بن حنبل ـ : سمع عبد الله من أبيه شيئا ؟ قال : ما أدرى ، عامة ما يُروى عن بريدة عنه . و ضعف حديثه .
و قال إبراهيم الحربي : عبد الله أتم من سليمان ، و لم يسمعا من أبيهما ، و فيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة ، و سليمان أصح حديثا .

و يتعجب من الحاكم ، مع هذا القول فى ابن بريدة كيف يزعم أن سند حديثه من رواية حسين بن واقد عنه عن أبيه أصح الأسانيد لأهل مرو . اهـ .


هذه نظرة سريعة في ترجمة الرواي .

والحديث بحاجة لمزيد بحث فلعله لم يصح أو فيه ألفاظ منكرة.

وفي طبقات ابن سعد:
أخبرنا مسلم ابن إبراهيم، حدثنا المنذر ابن ثعلبة عن علباء ابن أحمر اليشكري أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا بكر انتظر بها القضاء. فذكر ذلك أبو بكر لعمر، فقال له عمر: ردك يا أبا بكر. ثم إن أبا بكر قال لعمر: أخطب فاطمة إلى النبي، صلى الله عليه وسلم. فخطبها فقال له مثل ما قال لأبي بكر: انتظر بها القضاء. فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره، فقال له: ردك يا عمر. ثم إن أهل علي قالوا لعلي: اخطب فاطمة إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم. فقال: بعد أبي بكر وعمر؟ فذكروا له قرابته من النبي، صلى الله عليه وسلم، فخطبها فزوجه النبي، صلى الله عليه وسلم،

أخبرنا الفضل ابن دكين، حدثنا موسى ابن قيس الحضرمي قال: سمعت حجر ابن عنبس قال: وقد كان أكل الدم في الجاهلية وشهد مع علي الجمل وصفين قال خطب أبو بكر وعمر فاطمة إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: هي لك يا علي لست بدجال، يعني لست بكذاب. وذلك أنه كان قد وعد عليا بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر وعمر.

ثم نفس الحديث لو صح لم يبين فيه متى خطبها أو بكر أو عمر .
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 14-01-10, 12:55 PM
أبو القاسم المصري أبو القاسم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-05-05
الدولة: مصري مقيم في الامارات إلى أن يشاء الله
المشاركات: 1,556
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

يا إخوان أصلح الله حالكم جميعا
المسألة لا دخل لها بالتحريم والتحليل
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم زواج الكبير ممن تصغره في السن كثيرا
وهو صلى الله عليه وسلم صاحب البيان الأكمل عن ربه لم يأت عنه حرف واحد يحرم ذلك أو يكرهه
وأيضا ما قال إمام من أئمتنا _ على حسب علمي القاصر _ بأن ذلك حرام أو مكروه
الذي يقرأ كلام بعض الأخوة هاهنا قد يطير بكلامه ويذهب إلى الحرمة أوالكراهة
والبعض يسف كلام الآخر ويحمله ما لم يحتمل بل ويقوله ما لم يقل
يا إخوان رويدكم
أولا انظروا إلى كلام الشيخ الألباني يقول
ينبغي أن لا يزوِّج صغيرته - ولو بالغة - من رجل يكبرها في السِّنِّ كثيراً، بل ينبغي أن يُلاحظ تقاربهما في السِّن،
فالشيخ ما قال أن هذا لا يجوز أو هو مكروه
غاية الأمر أن هذا يراعى وقد يقدم عليه غيره مراعاة لمصلحة ما

وأيضا فكلام السندي في شرحه على سنن النسائي لا يخرج عما قلنا فإنه قال :

فيه أن الموافقة في السن أو المقاربة مرعيّة؛ لكونها أقرب إلى الألفة، نعم؛ قد يُترك ذلك لِما هو أعلى منه، كما في تزويج عائشة رضي الله عنها


فغاية ما في الأمر تنبيه الولي إلى مراعاة عامل السن وهو بدوره مفوض إلى النظر في مصلحة وليته

ووالله كم من عجوز شاب رأسه وسقطت أسنانه خير للمرأة من شاب فتي يدب دبيبا

لو حملنا المسألة بهذه السهولة فنكون جميعا متفقين إن شاء الله تعالى
وصلى الله على نبينا محمد وآله[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 09-04-10, 08:16 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
Exclamation تنبيه !!

تنبيه !

روى الطبراني في المعجم الكبير ( 22 / ح 1021 ) من حديث أَنَسِ بن مَالِكٍ قال :

عن أَنَسِ بن مَالِكٍ قال * جاء أبو بَكْرٍ إلى النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم فَقَعَدَ بين يَدَيْهِ فقال يا رَسُولَ اللَّهِ قد عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي في الإِسْلامِ وَإِنِّي وَإِنِّي قال وما ذاك ( ( ( ذلك ) ) ) قال تُزَوِّجْنِي فَاطِمَةَ فَسَكَتَ عنه أو قال فَأَعْرَضَ عنه فَرَجَعَ أبو بَكْرٍ إلى عُمَرَ فقال هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتَ قال وما ذاك ( ( ( ذلك ) ) ) قال خَطَبْتُ فَاطِمَةَ إلى النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم فَأَعْرَضَ عَنِّي فقال مَكَانَكَ حتى آتِيَ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم فَأَطْلُبُ مِثْلَ الذي طَلَبْتَ فَأَتَى عُمَرُ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم فَقَعَدَ بين يَدَيْهِ فقال يا رَسُولَ اللَّهِ قد عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي في الإِسْلامِ وَإِنِّي وَإِنِّي قال وما ذَاكَ قال تُزَوِّجْنِي فَاطِمَةَ فَأَعْرَضَ عنه فَرَجَعَ عُمَرُ إلى أبي بَكْرٍ فقال إنه يَنْتَظِرُ أَمْرَ اللَّهِ فيها انْطَلِقْ بنا إلى عَلِيٍّ حتى نَأْمُرَهُ أَنْ يَطْلُبَ مِثْلَ الذي طَلَبْنَا قال عَلِيٌّ فَأَتَيَانِي وأنا في سَبِيلٍ فَقَالا بنتُ عَمِّكَ تُخْطَبُ فَنَبَّهَانِي لأَمْرٍ فَقُمْتُ أَجُرُّ رِدَائِي طَرَفٌ على عَاتِقِي وَطَرَفٌ آخَرُ في الأَرْضِ حتى أَتَيْتُ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم فَقَعَدْتُ بين يَدَيْ رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فقلت يا رَسُولَ اللَّهِ قد عَلِمْتَ قِدَمِي في الإِسْلامِ وَمُنَاصَحَتِي وَإِنِّي وَإِنِّي قال وما ذَاكَ يا عَلِيُّ قلت تُزَوِّجْنِي فَاطِمَةَ قال وما عِنْدَكَ قلت فَرَسِي وَبُدْنِي يَعْنِي دِرْعِي قال أَمَّا فَرَسُكَ فَلا بُدَّ لك منه وَأَمَّا دِرْعُكَ فَبِعْهَا ...


فهذا الحديث لا يصح،
ونقل الشيخ حمدي السلفي في تعليقه على المعجم الكبير أن الحافظ ابن حجر كتب في هامش صحيح ابن حبان أن هذا الحديث ظاهر عليه الافتعال .

__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 28-06-10, 06:24 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
Lightbulb فائدة حول عمر أمّنا خديجة حين تزوّجها النبي صلى الله عليه وسلّم


فائدة حول عمر أمّنا خديجة حين تزوّجها النبي صلى الله عليه وسلّم،
وقد أفادها الأخ أبو تميم الكفرسوسي،
وهي أنه لم يثبت أن أمّنا خديجة رضي الله عنها كان عمرها 40 عاماً بل الصواب أنه كانت في الثلاثينات،
وراجع كتاب ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية . اهـ .

وهاكم الكلام من الكتاب في الملف المرفق ...

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc كتاب ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية.doc‏ (416.0 كيلوبايت, المشاهدات 157)
__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 29-06-10, 06:42 AM
أبوراكان الوضاح أبوراكان الوضاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 1,791
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

بوركت شيخنا الحبيب أبو معاويــة..

أعرف أحد الإخوة تزوج امرأة عمرها 35 سنة..وهو عمره 24 سنة..

فسبحان الله وفّق الله بينهما وحصل بينهما المودّة والسَكَن..

فاظفــــــــر بذات الدين تربت يـــداك..
__________________
إذا كنت تؤذى بِحرِّ المصيف.......ويُبسِ الخريف وبَردِ الشِّتا
ويُلهيك حُسنُ زمانِ الربيع.......فأخذُك للعلم قل لي متى؟
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 29-06-10, 10:23 AM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,150
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

الأخ أبو راكان الوضاح، جزاك الله خيرا.
أظن و الله تعالى أعلم أن المُشكل لا يُطرح إذا كانت المرأة تكبر الرجل، و الحديث الذي ذكره شيخنا الألباني رحمه الله، يتكلم على العكس أن يكون الرجل يكبر المرأة بسنين كثيرة...
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 29-06-10, 03:59 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

بارك الله فيكما،
وهاكم رابط لحميل كتاب ( ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية ) للفائدة :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=215630

__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 29-06-10, 08:16 PM
عمر بن الشريف عمر بن الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-06-09
المشاركات: 254
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

ألا يعتمد من زواج الكبير من الصغيرة على العرف والعادة ؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-05-11, 08:35 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين


للفائدة :

رأي العلامة العثيمين في تزويج الصغيرة.

__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 13-05-11, 02:50 AM
اسلام سلامة علي جابر اسلام سلامة علي جابر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-06-05
الدولة: مصر
المشاركات: 1,886
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوراكان الوضاح مشاهدة المشاركة
بوركت شيخنا الحبيب أبو معاويــة..

أعرف أحد الإخوة تزوج امرأة عمرها 35 سنة..وهو عمره 24 سنة..

فسبحان الله وفّق الله بينهما وحصل بينهما المودّة والسَكَن..

فاظفــــــــر بذات الدين تربت يـــداك..
بارك الله فيكم
أنا عمري 26 وخطيبتي عمرها 30 والحمد لله لا مشكلة إطلاقا من هذه الناحية
__________________
لو رأى الظالم سيفا معلقًا في خصر المظلوم ما ظلمه
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 29-06-12, 06:24 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

قال الشيخ حسين العوايشة :
قال لي شيخنا -رحمه الله- عن نكاح الصغار -مجيباً عن سؤالي-:
هل المقصود بالصغيرة التي لا تصلح للاستبضاع والتمتّع بها، أم المقصُود التي لم تبلغ سنّ الرُّشد؟ وأنا أُفرِّق بين الأمرين؛ فإِذا كان السؤال متوجهاً إِلى من لا تصلح أن يتمتّع بها الزوج العاقد عليها لصِغَر سنّها؛ فيمكن أن يُقال بأنّ العقد ليس صحيحاً. أمّا إِذا كانت عاقلة وراشدة، لكنها لَمْ تَحِض؛ فعندنا أدلَّة كثيرة على الجواز.
الموسوعة الفقهية الميسرة ( 5 / 24 )
__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 29-06-12, 10:43 PM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 1,791
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 30-06-12, 12:37 AM
سعد عبدالرحمن عبدالكريم سعد عبدالرحمن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 294
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

الاخوه الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت بحثا عن عمر ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها وعن ابيه عندما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم واردت ان ارسله اليكم لما فيه علاقه ولو من بعيد عن الموضوع ومخالفة المشهور عن عمر السيده عائشه رضي الله عنها وعن ابيها كما ثبت في صحيح البخاري كما ارجو بيان رأيكم في البحث


عائشة لم تتزوج وهي بنت تسع سنوات- بالتواريخ


صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام


لم يتزوج النبي محمد (ص) السيدة عائشة وهي بنت تسع كما يزعمون

لو نجد من يطبع هذا المقال الرائع ويوزعه في المساجد على مستوى العالم لتصحيح هذا الخطأ في السيرة كذلك يطلب عند إعادة طباعة كتب السيرة تصحيح هذا الخطأو توضيح الأمر في موقع نصرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ونأمل ان يكون في مثل هذه البحوث حافزا لشباب المسلمين لإعادة قراءة السيرة وعدم تركها لتلقين المعممين.
هذا بالضبط ما كنا نقول و نعتقد، فلا يمكن لرجل في الثالثة والخمسين من عمره أن يتزوج طفلة عمرها تسع سنوات فكيف بنبي الأمة وسيد المرسلين؟. ثم أنه لو كان ذلك صحيحيا لأصبح الزواج من طفلات صغيرات سُنة نبوية يجتهد المسلمون في تطبيقها والآخذ بها.


أريد من نشر هذا المقال تقديم مثال لما يمكن أن يصل إليه صحفي شاب لم يدخل الأزهر، أو يضع علي رأسه عمامة أو يدعي أنه من أهل الذكر.. إلخ، إنه صحفي كبقية الصحفيين، ولكن هذا لم يمنعه من أن يعني بقضية حاكت في نفسه، كما حاكت في نفوس آخرين فقبلوها صاغرين، ولكنه وطن نفسه علي أن يدرسها ولم يثنه أنها مثبتة في البخاري وأن أعلام الأمة تقبلوها لأكثر من ألف عام، تلك هي قضية أن الرسول تزوج عائشة في سن السادسة وبني بها (أي دخل بها) في سن التاسعة بناءً علي ما جاء في البخاري (باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها 3894): حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: «تزوجني النبي صلي الله عليه وآله وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة.. فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين».

وجد الباحث في نفسه حمية للدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلها لم توجد في غيره.

أعد نفسه لمقارعة تلك القضية، ولم يقنع بأن يفندها بمنطق الأرقام ومراجعة التواريخ، ولكنه أيضًا نقد سند الروايات التي روي بها أشهر الأحاديث الذي جاء في البخاري ومسلم، وأثبت في الحالتين ذكاءً، وأصاب نجاحًا. من ناحية التواريخ، عاد الصحفي الشاب إلي كتب السيرة (الكامل ــ تاريخ دمشق ــ سير أعلام النبلاء ــ تاريخ الطبري ــ تاريخ بغداد ــ وفيات الأعيات)، فوجد أن البعثة النبوية استمرت 13 عامًا في مكة و 10 أعوام بالمدينة، وكانت بدء البعثة بالتاريخ الميلادي عام 610، وكانت الهجرة للمدينة عام 623م أي بعد 13 عامًا في مكة، وكانت وفاة النبي عام 633م والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تزوج أم المؤمنين السيدةعائشة قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أي في عام 620م،

وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحي، وكانت تبلغ من العمر 6 سنوات، ودخل بها في نهاية العام الأول للهجرة أي في نهاية عام 623م، وكانت تبلغ 9 سنوات، وذلك ما يعني حسب التقويم الميلادي، أنها ولدت عام 614م، أي في السنة الرابعة من بدء الوحي حسب رواية البخاري، وهذا وهم كبير.... ونقد الرواية تاريخيا بحساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبي بكر ــ ذات النطاقين): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ 10 سنوات،



كما تروي ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ 27 عامًا ما يعني أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام 610م كان 14 سنة وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة 13 سنة وهي سنوات الدعوة النبوية في مكة، لأن ( 27 ــ 13 = 14 سنة )، وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ 10 سنوات، إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة) كان 4 سنوات مع بدء البعثة النبوية في مكة، أي أنها ولدت قبل بدء الوحي بـ 4 سنوات كاملات، وذلك عام 606م،

ومؤدي ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها في مكة في العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها 14 سنة، لأن (4 + 10 = 14 سنة) لأو بمعني آخر أن (عائشة) ولدت عام (606م) وتزوجت النبي سنة (620م) وهي في عمر (14) سنة، وأنه كما ذكر بني بها ـ دخل بها ـ بعد (3) سنوات وبضعة أشهر، أي في نهاية السنة الأولي من الهجرة وبداية الثانية عام (624م) فيصبح عمرها آنذاك (14 + 3 + 1 = 18 سنة كاملة) وهي السن الحقيقية التي تزوج فيها النبي الكريم (عائشة).

حساب عُمُر (عائشة) بالنسبة لوفاة أختها (أسماء ـ ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهي مقتل ابنها (عبدالله بن الزبير) علي يد (الحجاج) الطاغية الشهير، وذلك عام (73 هـ)، وكانت تبلغ من العمر (100) سنة كاملة فلو قمنا بعملية طرح لعمر (أسماء) من عام وفاتها (73هـ) وهي تبلغ (100) سنة كاملة فيكون (100 ــ 73 = 27 سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية، وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور في المصادر التاريخية فإذا طرحنا من عمرها (10) سنوات،

وهي السنوات التي تكبر فيها أختها (عائشة) يصبح عُمُر (عائشة) (27 ــ 10 = 17 سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة ولو بني بها ـ دخل بها ـ النبي في العام الأول يكون عمرها آنذاك (17 + 1 = 18 سنة)، وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبي. وما يعضد ذلك أيضًا أن (الطبري) يجزم بيقين في كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبي بكر) قد ولدوا في الجاهلية، وذلك ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح ويكشف ضعف رواية البخاري، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت في العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.

حساب عمر (عائشة) مقارنة بسيدة نساء العالمين سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها وأرضاها بنت النبي صلى الله عليه وسلم: يذكر (ابن حجر) في (الإصابة) أن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها ولدت عام بناء الكعبة والنبي ابن (35) سنة، وأنها أسن ــ أكبر ــ من عائشة بـ (5) سنوات، وعلى هذه الرواية التي أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية، ولكن علي فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخاري) يكذب رواية (البخاري) ضمنيا، لأنه إن كانت السيدة(فاطمة الزهراء) ولدت والنبي في عمر (35) سنة فهذا يعني أن (عائشة) ولدت والنبي يبلغ (40) سنة وهو بدء نزول الوحي عليه، ما يعني أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوي عدد سنوات الدعوة الإسلامية في مكة وهي (13) سنة وليس (9) سنوات وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد في رواية البخاري .

نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة:



ذكر (ابن كثير) في (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم «ومن النساء.. أسماء بنت أبي بكر وعائشة وهي صغيرة فكان إسلام هؤلاء في ثلاث سنين ورسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم) يدعو في خفية، ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة»، وبالطبع هذه الرواية تدل علي أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة في عام (4) من بدء البعثة النبوية بما يوازي عام (614م)، ومعني ذلك أنها آمنت علي الأقل في عام (3) أي عام (613م) فلو أن (عائشة) علي حسب رواية (البخاري) ولدت في عام (4) من بدء الوحي معني ذلك أنها لم تكن علي ظهر الأرض عند جهر النبي بالدعوة في عام (4) من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت في عام (4) قبل بدء الوحي أي عام (606م) ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (614م) يساوي (8) سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح للأحداث وينقض رواية البخاري.

أخرج البخاري نفسه (باب ـ جوار أبي بكر في عهد النبي) أن (عائشة) قالت:" لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشية"، فلما ابتلي المسلمون خرج أبوبكر مهاجرًا قبل الحبشة)، ولا أدري كيف أخرج البخاري هذا فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكرت، وتقول "إن النبي كان يأتي بيتهم كل يوم" وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات،

والمؤكد أن هجرة الحبشة إجماعًا بين كتب التاريخ كانت في عام (5) من بدء البعثة النبوية ما يوازي عام (615م)، فلو صدقنا رواية البخاري أن عائشة ولدت عام (4) من بدء الدعوة عام (614م) فهذا يعني أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة، فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوي) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحًا، ولكن بالحساب الزمني الصحيح تكون (عائشة) في هذا الوقت تبلغ (4 قبل بدء الدعوة + 5 قبل هجرة الحبشة = 9 سنوات) وهو العمر الحقيقي لها آنذاك.

ولم يقنع المؤلف بهذه الحساب المقارن، بل إنه أجري أيضًا حساب عُمر (عائشة) مقارنة بسيدتنا فاطمة الزهراء، مما لا يتسع له مجال المقال، ثم ختم الباحث بحثه بنقد السند فلاحظ أن الحديث الذي ذكر فيه سن (عائشة) جاء من خمسة طرق كلها تعود إلي هشام بن عروة، وأن هشام قال فيه ابن حجر في (هدي الساري) و(التهذيب): «قال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش وكان مالك لا يرضاه، بلغني أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم ـ جاء ـ الكوفة ثلاث مرات ـ مرة ـ كان يقول: حدثني أبي، قال سمعت عائشة وقدم ـ جاء ـ الثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة، وقدم الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة».

والمعني ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقاً في المدينة المنورة، ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء وبدأ (يدلس) أي ينسب الحديث لغير راويه، ثم بدأ يقول (عن) أبي، بدلاً من (سمعت أو حدثني)، وفي علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثني) أقوي من قول الراوي (عن فلان)، والحديث في البخاري هكذا يقول فيه هشام عن (أبي وليس (سمعت أو حدثني)، وهو ما يؤيد الشك في سند الحديث، ثم النقطة الأهم وهي أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل..




فإذا طبقنا هذا علي الحديث الذي أخرجه البخاري لوجدنا أنه محقق، فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة، بل كلهم عراقيون مما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق بعد أن ساء حفظه، ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرًا طويلاً ولا يذكر حديثاً مثل هذا ولو مرة واحدة، لهذا فإننا لا نجد أي ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبي في كتاب (الموطأ) للإمام مالك وهو الذي رأي وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة، فكفي بهاتين العلتين للشك في سند الرواية السابقة
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 30-06-12, 07:01 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين


الرد على مقال

صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

للشيخ عبد الرحمن السحيم

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم.doc‏ (61.5 كيلوبايت, المشاهدات 98)
__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 30-06-12, 07:37 PM
سعد عبدالرحمن عبدالكريم سعد عبدالرحمن عبدالكريم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-10-10
المشاركات: 294
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

احسنت البيان ايها الشيخ الفاضل على هذا البحث والرد على مثل هؤلاء
وجزا الله الجميع بالف خيرا
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 03-01-13, 09:01 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-08
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 4,096
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

بارك الله فيكم جميعاً .
__________________

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟


قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 03-01-13, 02:09 PM
أبو عبدالله المهدي أبو عبدالله المهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-09-11
الدولة: السودان - الخرطوم
المشاركات: 193
افتراضي رد: فائدة حول فارق العمر بين الزوجين

تعجبت من غبائهم حين ردوا صحيح السنة في تحديد سن أمنا عائشة رضي الله عنها ، واخترعوا لها سناً آخر لم يجدوا الا ما حدد لهم الغرب الكافر ! لم يقولوا عشرين أو خمس عشر او غير ذلك وانما ثمان عشر بالتحديد ! والله المستعان
__________________
ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزوجين , العمر , بين , حول , فارق , فائدة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.