ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-11-08, 01:05 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي الجيلاتين الحيواني مرة أخرى - هل هو حلال أم حرام؟

سبقت مناقشة هذا الموضوع ونقل فتاوى كثيرة وآراء مختلفة دون الوصول إلى نتيجة. لكني أعود لأطرح هذا الموضوع بطريقة مختلفة.

مقدمة

الجيلاتين مادة بروتينية وهو يدخل في صنع مواد كثيرة جداً مثل الجميد (آيس كريم بالانكليزية أو البوظة بالفارسية) والألبان والجبن والشوكولاة وكثير جداً من الأغذية المصنعة، وأهم من ذلك أنه يستخدم في صنع غلاف الأدوية. وله استعمالات أخرى في غير المواد الغذائية.

يمكن استخراجه من أي حيوان تقريبا وعادة يستخرج من عظام البقر والخنازير وجلودها ومن حسك السمك، وهناك أنواع تستخرج من النباتات.

الإشكال الفقهي

النوع النباتي والنوع السمكي حلال بغير خلاف أعلمه. لكن عادة يقال "الجيلاتين" دون ذكر مصدره، وأحيانا نراسل المعمل نفسه فلا يستطيعون تحديد مصدره (لأنه من مصادر متعددة). والخنزير نجس إجماعاً، والبقر قد يكون ميتة كذلك.

وهذا الجيلاتين فيه خلاف، ولعل أكثر المعاصرين يرون التحريم. وأريد أن أطرح عدة أسئلة حوله:

1- عادة تكون كمية الجيلاتين المستخدمة قليلة، فهل يمكن أن يعفى عنه قياساً على الانفحة؟ حيث أنها تستخرج من الميتة لصنع الجبن، وقد سبق وبينا أن الصحابة أجازوها وكثير ممن بعدهم، وهذا على الراجح بالنظر لقلتها بالنسبة للحليب المضافة إليه.

وفي الجبن المصنوع بأنفحة الخنزير قولان حكاهما القرطبي في تفسيره. وتعليل المبيحين أنه يسير جدا حيث يأخذون قطرة أو قطرتين من الأنفحة ويخففونها بماء ثم يضعون قطرات من هذا المخفف على كمية كبيرة من الحليب فيتجبن ، ومنهم من علل الإباحة بأن الأنفحة لا تماس لحم الميتة فجعلوها كالشعر والصوف حيث تكون مصونة في غلافها ، ومنهم من علل باستحالتها في الجبن ، إلا أن التعليل بأن الذي يصل منها إلى آكل الجبن يسير جدا أقوى تعليلاتهم ، والمسألة مبسوطة في كتب الفقه ، والله أعلم

ورد سؤال للجنة الدائمة 22/263 ، 264
س : تدخل الأنفحة في صناعة الأجبان فهل تعتبر هذه الأجبان محلله لأن هذه الأنفحة تستخدم من أبقار أو عجول لم تذبح ذبحا شرعيا ؟
ج: لا حرج عليكم في أكل هذه الأجبان ولا يجب عليكم السؤال عن أنفحتها فإن المسلمين ما زالوا يأكلون من أجبان الكفار من عهد الصحابة ولم يسألوا عن نوع الأنفحة .


2- الجيلاتين تحدث به استحالة جزئية أثناء تصنيعه. فهل هذه الاستحالة الجزئية تكفي لأن تبيحه؟ (ملاحظة: بحثت عن المعادلة الكيميائية لهذه الاستحلالة فلم أجد أحداً تحدث عنها)


3- إذا لم يكن مصدر الجيلاتين معروفاً، فهل يجوز أن لا نسأل؟ أقول هذا بناء على فتوى ابن عثيمين وغيره، من أنه لا يجب السؤال والأصل الحل. انظر مثلا:

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...ang=A&Id=11605

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...ng=A&Id=107465

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...Option=FatwaId




بحث للاستئناس فقط

ذكر في الندوة الفقهية الطبية الثامنة ((رؤية اسلامية لبعض المشاكل الصحية)) -المواد المحرمة والنجسة فى الغذاء والدواء- عام 1995 بالكويت:
" - الاستحالة التي تعتي انقلاب العين إلى عين أخرى تغايرها في صفاتها تدول المواد النجسة أو المتنجسة إلى مواد طاهرة، وتحول المواد المحرمة إلى مواد مباحة شرعا.وبناء على ذلك:

*
الجيلاتين المتكون من استحالة عظم الحيوان النجس وجلده وأوتاره طاهر وأكله حلال.
*
الصابون الذي ينتج من استحالة شحم الخنزير أو الميتة يصير طاهرا بتلك الاستحالة ويجوز استعماله.
*
الجبن المنعقد بفعل إنفحة ميتة الحيوان المأكول اللحم طاهر ويجوز تناوله.
*
المراهم والكريمات ومواد التجميل التي يدخل في تركيبها شحم الخنزير نجسة، ولا يجوز استعمالها شرعا إلا إذا تحققت فيها استحالة الشحم وانقلاب عينه. "

-----

أما الفتاوى المحرمة فهي أشهر وقد سبق ذكرها في هذا المنتدى.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-11-08, 06:45 AM
أبو عبد الوهاب الجزائري أبو عبد الوهاب الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-08
المشاركات: 563
افتراضي

بارك الله فيكم موضوع مهم و طيب .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-11-08, 02:40 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

في الموسوعة العربية العالمية:
الجيلاتين (Gelatin):
الجيلاتين مادة بروتينية تُستخلص من جلودِ الحيوانات وعظامها. الجيلاتين صلب وعديم الطعم والرائحة. عندما يكون جافّاً يصبح لونه أبيضَ تقريبًا. أما الجيلاتين الذائب في الماء فهو عديم اللون. يُشكِّل الجيلاتين الهُلام الجامد بعد إذابته في ماء حار وتبريده.
لتصنيع الجيلاتين من عظام الحيوانات يجب تنظيف العظام من الدهون. ثم تُنْقع في حمض الهيدروكلوريك لتخليصها من المعادن، وتُغْسَلَ عدة مرات في ماء نقي. تُسَخن العظامُ النظيفة في ماءٍ مقطرٍ في درجة حرارة 33°م لعدة ساعات وتستخلص العظام ويُعَادُ تسخينها في ماءٍ مقطرٍ درجة حرارته 39°م. يُعالج السائل كيميائيًا لتكوين جيلاتين نقي. وأخيرًا، يُركز الجيلاتين ويُبرد ويُشرَّح ويُجفف. يكون الإنتاج النهائي غالبًا على شكل مسحوق.
يُعمل جيلاتين الجلد بالطريقة نفسها تقريبًا، إلا أن معالجة الجلد قبل التسخين مختلفة. يُستخدم الجير للتخلص من الدهون وبعض المواد الأخرى في الجلد. ثم يُغسل في الماء، ويُعالج بمحلول حمض الهيدروكلوريك.
الجيلاتين غذاء مهم. فهو مفيد بصفة خاصة للمرضى والأطفال، لسهولة هضمه.
تَسْتَخْدم صناعة التصوير الضوئي (الفوتوغرافي) الجيلاتين لطلاء الألواح الجافة، والأفلام، وأوراق التصوير الضوئي. تُصنع كبسولات الدواء الصلبة واللينة من الجيلاتين، مع إضافة الجليسرين لكبسولات الزيت اللينة. يستخدم العلماء الجيلاتين وسطاً تنمو فيه الأحياء الدقيقة.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-11-08, 02:48 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

=============
توصيات الندوة الثامنة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت من 22-1415/12/24هـ الموافق لـ 22-1995/5/24م

استمراراً لمسيرة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في تصديها للمشاكل الطبية والصحية من خلال رؤية إسلامية والتي تمثلت في العديد من ندواتها المتتابعة. ولما كانت الحاجة تدعو لاستخدام الترقيع الجلدي وسبله لإنقاذ حياة من يتعرض لحروق نسبتها كبيرة، فقد رأت المنظمة أن تعرض هذا الموضوع في ندوتها التالية. كما أن المنظمة رأت ضرورة بحث «المواد المحرمة والنجسة في الغذاء والدواء» نظراً للتوسع الكبير في تكنولوجيا الغذاء والدواء واستخدام مواد فيها شبهة الحرمة والنجاسة. فقد تم بفضل من الله وعونه عقد الندوة الثامنة، وموضوعها «رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحية» وذلك بمشاركة الأزهر الشريف، ومجمع الفقه الإسلامي بجدة، والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالإسكندرية، ووزارة الصحة بدولة الكويت، وذلك في الفترة من 22-24 من شهر ذي الحجة 1415هـ الذي يوافقه 22-24 من شهر مايو 1995م.

.....
ثانياً - المواد المحرمة والنجسة في الغذاء والدواء :
المبادئ العامة
1 - يجب على كل مسلم الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، وبخاصة في مجال الغذاء والدواء، وذلك محقق لطيب مطعمه ومشربه وعلاجه، وإن من رحمة الله بعباده، وتيسير سبيل الاتباع لشرعه مراعاة حال الضرورة والحاجة العامة إلى مبادئ شرعية مقررة، منها: أن الضرورات تبيح المحظورات، وأن الحاجة تنزّل منزلة الضرورة مادامت متعينة، وأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يقم دليل معتبر على الحرمة، كما أن الأصل في الأشياء كلها الطهارة ما لم يقم دليل معتبر على النجاسة. ولا يعتبر تحريم أكل الشيء أو شربه حكماً بنجاسته شرعاً.

2 - مادة الكحول غير نجسة شرعاً، بناء على ما سبق تقريره من أن الأصل في الأشياء الطهارة، سواء كان الكحول صرفاً أم مخففاً بالماء ترجيحاً للقول بأن نجاسة الخمر وسائر المسكرات معنوية غير حسية، لاعتبارها رجساً من عمل الشيطان. وعليه، فلا حرج شرعاً من استخدام الكحول طبياً كمطهر للجلد والجروح والأدوات وقاتل للجراثيم، أو استعمال الروائح العطرية [ماء الكولونيا] التي يستخدم الكحول فيها كمذيب للمواد العطرية الطيارة، أو استخدام الكريمات التي يدخل الكحول فيها. ولا ينطبق ذلك على الخمر لحرمة الانتفاع به.

3 - لما كان الكحول مادة مسكرة فيحرم تناولها، وريثما يتحقق ما يتطلع إليه المسلمون من تصنيع أدوية لا يدخل الكحول في تركيبها ولا سيما أدوية الأطفال والحوامل، فإنه لا مانع شرعاً من تناول الأدوية التي تصنع حالياً ويدخل في تركيبها نسبة ضئيلة من الكحول، لغرض الحفظ، أو إذابة بعض المواد الدوائية التي لاتذوب في الماء على ألا يستعمل الكحول فيها كمهدئ، وهذا حيث لايتوافر بديل عن تلك الأدوية.

4 - لا يجوز تناول المواد الغذائية التي تحتوي على نسبة من الخمور مهما كانت ضئيلة، ولا سيما الشائعة في البلاد الغربية كبعض الشوكولاته وبعض أنواع المثلجات [الآيس كريم، الجيلاتي، البوظة] وبعض المشروبات الغازية، اعتباراً للأصل الشرعي في أن ما أسكر كثيره فقليله حرام، ولعدم قيام موجب شرعي استثنائي للترخيص فيها.

5 - المواد الغذائية التي يستعمل في تصنيعها نسبة ضئيلة من الكحول لإذابة بعض المواد التي لاتذوب بالماء من ملونات وحافظات وما إلى ذلك، يجوز تناولها لعموم البلوى ولتبخر معظم الكحول المضاف أثناء تصنيع الغذاء.

6 - المواد الغذائية التي يدخل شحم الخنزير في تركيبها دون استحالة عينه مثل بعض الأجبان وبعض أنواع الزيت والدهن والسمن والزبد وبعض أنواع البسكويت والشوكولاته والآيس كريم، هي محرمة ولايحل أكلها مطلقاً، اعتباراً لإجماع أهل العلم على نجاسة شحم الخنزير وعدم حل أكله، ولانتفاء الاضطرار إلى تناول هذه المواد.

7 - الإنسولين الخنزيري المنشأ يباح لمرضى السكري التداوي به للضرورة بضوابطها الشرعية.

8 - الاستحالة التي تعني انقلاب العين إلى عين أخرى تغايرها في صفاتها تحوّل المواد النجسة أو المتنجسة إلى مواد طاهرة، وتحول المواد المحرمة إلى مواد مباحة شرعاً.

وبناءً على ذلك:
أ - الجيلاتين المتكون من استحالة عظم الحيوان النجس وجلده وأوتاره: طاهر وأكله حلال.
ب - الصابون الذي ينتج من استحالة شحم الخنزير أو الميتة يصير طاهراً بتلك الاستحالة ويجوز استعماله.
ج - الجبن المنعقد بفعل إنفحة ميتة الحيوان المأكول اللحم طاهر، ويجوز تناوله.
د - المراهم والكريمات ومواد التجميل التي يدخل في تركيبها شحم الخنزير لا يجوز استعمالها إلا إذا تحققت فيها استحالة الشحم وانقلاب عينه. أما إذا لم يتحقق ذلك فهي نجسة.

9 -المواد المخدرة محرمة لا يحل تناولها إلا لغرض المعالجة الطبية المتعينة، وبالمقادير التي يحددها الأطباء وهي طاهرة العين. ولا حرج في استعمال جوزة الطيب ونحوها في إصلاح نكهة الطعام بمقادير قليلة لا تؤدي إلى التفتير أو التخدير.

التوصيات العامة
1 - توصي الندوة بضرورة الاستفادة من جلود وعظام الحيوانات المذكاة لاستخراج مادة الجيلاتين التي تستخدم في الغذاء والدواء، وذلك حفاظاً على الثروة الوطنية وتجنباً لشبهات استعمال مواد من مصادر غير مقبولة شرعاً.
2 - توصي الندوة المسؤولين في البلاد الإسلامية بأن تراعى في الصناعة الدوائية والغذائية الشروط والمواصفات المقبولة شرعاً من حيث المواد الخام وطرق التحضير.
3 - توصي اللجنة المسؤولين في البلاد الإسلامية بإلزام الشركات المنتجة والمستوردة للمواد الغذائية المحفوظة ببيان التركيب التفصيلي لجميع مقومات كل عبوة بشكل واضح وباللغة الوطنية.

نقلاً عن كتاب الفقه الإسلامي وأدلته (7|209-211) للزحيلي.

ولم يذكر أسماء المشاركين من فقهاء وأخصائيين ولا ذكر أي تفاصيل لماذا قرروا أن الجيلاتين يتم بالاستحالة، ولا ذكر اسم من أفتى بهذا. وهذه هي مصيبة العصر: قلة التوثيق وعدم ذكر المراجع
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-11-08, 02:50 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

وهذه فتوى "تقليدية":

رقم الفتوى 67288 مادة الجيلاتين.. في منظار الشرع
تاريخ الفتوى : 21 شعبان 1426
السؤال
بعض المستحضرات الصيدلية تحتوي على جيلاتين وهو يستخرج من عظام الحيوانات بعد معالجتها كيميائياً وحرارياً وفي بعض الأحيان يكون الجيلاتين مستوردا أو تكون الكبسولات نفسها مستوردة ولا ندري مصدرها. وهل إن كان الحيوان المأخوذ منه العظم مذكى أو محرم أكله أم لا، فما حكم تناول هذه الكبسولات؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت المادة المذكورة مأخوذة من حيوان حلال بعد ذكاته فلا إشكال في حليتها وجواز استعمالها، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 35102. وإن علم أن أصلها ميتة أو من حيوان محرم الأكل فإن تمت معالجتها حتى تحولت إلى مادة أخرى فإن الراجح من أقوال أهل العلم أنها تطهر ويجوز استعمالها. أما إذا لم تحصل معالجتها أو حصلت لكنها لم تحولها إلى مادة أخرى فإنها تبقى على أصلها وهو النجاسة وحرمة الاستعمال، ولتفاصيل ذلك وأدلته نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 40327 ، والفتوى رقم: 45155.

أما إذا كانت مجهولة الأصل هل هي من حيوان أو من غيره... وهل تم علاجها أو لم يتم؟ فالظاهر أنها مباحة الاستعمال لعموم البلوى وجهالة الأصل، ولأن أغلب هذه المواد المصنعة تكون قد جرى عليها معالجة حتى تتحول عن أصلها، ولأن الأصل في الأشياء الإباحة. والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

وهذا الذي باللون الأزرق هو بيت القصيد لأن الشركات عادة ما تكتب كلمة "جيلاتين" فقط ولا تذكر مصدره، وأحيانا لا تعرف، وأحيانا يكون المصدر أصلاً مختلطاً، بمعنى أنهم يجمعونه من عظام المواشي سواء كانت ذبائح أم ميتة أم خنازير أم غير ذلك.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-11-08, 03:39 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

أرجع إلى أسئلتي السابقة لمناقشتها، مع أني كنت أتمنى أن أسمع آراء الإخوة قبل ذكر رأيي.





1- عادة تكون كمية الجيلاتين المستخدمة قليلة، فهل يمكن أن يعفى عنه قياساً على الإنفحة؟ حيث أنها تستخرج من كرش العجل الرضيع (غالباً من الميتة، وأحياناً من الخنزير) لصنع الجبن، وقد سبق وبينا أن الصحابة أجازوها وكثير ممن بعدهم، وهذا على الراجح بالنظر لقلتها بالنسبة للحليب المضافة إليه.

إذا لم يُكتب الجيلاتين ضمن المكونات فهذا معناه أن كميته قليلة. ومثال ذلك عصائر الفواكه المنتشرة في الأسواق غالباً يستعمل معها الجيلاتين لتنقيتها. أما في الأدوية (وهي المقصودة بالبحث) فنسبة الجيلاتين ليست مهملة.

According to gelatin manufacturers, the inactive ingredients of a hard capsule contain generally about 30 percent gelatin. The level of gelatin in a soft capsule is usually between 40 and 45 percent. Tablets (the "hard" pills) also contain gelatin as a binder and in the coating to make them less powdery.

2- الجيلاتين تحدث به استحالة جزئية أثناء تصنيعه. فهل هذه الاستحالة الجزئية تكفي لأن تبيحه؟ (ملاحظة: بحثت عن المعادلة الكيميائية لهذه الاستحالة فلم أجد أحداً تحدث عنها)

الاستحالة هي تغير الشيء عن صفته وطبعه . الموسوعة الفقهية 10/278 . كالتخلل والدباغة والإحراق. السؤال: هل عملية استخراج الجيلاتين يحدث بها استحالة أم لا؟ وجدت أن المسلمين مختلفين في هذا. وكذلك اختلف اليهود والشيعة في إن كانت الاستحالة معتبرة هنا أم لا.

3- إذا لم يكن مصدر الجيلاتين معروفاً، فهل يجوز أن لا نسأل؟ أقول هذا بناء على فتوى ابن عثيمين وغيره، من أنه لا يجب السؤال والأصل الحل. وقد أفتى الدكتور الفقيه آنفاً بذلك أي إذا كان الجيلاتين مجهول الأصل فهو مباح الاستعمال.

هذا والله أعلم.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الجلاتين , الجيلاتين , الحيواني , الخنزير , حلالا , حرام

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:50 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.