ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-11-08, 06:53 AM
ايهاب اسماعيل ايهاب اسماعيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-07
المشاركات: 330
افتراضي حكم جماع المرأة فى الدبر

إذا ثبت ضعف كل الاحاديث والاثار الدالة على الحرمة فى هذه المسألة فهل يبقى الامر على الاباحة أم لا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-11-08, 12:03 PM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,770
افتراضي

أصــرحُ وأصحُّ وأقطـعُ ما في أدلة التَّحريمِ دلالة القرآن التي لا يمكن أن يلحقَـها ضعفٌ ولا إعلالٌ ولا عدمُ ثبوت أيهـَا المُـبارك.
إذافةً لأدلة السنة المتظافرة على التحريم , والتي تتقوى ببعضها , ومن أشهرها:

ما جاء عن جابر قال: كانت اليهود تقولك إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول! فنزلت: نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم
فقال رسول الله : مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج] )). البخاري ومسلم والنسائي.

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: لما قدم المهاجرون المدينة على الأنصار تزوجوا من نسائهم، وكان المهاجرون يجبّون، وكانت الأنصار لا تجبّي، فأراد رجل من المهاجرين امرأته على ذلك، فأبت عليه حتى تسأل رسول الله قالت: فأتته، فاستحيت أن تسأله، فسألته أم سلمة، فنزلت: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم وقال : لا؛ إلا في صمام واحد ))أحمد،والترمذي وصححه، وأبو يعلى، والبيهقي وإسناده صحيح على شرط مسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان هذا الحي من الأنصار؛ وهم أهل وثن، مع هذا الحي من يهود، وهم أهل كتاب، وكانوا يرون لهم فضلاً عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يأتوا النساء إلا على حرف، وذلك أستر ما تكون المرأة، فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحاً منكراً،
ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات؛ فلما قدم المهاجرون المدينة، تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكرته عليه، وقالت: إنما كنا نُؤتى على حرف، فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني، حتى شري أمرها، فبلغ ذلك رسول الله فأنزل الله عز وجل: نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم أي: مقبلات ومدبرات ومستلقيات، يعني بذلك موضع الولد رواه أبو داود والحاكم.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله فقال: يا رسول الله! هلكت. قال : وما الذي أهلكك؟ قال : حولت رحلي الليلة، فلم يرد عليه شيئاً، فأوحي إلى رسول الله هذه الآية: نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم يقول: أقبِلْ وأدبِرْ، واتقل الدبر والحيضة ))النسائي والترمذي والطبراني والواحدي بسند حسن.وحسنه الترمذي

وأشهر ما يستدل به من يرى إباحة ذلك ما ورد عن ابن عمر , وعن الإمام مالك في الترخيص فيه , وهو لا يثبت عنهما كما بينه فحول المحققين , بل الثابتُ عنهما خلاف ذلك, أمّا ابن عمر فمحفوظ عنه إنكار فعله على المسلم , كما قال ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير آية نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ و وذلك بعد أن ساق أثر الدارمي رحمه الله وصحح إسناده فيه ثم قال:
(وهذا إسناد صحيح ، ونص صريح منه ـ يعنى ابن عمر ـ بتحريم ذلك . فكل ماورد عنه مما يحتمل خلافه ، فهو مردود إلى هذا المحكم ).انتــهى

وكذلك الإمام مالك فقد قال القرطبي رحمه الله :
وما نسب إلى مالك وأصحابه من هذا باطل وهم مبرءون من ذلك، لان إباحة الاتيان مختصة بموضع الحرث، لقوله تعالى: " فأتوا حرثكم "، ولان الحكمة في خلق الازواج بث النسل، فغير موضع النسل لا يناله مالك النكاح، وهذا هو الحق.

وقال مالك لابن وهب وعلى بن زياد لما أخبراه أن ناسا بمصر يتحدثون عنه أنه يجيز ذلك، فنفر من ذلك، وبادر إلى تكذيب الناقل فقال: كذبوا على، كذبوا على، كذبوا على ! ثم قال: ألستم قوما عربا ؟ ألم يقل الله تعالى: " نساؤكم حرث لكم " ؟ وهل يكون الحرث إلا في موضع المنبت !!

وللحافظ ابن الجوزي كلامٌ نفيسٌ على أدلة التحريم والمنع , وقد جمعها في جزء سمَّـاه (( تحريم المحل المكروه )))
وذكر القرطبي عن شيخه أبي العباس القرطبي رحم الله الجميع - أن له جزءاً سمَّاهُ: " إظهار إدبار، من أجاز الوطئ في الادبار " وليت من يعلمُ خبراً عن وجود ذلك الجزء مخطوطاً أو مطبوعاً أن يجود ولا يبخل.


قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله:

يعني أن يكون الإتيان في محل الحرث على أي حالة شاء الرجل ، سواء كانت المرأة مستلقية أو باركة أو على جنب ، أو غير ذلك ، ويؤيد هذا ما رواه الشيخان وأبو داود والترمذي عن جابر رضي الله عنه قال : كانت اليهود تقول : إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول ، فنزلت { نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أنى شِئْتُمْ } .
فظهر من هذا أن جابراً يرى أن معنى الآية ، فأتوهن في القبل على أية حالة شئتم ولو كان من ورائها .
والمقرر في علوم الحديث أن تفسير الصحابي الذي له تعلق بسبب النزول له حكم الرفع كما عقده صاحب طلعة الأنوار بقوله :
تفسير صاحب له تعلقُ *** بالسبب الرفع له محققُ ..........

ويقول رحمه الله تعالى :
ومما يؤيد أنه لا يجوز إتيان النساء في أدبارهن ، أن الله تعالى حرم الفرج في الحيض لأجل القذر العارض له ، مبيناً أن ذلك القذر هو علة المنع بقوله : { قُلْ هُوَ أَذًى فاعتزلوا النسآء فِي المحيض } [ البقرة : 222 ] الآية . فمن باب أولى تحريم الدبر للقذر والنجاسة اللازمة . ولا ينتقض ذلك بجواز وطء المستحاضة؛ لأن دم الاستحاضة ليس في الاستقذار كدم الحيض ، ولا كنجاسة الدبر؛ لأنه دم انفجار العرق فهو كدم الجرح ، ومما يؤيد منع الوطء في الدبر إطباق العلماء على أن الرتقاء التي لا يوصل إلى وطئها معيبة ترد بذلك العيب .


ودونك هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C7%E1%CF%C8%D1
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-11-13, 07:59 AM
أنصاري تسليم أنصاري تسليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-01-11
الدولة: Jakarta Indonesia
المشاركات: 331
افتراضي رد: حكم جماع المرأة فى الدبر

لكن وجدت في المجموع شرح المهذب:

وَحَكَى ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قال لم يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تحريمه ولا تحليله شئ والقياس أنه حلال.
وقد أخرجه عنه ابن أبى حاتم في مناقب الشافعي، وأخرجه الحاكم في مناقب الشافعي عن الاصم
عنه، وكذلك الطحاوي عن ابن عبد الحكم عن الشافعي، وروى الحاكم عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن الشافعي أنه قال: سألني محمد بن الحسن فقلت له إن كنت تريد المكابرة وتصحيح الروايات وإن لم تصح فأنت أعلم، وان تكلمت بالمناصفة كلمتك على المناصفة، قال على المناصفة، قلت فبأى شئ حرمته قال بقول الله تعالى (فاءتوهن من حيث أمركم الله) وقال (فاءتوا حرثكم أنى شئتم) والحرث لا يكون إلا في الفرج.
قلت أفيكون ذلك محرما لما سواه، قال نعم.
قلت فما تكون لو وطئها بين ساقيها أو في أعكانها أو تحت إبطيها أو أخذت ذكره بيدها أو في ذلك حرث، قال لا.
قلت فيحرم ذلك قال لا قلت فلم تحتج بما لا حجة فيه، قال فإن الله قال (والذين هم لفروجهم حافظون) الايه.
قال فقلت له هذا مما يحتجون به للجواز ان الله أثنى على من حفظ فرجه من غير زوجته أو ما ملكت يمينه، فقلت له انت تتحفظ من زوجتك وما ملكت يمينك.
اه وقال الحاكم بعد ان حكى الشافعي ما سلف، لعل الشافعي كان يقول ذلك في القديم، فأما الجديد فالمشهور انه حرمه.
وقد حمل الماوردى في الحاوى وأبو نصر بن الصباغ في الشامل على ابن عبد الحكم الذى روى هذا عن الشافعي، ورويا هما وغيرهما من اصحابنا عن الربيع.

أي: هذا قول عند الشافعي ؟؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-11-13, 07:42 PM
أبو موسى البهوتى أبو موسى البهوتى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-07-10
المشاركات: 141
افتراضي رد: حكم جماع المرأة فى الدبر

اظن ان الخلاف فيما اتى المراة فى الدبر بالادخال كالقبل وهذا هو المحرم اما التلذذ ففيه الخلاف والله اعلم
__________________
إذا أردت ان تصل الى المنبع لابد ان تعوم ضد التيار كونفشيوس
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-11-13, 05:45 AM
محمد سراج شيخ محمد سراج شيخ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-05-12
المشاركات: 121
افتراضي رد: حكم جماع المرأة فى الدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب اسماعيل مشاهدة المشاركة
إذا ثبت ضعف كل الاحاديث والاثار الدالة على الحرمة فى هذه المسألة فهل يبقى الامر على الاباحة أم لا
و من يحكم بصحة أو ضعف هذه الأحاديث ؟ انا أعرف قول من صححها. فهل تعرف أنت من ضعفها و لماذا ضعفوها ؟ نحن في ديننا نبحث عن الحق و ليس لنا الخيار و تكون الأمور على ما نريد .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-11-13, 03:59 PM
محمد سراج شيخ محمد سراج شيخ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-05-12
المشاركات: 121
افتراضي رد: حكم جماع المرأة فى الدبر

14 - إنَّ اللَّهَ لا يستَحي منَ الحقِّ لا تأتوا النِّساءَ في أدبارِهنَّ
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 32/267
خلاصة حكم المحدث: ثابت

إن اللهَ لا يستحي من الحقِّ لا تأتوا النساءَ في أعجازِهن
الراوي: علي بن طلق المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 3/45
خلاصة حكم المحدث: جاءت الآثار متواترة بذلك
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المرأة , الخبر , جماع , حكم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.