ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-11-08, 06:21 AM
النابلسي النابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-05-05
المشاركات: 825
افتراضي ارجو المشاركة مأجورين : هل يجوز المشاركة في الأضحية ( ضروري )

السلام عليكم

يا اخوان وفقكم ربي - مسألة مهمة تكثر هذه الأيام قبل الاضحى نرجو المشاركة
او من يعرف فتوى للشيخ ابن باز او ابن عثيمين

يكثر السؤال عن : نحن اخوان في بيت واحد هل يجوز نشترك في أضحية واحدة ( يعني أنا أدفع
نصف القيمة وهو يدفع نصف قيمة الأضحية )

نرجو من عنده علم او يعرف فتوى يخبرنا فله الاجر والمثوبة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-12-08, 08:01 PM
مبارك مسعود مبارك مسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 132
افتراضي

مشكاة المصابيح - (ج 1 / ص 330)
1469 - [ 17 ] ( صحيح )
وعن ابن عباس قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فحضر الأضحى فاشتركنا في البقرة سبعة وفي البعير عشرة . رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-12-08, 08:15 PM
أبو صهيب محمد المصري أبو صهيب محمد المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-08
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 194
افتراضي

هل يجوز الاشتراك في الأضحية ، وكم عدد المسلمين الذين يشتركون في الأضحية ؟.

الحمد لله
يجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت من الإبل أو البقر ، أما الشاة فلا يجوز الاشتراك فيها .
ويجوز أن يشترك سبعة أشخاص في واحدة من البقر أو الإبل .
وقد ثبت اشتراك الصحابة رضي الله عنه في الهدي ، السبعة في بعير أو بقرة في الحج والعمرة .
روى مسلم (1318) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ : نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ .
وفي رواية : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَحَرْنَا الْبَعِيرَ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ .
وروى أبو داود (2808) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْجَزُورُ - أي : البعير - عَنْ سَبْعَةٍ ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود .
قال النووي في "شرح مسلم" :
" فِي هَذِهِ الأَحَادِيث دَلالَة لِجَوَازِ الِاشْتِرَاك فِي الْهَدْي , وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الشَّاة لا يَجُوز الاشْتِرَاك فِيهَا . وَفِي هَذِهِ الأَحَادِيث أَنَّ الْبَدَنَة تُجْزِئ عَنْ سَبْعَة , وَالْبَقَرَة عَنْ سَبْعَة , وَتَقُوم كُلّ وَاحِدَة مَقَام سَبْع شِيَاه , حَتَّى لَوْ كَانَ عَلَى الْمُحْرِم سَبْعَة دِمَاء بِغَيْرِ جَزَاء الصَّيْد , وَذَبَحَ عَنْهَا بَدَنَة أَوْ بَقَرَة أَجْزَأَهُ عَنْ الْجَمِيع " انتهى باختصار .
وسئلت اللجنة الدائمة عن الاشتراك في الأضحية ، فأجابت :
" تجزئ البدنة والبقرة عن سبعة ، سواء كانوا من أهل بيت واحد أو من بيوت متفرقين ، وسواء كان بينهم قرابة أو لا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للصحابة في الاشتراك في البدنة والبقرة كل سبعة في واحدة ، ولم يفصل ذلك " انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (11/401) .
وقال الشيخ ابن عثيمين في "أحكام الأضحية" :
" وتجزئ الواحدة من الغنم عن الشخص الواحد ، ويجزئ سُبْع البعير أو البقرة عما تجزئ عنه الواحدة من الغنم " انتهى .


http://www.islam-qa.com/ar/ref/45757...AD%D9%8A%D8%A9
__________________
َمَنْ انْقَطَع لشئٍ أَحْسَنَهُ .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-12-08, 07:44 PM
مبارك مسعود مبارك مسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 132
افتراضي

وفقك الله يا أخي..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-12-08, 10:43 PM
علي بن سليمان علي بن سليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-07-05
المشاركات: 46
افتراضي

الاشتراك في الملك لا يجوز ، فيجب أن يكون المالك واحداً للشاة أو لسبع البقرة والبعير .
أما الاشتراك في الأجر فجائز حتى لو نويتها عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
والله أعلم .
__________________
(( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ))
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-12-08, 10:31 AM
مبارك مسعود مبارك مسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-07
المشاركات: 132
افتراضي

يا شيخ علي !

ماالدليل على هذا التفريق؟

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-12-08, 08:00 PM
علي بن سليمان علي بن سليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-07-05
المشاركات: 46
افتراضي

قال ابن عبد البر رحمه الله : واخْتَلَف الفقهاء في الاشتراك في الهدي والضحايا ، فقال مالك : يجوز للرجل أن يذبح الشاة أو البقرة أو البدنة عن نفسه وعن أهل البيت ، وسواء كانوا سبعة أو أكثر من سبعة يشركهم فيها ، ولا يجوز أن يشتروها بينهم بالشركة فيذبحوها ، إنما يجزئ إذا تَطَوّع عنهم ، ولا يجزئ عن الأجنبيين . هذا كله قول مالك ....
وقال الشافعي والأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وأصحابهم : يجوز الاشتراك في الهدي التطوع ، وفي الواجب ، وفي الضحايا : البَدَنَة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة ، وهو قول أحمد بن حنبل وأبي ثور والطبري وداود بن علي ، ولا يجوز عند واحد منهم اشتراك أكثر من سبعة في بَدَنة ولا بقرة . اهـ .

وقال في الاستذكار : وقال مالك : جائز أن يَذبح الرجل البدنة أو البقرة عن نفسه وعن أهل بيته ، وإن كانوا أكثر من سبعة يشركهم فيها ، ولا يجوز عنده أن يشتروها بينهم بالشركة فيذبحوها إنما تجزئ إذا تطوع بها عن أهل بيته ، ولا تجزئ عن الأجنبيين . اهـ .

وأما دليل ذلك فحديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَرَ بِكَبْشٍ أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد ، فأتى به ليضحى به ، فقال : يا عائشة هَلُمّي الْمُدْيِة ، ثم قال : اشحذيها بحجر . قالت : ففعلت ، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ، ثم قال : باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ، ومن أمة محمد ، ثم ضحى به . رواه مسلم .
ولقوله عليه الصلاة والسلام : يا أيها الناس إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه . وقال الألباني : حَسَن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

وهذا شرح مفصل ياأخي للفضيلة الشيخ صالح العثيمين رحمه الله تعالى أسال الله أن تجد فيها مرادك ياأخي :





في جنس ما يضحى به وعمن يجزئ ؟




الجنس الذي يضحى به : بهيمة الأنعام فقط لقوله تعالى : ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ) (الحج: 34) . وبهيمة الأنعام هي : الإبل ، والبقر ، والغنم من ضأن ومعز ، جزم به ابن كثير وقال : قاله الحسن وقتادة وغير واحد ، قال ابن جرير : وكذلك هو عند العرب . اهـ . ولقوله صلى الله عليه وسلم : (( لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن )) . رواه مسلم(41) . والمسنة : الثنية فما فوقها من الإبل والبقر والغنم ، قاله أهل العلم رحمهم الله .

ولأن الأضحية عبادة كالهدي ، فلا يشرع منها إلا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه أهدى أو ضحى بغير الإبل والبقر والغنم . والأفضل منها : الإبل ثم البقر ثم الضأن ثم المعز ثم سبع البعير ثم سبع البقرة .

والأفضل من كل جنس أسمنه ، وأكثره لحما ، وأكمله خلقة ، وأحسنه منظراً ، وفي (( صحيح البخاري )) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أقرنين أملحين(42) . والأملح ما خالط بياضه سواد .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد ، وينظر في سواد ، ويمشي في سواد . أخرجه الأربعة . وقال الترمذي : حسن صحيح (43).

وعن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ضحى اشترى كبشين سمينين ، وفي لفظ : موجوأين يعنى خصيين . رواه أحمد (44). فالفحل أفضل من الخصي من حيث كمال الخلقة ؛ لأن جميع أعضائه لم يفقد منها شيء ، والخصي أفضل من حيث أنه أطيب لحما في الغالب .


فصل




وتجزئ الواحدة من الغنم عن الشخص الواحد ، ويجزئ سبع البعير أو البقرة عما تجزئ عنه الواحدة من الغنم ؛ لحديث جابر رضي الله عنه قال : نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة . رواه مسلم (45). وفي رواية قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر ، كل سبعة منا في بدنة (46) .

ففي هذا دليل على أن سبع البعير أو البقرة قائم مقام الواحدة من الغنم ، ومجزئ عما تجزئ عنه ؛ لأن الواجب في الإحصار والتمتع هدي على كل واحد ، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم البدنة عن سبعة فدل على أن سبعها يحل محل الواحدة من الغنم ويكون بدلا عنها والبدل له حكم المبدل .


فأما اشترك عدد في واحدة من الغنم أو في سبع بعير أو بقرة ؛ فعلى وجهين :

الوجه الأول : الاشتراك في الثواب ، بأن يكون مالك الأضحية واحد ويشرك معه غيره من المسلمين في ثوابها فهذا جائز مهما كثر الأشخاص فإن فضل الله واسع ، وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها في قصة أضحيته بكبش قال لها : (( يا عائشة ، هلمي المدية )) ( يعني السكين ) ثم قال : (( اشحذيها بحجر )) ففعلت ، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال (( بسم الله ، اللهم تقبل من محمد ومن آل محمد ومن أمة محمد )) ثم ضحي به (47).

وفي مسند الإمام أحمد من حديث عائشة وأبي رافع رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين : أحدهما عنه وعن آله ، والآخر عن أمته جميعا (48) . ومن حديث جابر وأبي سعيد رضي الله عنهما يضحي بكبش عنه وعمن لم يضح من أمته (49) .

وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون ، رواه ابن ماجه والترمذي وصححه (50).

فإذا ضحى الرجل بالشاة عنه وعن أهل بيته أو من شاء من المسلمين صح ذلك ، وإذا ضحى بسبع البعير أو البقرة عنه وعن أهل بيته أو من شاء من المسلمين صح ذلك ، لما سبق من أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل السبع منهما قائما مقام الشاة في الهدي ، فكذلك في الأضحية ولا فرق .

ومن تراجم صاحب (( المنتقى )) : باب أن البدنة من الإبل والبقر عن سبع شياه وبالعكس . وقال في كتابه المحرر : ويجزئ عن الشاة سبع من بدنة ، وعن البدنة بقرة ، وقال في (( الكافي )) في تعليل له : لأن كل سبع مقام شاة .

الوجه الثاني :
الاشتراك في الملك ،
بأن يشترك شخصان فأكثر في ملك أضحية ويضحيا بها ، فهذا لا يجوز ، ولا يصح أضحية إلا في الإبل والبقر إلى سبعة فقط ، وذلك لأن الأضحية عبادة وقربة إلى الله تعالى ، فلا يجوز إيقاعها ولا التعبد بها إلا على الوجه المشروع زمناً وعدداً وكيفية .

فإن قيل : لماذا لا يصح وقد قال الله تعالى : ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ) (الزلزلة:7) . وكما لو اشتركا في شراء لحم فتصدقا به ولكل منهما من الأجر بحسبه ؟

فالجواب : أنه ليس المقصود من الأضحية مجرد اللحم للانتفاع أو الصدقة به ، وإنما المقصود بالأضحية إقامة شعيرة من شعائر الله على الوجه الذي شرعه الله ورسوله ، فوجب تقييدها بحسب ما جاء به الشرع ، ولذلك فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين شاة اللحم وشاة النسك حيث قال : (( من ذبح قبل الصلاة فشاته شاة اللحم أو فهو لحم قدمه لأهله ، ومن ذبح بعد الصلاة ؛ فقد أصاب النسك ـ أو قال : فقد تم نسكه ، وأصاب سنة المسلمين ))(51) ، كما فرق صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر بين ما دفع قبل الصلاة وما دفع بعدها ، فالأول زكاة مقبولة ، والثاني صدقة من الصدقات ، مع أن كلا منهما صاع من طعام ، لكن لما كان المدفوع قبل الصلاة على وفق الحدود الشرعية ؛ كان زكاة مقبولة ، ولما كان المدفوع بعدها على غير وفق الحدود الشرعية ؛ لم يكن زكاة مقبولة ، وهذه هي القاعدة العامة الشرعية . قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ))(52) ، أي : مردود على صاحبه ، وإن كانت نيته حسنة ؛ لعموم الحديث .

ولو كان التشريك في الملك جائزا في الأضحية بغير الإبل والبقر ؛ لفعله الصحابة رضي الله عنهم ؛ لقوة المقتضى لفعله فيهم ، فإنهم كانوا أحرص الناس على الخير ، وفيهم فقراء كثيرون قد لا يستطيعون ثمن الأضحية كاملة ، ولو فعلوه لنقل عنهم ؛ لأنه مما تتوفر الدواعي على نقله لحاجة الأمة إليه .

ولا أعلم في ذلك حديثا إلا ما رواه الإمام أحمد من حديث أبي الأشد عن أبيه عن جده قال : كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمرنا نجمع لكل واحد منا درهماً فاشترينا أضحية بسبعة دراهم فقلنا : يا رسول الله ، لقد أغلينا بها فقال : (( إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها ))فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رجل برجل ، ورجل برجل ، ورجل بيد ، ورجل بيد، ورجل بقرن ، ورجل بقرن ، وذبحها السابع وكبرنا عليها جميعا (53).

قال الهيثمي : أبو الأشد لم أجد من وثقه ولا من جرحه ، وكذلك أبوه . اه، . وقال في بلوغ الأماني شرح ترتيب المسند )) : والظاهر أن هذه الأضحية كانت من البقر ؛ لأن الكبش لا يجزئ عن سبعة ، والبعير لا قرون له ، والبقرة هي التي تجزئ عن سبعة ولها قرون ، فتعين أن تكون من البقر والله أعلم . وما استظهره ظاهر ، ويؤيده أن الكبش لا يحتاج أن يمسك به السبعة ، وفي إمساكهم به عسر وضيق ، ويكفي في إمساكه واحد ، اللهم إلا أن يقال : إن تكلف إمساكهم به ليس من أجل استعصائه ؛ بل من أجل أن يحصل اشتراك الجميع في ذبحه ، والله أعلم.

ونزل ابن القيم هذا الحديث على معنى آخر وهو أن هؤلاء السبعة كانوا رفقة واحدة فنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم منزلة أهل البيت الواحد في إجزاء الشاة عنهم .

قلت : وفيه شيء ؛ لأن أهل البيت لا يشتركون في الأضحية اشتراك ملك ، وإنما يضحي الرجل عنه ، وعن أهل بيته من ماله وحده فيتأدى به شعار الأضحية عن الجميع .

وقد صرح الشافعية بمنع التشريك في الملك دون الثواب فقال النووي في (( المنهاج وشرحه )) : لو اشترك اثنان في شاة لم تجز ، والأحاديث كذلك كحديث : (( اللهم هذا عن محمد ، وآل محمد )) (54)، على أن المراد التشريك في الثواب لا الأضحية . اهـ .

وفي (( شرح المهذب )) : لو اشترك اثنان في شاتين للتضحية لم تجزئهما في أصح الوجهين ، ولا يجزئ بعض شاة بلا خلاف بكل حال . اهـ . وحمل حديث : (( اللهم هذا عن محمد ، وآل محمد )) ، محمولة على أن المراد التشريك في الثواب متعين وظاهر ؛ فإن آل محمد صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يشاركونه في شرائها ، وقد سبق في حديث أبي رافع قوله : فمكثنا سنين ليس لرجل من بني هاشم يضحي قد كفاه الله المؤونة برسول الله صلى الله عليه وسلم والغرم .

وعلى هذا فإذا وجد وصايا لجماعة ، كل واحد موص بأضحية ولم يكف المغل كل واحد منهم لأضحيته التي أوصى بها ؛ فإنه لا يجوز جمع هذه الوصايا في أضحية واحدة لما عرفت من أنه لا يجوز اشتراك اثنين فأكثر اشتراك ملك في الأضحية إلا في الإبل والبقر .

لكن لو اشترك شخصان فاكثر في واحدة من الغنم أو في سبع من بعير أو بقرة ليضحيا به عن شخص واحد ؛ فالظاهر الجواز ، فلو اشترى اثنان شاة أو كانا يملكانها بإرث أو هبة أو نحوهما ثم ضحيا بها عن أمهما أو عن أبيهما جاز ، لأن الأضحية هنا لم تكن عن أكثر من واحد ، وكما دفعا ثمنها إلى أمهما أو أبيهما فاشترى به أضحية فضحى بها ؛ فهو جائز بلا ريب .

وكذلك لو تعدد الموصون بالأضحية واتحد الموصى له بها ولم تكف غلة كل منهما لأضحيته ؛ فالظاهر جواز جمع وصيتيهما مثل أن يوصي أخوان كل واحد منهما بأضحية لوالدتهما ثم لا تكفي غلة كل واحد منهما لأضحية كاملة فتجمع الوصيتان في أضحية واحدة قياسا على ما لو اشتركا في أضحية لها حال الحياة ، وهذا ما ظهر لي في هذين الفرعين ، والعلم عند الله سبحانه وتعالى .
__________________
(( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ))
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-12-08, 08:59 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي

لا حظت عدم التفريق من بعض الإخوة : ووضعت مشاركات على غير مراد السائل :

إليك أخي الحبيب هذا الشرح الواضح والتفصيل القيم من الشيخ العلامة الفقيه خالد المشيقح حفظه الله :

" وتجزئ شاة عن رجل وأهل بيته " يقول المؤلف رحمه الله : تجزئ الشاة الواحدة عن الرجل وعن أهل بيته ويدل لذلك ما روته عائشة كما في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بالأضحية وقال :( يا عائشة هلمي المدية ثم قال : اشحذيها ، ثم قال : بسم الله اللهم تقبل عن محمد وآل محمد ومن أمة محمد ، ثم ضحى ) فهذا يدل على أن الأضحية بالشاة الواحدة تجزئ عن الرجل وعن أهل بيته .
وأيضاً حديث أبي رافع رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أحدهما عنه وعن آل محمد والآخر عن أمة محمد .
وأيضاً حديث أبي أيوب رضي الله تعالى عنه قال : كان الرجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون ، وهذا الحديث أخرجه ابن ماجه .
فهذا يدل على أن السنة أن يضحي الرجل بالشاة الواحدة عنه وعن أهل بيته .
لو كان عنده أكثر من بيت كما و كان له زوجتان أو ثلاث وعنده بيوت متعددة فإن ظاهر السنة أنه يكتفي بشاة واحدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم عنده تسعة أبيات ومع ذلك لم يعدد النبي صلى الله عليه وسلم الأضحية .
" وبدنة وبقرة عن سبعة " البدنة : يجزئ الاشتراك فيها عن سبعة يعني عن سبعة أبيات وهذا ما عليه جمهور أهل العلم .
وقال سعيد بن المسيب الإبل تجزئ في العشرة .
يعني لو كان هناك سبعة أبيات اشتركوا في بدنة فنقول بأن هذا مجزئ ولا بأس به .
والبقرة أيضاً من البدن فلو كان هناك سبعة أبيات اشتركوا في بقرة وذبحوها أضحية فهذا مجزئ ولا بأس به.
أو اشتركوا في إبل ذبحوه أضحية فهذا مجزئ ولا بأس به .
ولا تجزئ عوراء............................................. .................................................. ............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ فيصح الاشتراك في البدنة والبقرة عن سبعة أبيات ، حتى قال العلماء رحمهم الله يصح الاشتراك ولو اختلفت المقاصد فهذا يريد بسبوعه أضحية وهذا يريد هدي تمتع وهذا يريد هدي قران وهذا يريد هدي
تطوع وهذا يريد هدي عن ترك واجب وهذا يريد هدي عن فعل محظور .. إلخ فإنها تجزئ عن هذه المقاصد.
والاشتراك في الذبيحة الواحدة إن كان بقرة أو بدنة فإن هذا مجزئ إلى سبعة يعني يصح أن يشترك سبعة أبيات في البدنة أو في البقرة حتى لو اختلفت المقاصد .
القسم الثاني : الاشتراك في الغنم من الضأن والمعز ، فهل يصح الاشتراك أو لا يصح ؟
هذا ينقسم إلى قسمين :
القسم الأول : الاشتراك في الثواب فإن هذا جائز ولا حصر له فيصح أن الإنسان يضحي بالشاة الواحدة ويشرك من شاء في الثواب .
والنبي صلى الله عليه وسلم قال :( اللهم تقبل عن محمد وعن آل محمد وأمة محمد ) فيصح لو شرك جميع المسلمين في الثواب فرحمة الله واسعة .
القسم الثاني : الاشتراك في الملك بأن يشترك بيتان في التضحية بشاة واحدة فإنه لا يصح .
لأن الأضحية عبادة ولم ترد إلا على هذا الوجه عن كل بيت أضحية مستقلة .
وهل يصح أن يشترك أهل البيت الواحد في أضحية ؟
هذا موضع خلاف بين أهل العلم رحمهم الله وظاهر كلام ابن القيم رحمه الله : أن هذا جائز ولا بأس به .
والرأي الثاني : أن هذا غير جائز وأنه لا يصح الاشتراك حتى ولو كان من أهل البيت الواحد وهذا قول الشافعية .
والذي يظهر والله أعلم : أنه إذا كان بيت واحد فإن الاشتراك صحيح وجائز بإذن الله .
ويؤيده ما في مسند أحمد من حديث أبي الأشد أنهم كانوا سبعة فدفع كل منهم درهماً فاشتركوا في أضحية ، وهذا حمله بعض العلماء على أن المراد بها البقرة ، والبقرة يصح الاشتراك فيها كما تقدم .
وابن القيم رحمه الله قال : بأنها هنا رفقة فهم في منزلة البيت الواحد ، وهذا الذي يظهر والله أعلم هو الأقرب .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-12-08, 01:41 PM
علي بن سليمان علي بن سليمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-07-05
المشاركات: 46
افتراضي

أخي أبا البراء :
قلت :
(( وهل يصح أن يشترك أهل البيت الواحد في أضحية ؟
هذا موضع خلاف بين أهل العلم رحمهم الله وظاهر كلام ابن القيم رحمه الله : أن هذا جائز ولا بأس به .
والرأي الثاني : أن هذا غير جائز وأنه لا يصح الاشتراك حتى ولو كان من أهل البيت الواحد وهذا قول الشافعية .
والذي يظهر والله أعلم : أنه إذا كان بيت واحد فإن الاشتراك صحيح وجائز بإذن الله .
ويؤيده ما في مسند أحمد من حديث أبي الأشد أنهم كانوا سبعة فدفع كل منهم درهماً فاشتركوا في أضحية ، وهذا حمله بعض العلماء على أن المراد بها البقرة ، والبقرة يصح الاشتراك فيها كما تقدم .
وابن القيم رحمه الله قال : بأنها هنا رفقة فهم في منزلة البيت الواحد ، وهذا الذي يظهر والله أعلم هو الأقرب )).

وأقول :
ما تفضلت برقمه مقـَـرُ به .
أن البقرة يشترك فيها سبعة ولو كانوا من بيت واحد .

والسؤال المهم :

هل الشاة الواحدة يجوز أن يشترك في ملكها أكثر من واحد ؟
أو سبع البقرة والبدنة كذلك ؟

هذا هو مناط الكلام وهو سؤال الموضوع .

وظاهر كلام اهل العلم : أن الاشتراك في ملك الشاة أو السبع لا يجوز .

والله أعلم
__________________
(( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ))
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-10-12, 10:10 AM
أبو عمر العيشي أبو عمر العيشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 658
افتراضي رد: ارجو المشاركة مأجورين : هل يجوز المشاركة في الأضحية ( ضروري )

للفائدة
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 21-10-12, 07:06 PM
وائل ابن عبدالله وائل ابن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-11-05
المشاركات: 56
افتراضي رد: ارجو المشاركة مأجورين : هل يجوز المشاركة في الأضحية ( ضروري )

مسألة :

لو اشترك سبعة في بقرة، فهل يُشترط قسمة قيمتها بينهم بالتساوي؟ فلو كانت بسبعة دراهم فهل "يجب" على كل شريك دفع درهم لتجزئ عنه؟

أفيدونا بوركتم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مأجورين , المشاركة , الأضحية , ارجو , يجوز , ضروري

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.