ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-02-04, 09:28 AM
سلطان العتيبي سلطان العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-04
المشاركات: 213
افتراضي ما حكم طلب الدعاء من صاحب القبر ؟!

أشكل علي أيها الأحبة كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية (وسأنقله بتمامه في آخر المقال) , ومضمون الكلام الخطير‍‍‍‍ ‍‍الذي لو ظفر به أهل البدع وعباد القبور لكان فتنة لهم ولغيرهم ...
مضمونه : أن دعاء الرجل صاحب القبر أو الضريح بقوله : ادع الله لي بـ... ليس شركا إنما هو بدعة لم يفعلها أحد من السلف ‍‍.

وهذا هو عين الشرك الذي وقع للمشركين الجاهلين (مانعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى).

فهل يقال أن هذا الكلام مما دخل على كلام شيخ الإسلام(علما أن كلامه هذا في كتاب التوسل والمجلد الأول من الفتاوي).

فهل من أحد يكون كلامه كافٍ شاف‍...

وأهيب بالمشايخ (الفقيه وإحسان وغيرهم)


فإليكم نص كلام شيخ الإسلام....
قال ابن تيمية بعد أن قسم التوسل إلى مراتب , قال:

(الثانية أن يقال للميت أو الغائب من الأنبياء والصالحين
ادع الله لى أو ادع لنا ربك أو إسأل الله لنا كما تقول النصارى
لمريم وغيرها فهذا أيضا لا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من
البدع التى لم يفعلها أحد من سلف الأمة وان كان السلام على أهل القبور
جائزا ومخاطبتهم جائزة كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه
اذا زاروا القبور أن يقول قائلهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين
والمسلمين وانا ان شاء الله بكم لاحقون يغفر الله لنا ولكم نسأل
الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا
ولهم وروى أبو عمر بن عبد البر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه فى الدنيا فيسلم عليه الا رد الله
عليه روحه حتى يرد عليه السلام فتاوى ابن تيمية ج1/ص351
__________________
قال ابن القيم : " إن عادتنا في مسائل الدين كلها , دقها وجلها , ان نقول بموجبها , ولا نضرب بعضها ببعض , ولا نتعصب لطائفة على طائفة , بل نوافق كل طائفة على ما معها من الحق , ونخالفها فيما معها خلاف الحق , ولا نستثني من ذلك طائفة ولا مقالة , ونرجو من الله أن نحيا على ذلك ونموت عليه " آمين
  #2  
قديم 05-02-04, 10:03 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
Lightbulb جواب .

الأخ الفاضل : سلطان العتيبي ... وفقه الله
أولاً ... الحمدلله على استشكالك وعدم جزمك بما فهمته من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
فقولك : " مضمونه : أن دعاء الرجل صاحب القبر أو الضريح بقوله : ادع الله لي بـ... (( ليس شركاً )) إنما هو بدعة لم يفعلها أحد من السلف ‍‍" .
عليه ملحظ :
وهو أن لفظة : (( ليس شركاً )) لم يقلها شيخ الإسلام ولا يفهم هذا من كلامه ألبتة .
إذ المعتاد على قراءة كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله = يعرف أنَّ الشيخ يطلق البدعية على ما كان شركاً وما لك يكن كذلك .
فالبدعة - من حيث إحداثها - هي بدعة ، بصرف النظر عن كونها شركاً أو أصغر أو ذريعة لأحدهما أوكبيرة من الكبرائر .

فقول الشيخ : (( لا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من البدع التى لم يفعلها أحد من سلف الأمة )) = ليس فيه نفي الشركية أو الكلام عليها ألبتة .

بل المعروف عموماً أنَّ البدعة بدعتان ، شركية وغير شركية .
وبالله تعالى التوفيق ...
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
  #3  
قديم 05-02-04, 10:46 AM
السدوسي السدوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-01-04
المشاركات: 816
افتراضي

ومصداقا لما قاله أبوعمر حفظه الله أن شيخ الإسلام بين في ثنايا رسالته أن هذا شرك أكبر وهذا يدل أن مراده بالبدعة هنا الشركية.
  #4  
قديم 05-02-04, 11:45 AM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

ليس هذا شركاً أكبراً، لكنه بدعة منكرة ووسيلة إلى الشرك.

وليس هو مثل شرك أهل الجاهلية لأنه ليس فيه توجيه نوع عبادة لصاحب القبر، كصلاة أو ذبح أو ما شابه.

أما سؤالهم دعاء الله لهم فسببه أنهم يظنون لجهلهم أن الولي حي في قبره، وأن طلب الدعاء من الولي الميت هو كطلبه منه وهو حي.

والله أعلم.
  #5  
قديم 05-02-04, 01:39 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,566
افتراضي

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب " الرَّدِّ على الأخنائي " :
وقد حدث من بعض المتأخرين في ذلك بدع لم يستحبَّها أحد من الأئمة الأربعة ، كسؤاله الاستغفار .
وزاد بعض جهَّال العامة ما هو محرَّم أو كفر بإجماع المسلمين كالسُّجود للحجرة والطَّواف بها وأمثال ذلك مما ليس هذا موضعه .

ومبدأ ذلك من الذين ظنوا أن هذا زيارة لقبره وظن هؤلاء أن الأنبياء والصالحين تزار قبورهم لدعائهم والطلب منهم واتخاذ قبورهم أوثاناً حتى قد يفضلون تلك البقعة على المساجد وأن بنى عليها مسجد فضلوه على المساجد التي بنيت لله وحتى قد يفضلون الحج إلى قبر من يعظمونه على الحج إلى البيت العتيق إلى غير ذلك مما هو كفر ورده عن الإسلام باتفاق المسلمين . ا.هـ

وقد قال الشوكاني في الدر النضيد :
إذا عرفت هذا فاعلم أن الرَّزية كل الرزيَّة والبليَّة كل َّ البليَّة أمر غير ما ذكرناه من التوسل المجرَّد ، والتَّشفُّع ممَّن له الشَّفاعة ،وذلك ما صار يعتقده كثير من العوام وبعض الخواصِّ في أهل القبور ، وفي المعروفين بالصَّلاح من الأحياء أنهم يقدرون على ما لا يقدر عليه إلاَّ الله ، ويفعلون بهم مالا يفعله إلا الله عزَّ وجلَّ ، حتى نطقت ألسنتهم بما انطوت عليه قلوبهم ، فصاروا يدعونه تارة مع الله وتارة استقلالا ويصرِّحون بأسمائهم ، ويعظِّمونهم تعظيم من يملك الضُّرَّ والنفع ، ويخضعون لهم خضوعا زائدا على خضوعهم عند وقوفهم بين يدي ربهم في الصَّلاة والدُّعاء .
وهذا إذا لم يكن شركا فلا ندري ما هو الشِّرْك ، وإذا لم يكن كفْرا فليس في الدنيا كفْر .
ا.هـ
وقال في موضع آخر :
إذا لم يحصل من المسلمين إلا مجرد التوسل الذي قدمنا تحقيقه فهو كما ذكرنا سابقا ، ولكن من زعم أنه لم يقع منه إلا مجرد التوسل وهو يعتقد من تعظيم ذلك الميت ما لا يجوز اعتقاده في أحد من المخلوقين ، وزاد على مجرِّد الاعتقاد فتقرّب إلى الأموات بالذبائح والنذور ، وناداهم مستغيثا بهم عند الحاجة ، فهذا كاذب في دعواه أنَّهُ متوسل فقط ، فلو كان الأمر كما زعمه لم يقع منه شيء من ذلك ، إذا المتوسَّلُ به لا يحتاج إلى رشوة بنذر ، أو ذبح ، ولا تعظيم ، ولا اعتقاد ، لأن المدعو هو الله ، وهو أيضا المجيب .
ولا تأثير لمن وقع به التوسل قطُّ ، بل هو بمنزلة العمل الصَّالح ، فأيُّ جدوى في رشوة من قد صار تحت أطباق الثَّرى بشيء من ذلك ، وهل هذا إلاَّ فعل من يعتقد التأثير اشتراكا أو استقلالا ، ولا شهادة أعدل من جوارح الإنسان على بطلان ما ينطق به لسانه من الدَّعاوى الباطلة العاطلة ، بل من زعم أنه لم يحصل منه إلاَّ مجرَّد التوسل وهو يقول بلسانه : يا فلان .. مناديا لمن يعتقده من الأموات ، فهو كاذب على نفسه .
ومن أنكر حصول النداء للأموات والاستغاثة بهم استقلالا ، فليخبرنا ما معنى ما يسمعه في الأقطار اليمنية من قولهم : با ابن عجلان ، يا زيلعي ، يا ابن علوان ، يا فلان ... . ا.هـ



أقول :

وهذا الذي أحدثه المتأخرون هو من أعظم وسائل الشرك بالله والتعلق بغيره من الأموات ، والمنع منه هو الصَّواب ، والقبورية وغيرهم يهتمون بمثل هذه النقول عن شيخ الإسلام وغيره ليقولوا نحن ندينكم من كلام من تعظِّمون من أئمتكم ، فانظروا إلى شيخ الإسلام كيف أنه لا يكفر من طلب من الميت أن يستغفر له .
ويقولون نحن لا ندعوا الرسول بذاته لينفعنا أو يضرَّنا ، وإنما ندعوه ليستغفر لنا عند الله ، وهو ليس كفرا أو شركا كما نقلنا لكم عن شيخ الإسلام الذي تأخذون أقواله على أنها قرآن لا يقبل النقاش .

والجواب عن هذه السخافات أن يقال :
أولا : فليذهب هؤلاء القبورية إلى أي من القبور التي يزعمون وليرون ما يحدث عندها من الشرك الصريح بالله ودعاء غيره فهم يطلبون من الميت كل ما يريدون من أمور الدنيا والآخرة .
ثانيا : الطواف الذي يقوم به هؤلاء الجهال هل هو شرك أم لا ، وأين توجيهكم أيها المرتزقة لهؤلاء المشركين ، أن لا يطوفوا بالقبور ، وأن لا يدعون أصحابها ويطلبون منهم ما لا يستطيعونه من أمور الدنيا والآخرة .
ثالثا : الذبائح التي يذبحها هؤلاء المشركين عند القبور هل هي من دين الله الذي أنزله على رسوله .
وإن كنتم لا تستطيعون توجيه العوام كما تزعمون ، فلا تقدموا لهم وسائل الشرك الأكبر المخرج من الملة على أطباق من ذهب ، وتصفوها بأنها من القربات لله تعالى كزيارة القبور ودعاء أصحابها _ الأولياء كما يزعمون _ ثم أذا وقعوا في الشرك الأكبر قلتم لم نستطع السيطرة عليهم لأنهم جهال .
فالمنع من هذه الوسيلة المفضية إلى الشرك الأكبر هو الذي يدين الله به كل من عرف مقاصد الشريعة من جعل المخلوقين يتعلَّقون بالله ربهم ويدعونه ويرجونه ويقطعون العلائق عن غيره .

هذه كلمات سريعة كتبتها أسأل الله أن ينفع بها .

والله أعلم وأحكم .
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
  #6  
قديم 05-02-04, 05:24 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

بارك الله فيكم وجزاكم خيراً

تعقيبات وتأصيل :
الأول : قال : (( الدعاء هو العبادة )) .
والأصل : أنَّ من صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله فقد أشرك به في ألوهيته .

الثاني : من قال بأنَّ دعاء الأموات ليس بشرك فقد غلط .
قال الله عزوجل : (( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم )) .
قال أبو عمر : فقد قال تعالى : ( يكفرون بشرككم ) .
وقال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد : (باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره )
وقول الله تعالى : (ولا تدعُ من دون الله مالا ينفعك ولا يضرُّك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين ) ...
وقوله : (( ومن أضلُّ ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتم كافرين )) .
.... فيه مسائل :
... الثالثة : أنَّ هذا هو الشرك الأكبر .
... السادسة : كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفراً .
... الثالثة عشرة : تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو .
الرابعة عشرة : كُفر المدعو بتلك العبادة )) .

الثالث : ما تقدَّم من أنَّ دعاء الأموات وطلب الحوائج منهم - دنيوية أو أخروية - شركٌ أكبر لا يغفره الله تعالى هو الصحيح .
وهذا لا يتنافى مع كونه ذريعة إلى الشرك الأكبر .
وبيان هذا : أنَّ الذرائع لها أحكام المقاصد ، أو الوسائل لها أحكام المطالب .
وهذا في كثير من المسائل التي هي ذرائع للشرك لا يلزم كونها ليست شركاً .
وأيضاً : وصف دعاء الميت بـ( الذريعة إلى الشرك ) = إنما هو أمرٌ اصطلاحي لتقريب وجه الشركية لا لبيان حكمها !
فكوننا سميناه ( ذريعة ) أو لم نسمِّه = لن يغيِّر في حكم الأمر شيئاً .
وكتاب الله ناطق بشركية هذا الفعل ، كما تقدَم بيانه أول هذا التعقيب .
ثم كوننا سميناه ذريعةً إلى الشرك (( لبيان سببه )) لا يخرجه عن كونه شركاً أكبر وكفراً ناقلاً مخرجاً من الملة ، مخلداً لصاحبه في النار .

الرابع : ولو عدنا لأصل المسألة التي أثير لأجلها هذا الموضوع ؛ فشيخ الإسلام ابن تيمية قد سمَّى دعاء الأموات ((( في كثير من كتبه وكلامه ))) : ( ذريعة إلى الشرك) ، وسمَاه ( محرماً ) ، وسمَّاه ( بدعة لم يكن عليها السلف ) ، وسمَاه ( شركاً أكبر) وسمَّاه ( كفراً) .
وكلها صحيحة الإطلاق ، ولكل منها معنى عند الاستعمال .
والمقام أضيق من التفصيل في الكلام عليها ، ونقل كلامه الدال على هذا .
ولعل ذلك في مستقبل الأيام لو فسح الوقت .
(يتبع فيما بعد إنشاء الله ) = ‍!
وبالله تعالى التوفيق ...
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
  #7  
قديم 05-02-04, 05:43 PM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,233
افتراضي

إلحاق :
الخامس ( تنبيه ) : من نسب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نفيه الشركية الكبرى عن دعاء الأموات = فقد أعظم عليه الفرية .
أما لو كان فهماً خاطئاً له فالخطب سهل ، والخطأ واقعٌ منا جميعاً .

التنبيه على التنبيه : إنما ذكرت هذا لأجل ما عنون به هذا الموضوع ، ثم ما استفتح به !
__________________
((عدنان البخاري)).

((خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين))

أرحب بكم في حسابي على تويتر وفيسبوك: adnansafa20@
  #8  
قديم 05-02-04, 11:34 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,925
افتراضي

الاخ المبارك ( أبوعمر السمرقندي ) الكلام ليس على ( دعاء الاموات ) .

فهذا قد نص أهل العلم ومنهم شيخ الاسلام على انه من أعظم الشرك .

لكن الكلام هو على ( طلب الدعاء من الاموات ) .

وهو ليس بشرك لكنه بدعة ووسيلة الى الشرك كما نص على ذلك شيخ الاسلام أيضا .


وبين المسألتين فرق كبير بارك الله فيك .
  #9  
قديم 06-02-04, 12:15 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,629
افتراضي

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى ج27 ص152 ومابعدها ، :
وقصد القبور لأجل الدعاء عندها ، رجاء الأجابة هو من هذا الباب ، فإنه ليس من الشريعة : لا واجبا ولا مستحبا ، فلا يكون دينا ولا حسنا ، ولا طاعة لله ، ولا مما يحبه الله ويرضاه ، ولا يكون عملا صالحا ، ولاقربة ، ومن جعله من هذا الباب فهو ضال باتفاق المسلمين .

وذكر رحمه الله في هذا الجزء ( 27 ) فتاوي تتعلق بماذكره الأخوة ، ففيه البيان لما ذكره الاخوان .

وقد اقترحت على معالي الشيخ صالح آل الشيخ ان يتكلم الخطباء في الحرم المكي والمدني في رمضان وفي الحج عن خطورة دعاء الله عند القبور وأنها شرك وأن بعض الناس ...فلم أكمل كلامي ، اذ قال الشيخ معترضا : هناك فرق بين دعاء صاحب القبر ودعاء الله عند صاحب القبر ، فالأول شرك والثاني بدعة منكرة قد توصل الى الشرك .

الشاهد ان عنوان المقال لم يقل به شيخ الاسلام رحمه الله ، فليته يغير حتى لايوهم .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
  #10  
قديم 06-02-04, 01:18 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,925
افتراضي

وأيضا أخي الحبيب ( المسيطير ) الدعاء عند القبر غير طلب الدعاء من صاحب القبر ودعاء صاحب القبر .

عندنا ثلاث مسائل :

دعاء صاحب القبر :

وهذا شرك بين وهو كالاستعانة والاستغاثة وطلب الرزق وطلب الولد وهو شرك المشركين واعظم ما كفر به المشركين .


طلب ( الدعاء ) من صاحب القبر :
وهو ليس بشرك غير انه وسيلة مفضية الى الشرك بل اقرب طريق موصل اليه وهو من جنس التوسل في ا لحكم العام وفي خطورته وفي الخلاف فيه .


الدعاء عند القبر :

فلايدعو صاحب القبر ولا يسأله الدعاء له بل هو يدعو الله وحده لكن في مكان القبر .

وهذا وسيلة مفضية الى دعاء اصحاب القبور وكان هذا مشتهرا حتى عند بعض العلماء المتقدمين ولو علموا ما افضت اليه الحال لما فعلوا هذا البته .

وقد تدرج الشيطان بمن يتعمد الدعاء عند القبر الى دعاء اصحاب القبر أذ انهم وجدوا في انفسهم ان الدعاء عند بعض القبور احرى بالاجابة ( زعموا ) من بقية القبور فصاروا يتعمدون الدعاء عند قبور مخصوصة ,
بعد ان كانوا يدعون عند القبور مطلقا دون ان يخصوا قبرا بالدعاء . ثم تدرجت الحال فقال العامة ومن بعدهم انما تعمد من قبلنا الدعاء عند هذا القبر لمزية صاحبه فصار الشرك والعياذ بالله .
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.