ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-03-09, 02:21 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي لماذا يعد كتاب "اعجاز القران" للباقلاني من كتب النقد؟

السلام عليكم

لماذا يعد كتاب"اعجاز القران"للباقلاني من كتب النقد.؟
مع النقولات من الكتاب في حالة الاجابه
بارك الله فيك
‏ باسرع وقت ممكن
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-03-09, 08:12 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي

لماذا يعد كتاب"اعجاز القران"للباقلاني من كتب النقد.؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-03-09, 12:57 AM
ابوانس خشبه ابوانس خشبه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-07
المشاركات: 71
افتراضي

أولا أخي لابد أن تعلم أن علماء هذا القرن من أعلام البلاغة ألفوا كتبهم في الغالب لأمرين هما
1_إثبات قضية إعجاز القرآن بنظرية المؤلف والرد على المخالفين .
2_إثبات أن القرآن هوالنموذج الأعلى الذي قهر البلغاء وطأطأ رؤوس الفصحاء وأنه المثال الذي لابد أن يحتذى في التعبير ومن هنا كان الكتاب وغيره كتابا نقديا إذ إن أسلوب القرآن هوالميزان النقدي للأساليب بعامة وكانت المناقشات والمناظرات بين هؤلاء والشعراء سجال لأنهم ينقدون أساليبهم حتى وصل الأمر إلى الكراهية في بعض الأحيان والله أعلم.
__________________
ومن يصطبر للعلم يظفربنيله
ومن يخطب الحسناء يصبرعلى البذل
ومن لم يذل النفس في طلب العلا
قليلا يعش دهرا طويــــلا أخا ذل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-03-09, 08:35 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي

بارك الله فيك ويجزك الله الخير كله.

جمعلتُ لهذا السؤال اجابه سوف اعرضها على حضرتكم ولكن تدور حول الجواب ...

بارك الله فيك مرة اخرى .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-03-09, 09:05 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
إعجاز القرآن للباقلاني
مقدمه عامه للكتاب :
1- يمكن ان نلمح من كلام الباقلاني سبب التأليف بقوله :
وإن كان قد يعلم بعجز أهل العصر الأول عن الاتيان بمثله وجه دلالته، فيغني ذلك عن نظر مجدد في عجز أول العصر عن مثله، وكذلك قد يغني عجز أهل هذا العصر عن الإتيان بمثله عن النظر في حال أهل العصر الأول.. وإنما ذكرنا هذا الفصل لما حكي عن بعضهم أنه زعم أنه وإن كان قد عجز عنه أهل العصر الأول فليس أهل هذا العصر بعاجزين عنه، ويكفي عجز أهل العصر الأول في الدلالة لأنهم خصوا بالتحدي دون غيرهم، ونحن نبين خطأ هذا القول في موضعه..)

وقال أيضاً : الأكثرون لما ألزمهم إعجازه أسلموا
ومما يؤكد هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا الآحاد إلى الإسلام، محتجاً عليهم بالقرآن، لأنا نعلم أنه لم يلزمهم تصديقه تقليداً، ونعلم أن السابقين الأولين إلى الإسلام لم يقلدوه، وإنما دخلوا على بصيرة، ولم نعلمه قال لهم: إرجعوا إلى جميع الفصحاء، فإن عجزوا عن الإتيان بمثله فقد ثبتت حجتي..)

2- بيان اعجاز القران .
وقال: من كان متناهياً في معرفة وجوه الخطابة عرف إعجاز القرآن
فأما من كان متناهياً في معرفة وجوه الخطاب، وطرق البلاغة، والفنون التي يمكن فيها إظهار الفصاحة، فهو متى سمع القرآن عرف إعجازه، وإن لم نقل ذلك أدى هذا القول إلى أن يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرف إعجاز القرآن حين أوحي إليه حتى سبر الحال بعجز أهل اللسان عنه. وهذا خطأ من القول... فصح من هذا الوجه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أوحي إليه القرآن عرف كونه معجزاً،

3- العجز واقع في بني البشر إن يأتوا بمثله .
و قال: متى سمع عرف أنه معجز، لأنه يعرف من حال نفسه أنه لا يقدر عليه، ويعرف من حال غيره مثل ما يعرف من حال نفسه، فيعلم أن عجز غيره كعجزه هو، وإن كان يحتاج بعد هذا استدلال آخر على أنه علم على نبوة ودلالة على رسالة، بأن يقال له إن هذه آية لنبيه، وإنها ظهرت عليه وادعاها معجزة له وبرهاناً على صدقه.

وقال أيضاً : لأنه يعلم أن حاله وحال غيره في هذا الباب سواء، إذ ليس في العادة مثل للقرآن يجوز أن يعلم قدرة أحد من البلغاء عليه، فإذا لم يكن لذلك مثل في العادة، وعرف هذا الناظر جميع أساليب الكلام، وأنواع الخطاب، ووجد القرآن مبايناً لها، علم خروجه عن العادة، وجرى مجرى ما يعلم أن إخراج اليد البيضاء من الجيب خارج عن العادات، فهو لا يجوزه عن نفسه، وكذلك لا يجوز وقوعه من غيره إلا من وجه نقض العادة، بل يرى وقوعه موقع المعجزة.


واستشهد المؤلف : ما روي في الحديث أن جبير بن مطعم ورد على النبي صلى الله عليه وسلم في معنى حليف له أراد أن يفاديه، فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة: "وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ" في صلاة الفجر، قال: فلما انتهى إلى قوله: "إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ، مَّا لَهُ مِنْ دَافِعٍ"، قال: خشيت أن يدركني العذاب. فأسلم. وفي حديث آخر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع سورة طه فأسلم.
عتبة بن ربيعة يسمع آية العذاب فيثب
واستشهد أيضاً : رُوي أن قوله عز وجل في أول "حم السجدة" إلى قوله: "فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُم فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ"، نزلت في شيبة وعتبة ابني ربيعة، وأبي سفيان بن حرب، وأبي جهل. وذكر أنهم بعثوا هم وغيرهم من وجوه قريش بعتبة بن ربيعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليكلمه، وكان حسن الحديث، عجيب الشأن، بليغ الكلام، وأرادوا أن يأتيهم بما عنده.

4- الإعجاز الذي تحدى بها العرب لم تكن في غير القران من الكتب السماوية
وقال: التوراة والإنجيل والصحف ليست معجزة في النظم...الخ
وأهل التوراة والإنجيل لم يدعوا الإعجاز لكتابهم..

وقال أيضاً : فإن قيل: فهل تقولون بأن غير القرآن من كلام الله عز وجيل معجز: كالتوراة والإنجيل والصحف? قيل: ليس شيء من ذلك بمعجز في النظم والتأليف. وإن كان معجزاً كالقرآن فيما يتضمن من الأخبار بغيوب، وإنما لم يكن معجزاً لأن الله تعالى لم يصفه بما وصف به القرآن، ولأنا قد علمنا أنه لم يقع التحدي إليه كما، وقع التحدي إلى القرآن...



5- جملة وجوه إعجاز القرآن الكريم هي :
وقال المؤلف : ذكر أصحابنا وغيرهم في ذلك ثلاثة أوجه من الإعجاز:
الإخبار عن الغيوب
أحدهما يتضمن الإخبار عن الغيوب، وذلك مما لا يقدر عليه البشر، ولا سبيل إليه.
والوجه الثاني أنه كان معلوماً من حال النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان أمياً لا يكتب ولا يحسن أن يقرأ.
والوجه الثالث أنه بديع النظم، عجيب التأليف، متناه في البلاغة إلى الحد الذي يعلم عجز الخلق عنه، والذي أطلقه العلماء هو على هذه الجملة.
وقال أيضاً : نظم القرآن خارج عن نظام كلام العرب
وقال: ليس في كلام العرب مثيل لما في القرآن..

6- وصف شعر الشعراء قياسا بما تقدم من وصف للقران وعلى ما سيأتي .
وقال: ومنها: أنه ليس للعرب كلام مشتمل على هذه :
1. الفصاحة .
2. الغرابة.
3. والتصرف البديع.
4. والمعاني اللطيفة.
5. والفوائد الغزيرة.
6. والحكم الكثيرة.
7. والتناسب في البلاغة.
8. والتشابه في البراعة.
9. على هذا الطول وعلى هذا القدر.
10. وإنما تنسب إلى حكيمهم كلمات معدود.
11. وألفاظ قليلة.
12. وإلى شاعرهم قصائد محصورة، يقع فيها ما نبينه بعد هذا من الاختلال، ويعترضها ما نكشفه من الاختلاف، ويقع فيها ما نبديه من التعمل والتكلف والتجوز والتعسف.

وقال أيضاً : القرآن على طوله متناسباً في الفصاحة
وقد حصل القرآن على كثرته وطوله متناسباً في الفصاحة، على ما وصفه الله تعالى به، فقال عز وجل: " اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابَاً مُتَشَابِهاً، مَّثَانِيَ، تَقْشَعِرُّ مِنْهُ قُلُوبُ الَّذِينَ يَخْشَونَ رَبَّهُم، ثُمَّ تَلِينُ، جُلُودُهُم وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِْكْرِ اللّهِ"، " وَلَوْ كَانَ مَنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً".
فأخبر أن كلام الآدمي إن امتد وقع فيه التفاوت، وبان عليه الاختلال، وهذا المعنى هو غير المعنى الأول الذي بدأنا بذكره فتأمله تعرف الفضل.
وقال أيضاً : نظم القرآن لا يتفاوت ولا يتباين
وهو أن عجيب نظمه وبديع تأليفه لا يتفاوت ولا يتباين، على ما يتصرف إليه من الوجوه التي يتصرف فيها، من ذكر قصص ومواعظ واحتجاج وحكم وأحكام وإعذار وإنذار ووعد ووعيد وتبشير وتخويف وأوصاف، وتعليم أخلاق كريمة وشيم رفيعة، وسير مأثورة وغير ذلك من الوجوه التي يشتمل عليها.
وقال أيضاً : كلام البلغاء يتفاوت
ونجد كلام البليغ الكامل والشاعر المفلق، والخطيب المصقع، يختلف على حسب اختلاف هذه الأمور.
فمن الشعراء من يجود في المدح دون الهجو، ومنهم من يبرز في الهجو دون المدح، ومنهم من يسبق في التقريظ دون التأبين، ومنهم من يجود في التأبين دون التقريظ، ومنهم من يغرب في وصف الإبل أو الخيل أو سير الليل أو وصف الحرب أو وصف الروض أو وصف الخمر أو الغزل، أو غير ذلك مما يشتمل عليه الشعر، ويتداوله الكلام.

وقال أيضاً : نظم القرآن يتساوى بلاغة
وقد تأملنا نظم القرآن فوجدنا جميع ما يتصرف فيه من الوجوه التي قدمنا ذكرها على حد واحد، في حس النظم، وبديع التأليف والرصف، لا تفاوت فيه. ولا انحطاط عن المنزلة العليا، ولا إسفال، إلى الرتبة الدنيا.

وقال أيضاً : وهو أن كلام الفصحاء يتفاوت تفاوتاً بيناً في الفصل والوصل، والعلو والنزول، والتقريب والتبعيد، وغير ذلك مما ينقسم إليه الخطاب عند النظم، ويتصرف فيه القول عند الضم والجمع.
ألا ترى أن كثيراً من الشعراء قد وصف بالنقص عند التنقل من معنى إلى غيره، والخروج من باب إلى سواه، حتى أن أهل الصنعة قد اتفقوا على تقصير البحتري مع جودة نظمه وحسن وصفه في الخروج من النسيب إلى المديح، وأطبقوا على أنه لا يحسنه ولا يأتي فيه بشيء وإنما اتفق له في مواضع معدودة خروج يرتضى، وتنقل يستحسن.
وكذلك يختلف سبيل غيره عند الخروج من شيء إلى شيء، والتحول من باب إلى باب.


وقال أيضاً : كلام الجن ومخاطباتهم في مستوى فصاحة العرب

قال أيضاً : وهو أنه [القران ] سهل سبيله، فهو خارج عن الوحشي المستكره، والغريب المستنكر وعن الصنعة المتكلفة، وجعله قريباً إلى الإفهام، يبادر معناه لفظه إلى القلب، ويسابق المغزى منه عبارته إلى النفس.

وقال أيضاً : كلام فصحاء العرب لا يخلو من هنات

وقال في القرآن كلام موزون ولكنه غير مقفى
فإن قيل: في القرآن كلام موزون كوزن الشعر وإن كان غير مقفّى، بل هو مزاوج متساوي الضروب، وذلك آخر أقسام كلام العرب.
قيل: من سبيل الموزون من الكلام أن تتساوى أجزاؤه في الطول والقصر والسواكن والحركات، فإن خرج عن ذلك لم يكن موزوناً كقوله:
رب أخٍ كنتُ به مغتبطـاً
أشدُّ كفّي بِعُرى صحبته
تمسكاً مني بـالـودّ ولا
أحسبُهُ يزهدُ في ذي أملِ
تمسكاً مني بـالـودّ ولا
أحسَبُهُ يُغَيِّرُ العهـدَ ولا
يحُـول عـنـه أبــدا
فخـابَ فـيه أَمَـلـي
وقال أيضاً : القرآن ليس من قبيل الشعر ولا توافرت فيه شروطه

وأما ما في القرآن من السجع فهو كثير، لا يصح أن يتفق كله غير مقصود إليه، ويبنون الأمر في ذلك على تحديد معنى السجع.
تعريف السجع
قال أهل اللغة: هو موالاة الكلام على وزن واحد، قال ابن دريد: سجعت الحمامة معناها رددت صوتها.

قيل القرآن مختلط من أوزان كلام العرب
فإن قال قائل: القرآن مختلط من أوزان كلام العرب، ففيه من جنس خطبهم، ورسائلهم، وسجعهم، وموزون كلامهم الذي هو غير مقفى، ولكنه أبدع فيه ضرباً من الابداع لبراعته وفصاحته.


نفذ لامية البحتري
ونحن نعمد إلى بعض قصائد البحتري، فنتكلم عليها، كما تكلمنا على قصيدة امرئ القيس، ليزداد الناظر في كتابنا بصيرة، ويستخلص من سر المعرفة سريرة، ويعلم كيف تكون الموازنة، وكيف تقع المشابهة والمقاربة، ونجعل تلك القصيدة التي نذكرها أجود شعره.
أجود قصيدة للبحتري: سمعت الصاحب إسماعيل بن عباد يقول: سمعت أبا الفضل ابن العميد يقول: سمعت أبا مسلم الرستمي يقول: سمعت البحتري يذكر أن أجود شعر قاله:
أهلاً بذلكم الخيال المقبل .............الخ





ألخلاصه ألخلاصه لما تقدم
إن كتاب الباقلاني كتاب بلاغي من حيث أخذه لجانب الإعجاز والبحث في الأدلة والرد على المخالفين .
وكتاب نقدي من حيث المقارنة والموازنة التي أجراها بين ألفاظ الشعر والخطابات وألفاظ القران الكريم .
ومن حيث الأسلوب القراني وأساليبه وبين كلام العرب .
حيث تكلم على الفصاحة في الشعر وجودته وفي نفس الأمر قام بمفاضلة ما بين الأبيات الشعرية لهذا نقد لامية البحتري وهي أجود قصائده كما استشهد بقوله ..
وكذلك نقده لأسلوب الجاحظ وطريقته ..
إذاً هو ناقد للشعر والخطب والمؤلفات لينتهي إلى القول بان القران الكريم معجزه في كل شيء خلاف ما في شعر الشعراء
جعل كما قال اخينا إثبات أن القرآن هوالنموذج الأعلى الذي قهر البلغاء وطأطأ رؤوس الفصحاء وأنه المثال الذي لابد أن يحتذى في التعبير ومن هنا كان الكتاب وغيره كتابا نقديا إذ إن أسلوب القرآن هوالميزان النقدي للأساليب بعامة
فجعل من القران الكريم معيار يزن به كلام الغير بعدما اثبت لهم انه معجزه في كل شيء ولا يعتريه ما يعتري الشعر من جنس النقائص والاختلاف مطلقا
وقال الباقلاني : تبين بخروجه عن أصناف كلامهم وأساليب خطابهم أنه خارج عن العادة، وأنه معجز، وهذا خصوصية ترجع إلى جملة القرآن، وتميز حاصل في جميعه


والحمد لله رب العالمين


_________________________
المقدمه المنطقية التي لا يسع الطالب جهلها (خاص طلبة الأصول ) ( 1 2 )
قال الشنقيطي : ثوراً هائجاً يعين على طلب العلم.
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:22 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.