ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-03-09, 04:38 PM
السلفية النجدية السلفية النجدية غير متصل حالياً
رفعها الله بالقرآن والسنة
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
الدولة: الجهراء المحروسة
المشاركات: 909
افتراضي ما الفرق بين ( ربـَّما ) و ( ربـَما ) ؟

بسم الله الرحمن الرحيم ..

أيها الأخوة الفضلاء :

ما الفرق بين ( رُبـَّما ) - بتشديد الباء مع الفتح - و ( رُبَـما ) بفتح الباء فقط ؟!

قال الله تعالى : ( ربَما يودّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) الحجر ، رقم 2 .

ولكم مني جزيل الشكر والعرفان ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-03-09, 12:47 PM
السلفية النجدية السلفية النجدية غير متصل حالياً
رفعها الله بالقرآن والسنة
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
الدولة: الجهراء المحروسة
المشاركات: 909
افتراضي

يُرفع ؛ حتى يرى نور إجابتكم ..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-03-09, 08:33 PM
احمد الجرابلسي احمد الجرابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 247
افتراضي

(رُبَمَا) بدون شدّة تأتي للتخفيف وهو لغرض التخفيف في الحدث، لم تكن المودة قوية لتحملهم على الإسلام لذا قال تعالى (رُبَمَا) مخففة. فإذا أراد تشديد المودة جاء بلفظ (رُبَّمَا) مشددة، وإذا أراد تخفيف المودة جاء بلفظ (رُبَمَا) بدون شدّة.لمسات بيانية - (ج 1 / ص 592).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-03-09, 04:46 PM
السلفية النجدية السلفية النجدية غير متصل حالياً
رفعها الله بالقرآن والسنة
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
الدولة: الجهراء المحروسة
المشاركات: 909
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الموقر على التعقيب المفيد ..

وفقك المولى ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-03-09, 07:02 PM
الذاكرة لله الذاكرة لله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-09
المشاركات: 3
افتراضي

بارك الله فيكم على التوضيح
جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-03-09, 07:32 PM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 470
افتراضي

سبحان الله....

جزاكم الله خيرا على الافادة
__________________
"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
http://www.saaid.net/saaid/zid.gif
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-03-09, 12:52 AM
احمد الجرابلسي احمد الجرابلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 247
افتراضي

فوائد أخرى حول الآية ولفظ "ربما":
1- قال السكاكي: "ربما في قوله " رُبَمَا يَوَدُّ الذين كَفَرُوا لَو كَانُوا مُسْلِمِين " حقها أن تعد من باب الاستعارة التهكمية".مفتاح العلوم - (ج 1 / ص 168).
2- قال ابن منظور: " الفرق بين رُبَّما ورُبَّ أَن رُبَّ لا يليه غير الاسم وأَما رُبَّما فإِنه زيدت ما مع رب ليَلِيَها الفِعْلُ تقول رُبَّ رَجُلٍ جاءَني وربما جاءَني زيد ورُبَّ يوم بَكَّرْتُ فيه "لسان العرب - (ج 1 / ص 399).
3_ لم دخلت "ربما" على المضارع وقد أبوا دخولها إلا على الماضي؟ الجواب : لأن المترقب في إخبار الله تعالى بمنزلة الماضي المقطوع به في تحققه ، فكأنه قيل : ربما ودّ. الزمخشري -الكشاف - (ج 2 / ص 533).
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-03-09, 06:42 AM
الغريبه الغريبه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 47
افتراضي

رائع

جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-05-09, 01:06 AM
السلفية النجدية السلفية النجدية غير متصل حالياً
رفعها الله بالقرآن والسنة
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
الدولة: الجهراء المحروسة
المشاركات: 909
افتراضي

وخيرًا جزاكِ الله غاليتي ..

وفقتِ لكل خير ..
__________________
وربما أظهروا بألسنتهم ذم أنفسهم واحتقارها على رؤوس الأشهاد ليعتقد الناس فيهم أنهم عند أنفسهم متواضعون فيُمدحون بذلك ، وهو من دقائق أبواب الرياء
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-05-09, 07:22 AM
محمد الجبالي محمد الجبالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-05
المشاركات: 276
افتراضي

للطاهر بن عاشور تفصيل بديع لـ [ رب ] قال رحمه الله :

رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2)

استئناف ابتدائي وهو مفتتح الغرض وما قبله كالتنبيه والإنذار .
و { ربما } مركبة من ( رب ) . وهو حرف يدل على تنكير مدخوله ويجر ويختص بالأسماء . وهو بتخفيف الباء وتشديدها في جميع الأحوال . وفيها عدة لغات .
وقرأ نافع وعاصم وأبو جعفر بتخفيف الباء . وقرأ الباقون بتشديدها .
واقترنت بها ( ما ) الكافة ل ( ربّ ) عن العمل . ودخول ( ما ) بعد ( رب ) يكُف عملها غالباً .
وبذلك يصح دخولها على الأفعال . فإذا دخلت على الفعل فالغالب أن يراد بها التقليل .
والأكثر أن يكون فعلاً ماضياً ، وقد يكون مضارعاً للدلالة على الاستقبال كما هنا . ولا حاجة إلى تأويله بالماضي في التحقق .
ومن النحويين من أوجب دخولها على الماضي ، وتأول نحو الآية بأنه منزّل منزلة الماضي لتحققه . ومعنى الاستقبال هنا واضح لأن الكفار لم يَودّوا أن يكونوا مسلمين قبل ظهور قوة الإسلام من وقت الهجرة .
والكلام خبر مستعمل في التهديد والتهويل في عدم اتباعهم دين الإسلام . والمعنى : قد يود الذين كفروا لو كانوا أسلموا .
والتقليل هنا مستعمل في التهكم والتخويف ، أي احذروا وَدادتكم أن تكونوا مسلمين ، فلعلها أن تقع نادراً كما يقول العرب في التوبيخ : لعلك ستندم على فعلك ، وهم لا يشكون في تندمه ، وإنما يريدون أنه لو كان الندم مشكوكاً فيه لكان حقاً عليك أن تفعل ما قد تندم على التفريط فيه لكي لا تندم ، لأن العاقل يتحرز من الضُر المظنون كما يتحرز من المتيقن .
والمعنى أنهم قد يودّون أن يكونوا أسلموا ولكن بعد الفوات .
والإتيان بفعل الكون الماضي للدلالة على أنهم يودون الإسلام بعد مضي وقت التمكن من إيقاعه ، وذلك عندما يقتلون بأيدي المسلمين ، وعند حضور يوم الجزاء ، وقد ودّ المشركون ذلك غير مرة في الحياة الدنيا حين شاهدوا نصر المسلمين .
وعن ابن مسعود : ودّ كفارُ قريش ذلك يوم بدر حين رأوا نصر المسلمين . ويتمنّون ذلك في الآخرة حين يساقون إلى النار لكفرهم ، قال تعالى : { ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتّخذت مع الرسول سبيلا } [ سورة الفرقان : 27 ] . وكذلك إذا أخرج عصاة المسلمين من النار ودّ الذين كفروا في النار لو كانوا مسلمين ، على أنهم قد ودُّوا ذلك غير مرة وكتموه في نفوسهم عناداً وكفراً . قال تعالى : { ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نردّ ولا نكذّب بآيات ربّنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل } [ سورة الأنعام : 27 ، 28 ] ، أي فلا يصرحون به .
ولو } في { لو كانوا مسلمين } مستعملة في التمني لأن أصلها الشرطية إذ هي حرف امتناع لامتناع ، فهي مناسبة لمعنى التمني الذي هو طلب الأمر الممتنع الحصول ، فإذا وقعت بعد ما يدل على التمني استعملت في ذلك كأنها على تقدير قول محذوف يقوله المتمني ، ولما حذف فعل القول عدل في حكاية المقول إلى حكايته بالمعنى . فأصل { لو كانوا مسلمين } لو كُنّا مسلمين .
والتزم حذف جواب { لو } اكتفاء بدلالة المقام عليه ثم شاع حذف القول ، فأفادت { لو } معنى المصدرية فصار المعنى : يودّ الذين كفروا كونهم مسلمين ، ولذلك عَدُّوها من حروف المصدرية وإنما المصدر معنى عارض في الكلام وليس مدلولها بالوضع .
لما دلّت ( رُبّ ) على التقليل اقتضت أن استمرارهم على غلوائهم هو أكثر حالهم ، وهو الإعراض عما يدعوهم إليه الإسلام من الكمال النفسي ، فبإعراضهم عنه رضوا لأنفسهم بحياة الأنعام : { ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) } وهي الاقتصار على اللذات الجسدية

التحرير والتنوير - (ج 7 / ص 455)
__________________
سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته .
اللهم اجعلنا من ومع الذاكرين والذاكرات .

راجي عفو ورحمة ربه
محمد الجبالي
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الفرق , بين , ربَما , ربَّما

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.