ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-03-09, 06:34 PM
أبو جابر الجزائري أبو جابر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-04
المشاركات: 702
افتراضي المصالح المرسلة، تعريفها، أقسامها، ضوابطها، حكمها.

المصالح المرسلة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آل بيته الأطهاروصحابته الأبرار
أما بعد:

قبل التعرض لتعريف المصلحة المرسلة يستحسن التطرق إلى المقدمات الضرورية التالية لفهم حقيقته :

المقدمة الأول: التلازم بين المصلحة والشريعة :

إن التلازم بين الشريعة والمصلحة مبني على أربعة أمور متصلة بعضها ببعض :

الأمر الأول: أن هذه الشريعة مبنية على تحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم في الدنيا والآخرة.

الأمر الثاني: أن هذه الشريعة لم تهمل مصلحة قط ، فما من خير إلا وقد حثنا عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما من شر إلا ونهانا عنه.

الأمر الثالث : إذا علم ذلك فلا يمكن أن يقع تعارض بين الشرع والمصلحة.

الأمر الرابع : إذا علم ذلك فمن ادعّى وجود مصلحة لم يرد بها الشرع ، فأحد الأمرين لازم له :

ـ إما أن الشرع دل على هذه المصلحة من حيث لا يعلم هذا المدعي.
ـ وإما أن ما اعتقده مصلحة ليست بمصلحة من حيث لا يعلم هذا المدعي ، فإن بعض ما يراه الناس من الأعمال مقربا إلى الله ولم يشرعه الله فإنه لا بد أي يكون ضرره أعظم من نفعه ، وإلا فلو كان نفعه أعظم لم يهمله الشرع.

المقدمة الثانية : أقسام المصلحة :

أ ـ المصلحة الملغاة شرعا: فهي المصلحة التي يراها العبد بنظره القاصر ـ مصلحة ولكن الشرع ألغاها وجاءت بالأدلة بمنعها كما لو ظاهر الملك من امرأته ، فالمصلحة في تكفيره بالصوم لأنه هو الذي يردعه لخفة العتق ونحوه عليه ، لكن الشرع ألغى هذه المصلحة ، وأوجب العتق من غير نظر إلى وصف المكفر.

ب ـ المصلحة المعتبرة شرعا: وهي التي جاءت الأدلة الشرعية بطلبها مثلا حفظ المال شرع لها حد السرقة.

ج ـ المصلحة المسكوت عنها : وهو التي لم يرد في اعتبارها أو إبطالها دليل خاص من الكتاب أو السنّة او الإجماع أو القياس ، لكنها لم تخل من دليل عام كلي يدل عليها ، بل تستند إلى مقاصد الشريعة وهي التي تسمى بالمصالح المرسلة مثل المصلحة التي اقتضت أن عقد البيع الذي لا يسجل لا ينقل الملكية .

وسميت مرسلة لإرسالها أي إطلاقها عن دليل خاص يقيد ذلك الوصف بالاعتبار أو بالإهدار.

تعريف المصلحة المرسلة:

المصلحة التي لم يشرع الشارع حكما لتحقيقها، ولم يدل دليل شرعي على اعتبارها أو إلغائها ، وسميت مطلقة لأنها لم تقيد بدليل اعتبار أو دليل إلغاء .

وتوضيح هذا التعريف إن تشريع الأحكام ما قصد به إلا تحقيق مصالح الناس ، أي جلب نفع لهم أو دفع ضرر أو رفع حرج عنهم ، وإن مصالح الناس لا تنحصر جزئياتها ، ولا تتناهى أفرادها وإنها تتجدد بتجدد أحوال الناس وتتطور باختلاف البيئات ، وتشريع الحكم قد يجلب نفعا في زمن وضررا في آخر، وفي الزمن الواحد قد يجلب الحكم نفعا وفي بيئة ويجلب ضررا في بيئة آخرى ( علم أصول الفقه عبد الوهاب خلاّف ـ صفحة 84 وما بعد ).

أقسام المصالح المرسلة:

أولا : تنقسم باعتبار الأصل الذي تعود عليه بالحفظ إلى خمسة أقسام:
ـ 1 ـ مصلحة تعود إلى حفظ الدين.
ـ 2 ـ مصلحة تعود إلى حفظ النفس.
ـ 3 ـ مصلحة تعود إلى حفظ العقل.
ـ 4 ـ مصلحة تعود إلى حفظ العرض.
ـ 5 ـ مصلحة تعود إلى حفظ المال.
وهي ما تسمى بالضروريات الخمسة أو بقاصد الشريعة.

ثانيا : باعتبار قوتها :

ـ القسم الأول : المصلحة الضرورة : وهي ما كانت المصلحة فيها في محل الضرورة بحيث يترتب على تفويت هذه المصلحة تفويت شيء من الضروريات أو كلها .

ـ القسم الثاني : المصلحة الحاجية : وهي ما كانت الصلحة فيها في محل الحاجة لا الضرورة ،فيحصل بتحقيق هذه المصلحة التسهيل وتحصيل المنافع ولا يترتب على فواتها شيء من الضروريات.

ـ القسم الثالث : المصلحة التحسينية: وتسمى التتميمات وهي ما ليس ضروريا ولا حاجيا ولكنها من باب الجري على مكارم الأخلاق واتباع أحسن المناهج.

ظوابط الأخذ بالمصلحة المرسلة :

أ ) ـ أن لا تكون المصلحة مصادمة لنص أو إجماع .
ب ) ـ أن تعود على مقاصد الشريعة بالحفظ والصيانة.
ج ) ـ ألا تكون المصلحة في الإحكام الثابتة.
د ) ـ ألا تعارضها مصلحة أرجح منها أو مساوية لها ، وإلا يستلزم من العمل بها مفسدة أرجح منها أو مساوية لها .
هـ ) ـ أن تكون مصلحة حقيقية وليست مصلحة وهمية أي أن يتحقق من أن تشريع الحكم في الواقعة يجلب نفعا أو دفع ضررا.
و ) أن تكون مصلحة عامة وليست مصلحة شخصية ، فلا يشرع الحكم لكي يحقق مصلحة خاصة بأمير أو عظيم ، بصرف النظر عن جمهور الناس ومصالحهم.

مدى الاحتجاج بالمصالح المرسلة :

ذهب الجمهور إلى أن المصلحة المرسلة حجة شرعية يبنى عليها تشريع الأحكام ، وأن الواقعة التي لا حكم فيها بنص أو إجماع أو قياس أو استحسان، يشرع فيا الحكم الذي تقتضيه المصلحة المطلقة ولا يتوقف تشريع الحكم بناء على هذه المصلحة على وجود شاهد من الشرع باعتبارها.
فأثبت بها الأحكام : مالك وأحمد ، ورفض الأخذ بها الشافعي والظاهرية .

أولا : أدلة الجمهور على الاحتجاج بالمصالح المرسلة :

ـ 1 ـ أن مصالح الناس تتجدد ولا تتناهى ، فلو لم تشرع الأحكام لم تتجدد مصالح الناس ، فلو اقتصر التشريع على المصالح التي اعتبرها الشارع فقط، لعطلت كثير من مصالح الناس ، هو ذا لا يتفق مع مقصد بالتشريع من تتحقيق مصالح الناس.

ـ 2 ـ أن من استقرأ تشريع الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين، يتبين أنهم شرعوا أحكاما كثيرة لتحقيق مطلق المصلحة لا لقيام شاهد باعتبارها، كمحاربة أبو بكر الصديق لمانع الزكاة ، وإمضاء عمر بن الخطاب الطلاق ثلاثا بكلمة واحدة ومنع سهم المؤلفة قلوبهم من الصدقات إلخ.......

ـ 3 ـ قد علمنا أن ذلك ـ أي المصلحة ـ من مقاصد الشرع، وكون هذه المعاني مقصودة عرف بأدلة كثيرة، لا حصر لها من الكتاب والسنة، وقرائن الأحوال وتفاريق الأمارات، فيسمى ذلك مصلحة مرسلة و لا نسميه قياسا ، لأن القياس يرجع إلى أصل معين.

ثانيا : أدلة نفاة الاحتجاج بالمصلحة المرسلة :


: إن المصلحة المرسلة ليست بحجة لأنه ما عرف من الشارع المحافظة على الدماء بكل طريق ، ولذلك لم تشرع المثلة ـ وإن كانت أبلغ في الردع والزجرـ . ولم تشرع القتل في السرقة وشرب الخمر ، فإذا أثبت حكما لمصحلة من هذه المصالح لم يعلم أن الشرع حافظ على تلك .المصلحة بإثبات ذلك الحكم : كان وضعا للشرع بالرأي، وحكما بالعقل. بالعقل

ملحوظة :

الأحكام التي تبنى على مجرد المصلحة المرسلة ليست أحكام شرعية، فلا يثبت بها وجوب شرعي ولا تحريم شرعي، ولكنها أحكام وضعية، فإن كانت من إمام واجب الطاعة لكون إمامته تمت على الوجه الشرعي، فإنه يثاب من التزم بها لوجوب طاعة الإمام الحق. وكذا يجب الالتزام بها إن كان الإخلال بها يؤدي إلى الإضرار بالناس وحصول الفوضى ، ومثال ذلك قوانين المرور، فهذا النوع وأمثاله يجب الالتزام به ولو صدر ممن لا تجب طاعته من أصحاب السلطان.

الفرق بين المصلحة المرسلة والبدعة المذمومة:

أولا : البدعة تكون في التعبدات والتي من شأنها أن تكون غير معقولة المعنى، أما المصلحة المرسلة فإنها تكون في المعاملات التي هي معقولة المعنى.

ثانيا : البدعة تكون في مقاصد الشريعة أما المصلحة المرسلة فهي وسيلة لتحقيق المقاصد.

والله أعلم
وكتبه أبو جابر الجزائري
المراجع

ـ علم أصول الفقه ، عبد الوهاب خلاّف ، الزهراء للنشر والتوزيع ـ الجزائر ط1995/1.
ـ مذكرة أصول الفقه ، محمد الأمين الشنقيطي، الدارالسلفية ـ الجزائرـ بدون تاريخ طبع.
ـ معالم أصول الفقه عند أهل السنّة والجماعة، محمد الجيزاني، دار ابن الجوزي، ـ المملكة السعودية ـ ط 1419/2.
ـ مختصر علم أصول الفقه الإسلامي ، محمد محده، دار الشهاب ت الجزائر بدون تاريخ طبع.
ـ الواضح في أصول الفقه للمبتدئين ، د. محمد سليمان الأشقر، دار النفائس ودار مكتبة الدرر ـ الأردن ـ ط 1417/5 .
__________________
قال الحسن البصري :المؤمن يجمع إحساناً وخوفاً والمنافق يجمع تقصيرًا وأمناً.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-03-09, 07:52 PM
حمدان الجزائري حمدان الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-07
المشاركات: 13
افتراضي

جزيت خيرا ايها الأخ الفاضل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-03-09, 08:44 PM
أبو جابر الجزائري أبو جابر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-04
المشاركات: 702
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدان الجزائري مشاهدة المشاركة
جزيت خيرا ايها الأخ الفاضل
وفيكم بارك الله أخي الحبيب حـــــمـــــــدان
__________________
قال الحسن البصري :المؤمن يجمع إحساناً وخوفاً والمنافق يجمع تقصيرًا وأمناً.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-03-09, 09:09 PM
أبوروضة أبوروضة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-08
المشاركات: 111
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-04-09, 01:34 AM
أبو جابر الجزائري أبو جابر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-04
المشاركات: 702
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوروضة مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
معذرة أخي الحبيب لم انتبه لمروركم العطر

بارك الله فيكم على الزيارة
__________________
قال الحسن البصري :المؤمن يجمع إحساناً وخوفاً والمنافق يجمع تقصيرًا وأمناً.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-04-09, 10:10 PM
النقاء النقاء غير متصل حالياً
نفع الله بها
 
تاريخ التسجيل: 06-05-07
المشاركات: 544
افتراضي

شكر الله سعيكم يا أبا جابر ، بحث أتى على فاقة!!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-04-09, 11:05 PM
أبو جابر الجزائري أبو جابر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-04
المشاركات: 702
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء مشاهدة المشاركة
شكر الله سعيكم يا أبا جابر ، بحث أتى على فاقة!!
وفيكم بارك الله وجزاكم الله خيرا على المرور
__________________
قال الحسن البصري :المؤمن يجمع إحساناً وخوفاً والمنافق يجمع تقصيرًا وأمناً.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-04-09, 10:17 PM
سعود النجدي سعود النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-07
المشاركات: 50
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جابر الجزائري مشاهدة المشاركة
ملحوظة :

الأحكام التي تبنى على مجرد المصلحة المرسلة ليست أحكام شرعية، فلا يثبت بها وجوب شرعي ولا تحريم شرعي، ولكنها أحكام وضعية، فإن كانت من إمام واجب الطاعة لكون إمامته تمت على الوجه الشرعي، فإنه يثاب من التزم بها لوجوب طاعة الإمام الحق. وكذا يجب الالتزام بها إن كان الإخلال بها يؤدي إلى الإضرار بالناس وحصول الفوضى ، ومثال ذلك قوانين المرور، فهذا النوع وأمثاله يجب الالتزام به ولو صدر ممن لا تجب طاعته من أصحاب السلطان.
ليتك توضح كيف ليست أحكام شرعية هل تقصد ليست أحكام تكليفية ؟ وهل قطع الإشارة مثلا ليس محرم ؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-10-09, 08:29 PM
أبو أحمد الزبن أبو أحمد الزبن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-09-09
المشاركات: 8
افتراضي رد: المصالح المرسلة، تعريفها، أقسامها، ضوابطها، حكمها.

جزيتم خيرا على ما قدمتم.....

قولكم : الفرق بين المصلحة المرسلة والبدعة المذمومة
هل هناك بدعة محمودة ؟ وما الفرق بينها وبين ما شهد الشرع بجنسه و شكرااا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-10-09, 03:55 PM
عبد الملك المصرى عبد الملك المصرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
المشاركات: 132
افتراضي رد: المصالح المرسلة، تعريفها، أقسامها، ضوابطها، حكمها.

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26-10-11, 10:37 AM
أبو عبدين أبو عبدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-09
المشاركات: 193
افتراضي رد: المصالح المرسلة، تعريفها، أقسامها، ضوابطها، حكمها.

جزاك الله خيرًا أخي الفاضل وقد قرأت الضوابط التالية التي تضبط القول بالمصالح المرسلة في أحد الكتب :
أولاً : أن تكون ضرورية أي مبنية على الضرورات الست أي تكون مصلحة حقيقية تندرج تحت قاعدة كلية من قواعد التشريع ، وتحقق فعلاً مصلحة شرعية لحفظ الدين ، أو النفس ، أو العقل ، أو العرض ، أو النسب ، أو المال ، وترتيب المصالح التي ينبغي أن تراعى يكون أولها الدين وثانيها النفس وهكذا ، فأول المصالح التي تراعى مصلحة الدين ومن ثم النفس فالأمر الذي يحقق مصلحة دينية ويحفظ للناس دينهم يعمل به ولو أضر بالأرواح فحفظ الدين أولى ، ولتفصيل هذا انظر الموافقات 2/29.
ثانياً : أن تكون كلية أي مصلحتها قائمة لجميع المسلمين أو لأغلبهم في واقعة معينة على الأقل .
ثالثاً: أن تكون قطعية أي لا تكون هذه المصلحة معارضة لنص شرعي أو إجماع أو قياس لأنه لا مصلحة قط في مخالفة أمر الله ونهيه .
رابعاً : أن لا يفضي الأخذ بهذه المصلحة إلى حصول مضرة مساوية لها أو زائدة عنها لأن هذا يكون عبثاً وضرراً ، فالمصلحة التي تؤدي إلى مضار مساوية أو زائدة لا شك أنها مصلحة ملغاة .
خامساً : ألا تكون مفوّتة لمصلحة أعظم منها لأن السياسة الشرعية تقتضي تحصيل أعظم المنفعتين ، فلو كنا أمام منفعتين لا سبيل إلا لتحصيل واحدة منهما ، وجب أن نأخذ بأعظم المنفعتين وأكبر المصلحتين .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-05-12, 02:44 AM
د/ألفا د/ألفا غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-04-03
الدولة: مصر حفظها الله
المشاركات: 257
افتراضي رد: المصالح المرسلة، تعريفها، أقسامها، ضوابطها، حكمها.

بارك الله فيكم
موضوع هام
__________________
رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين

ربِ اغفر لي ولوالديّ ولمن دخلَ بيتي مؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ولا تزد الظالمين إلا تباراً .

لا تنس ذكر الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أقسامها، , المرسلة، , المصالح , تعريفها، , حكمها , ضوابطها،

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.