ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-04-09, 01:50 PM
علي 56 علي 56 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-03
المشاركات: 1,203
Lightbulb حملوا كتابي الاستعداد للموت -ط 4- للشاملة 3+ ورد + pdf مفهرسا


الطبعة الرابعة
مُعَدَّلةٌ ومزيدةٌ
1430 هـ - 2009 م
(( بهانج - دار المعمور ))

(حقوق الطبع لكل مسلم )
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمد ونستغفره، ونؤمن به ونتوكل عليه، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضللْ فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسوله، وصفيه وخليله، خيرُ نبيٍّ مرسل، وأكرم شافع مفضّل، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه البدور الكمَّل ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد :
« ... فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ....»رواه مسلم برقم (2042) مطولا
يقول الله تعالى: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ } (30) سورة الزمر
ويقول تعالى: { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} (185) سورة آل عمران .
إن الموت نهاية كل حيّ، ولا يتفرد بالبقاء إلا الله وحده ، وفي الموت يستوي كلُّ البشر، بما فيهم الأنبياء والمرسلون، والموت ليس نهايةَ المطافِ، إنما هو حلقةٌ لها ما بعدها من حلقات النشأة المقدرة المدبَّرة، التي ليس شيء منها عبثاً ولا سدًى.
إنَّ القرآن الكريم يلمس حكمة الخوف من الموت في النفس البشرية لمسةً موحيةً تطرُدُ ذلك الخوف عن طريق الحقيقةِ الثابتةِ في شأن الموت وشأن الحياة، وما بعدَ الحياة والم0وت من حكمة وتدبيرٍ، ومن ابتلاءٍ للعباد وجزاء.
ومن ثم يقول الله تعالى: { وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} (145) سورة آل عمران
إن لكل نفس كتاباً مؤجلاً إلى أجل مرسوم، ولن تموت نفسٌ حتى تستوفيَ هذا الأجل المرسوم، فالخوف والهلع والحرص والتخلف، لا تطيلُ أجلاً، والشجاعةُ والثبات والإقدام والوفاء، لا تقصِّرُ عمراً، فلا كان الجبن، ولا نامت أعينُ الجبناء، والأجل المكتوب لا ينقص منه يوم ولا يزيد !
بذلك تستقر حقيقة الأجل في النفس، فتترك الاشتغال به، ولا تجعله في الحساب، وهي تفكر في الأداء والوفاء بالتكاليف والالتزامات الإيمانية، وبذلك تنطلق من عقال الشح والحرص، كما ترتفع على وهلة الخوف والفزع، وبذلك تستقيمُ على الطريق الذي رسمه الله لها بكل تكاليفه وبكل التزاماته، في صبر وطمأنينة، وتوكل على الله الذي يملك الآجال وحده.
والذي يعيش لهذه الأرض وحدها، ويريد ثوابُ الدنيا وحدها، إنما يحيا حياة الديدان والدواب والأنعام! ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب، والذي يتطلع إلى الأفق الآخر، إنما يحيا حياة الإنسان الذي كرمَّه الله تعالى، واستخلفه، وأفرده بهذا المكان، ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب.
أما طريقة عملي في هذا الكتاب فهي كما يلي :
1- جمع الآيات والأحاديث المقبولة في هذا الباب ، وقد نافت على الثلاثمائة
2- تخريج هذه الأحاديث باختصار من مصادرها الرئيسة
3- الحكم على هذه الأحاديث من حيث الصحة والضعف دون تشدد أو تساهل
4- شرح الآيات القرآنية باختصار
5- شرح الكلمات الغريبة من مظانها
6- شرح ما يتعلق بدلالة الحديث من خلال كتب الشروح
7- ذكر خلاصة رأي الفقهاء في عديد من المسائل
8- ذكر أهم المصادر في آخر الكتاب
وقد قسمته إلى ثلاثة أبواب ، وتحت كل باب مباحث عديدة :
الباب الأول مفهوم الموت في القرآن الكريم
المبحث الأول لا فرار من الموت إذا حلَّ الأجلُ
المبحث الثاني كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
المبحث الثالث الحث على التوبة قبل الموت
المبحث الرابع إذا حضر الأجل فلا رجعة للدنيا
المبحث الخامس اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا
المبحث السادس الله تعالى قدر الموت والحياة
المبحث السابع الإنسان يغفل عن الموت
المبحث الثامن وجوب تذكر المؤمن رسالته في هذه الأرض
المبحث التاسع من هاجر إلى الله وأدركه الموت قبل وصوله فقد وقع أجره على الله
المبحث العاشر المنافقون يهربون من الجهاد فرارا من الموت
المبحث الحادي عشر الكفار لا يتمنون الموت أبدا
المبحث الثاني عشر وجوب التواصي بالموت على الإسلام
المبحث الثالث عشر الحث على الوصية قبل الموت لغير الورثة
المبحث الرابع عشر الملائكة تقبض أرواح الناس
المبحث الخامس عشر حال الكفار أثناء نزع الروح
المبحث السادس عشر الأمم لها آجال أيضا
الباب الثاني الموت في السنَّة النبوية
المبحث الأول الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ
المبحث الثاني موت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
موت آدم عليه السلام
موسى وملك الموت عليهما السلام
موت النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -
المبحث الثالث من أحبَّ لقاء الله أحب الله لقاءه.
المبحث الرابع لمثل هذا فأعدوا
المبحث الخامس فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله
المبحث السادس الموت على عمل صالح
المبحث السابع التحذير من سوء الخاتمة
المبحث الثامن أسباب حسن الخاتمة
الباب الثالث الإنسان من مرضه حتى دفته
المبحثُ الأول الترغيب في سؤال العفو والعافية
المبحثُ الثاني النهي عن تمني الموت لضر نزل به
المبحثُ الثالث الترغيب في الصبر وفضل البلاء
المبحثُ الرابع فضل طول الحياة في طاعة الله تعالى
المبحثُ الخامس الترغيب في كلمات يقولهن من آلمه شيء من جسده
المبحثُ السادس الترغيب في عيادة المرضى
المبحثُ السابع الترغيب في الوصية والعدل فيها
المبحثُ الثامن فضل الموت
المبحثُ التاسع الترهيب من كراهية الموت والترغيب بمحبته
المبحثُ العاشر استحباب ذكر الموت والاستعداد له
المبحثُ الحادي عشر تحسين الظن بالله والخوف منه
المبحثُ الثاني عشر نذير الموت
المبحثُ الثالث عشر علامة خاتمة الخير وسوئها
المبحثُ الرابع عشر كيفية الموت وشدته
المبحثُ الخامس عشر تلقين الميت
المبحثُ السادس عشر ما جاء في ملك الموت وأعوانه
المبحثُ السابع عشر من يحضر الميت من الملائكة
المبحثُ الثامن عشر الحث على التوبة قبل فوات الأوان
المبحثُ التاسع عشر الترغيب في كلمات يقولهن من مات له ميت
المبحثُ العشرون معرفة الميت بمن يغسله ويجهزه
المبحثُ الواحد والعشرون بكاء السموات والأرض على المؤمن
المبحثُ الثاني والعشرون الترغيب في حفر القبور وغسل الموتى
المبحثُ الثالث والعشرون الترغيب في تشييع الميت وحضور دفنه
المبحثُ الرابع والعشرون الترغيب في كثرة المصلين على الجنازة
المبحثُ الخامس والعشرون الترغيب في الإسراع بالجنازة وتعجيل الدفن
المبحثُ السادس والعشرون الدفن في المكان المقدّر
المبحثُ السابع والعشرون ما يقال عند الدفن
المبحثُ الثامن والعشرون ضمة القبر
المبحثُ التاسع والعشرون مخاطبة القبر للميت
المبحثُ الثلاثون الترغيب في الدعاء للميت
المبحثُ الواحد والثلاثون عذاب القبر ونعيمه
المبحثُ الثاني والثلاثون من لا يسأل في القبر وما ينجي من عذاب القبر
المبحثُ الثالث والثلاثون الترهيب من النياحة على الميت وغيرها
المبحثُ الرابع والثلاثون الترهيب من إحداد المرأة على غير زوجها فوق ثلاث
المبحثُ الخامس والثلاثون النهي عن أكل ما اليتيم بغير حق
المبحثُ السادس والثلاثون الترغيب في زيارة القبور
المبحثُ السابع والثلاثون الترهيب من المرور بقبور الظالمين
المبحثُ الثامن والثلاثون أحوال الموتى في قبورهم
المبحثُ التاسع والثلاثون باب صفة الدفن
المبحثُ الأربعون الترهيب من الجلوس على القبر وكسر عظم الميت أو نبشه إلا لضرورة
المبحثُ الواحد و الأربعون النهي عن تجصيص القبر ورفعه والصلاة إليه
المبحثُ الثاني والأربعون الحث على تعزية المسلم
المبحثُ الثالث والأربعون الحث على صنع الطعام لأهل الميت
المبحثُ الرابع والأربعون النهي عن شق الجيوب ولطم الخدود والدعاء بدعوى الجاهلية
المبحثُ الخامس والأربعون ما ينفع الميت في قبره
وأخيرا خاتمة
وفي هذه الطبعة زدت في شرح الآيات وزدت بعض الأحاديث وبعض التعليقات الفقهية
فعلى الإنسان العاقل أن يشمِّر عن ساعد الجدِّ، ويثابرَ على طاعة الله قبل فوات الأوان، خاصة وأنَّ أجلنا مجهول، والعمر قصير، وإياك أن تكون من المسوِّفين فتندم ولات ساعة مندم.
لذا فإني أقدِّم إليك أيها القارئ العزيز ومضاتٍ من سُنَّة الرسول - صلى الله عليه وسلم - حول الموت ومقدماته، وعذاب القبر ونعيمه، وهي مما صح عنه - صلى الله عليه وسلم - ، علّها تذكرني وإياكَ بحقيقة الحياة والموتِ، وتجعلنا ممن يعودُ إلى الله تعالى قبل انتهاء هذه الرحلة القصيرة، فنفوزَ بسعادة الدارين والحمد لله رب العالمين.
قال تعالى : { قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (8) سورة الجمعة
وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19) لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) } سورة الحشر
وقال الشاعر :
فلو أنا إذا متنا تُركنا ... لكان الموتُ راحةَ كلِّ حيّ
ولكنا إذا متنا بُعثنا ...... ونسألُ بعده عن كلِّ شيِّ
وقال آخر :
أيا عبدُ كم يراك اللهُ عاصيا -- حريصاً على الدُنيا وللموتِ ناسيا
أنسيتَ لقاء الله واللحد والثرى؟ -- ويوماً عبوساً تشيبُ فيهِ النواصيا
لو أن المرءُ لم يلبس ثياباً من التُقى -- تشرّد عُرياناً و لو كان كاسيا
ولو أن الدنيا تدومُ لأهلِها -- لكان رسولُ اللهِ حياً و باقيا
هذا وأسال الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره في الدارين آمين.
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 1412 هـ الموافق ل 5/9/1991
وقد تمت مراجعته وتعديله بتاريخ 1 ذو الحجة 1427 هـ الموافق 21/12/2006م
وعدل تعديلا جذريا بتاريخ 8 شعبان 1429 هـ الموافق ل10/8/2008م
وعدَّل أيضا بتاريخ 17 ربيع الآخر 1430 هـ الموافق ل 12/4/2009 م

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-04-09, 02:24 PM
علي 56 علي 56 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-03
المشاركات: 1,203
Arrow

يرجى من الإخوة القائمين على المنتدى حذف هذه المشاركة بسبب تكرارها هنا ولا أدري كيف تكررت
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-04-09, 02:46 PM
كاتب كاتب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
المشاركات: 1,351
افتراضي

جزاكم الله خيرا يا شيخ علي ... ورفع قدركم ، وأثابكم ، وأحسن إليكم ..لكن أين رابط التحميل ؟.
__________________
وما من كاتبٍ إلا سيفنى *** ويَبقَى الدَّهرَ ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بخطك غير شيءٍ *** يَسُرّك في القيامة أن تراهُ

طويلب العلم

magshahawey@gmail.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-04-09, 03:31 PM
علي 56 علي 56 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-03
المشاركات: 1,203
Lightbulb

وأنت أخي الحبيب جزاك الله خيرا
هذا رابط التحميل
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...97#post1021597
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-04-09, 08:49 PM
عماد أحمد سعيد عماد أحمد سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-04
المشاركات: 1,340
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-04-09, 09:37 PM
عماد أحمد سعيد عماد أحمد سعيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-04
المشاركات: 1,340
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-04-09, 12:03 AM
علي 56 علي 56 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-03
المشاركات: 1,203
افتراضي

وأنتما
جزاكما الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للموت , للشاملة , مفهرسا , الاستعداد , حملوا , pdf , نرد , كتابي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:25 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.