ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-04-09, 09:52 AM
صلاح الدين حسين صلاح الدين حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 454
Question ما معنى قضى في قوله تعالى ( هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ) مع بيان وجه العطف بثم

ما معنى قضى في قوله تعالى ( هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ) مع بيان وجه العطف بثم ؟
__________________
من لم ير نعمة الله إلا في مأكل أو مشرب , فقد قل علمه و حضر عذابه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-04-09, 10:06 PM
صلاح الدين حسين صلاح الدين حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 454
افتراضي

؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
من لم ير نعمة الله إلا في مأكل أو مشرب , فقد قل علمه و حضر عذابه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-05-09, 10:55 PM
صلاح الدين حسين صلاح الدين حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 454
افتراضي

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
من لم ير نعمة الله إلا في مأكل أو مشرب , فقد قل علمه و حضر عذابه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-05-09, 01:38 AM
أبو عبدالله الجبوري أبو عبدالله الجبوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-04
المشاركات: 917
افتراضي

قال الآلوسي، رحمه الله: "ثم قضى أي قدر وكتب، أجلا أي حدا معينا من الزمان للموت. وثم للترتيب في الذكر دون الزمان، لتقدم القضاء على الخلق. وقيل الظاهر الترتيب في الزمان، ويراد بالتقدير والكتابة ما تعلم به الملائكتة وتكتبه كما وقع في حديث الصحيحين: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد" اهـ من روح المعاني ج7 ص87.
قال الجبوري: أظن أن هذه رواية مسلم، وروايات البخاري بتقديم الأمر بكتابة الكلمات على نفخ الروح.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-05-09, 10:59 AM
حسين القحطاني حسين القحطاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-04-09
المشاركات: 131
افتراضي

من تفسير الشوكاني رحمه الله :قوله: "ثم قضى أجلاً وأجل مسمى عنده" جاء بكلمة ثم لما بين خلقهم وبين موتهم من التفاوت. وقد اختلف السلف ومن بعدهم في تفسير الأجلين، فقيل "قضى أجلاً" يعني الموت "وأجل مسمى عنده" يعني القيامة، وهو مروي عن ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن وقتادة والضحاك ومجاهد وعكرمة وزيد بن أسلم وعطية والسدي وخصيف ومقاتل وغيرهم، وقيل الأول ما بين أن يخلق إلى أن يموت، والثاني ما بين أن يموت إلى أن يبعث، وهو قريب من الأول. وقيل الأول مدة الدنيا، والثاني عمر الإنسان إلى حين موته. وهو مروي عن ابن عباس ومجاهد. وقيل الأول قبض الأرواح في النوم، والثاني قبض الروح عند الموت. وقيل الأول ما يعرف من أوقات الأهلة والبروج وما يشبه ذلك، والثاني أجل الموت. وقيل الأول لمن مضى، والثاني لمن بقي ولمن يأتي. وقيل إن الأول الأجل الذي هو محتوم، والثاني الزيادة في العمر لمن وصل رحمه، فإن كان براً تقياً وصولاً لرحمه زيد في عمره، وإن كان قاطعاً للرحم لم يزد له، ويرشد إلى هذا قوله تعالى: "وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب"

ومن تفسير الطبري رحمه الله : القول في تأويل قوله : { ثُمَّ قَضَى أَجَلا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ }
قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك.
فقال بعضهم: معنى قوله:"ثم قضى أجلا" ، ثم قضى لكم، أيها الناس،"أجلا". وذلك ما بين أن يُخْلق إلى أن يموت ="وأجل مسمى عنده"، وذلك ما بين أن يموت إلى أن يبعث .
* ذكر من قال ذلك:
13054- حدثنا ابن وكيع وهناد بن السري قالا حدثنا وكيع قال، حدثنا أبي، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن في قوله:"قضى أجلا" ، قال: ما بين أن يخلق إلى أن يموت ="وأجل مسمى عنده" ، قال: ما بين أن يموت إلى أن يبعث . (1)
13055 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"ثم قضى أجلا وأجلٌ مسمى عِنده" ، كان يقول: أجل حياتك إلى أن تموت، وأجل موتك إلى أن تُبْعث. فأنت بين أجَلين من الله تعالى ذكره .
13056 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم:"قضى أجلا وأجل مسمى عنده" ، قال: قضى أجل الموت، وكل نفسٍ أجلها الموت

التعديل الأخير تم بواسطة حسين القحطاني ; 21-05-09 الساعة 11:01 AM سبب آخر: خط
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-05-09, 11:21 AM
أبو سهيل بن مهدي أبو سهيل بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-03-06
المشاركات: 73
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ؛
أرى من سؤالك عن وجه العطف بثمَّ ؛ أنك قد اشتبه عليك ترتيب ( القضاء ) بعد ( الخلق ) !!..

و لا تعارض ؛

فهذا تقديرٌ خاصٌ يأتي بعد الخلق و ليس هو التقديرُ الأزليِّ المكتوب في اللوح المحفوظ و الله أعلم .


فابتداءًا أخي الكريم :

( القضاء ) هو انفاذ ما قدَّره الله ، و ( القدر ) هو مُحكم التقدير السابق .
و لكن الكلمتين إذا افترقتا اجتمعتا و إذا اجتمعتا افترقتا ؛ فيأتي ( القضاءُ ) عند انفراده بمعنى ( القدر ) .
و ( قضى ) هنا و الله أعلم هي كتابة الأجل .
قال ابن كثيرِ في تفسير الآية :
( وَهُوَ تَقْدِيرُ الْأَجَلِ الْخَاصِّ ، وَهُوَ عُمُرُ كُلِّ إِنْسَانٍ )


و ثانيًا :

فإن الإيمان بكتابة المقادير يكون إيمانًا بخمس تقديرات :

التقدير الأول : التقدير الأزلي :
و هو كتابة مقادير الخلائق في اللوح المحفوظ .
قال تعالى : مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [ الحديد 22 ] .

التقدير الثاني : كتابة الميثاق :
و هو كنايةٌ عن الفطرة التي يشهد بها قلب العبد ؛ و ليس حجة مستقلة على العباد .
قال تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ [ الأعراف 172 ]

التقدير الثالث : التقدير العمري عند تخليق النطفة في الرحم .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما . ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك . ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك . ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح . و يؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد . فوالذي لا إله غيره ! إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع . فيسبق عليه الكتاب . فيعمل بعمل أهل النار . فيدخلها . وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار . حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع . فيسبق عليه الكتاب . فيعمل بعمل أهل الجنة . فيدخلها )) [ مسلم 2643 ]
فأنت ترى في الحديث أن الله قد جمع خلق الإنسان في بطن أمه أربعين يومًا نطفة ؛ ثم مثلها علقة ؛ ثم مثلها مضغة – على خلاف هل كل ذلك في أربعين يومًا أم في مئة و عشرين و الصحيح الأول للترتيب بثم - ؛ فهذا خلقه .
ثم يبعث الله الملك فينفخ فيه الروح و يأمر الملك بكتابة الرزق و الأجل و العمل و المآل ؛
و هذا هو التقدير الخاص أو بكلماتٍ أخرى هو كتابة هذه المقادير الأربعة في كتابٍ خاص بعد الخلق ..

التقدير الرابع : التقدير الحوْلي في ليلة القدر
قال تعالى : فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [ الدخان 4 ]
قال ابن كثير : ( أَيْ : فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ يُفْصَلُ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ إِلَى الْكَتَبَةِ أَمْرُ السَّنَةِ ، وَمَا يَكُونُ فِيهَا مِنَ الْآجَالِ وَالْأَرْزَاقِ ، وَمَا يَكُونُ فِيهَا إِلَى آخِرِهَا . وَهَكَذَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي مَالِكٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَالضَّحَّاكِ ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ السَّلَفِ . )

التقدير الخامس : التقدير اليومي .
و هو سَوْقُ المقادير إلى مواقيتها التي قٌدِّرت لها فيما سبق .
قال تعالى : يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [ الرحمن 29 ]
قال ابن كثير : (قَالَ الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) ، قَالَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُجِيبَ دَاعِيًا ، أَوْ يُعْطِيَ سَائِلًا أَوْ يَفُكَّ عَانِيًا ، أَوْ يَشْفِيَ سَقِيمًا .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ يُجِيبُ دَاعِيًا ، وَيَكْشِفُ كَرْبًا ، وَيُجِيبُ مُضْطَرًّا وَيَغْفِرُ ذَنْبًا .
وَقَالَ قَتَادَةُ : لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يُحْيِي حَيًّا ، وَيُمِيتُ مَيِّتًا ، وَيُرَبِّي صَغِيرًا ، وَيَفُكُّ أَسِيرًا ، وَهُوَ مُنْتَهَى حَاجَاتِ الصَّالِحِينَ وَصَرِيخُهُمْ ، وَمُنْتَهَى شَكْوَاهُمْ ) .

و التقديرُ اليوميُّ هو تفصيلٌ من التقديرِ الحَوْلِيِّ ،
و الحَوْلِيِّ تفصيلٌ من العُمري عند تخليق النُّطفة و كذا عند تخليق الطين كما في الآية و يدلُّ عليه قول ابن كثيرٍ في تفسير الآية بأنه ( وَهُوَ تَقْدِيرُ الْأَجَلِ الْخَاصِّ ، وَهُوَ عُمُرُ كُلِّ إِنْسَانٍ ) ،
و العمري تفصيلٌ من التقديرِ يوم الميثاقِ ،
و تقديرُ يومِ الميثاقِ تفصيلٌ من التقديرِ الأزليِّ الذي خطَّه القلمُ في الإمام المبين ،
و الإمام المبين هو من علم الله عز و جل ، و الله وَسِعَ كل شيءٍ علمًا ..
هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[ مستفادٌ بتصرف من كيف نؤمن بالقدر ؛ شرح فصل الإيمان بالقضاء و القدر من كتاب معارج القبول ]
__________________
شِدَّةٌ كَشَفَتْ عُوَارًا وَ هَزَّتْ مَعْدِنًا .. خَيْرٌ مِنْ سَعَةٍ نَفَخَتْ غُرُورًا وَ زَيَّنَتْ مُعَطَّنًا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-05-09, 09:10 PM
أبو عبدالله الجبوري أبو عبدالله الجبوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-04
المشاركات: 917
افتراضي

ثم وجدت شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، يقول: "أما قوله سبحانه: ثُمَّ قَضَى أَجَلا وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ فالأجل الأول هو: أجل كل عبد؛ الذي ينقضي به عمره، والأجل المسمى عنده هو: أجل القيامة العامة؛ ولهذا قال: مُّسمًّى عِندَهُ فإن وقت الساعة لا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل، كما قال: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ. بخلاف ما إذا قال: مُّسمًّى كقوله: إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى، إذ لم يقيد بأنه مسمى عنده، فقد يعرفه العباد.
وأما أجل الموت فهذا تعرفه الملائكة الذين يكتبون رزق العبد، وأجله وعمله، وشقى أو سعيد، كما قال في الصحيحين عن ابن مسعود قال: حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق: «إن أحدكم يُجمَع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نُطْفَة، ثم يكون عَلَقَة مثل ذلك، ثم يكون مُضْغَة مثل ذلك، ثم يبعث إليه الملك، فيؤمر بأربع كلمات، فيقال: اكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقى أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح»، فهذا الأجل الذي هو أجل الموت قد يعلمه الله لمن شاء من عباده.
وأما أجل القيامة المسمى عنده فلا يعلمه إلا هو". اهـ
الرابط:
http://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85...AC%D9%84%D8%A7
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-05-09, 11:48 PM
صلاح الدين حسين صلاح الدين حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 454
افتراضي

جزاكم الله خيرا ......
__________________
من لم ير نعمة الله إلا في مأكل أو مشرب , فقد قل علمه و حضر عذابه
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلا , أصلي , معنى , الذي , العطف , تتم , بيان , تعالى , خلقكم , عنده , وليم , وجه , طين , قوله , قضى

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.