ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-05-09, 09:06 PM
مختار الديرة مختار الديرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 18,489
افتراضي العنوان حقيقة التابعة (أم الصبيان)!

العنوان
حقيقة التابعة (أم الصبيان)!
المجيب
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التاريخ
الاربعاء 25 جمادى الأولى 1430 الموافق 20 مايو 2009 السؤال
ما هي التابعة؟ وكيف يصاب بها الشخص؟ وكيف العلاج منها؟ وهل الرقية يجب الخشوع فيها، أم أنَّ قراءتها فقط تكفي للعلاج منها؟

الجوابالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالتابعة يطلق عليها (أم الصبيان)، وهي من الجن، وقد روى ابن السني مرفوعاً من حديث الحسين بن علي (من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان، وأم الصبيان هي: التابعة من الجن)، وهذا الأثر رواه ابن السني في كتابه (عمل اليوم والليلة، ص623)، وابن عدي في الكامل (7/2656)، وقال: رواه يحي بن العلاء الرازي عن مروان بن سالم عن طلحة بن عبيد الله العقيلي عن الحسين بن علي. وقال: يحيى متروك، ومن طريق يحيى أخرجه أبو يعلى أيضاً (12/150) برقم (7680)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/62)، رواه أبو يعلى، وفيه مروان بن سالم وهو متروك. وقد خرجه الألباني رحمه الله في كتبه (الإرواء ج4 رقم1174)، وضعيف الجامع رقم 5881، وفي السلسلة الضعيفة (1/491 رقم 321)، والكلم الطيب، ص162 رقم212، وقال عنه: حديث موضوع. وعلى ذلك فلا يعمل بهذا الأثر.
وينبغي على المسلم أن يتأكد مما يعرض عليه عن طريق الإنترنت، أو القنوات الفضائية، أو غير ذلك من وسائل الإعلام والنشر؛ لكي لا يقع في مخالفة الشارع الحكيم.
والمعلوم أن الجن عالم غيبي خلقه الله تعالى وأخبرنا عنه، وذكره في كتابه في سور كثيرة، وخصَّه أيضاً بسورة الجن، والجن منهم المسلمون، ومنهم غير ذلك، وهم يتسلطون على بني آدم، وخاصة ضعيفي الإيمان والبعيدين عن الله، فبقدر قرب العبد من الله واعتصامه بجنابه، وحرصه على طاعته لا يستطيعون الإضرار به، وبقدر بعده وتقصيره في طاعته، ووقوعه في معصيته، وتعلُّق قلبه بغيره يتسلَّطون عليه.
ومن ابتلي بشيء من السحر أو اللبس أو الحسد أو غير ذلك فعليه أن يلجأ إلى الله، وأن يستعين بالرقية الشرعية؛ ففي ذلك الخير العظيم له.
ويمكن لمن ابتلي بشيء من ذلك أن يستعين أيضاً بمن يرقيه، وينبغي أن يكون الراقي معروفاً بسلامة العقيدة والصلاح والتقوى؛ لكي يكون للرقية تأثير، ولا يجب الخشوع عند قراءة الرقية، بل يستحسن لمن يقرأها أن يعظِّم الله في قلبه، وأن يعلم أن الشفاء بيده سبحانه، وأن يعتقد ذلك بقلبه، وأن يعلم المبتلى ذلك أيضاً، فإذا صح السلاح جاء الشفاء بإذن الله تعالى.
عافانا الله وإياكم من كل بلاء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-05-09, 11:55 PM
نضال دويكات نضال دويكات غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 20-07-05
الدولة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 3,331
افتراضي

بارك الله فيك اخي مختار على التنبيه وهذا مما يشيع عند الكثير خاصة عند العجائز والله المستعان
__________________
قم وذق معنى الصلاة في دجى الليل الطويل
قم وجاهد في الحياة إن مثوانا قليل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-05-09, 03:10 AM
السلفية النجدية السلفية النجدية غير متصل حالياً
رفعها الله بالقرآن والسنة
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
الدولة: الجهراء المحروسة
المشاركات: 909
افتراضي

( الكلام عن أم الصبيان كله لا أصل له ) ابن باز


( تسأل عن الحجاب، وعن أم الصبيان، -لعلها تقصد الحجاب من أم الصبيان- وتقول: إنها قرأت كلاماً طويلاً عن أم الصبيان مروي عن سليمان عليه السلام، وترجو من سماحة الشيخ التوجيه، وهل لهذه المسميات تأثير على الإنسان؟ جزاكم الله خيرًا ) .


فأجاب الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ( بسم الله، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد..

فهذه الأشياء التي يقولها الناس عن أم الصبيان كلها لا أصل لها ولا تعتبر، وإنما هي من خرافات العامة ويزعمون أنها جنية مع الصبيان، وهذا كله لا أصل له .

وهكذا ما ينسبون إلى سليمان كله لا أساس له ولا يعتبر ولا يعتمد عليه، كل إنسان معه ملك وشيطان كما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم-، كل إنسان معه قرين ليس خاصاً بزيد ولا بعمرو، فمن أطاع الله واستقام على أمره كفاه الله شر شيطانه، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قيل له: وأنت يا رسول الله معك شيطان؟ قال: (نعم، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم). أما أم الصبيان فلا أساس لها ولا صحة لهذا الخبر ولهذا القول .

ولا يجوز اتخاذ الحجاب من أجلها يعني كأن يضع الإنسان على ولده أو على بنته كتاباً يكتب فيه كذا وكذا، تعوذاً بالله من أم الصبيان أو طلاسم أو أسماء شياطين أو ملوك الشياطين أو غير ذلك لا يجوز اتخاذ ذلك، ولا تعليقه على الصبية ولا على الصبي كل هذا منكر؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التمائم وهي الحُجُب وقال: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له) .

وقال: (إن الرقى والتمائم والتولة من الشرك) فالتمائم هي ما يعلق على الأولاد ذكورهم وإناثهم أو على المرضى لدفع المرض أو دفع الجن تسمى تميمة وتسمى حجاب، وقد يكون من الطلاسم وقد يكون من أسماء شياطين وقد يكون من حروف مقطعة لا يعرف معناها، وقد يكون من آيات معها غيرها .

فلا يجوز اتخاذ هذه الحجب لا مع الصبي ولا مع الصبية ولا مع المريض، ولكن يُقرأ عليه الرقى الجائزة، والرقى الممنوعة هي التي رقى مجهولة أو رقى فيها منكر، أما الرقى بالقرآن العظيم وبالدعوات الطيبة فهي مشروعة كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرقي أمته، وقد رقاه جبرائيل عليه الصلاة والسلام وقال: (لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً) .

فكون الصبي يقرأ عليه إذا أصابه مرض أو الصبية يقرأ عليه أبوه أو أمه أو غيرهما بالفاتحة بآية الكرسي (قل هو الله أحد) المعوذتين بغير ذلك يدعون له بالعافية أو على المرضى يقرأ عليهم ويدعى لهم بالعافية، أو على اللديغ كما قرأ الصحابة على اللديغ فعافاه الله، كل هذا لا بأس به هذا مشروع .

أما أن يقرأ عليه برقى شيطانية لا يعرف معناها أو بأسماء شياطين أو بدعوات مجهولة هذا لا يجوز، وكذلك الحُجُب التي يسمونها الحروز، وتسمى الجوامع، ولها أسماء، هذه لا يجوز تعليقها والنبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن تعليق التمائم وقال: (من تعلق تميمة فلا أتم الله ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له) .

ويروى عن حذيفة -رضي الله عنه- أنه رأى رجلاً بيده خيط من الحمى فقطعه، يعني خيط علقه في يده لدفع الحمى، فقطعه وتلا قوله تعالى: ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ) (106) سورة يوسف، وثبت عن عمران بن حصين -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وجد في يد إنسان حَلْقة من صُفْر، فقال: (ما هذا؟) قال: من الواهنة! فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (انزعها فإنها لا تزيد إلا وهناً – لا تزيدك إلا وهناً يعني إلا ضعفاً- فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحتَ أبداً) .

وهذا وعيد فيه، التحذير من تعليق الحجب والحلقات وأشباه ذلك مما يعلقه الجهلة، أو الخيوط تعلق على المريض أو على غيره كل ذلك ممنوع .

ولا يجوز تعليقه من أجل ما يدعون أنه أم الصبيان ولا غير ذلك، ولكن الإنسان يتحرز بما شرع الله، فقد شرع لنا تعوذات، فإذا أصبح الإنسان وقرأ آية الكرسي بعد فريضة الفجر وقرأ (قل هو الله أحد) والمعوذتين ثلاث مرات، هذا من التعوذات الشرعية، وهكذا إذا قال: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) ثلاث مرات، صباحا ومساء، فهذا من التعوذات الشرعية .

هكذا (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم يضره شيء) كما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- يقولها صباحاً ومساءً، هكذا (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) يقولها كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعوذ بها الحسن والحسين، فإذا استعملها الإنسان هذه تعوذات شرعية .

وهكذا لو قال: "أعيذ نفسي وذريتي وأهل بيتي بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة"، "بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون" هذا أيضاً جاء .

هكذا "أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن"، هذا أيضاً جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه تعوذ به عندما هجم عليه بعض الشياطين فأعاذه الله من شرهم .

فهذه تعوذات شرعية ينبغي للمؤمن أن يفعلها في صباحه ومسائه وعند نومه، وهكذا قراءة (قل هو الله أحد) والمعوذتين بعد كل صلاة فهي من التعوذات الشرعية مع آية الكرسي، ولكنها تكرر بعد الفجر والمغرب ثلاث مرات، (قل هو الله أحد) والمعوذتين تكرر بعد الفجر والمغرب، وتقال عند النوم ثلاث مرات كل هذا جاءت به السنة، وهذه حروز شرعية ليس فيها تعليق شيء ولكنه يقولها المؤمن والله جل وعلا ينفعه بها ويحفظه بها من شر كثير من شر الدنيا والآخرة ) .

http://www.binbaz.org.sa/mat/17711
__________________
وربما أظهروا بألسنتهم ذم أنفسهم واحتقارها على رؤوس الأشهاد ليعتقد الناس فيهم أنهم عند أنفسهم متواضعون فيُمدحون بذلك ، وهو من دقائق أبواب الرياء
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-04-10, 06:32 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي رد: العنوان حقيقة التابعة (أم الصبيان)!

رقـم الفتوى : 119350
عنوان الفتوى : علاج أم الصبيان وهل يسببه مس الجان
تاريخ الفتوى : 24 ربيع الأول 1430 / 21-03-2009

السؤال
أخي، هل هناك دعاء أو علاج لأم الصبيان؟

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا نعلم علاجًا محددًا ثبت في القرآن أو السنة لما يسمى بأم الصبيان، ولكنه داء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً. رواه البخاري.
وقَالَ:لكل دَاء دَوَاء، فَإِذا أُصيب دَوَاء الدَّاء برأ بِإِذن الله عَزَّ وَجَلَّ. رواه مسلم.
قال ابن القيم في كتابه الداء والدواء: وهذا يعم أدواء القلب والروح والبدن وأدويتها. انتهى.
وسواء أكان مسًا من الجن، أو هو داء الصرع الناتج عن خلل في دماغ الإنسان، فإن دواءه هو الإلتجاء إلى الله والتوكل عليه، مع الأخذ بالأسباب المشروعة كاستعمال الرقية الشرعية، وتعويذ الصغير، والذهاب إلى الأطباء الموثوقين. ونسأل الله المعافاة لكل مبتلى.
هذا وإن أم الصبيان هذه ورد ذكرها في حديث واحد، ولا يصح وهو: من ولد له فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان. رواه أبو يعلى الموصلي في المسند وغيره، وهو حديث موضوع كما في السلسلة الضعيفة للألباني، وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى وفيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك، وفي إسناده أيضًا: يحيى بن العلاء وهو وضاع كذاب .
وأما الأذان في أذن المولود فهو سنة ثبتت في حديث آخر، وقد تكلمنا على ذلك في فتاوي أخرى هذه أرقامها: 9118، 21114 ، فلتراجع .
وقد اختلفوا في المراد بأم الصبيان:
1- فقيل: هي الريح التي تَعْرِضُ لهم فربما يُغشى عليهم، قاله ابن الجوزي في غريب الحديث، وابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر، وابن منظور في لسان العرب، وبعض من تكلم في الطب من القدامى كابن البيطار في كتابه الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وكذا ذكر ابن سينا في كتابه القانون في الطب أنها نوع من الصرع عند بعضهم .
2- وقال بعضهم: هِيَ التَّابِعَةُ من الْجِنِّ، وهذا مذكور في كثير من كتب الفقهاء والمحدثين.
3- "وقال بعضهم : أعنى بعض الرّواة : أُمّ الصِّبْيان : الغُول، وهي عند العرب ساحرة الجن. ذكره ابن سيده في المخصص
4- وقال الدميري في كتابه حياة الحيوان الكبرى:واختلف في أم الصبيان فقيل: البومة كما تقدم، وقيل: التابعة من الجن.
ولم نجد دليلًا معتبرًا يدل على أن ما يسمى بـ: أم الصبيان ناتج عن مس الجن، أو هو التابعة من الجن، أو ساحرة الجن كما ذكر البعض، وليس هذا نفيًا لوجود الجن، بل وجود الجن وقصدهم إيذاء الأطفال أو الكبار، ومس الجن للإنسان أمر أثبته الشرع وأقره، وشهد به الواقع، وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 3352 ، 34682 ، 2566.
أما علاج من أصيب بالجن فينظر فيه الفتوى رقم: 607 ورقم: 6281 .
والله أعلم .
المفتـــي: مركز الفتوى
" الشبكة الإسلامية "
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-04-10, 12:59 PM
مختار الديرة مختار الديرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 18,489
افتراضي رد: العنوان حقيقة التابعة (أم الصبيان)!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و حياكم الله و نفع الله بكم
و نسأل الله لنا و لكم القبول
و أن يجعل ما نقدمه نوراً لنا يوم القيامه
__________________
الجزء الثالث من موضوع بحوث مهمة جدًا
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التابعة , الصبيان , العنوان , حقيقة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.