ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-05-09, 12:57 AM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,108
افتراضي تخريج حديث: من أَصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه...

حديث: ( من أَصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه، عنده قُوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا).


التخريج



ضعيف جدا،


رواه البخاري في الأدب المفرد ص107، والترمذي (تحفة الأحوذي ج7/ص9)، عن بشر بن مرحوم، ثنا مروان بن معاوية عن عبد الرحمن بن أبى شميلة الأنصاري القبانى عن سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري عن أبيه، وقال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مروان بن معاوية، وابن ماجة 4/577، وقال: اسناده ضعيف لجهالة سلمة بن عبيد الله بن محصن، والراوي عنه عبد الرحمن بن أبي شميلة مقبول حيث يتابع، ولم يتابع فهو ضعيف.اهـ. والحميدي 1/208 والقضاعي في مسند الشهاب 1/320، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/146) عنه عن النبي ولفظه : ( من أَصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه، عنده قُوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا). قال المزي في تهذيب الكمال 4/417 في ترحمة عبد الرحمن بن أبي شميلة: قال علي بن المديني لا أعلم أحدا روى عنه غيرهما، يقصد حماد بن زيد ومروان بن معاوية الفزاري، قال العقيلي في الضعفاء الكبير 2/147: وسلمة بن عبيد الله قال أحمد لا أعرفه وقال العقيلي لا يتابع على حديثه. اهـ

قلت لا بعرف حدبث سلمة بن عبد الله بن محصن إلا بهذا الحديث، وإن زالت جهالة العين عنه فيبقى مجهول الحال، قال الإمام أحمد: لا أعرفه.

ورواه عن ابن عمر الطبراني في المعجم الأوسط 2/230، من طريق علي بن عابس، عن فضيل بن مرزوق عن عطية عنه عن النبي  وقال لم يرو هذا الحديث عن فضيل إلا علي، تفرد به عبد الرحمن اهـ، قال الآجري في سؤالاته 1/237-238 : سئل أبو داود عن فضيل بن مرزوق فقال: ثنا الحسن بن علي، نا الشافعي قال : سمعت ابن عيينة يقول: فضيل بن مرزوق ثقة. عطية، ما أدري ما عطية.اهـ،

قال مصطفى: لكن، هل هو عطية بن سعيد العوفي وهو شيعي مدلس من الطبقة الثالثة، أو هو عطية بن عبد الله بن عمر.؟

فأما فضيل بن مرزوق لا يعرف له شيخ اسمه عطية غير عطية العوفي، وأما علي بن عابس فهو مجمع على ضعفه، قال النسائي في الضعفاء ص 178: ضعيف، قال اين الجوزي في الضعفاء والمتروكين 2/194، الذهبي في الميزان 3/132: قال يحيى: ليس بشيء، وقال السعدي والنسائي والأزدي: ضعيف، وقال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك، اهـ، وقال الذهبي في المغني 2/89 : ضعفوه.

قلت: ولم أجد له سماعا من فضيل بن مرزوق فهذه ثلاث علل، أي ضعف عطية وعلي بن عابس، والانقطاع بين فضيل بن مرزوق وبين عطية العوفي.

ورواه عن أبي الدرداء ابن حبان في صحيحه 2/445-446، والبيهقي في شعب الإيمان 7/293 العلمية، والقضاعي في مسند الشهاب 1/319، من طريق عبد الله بن هانئ العقيلي عن أبيه هانئ بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أم الدرداء عنه به، قال الحاكم في سؤالاته ص181: قلت للدارقطني: إبراهيم بن أبي عبلة ؟ قال، الطرقات إليه ليست تصفو، وهو في نفسه ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه الثقة. اهـ، والراوي عنه في هذا الحديث هو وعبد الله بن هانئ قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (5/241): (قدمت الرملة فذكر لي ان في بعض القرى هذا الشيخ وسألت عنه فقيل: هو شيخ يكذب فلم أخرج إليه ولم اسمع منه). ابن الجوزي في الضعفاء 2/144، وقال الذهبي في الميزان 2/399، وفي المغني 1/576: وابن حجر في لسان الميزان 5/29 (أدركه أبو حاتم الرازي، متهم بالكذب)، وذكره ابن حبان في الثقات 5/251.

قال مصطفى: وهذا من الطرقات التي ليست تصفو عن إبراهيم بن أبي عبلة كما قال الدارقطني،

فتبين أن هذه الأسانيد زادت الطريق الأولى ضعفا على ضعفها،

فيكون الحديث ضعيفا جدا.



والله أعلم
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-05-09, 02:22 PM
حسن عبد الله حسن عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-05
المشاركات: 935
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

اقتباس:
وابن ماجة 4/577، وقال: اسناده ضعيف لجهالة سلمة بن عبيد الله بن محصن، والراوي عنه عبد الرحمن بن أبي شميلة مقبول حيث يتابع، ولم يتابع فهو ضعيف.اهـ
من القائل ؟

اقتباس:
قلت: ولم أجد له سماعا من فضيل بن مرزوق فهذه ثلاث علل، أي ضعف عطية وعلي بن عابس، والانقطاع بين فضيل بن مرزوق وبين عطية العوفي.
تقصد الانقطاع بين علي بن عابس وفضيل ؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-05-09, 04:41 PM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,108
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله:

أنا جد آسف حصل سقط عند القص واللزق من ملفي إلى الموقع، وصوابه:

قال محققه بشار عواد معروف: اسناده ضعيف لجهالة سلمة بن عبيد الله بن محصن، والراوي عنه عبد الرحمن بن أبي شميلة مقبول حيث يتابع، ولم يتابع فهو ضعيف.اهـ.

وكذلك جزاك الله على الملاحظة الثانية، ولقد صوبتها، فأصبحت:

قلت: ولم أجد له سماعا من فضيل بن مرزوق، وإنما سمع منه علي بن الجعد وعلي بن هاشم بن البريد وعلي بن يزيد الصدائي، وليس فيمن روى عنه من اسمه علي بن عابس، فهذه ثلاث علل، أي ضعف عطية وعلي بن عابس، والانقطاع بين علي بن عابس وبين فضيل بن مرزوق.
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-05-09, 11:30 AM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,108
افتراضي

اقتباس:
أنا جد آسف حصل سقط عند القص واللزق من ملفي إلى الموقع، وصوابه:
الصواب:

عند القص واللصق
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-05-09, 11:59 AM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,108
افتراضي

أصبح التخريج بعد الاستدراكات والتصحيحات كالتالي:



ضعيف جدا،


رواه البخاري في الأدب المفرد ص107، والترمذي (تحفة الأحوذي ج7/ص9)، ورواه الحميدي 1/208، وابن ماجة 5/577، والقضاعي في مسند الشهاب 1/320، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/146) من طريق مروان بن معاوية عن عبد الرحمن بن أبى شميلة الأنصاري القبانى عن سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري عن أبيه عن النبي . قال الترمذي عقبه: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مروان بن معاوية، وقال محقق سنن ابن ماحة بشار عواد معروف: اسناده ضعيف لجهالة سلمة بن عبيد الله بن محصن، والراوي عنه عبد الرحمن بن أبي شميلة مقبول حيث يتابع، ولم يتابع فهو ضعيف.اهـ. قال المزي في تهذيب الكمال 4/417 في ترحمة عبد الرحمن بن أبي شميلة: قال علي بن المديني لا أعلم أحدا روى عنه غيرهما، يقصد حماد بن زيد ومروان بن معاوية الفزاري، قال العقيلي في الضعفاء الكبير 2/147: وسلمة بن عبيد الله لا يتابع على حديثه، وقال أحمد لا أعرفه اهـ

قلت لا يعرف حديث سلمة بن عبد الله بن محصن إلا بهذا الحديث، ولا مزيل لجهالة حاله، قال الإمام أحمد: لا أعرفه.

ورواه عن ابن عمر الطبراني في المعجم الأوسط 2/230، من طريق علي بن عابس، عن فضيل بن مرزوق عن عطية عنه عن النبي وقال لم يرو هذا الحديث عن فضيل إلا علي، تفرد به عبد الرحمن اهـ، قال الآجري في سؤالاته 1/237-238 : سئل أبو داود عن فضيل بن مرزوق فقال: ثنا الحسن بن علي، نا الشافعي قال : سمعت ابن عيينة يقول: فضيل بن مرزوق ثقة. عطية، ما أدري ما عطية.اهـ،

قال مصطفى: فضيل بن مرزوق لا يعرف له شيخ اسمه عطية غير عطية العوفي.

وأما علي بن عابس فهو مجمع على ضعفه، قال النسائي في الضعفاء ص 178: ضعيف، قال اين الجوزي في الضعفاء والمتروكين 2/194، الذهبي في الميزان 3/132: قال يحيى: ليس بشيء، وقال السعدي والنسائي والأزدي: ضعيف، وقال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك، اهـ، وقال الذهبي في المغني 2/89 : ضعفوه.

قال مصطفى: ولم أجد له سماعا من فضيل بن مرزوق، وإنما سمع منه علي بن الجعد وعلي بن هاشم بن البريد وعلي بن يزيد الصدائي، وليس فيمن روى عنه علي بن عابس، فهذه ثلاث علل، أي ضعف عطية وعلي بن عابس، والانقطاع بين علي بن عابس وبين فضيل بن مرزوق.

ورواه عن أبي الدرداء ابن حبان في صحيحه 2/445-446، والبيهقي في شعب الإيمان 7/293 العلمية، والقضاعي في مسند الشهاب 1/319، من طريق عبد الله بن هانئ العقيلي عن أبيه هانئ بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أم الدرداء عنه به، قال الحاكم في سؤالاته ص181: قلت للدارقطني: إبراهيم بن أبي عبلة ؟ قال، الطرقات إليه ليست تصفو، وهو في نفسه ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه الثقة. اهـ، والراوي عنه في هذا الحديث هو عبد الله بن هانئ قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (5/241): (قدمت الرملة فذكر لي أن في بعض القرى هذا الشيخ، وسألت عنه فقيل: هو شيخ يكذب فلم أخرج إليه ولم اسمع منه). وذكره ابن الجوزي في الضعفاء 2/144، وقال الذهبي في الميزان 2/399، وفي المغني 1/576: وابن حجر في لسان الميزان 5/29 (أدركه أبو حاتم الرازي، متهم بالكذب)، وذكره ابن حبان في الثقات 5/251.

قال مصطفى: وهذا من الطرقات التي ليست تصفو عن إبراهيم بن أبي عبلة كما قال الدارقطني، فتبين أن هذه الأسانيد زادت الطريق الأولى ضعفا على ضعفها، فيكون الحديث ضعيفا جدا.
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-08-10, 10:48 AM
فهد الخالدي فهد الخالدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 106
افتراضي رد: تخريج حديث: من أَصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
حديث من أصبح منكم آمنا في سربه
ما صحة هذا الحديث : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها ) ؟


الحمد لله
هذا الحديث يرويه سَلَمَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)
رواه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم/300) والترمذي في "السنن" (2346) وقال : حسن غريب .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله بعد تخريجه الحديث عن جماعة من الصحابة : " وبالجملة ، فالحديث حسن إن شاء الله بمجموع حديثي الأنصاري وابن عمر . و الله أعلم . انتهى. "السلسلة الصحيحة" (رقم/2318)
يقول المباركفوري رحمه الله في شرح هذا الحديث :
" قوله : ( من أصبح منكم ) أي : أيها المؤمنون . ( آمناً ) أي : غير خائف من عدو .
( في سِربه ) أي : في نفسه ، وقيل : السرب : الجماعة ، فالمعنى : في أهله وعياله . وقيل بفتح السين أي : في مسلكه وطريقه ، وقيل بفتحتين أي : في بيته . كذا ذكره القاري عن بعض الشراح . وقال التوربشتي :
( معافى ) اسم مفعول من باب المفاعلة ، أي : صحيحاً سالماً من العلل والأسقام .
( في جسده ) أي : بدنه ظاهراً وباطناً . ( عنده قوت يومه ) أي : كفاية قوته من وجه الحلال . ( فكأنما حيزت ) : بصيغة المجهول من الحيازة ، وهي الجمع والضم . ( له ) الضمير عائد لـ ( من ) ، وزاد في " المشكاة " : " بحذافيرها " . قال القاري : أي : بتمامها ، والحذافير الجوانب ، وقيل الأعالي ، واحدها : حذفار أو حذفور . والمعنى : فكأنما أعطي الدنيا بأسرها " انتهى.
"تحفة الأحوذي" (7/11)
وقال المناوي رحمه الله :
" يعني : من جمع الله له بين عافية بدنه ، وأمن قلبه حيث توجه ، وكفاف عيشه بقوت يومه ، وسلامة أهله ، فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها ، فينبغي أن لا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها ، بأن يصرفها في طاعة المنعم ، لا في معصية ، ولا يفتر عن ذكره . قال نفطويه :
إذا ما كساك الدهرُ ثوبَ مصحَّةٍ * ولم يخل من قوت يُحَلَّى ويَعذُب
فلا تغبطنّ المترَفين فإنه * على حسب ما يعطيهم الدهر يسلب
" انتهى. "فيض القدير" (6/88)
والله أعلم .




الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/114984
؟؟؟
__________________
شكراً لاطّلاعك على برنامج الجوال في هذا الموضوع

الحمدلله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-08-10, 02:33 PM
أبو محمد الشربيني أبو محمد الشربيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-10
المشاركات: 501
افتراضي رد: تخريج حديث: من أَصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الفاسي مشاهدة المشاركة
حديث: ( من أَصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه، عنده قُوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا).

...

ضعيف جدا،

...

فيكون الحديث ضعيفا جدا.


والله أعلم

بارك الله فيك، ولكن لو ذكرت مَنْ مِن الأئمة ضعف هذا الحديث بعينه، فنحن أمامنا تحسين الترمذي وتصحيح ابن حبان، فضلا عمن مشاه من المعاصرين،

ولا شك أن الترمذي وابن حبان من الأئمة المجتهدين بإطلاق في علم الحديث؛ فحكمهما أولى من غيرهما، وما رميا به من تساهل (على التفصيل فيه) لا يفيد مخالفتهما بدون أن يعارضهما أحد من الأئمة.

وهذا الحديث كما هو واضح في فضائل الأعمال التي لا يترتب عليه عمل؛ فيتساهل فيه. والله اعلم.
__________________
بَكَى صاحِبي لمَّا رَأَى الدَّرْبَ دُونَهُ، وأَيْقَنَ أَنَّا لاحِقانِ بقَيْصَرا
فقلتُ له: لا تَبْكِ عينك إنما،نُحاوِلُ مُلْكاً أَو نَمُوتَ فَنُعْذَرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-08-10, 01:59 PM
أبو المنذر الظاهرى أبو المنذر الظاهرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-10
المشاركات: 1,716
افتراضي رد: تخريج حديث: من أَصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه...

هذا الحديث جاء عن أربعة من الصحابة.
الأول: عبيد الله بن محصن الأنصاري.
وحديثه أخرجه الحميدي (443), والبخاري فى "الأدب المفرد" (300), وفى "التاريخ الكبير" (5 /372), وابن ماجة (4141), و الترمذي (2346), وابن أبي عاصم فى "الآحاد والمثاني" (2126), وفى "الزهد" (204), والعقيلي في "الضعفاء" (2/552), وابن قانع فى "معجم الصحابة" (2 /178), وأبو نعيم فى "معرفة الصحابة" (4/1874), والقضاعى فى "مسند الشهاب" (540), والبيهقى فى "شعب الإيمان" (13 /10), وفى "الأربعين الصغرى" (57), وفى "الزهد الكبير" (105), والخطيب في "التاريخ" (4/578), وابن الأثير فى "أسد الغابة" (3/547), والمزى فى "تهذيب الكمال" (11/296) كلهم من طريق مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي شميلة، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري، عن أبيه.
قال الترمذي " حديث حسن غريب ".
وفى هذا الإسناد سلمة بن عبيد الله بن محصن الأنصاري.
ذكره البخارى فى "التاريخ الكبير" (4/80), وابن أبى حاتم فى "الجرح والتعديل" (4/166) ولم يذكرا فيه شيئاً.
وقال فيه العقيلى: "مجهول في النقل، ولا يتابع على حديثه (من جهة تثبت)، ولا يعرف إلا به".
وأما قول الترمذى "حسن غريب"
قال فيه فضيلة الشيخ المحدث عبد العزيز الطريفي فى شرح حديث جابر في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ويعني بهذه العبارة في الغالب أن متن الحديث سليم من الشذوذ والنكارة والغرابة، لكن سند الحديث فيه شيء من غرابة ونكارة وإشكال. وقد تُعل غرابة السندِ الحديثَ وترده.
وقد ذكر العلامة المحدث فضيلة الشيخ عبد الله السعد كلاما قريبا من هذا الكلام فى شرحه للموقظة.وهذا لفظ كلامه "طبعا حسن غريب عنده أضعف من حديث حسن عنده
إذا قال غريب يكون أضعف" .
الثانى: أبو الدرداء.
وحديثه أخرجه ابن حبان فى "صحيحه" (2 /445), والطبرانى فى "مسند الشاميين" (22), والبيهقى فى "شعب الإيمان" (13 /7)، والقضاعى فى "مسند الشهاب" (539)، وأبو نعيم في "الحلية" (5/249)، والخطيب (6/166)، وابن عساكر فى "تاريخ دمشق" (7/ 194), (70 /147), والذهبى فى "سير أعلام النبلاء" (18 /389), وفى "تذكرة الحفاظ" (3 /1177) كلهم من طريق عبد الله بن هانيء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء.
قال الذهبى: هذا حديث غريب ما علمت في نقلته جرحا لكنى لا أعرف هانئا ، وأما المتن فمعروف.
وفى هذا الإسناد: عبد الله بن هانيء قال فيه الذهبى متهم بالكذب.
وقال أبو حاتم: روى عنه محمد بن عبد الله بن مخلد الهروي أحاديث بواطيل قدمت الرملة فذكر لي أنه في بعض القرى وسألت عنه فقيل: هو شيخ يكذب فلم أخرج إليه.
انظر "ميزان الاعتدال" (2/517), و"لسان الميزان" (5/29), و"الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزى (2134).
وأبوه هانىء بن عبد الرحمن، قال فيه ابن حبان، ربما أغرب.
انظر"الثقات" (7/583).
الثالث: علي ابن أبى طالب.
وحديثه أخرجه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص 364) من طريق أحمد بن عيسى العلوي، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده.
أحمد بن عيسى العلوي: قال عنه الدارقطنى كذاب.
انظر "الضعفاء والمتروكين" (53).
وأخرجه الشجري فى "الأمالي" (2 /161) من طريق محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي، عن الرضى علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب.
محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي: لم أقف له على ترجمة.
الرابع: ابن عمر.
وحديثه أخرجه الطبرانى فى "المعجم الأوسط" (2/230) من طريق علي بن عابس، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر.
فى هذا الإسناد: علي بن عابس: ضعفه يحيي بن معين.
وقال ابن حبان كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فيما يرويه، فبطل الاحتجاج به.
انظر "الجرح والتعديل" (6/197), و"المجروحين" (2/79).
وعطية العوفي.
قال فيه أحمد: ضعيف الحديث.
وقال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث، يكتب حديثه.
انظر "الضعفاء" للعقيلى (4/462), و"الجرح والتعديل" (6/382).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-09-10, 04:27 PM
محمود اسماعيل محمود اسماعيل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-07
المشاركات: 148
افتراضي رد: تخريج حديث: من أَصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه...

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمنا , أَصبح , معافى , منكم , تخريج , حديث , جسده، , شربه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.