ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-06-09, 12:43 AM
صلاح الدين حسين صلاح الدين حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 454
Question هل صحت الرواية عن الإمام أحمد بعدم كفر تارك الصلاة ؟

هل صحت الرواية عن الإمام أحمد بعدم كفر تارك الصلاة كفرا أكبر ؟

وأي الروايتين عنه أصح ؟
__________________
من لم ير نعمة الله إلا في مأكل أو مشرب , فقد قل علمه و حضر عذابه
  #2  
قديم 08-06-09, 12:09 AM
محمد أبو عُمر محمد أبو عُمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-11-07
الدولة: حيث أنا
المشاركات: 980
افتراضي

قول الإمام احمد في تارك الصلاة:
"تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً من الملة،يقتل إذا لم يتب ويصل".
ولا اعلم لغير ذلك قولا آخر.
__________________
لو أن كل أحد منا بدأ بمن حوله لإرتفعت همّة هذه الأمة
  #3  
قديم 08-06-09, 01:13 AM
آبو يحيى الشآمي آبو يحيى الشآمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-09
الدولة: كنا أسودا ملوك الأرض ترهبنا * والآن أصبح فأر الدار نخشاه
المشاركات: 236
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبو عُمر مشاهدة المشاركة
قول الإمام احمد في تارك الصلاة:
"تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً من الملة،يقتل إذا لم يتب ويصل".
ولا اعلم لغير ذلك قولا آخر.
زيادة على هذا :
سمعت الشيخ العثيمين رحمه الله في أحدى خطب الجمعة يقول ان الامام احمد يقول بكفر تارك الصلاة كفرا اكبر وهو رحمه الله يقول بهذا ..
والله أعلم ..
  #4  
قديم 08-06-09, 05:33 AM
صلاح الدين حسين صلاح الدين حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 454
افتراضي

الذي دعاني للسؤال كلام للشيخ مشهور حسن سلمان حفظه الله ، قال : " والمشهور عن الإمام أحمد أنه كان يكفر تارك الصلاة، على أي حال، لكن قد نقل المرداوي صاحب كتاب "الإنصاف" عن الإمام أحمد أن أصح قوليه أنه لا يكفر تارك الصلاة " اهـ .

http://www.almenhaj.net/makal.php?linkid=34
__________________
من لم ير نعمة الله إلا في مأكل أو مشرب , فقد قل علمه و حضر عذابه
  #5  
قديم 08-06-09, 05:46 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

صح القول بذلك عن الإمام أحمد ، ونقلها العلامة الألباني في رسالته تارك الصلاة.
  #6  
قديم 08-06-09, 08:21 AM
حامد الحجازي حامد الحجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-06
المشاركات: 267
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
صح القول بذلك عن الإمام أحمد ، ونقلها العلامة الألباني في رسالته تارك الصلاة.
هذا من أوهام الشيخ الألباني رحمه الله
وبيننا وبينكم الأسانيد
فلم تصح عن الإمام أحمد وحاشاه
  #7  
قديم 08-06-09, 10:44 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الحجازي مشاهدة المشاركة
هذا من أوهام الشيخ الألباني رحمه الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الحجازي مشاهدة المشاركة
وبيننا وبينكم الأسانيد
فلم تصح عن الإمام أحمد وحاشاه

الله يهديك !! وحاشاه !! عدم كفر تارك الصلاة قال به أئمة كبار ، فهل نقول حاشاهم؟!!!
هوّن عليك فالمسألة خلافها معتبر ، ومن لم يعتبر خلافها فليس من أهل العلم.
قال شيخ الإسلام في (الإيمان الكبير) :
(وأما ما ذكره أحمد في الإسلام فاتبع فيه الزهري حيث قال: فكانوا يرون الإسلام الكلمة والإيمان العمل في حديث سعد بن أبي وقاص، وهذا على وجهين : فإنه قد يراد به الكلمة بتوابعها من الأعمال الظاهرة ، وهذا هو الإسلام الذي بينه النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: {الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت} .
وقد يراد به الكلمة فقط من غير فعل الواجبات الظاهرة ، وليس هذا هو الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام.
لكن قد يقال: إسلام الأعراب كان من هذا ، فيقال : الأعراب وغيرهم كانوا إذا أسلموا على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ألزموا بالأعمال الظاهرة: الصلاة والزكاة والصيام والحج ولم يكن أحد يترك بمجرد الكلمة، بل كان من أظهر المعصية يعاقب عليها.
وأحمد إن كان أراد في هذه الرواية أن الإسلام هو الشهادتان فقط فكل من قالها فهو مسلم ، فهذه إحدى الروايات عنه والرواية الأخرى: لا يكون مسلما حتى يأتي بها ويصلي فإذا لم يصل كان كافرا. و " الثالثة " أنه كافر بترك الزكاة أيضا. و " الرابعة " أنه يكفر بترك الزكاة إذا قاتل الإمام عليها دون ما إذا لم يقاتله وعنه أنه لو قال: أنا أؤديها ولا أدفعها إلى الإمام لم يكن للإمام أن يقتله وكذلك عنه رواية أنه يكفر بترك الصيام والحج إذا عزم أنه لا يحج أبدا...)اهـ.
  #8  
قديم 08-06-09, 11:26 AM
حامد الحجازي حامد الحجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-06
المشاركات: 267
افتراضي

هذا فهم سقيم لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

طلبت منك إسنادا صحيحا لهذا القول ؟؟ ولن تستطيع الإتيان به

والكلام المتشابه يرد إلى المحكم مثل كلام الشيخ ابن تيمية هنا فانتبه لذلك
  #9  
قديم 08-06-09, 11:35 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

و قال في المغني:
(وَاخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ ، هَلْ يُقْتَلُ لِكُفْرِهِ ، أَوْ حَدًّا ؟ فَرُوِيَ أَنَّهُ يُقْتَلُ لِكُفْرِهِ كَالْمُرْتَدِّ ، فَلَا يُغَسَّلُ ، وَلَا يُكَفَّنُ ، وَلَا يُدْفَنُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا يَرِثُهُ أَحَدٌ ، وَلَا يَرِثُ أَحَدًا ، اخْتَارَهَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ شَاقِلَا وَابْنُ حَامِدٍ ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَسَنِ ، وَالنَّخَعِيِّ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيُّ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَإِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { : بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ } .
وَفِي لَفْظٍ عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : { إنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ تَرْكَ الصَّلَاةِ } .
وَعَنْ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { : بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ } رَوَاهُنَّ مُسْلِمٌ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمْ الْأَمَانَةُ ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ الصَّلَاةُ } .
قَالَ أَحْمَدُ : كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ آخِرُهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ .
وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ .
وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَهُوَ كَافِرٌ .
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ : لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَوْنَ شَيْئًا مِنْ الْأَعْمَالِ ، تَرْكُهُ كُفْرٌ ، غَيْرَ الصَّلَاةِ .
وَلِأَنَّهَا عِبَادَةٌ يَدْخُلُ بِهَا فِي الْإِسْلَامِ ، فَيَخْرُجُ بِتَرْكِهَا مِنْهُ كَالشَّهَادَةِ .
وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ ، يُقْتَلُ حَدًّا ، مَعَ الْحُكْمِ بِإِسْلَامِهِ ، كَالزَّانِي الْمُحْصَنِ ، وَهَذَا اخْتِيَارُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَطَّةَ ، وَأَنْكَرَ قَوْلَ مَنْ قَالَ : إنَّهُ يَكْفُر .
وَذَكَرَ أَنَّ الْمَذْهَبَ عَلَى هَذَا ، لَمْ يَجِدْ فِي الْمَذْهَبِ خِلَافًا فِيهِ .
وَهَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ ، وَقَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَمَالِكٍ ، وَالشَّافِعِيِّ .
وَرُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مَعَهُمْ مِنْ الْإِسْلَامِ إلَّا قَوْلُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
فَقِيلَ لَهُ : وَمَا يَنْفَعُهُمْ ؟ قَالَ : تُنْجِيهِمْ مِنْ النَّارِ ، لَا أَبَا لَكَ .
وَعَنْ وَالَانَ ، قَالَ : انْتَهَيْت إلَى دَارِي ، فَوَجَدْت شَاةً مَذْبُوحَةً ، فَقُلْت : مَنْ ذَبَحَهَا ؟ قَالُوا : غُلَامُك .
قُلْت : وَاَللَّهِ إنَّ غُلَامِي لَا يُصَلِّي ، فَقَالَ النِّسْوَةُ : نَحْنُ عَلَّمْنَاهُ ، يُسَمِّيَ ، فَرَجَعْتُ إلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَسَأَلْته عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهَا .
وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { : إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ } .
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَتَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : { مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، إلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ } .
وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : { مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلَى مَرْيَمَ ، وَرُوحٌ مِنْهُ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ } .
وَعَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ { : يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنْ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً } .
مُتَّفَقٌ عَلَى هَذِهِ الْأَحَادِيثِ كُلِّهَا ، وَمِثْلُهَا كَثِيرٌ .
وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { : خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعَبْدِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ ، لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ ، إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ } .
وَلَوْ كَانَ كَافِرًا لَمْ يُدْخِلْهُ فِي الْمَشِيئَةِ .
وَقَالَ الْخَلَّالُ ، فِي " جَامِعِهِ " : ثنا يَحْيَى ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي شَمِيلَةَ ، { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إلَى قُبَاءَ فَاسْتَقْبَلَهُ رَهْطٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يَحْمِلُونَ جِنَازَةً عَلَى بَابٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : مَمْلُوكٌ لِآلِ فُلَانٍ ، كَانَ مِنْ أَمْرِهِ .
قَالَ : أَكَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ وَكَانَ .
فَقَالَ لَهُمْ : أَمَا كَانَ يُصَلِّي ؟ فَقَالُوا : قَدْ كَانَ يُصَلِّي وَيَدَعُ .
فَقَالَ لَهُمْ : ارْجِعُوا بِهِ ، فَغَسِّلُوهُ ، وَكَفِّنُوهُ ، وَصَلُّوا عَلَيْهِ ، وَادْفِنُوهُ ، وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ كَادَتْ الْمَلَائِكَةُ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ } .
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { : صَلَّوْا عَلَى مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ } .
وَلِأَنَّ ذَلِكَ إجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّا لَا نَعْلَمُ فِي عَصْرٍ مِنْ الْأَعْصَارِ أَحَدًا مِنْ تَارِكِي الصَّلَاةِ تُرِكَ تَغْسِيلُهُ ، وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ ، وَدَفْنُهُ فِي مَقَابِر الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا مُنِعَ وَرَثَتُهُ مِيرَاثَهُ ، وَلَا مُنِعَ هُوَ مِيرَاثَ مُوَرِّثِهِ ، وَلَا فُرِّقَ بَيْنَ زَوْجَيْنِ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ مِنْ أَحَدِهِمَا ؛ مَعَ كَثْرَةِ تَارِكِي الصَّلَاةِ ، وَلَوْ كَانَ كَافِرًا لَثَبَتَتْ هَذِهِ الْأَحْكَامُ كُلُّهَا ، وَلَا نَعْلَمُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ خِلَافًا فِي أَنَّ تَارِكَ الصَّلَاةِ يَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا ، وَلَوْ كَانَ مُرْتَدًّا لَمْ يَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاءُ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ .
وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ الْمُتَقَدِّمَةُ فَهِيَ عَلَى سَبِيلِ التَّغْلِيظِ ، وَالتَّشْبِيهِ لَهُ بِالْكُفَّارِ ، لَا عَلَى الْحَقِيقَةِ ، كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ { : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ } .
وَقَوْلِهِ { : كُفْرٌ بِاَللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ } .
وَقَوْلُهُ { : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ .
فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا } .
وَقَوْلُهُ { : مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ } .
قَالَ { : وَمَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْكَوَاكِبِ .
فَهُوَ كَافِرٌ بِاَللَّهِ ، مُؤْمِنٌ بِالْكَوَاكِبِ } .
وَقَوْلُهُ { : مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ } .
وَقَوْلِهِ { : شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ } .
وَأَشْبَاهِ هَذَا مِمَّا أُرِيدَ بِهِ التَّشْدِيدُ فِي الْوَعِيدِ ، وَهُوَ أَصْوَبُ الْقَوْلَيْنِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ )اهـ.
  #10  
قديم 08-06-09, 04:19 PM
صالح بن عمير صالح بن عمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 558
افتراضي

وقال ابن قدامة في المغني

( ولنا قول الله تعالى : { فاقتلوا المشركين } إلى قوله { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم } فأباح قتلهم وشرط في تخلية سبيلهم التوبة وهي الإسلام وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة فمتى ترك الصلاة متعمدا لم يأت بشرط تخليته فبقي على وجوب القتل وقول النبي صلى الله عليه و سلم : [ من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه الذمة ] وهذا يدل على إباحة قتله وقال عليه السلام : [ بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ] رواه مسلم والكفر مبيح للقتل وقال عليه السلام : [ نهيت عن قتل المصلين ] وعن أنس قال : قال أبو بكر : إنما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ إذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ] رواه الدارقطني فمفهومه أن غير المصلين يباح قتلهم ولأنها ركن من أركان الإسلام لا تدخله النيابة بنفس ولا مال فوجب أن يقتل تاركه كالشهادة وحديثهم حجة لنا لأن الخبر الذي رويناه يدل على أن تركها كفر والحديث الآخر استثنى منه إلا بحقها والصلاة من حقها ثم إن أحاديثنا خاصة فنخص بها عموم ما ذكروه ولا يصح قياسها على الحج لأن الحج مختلف في جواز تأخيره ولا يجب القتل بفعل مختلف فيه وقولهم أن هذا يفضي إلى ترك الصلاة بالكلية قلنا الظاهر أن من يعلم أنه يقتل إن ترك الصلاة لا يتركها سيما بعد استتابته ثلاثة أيام فإن تركها بعد هذا كان ميؤوسا من صلاته فلا فائدة في بقائه ولا يكون القتل هو المفوت له ......)



وقال المرداوي في الإنصاف:

(وَظَاهِرُ قَوْلِهِ أَنَّهُ لَا يَكْفُرُ بِتَرْكِ شَيْءٍ من الْعِبَادَاتِ تَهَاوُنًا غَيْرُهَا وهو صَحِيحٌ وهو الْمَذْهَبُ وَعَلَيْهِ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ قال في الْفُرُوعِ اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ قال بن شِهَابٍ وَغَيْرُهُ وهو ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ فَلَا يَكْفُرُ بِتَرْكِ زَكَاةٍ بُخْلًا وَلَا بِتَرْكِ صَوْمٍ وَحَجٍّ يَحْرُمُ تَأْخِيرُهُ تَهَاوُنًا ....)


وقال بعدها

( قَوْلُهُ وَهَلْ يُقْتَلُ حَدًّا أو لِكُفْرِهِ
على رِوَايَتَيْنِ وَأَطْلَقَهُمَا في الْهِدَايَةِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْكَافِي وَالْهَادِي وَالتَّلْخِيصِ وَالْبُلْغَةِ وبن عُبَيْدَانَ وَالزَّرْكَشِيُّ وَالشَّارِحُ
إحْدَاهُمَا يُقْتَلُ لِكُفْرِهِ وهو الْمَذْهَبُ وَعَلَيْهِ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ قال صَاحِبُ الْفُرُوعِ وَالزَّرْكَشِيُّ اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ قال في الْفَائِقِ وَنَصَرَهُ الْأَكْثَرُونَ قال في الْإِفْصَاحِ اخْتَارَهُ جُمْهُورُ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَذَكَرَهُ الْقَاضِي في شَرْحِ الْخِرَقِيِّ وبن مُنَجَّا في شَرْحِهِ وَغَيْرُهُمَا وهو ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ وَذُكِرَ في الْوَسِيلَةِ أَنَّهُ أَصَحُّ الرِّوَايَتَيْنِ وَأَنَّهَا اخْتِيَارُ الْأَثْرَمِ وَالْبَرْمَكِيِّ
قُلْت وَاخْتَارَهَا أبو بَكْرٍ وأبو إِسْحَاقَ بن شَاقِلَا وبن حَامِدٍ وَالْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ وَغَيْرُهُمْ وَقَدَّمَهُ في الْفُرُوعِ وَالْمُبْهِجِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ وهو من الْمُفْرَدَاتِ ....)


ثم قال:

(وقال الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ قد فَرَضَ مُتَأَخِّرُو الْفُقَهَاءِ مَسْأَلَةً يَمْتَنِعُ وُقُوعُهَا وهو أَنَّ الرَّجُلَ إذَا كان مقر بِوُجُوبِ الصَّلَاةِ فَدُعِيَ إلَيْهَا ثَلَاثًا وَامْتَنَعَ مع تَهْدِيدِهِ بِالْقَتْلِ ولم يُصَلِّ حتى قُتِلَ هل يَمُوتُ كَافِرًا أو فَاسِقًا على قَوْلَيْنِ قال وَهَذَا الْفَرْضُ بَاطِلٌ إذْ يَمْتَنِعُ أَنْ يَقْتَنِعَ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَهَا وَلَا يَفْعَلُهَا وَيَصْبِرَ على الْقَتْلِ هذا لَا يَفْعَلُهُ أَحَدٌ قَطُّ انْتَهَى
قُلْت وَالْعَقْلُ يَشْهَدُ بِمَا قال وَيَقْطَعُ بِهِ وهو عَيْنُ الصَّوَابِ الذي لَا شَكَّ فيه وَأَنَّهُ لَا يُقْتَلُ إلَّا كَافِرًا )

والله أعلم
__________________
فكم من مُستَدرَجٍ بالنعم وهو لا يشعر
مفتون بثناء الجهال عليه
مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه
  #11  
قديم 08-06-09, 04:58 PM
أبو العباس السكندري أبو العباس السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-04
المشاركات: 422
افتراضي

يقول الإمام أحمد بن حنبل (ت241) في رسالته إلى مسدد بن مسرهد:
(والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، زيادته إذا أحسنت، ونقصانه إذا أسأت، ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، فإن تاب رجع إلى الإيمان، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله جاحداً لها، فإن تركها تهاونا بهاً وكسلاً كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه)[انظر مناقب الإمام أحمد بن حنبل (ص 226) للحافظ ابن الجوزيّ ط. دار هجر المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد (1/85) لعبد الرحمن العليمي ط. مطبعة المدني.]
وهذه الرواية صريحة عن الإمام أحمد في أنه لا يكفر إلا بالشرك بالله، ورد الفرائض، وهو الإباء لفعلها، أو جحودها، وأنه لا يكفر بالترك المجرد.

قال شيخ الإسلام على هذه الرسالة:(وأما رسالة أحمد بن حنبل إلي مسدد بن مسرهد فهي مشهورة عند أهل الحديث والسنة من أصحاب أحمد، وغيرهم، تلقوها بالقبول، وقد ذكرها أبو عبد الله بن بطة في كتاب (الإبانة) واعتمد عليها غير واحد كالقاضي أبي يعلى وكتبها بخطه) اهـ. مجموع الفتاوى (5/396).

وقال شيخ الإسلام في نقل الروايات في المسألة:
(الوجه السادس: أن مباني الإسلام الخمس المأمور بها وإن كان ضرر تركها لا يتعدى صاحبها، فإنه يقتل بتركها في الجملة عند جماهير العلماء ويكفر أيضاً عند كثير منهم، أو أكثرهم أو أكثر السلف، وأما فعل المنهي عنه الذي لا يتعدى ضرره صاحبه فإنه لا يقتل به عند أحد من الأئمة، ولا يكفر به إلا إذا ناقض الإيمان، لفوات الإيمان وكونه مرتداًَ أو زنديقاً:
وذلك أن من الأئمة من يقتله، ويكفره بترك كل واحدة من الخمس، لأن الإسلام بني عليها وهو قول طائفة من السلف ورواية عن أحمد اختارها بعض أصحابه.
ومنهم من لا يقتله ولا يكفره إلا بترك الصلاة والزكاة أصلاً، وهي رواية أخرى عن أحمد، كما دل عليه ظاهر القرآن في براءة، وحديث ابن عمر وغيره، ولأنهما منتظمان لحق الحق، وحق الخلق، كانتظام الشهادتين للربوبية والرسالة، ولا بدل لهما من غير جنسهما، بخلاف الصيام والحج.
ومنهم من يقتله بهما، ويكفره بالصلاة وبالزكاة إذا قاتل الإمام عليها كرواية عن أحمد.
ومنهم من يقتله بهما، ولا يكفره إلا بالصلاة، كرواية عن أحمد.
ومنهم من يقتله بهما، ولا يكفره كرواية عن أحمد.
ومنهم من لا يقتله إلا بالصلاة ولا يكفره، كالمشهور من مذهب الشافعي لإمكان الاستيفاء منه.
وتكفير تارك الصلاة هو المشهور المأثور عن جمهور السلف من الصحابة والتابعين.
ومورد النزاع هو في من أقر بوجوبها، والتزم فعلها، ولم يفعلها، وأما من لم يقر بوجوبها فهو كافر باتفاقهم)[مجموع الفتاوى (20/95ـ100)].

وقال أيضًا:

(وقد اتفق المسلمون على أنه من لم يأت بالشهادتين فهو كافر، وأما الأعمال الأربعة فاختلفوا في تكفير تاركها، ونحن إذا قلنا: أهل السنة متفقون على أنه لا يكفر بالذنب فإنما نريد به المعاصي كالزنا والشرب، وأما هذه المباني ففي تكفير تاركها نزاع مشهور، وعن أحمد: في ذلك نزاع وإحدى الروايات عنه: أنه يُكفّر من ترك واحدة منها وهو اختيار أبي بكر وطائفة من أصحاب مالك كابن حبيب، وعنه رواية ثانية: لا يكفر إلا بترك الصلاة والزكاة فقط، ورواية ثالثة: لا يكفر إلا بترك الصلاة، والزكاة إذا قاتل الإمام عليها، ورابعة: لا يكفر إلا بترك الصلاة، وخامسة: لا يكفر بترك شئ منهن وهذه أقوال معروفة للسلف) اهـ[مجموع الفتاوى (7/301-302)].

وقال ابن رجب رحمه الله تعالى:(وأما هذه الخمس فإذا زالت كلها سقط البنيان ولم يثبت بعد زوالها وكذلك إن زال منها الركن الأعظم وهو الشهادتان، وزوالهما يكون بالإتيان بما يضادهما ولا يجتمع معهما.
وأما زوال الأربع البواقي: فاختلف العلماء هل يزول الاسم بزوالها أو يزول بواحد منها، أم لا يزول بذلك، أم يفرق بين الصلاة وغيرها فيزول بترك الصلاة دون غيرها، أم يختص زوال الإسلام بترك الصلاة والزكاة خاصة؟
وفي ذلك اختلاف مشهور، وهذه الأقوال كلها محكية عن الإمام أحمد).[شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري ص(26-30) ط. دار الحرمين القاهرة].

وقال ابن سنينة في كتابه "المستوعب": (وهل وجب قتله حداً أو لكفره؟
على روايتين نص عليهما، إحداهما: حداً فحكمه سائر أحكام المسلمين الثانية: لكفره فحكمه حكم المرتد.
وإذا حكمنا بردته بانت زوجته منه إن كانت غير مدخول بها، وإن كانت مدخولاً بها فتاب وهي في العدة فهي زوجته، وإن لم يتب حتى انقضت عدتها بانت منه.
وقد نص أحمد –رحمه الله- أنها تخلع منه، ولم يقل: تبين، وهذا على قوله: أنه لا يكفر.
وكذلك الحكم إذا تركت المرأة الصلاة من غير عذر.
وإذا وجب قتل تارك الصلاة فلا يقتل حتى يستتاب ثلاثة أيام، سواء قلنا: يكفر أو لا يكفر، فإن تاب وإلا قتل بالسيف، فإن كان صبياً لم يقتل حتى يستتاب بعد بلوغه ثلاثة أيام.
فأما بقية العبادات فأكثر أصحابنا حكوا: أنه لا يكفر بتركها خلاف الصلاة وهل يقتل بتركها؟ على روايتين.
وقال أبو بكر في كتاب (الخلاف): من ترك الصلاة أو الزكاة أو الصيام أو الحج مع القدرة فعند أحمد -رحمه الله– مرتد، وكذا حكى أبو الخطاب في باب المرتد من الهداية.
وقد أنكر أبو عبد الله بن بطة القول بتكفير تارك الصلاة، وقال: لا يختلف المذهب أنه لا يكفر والله تعالى أعلم)[المستوعب (1/16–22)].
قال ابن القيم في كتابه (الصلاة وحكم تاركها):
(فصل في تارك الصلاة هل يقتل حدا أم كفراً؟
وأما المسألة الثالثة وهو أنه هل يقتل حدا كما يقتل المحارب والزاني أم يقتل كما يقتل المرتد والزنديق؟
هذا فيه قولان للعلماء وهما روايتان عن الإمام أحمد، إحداهما: يقتل كما يقتل المرتد، وهذا قول سعيد بن جبير وعامر الشعبي وإبراهيم النخعي وأبي عمرو الأوزاعي وأيوب السختياني وعبد الله بن المبارك وإسحاق بن راهويه وعبد الملك بن حبيب من المالكية، وأحد الوجهين في مذهب الشافعي وحكاه الطحاوي عن الشافعي نفسه وحكاه أبو محمد بن حزم عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وعبد الرحمن بن عوف وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة
والثانية: يقتل حداً لا كفراً، وهو قول مالك والشافعي واختار أبو عبد الله بن بطة هذه الرواية، ونحن نذكر حجج الفريقين).[ الصلاة وحكم تاركها (26-45) ط دار العقيدة].
  #12  
قديم 08-06-09, 06:11 PM
صالح بن عمير صالح بن عمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 558
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العباس السكندري مشاهدة المشاركة
يقول الإمام أحمد بن حنبل (ت241) في رسالته إلى مسدد بن مسرهد:
(والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، زيادته إذا أحسنت، ونقصانه إذا أسأت، ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، فإن تاب رجع إلى الإيمان، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله جاحداً لها، فإن تركها تهاونا بهاً وكسلاً كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه)[انظر مناقب الإمام أحمد بن حنبل (ص 226) للحافظ ابن الجوزيّ ط. دار هجر المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد (1/85) لعبد الرحمن العليمي ط. مطبعة المدني.]

وهذه الرواية صريحة عن الإمام أحمد في أنه لا يكفر إلا بالشرك بالله، ورد الفرائض، وهو الإباء لفعلها، أو جحودها، وأنه لا يكفر بالترك المجرد.
من منهج أهل السنة والجماعة رد مجمل أقوال الأئمة لصريحها والأخذ بما استفاض وصح عنهم بالطرق الصحيحة

فقد قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241 هـ)

(أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم وترك البدع ......... والإيمان قول وعمل يزيد وينقص كما جاء في الخبر " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" ومن ترك الصلاة فقد كفر، وليس من الأعمال شيئ تركه كفر إلا الصلاة، من تركها فهو كافر وقد أحل الله قتله، والنفاق هو الكفر )

ورد هذا النص عنه بعد عدد من الصفحات من النص السابق

أنظر مناقب الإمام أحمد بن حنبل (ص 170) لابن الجوزي تحقيق سعد كريم طبعة دار ابن خلدون

المصدر http://www.alsalafway.com/cms/books....=books&id=1294

والله أعلم
__________________
فكم من مُستَدرَجٍ بالنعم وهو لا يشعر
مفتون بثناء الجهال عليه
مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه
  #13  
قديم 08-06-09, 07:10 PM
أبو العباس السكندري أبو العباس السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-04
المشاركات: 422
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن عمير مشاهدة المشاركة
من منهج أهل السنة والجماعة رد مجمل أقوال الأئمة لصريحها والأخذ بما استفاض وصح عنهم بالطرق الصحيحة

فقد قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241 هـ)

(أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم وترك البدع ......... والإيمان قول وعمل يزيد وينقص كما جاء في الخبر " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا" ومن ترك الصلاة فقد كفر، وليس من الأعمال شيئ تركه كفر إلا الصلاة، من تركها فهو كافر وقد أحل الله قتله، والنفاق هو الكفر )

ورد هذا النص عنه بعد عدد من الصفحات من النص السابق

أنظر مناقب الإمام أحمد بن حنبل (ص 170) لابن الجوزي تحقيق سعد كريم طبعة دار ابن خلدون

المصدر http://www.alsalafway.com/cms/books....=books&id=1294

والله أعلم
كلامك صحيح أخي ولكن مقصدي إثبات الرواية الأخرى عن الإمام أحمد لا غير فأنا أثبت ورود هذه وورود هذه وليس التعليق ترجيحًا مني لإحداهما على الأخرى بارك الله فيك.
  #14  
قديم 08-06-09, 07:24 PM
حامد الحجازي حامد الحجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-06
المشاركات: 267
افتراضي

بعض الإخوة لايفرق بين قتل الحاكم له بعد استتابته وبين كفره في نفسه
فالمنافق كافر ومع ذلك قد يحكم بإسلامه ظاهرا ويدفن في مقابر المسلمين مع أنه كافر
وبعض الفقهاء قصدهم الحكم القضائي لتارك الصلاة هل يستتاب ويحكم بكفره قضاءا أم يحكم له كالمنافقين

وكلام ابن قدامة وغيره عن أحمد في اختلاف الرواية ليست في كفره شرعا ولكن في الحكم القضائي لتارك الصلاة



قال عبد الله بن شقيق‏:‏ ‏"‏كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة‏"‏‏.‏ رواه الترمذي والحاكم وصححه على شرطهما‏.‏
وقال إسحاق بن راهويه الإمام المعروف‏:‏ ‏"‏صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم، إلى يومنا هذا، أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر‏"‏‏.‏
وذكر ابن حزم، أنه قد جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة قال‏:‏ ‏"‏ولا نعلم لهؤلاء مخالفا من الصحابة ‏.‏ نقله عنه المنذري في ‏(‏الترغيب والترهيب‏)‏ وزاد من الصحابة‏:‏ عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وأبا الدرداء رضي الله عنهم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏ومن غير الصحابة أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن المبارك والنخعي والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني، وأبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب وغيرهم‏"‏‏.‏ أ‏.‏ هـ‏.‏
  #15  
قديم 08-06-09, 08:15 PM
أبو العباس السكندري أبو العباس السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-04
المشاركات: 422
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد الحجازي مشاهدة المشاركة
بعض الإخوة لايفرق بين قتل الحاكم له بعد استتابته وبين كفره في نفسه
فالمنافق كافر ومع ذلك قد يحكم بإسلامه ظاهرا ويدفن في مقابر المسلمين مع أنه كافر
وبعض الفقهاء قصدهم الحكم القضائي لتارك الصلاة هل يستتاب ويحكم بكفره قضاءا أم يحكم له كالمنافقين

وكلام ابن قدامة وغيره عن أحمد في اختلاف الرواية ليست في كفره شرعا ولكن في الحكم القضائي لتارك الصلاة



قال عبد الله بن شقيق‏:‏ ‏"‏كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة‏"‏‏.‏ رواه الترمذي والحاكم وصححه على شرطهما‏.‏
وقال إسحاق بن راهويه الإمام المعروف‏:‏ ‏"‏صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن تارك الصلاة كافر، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم، إلى يومنا هذا، أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر‏"‏‏.‏
وذكر ابن حزم، أنه قد جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة قال‏:‏ ‏"‏ولا نعلم لهؤلاء مخالفا من الصحابة ‏.‏ نقله عنه المنذري في ‏(‏الترغيب والترهيب‏)‏ وزاد من الصحابة‏:‏ عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وأبا الدرداء رضي الله عنهم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏ومن غير الصحابة أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن المبارك والنخعي والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني، وأبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب وغيرهم‏"‏‏.‏ أ‏.‏ هـ‏.‏

هل تقصد أخي بذلك حفظك الله نفي الخلاف في المسألة وأن هناك إجماع مع أن من نقلت عنهم قد ورد نقلهم للخلاف حتى عن الصحابة رضي الله عنهم.

قال محمد بن نصر المروزي(قد حكينا مقالة هؤلاء الذين أكفروا تارك الصلاة متعمداً، وحكينا جملة ما احتجوا به، وهذا مذهب جمهور أصحاب الحديث، وقد خالفتهم جماعة أخرى من أصحاب الحديث فأبوا أن يكفروا تارك الصلاة إلا أن يتركها جحوداً أو إباءً واستكباراً واستنكافاً ومعاندةً فحينئذ يكفر، وقال بعضهم: تارك الصلاة كتارك سائر الفرائض من الزكاة وصيام رمضان والحج، وقالوا: الأخبار التي جاءت في الإكفار بترك الصلاة نظير الأخبار التي جاءت في الإكفار بسائر الذنوب)[ تعظيم قدر الصلاة (2/932–938) ط مكتبة الدار بالمدينة المنورة ط أولى].

وقال ابن المنذر : ( اختلف أهل العلم فيمن ترك الصلاة عامداً حتى يخرج آخر وقتها لغير عذر .
فقالت طائفة: هو كافر، هذا قول إبراهيم النخعي، وأيوب السختياني، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وقال أحمد: لا يكفر أحد بذنب إلا تارك الصلاة عمداً، فإن تارك الصلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى يستتاب ثلاثاً، وبه قال سليمان بن داود، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة.
وقالت طائفة: يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، ولم تسمه هذه الطائفة كافراً، هذا قول مكحول، وبه قال مالك، وحماد ابن زيد، والشافعي.
قال الشافعي: وقد قيل: يستتاب تارك الصلاة ثلاثاً، وذلك إن شاء الله حسن فإن صلى وإلا قتل.
وفيه قول ثالث: وهو أن يضرب ويسجن، هذا قول الزهري، وسئل الزهري عن رجل ترك الصلاة، قال: إن كان إنما تركها ابتدع ديناً غير الإسلام قتل وإن كان إنما هو فاسق ضرب ضرباً مبرحاً وسجن، وقال النعمان: يضرب ويحبس حتى يصلي.
وفيه سوى ما ذكرناه ثلاثة أقاويل لثلاث فرق من أهل الكلام:
قالت فرقة: هو فاسق، لا مؤمن ولا كافر مخلد في النار، إلا أن يتوب.
وقالت فرقة :هو كافر بالله العظيم، حلال الدم والمال.
وقالت طائفة: إنما استحق اسم الكفر من أسلم ثم لم يصل شيئاً من الصلوات حتى مات، لأن في قوله تعالى: ﴿أَقِيمُوا الصَّلاة﴾ (الأنعام: من الآية72) أريد به جميع الصلوات، فمن أسلم ثم لم يصل شيئاً من الصلوات حتى مات، مات كافراً، ومن صلى شيئاً من الصلوات في عمره لم يستحق هذا الاسم)[الإشراف على مذاهب أهل العلم ص(410– 417)].

قال أبو عثمان اسماعيل الصابوني في كتابه (اعتقاد السلف وأصحاب الحديث):
(واختلف أهل الحديث في ترك المسلم صلاة الفرض متعمداً، فكفره بذلك أحمد ابن حنبل، وجماعة من علماء السلف رحمهم الله، وأخرجوه به من الإسلام، للخبر الصحيح «بين العبد والشرك ترك الصلاة، فمن ترك الصلاة فقد كفر» .
وذهب الشافعي، وأصحابه، وجماعة من علماء السلف -رحمة الله عليهم أجمعين- إلى أنه لا يكفر، مادام معتقداً وجوبها، وإنما يستوجب القتل كما يستوجبه المرتد عن الإسلام، وتأولوا الخبر: من ترك الصلاة جاحداً لها كما أخبر سبحانه عن يوسف عليه السلام أنه قال: ﴿إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ (يوسف: من الآية37) ، ولم يكُ تلبس بكفر ففارقه، ولكن تركه جاحداً له)اهـ.[اعتقاد السلف وأصحاب الحديث (278-279) ط. دار العاصمة].

وقال ابن حزم في نقل الخلاف حتى عن الصحابة:
(وذهبت طائفة إلى أنه لا يكفر ولا يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا وإن كل من اجتهد في شيء من ذلك فدان بما رأى أنه الحق فإنه مأجور على كل حال إن أصاب الحق فأجران وإن أخطأ فأجر واحد وهذا قول ابن أبي ليلى وأبي حنيفة والشافعي وسفيان الثوري وداود بن علي رضي الله عن جميعهم وهو قول كل من عرفنا له قولا في هذه المسألة من الصحابة رضي الله عنهم لا نعلم منهم في ذلك خلافا أصلا إلا ما ذكرنا من اختلافهم في تكفير من ترك صلاة متعمدا حتى خرج وقتها أو ترك أداء الزكاة أو ترك الحج أو ترك صيام رمضان أو شرب الخمر واحتج من كفر بالخلاف في الاعتقادات بأشياء نوردها إن شاء الله عز و جل).[الفصل 3/138 ط الخانجي].


ونقل شيخ الإسلام عن اسحاق قوله:

(وَقَالَ إسْحَاقُ : مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا حَتَّى ذَهَبَ وَقْتُ الظُّهْرِ إلَى الْمَغْرِبِ ،وَالْمَغْرِبِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ كَافِرٌ بِاَللَّهِ الْعَظِيمِ يُسْتَتَابُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ لَمْ يَرْجِعْ وَقَالَ تَرْكُهَا لَا يَكُونُ كُفْرًا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ - يَعْنِي تَارِكَهَا . وَقَالَ ذَلِكَ - وَأَمَّا إذَا صَلَّى وَقَالَ ذَلِكَ فَهَذِهِ مَسْأَلَةُ اجْتِهَادٍ قَالَ : وَاتَّبَعَهُمْ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ عَصْرِنَا هَذَا أَهْلُ الْعِلْمِ إلَّا مَنْ بَايَنَ الْجَمَاعَةَ وَاتَّبَعَ الْأَهْوَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ فَأُولَئِكَ قَوْمٌ لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ لَمَّا بَايَنُوا الْجَمَاعَةَ) [مجموع الفتاوى 7/308-309].

وفي سنن الدارمي في باب في تارك الصلاة قال الإمام الدارمي تعليقاً على حديث جابر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بين العبد وبين الشرك أو بين الكفر إلا ترك الصلاة»، (قال أبو محمد: العبد إذا تركها من غير عذر وعلة لا بد من أن يقال: به كفر، ولم يصف الكفر).

كما قال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : (وان كانت العلماء مختلفة في الإكفار بتركها فإنهم مجمعون على الرواية بإكفار من تركها ثم ما غلظ في تركها وجوب النار، وإيجاب المغفرة والرحمة لمن قام بها).[ تعظيم قدر الصلاة (1/133) ط. المدينة المنورة].
  #16  
قديم 09-06-09, 02:29 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي

جزاكم الله خير ..

أولا أخي حامد الحجازي .. ردودك فيها شيء من الغلظة والتنفير ... فهون على نفسك ونحن هنا في المتقى طلاب علم والنقاش مفتوح لكن بالتي هي أحسن ...

أقول حسبك هذه الآية العظيمة أرجو أن تجعلها نصب عينينك إلى أن تلقاه
{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53) } .

ثانيا ...
الأخ حفظه الله يسأل عن صحة الرواية الثانية عن أحمد ولم يسأل عن حكم تارك الصلاة فالخلاف معروف عند أهل العلم ..

وحسبنا إجماع الصحابة رضي الله عنهم في كفره ؟!! و الأدلة الصريحة في تكفيره ..

والله أعلم
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
  #17  
قديم 10-06-09, 06:25 AM
صلاح الدين حسين صلاح الدين حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 454
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العباس السكندري مشاهدة المشاركة
يقول الإمام أحمد بن حنبل (ت241) في رسالته إلى مسدد بن مسرهد:

(والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، زيادته إذا أحسنت، ونقصانه إذا أسأت، ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، فإن تاب رجع إلى الإيمان، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله جاحداً لها، فإن تركها تهاونا بهاً وكسلاً كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه)[انظر مناقب الإمام أحمد بن حنبل (ص 226) للحافظ ابن الجوزيّ ط. دار هجر المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد (1/85) لعبد الرحمن العليمي ط. مطبعة المدني.]
وهذه الرواية صريحة عن الإمام أحمد في أنه لا يكفر إلا بالشرك بالله، ورد الفرائض، وهو الإباء لفعلها، أو جحودها، وأنه لا يكفر بالترك المجرد.

قال شيخ الإسلام على هذه الرسالة:(وأما رسالة أحمد بن حنبل إلي مسدد بن مسرهد فهي مشهورة عند أهل الحديث والسنة من أصحاب أحمد، وغيرهم، تلقوها بالقبول، وقد ذكرها أبو عبد الله بن بطة في كتاب (الإبانة) واعتمد عليها غير واحد كالقاضي أبي يعلى وكتبها بخطه) اهـ. مجموع الفتاوى (5/396).
هل أفهم من ذلك أنه قد ثبتت رواية عدم تكفيره تارك الصلاة كفرا أكبر من رسالته إلى مسدد بن مسرهد ، وأن هذه الرسالة صحيحة عنه لشهرتها وتلقيها بالقبول ؟ وأين سندها ؟
__________________
من لم ير نعمة الله إلا في مأكل أو مشرب , فقد قل علمه و حضر عذابه
  #18  
قديم 10-06-09, 11:38 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

بارك الله فيكم.
هل للمقابل أن يقول :
أين سند الرواية بكفر تارك الصلاة ؟ أم ليس له الحق في ذلك؟
و هل له الحق بالمطالبة بسند عشرات الروايات -إن لم أقل مئات- عن الإمام؟!!
وهل نسقط الروايات الكثيرة التي يرويها الأصحاب عن الإمام أحمد إذا لم نثبت سندها؟
أم أن الروايات إنما طريقها رواية الأصحاب في كتبهم؟
  #19  
قديم 10-06-09, 11:40 AM
علي الفضلي علي الفضلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-06
المشاركات: 3,502
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء القصيمي مشاهدة المشاركة
أقول حسبك هذه الآية العظيمة أرجو أن تجعلها نصب عينينك إلى أن تلقاه
{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53) } .
أحسنت.
  #20  
قديم 10-06-09, 02:05 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 837
افتراضي

في مسائل صالح بن احمد بن حنبل لأبيه قال :قلت رجل فرط في الصلاة فلما أدركه الموت أقر بذلك فقال الصلاة

لا تقضى ولكن يتصدق عنه .
  #21  
قديم 10-06-09, 02:22 PM
أبو العباس السكندري أبو العباس السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-04
المشاركات: 422
افتراضي

قال شيخ الإسلام على هذه الرسالة:(وأما رسالة أحمد بن حنبل إلي مسدد بن مسرهد فهي مشهورة عند أهل الحديث والسنة من أصحاب أحمد، وغيرهم، تلقوها بالقبول، وقد ذكرها أبو عبد الله بن بطة في كتاب (الإبانة) واعتمد عليها غير واحد كالقاضي أبي يعلى وكتبها بخطه) اهـ. مجموع الفتاوى (5/396).
  #22  
قديم 11-06-09, 01:09 AM
صلاح الدين حسين صلاح الدين حسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-04-08
المشاركات: 454
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الفضلي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم.
هل للمقابل أن يقول :
أين سند الرواية بكفر تارك الصلاة ؟ أم ليس له الحق في ذلك؟
و هل له الحق بالمطالبة بسند عشرات الروايات -إن لم أقل مئات- عن الإمام؟!!
وهل نسقط الروايات الكثيرة التي يرويها الأصحاب عن الإمام أحمد إذا لم نثبت سندها؟
أم أن الروايات إنما طريقها رواية الأصحاب في كتبهم؟
إذا ثبت عن أحد من أهل العلم في مسألة ما روايتان متناقضتان هل نسلم فورا بأن له قولين أم نحقق الروايتين لنعرف الصحيح من الضعيف والمتقدم من المتأخر ورواة الروايتين وأيهما أثبت في الرواية عن هذا الإمام ........

محض استفهام مني .......

أليس هذه طريقة المحققين ؟

وأكرر لك الشكر على موضوع ( الماء ) !
__________________
من لم ير نعمة الله إلا في مأكل أو مشرب , فقد قل علمه و حضر عذابه
  #23  
قديم 11-06-09, 10:51 PM
أبو العباس السكندري أبو العباس السكندري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-04
المشاركات: 422
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالعلياءالواحدي مشاهدة المشاركة
في مسائل صالح بن احمد بن حنبل لأبيه قال :قلت رجل فرط في الصلاة فلما أدركه الموت أقر بذلك فقال الصلاة

لا تقضى ولكن يتصدق عنه .
راجع المسائل ص84 ط دار الوطن.
  #24  
قديم 12-06-09, 12:46 AM
إبراهيم المسعود إبراهيم المسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-09
المشاركات: 65
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالعلياءالواحدي مشاهدة المشاركة
في مسائل صالح بن احمد بن حنبل لأبيه قال :قلت رجل فرط في الصلاة فلما أدركه الموت أقر بذلك فقال الصلاة

لا تقضى ولكن يتصدق عنه .
يظهر أن هذا خارج محل النزاع.
  #25  
قديم 12-06-09, 01:40 AM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 837
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم المسعود مشاهدة المشاركة
يظهر أن هذا خارج محل النزاع.
تريث بارك الله فيك.وتأمل ثم احكم حكم فتاة الحي .
  #26  
قديم 12-06-09, 06:09 AM
إبراهيم المسعود إبراهيم المسعود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-09
المشاركات: 65
افتراضي

بارك الله فيك، لم أحكم، إنما ذكرت الظاهر لي اغتناما لمقام المدارسة هذا؛ لأستفيد من تصويبات أمثالكم.

فهمتُ من إيرادك لهذه المسألة للإمام أنك حملت قوله (يتصدق عنه) على عدم تكفيره لتارك الصلاة ، وفي المسألة أنه لما أدركه الموت "أقر" ، فظننتُ أن هذا الإقرار "توبة" تخرج كلام الإمام في المسألة من محل النزاع، وأنها في مسألة قضاء وليه عنه لا إسلامه.
وقد راجعت الآن الموضع المذكور، فوجدت المسألة الآتية بعدها قوله : قلت: فإن تركها ولم يصل؟ قال: إذا كان عامدا استتبته ثلاثا فإن تاب وإلا قتل.
قلت: فتوبته أن يصلي؟ قال: نعم اهـ
فلعلك تبيِّن محل الخطأ عند أخيك وتفوز بأجر تعليمه.
نفع الله بك،
  #27  
قديم 13-06-09, 11:40 PM
صالح بن عمير صالح بن عمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 558
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو العباس السكندري مشاهدة المشاركة
يقول الإمام أحمد بن حنبل (ت241) في رسالته إلى مسدد بن مسرهد:
(والإيمان قول وعمل يزيد وينقص، زيادته إذا أحسنت، ونقصانه إذا أسأت، ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، فإن تاب رجع إلى الإيمان، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله جاحداً لها، فإن تركها تهاونا بهاً وكسلاً كان في مشيئة الله، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه)[انظر مناقب الإمام أحمد بن حنبل (ص 226) للحافظ ابن الجوزيّ ط. دار هجر المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد (1/85) لعبد الرحمن العليمي ط. مطبعة المدني.]

وهذه الرواية صريحة عن الإمام أحمد في أنه لا يكفر إلا بالشرك بالله، ورد الفرائض، وهو الإباء لفعلها، أو جحودها، وأنه لا يكفر بالترك المجرد.

قال شيخ الإسلام على هذه الرسالة:(وأما رسالة أحمد بن حنبل إلي مسدد بن مسرهد فهي مشهورة عند أهل الحديث والسنة من أصحاب أحمد، وغيرهم، تلقوها بالقبول، وقد ذكرها أبو عبد الله بن بطة في كتاب (الإبانة) واعتمد عليها غير واحد كالقاضي أبي يعلى وكتبها بخطه) اهـ. مجموع الفتاوى (5/396).

الأخ السكندري بارك الله فيك لا يجوز أن تنسب للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله كلاماً لم يقله وأن تستنتج من نص لم يثبت عنه ما ذكرت بأنه لا يكفّر إلا بالشرك بالله
فكلامك هذا يلزم منه لوازم باطلة لا يمكن أن يقول بها الإمام أحمد رحمه الله

أولاً: أنه يلزم من قولك (وهذه الرواية صريحة عن الإمام أحمد في أنه لا يكفر إلا بالشرك بالله) أن الإمام أحمد لا يكفر من يقذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لأن هذا ليس شركا

وكذلك يلزم من استنتاجك أن الإمام رحمه الله لا يكفر ساب الرسول صلى الله عليه وسلم لأن السب لا يدخل تحت الشرك مع أن ساب الرسول عليه الصلاة والسلام يكفر بإجماع أهل العلم من السلف والخلف

وعلى فرض صحة هذا الكلام المنسوب للإمام أحمد رحمه الله في هذه الرسالة فيجب أن يحمل كلامه هذا وهو كلام عام غير مفصل على المقصد والسبب الذي أرسل هذه الرسالة من أجله وهو الرد على معتقد الخوارج والمرجئة في حينه.

فكلامه هنا يرد به على الخوارج الذين يرون كفر المسلم حينما يقترف المعاصي والكبائر فذكر على وجه العموم أن المسلم لا يخرج من الاسلام إلا إذا أشرك وجحد الفرائض وليس مجرد ارتكاب الكبائر والمعاصي ولم يذكر تفاصيل المسائل كلها فإخراجك من كلامه كفر تارك الصلاة وسكوتك عن باقي المكفرات مثل سب الرسول صلى الله عليه وسلم وقذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تحكم منك من دون دليل.

ثانياً: يظهر لي من نقلك أنك لم تنقل هذه النقولات من المصادر الأصلية نفسها لذا وقعت في بعض الأخطاء منها على سبيل المثال:

- أن النقل الذي نقلته يُوهم القارئ بأن شيخ الاسلام ابن تيمية يُقر ما في هذه الرسالة وهذا غير صحيح فالبرجوع إلى الفتاوى لا تجد الرسالة كاملة وإنما تجد فقط ما ذكره عن الرسالة ونقلته أنت ولم يذكر من الرسالة إلا الجزء الخاص بالنزول الإلهي وباقي الرسالة التي نقلتها لم يذكرها أبدا في الفتاوى ولذا هو يمتدح رسالة الإمام ولكننا لا نعرف محتواها الذي يقصده رحمه الله.

- بالرجوع لكتاب الإبانة لابن بطة لا نجد لهذه الرسالة اي ذكر في كتابه بل ما في كتابه على العكس تماما فقد بوب باباً باسم ( كفر تارك الصلاة ومانع الزكاة وإباحة قتالهم وقتلهم إذا فعلوا ذلك) وأورد فيه أحاديث كثيرة ونقولات عن الصحابة كلها في كفر تارك الصلاة مثل حديث جابر المشهور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما بين العبد والشرك أو الكفر إلا ترك الصلاة"

وقول الفاروق عمر رضي الله عنه " لا حظ لامرئ في الاسلام أضاع الصلاة"

بل قال ابن بطة رحمه الله تحت باب من أبواب الإيمان ما نصه ( فكل من ترك شيئاً من الفرائض التي فرضها الله عز وجل في كتابه أو أكدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته على سبيل الجحود لها والتكذيب بها فهو كافر بيِّن الكفر لا يشك في ذلك عاقل يؤمن بالله واليوم الآخر

ومن أقر بذلك وقال بلسانه ثم تركها تهاوناً ومجونا ومعتقداً لرأي المرجئة ومتبعا لمذاهبهم فهو تارك الإيمان ليس في قلبه منه قليل ولا كثير وهو في جملة المنافقين الذين نافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم....)

ثالثاً: بما أنك تنافح كثيراً عن محتوى هذه الرسالة فلو ذكرت لنا توثيق إسنادها لأن بعضا منهم مجهولين فكيف ينقل هؤلاء المجهولون اعتقادا للإمام لم ينقله ابنه في كتابه السنة؟
ولم ينقله الخلال في كتابه السنة وهو الذي نقل جميع معتقد الإمام رحمه الله في كتابه؟

وأصل هذه المسألة وهي كفر تارك الصلاة مسألة عقدية وهي مسألة مشتهرة جدا فهل يُظن بالإمام أحمد رحمه الله الذي يحفظ مئات الآلاف من الأحاديث والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم أن يخفى عليه اجماعهم الذي نقله عبد الله بن شقيق بأنهم لا يرون شيئا تركه كفر إلا الصلاة ويعدل عنه ويفتي بعدم كفر تارك الصلاة؟

لا شك هذا فهم غريب

نسأل الله تعالى أن يرزقنا الصواب في القول والعمل

والله أعلم
__________________
فكم من مُستَدرَجٍ بالنعم وهو لا يشعر
مفتون بثناء الجهال عليه
مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه
  #28  
قديم 14-06-09, 12:12 AM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 837
افتراضي

ايها الأخ الكريم:قوله ( فأقر) يعني أنه اعترف بأنه كان تاركا للصلاة،فلما سئل أحمد عن ذلك قال لا تقضى الصلاة

عنه وهذا ظاهر / واما قوله :( يتصدق عنه ) فهو محل الاستدلال ووجهه انه لو كان يرى كفره لما امر بالتصدق

عنه . فتأمل بارك الله فيك و فقهنا الله و اياك.
  #29  
قديم 14-06-09, 04:20 PM
صالح بن عمير صالح بن عمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-05
المشاركات: 558
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالعلياءالواحدي مشاهدة المشاركة
في مسائل صالح بن احمد بن حنبل لأبيه قال :قلت رجل فرط في الصلاة فلما أدركه الموت أقر بذلك فقال الصلاة

لا تقضى ولكن يتصدق عنه .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالعلياءالواحدي مشاهدة المشاركة
ايها الأخ الكريم:قوله ( فأقر) يعني أنه اعترف بأنه كان تاركا للصلاة،فلما سئل أحمد عن ذلك قال لا تقضى الصلاة

عنه وهذا ظاهر / واما قوله :( يتصدق عنه ) فهو محل الاستدلال ووجهه انه لو كان يرى كفره لما امر بالتصدق

عنه . فتأمل بارك الله فيك و فقهنا الله و اياك.
الأخ الواحدي بارك الله فيك لو أكملت النقل للسؤال الموجه للإمام أحمد رحمه الله لما وقعت في هذا الاستنباط الخاطئ

فالنص كما ورد في مسائل الإمام أحمد برواية ابنه ابي الفضل صالح هي كالآتي:

( مسألة 295- قلت : رجل فرط في الصلاة، فلما أدركه الموت أقر بذلك؟
فقال : الصلاة لا تقضى، ولكن يتصدق عنه.
قلت : فإن تركها ولم يصل؟
قال: إذا كان عامداً استتبته ثلاثاً، فإن تاب وإلا قتل.
قلت: فتوبته أن يصلي؟
قال: نعم.)

فاستدراك السائل بسؤاله الإمام عما إذا تركها يدل على أن التفريط في السؤال الأول ليس شرطا أن يكون تركا وإلا لكان السؤال الثاني لغواً .

فالتفريط لا يعني الترك الكامل وقد يعني الترك لشبهة مثلا عرضت له ويفيد السؤال ان الشخص المسؤل عنه تاب وأراد أن يستدرك ما فرط فيه من الصلاة وظن أنه يجب عليه القضاء فكان فتوى الإمام أحمد رحمه الله بعدم القضاء.

والسؤال الثاني صريح جداً في أنه يرى أن تارك الصلاة من غير عذر يكفر.

ويكفيك لو رجعت لما نقله ابنه في نفس الكتاب حيق قال:

( سألت أبي رحمه الله عن ترك الصلاة متعمداً؟
قال : يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم " بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة"
قال أبي: والذي يتركها لا يصليها والذي يصليها في غير وقتها أدعوه ثلاثا فإن صلى وإلا ضربت عنقه
هو عندي بمنزلة المرتد: يستتاب ثلاثا فإن تاب وإلا قتل على حديث عمر.

وقال سألت أبي عن رجل ترك العصر حتى غربت الشمس تركها عمداً.
قال: ادعوه إلى الصلاة ثلاثاً فإن أبى وإلا ضربت عنقه.)

فهذه النقول واضحة جدا فمن أراد نقضها يلزمه أن يأتي نصوص صريحة برجوع الإمام رحمه الله عن معتقده في تارك الصلاة وهو الكفر.

والله أعلم
__________________
فكم من مُستَدرَجٍ بالنعم وهو لا يشعر
مفتون بثناء الجهال عليه
مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه
  #30  
قديم 13-10-09, 09:41 AM
أم ديالى أم ديالى غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-08
المشاركات: 1,279
افتراضي رد: هل صحت الرواية عن الإمام أحمد بعدم كفر تارك الصلاة ؟

جزاكم الله خيرا الذي جعلني ازرو هذا الموضوع

فرأت قبل قليل في احد المنتديات لاخت في الله تقول زوجي رائع وصفاته فوق ما تتصوروا من الاخلاق العالية معي ومع اولاده ، وبره واحسانه لوالديه واهله ، وصلته لارحامه ، ومنعه لجليسه من الغيبة والنميمة ، واكرامه لضيفه خصوصا اهل زوجته .. بل لدرجة انه يكفل ايتام !!
تقول ومع هذا فمشكلته انه لا يصـــــــــــــــــــلي !!


فبالله ماذا تصنع معه ؟

هل تأخذ بفتاوى اهل العلم التي تحرم بقاءها معه ؟ ام تبقى معه وتناصحه ؟؟
  #31  
قديم 13-10-09, 10:25 AM
يوسف محمد القرون يوسف محمد القرون غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-09
المشاركات: 1,130
افتراضي رد: هل صحت الرواية عن الإمام أحمد بعدم كفر تارك الصلاة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ديالى مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا الذي جعلني ازرو هذا الموضوع

فرأت قبل قليل في احد المنتديات لاخت في الله تقول زوجي رائع وصفاته فوق ما تتصوروا من الاخلاق العالية معي ومع اولاده ، وبره واحسانه لوالديه واهله ، وصلته لارحامه ، ومنعه لجليسه من الغيبة والنميمة ، واكرامه لضيفه خصوصا اهل زوجته .. بل لدرجة انه يكفل ايتام !!
تقول ومع هذا فمشكلته انه لا يصـــــــــــــــــــلي !!


فبالله ماذا تصنع معه ؟

هل تأخذ بفتاوى اهل العلم التي تحرم بقاءها معه ؟ ام تبقى معه وتناصحه ؟؟
هذا يرجع الى اصل المسأله ..
فبناء على حكمه هل يكفر أم لا يكفر يُحكم على مثل هذا
اللهم اجعلنا من الذين على صلواتهم يحافظون
  #32  
قديم 13-10-09, 10:30 AM
أم ديالى أم ديالى غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-08
المشاركات: 1,279
افتراضي رد: هل صحت الرواية عن الإمام أحمد بعدم كفر تارك الصلاة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف محمد القرون مشاهدة المشاركة
هذا يرجع الى اصل المسأله ..
فبناء على حكمه هل يكفر أم لا يكفر يُحكم على مثل هذا
اللهم اجعلنا من الذين على صلواتهم يحافظون

نعم اخي الكريم ولهذا ما هو اصل المسألة ؟

الذي اعرفه ان الصحيح من اقوال اهل العلم - كما قرأت في فتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين - رحمهما الله ان تارك الصلاة يكفر ولو تهاونا وكسلا ..

فهل انصحها بمفارقة زوجها ؟ أم ماذا يشر علينا اهل العلم هنا ؟
  #33  
قديم 13-10-09, 12:18 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,852
افتراضي رد: هل صحت الرواية عن الإمام أحمد بعدم كفر تارك الصلاة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ديالى مشاهدة المشاركة
نعم اخي الكريم ولهذا ما هو اصل المسألة ؟

الذي اعرفه ان الصحيح من اقوال اهل العلم - كما قرأت في فتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين - رحمهما الله ان تارك الصلاة يكفر ولو تهاونا وكسلا ..

فهل انصحها بمفارقة زوجها ؟ أم ماذا يشر علينا اهل العلم هنا ؟
بارك الله فيكم

هنا مسألتان ننبه الإخوة إليهما:

أولاهما: مسألة تارك جنس العمل (أو تارك العمل بالكلية)
هذه المسألة لا نعلم خلافاً فيها بين السلف من أهل السنة.

ثانيهما: ترك الصلاة، لا عن جحود
وهذه الخلاف فيها سائغ، ولا نرى أن من اعتبر القول بعدم التكفير فيها راجعاً إلى المسألة الأولى مصيباً.

فمن تعصب لتكفير تارك الصلاة تهاوناً وكسلاً فهو خاطئ؛ إذ المسألة محتملة، والخلاف فيها معتبر. وبالله التوفيق

وبالنسبة لسؤال الأخت الكريمة.. فالنصيحة أن ينصَح ويكرر عليه النصح والوعظ والتذكير، فإن أجاب فيها ونعمت، وإلا هدد بأن تفارقه زوجه إن كان تاركاً للصلاة بالكلية، ولعل هذا التهديد ينفعه لا سيما في بلادنا السعودية، وأما إن كانت في غيرها فالأمر عسير إذ قد يكون هذا التهديد لا هيبة له؛ لأن القضاء لا يأخذ بالقول بكفره.
أما من يصلي ويخلي فلتصبر عليه وتعظه، وتتخذ معه ما من شأنه أن يكون معيناً له على أداء الصلاة، وليكن تصرفها مبنياً على الحكمة. وبالله التوفيق
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد , الرواية , الصلاة , الإمام , بارك , تعدل , صحة , كفر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.