![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعدُ : " من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " . ورد من حديث أبي سعيد الخدري ، وعمر بن الخطاب ، وجابر بن عبدالله ، وحذيفة ، رضي الله عنهم ، مرفوعاً . وعن عمرو بن مرة مرسلاً ، عن مالك بن الحارث موقوفاً . أولاً : حديث أبي سعيد الخدري . أخرجه الترمذي في " سننه " ( 5 / 184 / 2926 ) ، و الدارمي في " سننه " ( 2 / 53 / 3356 ) ، والبزار في " مسنده " – كما في " فضائل القرآن " لابن كثير ( ص274 ) – ، وعبدالله بن أحمد في " السنة " ( 1 / 149 ، 150 / 128 ) ، وأبوسعيد الدارمي في " الرد على الجهمية " ( 159 / 286 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 277 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 1214 ) ، وابن نصر في " قيام الليل " ( 112 – مختصره ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 1851 ) ، وأبونعيم في " الحلية " ( 5 / 106 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 2 / 353 / 2015 ) ، وفي " الاعتقاد " ( ص105 ، 106 ) ، وفي " الأسماء والصفات " ( 1 / 581 ، 582 / 2015 ) ، و أبو الفضل الرازي " فضائل القرآن " ( 74 ) ، والحكيم الترمذي في " نوادر الأصول " ( ج2 / ق103 / 2 ) – كما قال الشيخ الحويني في تخريج في " فضائل القرآن " لابن كثير ( ص274 ) – ، وابن الأنباري في " الوقف والابتداء " ( 1 / 5 ) . من طرق عن محمد بن الحس بن أبي يزيد الهمداني ، عن عمرو بن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الرب عز وجل : من شغله القرآن عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وفضل كلام الله على سائر الكلام ، كفضل الله على خلقه " . قال الترمذي : " حديث حسن غريب " . وقال أبوحاتم – كما في " العلل " ( 2 / 82 / 1738 ) – : " حديث منكر ، محمد بن الحسن ليس بالقوي " . وقال البزار : " تفرد محمد بن الحسن ، ولم يتابع عليه " . وقال العقيلي : " لم يتابع عليه " – قلت : أي محمد بن الحسن – . وقال الذهبي في " الميزان " ( 6 / 109 ) : " حسنه الترمذي ، فلم يحسن " . وقال ابن حجر في " الفتح " ( 9 / 66 ) : " رجاله ثقات ، إلا عطية العوفي ففيه ضعف " . قلت : محمد بن الحسن ، ضعفه أحمد ، وأبوداود ، وغيرهما . ولكنه توبع ، فقد قال ابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 277 ) : " وقد وافقه الحكم بن بشير ، عن عمرو بن قيس ، ولكن من حديث ابن حميد ، وابن حميد قد تبرأنا من عهدته " . وأيضاً فإن عطية العوفي ضعيف ، ولكن هناك علة أخرى . فقد قال أحمد : " بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ، ويسأله عن التفسير ، وكان يكنيه بأبي سعيد ، فيقول : قال أبوسعيد " . وقال الكلبي نفسه : " قال لي عطية : كنيتك بأبي سعيد " . وقال ابن حبان : " سمع من أبي سعيد أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر بصفته ، فإذا قال الكلبي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذا ، فيحفظه ، وكناه أبا سعيد ، ويروي عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثني أبوسعيد ، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وإنما أراد الكلبي " . والكلبي متروك ، فهذا الإسناد ضعيف جداً . ثانياً : حديث عمر بن الخطاب . أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 115 ) ، وفي " خلق أفعال العباد " ( 109 ) ، والبزار في " مسنده " ( 1 / 247 / 137 – البحر الزخار ) ، والدراقطني في " المؤتلف والمختلف " ( 3 / 1613 ، 1614 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 1850 ) ، وابن شاهين في " الترغيب في فضائل الأعمال " ( 188 / 153 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 / 463 ، 464 / 567 – السلفية ) . من طريق صفوان بن أبي الصهباء ، عن بكير بن عتيق ، عن سالم بن عبدالله بن عمر ، عن أبيه عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " يقول الله عز وجل : من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " . وإسناده ضعيف ؛ من أجل صفوان بن أبي الصهباء ، قال ابن حجر : " مقبول " . قلت : أي حيث يُتابع ، وإلا فلين . ثالثاً : حديث جابر . أخرجه البيهقي " شعب الإيمان " ( 2 / 463 ، 464 / 567 – السلفية ) . من طريق الحسين بن أحمد بن حفص النيسابوري ، حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا أبوسفيان الحميري ، حدثنا الضحاك بن حمرة ، عن يزيد بن خمير ، عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، قال : " من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " . وهذا الإسناد ضعيف ؛ الحسين بن أحمد لم أقف على ترجمته . والضحاك بن حمرة ، قال البخاري : " منكر الحديث ، مجهول " . وقال ابن معين : " ليس بشيء " . وقال النسائي : " ليس بثقة " . وأخرجه القضاعي في " مسند الشهاب "( 1 / 430 / 584 ) . من طريق الضحاك بن حمرة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبدالله ، مرفوعاً ، مثله . والضحاك ضعيف ، كما سبق . وأبوالزبير مدلس ، ولم يصرح بالسماع . رابعاً : حديث حذيفة . أخرجه أبونعيم في " الحلية " ( 7 313 ) . وابن عساكر في " فضيلة الشكر " ( ق2 / 2 ) – كما في " الضعيفة " ( 3 / 508 ) – . من طريق أبي مسلم عبدالرحمن بن واقد ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال تعالى : من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته قبل أن يسألني " . قال أبونعيم : " غريب ، تفرد به أبومسلم عن ابن عيينة " . قلت : عبدالرحمن بن واقد ، وثقه ابن حبان . وقال ابن عدي : " حدّث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث " . قلت : فلا يستشهد بحديثه ، كما ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 2 / 323 ) . خامساً : مرسل عمرو بن مرة . أخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " ( 6 / 34 / 29273 ) بسند صحيح عن عمرو بن مرة ، رفعه : " من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " . يعني الرب تبارك وتعالى . سادسا : عن مالك بن الحارث ، موقوفاً . أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 326 / 929 ) ، وعبدالرزاق في " مصنفه " ( 2 / 238 / 3199 ) ، و ابن أبي شيبة في " مصنفه " ( 6 / 34 / 29271 ) ، وابن أبي عاصم في " الزهد " ( 97 ، 98 ) ، وابن أبي الدنيا – كما في " اللآلئ المصنوعة " ( 2 / 342 ) – ، والبيهقي في " الشعب " ( 2 / 466 / 569 – السلفية ) . من طريقين عن مالك بن الحارث ، قال : يقول الله تعالى : من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين . وإسناده صحيح موقوفاً . فتبين مما سبق أن الحديث يرتقي إلى الحسن لغيره بحديث عمر ، وحديث جابر ؛ فإنهما لم يشتد ضعفهما ، وكذا بمرسل عمرو بن مرة ، والموقوف على مالك بن الحارث . وحسنه الترمذي ، كما سبق ، وابن حجر في " أماليه " – كما في " اللآلئ المصنوعة " ( 2 / 342 ) – . وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزى الله خيراً أخانا الفاضل أبا الأشبال أحمد منة الله على هذه الدرر .
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الحديث رواه الامام البخاري في كتابه خلق افعل العباد
2/281 ، رقم 579 وقد اطال محقق الكتاب الدكتور فهد الفهيد الكلام عليه مع شواهده .
__________________
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
يرفع للفائدة
__________________
الجزء الثالث من موضوع بحوث مهمة جدًا
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
ما الافضل بين الاذان والاقامه هل الدعاء أم قراءة القران ( أفضل الذكر ) وخاصه في صلاة المغرب لضيق الوقت
__________________
قال حذيفه المرعشي يرحمه الله : إن أطعت الله في السر أصلح قلبك شئت أم أبيت .. صفوة الصفوة
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الافضل ان تصلي النوافل القبلية التي تكون قبل الصلاة فان الصلاة خير الاعمال وتدعوا الله تعالى في صلاتك وسجودك فاذا انتهيت فالافضل هو القرآن افضل الذكر والله أعلم
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
جاء أيضاً من حديث حكيم بن حزام من طريق مالك بن الحارث وذلك في أخبار أصبهان.
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|