![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
إخواني في الله هذه ست مقالات كتبها الدكتور راغب السرجاني حول الشيعة نقلتها من مواقع متفرقة على النت وأكثرها على موقع محيط للأنباء
وهي : - من يحكم إيران. - خطر الشيعة. - أصول الشيعة. - قصة نشاة حزب الله . - سيطرة الشيعة. - موقفنا من الشيعة. وها هي في ملف واحد مضغوط
__________________
سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته . اللهم اجعلنا من ومع الذاكرين والذاكرات . راجي عفو ورحمة ربه محمد الجبالي |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا الجزاء ونفعنا بهذه المقالات النافعة
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا.
وهذه المقالات وغيرها موجودة في موقع الدكتور راغب، حفظه الله، وعنوانه: http://www.islamstory.com
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الدكتور راغب له جهد مشكور في الدعوة
لكن على من يرغب أن يدرس المذهب الشيعي ويتعرف على عواره أن يعتمد على ما كتبه المختصون في مقارنة المذاهب الإسلامية والأديان فقد كان الدكتور راغب قال في جواب سائل حول نصرة الإخوان المسلمين للمدعو حسن نصر وحزبه فقال : لم يدع الإخوان المسلمون إلى نصرة العقيدة الشيعية، ولكن دعوا إلى مناصرة المظلوم في قضيته ضد الظالم، وهذا أمر مطلوب حتى مع الكفار، فما بالك بالمسلمين، وإن كانوا عصاة مبتدعين؟! ) فلا أدري هل تغير هذا الكلام أم باق عليه ثانيا حتى في هذه الكتابات لايزال الثناء من الدكتور على يوسف القرضاوي أقول هذه العقائد المعلومة من مذهب الشيعة يقينا هل هي وليدة اليوم أم هي منذ أن ظهرت الرافضة على وجه الأرض طبعا الجواب معلوم فمن ظل ربع قرن ينبري في الدفاع عنهم منكرا على من يذكرهم بشئ نقول له كما قال الدكتور راغب عن يوسف القرضاوي كما سار في نفس الطريق ووصل إلى نفس النتيجة العلاّمة الجليل الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله اليوم الدنيا بأثرها شعوبا وحكومات من أهل السنة يتكلمون بمثل ذلك كان المسلمون أحوج ما يكونون إلى كلمة حق يوم كان المدافعون عن الشيعة لا يدعون كلمة تمر عليهم إلا وأنكروها بل وجهلوا قائلها إن العالم هو الذي يقف وحده ليقول كلمة الحق في وجه الناس أجمعين وحتى اليوم لا يزال من أهل الدعوة من جماعات المسلمين ممن يزكي منهجهم الدكتور راغب من يتوقف في أمر الشيعة بل أكثر من مجرد التوقف في أمرهم إلى عدم بيان ما هم عليه من ضلالات بل والثناء على هذا الرجل حسن نصر الله والله إن الإنسان ليأخذه العجب كل مأخذ من هذه النفارقات التي لا تستقيم لصاحب منهج سوي وفي الأخير أسأل الله أن يغفر لنا وللمسلمين وأن ينفع الجميع وجزى الله إخوننا أصحاب المشاركة خيرا |
|
#5
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيراً عميماً اقتباس:
أحسن الله إليكم
كنتُ قد قرأتُ مقال " موقفنا من الشيعة " واستغربتُ كثيراً هذا الإجماع الذي ذكره الشيخ - وفقه الله - : اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
وأنتم كذلك أخي المكرم فجزاكم الله خيرا عميما وأحسن الله إليكم وإلى والديكم
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
عجبا !!!!!!!
في الوقت التي ترعى فيه الولايات المتحدة هذا الموقف - وهو تفعيل ازمة بين السنة والشيعة - تنجر الأقلام والكتابات لذلك سواء عن قصد أو غفلة. مشكلة الشيعة قديمة أم حديثة؟ الجواب: إن كانت قديمة فلماذا يتم إثارتها الآن وفي هذا الوقت ولصالح من تثار؟! ما الحكم الشرعي في الشيعة؟ إن كانوا مسلمين فساق أو مبتدعة فما أكثرهم في الأمة فلماذا تقام القائمة عليهم دون غيرهم، وإن كانوا كفار فالإسلام بين طريقة التعامل مع اليهود والنصارى وهم أشد الكفار عداوة فلماذا العداوة للشيعة أكبر من العداوة من اليهود والنصارى، وهل يستوي عدو علي وعدو ضد عدوي؟! يعلم الله شدة بغضي للشيعة وأذكر كلمة شيخي نزار: "لن أدخل إيران إلا فاتحا" ،، لكن لماذا تثار مثل هذه الأمور بهذه الصورة بالذات في هذا الوقت ، ألا يجدر بنا التحالف "تحالف قوى" لا "تحالف عقائد" ضد العدوان المسيحي والصهيوني الذي تركنا سلعة رخيصة في أيدي حكام علمانيين يبيعوننا بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فينا من الزاهدين. ولكم في الأوروبيين عبرة .... " الاتحاد الأوروبي" رغم اختلافهم في أصعب الأمور: الدين ، اللغة ، العرق وهاهم اليوم استطاعوا أن يخرجوا للواقع رغم كل ذلك الاتحاد الاوروبي ، ونحن أمام اشكالية بسيطة " شيعة وسنة" نسقط في الاختبار ونحقق أهداف اعدائنا بغفلتنا. أفيقوا من غفلتكم...
__________________
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأخ الطيماوي أنتم في أرض الرباط في غزة برغم كل ما تواجهونه من معاناة في نعمة جليلة-فيما أعتقد- ألا وهي الاستقرار العقدي، والمنهجي-نوعا ما-،لذا نقدر حرصكم على وحدة الأمة بتقديم المصالح لها،لكنكم لو يسر الله لكم أن تخرجوا وتروا إفساد الشيعة في بلاد أهل السنة لعذرتم إخوانكم فيما قالوا.....إن كنت تبحث عن مصلحة الأمة فهم لا يفعلون،ولا تنس أن هؤلاء لهم خطابٌ في العلن وآخر في السر يدبرون فيه لأهل السنة ما يدبرون.... خطر الشيعة على أهل السنة كخطر النار تحت الرماد،،،فهل تأمن لها؟؟؟ أهل السنة لا يثيرون العداوات، بل يحاولون كشف الغطاء عمن غشي بصره.... أدام الله عليكم ما أنتم فيه من نعم ،وثبتكم ونصركم على أعدائكم ،وفرج كربكم وعوضكم عمن فقدتم من علمائكم الكرام أمثال الدكتو نزار بأمثالهم
__________________
"وأنا متمسك بالكتاب والسنة، وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو، وهو الغفور الرحيم". الاعتصام، الشاطبي،حكايةً عن الإمام ابن بطة.
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وجميع المقالات تجدها في باب بين التاريخ والواقع بموقع قصة الإسلام وجزاكم الله خيرًا |
|
#11
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا أخي محمد
وأنتم أيها الإخوة الكرام جزاكم الله خيرا فلا شك أن التساهل في بيان عقائد الرافضة ومخالفتهم الصريحة للقرآن والسنة وإجماع الأمة هو الذي أوقع كثيرا من شباب الأمة في براثن الرافضة وتصديق أكاذيبهم . فقد كنت قبل ثلاثين سنة أظن أن فيهم معتدلين ، ومن هؤلاء (( محمد باقر الصدر )) صاحب كتاب فلسفتنا ،واقتصادنا ... فلا يظهر فيهما الرفض بشكل واضح ، فلما قرأت له مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن ، وهي عبارة عن أربعة عشر محاضرة عام 1979 م تبين لدي بشكل قاطع أنه لا يوجد فيهم معتدل ، فهو يقول في كتابه المذكور ،عن الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه :(( ما قيمة صلاة عبد الرحمن بن عوف ، عبد الرحمن بن عوف كان صحابيا جليل القدر ، كان من السابقين الى الاسلام ، كان ممن أسلم والناس كفار ومشركون تربى على يد رسول الله (ص) ، عاش مع الوحي ، مع القرآن ، مع آيات الله تترى ، لكن ماذا دهاه ؟ ماذا دهاه حينما فتح الله على المسلمين بلاد كسرى وقيصر ، وكنوز كسرى وقيصر ، ماذا دهى هذا الرجل المسكين ؟ هذا الرجل المسكين ملأ قلبه حب الدنيا ، كان يصلي وكان يصوم ، ولكن ملأ قلبه حب الدنيا حينما وقف في خيار واحد بين عثمان وعلي ( ع ) ، إما ان يكون عثمان خليفة المسلمين وإما ان يكون علي خليفة المسلمين وهو يعلم أنه لو أعطى هذه الخلافة لعلي لاسعد المسلمين الى أبد الدهر ولكنه يعلم أيضا انه حينما يعطيها الى عثمان فقد فتح بذلك باب الفتن الى آخر الدهر يعلم بذلك وقد سمع ذلك من عمر نفسه أيضا ، ولكنه في هذا الخيار غلب حب الدنيا على قلبه ، ضرب على يد عثمان وترك يد علي مبسوطة تنتظر من يبايع ، جعل عثمان خليفة ، وأقصى علي (ع) عن الخلافة ، قد تقولون أن هذه معصية هذا كترك الصلاة ، لان رسول الله (ص) جعل عليا خليفة بعده بلا فصل هذا صحيح ، تولي علي بن أبي طالب أهم الواجبات ، ولكن افرضوا وفرض المحال ليس بمحال ، لو أن رسول الله لم ينص على علي بن ابي طالب . أكان هذا الموقف من عبد الرحمن بن عوف مهضوما ، أكان هذا الموقف من عبد الرحمن بن عوف صحيحا ؟ ، لو تركنا كل نصوص الرسول ! وتركنا حديث الغدير وحديث الثقلين ! لو تركنا كل ذلك ، لكن بمنطق حب الله وحب الدنيا ، بمنطق الحرص على الاسلام بمنطق الغيرة على الدين والمسلمين ، أكان هذا الموقف من عبد الرحمن بن عوف سليما ، ان يطرح يد علي (ع) مبسوطة دون أن يبايعها ويبايع انسانا غير جدير بأن يتحمل الامانة ، ان يبايع عثمان بن عفان . اذن المسألة هنا ليست فقط مسألة نص وانما المسألة هنا مسألة حب الدنيا ، مسألة خيانة الامانة لان حب الدنيا يعمي ويصم ، حب عبد الرحمن بن عوف للدنيا أفقد الصلاة معناها ، أفقد الصيام معناه ، أفقد شهر رمضان معناه ، أفقد كل شيء مغزاه الحقيقي ومحتواه النبيل الشريف « حب الدنيا رأس كل خطيئة » )) مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن ص 209 -210 وقوله عن هارون الرشيد رحمه الله (( لسنا نحن أولئك الذين تركع الدنيا بين أيدينا لكي نؤثر الدنيا على الاخرة ، دنيا هارون الرشيد كانت عظيمة ، نقيس انفسنا بهارون الرشيد ، هارون الرشيد نسبه ليلا نهارا لانه غرق في حب الدنيا ، لكن تعلمون أي دنيا غرق فيها هارون الرشيد ، أي قصور مرتفعة عاش فيها هارون الرشيد ، أي بذخ وترف كان يحصل عليه هارون الرشيد ، أي زعامة وخلافة وسلطان امتد مع أرجاء الدنيا حصل عليه هارون الرشيد ، هذه دنيا هارون الرشيد ، نحن نقول بأننا أفضل من هارون الرشيد ، أورع من هارون الرشيد ، أتقى من هارون الرشيد ، عجباه نحن عرضت علينا دنيا هارون الرشيد فرفضناها حتى نكون أورع من هارون الرشيد . يا أولادي ، يا أخواني ، يا أعزائي ، يا أبناء علي .. هل عرضت علينا دنيا هارون الرشيد ، لا .. عرضت علينا دنيا هزيلة ، محدودة ، ضئيلة ، دنيا ما أسرع ما تتفتت ، ما اسرع ما تزول ، دنيا لا يستطيع الانسان أن يتمدد فيها كما كان يتمدد هارون الرشيد ، هارون الرشيد يلتفت الى السحابة يقول لها أينما تمطرين يأتيني خراجك ، في سبيل هذه الدنيا سجن موسى بن جعفر (ع) ، هل جربنا أن هذه الدنيا تأتي بيدنا ثم لا نسجن موسى بن جعفر ؟ جربنا أنفسنا ، سألنا أنفسنا ، طرحنا هذا السؤال على انفسنا ، كل واحد منا يطرح هذا السؤال على نفسه ، بينه وبين الله . ان هذه الدنيا ، دنيا هارون الرشيد كلفته أن يسجن موسى بن جعفر ، هل وضعت هذه الدنيا أمامنا لكي نفكر بأننا أتقى من هارون الرشيد ، ما هي دنيانا ؟ هي مسخ من الدنيا ، هي أوهام من الدنيا ..)) الكتاب المذكور ص 218 -219 فالمشكلة تكمن عند علمائنا أنهم في الأغلب لا يقرؤون ما يقول هؤلاء القوم في كتبهم وهي موجودة في كل مكان ، فيغترون ببعض المظاهر الكاذبة، ويحكمون على القوم من خلالها . فحسبنا الله ونعم الوكيل وهذه صفحتها على النت : http://www.alsadrain.com/sader1/books/moqadamat/10.html |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مقالات , الله , الشيعة , السرجاني , حول , خطر , راغب , وأصولهما , وأهدافهما , نجسة |
| أدوات الموضوع | |
|
|