![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
ابحث في محتويات الملتقى بواسطة Google
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
.
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أبو الضحى مسلم بن صبيح
في كتاب الأسماء والكنى للإمام مسلم ص 455 1722 أبو الضحى مسلم بن صبيح سمع ابن عباس والنعمان بن بشير وزيد بن أرقم روى عنه الأعمش وحبيب بن أبي ثابت وهذا من فوائد كتاب الكنى للإمام مسلم رحمه الله ومن زياداته على كتاب الكنى للإمام البخاري http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=3292 |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيراً أخي الكريم
وقد أرسلت لك رسالة خاصة فأرجو قرائتها بارك الله فيك. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
إذا كانت الرسالة عن حديثه زيد فالحديث لا يصح وهو مخالف للذي في صحيح مسلم.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#5
|
|||
|
|||
|
إذا كان عن حديث زيد كما تقول ، فكيف جزمت بعدم صحته بكل هذه السهولة مع أنّ سنده صحيح؟!
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
أخي
صحة السند ليست كافية لصحة الحديث هذا معروف عند المتقدمين والمتأخرين
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم
الحديث من طريق الحسن (وفي بعض المصادر الحسين) بن عبيدالله النخعي عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم وقد اختلف على الحسن بن عبيدالله النخعي في متنه (جامع المسانيد(4/1059) ولعلي أذكر بعض التفاصيل بإذن الله تعالى في مشاركة لاحقة. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
هل المقصود هو الحديث الذي شهره المنحرفون بإسم "حديث الثقلين"؟ الحديث لا يصح أبداً من ناحية المتن لقوله: "لن يفترقا حتى يردا علي الحوض" فإن كان الكتاب موجوداً فأين العترة؟ كما أنه من المعروف أن هناك ممن ينسبون لنسل فاطمة رضي الله عنها من ارتدوا عن الإسلام! لذلك لا تصح هذه الرواية و لا أعلم أحداً صححها سوى الشيخ الألباني رحمه الله. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
وكذلك الحسن بن عبدالله النخعي لم أقف له على ترجمة ولم يترجم له الشيخ مقبل في تراجم رجال الحاكم
وقد رواة الثقات من طرق من حديث زيد بن ارقم كما في صحيح مسلم وغيره وليس فيه هذه اللفظة(ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) فهذه الرواية لاتصح والله أعلم. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
وأما الاختلاف
فقد رواه عنه جرير بن عبدالحميد الضبي كما عند الحاكم(3/148) واتحاف(4/592) والمعجم الكبير(5/170) والفسوي (1/536) وغيرهم بلفظ( إني الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) وكذلك رواه خالد بن عبدالله كما عند الطبراني في الكبير(5/169) وقد رواه عمرو بن ميمون عن خالد بن عبدالله عن الحسن بن عبيدالله عن أبي الضحى عن زيد بن أرقم بلفظ (من كنت مولاه فعلي مولاه) كما عند ابن أبي عاصم في السنة(2/607) |
|
#11
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
لا يمكن أبداً الجمع بين رواية: "من كنت مولاه" مع مسألة الثقلين فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبريده: "لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك، رواية البخاري: حدثني محمد بن بشار حدثنا روح بن عبادة حدثنا علي بن سويد بن منجوف عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس وكنت أبغض عليا وقد اغتسل فقلت لخالد ألا ترى إلى هذا فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له فقال يا بريدة أتبغض عليا فقلت نعم قال لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك و المعروف أن حديث بريدة عند الإمام أحمد: حدثنا الفضل بن دكين حدثنا ابن أبي غنية عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة قال غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير فقال يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قلت بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلي مولاه فتكون مقولة:"من كنت مولاه فعلي مولاه" قيلت فقط كرد فعل لحال بريدة رضي الله عنه، أما إقحام من كنت مولاه في ما اسموه بال"ثقلين" فلا يجوز لمخالفته جميع ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
ومن الاضطراب كذلك الحاصل في رواية أبي الضحى مسلم بن صبيح ما ذكره الإمام المزي رحمه الله في تحفة الأشراف(3/193) حيث قال (ز ورواه الحسين بن الحسن العرني عن علي بن هاشم البريد عن أبيه عن أبي الحجاف عن مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم يعني بلفظ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين (أنا حرب لمن حاربتم)
وأشار إلى ذلك الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد((4/1036 قلعجي) |
|
#13
|
|||
|
|||
|
شيخنا الحبيب عبد الرحمن الفقيه
لعل في المسألة تصحيف أو خطأ في كتابة الاسم فإنّ الاسم الحقيقي كما في الطبراني هو (الحسن بن عبيد الله النخعي الكوفي) وهو ثقة ، يروي عن أبي الضحى. وأقول للأخوين محمد الأمين والشاذلي ، المسألة علمية ونحن لا نرد على الرافضة إلا بما هو حق عندنا ، فلا ينبغي المسارعة إلى التضعيف والتصحيح من أجل معارضة القوم لمجرد المعارضة. لكن تبقى نقطة الاختلاف في الروايات في اسم (الحسن بن عبيد الله) نقطة هامة ، لكن هل من نقطة أخرى في الحديث؟ |
|
#14
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا وبارك فيك
لعل الأقرب انه الحسن بن عبيدالله النخعي وليس الحسين وهكذا جاء في إتحاف المهرة(4/592) وهكذا جاء في المستدرك وفي تلخيصه وفي معجم الطبراني الكبير وفي السنة لابن ابي عاصم وهو أبو عروة الحسن بن عبيدالله النخعي الكوفي ، وهو من رجال التهذيب(2/292 هندية) وسبب عدم وقوفي سابقا على ترجمته أني راجعت ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر طبع الرسالة (1/401) فلم أجده والسبب أنه قد تصحف الاسم عندهم إلى (الحسن بن عبيد بن عروة النخعي ) يتبع إن شاء الله |
|
#15
|
|||
|
|||
|
وقد وثقه عدد من أهل العلم ، ولكن قال عنه الإمام البخاري (لم أخرج حديث الحسن بن عبيدالله لأن عامة حديث مضطرب) (تهذيب التهذيب(2/292هندية)
وحديثه هذا قد اختلف فيه على ألوان . |
|
#16
|
|||
|
|||
|
فيتلخص لنا مما سبق حول الحديث أنه يمكن أن يعل بما يلي:
1- بعدم سماع مسلم بن مسروق من زيد بن أرقم ، ويجاب عن ذلك بأن الإمام مسلم رحمه الله قال في الأسماء والكنى أنه سمع من زيد ويمكن أن يورد على مسلم ما قيل في التاريخ الكبير للبخاري أنه إذا قال عن الراوي سمع فلانا وفلان أن لايعني ذلك بالضرورة سماعة منه ، بل قد يحمل على أنه ورد إسناد فيه تصريحه بالسماع منه وإن لم يصح ذلك السند وقد سبق بيان ذلك على هذا الرابط http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=14167 2- ما ذكره الإمام البخاري رحمه الله من أن الحسن بن عبيدالله النخعي عامة حديثه مضطرب ومن التخريج السابق يتبين لنا أنه قد اضطرب في متن هذا الحديث فهذه علة قوية. 3- من طرق معرفة العلل جمع طرق الحديث ودراستها فإذا جمعنا طرق هذا الحديث عن زيد بن ارقم رضي الله عنه نجد انه روي عنه بعدة ألفاظ من أصحها ما انتقاه الإمام المبجل مسلم بن الحجاج وخرجه في صحيحه ، وهو أصح الطرق وأقواها عن زيد بن ارقم رضي الله عنه وإذا تأملت في عدد من الأحاديث المضطربة التي اختلف فيها الرواة ثم وجدت الإمام مسلم رحمه الله خرج طريقا ومتنا منها فإنه من أسلم الطرق واصحها ، وهناك عدة أمثلة على ذلك ، منها حديث 2551 عن أبي هريرة عن النبي فإذا تأملت في كثرة اضطراب الرواة في هذا الحديث ثم تاملت كيف أخرج الإمام مسلم رحمه الله أحسن الطرق واصحها واسلمها من الاضطراب ، عرف قيمة اللفظ والسند الذي يختاره الإمام مسلم رحمه الله . وعلى ما سبق فيكون الأقرب في هذا الحديث أنه لايصح ، والله أعلم. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
تتمة واستدراك على ما ذكره شيخنا عبد الرحمن
1- أبو الضحى توفي سنة 100هـ، فيما أن زيد بن أرقم توفي سنة 65هـ (على قول ابن حبان)، ولا نعلم لأبي ضحى سماعاً منه. والتدليس كثير عند الكوفيين. قال الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص111): «وأكثر المحدثين تدليساً أهل الكوفة، ونفَرٌ يسيرٌ من أهل البصرة». فهذا يؤيد ما ذكره الشيخ. 2- لم يتبين لي الاضطراب، بمعنى هل من الممكن أن تكون تلك أحاديث منفصلة عن بعضها البعض؟ 3- نلاحظ أن الحديث الذي في صحيح مسلم لم يأمر بالتمسك بالثقلين الكتاب و أهل البيت، إنما خص التمسك فقط بالكتاب و أن فيه الهدى و النور. ثم وصى بأهل البيت. و المراد رعايتهم و إعطاؤهم حقوقهم و إكرامهم لمكانتهم من النبي . و هذا مما يشير إلى خطأ بعض الرواة في اللفظ، فظن أن التمسك بالثقلين، فرواه باللفظ الآخر: تركت فيهم أمرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا.. الحديث. و مما يدل على نكارة لفظه: حديث جابر في صحيح مسلم أيضاً، حيث لم يذكر به إلا كتاب الله وحده. قال شيخ الإسلام منهاج السنة النبوية (7\318): «والحديث الذي في مسلم –إذا كان النبي قد قاله– فليس فيه إلا الوصية باتباع كتاب الله. وهذا أمرٌ قد تقدمت الوصية به في حجة الوداع قبل ذلك. وهو لم يأمر باتباع العترة، لكن قال "أذكّركم الله في أهل بيتي". وتذكير الأمة بهم يقتضي أن يذكروا ما تقدم الأمر به قبل ذلك من إعطائهم حقوقهم والامتناع من ظلمهم. وهذا أمر قد تقدم بيانه قبل غدير خم. فعلم أنه لم يكن في غدير خم أمرٌ يشرع نزل إذ ذاك، لا في حق علي ولا غيره، لا إمامته ولا غيرها. وليس هذا من خصائص علي بل هو مساوٍ لجميع أهل البيت: علي وجعفر وعقيل وآل العباس. وأبعد الناس عن هذه الوصيّة الرافضة! فإنهم –من شؤمهم– يعادون العباس وذريته. بل يعادون جمهور أهل بيت النبي ويعينون الكفار عليهم، كما أعانوا التتار على الخلفاء من بني العباس. فهم يعاونون الكفار ويعادون أهل البيت. وأما أهل السنة فيعرفون حقوق أهل البيت ويحبونهم ويوالونهم ويلعنون من ينصب لهم العداوة». 4- هو مخالف للقرآن. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (النساء:59). 5- نلاحظ أن الإسناد كوفي! والحديث في فضائل أهل البيت. وقد قال ابن عدي في الكامل (2\218): «الغالب في الكوفيين التشيّع». فهذه جعلها الإمام أحمد بن حنبل علة للحديث إذ قال للأثرم: «أحاديث الكوفيين هذه مناكير». 6- الحديث لم يأت لا في الصحيحين ولا السنن ولا المسانيد وإنما جاء في معجم الدارقطني. وهذه علة قل من ينبه عليها.
__________________
أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟! |
|
#18
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل الشيخ عبد الرحمن الفقيه وفقه الله هذه تعليقات يسيرة على ما كتبتموه حول هذا الحديث وهي باختصار مكونة من عدة مسائل ا
المسألة الأولى :قال شيخ الإسلام رحمه الله: : فما تحبون أهل البيت؟ قلت: محبتهم عندنا فرض واجب يؤجر عليه، فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بغَدِير يدعى: خمّا، بين مكة والمدينة فقال: (أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه)، فذكر كتاب اللّه وحض عليه، ثم قال: (,,وعترتي أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي). قلت لمقدم: ونحن نقول في صلاتنا كل يوم: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد). قال مقدم: فمن يبغض أهل البيت؟ قلت: من أبغضهم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صرفًا ولا عدلا. وقال أيضا : ويحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله حيث قال يوم غدير خم : أذكركم الله في أهل بيتي المسألة الثانية : سماع أبي الضحى مسلم بن صبيح من زيد بن أرقم نقول أن الأصل هو السماع كما قال مسلم رحمه الله وتأتي الاحتمالات عندما نجد إماماً آخر يعارض هذا الكلام بأن ينفي السماع فعند ذلك يأتي الترجيح والصواب هو السماع لعدة أمور : 1- إذا كان أبو الضحى سمع من ابن عباس رضي الله عنه وقد مات سنة 68 في الطائف وأبو الضحى كوفي فما المانع أن يكون قد سمع من زيد بن أرقم الكوفي رضي الله عنه المتوفى سنة 68 كما قال ابن سعد وقيل سنة 66 كما قال خليفة بن خياط خاصة أن مسلم بن صبيح لم يذكر عنه التدليس والأصل هو السلامة من ذلك ! 2- قد روى أبو الضحى عن علقمة بن قيس النخعي عالم الكوفة ومقرئها وقد توفي سنة 61 وقيل 62 وقيل غير ذلك ( السير4/ 61) وكانت وفاته قبل وفاة زيد بن أرقم رضي الله عنه فما المانع أن يكون قد سمع من زيد بن أرقم رضي الله عنه وقد توفي بعد علقمة النخعي رحمه الله 3- أن أقران أبي الضحى مثل أبي اسحاق السبيعي والشعبي وإبراهيم النخعي وغيرهم سمعوا من صغار الصحابة رضوان الله عليهم والمعمرين منهم وخاصة زيد بن أرقم رضي الله عنه علما بأن أبا إسحاق السبيعي توفي سنة 127وقيل 126 أي بعد أبي الضحى بسبع وعشرين سنة وهو ابن تسعين سنة! والشعبي مات سنة 104 وقيل 105 وقيل غير ذلك وقد بلغ 82سنة! ومات النخعي رحمه الله وله سبع وخمسون سنة سنة96 ! ومات أبو الضحى سنة 100وكان كثير الحديث روى جرير عن إسماعيل بن أبي خالد قال : كان الشعبي وإبراهيم وأبوالضحى يجتمعون في المسجد يتذاكرون الحديث فإذا جاءهم شيء ليس فيه عندهم رواية رموا إبراهيم بأبصارهم . السير ( 4/ 522) قال أبو حصين رأيت الشعبي وإلى جنبه مسلم بن صبيح فإذا جاء شيء قال الشعبي : ماترى ياابن صبيح ؟ تهذيب التهذيب ( 4/ 70) قلت: وهذا يدل على عظم منزلته عند الإمام الشعبي رحمه الله وواضح من ترجمته أنه كان من كبار علماء الكوفة، وقد روى عنه الأعمش ومنصور بن المعتمر وفطر بن خليفة وعمرو بن مرة والحسن بن عبيد الله وأبو حصين الأسدي وغيرهم المسألة الثالثة ( وهي رد على كلام الأخ الفاضل محمد الأمين ) :أولاً: لم يُذكر عن أبي الضحى التشيع ولو كان فيه شيء من ذلك لذكر ذلك في ترجمته والأصل هو السلامة من ذلك وقول من قال بأن التشيع منتشر عند الكوفيين هو قول عام وهو من باب الكثرة لكن لايلزم أن يكون كل كوفي قد تشيع وتحقق ذلك في أفراد الكوفيين يحتاج إلى إثبات لأن هناك من الكوفيين لم يتشيع أمثال: طلحة بن مصرف اليامي وعبدالله بن إدريس الأودي وأبو وائل شقيق بن سلمة على خلاف في ذلك وزر بن حبيش قيل أنه كان فيه بعض الحمل على علي رضي الله عنه الثقات للعجلي (1/ 625) وهناك أيضا شمر بن عطية وثقه النسائي ولكنه عثماني غال كما قال الذهبي في الميزان ثانيا : التشيع المراد به هو التفضيل وليس هو السب والطعن وبينهما فرق واضح وظاهر قال ابن تيمية رحمه الله : مع أن بعض أهل السنة كانوا قد اختلفوا في عثمان وعلي رضي الله عنهما بعد اتفاقهم على تقديم أبي بكر وعمر أيهما أفضل فقدم قوم عثمان وسكتوا أو ربعوا بعلي وقدم قوم عليا وقوم توقفوا لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ثم علي وإن كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي ليست من باب الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة 000الخ العقيدة الواسطية قال الذهبي رحمه الله: ليس تفضيل علي (على عثمان ) برفض ولا هو بدعة بل قد ذهب إليه خلق من الصحابة والتابعين فكل من علي وعثمان ذو فضل وسابقة 000ولكن جمهور الأمة على ترجيح عثمان وإليه نذهب والخطب في ذلك يسير 00الخ السير ( 4/ 166) قال الأعمش : أدركت أشياخنا زرا بن حبيش وأبا وائل فمنهم من عثمان أحب إليه من علي ومنهم من علي أحب إليه من عثمان وكانوا أشد شيء تحاباً وتواداً. تاريخ بغداد ( 9/ 270) والكلام في مسألة التشيع يطول لكن حسبي ما نقلته عن ابن تيمية رحمه الله والذهبي قال أحمد شاكر رحمه الله : والعبرة في الرواية بصدق الراوي وأمانته والثقة بدينه وخلقه والمتتبع لأحوال الرواة يرى كثيرا من أهل البدع موضعا للثقة والاطئنان وإن رووا ما يوافق رأيهم ويرى كثيرا منهم لايوثق بأي شيء يرويه 0000فلو رد حديث هؤلاء لذهبت جملة الآثار النبوية وهذه مفسدة بينة 000الخ الباعث الحثيث . (95 ) قلت : أكثر أحاديث فضائل آل البيت إنما جاءت عن طريق الكوفيين فهل نرد حديث هؤلاء الثقات الأثبات بدعوى أنهم شيعة ؟! لاأظن أن أحدا يقول بذلك! قال العجلي : كان طلحة بن مصرف وزبيد اليامي متواخيين وكان طلحة عثمانيا وكان زبيد علويا وكان طلحة يحرم النبيذوكان زيد يشرب ومات طلحة بن مصرف فأوصى إلى زبيد !!ز الثقات ( 480) وهذا منصور بن المعتمر الكوفي رحمه الله رمي بالتشيع كما قال العجلي ولكن مع ذلك لم نجد أحدا قدح في صدقه وعدالته قال الثوري : ما بالكوفة آمن على الحديث من منصور وقال أيضا : هؤلاء الأعين الذين لايشك فيهم وذكر منهم منصور بن المعتمر العابد الثقة وقال أحمد: أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور قال العجلي : ثقة ثبت في الحديث كان أثبت أهل الكوفة لايختلف فيه أحد رجل صالح كان فيه تشيع قليل ولم يكن بغال 000الخ تهذيب التهذيب (4/160 ) قلت : فهل إذا روى منصور رواية في فضل أهل البيت نتوقف فيها بدعوى أنه شيعي ؟! وكذلك أبو إسحاق السبيعي والأعمش والحكم وابن أبي ليلى وعدي ين ثابت وزبيد اليامي وعبثر بن القاسم وغيرهم كثير ، لاأظن أن منصفا عارفا بالحديث يتوقف في رواية هؤلاء !! قال المعلمي رحمه الله رداًعلى الجوزجاني: فإن في الكوفيين المنسوبين للتشيع جماعة أجلة اتفق أئمة أهل السنة على توثيقهم وحسن الثناء عليهم وقبول روياتهم وتفضيلهم على كثير على كثير من الثقات الذين لم ينسبوا للتشيع 000الخ التنكيل( 46 ) قلت : ولم يفرق أهل الحديث المتقدمين في قبول رواية هؤلاء بين ما رووه في فضائل أهل البيت وما رووه في غيرهم بل قبلوا روايتهم من غير تفصيل حتى جاء الجوزجاني !وحصل الخلاف في تفسير كلامه وأظن أن الجوزجاني كان شديد العبارة لكنه لم يخالف من سبقه وقصد الجوزجاني رد أحاديث هؤلاء الثقات إذا كانت عن شيوخهم الضعفاء أو كانت غير متصلة الإسناد كأن يكون فيها انقطاع أو تدليس أو إرسال وما سوى ذلك فروايتهم مقبولةحتى لو كانت مؤيدة لبدعتهم في الظاهر والله أعلم المسألة الرابعة :مسألةالاضطراب . قلت : لايوجد في الحديث اضطراب ورواية أبي الضحى مسلم بن صبيح موضحة لرواية مسلم ومبينة له ولايوجد هناك أي تعارض فرواية مسلم بلفظ _ (وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله 000ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي 00الخ وأما رواية أبي الضحى عن زيد بن أرقم قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . المستدرك وصححه على شرط الشيخين والمعرفة والتاريخ والطبراني في الكبير والطحاوي في المشكل وغيرهم كثير وذكر الفسوي في المعرفة أكثر من طريق له مما يدل على شهرة الحديث تفوق شهرة كثير من الأحاديث الصحيحة المتداولة على الألسنة ! و تقدم رواية جرير الضبي على رواية أبي الجحاف لأنه أوثق منه ورواه أبو الطفيل عن زيد بن أرقم وهذه متابعة جيدة لرواية أبي الضحى وإن كان فيها حبيب بن أبي ثابت لكنه لم ينفرد به فقد تابعه فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال السخاوي : وفي الباب عن جابر وحذيفة بن أسيد وخزيمة بن ثابت وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن عوف وعقبة بن عامر وغيرهم كثير 00الخ . استجلاب ارتقاء الغرف وذكر الألباني رحمه الله أكثر من طريق له في كتابه السلسلة ( 4/ 333) وكون البخاري لم يخرج للحسن بن عبيد الله النخعي لايلزم من ذلك ضعف الراوي أو المروي وإنما العبرة بدراسة الإسناد دراسة علمية بعيدة عن العاطفة أو التحامل وهذا لايمكن أن نختلف فيه إن شاء الله والحكم على حديث ( الثقلين ) بالاضطراب سواء كان من رواية أبي الضحى أو رواية غيره غير صحيح إطلاقا والحديث صحيح إن شاء الله لاشك في ذلك ولا ريب ولا أظن أن منصفا عارفا بالحديث إلا ويسلم بصحة الحديث لكثرة طرقه وسلامته من العلل القادحة ا لمسألة الخامسة : وأما متن الحديث قال السخاوي : فالثقلان كتاب الله والعترة الطيبة إنما سماهما بذلك إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما فإنه يقال لكل شيء خطير نفيس: ثقيل وأيضا فلأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ومنه قوله تعالى ( سنلقي عليك قولا ثقيلا ) أي له وزن وقدر أو لأنه لايؤدى إلا بتكلف ما يثقل وكذا قيل للجن والإنس الثقلان لمونهما قطان الأرض وفضلا بالتمييز على سائر الحيوان وناهيك بهذا الحديث فخرا لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وتتضمن الحث على المودة لهم والإحسام إليهخم والمحافظة بهم واحترامهم وإكرامهم وتأدية حقوقهم الواجبة والمستحبة فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف من وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا لاسيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجليةكما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه وعلي وآل بيته وذويه رضي الله عنهم 000الخ قلت : هذا ما لدي باختصار شديد جدا وأرجو من الإخوة الفضلاء أن يتقبلوا هذا النقد بصدر رحب وصلى الله على محمد وآله وسلم ار مكونة من عدة مسائل |
|
#19
|
|||
|
|||
|
جزى الله الشيخ أبو حاتم خير الجزاء على ما تفضل به
والظاهر أنك فهمت من كلامي نفي سماع أبي الضحى من زيد ، فلعلك تتأمل في ما ذكرته مرة ثانية بارك الله فيك حتى يتبين لك الأمر الأمر الثاني يحتاج إلى تأمل في طرق الحديث فالمخرج واحد والحديث واحد ، وقد اختار الإمام مسلم رحمه الله اللفظ الصحيح وخرجه في صحيحه وأما الألفاظ الأخرى فلا تصح . والتصحيح بكثرة الطرق الواهية والمعلولة ليس من طريقة العلماء المتقدمين، وكل هذه الطرق لاتخلو من علة قادحة. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل الشيخ عبد الرحمن بالنسبة للحديث فما زلنا نرى أنه صحيح
أما مسألة سماع أبي الضحى من زيد بن أرقم فأنتم أثبتم هذا في أول الأمر لكن أورتم إيراداً فُهم منه نفي السماع وهذ ما فهمه الأخ محمد الأمين وهذا نص كلامكم ( -أنه يمكن أن يعل بما يلي: بعدم سماع مسلم بن مسروق من زيد بن أرقم ، ويجاب عن ذلك بأن الإمام مسلم رحمه الله قال في الأسماء والكنى أنه سمع من زيد ويمكن أن يورد على مسلم ما قيل في التاريخ الكبير للبخاري أنه إذا قال عن الراوي سمع فلانا وفلان أن لايعني ذلك بالضرورة سماعة منه ، بل قد يحمل على أنه ورد إسناد فيه تصريحه بالسماع منه وإن لم يصح ذلك السند )انتهى وهذا نص كلام الأخ الأمين :(1- أبو الضحى توفي سنة 100هـ، فيما أن زيد بن أرقم توفي سنة 65هـ (على قول ابن حبان)، ولا نعلم لأبي ضحى سماعاً منه. والتدليس كثير عند الكوفيين. قال الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص111): «وأكثر المحدثين تدليساً أهل الكوفة، ونفَرٌ يسيرٌ من أهل البصرة». فهذا يؤيد ما ذكره الشيخ. انتهى قلت: أنتم لم ترجحوا السماع بل شككتم في ذلك وربما أسأتُ الفهم وخاصة أنكم لم تعلقوا على كلام الأخ الفاضل الأمين , والمقصود هو الوصول للحقيقة والله الموفق |
|
#22
|
|||
|
|||
|
كتاب الله و عترتي ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض
كتاب الله موجود فأين العترة؟ |
|
#23
|
|||
|
|||
|
لعلك أخي عبد الرحمن قصدت أن أبا الضحى لم يسمع منه هذا الحديث بصفة خاصة وليس على الإطلاق كما أشار إلى هذه القاعدة المعلمي.
قال المعلمي رحمه الله : إذا استنكر الأئمة المحققون المتن وكان ظاهر السند الصحة فإنهم يتطلبون له علة فإذا لم يجدوا علة قادحة مطلقا حيث وقعت أعلوه بعلة ليست بقادحة مطلقا ولكنهم يرونها كافية للقدح في ذاك المنكر فمن ذلك :إعلاله بأن راويه لم يصرح بالسماع هذا مع أن الراوي غير مدلس أعل البخاري بذلك خبرا ًرواه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن عكرمة تراه في ترجمة عمرو من النهذيب ونحو ذلك : كلامه في حديث عمرو بن دينار : في القضاء بالشاهد واليمين ونحوه أيضاً كلام شيخه علي ابن المديني في حديث ( خلق الله التربة يوم السبت 00الخ كما تراه في الأسماء والصفات للبيهقي وكذلك أعل أبو حاتم خبراً رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري كما تراه في علل ابن أبي حاتم ( 2/ 253) ومن ذلك إشارة البخاري إلى إعلال حديث الجمع بين الصلا تين بأن قتيبة لما كتبه عن الليث كان معه خالد المدائني وكان خالد يدخل على الشيوخ يراجع معرفة علوم الحديث للحاكم ومن ذلك الإعلال بالحمل على الخطأ وإن لم يتبين وجهه كإعلالهم حديث عبد الملك بن أبي سليمان في الشفعة ومن ذلك إعلالهم حديث بظن أن الحديث أدخل على الشيخ كما ترى في لسان الميزان في ترجمة الفضل بن الحباب وحجتهم في هذا أن عدم القدح بتلك العلة مطلقاً إنما بني على أن دخول الخلل من جهتها نادر فإذا اتفق أن يكون المتن منكر اً يغلب على ظن الناقد بطلانه فقد يحقق وجود الخلل وإذلم يوجد سبب له إلا تلك العلة فالظاهر أنها هي السبب وأن هذا من النادر الذي يجيء الخلل فيه من جهتها وبهذا يتبين : أن ما يقع ممن دونهم من التعقب بأن تلك العلة غير قادحة وأنهم قد صححوا ما لايحصى من الحديث مع وجودها فيه إنما هو غفلة عما تقدم من الفرق اللهم إلا أن يثبت المتعقب أن الخبر غير منكر الفوائد المجموعة( 9) قلت : لكن هل لنا أن نقول أن أبا الضحى يحتمل أنه لم يسمع من زيد بن أرقم (مع أنه سمع منه في الجملة ) ولم نجد أحدا من المحدثين نص على ذلك ؟! وما قاله المعلمي كلام نفيس لكن القيد الأخير مهم جدا ً |
|
#24
|
|||
|
|||
|
بارك الله في الشيخ ابي حاتم الشريف على هذه الفوائد التي ذكرها
والقصد سلمك الله أن الإمام مسلم رحمه الله ذكر أن أبا الضحى سمع من زيد فهذا يحمل على إثبات السماع ، وهذا هو الأصل ولكن قد يقال إن الإمام مسلم رحمه الله يقصد بقوله سمع زيدا أنه يريد به ورودإسناد فيه إثبات سماع أبي الضحى من زيد ، وقد يكون هذا الإسناد ضعيفا أو صحيحا ، كما قيل هذا الكلام في ما يقول فيه الإمام البخاري رحمه الله فيب التاريخ الكبير في تراجم بعض الرواة (سمع فلانا) فقد حملها بعضهم على أنه يقصد بذلك ورود إسناد فيه تصريح بسماعه منه وقد يكون الإسناد صحيحا أو ضعيفا ، فهي لاتعني بالضرورة سماعه منه وقد وضعت الرابط السابق حول (فوائد حول التاريخ الكبير للبخاري) وهذا الكلام موجود فيه (المشاركة رقم (10)) http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=14167 فهذا ما قصدته سلمك الله بما ذكر سابقا ، فلعل الأمر اتضح إن شاء الله وأما تصحيح الحديث أو تضعيفه فهذه كما تعلم بارك الله فيك مسالة اجتهادية قد يختلف فيها أهل العلم ، فمن صحح هذا الحديث متبعها بذلك منهج المحدثين في الحكم على الأحاديث فهو مأجور إن شاء الله على اجتهاده ، وكذلك من ضعفه متبعا بذلك منهج المحدثين في الحكم على الأحاديث فله أجره إن شاء الله . |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا يمكن ابداً أن يميز الرافضي إذا استخدم التقية إن لي بحثاً في حال شهر بن حوشب انتهى إلى وجود الرجل في سند كتاب تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي (لا يدخل في سنده إلا ثقة عدل عند الرافضة) و قد ذكره أبو القاسم الخوئي رض الله عظامه في معجم رجال الحديث عند الرافضة. يا اخي مع التقية من المستحيل ان تقيم لإحتجاجك قائمة و الأصل فيمن يروي الخوارق في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه رافضي حتى يثبت العكس و لا يوجد في ترجمة أبي الضحى ما يشير إلى عكس ذلك سوى قول النسائي: و قال النسائى : ثقة . حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو حصين ، قال : رأيت الشعبى ، و إلى جنبه مسلم بن صبيح فإذا جاءه شىء قال : ما ترى يا ابن صبيح . و المعلوم أن أغلب أهل الكوفة يغلب عليهم التشيع فيكون الأصل في هذا الرجل هو التشيع و ليس العكس. |
|
#26
|
|||
|
|||
|
الأخ الشاذلي هداه الله
اتعجب من قولك ورجمك بالغيب على الرجل سبحان الله ! ما معنى هذه الكلمة "لا يمكن ابداً أن يميز الرافضي إذا استخدم التقية " هل يعني أن أبا الضحى رافضي يشتم الشيخين لا إله إلا الله !! ويستعمل التقية أيضا !!!!!!!! لا أظنك تعي ما تكتب . وقولك الأخير اعجب وأعجب : " الأصل فيمن يروي الخوارق في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه رافضي حتى يثبت العكس و لا يوجد في ترجمة أبي الضحى ما يشير إلى عكس ذلك سوى قول النسائي " أي خوارق هنا يا أخي ؟؟ هل حديث الثقلين من خوارق علي وهل من يروى الخوارق يعني أنه رافضي يشتم الشيخين مشكلة بعض الاخوة هداهم الله أنهم لشدة غضبهم على الرافضة ينكرون رواية الرسول ويكذبون ما صح عن رسول الله !!! وقد أشار لهذا المحدث الألباني رحمه الله في مواضع من كتابه السلسلة الصحيحة . |
|
#27
|
|||
|
|||
|
ما ذكرته أخي الفاضل ( في إسناده مقال ) صواب ونسأل الله العظيم أن يهدينا لما فيه الحق والصواب
|
| أدوات الموضوع | |
|
|