ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-07-09, 04:57 PM
أبو معاذ الكمالي أبو معاذ الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-07
المشاركات: 39
افتراضي ما الفرق ين بين مرجئة الفقهاء والمرجئة

أيها الأحبة الكرام

ما الفرق بين مرجئة الفقهاء وبين المرجئة كفرقة ضالة خرجت ؟

و هل يعذر من يفصل العمل عن القول ويقول إن العمل لا يدخل في مسمى الايمان وإن كان موافق لأهل السنة في باب الاسماء والصفات وفي التوحيد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-07-09, 08:27 PM
فاطمة السمرقندي فاطمة السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 240
افتراضي

شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم للشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله :

حقيقة الخلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقهاء في مسائل الإيمان

السؤال: ما رأيكم فيمن يقول: إن خلافنا مع مرجئة الفقهاء خلاف حقيقي من وجوه عدة، من جهة مخالفتهم للنصوص الصريحة، وإجماع السلف على أن الأعمال من الإيمان، ومن جهة حكمهم على أهل الكبائر وعدم تكفيرهم لبعض من تلبس بالكفر العملي، ومن جهة ما يثمر عن ذلك من الولاء والبراء، وأن الفاسق والفاجر والمؤمن في الإيمان سواء، فالمحبة لهم سواء، والراجح أنهم فتحوا باباً للفسقة والفجرة أن يفعلوا ما شاءوا، ويقولون: إن إيماننا كامل؟

الجواب: نعم، سبق أن خلافهم ليس خلافاً لفظياً، ولكنه خلاف له آثار تترتب عليه، أما أهل السنة فقد تأدبوا مع النصوص فقالوا: إن العمل داخل في مسمى الإيمان، ومرجئة الفقهاء خالفوا النصوص في اللفظ وإن وافقوها في المعنى، ومنها فتح الباب للفسقة، وفتح الباب للمرجئة. أما حكم أهل الكبائر فمرجئة الفقهاء من أهل السنة يرون أن صاحب الكبيرة يستحق الوعيد، ويقام عليه الحد في الدنيا، إذا كانت الكبيرة عليها حد، أما المرجئة المحضة الجهمية، فهم الذين يرون أن صاحب الكبيرة ليس عليه شيء. وهم يرون أنه مؤمن كامل الإيمان؛ لأن التفاضل بين الناس بالأعمال ليس التفاضل بينهم بالإيمان، فالإيمان عندهم واحد وأهله في أصله سواء. أما عدم تكفيرهم لبعض من تلبس بالكفر العملي، فهم يفصلون في هذا؛ لأنهم يرون أن الإيمان هو التصديق بالقلب، والكفر إنما يكون بالجحود، والجحود يكون بالقلب، فهم يرون أن الأعمال الكفرية دليل على الجحود، ودليل على ما في القلب، والصواب أن الأعمال الكفرية هي كفر، فمن سجد للصنم كفر على الصحيح، ومن سب الله أو سب الرسول أو سب دين الإسلام فهذا كفر، وليس هو دليل على الكفر، فهم يقولون: إن هذا دليل على الكفر ودليل على ما في قلبه. والصواب أن الكفر يكون بالجحود، كأن يجحد فرضية الصلاة وفرضية الزكاة أو فرضية الحج، أو ينكر البعث، أو الجنة أو النار، أو يجحد صفة وصف الله بها نفسه، أو خبراً أخبر الله به، بعد قيام الحجة، ويكون أيضاً بالقول كما لو سب الله، أو سب الرسول أو سب دين الإسلام، أو استهزأ بالله، أو بكتابه، أو برسوله أو بدينه، كما قال الله تعالى في الذين استهزءوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالقراء من أصحابة في غزوة تبوك، فأنزل الله فيهم هذه الآية: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) التوبة:65-66]. فأثبت لهم الكفر بعد الإيمان، ويكون الكفر في العمل أيضاً، كما لو سجد للصنم، فالسجود للصنم كفر عمل، ويكون الكفر أيضاً بالإعراض عن دين الله، لا يتعلمه ولا يعبد الله. فالكفر يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بالعمل، ويكون بالرفض والترك والإعراض عن دين الله، أما المرجئة فإنهم يرون أن الكفر لا يكون إلا بالقلب، وأن السجود للصنم أو السب إنما هو دليل على ما في القلب، والصواب أنه كفر مستقل بنفسه، فالسجود للصنم كفر بنفسه، والسب والاستهزاء لله ولكتابه ولرسول دينه كفر بنفسه، وكذلك أيضاً الإعراض عن دين الله، فمن لا يتعلم الدين ولا يعبد الله كفر، قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ][الأحقاف:3]،( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ )السجدة:22]. كذلك يرى مرجئة الفقهاء أن الناس قسمان: ولي لله، وعدو لله، فالمؤمن سواء كان عاصياً أو مطيعاً فهو ولي لله، والكافر عدو لله، وأما جمهور أهل السنة فيرون الناس ثلاثة أقسام: ولي لله كامل الولاية وهو المؤمن التقي، الذي أدى الواجبات، وانتهى عن المحرمات، وعدو شر العداوة وهو الكافر، وهناك قسم ثالث، ولي لله من وجه وعدو لله من وجه، وهو المؤمن العاصي، فهو ولي لله في إيمانه وطاعته، وعدو لله في معصيته وفسقه، فيوالى من وجه، ويعادى من وجه، ويحب من وجه، ويبغض من وجه، أما مرجئة الفقهاء فهم فتحوا باباً للفسقة أن يقولوا: نفعل ما نشاء، وإيماننا كامل لا يتأثر، فهم يرون أن المفاضلة بين الناس في أعمال البر وأن الإيمان ليس فيه تفاضل.


افتراق أهل العلم في الإيمان إلى فرقتين

قال المصنف: [ اعلم رحمك الله أن أهل العلم والعناية بالدين افترقوا في هذا الأمر فرقتين، فقالت إحداهما: الإيمان بالإخلاص لله بالقلوب، وشهادة الألسنة، وعمل الجوارح، وقالت الفرقة الأخرى: بل الإيمان بالقلوب والألسنة، فأما الأعمال فإنما هي تقوى وبر، وليست من الإيمان ]. قوله: (اعلم) يعني: انتبه وألق سمعك لهذا الأمر. قوله: (رحمك الله) دعاء، وهذا من نصحه رحمه الله. قوله: (أن أهل العلم والعناية بالدين افترقوا في هذا الأمر) يعني: في مسمى الإيمان، ما هو مسمى الإيمان؟ قوله: (فرقتين) الفرقة الأول: الصحابة والتابعون وتابعوهم والأئمة، قالوا: إن مسمى الإيمان قول باللسان، وقول القلب وعمل القلب، وعمل الجوارح، وقالوا: الإيمان بالإخلاص لله بالقلوب، وشهادة الألسنة، وعمل الجوارح، وهذا هو المذهب الحق الذي دلت عليه النصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فينطق الإنسان بلسانه، ويشهد أن لا إله إلا الله ويشهد أن محمداً رسول الله، ويعمل بجوارحه، فيصلي ويصوم ويزكي ويحج ويبر بوالديه ويصل رحمه ويحسن إلى جيرانه، ويحسن إلى الفقراء واليتامى والمساكين والأرامل، ويكف جوارحه عما حرم الله عز وجل، فكل هذه أعمال الجوارح داخلة في مسمى الإيمان، ولهذا قال المؤلف رحمه الله: (فقالت إحداهما: الإيمان بالإخلاص لله بالقلوب) عمل القلب، (وشهادة الألسنة) يعني: النطق باللسان، الألسنة جمع لسان، (وعمل الجوارح) الجوارح تعمل، واللسان ينطق، والقلب عنده إخلاص، وبر ونية وانقياد، ومحبة وخوف ورجاء من الله عز وجل، كل هذه من أعمال القلوب، والخوف من الله والرجاء، والنية والإخلاص، والمحبة والانقياد مع قول اللسان ومع أعمال الجوارح، كل هذه داخلة في مسمى الإيمان، هذه الفرقة الأولى. قوله: (وقالت الفرقة الأخرى: بل الإيمان بالقلوب والألسنة) وهذا هو مذهب مرجئة الفقهاء، كـأبي حنيفة وأصحابه من أهل الكوفة وهم طائفة من أهل السنة، قالوا: إن الإيمان شيئان: في القلب، وفي اللسان، في القلب التصديق والإقرار، وفي اللسان النطق، أما عمل الجوارح كالصلاة والصوم والزكاة والحج، فليست من الإيمان، ولكنها تقوى وبر، قالوا: نسميها تقوى ونسميها براً، ولا نسميها إيماناً ولو كانت مطلوبة، قالوا: فالإنسان عليه واجبان، واجب الإيمان وواجب العمل، ولا يدخل أحدهما في مسمى الآخر. واختلفوا في أعمال القلوب: هل هي داخلة أو ليست داخلة؟ فمنهم من أدخلها ومنهم من أخرجها من مسمى الإيمان، وأما جمهور أهل السنة فقالوا: الأعمال داخلة في مسمى الإيمان، أعمال القلوب وأعمال الجوارح، نسميها إيماناً ونسميها تقوى ونسميها براً، هي تقوى وبر وإيمان، أما مرجئة الفقهاء فقالوا: هي تقوى وبر وليست إيماناً، فالبر والتقوى غير الإيمان، الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان، وأما أعمال الجوارح نسميها تقوى ونسميها براً وهي مطلوبة وواجبة، ويثاب فاعلها، ويعاقب تاركها، ويقام الحد على من ارتكب كبيرة، لكن لا نسميها إيماناً، فهي ليست من الإيمان. وإذا نظرنا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجدنا أن النصوص أدخلت الأعمال في مسمى الإيمان: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا)الأنفال:2-4] وفي الحديث: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)، والبضع من ثلاثة إلى تسعة. وقد ألف الإمام البيهقي رحمه الله مؤلفاً في هذا سماه شعب الإيمان، تتبع ما ورد في النصوص بتسميته إيمان ووضعه في كتابه، وأوصلها إلى تسع وسبعين شعبة. فالمؤلف رحمه الله يقول: إن أهل العلم والعبادة بالدين افترقوا في هذا الأمر فرقتين: جمهور أهل السنة، ومرجئة الفقهاء، كلهم من أهل العلم والدين؛ لأن مرجئة الفقهاء طائفة من أهل السنة، لكنهم خالفوا النصوص في اللفظ وإن كانوا من أهل العلم والدين، إلا أن الفرقة الأولى أسعد منهم بالدليل، وهم الذين وافقوا النصوص من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لفظاً ومعنى، وتأدبوا مع النصوص وسموا الأعمال إيماناً، وأما مرجئة الفقهاء فإنهم أخرجوا الأعمال ولم يدخلوها في الإيمان. وهناك فرقة ثالثة، لكنهم ليسوا من أهل العلم والدين، وهم المرجئة المحضة كالجهمية وغيرهم فإنهم قالوا: إن الإيمان مجرد معرفة القلب، ويتزعمهم الجهم بن صفوان ويقول: الإيمان معرفة الرب بالقلب، والكفر هو جحد الرب بالقلب، فمن عرف ربه بإيمانه فهو مؤمن عند الجهمية، ومن جهل ربه بقلبه فهو كافر، وعلى هذا ألزم العلماء الجهم بأن إبليس مؤمن؛ لأنه عرف ربه بقلبه، (قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَالحجر:36]، وكذلك فرعون الذي ادعى الربوبية وقال للناس(أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى)النازعات:24] مؤمن على مذهب الجهم؟ لأنه يعرف ربه بقلبه، قال الله تعالى عنه وعن ملائه: ]وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا النمل:14]، واليهود على مذهب الجهم مؤمنون؛ لأنهم يعرفون ربهم بقلوبهم ويعرفون صدق النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )البقرة:146]، و أبو طالب ثبت في صحيح البخاري أنه مات على الشرك، فيكون على مذهب الجهم مؤمناً؛ لأنه يعلم صدق النبي صلى الله عليه وسلم، قال في قصيدة مشهورة: ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذار مسبة لوجدتني سمحاً بذاك مبينا والجهمية ليسوا من أهل العلم والدين، ولهذا ما ذكرهم رحمه الله، ويسمون المرجئة المحضة، فهم يرون أن الأعمال ليست واجبة، وأن الإنسان لو ارتكب جميع الكبائر والمنكرات، وهدم المساجد وقتل الأنبياء والصالحين، وهو يعرف ربه بقلبه يكون مؤمناً! هذا مذهب الجهم كما بين ذلك العلامة ابن القيم رحمه الله في الكافية الشافية، و الجهم بن صفوان ملحد كفره أهل العلم، والجهمية هناك من العلماء من كفرهم بإطلاق، ومنهم من بدعهم، ومنهم من كفر غلاتهم، وقد ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله أنه كفرهم خمسمائة عالم، قال: ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان أي خمسمائة والإمام اللالكائي قد حكاه عنهم بل قد حكاه قبله الطبراني . فالمقصود أن أهل العلم والدين -كما قال المؤلف رحمه الله- افترقوا في مسمى الإيمان إلى فرقتين: فرقة أدخلت أعمال القلوب وأعمال الجوارح في مسمى الإيمان مع تصديق القلب، والإقرار باللسان، وهذا هو مذهب الصحابة والتابعين والأئمة الثلاثة: مالك و الشافعي و أحمد ، وغيرهم من أهل العلم. والطائفة الثانية: مرجئة الفقهاء وهم أبو حنيفة وأصحابه وأهل الكوفة ومن تبعهم يرون أن الأعمال لا تدخل في مسمى الإيمان، وأن الإيمان إنما هو الإقرار باللسان وتصديق القلب، وأما أعمال الجوارح وأعمال القلوب فهي مطلوبة، ويجب على الإنسان أن يؤدي الواجبات ويترك المحرمات إلا أنهم لا يسمونها إيماناً بل يسمونها تقوى وبراً، وأما جمهور أهل السنة فإنهم يسمونها إيماناً ويسمونها تقوى ويسمونها براً، فهي تقوى وإيمان وبر.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-07-09, 08:52 PM
محمد أحمد أبو عبدالله محمد أحمد أبو عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-03-08
المشاركات: 106
افتراضي

السلام عليكم
انظر أخي الكريم أدب العلماء مع الإئمه والعلماء الكبار من أهل السنة من مرجئة الفقهاء {الأحناف}
سماهم الشيخ في السطر الثالث في الجواب
قال: فمرجئة الفقهاء من أهل السنة لم يخرجهم من أهل السنة
فالأدب الأدب مع العلماء
وجزاك الله خيرا
__________________
اللهم اغفر لي ولوالدي و لوالدى والدي إلى المنتهى وللمسلمين والمسلمات أجمعين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-07-09, 09:01 PM
أبو تميم يوسف الخميسي أبو تميم يوسف الخميسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-07
الدولة: قــطــر
المشاركات: 135
افتراضي

بارك الله فيك الاخت فاطمة لكن عندي ثلاث وقفات مع كلام شيخنا حفظه الله ورعاه اود معرفة مراد الشيخ منها/
1- فمن سجد للصنم كفر على الصحيح، هل يقصدبقوله على الصحيح ان المسالة مختلف فيها.
2-فهم يرون أن الأعمال الكفرية دليل على الجحود، ودليل على ما في القلب . هل المرجئة الفقهاء يسمون الاعمال التي ذكرها الشيخ اعمال كفرية . ام انها في نفسها عندهم ليست كفرية وانما دلت على الكفر.
3-وأما جمهور أهل السنة فيرون الناس ثلاثة أقسام . قول الشيخ الجمهور هل يفهم من كلامه بوجود المخالف من اهل السنة.
وشكرا بارك الله فيكم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-07-09, 09:19 PM
أبو تميم يوسف الخميسي أبو تميم يوسف الخميسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-07
الدولة: قــطــر
المشاركات: 135
افتراضي

كذلك/
الشيخ جعل المرجئة الفقهاء من اهل السنة . مع انهم قد خالفوا في اصل من اصول الدين . والامام احمد يقول في اصول السنة بعد ان ساق جملة من السنن قال - *....ومن السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة لم يقبلها ويؤمن بها .لم يكن من اهلها.....*
فشيخنا عبد العزيز حفظه الله ورعاه نظر الى من خالف . لا فيما خالف . والله اعلم .
لكن السؤال المطروح هنا - هل المرجئة الفقهاء من اهل السنة -
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-07-09, 09:50 PM
فاطمة السمرقندي فاطمة السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 240
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحيم الجزائري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك الاخت فاطمة لكن عندي ثلاث وقفات مع كلام شيخنا حفظه الله ورعاه اود معرفة مراد الشيخ منها/
1- فمن سجد للصنم كفر على الصحيح، هل يقصدبقوله على الصحيح ان المسالة مختلف فيها.
2-فهم يرون أن الأعمال الكفرية دليل على الجحود، ودليل على ما في القلب . هل المرجئة الفقهاء يسمون الاعمال التي ذكرها الشيخ اعمال كفرية . ام انها في نفسها عندهم ليست كفرية وانما دلت على الكفر.
3-وأما جمهور أهل السنة فيرون الناس ثلاثة أقسام . قول الشيخ الجمهور هل يفهم من كلامه بوجود المخالف من اهل السنة.

وشكرا بارك الله فيكم.
1- أخي الكريم ، المرجئة المحضة يرون ان الايمان في القلب ولايضر معه عمل ، فهم يرون أن الأعمال ليست واجبة، ولو ارتكب المحرمات فهو مؤمن اذا آمن بقلبه ، لذلك فهم لايعدون السجود للصنم كفرا ، أما مرجئة الفقهاء فيقولون ان السجود ليس عملا كفريا وانما دليل على الكفر ، ،لأن الكفر عندهم هو الجحود والجحود يكون بالقلب ، فقوله الصحيح أي القول الصحيح في هذه المسألة .

2-مرجئة الفقهاء يرون أن الأعمال الكفرية دليل على الكفر وليست كفرا ،والإختلاف هنا لفظي لأنهم يرون أن صاحب الكبيرة يستحق الوعيد، ويقام عليه الحد في الدنيا، إذا كانت الكبيرة عليها حد ، ويرون ان الاعمال واجبة

3- لا أعلم . أرجو أن يجيبك الإخوة على هذا السؤال
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-07-09, 10:10 PM
أبو تميم يوسف الخميسي أبو تميم يوسف الخميسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-07
الدولة: قــطــر
المشاركات: 135
افتراضي

قول الشيخ على الصحيح . اشعرني بخلاف في المسالة . والا فالسجود للصنم كفر عملي مخرج من الملة .
لكن اشكل علي قول الشيخ على الصحيح .
اما الثاني فنحن متفقون على هذا لكن الاشكال في - هل يسمي المرجئة الفقهاء العمل بالكفر . يعني يقولون عمل كفري .
والشيخ ذكر ضابطا مهما في عدم اخراج المرجئة الفقهاء من اهل السنة وهو - العلم والديانة - والله اعلم .
شكرا بارك الله في الجميع .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-07-09, 10:15 PM
أبو تميم يوسف الخميسي أبو تميم يوسف الخميسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-07
الدولة: قــطــر
المشاركات: 135
افتراضي

النقطة الثانية في كون الخلاف لفظي تحتاج الى مزيد تامل .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-07-09, 10:43 PM
أبو معاذ الكمالي أبو معاذ الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-07-07
المشاركات: 39
افتراضي

جزاكم الله خير

لكن من يقول إن العمل غير داخل في مسمى الإيمان هل يعتبر من أهل السنة

بحيث يقول لا يضر مع الايمان ذنب ؟ ( مع العلم أنه في الاسماء والصفات على عقيدة السلف )


وهل هناك فرق بين المصر على المعصية والمصر على ترك الطاعة ؟
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-07-09, 11:13 PM
فاطمة السمرقندي فاطمة السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 240
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحيم الجزائري مشاهدة المشاركة
النقطة الثانية في كون الخلاف لفظي تحتاج الى مزيد تامل .
يقول الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه العقيدة الطحاوية عن الخلاف بين مرجئة الفقهاء وأهل السنة :

(إذاً فتحَصَّلْ من هذه الجهة أنّ الخلاف ليس صورياً من كل جهة؛ بل ثَمَّ جهة فيه تكون لفظية، وثَمَّ جهة فيه تكون معنوية.
والجهات المعنوية والخلاف المعنوي كثيرة متنوّعة، لهذا قد ترى من كلام بعض الأئمة من يقول أنَّ الخلاف بين مرجئة الفقهاء وبين أهل السنة صوري؛ لأنهم يقولون العمل شرط زائد لا يدخل في المسمى، وأهل السنة يقولون لا هو داخل في المسمى فيكون إذاً الخلاف صوري.
من قال الخلاف صوري فلا يُظَنْ أنَّهُ يقول به في كل صُوَرِ الخلاف، وإنما يقول به من جهة النظر إلى التكفير وإلى ترتب الأحكام على من لم يعمل.
أما من جهة الأمر، من جهة الآيات والأحاديث والاعتقاد بها والإيقان بالامتثال فهذا لابد أن يكون الخلاف حينئذ حقيقياً.)


أخي الكريم ، لايقول مرجئة الفقهاء عمل كفري بل يقولون دليل على الكفر ، أما قول الشيخ (مرجئة الفقهاء يرون أن الأعمال الكفرية دليل على الكفر ) يقصد الأعمال الكفرية التي يراها أهل السنة كذلك ،أما مرجئة الفقهاء فلايرونها أعمالا كفرية وانما دليلا على الكفر
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22-07-09, 11:35 PM
فاطمة السمرقندي فاطمة السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 240
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ الكمالي مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خير

لكن من يقول إن العمل غير داخل في مسمى الإيمان هل يعتبر من أهل السنة

بحيث يقول لا يضر مع الايمان ذنب ؟ ( مع العلم أنه في الاسماء والصفات على عقيدة السلف )


وهل هناك فرق بين المصر على المعصية والمصر على ترك الطاعة ؟
أخي الكريم لو تأملت كلام الشيخ عن المرجئة المحضة :

ويسمون المرجئة المحضة، فهم يرون أن الأعمال ليست واجبة، وأن الإنسان لو ارتكب جميع الكبائر والمنكرات، وهدم المساجد وقتل الأنبياء والصالحين، وهو يعرف ربه بقلبه يكون مؤمناً! هذا مذهب الجهم كما بين ذلك العلامة ابن القيم رحمه الله في الكافية الشافية، و الجهم بن صفوان ملحد كفره أهل العلم، والجهمية هناك من العلماء من كفرهم بإطلاق، ومنهم من بدعهم، ومنهم من كفر غلاتهم.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23-07-09, 10:31 PM
محمد أحمد أبو عبدالله محمد أحمد أبو عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-03-08
المشاركات: 106
افتراضي

السلام عليكم
انظر أخي الكريم أدب العلماء مع الإئمه والعلماء الكبار من أهل السنة من مرجئة الفقهاء {الأحناف}
سماهم الشيخ في السطر الثالث في الجواب
قال: فمرجئة الفقهاء من أهل السنة لم يخرجهم من أهل السنة
فالأدب الأدب مع العلماء
وجزاك الله خيرا
__________________
اللهم اغفر لي ولوالدي و لوالدى والدي إلى المنتهى وللمسلمين والمسلمات أجمعين
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24-07-09, 01:48 AM
أبو تميم يوسف الخميسي أبو تميم يوسف الخميسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-07
الدولة: قــطــر
المشاركات: 135
افتراضي

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في الايمان الاوسط .
- ................................
وانكر حماد بن ابي سليمان ومن اتبعه تفاضل الايمان . ودخول الاعمال فيه والاستثناء فيه .
وهؤلاء هم مرجئة الفقهاء.
واما ابراهيم النخعي امام اهل الكوفة شيخ حماد بن ابي سليمان وامثاله . ومن قبله من اصحاب ابن مسعود كعلقمة والاسود . فكانوا من اشد الناس مخالفة للمرجئة . وكانوا يستثنون في الايمان . لكن حماد بن ابي سليمان خالف سلفه . واتبعه من اتبعه . ودخل في هذا طوائف من اهل الكوفة ومن بعدهم .
ثم ان السلف والائمة اشتد انكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهم . ولم اعلم احدا منهم نطق بكفرهم . بل هم متفقون على انهم لا يكفرون في ذلك .
وقد نص احمد وغيره من الائمة على عدم تكفير هؤلاء المرجئة . ومن نقل عن احمد او غيره من الائمة تكفيرا لهؤلاء . او جعل هؤلاء من اهل البدع المتنازع في تكفيرهم .فقد غلط غلطا عظيما . والمحفوظ عن احمد وامثاله من الائمة انما هو تكفير الجهمية المشبهة وامثال هؤلاء .ولم يكفر احمد الخوارج ولا القدرية اذا اقروا بالعلم . وانكروا خلق الافعال وعموم المشيئة . لكن حكي عن احمد في تكفيرهم روايتان .
واما المرجئة فلا يختلف قوله في عدم تكفيرهم . مع ان احمد لم يكفر اعيان الجهمية . ولا كل من قال انه جهمي . ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم كفره ...............................
وهؤلاء المعروفون من الفقهاء مثل حماد ابن ابي سليمان . وابي حنيفة وغيرهما من فقهاء الكوفة . كانوا يجعلون قول اللسان . واعتقاد القلب من الايمان . وهو قول ابي محمد بن كلاب وامثاله . ولم يختلف قولهم في ذلك . ولا نقل عنهم انهم قالوا الايمان مجرد تصديق القلب ...........انتهى المقصود.

واهل السنة دائما يقولون - ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه .
وكذلك البدعة ليس كل من وقع في البدعة وقعت البدعة عليه .
بل لا يحكم على معين بكفر ولا فسق ولا بدعة حتى تقام الحجة الرسالية عليه.
فان انكرها وخالفها بعد ذلك استحق نزول حكم الشيء الذي وقع فيه .
هذا في عموم الناس . فكيف بافاضل العلماء اهل الصدق والامانة والتقوى والديانة.
والله اعلم وبارك الله فيكم.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-07-09, 06:39 AM
أبو جعفر أبو جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-12-04
المشاركات: 185
افتراضي

أكثر ما قرأت خرج به الأخوة عن جواب السؤال، فجوابهم كان عن الفرق بين مرجئة الفقهاء وأهل السنة، أما السؤال فكان عن الفرق بين المرجئة ومرجئة الفقهاء، والجواب على اختصار، أن كليهما يجتمعان في إخراج العمل من الإيمان، وأن الإيمان عندهم، قول وتصديق فقط، ولكنهما يفترقان في الأثر المترتب على هذا، وهو ان المرجئة يقولون لا يضر مع الإيمان معصية، ومرجئة الفقهاء يقولون إن صاحب المعصية يعاقب عليها، وتضره معصيته، ولكنها لا تخرجه من الملة، وهذا ما جعل بعضهم يجعل خلافهم مع أهل السنة لفظيا، وهو خطأ كما بين الأخوة.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 16-11-13, 07:58 PM
أبو ردينة السني أبو ردينة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-12
المشاركات: 11
افتراضي رد: ما الفرق ين بين مرجئة الفقهاء والمرجئة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تميم يوسف الخميسي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك الاخت فاطمة لكن عندي ثلاث وقفات مع كلام شيخنا حفظه الله ورعاه اود معرفة مراد الشيخ منها/
1- فمن سجد للصنم كفر على الصحيح، هل يقصدبقوله على الصحيح ان المسالة مختلف فيها.
2-فهم يرون أن الأعمال الكفرية دليل على الجحود، ودليل على ما في القلب . هل المرجئة الفقهاء يسمون الاعمال التي ذكرها الشيخ اعمال كفرية . ام انها في نفسها عندهم ليست كفرية وانما دلت على الكفر.
3-وأما جمهور أهل السنة فيرون الناس ثلاثة أقسام . قول الشيخ الجمهور هل يفهم من كلامه بوجود المخالف من اهل السنة.
وشكرا بارك الله فيكم.
النقطة الأولي المسئلة مجمع عليها أي مسئلة السجود للصنم
النقطة الثانية يسمونها أعمالاً كفرية دلت علي إنتفاء التصديق في القلب لا أن العمل نفسه كفر بمجرده و هذا هو قول أهل السنة أي أن العمل كفر بمجرده بناء علي التلازم بين الباطن والظاهر عندنا معاشر أهل السنة والجماعة من غير مرجئة الفقهاء
النقطة الثالثة أليس الشيخ قال أن مرجئة الفقهاء من أهل السنة إذن فجمهور أهل السنة بإعتبار أن جمهور أهل السنة من غير مرجئة الفقهاء يقولون بما ذكر الشيخ عنهم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 16-11-13, 08:03 PM
أبو ردينة السني أبو ردينة السني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-12
المشاركات: 11
افتراضي رد: ما الفرق ين بين مرجئة الفقهاء والمرجئة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تميم يوسف الخميسي مشاهدة المشاركة
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في الايمان الاوسط .
- ................................
وانكر حماد بن ابي سليمان ومن اتبعه تفاضل الايمان . ودخول الاعمال فيه والاستثناء فيه .
وهؤلاء هم مرجئة الفقهاء.
واما ابراهيم النخعي امام اهل الكوفة شيخ حماد بن ابي سليمان وامثاله . ومن قبله من اصحاب ابن مسعود كعلقمة والاسود . فكانوا من اشد الناس مخالفة للمرجئة . وكانوا يستثنون في الايمان . لكن حماد بن ابي سليمان خالف سلفه . واتبعه من اتبعه . ودخل في هذا طوائف من اهل الكوفة ومن بعدهم .
ثم ان السلف والائمة اشتد انكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهم . ولم اعلم احدا منهم نطق بكفرهم . بل هم متفقون على انهم لا يكفرون في ذلك .
وقد نص احمد وغيره من الائمة على عدم تكفير هؤلاء المرجئة . ومن نقل عن احمد او غيره من الائمة تكفيرا لهؤلاء . او جعل هؤلاء من اهل البدع المتنازع في تكفيرهم .فقد غلط غلطا عظيما . والمحفوظ عن احمد وامثاله من الائمة انما هو تكفير الجهمية المشبهة وامثال هؤلاء .ولم يكفر احمد الخوارج ولا القدرية اذا اقروا بالعلم . وانكروا خلق الافعال وعموم المشيئة . لكن حكي عن احمد في تكفيرهم روايتان .
واما المرجئة فلا يختلف قوله في عدم تكفيرهم . مع ان احمد لم يكفر اعيان الجهمية . ولا كل من قال انه جهمي . ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم كفره ...............................
وهؤلاء المعروفون من الفقهاء مثل حماد ابن ابي سليمان . وابي حنيفة وغيرهما من فقهاء الكوفة . كانوا يجعلون قول اللسان . واعتقاد القلب من الايمان . وهو قول ابي محمد بن كلاب وامثاله . ولم يختلف قولهم في ذلك . ولا نقل عنهم انهم قالوا الايمان مجرد تصديق القلب ...........انتهى المقصود.

واهل السنة دائما يقولون - ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه .
وكذلك البدعة ليس كل من وقع في البدعة وقعت البدعة عليه .
بل لا يحكم على معين بكفر ولا فسق ولا بدعة حتى تقام الحجة الرسالية عليه.
فان انكرها وخالفها بعد ذلك استحق نزول حكم الشيء الذي وقع فيه .
هذا في عموم الناس . فكيف بافاضل العلماء اهل الصدق والامانة والتقوى والديانة.
والله اعلم وبارك الله فيكم.
نعم صدقت
واهل السنة دائما يقولون - ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه ولكن هذا ليس في أصل الدين والمسائل المعلومة من الدين بالضرورة
والحجة الرسالية هي بلوغه القرآن في المسائل الظاهرة أو النصوص التي يستدل منها ووجه دلالتها في المسائل الخفية
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 16-11-13, 09:15 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 3,239
افتراضي رد: ما الفرق ين بين مرجئة الفقهاء والمرجئة

الارجاء قال النضربن شميل دخلت علي المامون فقال ما الارجاء فقلت دين يوافق الملوك يصيبون به من ديناهم وينقصون به من دينهم قال صدقت البدايه والنهاية وشكرا لجميع المشاركين مع احترام اراهم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17-11-13, 04:56 PM
محمد محسن راضي محمد محسن راضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-09
المشاركات: 40
افتراضي رد: ما الفرق ين بين مرجئة الفقهاء والمرجئة

نقل الذهبي (تـ748هـ) عن معمر بن راشد (تـ153هـ) أنَّه قال لحماد بن أبي سليمان: "كنت رأساً، وكنت إماماً في أصحابك، فخالفتهم، فصرت تابعاً! قال: إني أن أكون تابعاً في الحق، خير من أن أكون رأساً في الباطل"، ثم قال الذهبي: "قلت: يشير معمر إلى أنّه تحول مرجئاً إرجاء الفقهاء، وهو أنّهم لايعدون الصلاة والزكاة من الإيمان، ويقولون: الإيمان إقرار باللسان، ويقين في القلب، والنزاع على هذا لفظي، إن شاء الله، وإنَّما غلو الإرجاء من قال: لايضرُّ مع التوحيد ترك الفرائض، نسأل الله العافية". سير أعلام النبلاء، 5/233.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17-11-13, 05:00 PM
محمد أمين المشرفي الوهراني محمد أمين المشرفي الوهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-11
المشاركات: 376
افتراضي رد: ما الفرق ين بين مرجئة الفقهاء والمرجئة

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=198038
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مرجئة , الفرق , الفقهاء , بين , والمرجئة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:19 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.