ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-07-09, 11:23 AM
أحمد عيسى العباسي أحمد عيسى العباسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-08
المشاركات: 13
افتراضي ما هو الأصح قوله في العزاء

هل " أعظم الله أجركم" أصح أم "عظم (بتشديد الظاد) الله أجركم"؟

أنا دائمآ أقول في العزاء الأولى ولكني أسمع الكثير يقول بالثانيه فما رأيكم جزاكم الله خيرآ على تفاعلكم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-07-09, 12:46 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,150
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عيسى العباسي مشاهدة المشاركة
هل " أعظم الله أجركم" أصح أم "عظم (بتشديد الظاد) الله أجركم"؟

أنا دائمآ أقول في العزاء الأولى ولكني أسمع الكثير يقول بالثانيه فما رأيكم جزاكم الله خيرآ على تفاعلكم.
أخي الكريم، قبل أن تسأل هذا السؤال وجب عليك أن تسأل هل هذه الصيغة أو تلك ثابتة في السنة؟ و الصحيح أنها ليست ثابتة في السنة. فاسترح منهما.
و انظر لما دونت بالأحمر، فذلك أشد.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-07-09, 03:43 PM
أحمد عيسى العباسي أحمد عيسى العباسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-08
المشاركات: 13
افتراضي

أخي الكريم محمد الإدريسي أشكرك على إجابتك السريعه والتي لم تكن إجابه بل نقد وتجريح. حبذا لو تكرمت وأفدتنا بما هو وارد في السنه بدلآ من أن تنتقد كلمه وردت في غير موضعها.

أود أن أذكرك أننا على النت وأنت لا تدري من أنا وكم عمري وما هي مؤهلاتي اللغويه قبل أن تتعجل بالنقد الجارح بدون فائده وبدون أن تعطي البديل.

على أي حال جزاك الله خيرآ على محاولتك. هدانا الله وإياكم لما فيه كل خير.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-07-09, 03:49 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,701
افتراضي

الصواب من جهة اللغة (عظّم)؛ لأن (أعظم الشيءَ) معناه وجده عظيما أو عده عظيما.

والتعدية بالهمزة ليست قياسية خلافا للمجمع القاهري.

والله أعلم.
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-07-09, 03:53 PM
مختار الديرة مختار الديرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 18,463
افتراضي

الجواب :
الحمد لله
التعزية هي التسلية والحث على الصبر بوعد الأجر ، والدعاء للميت والمصاب ، هكذا يعرفها الفقهاء رحمهم الله ، منهم العلامة ابن مفلح في "الفروع" (2/229) .
ولا شك أن التعزية مما يخفف على المصاب ويذهب الهم ، ويزيل الغم ، ولذلك جاءت الشريعة باستحباب تعزية من أصيب بمصيبة ، تحقيقا لمقصد التعاون على البر والتقوى ، والتصبر والرضا بالقضاء والقدر ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعزي أصحابه في مصائبهم ، وما زال المسلمون يعزي بعضهم بعضهم ، ويواسي بعضهم بعضا ، واتفق العلماء على مشروعية التعزية واستحبابها .
قال النووي رحمه الله : " واعلم أن التعزية هي التصبير ، وذكر ما يسلي صاحب الميت ، ويخفف حزنه ، ويهون مصيبته ، وهي مستحبة ، فإنها مشتملة على الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهي داخلة أيضا في قول الله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) المائدة/2 ، وهذا أحسن ما يستدل به في التعزية ، وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) " انتهى .
"الأذكار" (ص/148-149) .

وتحصل التعزية بكل لفظ يسلي المصاب ويصبره ، ويحثه على احتساب الأجر عند الله .
قال الشوكاني رحمه الله : " فكل ما يجلب للمصاب صبراً يقال له : تعزية ، بأي لفظ كان ، ويحصل به للمعزي الأجر المذكور في الأحاديث " انتهى .
"نيل الأوطار" (4/117) .
ومما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ألفاظ التعزية : ( إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فاصبر واحتسب ) .
قال النووي رحمه الله :
" أحسن ما يعزى به ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أرسلت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت ، فقال للرسول : ( ارجع إليها ، فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب...) وذكر تمام الحديث .
قلت (النووي) : فهذا الحديث من أعظم قواعد الإسلام ، المشتملة على مهمات كثيرة من أصول الدين وفروعه والآداب والصبر على النوازل كلها والهموم والأسقام وغير ذلك من الأعراض ، ومعنى : ( أن لله تعالى ما أخذ ) ، أن العالم كله ملك لله تعالى ، فلم يأخذ ما هو لكم ، بل أخذ ما هو له عندكم في معنى العارية ، ومعنى : ( وله ما أعطى ) ، أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه ، بل هو له سبحانه يفعل فيه ما يشاء ، ( وكل شيء عنده بأجل مسمى ) ، فلا تجزعوا ، فإن من قبضه قد انقضى أجله المسمى فمحال تأخره أو تقدمه عنه ، فإذا علمتم هذا كله ، فاصبروا واحتسبوا ما نزل بكم " انتهى .
"الأذكار" (ص/150) .
وأما مكان التعزية وكيفيتها فليس في ذلك شيء محدد ، فيمكن أن تحصل بالمقابلة في المسجد أو في الطريق أو في العمل ، وبالمكالمة الهاتفية ، وبالرسائل المتنوعة ، وبالذهاب إلى بيته ، وبكل شيء يتعارف عليه الناس أنه من طرق التعزية ، إلا أنه لا يشرع الاجتماع لها ، وعمل المآتم ، بل ذلك بدعة مذمومة ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (14396) .
ويبدأ وقت التعزية من حين يموت الميت ، فتستحب قبل الدفن وبعده ، ولا تتحدد بثلاثة أيام .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" وليس لها وقت مخصص ، ولا أيام مخصوصة ، بل هي مشروعة من حين الدفن وبعده ، والمبادرة بها أفضل في حال شدة المصيبة ، وتجوز بعد ثلاث من موت الميت ؛ لعدم الدليل على التحديد " انتهى .
"فتاوى إسلامية" (2/43) .
وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (9/134) : "وليس للتعزية وقت محدد ، ولا مكان محدد" انتهى .

والله أعلم .

http://www.islam-qa.com/ar/ref/119130/العزاء
__________________
الجزء الثالث من موضوع بحوث مهمة جدًا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-07-09, 03:53 PM
أحمد عيسى العباسي أحمد عيسى العباسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-08
المشاركات: 13
افتراضي

أخي أبا مالك العوضي: جزاك الله خيرآ وغفر الله لنا و لك ولجميع المسلمين الموحدين أجمعين.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-07-09, 03:58 PM
أحمد عيسى العباسي أحمد عيسى العباسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-08
المشاركات: 13
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختار الديرة مشاهدة المشاركة
الجواب :
الحمد لله
التعزية هي التسلية والحث على الصبر بوعد الأجر ، والدعاء للميت والمصاب ، هكذا يعرفها الفقهاء رحمهم الله ، منهم العلامة ابن مفلح في "الفروع" (2/229) .
ولا شك أن التعزية مما يخفف على المصاب ويذهب الهم ، ويزيل الغم ، ولذلك جاءت الشريعة باستحباب تعزية من أصيب بمصيبة ، تحقيقا لمقصد التعاون على البر والتقوى ، والتصبر والرضا بالقضاء والقدر ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعزي أصحابه في مصائبهم ، وما زال المسلمون يعزي بعضهم بعضهم ، ويواسي بعضهم بعضا ، واتفق العلماء على مشروعية التعزية واستحبابها .
قال النووي رحمه الله : " واعلم أن التعزية هي التصبير ، وذكر ما يسلي صاحب الميت ، ويخفف حزنه ، ويهون مصيبته ، وهي مستحبة ، فإنها مشتملة على الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهي داخلة أيضا في قول الله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) المائدة/2 ، وهذا أحسن ما يستدل به في التعزية ، وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) " انتهى .
"الأذكار" (ص/148-149) .

وتحصل التعزية بكل لفظ يسلي المصاب ويصبره ، ويحثه على احتساب الأجر عند الله .
قال الشوكاني رحمه الله : " فكل ما يجلب للمصاب صبراً يقال له : تعزية ، بأي لفظ كان ، ويحصل به للمعزي الأجر المذكور في الأحاديث " انتهى .
"نيل الأوطار" (4/117) .
ومما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ألفاظ التعزية : ( إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فاصبر واحتسب ) .
قال النووي رحمه الله :
" أحسن ما يعزى به ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أرسلت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت ، فقال للرسول : ( ارجع إليها ، فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب...) وذكر تمام الحديث .
قلت (النووي) : فهذا الحديث من أعظم قواعد الإسلام ، المشتملة على مهمات كثيرة من أصول الدين وفروعه والآداب والصبر على النوازل كلها والهموم والأسقام وغير ذلك من الأعراض ، ومعنى : ( أن لله تعالى ما أخذ ) ، أن العالم كله ملك لله تعالى ، فلم يأخذ ما هو لكم ، بل أخذ ما هو له عندكم في معنى العارية ، ومعنى : ( وله ما أعطى ) ، أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه ، بل هو له سبحانه يفعل فيه ما يشاء ، ( وكل شيء عنده بأجل مسمى ) ، فلا تجزعوا ، فإن من قبضه قد انقضى أجله المسمى فمحال تأخره أو تقدمه عنه ، فإذا علمتم هذا كله ، فاصبروا واحتسبوا ما نزل بكم " انتهى .
"الأذكار" (ص/150) .
وأما مكان التعزية وكيفيتها فليس في ذلك شيء محدد ، فيمكن أن تحصل بالمقابلة في المسجد أو في الطريق أو في العمل ، وبالمكالمة الهاتفية ، وبالرسائل المتنوعة ، وبالذهاب إلى بيته ، وبكل شيء يتعارف عليه الناس أنه من طرق التعزية ، إلا أنه لا يشرع الاجتماع لها ، وعمل المآتم ، بل ذلك بدعة مذمومة ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (14396) .
ويبدأ وقت التعزية من حين يموت الميت ، فتستحب قبل الدفن وبعده ، ولا تتحدد بثلاثة أيام .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" وليس لها وقت مخصص ، ولا أيام مخصوصة ، بل هي مشروعة من حين الدفن وبعده ، والمبادرة بها أفضل في حال شدة المصيبة ، وتجوز بعد ثلاث من موت الميت ؛ لعدم الدليل على التحديد " انتهى .
"فتاوى إسلامية" (2/43) .
وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (9/134) : "وليس للتعزية وقت محدد ، ولا مكان محدد" انتهى .

والله أعلم .

http://www.islam-qa.com/ar/ref/119130/العزاء

بارك الله فيك يا مختار الديره. لقد أجبت فكفيت ووفيت فجزاك الله كل خير وشكرآ لك.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-07-09, 03:59 PM
أحمد عيسى العباسي أحمد عيسى العباسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-08
المشاركات: 13
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختار الديرة مشاهدة المشاركة
الجواب :
الحمد لله
التعزية هي التسلية والحث على الصبر بوعد الأجر ، والدعاء للميت والمصاب ، هكذا يعرفها الفقهاء رحمهم الله ، منهم العلامة ابن مفلح في "الفروع" (2/229) .
ولا شك أن التعزية مما يخفف على المصاب ويذهب الهم ، ويزيل الغم ، ولذلك جاءت الشريعة باستحباب تعزية من أصيب بمصيبة ، تحقيقا لمقصد التعاون على البر والتقوى ، والتصبر والرضا بالقضاء والقدر ، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر .
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعزي أصحابه في مصائبهم ، وما زال المسلمون يعزي بعضهم بعضهم ، ويواسي بعضهم بعضا ، واتفق العلماء على مشروعية التعزية واستحبابها .
قال النووي رحمه الله : " واعلم أن التعزية هي التصبير ، وذكر ما يسلي صاحب الميت ، ويخفف حزنه ، ويهون مصيبته ، وهي مستحبة ، فإنها مشتملة على الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وهي داخلة أيضا في قول الله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) المائدة/2 ، وهذا أحسن ما يستدل به في التعزية ، وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) " انتهى .
"الأذكار" (ص/148-149) .

وتحصل التعزية بكل لفظ يسلي المصاب ويصبره ، ويحثه على احتساب الأجر عند الله .
قال الشوكاني رحمه الله : " فكل ما يجلب للمصاب صبراً يقال له : تعزية ، بأي لفظ كان ، ويحصل به للمعزي الأجر المذكور في الأحاديث " انتهى .
"نيل الأوطار" (4/117) .
ومما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ألفاظ التعزية : ( إن لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فاصبر واحتسب ) .
قال النووي رحمه الله :
" أحسن ما يعزى به ما روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أرسلت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم إليه تدعوه وتخبره أن صبيا لها أو ابنا في الموت ، فقال للرسول : ( ارجع إليها ، فأخبرها أن لله تعالى ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب...) وذكر تمام الحديث .
قلت (النووي) : فهذا الحديث من أعظم قواعد الإسلام ، المشتملة على مهمات كثيرة من أصول الدين وفروعه والآداب والصبر على النوازل كلها والهموم والأسقام وغير ذلك من الأعراض ، ومعنى : ( أن لله تعالى ما أخذ ) ، أن العالم كله ملك لله تعالى ، فلم يأخذ ما هو لكم ، بل أخذ ما هو له عندكم في معنى العارية ، ومعنى : ( وله ما أعطى ) ، أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه ، بل هو له سبحانه يفعل فيه ما يشاء ، ( وكل شيء عنده بأجل مسمى ) ، فلا تجزعوا ، فإن من قبضه قد انقضى أجله المسمى فمحال تأخره أو تقدمه عنه ، فإذا علمتم هذا كله ، فاصبروا واحتسبوا ما نزل بكم " انتهى .
"الأذكار" (ص/150) .
وأما مكان التعزية وكيفيتها فليس في ذلك شيء محدد ، فيمكن أن تحصل بالمقابلة في المسجد أو في الطريق أو في العمل ، وبالمكالمة الهاتفية ، وبالرسائل المتنوعة ، وبالذهاب إلى بيته ، وبكل شيء يتعارف عليه الناس أنه من طرق التعزية ، إلا أنه لا يشرع الاجتماع لها ، وعمل المآتم ، بل ذلك بدعة مذمومة ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (14396) .
ويبدأ وقت التعزية من حين يموت الميت ، فتستحب قبل الدفن وبعده ، ولا تتحدد بثلاثة أيام .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
" وليس لها وقت مخصص ، ولا أيام مخصوصة ، بل هي مشروعة من حين الدفن وبعده ، والمبادرة بها أفضل في حال شدة المصيبة ، وتجوز بعد ثلاث من موت الميت ؛ لعدم الدليل على التحديد " انتهى .
"فتاوى إسلامية" (2/43) .
وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (9/134) : "وليس للتعزية وقت محدد ، ولا مكان محدد" انتهى .

والله أعلم .

http://www.islam-qa.com/ar/ref/119130/العزاء

بارك الله فيك يا مختار الديره. لقد أجبت فكفيت ووفيت فجزاك الله كل خير وشكرآ لك.

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عيسى العباسي ; 29-07-09 الساعة 04:00 PM سبب آخر: للتوضيح
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-07-09, 04:59 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متصل حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,150
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عيسى العباسي مشاهدة المشاركة
أخي الكريم محمد الإدريسي أشكرك على إجابتك السريعه والتي لم تكن إجابه بل نقد وتجريح. حبذا لو تكرمت وأفدتنا بما هو وارد في السنه بدلآ من أن تنتقد كلمه وردت في غير موضعها.

أود أن أذكرك أننا على النت وأنت لا تدري من أنا وكم عمري وما هي مؤهلاتي اللغويه قبل أن تتعجل بالنقد الجارح بدون فائده وبدون أن تعطي البديل.

على أي حال جزاك الله خيرآ على محاولتك. هدانا الله وإياكم لما فيه كل خير.
أخي الكريم، غفر الله لك.
لماذا حملت كلامي على أسوء الأحوال؟ أنا ما أردت إلا التنبيه على أن الإنسان لا يلزم نفسه بذكر أو ورد أو دعاء لا يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم فأحببت أن تعلم هذا الأمر.
أما أن تقول أني نقدت و جرحت، فما خطر ببالي قط.
سامحك الله.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-07-09, 06:08 PM
أحمد عيسى العباسي أحمد عيسى العباسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-08
المشاركات: 13
افتراضي

أخي الكريم محمد الإدريسي غفر الله لنا ولكم وسامحنا وإياكم وأعذرني فيما بدا مني.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 31-07-09, 09:38 PM
العجوري العجوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-05
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 499
افتراضي

أخي أحمد
في ما يخص كلمة (دائمآ) أنت كتبتها إملائيا هكذا، والصواب أن تضع تنوين الفتح (اً)، فتصبح (دائماً).
اختر كلمة Shift ثم حرف الصاد (ص) من لوحة المفاتيح.

ولك مني تحية
__________________
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 31-07-09, 11:08 PM
أحمد عيسى العباسي أحمد عيسى العباسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-02-08
المشاركات: 13
افتراضي

شكراً لك أخي العجوري من أخ مغترب منذ 35 عاماً. كانت هذه معلومه جديده حيث أنني علمت نفسي الكتابه (على لوحة الطباعه) بنفسي (هذا إذا صح التعبير).
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 17-11-09, 06:56 AM
أم صفية وفريدة أم صفية وفريدة غير متصل حالياً
رزقها الله حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
الدولة: مصر
المشاركات: 1,391
Lightbulb رد: ما هو الأصح قوله في العزاء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عيسى العباسي مشاهدة المشاركة
هل " أعظم الله أجركم" أصح أم "عظم (بتشديد الظاد) الله أجركم"؟

أنا دائمآ أقول في العزاء الأولى ولكني أسمع الكثير يقول بالثانيه فما رأيكم جزاكم الله خيرآ على تفاعلكم.
الصواب ما قلته أنت : " أعظم الله أجركم "
لأن إجماع الحجة في قراءة القراء وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً
أعْظَم >> يُعْظِم
__________________
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ومن أنواع الشرك: طلب الحوائج من الموتى والاستغاثة بهم والتوجه
إليهم, وهذا أصل شرك العالم ....
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المسح , العشاء , قوله

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.