ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-07-09, 11:22 PM
أبو ناصر المدني أبو ناصر المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-04-09
المشاركات: 272
افتراضي تساؤلات حول البيت : وما أرانا نقول إلأا مُعارًا ..

بسم الله الرحمن الرحيم


وما أرانا نقول إلا مُعارًا .... ومُعارًا من قولنا مكرورًا


هل هذا البيت لزهير أم لغيره ؟
وما معناه ؟
وهل الأفصح قول : مكرر أو مكرور ؟
وما العلاقة عندما يذكره أهل العلم لبيان أن ما قالوه ليس من عند أنفسهم ، وإنما استفادوه ممن قبلهم .

هذه التساؤلات كانت تدور في ذهني منذ زمن ، فقلت أطرحها على الإخوة لعل مَن هو مجيب ، فأرجو ممن كان قادرًا على الإجابة من إخوتي إفادتي ، ولك جزيل الشكر ، وأسال الله أن يجزي الجميعَ خير الجزاء .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-07-09, 11:37 PM
السلفية النجدية السلفية النجدية غير متصل حالياً
رفعها الله بالقرآن والسنة
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
الدولة: الجهراء المحروسة
المشاركات: 909
افتراضي

أحسنتَ السؤال ..

ونحن معك ننتظر الجواب ..
__________________
وربما أظهروا بألسنتهم ذم أنفسهم واحتقارها على رؤوس الأشهاد ليعتقد الناس فيهم أنهم عند أنفسهم متواضعون فيُمدحون بذلك ، وهو من دقائق أبواب الرياء
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-07-09, 02:37 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

القائل هو كعب بن زهير بن أبي سلمى :
ما أَرانا نَقولُ إِلّا رَجيعاً *** وَمُعاداً مِن قَولِنا مَكرورا

قال أبو القاسم المقدسي :
السلام عليكم
يصاغ اسم المفعول من الفعل الثلاثي على وزن مفعول
ومن فوق الثلاثي على وزن المضارع بإبدال أوّله ميما وفتح ما قبل الآخر
وعليه فمكرور اسم مفعول من الفعل الثلاثي "كرَرَ"
أو " كرّ "
أمّا كرر فلم أقف له على معنى
وأمّا كرّ فمعناه عطف , وكرّ عليه هجم , كرّ عنه تراجع
وعليه مكرور معناه معطوف أو مهجوم عليه أو مرجوع عنه
و"مكرّر" اسم مفعول من الفعل الرباعي " كرّر" معناه أعاد الشيء مرة بعد مرّة , ومكرر معناه مُعاد
والخلاصة :
إذا أريد بكلمة "مكرور" معطوف على شيء قبله أو مهجوم عليه أو متراجَع عنه فصواب .
أمّا إذا أريد بها التكرار والإعادة فهو خطأ والصواب "مكرّر"
والله أعلم
انظر هنا :
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=47730
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-07-09, 02:54 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

وقال الإمام الطبري - رحمه الله - :
وأما الرفع: فأن يكون مكرورا على موضع"ما" التي تلي"بئس".
" تفسير الطبري " (2 / 339)
وعلق الشيخ أحمد شاكر على كلمة " مكرور " بقوله :
في المطبوعة : "مكررا" ، والصواب من معاني القرآن للفراء 1 : 56 .
انتهى
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-07-09, 02:57 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

وفي معناه قال الدكتور جواد علي :
ويظهر من بيت ينسب إلى "زهير" ( !! )، هو:
ما أرانا نقول إلا مُعارًا ... أو معادًا من لفظنا مكرورا
إن شعراء الجاهلية كانوا قد وصلوا إلى حالة جعلتهم يقلدون من سبقهم في الشعر ويحاكون طرقهم في النظم، فهم يعيدون ويكررون ما قاله الشعراء قبلهم. وهو كلام يؤيده قول علماء الشعر في القصيدة، من أنها كانت تسير على هدي الشعراء السابقين في نظمها من بدء بذكر الديار والبكاء على الأحبة والأطلال إلى غير ذلك من وصف، حتى صارت هذه الجادة، جادة يسير عليها كل شاعر، مما أثر على البراعة والابتكار وجعل الشعر قوالب معروفة معينة، يختار الشاعر قالبًا منها ليعبر به عما يريد أن يقوله نظمًا.
" المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام " ( 17 / 98 ) .

وقال :
ولم يكن المذكورون أول من قصد القصيد، وتفنن في أبواب الشعر، وإنما هم أقدم من وصل اسمه إلى مسامع علماء الشعر، فصاروا من ثم أقدم شعراء الجاهلية. وقد نسب إلى "زهير بن أبي سلمى" قوله:
ما أرانا نقول إلا مُعارا ... أو معادًا من قولنا مكرورا
وإذا صح أن هذا البيت هو من شعره حقًّا، دلّ على اعتقاد الشاعر ومن كان في أيامه بقدم الشعر، وبتقدمه وبتطوره، وبتفنن الشعراء الذين عاشوا قبله، في طرق الشعر وذهابهم فيه كل مذهب، حتى صار من جاء بعدهم من الشعراء عالة عليهم فلا يقول إلا معارًا، أو معادًا من الشعر مكرورًا. وإلى هذا المعنى ذهب "عنترة" في قوله:
هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم
فقد سبق الشعراء "عنترة" في قول الشعر، وفي الإبداع والتفنن به، حتى لم يتركوا له شيئًا جديدًا ليقوله.
ونجد الشاعر "لبيدًا"، يشير في شعره إلى الشعراء الذين تقدموا عليه، ويقول عنهم إنهم سلكوا طريق مرقش ومهلهل، حيث يقول:
والشاعرون الناطقون أراهم ... سلكوا طريق مرقش ومهلهل .
...
" المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام " ( 18 / 6 ، 7 ) .
-
وقال الأستاذ شوقي ضيف :
5- الخصائص اللفظية
من أهم ما يلاحظ على الشعر الجاهلي أنه كامل الصياغة؛ فالتراكيب تامة ولها دائمًا رصيد من المدلولات تعبر عنه، وهي في الأكثر مدلولات حسية، والعبارة تستوفي أداء مدلولها، فلا قصور فيها ولا عجز. وهذا الجانب في الشعر الجاهلي يصور رقيًّا لغويًّا، وهو رقي لم يحدث عفوًا فقد سبقته تجارب طويلة في غضون العصور الماضية قبل هذا العصر، وما زالت هذه التجارب تنمو وتتكامل حتى أخذت الصياغة الشعرية عندهم هذه الصورة الجاهلية التامة؛ فالألفاظ توضع في مكانها والعبارات تؤدي معانيها بدون اضطراب.
وقد يكون من الأسباب التي أعانتهم على ذلك أن الشعراء كما أسلفنا كانوا يرددون معاني بعينها؛ حتى لتتحول قصائدهم إلى ما يشبه طريقًا مرسومًا، يسيرون فيه كما تسير قوافلهم سيرًا رتيبًا، وكانوا هم أنفسهم يشعرون بذلك شعورًا دقيقًا، مما جعل زهيرًا يقول بيته المأثور -إن صح أنه له-:
مَا أَرَانَا نَقُوْلُ إلَّا معارًا أو مُعادًا من لفظنا مكرورا
فهو يشعر أنهم يبدءون ويعيدون في ألفاظ ومعان واحدة، ويجرون على طراز واحد طراز تداولته مئات الألسنة بالصقل والتهذيب؛ فكل شاعر ينقح فيه ويهذب ويصفي جهده حتى يثبت براعته. ولم تكن هناك براعة في الموضوعات وما يتصل بها من معان إلا ما يأتي نادرًا؛ فاتجهوا إلى قوالب التعبير، وبذلك أصبح المدار على القالب لا على المدلول والمضمون، وبالغوا في ذلك، حتى كان منهم من يخرج قصيدته في عام كامل، يردد نظره في صيغها وعباراتها حتى تصبح تامة مستوية في بنائها .
" تاريخ الأدب العربي / العصر الجاهلي " .
=
ويؤيد هذا الفهم ما ذُكر عن ابن عبد ربه في " العقد الفريد " من قوله :
لم تزل الاستعارة قديمةً تُستعمل في المَنظوم والمَنثور. وأحسن ما تكون أن يُستعار المنثور من المنظوم، والمَنظوم من المنثور. وهذه الاستعارة خفية لا يُؤبه بها، لأنك قد نقلت الكلام من حال إلى حال. وأكثر ما يجتلبه الشعراء ويتصرف فيه البلغاء فإنما يجري فيه الآخر على سنَن الأول. وقلَّ ما يأتي لهم معنى لم يَسبق إليه أحد، إما في مَنظوم وإما في مَنثور؟ لأن الكلام بعضه من بعض، ولذلك قالوا في الأمثال: ما ترك الأول للآخر شيئاً. ألا ترى أنّ كعب بن زُهير، وهو في الرَّعيل الأول والصدر المتقدم، قد قال ِفي شعره:
ما أرانا نقول إلا مُعاراً ... أو مُعاداً من قولنا مَكْرورا .
انتهى
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-07-09, 03:08 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

ولا ننس ما كتبه أخونا الأديب الأريب واللغوي الجهبذ أبو مالك العوضي تحت عنوان :
" الأخطاء المكرورة عند المحققين ... وما أرانا نقول إلا معارا "
وفي آخره قال :
وإلى لقاء مع خطأ آخر مكرور
وما أرانا نقول إلا معارا ........ أو معادا من قولنا مكرورا
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-07-09, 05:09 AM
السلفية النجدية السلفية النجدية غير متصل حالياً
رفعها الله بالقرآن والسنة
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
الدولة: الجهراء المحروسة
المشاركات: 909
افتراضي

جزاكم الله خيرا ..

هذا هو الموضوع :

الأخطاء المكرورة عند المحققين ... وما أرانا نقول إلا معارا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=84206
__________________
وربما أظهروا بألسنتهم ذم أنفسهم واحتقارها على رؤوس الأشهاد ليعتقد الناس فيهم أنهم عند أنفسهم متواضعون فيُمدحون بذلك ، وهو من دقائق أبواب الرياء
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أرانا , مُعارًا , البحث , تساؤلات , حول , إلأا , ولا , نقول

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.