ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-08-09, 01:45 AM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

بسم الله الرحمن الرحيم



هذه أدلة مختصرة، تدل على أن حكم التجويد غير لازم، وأن من لم يجود القرآن ربما غير آثم ... ما رأيكم...؟


الحكم بعد القراءة، والمداولة... بلا تعصب ولا مجادلة


الدليل الأول:
- عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والعجمي فقال " اقرءوا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه " . رواه أبو داود ( 830 )، قال الشيخ الألباني : صحيح.

- عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا العجمي والأعرابي، قال: فاستمع، فقال: ( اقرؤوا فكل حسن، وسيأتي قوم يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه ). رواه أحمد في المسند ( 3 / 397 ). إسناده صحيح، قاله الشيخ شعيب الأرنؤوط.

- عن سهل بن سعد الساعدي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نقترئ فقال: ( الحمد لله كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوام يقومونه كما يقوم ألسنتهم، يتعجل [ أحدهم ] أجره ولا يتأجله ).
رواه ابن حبان في صحيحه ( 760 )، قال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح.

خلاصة وجه الاستدلال:
هذه الأحاديث تدل على عدم وجوب التجويد، لأن ظاهر الأحاديث تدل على أن من كان يقرأ القرآن عند خروج النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الحادثة أناس لا يتقنون اللغة العربية لغة القرآن - ، فقد كان بعض القوم أعراب وهم البدو، وكان فيهم العجمي: كالفارسي والرومي والحبشي، فهم مظنة ذلك لعدم عربيتهم، أو على الأقل قل: لا يتقنون أحكام التجويد، ومع ذلك فقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على تلاوتهم، وأنها مرجوة للثواب، بسبب إخلاصهم، وأن الأمر متعلق بالإخلاص، ولذلك أخبر عليه الصلاة والسلام أنه سيأتي أقوام بعد ذلك يتلون القرآن تلاوة متقنة، محكمة، مجودة، لكنهم لا يتلونها لله، وإنما تعجلا لطلب متاع الدنيا، فذمهم لذلك، مع الفرق الشاسع بين التلاوتين من حيث الإتقان.

وهذا الفهم، قد سبقني إليه بعض أهل العلم:
فقد جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داوود لمحمد شمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب رحمه الله - :
(( أي فكل واحدة من قراءتكم حسنة مرجوة للثوب إذا اثرتم الآجلة على العاجلة، ولا عليكم أن لا تقيموا ألسنتكم إقامة القدح وهو السهم قبل أن يراش.
( وسيجيء أقوام يقيمونه ): أي يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته.
( كما يقام القدح ): أي يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة لأجل الرياء والسمعة والمباهاة والشهرة.
قال الطيبي: وفي الحديث رفع الحرج، وبناء الأمر على المساهلة في الظاهر، وتحري الحسبة والإخلاص في العمل، والتفكر في معاني القرآن، والغوص في عجائب أمره.
( يتعجلونه ) أي ثوابه في الدنيا.
( ولا يتأجلونه ) بطلب الأجر في العقبى بل يؤثرون العاجلة على الآجلة ويتأكلون ولا يتوكلون)) ا.هـ. ( 3 / 42 ).

وقال الشيخ حمود التويجري رحمه الله بعد أن ساق هذه الأحاديث - من كتاب إتحاف الجماعة ( 2 / 121 ) -
وفي هذه الأحاديث فوائد:
إحداها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب القراءة السهلة.
الثانية : أنه كان يأمر أصحابه أن يقرأ كل منهم بما تيسر عليه وسهل على لسانه.
الثالثة : ثناؤه عليهم بعدم التكلف في القراءة.
الرابعة : أنه لم يكن يعلمهم التجويد ومخارج الحروف، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم لم ينقل عن أحد منهم أنه كان يعلم في التجويد ومخارج الحروف، ولو كان خيرًا؛ لسبقوا إليه ! ومن المعلوم ما فتح عليهم من أمصار العجم من فرس وروم وبربر وغيرهم، وكانوا يعلمونهم القرآن بما يسهل على ألسنتهم، ولم ينقل عنهم أنهم كانوا يعلمونهم مخارج الحروف، ولو كان التجويد لازمًا؛ ما أهملوا تعلمه وتعليمه.
الخامسة : ذم المتكلفين في القراءة، المتعمقين في إخراج الحروف.
السادسة : الرد على من زعم أن قراءة القرآن لا تجوز بغير التجويد، أو أن ترك التجويد يخل بالصلاة، وقد أخبرني بعض من أم في المسجد النبوي أن جماعة من المتكلفين أنكروا عليه إذ لم يقرأ في الصلاة بالتجويد، وما علم أولئك المتكلفون الجاهلون أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر الأعرابي والعجمي والأحمر والأبيض والأسود على قراءتهم، وقال لهم: كل حسن ، وأنه صلى الله عليه وسلم ذم المتكلفين الذين يقيمونه كما يقام القدح والسهم ويثقفونه ويتنطعون في قراءته كما هو الغالب على كثير من أهل التجويد في هذه الأزمان.
السابعة : الأمر بقراءة القرآن ابتغاء وجه الله عز وجل.
الثامنة : ذم من يأخذ على القراءة أجرًا كما عليه كثير من القراء الذين يتأكلون بالقراءة في المآتم والمحافل وغيرها، وكذلك من يجعل القراءة وسيلة لسؤال الناس، وقد رأيتهم يفعلون ذلك في المسجد الحرام؛ يجلس أحدهم، فيقرأ قراءة متكلفة يتنطع فيها، ويعالج في أدائها أعظم شدة ومشقة، وتنتفخ أوداجه، ويحمر وجهه، ويكاد يغشى عليه مما يصيبه من الكرب في تكلفه وتنطعه، ويفرش عنده منديلًا أو نحوه؛ ليلقي فيه المستمعون لقراءته ما يسمحون به من أوساخهم )) ا.هـ
ملاحظة: لا أذهب إلى ما ذهب إليه الشيخ رحمه الله من بدعية التجويد.

الدليل الثاني:
مسند أحمد بن حنبل [ جزء 5 - صفحة 348 ]
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نعيم ثنا بشير بن المهاجر حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة قال ثم مكث ساعة ثم قال تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له هل تعرفني فيقول ما أعرفك فيقول له هل تعرفني فيقول ما أعرفك فيقول أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان بم كسينا هذه فيقال بأخذ ولدكما القرآن ثم يقال له اقرأ واصعد في درجة الجنة وغرفها فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن في المتابعات والشواهد، وقد حسنه الحافظ ابن حجر رحمه الله.

وجه الاستدلال:
( فهو في صعود ما دام يقرأ هَذًّا كان أو ترتيلا )، ومعلوم أن الهذ خلاف الترتيل.
والتلاوة وإن كانت في الآخرة إلا أنه يستحيل أن يتقرب العبد إلى ربه هناك بما هو معصية في الدنيا...

بظني:
أن المسألة تحتاج إلى بحث أكثر والنظر إلى لوازم القول بالوجوب، من ناحية الواقع، ونحن الآن مقبلون على رمضان، فهل نقول للناس لا تتلو القرآن إلا بأحكام التجويد، وأنكم إذا قرأتم بلا تجويد فأنتم تؤثمون من حيث أردتم الأجر.
ثم للنظر إلى بيوتنا وأهلنا وأمهاتنا، هل يتلون بأحكام التجويد، ليس هذا معناه أن نحلل الحرام من أجل فعل العوام، لكن بظني أن إطلاق القول بتأثيم تارك التجويد، قول يحتاج إلى النظر في عواقب القول، خاصة إننا بهذا قد يفهم البعض أننا نرهب الناس من تلاوة القرآن.

وفي الختام أقول سائلا:
ما هي المدة الزمنية الازمة لتعلم التجويد لعد الإثم عند من يقول بوجوب التجويد مطلقا ... ؟
بمعنى أن الكثير من الأعراب كانوا يسلمون ثم ينطلقون إلى أقوامهم، وربما لم يعودوا، وكانت تكفيهم جلسات قليلة لتعلم أحكام الإسلام الرئيسة، فلا يوجد في الإسلام أمر يحتاج إلى سنوات كي يتقن...
وليعمل كما قلت سابقا:
أنني لا أقول ببدعية التجويد، ولا أقول أن من جود ورتل كمن لم يجود ولم يرتل، كلا...
ولكن أقول: أن المسألة تحتاج إلى وضع ضوابط عملية دقيقة للمسألة. وترك التعميم، وأن الهدف من القرآن هو التدبر والعمل، ولو أن أهل القرآن ناضلوا ونافحوا من أجل العمل بالقرآن والتخلق بأخلاقه وكيفية تدبره لكان أولى،

وختاما
جزى الله أهل القرآن والتجويد خير الجزاء على حرصهم، وعملهم، وتعليمهم، وتلاوتهم، وحفظهم لها، فهم أهل الله وخاصته ,,, والله أعلم
بانتظار مشاركاتكم، دام فضلكم...

ملاحظة: كتبت المشاركة بخط عثمان طه.... ( ابتسامة )
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-08-09, 05:48 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اخى الفاضل بارك الله فيكم :

اولا : اين الدليل فيما سقته من احاديث فكلها لم تتعرض لامر او نهى

فقوله صلى الله عليه و سلم " اقرءوا فكل حسن " لا يتنافى مع كونها قراءة مع تجويد


وقول الراوى وفينا العربى و الاعجمى
فهذا ايضا لا يدل و لا يعتبر دليلا اخى الفاضل ..........لماذا ؟؟؟؟؟؟

هل رأيت برنامج الاعاجم القراء على قناة الفجر ؟؟؟؟؟؟

ستجد اخى الفاضل اناسا لا يتكلمون كلمة واحدة بالعربية ولكنهم اذا قرءوا القرآن تكاد تقسم انهم عرب

فما بالك بمن خالط العرب الاول و اهل الفصاحة

وقولكم -بارك الله فيكم - : "( وسيجيء أقوام يقيمونه ): أي يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته.
( كما يقام القدح ): أي يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة لأجل الرياء والسمعة والمباهاة والشهرة"

فهذا الكلام عام فى اى عمل او فرع من فروع طلب العلم كالفقه مثلا او التفسير

ومن قال ان القراءة بالتجويد هى من التكلف ؟؟؟؟؟؟؟؟

عندما يقول الله تعالى "ليدبروا آياته " هل الذى سيتدبر آياته هو الذى يقرأه مثل الجريدة


وقولكم : "
لرابعة : أنه لم يكن يعلمهم التجويد ومخارج الحروف، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم لم ينقل عن أحد منهم أنه كان يعلم في التجويد ومخارج الحروف، ولو كان خيرًا؛ لسبقوا إليه ! ومن المعلوم ما فتح عليهم من أمصار العجم من فرس وروم وبربر وغيرهم، وكانوا يعلمونهم القرآن بما يسهل على ألسنتهم، ولم ينقل عنهم أنهم كانوا يعلمونهم مخارج الحروف، ولو كان التجويد لازمًا؛ ما أهملوا تعلمه وتعليمه "


بارك الله فيكم و اضحك سنكم

وهل كانوا يعلمونهم الحديث الضعيف و المتواتر و الآحاد والمحرم لذاته و المحرم لغيره و كل هذه المصطلحات

لقد التبس على الناس غفر الله لنا جميعا الكثير من المفاهيم

فالقرآن نزل على النبى صلى الله عليه و سلم و خاطب النبى به العرب و هم اهل الفصاحة فلم يكونوا يحتاجون الى ان نقول ان هذه غنه و هنا مد و هنا امالة و ما الى ذلك

ولكن لما اختلفت الالسن و دخل العوام و فسدت اللغة احتاج الامر الى قواعد و ضوابط لنقل كتاب الله و الحفاظ عليه كما كان

يقرأه النبى صلى الله عليه و سلم

مثال ذلك النحو و قواعده : هل كانت العرب تعرف ان الفاعل مرفوع بالضمة و المفعول ينصب و غير ذلك

لا والله . ولكنها قواعد وضعت لكى تحتفظ اللغة بهويتها


قولكم : "
وجه الاستدلال:
( فهو في صعود ما دام يقرأ هَذًّا كان أو ترتيلا )، ومعلوم أن الهذ خلاف الترتيل.
والتلاوة وإن كانت في الآخرة إلا أنه يستحيل أن يتقرب العبد إلى ربه هناك بما هو معصية في الدنيا "

اخى الفاضل : اين الدليل فيما تقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اعلم اخى الفاضل ان قراءة القرآن تأتى على مراتب و كلها تدخل تحت نطاق الترتيل

يقول بن الجزرى :

ويقرأ القرآن بالتحقيق مع ..............حدر و تدوير و كل متبع

مع حسن صوت بلحون العربى ........ مرتلا مجودا بالعربى


فالترتيل بارك الله فيكم هو صفة لقراءة الهذ او غيرها و عموما هذا لا يتنافى مع كونها بالتجويد


قولكم :

"وفي الختام أقول سائلا:
ما هي المدة الزمنية الازمة لتعلم التجويد لعد الإثم عند من يقول بوجوب التجويد مطلقا ... ؟
بمعنى أن الكثير من الأعراب كانوا يسلمون ثم ينطلقون إلى أقوامهم، وربما لم يعودوا، وكانت تكفيهم جلسات قليلة لتعلم أحكام الإسلام الرئيسة، فلا يوجد في الإسلام أمر يحتاج إلى سنوات كي يتقن..."

اقول لك انه لم يقعد ليعلمهم التجويد

فقط قرأ عليهم القرآن فحفظوه كما قرأه صلى الله عليه و سلم ولا تنس انهم اهل الغة و حذاقها


اخى الحبيب :

اقول لك بارك الله فيك : اين القائلون بعدم فرضية التجويد من هذا :

حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران) . (البخاري ومسلم



798 حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري جميعا عن أبي عوانة قال ابن عبيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد وقال في حديث وكيع والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران


ما معنى و يتعتع فيه و ما الفرق بين الماهر و الذى يقرأ و هو عليه شاق

لا تقل لى الفرق فى العمل فالحديث صريح بتعلقه بالقراءة

وما معنى يتعاهده؟؟؟؟؟؟؟

معناه اخى الفاضل ان هناك فرق بين الذى يعلم ان قراءة القرآن فرض عين عليه و يجاهد نفسه ان يتعلمها وبين من لا يجهد نفسه ولا يتعبها فى طلب العلم

اين انتم من حديث عبد الله بن مسعود " ما هكذا اقرأنيها رسول الله "؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اين انتم من التواتر و الاسانيد التى فى ايدى علماء القراءات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اخى الفاضل : عندما نقول ان قراءة القرآن بالتجويد فرض عين فنحن لا نقصد الاحكام و القواعد و الاصطلاح

لا والله و لكننا نتكلم عن الاداء

دعنى اضرب لك مثالا : ان قال قائل ,,, " والسماء" فلم يمد المد المتصل

قلنا له من اين اتيت بهذه الكيفيه لنطق الكلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟

فكل القراءات صحيحها و شاذها و المنكر منها اجمع على وجوب مد المتصل وبالتالى فالذى لا يمد هذا المد قد جاء وابتدع

واكررها ابتدع شيئا لم يأت به النبى صلى الله عليه و سلم

فنحن مأمورون باتباع النبى صلى الله عليه و سلم فى كيفية اداءه للفظ القرآنى

وكيف لا و هو الذى اخبرنا به و نقله الينا


اخى الفاضل : ان هذا الموضوع هو باب فتنة عظيمة يفتح الباب الى الطعن فى القراءات و ما الى خلافه

هذا ما كتبته على عجاله فان كان صوابا فمن الله تعاىل و ان خطأ فمنى و من الشيطان

والله تعالى اعلى و اعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-08-09, 09:58 AM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

جزاك الله خيرا على المشاركة، وإثراء الموضوع ...

أنا مسافر اليوم... لكن لي مع كلامك وقفات ووقفات ...

مسألة التجويد ليست كلها مسائل لغوية بحته، متلقاة من البيئة, وإلا لزم أن يكون الصحابة رضي الله عنهم في درجة واحدة من الإتقان، أو يقدم فيهم صاحب البيئة العربية، وهذا لم يكن البتة، فتأمل...

ولذلك لا عجب أن يأتي الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويشتكي مع عدم مقدرته حفظ سورة الفاتحة! ولو وقع هذا في زماننا هذا لاستبعدناه، وهم هم من حيث اللغة، والحفظ...

فأقول: أن قولك أن العرب والعجم يقرؤون بإتقان، يرده لفظ الحديث، وسياقه، وخاتمته، وكذلك الواقع...

ثم هل من مراتب القراءة الهذ ؟؟

ثم أنت ألزمتني بكلام لم أقله، فأنا لا أذهب إلى ما ذهب إليه الشيخ التويجري رحمه الله من بدعية التجويد.

اعذرني على هذه الأجوبة السريعة،،، فأنا على سفر، لكن:
لي معك عودة بعد العودة - بإذن الله -
وبانتظار المشاركات، لإثراء الموضوع أكثر، لكن بشرطنا: بلا جدال ولا طعن في النوايا.

دام ودكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-08-09, 10:49 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

بانتظار الاخ ان شاء الله تعالى لنكمل الكلام

تعود سالما ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-08-09, 11:11 PM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

بارك الله فيك .

لم تقل لنا إذًا : ما هو حكم التجويد لديك ؟
إن كان واجبا فهاتِ الدليل .
و إن كان مستحبا فهاتِ الدليل .
و إن كان مباحا ... ألا ترى أن التزامه تكلف ؟
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-08-09, 02:24 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد الكمالي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك .

لم تقل لنا إذًا : ما هو حكم التجويد لديك ؟
إن كان واجبا فهاتِ الدليل .
و إن كان مستحبا فهاتِ الدليل .
و إن كان مباحا ... ألا ترى أن التزامه تكلف ؟

ارى والله اعلم انه واجب ثم واجب ثم واجب


دليل ذلك :

الأدلة على وجوبالتجويد
من الكتاب الكريم:
1-قوله تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا). وترتيل القرآن لا يكون بغير تعلم التجويد وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه .
2-قوله تعالى: (الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ). إذا فهناك من يتلون القرآن حقالتلاوة وهناك من يتلوه دون ذلك.
3-قوله تعالى: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ)
4- قوله تعالى: (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ *فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ)و واضح أن القرآن أوحي إلى النبيصلى الله عليه وسلم بلفظه وأحكام تلاوته.
5-قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآَنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ)
6-قوله تعالى: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ)
7-قولهتعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
8-قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا)
9-قوله تعالى: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ)
10-قوله تعالى: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ)
كل هذه الآيات من كتاب الله تدل دلالة واضحة على أن الله عز وجل أنزل القرآن وبيّن أحكام التلاوة، فهي وحي من الله. ولا يزال عمل القراء من لدن نزوله إلى يومنا هذا على مراعاة هذه الأحكام؛ تلقوها من أفواه المشايخ والعلماء جيلا بعد جيل في أكبر تواتر عرفته الدنيا.

الأدلة من السنة:


1. منها ماثبت عن موسى بن يزيد الكنديرضي الله عنه – قال: كان ابن مسعود رضي الله عنهيقرئ رجلا فقرأ الرجل " إنما الصدقات للفقراء و المساكين " مرسلة أي مقصورة، فقالابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله.فقال الرجل: و كيف أقرأكها يا أبا عبدالرحمن ؟ قال: أقرأنيها هكذا " إنما الصدقات للفقراء و المساكين " و مدها.
( ذكرهابن الجزري في النشر،و قال: رواه الطبراني في معجمه الكبير و رجال إسناده ثقات. وحسّنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (5/279)

و هذا دليل على أن القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول، و هكذا أنكر ابنمسعود قراءة القصر لأن النبيأقرأه إياها بالمد، فدل ذلك على وجوب تلاوة القرآنتلاوة صحيحة موافقة لأحكامالتجويد.
2. عن عائشة رضي الله عنهاعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران)
(رواه أحمد وأبو داود و صححه الألباني)
3. عن عبد الله بن مسعودرضي الله عنه أن أبا بكر وعمر بشراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال: ( من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد)
(رواه ابن ماجة وصحّحه الألباني)
4. وعن علي – رضي الله عنه -في قوله تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا)قال: الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف (الإتقان1/221)

نقل الإجماععلى وجوب التجويد
أجمعت الأمة المعصومة على وجوبالتجويد،و ذلك منزمن النبيإلى زماننا، و لم يختلف فيه منهم أحد،و هذا من أقوى الحجج (غاية المريدص 35)

و إلى ذلك أشار ابن الجزري:
و الأخذ بالتجويد حتم لازم *** من لميجود القرآن آثم
لأنــه بــه الإلـــــه أنـــــزلا *** و هكذا منه إلينا وصــلا
كما قال الخاقاني (ت 325 هـ) في رائيته:
وإن لنا أخذ القراءة سنة * عنالأولين المقرئين ذوي الستر
قال صاحب نهاية القول المفيد
قوله تعالى " وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا" المزمل 4، و الترتيل هو قراءة القرآنبتؤدة و طمأنينة و تمهل و تدبر، مع مراعاة قواعد التجويد من مد الممدود و إظهار المظهر إلى غير ذلك .
والأمر في الآية للوجوب، كما هو الأصل في الأمر إلا أن تكون قرينة تصرف هذا الوجوب إلى الندب أو الإباحة و لاقرينة هنا، فبقي على الأصل و هو الوجوب. و لميقتصر سبحانه و تعالى على الأمر بالفعل حتى أكده بالمصدر اهتماما به و تعظيمالشأنه و ترغيبا في ثوابه. (نهاية القول المفيد ص 7)

وقال مكي بن أبي طالب (ت 437 هـ):
"وليس قولالمقرئ والقارئ: أنا أقرأ بطبعي وأجد الصواب بعادتي في القراءة لهذه الحروف من غيرأن أعرف شيئاً مما ذكرته بحجة، بل ذلك نقص ظاهر فيهما لأن من كانت حجته هذه يصيبولا يدري، ويخطئ ولا يدري، إذ علمه واعتماده على طبعه وعادة لسانه يمضي معه أينمامضى به من اللفظ، ويذهب معه أينما ذهب، ولا يبني على أصل، ولا يقرأ على علم،ولا يقرأ عن فهم...فلا يرضين امرؤ لنفسه في كتاب الله جل ذكره وتجويد ألفاظه إلابأعلى الأمور وأسلمها من الخطأ والزلل " (الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظالتلاوة لمكي بن أبي طالب صـ 254)
ومن أدلة وجوب تعلم علم التجويد
أدلة وجوب قراءة القرآن مجودا وعدم جواز تعمد اللحن فيه كثيرة، منها:

1- أنالأسانيد المتواترة التي نقلت بها قراءات القرآن عن القراء العشرة وفيها أنهم رفعواهذا أو نصبوه أو جروه أو قرؤوه بالتاء أو بالياء إلى آخره هي نفس الأسانيد التيفيها أنهم فخموا هذا أورققوه أو أدغموه أو مدوه إلى آخره، فمادام لا يجوز مخالفةالرواية في فتح أو ضم فلا يجوز مخالفتها في صفة النطق بالحرف وهيالتجويد .

2-من أحكامالتجويدما تؤدي مخالفته إلى تحريف معاني القرآن كمن قرأمستورا بتفخيم التاء أو مسطورا بترقيق الطاء فإنه يلبس إحدى الكلمتين بالأخرى،وكذلك من فخم محذورا أو رقق محظورا، لايمكن لعاقل أن يقول بجواز هذا.

3-كلامالفقهاء من المذاهب الأربعة في بطلان صلاة من ائتم بمن يلحن في الفاتحة وتمثيلهمللحن بأشياء فيها إخلال بأحكامالتجويددليل على أنهميقولون بوجوب قراءة القرآن مجودا.

4-أثر ابن مسعود وقد صححه الألباني واحتج بهأن ابن مسعود سمع قارئا يقرأ "إنما الصدقات للفقراء" فقصرها، فقال ابن مسعود: ما هكذاأقرأنيها صلى الله عليه وسلم إنما أقرأنيها هكذا، فمد الفقراء.

5- قوله تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا قال عليّ: هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف.

6-قول بعضهم ليسهناك حديث فيه ذكر الغنة أو الإدغام، فنقول هذه مصطلحات حادثة لأشياء معروفة عندهممثل مصطلحات سائر العلوم، فلا يلزم من حدوث المصطلح حدوث مدلوله .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-08-09, 02:26 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

مذاهب الأئمة الأربعة في حكم التجويد
مذهب المالكية
مواهب الجليل (من كتب المالكية2/101)

..فتحصل أن في صلاة المقتدي باللحّان ستة أقوال: الأول: أنها باطلة سواء كان لحنه في الفاتحة أو غيرها وسواء غير المعنى أو لا، وهذا القول الذي ذكره ابن يونس عن ابن القابسي وأنه تأوله على المدونة، وقال: إنه أصح قال المصنف في التوضيح: وفي قول ابن الحاجب: والشاذ الصحة إشارة إلى أنالمشهور البطلان، لكن لا أعلم من صرح بتشهيره. قال القابسي: وهو الصحيح واحتجله بقولهفي المدونة: ولا يصلي من يحسن خلف من لا يحسن القراءة، وهو أشد من تركهاقال: ولم يفرق في المدونة بين فاتحة وغيرها، ولا بين من يغير المعنى وغيره. انتهى.
ونقل ابن عرفة عن ابن يونس أنه نقل هذا القول عن ابن القابسي وزاد فيه إن لم تستوحالهما. قلت: ولم أقف في كلام ابن يونس على هذه الزيادة في هذا القول، وإنماذكرها في قول ابن اللباد كما تقدم، وهذا القول هو الذي قدمه المصنف معتمدا علىتصحيح عبد الحق وابن يونس، وإن كان ابن رشد قد ضعفه ورده.
(القول الثاني): إنكان لحنه في أم القرآن لم يصح الاقتداء به، وإن كان لحنه في غيرها صحت الصلاة خلفه، وهذا قول ابن اللباد وابن أبي زيد وابن شبلون قال في التوضيح ابن عبد السلام:وبهذا كان كثير من أدركنا يفتي. انتهى.
قال ابن ناجي في شرح المدونة: وشاهدت شيخنا الشبيبي يفتي به بالقيروان، وكذلكأفتى به غير واحد. انتهى.
وقيده ابن يونس بأن لا تستوي حال الإمام والمأموم كماتقدم في كلامه، وهذا هو القول الثاني في كلام المصنف (القول الثالث): إن كانلحنه يغير المعنى لم تصح الصلاة خلفه، وإن لم يغير المعنى صحت إمامته، وهذا قولابن القصار والقاضي عبد الوهاب.
(والقول الرابع): أن الصلاة خلفه مكروهة ابتداءً، فإن وقع ونزل لم تجب الإعادة، وهذا قول ابن حبيب، وقال ابن رشد إنه أصح الأقوالكما تقدم .
( القول الخامس ): أن إمامته ممنوعة ابتداء مع وجود غيره، فإن أمّ مع وجودغيره صحت صلاته وصلاتهم، وهذا اختيار اللخمي كما تقدم.
(القول السادس ): أن الصلاةخلف اللحان جائزة ابتداءً، وهذا القول حكاه اللخمي كما تقدم وأنكره المازري، وقال:لم أقف عليه كما تقدم، وقال ابن عرفة: قال المازري: نقل اللخمي الجواز مطلقا لاأعرفه.
مذهب الشافعية
قال الإمام الشافعي في (الأم1/109)باب كيف قراءة المصلي:
قال الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم:{ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا} (قال الشافعي): وأقل الترتيل ترك العجلة في القرآن عن الإبانة، وكلمازاد على أقل الإبانة في القراءة كان أحب إلي ما لم يبلغ أن تكون الزيادة فيهاتمطيطا،وأحب ما وصفت لكل قارئ في صلاة وغيرها وأنا له في المصلي أشد استحبابا منهللقارئ في غير صلاة، فإذا أيقن المصلي أن لم يبق من القراءة شيء إلا نطق به أجزأتهقراءته، ولا يجزئه أن يقرأ في صدره القرآن ولم ينطق به لسانه، ولو كانت بالرجل تمتمةلا تبين معها القراءة أجزأته قراءته إذا بلغ منها ما لا يطيق أكثر منه، وأكره أنيكون إماما، وإن أم أجزأ إذا أيقن أنه قرأ ما تجزئه به صلاته، وكذلك الفأفاء أكرهأن يؤم، فإن أم أجزأه وأحب أن لا يكون الإمام أرت ولا ألثغ وإن صلى لنفسه أجزأه،وأكره أن يكون الإمام لحانا ؛ لأن اللحان قد يحيل معاني القرآن، فإن لم يلحن لحنايحيل معنى القرآن أجزأته صلاته. وإن لحن في أم القرآن لحانا يحيل معنى شيء منها لمأر صلاته مجزئة عنه ولا عمن خلفه وإن لحن في غيرها كرهته ولم أر عليه إعادة ؛ لأنهلو ترك قراءة غير أم القرآن وأتى بأم القرآن رجوت أن تجزئه صلاته، وإذا أجزأته أجزأتمن خلفه إن شاء الله تعالى، وإن كان لحنه في أم القرآن وغيرها لا يحيل المعنىأجزأت صلاته، وأكره أن يكون إماما بحال.
قال الإمام النووي في (المجموع 3/347)

تجب قراءة الفاتحة في الصلاة بجميع حروفهاوتشديداتها، وهن أربع عشرة تشديدة، في البسملة منهن ثلاث، فلو أسقط حرفا منها أوخفف مشددا أو أبدل حرفا بحرف مع صحة لسانه لم تصح قراءته، ولو أبدل الضاد بالظاءففي صحة قراءته وصلاته وجهان للشيخ أبي محمد الجويني .
قال إمام الحرمين والغزاليفي البسيط والرافعي وغيرهم: أصحهما لا تصح، وبه قطع القاضي أبو الطيب، قال الشيخأبو حامد: كما لو أبدل غيره، (والثاني): تصح لعسر إدراك مخرجهما على العواموشبههم. (الثالثة): إذا لحن في الفاتحة لحنا يخل المعنى بأن ضم تاء أنعمت أوكسرها، أو كسر كاف إياك نعبد أو قال: إياء بهمزتين لم تصح قراءته وصلاته إن تعمد، وتجب إعادة القراءة إن لم يتعمد، وإن لم يخل المعنى كفتح دال نعبد ونون نستعينوصاد صراط ونحو ذلك لم تبطل صلاته ولا قراءته، ولكنه مكروه ويحرم تعمده. ولوتعمده لم تبطل قراءته ولا صلاته. هذا هو الصحيح وبه قطع الجمهور.
قال أبو محمد الجويني في التبصرة: شرط السين من البسملةوسائر الفاتحة أن تكون صافية غير مشوبة بغيرها لطيفة المخرج من بين الثنايا - يعنيوأطراف اللسان، فإن كان به لثغة تمنعه من إصفاء السين فجعلها مشوبة بالثاء، فإنكانت لثغة فاحشة لم يجز للفصيح الاقتداء به، وإن كانت لثغة يسيرة ليس فيها إبدالالسين جازت إمامته، ويجب إظهار التشديد في الحرف المشدد، فإن بالغ في التشديد لمتبطل صلاته، لكن الأحسن اقتصاره على الحد المعروف للقراءة، وهو أن يشدد التشديدالحاصل في الروح، وليس من شرط الفاتحة فصل كل كلمة عن الأخرى كما يفعله المتقشفونالمتجاوزون للحد، بل البصريون يعدون هذا من العجز والعي، ولو أراد أن يفصل فيقراءته بين البسملة { والحمد لله رب العالمين } قطع همزة الحمد وخففها، والأولى أنيصل البسملة بالحمد لله ؛ لأنها آية منها، والأولى أن لا يقف على أنعمت عليهم ؛لأن هذا ليس بوقف ولا منتهى آية أيضا عند الشافعي رحمه الله .
و قال الشربيني في الإقناع 1/167:
و إن كان اللحن في غير الفاتحة كجر لام رسوله صحتصلاته و القدوة به حيث كان عاجزا عن التعلم أو جاهلا بالتحريم أو ناسيا، أما القادر العالم العامد فلا تصح صلاته و لا القدوة به للعالم بحاله



مذهب الحنابلة
وقال صاحب (كشاف القناع من كتب الحنابلة1/337):
وفيها أي: الفاتحة (إحدى عشرةتشديدة) وذلك في: لله، ورب، والرحمن، والرحيم، والدين، وإياك، وإياك،والصراط، والذين، وفي الضالين ثنتان. وأما البسملة ففيها ثلاث تشديدات (فإن تركترتيبها) أي الفاتحة، بأن قدم بعض الآيات على بعض لم يعتد بها لأن ترتيبها شرطصحة قراءتها فإن من نكسها لا يسمى قارئا لها عرفا وقال في الشرح عن القاضي: وإنقدم آية منها في غير موضعها عمدا أبطلها. وإن كان غلطا رجع فأتمها (أو) تركحرفا منها) أي الفاتحة، لم يعتد بها لأنه لم يقرأها، وإنما قرأ بعضها، (أوترك (تشديدة) منها (لم يعتد بها) لأن التشديدة بمنزلة حرف، فإن الحرف المشددقائم مقام حرفين، فإذا أخل بها فقد أخل بحرف قال في شرح الفروع: وهذا إذا فاتمحلها وبعد عنه بحيث يخل بالموالاة، أما لو كان قريبا منه فأعاد الكلمة أجزأهذلك، لأنه يكون بمثابة من نطق بها على غير الصواب فيأتي بها على وجه الصواب. قال: وهذا كله يقتضي عدم بطلان صلاته، ومقتضى ذلك: أن يكون ترك التشديدة سهوا أو خطأ، أما لو تركها عمدا فقاعدة المذهب تقتضي بطلان صلاته إن انتقل عن محلها، كغيرهامن الأركان، فأما ما دام في محلها، وهو حرفها لم تبطل صلاته. ا هـ
الإنصاف (من كتب الحنابلة2/272)

قوله (وتكره إمامة اللحان) يعني الذي لا يحيلالمعنى، وهذا المذهب، وعليه الأصحاب، ونقل إسماعيل بن إسحاق الثقفي: لا يصلىخلفه. تنبيهان. أحدهما: قال في مجمع البحرين: وقول الشيخ " ويكره إمامة اللحان " أي الكثير اللحن، لا من يسبق لسانه باليسير فقد لا يخلو من ذلك إمام أو غيره. الثاني: أفادنا المصنف بقوله " وتكره إمامة اللحان " صحة إمامته مع الكراهة، وهوالمذهب مطلقا والمشهور عند الأصحاب. وقال ابن منجا في شرحه: فإن تعمد ذلك، لمتصح صلاته ؛ لأنه مستهزئ ومتعمد قال في الفروع: وهو ظاهر كلام ابن عقيل في الفصولقال: وكلامهم في تحريمه يحتمل وجهين أولهما: يحرم، وقال ابن عقيل في الفنون، فيالتلحين المغير للنظم: يكره، لقوله يحرم ؛ لأنه أكثر من اللحن قال الشيخ تقيالدين: ولا بأس بقراءته عجزا قال في الفروع: ومراده غير المصلي. قوله (والفأفاءالذي يكرر الفاء (والتمتام) الذي يكرر التاء، ولا يفصح ببعض الحروف، تكرهإمامتهم، وهو المذهب، وعليه الأصحاب، وحكي قول: لا تصح إمامتهم. حكاه ابن تميمقلت: قال في المبهج: والتمتام والفأفاء تصح إمامتهم بمثلهم، ولا تصح بمن هوأكمل منهم قلت: وهو بعيد. تنبيه: قوله (ومن لا يفصح ببعض الحروف) كالقافوالضاد، وتقدم قريبا إذا أبدل الضاد ظاء.

و قال ابنقدامة (الكافي 1/183):
من تصح إمامته بمثله و لا تصح بغيره و هم ثلاثة أنواع: الثاني: الأمي، وهو من لا يحسن الفاتحة أو يخل بترتيبها أو بحرف منها أو يبدله بغيره


***************
::: الخلاصة:::
يتضح مما سبق أن قراءة القرآن الكريم بالتجويد واجب وأن ترك ذلك للقادر على تعلمه حرام يأثم عليه، وذلك للأدلة الكثيرة التي صدرنا بها البحث.
وأما كلام العلماء الذين قالوا بعدم الوجوب فهو في الغالب يدور على مقاصد ثلاثة:
1- أن المذموم هو المبالغة في التجويد والتمطيط والتشدق به، وهذا مذموم أيضا عند القائلين بالوجوب.
2- أن المذموم هو الانشغال بمراعاة أحكام التجويد على حساب التدبر والتفهم للمعاني.
3- أن المذموم هو الانشغال بجمع طرق الروايات على حساب العلوم الشرعية الأخرى
- ومما يدل على أن مقصودهم يدور على هذا المعنى أن ابن الجوزي رحمه الله برغم ذمه الشديد وتشنيعه على المنشغلين بهذا العلم كما سبق بيانه، قد طلب هو نفسه القراءات العشر في آخر حياته وهو ابن ثمانين سنة.
- وكذا برغم كلام شيخ الإسلام السابق آنفا فقد أفتى ببطلان صلاة من لحن في الفاتحة.
- فتكون الخلاصة أنه يجب تعلم التجويد لمعرفة القراءة الصحيحة التي نزل بها القرآن، ولكن بغير مبالغة ولا تشدق ولا تمطيط، وبغير أن يكون ذلك على حساب التدبر والتفهم لآيات الذكر الحكيم، وبغير أن يشغله جمع القراءات عن طلب العلوم الشرعية النافعة من الفقه والحديث والتفسير وغيرهما.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-08-09, 02:31 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

مذاهب الأئمة الأربعة في حكم التجويد
مذهب المالكية
مواهب الجليل (من كتب المالكية2/101)

..فتحصل أن في صلاة المقتدي باللحّان ستة أقوال: الأول: أنها باطلة سواء كان لحنه في الفاتحة أو غيرها وسواء غير المعنى أو لا، وهذا القول الذي ذكره ابن يونس عن ابن القابسي وأنه تأوله على المدونة، وقال: إنه أصح قال المصنف في التوضيح: وفي قول ابن الحاجب: والشاذ الصحة إشارة إلى أنالمشهور البطلان، لكن لا أعلم من صرح بتشهيره. قال القابسي: وهو الصحيح واحتجله بقولهفي المدونة: ولا يصلي من يحسن خلف من لا يحسن القراءة، وهو أشد من تركهاقال: ولم يفرق في المدونة بين فاتحة وغيرها، ولا بين من يغير المعنى وغيره. انتهى.
ونقل ابن عرفة عن ابن يونس أنه نقل هذا القول عن ابن القابسي وزاد فيه إن لم تستوحالهما. قلت: ولم أقف في كلام ابن يونس على هذه الزيادة في هذا القول، وإنماذكرها في قول ابن اللباد كما تقدم، وهذا القول هو الذي قدمه المصنف معتمدا علىتصحيح عبد الحق وابن يونس، وإن كان ابن رشد قد ضعفه ورده.
(القول الثاني): إنكان لحنه في أم القرآن لم يصح الاقتداء به، وإن كان لحنه في غيرها صحت الصلاة خلفه، وهذا قول ابن اللباد وابن أبي زيد وابن شبلون قال في التوضيح ابن عبد السلام:وبهذا كان كثير من أدركنا يفتي. انتهى.
قال ابن ناجي في شرح المدونة: وشاهدت شيخنا الشبيبي يفتي به بالقيروان، وكذلكأفتى به غير واحد. انتهى.
وقيده ابن يونس بأن لا تستوي حال الإمام والمأموم كماتقدم في كلامه، وهذا هو القول الثاني في كلام المصنف (القول الثالث): إن كانلحنه يغير المعنى لم تصح الصلاة خلفه، وإن لم يغير المعنى صحت إمامته، وهذا قولابن القصار والقاضي عبد الوهاب.
(والقول الرابع): أن الصلاة خلفه مكروهة ابتداءً، فإن وقع ونزل لم تجب الإعادة، وهذا قول ابن حبيب، وقال ابن رشد إنه أصح الأقوالكما تقدم .
( القول الخامس ): أن إمامته ممنوعة ابتداء مع وجود غيره، فإن أمّ مع وجودغيره صحت صلاته وصلاتهم، وهذا اختيار اللخمي كما تقدم.
(القول السادس ): أن الصلاةخلف اللحان جائزة ابتداءً، وهذا القول حكاه اللخمي كما تقدم وأنكره المازري، وقال:لم أقف عليه كما تقدم، وقال ابن عرفة: قال المازري: نقل اللخمي الجواز مطلقا لاأعرفه.
مذهب الشافعية
قال الإمام الشافعي في (الأم1/109)باب كيف قراءة المصلي:
قال الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم:{ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا} (قال الشافعي): وأقل الترتيل ترك العجلة في القرآن عن الإبانة، وكلمازاد على أقل الإبانة في القراءة كان أحب إلي ما لم يبلغ أن تكون الزيادة فيهاتمطيطا،وأحب ما وصفت لكل قارئ في صلاة وغيرها وأنا له في المصلي أشد استحبابا منهللقارئ في غير صلاة، فإذا أيقن المصلي أن لم يبق من القراءة شيء إلا نطق به أجزأتهقراءته، ولا يجزئه أن يقرأ في صدره القرآن ولم ينطق به لسانه، ولو كانت بالرجل تمتمةلا تبين معها القراءة أجزأته قراءته إذا بلغ منها ما لا يطيق أكثر منه، وأكره أنيكون إماما، وإن أم أجزأ إذا أيقن أنه قرأ ما تجزئه به صلاته، وكذلك الفأفاء أكرهأن يؤم، فإن أم أجزأه وأحب أن لا يكون الإمام أرت ولا ألثغ وإن صلى لنفسه أجزأه،وأكره أن يكون الإمام لحانا ؛ لأن اللحان قد يحيل معاني القرآن، فإن لم يلحن لحنايحيل معنى القرآن أجزأته صلاته. وإن لحن في أم القرآن لحانا يحيل معنى شيء منها لمأر صلاته مجزئة عنه ولا عمن خلفه وإن لحن في غيرها كرهته ولم أر عليه إعادة ؛ لأنهلو ترك قراءة غير أم القرآن وأتى بأم القرآن رجوت أن تجزئه صلاته، وإذا أجزأته أجزأتمن خلفه إن شاء الله تعالى، وإن كان لحنه في أم القرآن وغيرها لا يحيل المعنىأجزأت صلاته، وأكره أن يكون إماما بحال.
قال الإمام النووي في (المجموع 3/347)

تجب قراءة الفاتحة في الصلاة بجميع حروفهاوتشديداتها، وهن أربع عشرة تشديدة، في البسملة منهن ثلاث، فلو أسقط حرفا منها أوخفف مشددا أو أبدل حرفا بحرف مع صحة لسانه لم تصح قراءته، ولو أبدل الضاد بالظاءففي صحة قراءته وصلاته وجهان للشيخ أبي محمد الجويني .
قال إمام الحرمين والغزاليفي البسيط والرافعي وغيرهم: أصحهما لا تصح، وبه قطع القاضي أبو الطيب، قال الشيخأبو حامد: كما لو أبدل غيره، (والثاني): تصح لعسر إدراك مخرجهما على العواموشبههم. (الثالثة): إذا لحن في الفاتحة لحنا يخل المعنى بأن ضم تاء أنعمت أوكسرها، أو كسر كاف إياك نعبد أو قال: إياء بهمزتين لم تصح قراءته وصلاته إن تعمد، وتجب إعادة القراءة إن لم يتعمد، وإن لم يخل المعنى كفتح دال نعبد ونون نستعينوصاد صراط ونحو ذلك لم تبطل صلاته ولا قراءته، ولكنه مكروه ويحرم تعمده. ولوتعمده لم تبطل قراءته ولا صلاته. هذا هو الصحيح وبه قطع الجمهور.
قال أبو محمد الجويني في التبصرة: شرط السين من البسملةوسائر الفاتحة أن تكون صافية غير مشوبة بغيرها لطيفة المخرج من بين الثنايا - يعنيوأطراف اللسان، فإن كان به لثغة تمنعه من إصفاء السين فجعلها مشوبة بالثاء، فإنكانت لثغة فاحشة لم يجز للفصيح الاقتداء به، وإن كانت لثغة يسيرة ليس فيها إبدالالسين جازت إمامته، ويجب إظهار التشديد في الحرف المشدد، فإن بالغ في التشديد لمتبطل صلاته، لكن الأحسن اقتصاره على الحد المعروف للقراءة، وهو أن يشدد التشديدالحاصل في الروح، وليس من شرط الفاتحة فصل كل كلمة عن الأخرى كما يفعله المتقشفونالمتجاوزون للحد، بل البصريون يعدون هذا من العجز والعي، ولو أراد أن يفصل فيقراءته بين البسملة { والحمد لله رب العالمين } قطع همزة الحمد وخففها، والأولى أنيصل البسملة بالحمد لله ؛ لأنها آية منها، والأولى أن لا يقف على أنعمت عليهم ؛لأن هذا ليس بوقف ولا منتهى آية أيضا عند الشافعي رحمه الله .
و قال الشربيني في الإقناع 1/167:
و إن كان اللحن في غير الفاتحة كجر لام رسوله صحتصلاته و القدوة به حيث كان عاجزا عن التعلم أو جاهلا بالتحريم أو ناسيا، أما القادر العالم العامد فلا تصح صلاته و لا القدوة به للعالم بحاله



مذهب الحنابلة
وقال صاحب (كشاف القناع من كتب الحنابلة1/337):
وفيها أي: الفاتحة (إحدى عشرةتشديدة) وذلك في: لله، ورب، والرحمن، والرحيم، والدين، وإياك، وإياك،والصراط، والذين، وفي الضالين ثنتان. وأما البسملة ففيها ثلاث تشديدات (فإن تركترتيبها) أي الفاتحة، بأن قدم بعض الآيات على بعض لم يعتد بها لأن ترتيبها شرطصحة قراءتها فإن من نكسها لا يسمى قارئا لها عرفا وقال في الشرح عن القاضي: وإنقدم آية منها في غير موضعها عمدا أبطلها. وإن كان غلطا رجع فأتمها (أو) تركحرفا منها) أي الفاتحة، لم يعتد بها لأنه لم يقرأها، وإنما قرأ بعضها، (أوترك (تشديدة) منها (لم يعتد بها) لأن التشديدة بمنزلة حرف، فإن الحرف المشددقائم مقام حرفين، فإذا أخل بها فقد أخل بحرف قال في شرح الفروع: وهذا إذا فاتمحلها وبعد عنه بحيث يخل بالموالاة، أما لو كان قريبا منه فأعاد الكلمة أجزأهذلك، لأنه يكون بمثابة من نطق بها على غير الصواب فيأتي بها على وجه الصواب. قال: وهذا كله يقتضي عدم بطلان صلاته، ومقتضى ذلك: أن يكون ترك التشديدة سهوا أو خطأ، أما لو تركها عمدا فقاعدة المذهب تقتضي بطلان صلاته إن انتقل عن محلها، كغيرهامن الأركان، فأما ما دام في محلها، وهو حرفها لم تبطل صلاته. ا هـ
الإنصاف (من كتب الحنابلة2/272)

قوله (وتكره إمامة اللحان) يعني الذي لا يحيلالمعنى، وهذا المذهب، وعليه الأصحاب، ونقل إسماعيل بن إسحاق الثقفي: لا يصلىخلفه. تنبيهان. أحدهما: قال في مجمع البحرين: وقول الشيخ " ويكره إمامة اللحان " أي الكثير اللحن، لا من يسبق لسانه باليسير فقد لا يخلو من ذلك إمام أو غيره. الثاني: أفادنا المصنف بقوله " وتكره إمامة اللحان " صحة إمامته مع الكراهة، وهوالمذهب مطلقا والمشهور عند الأصحاب. وقال ابن منجا في شرحه: فإن تعمد ذلك، لمتصح صلاته ؛ لأنه مستهزئ ومتعمد قال في الفروع: وهو ظاهر كلام ابن عقيل في الفصولقال: وكلامهم في تحريمه يحتمل وجهين أولهما: يحرم، وقال ابن عقيل في الفنون، فيالتلحين المغير للنظم: يكره، لقوله يحرم ؛ لأنه أكثر من اللحن قال الشيخ تقيالدين: ولا بأس بقراءته عجزا قال في الفروع: ومراده غير المصلي. قوله (والفأفاءالذي يكرر الفاء (والتمتام) الذي يكرر التاء، ولا يفصح ببعض الحروف، تكرهإمامتهم، وهو المذهب، وعليه الأصحاب، وحكي قول: لا تصح إمامتهم. حكاه ابن تميمقلت: قال في المبهج: والتمتام والفأفاء تصح إمامتهم بمثلهم، ولا تصح بمن هوأكمل منهم قلت: وهو بعيد. تنبيه: قوله (ومن لا يفصح ببعض الحروف) كالقافوالضاد، وتقدم قريبا إذا أبدل الضاد ظاء.

و قال ابنقدامة (الكافي 1/183):
من تصح إمامته بمثله و لا تصح بغيره و هم ثلاثة أنواع: الثاني: الأمي، وهو من لا يحسن الفاتحة أو يخل بترتيبها أو بحرف منها أو يبدله بغيره


***************
::: الخلاصة:::
يتضح مما سبق أن قراءة القرآن الكريم بالتجويد واجب وأن ترك ذلك للقادر على تعلمه حرام يأثم عليه، وذلك للأدلة الكثيرة التي صدرنا بها البحث.
وأما كلام العلماء الذين قالوا بعدم الوجوب فهو في الغالب يدور على مقاصد ثلاثة:
1- أن المذموم هو المبالغة في التجويد والتمطيط والتشدق به، وهذا مذموم أيضا عند القائلين بالوجوب.
2- أن المذموم هو الانشغال بمراعاة أحكام التجويد على حساب التدبر والتفهم للمعاني.
3- أن المذموم هو الانشغال بجمع طرق الروايات على حساب العلوم الشرعية الأخرى
- ومما يدل على أن مقصودهم يدور على هذا المعنى أن ابن الجوزي رحمه الله برغم ذمه الشديد وتشنيعه على المنشغلين بهذا العلم كما سبق بيانه، قد طلب هو نفسه القراءات العشر في آخر حياته وهو ابن ثمانين سنة.
- وكذا برغم كلام شيخ الإسلام السابق آنفا فقد أفتى ببطلان صلاة من لحن في الفاتحة.
- فتكون الخلاصة أنه يجب تعلم التجويد لمعرفة القراءة الصحيحة التي نزل بها القرآن، ولكن بغير مبالغة ولا تشدق ولا تمطيط، وبغير أن يكون ذلك على حساب التدبر والتفهم لآيات الذكر الحكيم، وبغير أن يشغله جمع القراءات عن طلب العلوم الشرعية النافعة من الفقه والحديث والتفسير وغيرهما.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-08-09, 10:27 PM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

بارك الله فيك .
و هذا هو الرأي الذي أقتنع به .

و لكن كنتُ أريد من أخينا أبي مالك أن يضعَ ما يعتقده في حكم التجويد .
فإن كان يراه واجبا ، فهو معنا .
و إن كان يراه مستحبا ، فعليه أن يأتيَ بالأدلة .
و إن كان مباحا ، فكيف يكون مباحا و المُجودون يتعبدون الله بما لم يشرعه ؟
و إن كان حراما ، فكيف يُوجِّه من نقل الإجماع على ( وجوبه ) ! و هل له سلف في هذه المسألة ( فلم أرَ أحدا قال بأن التجويد بدعة إلا بعض المعاصرين - و لعلَّ هذا لقلة اطلاعي .. والله أعلم ) .
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-08-09, 02:14 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

أشكرك أخي الكريم على حسن العرض والنقد...
وهذا بيان ما نحن بصدده، كما تواعدنا سابقا، واعذرني لن أنقاش المشاركة الثانية منك قبل الانتهاء من المشاركة الأولى///
فأقول مستعينا بالله
ذكرت في مناقشتك الأولى ما يلي:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة

اولا : اين الدليل فيما سقته من احاديث فكلها لم تتعرض لامر او نهى

فقوله صلى الله عليه و سلم " اقرءوا فكل حسن " لا يتنافى مع كونها قراءة مع تجويد


وقول الراوى وفينا العربى و الاعجمى فهذا ايضا لا يدل و لا يعتبر دليلا اخى الفاضل ..........لماذا ؟؟؟؟؟؟
موضع الشاهد أظنه واضح جدا، وهو أمره أصحابه بالقراءة، ووصفها بالحسن، مع أن الظاهر أنها قراءة غير متقنة من ناحية التجويد، يدل على ذلك:

قول الراوي: وفينا الأبيض، والأسود، و..... مما يدل على عدم اتقان التلاوة، وإلا كان ذكر هذا الأوصاف عبثا لا فائدة منه.

وكذلك قوله : ( وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه ).

فقد ذكر النبي حالة تخالف حال بعض أصحابه من غير العرب - الغير متقنين للتلاوة - ، فبين أنه سيأتي أناس... نعم يقيمون القرآن إقامة صحيحة متقنة، لكنهم غير مخلصين، فذمهم لذلك، أما من قرأ القرآن لله فتلاوته حسنة طيبة ولو لم تكن متقنة -- واتق الله قد استطاعته - ، ما دام يطلب وجه الله.
وهذا الفهم دللت عليه بفهم العلماء من قبل كشمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب رحمه الله - إذ يقول- :
(( أي فكل واحدة من قراءتكم حسنة مرجوة للثوب إذا اثرتم الآجلة على العاجلة، ولا عليكم أن لا تقيموا ألسنتكم إقامة القدح وهو السهم قبل أن يراش ). وقال كذلك: ((
( وسيجيء أقوام يقيمونه ): أي يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته.
( كما يقام القدح ): أي يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة لأجل الرياء والسمعة والمباهاة والشهرة.
قال الطيبي: وفي الحديث رفع الحرج، وبناء الأمر على المساهلة في الظاهر، وتحري الحسبة والإخلاص في العمل، والتفكر في معاني القرآن، والغوص في عجائب أمره)).


ولن أتجاوز الآن هذا الفهم حتى نثبته أو ننفيه، فإذا ثبت ... فهذا كفيل برد جميع ما ذكرته مما ورد في الأمر بتلاوة القرآن مجودا، فكما تعلم أن الجمع بين الدليلين أولى من ترجيح أحدهما على الآخر، فتحمل الأوامر التي ذكرتها على الاستحباب، هذا ما أريد إثباته.. فما رأيك دام فضلك...

علما أني لم أسلم لك بالأدلة التي ذكرتها، لكن لن نتناقش فيها الآن حتى ننتهي من هذا الدليل الذي أعتبره صارفا للوجوب... والله أعلى وأعلم .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-08-09, 03:10 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العقرباوي مشاهدة المشاركة

موضع الشاهد أظنه واضح جدا، وهو أمره أصحابه بالقراءة، ووصفها بالحسن، مع أن الظاهر أنها قراءة غير متقنة من ناحية التجويد، يدل على ذلك:

قول الراوي: وفينا الأبيض، والأسود، و..... مما يدل على عدم اتقان التلاوة، وإلا كان ذكر هذا الأوصاف عبثا لا فائدة منه.

ولم لا تقول ان الراوى اراد ان يبين انه بالرغم من وجود الابيض و الاسود والعربى و الاعجمى ولكنهم يقرءون قراءة متقنة موافقة لما تلقوه عن النبى صلى الله عليه و سلم

ولازلت اكرر اين الشاهد على عدم اتقان القراءة فى الاحاديث ؟؟؟؟؟؟


وكذلك قوله : ( وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه ).

فقد ذكر النبي حالة تخالف حال بعض أصحابه من غير العرب - الغير متقنين للتلاوة - ، فبين أنه سيأتي أناس... نعم يقيمون القرآن إقامة صحيحة متقنة، لكنهم غير مخلصين، فذمهم لذلك، أما من قرأ القرآن لله فتلاوته حسنة طيبة ولو لم تكن متقنة -- واتق الله قد استطاعته - ، ما دام يطلب وجه الله.

1- من اين علمت ان هؤلاء القوم سيكونون من غير العرب؟؟؟؟؟؟

2- ما الدليل على تخصيص غير العرب بعدم الاتقان ؟؟؟؟؟؟؟ بالرغم مما نراه اليوم من مهازل فى القراءة وما نسمعه

3- راودنى احساس بعد هذا الكلام ان كل من اتقن و جود القرآن فهو من اهل الرياء و السمعة

اما من يقرأ القرآن كما يشاء فهم اهل الله و خاصته

اخى الفاضل : هل الذى يقول " عصى ربكم " و " كنتم قليلا فكسركم " و وغير ذلك من المهازل التى نسمعها فى المساجد هو الذى يتقى الله

لا والله .فلكى تفهم اى كتاب بلغة ما لابد ان تتقن قراءة هذه اللغة وقواعدها فما بالنا نتهاون فى كتاب الله





وهذا الفهم دللت عليه بفهم العلماء من قبل كشمس الحق العظيم آبادي أبو الطيب رحمه الله - إذ يقول- :
(( أي فكل واحدة من قراءتكم حسنة مرجوة للثوب إذا اثرتم الآجلة على العاجلة، ولا عليكم أن لا تقيموا ألسنتكم إقامة القدح وهو السهم قبل أن يراش ). وقال كذلك: ((
( وسيجيء أقوام يقيمونه ): أي يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته.
( كما يقام القدح ): أي يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة لأجل الرياء والسمعة والمباهاة والشهرة.

لا اله الا الله

هلا شققتم عن صدور الناس ؟؟؟؟
قال الطيبي: وفي الحديث رفع الحرج، وبناء الأمر على المساهلة في الظاهر، وتحري الحسبة والإخلاص في العمل، والتفكر في معاني القرآن، والغوص في عجائب أمره)).


ولن أتجاوز الآن هذا الفهم حتى نثبته أو ننفيه، فإذا ثبت ... فهذا كفيل برد جميع ما ذكرته مما ورد في الأمر بتلاوة القرآن مجودا، فكما تعلم أن الجمع بين الدليلين أولى من ترجيح أحدهما على الآخر، فتحمل الأوامر التي ذكرتها على الاستحباب، هذا ما أريد إثباته.. فما رأيك دام فضلك...

علما أني لم أسلم لك بالأدلة التي ذكرتها، لكن لن نتناقش فيها الآن حتى ننتهي من هذا الدليل الذي أعتبره صارفا للوجوب... والله أعلى وأعلم .

لازلت انتظر ان تبين لى الاتى :

1- لم كانت المقارنة فى الحديث مبنية على القراءة ؟؟؟؟؟؟

لم قارن بين الماهر فى القراءة و من يتعتع فيها؟؟؟؟


2- ما معنى قوله تعالى : " يتلونه حق تلاوته "؟؟؟؟؟؟؟؟

3- كيف ترد اسانيد القرآن كلها و كل من فيها اجمع على وجوب التجويد ؟؟؟؟؟؟؟؟


وسؤال اخير ارجو ان تجيبنى عليه

هل تعتقد ان القرآن الذى تقرأه هو ما كان يقرأه النبى صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟؟؟؟؟

ان قلت نعم : سأقول لك ما دليلك على ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وليكن نقطة نقاشنا من هذا السؤال بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-08-09, 06:36 AM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

أخي الكريم...
فهم الأحاديث ليس بالتشهي ولا بالتمني، وإنما هو بالرجوع إلى كلام أهل العلم، وما أدعيه من الفهم قد ذكره العلماء، وبينوا كما قلت لك ذلك، وأنها قراءة لم تكن متقنة قياسا مع قراءة أولئك النفر في آخر الزمان، ومع ذلك فهي قراءة مرجوة للثواب إن كان العبد يريد ما عند الله ...

أعذرني لن أستطيع أن أتجاوز النقاش لأي نقطة أخرى فرعية، لأنني كما قلت لك: أن الحديث الذي ذكرته لك ( ... فكل حسن ) هذا الحديث صارف للوجوب حسب فهمي...

ولو أردت أن أناقشك بجميع ما ذكرته ابتداء فإن النقاش سيطول جدا...

ومثال ذلك: استشهادك بقوله صلى الله عليه وسلم : ( الماهر بالقرآن ... ) خارج موضع النقاش، لأن المراد بالماهر هو الحافظ المتقن للحفظ، وهو في هذه المرتبة لأنه شابه حال الملائكة السفرة من ناحية الحفظ.
والصنف الآخر وهو الذي يتعاهد القرآن بمشقة لكثرة تفلته منه.

قال النووي رحمه الله معلقا على الحديث : ( الماهر الحاذق الكامل الحفظ الذي لا يتوقف ولا يشق عليه القراءة بجودة حفظه واتقانه قال القاضي يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقا للملائكة السفرة لاتصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى قال ويحتمل أن يراد أنه عامل بعملهم ).

وهذا على سبيل المثال، ففي كثير مما ذكرته سابقا استدراكات يطول الوقوف عندها...

فاعذرني .. ليكن النقاش علميا وبالرجوع إلى تفسير العلماء، وليكن كذلك أصوليا ...

ولذلك لا يزال النقاش عند النقطة الأولى والدليل الأول ...

ودمت بخير وعافية...

وجزيت خيرا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 17-08-09, 06:10 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

يا سيدى الفاضل :

كلام من تستدل بهم كلام مرسل نابع من فكرهم هم لا غير

فهل من المعقول ان نرد اجماع اهل الاسانيد و القرآن من اجل كلام لشخص او اثنين او حتى عشرة

ولازلت اقول لك : ان الحديث يحتمل غير ما تقول ودعنى اضرب لك مثالا على ذلك

انتم تتحججون بالتكلف فى القراءة و التنطع فيها

ونحن لا ننكر ذلك والشواهد من كلام اهل القرآن و القراءات كثيرة

منها قول ابن الجزرى : باللطف فى النطق بلا تعسف

فهو يحدد ميزان القراءة و مقدار التكلف

ونهى الامام حمزة لمن يتنطع فى نطق الهمزة :" لا تفعل أما علمت أن ما كان فوق البياض فهو برص وما كان فوق الجعودة فهو قطط وما كان فوق القراءة فليس بقراءة "



لو سلمنا جدلا بعدم اثم من يقرأ بلا تجويد

اين هؤلاء من قول سيدنا زيد بن ثابت : " القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الاول "


" فهو من حضر العرضه الاخيرة و هو من اختاره سيدنا ابو بكر رضى الله عنه مع سيدنا عمر بن الخطاب لجمع

المصحف "

فما ذهب اليه هؤلاء العلماء هو مجرد رأى لهم لا غير وكلامهم لا يعتبر حجة تقيم بها حكما شرعيا اخى الفاضل

واعتقد ان اجماع الامة كاف بفضل الله تعالى لرد ما ذهبوا اليه

فالحديث اخى الفاضل يحتمل وجوها كثيرة جدا غير ما ذهبت اليه

1- كما قلت من قبل : انه بالرغم من اختلافهم عربا وعجما ولكن قراءتهم متقنه

2- الحديث يمكن حمله على خلاف لهجاتهم

وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-08-09, 07:35 PM
سعد أبو إسحاق سعد أبو إسحاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-05
المشاركات: 1,202
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

جزاكم الله خيرا
__________________
أبو إسحاق
خويدم ومحب القرءان الكريم والسنة الشريفة
عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-08-09, 08:17 PM
حسين بن محمد حسين بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-07
المشاركات: 1,566
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

ليست كل مسائل وأحكام هذا العلم على درجة واحدة ؛ فالتساهل في إتيان بعضها من شأنه أن يخرج الألفاظ القرآنية عن عربيتها .

قال الشيخ مساعد الطيار - وفقه الله - :

" ... وأما عدُّ ترك الأحكام لحنًا ، فاللحن نوعان معروفان عند أهل الأداء ، فإن كان مما يُخِلُّ ببنية الكلمة ويظهرها عن عربيتها ، فهذا يُسمى اللحن الجلي ، ومن كان يلحن لحنًا من هذا النوع فإنه لا يُعدُّ قارئًا للقرآن ، ومثله ـ إن كان يستطيع التعلم وتركه ـ فإنه يأثمُ ، أما إن كان لا يستطيع ، فإن لا يأثم ، بدلالة قوله : « الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأه ويتتعتع فيه ، وهو عليه شاق له أجران » .
وإن كان يتعلق بتحسين الأداء كعدم الإتيان بالغنة على وجهها ومقادير المدود فهذا يسمى اللحن الخفيَّ ، وتأثيم من ترك هذا الجنس من التجويد صعبٌ ، لكن من ظهر له صحة هذا العلم وصحة نقله عن الأئمة القراء ، فما باله يترك تعلمه وأداءه على هذا الوجه ؟!. "


مواضيع ذو صلة :

__________________
...
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-08-09, 02:36 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

هل رأى الاخ فتوى الشيخ الالبانى رحمه الله تعالى
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-08-09, 08:09 AM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

أراك أخي الكريم ( المتولي ) - جزاك الله خيرا - لم توجه حديث ( اقرؤوا فكل حسن، وسيأتي قوم يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه ). التوجيه الحسن المرضي المبني على القواعد والأصول .....؟؟؟؟!!!!

أما ما ادعيت به الإجماع فلا حجة لك فيه، فأين الإجماع، وقد قال الإمام أحمد رحمه الله : ( من ادعى الإجماع فقد كذب، وما يدرك لعل الناس اختلفوا ) أو كلمة نحوها... فمن أين لك الإجماع؟

وهل وقع الإجماع بتأثم العامة عند تلاوة القرآن منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا هذا ؟

لا تقل أنهم كانوا يحسنون التلاوة، فهذا منقوض غير مقبول، كيف وقد وقع في زمنه صلى الله عليه وسلم من لم يكن يستطع حفظ سورة الفاتحة !

وأما بعد عصره صلى الله عليه وسلم فحدث عن ضعف العامة في اللسان العربي ولا حرج ...؟

وقل قعدت القواعد النحوية إلا عند انحراف الناس عن لغتهم العربية؟ ودخول العجم وما شابه ذلك ...؟

فهل نقول أن السواد الأعظم من الأمة يؤثمون من حيث أرادوا الأجر ؟؟؟

أما أنا : فلا أجرئ على ذلك ؟

وختاما أقول:
التجويد سنة متبعة، وأنا لا أنكره أبدا، بل أدعو إليه، لكن الذي أناقشه هنا هو إطلاق الإثم على من ترك التجويد من العامة، وإبطال صلاتهم لذلك ؟

فنحن بهذا ندعوهم لأحد أمرين :
إما للتعلم وهذا قد يطول أو قد تضعف هممهم لانشغالهم وتفريط الكثير منهم - هداهم الله.

وإما ندعوا الناس لترك تلاوة القرآن العظيم، أو الرهبة منه ... مع أن القرآن أنزله الله ليتدبر وليعمل به ... هذا هو هدف الكتاب العظيم

ولو أن أهل القرآن - جزاهم الله خيرا - صرفوا الهمم أكثر إلى تعليم الناس تدبر القرآن والعمل به لكان ذلك مقدما على سواه من الأمور ...

ومع ذلك أؤكد أن علم التجويد مهم جدا، وتعلمه مهم جدا بل من حفظ الله لكتابه أن حفظ للناس تجويده، ونقله للناس كما تُلي أول مرة ...

وانظر إلى هذه الفتاوى القيمة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - التي تدل على التوازن :

سئل : هل من يلحن في الفاتحة تصح صلاته أم لا ؟
فأجاب :
أما اللحن في الفاتحة الذي لا يحيل المعني، فتصح صلاة صاحبه، إمامًا أو منفردًا، مثل: أن يقول : { رب العالمين } و { الضالين } ونحو ذلك .

وأما ما قرئ به مثل : الحمد الله ربَّ، وربِّ، وربُّ . ومثل الحمد الله، والحمد الله، بضم اللام، أو بكسر الدال . ومثل عليهِمُ، وعليهم، وعليهُمُ، وأمثال ذلك، فهذا لا يعد لحنًا .

وأما اللحن الذي يحيل المعني : إذا علم صاحبه معناه مثل أن يقول : { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ } ، وهو يعلم أن هذا ضمير المتكلم، لا تصح صلاته . وإن لم يعلم أنه يحيل المعني واعتقد أن هذا ضمير المخاطب، ففيه نزاع . والله أعلم .

فما أجمل هذه الضوابط بل هذه الجواهر في سورة الفاتحة، وقارن بينه وبين غيره ...

وَسُئِلَ :
عَمَّنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَمَا عِنْدَهُ أَحَدٌ يَسْأَلُهُ عَنْ اللَّحْنِ إلَخْ ؟ وَإِذَا وَقَفَ عَلَى شَيْءٍ يَطَّلِعُ فِي الْمُصْحَفِ هَلْ يَلْحَقُهُ إثْمٌ أَمْ لَا ؟
فَأَجَابَ :
إنْ احْتَاجَ إلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ قَرَأَهُ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ وَرَجَعَ إلَى الْمُصْحَفِ فِيمَا يُشْكِلُ عَلَيْهِ وَلَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا وَلَا يَتْرُكُ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ وَيَنْتَهِي بِهِ مِنْ الْقِرَاءَةِ لِأَجْلِ مَا يَعْرِضُ مِنْ الْغَلَطِ أَحْيَانًا إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَفْسَدَةٌ رَاجِحَةٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .


وَسُئِلَ :
عَمَّا إذَا نَصَبَ الْمَخْفُوضَ فِي صَلَاتِهِ ؟
فَأَجَابَ :
إنْ كَانَ عَالِمًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ ؛ لِأَنَّهُ مُتَلَاعِبٌ فِي صَلَاتِهِ وَإِنْ كَانَ جَاهِلًا لَمْ تَبْطُلْ عَلَى أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ .


مسألة : في رجل إمام بلد وليس هو من أهل العدالة وفي البلد رجل آخر يكره الصلاة خلفه فهل تصح صلاته خلفه أم لا ؟ وإذا لم يصل خلفه وترك الصلاة مع الجماعة هل يأثم بذلك ؟ والذي يكره الصلاة خلفه يعتقد أنه لا يصحح الفاتحة وفي البلد من هو أقرأ منه وأفقه

الجواب : رحمه الله - الحمد لله أما كونه لا يصحح الفاتحة فهذا بعيد جدا فإن عامة الخلق من العامة والخاصة يقرأون الفاتحة قراءة تجزئ بها الصلاة فإن اللحن الخفي واللحن الذي لا يحيل المعنى لا يبطل الصلاة

وفي الفاتحة قراءات كثيرة قد قرئ بها فلو قرأ : { عليهم } و : { عليهم } أو قرأ : { الصراط } و : { الصراط } و { الصراط } فهذه قراءات مشهورة
ولو قرأ : { الحمد لله } و : { الحمد لله } أو قرأ : { رب العالمين } أو : { رب العالمين } أو قرأ بالكسر ونحو ذلك لكانت قراءات قد قرئ بها وتصح الصلاة خلف من قرأ بها ولو قرأ : { رب العالمين } بالضم أو قرأ : { مالك يوم الدين } بالفتح لكان هذا لحنا لا يحيل المعنى ولا يبطل الصلاة

وإن كان إماما راتبا وفي البلد من هو أقرأ منه صلى خلفه فإن النبي صلى الله عليه و سلم قال : [ لا يؤمن الرجل في سلطانه ] وإن كان متظاهرا بالفسق وليس هناك من يقيم الجماعة غيره صلى خلفه أيضا ولم يترك الجماعة وإن تركها فهو آثم مخالف للكتاب والسنة ولما كان عليه السلف ا.هـ

فقارن بين هذا وبين ما نقلته سابقا... ترى بونا شاسعا...

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 19-08-09, 04:07 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اخى الحبيب دعنى ارد اولا على اخر جزئية من كلامك ثم اعود للرد على كلامك

تقول اخى الفاضل : لا مشكلة ولا شىء على من قرأ " رب " بالفتح او الكسر او الضم

وتدعى انها قراءات

هل لك ان تقول قراءة من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لم يرد فى المتواتر قراءة غير " رب " بالكسر لا غير

فمن اين جئت بالضم او الفتح ؟؟؟؟؟؟؟؟ وما دليلك على انها قراءة؟؟؟؟؟؟؟

اخى الفاضل هل تقول ان من يقرأ برفع " رب " او نصبها فقد قرأ الفاتحة

هل تقول اصلا ان كلمة رب فى حالة النصب او الرفع هى قرآن

سبحان الله

اراك اخى الفاضل حفظكم الله ورفع قدركم انتقلت الى الكلام من التجويد الى التغيير فى التشكيل

وبدأ الحديث عن القراءات وهذا ما حذرت منه فى اول رد ان عدم رد الامر الى اهله سيؤدى الى الطعن والخوض فى القراءات ولعل الله ييسر ان نتناقش فى هذا الامر بعد ذلك

اخى الفاضل : قولكم اننى ادعى الاجماع

فإننى لا ادعيه اخى الفاضل بل أؤكده فالاجماع هو اجماع اهل كل علم على امر

فكل علماء القراءات مجمعون على ان التجويد واجب و مرد الامر اليهم اخى الفاضل كما قال الامام مالك رحمه الله

تعالى : " كل يسئل عن علمه " عندما سئل عن البسملة


كما انك اخى الفاضل حفظكم الله تعالى تتمسكون بقول من تستدلون بهم

فتقول : انه ليس على من نصب او رفع " رب " فليس عليه شىء

وانا اقول لك ان الامام النووى رحمه الله تعالى قال لابد من الاتيان بالفاتحة كامله و بتمامها و عد الشدات فيها

فما بالك بمن غير فى التشكيل

اما قولكم : "فنحن بهذا ندعوهم لأحد أمرين :
إما للتعلم وهذا قد يطول أو قد تضعف هممهم لانشغالهم وتفريط الكثير منهم - هداهم الله.

وإما ندعوا الناس لترك تلاوة القرآن العظيم، أو الرهبة منه ... مع أن القرآن أنزله الله ليتدبر وليعمل به ... هذا هو هدف الكتاب العظيم"

فنحن لا نقول لهم اتركوا كتاب الله ولكن ندعوهم لتعلم نطقه نطقا صحيحا كما كان ينطقه النبى صلى الله عليه و سلم وكما انزله الله تعالى

وهذه الكيفيه هى خصيصه لكتاب الله تعالى وكما قلت لك اخى الفاضل جئنى بنص من نصوص السلف تؤيد ما ذهبتم اليه من قبل ابن الجزرى

اما الدعوة بقصر همم الناس وخلافه فكل نفس بما كسبت رهينه اخى الفاضل

وانت اخى الفاضل لم ترد على سؤالى ولازلت اكرره

هل لديك دليل على ان ما تقرأه فى الصلاة هو ما كان يقرأه النبى صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟؟

2- عندنا فى المصاحف مكتوب : كتب هذا المصحف على رواية حفص عن عاصم

فهل تقول ان الرسول صلى الله عليه و سلم قرأ بها ولم يكن عاصم ولد بعد ؟؟؟؟؟؟؟

فضلا لا امر لو تكرتم ان تجيبنى على هذين السؤالين ؟؟؟

وسؤال اخير هل درست علم القراءات او عندك خلفية عنه ام لا ؟؟؟؟؟

بارك الله فيكم اخى الفاضل و جزاكم الله عنا خيرا
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-08-09, 05:00 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة


اخى الفاضل : قولكم اننى ادعى الاجماع

فإننى لا ادعيه اخى الفاضل بل أؤكده فالاجماع هو اجماع اهل كل علم على امر

فكل علماء القراءات مجمعون على ان التجويد واجب و مرد الامر اليهم اخى الفاضل كما قال الامام مالك رحمه الله

تعالى : " كل يسئل عن علمه " عندما سئل عن البسملة

من نقل هذا الإجماع من العلماء ؟

وفي أي عصر وقع هذا الإجماع ؟

يرجى ذكر المصدر، وناقل الإجماع، والزمن الذي ذكر فيه ...

وجزيت خيرا...
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 19-08-09, 05:16 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العقرباوي مشاهدة المشاركة
من نقل هذا الإجماع من العلماء ؟

وفي أي عصر وقع هذا الإجماع ؟

يرجى ذكر المصدر، وناقل الإجماع، والزمن الذي ذكر فيه ...

وجزيت خيرا...

اسانيد القراءة التى فى ايدينا اخى الفاضل

سل كل من اخذ اجازة من شيخ بسند متصل الى النبى صلى الله عليه و سلم

ستجد اجماعهم على ما اقول لك طبقة طبقة من طبقات السند اخى الفاضل


واين ردكم حفظكم الله تعالى على ما سألتكم عنه
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 19-08-09, 05:26 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
اسانيد القراءة التى فى ايدينا اخى الفاضل

سل كل من اخذ اجازة من شيخ بسند متصل الى النبى صلى الله عليه و سلم

ستجد اجماعهم على ما اقول لك طبقة طبقة من طبقات السند اخى الفاضل
كما قلت سابقا ... يرجع لأهل كل فن في علمهم ...

ونقل الإجماع بهذه الطريقة ليس نقلا للإجماع ...

فيستحيل أن يجمع العلماء على وجوب حكم التجويد، وهو متعلق بأشرف كتاب وهو القرآن، ولا يدون مثل هذا الإجماع...

كيف هذا وقد نقل العلماء رحمهم الله تعالى الإجماع على مسائل هي أقل أهمية من مسألتنا هذه ...

أما الأسئلة التي طرحتها فاعذرني عن الجواب عنها الآن...
لأن الجواب عنها سيفتح بابا آخر من النقاش ...
فأفضل أن ننتهي من كل جزئية بمفردها ليكون النقاش هادفا ونافعا بإذن الله

ولعلي أنقل لك ما يخالف الإجماع المزعوم مما ذكرته أنت سابقا ...

والله الموفق... وجزيت خيرا على سعة صدركم...
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 19-08-09, 05:43 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

سبحان الله

اقول لك الاسانيد تقول لى التدوين

اليس تدوين الاسانيد و حفظها الى الان من التدوين ايضا

اما بالنسبة للأسئلة فأرد عليك انا فيها :

الذى قد لا تعلمه انت اخى الفاضل ان القرآن الذى تقرأه هو اختيار اختاره عاصم من مروياته عن النبى صلى الله عليه و سلم ونقله الينا حفص عن عاصم

فالقرآن الذى حضرتك تتكلم عنه هو فى الاصل منقول الينا بالتواتر عن هؤلاء العلماء الذين تدعى حضرتك انهم غير مجمعون على فرضية التجويد ووجوبه

يا سيدى الفاضل عندما تقول ان التجويد غير واجب وان قصر الممدود او مد المقصور او ترك الغنة او زيادتها فيما

لم ينقل الينا بالتواتر وضع تحتها مليووووووووووون خط بالتواتر

فجل ما اخشاه ان يدخل تحت قوله تعالى : " اتقولون على الله ما لا تعلمون "

اخى الفاضل مادليلكم على قرآنية هذه الكلمات و قد خالفتم من نقل اليكم القرآن حرفا حرفا وكلمة كلمة

اخى الحبيب:

كان من الممكن اقتصر فى كلامى منذ البداية على التلقى وكفى به دليلا

فنحن نقول فى السند :

قرأت على فلان و هو على شيخه عن شيخه عن شيخه الى النبى صلى الله عليه و سلم

اليس هذا هو التواتر هل يجوز اصلا اخى الفاضل ان ترد الحديث المتواتر
فما بالكم بالقرآن

هب اننى سلمت لك بما تقول فمن اين اعلم ان ما اقرأه هو القرآن فعلا

لا تقل لى عندها النقل وانه منقول الينا بالتواتر

فأين هذا التواتر وانت تطعن و ترد على من نقل اليك ما تقرأه اصلا
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 19-08-09, 05:50 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

جاء في كتاب الأم للإمام الشافعي – رحمه الله - :

* بَابٌ كَيْفَ قِرَاءَةُ المصلى -

قال الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: قال اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَبِيِّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم { وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ } تَرْتِيلًا .
قال الشَّافِعِيُّ: وَأَقَلُّ التَّرْتِيلِ تَرْكُ الْعَجَلَةِ في الْقُرْآنِ عن الْإِبَانَةِ، وَكُلَّمَا زَادَ على أَقَلِّ الْإِبَانَةِ في الْقِرَاءَةِ كان أَحَبَّ إلَيَّ، ما لم يَبْلُغْ أَنْ تَكُونَ الزِّيَادَةُ فيها تَمْطِيطًا.

وَأُحِبُّ ما وَصَفْت لِكُلِّ قَارِئٍ في صَلَاةٍ وَغَيْرِهَا، وأنا له في المصلى أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا منه لِلْقَارِئِ في غَيْرِ صَلَاةٍ.

فإذا أَيْقَنَ المصلى أَنْ لم يَبْقَ من الْقِرَاءَةِ شَيْءٌ إلَّا نَطَقَ بِهِ أَجْزَأَتْهُ قِرَاءَتُهُ، وَلَا يُجْزِئُهُ أَنْ يَقْرَأَ في صَدْرِهِ الْقُرْآنَ ولم يَنْطِقْ بِهِ لِسَانُهُ.

وَلَوْ كانت بِالرَّجُلِ تَمْتَمَةٌ لَا تَبِينُ مَعَهَا الْقِرَاءَةُ أَجْزَأَتْهُ قِرَاءَتُهُ إذَا بَلَغَ منها ما لَا يُطِيقُ أَكْثَرَ منه، وَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ إمَامًا، وَإِنْ أَمَّ أَجْزَأَ إذَا أَيْقَنَ أَنَّهُ قد قَرَأَ ما تُجْزِئُهُ بِهِ صَلَاتُهُ.

وَكَذَلِكَ الْفَأْفَاءُ أَكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ، فَإِنْ أَمَّ أَجْزَأَهُ.

وَأُحِبُّ أَنْ لَا يَكُونَ الْإِمَامُ آرت، وَلَا أَلْثَغُ، وَإِنْ صلى لِنَفْسِهِ أَجْزَأَهُ.

واكره أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ لَحَّانًا، لِأَنَّ اللَّحَّانَ قد يُحِيلُ مَعَانِيَ الْقُرْآنِ، فَإِنْ لم يَلْحَنْ لَحْنًا يُحِيلُ مَعْنَى الْقُرْآنِ أَجْزَأَتْهُ صَلَاتُهُ.

وَإِنْ لَحَنَ في أُمِّ الْقُرْآنِ لِحَانًا يُحِيلُ مَعْنَى شَيْءٍ منها لم أَرَ صَلَاتَهُ مُجْزِئَةً عنه وَلَا عَمَّنْ خَلْفَهُ، وَإِنْ لَحَنَ في غَيْرِهَا كَرِهْته ولم أَرَ عليه إعَادَةً، لِأَنَّهُ لو تَرَكَ قِرَاءَةَ غَيْرِ أُمِّ الْقُرْآنِ وَأَتَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ رَجَوْت أَنْ تُجْزِئَهُ صَلَاتُهُ، وإذا أَجْزَأَتْهُ أَجْزَأَتْ من خَلْفَهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

وَإِنْ كان لَحْنُهُ في أُمِّ الْقُرْآنِ وَغَيْرِهَا لَا يُحِيلُ الْمَعْنَى أَجْزَأَتْ صَلَاتُهُ، وَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ إمَامًا بِحَالٍ. انتهى كلامه رحمه الله

وانظر إلى مسائل مهمة ذكرها رحمه الله...

أولا: أقل الترتيل هو: تَرْكُ الْعَجَلَةِ في الْقُرْآنِ عن الْإِبَانَةِ، وَكُلَّمَا زَادَ على أَقَلِّ الْإِبَانَةِ في الْقِرَاءَةِ كان أَحَبَّ إلَيَّ، ما لم يَبْلُغْ أَنْ تَكُونَ الزِّيَادَةُ فيها تَمْطِيطًا.
فهل أهل التجويد المعاصرين يقولون بهذا ... ؟

ثانيا: انظر إلى قوله في صلاة الرجل الذي به تمتمة، وكذلك الذي به فأفأة... ؟ فهل أهل التجويد يصححون مثل إمامة هؤلاء ؟

ثالثا: تصحيحه لإمامة من يلحن بالفاتحة لحنا لا يحيل المعنى ؟ وهذا يتفق مع ما ذكره شيخ الإسلام رحمه الله سابقا...

فهل أهل التجويد يقولون بهذا ؟
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 19-08-09, 05:57 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

قال ابن الجزرى فى النشر :

ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها. والناس في ذلك بين محسن مأجور، ومسئ آثم، أو معذور ، فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح، العربي الفصيح، وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي القبيح، استغناء بنفسه، واستبداداً برأيه وحدسه واتكالاً على ما ألف من حفظه. واستكبارا عن الرجوع إلى عالم يوقفه على صحيح لفظه. فإنه مقصر بلا شك، وآثم بلا ريب، وغاش بلا مرية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة : لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم"
أما من كان لا يطاوعه لسانه؛ أو لا يجد من يهديه إلى الصواب بيانه فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها. ولهذا أجمع من نعلمه من العلماء على أنه لا تصح صلاة قارئ خلف أمي وهو من لا يحسن القراءة واختلفوا في صلاة من يبدل حرفاً بغيره سواء تجانساً أم تقارباً، وأصح القولين عدم الصحة كمن قرأ: الحمد بالعين أو الدين بالتاء أو المغضوب بالخاء أو بالظاء، ولذلك عد العلماء القراءة بغير تجويد لحنا وعدوا القارئ بها لحانا؛ وقسموا اللحن إلى جلي وخفي


وقال ايضا : والصحيح أن اللحن فيهما خلل يطرأ على الألفاظ فيخل إلا أن الجل يخل إخلالاً ظاهراً يشترك في معرفته علماء القراءة وغيرهم وأن الخفي يخل إخلالاً يختص بمعرفة علماء القراءة وأئمة الأداء الذين تلقوا من أقوال العلماء وضبطوا عن ألفاظ أهل الأداء؛ الذين ترتضى تلاوتهم، ويوثق بعربيتهم، ولم يخرجوا عن القواعد الصحيحة، والنصوص الصريحة، فأعطوا كل حرف حقه؛ ونزلوه منزلته وأوصلوه مستحقه، من التجويد والإتقان، والترتيل والإحسان قال الشيخ الإمام أبو عبد الله نصر بن علي بن محمد الشيرازي في كتابه الموضح في وجوه القراآت في فصل التجويد منه بعد ذكر الترتيلي والحدر ولزوم التجويد فيها قال: فإن حسن الأداء فرض في القراءة، ويجب على القارئ أن يتلو القرآن حق تلاوته صيانة للقرآن عن أن يجد اللحن والتغيير إليه سبيلاً على أن العلماء قد اختلفوا في وجوب حسن الأداء في القرآن فبعضهم ذهب إلى أن ذلك مقصور على ما يلزم المكلف قراءته في المفترضات فإن تجويد اللفظ وتقويم الحروف وحسن الأداء واجب فيه فحسب، وذهب الآخرون إلى أن ذلك واجب على كل من قرأ شيئاً من القرآن كيفما كان لأنه لا رخصة في تغيير اللفظ بالقرآن وتعويجه واتخاذ اللحن سبيلاً إليه إلا عند الضرورة قال الله تعالى "قرآنا عربياً غير ذي عوج" انتهى. وهذا الخلاف على الوجه الذي ذكره غريب، والمذهب الثاني هو الصحيح بل الصواب على ما قدمناه، وكذا ذكره الإمام الحجة أبو الفضل الرازي في تجويده وصوب ما صوبناه والله أعلم.


وذكر مثل قول ابن الجزرى :

ابو عمرو الدانى و مكى بن ابى طالب و النويرى فى شرحه على الطيبة و السيوطى فى الاتقان و الحافظ احمد القسطلانى الخطيب فى لطائف الاشارات و غيرهم كثيييييييييير

فهل هناك اجماع بعد هؤلاء


ملحوظة : ابن الجزرى وغيره من القراء وعلماء القراءات لم يكونوا قراء فقط

ابن الجزرى تتلمذ على يد الحافظ بن كثير و اذن له فى الفتوى

وخلاصة ما سبق اخى الفاضل :

اننى ما فهمت الحديث كما تشتهى نفسى

ولكن فهمى مصدره هؤلاء الاعلام


* طريقة الجمع بين الادلة هى : ان النبى صلى الله عليه وسلم خرج عليهم و هم يتدارسون

القرآن فالنبى صلى الله عليه و سلم اجاز قراءاتهم على لحنها ما دام هناك فرصة للتعلم


ودليلى فى هذا الجمع بين الادلة هو :

1- حديث الماهر بالقرآن

2- حديث خيركم من تعلم القرآن و علمه

3- ما نقله الينا مشايخنا بالسند المتصل الى النبى صلى الله عليه و سلم


ولا تعارض ابدا اخى الفاضل بين اخلاص النية و التدبر فى القرآن والعمل به من ناحية وبين من

يحاول ان يتقن قراءة القرآن بدليل ما جاء عن هؤلاء القراء وارجع الى سيرهم

وما الشيخ المنشاوى منا ببعيد فى خشوعه فى القراءة


فدعوة من يقرن بين اتقان القراءة " او كما تقولون التنطع اضحك الله سنكم " وبين الخشوع

هو عين التعنت و التزمت الذى لا جدوى منه
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 19-08-09, 06:04 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

يا سيدى الفاضل نحن نقول مثل ما قال به الشافعى رحمه الله تعالى

اين الخلاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انت تحصر المسألة فى حالات الضرورة

وانظر اخى الفاضل الى قوله " وَإِنْ كان لَحْنُهُ في أُمِّ الْقُرْآنِ وَغَيْرِهَا لَا يُحِيلُ الْمَعْنَى أَجْزَأَتْ صَلَاتُهُ، وَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ إمَامًا بِحَالٍ. انتهى كلامه رحمه الله"

فقد كرّه رحمه الله تعالى ان يكون اماما فأنت تتكلم فى احوال الضرورة ونحن نتكلم على العموم


وقوله ان اقل الترتيل الابانه : فنحن لا نقول بغير ذلك والابانه لا تتعارض مع احكام التجويد اين التعارض بارك الله فيكم ؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19-08-09, 06:06 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

قال الشَّافِعِيُّ: وَأَقَلُّ التَّرْتِيلِ تَرْكُ الْعَجَلَةِ في الْقُرْآنِ عن الْإِبَانَةِ، وَكُلَّمَا زَادَ على أَقَلِّ الْإِبَانَةِ في الْقِرَاءَةِ كان أَحَبَّ إلَيَّ، ما لم يَبْلُغْ أَنْ تَكُونَ الزِّيَادَةُ فيها تَمْطِيطًا.

اخى الفاضل : من الذى يحدد ان من يقرأ قد تجاوز حد القراءة وكانت قراءته تمطيطا ؟؟؟؟

ما الميزان الذى نقيس عليه قراءته و نقول له لقد زدت فى قراءتك عن الحد
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 19-08-09, 06:12 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اليك اخى الفاضل من النصوص ما يدل على ان علماء القراءات لم يكن همهم التنطع ولا التكلف فى القراءة

قال ابن الجزرى فى النشر
ولله در الحافظ أبي عمرو الداني رحمه الله حيث يقول: ليس بين التجويد وتركه، إلا رياضة لمن تدبره بفكه فلقد صدق وبصر، وأوجز في القول وما قصر. فليس التجويد بتمضيغ اللسان، ولا بتقعير الفم، ولا بتعويج الفك، ولا بترعيد الصوت، ولا بتمطيط الشد، ولا بتقطيع المد، ولا بتطنين الغنات، ولا بحصرمة الراءات، قراءة تنفر عنها الطباع، وتمجها القلوب والأسماع، بل القراءة السهلة العذبة الحلوة اللطيفة، التي لا مضغ فيها ولا لوك، ولا تعسف ولا تكلف، ولا تصنع ولا تنطع، لا تخرج عن طباع العرب وكلام الفصحاء بوجه من وجوه القراءات والأداء
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 19-08-09, 06:31 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

إن كان ما تقوله عن نقل التجويد بالتواتر القطعي لكل مسائله وكذا حكمه ( الوجوب بالإطلاق ) ...

إشكال يسير :
ما سبب الخلاف في كيفية الإخفاء والقلب أو الإقلاب، وكذا الخلاف في ترقيق كلمة ( ونذر ) ؟ وغيرها من المسائل التي بلغت إلى حد الهجر وربما ..... ما دامت منقولة إلينا بالتواتر ....؟! رحمة الله على الجميع . ((( وهذا أذكره من باب الإلزام )))...

إشكال آخر:
إذا كان التجويد كله واجب وقد تلقي بالتواتر، فالسؤال: لماذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة على بعض في الأخذ عنهم، مع أن المعلم واحد صلى الله عليه وسلم، والصحابة عرب أقحاح فطناء؟
بمعنى ما الحكمة من تقديم النبي لابن مسعود رضي الله عنه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في هذا الفن ؟
مع العلم أن التجويد مسائله متلقاة من اللغة العربية وجزء منه متلقى من النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف يتفاوتون في ذلك ؟ وهم هم، والسند من المعلم مباشرة ...
هل يمكن أن يقال أنهم لم يكونوا يطبقون الأحكام بنفس القدر أم ماذا ؟؟؟

وإذا كانوا يتفاوتون في ذلك الزمان ، فكيف لا يتفاوتون بعد ذلك العلماء ؟

إشكال ثالث:
هل تستطيع أن تقول أن تلاوتك مثل تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية التجويد إن كان عندك سندا ؟

وأخيرا: فإنني قد رأيت من عنده سند وهو لا يحسن التلاوة ؟

فإذا أجاز هذا من بعده فكيف سيكون الحال ؟
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 19-08-09, 06:31 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

خلاصة ما اقول اخى الفاضل :

ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب

فنحن واجب علينا ان نقرأ القرآن كما نزل على النبى صلى الله عليه و سلم

وهذا لا يتأتى الا بمعرفة احكام التجويد

وعندما نقول احكام التجويد لا نقصد به العلم النظرى من معرفة ما قعّــــده العلماء من قواعد ولكننا نتكلم عن

طريقة الاداء والنطق

نتكلم اخى الفاضل عن خصيصه خص الله تعالى بها امتنا دون الامم الا و هى التلقى و المشافهة و السند

فلم يوجد كتاب سماوى كان او وضعى تلقاه الناس بالمشافهة و التواتر و الضبط كما هو فى حالة القرآن الكريم
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 19-08-09, 06:42 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
قال ابن الجزرى فى النشر :

... قال الشيخ الإمام أبو عبد الله نصر بن علي بن محمد الشيرازي في كتابه الموضح في وجوه القراآت في فصل التجويد منه ... على أن العلماء قد اختلفوا في وجوب حسن الأداء في القرآن فبعضهم ذهب إلى أن ذلك مقصور على ما يلزم المكلف قراءته في المفترضات فإن تجويد اللفظ وتقويم الحروف وحسن الأداء واجب فيه فحسب،
وذهب الآخرون إلى أن ذلك واجب على كل من قرأ شيئاً من القرآن كيفما كان لأنه لا رخصة في تغيير اللفظ بالقرآن وتعويجه واتخاذ اللحن سبيلاً إليه إلا عند الضرورة قال الله تعالى "قرآنا عربياً غير ذي عوج" انتهى.
وهذا الخلاف على الوجه الذي ذكره غريب، والمذهب الثاني هو الصحيح بل الصواب على ما قدمناه، وكذا ذكره الإمام الحجة أبو الفضل الرازي في تجويده وصوب ما صوبناه والله أعلم.
فأين الإجماع هنا ؟؟؟ وقد وقع الخلاف ؟
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 19-08-09, 06:54 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

وأراك قد تركت الإشكالات بلا رد ...
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 20-08-09, 02:55 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العقرباوي مشاهدة المشاركة
وأراك قد تركت الإشكالات بلا رد ...

معذرة اخى الفاضل ولكننى اعمل وارد عليك عندما اكون فى المنزل

قولكم بارك الله فيكم :

إشكال يسير :
ما سبب الخلاف في كيفية الإخفاء والقلب أو الإقلاب، وكذا الخلاف في ترقيق كلمة ( ونذر ) ؟ وغيرها من المسائل التي بلغت إلى حد الهجر وربما ..... ما دامت منقولة إلينا بالتواتر ....؟! رحمة الله على الجميع . ((( وهذا أذكره من باب الإلزام )))

فقد التبس عليك ما هو متواتر من قبيل لاداء وما تواتر الاخبار عنه اخى الفاضل

اما قولى فيما تواتر الاخبار عنه : انه تواتر لدينااخفاء الميم و النون عند الباء

ولكن الاداء فقط هو المختلف فيه اخى الفاضل وهو خلاف لايخرج فى الموضوع كله عن ترك فرجه ام لا فى الاداء

مثال ذلك : فقد تواتر الينا ان النبى صلى الله عليه و سلم حرك اصبعه فى التشهد فى الصلاة

اليس هذا تواتر فى الاخبار عن ذلك ؟؟؟

وبالرغم من هذا فقد اختلف فى صورة و كيفية هذا التحريك

فهل نأت ونقول ان التحريك ليس بواجب لاختلاف طرق اداءه

وقس على ذلك كثير من المسائل الفقهية مثل تكبرة الاحرام و رفع اليدين فيها و التكبير عند القيام من التشهد الاوسط و خلاف ذلك كثير من الامثلة



قولكم - بارك الله فيكم - :

"إشكال آخر:
إذا كان التجويد كله واجب وقد تلقي بالتواتر، فالسؤال: لماذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة على بعض في الأخذ عنهم، مع أن المعلم واحد صلى الله عليه وسلم، والصحابة عرب أقحاح فطناء؟
بمعنى ما الحكمة من تقديم النبي لابن مسعود رضي الله عنه على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في هذا الفن ؟
مع العلم أن التجويد مسائله متلقاة من اللغة العربية وجزء منه متلقى من النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف يتفاوتون في ذلك ؟ وهم هم، والسند من المعلم مباشرة ."

اين الاشكال فى الموضوع

الم يقل النبى صلى الله عليه و سلم :

{ أقرؤكم أبي وأفرضكم زيد وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأقضاكم علي } إلى غير ذلك مما ورد في فضل الصحابة مع أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أفضل من الجميع


فالنبى صلى الله عليه و سلم ادرى بأصحابه واعلم بمدى اتقانهم للقراءة

ثم انك تعارض نفسك اخى الفاضل


فتارة تقول ان من الصحابة من كان لا يحسن قراءة الفاتحة

وتارة اخرى تقول ان التجويد مستمد من قواعد اللغة العربية

وثالثة تقول ان بعضه متمد من اللغة و البعض الاخر من النبى صلى الله عليه و سلم


ولو كان الامر مقصورا على اللغة لكان كل الصحابة متقنون لقراءة القرآن وما وجدت فيهم من

يصعب عليه الحفظ ولا يخفى عليك موهبة العرب فى حفظ الشعر و روايته فى عصر الاسلام و ما قبله


وكيف يكون الاداء بعضه من اللغة و بعضه من النبى صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟؟؟؟؟

ارجو ان تبين لى هذه النقطة



وتفاوت درجات الصحابة فى القراءة هو نفسه ما نرد به على قولكم الاتى :


إشكال ثالث:
هل تستطيع أن تقول أن تلاوتك مثل تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية التجويد إن كان عندك سندا ؟

وأخيرا: فإنني قد رأيت من عنده سند وهو لا يحسن التلاوة ؟

فإذا أجاز هذا من بعده فكيف سيكون الحال ؟


بفضل الله تعالى من الله علينا بالاخذ عن مشايخ اثبات مشهود لهم بالعلم و الاتقان

وسندنا من اعلى الاسانيد فى القراءات العشر اذا علمت هذا عنا اخى الفاضل فاقول لك

نعم تلاوتى بفضل الله تعالى تكون مثل تلاوة النبى صلى الله عليه و سلم تجويدا وليس اداءا

وسبق ان بينا الفرق بين المعنيين


اما من عنده سند وهو لا يتقن القراءة فكما قلت لك اخى الفاضل " كل نفس بما كسبت رهينة"

والامر لي مقصورا على التجويد فقط ولكن يدخل فى كل نطاق العلوم الشرعية

كم مرة خرج علينا من يدعى العلم بفتواى لا قصد منها الا الاغراب و التلبيس على الناس

فهل نقول ان الفقه مختلف فيه ولا داعى من تعلمه


وقولكم اين الاجماع بعدما نقلت لك ما قاله الامام ابن الجزرى

فأقول لك اخى الفاضل وهل كل الامور الفقهية التى نقول فيها بالاجماع حدث فيها اجماعا

بلا اى استثناء

ولكنه اجماع من يؤخذ عنهم العلم


والخلاف الذى ذكره ابن الجزرى رحمه الله لا يخرج الخلافين عن حد التجويد وراجع النص جيدا اخى الفاضل



رد مع اقتباس
  #33  
قديم 20-08-09, 12:00 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

ملخص البحث حكم التجويد ( 10 أدلة )

1- ثبت في الحديث عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والعجمي فقال " اقرءوا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه " . رواه أبو داود ( 830 )، قال الشيخ الألباني : صحيح.
قال الطيبي: وفي الحديث رفع الحرج، وبناء الأمر على المساهلة في الظاهر، وتحري الحسبة والإخلاص في العمل، والتفكر في معاني القرآن، والغوص في عجائب أمره. انتهى
فهذا الحديث صارف للأدلة التي تُنْقَلُ عن أهل التجويد على وجوب التجويد، من الوجوب إلى الاستحباب.


2- ثبت في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن حافظ القرآن في الآخرة: (( يقال له اقرأ واصعد في درجة الجنة وغرفها فهو في صعود ما دام يقرأ هَذًّا كان أو ترتيلا ).
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن في المتابعات والشواهد، وقد حسنه الحافظ ابن حجر رحمه الله.
والهَذُّ خلاف الترتيل، جاء في لسان العرب لابن منظور : (( الهَذّ والهَذَذُ سرعة القطع وسرعة القراءة، هَذَّ القرآن يَهُذُّه هَذًّا، يقال هو يَهُذُّ القرآنَ هَذًّا ويهذُّ الحديث هذًّا أَي يَسْرُده، ... وفي حديث ابن عباس وقال له رجل قرأْت المُفَصَّل الليلة فقال أَهَذًّا كَهذِّ الشعر ؟ أَراد أَتَهُذُّ القرآن هَذًّا فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر)) انتهى
ويستحيل أن يتقرب العبد إلى ربه في الآخرة بما هو معصية في الدنيا - عند أهل التجويد - ولا يمكن أن يقال: أن من مراتب التلاوة: الهذ ...

3- دعوى الإجماع على وجوب التجويد دعوى مرسلة لا خطام لها ولا زمام، فلم يُنْقَل الإجماع المعتبر عند علماء الأصول بشروطه المعروفة على وجوب التجويد، بل الثابت وجود الخلاف في ذلك، ومرجعية الإجماع المعتبر بشروطه تؤخذ من علماء الأصول.
بل الإجماع السكوتي على عدم التأثيم، فما زال أهل الإسلام من العامة وأهل الحرف من قدم الإسلام يقرؤون القرآن مع العلم اليقيني أنهم لم يكونوا مجودين، ولم نر إنكار العلماء المتقدمين عليهم في عصر الصحابة أو من بعدهم من التابعين أو من بعدهم كالإمام أحمد أو الشافعي أو مالك أو أبي حنيفة رحمة الله عليهم جميعا...

مسألة مهمة:
وهي أن أهل التجويد والقراءات يُقَدَّمون في باب الأداء على غيرهم لأنهم أدرى بالعلم وأهل إختصاص، أما الحلال والحرام وتأثيم الناس وما تبطل به الصلاة وشروط نقل الإجماع وغيره، فمرده إلى العلماء الفقهاء لأنهم هم المختصون بالحلال والحرام. فتنبه.

4- كثير من الأدلة التي تساق على وجوب التجويد لا تخرج عن كونها: إما أن تورد في غير محلها، وإما أن تكون غير صحيحة سندا.
مثال ذلك: حديث ( الماهر بالقرآن .... )، فيستدل به على وجوب التجويد، مع أنه خارج موضع النزاع، فالمراد بالماهر: أي الحافظ الحاذق متقن الحفظ، نص عليه النووي وغيره، وكذلك الكثير من الآيات التي تذكر على وجوب التجويد، مثل قوله تعالى: ( يتلونه حق تلاوته ) فالمراد: العمل به، وغير ذلك كثير.
أو ربما يستدل بما ليس بحديث ثم يحمل على غير محمله، مثل قولهم: ( رب تال للقرآن والقرآن يلعنه ) مع أنه لا يصح مرفوعا، ومع ذلك فهو يحمل على العمل بلا شك، مثل من يقرأ آيات الربا، وهو واقع في ذلك، فليعن نفسه بنفسه، وهكذا ...

5- اختلاف الصحابة رضي الله عنهم في الأداء، وأمره صلى الله عليه وسلم بأخذ القراءة عن بعض الصحابة يدل على أنهم رضي الله عنهم لم يكونوا على درجة واحدة من الأداء وإتقان التجويد، وهذا الأمر مهم جدا، فقراءة ابن مسعود غضة طرية، كقراءة النبي صلى الله عليه وسلم التي تلقاها عن جبريل، وكذا قراءة من أمر النبي بأخذ القراءة عنهم، لأن التجويد في النهاية مرده إلى طريقة أداء النبي .
لكن هذا الأمر - صفة تلاوة النبي وطريقة تجويده كما يذكرها أهل التجويد المتأخرين- يستحيل وقوعها الآن عند العامة، وهذا بخلاف صفة صلاته الكاملة التي يذكرها الفقهاء، فإنه يمكن للعامة تعلمها الآن بسهولة ويسر، بل وتطبيقها.
ومع ذلك فالفقهاء يفصلون فيقولون صفة الصلاة صفتان: صفة مجزئة، وصفة كاملة، لكن أهل التجويد يقولون هكذا قرأ النبي ، وبالتالي لا يوجد إلا صفة كمال، إما أن يكون المخرج وصفة الحرف مثل مخرجه أو يقع التغاير.
فلما وقع الفرق والتباين واستحالة التوافق من كل وجه دل على أن في الأمر سعة، وأن تكليف الأمة أن تقرأ قراءة واحدة مجودة كقراءة النبي صلى الله عليه وسلم من تحميل الأمة ما لا تطيق، وأن ذلك لم يقع في زمنه صلى الله عليه وسلم فضلا أن يقع في زمن غيره.

6- لا يوجد في الإسلام ركن أو واجب يحتاج من العبد كي يتعلمه ويتقنه إلى سنوات طوال، فقد كان الرجل يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسلم ويجلس معه عليه الصلاة والسلام فيعلمه أركان الإسلام بجلسة، وربما دفعه إلى بعض أصحابه فيعلمونه من القرآن ما يحتاج إليه ثم ينصرف .
فالسؤال: هل يمكن لأهل التجويد الآن لو جاءهم رجل أن يعلموه التجويد العملي في خلال يوم أو يومين ؟؟
استبعد ذلك قطعا، فالسند الذي يأخذه حافظ القرآن ربما جلس عند شيخه سنوات كي يتقن –إن كان سندا معتبرا - ...

7- أن الهدف من إنزال القرآن هو التدبر والعمل به، فأهل القرآن ينبغي أن يجعلوا همهم وقد انتسبوا لأشرف علم هو هذا، دون التقليل بأهمية التجويد وتعليم الناس ذلك، وأن هذا من حفظ كتاب الله تعالى، لكن ترتيب الأولويات في ذهن أهل القرآن وواقعهم أمر مهم جدا- جزاهم الله خير الجزاء - .
وإذا كان كبار القراء في مصر سابقا – رحمهم الله – يحتاجون عند تسجيل ختمة واحدة إلى هيئة شرعية من كبار علماء عصرهم كي يقفوا عند كل حرف ومخرج ، وربما استدرك عليهم بعد ذلك فكيف ستكون التلاوة في الصلاة، وعند التلاوة والمراجعة, وقد صرف الرجل همته إلى ضبط المخارج والصفات!!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(( ولا يجعل همته فيما حجب به أكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن إما بالوسوسة فى خروج حروفه وترقيقها وتفخيمها وإمالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك فإن هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه وكذلك شغل النطق ب أأنذرتهم وضم الميم من عليهم ووصلها بالواو وكسر الهاء أو ضمها ونحو ذلك وكذلك مراعاة النغم وتحسين الصوت)) مجموع الفتاوى (16\50) .

8- أن اللحن في الفاتحة الذي يبطل الصلاة أمرين هما:
أ- اللحن المتعمد من القارئ لأن هذا تلاعب بالصلاة.
ب- اللحن الذي يحيل المعنى إلى معنى باطل وصاحبه يعرف ذلك ويستمر في قراءته.
أما اللحن الذي لا يحيل المعنى، وكذا اللحن الخفي، فإنه لا يبطل الصلاة، وكذا إبدال الضاد بالظاد. أما اللحن الذي يحيل المعنى مع عدم معرفة صاحبه بذلك ففيه خلاف معتبر.
قاله بمعناه شيخ الإسلام، وكذا الإمام الشافعي من قبل.
وعليه فدعوى بطلان الفاتحة عند العامة بإطلاق دعوى مرفوضة.
ولذلك استبعد شيخ الإسلام أن يكون هناك من المسلمين من لا يتلو الفاتحة تلاوة مجزئة، وكما قلنا أن الحكم هنا للفقهاء.

9 - حكم التجويد العملي - بصورته الحالية - للقرآن:
أ- هو من فروض الكفايات، فيجب على الأمة أن يوجد فيها من يقرأ ويُقرأ الناس بتجويد.
ب- لا يمكن أن تكون أحكام التجويد العملية كلها على درجة واحدة من الوجوب، فمنها الواجب ومنها المستحب.
ج- دعوى إبطال الصلاة من أجل فاتحة الكتاب أمر مستبعد جدا كما ذكرنا ذلك سابقا.

10- يلزم من دعوى إطلاق وجوب التجويد - كما عند المعاصرين - لوازم كثيرة:
منها: كما قلنا تأثيم العامة ومنهم العباد والصالحين والاتقياء.

ومنها: تخويف العامة من كتاب الله وإبعادهم عن هدفه الذي من أجله أنزل.

ومنها: تكليف الأمة ما لا تطيق.

ومنها: عدم إمكانية رفع الإثم عن الأمة، فأعداد الأمة كبير والمتقنين بالشروط المعتبرة عند أهل التجويد كالكبريت الأحمر.

ومنها: يلزم أهل التجويد أن يقرؤوا مجودين حتى في خاصة أنفسهم، وكذا عند مراجتعهم للحفظ، وهذا يستحيل، كيف وقد وقع عند سلف الأمة وعلمائها ختم القرآن أكثر من ختمة في اليوم الواحد؟؟ ولا يمكن أن يقال أن ذلك كان مع المحافظة على أحكام التجويد فهذا يحتاج إلى وقت طويل كي يختم ختمة واحدة، ولا يمكن أن يقال أن ذلك كان بمرتبة الحدر في التلاوة فهي مرتبة صعبة لا يحسنها حتى بعض أهل الإتقان...

ومنها: يلزم أهل القرآن - في كل وقت وخاصة في مواسم العبادات كرمضان - أن يحذروا الناس من تلاوة كتاب الله من غير تجويد، وأن هذه التلاوة تلحق بهم الإثم من حيث أرادوا الأجر.
وغير ذلك من اللوازم الشاقة ...

الخلاصة:
أننا نحتاج إلى تفصيل أكثر في مسألة حكم التجويد، وأن تأثيم العامة بإطلاق من المسائل الخطرة جدا، وفيه إبعاد الناس عن كتاب ربهم تبارك وتعالى الذي أنزل للعمل به...

لكن لو تم وضع الضوابط والقواعد العامة لربما كان ذلك صحيحا ...
مثلا أن يقال: من تصدى لتعليم الناس لا بد أن يكون مجودا عالما بطريقة الأداء لكان ذلك حسنا...


هذا ملخص ما أردت ...
والله تعالى أعلى وأعلم... فمن كان من صواب فمن الله وحده، ومن كان من خطأ أو نسيان أو تجاوز فمني ومن الشيطان...
وأرجو من أخينا أن يتسع صدره للخلاف... وجزيت خيرا...
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 20-08-09, 04:25 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اراك قد ختمت النقاش اخى الفاضل

ولا ادرى بارك الله فيكم كيف يتلونه حق تلاوته بمعنى يعملون بما جاء فيه

الم يقل الله تعالى لنبيه : " اتل ما اوحى اليك من الكتاب " فهل الامر بالتلاوة يحمل على العمل

ارك اخى الفاضل ترفض كل ما جئنا به من ادله فانت وشأنك

ولكن لتعلم اخى الفاضل ان مرد الامر الينا كقراء وطالما يات الناس الينا ليتعلموا كتاب ربهم كما انزله الله تعالى

وكما ورد عن النبى صلى الله عليه و سلم

والسلام على من اتبع الهدى
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 20-08-09, 04:43 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة

ولا ادرى بارك الله فيكم كيف يتلونه حق تلاوته بمعنى يعملون بما جاء فيه

الم يقل الله تعالى لنبيه : " اتل ما اوحى اليك من الكتاب " فهل الامر بالتلاوة يحمل على العمل
انظر يا أخي الكريم إلى ما ذكره ابن كثير رحمه الله في تفسيره [ دار طيبة - (1 / 403) ]

(( وقوله تعالى: { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ }:

قال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة: هم اليهود والنصارى. وهو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، واختاره ابن جرير. وقال: سعيد عن قتادة: هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن أبي حاتم: ... عن عمر بن الخطاب { يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ } قال: ( إذا مر بذكر الجنة سأل الله الجنة، وإذا مر بذكر النار تعوذ بالله من النار ) .

وقال أبو العالية: قال ابن مسعود: ( والذي نفسي بيده، إن حق تلاوته أن يُحِلَّ حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله، ولا يحرف الكلم عن مواضعه، ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله ).
وكذا رواه عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة ومنصور بن المعتمر، عن ابن مسعود.

وعن ابن عباس في هذه الآية، قال: ( يُحِلُّون حلاله ويُحَرِّمُون حرامه، ولا يُحَرِّفُونه عن مواضعه).

قال ابن أبي حاتم: وروي عن ابن مسعود نحو ذلك.

وقال الحسن البصري: ( يعملون بمحكمه، ويؤمنون بمتشابهه، يَكِلُونَ ما أشكل عليهم إلى عالمه ).

وقال ابن أبي حاتم: ... عن ابن عباس، في قوله: { يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ } قال: ( يتبعونه حق اتباعه، ثم قرأ: { وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا } [ الشمس : 2 ] ، يقول: اتَّبَعَها ).

قال: ورُوِيَ عن عكرمة، وعطاء، ومجاهد، وأبي رزين، وإبراهيم النخَعي نحو ذلك.

وقال سفيان الثوري: حدثنا زُبَيد، عن مُرَّة، عن عبد الله بن مسعود، في قوله:( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ) قال: ( يتبعونه حق اتباعه ).

قال القرطبي: وروى نصر بن عيسى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: { يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ } قال:( يتبعونه حق اتباعه ) ، ثم قال: في إسناده غير واحد من المجهولين فيما ذكره الخطيب إلا أن معناه صحيح.

وقال أبو موسى الأشعري: ( من يتبع القرآن يهبط به على رياض الجنة).

وعن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: ( هم الذين إذا مروا بآية رحمة سألوها من الله، وإذا مروا بآية عذاب استعاذوا منها) ، قال: وقد روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا مرَّ بآية رحمة سأل، وإذا مرَّ بآية عذاب تعوذ )). انتهى

فماذا تقول في هذا النقل عن صحابة رسول الله ؟!؟!؟!


وأراك قد ختمت بقولك ( والسلام على من اتبع الهدى )

فجزيت خيرا ...
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 24-08-09, 02:42 AM
أبو خالد الكمالي أبو خالد الكمالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 699
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

للقائلين بوجوب التجويد :
سؤال : هل يجب على المصلي في الصلاة السرية أن يقرأ بالتجويد ؟

للقائلين بعدم وجوب التجويد :
هل هو سنة ؟ إن كان كذلك ، فما الدليل ؟
__________________
لا تنسوا أخاكم من دعوة صادقة في ظهر الغيب .

دراسةُ الطب مزعجة، تعيق عن التواصل معكم، وتعيق طلبَ العلم الشرعي؛ فادعوا لأخيكم
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 25-08-09, 01:02 AM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد الكمالي مشاهدة المشاركة
للقائلين بوجوب التجويد :
سؤال : هل يجب على المصلي في الصلاة السرية أن يقرأ بالتجويد ؟

للقائلين بعدم وجوب التجويد :
هل هو سنة ؟ إن كان كذلك ، فما الدليل ؟
بظني أنه يلزم من قال بوجوب التجويد: أن يجود حتى في الصلاة السرية، لعدم وجود الدليل على التفريق.

أما من قال باستحباب التجويد فليزم من قوله أن يقول باستحباب ذلك في الصلاة السرية.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 27-08-09, 02:11 PM
محمد الرفاعي محمد الرفاعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-09
المشاركات: 50
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 27-08-09, 09:55 PM
أبو مالك العقرباوي أبو مالك العقرباوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 133
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

جزاك الله خيرا

وبانتظار إثراء الموضوع أكثر
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 02-09-09, 10:09 AM
الحسيني يحيى الحسيني يحيى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-09
المشاركات: 21
افتراضي رد: بحث في حكم التجويد، يا أهل التجويد : ( اقرؤوا فكل حسن ):

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وكفى,
وصلاة وسلاماً على عباده الذين اصطفى,,
إخواني الكرام
حياكم الله تعالى وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلاً.
أما بعد,,
لم أستطع قراءة الموضوع كاملاً لكوني في العمل, ولكن جذبني الموضوع والمناقشة فيه, وسأعود بإذن الله بعدما أقرأ مشاركتكم الكريمة في الموضوع,,,
ولكن اسمحوا لي بالتدخل,,,
حدثنا أبو بكر قال : نا أبو خالد عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعملهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه .
فالتجويد علم من أسمى العلوم وأجلها.
ويجب على كل من يستطيع تعلم التجويد أن يتعلمه, لأن من تركه فقد ترك خير كثير.
وعن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) [ البخاري ]
ولكن الأمر بتعلم أحكام التجويد (أعني الأحكام القراءة مثل الإخفاء والإظهار والمد ,.... ) ليس مفروضًا على كل المسلمين, ولكن لزم كل من يقرأ القرآن أن يقرأه بالتشكيل الصحيح لأن الإخلال بالتشكيل إخلال بالمعني بل قد يؤدي إلى تغيير المعني (حاشا لله), ولكن تعلم الأحكام أفضل فمن لم يتعلم الأحكام قد يقف (مثلاً) في موضع يكره فيه الوقف أو يصل في موضع يفضل فيه الوقف.
ولا شك أن تعلم أحكام القراءة أفضل:
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [ فاطر:29-30 ].
فالقرآن ذكر لله بل هو أفضل الذكر:
فقد قال الله عز وجل (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
وقال جل في علاه (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )
ولذا كانت تلاوة القرآن بأحكامه أفضل بكثير من قراءته سردًا بدون أحكام.
فقد قال الله عز وجل (وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)
وقال عز وجل (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
وقال جل شأنه (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ)
وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول: أيهما أخذاً للقرآن؟ فإن أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد). [ رواه البخاري ].
وقول الإمام ابن الجزري قال: و الأخذ بالتجويد حتم لازم *** من لم يجود القرآن آثم
عارضه فيه كثير من أهل العلم, لأنه بذلك يأثم كثير من الأمة,,,
والحديث في هذا الموضوع يطول...
ولكن ألخص كلامي:
قراءة القرآن بالتجويد أفضل بكثير من قراءته بغير تجويد.
ينبغي علينا أن نحث الناس على تعلم التجويد حتى لا يركن الناس إلى أن التجويد غير لازم وأن الأمر فيه سعة, وهنا قد يتركه الجميع وقد يقع الإثم, بل ينبغي أن نعلمه أولادنا وأن نقبل على تعلمه.
هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده, وما كان من خطأ أو تقصير أو نسيان فمني ومن الشيطان.
والله من وراء القصد..
وجزاكم الله خيرًا
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أهل , التجويد , التجويد، , اقرؤوا , بحث , حسن , حكم , فكل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.