![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
معاشر محبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أضع بين أيديكم 5 أحاديث انتشرت بين رسائل البريد الإلكتروني في ذم الغيبة والتحذير منه وأنقلها لكم كما وصلت ! 1-قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه سلم: إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له إلا إذا غفرها صاحبها 4-قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رد عرضه عن أخيه كان حقه على الله أن يعتقه من النار. فهل يصح من هذه الأحاديث شيء ؟؟؟
__________________
موقع يقدم لك خدمة البحث في : (لسان العرب - مقاييس اللغة - الصحاح في اللغة -القاموس المحيط - العباب الزاخر)
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،
1- الحديث ضعيف و قد ضعفه غير واحد من أهل العلم، منهم أبو حاتم الرازي، ابن حبان، البيهقي، الهيثمي و الألباني. 2- الحديث صحيح فقد حسنه ابن حجر و صححه الألباني و غيرهم لكن بلفظ: "فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم". 4- هذا الحديث صحيح، فقد حسنه الحافظ ابن حجر و صححه الألباني لكن بلفظ: "من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار". أما ما تبقى فلا أعلم فيه شيء و لعل المشايخ الفضلاء يفيدوننا في ذلك. و الله تعالى أعلم. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وحادثة الإسراء والمعراج مشهورة في الصحيحين ، وقد ورد في أحاديث أخر في الإسراء أو المعراج رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لزناة وخطباء ومغتابين وأشياء عجيبة ، هي محل نظر ، وإن حسنها من حسنها .
__________________
وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف .... بل قد لا يزيد الحديث كثرة الطرق إلا ضعفا الزيلعي في نصب الراية 1 / 265
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
من أنكر هذا الحديث؟ و ما علته؟ بارك الله فيك.
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أحسنت .. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
ما هذا يا أخي هل تحسن وتضعف وتنكر الأحاديث بعقلك، ثم تقول: وإن حسنها من حسنها ؟!
ثم يأتي من يقول لك: أحسنت !! فإن كان الأمر بالعقل فأين عقلك من عقل من رواها من الأئمة كالإمام أحمد وأبي داود وغيرهم؟! وأين عقلك من عقول من حسنها من العلماء؟!! وإن كان الأمر بالعلم والحجة والبرهان؛ فهات ما عندك !! أما هكذا من طرف لوحة المفاتيح تقول ما قلت ؟!! هداكم الله !
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أخي أبو عمرو المصري أنا أيضا لم أفهم شيئا من كلامهما، غفر الله لنا و لهما.
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
غفر الله لك ، بإمكانك إذا لم تفهم المختصرات أن تتبين ولا تتعجل .
__________________
وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف .... بل قد لا يزيد الحديث كثرة الطرق إلا ضعفا الزيلعي في نصب الراية 1 / 265
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولاكن الحديث صحيح فما علته |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الغيبة من أسباب الشحناء والعداوة بعض الناس- هداهم الله- لا يرون الغيبة أمرا منكرا أو حراما، والبعض يقول: إذا كان في الإنسان ما تقول فغيبته ليست حراماً، متجاهلين أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أرجو من سماحة الشيخ توضيح ذلك؟ جزاه الله خيراً. ض. ش- حائل الغيبة محرمة بإجماع المسلمين، وهي من الكبائر، سواء كان العيب موجودا في الشخص أم غير موجود، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما سئل عن الغيبة قال: ((ذكرك أخاك بما يكره))، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته))، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى ليلة أسرى به قوما لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فسأل عنهم، فقيل له: ((هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)). وقد قال الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ[1]، فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من الغيبة والتواصي بتركها طاعة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وحرصا من المسلم على ستر إخوانه، وعدم إظهار عوراتهم، ولأن الغيبة من أسباب الشحناء والعداوة وتفريق المجتمع، وفق الله المسلمين لكل خير. [1] سورة الحجرات الآية 12. هجر المغتاب القارئ: م. أ. من حائل أرسل إلينا يقول: لي صديق كثيرا ما يتحدث في أعراض الناس، وقد نصحته ولكن دون جدوى، ويبدو أنها أصبحت عادة عنده، وأحيانا يكون كلامه في الناس عن حسن نية. فهل يجوز هجره؟الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم ومن الغيبة المحرمة بل من كبائر الذنوب؛ لقول الله سبحانه: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ[1] ولما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أتدرون ما الغيبة))؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: ((ذكرك أخاك بما يكره))، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته))، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما عرج به مر على قوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقال: ((يا جبريل من هؤلاء))؟ فقال: ((هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)) أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن أنس رضي الله عنه، وقال العلامة ابن مفلح إسناده صحيح، قال: وخرج أبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة مرفوعا: ((أن من الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق)). والواجب عليك وعلى غيرك من المسلمين عدم مجالسة من يغتاب المسلمين مع نصيحته والإنكار عليه، لقول النبي: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) رواه مسلم في صحيحه. فإن لم يمتثل فاترك مجالسته. لأن ذلك من تمام الإنكار عليه. أصلح الله حال المسلمين ووفقهم لما فيه سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة. [1] سورة الحجرات من الآية 12. مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الخامس
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ومن المتعجل ؟! الذي يدعو إلى احترام العلم والرجوع للعلماء وتقدير السنة وعدم ردها بالعقل أم من لا يراعي ذلك ؟!! بارك الله فيك .. تكلم بعلم ، أو اسكت بحلم .
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء . |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أحاديث , منتشرة , الغيبة , تصح , فهل , ؟؟؟ |
| أدوات الموضوع | |
|
|