ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-09-09, 01:45 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى أصحابه الغر الميامين ، و على من أتبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد
فهذا بحث كتبه أحد الإخوة - نحسبه على خير و الله حسيبه - أحببت أن أنقله لكم
مع أنني سوف أعلق عليه ببعض التعليقات
و كل ما كان من قولي ذكرت قبله كلمة - قلت - باللون الأحمر

و بالله أستعين
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-09-09, 02:02 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

قلت إنني قررت بإذن الله أن أبسط الكلام عن هذا الموضوع هنا من هذا البحث و غيره لكي يستفاد منه كل طالب علم من إخواني - مع أنني أجهلهم - إلا أن الله تعالى يسر لي البحث حول هذا الأمر
و قد قررت ذلك بعد أن أخبرني أحد الإخوة أنه أشكل عليه هذا الموضوع و قد سأل فيه عددا من طلاب العلم و لكنه لم يحصل على جواب شافٍ

و أبدأ بالبحث

نصر الأدلة القاضية بأن البسملة آية مستقلة

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى أصحابه الغر الميامين ، و على من أتبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد : فقد ابتدأ كتاب الله بالبسملة ،وكان النبي يقتصر
على البسملة في مراسلاته - قلت : كان من الأحسن أن يقول يذكر لا يقتصر لأن الإقتصار بمعنى أنه لا يذكر سواها -، كما في كتابه لهرقل عظيم الروم ،وقد استقر عمل الأئمة المصنفين على افتتاح كتب العلم بالبسملة وكذا معظم كتب الرسائل[ فتح الباري لابن حجر العسقلاني ]
اقتداءا بكتاب الله ، وتيمنا بالبداءة باسمه سبحانه وتعالى ،و البسملة آية من كتاب الله عز وجل - قلت : أي آية مستقلة ليست تابعة لأي سورة كما سنقرره لاحقاً بإذنه تعالى - يُبتدأ بها في كل سورة من سور القرآن ؛ إلا سورة (براءة) فإنها لا تُبدأ بالبسملة ، ولم تكتب البسملة فيها ؛ لأن جبريل عليه السلام ما نزل بها فيها ، واتفق العلماء على أنها بعض آية من سورة النمل ثم اختلفوا فيها العلماء فذهب بعضهم إلى أنها آية مستقلة ليست من الفاتحة ، ولا من غيرها من السور ،والافتتاح بها للتيمن والتبرك. وذهب أخرون إلى أنها من الفاتحة وليست من سائر السور وأنها كتبت للفصل وذهب البعض إلى أنها من الفاتحة ومن كل سورة إلا سورة التوبة ، والراجح من هذه الأقوال أنها آية مستقلة ليست من الفاتحة ، ولا من غيرها من السور ،و لأن المسألة تتعلق بالقرآن الذي حض النبي صلى الله عليه وسلم r على تعلمه وتعليمه فقال r :« خيركم من تعلم القرآن وعلمه»[ رواه البخاري ]فقد أحببت في كتابة بحث فيها ،وأسميته : (( نصر الأدلة القاضية بأن البسملة آية مستقلة )) فما كان من توفيق فمن الله ، وما كان من خطأ أو نسيان فالله ورسوله منه براء وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه والصلام عليكم ورحمة الله . ‌

يتبع الفصل الأول بإذن الله


__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-09-09, 10:21 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

الفصل الأول

السورة تعريفها لغة قريش كلها ومن جاورها من قبائل العرب كهذيل وسعد بن بكر وكنانة يقولون سورة بغير همز وتميم كلها وغيرهم يهمزون فأما من همز فهي عنده كالبقية من الشيء والقطعة منه التي هي سؤر وسؤرة من اسأر إذا ابقى ومنه سؤر الشراب وأما من لا يهمز فمنهم من يراها من المعنى المتقدم إلا أنها سهلت همزتها ومنهم من يراها مشبهة بسورة البناء أي القطعة منه لأن كل بناء فإنما بني قطعة بعد قطعة فكل قطعة منها سورة فكان سور القرآن هي قطعة بعد قطعة حتى كمل منها القرآن ويقال أيضا للرتبة الرفيعة من المجد والملك سورة ومنه قول النابغة الذبياني للنعمان بن المنذر ... ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب ... فكأن الرتبة انبنت حتى كملت قلت قال الإمام السيوطي في الإتقان في علوم القرآن : ومنهم من يشبهها بسور البناء أي القطعة منه أي منزلة بعد منزلة وقيل من سور المدينة لإحاطتها بآياتها و اجتماعها كاجتماع البيوت بالبيوت و منه السوار لإحاطته بالساعد أهـ كلام السيوطي رحمه الله
وأما الآية
- سيذكر الآن تعريف الآية كما فعل في السورة إن شاء الله - فهي العلامة في كلام العرب ولما كانت الجملة التامة من القرآن علامة على صدق الآتي بها وعلى عجز المتحدى بها سميت آية هذا قول بعضهم وقيل سميت آية لما كانت جملة وجماعة كلام كما تقول العرب جئنا بآيتنا أي بجماعتنا وقيل لما كانت علامة للفصل بين ما قبلها وما بعدها سميت آية وقوله في الصحيح آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب الحديث وآية الإيمان حب الأنصار وآية ما بيننا وبين المنافقين شهود العشاء يقوى القول الأول والله أعلم وهذا هو الراحج في مختصر الطبري قال والآية العلامة وذلك أظهر في العربية والقرآن وأصح القول أن آيات القرآن علامات للإيمان وطاعة الله تعالى ودلالات على وحدانيته وإرسال رسله وعلى البعث والنشور وأمور الآخرة وغير ذلك مما تضمنته علوم القرآن
البسملة اسم بُنيَ من فعل ،وهو من بسمل الشخص إذا قال بسم الله كقولهم : حوقل إِذا قال لا حول ولا قوَّة إِلا بالله وحمدل إِذا قال الحمد لله
وهي من الكلام المنحوت المجموع من كلمتين،والعرب تفعل هذا إِذا كثر استعمالهم للكلمتين ضموا بعض حروف إِحداهما إِلى بعض حروف الأُخرى منه،وإعراب البسملة ومعناها تكلم فيه الناس كثيرا ،وفي متعلقها ،وأحسن ما يقال في ذلك : أنها متعلقة بفعل محذوف متأخر مناسب للمقام ،فإذا قدمتها بين يدي الأكل يكون التقدير : بسم الله آكل وبين يدي القراءة يكون التقدير : بسم الله اقرأ . ونقدره فعلاً؛ لأن الأصل في العمل الأفعال لا الأسماء ، ولهذا كانت الأفعال تعمل بلا شرط ،و لا تعمل الأسماء إلا بشرط ؛لأن العمل أصل في الأفعال فرع في الأسماء . ونقدره متأخراً لفائدتين: الأولى: الحصر؛ لأن تقديم المعمول يفيد الحصر، فيكون: باسم الله اقرأ بمنزلة لا أقرأ إلا باسم الله. الثانية : تيمنا بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى .ونقدره خاصا ؛ لأن الخاص أدل على المقصود من العام ،إذ من الممكن أن أقول التقدير : باسم الله ابتديء لكن ( باسم الله ابتديء ) لا تدل على تعيين المقصود ،لكن ( باسم الله اقرأ ) خاص ،والخاص أدل على المعنى من العام [ شرح العقدة الطحاوية بن عثيمين ]
و ( الله ) اسم للخالق سبحانه وتعالى ،وهو أصل الأسماء؛ ولذلك تأتي الأسماء تابعة له.، و( الرحمن ) أي ذو الرحمة الواسعة ؛ لأنها جاءت على وزن فعلان ،وهي صيغة مبالغة تدل على السعة ،والامتلاء والرحيم أي الموصل للرحمة أو والذي يرحم على وزن فعيل بمعنى فاعل والجمع بين الرحمن والرحيم يدل على أن رحمة الله واسعة وواصلة إلى خلقه .

__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-09-09, 04:09 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

اتابع وان كنت لست من انصار هذا الرأى فلننتظر بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-09-09, 01:05 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
اتابع وان كنت لست من انصار هذا الرأى فلننتظر بارك الله فيك
سنتابع بإذن الله و ستغير رأيك
فالمؤمن رجاع للكتاب و السنة
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-09-09, 01:51 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

الفصل الثاني
إختلاف العلماء في كون البسملة آية من الفاتحة فقط أو آية من كل سورة عدا براءة و ما يتريب على هذا الخلاف

اتفق العلماء على أن البسملة بعض آية من سورة النمل ثم اختلفوا في كونها آية مستقلة أو آية من الفاتحة فقط أو آية من جميع السور ماعدا سورة براءة ،وممن حكى عنه أنها آية من كل سورة إلا براءة ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو هريرة وعلي ومن التابعين عطاء وطاوس وسعيد بن جبير ومكحول والزهري وبه يقول عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل في رواية عنه وإسحاق بن راهويه وأبو عبيد القاسم بن سلام رحمهم الله وقال مالك وأبو حنيفة وأصحابهما ليست آية من الفاتحة ولا من غيرها من السور قلت وهو الراجح كما سنبين بإذن الله وقال الشافعي في قول في بعض طرق مذهبه هي آية من الفاتحة وليست من غيرها وعنه أنها بعض أية من أول كل سورة وهما غريبان وقال داود هي آية مستقلة في أول كل سورة لا منها وهذا رواية عن الإمام أحمد بن حنبل وحكاه أبو بكر الرازي عن أبي الحسن الكرخي وهما من أكابر أصحاب أبي حنيفة رحمهم [ تفسير بن كثير ] و يترتب على القول بأن البسملة آية من الفاتحة أو ليست آية منها من حيث قراءة البسملة في الصلاة : أن من يقول أن البسملة آية من الفاتحة يقول بوجوب قرائتها في الصلاة ،و لا تصح الصلاة إلا بقرائتها ؛ لأنها من الفاتحة ؛ لقوله‏ r :‏ ‏(‏ لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب‏)[رواه البخاري ومسلم ] ؛ قلت ولقد ثبت في الصحيح عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقرأها ؟ فهل كانت صلاته باطلة ؟! ومن يقول: إنها ليست من الفاتحة ؛ ولكنها آية مستقلة من كتاب الله يقول قرائتها جائزة ،ومن يقول ليست البسملة من الفاتحة ولا من غيرها يقول تكره قراءة البسملة في الصلاة فلا يقرأ بها المصلي في المكتوبة ولا في غيرها سرا ولا جهرا ،ويترتب
على كون البسملة آية أو بعض آية حرمة مس المحدث حدثا أكبر أو أصغر ورقة مكتوب فيها البسملة عند القائلين بحرمة مس المحدث المصحف ،وهم جمهور العلماء ؛ لأن البسملة ما دامت آية أو بعض آية فهي من المصحف فتأخذ حكمه

__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-09-09, 10:13 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

الفصل الثالث
أدلة القائلين بأن البسملة من الفاتحة ،ومناقشتها
استدل القائلين بأن البسملة من الفاتحة بقوله : «إذا قرأتم ﴿ الْحَمْدُ للّهِ فاقرؤا ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني و﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إحداها»[ رواه الدارقطني ] . ونوقشوا بأن معنى الرواية أن الحمد لله رب العالمين إلى آخر الآيات سبع آيات ، ولملاحظته توهم السامعين كونها ليست بآية من القرآن لعدم تعرضه لها أزال هذا التوهم فقال : ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إحداها أي مثل آيات الفاتحة في كونها آية من القرآن جمعا بين هذه الرواية و بين أدلة نفي كون البسملة من الفاتحة
واستدلوا : بحديث أنس قال : بينا رسول الله ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال : « أنزلت علي آنفا سورة فقرأ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ » [ رواه مسلم ] ،ونوقشوا بأن غاية ما في الحديث إثبات أن البسملة من القرآن ، وليس أن البسملة آية من سورة الكوثر جمعا بين هذا الحديث و بين أدلة نفي كون البسملة من سور القرآن قلت : و هذا الإستدلال غريب فإن كون النبي صلى الله عليه وسلم قالها لا ينفي أنه قالها من باب التبرك لا من باب إثبات كونها آية و الجميع يقرأها بعضهم من باب التبرك بها و البعض يعتقدون أنها آية و الجميع يتابع النبي صلى الله عليه و سلم لذلك هذا الحديث ليس لهم فيه أدنى حجة
واستدلوا : بحديث أم سلمة أن النبي قرأ في الصلاة ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ وعدها آية و هذا نص صريح وعن أم سلمة قراءة رسول الله ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ ﴿ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ ﴿ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يقطع قراءته آية آية ونوقشوا بأن الرواية الأولى غاية ما فيها إثبات أن النبي كان يقرؤها في الصلاة ،ويعدها آية لوقوفه عليها ، والرواية الثانية غاية ما فيها بيان كيفية قراءة رسول الله لسائر القرآن وذكرت بعضاً منه على سبيل التمثيل و لم تستوعب وليس في الروايتين سوى إثبات أن البسملة آية ،و هو مسلم لكن من القرآن وأما أنها آية من الفاتحة فظاهر الحديث لا يستلزم ذلك .
وفي حديث أبي هريرة قال سمعت رسول الله يقول : « قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد ﴿ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ قال الله حمدني عبدي فإذا قال ﴿ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال مجدني عبدي فإذا قال ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال ﴿ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل [ رواه مسلم ]. وقد ذكر عبد الله بن زياد بن سليمان أنه قال في أوله فإذا قال ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال ذكرني عبدي .ونوقشوا بأن أهل العلم اتفقوا على كذب هذه الزيادة [ مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ج1 ص 80 ] قلت : و في الحديث دليل على أنها ليس آية من الفاتحة فلو كانت هي الآية الأولى من الفاتحة لقال النبي إذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى كذا و كذا و لكنه بدأ بالحمد لله فالنتأمل هذا جيداً
واستدلوا : بحديث أبي هريرة بإسناد الثعلبي قال : « كنت مع النبي في المسجد والنبي يحدث أصحابه إذا دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال : الحمد لله رب العالمين فسمع النبي ذلك فقال له يا رجل قطعت على نفسك الصلاة أما علمت أن ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من الحمد فمن تركها فقد ترك آية منها ومن ترك آية منها فقد قطع عليه صلاته فإنه لا صلاة إلا بها فمن ترك آية منها فقد بطلت صلاته » وبإسناد الثعلبي عن طلحة بن عبيد الله قال : « قال رسول الله من ترك ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فقد ترك آية من كتاب الله » .ونوقشوا بأن الثعلبي حاطب ليل ، لا يميز بين الموضوع وغيره ، ولو كانا صحيحانً لا كتفى بهما الشافعية أو لقدموهما على سائر أدلتهم قلت وهما ضعيفان و ضعفهما واضح لمن عرف الحديث و عرف صناعته
واستدلوا بحديث ابن عباس قال : « كَانَ النَّبِيُّ لا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى تَنَزَّلَ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم » و مُجَرَّد تَنْزِيل الْبَسْمَلَة تَسْتَلْزِم قُرْآنِيَّتهَا و نوقشوا بأن قرآنيتها لا تستلزم كونها من الفاتحة قلت ولا خلاف في أنها من القرآن الخلاف في كونها من الفاتحة أم لا و الحديث لا تقوم به حجة على أنها من الفاتحة أو من غيرها
واستدلوا بحديث أنس بن مالك قال : ( صلى معاوية للناس بالمدينة العتمة فلم يقرأ ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ولم يكبر بعض التكبير الذي يكبر الناس فلما انصرف ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار فقالوا يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت أين ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والله أكبر حين تهوي ساجدا فلم يعد معاوية لذلك بعد ) قال الحاكم صحيح على شرط مسلم ورواه الدارقطني وقال رواته كلهم ثقاتونوقش الدليل بأن الحديث مداره على عبد الله بن عثمان فهو وإن كان من رجال مسلم لكنه متكلم فيه من يحيى أحاديثه غير قوية وعن النسائي لين الحديث ليس بالقوي فيه وعن ابن المديني منكر الحديث وبالجملة فهو مختلف فيه قلت ومن المعلوم من قواعد الجرح و التعديل المستقرة أن الجرح يقدم على التعديل لأن الجارح له علم بشيء لم يبلغ المعدل فما بالك و إن أغلب أهل العلم على تضعيفه ؟؟ !! ثم إن أنس رضي الله عنه قال في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين كانوا لا يقرأونها فهل يأمر هو معاوية رضي الله عنه ببشيء يروي هو خلافه ؟؟ و هذا يستلزم أن نضعف إحدى الروايتين و من المستحيل أن نضعف رواية الصحيحين . فلا يقبل ما تفرد به مع أن إسناده مضطرب وهو أيضا شاذ معلل فإنه مخالف لما رواه الثقات الأثبات عن أنس وكيف يرى أنس بمثل حديث معاوية هذا محتجا به ،وهو مخالف لما رواه عن النبي وعن الخلفاء الراشدين ،و لم يعرف أحد من أصحاب أنس المعروفين بصحبته أنه نقل عنه مثل ذلك ،ومما يرد حديث معاوية هذا أن أنسا كان مقيما بالبصرة ومعاوية لما قدم المدينة لم يذكر أحد أن أنسا كان معه بل الظاهر أنه لم يكن معه وأيضا أن مذهب أهل المدينة قديما وحديثا ترك الجهر بها قلت فمن المعلوم أنهم على مذهب مالك ومنهم من لا يرى قراءتها أصلا قال عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة أدركت الأئمة وما يستفتحون القراءة إلا بالحمد لله رب العالمين ولا يحفظ عن أحد من أهل المدينة بإسناد صحيح أنه كان يجهر بها إلا بشيء يسير وله محمل وهذا عملهم يتوارثه آخرهم عن أولهم فكيف ينكرون على معاوية ما هو سنتهم ؟ !! وهذا باطل [ عمدة القاري بشرح صحيح البخاري ] ،وهناك رواية أخرى في مسند الشافعي : ( أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار أي معاوية سرقت صلاتك أين ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ؟ وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت ؟ فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه )، وهذه الرواية صريحة فِي أن معاوية لَمْ يقرأ البسملة مَعَ الفاتحة ، فيدل هَذَا عَلَى اتفاقهم عَلَى أن البسملة ليست من الفاتحة ، وإلا لأمروه بإعادة الصلاة ، أو لأعادوا هم صلاتهم خلفه
دليل اللزوم : كتبت التسمية بخط القرآن وكل ما ليس من القرآن فإنه غير مكتوب بخط القرآن فلو لم تكن التسمية من القرآن لما كتبوها بخط القرآن فدل هذا على أنها آية من الفاتحة قال صاحب عون المعبود : ( وقد استدل على أن البسملة من القران بأنها مثبتة في أوائل السور بخط المصحف فتكون من القران في الفاتحة ولو لم يكن كذلك لما أثبتوها بخط القران )، ونوقشوا بكون البسملة كتبت بخط المصحف فهي من القرآن ،ولا تستلزم قرآنيتها كونها من الفاتحة قلت ثم إن البسملة كتبت مفصولة عن السور غير مدمجة بها وهذا دليل للمتأمل
الإجماع : أجمع المسلمون على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى والبسملة موجودة بينهما فوجب جعلها منه ، فدل هذا على أنها آية من الفاتحة . ونوقشوا بكون البسملة بين دفتي المصحف فهذا يقتضي قرآنيتها ،ولا يستلزم ذلك كونها آية من الفاتحة
يتبع الفصل الرابع إن شاء الله





__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-09-09, 03:07 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

اخى الفاضل : على اعتبار ما تريد اثباته

فما تقول فى الاحاديث التى تثبت ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر بها فى الصلاة

فلو كانت قرآنا للزم شيئان :

1- جواز قراءة شىء من القرآن قبل الفاتحة فى الصلاة " وتحتاج دليلا على هذا "

2- هل يجوز الاسرار ببعض القرآن " البسملة " و الجهر ببعض "باقى القراءة "

واشكال آخر : ما تقول فيمن لم يثبت البسملة بين السور من القراءات المتواترة ومن له الوصل والسكت و البسملة؟؟؟؟؟؟؟

3- على اعتبار انها من القرآن : هل يجوز دخول الخلاف فيها بين مثبت لها كآية مستقلة و جزء من السور و خلافه

ولى عودة فمعذرة والله ضيق الوقت
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20-09-09, 01:55 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Lightbulb رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
اخى الفاضل : على اعتبار ما تريد اثباته

فما تقول فى الاحاديث التى تثبت ان النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر بها فى الصلاة

حياك الله أخي الفاضل هذه الأحاديث تم ذكر بعضها و سنذكر البعض الآخر مع الرد على الإستدلال بها ودفع الإشكال إن شاء الله

فلو كانت قرآنا للزم شيئان :

1- جواز قراءة شىء من القرآن قبل الفاتحة فى الصلاة " وتحتاج دليلا على هذا "

بالطبع نحتاج دليل على هذا ........
و هذا الدليل
عن أم سلمة رضي الله عنها (( أن النبي قرأ في الصلاة ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ﴾ وعدها آية )) و غير هذا من الأدلة ذكرناها في الفصول التي سبقت و سنذكر البعض الآخر منها إن شاء الله

2- هل يجوز الاسرار ببعض القرآن " البسملة " و الجهر ببعض "باقى القراءة "
نعم يجوز و هذا هو صنيعه صلى الله عليه وسلم فإنه كان سير بالبسملة مع أنها - كما أثبتنا و نثبت - من القرآن الكريم

واشكال آخر : ما تقول فيمن لم يثبت البسملة بين السور من القراءات المتواترة ومن له الوصل والسكت و البسملة؟؟؟؟؟؟؟
هذا لا نفي كونها آية و لكن ينفي كونها آية من كل سورة و هذا هو ما أحببت أن أنبه عليه من خلال ما سبق و ما سيأتي بإذن الله فإذا أثبتنا أنها آية من القرآن و لكن ليست آية من كل سورة و إنما هي آية مستقلة جاز لنا أن نقرأ السورة دون ذكرها

3- على اعتبار انها من القرآن : هل يجوز دخول الخلاف فيها بين مثبت لها كآية مستقلة و جزء من السور و خلافه
حاصل الأمر أن الخلاف قد دخل .........

ولى عودة فمعذرة والله ضيق الوقت
ننتظرك إن شاء الله
هذا و الله أعلم و جزاك الله كل خير أخي الكريم و مبارك عليك العيد و على جميع المسلمين
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20-09-09, 05:07 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

اخى الفاضل :

القرآن قطعى التواتر لا يجوز دخول الخلاف فيه بحال من الاحوال فلا يجوز ان نقول ان حاصل الخلاف قد دخل

ثم اننا لا نسلم لك اخى الحبيب بما تقول من قرآنيتها فكيف تستدل على جواز الجهر ببعض القرآن و الاسرار ببعض

هل عندك دليل على ان نجهر مث ببعض الفاتحة ونسر بباقيها فمايجرى على البسملة يجرى على الكل

وعلى قولكم انها اية مستقله ويجوز ان نأتى بها او لا فما قولكم فيمن اثبت فقط قولا واحد والزمه بذلك

وما قولكم فى ان اهل العد " علم العد " لم يعددوها ويدخلوها فى عدهم للآيات ومن يعدها مثل حفص مثلا آية

فى الفاتحة وهو ما جرى عليه ضبط المصحف عندنا

حديث ام سلمة اخى الحبيب عليه اشكال ان شئت ذكرته لك فالحديث مضطرب سندا ومتنا
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 21-09-09, 12:39 PM
مجدي ابو عيشة مجدي ابو عيشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-04
الدولة: الاردن
المشاركات: 270
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

البسملة لم يتواتر قراءانيتها . ثم انه ثبت ان النبي كان يسر بها في الصلاة الجهرية ولوكانت مثلها لما خالف فيها بالسر والجهر . وما ذكر عن عدد ايات السبع المثاني فهو عائد على الفواصل بين الآيات . وما ذكر من ذكر النبي لها قبل قراءة القران فهو عائد انه صلى الله عليه وسلم كان يذكر البسملة قبل كل كلام .وهو معلوم من فعله صلى الله عليه وسلم .

اما ما يتعلق بأن النبي صلى الله عليه وسلم كلن يبدأ بالبسملة في فعله وكتبه فمنه :
.........ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ......الحديث .صحيح البخاري - (ج 1 / ص 8)


وما كتب في صلح الحديبية فقد ذكروا:
"فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنْ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لَا نَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ " صحيح البخاري - (ج 9 / ص 256)
وكذا ابو بكر في رسائله :
ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَالَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ .......الحديث صحيح البخاري - (ج 5 / ص 292)


عَنْ أَنَسٍ قَالَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صحيح مسلم - (ج 2 / ص 361)
اما ما ذكر عن جهره بالبسملة فيحمل على انه خارج الصلاة كحديث

"عَنْ أَنَسٍ قَالَ
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } ..........الحديث" صحيح مسلم - (ج 2 / ص 364)وهكذا يمكن الجمع بين الاحاديث بجعل البسملة خارج الصلاة جهرا مما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم بانه يذكر البسملة في اول قوله وفعله . والاسرار بها في الصلاة الجهرية يدل على انها ليست من القراءة وانما هي كالاستعاذة في بداية القراءة . والله اعلم
__________________
( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 21-09-09, 01:09 PM
مجدي ابو عيشة مجدي ابو عيشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-04
الدولة: الاردن
المشاركات: 270
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

بالنسبة للإلزام والاجماع فهذا غير صحيح وكي تعلم السبب اورد لك هذه الرواية :

"حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ اكْتُبْ فِي الْمُصْحَفِ فِي أَوَّلِ الْإِمَامِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَاجْعَلْ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ خَطًّا." صحيح البخاري - (ج 15 / ص 313)

وذكر الحافظ في الفتح ان مصاحف الصحابة كانت بالبسملة . ليجعل ذلك رأي الحسن رحمه الله .

وهذا القول للحسن يسقط الاجماع المزعوم . وكذا مما يعلم ان اول ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم من غير بسملة وانما ذكرمن ذكر انها اول ما نزال استنتاجا مبنيا على اصل عنده وهو ان البسمة منها . وليس على ذلك دليل صحيح بل الدليل بخلافه :

" فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ اقْرَأْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنَا بِقَارِئٍ قَالَ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ
{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ الْآيَاتِ إِلَى قَوْلِهِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }" رواه البخاري
__________________
( رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24-09-09, 09:50 AM
أم الخطاب أم الخطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-09
الدولة: الكــــويــت
المشاركات: 62
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

سئل: عن البسملة هل هي آية من أول كل سورة ؟
وَسئلَ أيضًا رَحمَه الله عن ‏[‏بسم الله الرحمن الرحيم‏]‏ هل هي آية من أول كل سورة أفتونا مأجورين‏؟‏
فأجاب‏:‏
الحمد الله، اتفق المسلمون على أنها من القرآن في قوله‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‏}‏ ‏[‏النمل‏:‏ 30‏]‏، وتنازعوا فيها في أوائل السور حيث كتبت على ثلاثة أقوال‏:‏
أحدها‏:‏ أنها ليست من القرآن، وإنما كتبت تبركا بها، وهذا مذهب مالك، وطائفة من الحنفية، ويحكي هذا رواية عن أحمد ولا يصح عنه، وإن كان قولًا في مذهبه‏.‏
والثاني‏:‏ أنها من كل سورة، إما آية، وإما بعض آية، وهذا مذهب الشافعي رضي الله عنه‏.‏
والثالث‏:‏ أنها من القرآن حيث كتبت آية من كتاب الله من أول كل سورة، وليست من السورة‏.‏ وهذا مذهب ابن المبارك، وأحمد بن حنبل رضي الله عنه وغيرهما‏.‏ وذكر الرازي أنه مقتضي مذهب أبي حنيفة عنده‏.‏ وهذا أعدل الأقوال‏.‏
فإن كتابتها في المصحف بقلم القرآن، تدل على أنها من القرآن وكتابتها مفردة مفصولة عما قبلها وما بعدها تدل على أنها ليست من السورة، ويدل على ذلك ما رواه أهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏إن سورة من القرآن ثلاثين آية، شفعت لرجل، حتى غفر له‏.‏ وهي ‏{‏تّبّارّكّ بَّذٌي بٌيّدٌهٌ بًمٍلًكٍ‏}‏‏)‏ وهذا لا ينافي ذلك، فإن في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم أغفي إغفاءة فقال‏:‏ ‏(‏لقد نزلت على آنفًا سورة‏.‏ وقرأ ‏{‏بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏.‏ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ‏}‏‏)‏؛ لأن ذلك لم يذكر فيه أنها من السورة، بل فيه أنها تقرأ في أول السورة، وهذا سنة، فإنها تقرأ في أول كل سورة، وإن لم تكن من السورة‏.‏
ومثله حديث ابن عباس‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل الصورة حتى تنزل ‏{‏بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏}‏ رواه أبو داود، ففيه أنها نزلت للفصل، وليس فيه أنها آية منها، و‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏}‏ ثلاثون آية بدون البسملة‏.‏ ولأن العادين لآيات القرآن لم يعد أحد منهم البسملة من السورة، لكن هؤلاء تنازعوا في الفاتحة‏:‏ هل هي آية منها دون غيرها‏؟‏ على قولين، هما روايتان عن أحمد‏:‏
أحدهما‏:‏ أنها من الفاتحة دون غيرها، وهذا مذهب طائفة من أهل الحديث، أظنه قول أبي عبيد، واحتج هؤلاء بالآثار التي رويت في أن البسملة من الفاتحة‏.‏ وعلي قول هؤلاء، تجب قراءتها في الصلاة، وهؤلاء يوجبون قراءتها وإن لم يجهروا بها‏.‏
والثاني‏:‏ أنها ليست من الفاتحة، كما أنها ليست من غيرها، وهذا أظهر فإنه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏يقول الله تعالي‏:‏ قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، نصفها لي، ونصفها له، ولعبدي ما سأل، يقول العبد‏:‏ ‏{‏الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}‏، يقول الله‏:‏ حمدني عبدي‏.‏ يقول العبد‏:‏ ‏{‏الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏}‏، يقول الله‏:‏ أثني علي عبدي‏.‏ يقول العبد‏:‏ ‏{‏مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ‏}‏، يقول الله‏:‏ مجدني عبدي‏.‏ يقول العبد‏:‏ ‏{‏إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‏}‏، يقول الله‏:‏ فهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، يقول العبد‏:‏ ‏{‏\اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ‏}‏، إلى آخرها‏.‏ يقول الله‏:‏ فهؤلاء لعبدي، ولعبدي ما سأل‏)‏‏.‏ فلو كانت من الفاتحة، لذكرها كما ذكر غيرها‏.‏
وقد روي ذكرها في حديث موضوع، رواه عبد الله بن زياد بن سَمْعَان، فذكره مثل الثَّعْلَبي في تفسيره، ومثل من جمع أحاديث الجهر، وأنها كلها ضعيفة، أو موضوعة‏.‏ ولو كانت منها، لما كان للرب ثلاث آيات ونصف، وللعبد ثلاث ونصف‏.‏ وظاهر الحديث أن القسمة وقعت على الآيات، فإنه قال‏:‏ ‏(‏فهؤلاء لعبدي‏)‏‏.‏ وهؤلاء إشارة إلى جمع، فَعُلِم أن من قوله‏:‏ ‏{‏\اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ‏}‏ إلى آخرها، ثلاث آيات على قول من لا يعد البسملة آية منها، ومن عدها آية منها، جعل هذا آيتين‏.‏
وأيضًا، فإن الفاتحة سورة من سور القرآن، والبسملة مكتوبة في أولها، فلا فرق بينها وبين غيرها من السور في مثل ذلك، وهذا من أظهر وجوه الاعتبار‏.‏
وأيضًا، فلو كانت منها، لتليت في الصلاة جهرًا، كما تتلى سائر آيات السورة، وهذا مذهب من يرى الجهر بها كالشافعي وطائفة من المكيين والبصريين، فإنهم قالوا‏:‏ إنها آية من الفاتحة يجهر بها‏:‏ كسائر آيات الفاتحة، واعتمد على آثار منقولة بعضها عن الصحابة، وبعضها عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ فأما المأثور عن الصحابة، كابن الزبير ونحوه، ففيه صحيح، وفيه ضعيف‏.‏ وأما المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو ضعيف، أو موضوع، كما ذكر ذلك حفاظ الحديث كالدارقطني، وغيره‏.‏
ولهذا لم يرو أهل السنن والمسانيد المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهر بها حديثًا واحدًا‏.‏ وإنما يروي أمثال هذه الأحاديث من لا يميز من أهل التفسير‏:‏ كالثعلبي ونحوه، وكبعض من صنف في هذا الباب من أهل الحديث، كما يذكره طائفة من الفقهاء في كتب الفقه، وقد حكى القول بالجهر عن أحمد وغيره بناء على إحدى الروايتين عنه من أنها من الفاتحة، فيجهر بها كما يجهر بسائر الفاتحة، وليس هذا مذهبه، بل يخافت بها عنده‏.‏
وإن قال هي من الفاتحة لكن يجهر بها عنده لمصلحة راجحة، مثل أن يكون المصلون لا يقرؤونها بحال، فيجهر بها ليعلمهم أن قراءتها سنة، كما جهر ابن عباس بالفاتحة على الجنازة، وكما جهر عمر بن الخطاب بالاستفتاح، وكما نقل عن أبي هريرة أنه قرأ بها، ثم قرأ بأم الكتاب، وقال‏:‏ أنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ رواه النسائي‏.‏ وهو أجود ما احتجوا به‏.‏
وكذلك فسر بعض أصحاب أحمد خلافه، أنه كان يجهر بها إذا كان المأمومون ينكرون على من لم يجهر بها، وأمثال ذلك‏.‏ فإن الجهر بها والمخافتة سنة، فلو جهر بها المخافت، صحت صلاته بلا ريب‏.‏ وجمهور العلماء كأبي حنيفة ومالك وأحمد والأوزاعي لا يرون الجهر، لكن منهم من يقرؤها سرًا، كأبي حنيفة وأحمد وغيرهما، ومنهم من لا يقرؤها سرًا ولا جهرًا، كمالك‏.‏
وحجة الجمهور ما ثبت في الصحيح من أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم، وفي لفظ لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة، ولا آخرها واللّّه أعلم‏.‏

فتاوى أبن تيمية
__________________
لله الحمد
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24-09-09, 10:52 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

جزاكم الله كل خير زينتم الموضوع بمروركم و لكن سنتابع البحث أولاً ثم بعد ذلك سأرد بإذن الله على مشاركاتكم بالتفصيل
__________________
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 24-09-09, 11:35 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

الفصل الرابع

أدلة القائلين
بأن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا من غيرها و مناقشتها

عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله يقول : «قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد ﴿ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قال الله حمدني عبدي فإذا قال ﴿ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال مجدني عبدي فإذا قال ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال ﴿ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل » رواه مسلم وفي رواية مالك : فهؤلاء لعبدي . فقوله سبحانه: " قسمت الصلاة " يريد الفاتحة، وسماها صلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بها، فجعل الثلاث الآيات الأول لنفسه، واختص بها تبارك اسمه، ولم يختلف المسلمون فيها ثم الآية الرابعة جعلها بينه وبين عبده، لأنها تضمنت تذلل العبد وطلب الاستعانة منه، وذلك يتضمن تعظيم الله تعالى، ثم ثلاث آيات تتمة سبع آيات .
ومما يدل على أنها ثلاث قوله : " هولاء لعبدي " أخرجه مالك، ولم يقل: هاتان، فهذا يدل على أن " أنعمت عليهم " آية هكذا في تفسير القرطبي ،و لَوْ كَانَتْ البسملة آيَة لَذُكِرَتْ كَمَا ذُكِرَ سَائِر الْآي فَلَمَّا بَدَأَ بِالْحَمْدِ دَلَّ أَنَّهُ أَوَّل آيَة مِنْهَا وَأَنَّهُ لَا حَظّ للبسملة فِيهَا . وأن البسملة ليست آية قال ابن عبد البر : ( وهذا الحديث أبين ما من آي فاتحة الكتاب وهو قاطع لموضع الخلاف ) ونوقش الاستدلال بأنه لا يستفاد من كون البسملة ليست آية من الفاتحة أنها ليست آية من كتاب الله قلت فليس كل ما ليس في الفاتحة لا يمكن أن يكون من كتاب الله
وعن عائشة : «كان رسول الله يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بـ﴿ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ » رواه مسلم فهذا يدل على عدم استفتاح النبي القراءة بالبسملة ،وأول النووي معنى الحديث فقال : ( معنى الحديث أنه يبتدئ القرآن بسورة الحمد لله رب العالمين لا بسورة أخرى فالمراد بيان السورة التي يبتدأ بها وقد قامت الأدلة على أن البسملة منها ) وهذا الكلام غير مسلم فإن حقيقة هذا اللفظ الافتتاح بالآية من غير ذكر التسمية فكيف يجوز العدول عنه بغير موجب ؟!!
و افتتاح الصلاة بالفاتحة قبل السورة أمر يعلمه الجاهل والمتعلم والعالم كما يعلمون إن الركوع قبل السجود وجميع الأئمة غير النبى وأبى بكر وعمر وعثمان يفعلون هذا فهذا الأمر لا يحتاج إلى نقل ،ويؤيد ما قلناه حديث قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال : ( صليت خلف النبي وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها ) رواه مسلم وقوله ولا في آخرها : زيادة في المبالغة في النفي ، وقوله : ( يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم ) صريح في قصد الافتتاح بالآية لا بسورة الفاتحة
ولو كانت البسملة آية من الفاتحة ما ترك النبي وبعض أصحابه - يعني الخلفاء الثلاثة - قراءتها مرات عديدة ،ونوقش الاستدلال بأن المراد بنفي القراءة نفي قراءة الجهر ؛ لأن أنسا لم ينف إلا ما علم و هو لا يعلم ما كان يقوله النبي سرا قلت و كذا لا نستطيع نفي دعاء الإستفتاح من خلال هذا الحديث و لكن نقول هذا الحديث المقصود به نفي قراءة الجهر مع ما هناك على الإستدلال بهذا الحديث من المؤاخذات التي قد نذكرها لاحقاً إن شاء الله
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله : «إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ » ضعيف وقد حسنه بعض أهل العلم ورواه أبو داود . وسورة تبارك ثلاثون آية بدون البسملة فدل على أنها ليست من السورة ،ونوقش بأنه لا يستفاد من كون البسملة ليست آية من الفاتحة - هكذا في البحث و أعتقد أنه قصد ليس آية من تبارك - أنها ليست آية من كتاب الله . قلت هذا مع ما في الحديث من ضعف
دليل اللزوم : البسملة مختلفة - الصحيح مختلف - فيها ، وقد قال تعالى : ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً قال ابن العربي : ( ويكفيك أنها ليست من القرآن اختلاف الناس فيها، والقرآن لا يختلف فيه ) ،ونوقش بأن المقصود أن القرآن ،لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه تناقضا في معانيه ونظمه ، والدليل على صحة ذلك وجود الاختلاف في القراءات وفي الأحكام وفي الناسخ والمنسوخ وفي التفسير وفي الإعراب والمعاني
قالوا : لو كانت البسملة من القرآن لنقلت إلينا نقلا متواتر ،وقد قال الله : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ،ونوقش هذا الدليل بأن قراءة البسملة متواترة فالبسملة نزلت في بعض الأحرف ولم تنزل في بعضها فإثباتها قطعي وحذفها قطعي وكل متواتر وكل في السبع فإن نصف - الأصح بعض - القراء السبعة قرؤوا بإثباتها وبعضهم قرؤوا بحذفها وقراءة السبعة كلها متواترة فمن قرأ بها فهي ثابتة في حرفه متواترة اليه ثم منه إلينا ومن قرأ بحذفها فحذفها في حرفه متواتر إليه ثم منه إلينا وألطف من ذلك أن نافعا له راويان قرأ أحدهما عنه بها والآخر بحذفها فدل على أن الأمرين تواترا عنده بأن قرأ بالحرفين معا كل بأسانيد متواترة . قلت هذا حكاه السيوطي وغيره وهو حجة قاطعة على من قال بعدم تواترها
قالوا : لو كانت البسملة من القرآن لكفر من نفاها ،ونوقش الدليل بأن الْأُمَّة أَجْمَعَتْ : أَنَّهُ لَا يَكْفُر مَنْ أَثْبَتهَا وَلَا مَنْ نَفَاهَا لِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاء فِيهَا بِخِلَافِ مَا لَوْ نَفَى حَرْفًا مُجْمَعًا عَلَيْهِ أَوْ أَثْبَتَ مَا لَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَد ، فَإِنَّهُ يَكْفُر بِالْإِجْمَاعِ قلت وتجد أن أهل العلم دائماً يقولون من أنكر حرفاً مجمعاً عليه فقد كفر
قالوا : لو كانت البسملة من الفاتحة لتليت فى الصلاة جهرا كما تتلى سائر آيات السورة فما دامت البسملة آية من الفاتحة فلا بد أن يجهر بها كسائر آيات الفاتحة ، والسنة جاءت بعدم
الجهر بالفاتحة - الصحيح بعدم الجهر بالبسملة لا بعدم الجهر بالفاتحة - ،ونوقشوا بأن هذه أمور تعبدية لا يدخلها الاجتهاد ،و جَمَاعَة مِمَّنْ يَرَى الْجَهْر بِهَا لَا يَعْتَقِدُونَهَا قُرْآنًا . بَلْ هِيَ مِنْ السُّنَن عِنْدهمْ كَالتَّعَوُّذِ وَالتَّأْمِين ، وَجَمَاعَة مِمَّنْ يَرَى الْإِسْرَار بِهَا يَعْتَقِدُونَهَا قُرْآنًا . وَلِهَذَا قَالَ النَّوَوِيّ : إِنَّ مَسْأَلَة الْجَهْر لَيْسَتْ مُرَتَّبَة عَلَى إِثْبَات مَسْأَلَة الْبَسْمَلَة قلت وهذا رد جميل لمن تأمله والدهور، من لدن رسول الله إلى زمان مالك، ولم يقرأ أحد فيه قط ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اتباعا للسنة ونوقشوا بأن بعض القُراء السبعة قرؤوا بحذف البسملة ،والبعض الآخر قرؤوا بإثباتها فكلاهما متواتر فلا يستدل بأحدهما على إبطال الآخر .
و بهذا نكون قد إنتهينا بحد الله
من ذكر جميع أدلة المخالفين على مختلف الأقوال و الرد عليها و لم يبق إلا
ذكر أدلة القائلين بأن البسملة آية مستقلة وترجيحها إن شاء الله

__________________
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 25-09-09, 05:27 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ذر عبد الله السلفي مشاهدة المشاركة
الفصل الرابع
اً كَثِيراً قال ابن العربي : ( ويكفيك أنها ليست من القرآن اختلاف الناس فيها، والقرآن لا يختلف فيه ) ،ونوقش بأن المقصود أن القرآن ،لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه تناقضا في معانيه ونظمه ، والدليل على صحة ذلك وجود الاختلاف في القراءات وفي الأحكام وفي الناسخ والمنسوخ وفي التفسير وفي الإعراب والمعاني

ولكنه ليس اختلافا فى اثبات آية وعدمها

قالوا : لو كانت البسملة من القرآن لنقلت إلينا نقلا متواتر ،وقد قال الله : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ،ونوقش هذا الدليل بأن قراءة البسملة متواترة فالبسملة نزلت في بعض الأحرف ولم تنزل في بعضها فإثباتها قطعي وحذفها قطعي وكل متواتر وكل في السبع فإن نصف - الأصح بعض - القراء السبعة قرؤوا بإثباتها وبعضهم قرؤوا بحذفها وقراءة السبعة كلها متواترة فمن قرأ بها فهي ثابتة في حرفه متواترة اليه ثم منه إلينا ومن قرأ بحذفها فحذفها في حرفه متواتر إليه ثم منه إلينا وألطف من ذلك أن نافعا له راويان قرأ أحدهما عنه بها والآخر بحذفها فدل على أن الأمرين تواترا عنده بأن قرأ بالحرفين معا كل بأسانيد متواترة . قلت هذا حكاه السيوطي وغيره وهو حجة قاطعة على من قال بعدم تواترها

اخى الحبيب لا تناقض نفسك فى القول فأنت تريد اثبات انها آية مستقلة فلم تقول بثبوتها

فى بعض الاحرف دون بعض ........ هذا اولا

ثانيا : اننا لا نسلم لما استدللت به عن نافع فأنت تقول ان قالون له البسملة وورش

له عدمها

وانا اقول لك ان ورش له الثلاثة اوجه : وصل و سكت و بسملةفأيهما تواتر عنده

وورش ايضا من طريق الاصبهانى له البسملة قولا واحدا فماذا تقول؟؟؟؟؟؟

ونجن نثبت تواتر العشر كلها لا السبع فقط فتنبه اخى الفاضل

فنحن لا نرد تواتر البسملة الينا ولكننا نرد تواتر قرآنيتها الينا




قالوا : لو كانت البسملة من القرآن لكفر من نفاها ،ونوقش الدليل بأن الْأُمَّة أَجْمَعَتْ : أَنَّهُ لَا يَكْفُر مَنْ أَثْبَتهَا وَلَا مَنْ نَفَاهَا لِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاء فِيهَا بِخِلَافِ مَا لَوْ نَفَى حَرْفًا مُجْمَعًا عَلَيْهِ أَوْ أَثْبَتَ مَا لَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَد ، فَإِنَّهُ يَكْفُر بِالْإِجْمَاعِ قلت وتجد أن أهل العلم دائماً يقولون من أنكر حرفاً مجمعاً عليه فقد كفر


وهل يجوز ان نقول ان فى القرآن آيات مختلف فيها ؟؟؟؟

اى منطق هذا ؟؟؟ كتاب الامة مأمورة بالتعبد به و تعهد الله بحفظه ثم نأتى ونقول ان فيه خلاف فى قرآنية اجزاء منه

ثم اخى الحبيب هل تعتقد اخى الحبيب ان الرسول صلى الله عليه و سلم سيترك هذا الامر بلا تنبيه حتى يأتى بعد ذلك من يثبت انها من القرآن

انت ترى انها آية مستقلة

فنقول لك : على أية قراءة ستثبت ذلك ؟؟؟

وتحت اى تصنيف سنضع البسملة فى القرآن ؟؟؟؟؟؟ هل ستقول سورة ؟؟؟

وان قلت آية مستقلة , قلت لك كيف ومن المعروف ان الاية هى الوحدة البنائية للسورة ولم يرد عن اهل عد الاى سورة اقل من ثلاث

آيات ولم يرد عنهم ايضا ان هناك آية مستقلة بذاتها


و بهذا نكون قد إنتهينا بحد الله
من ذكر جميع أدلة المخالفين على مختلف الأقوال و الرد عليها و لم يبق إلا
ذكر أدلة القائلين بأن البسملة آية مستقلة وترجيحها إن شاء الله

ونحن ننتظرها اخى الفاضل




جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-09-09, 02:11 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post رد: كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
فنحن لا نرد تواتر البسملة الينا ولكننا نرد تواتر قرآنيتها الينا
جزاك الله خيراً أخي الحبيب
إذاً التواتر الذي وصل إلينا ما هو ؟؟
و إذا كنت لا ترد تواتر البسملة ولكن أنت ترد تواتر قرآنيتها فهذا يحتاج منك إلى دليل أن هناك شيء تواتر بين دفتي المصحف وهو ليس منه ......
__________________
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 26-09-09, 03:53 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ذر عبد الله السلفي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيراً أخي الحبيب
إذاً التواتر الذي وصل إلينا ما هو ؟؟
و إذا كنت لا ترد تواتر البسملة ولكن أنت ترد تواتر قرآنيتها فهذا يحتاج منك إلى دليل أن هناك شيء تواتر بين دفتي المصحف وهو ليس منه ......
جزانا واياكم اخى الفاضل

اقول ان ما تواتر الينا هو امر البسملة وهو ان البسملة تقرأ قبل السور و فى اجزاء السور على الاستحباب

اما تواترها الينا كقرآن فهذا لا نسلم به والا ما دخل فيها خلاف ابدا مثلها مثل اى اية اخرى


وقولكم ان هناك شىء تواتر الينا بين دفتى المصحف وهو ليس منه

فهذا اخى الحبيب ليس على اطلاقه هكذا ولكنهم كتبوها لفعل النبى صلى الله عليه وسلم

والامر توقيفى من ناحية و من ناحية اخرى ليس ما بين الدفتين هو قرآن اخى الحبيب بدليل مصاحفنا اليوم وما فيها من زيادات فى التفسير و خلافه اليست بين الدفتين ام لا ؟

وانتظر اجابتكم على تعليقاتى فى الرد السباق و كذلك انتظر ادلة القائلين بقرآنيتها

وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 26-09-09, 09:41 AM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

الفصل الخامس

أدلة القائلين بأن البسملة آية مستقلة و ترجيحها

واستدل القائلين بأن البسملة آية مستقلة بأدلة من قال أنها آية من الفاتحة - وهي الأدلة التي ذكرناها في الفصل الثالث - مع قيام الأدلة التي تنفي كونها من الفاتحة أو من أي سورة أخرى غير سورة النمل - وهي أدلة الفصل الرابع - فهي بعض آية منها قال تعالى :﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فالبسملة آية من القرآن حيث كتبت بخط القرآن و قد أجمع الصحابة على ألا يثبتوا فيه بخط القرآن غير القرآن ولا يقتضى ذلك أنها من السورة بل تكون آية مفردة أنزلت فى أول كل سورة كما كتبها الصحابة سطرا مفصولا قلت وهي حتى الآن تكتب سطراً مفصولآ ،وكونهم فصلوها عن السورة التى بعدها دليل على أنها ليست منها ، ولذلك تتلى آية مفردة في أول كل سورة ما عدا سورة براءة ، قلت ولو لم تكن من القرآن لما كان حكم تلاوتها توقيفي و لجاز تلاوتها في صدر سورة براءة لأنها ليست من القرآن والأحاديث الصحيحة تدل على أنها آية من كتاب الله فقد تلاها النبي حين أنزلت عليه إنا أعطيناك الكوثر رواه مسلم و هذا الحديث يدل على أن البسملة في أوائل السور من القرآن كما إستنبط ذلك النووي وغيره في شرحه على صحيح مسلم ،وفي المقابل قد أخبر النبي بقسمة قراءة آيات الفاتحة بين الله وبين العبد ،ولم يذكر البسملة وأخبر النبي سورة تبارك ثلاثون آية،وهي ثلاثون آية بدون البسملة فتبين من هذين الحديثين أن البسملة ليست من آية من الفاتحة ،ولامن سورة تبارك فجمعا بين هذه الأحاديث النافية أن البسملة من سور القرآن ،والأحاديث المثبتة أن البسملة من القرآن تكون البسملة آية مستقلة ، والأحاديث التي تدل كون البسملة يقرأ بها في أول الفاتحة كحديث أم سلمة - قلت وحديث أم سلمة صحيح كما صححه الشيخ الألباني رحمه الله في إرواء الغليل - لا تدل على أنها منها ،ولهذا كان القراء منهم من يقرأ بها فى أول السورة ،ومنهم من لا يقرأ بها فدل على أن كلا الأمرين سائغ ،وأول ما نزل من القرآن قوله تعالى : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ فعندما كان النبي في غار حراء جاءه الملك فقال اقرأ قال : قلت : ما أنا بقارئ قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ قال : قلت : ما أنا بقارئ قال : فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والحديث في الصحيحين ولو كانت البسملة أول السورة لأمره بها فدل هذا على أن البسملة ليست من سورة العلق ، والعادون لآيات القرآن لم يعد أحد منهم البسملة من السور لكن تنازعوا فى الفاتحة هل هى آية منها دون غيرها على قولين فكل هذا يؤكد أن البسملة آية مستقلة ،ولا شك أن هذا القول هو أعدل الأقوال تشهد له الأدلة ، - أي أدلة الفريقين لأنه جمع بينهما - ويجمع بين أدلة الفريقين دون إفراط أو تفريط فهو يجمع بين كون البسملة من القرآن ،وكونها ليست من السور بل هي آية مستقلة ،وبعض آية من سورة النمل

الخاتمة
اختلف في العلماء في البسملة فذهب البعض إلى أنها ليست من فاتحة الكتاب، ولا من غيرها من السور والافتتاح بها للتيمن والتبرك . وذهب البعض إلى أنها من الفاتحة وليست من سائر السور ،وذهب آخرون إلى أنها آية مستقلة ،وهذا هو الراجح لجمعه بين النصوص التي تثبتأن البسملة من كتاب الله وبين الأدلة التي تثبت أن البسملة ليست من السور إلا أنها بعض آية من سورة النمل هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وكتب ربيع أحمد سيد طب عين شمس الأحد 20 شعبان 1428هـ 2 سبتمبر2007 م - جزاه الله خيراً على ما قدم ووفقه لما يحب و يرضى -

و كتب التعليقات أبو ذر عبد الله السلفي السبت 7 شوال 1430

__________________
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-09-09, 09:48 AM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post رد: كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة

وقولكم ان هناك شىء تواتر الينا بين دفتى المصحف وهو ليس منه

فهذا اخى الحبيب ليس على اطلاقه هكذا ولكنهم كتبوها لفعل النبى صلى الله عليه وسلم

والامر توقيفى من ناحية و من ناحية اخرى ليس ما بين الدفتين هو قرآن اخى الحبيب بدليل مصاحفنا اليوم وما فيها من زيادات فى التفسير و خلافه اليست بين الدفتين ام لا ؟
جزاك الله خيرا أخي الحبيب
لكن التفسير الموجود الآن بين دفتي المصحف لم ينقل لنا متواتراً بين دفتي المصحف و البسملة وصلتنها بالتواتر بين دفتي المصحف
و أنا كان سؤالي
(( و إذا كنت لا ترد تواتر البسملة ولكن أنت ترد تواتر قرآنيتها فهذا يحتاج منك إلى دليل أن هناك شيء تواتر بين دفتي المصحف وهو ليس منه ))

و سننقل بعض الفتاوى لعلماء على مختلف الأقوال إن شاء الله لتعم الفائدة
__________________
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 26-09-09, 09:51 AM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

و سنبدأ بالفتاوى إن شاء الله
__________________
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-09-09, 09:57 AM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

السؤال

مسألة البسملة طال النزاع فيها هل هي آية من الفاتحة ومن كل سورة أم لا؟ وذهب كل فريق إلى سرد الأحاديث المتعارضة ، ونقل الآثار المتناقضة ، صحيحة كانت أم ضعيفة .

فقال البعض : انعقد الإجماع على أن البسملة آية من القرآن، ومن أدلتهم أثر عن ابن عباس رضي الله عنهما (من ترك البسملة فقد ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب الله عز وجل) مع تصريحهم بأنه لا خلاف في أن البسملة ليست آية من (براءة) وهذا تناقض ظاهر، إذ مقتضى قوله: مائة وأربع عشرة آية أنها آية حتى من (براءة) وفي الأدلة من ذلك التناقض كثير؛ فنرجو موافاتنا ببيان المسألة بيانا شافيا .

الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فالبسملة آية من كل سورة غير (التوبة) لإجماع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وإجماع القراء على قراءتها غير (التوبة)، ويؤيد هذا التواتر الخطي والقولي كثير من أحاديث الإثبات الصحيحة، فوجب إرجاع ما ورد من أدلة النفي الظنية إلى الإثبات وإلا فلا يعتد بها، وإن صح سندها؛ لأن أحاديث الإثبات أقوى دلالة من أحاديث النفي، وأولى بالتقديم عند التعارض .

يقول فضيلة الشيخ محمد رشيد رضا-رحمه الله-ردا على سؤال مماثل :
في المسألة أدلة قطعية وأدلة ظنية، والقاعدة في تعارض القطعي مع الظني أن يُرجح القطعي إذا تعذر الجمع بينه وبين الظني، ولولا التعصب للمذاهب من قوم وللأسانيد من آخرين لأجمع المحدثون والفقهاء والمتكلمون على أن البسملة آية من كل سورة غير براءة (التوبة) كما أجمع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وكما أجمع القراء السبعة المتواترة قراءاتهم على قراءتها عند البدء في كل سورة غير براءة- فهذان دليلان قطعيان أحدهما خطي متواتر والآخر قولي متواتر يؤيدهما كثير من أحاديث الإثبات الصحيحة، فوجب إرجاع ما ورد من أدلة النفي الظنية إلى الإثبات وإلا فلا يعتد بها، وإن صح سندها، ومنها ترك بعض القراء السبعة لتلاوتها في السورة التي توصل بما قبلها.

أما دعوى أنها كتبت في المصاحف للفصل بين السور فلو كانت صحيحة لكتبوها بين سورتي الأنفال وبراءة (التوبة) أيضًا, ومن المعلوم بالقطع أن الصحابة ومن اهتدى بهديهم لم يكتبوا في المصاحف شيئًا غير كلام لله -تعالى-.

وأما حديث ابن عباس (كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم) رواه أبو داود والحاكم وصححه على شرط الصحيحين والبزار بسندين رجال أحدهما رجال الصحيح - فهو حجة على أن البسملة كانت تنزل مع كل سورة، لا أنها آية كُتبت للفصل بين السور بالاجتهاد، وقد توفي-صلى الله عليه وسلم-ولم يأمر بكتابتها في أول سورة براءة وعللوا ذلك بنزولها بنقض عهود المشركين وبالسيف.

وأما أحاديث الإثبات..
(فمنها)حديث (نزلت عليّ آنفا سورة- فقرأ-بسم الله الرحمن الرحيم .إنا أعطيناك الكوثر) إلخ رواه مسلم والنسائي عن أنس.

(ومنها)سئل أنس: كيف كانت قراءة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: كانت مدًّا ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم-يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد الرحيم .رواه البخاري، وفي معناه حديث أم سلمة عند أحمد وأبي داود والدارقطني وقد قرأت الفاتحة كلها بالبسملة.

(ومنها)عدة أحاديث لأبي هريرة-قال نعيم المجمر: صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن-الحديث وفيه-ويقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله-صلى الله عليه وسلم-رواه النسائي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وقال: على شرط البخاري ومسلم، وقال البيهقي: صحيح الإسناد وله شواهد.

(ومنها)قوله: عن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم رواه الدارقطني وقال: رجال إسناده كلهم ثقات، ولكن اختلف غيره في عبد الله بن عبد الله الأصبحي من رجاله.

(ومن الآثار في المسألة)أن عليًّا كرم الله وجهه سئل عن السبع المثاني فقال: الحمد لله رب العالمين، أي سورة الحمد لله..الخ فقيل له: إنما هي ست، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم. رواه الدارقطني وقال: رجال إسناده كلهم ثقات.

(ومنها)إنكار الصحابة على معاوية ترك الجهر بها. رواه الشافعي عن أنس والحاكم في المستدرك وقال: على شرط مسلم قال: صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولم يكبر في الخفض والرفع، فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار: يا معاوية نقضت الصلاة، أين بسم الله الرحمن الرحيم وأين التكبير إذا خفضت ورفعت؟ فكان إذا صلى بهم بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكبر. ولعل المراد الجهر بذلك وإلا لأعاد الصلاة؛ إذ لا يعذر مثله بجهل كون البسملة منها. ويحتمل أن يكون أعادها وإن لم يذكر في هذه الرواية.

وأما أحاديث النفي..
(فأقواها) حديث أنس: صليت مع النبي-صلى الله عليه وسلم-وأبى بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم رواه أحمد والشيخان وأصحاب السنن وله ألفاظ أخرى.

(ومنها) فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. رواه أحمد والنسائي لا القراءة، وفي لفظ لابن خزيمة: كانوا يسرّون إلخ، وقد أعلّ المثبتون حديث أنس هذا بالاضطراب في متنه، وبما رُوي من إثبات الجهر بها عنه وعن غيره، وقال بعضهم: إنه كان نسي هذه المسألة فلم يجزم بها، قال أبو سلمة: سألت أنسًا أكان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: إنك سألتني عن شيء ما أحفظه وما سألني عنه أحد قبلك. الحديث رواه الدارقطني، وقال: هذا إسناد صحيح.

(ومن أدلة النفي) ما صح في الحديث القدسي من قسمة الصلاة بين العبد والرب نصفين وفسرها-صلى الله عليه وسلم-بقوله: فإذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) قال الله عز وجل: حمدني عبدي إلخ الحديث رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة، والاستدلال بترك ذكر البسملة فيه على عدم كونها من الفاتحة ضعيف، ولو صح لصح أن يستدل به على كون سائر الأذكار والأعمال ليست من الصلاة،والقول الجامع:أن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان يجهر بالبسملة تارةً ويسر بها تارةً. وقال ابن القيم: إن الإسرار كان أكثر.

وذهب القرطبي في الجمع بين الأحاديث إلى أن سبب الإسرار بها قول المشركين الذين كانوا يسمعون القرآن منه: محمد يذكر إله اليمامة. يعنون مسيلمة الكذاب لأنه سمي الرحمن أو أطلقوا عليه لفظ رحمن بالتنكير كقول مادحه: وأنت غيث الورى لا زالت رحمانا وكانوا يشاغبون النبي-صلى الله عليه وسلم-بإنكار تسمية الله-عز وجل-بالرحمن كما علم من سورة الفرقان وغيرها، فأُمر-صلى الله عليه وسلم-بأن يخافت بالبسملة، قال الحكيم الترمذي: فبقي إلى يومنا هذا على ذكر الرسم وإن زالت العلة. روى ذلك الطبراني في الكبير والأوسط، وذكره النيسابوري في التيسير من رواية ابن جبير عن ابن عباس، وقال في مجمع الزوائد: إن رجاله موثقون.


وصفوة القول: إن أحاديث الإثبات أقوى دلالة من أحاديث النفي، وأولى بالتقديم عند التعارض، وإذا فرضنا أنها تعادلت وتساقطت أو ربح المنفي على المثبت خلافًا للقاعدة جاء بعد ذلك إثباتها في المصحف الإمام في أول الفاتحة وأول كل سورة ماعدا براءة (التوبة) وهو قطعي ينهزم أمامه كل ما خالفه من الظنيات، وقد أجمع الصحابة على أن كل ما في المصحف فهو كلام الله-تعالى-أثبت كما أنزل سواء قرئت الفاتحة في الصلاة بالبسملة جهرًا أو سرًّا أم لم تقرأ، ولا عبرة بخلاف أحد بعد ذلك ولا برواية أحد يزعم مخالفة أحد منهم لذلك.

ولا حاجة مع هذا إلى تتبع جميع ما ورد من الروايات الضعيفة والآثار والآراء الخلافية، ومن ذلك أثر ابن عباس المذكور في السؤال، ولولا التطويل الممل بغير طائل لأوردنا كل ما ورد في المسألة رواية ودراية.
والله أعلم .




المصدر

هنا

__________________
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 27-09-09, 02:08 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ذر عبد الله السلفي مشاهدة المشاركة

ذلك أنها من السورة بل تكون آية مفردة أنزلت فى أول كل سورة كما كتبها الصحابة سطرا مفصولا

ما معنى انها آية مستقلة وانها انزلت فى كل سورة؟؟؟؟

وهل نعدها بالتكرار ام فى اول مرة ؟؟ بمعنى هل نزيد على ما قاله علماء العد آية واحدة ام 113 آية؟؟

ماذا تقول فى قراءة حمزة , فهو يترك البسملة بين السور ما عدا وصل الناس بالفاتحة

فهل نقول ان البسملة عنده جاءت مرة واحدة ام ماذا ؟؟؟؟


وكونهم فصلوها عن السورة التى بعدها دليل على أنها ليست منها ، ولذلك تتلى آية مفردة في أول كل سورة ما عدا سورة براءة ، قلت ولو لم تكن من القرآن لما كان حكم تلاوتها توقيفي و لجاز تلاوتها في صدر سورة براءة لأنها ليست من القرآن

أى قياس هذا ؟؟؟؟؟؟

لو كان الامر كما تقول لجاز لنا ان نسجد عند كل آية فيها لفظ السجدة

وما معنى ان حكم تلاوتها توقيفى ؟؟؟؟؟

القراء اصلا مختلفون فى حكمها بين تارك لها ومبسمل و من يجمع بكل الاوجه وحتى الجامع للأوجه له طرق فيها الترك

فأين التوقيف

ثم هل لك ان تفسر لنا انها آية مستقلة ومع ذلك تتلى فى كل سورة

هل لك دليل على وجوب قراءة آيات معينة قبل آيات اخرى ؟؟؟؟؟؟

وما الحكم اذا لم ابدأ من أول السورة وبدأت من الاجزاء هل البسملة واجبة ايضا ؟؟؟؟؟؟

لاحظ انهم لم يكتبوها فى اواسط السور




والأحاديث الصحيحة تدل على أنها آية من كتاب الله فقد تلاها النبي حين أنزلت عليه إنا أعطيناك الكوثر رواه مسلم
و هذا الحديث يدل على أن البسملة في أوائل السور من القرآن كما إستنبط ذلك النووي وغيره في شرحه على صحيح مسلم ،وفي المقابل قد أخبر النبي بقسمة قراءة آيات الفاتحة بين الله وبين العبد ،ولم يذكر البسملة وأخبر النبي سورة تبارك ثلاثون آية،وهي ثلاثون آية بدون البسملة فتبين من هذين الحديثين أن البسملة ليست من آية من الفاتحة ،ولامن سورة تبارك فجمعا بين هذه الأحاديث النافية أن البسملة من سور القرآن ،والأحاديث المثبتة أن البسملة من القرآن تكون البسملة آية مستقلة ، والأحاديث التي تدل كون البسملة يقرأ بها في أول الفاتحة كحديث أم سلمة - قلت وحديث أم سلمة صحيح كما صححه الشيخ الألباني رحمه الله في إرواء الغليل - لا تدل على أنها منها ،ولهذا كان القراء منهم من يقرأ بها فى أول السورة ،ومنهم من لا يقرأ بها فدل على أن كلا الأمرين سائغ ،وأول ما نزل من القرآن قوله تعالى : ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ فعندما كان النبي في غار حراء جاءه الملك فقال اقرأ قال : قلت : ما أنا بقارئ قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ قال : قلت : ما أنا بقارئ قال : فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والحديث في الصحيحين ولو كانت البسملة أول السورة لأمره بها فدل هذا على أن البسملة ليست من سورة العلق ، والعادون لآيات القرآن لم يعد أحد منهم البسملة من السور لكن تنازعوا فى الفاتحة هل هى آية منها دون غيرها على قولين فكل هذا يؤكد أن البسملة آية مستقلة ،ولا شك أن هذا القول هو أعدل الأقوال تشهد له الأدلة ، - أي أدلة الفريقين لأنه جمع بينهما - ويجمع بين أدلة الفريقين دون إفراط أو تفريط فهو يجمع بين كون البسملة من القرآن ،وكونها ليست من السور بل هي آية مستقلة ،وبعض آية من سورة النمل



يا اخى الفاضل : ليس هكذا تورد الابل

كلامكم صحيح فى غير القرآن يا سيدى الفاضل


القرآن قطعى الثبوت لا يجوز دخول الخلاف فيه بحال من الاحوال

ولو شئت ان تأخذ برأى وسط لكان الاولى ان تقول انها آية عند من اثبت وليست بآية عند من ترك

ولكنك مصمم على انها آية مستقلة ولم ترد علىّ , على أية قراءة ننزل كلامكم؟؟

ولو كان القرآن يثبت بالاحاديث ولو حتى متواترة لكانت هناك قراءات كثيرة غير ما نقرأ به

فهل نأخذ بها و نثبتها قرآنا



الخاتمة
اختلف في العلماء في البسملة فذهب البعض إلى أنها ليست من فاتحة الكتاب، ولا من غيرها من السور والافتتاح بها للتيمن والتبرك . وذهب البعض إلى أنها من الفاتحة وليست من سائر السور ،وذهب آخرون إلى أنها آية مستقلة ،وهذا هو الراجح لجمعه بين النصوص التي تثبتأن البسملة من كتاب الله وبين الأدلة التي تثبت أن البسملة ليست من السور إلا أنها بعض آية من سورة النمل هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وكتب ربيع أحمد سيد طب عين شمس الأحد 20 شعبان 1428هـ 2 سبتمبر2007 م - جزاه الله خيراً على ما قدم ووفقه لما يحب و يرضى -

و كتب التعليقات أبو ذر عبد الله السلفي السبت 7 شوال 1430


خاتمة القول :

1- القرآن لا يجوز بحال من الاحوال دخول خلاف فى بعض اجزاءه

2- ارجح الاقول عند من يتمسك بقرآنية البسملة هو انها آية عند من أثبت وليست بآية عند من ترك

3- لا يجوز بحال من الاحوال ان نثبت او ننفى جزء من القرآن لحديث ايا ما كان وانما الاصل هو التلقى و التحمل من المشايخ طبقة بعد طبقة

والله تعالى اعلى و اعلم
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-09-09, 02:16 AM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ذر عبد الله السلفي مشاهدة المشاركة
السؤال

مسألة البسملة طال النزاع فيها هل هي آية من الفاتحة ومن كل سورة أم لا؟ وذهب كل فريق إلى سرد الأحاديث المتعارضة ، ونقل الآثار المتناقضة ، صحيحة كانت أم ضعيفة .

فقال البعض : انعقد الإجماع على أن البسملة آية من القرآن، ومن أدلتهم أثر عن ابن عباس رضي الله عنهما (من ترك البسملة فقد ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب الله عز وجل) مع تصريحهم بأنه لا خلاف في أن البسملة ليست آية من (براءة) وهذا تناقض ظاهر، إذ مقتضى قوله: مائة وأربع عشرة آية أنها آية حتى من (براءة) وفي الأدلة من ذلك التناقض كثير؛ فنرجو موافاتنا ببيان المسألة بيانا شافيا .

الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فالبسملة آية من كل سورة غير (التوبة) لإجماع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وإجماع القراء على قراءتها غير (التوبة)، ويؤيد هذا التواتر الخطي والقولي كثير من أحاديث الإثبات الصحيحة، فوجب إرجاع ما ورد من أدلة النفي الظنية إلى الإثبات وإلا فلا يعتد بها، وإن صح سندها؛ لأن أحاديث الإثبات أقوى دلالة من أحاديث النفي، وأولى بالتقديم عند التعارض .

يقول فضيلة الشيخ محمد رشيد رضا-رحمه الله-ردا على سؤال مماثل :
في المسألة أدلة قطعية وأدلة ظنية، والقاعدة في تعارض القطعي مع الظني أن يُرجح القطعي إذا تعذر الجمع بينه وبين الظني، ولولا التعصب للمذاهب من قوم وللأسانيد من آخرين لأجمع المحدثون والفقهاء والمتكلمون على أن البسملة آية من كل سورة غير براءة (التوبة) كما أجمع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وكما أجمع القراء السبعة المتواترة قراءاتهم على قراءتها عند البدء في كل سورة غير براءة- فهذان دليلان قطعيان أحدهما خطي متواتر والآخر قولي متواتر يؤيدهما كثير من أحاديث الإثبات الصحيحة، فوجب إرجاع ما ورد من أدلة النفي الظنية إلى الإثبات وإلا فلا يعتد بها، وإن صح سندها، ومنها ترك بعض القراء السبعة لتلاوتها في السورة التي توصل بما قبلها.

أما دعوى أنها كتبت في المصاحف للفصل بين السور فلو كانت صحيحة لكتبوها بين سورتي الأنفال وبراءة (التوبة) أيضًا, ومن المعلوم بالقطع أن الصحابة ومن اهتدى بهديهم لم يكتبوا في المصاحف شيئًا غير كلام لله -تعالى-.

وأما حديث ابن عباس (كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم) رواه أبو داود والحاكم وصححه على شرط الصحيحين والبزار بسندين رجال أحدهما رجال الصحيح - فهو حجة على أن البسملة كانت تنزل مع كل سورة، لا أنها آية كُتبت للفصل بين السور بالاجتهاد، وقد توفي-صلى الله عليه وسلم-ولم يأمر بكتابتها في أول سورة براءة وعللوا ذلك بنزولها بنقض عهود المشركين وبالسيف.

وأما أحاديث الإثبات..
(فمنها)حديث (نزلت عليّ آنفا سورة- فقرأ-بسم الله الرحمن الرحيم .إنا أعطيناك الكوثر) إلخ رواه مسلم والنسائي عن أنس.

(ومنها)سئل أنس: كيف كانت قراءة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: كانت مدًّا ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم-يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد الرحيم .رواه البخاري، وفي معناه حديث أم سلمة عند أحمد وأبي داود والدارقطني وقد قرأت الفاتحة كلها بالبسملة.

(ومنها)عدة أحاديث لأبي هريرة-قال نعيم المجمر: صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن-الحديث وفيه-ويقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله-صلى الله عليه وسلم-رواه النسائي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وقال: على شرط البخاري ومسلم، وقال البيهقي: صحيح الإسناد وله شواهد.

(ومنها)قوله: عن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم رواه الدارقطني وقال: رجال إسناده كلهم ثقات، ولكن اختلف غيره في عبد الله بن عبد الله الأصبحي من رجاله.

(ومن الآثار في المسألة)أن عليًّا كرم الله وجهه سئل عن السبع المثاني فقال: الحمد لله رب العالمين، أي سورة الحمد لله..الخ فقيل له: إنما هي ست، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم. رواه الدارقطني وقال: رجال إسناده كلهم ثقات.

(ومنها)إنكار الصحابة على معاوية ترك الجهر بها. رواه الشافعي عن أنس والحاكم في المستدرك وقال: على شرط مسلم قال: صلى معاوية بالناس بالمدينة صلاة جهر فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولم يكبر في الخفض والرفع، فلما فرغ ناداه المهاجرون والأنصار: يا معاوية نقضت الصلاة، أين بسم الله الرحمن الرحيم وأين التكبير إذا خفضت ورفعت؟ فكان إذا صلى بهم بعد ذلك قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وكبر. ولعل المراد الجهر بذلك وإلا لأعاد الصلاة؛ إذ لا يعذر مثله بجهل كون البسملة منها. ويحتمل أن يكون أعادها وإن لم يذكر في هذه الرواية.

وأما أحاديث النفي..
(فأقواها) حديث أنس: صليت مع النبي-صلى الله عليه وسلم-وأبى بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم رواه أحمد والشيخان وأصحاب السنن وله ألفاظ أخرى.

(ومنها) فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. رواه أحمد والنسائي لا القراءة، وفي لفظ لابن خزيمة: كانوا يسرّون إلخ، وقد أعلّ المثبتون حديث أنس هذا بالاضطراب في متنه، وبما رُوي من إثبات الجهر بها عنه وعن غيره، وقال بعضهم: إنه كان نسي هذه المسألة فلم يجزم بها، قال أبو سلمة: سألت أنسًا أكان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: إنك سألتني عن شيء ما أحفظه وما سألني عنه أحد قبلك. الحديث رواه الدارقطني، وقال: هذا إسناد صحيح.

(ومن أدلة النفي) ما صح في الحديث القدسي من قسمة الصلاة بين العبد والرب نصفين وفسرها-صلى الله عليه وسلم-بقوله: فإذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) قال الله عز وجل: حمدني عبدي إلخ الحديث رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة، والاستدلال بترك ذكر البسملة فيه على عدم كونها من الفاتحة ضعيف، ولو صح لصح أن يستدل به على كون سائر الأذكار والأعمال ليست من الصلاة،والقول الجامع:أن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان يجهر بالبسملة تارةً ويسر بها تارةً. وقال ابن القيم: إن الإسرار كان أكثر.

وذهب القرطبي في الجمع بين الأحاديث إلى أن سبب الإسرار بها قول المشركين الذين كانوا يسمعون القرآن منه: محمد يذكر إله اليمامة. يعنون مسيلمة الكذاب لأنه سمي الرحمن أو أطلقوا عليه لفظ رحمن بالتنكير كقول مادحه: وأنت غيث الورى لا زالت رحمانا وكانوا يشاغبون النبي-صلى الله عليه وسلم-بإنكار تسمية الله-عز وجل-بالرحمن كما علم من سورة الفرقان وغيرها، فأُمر-صلى الله عليه وسلم-بأن يخافت بالبسملة، قال الحكيم الترمذي: فبقي إلى يومنا هذا على ذكر الرسم وإن زالت العلة. روى ذلك الطبراني في الكبير والأوسط، وذكره النيسابوري في التيسير من رواية ابن جبير عن ابن عباس، وقال في مجمع الزوائد: إن رجاله موثقون.


وصفوة القول: إن أحاديث الإثبات أقوى دلالة من أحاديث النفي، وأولى بالتقديم عند التعارض، وإذا فرضنا أنها تعادلت وتساقطت أو ربح المنفي على المثبت خلافًا للقاعدة جاء بعد ذلك إثباتها في المصحف الإمام في أول الفاتحة وأول كل سورة ماعدا براءة (التوبة) وهو قطعي ينهزم أمامه كل ما خالفه من الظنيات، وقد أجمع الصحابة على أن كل ما في المصحف فهو كلام الله-تعالى-أثبت كما أنزل سواء قرئت الفاتحة في الصلاة بالبسملة جهرًا أو سرًّا أم لم تقرأ، ولا عبرة بخلاف أحد بعد ذلك ولا برواية أحد يزعم مخالفة أحد منهم لذلك.

ولا حاجة مع هذا إلى تتبع جميع ما ورد من الروايات الضعيفة والآثار والآراء الخلافية، ومن ذلك أثر ابن عباس المذكور في السؤال، ولولا التطويل الممل بغير طائل لأوردنا كل ما ورد في المسألة رواية ودراية.
والله أعلم .




المصدر

هنا

يا سيدى الفاضل : هذا ارسال ورد عام

اخى الحبيب : اما البسملة آية ولابد منها فى ابتدأ السور وعلى هذا فلا يجوز تركها عند وصل السور بحال

ولا يجوز قراءتها فى الاجزاء ولا نبنى على ذلك احكاما كما هى مبينة عندنا كأهل قراءات


واما نقول انها للتبرك وعليه يجوز كل ما نفناه فى القول الاول ونرد على دعوى عدم كتابتها فى

اول التوبية الى ورود نص بذلك فالامر توقيفى

وعليه فلا نسلم لما تقوله اخى الحبيب الا بدليل

والله تعالى اعلى و اعلم
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 30-09-09, 11:43 AM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post رد: كل ما كان باللون الأحمر فهو من تعليقاتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة

كلامكم صحيح فى غير القرآن يا سيدى الفاضل


القرآن قطعى الثبوت لا يجوز دخول الخلاف فيه بحال من الاحوال

ولو شئت ان تأخذ برأى وسط لكان الاولى ان تقول انها آية عند من اثبت وليست بآية عند من ترك


لو قلنا فعلا لا يجوز دخول الخلاف فما تقول فيمن قرأها من السبعة و من لم يقرأها أيهم الصحيح ؟؟ !

2- ارجح الاقول عند من يتمسك بقرآنية البسملة هو انها آية عند من أثبت وليست بآية عند من ترك

و هذا يعني دخول الخلاف و كان الجمع بين النصوص أولى

3- لا يجوز بحال من الاحوال ان نثبت او ننفى جزء من القرآن لحديث ايا ما كان وانما الاصل هو التلقى و التحمل من المشايخ طبقة بعد طبقة

و لقد تحملنا منهم إثباتها في بعض و نفيها في بعض و من هنا عدنا للحديث للفصل في الأمر

والله تعالى اعلى و اعلم
ثم إن فتوى الشيخ التي ذكرتها لا تؤيد كلامي بل هي تؤيد كون البسملة آية من كل سورة و العبارة التي قلتها قبل المباشرة في الفتاوى (( سننقل بعض الفتاوى لعلماء على مختلف الأقوال إن شاء الله لتعم الفائدة ))
هذا و الله أعلم
__________________
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 30-09-09, 05:15 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

يا اخى الكريم :

عندما اقول آية عند من اثبت وليست بآية عند من ترك لا اقصد ابدا اقوال العلماء وانما اقصد القراءات المتواترة


مثال ذلك : قرأ ابن كثير : " جنات تجرى من تحتها الانهار " فى سورة التوبة

وباقى القراء قرأها بدون من

هل نقول ان القرآن فيه خلاف و يجوز ان نزيد وننقص كلمات منه ؟؟؟؟؟

لا والله , ولكن نقول انها نزلت هكذا مرة بدون من و اخرى بها فكان قدر الله تعالى ان قرأ ابن كثير بزيادتها والجمهور بالترك
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 30-09-09, 05:17 PM
المتولى المتولى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-07-07
المشاركات: 770
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

قولكم :

" و لقد تحملنا منهم إثباتها في بعض و نفيها في بعض و من هنا عدنا للحديث للفصل في الأمر "

هل قرأت على احد من المشايخ بما تقول ؟؟؟؟؟

وان كان نعم فمن هو ؟؟؟؟؟

وان كان لا : فكيف تحملتها اذن
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 30-09-09, 05:36 PM
أبو عمر السويدي أبو عمر السويدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
المشاركات: 218
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

رأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

" مسألة: هل البسملة آية من الفاتحة؛ أو لا؟
في هذا خلاف بين العلماء؛ فمنهم من يقول: إنها آية من الفاتحة، ويقرأ بها جهراً في الصلاة الجهرية، ويرى أنها لا تصح إلا بقراءة البسملة؛ لأنها من الفاتحة. ومنهم من يقول: إنها ليست من الفاتحة؛ ولكنها آية مستقلة من كتاب الله، وهذا القول هو الحق؛ ودليل هذا النص، وسياق السورة.

أما النص: فقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فإذا قال: {الحمد لله رب العالمين} قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم}، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي؛ فإذا قال: {مالك يوم الدين}، قال الله تعالى: مَّجدني عبدي، فإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين}، قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي نصفين؛ وإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم} قال الله تعالى: هذا لعبدي؛ ولعبدي ما سأل»(8)، وهذا كالنص على أن البسملة ليست من الفاتحة؛ وفي الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلّم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان؛ فكانوا يستفتحون بـ{الحمد لله رب العالمين} لا يذكرون {بسم الله الرحمن الرحيم} في أول قراءة، ولا في آخرها»(9). والمراد لا يجهرون؛ والتمييز بينها وبين الفاتحة في الجهر، وعدمه يدل على أنها ليست منها.

أما من جهة السياق من حيث المعنى: فالفاتحة سبع آيات بالاتفاق؛ وإذا أردت أن توزع سبع الايات على موضوع السورة وجدت أن نصفها هو قوله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} وهي الآية التي قال الله فيها: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين»؛ لأن {الحمد لله رب العالمين}: واحدة؛ {الرحمن الرحيم}: الثانية؛ {مالك يوم الدين}: الثالثة؛ وكلها حق لله عز وجل: {إياك نعبد وإياك نستعين}: الرابعة ـ يعني الوسط ـ وهي قسمان: قسم منها حق لله؛ وقسم حق للعبد؛ {اهدنا الصراط المستقيم} للعبد؛ {صراط الذين أنعمت عليهم} للعبد؛ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} للعبد.

فتكون ثلاث آيات لله عز وجل وهي الثلاث الأولى؛ وثلاث آيات للعبد وهي الثلاث الأخيرة؛ وواحدة بين العبد وربه وهي الرابعة الوسطى.

ثم من جهة السياق من حيث اللفظ فإذا قلنا: إن البسملة آية من الفاتحة لزم أن تكون الآية السابعة طويلة على قدر آيتين؛ ومن المعلوم أن تقارب الايات في الطول والقصر هو الأصل.

فالصواب الذي لا شك فيه أن البسملة ليست من الفاتحة كما أن البسملة ليست من بقية السور.

(8) أخرجه مسلم كتاب الصلاة ، باب : قراءة الفاتحة في كل ركعة (38)(395).

(9) أخرجه مسلم كتاب الصلاة باب : حجة من قال : لا يجهر بالبسملة ، حديث رقم (52) 399.


"

تفسير الفاتحة والبقرة أو تفسير جزء عم
__________________
"اللهم إنا أطعناك في أعظم ما أمرتنا به فلا إله إلا أنت
واجتنبنا أعظم ما نهيتنا عنه فنشهد انه لا شريك لك
فاغفر اللهم لنا مابين ذلك من الذنوب"
المغامسي
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 10-10-09, 12:29 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتولى مشاهدة المشاركة
قولكم :

" و لقد تحملنا منهم إثباتها في بعض و نفيها في بعض و من هنا عدنا للحديث للفصل في الأمر "

هل قرأت على احد من المشايخ بما تقول ؟؟؟؟؟

وان كان نعم فمن هو ؟؟؟؟؟

وان كان لا : فكيف تحملتها اذن

أخي الحبيب
قرأت أنا و قرأت أنت
إثبات البسملة بحفص كآية من الفاتحة و لا يوجد آية عند عليهم
ووافقه في كونها آية من الفاتحة كما تعلم
شعبة
و البزي
و قنبل
و خلاد
و خلف
و الدوري
و أبي الحارث

و قد تحملنا أنا و أنت بعضهم لا يثبتونها آية في بداية الفاتحة و إنما يثبتون الآية عند أنعمت عليهم و هم
الدوري
و السوسي
و بن ذكوان
و هشام
و قالون
و ورش


هذا بالنسبة لل 14
أليس هذا ما تحملته أنت و تحمله الجميع ؟؟؟؟؟

ثم تقول يا أخي علماء العد .....
علماء العد إختلفوا في العدد حسب الروايات و هذا ثابت معروف و هم ليسوا متفقون على عدد ثابت للقرآن الكريم كله و هذا تعرفه أنت و إن كنت ترغب ضربت لك على هذا أمثلة كثيرة و في سور كثيرة
__________________
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 10-10-09, 12:31 PM
أبو ذر عبد الله السلفي أبو ذر عبد الله السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-09
الدولة: العراق
المشاركات: 467
Post رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الإماراتي مشاهدة المشاركة
رأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

" مسألة: هل البسملة آية من الفاتحة؛ أو لا؟
في هذا خلاف بين العلماء؛ فمنهم من يقول: إنها آية من الفاتحة، ويقرأ بها جهراً في الصلاة الجهرية، ويرى أنها لا تصح إلا بقراءة البسملة؛ لأنها من الفاتحة. ومنهم من يقول: إنها ليست من الفاتحة؛ ولكنها آية مستقلة من كتاب الله، وهذا القول هو الحق؛ ودليل هذا النص، وسياق السورة.

أما النص: فقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فإذا قال: {الحمد لله رب العالمين} قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم}، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي؛ فإذا قال: {مالك يوم الدين}، قال الله تعالى: مَّجدني عبدي، فإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين}، قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي نصفين؛ وإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم} قال الله تعالى: هذا لعبدي؛ ولعبدي ما سأل»(8)، وهذا كالنص على أن البسملة ليست من الفاتحة؛ وفي الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلّم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان؛ فكانوا يستفتحون بـ{الحمد لله رب العالمين} لا يذكرون {بسم الله الرحمن الرحيم} في أول قراءة، ولا في آخرها»(9). والمراد لا يجهرون؛ والتمييز بينها وبين الفاتحة في الجهر، وعدمه يدل على أنها ليست منها.

أما من جهة السياق من حيث المعنى: فالفاتحة سبع آيات بالاتفاق؛ وإذا أردت أن توزع سبع الايات على موضوع السورة وجدت أن نصفها هو قوله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} وهي الآية التي قال الله فيها: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين»؛ لأن {الحمد لله رب العالمين}: واحدة؛ {الرحمن الرحيم}: الثانية؛ {مالك يوم الدين}: الثالثة؛ وكلها حق لله عز وجل: {إياك نعبد وإياك نستعين}: الرابعة ـ يعني الوسط ـ وهي قسمان: قسم منها حق لله؛ وقسم حق للعبد؛ {اهدنا الصراط المستقيم} للعبد؛ {صراط الذين أنعمت عليهم} للعبد؛ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} للعبد.

فتكون ثلاث آيات لله عز وجل وهي الثلاث الأولى؛ وثلاث آيات للعبد وهي الثلاث الأخيرة؛ وواحدة بين العبد وربه وهي الرابعة الوسطى.

ثم من جهة السياق من حيث اللفظ فإذا قلنا: إن البسملة آية من الفاتحة لزم أن تكون الآية السابعة طويلة على قدر آيتين؛ ومن المعلوم أن تقارب الايات في الطول والقصر هو الأصل.

فالصواب الذي لا شك فيه أن البسملة ليست من الفاتحة كما أن البسملة ليست من بقية السور.

(8) أخرجه مسلم كتاب الصلاة ، باب : قراءة الفاتحة في كل ركعة (38)(395).

(9) أخرجه مسلم كتاب الصلاة باب : حجة من قال : لا يجهر بالبسملة ، حديث رقم (52) 399.


"

تفسير الفاتحة والبقرة أو تفسير جزء عم

جزاك الله خيراً أخي
ورحم الله الإمام محمد بن صالح العثيمين و هذا القول هو الذي قررناه في البحث السابق و لله الحمد
__________________
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 03-10-11, 08:55 PM
عصام محمد الرفاعي عصام محمد الرفاعي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
الدولة: بلاد الاسلام
المشاركات: 42
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

حُذف للضعف العلمي
## المشرف ##
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 03-10-11, 09:03 PM
أبو إلياس آل علي أبو إلياس آل علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-06-10
المشاركات: 202
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

يقول الشيخ ناصر العمر حفظه الله
يكفي الخلاف القائم عليها بأنها ليست آية من كتاب الله
فالقرآن كله ليس فيه خلاف
__________________
ياربِّ يا مُذهِبَ همَّ الناسِ .. أثقِــلْ موازينَ أبي إليـاسِ
في الخيرِ لا في الشرِّ يسِّرْ أمرَه .. ورُدَّ عنه كيدهُم ذا البـاسِ
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 03-10-11, 10:19 PM
عصام محمد الرفاعي عصام محمد الرفاعي غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
الدولة: بلاد الاسلام
المشاركات: 42
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

حُذف للضعف العلمي
## المشرف ##
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 07-12-13, 09:46 PM
م ع بايعقوب باعشن م ع بايعقوب باعشن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-01-08
المشاركات: 483
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

ماذا لو تم الإستئناس
للمذهب الإمام الشافعي القائل بأنها اية من كل سورة

بأن لفظ الحديد ورد في الأية رقم 25 من سورة الحديد
بينما لو حسبنا البسملة على أنها أية سيكون رقم الآية هو 26 وهو العدد الذري للحديد .
وهذا بالطبع ليس مصادفة

إذ أيضا ترتيب سورة الحديد هو 57 هو ذاته الوزن الذري لأحد صور الحديد في الطبيعة.

تأملوا.
__________________
لا يكون المؤمن كذاباً
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 07-12-13, 09:48 PM
م ع بايعقوب باعشن م ع بايعقوب باعشن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-01-08
المشاركات: 483
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

هذا توثيق من ويكيبيديا عن الحديد
وفيها وزنه الذري وعدده الذري
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF
__________________
لا يكون المؤمن كذاباً
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 07-12-13, 10:08 PM
أبومعاذ الاثري أبومعاذ الاثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-10
المشاركات: 312
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

ما يسمى بالإعجاز العددي ليس حجة ولا دليل في مقام البحث العلمي

قال الشيخ خالد بن عثمان السبت :"وهذا النوع من الإعجاز باطل جملة وتفصيلا ، إذ لم يكن معهوداً لدى المخاطبين بالقرآن من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ، وهم أعلم الأمة بكتاب الله ، وأبرها قلوباً ، وأكثرها صواباً ، فلم يُنقل عن أحد منهم بإسناد صحيح شيء من هذا القبيل إطلاقا ، ولو كان هذا من العلم المُعتبر لكانوا أسبق الناس إليه ، وأعلم الأمة به ، وذلك أن هذا الأمر لا يتطلب آلات وتقنيات حتى يتمكن الإنسان من اكتشافه ، وإنما هو مجرد إحصاء وعدد ، وهذا أمرٌ لا يُعْوِزُ أحداً ، وقد عَدَّ السلفُ جميع كلمات القرآن ، وجميع حروفه ، وعرفوا بذلك أعشاره ، وأرباعه ، وأثلاثه ، وأخماسه ، وأسداسه ، وأسباعه ، وأثمانه ، وأتساعه ، وأنصاف ذلك كله ، وغير ذلك بدقة متناهية كما هو معروف في محله"
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 07-12-13, 10:16 PM
م ع بايعقوب باعشن م ع بايعقوب باعشن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-01-08
المشاركات: 483
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

الشيخ خالد بن عثمان السبت لايتكلم عن الإعجاز هذا الذي ذكرته هنا
يتكلم عن أمر اخر.

ثم فسر لي أن تكون الأية رقمها 26 بمذهب من يعتبر البسملة اية من السورة

وترتيب السورة 57
عدد ذري 26 ووزن ذري57؟!

أي مصادفة ؟!
__________________
لا يكون المؤمن كذاباً
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 07-12-13, 10:44 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 3,234
افتراضي رد: هل البسملة آية من كل سورة (( بحث كامل مع تعليقاتي عليه ))

بارك الله فيك اخي العزيز ابو ذر عبد الله وزادك الله علما نافعا وجعلك الله عز وجل من الدعاة اليه اخي العزيز لقد فرحت عندما ذكر اسمك في هذا البحث وانني لفرح جدا ارجو من الله عز وجل ان تكون بصحة جيدة انت والاهل وشكرا اخوك في الله رياض العاني
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آية , البسملة , بحث , تعليقاتي , سورة , عليه , كامل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.