ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-09-09, 01:24 PM
د. بسام الغانم د. بسام الغانم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-02
المشاركات: 254
افتراضي الكاشف عن حقيقة اللحيدي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، لا فوز إلا في طاعته ، ولا حياة إلا في رضاه ، ولا نعيم إلا في قربه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأمينه على وحيه ، وخيرته من خلقه ، المبعوث بالدين القويم ، والمنهج المستقيم ، رحمة للعالمين ، وإماما للمتقين ، شرح له صدره ، ورفع له ذكره ، ووضع عنه وزره ، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد :
فهذا كتاب (الكاشف عن حقيقة اللحيدي) ، كتبته لأجاهد به في سبيل الله عدو الله ورسوله : حسين بن موسى بن حسين اللحيدي ، الزنديق الضال ، الكافر الدجال ، محرف القرآن ، ليعرف المسلمون حقيقته فلا يخدعوا به ، ولا يلتبس عليهم أمره .
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله :" أهل البدع والضلال والكذب والجهل وتبديل الدين وتغيير شريعة الرسل هم أولى بأن يجاهدوا باليد واللسان بحسب الإمكان " (الرد على الإخنائي ص 207 ) .
وذكر أن أهل الباطل المحاربين لله ولرسوله يصولون على نصوص الكتاب والسنة ، قال : " فإذا دُفع صيالهم وبُيِّن ضلالهم كان ذلك من أعظم الجهاد في سبيل الله " (درء تعارض العقل والنقل 4/206 ) .
وقال ابن القيم رحمه الله : " لما كان الجهاد ذروة سنام الإسلام وقبته ، ومنازل أهله أعلى المنازل في الجنة كما لهم الرفعة في الدنيا ، فهم الأعلون في الدنيا والآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذروة العليا منه ، واستولى على أنواعه كلها ، فجاهد في الله حق جهاده بالقلب والجنان والدعوة والبيان والسيف والسنان ، وكانت ساعاته موقوفة على الجهاد بقلبه ولسانه ويده ، ولهذا كان أرفع العالمين ذكرا ، وأعظمهم عند الله قدرا . وأمره الله تعالى بالجهاد من حين بعثه وقال :{ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا} (الفرقان :51،52 ) فهذه سورة مكية أمر فيها بجهاد الكفار بالحجة والبيان وتبليغ القرآن ، وكذلك جهاد المنافقين إنما هو بتبليغ الحجة وإلا فهم تحت قهر أهل الإسلام قال تعالى:{ يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير} (التوبة : 73 ) فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار وهو جهاد خواص الأمة وورثة الرسل ، والقائمون به أفراد في العالم ، والمشاركون فيه والمعاونون عليه ، وإن كانوا هم الأقلين عددا ؛ فهم الأعظمون عند الله قدرا" (زاد المعاد 3/5) .
لقد أعلن اللحيدي حربه على الإسلام وأهله ، وأعمل معاوله في تحريف القرآن ، وهدم الدين ، ومسخ الشريعة ، فالواجب على المسلمين عامة وعلى ولاة أمور المسلمين خاصة أن يثأروا لدينهم ، وأن ينتصروا لكتاب ربهم من اللحيدي الدجال ، وإني أدعو كل من يصل إليه هذا الكتاب ، ويقدر على أن يوصله إلى الحكام والعلماء والدعاة في دولة الكويت التي ينتسب إليها هذا الدجال أن يفعل ذلك مشكورا مأجورا ، فلا يرضى مسلم من أهل الكويت من الحكام والرعية أن تكون بلادهم مأوى لمن يحارب الإسلام وأهله ، أو ينتسب إليها من يحرف القرآن لفظا ومعنى ، ويطعن في الصحابة ، ويضلل الأمة ويتوعدها بالعذاب الشديد وبالبطشة الكبرى إلى آخر أحقاده التي تملأ صدره ، ولا يرضى مسلم على وجه الأرض أن يُترك من هذا شأنه دون عقاب ، فليتعاون الجميع مع حكام المسلمين لمعاقبة هذا الدجال بالعقاب الشرعي الذي يستحقه .
قال الإمام الآجري رحمه الله : "ينبغي لإمام المسلمين ولأمرائه في كل بلد إذا صح عنده مذهب رجل من أهل الأهواء ممن قد أظهره أن يعاقبه العقوبة الشديدة ، فمن استحق منهم أن يقتله قتله ، ومن استحق أن يضربه ويحبسه وينكل به فعل به ذلك ، ومن استحق أن ينفيه نفاه ، وحذر منه الناس – ثم ذكر مايدل على ذلك من آثار الصحابة والتابعين وقال ـ ولم يزل الأمراء بعدهم في كل زمان يسيرون في أهل الأهواء ، إذا صح
عندهم ذلك عاقبوه على حسب ما يرون ، لا تنكره العلماء " (الشريعة 5/2554) .
أما للهِ والإسلامِ حـــــقٌّ ... يدافعُ عنه شبانٌ وشيبُ
فقلْ لذوي البصائرِ حيث كانوا ... أجيبوا اللهَ ويحكمُ أجيبوا


منهج الكتاب
حرصت في هذا الكتاب على أن أعطي القارئ صورة واضحة عن هذا الدجال ، من كلامه نفسه ، فدخلت موقعه الرسمي في الشبكة العنكبوتية ، واطلعت على مافي موقعه من كتبه ومقالاته ، وكتب ومقالات بعض أتباعه ، وطبعتُ أكثره ، وصنفته ، وأحلتُ عليه في هذا الكتاب باسم (المستندات) ، وحفظته أيضا في صورة ملفات ، جعلتها على قرص مستقل ليراجعها من شاء .
وحرصت على نقل كلامه نفسه لئلا يرد أي احتمال على صحة نسبة هذا الضلال إليه ، وليعرف القارئ مدى جهل هذا الدجال بعلوم العربية ، فكتاباته مليئة بالأخطاء الفاحشة في اللغة والنحو والإملاء والإنشاء والمعاني ، وليس عنده قدرة على إيصال فكرته بأسلوب صحيح مختصر ، فتجده يتكلم بكلام كثير طويل يشتت ذهن القارئ ، ويجعله لا يفهم الفكرة التي يريد اللحيدي الدجال إيصالها له . ومع جهل اللحيدي بعلوم العربية وضعفه فيها على وجه لا يخفى على من عنده أدنى حد من علوم العربية ؛ فقد سلط نفسه على كتاب الله العزيز الذي هو في قمة البلاغة ، والذي أعجز بلغاء العرب ، فادعى أن فيه مالا معنى له ، وأنه يجب تغييره على مايراه هو أخزاه الله ، ولا يخجل من ذكر تعليلات لضلالاته هي في غاية السخف ، ينادي بها على جهله وكذبه ، وضعف عقله ، ويجعل بها من نفسه أضحوكة للخلق . وقد أضاف إلى ذلك سوء خلق يتمثل في ألفاظه البذيئة وكلماته القذرة التي يخاطب بها مخالفيه ، والتي هو أحق بها وأهلها . وسيأتي تفصيل هذا كله في موضعه إن شاء الله .
ولو فرضنا جدلا أن لله رسلا بعد رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فهل يليق بالله أن يرسل رسولا غبيا ، سقيم الفهم ، ضعيف التفكير ، جاهلا بلغة قومه ، سيء الخلق ، بذيء اللسان ، كحال هذا اللحيدي الدجال ؟! تعالى الله وتقدس ، سبحانه وتعالى عما يفتريه اللحيدي وإخوانه الظالمون علوا كبيرا .
إن اللحيدي الدجال بموقعه الذي وضعه في النت قد أبان للعالم حقيقته بما ملأ موقعه به من الخرافات والترهات والأباطيل ، والجهل والغباء ، وأعان أعداءه على نفسه ، فجعلهم يقاتلونه بسلاحه ، وهذا غاية الجهل ، وقديما قيل :
لا يبلغ الأعداءُ من جاهلٍ ... مايبلغ الجاهلُ من نفسِهِ
والحمق داءٌ ماله حيلةٌ ... تُرجى كبُعدِ النجمِ في لمسِهِ

وقد حرصت في بيان كفريات اللحيدي وضلالاته أن أردها إلى أصولها الرافضية التي أخذها اللحيدي منها ، فهو عالة على أسلافه وأوليائه وإخوانه الرافضة ، يمشي على خطاهم ، ويقلدهم في ضلالهم ، كما سيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله . ولم أطل في الرد على ترهاته ، لأنها ظاهرة البطلان ، فتكفي حكايتها عن ردها .

خلاصة في بيان حقيقة اللحيدي


إن حسين بن موسى بن حسين اللحيدي ما هو إلا دجال أفاك ، يدعي ما لا يمكن لعاقل أن يصدقه ، وهو من أصحاب الفرق الباطنية الذين هم زنادقة كفار تظاهروا بالإسلام ، ودخلوه فيه ليعملوا على هدمه من الداخل ، ولا يبعد أنه مدعوم من دول الكفر والاستعمار . ولم يختلف أهل العلم في هذا الزمان على أن اللحيدي دجال كافر زنديق ، فقد أتى بكفر بواح ، وإلحاد صُراح ، لا يجعل أحدا من المسلمين يشك أو يتردد في الحكم عليه بالكفر الأكبر .
يدعي اللحيدي أنه رسول الله ، وأنه مُحَدَّث معصوم ، وأنه المهدي المنتظر ، والسفاح القادم ، وخليفة الله الذي تنتظره الأرض والسماء ، وأنه أفضل من الصحابة كلهم ، وأنه الممهد لرجعة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا مع غيره من الأنبياء .
ويتبرأ اللحيدي من نسبه إلى القبيلة التي يُعرف بها ، ويدعي أنه من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويصرح بأن القرآن له ظاهر وباطن ، فالظاهر يعرفه العوام ، والباطن يعرفه هو .
ويزعم أن الله ناداه في القرآن في أول سورة النمل {طس} أي : ياطائر السماء ، وهو اللحيدي ، وأن الحرفين {حم} في أول سورة الدخان يشيران إلى أول حرف من اسمه (حسين) ، وإلى أول حرف من وصفه (مهدي) .
ويدعو اللحيدي إلى إبطال ثلاثة من أعظم شعائر الإسلام ، وهي : الجهاد في سبيل الله ، وصلاة الجمعة والجماعة في المساجد ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ويرى أن حضور صلاة الجمعة والجماعة في المساجد في هذا العصر من علامات الكفر والنفاق الأكبر .
ويصرح اللحيدي بوقوع التحريف في القرآن بنوعيه : تحريف اللفظ ، وتحريف المعنى ، وأن هذا التحريف أشد من التحريف الذي وقع في الكتب السابقة . وأعلن بكل صراحة ووقاحة بأن مصحف عثمان الذي لا تعرف الأمة قرآنا غيره وقع فيه خلل ولحن وخطأ النساخ ، وأن هناك من القرآن ما فات الصحابة ولم يدخلوه في المصحف إما لموت حامليه ، وإما لأنه مما أكله الدجاج ، وهناك ما تعمد الصحابة طرحه افتراء على كلام الله وقرآنه العظيم ، ويصرح بكل قبح أن الأمة اجتمعت على ضلالة ، وهو هذا المنكر الذي عملوه بكتاب الله تعالى ، وهو جمع القرآن الذي حصل في عهد الصديق رضي الله عنه ، وفي عهد عثمان رضي الله عنه ، فهو عمل منكر وباطل خلاف سنة الله ورسوله . ويصرح بأن أهم ما ألغاه الصحابة من القرآن اللفظة الدالة على حقيقة اللحيدي وأنه مهدي محدث مرسل ، فهذا أعظم لبس وقعت فيه الأمة وضلت به حتى جحدت بمكر إبليس قرآنا يهدي به الله إلى حقيقة أمر المهدي ، وأنه رسول لله تعالى وخليفة بأمره ؛ مكرا من الشيطان وطمسا لنبوءات القرآن في هذا الأمر العظيم الجلل .
وصرح اللحيدي بحقده الدفين على الصحابة الكرام : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت ومن معهم من الصحابة الذين جمعوا المصحف ، وقبلهم أبوبكر الصديق ، وعمر بن الخطاب الذي يقر اللحيدي بأنه محدَّث ومعلّم ، ومع ذلك يتهمه بتلك التهم المخزية . ويصف اللحيدي أولئك الصحابة الكرام الذي جمعوا القرآن بالجاهلين المحرفين ، وأنهم فعلوا ذلك بإيحاء من الشيطان ، وأن فعلهم من الضلال المبين ، وفيه نسبة العيب إلى الله ، وهو من جنس تحريف اليهود للكلم . وكذَّب اللحيدي عمر بن الخطاب وسائر الصحابة الذين يقولون بنسخ تلك الآيات التي لم يثبتوها في المصحف ، وصرح بأن الصحابة بجمعهم للقرآن في مصحف وقعوا في مخالفة منكرة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو منكر ولو فعله عمر أو عثمان ، وهو محدث وعمل ليس عليه أمر الله ورسوله . ويصف عامة الصحابة بالجهل حين صوبوا جمع القرآن .
ولا شك أن اللحيدي حين يرمي الصحابة بتحريف القرآن فإنه يحكم عليهم بالكفر ، كما كَفَرَ من حرف الكتب السابقة ، ولا خلاف في كفر من يحرف القرآن .
ولم يكتف اللحيدي بالتصريح بوقوع التحريف في القرآن لفظا ومعنى ، وإنما باشر بنفسه تصحيح مازعم أنه محرف في كتاب الله عزوجل ، وزعم أنه مرسل من الله ليطهر القرآن من التحريف الذي أصابه ، ولم يقتصر فعله على ما يتعلق بأدلة مهديته وتحديثه ، وإنما جاوز ذلك إلى آيات لاعلاقة لها بموضوعه .
فمن ذلك أنه حكم على قوله تعالى في سورة الواقعة :{فلا أقسم بمواقع النجوم } بالتحريف ، وزعم أن صوابها (بمواقع التخوم) ، وأمر أتباعه أن يقرؤوها كذلك .
ومن ذلك أنه حكم على قول الله تعالى { أصحاب الأيكة } في أربع سور من كتاب الله : الحجر ، والشعراء و(ص) ، و(ق) ، بالتحريف ، وزعم أن صوابها (أصحاب الأيلة) .
ومن ذلك أنه حرف السين إلى الزاي في كلمة {الرجس} في آيتين من القرآن ، وهي قوله تعالى :{ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } (يونس : 100) ، وقوله تعالى :{كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ } (الأنعام :125) ، فحرفهما اللحيدي ، وكتبهما هكذا :( ويجعل الرجز على الذين لا يعقلون) ، (كذلك يجعل الله الرجز على الذين لايؤمنون) .
وأعلن اللحيدي بأن رسم المصحف باطل .
وتسلط اللحيدي على مئات من آيات القرآن فحرف معانيها ، وأتى لها بمعان تؤيد مذهبه الباطل على غرار من سبقه من الباطنية . وادعى أن أكثر ما في القرآن إنما هو خطاب له ، وحديث عنه وعن أتباعه وعن أعدائه ، وأن الله تعالى قد يذكر أثناء تلك الآيات التي يعني بها اللحيدي آيات في موضوع آخر للتعمية على الآيات التي قبلها لئلا يفهمها كل من هب ودب .
ويدعي اللحيدي أنه أوتي علم التفسير الحق الذي لايجوز لأحد أن يعترض عليه فيه ولو خالف الأمة جميعها ، ويصرح بأن الأمة بأغلب تأويل القرآن جاهلة ضالة بل حمقاء ، يأتي مفسروها بالمضحكات المبكيات ، بل أحيانا بالكذبات الكبار ، وأحيانا أخرى بالكفريات ، وهم لا يشعرون ، أغواهم الشيطان مثل ما أغوى قبلهم يهود .

ولا يكف اللحيدي عن وصف الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الصحابة وتابعوهم بإحسان بالضلال والجهل والغباء والعمى والموت ، وأنها أمة غبية لا تعي ولا تفقه إلى آخر الأوصاف السيئة التي هو أحق بها وأهلها . ولايأبه بأي أجماع ، ولا يلتفت إلى أي اتفاق مادام يخالف ضلاله ، ويصرح بأنه أهل ليخرق أي إجماع للأمة وأن الأمة قد تجتمع على ضلالة ، ويصف السلف وجمهور المفسرين بالكذب على كتاب الله .
ومن ألفاظه :" أجمعت الأمة وما أضلها في هذا الإجماع " . ويقول : " كثيرة هي المسائل التي يخالف بها المهدي وأتباعه الأمة وإجماعاتها سواء إجماع من يسمونهم " أهل السنة والجماعة " أو من خالفهم من المبتدعة على أصول أولئك ، إن اجتمعوا أو افترقوا الأمر سيان ، وما أهون ذلك على المهدي وأتباعه ، وما أيسر الظهور له بذلك عليهم كلهم بالحجة والبرهان " ويقول : "ما أصاب الغرور في الدين أحد مثل ما أصاب من يسمون أنفسهم بأهل السنة ، وما خدع أحد مثل ما خدع هؤلاء في قوة ظنهم أنهم على الحق في مجمل الدين وتفاصيله " .
ويصف اللحيدي الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما بأنه أكبر تكفيري ، ويصف الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه بالتحريف والضلال والتسبب في ضلال الأمة ، ويصف الصحابي الجليل حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما بأنه تاه وأنه في عمى عن أمر الله .
ولم يسلم صحيح البخاري الذي هو أصح كتاب بعد القرآن من طعن اللحيدي واحتقاره وذمه .

وأما اغترار اللحيدي بنفسه ، وعجبه ، وتيهه وتكبره ، واستهزاؤه بالمسلمين فبحر لا ساحل له ، فهو يزعم أن الله سيكلمه مثلما كلم موسى عليه السلام ، وأن المدينة وماحولها بالزلازل التي تصيبها إنما ترتعش طربا لقرب تمكينه في الأرض ، وتتهيأ للقائه ، ويقول :" اقسم بجلال الله تعالى وعظمته أنهم سيصدرون أشتاتا من كل مكان حتى يقفوا بين يدي المهدي عليه الصلاة والسلام وهو على كرسيه بالمدينة ، ليحاكمهم الله تعالى ويفرض عليهم أمره وهم ينظرون والمهدي يقرر لهم ذلك ولن يسعهم إلا الإستجابة ، وإلا...." . ونهى اللحيدي أهل غزة عن إعادة بناء ماهدمه الصهاينة في حربهم على غزة ، وقال : " سترحلون كلكم يا أهل غزة إن شاء الله تعالى قريبا لمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فلم تعيدون إعمار الخراب ؟! دعوها ذكرى لعزتكم وشعار انتصار لمقاومتكم الباسلة الشريفة ، وأيقنوا بأن أهل البيوت الذين هدموا بيوتكم ستهدم كما هدموا بيوتكم ، هل يعني إذا أخبرناكم كيف ستصدقوننا ؟ لن تفعلوا هذا يقينا لدينا في ذلك بالوقت الحالي ، لكن هذه سنقولها لكم لا بأس حتى تكون علامة بيننا : بعصا موسى عليه الصلاة والسلام التي شق الله بها البحر لعبورهم ستهدم بيوت أولئك الذين هدموا بيوتك يا غزة "

و يصرح اللحيدي بكل وضوح بكفر علماء المملكة العربية السعودية وضلالهم ، ولا يكف عن وصفهم بأبشع الأوصاف ، وأقبحها ، والتي هو أحق بها وأهلها . وقد خصص لذلك منتدى في موقعه الرسمي في النت سماه ( منتدى الحنابلة الوجه الآخر ) ملأه بكل مايقدر عليه من السب واللعن ، ونفث فيه كل أحقاده على علماء هذا البلد الكريم ، فهو يصفهم بالكفرة المنافقين المبتدعين المراق الخونة لدينهم وعقيدتهم بلاعات الريالات السعودية يبيعون دينهم بدنيا زائلة ، ويسمي اللجنة الدائمة باللجنة البائدة .
ويصف اللحيدي الإمام ابن باز رحمه الله بالضال المتناقض صاحب الانتكاسة البازية . وذكر أنه وابن عثيمين رفيقا الألباني بالبدع والجهل ، ووصفهما بكهلي السوء الهالكين أهل الحور والخور : العثيمين وابن باز ذاك المعمي قلبا وعينا .
ويصف اللحيدي الشيخ ابن جبرين رحمه الله بالضال الملحد الحمار الحنبلي النتن بلحيته الخبيثة التي ما أنبتت على تقوى . وشمت بمرض الشيخ ، وبموته ، وأعلن عن موته قائلا : الله أكبر هلك الملحد ابن جبرين عليه لعنة الله تعالى . ابن جبرين إلى غضب الله . ونشر صورة جنازة الشيخ وحوله الأمراء والعلماء وطلبة العلم وغيرهم من المسلمين ، وكتب اللحيدي تحتها : ملعون اكتنفه ملاعين واصطفت بجانبه ملعونة وفي جو لعنة بعاصمة ملعونة وعالم ملعون ، فهل مر عليكم مثل ذلك ؟! .
ويصف اللحيدي سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بالحمار الأعمى الكافر اللئيم الفتان دجال السعودية الأكبر الأحمق البعيري صاحب الوجه البعيري التائه الضال المضل الملعون الذي كفر بالله العظيم ، الهامة التي تلقف كل من يعجب بها وتلتهمه ثم ترسله لظلمات جوفها النتن .
ويصف اللحيدي الشيخ صالح اللحيدان بالمجرم الحنبلي الكبير المارد العاتي بالنفاق الخبيث المنافق الدعي الكذاب المرائي ، عدو الله ورسوله ، وأنه أخرج مافي جعبته من النفاق ، وصرح عما كان يخفي من ضلال .
ويصف اللحيدي الشيخ صالح الفوزان بأنه من المفتين العميان .
ويصف الشيخ إبراهيم البريكان رحمه الله بأنه منافق من أخباث آل مقرود ، أبو لحية كذابة ، وأنه ولي الكفر والطغيان ، وأنه الهالك للنيران ، وأنه كلب الملاعين ، وأن الله أهلكه لمعارضته للحيدي وأتباعه ، وأن هلاكه شهادة صدق للحيدي أخزاه الله .
وبقية العلماء والدعاة لم يسلموا من شر اللحيدي ، فمن أقواله : كفر العبيكان البواح – الحوالي المنافق – عايض القرني المنافق كفر بالله العظيم – صالح بن حميد إلى الطاغوتية العصرية – لهذه الدرجة وصل الكفر بسلمان الأعور وأتباعه [يعني الدكتور سلمان العودة].
و لم يقتصر اللحيدي على تكفير علماء السعودية ودعاتها ، وإنما تجاوزهم إلى غيرهم ، فكفرهم وضللهم ، ومنهم الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني الذي وصفه اللحيدي بالنفاق والزيغ والضلال وأنه صاحب بدعة منكرة ، ومنهم الشيخ مقبل الوادعي ، والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق الذي فرح اللحيدي بمرضه وشمت به ووصفه بأنه عدو الله ورسوله ، ومنهم الدكتور يوسف القرضاوي الذي وصفه اللحيدي بالكافر المبتدع الزنديق ، وقال : " لعنك الله يا القرضاوي بعدها ولعن كل من لا يرى كفرك بهذا " ، وحكم اللحيدي على الإخوان المسلمين بأنهم كفار مرتدون ، ويسميهم بإخوان الشياطين .
ويصرح اللحيدي بكفر حكام المملكة العربية السعودية ، وضلالهم ، ويصفهم بأقبح الأوصاف ، ويلقبهم بأقبح الألقاب التي هو أحق بها وأهلها ، وقد ألف فيهم كتابا سماه (السعودية الوجه الآخر) يقع في 146 صفحة منشور في موقعه في النت ، وقد ملأ هذا الكتاب بتكفير آل سعود، وتضليلهم ، وتهديدهم .
ويمكن تصنيف ما أطلقه عليهم في الأنواع التالية :
1- الحكم عليهم بالكفر والنفاق والردة والزندقة ، وأنهم أعداء الدين والشريعة ، ومناداته إياهم بأولاد الكلب .
2- لعنهم ووصفهم بالطواغيت .
3- وصفهم بالخوارج ، وأنهم لايجوز توليتهم الحكم شرعا .
4- وصفه الملك عبدالعزيز وأبناءه بأنهم عملاء للاستعمار ، وأن الإنجليز هم من أسس دولتهم .
5- التصريح بعدم أهلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحكم ، ووصفه إياه بالأبكم ، وبالبعرة البهيم والتحريض على عزله أو قتله .
6- الحكم عليهم بأنهم من أهل جهنم ، والقطع بذلك .
7- وصفهم بأنهم الحفاة العراة العالة رعاء الشاء الذين يتطاولون في البنيان كما جاء في أشراط الساعة .
8- الطعن في نسبهم ، والتصريح بأنهم مجهولو النسب .
9- الجزم بأن اللحيدي وأتباعه هم من سيقضون على حكام هذه البلاد من آل سعود .
10- التصريح بأنه لا يجدي معهم سعي في إصلاح .
11- التصريح بأن دولة آل سعود ستزول قريبا .
12- التحريض على الخروج عليهم لمن له القدرة على ذلك .
ولم يكتف بكتابه الذي خصصه لتكفير آل سعود ورميهم بأبشع الأوصاف التي هو أحق بها وأهلها ، بل خصص لذلك منتدى في موقعه الرسمي في النت سماه ( منتدى السعودية الوجه الآخر ) ملأه بكل أحقاده على حكام هذه البلاد ، ولعله لم يُبْقِ لفظة بذيئة في قاموس أخلاقه المليء بالبذاءة والفحش إلا أطلقها عليهم .

ويصرح اللحيدي بكل وضوح بأن من مات وفي عنقه بيعة لحكام الجزيرة مات على النفاق .
وفي الوقت الذي يبطل فيه اللحيدي البيعة لآل سعود وغيرهم من الحكام المسلمين يطلب البيعة لنفسه ويسمي هذه البيعة (البيعة لله) ، وقد نصب هذا الشعار في موقعه الرسمي على صورة كرة أرضية تدور ، فهو يطلب البيعة له من جميع سكان الأرض .
ويتوعد اللحيدي الأمة بالعذاب والهلاك ، وفي مقدمتهم أهل الكويت ، يقول اللحيدي " أولئك الذين نزلوا على تلك السواحل الجرداء مبتعدين عن كل الأمصار محدثين معادنهم الخاصة والتي سيخسف بها ويهلك الله بقيتهم جميعا من بعد ما جعلها لهم متاعا حتى حين ، إنه بترولهم الذي قدر الله تعالى أنه زهرتهم المنتظرة تخرج لهم من باطن الأرض وهي كنزها الموعود ، وقد جمعهم الله تعالى لهذه الأراضي القفر المنقطعة واستوطنهم فيها ثم تكاثروا ثم خرجت تلك المعادن وتوافد عليها شرار الخلق ، ثم سيخسف بهم ويلعنون ويرجمون ويمسخون على ساحل هذا البحر ، وعد الله الحق الذي أنتم فيه تمترون " ، ويستدل اللحيدي على ذلك في كتابه (حصار العراق من أظهر أمارات بعث المهدي) بنص من إنجيل برنابا ، وهو " ويل لسكان ساحل البحر أمة الكريتيين !! كلمة الرب عليكم " قال اللحيدي : "وهذا مثل ما أن فيه تعيين للساحل ، كذلك وافق رسم اسم هذه الأمة اسم الكويتين ، وهم يسكنون على الساحل بالفعل " .

ومما تشهد به كتابات اللحيدي عليه أنه جاهل بعلوم العربية ، فكتاباته مليئة بالأخطاء الفاحشة في اللغة والنحو والإملاء والإنشاء والمعاني ، وليس عنده قدرة على إيصال فكرته بأسلوب صحيح مختصر ، وتشهد عليه بغباء شديد ، وتشهد عليه بسوء أدبه ، وقبح أخلاقه ، وبذاءة لسانه على نحو يندر جدا أن يوجد له نظير إلا عند أهل الفجور والخنى في أماكن فجورهم ودعارتهم .
وقد أسرف اللحيدي في احتقار المسلمين ، ولم يراع لهم حقا ولاحرمة ، ولو كانوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يكتفي اللحيدي بعيب مواقف من يخالفونه وتصرفاتهم وإنما يتجاوز ذلك إلى الاستهزاء بصورهم وأشكالهم التي خلقهم الله عليها .
ومما يحتج به اللحيدي وأتباعه على صدقه أنه لو كان كاذبا على الله في ادعائه الرسالة لعاجله بالعقوبة ، وهذه الحجة إنما يقصد بها اللحيدي تشكيك المسلمين في دينهم ، وهذا أحد أهدافه ، فهو يقول بلسان حاله : أنا أكذب على الله ، وأدعي الرسالة ، وأحرف القرآن ، ولم ينتقم مني ، ولم يعاقبني ، فهذا دليل على أن الإسلام دين كذب وخرافة ، فكيف تدينون بهذا الدين الكاذب ؟!
واللحيدي يقتدي في هذا بسلفه وإمامه القرمطي الذي قتل الحجاج حول الكعبة في يوم التروية ، واقتلع الحجر الأسود ، وكان يقول : أين الطير الأبابيل ؟ أين الحجارة من سجيل ؟
وقد قال تعالى :{وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بمانقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير} (المجادلة :8) .
واغتر اللحيدي بإملاء الله له ، وإمهاله إياه ، واستدراجه إياه ، فالله سبحانه وتعالى يمهل ، ويملي ، ويستدرج ثم يأخذ أخذ عزيز مقتدر . قال الله تعالى :{ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار } (إبراهيم :42) ، وقال :{فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا} (مريم :84) .
وقال : {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين } (الأعراف 182،183) .
وقال :{ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نملي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نملي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} (آل عمران :178) ، وقال :{نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ } (لقمان :24) .
وقال { قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ * متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون } (يونس :69،70) .
وما أكثر من كذب على الله ، فأمهله ولم يعاجله بالعقوبة ، كأكثر أئمة الرافضة الذين صرحوا بأن القرآن محرف ، ومنهم من افترى آيات وسورا زعم أنها من كتاب الله ، ومنهم من وضع آلاف الأحاديث التي غير بها الشريعة ، وأضل بها الملايين بعده الذين اتخذوها دينا ، ولم يعجل الله لهم العقوبة ، وإنما عاشوا بين أتباعهم معظمين مخدومين حتى ماتوا ، فهل هذا دليل على صدقهم فيما كذبوا به على الله ؟!


اللحيدي دجال من كبار الدجالة
إن حقيقة اللحيدي وكونه دجالا أفاكا مما لا يخفى على من عنده أقل قدر من العقل ، لأن ما يدعيه اللحيدي لا يمكن لعاقل أن يصدقه . ولهذا لم يصدقه بعد هذه المدة الطويلة ، والسنين الكثيرة إلا أفراد قلائل جدا ، لا يخلو أكثرهم من مرض نفسي أو سفه في العقل ، ومن لم يكن كذلك فله مطمع مادي يحصله من اللحيدي ومن يدعمه من أعداء الإسلام ؛ فإنهم ينفقون بسخاء على من يخدمهم ، ويحقق أهدافهم في هدم الإسلام ، أو أن اللحيدي وعدهم بمنصب كبير إذا تولى الحكم في بلاد المسلمين على مامناه به أعداء الإسلام .
وأولئك الأفراد القلائل الذين اتبعوا اللحيدي لا يزالون في تناقص ، ولا نزال بين الحين والآخر نسمع بتوبة بعضهم ورجوعهم إلى دين الإسلام ، ولله الحمد . وماتناقصُ عدد أتباع اللحيدي إلا علامة على كذبه ؛ فقد جاء في حديث هرقل الذي سأل فيه أباسفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حتى يَتِمَّ ، وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فيه فَذَكَرْتَ أَنْ لَا ، وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حين تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ (رواه البخاري ) .
ولم نجد أحدا من أهل العلم في هذا الزمان الذين يأخذ المسلمون عنهم الدين يشك في أن اللحيدي دجال من الدجالين . وكيف لا تقبل شهادة علماء هذا الزمان بأن اللحيدي دجال ، وقد روى البخاري رحمه الله عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَنَازَةٍ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ : "وَجَبَتْ" ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا أَوْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَالَ : "وَجَبَتْ " فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْتَ لِهَذَا وَجَبَتْ ، وَلِهَذَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ :" شَهَادَةُ الْقَوْمِ . الْمُؤْمِنُون شهداء الله فِي الْأَرْضِ " . قال ابن حجر : "شهادة القوم " هُوَ مُبْتَدَأ وَخَبَرُهُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيره مَقْبُولَة ، أَوْ هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيره : هَذِه شهادة القوم .
وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدجالين فقال : "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَث دجالون كذابون قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ" متفق عليه . ولاحظ كلمة (يبعث) ,(يزعم أنه رسول الله) فاللحيدي يزعم أنه رسول الله ، وأنه بُعث . فيستعمل الألفاظ نفسها التي عبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجالين .
ولم يستعمل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كلمة "نبي" ، وإنما قال "رسول" ، فحذر من الدجالين الذين يزعم أحدهم أنه رسول الله ، وإن لم يَدَّعِ أنه نبي ، ولم يستثن أحدا ، ولم يبين أنه سيبعث فينا رسول بعده ، وفي هذا رد واضح على اللحيدي الدجال الذي يزعم أنه رسول وليس بنبي ، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لا خاتم المرسلين .
وروى مسلم رحمه الله في مقدمة صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"يكون في آخر الزمان دجالون كذابون ، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ، فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم ". وقد أتى اللحيدي بما لا يعرفه الصحابة ولا تابعوهم بإحسان ولا أحد من سلف الأمة وعلمائها حتى خروجه ، وإنما يعرفون ضد ما أتى به ، فقد أتى هذا الدجال بهدم الشريعة التي أتى بها محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد ضلل الأمة وجهلها .
وروى مسلم رحمه الله في مقدمة صحيحه عن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ رضي الله عنهما أنه قال : " إِنَّ في الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً أَوْثَقَهَا سُلَيْمَانُ يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأَ على الناس قُرْآنًا" ، وهاهو اللحيدي الدجال يزعم أن القرآن محرف ، وأنه مرسل ليطهر القرآن من التحريف ، وصار يغير في كتاب الله ، فيظهر أن تلك الشياطين التي أوثقها سليمان عليه السلام خرجت ، ووجدت بغيتها في اللحيدي ، فقرأت عليه قرآنا ، وأمرته أن يغير به كتاب الله عز وجل .

اللحيدي من الباطنية
إن من يقرأ كتب اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله لا يشك أنه من أصحاب الفرق الباطنية الذين هم زنادقة كفار تظاهروا بالإسلام ، ودخلوه فيه ليعملوا على هدمه من الداخل .
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله : " وقد ذكر أهل العلم أن مبدأ الرفض إنما كان من الزنديق عبد الله بن سبأ فإنه أظهر الإسلام وأبطن اليهودية ، وطلب أن يفسد الإسلام ، كما فعل بولص النصراني الذي كان يهوديا في إفساد دين النصارى . وأيضا فغالب أئمتهم زنادقة ، إنما يظهرون الرفض ؛ لأنه طريق إلى هدم الإسلام كما فعلته أئمة الملاحدة الذين خرجوا بأرض أذربيجان في زمن المعتصم مع بابك الخرمي ، وكانوا يسمون الخرمية والمحمرة ، والقرامطة الباطنية ، الذين خرجوا بأرض العراق وغيرها بعد ذلك ، وأخذوا الحجر الأسود ، وبقي معهم مدة كأبي سعيد الجنابي وأتباعه ، والذين خرجوا بأرض المغرب ، ثم جاوزوا إلى مصر ، وبنوا القاهرة ، وادعوا أنهم فاطميون مع اتفاق أهل العلم بالأنساب أنهم بريئون من نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن نسبهم متصل بالمجوس واليهود ، واتفاق أهل العلم بدين رسول الله أنهم أبعد عن دينه من اليهود والنصارى" (مجموع الفتاوى 28/483) .
ومن يتأمل في افتراءات اللحيدي يجدها تطابق ما عند الرافضة كما سيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله ، والغريب أن اللحيدي لم يترك مشابهته للرافضة الباطنية حتى في ادعائهم الانتساب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، كما حكى الإمام ابن تيمية عمن ادعى منهم أنهم فاطميون مع اتفاق أهل العلم بالأنساب أنهم بريئون من نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهكذا اللحيدي هو من قبيلة معروفة لكنه يتبرأ من نسبه ويدعي أنه حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا دليل ولا بينة سوى ادعائه الكاذب أنه المهدي ، ومادام أنه المهدي فهو حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وحسبه قول النبي صلى الله عليه وسلم :" ليس من رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أبيه وهو يَعْلَمُهُ إلا كَفَرَ ، وَمَنْ ادَّعَى قَوْمًا ليس له فِيهِمْ نسب فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النَّارِ " متفق عليه، وهذا لفظ البخاري ، وقوله صلى الله عليه وسلم :"من ادَّعَى أَبًا في الْإِسْلَامِ غير أبيه يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أبيه فَالْجَنَّةُ عليه حَرَامٌ " متفق عليه ، وقوله صلى الله عليه وسلم :" لَا تَرْغَبُوا عن آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عن أبيه فَهُوَ كُفْرٌ " متفق عليه .
لقد صرح اللحيدي الدجال أخزاه الله في أكثر من موضع بأن القرآن له ظاهر وباطن ، فالظاهر يعلمه العوام والباطن يعرفه هو ، مثل مايقوله الباطنية تماما فهو أحدهم (انظر أصول مذهب الشيعة للقفاري1/183) .
قال اللحيدي الدجال في موقعه الرسمي في النت بعنوان (ويحكم اقرأوها هكذا : فلا أقسم بمواقع التخوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) ( ص 15 من المستندات ) حين حكم على قوله تعالى :{فلا أقسم بمواقع النجوم } بأنه محرف ، وأن صوابه (مواقع التخوم) قال أخزاه الله :
" ما شأن تورية النار والشجر بالنجوم في السماء ، هذا مما فكره أعرابي سرح ذهنه مع السياق بعد أن أوقد النار بأعواد شجرة ، ثم تفكر بالنجوم ورأى في ذلك السياق المناسب ، وحتى لو سلمنا أن ذلك صحيح مع أن مواقع النجوم والمجرات أولى منها ، لا شأن للبشر في علم مواقعها ليقسم بها الرب تعالى ثم يقول :{لو تعلمون} فالعلم هنا على المعنى الصحيح الذي قرر لكم ممكن لهذا أقسم الله تعالى به ، إلا أن إمكانية علمهم به لن تكون إلا بفضل منه سبحانه وبهداية خاصة ولا يُنَالُ ذلك من دونه .
ثم إنه مما علمنا ، أن مخارج أقسام الله تعالى بالقرآن على الممكن علمه للبشر لا على المستحيل علمه كالتين والزيتون والبلد الأمين والطور وغير ذلك ، وكالنون أيضا لكن لا على المعنى السخيف الذي قاله بعضهم بأنه الدواة أو القول الأسخف من ذلك ، أنه الحوت الذي وضعت على ظهره الأرض ، فهذا حمق ولو قال به من قال ، ولو أعلمناك ما تفسيره لصدعت يا هذا!! والحرف الصحيح هنا أن يقرأ على ما علمتم ومع هذا لو سلمنا بفكرة الأعرابي تلك ، فإن لبعض آيات الأخبار في القرآن ظاهرا وباطنا فاحمل وجوز ما قيل هنا على تأويل الباطن وللأعراب تأويل الظاهر ، نار وشجر ونجوم وصحراء ولليل دامس نسأل الله تعالى الخير والهدى منه دوما" .
وقال اللحيدي الدجال في موقعه الرسمي في النت بعنوان (اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم) (ص 22 من المستندات ) مخاطبا امرأة سألت عن تعبير رؤيا لها فعبرها لها باسم (المعبر) ثم قال اللحيدي أخزاه الله :
" لقد فسر لك الشيخ رؤياك فبين مادل عليه رمزها عنده فعبر معانيها الباطنة بحسب ماظهر له ، فتعالي أعطيك أنا بدوري من تفسيري لباطن القرآن لمعنى الإصطفاء الذي أشار له الشيخ المعبر حفظه الله تعالى ونبه إليه . أفسر لك ما دل عليه باطن القرآن بما رمز في ذكر المهدي عليه الصلاة والسلام .
ومن اصطفاء المهدي في العالمين أن عده ربنا تعالى بكتابه المجيد طائر السماء اليوم ، وكانت تلك الفاتحة من سورة النمل بتلك الحروف مدخلا ينادي بها المهدي خليفته ورسوله ، يناديه وهو لا يريد لأحد معرفة سر ذلك قبل ما يفتح عليه بتعليمه معنى ذلك بنفسه جل وعلا ، فمنع حدود الإجتهاد أن تدرك ذلك السر.
كان افتتحها تبارك وتعالى بقوله :{طس} ، ولانكتم هنا أنه تبارك وتعالى ينادي المهدي عليه الصلاة والسلام نقرر ذلك عقيدة وإيمان بهذين الحرفين وأنهما نداء للمهدي من الله تعالى كما ناداه بأحرف أخرى مرموزة مخفيٌ معناها عن عقول البشر دونه ، ولما بلغ به أطلعه على باطن ما دلت عليه تلك الحروف الندائية اصطفاءً من دون العالمين".
" افتتح تلك السورة بـ {طس} أي نداء المهدي بكنيته الخفية هذه يا طائر السماء " ، فهو بمنزلة طائر السماء حين قدر تعالى بانتقال أمره والعلم الذي وهبه الله تعالى للناس وبيانه لتأويل الكتاب والذكر الحكيم من خلال هذه الوسيلة التي هي بمنزلة هدهد سليمان بل أعظم كما سيمر بيان ذلك والإشارة له لاحقا"
" وفي الختام أذكر : بأن سر الحروف المقطعة عند الله تعالى الحكيم ، ومن الكفر والضلال المبين أن يحسب المرء أنها وردت بتلك السور من غير حكمة مرادة لله تعالى وأن لا معنى بتاتا وراء إيرادها على النحو المثبت بالقرآن ، وأنه حين يحب الكشف عن أسرارها لمن يشاء من عباده أنه سيفعل ذلك وهذا شيء ، وتوافقها مع حال اللحيدي الذي خرج للناس بإذن ربه بدعوى بعث الله تعالى له شيء آخر.
فانظروا من غير اعتبار لما سبق وذكر لحال هذين الحرفين من سورة الدخان {حم} فهل يعقل حين يخرج ولم يكن له أدنى علم لا بمجمل سورة الدخان وما تدل عليه ولا بفاتحتها بالحرفين المذكورين ، وإذا بالحرف الأول يوافق أول حرف من اسمه "حسين" و بالحرف الثاني يوافق أول حرف من صفة الـ "مهدي " فهل هذا إلا من الحق ومما علمه الله تعالى وقدر انكشاف سره لوليه ببعثه بهذا الأمر العظيم الجلل ومطابقته له مطابقة تامة من كل وجه تقدير العزيز الحكيم العليم . ومن قال بغير هذا فتيقنوا ليس عنده إلا الظلام ولا نور ولا هدى ولا كتاب منير . وأزيد على ذلك بما قررت من قبل في فاتحة سورة "يس" لما أقسم تعالى بالقرآن على أنه من المرسلين ، وكان النداء له بأول حرف من صفته المشهورة المنكرة المجهولة في هؤلاء الضلال من الخلف وأعني بها وصفه بـ "السفاح " وهو طائر السماء أثبت ذكره الله تعالى ورسوله وجهل ذلك الضلال الحمقى" .
أقول : إن هذا التفسير الباطني للحروف المقطعة في أوائل السور سار فيه اللحيدي الدجال على نهج أسلافه وإخوانه من الرافضة فقد سبقوه إلى ذلك . روى العياشي الرافضي في تفسيره 2/2 قال :
"عن أبي جمعة رحمة بن صدقة قال : أتى رجل من بني أمية وكان زنديقا إلى جعفر بن محمد – عليه السلام - فقال له : قول الله في كتابه {المص } أي شي ء أراد بِهذا ؟ وأي شي ء فيه من الحلال والحرام ؟ وأي شي ء في ذا مما ينتفع به الناس ؟ قال : فأغلظ ذلك جعفر بن محمد – عليه السلام - فقال : أمسك ويحك ! الألف واحد، واللام ثلاثون ، والميم أربعون، والصاد تسعون، كم معك ؟ فقال الرجل : مائة وإحدى وستون ، فقال له جعفر بن محمد – عليه السلام - : إذا انقضت سنة إحدى وستين ومائة ينقضي ملك أصحابك، قال فنظرنا فلما انقضت إحدى وستون ومائة يوم عاشوراء دخل المسودة الكوفة وذهب ملكهم.
خيثمة الجعفي عن أبي لبيد المخزومي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا با لبيد إنه يملك من ولد العباس اثنا عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة فتصيب أحدهم الذبحة فتذبحه، هم فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدتهم، خبيثة سيرتهم منهم الفويسق الملقب بالهادي، والناطق والغاوي، يا لبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما، إن الله تبارك و تعالى أنزل{الم ذلِكَ الْكِتابُ} فقام محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى ظهر نوره وثبتت كلمته، وولد يوم ولد، وقد مضى من الألف السابع مائة سنة وثلاث سنين، ثم قال و تبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف ينقضي أيام الأيام إلا وقائم من بني هاشم عند انقضائه، ثم قال : الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد تسعون، فذلك مائة وإحدى وستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي –عليهما السلام – {الم الله}، فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند {المص}، ويقوم قائمنا عند انقضائها بـ { الر } فافهم ذلك وعه واكتمه.
وممن سار اللحيدي على خطاه في ذلك البهائية فهم أيضا سبقوه إلى تفسير فواتح السور المشتملة على الحروف المقطعة بحسب ما يمليه مخططهم . وكذلك ضلال الصوفية الذين يزعمون أنهم يعرفون أسرار تلك الحروف عن طريق الكشف .

عمالة اللحيدي للكفار ودول الاستعمار
إن من له أدنى اطلاع على مخططات الكفار لهدم الإسلام والقضاء على أهله ، ووسائلهم في تجنيد العملاء من داخل بلاد المسلمين ، ومافعله عملاؤهم السابقون ، وماقدموه لهم في سبيل تحقيق أهدافهم يدرك بسهولة أن اللحيدي ما هو إلا أحد أولئك العملاء الذين يعملون لتحقيق مآرب الكفرة المستعمرين .
وحسبكم دليلا على ذلك أنه ألغى العمل بثلاثة من أعظم شعائر الإسلام ، وهي : الجهاد في سبيل الله ، وصلاة الجمعة والجماعة في المساجد ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وهذه الأمور الثلاثة هي أشد مايبغضه الكفار ليقينهم أنهم لن يتمكنوا من القضاء على الإسلام وأهله وهذه الشعائر الثلاث حية عند المسلمين ، ولهذا سخروا عملاءهم ، ومنهم اللحيدي ليعملوا على القضاء عليها .
قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( هل يجب ترك الاعتزال لقتال أمريكي ) (ص 96 من المستندات ) :
" يجادل بعض المنافقين الجهلة بوجوب ترك الاعتزال بحجة لو هجم أمريكي على بيت مسلم بأرض العراق ، أو يهودي على بيت فلسطيني يريد أخذ ماله أو هتك عرضه ، ما يلزم على وفقه بطلان الاعتزال ببطلان ترك هذا الأمريكي أو اليهودي يتسلط على عرض أو مال هذا العراقي ، أو هذا الفلسطيني .
بالطبع نحن على يقين أن هذا المنافق المجادل الملعون بهذا إنما يجادل في حقيقة الأمر النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا القول فهو من أمر بالاعتزال ، وهو من أخبر بتسلط النصارى آخر الزمان كذلك .
بل المصطفى صلى الله عليه وسلم حين أمر بالاعتزال كان يعلم عليه أفضل الصلاة والسلام نبأ الله تعالى في القرآن ، بحتمية تسلط اليهود في فلسطين ومع هذا أمر بالاعتزال وعد كل ذلك الزمان زمان فتنة ، يجب على المرء المسلم كسر سلاحه إن كان صاحب سلاح ، واعتزال العامة والتزام قعر الدار ، أو البدو خلف الشياه أو البعارين فرارا بالدين من شر الفتن ، أمريكية كانت أو يهودية ، آل سعودية كانت أو أي إماراتية من هذه الإمارات الخبيثة التي ما جلبت على الناس إلا الشر والمحن والفتن " .
أقول : انظروا يارعاكم الله كيف يقدم اللحيدي الدجال أعظم خدمة للكفار لاحتلال بلاد المسلمين ، ولا يقبل أي تبرير لمقاومتهم ، فلو هجم أي كافر على بلاد المسلمين فعلى كل واحد أن يغلق عليه بابه ، ويكسر سلاحه ، وليحتل اليهود أو أمريكا البلاد دون مقاومة .
فهل يقول بهذا غير عميل ظاهر العمالة للكفار ؟ وأي فرق بين اللحيدي والقادياني الذي ادعى أنه المهدي وأنه نبي ، وكان من عملاء الاستعمار ، وبذل غاية وسعه في إلغاء الجهاد ، وكتب إلى الإنجليز يقول لهم: "لقد ظللت منذ حداثة سني وقد ناهزت اليوم الستين أجاهد بلساني وقلمي لأصرف قلوب المسلمين إلى الإخلاص للحكومة الإنجليزية, والنصح لها, والعطف عليها, وألغي فكرة الجهاد التي يدين بها بعض جهالهم, والتي تمنعهم من الإخلاص لهذه الحكومة".
وفي الوقت الذي يأمر اللحيدي المسلمين فيه باعتزال اليهود والأمريكان وغيرهم من الكفار ، ويسمحوا لهم باحتلال بلادهم بدون أي مقاومة في الوقت نفسه يأمر كل قادر من المسلمين على إزالة حكم آل سعود أن يفعل ذلك فورا كما سيأتي بيانه في آخر الكتاب إن شاء الله .
وهذه الضلالة التي أتى بها اللحيدي الدجال أخذها من أسلافه وإخوانه الرافضة ، فهم يعطلون الجهاد ويقولون : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي ، وينادي مناد من السماء (منهاج السنة النبوية 1/25) .
جاء في الكافي وغيره عن أبي عبد الله قال: "القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير" [فروع الكافي: 1/334، تهذيب الأحكام: 2/45، وسائل الشيعة: 11/32.] ويعنون بالإمام المفترض الطاعة مهديهم المنتظر الغائب في السرداب.
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( أكبر تكفيري هو من الصحابة ) (ص 97 من المستندات ) :
" هل تعلم أخي القارئ بأن من علامات الكفر والنفاق الأكبر في زماننا إتيان المساجد ؟ ، خصوصا لصلاة الجمعة ، لن تصدق ذلك لأول وهلة لأن هذه حقيقة خارجة عن نطاق عقلك الضعيف وأكبر من أن يقبلها لما شوه بالمغالطات والتحريفات والتلبيسات الشديدة في باب العبادات والدين عموما" .
أقول : كيف لا يسعى اللحيدي الدجال محرف القرآن عميل الكفار في تعطيل الجمعة والجماعة ، وهي أمنية أسياده من الكفار . روى مسلم رحمه الله في صحيحه عن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما أنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أَضَلَّ الله عن الْجُمُعَةِ من كان قَبْلَنَا ، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وكان لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ فَجَاءَ الله بِنَا فَهَدَانَا الله لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لنا يوم الْقِيَامَةِ ، نَحْنُ الْآخِرُونَ من أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْأَوَّلُونَ يوم الْقِيَامَةِ الْمَقْضِيُّ لهم قبل الْخَلَائِقِ " .
وقال عليه الصلاة والسلام في شأن اليهود :" إنهم لاَ يَحْسُدُونَا على شيء كما يَحْسُدُونَا على يَوْمِ الْجُمُعَةِ التي هَدَانَا الله لها وَضَلُّوا عنها ، وَعَلَى الْقِبْلَةِ التي هَدَانَا الله لها وَضَلُّوا عنها ، وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الإِمَامِ آمِينَ " رواه أحمد .
فالذي يحسدنا اليهود عليه جاء عميلهم اللحيدي ليلغيه ، ويحقق لهم حسدهم ، ويقر به أعينهم أخزاه الله .
إن اللحيدي المحاد لله ورسوله يضاد الله ورسوله في حكمهما مضادة تامة ، فالله تعالى يأمر بالسعي إلى الجمعة ورسوله يحذر من ترك الجمعة ، واللحيدي يحذر من حضور الجمعة ، والله تعالى يأمر بصلاة الجماعة ولو في حال الحرب والخوف ، ورسوله صلى الله عليه وسلم يصف من يتخلف عن صلاة الجماعة بالنفاق ، واللحيدي يصف من يحضر صلاة الجماعة بالكفر والنفاق الأكبر ، فهل هناك محادة لله ورسوله أكبر من هذه المحادة ؟!
قال الله تعالى :{ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} (الجمعة :9) ، وعاتب من ترك بعض الجمعة لتجارة أو دنيا فقال :{وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين} (الجمعة :11)
وروى مسلم في صحيحه من طريق الْحَكَمُ بن مِينَاءَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنهم حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول على أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ :" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عن وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أو لَيَخْتِمَنَّ الله على قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ من الْغَافِلِينَ " .
وروى أحمد وابن ماجه وغيرهما من حديث جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" من تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مِرَارٍ من غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ الله على قَلْبِهِ " .
فالآيات والأحاديث تحذر من يترك الجمعة وتتوعده ، واللحيدي أخزاه الله يحذر من يحضر الجمعة ويتوعده بالكفر والنفاق الأكبر.
وقال الله تعالى :{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}(النور : 36-37) .
وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنه قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ على الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ ما فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ من حَطَبٍ إلى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عليهم بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ" متفق عليه .
وقال عبداللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه : من سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ على هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فإن اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم سُنَنَ الْهُدَى وَإِنَّهُنَّ من سُنَنِ الْهُدَى ، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ في بُيُوتِكُمْ كما يُصَلِّي هذا الْمُتَخَلِّفُ في بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَللْتُمْ وما من رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إلى مَسْجِدٍ من هذه الْمَسَاجِدِ إلا كَتَبَ الله له بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً وَيَرْفَعُهُ بها دَرَجَةً وَيَحُطُّ عنه بها سَيِّئَةً وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وما يَتَخَلَّفُ عنها إلا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ وَلَقَدْ كان الرَّجُلُ يؤتي بِهِ يُهَادَى بين الرَّجُلَيْنِ حتى يُقَامَ في الصَّفِّ .
فالله تعالى أمر أن ترفع المساجد بعمارتها، وأثنى على عمارها ، والنبي صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة الجماعة في المساجد ويتوعد من يتخلف عنها ، ويجعل التخلف عنها علامة على النفاق ، واللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله ينهى عن المساجد ، ويجعل الصلاة في المساجد من علامات الكفر والنفاق الأكبر .
واللحيدي إنما يسعى بذلك إلى خراب بيوت الله ، فحسبه قول الله تعالى :{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وسعى في خرابها أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (البقرة :114) .
وتصور أخي القارئ لو استجاب المسلمون لدعوة اللحيدي بتعطيل المساجد والجمع والجماعات منذ خمسة عشر عاما ، وبقيت بيوت الله مهجورة لايرفع منها أذان ، ولاتقام فيها صلاة فهل هذا شيء يرضي الله عزوجل ، أو يُسَرُّ به مسلم ؟!
والسؤال هنا عن سبب تبني اللحيدي لهذه الضلالة ، وقد تقدم ذكر أن هذا أمر يعين الكفار على تنفيذ مخططاتهم إذ يتفرق المسلمون ولا يجمعهم جامع ، ولايستمعون لخطبة تكشف لهم عن عدوهم ، وتبصرهم بواجباتهم ومسؤولياتهم . وأمر آخر يسعى اللحيدي الدجال إلى تحقيقه ، وهو عزل أتباعه عن المسلمين قدر الإمكان ، فهو يخشى عليهم من التأثر بدعوة الحق لوسمح لهم بالصلاة في المساجد ، وحضور الجمع وسماع الخطب فقد يتأثرون ويرجعون عن باطلهم وضلالهم ، فيخسرهم اللحيدي وأخوه إبليس .
وقد روى أبوداود رحمه الله من حديث أبي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أنه قال : سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول :" ما من ثَلَاثَةٍ في قَرْيَةٍ ولا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمْ الصَّلَاةُ إلا قد اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيْطَانُ فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ " قال السَّائِبُ أحد رواة الحديث : يَعْنِي بِالْجَمَاعَةِ الصَّلَاةَ في الْجَمَاعَةِ .
فاللحيدي الدجال تنبه إلى هذا فأمر أتباعه باعتزال المساجد والجماعات ليظل مستحوذا عليهم بضلاله مفترسا لعقولهم بإلحاده .
إن هذه الضلالة التي أتى بها اللحيدي الدجال سار فيها أيضا على خطى أسلافه وإخوانه الرافضة الذين يحرمون صلاة الجمعة في عصر غيبة مهديهم . قال موسوى الموسوي : "فكرة حرمة صلاة الجمعة في عصر الغيبة لم تطرح إلا في بلاد كان الاحتكاك شديدا فيها بين الشيعة وغيرها من الفرق الإسلامية الأخرى حتى تثني الشيعة من الالتحام بالركب الإسلامي الموحد" (الشيعة والتصحيح/128) .
وهذا نفسه هو ما يسعى إليه اللحيدي الدجال ، فأخذ الفكرة وأهدافها من أسلافه الرفضة .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في كتابه (نصر المؤمنين ) المنشور في موقعه في النت (ص 98 من المستندات ) :
" ما هي عقيدتكم في تغيير المنكر باليد والقوة ، وهل من الممكن أن تشرحوا للناس الأصل المعمول به في دينكم ودعوتكم التي تعتقدون في هذا الخصوص ؟....تغيير المنكر باليد والقوة وهو جزء من مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شرائع الدين وأوامره والتي جاءت النصوص مبيّنة كيف و متى يكون , فقال النبي صلى الله عليه وسلم" : من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " . وهذا النص النبوي وقبله قوله تعالى : ﴿ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا ﴾ يبين لنا قاعدة من أهم قواعد الدين وهي أن مناط التكليف سواء للفرد أو الجماعة هو (العلم ، والقدر أو الاستطاعة).وبهذا يدرك كل عاقل أن بالعجز تسقط الفريضة .فهل نجبر الكسيح أو المريض الذي لا يستطيع القيام أن يصلي قائماً ؟ !أم نطالب فاقد الماء أن لا يصلي إلا بالوضوء بالماء ونمنعه من التيمم ؟!
فلا تغيير للمنكر باليد والقوة مع الضعف والعجز ، وأقل منه باللسان حين يمتنع الناس ولا يقبلون الأمر والنهي بالقول ، حينها أمرنا شرعا بكف اليد واللسان ، حين لا يكون للشريعة قوة تعمل ورائها فتنفذ أحكامها وتقيم سلطانها " .
فاللحيدي الدجال لا يكتفي بإبطال تغيير المنكر باليد لعدم القدرة ، بل يبطل الإنكار باللسان حتى يظهر اللحيدي الدجال فيكون حينئذ للشريعة قوة تعمل وراءها فتنفذ أحكامها وتقيم سلطانها . وكذب - أخزاه الله - فما كان الله ليحوج المسلمين إلى زنديق دجال كاللحيدي ليقيموا شريعته . والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام ، وهو إحدى الخصائص التي اختصت بها هذه الأمة ونالت بها الخيرية على سائر الأمم ، كما قال تعالى :{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }(آل عمران :110) . وستبقى هذه الشعيرة بإذن الله مابقي هذا الدين على رغم أنف اللحيدي الزنديق ، وإن قصر فيها كثير من المسلمين في بعض الأزمان أو بعض البلدان ، فلن يخلو زمان من قائم بهذه الشعيرة . قال النووي رحمه الله : " واعلم أن هذا الباب أعني باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد ضيع أكثره من أزمان متطاولة ، ولم يبق منه فى هذه الأزمان إلا رسوم قليلة جدا ، وهو باب عظيم به قوام الأمر وملاكه ، وإذا كثر الخبث عم العقاب الصالح والطالح ، وإذا لم يأخذوا على يد الظالم أوشك أن يعمهم الله تعالى بعقابه {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } ، فينبغي لطالب الآخرة والساعي في تحصيل رضا الله عز وجل أن يعتني بهذا الباب ؛ فإن نفعه عظيم لا سيما وقد ذهب معظمه ، ويخلص نيته ، ولا يهابن من ينكر عليه لارتفاع مرتبته ؛ فإن الله تعالى قال :{ ولينصرن الله من ينصره } ، وقال تعالى :{ ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم } ، وقال تعالى :{ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } ، وقال تعالى :{ أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } ، واعلم أن الأجر على قدر النصب .
ولا يتاركه أيضا لصداقته ومودته ومداهنته وطلب الوجاهة عنده ودوام المنزلة لديه ؛ فإن صداقته ومودته توجب له حرمة وحقا ، ومن حقه أن ينصحه ، ويهديه إلى مصالح آخرته ، وينقذه من مضارها ، وصديق الإنسان ومحبه هو من سعى في عمارة آخرته ، وإن أدى ذلك إلى نقص في دنياه ، وعدوه من يسعى في ذهاب أو نقص آخرته ، وإن حصل بسبب ذلك صورة نفع في دنياه ، وإنما كان إبليس عدوا لنا لهذا ، وكانت الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - أولياء للمؤمنين لسعيهم فى مصالح آخرتهم ، وهدايتهم إليها"(شرح النووي على صحيح مسلم 2/24) .
وأما إبطال اللحيدي الدجال لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى يُمَكَّنَ للحيدي في الأرض فقد سار فيه على نهج أسلافه وأوليائه من الرافضة الذين يعتقدون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر موقوفان على ظهور الإمام .
قال النووي رحمه الله : " وقد تطابق على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة ، وهو أيضا من النصيحة التي هي الدين ، ولم يخالف في ذلك إلا بعض الرافضة ، ولا يعتد بخلافهم كما قال الإمام أبو المعالي إمام الحرمين : لا يكترث بخلافهم في هذا ؛ فقد أجمع المسلمون عليه قبل أن ينبغ هؤلاء" ( شرح النووي على صحيح مسلم 2/22) .
وربما قصد اللحيدي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أبطله حتى يُمَكَّنَ للحيدي في الأرض ما قصده أحبابه من المعتزلة ، فقد ذكر الإمام ابن تيمية رحمه الله أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند المعتزلة يتضمن جواز الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف (انظر مجموع الفتاوى 13/387) .
قال أبو الحسن الأشعري : " قالت المعتزلة : إذا كنا جماعة وكان الغالب عندنا أنا نكفي مخالفينا عقدنا للإمام ونهضنا فقتلنا السلطان ، وأزلناه وأخذنا الناس بالانقياد لقولنا ، فإن دخلوا في قولنا الذي هو التوحيد وفي قولنا في القدر وإلا قتلناهم" (مقالات الإسلاميين / 466) . وهذا مايعزم اللحيدي الدجال على فعله تماما .


اللحيدي يجزم ويصرح
بوقوع التحريف في القرآن لفظا ومعنى

لو لم يأت اللحيدي إلا بهذه الفرية الكبرى والجريمة العظمى لكفى في الحكم عليه بالكفر البواح ، فقد أجمع المسلمون على أن من قال بأن القرآن الموجود في المصاحف محرف أو فيه نقص أو زيادة فهو كافر كفرا أكبر وليس من المسلمين في شيء .
و اللحيدي الدجال الزنديق عدو الله ورسوله يصرح كثيرا بوقوع التحريف في القرآن ، وأن الذين حرفوه هم الصحابة الذين جمعوا القرآن ، وأن مما أسقطوه من القرآن الألفاظ الدالة على أن اللحيدي محدث مرسل.
وقد صرح بهذا بكل قبح في كتابه الذي سماه (القول المبين في الختم بمحمد المصطفى الأنبياء لا المرسلين) وهو منشور في موقعه في النت ، وسأنقل منه بعض ماذكره فيه مما يتعلق بتحريف القرآن .
قال اللحيدي الدجال عدو الله ورسوله في الفصل السادس من كتابه ( ص 2 من المستندات) :
" أقول : فات الشيخ سالم ابن حمود حفظه الله أن يورد أهم ما عندهم في هذا الأمر مما يعد أقوى شبههم التي عليها بنيت قاعدتهم السالفة وهي بنتها أرضعتها من لبانها ، وهي أصلهم الأصيل عليها مدار بدعتهم ولها مني التفصيل سأجعل بإذن الله تعالى في تفنيدها قضاء البتة وقطعهم سيكون هنا بمنه وكرمه وفتحه ، لن يستطيعوا بعد ذلك جمع الأشلاء فهي متفرقة ، مزعا ستكون مبعثرة وسترون ، فهي بدعة منكرة تقولوا بها على كتاب الله تعالى عاطلا باطلا ، فوجب جهادهم عليها محتسبين عند مولانا هذه الحسنة .
وقد كان الأولون من أسس لها وعمق ، جهالة عمياء وتحكم بكتاب الله تعالى حان زواله إن شاء الله ، ذاك حين طرحوا من قوله عز وجل : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ ولا نَبِيٍّ ولا محدث إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ طرحوا ﴿ ولا محدث ﴾ وهي قراءة لأبي بن كعب أخذها عنه ابن عباس رضي الله عنهما .
فأثبتوا تلك الآية بالمصحف المجموع من دون هذا الحرف على ما هي عليه الآن ، والناس باتت بعامة لا تعرف إلا ما أثبت في المصحف الذي جمع عثمان رضي الله عنه الناس عليه ، لا يعرفون غيرها ، ولا يعلمون أن من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من كان يقرأها بهذا الحرف لا أقدر أقول "الزائد" بل "المطرح المنقوص" .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
"ثم نقل القرطبي بعد هذا تحكما وتخرصا عن أبي بكر الأنباري قوله : فهذا حديث لا يؤخذ به على أن ذلك قرآن . والمحدث هو الذي يوحى إليه في نومه، لأن رؤيا الانبياء وحي اهـ كذب الأنباري ، بل هي قرءان كان يتلى وطمسته أيدي الجاهلين المحرفين إيحاءً من الشيطان وعداوة منه للحق ، حين زين لهم إنقاص ما أنزل الله تعالى وكان قرآنا يتلى" .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 3 من المستندات) :
" لكن الحق أقول أن ما فعلوه بهذه القراءة وهذا الخبر من تعطيل لمعناه وإلغاء لرسمه في هذه الأمة ، إنما هو من الضلال المبين ، وفيه نسبة العيب لله تعالى المنزه سبحانه من كل ذلك ، فهو العليم الحكيم المحيط بكل شيء علما وقدره ، ولا يوحي إلا بالحق وهو أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين ، وفعلهم هذا هو من جنس ما فعلت يهود كانوا يحرفون الكلم من بعد مواضعه . ووالله إن قول هذا واعتقاده في هذه الأمة لعجب ، وقد تبعه أعجب منه كما سيأتي بيانه لاحقا وفي الفصل "السابع" الأخير ، إذ لم يكتفوا بطرح هذا الحرف عن كتاب الله حتى ضلوا بتفسير تلك الآية بعد ما بتروها ، فجازاهم الله تعالى أن سلط عليهم المهدي ليقلب عليهم ما كانوا ينكرون من ذلك الحرف "ولا محدث" ، وسيقلب عليهم بإذنه تعالى ما هو أنكر مما أنكروا وحذفوا وأثبتوه بعد تحريفه ، حجة على مدى سوء ما عملوا بكتاب الله تعالى وتصرفوا فيه تصرف اليهود ، وسألزم خلفهم بألزم مما فر منه وبتر سلفهم ، وسأضلل هذا الخلف وأعرفهم من يستحق هذا اللازم الذي زعموه لازماً لي ! ، وأكفرهم بما أكفروني به وضللوني إن لم ينتهوا ، جزاء وفاقا من جنس ما فعلوه معي ، وبيانا لباطل ما فعل أسلافهم بكتاب الله تعالى ثم لما جاءهم الهدى من بعدهم لم يهتدوا ويتركوا باطلهم ذلك حتى لا يصرفوا عن الحق المبين ، لكنهم شغبوا واستكبروا استكبارا ، ورموا المهدي بتهم كبارى " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
" ووجه الأمر أنهم من بعد ما طرحوا الحرف الذي قلت وأبقوا على قوله تعالى : ﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي . . ﴾ حاروا بذلك وقالوا أقوالا متفرقة " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في الفصل السابع (ص 5 من المستندات) :
"وهذا مما لم يعيه أكثر من خاض في هذا الباب وهو لا يدري بحقيقة ما جرى ، إذ القول بالإسقاط هنا فيما جمع بزمان أبي بكر الصديق ، وقد زيد الإسقاط إسقاطا بزمان عثمان فهل من مدكر ، أو معتبر بأن دعوى النسخ على هذه الحروف مجردة من الصدق ، ولو قال بها عمر رضي الله عنه وهو رأس من زعم على الأحرف المفقودة والمسقوطة أنها منسوخة ، ومنها حرف أبي رضي الله عنه ﴿ ولا محدث ﴾" .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 6 من المستندات) :
"وبهذا نعرف تأصيلهم في قراءة أبي ومصحفه بطرح حرفه ، وأنهم كانوا يقدمون عليه من يقرأ بغير زيادته وقد تكون تلك القراءة بحرف آخر توهما منهم عليه رضي الله عنه ، ولا حجة لهم بهذا عليه بتاتا ، بل هم مخالفون لما أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يقرأ المرء كما علم ، والمخالفة المنكرة هنا أن يقصى مصحفه ويعتمد غيره بهذا التوهم منهم غافلين عن مسألة حروف القرآن وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم استودعها بعض أصحابه رضوان الله تعالى عليهم ، وأن في جملة تلك الحروف زيادات هامة جدا من كلام الله تعالى تحمل معنى نبوئي لا يجوز تكذيبه ولا طرحه بأي حال وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على إيداع ذلك بين أصحابه وهو المعنى الأهم في جملة الحروف السبعة ، لكن العمل وما حصل على خلافه ، فسبحان من يقدر ما يشاء ويفعل ما يريد . كما أقصي مصحف ابن مسعود وغيره أيضا مثل ما حصل منهم مع أبي رضي الله عنه ، ومثله حصل مع مصاحف زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يُعتمد ما يرجحه عمر وزيد ! ، أو يكون في رقاع مثبت أنها بزمان المصطفى صلى الله عليه وسلم ، أو تكون آية او آيتان يجدونهن بصدور الرجال من هنا أو هناك ، أما ما جمع قراءُ هذه الأمة مثل أبي وابن مسعود فالأصل فيه وهذا العجب الوقف ، إلا ما شهد له زيد أو عمر ، أو لسان قريش عموما وغير ذلك يرد ، ولا أدري إن كان حرف منزلٌ وما عرفه لسان قريش وقد استودع عند غيرهم ، وما علمه لا زيد ولا عمر ولا غيرهما فمن أين يأتي من حفظه من هؤلاء على مثل هذا بالشهادة ؟! على ما أصل عمر هنا رضي الله عنه ، فسقط بذلك هذا الحرف منهم على أبي ﴿ ولا محدث ﴾ وتحقق بذلك تحريف الكلم من بعد مواضعه ، عين ما حصل في بني إسرائيل ، والأمر لله في الأول والآخر .
وهذا منكر ولو فعله عمر أو عثمان ، بل باطل خلاف سنة الله ورسوله ، والباطل لا يأت بخير بل مصيره للزوال ، ولذا نحي في النهاية ما كتبه عمر وزيد ومُزِعَ على يد عثمان وزيد لاحقا ، وما أثبته زيد بالمصحف بين يدي أبي بكر وعمر نزع لاحقا وحرق ، أو مزع بدلا من أن يعتمد ويصبح هو الأصل مثل ما كان في زمن أبي بكر حين أجمعوا على أنه قرآنا وأنه أصل عن ما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ واتفقوا على ذلك ، لكن الذي حصل أن صار التالي مقدم على السابق ومثبت بدلا منه ، وجرى عليه مثل ما جرى على غيره ، وفي هذا دليل على بطلان دعواهم المتأخر ينسخ المتقدم وهذا كله مما أُعتـُقـِدَ منهم بالرأي لا غير ، ويبقى هذا جمع بشري لا يصح بتاتا أن يقال هذا حرف من حروف القرآن ، بل حروف القرآن ما استودع عند أبي وابن مسعود وغيرهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا لم يسلم حتى مصحف جمع البشر على ما ثبت ، فأخذ التالي ينسخ السابق فيمزع .
وقول عمر السابق " اللهم غفرا ، قد جعل الله عندك علماً ! ، فأقرئ الناس وحدثهم " يبقى أهون مما جرى في زمان عثمان ، فعمر رضي الله عنه هنا يُقر أبي بن كعب على قراءته ويأذن له بالتحديث وتعليم ذلك ، لا يقهره ويمنعه ولو حقق عليه وتثبت فيه . ويؤخذ من هذا مذهب في حرف أبي أن قراءته جائزة مأذونا بها من خليفة راشد وهذا سنة ، وهذا خلاف ما عليه الجمهور ، وخلاف ما تقرر في زمان عثمان لاحقا حين وظف الأمر توظيفا سياسيا بامتحان الناس في الطاعة الاموية في ذلك من بعد ما عطلت قراءة الحروف سوى ما أثبت في مصحف عثمان رضي الله عنه ، خلاف سنة عمر هذه ، فكان يبتلى المرء فإن أذعن لهم في ذلك عرفوا أنه لما سواه أذعن ، وإن عصى كان لما وراء ذلك أعصى ! ويراد بذلك محبته وعدم كراهة ولايته ، فانقلب الأمر بذلك في بني أمية إبتلاء وامتحان سياسي أكثر منه ديني شرعي ، حتى بلغ ببعضهم الإنكار على ابن مسعود لا حرفه بالقرآن فقط ، بل خطبته كل خميس وذكره خطبة الحاجة وإخباره ببعض أشراط الساعة نسأل الله تعالى المعافاة والسلامة .
وفي البخاري عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر رضي الله عنه : " أقرأونا أبي ، وأقضانا علي ، وإنا لندع من قول أبي ، وذاك أن أبيا يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم " وقد قال الله تعالى : ﴿ ما ننسخ من آية أو ننسها ﴾" .
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
" أقول : أما النسخ فعلمنا أنها دعوى كاذبة على الكثير من تلك الحروف ، خصوصا حرف أبي محل تقريري هنا ﴿ ولا محدث ﴾"
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (في آخر ص 6 من المستندات ) :
" وهذا والذي قبله عن عمر دليل على زوال شيء من الحروف من غير نسخ ، بل إما نسيان أو ذهول ، أو شك وريب وتكذيب بثبوته مثل ما حصل مع حرف أبي ﴿ ولا محدث ﴾ والذي دار على إلغائه كل هذا المبحث ، فإن مسألتنا هذه وتقريري فيها مرده لإلغاء هذا الحرف النبوئي العظيم ، وهو أهم ما ألغي لما تعلق به من عقيدة إيمان أو كفر ، تصديق وإقرار أو تكذيب ونكران ، ومن بابه أتت ضرورة إثبات تفاصيل هذا المبحث ولو على هذا الوجه الكلي الإجمالي ، ولعل الله ييسر تقريره لاحقا بكتاب يُثبت فيه هذا الأمر عقيدة للمهدي عليه السلام يتحمل تبعتها ومسؤوليتها أمام الله تعالى يوم القيامة " .
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
"وما أوردت عن عمر رضي الله عنه قبل يَرُدُ على إختياره دعوى النسخ ، إذ هنا يعلم يقينا بأن هذه الآية على الرغم من أن فيها حد شرعي عظيم معمول به ومع هذا ما جرأ خشية الناس أن يثبته بالمصحف الذي جمعوا ، ولو كان يقينا أنه مما نسخ تلاوة لا حكما عنده لما قال ما قال ، لكنه وعلى الرغم من علمه أنه قرآن وبه حد واجب ومع هذا لم يثبته ، فكيف بحرف أبي هذا أيصح بعده اسقاطه بدعوى النسخ أو التكذيب المجرد ؟! ، لقد باتت العملية مثل ما يرى القارئ تساهل وشبه عبثية بكلام الله المتيقن أنه كلامه سبحانه ، والغير مقطوع به أنه مما نسخ وبه حد شرعي عليه العمل عندهم ، ومع هذا لا يثبت فما لهم حجة في دعوى النسخ على ما سواه على هذا " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 7 من المستندات ) :
" وبهذا يتضح مذهب عمر في جمع المصحف ، إذا وافق أبي زيدا اعتمد ذلك ، وإن اختلف زيد وأبي رجح بما يراه هو ، وهذا مذهب عمر رضي الله عنه فيما اختلفوا فيه من الحروف ، لا عبرة عنده بحرف عن حرف ولا يدري ذلك يبدو . وكان أبي بن كعب رضي الله عنه كما مر معنا قبل لا يثبت حرفا فيما زعموه مصحفا مجموع ، ولا ينفيه وهو مذهبه في عدم سنية الجمع التلفيقي هذا عنده ، وعلى هذا صريح السنة كما سيمر معنا لاحقا" .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 7 من المستندات) :
" أقول : قد يقرأ الكثير هذا ولا يعون معناه ويدركونه ، وسببه أنهم لم يفقهوا حقيقة الحكمة التي لأجلها أنزلت الحروف السبعة ، وأن جمع تلك الحروف في مصحف واحد محال مناف لتلك الحكمة التي اقتضت إنزال تلك الحروف على ذاك النحو ، ولو كان هذا مشروعا لأمرَ به الله سبحانه رسوله ، ولأمر رسوله بذلك كُـتاب الوحي من حوله ، هذا على الرغم مما يقع له من نسيان في بعض آي من كلام الله تعالى على ما رواه البخاري في صحيحه رحمه الله تعالى قال عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : سمع النبي صلى الله عليه وسلم قارئا يقرأ من الليل في المسجد ، فقال :" يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتها من سورة كذا وكذا "، ورواه ابن حبان واسحاق ابن راهوية ولفظه عنده :" ليرحم الله فلانا ، كأين من قراءته أذكرنيها وقد كنت نسيتها" ، ولو كان مشروعا جمع القرآن بكتاب واحد لبادر من مثل هذا لجمعه ، لكنه لم يفعل .
وهذا ما جهله عامة الأصحاب وتقلدت الأمة بعدهم هذا فصُوبَ جمع القرآن ، ولأجل ذلك إلتزموا تصويب إطراحهم بعد ذلك ما استنكروا من قراءات بعض الصحابة بحجة خوف ذهاب القرآن أولا ، ثم بحجة الإختلاف لاحقا ، فصار ذلك من أصوب الصواب عندهم ، بل من المجمع عليه والعياذ بالله تعالى ، ولا يخالفهم في ذلك عندهم إلا ضال مخالف للجماعة وما جرى منهم على ابن مسعود ومصحفه مشهور ، مع أن أصل هذا العمل غير مشروع بل محدث ، عملٌ ليس عليه أمر الله ولا رسوله بل هو خلاف ذلك ، وهذا أعظمُ لبـسٍ وقعت به الأمة وضلت به حتى جحدت بمكر ابليس قرءانا يهدي الله به إلى حقيقة أمر المهدي عليه السلام ، وأنه رسول لله تعالى وخليفة بأمره ، فطرحوا بتلك الضلالة حرف أبي بن كعب المذكور فأخطأوا المثناة في أمر المهدي عليه السلام مكرا من الشيطان وطمسا لنبوءات القرآن في هذا الأمر العظيم الجلل ، وانقلب الإيمان عندهم كفرا ، والتصديق بحرف من كتاب الله تعالى تكذيبا ، وسرى فيهم هذا ليومنا هذا يتوارثونه قرنا بعد قرن ، كلهم يعتقد هذا الأمر الحق المبين باطلا وكفرا والعياذ بالله تعالى ، والله يهدي من يشاء لصراطه المستقيم " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 7 من المستندات ) :
" ومن هذا ، ومن كذلك ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الأمة أن تجمع سائر القرآن في مصحف واحد اعتقدت أن ما فعل غير مشروع ، فبه تتضارب حروف القرآن ويختلط بعضه ببعض ، وهذا عين ما حصل لما فعلوا هذا المنكر المحدث وكل محدثة ضلالة ، فتضادت الحروف على حسب رأيهم فجوزوا بعد ذلك لأنفسهم إلغاء ما ألغوا من كلام الباري عز وجل ، وهل عاقل لو تصور هذا تصورا معقولا إلا أنكره أشد الإنكار".
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 8 من المستندات ) :
" وكانت هذه الآية في جملة آيات سورة الأحزاب إلا أنها لم تحفظ ذهب أكثرها ومنها هذه الآية وآية الرضاع والتي هي الأخرى ادعوا عليه النسخ " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله معلقا :
" وعن عائشة رضي الله عنها قالت : نزلت آية الرجم ورضاع الكبير عشراً ، فلقد كان في صحيفة تحت سريري ! ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته ، فدخل داجن فأكلَهَا " .
"أما من اعتقد وهو ما عليه رأي العامة أن فقدان تلك الآيات هو الدليل على أنها مما نسخت فهذا منكر عظيم وهو للأسف ما عليه جمهورهم ، ولم ينسخ الله تعالى ذلك ، بل الداجن نسخ ذلك !"
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 9 من المستندات ) :
" مصحف عثمان ما هو إلا تأليف من الأكتاف والرقاع وجمع من الشتات ، فمنه ما وقع به خلل وقد بُين منه الكثير بل شهد عليه دخول اللحن وخطأ النساخ وهو عين ما كان يخشاه عمر أول أمره لما عرض عليه جمع الناس على مصحف فكان يخشى يجمع فيدخله الخلل ، وكان ذلك مانعا من جمع الناس على مصحف واحد عنده مثل ما عمل ذلك بعده في زمن عثمان .ومنه ما فاتهم جمعه وذهب به ، إما بموت الرجال ، أو بما أكله الدجاج ، وزادوا على ذلك ما تعمدوا طرحه افتراءً على كلام الله تعالى وقرآنه العظيم " .
قال بسام العطاوي : يعني اللحيدي بقوله :"بما أكله الدجاج" ماسبق في حديث عائشة " فدخل داجن فأكلها " ، ظن اللحيدي أن المراد بالداجن هنا الدجاج ، وهذا من فرط جهله ، وشدة غبائه ، وإنما المقصود بالداجن هنا الشاة كما جاء مصرحا به في بعض روايات الحديث .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 9 من المستندات ) :
" وهذا كله تخليط ومراء بالقرآن وتكذيب لبعضه ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، ومع هذا وقعوا بكل ذلك والعياذ بالله تعالى بما فعلوا من انتقاء وجمع غير مشروع عطلوا به سائر الحروف وطمسوا وجه معرفة ذلك وتمييزه ، فاختلط كلام الله تعالى بعضه ببعض لا يمكن تعيين تلك الأحرف من بعد إبعاد ما أبعدوا وفقد ما فقدوا وتمزيع وحرق ما حرقوا ، هذه حقيقة نقررها هنا لا نخشى فيها إلا الله تعالى ، نقولها على رؤوس الأشهاد ومن سخط فليسخط فالكذب طريق الهلكة ، وآكد ذلك الكذب على الله تعالى وكتابه ورسوله " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله عن جمع عثمان والصحابة القرآن ( آخر ص 9 من المستندات ) :
" هو دليل أكيد على أن هذه الأمة غير صحيح قولهم أنها لا تجتمع على ضلالة بل اجتمعت على ضلالة وهو هذا المنكر الذي عملوه بكتاب الله تعالى والسنة على رده ، لكنهم أصروا وما زالوا لا يعرفون نكارته ، إنه العناد وتوارث الجهل ، صدوا وبعُدَ بهم عن إدراك حقيقة ما حصل " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله ( ص 10 من المستندات ) :
" وأقول بعد هذا : أنهم لما طرحوا هذا الحرف جازاهم الله تعالى بالإلتباس في معنى الآية التي بتروها ، فعلى أي أوجه التأويل يحرفوها بعد ما بترت ، وأتى دور التحريف للمعنى بعد ما أزيل الكلم من بعد مواضعه ، وهذا من أخطر ما استشرى في هذه الأمة ، فإن التحريف الذي كان في بني اسرائيل سرى فيهم ، وأخطر ذلك أنه سرى على وجهي التحريف الذي حكاه بعض العلماء ومنهم البخاري وابن تيمية فهم من رجح أن التحريف الذي كان في بني اسرائيل لنبوءات أنبيائهم أنه كان للمعنى دون الحرف في بعض المواضع لا كلها ، وقال غيرهم ان التحريف وقع على بعض الأحرف والمعاني ، فكان الذي حصل في هذه الأمة نظير ما وقع في بني اسرائيل والأنكى أنه حصل فيها على الوجهين ، تحريف للحرف بطرحه ، وتحريف للمعنى الذي تبقى على ما تقرر في هذه الآية العظيمة والتي انبنى على بترها وتحريف معناها استشكالهم ما أراد الله تعالى فيها".
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 12 من المستندات ) :
"وفي الختام أقول : ووالله لوما كرامة عمر الفاروق ومكانته وما أيقنا من سلامة صدره من الحيف والغش ووجوب إحسان الظن بمهاجرة قريش لطعنت به وبهم ولرميتهم بالعصبية" .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله ( ص 13 من المستندات ) :
"ما عملوه يبقى اجتهادات بشرية وعلى أساسه كان إطراح الحرف الأهم والأعظم شأنا ﴿ ولا محدث ﴾ ما ترتب على ذلك من مفاسد عظيمة داخلت إيمان الناس حتى يومنا هذا ، وجهلٌ بكتاب الله تعالى لا يستهان به وهذا من حقيقة ما حصل في زمان الشيخين وهما من المؤمنين ما علمه الصالحون ، فكيف بما جرى بعدهما وزِيِدَ على عملهم ما زيد ، من جمع بعض القرآن على مصحف وفرضه على الناس والسعي الحثيث لحرق ما سواه ".
تعليق
قد فضح الله اللحيدي الدجال إذ صرح بعقيدته الكفرية وهي أن القرآن وقع فيه التحريف بنوعيه : تحريف اللفظ ، وتحريف المعنى ، ولهذا فإن هذا التحريف أشد من التحريف الذي وقع في الكتب السابقة . وأعلن بكل صراحة ووقاحة بأن مصحف عثمان الذي لا تعرف الأمة قرآنا غيره وقع فيه خلل ولحن وخطأ النساخ وأن هناك من القرآن ما فات الصحابة ولم يدخلوه في المصحف إما لموت حامليه ، وإما لأنه مما أكله الدجاج وهناك ما تعمد الصحابة طرحه افتراء على كلام الله وقرآنه العظيم ، ويصرح بكل قبح أن الأمة اجتمعت على ضلالة وهو هذا المنكر الذي عملوه بكتاب الله تعالى .
وبهذا يعلن اللحيدي الدجال كفره البواح ويكذب الله تعالى في وعده إذ قال :{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }(الحجر :9 ) وقال :{وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } (فصلت :41،42) ، وقال :{ذلك الكتاب لا ريب فيه } (البقرة :2) .
وقد أجمع المسلمون على أن من قال بوقوع تحريف في كتاب الله أو أنه نقص منه أو زيد فيه فهو كافر ، يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافرا مرتدا ، لا يغسل ولا يصلى عليه ، ولا يدفن في مقابر المسلمين .

قال ابن حزم : " ولما تبين بالبراهين والمعجزات أن القرآن هو عهد الله إلينا والذي ألزمنا الإقرار به والعمل بما فيه وصح بنقل الكافة الذي لا مجال للشك فيه أن هذا القرآن هو المكتوب في المصاحف المشهورة في الآفاق كلها وجب الانقياد لما فيه فكان هو الأصل المرجوع إليه لأننا وجدنا فيه { وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون } .....
ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن ، وأنه هو المتلو عندنا نفسه ، وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض هم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام ، وليس كلامنا مع هؤلاء ، وإنما كلامنا في هذا الكتاب مع أهل ملتنا " ( الإحكام لابن حزم 1/92) .
وقال القاضي عياض : "وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين ، مما جمعه الدفتان من أول {الحمد لله رب العالمين} إلى آخر{قل أعوذ برب الناس} أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن جميع ما فيه حق ، وأن من نقص منه حرفاً قاصداً لذلك ، أو بدله بحرف آخر مكانه ، أو زاد فيه حرفاً مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه ، وأجمع على أنه ليس من القرآن عامداً لكل هذا أنه كافر" (الشفا 2/251) .
وصرح اللحيدي الدجال بحقده الدفين على الصحابة الكرام : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت ومن معهم من الصحابة الذين جمعوا المصحف ، وقبلهم أبوبكر الصديق ، وعمر بن الخطاب الذي يقر اللحيدي بأنه محدَّث ، ومع ذلك يتهمه بتلك التهم المخزية . ويصف اللحيدي أولئك الصحابة الكرام الذي جمعوا القرآن بالجاهلين المحرفين ، وأنهم فعلوا ذلك بإيحاء من الشيطان ، وأن فعلهم من الضلال المبين ، وفيه نسبة العيب إلى الله ، وهو من جنس تحريف اليهود للكلم . وكذَّب اللحيدي عمر بن الخطاب وسائر الصحابة الذين يقولون بنسخ تلك الآيات التي لم يثبتوها في المصحف ، وصرح بأن الصحابة بجمعهم للقرآن في مصحف وقعوا في مخالفة منكرة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو منكر ولو فعله عمر أو عثمان ، وهو محدث وعمل ليس عليه أمر الله ورسوله . ويصف عامة الصحابة بالجهل حين صوبوا جمع القرآن .
ولا شك أن اللحيدي حين يرمي الصحابة بتحريف القرآن فإنه يحكم عليهم بالكفر ، كما كفر من حرف الكتب السابقة ، ولا خلاف في كفر من يحرف القرآن .
ومايصرح به اللحيدي هنا هو عين مايصرح به قدوته من إخوانه الرافضة الذين يعتقدون أن الصحابة أسقطوا آيات فيها التصريح بولاية علي وإمامته ، واللحيدي يصرح بأنهم أسقطوا منه آيات تدل على مهديته وأنه محدث !
قال القمي الرافضي في تفسيره (1/100): "وقوله {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ}فلفظ الآية عام ومعناه خاص، و إنما فضلهم على عالمي زمانهم .و قال العالم - عليه السلام - نزل (وآل عمران و آل محمد على العالمين) فأسقطوا (آل محمد) من الكتاب".
وقال العياشي الرافضي في تفسيره (1/168) : "عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله – عليه السلام - عن قول الله {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً} فقال: هو( آل إبراهيم وآل محمد على العالمين )، فوضعوا اسما مكان اسم " .
وقال العياشي في تفسيره (1/169):
"عن أيوب قال: سمعني أبو عبد الله – عليه السلام - وأنا أقرأ {إنَّ الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين} فقال لي: (وآل محمد) كانت فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران".
وقال العياشي في تفسيره (1/180):
"عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر – عليه السلام - عن قول الله {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ} فكيف يؤمن موسى بعيسى وينصره ولم يدركه؟ وكيف يؤمن عيسى بمحمد - صلى الله عليه وآله سلم - و ينصره ولم يدركه؟
فقال : ياحبيب إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ، ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت بها الكتبة وتوهمها الرجال، وهذا وهم فاقرأها ( وإذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ).
هكذا أنزلها الله ياحبيب ، فو الله ما وفّت أمة من الأمم التي كانت قبل موسى بما أخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها، ولقد كذبت الأمة التي جاءها موسى لما جاءها موسى ولم يؤمنوا به ولا نصروه إلا القليل منهم ، ولقد كذبت أمة عيسى بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به ولا نصروه لما جاءها إلا القليل منهم. ولقد جحدت هذه الأمة بما أخذ عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الميثاق لعلي بن أبي طالب يوم أقامه للناس ونصبه لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته وأشهدهم بذلك على أنفسهم، فأي ميثاق أوكد من قول رسول الله - صلى الله عليه وآله سلم - في علي بن أبي طالب فو الله ما وفوا به بل جحدوا وكذبوا ".
فإذا قارنت بين ماقاله اللحيدي ، وماقاله الرافضة لم تجد بينهما فرقا ، فإلى الله المشتكى .
وقال أبوالمظفر الاسفراييني في كتابه التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين : " واعلم أن جميع من ذكرناهم من فرق الإمامية متفقون على تكفير الصحابة ويدعون أن القرآن قد غير عما كان ، ووقع فيه الزيادة والنقصان من قبل الصحابة ، ويزعمون أنه قد كان فيه النص على إمامة علي ، فأسقطه الصحابة عنه ويزعمون أنه لا اعتماد على القرآن الآن ، ولا على شيء من الأخبار المروية عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ويزعمون أنه لا اعتماد على الشريعة التي في أيدي المسلمين ، وينتظرون إماما يسمونه المهدي يخرج ويعلمهم الشريعة . وليسوا في الحال على شيء من الدين ، وليس مقصودهم من هذا الكلام تحقيق الكلام في الإمامة ، ولكن مقصودهم إسقاط كلفة تكليف الشريعة عن أنفسهم حتى يتوسعوا في استحلال المحرمات الشرعية ، ويعتذروا عند العوام بما يعدونه من تحريف الشريعة وتغيير القرآن من عند الصحابة ، ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين " (التبصير /41) .
وقد صرحت روايات كثيرة عند الشيعة بأن مهديهم إذا ظهر سيخرج معه القرآن الكامل السالم من أي تحريف ، ويحمل الناس عليه ، فتجري الألسنة به ، فيقول المسلمون : هذا والله القرآن حقا الذي أنزله الله على محمد، وما أسقط وبدل وحرف لعن الله من أسقطه وبدَّله وحرَّفه .
واللحيدي الدجال يمارس الدور نفسه الذي أخبر به الرافضة عن مهديهم ، فهو يصرح بكل قبح بأن القرآن محرف ، ويرى أن من مهمته بيان هذا الأمر للناس ، وتعليمهم ما أسقط من القرآن ، وتصحيح ماحرِّف فيه ، وقد تقدم قوله :" إذ لم يكتفوا بطرح هذا الحرف عن كتاب الله حتى ضلوا بتفسير تلك الآية بعد ما بتروها ، فجازاهم الله تعالى أن سلط عليهم المهدي ليقلب عليهم ما كانوا ينكرون من ذلك الحرف"ولا محدث" ، وسيقلب عليهم بإذنه تعالى ما هو أنكر مما أنكروا وحذفوا " ، فالمسألة لن تتوقف عند كلمة "ولا محدث" ، بل ستشمل ما هو أوسع من ذلك بكثير . وقد طبق ذلك فعلا كما سيأتي بيانه قريبا .
وأما أتباع اللحيدي فهم على عقيدة إمامهم الكفرية ، ولا يسعهم غير القول بتحريف القرآن بناء على ما يعتقدونه في اللحيدي من أنه محدث رسول معصوم ، فإذا خالفوه في القول بتحريف القرآن بطل اعتقادهم في اللحيدي ، وسقطت اللحيدية من أصلها .
وقد ذكر سالم بن حمود الخالدي أحد أتباع اللحيدي ومنظريه ما يدل على اعتقادهم في القرآن في عدة مواضع من مذكرة له ، ومن ذلك :
قوله في ص 7 من مذكرته : " والبرهان ماكان ابن عباس يقرأ به ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث) ، وهذا إرسال خاص ملازم للإيحاء الخاص ، والاصطفاء الخاص لتعلقه بالرسول والنبي وما تعلق بهم تعلق بالمحدث المرسل من الله ، وهذا نص هذا الحرف القرآني " .
وقوله في ص 3 : " فالحرف الذي تواتر قرآن ، والحرف الذي صح أن الصحابة قرؤوا به قرآن أيضا ، وإن لم يتواتر ، ومن أنكر أنه قرآن فهو كافر بعد قيام الحجة عليه" .
وقوله في ص 4 : " وهذا المكذب الضال لا يؤمن بأن هذا الحرف قرآن ، وليس له عذر في الكفر به ، والامتناع عن الإيمان به فالثبوت قطعي " .
فالخالدي يزعم أن كلمة (ولا محدث) قرآن يكفر منكره ، ونحن لا نجد هذه الكلمة في مصاحف المسلمين اليوم ، فالخالدي بكلامه هذا يثبت أن من القرآن ما لايوجد في هذا المصحف ، ومعنى هذا أن القرآن الموجود في المصحف ناقص ، وهذا هو عين كلام اللحيدي السابق.
وقد قابلنا شابا - وكان لحيديا فتاب إلى الله – فذكر لنا أن اللحيدي يعتقد أن القرآن محرف ، وأنه سمعه بنفسه ينهاهم أن يقرؤوا قوله تعالى {حتى تستأنسوا } هكذا ، ويقول : هذه الآية خطأ ، وصوابها (حتى تستأذنوا) .
فائدة
ليس من مقصود هذا الكتاب الرد على افتراءات اللحيدي ، كما تقدم ذكره في المقدمة ، لكنني رأيت لابن حزم كلاما نفيسا يصلح أن يرد به على اللحيدي الدجال في احتجاجه بآية الرجم المنسوخة ، وآية الرضاع المنسوخة على ذهاب شيء من القرآن ، فرأيت أن أذكره للفائدة .
قال ابن حزم : " آية الرَّجْمِ إذْ نَزَلَتْ حُفِظَتْ وَعُرِفَتْ وَعَمِلَ بها رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَّا أَنَّهُ لم يَكْتُبْهَا نُسَّاخُ الْقُرْآنِ في المصاحف ، وَلاَ أَثْبَتُوا لَفْظَهَا في الْقُرْآنِ ، وقد سأله عُمَرُ بن الْخَطَّابِ ذلك كما أَوْرَدْنَا فلم يُجِبْهُ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَى ذلك ، فَصَحَّ نَسْخُ لَفْظِهَا ، وَبَقِيَتْ الصَّحِيفَةُ التي كُتِبَتْ فيها كما قالت عَائِشَةُ رضي الله عنه فَأَكَلَهَا الدَّاجِنُ وَلاَ حَاجَةَ بِأَحَدٍ إلَيْهَا وَهَكَذَا الْقَوْلُ في آيَةِ الرَّضَاعَةِ وَلاَ فَرْقَ .وبرهان هذا أَنَّهُمْ قد حَفِظُوهَا كما أَوْرَدْنَا فَلَوْ كانت مُثْبَتَةً في الْقُرْآنِ لَمَا مَنَعَ أكل الدَّاجِنِ لِلصَّحِيفَةِ من إثْبَاتِهَا في الْقُرْآنِ من حِفْظِهِمْ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ . فَبِيَقِينٍ نَدْرِي أَنَّهُ لاَ يَخْتَلِفُ مُسْلِمَانِ في أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ التَّبْلِيغَ على رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ عليه الصلاة والسلام قد بَلَّغَ كما أُمِرَ ، قال اللَّهُ تَعَالَى {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ من رَبِّكَ وَإِنْ لم تَفْعَلْ فما بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } ، وقال تَعَالَى :{ إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا له لَحَافِظُونَ } ، وقال تَعَالَى { سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنْسَى إِلاَّ ما شَاءَ اللَّهُ } ، وقال تَعَالى :{ما نَنْسَخْ من آيَةٍ أو نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ منها أو مِثْلِهَا } ، فَصَحَّ أَنَّ الْآيَاتِ التي ذَهَبَتْ لو أُمِرَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَبْلِيغِهَا لَبَلَّغَهَا ، وَلَوْ بَلَّغَهَا لَحُفِظَتْ ، وَلَوْ حُفِظَتْ ما ضَرَّهَا مَوْتُهُ كما لم يَضُرَّ مَوْتُهُ عليه السلام كُلَّ ما بَلَّغَ فَقَطْ من الْقُرْآنِ ، وَإِنْ كان عليه السلام لم يُبَلِّغْ ، أو بَلَّغَهُ فَأُنْسِيه هو وَالنَّاسُ ، أو لم يَنْسَوْهُ لَكِنْ لم يَأْمُرْ عليه السلام أَنْ يُكْتَبَ في الْقُرْآنِ ؛ فَهُوَ مَنْسُوخٌ بِيَقِينٍ من عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى لاَ يَحِلُّ أَنْ يُضَافَ إلَى الْقُرْآنِ " (المحلى 11/236) . وقال ابن حزم أيضا :
" وقد غلط قوم غلطا شديدا وأتوا بأخبار ولدها الكاذبون والملحدون منها أن الداجن أكل صحيفة فيها آية متلوة فذهب البتة ومنها أن قرآنا أخذه عثمان بشهادة رجلين وشهادة واحدة ، ومنها أن قراءات كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقطها عثمان وجمع الناس على قراءة واحدة .
قال أبو محمد : وهذا كله ضلال نعوذ بالله منه ومن اعتقاده . وأما الذي لا يحل اعتقاد سواه فهو قول الله تعالى :{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} ، فمن شك في هذا كفر ، ولقد أساء الثناء على أمهات المؤمنين ، ووصفهن بتضييع ما يتلى في بيوتهن ، حتى تأكله الشاة فيتلف مع أن هذا كذب ظاهر ، ومحال ممتنع لأن الذي أكل الداجن لا يخلو من أحد وجهين : إما أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم حافظا له ، أو كان قد أنسيه ، فإن كان في حفظه فسواء أكل الداجن الصحيفة أو تركها ، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنسيه فسواء أكله الداجن أو تركه ، قد رفع من القرآن فلا يحل إثباته فيه كما قال تعالى : {سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى } ، فنص تعالى على أنه لا ينسى أصلا شيئا من القرآن إلا ما أراد تعالى رفعه بإنسائه ، فصح أن حديث الداجن إفك وكذب وفرية ، ولعن الله من جوز هذا أو صدق به ، بل كل ما رفعه الله تعالى من القرآن فإنما رفعه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قاصدا إلى رفعه ناهيا عن تلاوته إن كان غير منسي أو ممحوا من الصدور كلها ، ولا سبيل إلى كون شيء من ذلك بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يجيز هذا مسلم ؛ لأنه تكذيب لقوله تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ، ولكان ذلك أيضا تكذيبا لقوله تعالى {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم} ولكان ما يرفع منه بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرما في الدين ونقصا منه وإبطالا للكمال المضمون ، ولكان ذلك مبطلا لهذه الفضيلة التي خصصنا بها ، والفضائل لا تنسخ ، والحمد لله رب العالمين "(الإحكام لابن حزم 4/480) .
وقال الإمام ابن تيمية : " وكان نزول الآية على عدة من هذه الحروف أمرا معتادا ، ثم إن الله نسخ بعض تلك الحروف لما كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن في كل رمضان ، وكانت العرضة الأخيرة في حرف زيد بن ثابت الذي يقرأ الناس به اليوم ، وهو الذي جمع عثمان والصحابة رضي الله عنهم أجمعين عليه الناس"(الصارم المسلول 2/244 ) .

حكم اللحيدي على كلمات في القرآن بأنها محرفة ويجب تصحيحها
وادعاؤه بأنه سيطهر القرآن من التحريف
لم يكتف اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله بالتصريح بوقوع التحريف في القرآن لفظا ومعنى ، وإنما باشر بنفسه تصحيح مازعم أنه محرف في كتاب الله عزوجل ، ولم يقتصر فعله على ما يتعلق بأدلة مهديته وتحديثه ، وإنما جاوز ذلك إلى آيات لاعلاقة لها بموضوعه . وفيما يلي أمثلة لذلك .
المثال الأول على تحريف اللحيدي لألفاظ القرآن
قال اللحيدي الدجال عدو الله ورسوله في موقعه الرسمي في النت بعنوان (ويحكم اقرأوها هكذا : فلا أقسم بمواقع التخوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) ( ص 14 من المستندات ) :
" نعم هكذا اقرأوها ولا تبالوا يا أتباع المهدي ، فالمهدي عليه الصلاة والسلام في هذا كفيلكم . دعكم من تنقيطات من لم يكن يعلم . دعونا من بعض إجماعاتهم الزائفة . وأيضا من تحريفاتهم الشيطانية البغيضة "
ثم قال اللحيدي عدو الله وكتابه ورسوله :
" ما شأن تورية النار والشجر بالنجوم في السماء ، هذا مما فكره أعرابي سرح ذهنه مع السياق بعد أن أوقد النار بأعواد شجرة ، ثم تفكر بالنجوم ورأى في ذلك السياق المناسب " .
فهو يستهزئ بكلام الله عز وجل ، ويدعي أنه كلام بدوي سارح الذهن . ولو لم يصدر عن اللحيدي سوى هذه الكلمة لكفت في إثبات كفره وزندقته ، وردته إن كان في الأصل مسلما ؛ فقد قال الله تعالى :{قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } (التوبة :65،66 ) .
ثم ذكر اللحيدي الدجال أخزاه الله أن ما في المصحف {بمواقع النجوم} هذيان ، ونسبته لكلام الله تخرص وكذب . وقد علل اللحيدي تخطئته للفظ الآية بأن ابن مسعود رضي الله عنه قرأها (بموقع النجوم) قال اللحيدي : " ولا نحسب على مفهومكم إلا أنه تحقق تناقض هنا ، فكلمة موقع بالإفراد هنا لاتوافق جمع كلمة النجوم ، لكن موافقته محققة لمعنى التخوم ، لأنه يصح أن يكون الحد أو العلامات ولو على الجمع بموقع واحد ، أما موقع على سبيل الفرد يعم النجوم وهي بالجمع فهذا أعتقد أنه هذيان ونسبته لكلام الله تعالى تخرص وكذب" .
وقد فضح اللحيدي بهذا الكلام نفسه ، وأبان عن جهله ، وأعلن عن غبائه وحمقه ، فهو يرى أن إضافة (موقع) المفرد إلى (النجوم) الجمع خطأ ، لأن النجوم لها مواقع لا موقع . ويظهر أن اللحيدي على هذه القاعدة اللحيدية سيغير كثيرا من آيات القرآن .
ففي قوله تعالى:{وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}(النحل :18) سيقول اللحيدي الجاهل الغبي : هذا خطأ ، والصواب : نِعَمَ الله ، لأن (نعمة ) مفرد ، وإنما يُعَدُّ الجمع .
وفي قوله تعالى :{ ثم نخرجكم طفلا}(الحج:5) سيقول اللحيدي الجاهل الغبي : هذا خطأ ، والصواب : ثم نخرجكم أطفالا ، فهم جمع وليسوا واحدا .
وفي قوله تعالى {واجعلنا للمتقين إماما} (الفرقان :74) سيقول اللحيدي الجاهل الغبي : هذا خطأ ، والصواب : واجعلنا للمتقين أئمة ، فهم جمع وليسوا واحدا .
وفي قوله تعالى :{إن هؤلاء ضيفي}(الحجر :68) سيقول اللحيدي الجاهل الغبي : هذا خطأ ، والصواب : إن هؤلاء ضيوفي أو أضيافي ، فهم جمع وليسوا واحدا .
وفي قوله تعالى :{أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء } (النور :31) سيقول اللحيدي الجاهل الغبي : هذا خطأ ، والصواب : أو الأطفال ، فهم جمع وليسوا واحدا .
وإنما قال اللحيدي ما قال ؛ لأنه جاهل بقواعد العربية وأساليبها كما لايخفى على من يقرأ كتاباته ، ولو كان عنده أدنى اطلاع على قواعد اللغة العربية وأساليبها التي نزل بها القرآن لعلم أن من أساليبها أن المفرد إذا كان اسم جنس يكثر إطلاقه مراداً به الجمع مع تنكيره كما في قوله تعالى :{ثم يخرجكم طفلا} ، ومع تعريفه بالألف واللام كما في قوله تعالى :{أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء} ، ومع تعريفه بالإضافة كما في قوله تعالى: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ}(النور:61) أي أصدقائكم ، وقوله {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ}(النور:63) أي أوامره ، وقوله {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَة اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} أَي نعم الله ، وقوله {إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيفِي} أي : أضيافي ، وقراءة ابن مسعود (بموقع النجوم) أي مواقع النجوم .
ولم يبق إلا أن أذكر أبياتا تليق بحال اللحيدي :
وبعض الداء ملتمسٌ شفاه ... وداءُ الحمقِ ليس له شفاءُ
لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها
المثال الثاني على تحريف اللحيدي لألفاظ القرآن
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في موقعه الرسمي في النت بعنوان ( ويحكم اقرأوها هكذا : وإن كان أصحاب الأيلة لظالمين . فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين) (ص 16 من المستندات) :
"نعم وهذه اقرأوها على هذا الوجه ، فقد تصحفت عليه اللام إلى كاف ، ولا معنى لهذا ، ولا أصل له في لغة العرب موثوق ، بل توهموا في تفسيره توهما ، وقالوا به قسرا على غير المراد بكتاب الله تعالى ، فأبعدوا النجعة " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 17 من المستندات) :
"والشرح يطول وبيان ما يتعلق بذلك يخرج بنا لغير المقصود بهذا المقال ، فهنا الهدف التوجيه والتنبيه لضبط رسم الكلمة في المصحف كلام ربنا في أكثر من سورة ، أن ينطقها أتباع المهدي عليه الصلاة والسلام على ما وجه ، مخالفةً لمن صحفها في كتاب ربنا عز وجل ، وحتى يعلمون أن الله تعالى يقضي عليهم حتى في رسم كتاب الله تعالى به ، ليتضح لهم أن حتى إجماعاتهم مردها لما يهديه الله تعالى ويوجه بصيرته ، فهل وصفه غير الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم بالمهدي ، والمهديُّ من هداه الله تعالى .
أما ما يتعلق بذلك من بيان الحق وذكر الكتاب أكثر مما قيل ، فهذا له مكان آخر غير هذا المقال .
قال تعالى في سورة الشعراء : ﴿ كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْلَةِ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾ وكذلك في سورة " ص " و " ق " ، كل ذلك على ما رسم لكم هنا يا أتباع الحق ، فإن الله تعالى وعد لمهديه تلاوته الصحف مطهرة ، ومنها كتاب ربنا تعالى يطهره له كما يطهر له صحف أهل الكتاب سواء ، وهذا وجه الأمر لا تعسف في ذلك ولا افتراء كذب ولا تنقيط تخرص ، بل هو الحق المبين لا تنقيط بشري فيه ولا اعوجاج حرف تعرض لدمعة أو حط الذباب . وكان إبراهيم النخعي يقول : لحس الدبرِ أحب إلي من نقط المصاحف . ونحن نقول : لو لحسوا أدبارهم لكان خيرا لهم مما هم فيه من ضلال عن كتاب الله تعالى اليوم وعن أمره ، ينظرون النجوم وهم أضل من الدجاج في التخوم " .
فاللحيدي الدجال أخزاه الله يصرح هنا بكل قبح بأنه سيطهر المصحف مما فيه من تحريف ، وهو عين مايصرح به الرافضة في مهديهم ، وهذا يؤكد أن اللحيدي والرافضة يصدرون عن مرحاض واحد .
المثال الثالث على تحريف اللحيدي لألفاظ القرآن
ومن التحريف الذي فعله اللحيدي الدجال أخزاه الله ما كتبه في موقعه الرسمي في النت بعنوان (إثبات بطلان رسم المصحف بخلطهم مابين معنى كلمة رجز ورجس) (ص 18 من المستندات) ، فحرف السين إلى الزاي في كلمة {الرجس} في آيتين من القرآن ، وهي قوله تعالى :{ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ } (يونس : 100) وقوله تعالى :{كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ } (الأنعام :125) .
فحرفهما اللحيدي الدجال أخزاه الله ، وكتبهما هكذا :( ويجعل الرجز على الذين لا يعقلون) ، ( كذلك يجعل الله الرجز على الذين لايؤمنون) ، ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
" افقهوا هنا : لا يجوز قراءة آية سورة الأنعام وسورة يونس بـ ) الرجس( بل بما أثبت هنا ، فكتبة المصحف كانوا بالتباس في ذلك ، وهذا مما لا يجوز اقراره في المصحف والقراءة به في الصلاة وغيرها بتاتا فهو منكر شديد ، وقادح بصفات الله تعالى وأفعاله الربانية الإلهية . ونظيره في قوله تعالى : ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ . فقراءتها على هذا النحو من الباطل لا تجوز أن تقرأ إلا بـ( الرجس ) فإن الوبأ لا يتصور هجرانه إلا أحمق ، ومن الأضحوكات من جهل وجعل كل ذلك بمنزلة واحدة " . إلى أن قال :" ولهذا أوقع الشيطان عليهم الخلط في رسم المصحف حتى يضلهم عن إدراك هذه الحقيقة . كذلك خطأهم متيقن بما رسموه في المصحف بقوله تعالى :{ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ } ( سورة الأنفال : 11) .
وبعد أن أثبتها اللحيدي هكذا (رجس الشيطان) قال أخزاه الله : " أثبتوها هناك (رجز) وهو خطأ فلم يكن عليهم الطاعون " .
والعجب كل العجب أن اللحيدي الدجال ضعيف جدا في علوم العربية ، وضعفه ظاهر في كتاباته ، لا يخفى على من له أدنى خبرة بعلوم العربية ، ومع ذلك يتجرأ على كتاب الله ، ويحرفه مدعيا أنه يصححه بناء على فهمه السقيم فإلى الله المشتكى ، وجعل نفسه أعلم من الصحابة الكرام العرب الخلص الفصحاء بل أعلم من الله الذي أنزل هذا الكتاب بلسان عربي مبين . وقد اكتفيت بالرد عليه في المثال الأول ، وأثبت جهله وغباءه لأستغني بهذا عن تكراره في الأمثلة الأخرى ، فإنه يهذي بما لايدري ، ويخرف بما لايعرف .
واللحيدي الدجال أخزاه الله متبع في ذلك كله قدوته وأولياءه وإخوانه من الرافضة فقد سبقوه إلى مافعل ، وقد مشى على دربهم ، واقتدى بهم في ضلالهم ، فما أكثر ما اعترضوا على آيات القرآن ، وأوردوا عليها إشكالات وزعموا أن تلك الإشكالات بسبب ما فيها من التحريف ، ثم صرحوا بصوابها عندهم الذي يزيل إشكالها .
ومن أمثلة ذلك ما ذكره القمي الرافضي في تفسيره 1/110 :
"وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال قُرئت عند أبي عبد الله – عليه السلام - (كُنتُم خير أمة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) فقال أبو عبد الله عليه السلام :( خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ؟! فقال القارئ: جُعلت فداك كيف نزلت؟ قال: نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله لهم{تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ}".
ومن ذلك مانسبوه إلى جعفر الصادق رحمه الله ظلما وزورا في قوله تعالى {أن تكون أمة هي أربى من أمة}
فقد روى القمي الرافضي في تفسيره 1/389 أن جعفر الصادق كان يقرؤها (أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم) ، فقيل : يا ابن رسول الله نحن نقرؤها (هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّة) ؟ قال : ويحك ! وما أربى ؟! وأومأ بيده بطرحها.
ومن ذلك ما أورده القمي الرافضي في تفسيره ( 2/295) :
"عن أبي بصير عن أبي عبد الله – عليه السلام - قال قلت {هذا كتابنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ }، قال له : إن الكتاب لم ينطق و لن ينطق ولكن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هو الناطق بالكتاب ، قال الله (هذا بكتابنا ينطق عليكم بالحق ) فقلت : إنا لا نقرؤها هكذا ، فقال : هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ولكنه فيما حرف من كتاب الله ".
فاللحيدي الدجال سار على خطى أسلافه من الرافضة : كلما نظروا في القرآن فلم يعجبهم فيه شيء بفهمهم السقيم حرفوه ، وجعلوه على مايعجبهم أخزاهم الله جميعا .

اللحيدي الدجال يحرف معاني القرآن

من الطوام التي ارتكبها اللحيدي الدجال أنه حرف معاني القرآن الكريم ، وتوسع في ذلك متبعا أسلافه وإخوانه من الباطنية كالرافضة والإسماعيلية والبهائية وغيرهم .
فهاهو اللحيدي الدجال يقرر أنه أوتي علم التفسيرالحق الذي لا يجوز لأحد أن يعترض عليه فيه ولو خالف الأمة جميعها .
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (أما آن لهذه الأمة الضالة أن تنتهي عن جهلها في تأويل القرآن ) (ص 39 من المستندات ) :
" لو لم يكن إلا ضلالها وجهلها في تأويل هذه السورة لكفى بنعتها بالغباء ، فكيف وهي بأغلب تأويل القرآن جاهلة ضالة بل حمقاء ، يأتي مفسروها بالمضحكات المبكيات ، بل أحيانا بالكذبات الكبار ، وأحيانا أخرى بالكفريات وهم لا يشعرون والعياذ بالله ، أغواهم الشيطان مثل ما أغوى قبلهم يهود ، حين أفسد بين ظهرانيهم نبوءات الكتاب ، بالتحريف تارة ، وبالتأويل الفاسد تارة أخرى ، بل سبقت هذه تلك وباتت مقدمة لها ، واليوم بالمثل تأولوا فاسدا على القرآن ثم تأولوا ثم تأولوا ، حتى صارت تلك الناكبات المقدمات لضلالهم الذي لا يتزحزحون عنه قدر أنملة حتى بعد أن أدركوا تأويل الحق ، وانقشعت غيوم الجهل عنه ، لكن من شدة استحكام الباطل في تأويل الأولين الفاسد على قلوب هؤلاء المتأخرين ، وما ران عليها من زخارفهم الباطلة ، عجزوا بعد ذلك الفكاك من كل ذلك وطوقتهم دوائر الظلام لا يستطيعون رؤيةً ما بين يديهم من سبيل الهدى ليسلكوه ، فباتوا من المقبورين وهم أحياء ، في أجداث العمي " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه بعنوان (المهدي وتفسير القرآن الكريم ) (ص 31 من المستندات) :
" فيما لا شك فيه أن تفسير القرآن الكريم هو من أجل علوم الدين وأعظمه ، كيف لا وهو يُعنى بإيضاح وشرح كلام الباري جل جلاله ، سواء كان في حكم أو خبر ، وكثير هم الذين فسروا القرآن وما أكثر كتب التفسير في المكاتب الإسلامية ، حتى ضاع الناس بين تفسير فلان أو علان ، واعتمدوا عليها في رد تفسير المهدي صلى الله عليه وسلم . وما أعظم وأجل أن يرزق الله المؤمنين فهم القرآن كما يحب ربنا ويرضى ، والمهدي عليه السلام فسر بعض آيات من كتاب الله في ثنايا كتبه ، وقد خالف تفسير بعضها التفاسير المشهورة عند المسلمين ، والمهدي هو من رزقه الله علم الكتاب وفهما خاصا في القرآن .
عن أبي جحيفة قال : سألت عليا رضي الله عنه : هل عندكم شيء ما ليس في القرآن ؟ ـ وقال مرة : ما ليس عند الناس ـ فقال : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن إلا فهما يعطى رجلٌ في كتابه . رواه البخاري .وكم أكثر علينا الجهلة بقولهم : وهل قال فلان أو علان بتفسير اللحيدي صلى الله عليه وسلم ؟!
نقول لهؤلاء : كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم أو رسولا أرسله الله عز وجل ، ولقد خص الله رسول الله المهدي عليه السلام بعلم خاص يكون له في القرآن ، كما ذكر علي رضي الله عنه وعلي لا يقول مثل هذا الكلام من رأسه فحكمه حكم المرفوع ، وهي من أسباب تسميته بالمهدي ، فالهداية تكون هداية خاصة ربانية .
وللمهدي عليه السلام كلام جميل في هذا الخصوص ، قال المهدي صلى الله عليه وسلم : هو الذي سيؤتيه الله الهدى الخاص والرشد المبين ـ أي المهدي ـ ، ويختصه بعلم عظيم جليل يرفع به شأنه ويعلي به قدره حتى تُعرَف وتظهر عليه عناية الله تعالى وهدايته الخاصة وإيثاره بعلم آيات معينة من كلام الله تعالى لا يعلم تأويلها في عصره إلا هو ، فتحا من الله وتحقيقا لتأويل خبره . ومن تلك الآيات قوله تعالى : ﴿ قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ﴾ وهنا اضطربت أقوال المفسرين في معنى هذه الآية ، وخير ما يفسر به القرآن القرآن ، وهي من آيات المثاني يفسرها قوله تعالى في الآية الأخرى : ﴿ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ﴾ فالذي على البينة رسول الله ? والذي يتلوه شاهدا على صدق إرساله مـا هو إلا المهدي ولهذا نص أنه منه ، أي من ذريته . وهذا نص قاطع من القرآن على معرفة المهدي الخاصة بعلم الكتاب ، وأي مدخل لأدعياء العلم في هذا الباب حتى يتقدموا بين يدي المهدي فيه ، وهو ليس ممن يحتاج لإمام فيما يخالف به معاصريه أو من سبقهم أيا كان ما لم يخالف رسول الله ? ، وهيهات أن يأتي أحد عنه بما يخالف ما ذُكِرَ مخالفة صريحة بيّنة ، إلا ما يكون فهما واستنتاجا ، والفهم يقابله الفهم ، أما ما استؤثر به المهدي فمن أين لغيره بما يقابله .
ثم إن هذا لا مدخل للاجتهاد به فضلا عن الرأي ، لا من أكابر ولا أصاغر ، بل هو فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء ، فليتنبه لذلك وهي نصيحة للجميع والله ولي التوفيق .
وقد حملوا معنى الحديث على علي رضي الله عنه وأخطأوا في هـذا الحمل ، والصحيح أنه في المهدي فهو الذي يؤتيه الله فهما في كتابه وهـو المعنى المراد في قوله تعالى المذكور سابقا : ﴿ قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ﴾ أي يؤتيه الله علم ذلك بالفهم ".
نماذج من تحريف اللحيدي لمعاني القرآن
لقد تسلط اللحيدي الدجال أخزاه الله على كثير من آيات القرآن فحرف معانيها ، وأتى لها بمعان تؤيد مذهبه الباطل على غرار من سبقه من الباطنية . وفيما يلي ذكر بعض نماذج تحريفه .
يدعي اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله أن أكثر مافي القرآن إنما هو خطاب له . قال في موقعه في النت ، بعنوان ( أقسم بالله العظيم أن المخاطب هنا بالقرآن المهدي ومن أدركهم ) ( ص 35 من المستندات ) :
" ماأكثر ما يخاطب الله تعالى المهدي بكتابه الكريم ، ويظن الخلق أن الخطاب إنما يوجه للمصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ، لقد جهلوا ما اودع الله في نصه هذا أو ذاك من قرائن تنتظم بالسياق من كلام الله تعالى فيعرف بإدراك معناها المعني بتلك القرائن وذاك السياق .
تفكروا معي فيما تفكرت به وستعرفون هذه الحقيقة الربانية العظيمة التي بعلمها وتيقنها يستنير القلب بنور الله عز وجل الذي ينير بالحق والهدى ما يختار من قلوب العباد ، ويطمس أخرى فلا تبصر من الهدى شعرة أو قطمير .
لقد حان الوقت لفقه خطاب الله عز وجل وان يدرك هذا الجيل الأحمق حقيقة مواعيد الله عز وجل وأسرار خطابه الذي جهلته الأمة ولم تؤمن به كما ينبغي أو يجب.لا أطيل عليكم بعد ما قلت وأوجزت ، إن المخاطب بهذا والكثير غيره بالقرآن إنما توجيهه الصحيح للمهدي عليه الصلاة والسلام ولجيله الذي أدرك" .
وجاء في موقع اللحيدي الدجال في النت بعنوان (المهدي وتفسير القرآن الكريم ) (ص 31 من المستندات ) :
في قول الله تعالى :{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه } قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله : "فالذي على البينة رسول الله ، والذي يتلوه شاهدا على صدق إرساله ما هو إلا المهدي " .
وفي قوله الله تعالى { قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب } ذكر اللحيدي الدجال أخزاه الله أنه نفسه المراد بـ {من عنده علم الكتاب } .
وفي قوله تعالى { والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع } قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
" أي رجوع عيسى ومن معه ، وتصدع الأرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتم الأمر المؤقت والوعد المحقق " . على اعتقاده الباطل في أن النبي صلى الله عليه وسلم سيعود إلى الدنيا قبل يوم القيامة .
وفي قوله تعالى :{ وإذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل} قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
" قالوا إن يوم الفصل هو يوم القيامة ، وليس بشيء بل هو الفصل المشار إليه في آيات سورة الطارق قوله تعالى : ﴿ إنه لقول فصل ﴾ ومثل قوله تعالى : ﴿ ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم ﴾ وقوله تعالى : ﴿ ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم . وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب ﴾ وشكهم في تحقق الوعد المنتظر والفصل المؤجل لا في البعث بعد الموت والإحضار يوم الحساب " .
وذكر اللحيدي الدجال أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (القرية التي أمطرت مطر السوء بين الواقع والقرآن) (ص 37 من المستندات) أن المراد بالفرقان في قوله تعالى {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا} ، هو تأويل القرآن الذي يزعم اللحيدي الدجال أنه اختصه الله به ونزله عليه ، قال :
"كثيرا ما يخاطب الله تعالى بقرآنه هذا الجيل ولا شعور لأحد بذلك ، تتنوع الحجج في أصول الدعوة المهدية المباركة في الإشارة لذلك والتنبيه عليه ، لكن هذه أبرزها خبر {القرية التي أمطرت مطر السوء}....
ثم يفتتح سورة بالقرآن سميت بـ " الفرقان " بقوله عز وجل :﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ﴾ . فهل هذا التنزيل لذكره أم تأويله ؟!
وللإجابة عن هذا السؤال العظيم في المعتقد عليك أخي المؤمن أن تبحث عن خبر ودلالة " القرية التي أمطرت بمطر السوء " ، وهي قرية واحدة لم يذكر خبرها بالقرآن إلا بموضع واحد لا ثاني في ذكرها بالقرآن ، كما أنها قرية واحدة في واقع الناس وطول قرونهم لن يكتشف غيرها ، ولن يمر الناس على غيرها للدلالة من المولى عز وجل على أن الفرقان نزل ، تأويلا بعد ما نزل ذكرا من قبل على موسى وهارون ومحمد وغيرهم من أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين . ألا وإن هذا الموضع من أصرح المواضع في القرآن على بعث المهدي عليه الصلاة والسلام في هذا القرن الشرير ، وأن عليهم ان يستعدوا للقائه ونزول نقمة الله تعالى على هذا القرن الشرير لكفره بدين الله عز وجل وشريعته ".
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم } ( ص 42 من المستندات ) :
"كل الأمة مجمعة على تفسير هذه الآية على معنى يخالفهم في ذلك المهدي عليه الصلاة والسلام من فضل الله تعالى وهدايته الخاصة له ، ففسرها لأتباعه وها أنا أعلن ذلك بامر منه ، على المعنى الحق والأوفق للنقل والعقل كذلك ، ويعد تفسير هذه الآية هام جدا لتعلقه في إثبات صفات الله تعالى ، والقول في تفسيرها يعد فرع على ذلك ، فمن أصاب الحق في إثبات الصفات اللائقة لله عز وجل ولكمال وجهه الكريم ، قال بالتفسير الحق . ومن أخطأ في ذلك لا محالة سيخطئ في تفسير تلك الآيات ، ولا موفق إلا الله تبارك وتعالى
فماذا قال بتفسير تلك الآية ؟ ، وماذا قال السلف ؟بكل ايجاز : قالوا بأن ذلك على الحقيقة اللائقة بصفاته تعالى يمررون معنى ذلك كما ورد عنهم : من غير تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل على عادتهم في القول بما لا يعقلون له معنى ولا يدركون له حقيقة ولو تعلق ذلك بمخلوقات الله تعالى معه سبحانه ، وهي أكذب وأجهل القواعد على الدين وعلى أشرف أبوابه إثبات صفات الباري عز وجل على وجه الحق والصدق ، لا الكذب والجهل . وقال المهدي عليه الصلاة والسلام : بأن ذلك وقع بالمنام لآدم عليه الصلاة والسلام " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (رهبانية الرسل عليهم السلام ) (ص 44 من المستندات ) :
قال تعالى : {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً ورحمة ورهبانية ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ}
" الرهبانية هنا يراد بها البعد عن الناس واعتزالهم حين تكثر شرورهم ، وكانت هذه السنة هي المنهج الرئيسي في تعامل المسيح عليه السلام مع المجتمع اليهودي إبان بعثه عليه السلام فيهم ، لقد كان منطويا على نفسه هو ومن يتبعه عن ذاك المجتمع اليهودي ، لم يكن يخالطهم ويساكنهم ، ولم يكن يهتم بأمورهم العامة السياسية والإجتماعية ، بل كان همه الأول والأخير الصدع ببطلان ما عليه اليهود في زمنه والبراءة مما انتهجه أحبار اليهود ، يعلن دين الله فيهم وكلماته في الليل والنهار لا يبالي في الله لومة لائم ، يأمر بالتوحيد ويذب عن أصل النبوءات وأخبار الرسل من قبله التي أفسدها يهود بتأويلات أحبارهم المحرفة وكهنتهم .
تلك هي الرهبانية التي فرضها الله تعالى على عيسى وأتباعه ، التي من خلفهم لم يرعوها حق رعايتها ، والله ما كتبها عليهم إلا ابتغاء رضوانه بالبراءة من أعدائه المحرفين الملبسين المفسدين لدينه ونبوءات رسله وأنبيائه
ومفسري المسلمين في فهم هذه الآية على شك وجهل في معناها الحقيقي ، نافرين من معنى) الرهبانية ( الوارد ذكرها في تلك الآية ، ولا يتبادر لأذهانهم وهم يفسرون معنى الرهبانية إلا صنيع القسس في النصرانية المحرفة وانقطاع الرهبان الجهال عن كل صلة بالعالم الخارجي ، انقطاعا تاما لا يجيزون فيه قول كلمة الحق وبيان العلم الصحيح الشرعي ، ومجاهدة المبطلين والمحرفين كما كان يفعل عيسى عليه الصلاة والسلام في دعوته للحق.
قال تعالى : ﴿ ما كتبناها عليهم .. ﴾ . وهذا دليل صريح من منطوق الآية على أن الله تعالى كتب هذه الرهبانية عليهم لكنهم ابتدعوا فيها وزادوا عليها ما زادوا ، وهي كما قلت كانت من منهج المسيح عليه السلام في التعايش مع اليهود ، وكونهم لم يراعوها وابتدعوها ، أي لم يحفظوها كما شرعت بل زادوا عليها ما أفسد حقيقتها وحرفها عن مقاصدها الصحيحة ، أفسدوها بإفساد الأصول التي كانت تنبني عليها تلك الرهبانية ، وبعض مفسري المسلمين حاروا في فهم هذه الآية والتبس عليهم فهم المعنى المراد منها ، والحق إن شاء الله تعالى ما يقرر هنا ، ولا مجال للعبث في معنى قوله تعالى : ﴿ ما كتبناها عليهم .. ﴾ ولن يكون هذا إلا من التحريف . فـ ( ما ) في الآية ليست نافية كما زعم بعضهم بل هي ( ما ) المصدرية وقد دخلت هنا على الجملة الفعلية وصيرت الفعل بعدها لتأويلها ، وهو الكتابة العائدة بضميرها لله تعالى " .
أقول : أما زعم اللحيدي الدجال بأن مفسري المسلمين في فهم هذه الآية على شك وجهل في معناها الحقيقي فهو زعم كاذب ، فكلامهم في تفسير هذه الآية من أوضح مايكون ، وإنما صعب فهمه على اللحيدي الدجال لجهله بالعلم وبالعربية . وأما ماذكره في إعراب { ورهبانية ابتدعوها ماكتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله } من أن (ما) مصدرية فهذا من أعجب العجب ، وقد نادى اللحيدي على نفسه بالجهل ، وجعل من نفسه أضحوكة للنحاة وأهل العربية ؛ إذ لا يمكن جعل (ما) مصدرية في هذا الموضع بأي حال من الأحوال ؛ لأنه لا يتأتى هنا إعراب المصدر المنسبك من (ما) ومابعدها . وتقدير الكلام على الوجه الذي ذكره اللحيدي : (ورهبانية ابتدعوها كتابتنا إياها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ) فهل هذه جملة عربية لها معنى مفهوم أو تركيب أعجمي لا يفهمه إلا اللحيدي الجاهل ؟!
ولو لم يصدر عن اللحيدي إلا هذا السخف لكفى في فضحه وكشف جهله المركب .
وأمر آخر غفل عنه اللحيدي الجاهل وهو أن الكتابة هنا بمعنى الفرض والإلزام ، كماقال تعالى :{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم }(البقرة :183) ، والذي يكتبه الله على عباده ويفرضه عليهم لا يكون بدعة ؛ فالابتداع ينافي الكتابة والفرض .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( هل وقعت القارعة ؟ وقفة مع ذكر الجبال وأحوالها في القرآن من خلال سورة القارعة ) (ص 47 من المستندات) بعد أن ذكر سورة القارعة كاملة قال :
" بلى وعزتك وقعت ، لكن المدركة أمة غبية لا تعي ولا تفقه وأنت العليم الحكيم بيدك العدل والخير ، وحين هديت الولي واصطفيت المختار لينذرهم صمت الآذان وعميت القلوب والعيون عن ذكراه
أقول : ليتعظ الناصح لنفسه وليفر إلى الله تعالى فإني له نذير مبين .
أيها الأغبياء ما أقربها لكم ولن يجني أحد إلا على نفسه لما تعرض فلا يراها ويتكبر ويتعامى عن الحق لما يجليه الرب عز وجل على أكمل وجه ، ولقد وعد ووعده الحق والصدق أن يريها ويبقى يريها حتى يتبين ذلك للجميع يوم لا ينفع نفسا إيمانها ، فليتدارك العاقل ويلحق بالفلاح .
إن ببعث المهدي خليفة الله تعالى ورسوله نصيحة كبرى لك أيها الغافل فلا تصد ولا تتجاهل فستهلك لا محالة ، إنها القارعة حلت بالناس ، وها هو ربنا العظيم ييسر لنصحك ويفتح لتعليمك فلا تحرم نفسك فتكون من الخاسرين " .
ثم مضى يقرر في ثلاث عشرة صفحة أن المراد بمافي سورة القارعة اللحيدي نفسه ، والآيات التي سترافق خروجه ، والعذاب الذي سينزل على من يكذبه . ومما قاله اللحيدي الدجال في ذلك :
" فمعنى الآيات تلك أنهم حين يكثرون ويُكَثَّرَ لهم الخير وتفتح عليهم الدنيا من كل مكان بزهرتها ، فحين ذاك تأتيهم القارعة ويحل عليهم الوعيد والوعد ويتحقق بذلك كل كلام الله تعالى وكلام رسله ، فيكثر فيهم اشتداد الأنواء وتطير من فوقهم غيومه المتراكمة المنفوشة !!وتبعث فيهم رياحه المرسلات للإهلاك وجرف وجه الأراضي لتكون صعيدا جرزا ، فتحل بهم النقمة بالسيول الجارفة والبروق القاتلة والزلازل المهلكة وغير هذا كثير مما هو حاصل اليوم وقبل اليوم فيهم ومنه سيكون لاحقا أكثر وأشد .
وكان من ذلك تحقق قوله عز وجل في سورة القارعة ﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴾ . تتضخم بالبرد وقد سماها بالجبال لا للتشبيه ولا لمجرد ضرب الأمثلة ، بل على الحقيقة المدركة بالحس .
نعم وهكذا سماها تبارك وتعالى بالجبال في صريح القرآن ، كما في قوله عز وجل : ﴿ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ . أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ ﴾ . ﴿ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ ﴾ لم يورد هنا " كاف " التشبيه ، بل أرادها جبالا على الحقيقة وهي كذلك ، وتلك الجبال هي المعنية بآيات سورة القارعة يسيرها تعالى حين يشاء حين يبلغ الناس الموعد الذي ضربه لجمعهم ، فحين ذاك تنفش فتكون كالعهن وهو الصوف المضروب حتى ينتشر ويعظم ، فتنتفخ تلك الجبال بغيومها المتراكمة تهول وتعجب ، ويكون فيها من البرد للقذف ما لا يعلمه إلا هو تعالى ، كذلك فيها من المياه ما يعذب به الأشرار أو يحيي بها أرضا ميتا كانت حية من قبل ، فبقدره تعود كما كانت ليحيى عباد المخلصين المختارين حياة طيبة بجنان وأنهار ..ولن يكون هذا إلا بحال انقلاب الوضع في غير ذلك المكان أيضا لعكسه لغير الحال حتى تتحقق بهم المواعيد فتكون جنانهم قحطا جرزا قرعاء ، وها هو أمرها واقع وبهذا سماها ربنا القارعة ، عظمة السيول وارتفع الغيم بالماء والبرد من أقاصي الأرض كما أخبر الأنبياء واشتدت الأنواء وها هم يسمونها بالتغيرات المناخية المتطرفة، وهي القارعة حلت بأعداء الله تعالى القاهر فوق عباده ، وهم في غفلة على كفرهم وشركهم ونفاقهم ساهون . أمنوا مكر الله تعالى ونزول شديد عقابه على كفرهم ورغم حربهم لأنبياءه وكتبه ودينه وشريعته ، أمنوا من فوق رؤوسهم ومن تحت أرجلهم ، وجل هم فساقهم وجهلتهم اليوم تصوير أشكال تلك الركاميات الغريبة كما مر ببعض المقالات والملفات وصفها بذلك من قبلهم ، في هذا المنبر المبارك .ودهش الناس من اشتداد تلك الأنواء وتحركات تلك الغيوم ، أو ذوبان تلك الثلوج الدهرية التي تعبأت منها السماء بإذن وأمر ربها عز وجل ، وكل ذلك صرخة من جنود الله تعالى بأن الناس كثروا حتى صاروا كالفراش ، وأن مدنهم وقراهم ازدهرت وتوسعت وكثرت جدا ، وأن بذلك حلت القارعة وستحصدهم جنود الله تعالى بتلك المدلهمة ، أشر العذاب وأشد البأس .
ألا وإن الكثير من أتباع الحق اليوم يتساءلون ما سر فرحة قلوبنا اليوم بهذا الإيمان وهذه الدعوة وهذه البينات والأصول العظيمة ، وكان الله تعالى يخبرهم ويجيبهم عن ذلك وهم لا يعلمون ، بقوله عز وجل {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ . فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} فذلك الرضا الذي تجده قلوب أتباع الحق اليوم من ذلك الوعد ، وما سيأتيهم بقادم الأيام سيكون أكثر وأعجب وأعظم ، وقد ورد ببعض الأنباء قديما وحديثا العجب العجاب عن ذلك ما لو قصصنا بعضه هنا فلن يصدقه الجهلة والكذبة المعاندين الجاحدين وهل يدرك نعيم الجنة إلا من يشاهدها ويدخلها ؟ولله الحمد وتمام المنة والفضل كله يرجع إليه ، الحكيم العادل القادر القوي العالم .أما أعدائه فكما قال تعالى القارعة ستحل على رؤوسهم خيراتهم سيجعلها صعيدا جرزا ، ويكفي من ذلك قوله في هذه السورة العظيمة العجب على قلة أحرفها ، لكنها حوت من عظيم المعنى وأسرار النبوءات العجب العجاب :﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ . فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴾"
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (إذا زلزت الأرض زلزالها) (ص 49 من المستندات) :
" اقسم بجلال الله تعالى وعظمته أنهم سيصدرون أشتاتا من كل مكان حتى يقفوا بين يدي المهدي عليه الصلاة والسلام وهو على كرسيه بالمدينة ، ليحاكمهم الله تعالى ويفرض عليهم أمره وهم ينظرون والمهدي يقرر لهم ذلك ولن يسعهم إلا الإستجابة ، وإلا...."
ثم نهى اللحيدي الدجال أهل غزة عن إعادة بناء ماهدمه الصهاينة في حربهم على غزة ، وقال : " سترحلون كلكم يا أهل غزة إن شاء الله تعالى قريبا لمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فلم تعيدون إعمار الخراب ؟! دعوها ذكرى لعزتكم وشعار انتصار لمقاومتكم الباسلة الشريفة ، وأيقنوا بأن أهل البيوت الذين هدموا بيوتكم ستهدم كما هدموا بيوتكم ، هل يعني إذا أخبرناكم كيف ستصدقوننا ؟ لن تفعلوا هذا يقينا لدينا في ذلك بالوقت الحالي ، لكن هذه سنقولها لكم لا بأس حتى تكون علامة بيننا : بعصا موسى عليه الصلاة والسلام التي شق الله بها البحر لعبورهم ستهدم بيوت أولئك الذين هدموا بيوتك يا غزة "
ثم قال اللحيدي الدجال : أقول : "كان لا زال بحسبان الجهلة أن تأويل آيات هذه السورة على المعنى العام والخاص كليهما وأنه مما يكون بعد بعث الموتى من القبور ، لما أثر عن بعض مفسرة السلف في قوله تعالى:
﴿ وأخرجت الأرض أثقالها ﴾ ، قالوا : الموتى . هل تعلمون لماذا قال هنا عز وجل : ﴿ وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يوزعون ﴾؟! لأن الحشر هنا لما قرر لكم قبل ليقفوا بين يدي مهديه وخليفته ورسوله عليه الصلاة والسلام ليتم حسابهم بالجملة وتقرع رؤوس طواغيتهم هناك ويوبخوا أشد التوبيخ ، حتى يعرفوا قدرهم تماما حين رفعوا رؤوسهم يطاولون الله تعالى وأمره ، ولهذا نص على ذكر ذلك بعد خبر خروج الدابة لتسود وجوه وتبيض وجوه .
ونظيره ما قرره في سورة الزلزلة قوله تعالى ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ ، وهنا لو كان المراد حشرهم من القبور لما كانوا أشتاتا ولهم إرادة في ذلك ، بل بالحشر الأكبر بعد الموت تسوقهم النار مع القردة والخنازير وسائر المخلوقات ، لا أشتات وفود وليس لهم خيرة ، بل بعضهم يسير على وجهه ، والبعض الآخر تأكله النار يعذب بها قبل النار الكبرى.
وصدقوني لما أقول لكم لهذا الهول القادم أن صدق من قال عن زلزلات المدينة تلك أن سبب ذلك بأن :
"حق لها ترتعش طربا لقرب التجلي ، وأكثرهم لا يؤمنون" ، وبشر عن الإمام عليه الصلاة والسلام أن له بذلك كتابا واسمه " بشراكم طيبة الخير والنور تتهيأ للقاء أحبابها " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( وهم ينهون عنه وينأون عنه) (ص 52 من المستندات ) :
" من أعجب تأويلات آيات الكتاب المجيد في المهدي هذا النص القرآني من سورة الأنعام ، وقد اتفق الجمهور على أنها في جده المصطفى صلوات ربي وسلامه عليهما وبارك ، لكن الحق يبقى هو الحق فوق كل تخرص وقول على القرآن بالرأي وأكاذيب السير ومزاعم المفسرة على الكتاب وقولهم في أسباب النزول ، مما بات سببا لضلال هذه الجموع من حثالات التراكم البشري ، من الذين بغضهم المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى وصفهم مطابقة للكتاب العزيز بأنهم مجرد أنعام لا أكثر ، بلا عقل وبلا بصيرة :
﴿ وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا ﴾ هذا مستحقهم من الذكر ، عليهم اللعنة وسوء العقاب .
أقصى ما وصله من تخرص على هذا النص في السلف ، أن عُدَ نفرٌ من قريش المفترى عليها ، بأنهم كانوا يصدون عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنهم كانوا ينأون عنه بذات الوقت . واختزل آخرون وقالوا هو عمه أبوطالب كان ينهى عن أذيته يعني وبذات الوقت هو ينأى عنه !!
وهذا كله كذب ولبئس ما قالوا برأيهم هنا ولبسوا على آيات الذكر المبين .
لكن تعالوا يا معاشر المعاصرين وانظروا بربكم لحال المنافقين وكلاب الشرط مع من زعموا عليه ، أنه كاذب في دعوته مفتري فيما يقوله على الله تعالى ، تعالوا وتمعنوا بالحقيقة التي خرجت من هؤلاء وعرفها الملاعين جيدا ، وأدركوها حق الإدراك ...﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾
أنظروا لمن ينهى عن "المهدي" ، الآن ستجدونهم بغير عدد ولا إحصاء ، وإني لأقسم برب السماوات والأرض إنه قبل ما يبعث بالحق المبين والنهج الرباني وهو لا زال على اعتقاد التوحيد ووجوب البراءة من المنافقين ، كان هناك من أفتى متبوعيه باسم حزبهم" أن لا يسلكو لمسجدهم الطريق الذي يمر على بابه ، بل يجب عليهم أن يسلكوا أي طريق ما عدى الطريق الذي يمر أمام داره وهم ذاهبون لمسجدهم لأداء الصلاة فيه " . وقبل هذا من النهي عنه وبعد هذا من النهي عنه ، لا زلنا نراهم في سبيل النهي عنه حتى ساعتنا هذه ومن لم يصدقني فليتحرى عن مجهودات كلاب الشرط خصوصا في بلاد الطراطير بلاد المخرطمين ، جندت عساكر الطواغيت بأعداد لا يعلمها إلا الله تعالى لمقاومة أمره وصد الناس عنه وعن ذكره.
ويمسك الكلاب ببعض أتباعه ، وكل ما مر الوقت ألحقوا بهم فوجا آخر{وهم ينهون عنه وينأون عنه}"
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله ، في موقعه في النت ، بعنوان (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون )(ص 54 من المستندات ) :
" لا يعلم أحد أن هذه الآية بالمهدي عليه الصلاة والسلام ، وأنه لدراسته أمر الله تعالى وطرده فتوح الله عز وجل على قلبه كل الليل وكل النهار ما أمكنه ذلك ، وهو يبحث في ذلك ويتبين وجوهه .
فتمت نعمة ربه عليه فأنار بصيرته ووهبه المقدرة على التمييز فقوت معرفته جدا بالنبوءات ، وصار كما قيل في الزبور أفهم من غيره وعرفه الله تعالى سبل النبوءات وتفاسيرها الصحيحة ، وكل يوم يزيده حتى بلغ ما بلغ . قال تبارك اسمه القدوس :﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ . كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴾ أخطأوا بالتأويل في هذه الآيات من وجهين :
الأول : حسبانهم الجنان والعيون هنا أنها جنة الخلد مع أن في جنة الخلد أنهارا وعيونا هذا صحيح لكن الآيات هذه لا تعني ذلك ، إنما المراد هنا جنان وعيون وأنهار الجزيرة العربية بعد ما تقوم الساعة ، نعم بعد ما تقوم الساعة حين تكون جزيرة العرب مروجا وأنهارا وقد رأينا بدايات ذلك كما في الملفات المذكورة في آخر المقال . وقيام الساعة هو النداء باسم المهدي للبشرية كافة ، ولن يكون ذلك ما لم تعود جزيرة العرب مروجا وأنهارا " .
وذكر اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( تفسير آيات من سورة الذاريات) (ص 58 من المستندات ) أن المراد بالذاريات في هذه السورة العاصفة الصفراء التي هي علامة على تحقق بعث اللحيدي الدجال ، ثم ذكر اتفاق المفسرين على تفسير "الجاريات" بالسفن ثم قال :
" أما عن اتفاقهم على أن معنى " الجاريات" هنا أنها السفن فهذا باطله متيقن عندنا ورفع هذا التفسير للنبي صلى الله عليه وسلم لا يصح أبدا وهو من الكذب عليه صلوات ربي وسلامه عليه ، فإن من السفن ما يحمل المنكر والباطل فكيف يمكن إنزال قسم الله تعالى العظيم هذا على مثل هذا أبدا لايكون هذا إلا باطل ، وإنما قسمه هنا عائد للسحاب الجاري بأمره تعالى في السماء نفسه لا للسفن ، وهذه هي الأخرى فيصلية في تفسير المعنى هنا والتعريف به ويجب التنبه له كذلك " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
" أما في قوله تعالى بتلك السورة :﴿ وَفِي الأرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ . وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾فهو يقين خاص ، إضافته للمهدي عليه الصلاة والسلام ومن آمن معه بأمر الله عز وجل هذا المقسم عليه من الله تعالى نفسه ، لجلالته وعظمته عند الرب سبحانه .آيات صدق بعثه يريد عز وجل ، تلك التي جعلها لإرساله علامات وبينات ، مثل الزلازل وتواترها ، وضربه للأرض بالحر والقحط عقوبة وتمهيد لأمره الجلل العظيم وغير ذلك الكثير مما فصل في هذه المنتديات المباركة ، وكل ذلك أثره بات اليوم مما هو مشاهد معلوم قد تقرر في بيانه وتعريف الخلق بوجهه في هذا المنبر المبارك في أكثر من ملف وأكثر من مقال ، غير ما سبق ذكره من ذلك في كتب الإمام عليه الصلاة والسلام . وقد تم بالبيان عن ذلك لكلٍ أدلته من الكتاب والسنة وما سبق من ذكر الله تعالى لذلك مما أنزل على أنبياءه ورسله من قبل .
ومن آياته لتصديق ذلك بعثه الرسل للبشارة بأمر المهدي عليه الصلاة والسلام في الجزيرة العربية ، ورد خبرهم في أكثر من آية بكتاب الله تعالى ، وتم ذلك من خلال مثال المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمنام فأمرهم الله عز وجل بما أمرهم ، وذلك يعد أيضا من آيات الله تعالى إذ وقع وتحقق أمرهم كما أخبر عز وجل على وجه التمام ، وكيف لا والمخبر عن ذلك الله عز وجل ؟ مثل قوله سبحانه في ذكرهم :
﴿ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً . وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ﴾ .
﴿ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴾ .
﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ . وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ . فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ . وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴾. ﴿ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ﴾
وقد كان بلاغ أولئك حقا مبين كما فعل كل رسل الله تعالى من قبل .
وقال تعالى في ذكرهم أيضا :
﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾ .
صديقون وشهداء على الناس ، بما آمنوا من الحق وصدقوا الكتاب .
﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ﴾
﴿ إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ﴾
﴿ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ .
ولمراجعة التحقيق في أمر هؤلاء الرسل قف على هذا التفصيل من ملف (قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) .
ومن آياته كذلك أثر تلك الرياح سواء بالعواصف الصفراء الترابية ، أو ما تنشر من أمطار شديدة وهيجان أنواء هائلة دمرت الكثير في العالم ولا زالت تفعل ذلك ، فهاجت البحار لذلك وماجت ، وارتفعت منسوبات الأنهار وفاضت فدمرت من الخلق والمحاصيل والبنيان ما لا يحصيه إلا القوي المنان ، وكل ذلك من آيات الله تعالى على وجه الأرض لأولئك الموقنين ، المهدي وأتباعه .
ولما أردف بعد ذلك قوله عز وجل : ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾ أي من آيات سأجريها شهادة لبعثه وتحقيقا لنصرته ، بتأييده على من كذبه وجحد أمره .
وبالفعل كان في ذلك آيات للموقنين محلها بعض الأنفس ، لكنهم لم يعتبرو ولم يؤمنو بذلك ولم يفقهوه أبدا ، ثم أعرضوا مثل ما أعرضوا عن الكثير من آيات الله تعالى ، في آفاق السماء وأقطار الأرض وكانت كلها شهادة لبعثه خليفته ورسوله ، لكنهم ورغم كثرة تلك الشواهد والآيات في الأنفس والأرض والسماء وإعجاز بعضها مع قوة دلالتها على أن فاعل ذلك لا يمكن يكون إلا هو الله عز وجل ، وأنه فعل ذلك وبتواتر وكثافة شملت العالم كله بعد أن لم يكن يفعل ذلك ، فنراهم رغم هذا لم ينتفعو من ذلك ولم يفطنو لدلالة تلك الآيات الإخبارية المعرفة على ما ذكر وفصل وأخبر أنه سيفعله في عالم المشاهدة والواقع يوما ما ، فحق عليهم قوله عز وجل في ذات السورة ﴿ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ﴾أي يصرف عنه من يصرف ، وها نحن اليوم نرى تحقق ذلك الصرف والوعيد آمن به من آمن وكفر به وأعرض عنه وسهى عنه من حق عليه العذاب ، وكل من أبى إلا الكفر في أمر المهدي عليه الصلاة والسلام اليوم هو ممن صرف عن الإيمان بآيات الله تعالى واليقين بها الدالة على أمره بحسب ما نص على ذلك ربنا بكتابه القرآن وعلى لسان نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم أو من سبقه من أنبياء الله تعالى ، ولن ينفعهم بعد ذلك شيء أبدا" .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( تفسير آيات سورة الأعلى) (ص 64 من المستندات ) :
﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا . وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى . إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى . صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﴾
وكالعادة حملوا معنى الخطاب هنا على كفار قريش ، وكأن دنياهم كانت تستحق هذا التنويه وتوجيه الخطاب وقد كذبوا ورب الكعبة ، فهم ودنياهم كانوا أحقر من أن ينص على ذكرهم بذلك الله تعالى في كتب أنبياءه ورسله ، خصوصا صحف الذكر صحف إبراهيم وموسى .
قال تعالى عن موسى مخبرا في سورة إبراهيم ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ . وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
فأي دنيا كانت لقريش ليشركهم فيها العالم كله واليهود ؟!
والحق أن المراد بذلك دنيا الكفار والمنافقين اليوم ، دنياهم التي فتح الله لهم فيها من كل شيء ، من خير المراكب ، والمأكل والمشرب ، والملبس ، والمسكن ، ومن كل خير فتح لهم فيه النصيب الأوفر استدراجا ونقمة فيما هو يظهر لهم أن بذلك النعمة ! ، وبلغ بهم الله تعالى نهايات ذلك ، ليأخذهم بعد ذلك أخذة عزيز مقتدر " .
ثم ذكر اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (تفسير آيات سوة الأعلى) (ص 64 من المستندات ) قول الله تعالى {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} فحرف معنى الذكر إلى الإيمان بمهديته وقال :
" وكل الجمهور الغبي ما كان يحمل "الذكر" هنا الذي تطمئن له القلوب وتخبت إليه إلا على ترديد الأدعية بالألسن ، وان من كان أكثر في ذلك كان قلبه أطمن وأخبت ، وهذا من الكذب وتحريف المعنى على ذكر كتب الله تعالى ، بل هي الذكرى حين تتحقق ويتم من القلب الإيمان بتصريف آيات المولى عز وجل لها بوقتها ، فهناك من آمن بذلك وصدق وأخبت قلبه لذلك وأيقن ، فتلك القلوب ستجد ما تسعد به وستكون أوجد لبرد اليقين ، ولهذا لا نجد أتباع هذه الدعوة دعوة الحق المباركة المنصورة إلا مطمئنة دوما وسعيدة جدا حتى أن ألسنتهم لا يسعها وصف ما تجد قلوبهم من فرح وسعادة واطمئنان ، وهذا هو المعنى لا ما عليه جهلة الجمهور " .
ثم قال اللحيدي الدجال :
" ويفهم من هذا أن المأمور بقراءة القرآن هو خلاف المأمور ببيانه فلكل حقه من تأويل الكتاب " الجد والحفيد معه "وهما وجهي القمر ، أو القمر وفيئه ، والأمر ظاهر بين لمن هدى الله تعالى قلبه لإدراك الذي قدر ، ومن يشاء يصده عنه ويعميه عليه كما أعمى الحق على قوم نوح عليه الصلاة والسلام " .
ثم ذكر اللحيدي الدجال (ص 66/أ من المستندات) أنه المراد بقوله تعالى {ثم إن علينا بيانه} ، فالبيان موكل إلى اللحيدي الدجال ، وأنه المخاطب بقوله تعالى {ونيسرك لليسرى * فذكر إن نفعت الذكرى} ، فالبيان والتذكرة إنما هما للحيدي الدجال أخزاه الله .
ثم قال اللحيدي الدجال (ص 66/ب من المستندات) :
وإليه كذلك الإشارة في سورة الأنعام بقوله عز وجل :﴿ قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ . وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُون . اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ وهذا قطعا ليس المعني به نبينا صلى الله عليه وسلم بل حفيده المهدي صاحب الذكر " .
ثم قال اللحيدي الدجال :
"﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ﴾ وصفه بالضياء والذكرى ، لكن ذكرى لمن ؟! قال ﴿ وَذِكْراً لِّلْمُتَّقِينَ ﴾ ، يريد الذين يدركون المهدي فيؤمنون به ويصدقون بذكر الله تعالى بأمره " .
ثم قال اللحيدي الدجال (ص 67 من المستندات ) :
﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ . وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴾ . أي أعمى أصم هذا الذي علم أن المصطفى صبر حتى حكم الله تعالى ؟! والله إنه المهدي عليه الصلاة والسلام " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن بعنوان (من ضرب الأمثال للمهدي ومعاصريه الكفرة بالقرآن) (ص 70 من المستندات ) :
"كثير ما يضرب تعالى له ولمكذبيه الأمثال في كتابه المجيد ، من مثل قوله تبارك وتعالى :
﴿ وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ . وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
فهل رأيتم معاصــره ملكا على الجزيــــرة العربية وهو أبكم وكل على خالقه ؟[يعني اللحيدي بهذا الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود]
ولقد وصفهم المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه يواطئ القرآن في ذلك بـ " البكم الصم العمي " ، وأنهم سيتطاولون بالبنيان ، وذلك من البينــات والهدى وتحقق التأويل ، فما لكم عن الحق معرضون ؟! " .
وذكر اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (لماذا لايصدقنا الناس )(ص 74 من المستندات ) آيات من سورة الواقعة بعد أن حرف بعض ألفاظها - قاتله الله وعجل بهلاكه - وقال :
﴿ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ . أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ . نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ . فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ التُّخُومِِ . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾
وقد أجمع الجمهور التائه على أن هذه النار على العموم هي نار دنيوية .......وأن بها اتعاظ لقوله تعالى فيها أنها " تذكرة " أي تذكرهم بنار الله تعالى " الكبرى " ، وهذا أسخف قول وأبغضه من الجهل المبين في تفسير كتاب الله تعالى ، فإنه لا تخصيص للمنفعة على هذا للمقوين دون غيرهم على ما نص على ذلك ظاهر الآيات وفي هذا خلاف خبيث لأنه أقرب للتحريف وغير معول على ما تقرر في هذا الخبر بالآيات وبتخصيصها للمقوين بتاتا ..........لم تزل أقوالهم في على الضلال مجانبين للحق والصواب ، ولقد كانوا كارثة في التفسير صادين عن سبيل الحق المبين ، كالضباع تنهش في طول وعرض وعد الكتاب الحق وأخباره .
والحق في ذلك وخلاصة القول والإعتقاد المبين في معنى الأخبار في تلك الآيات على ما تقرر في أصول هذه الدعوة المباركة : أن الشجرة المذكورة هنا كناية عن هذا " البترول " العصري و" النار " هي نار العلامة ، فيكون على هذا امداد تلك النار التي أوقدها من قدحها وورها بزيت تلك الشجرة " .
ويعني بالعلامة - أخزاه الله - علامة بعثه بالمهدية .
وقال قبل الموضع السابق : " وعليه أقول : أن ذكر النار بآيات سورة "الأنبياء" وآيات سورة"القمر" وآيات سورة"الذاريات" وآيات سورة "الأحزاب" والنار المذكورة بآيات سورة سورة "الواقعة" " وكذلك المذكورة في سورة "فاطر" يقينا عندنا على أصول هذه الدعوة المباركة كما علم المهدي عليه الصلاة والسلام أنها ليست إلا نار الدنيا العلامة ، ولكم ضل من حسب ذكر ذلك كله في غير تلك النار ، سواء من قال أنها نار جهنم تلك التي ذكرت في آيات سورة الأنبياء والذاريات والقمر والأحزاب وفاطر ، أو تلك الآيات المذكورة في سورة الواقعة" .
ثم قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله (ص 76 من المستندات ) :
" وقولوا مثل ذلك بما يريده سبحانه بقوله ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً ﴾
فالرؤيا هنا المراد بها رؤيا بعث المهدي خليفة الله تعالى ورسوله ، والشجرة الملعونة هذه هي هي ذات الشجرة التي نفصل في ذكرها ونبين كنهها هنا ، بترولهم الذي مُتِع به أولئك " المقوين " وقرب إهلاكهم به .
أولئك الذين نزلوا على تلك السواحل الجرداء مبتعدين عن كل الأمصار محدثين معادنهم الخاصة والتي سيخسف بها ويهلك الله بقيتهم جميعا من بعد ما جعلها لهم متاعا حتى حين ، إنه بترولهم الذي قدر الله تعالى أنه زهرتهم المنتظرة تخرج لهم من باطن الأرض وهي كنزها الموعود ، وقد جمعهم الله تعالى لهذه الأراضي القفر المنقطعة واستوطنهم فيها ثم تكاثروا ثم خرجت تلك المعادن وتوافد عليها شرار الخلق ، ثم سيخسف بهم ويلعنون ويرجمون ويمسخون على ساحل هذا البحر ، وعد الله الحق الذي أنتم فيه تمترون " .

تعليق
جميع ماتقدم ماهو إلا أمثلة قليلة لتحريف اللحيدي لكتاب الله عز وجل ، من مئات الأمثلة ، وهو مستعد أن يجعل كل آية في القرآن واردة في شأنه وبيان أنه رسول محدث ، وبيان ماحدث ، ومايحدث ، وماسيحدث له ولمن يتبعه ، ولمن يكذبه . ويدعي اللحيدي أنه أكثر من يخاطبه الله تعالى بكتابه الكريم ، وأن الخلق يظنون أن الخطاب إنما يوجه للمصطفى صلى الله عليه وسلم .


وقد سار في هذا كله على درب أسلافه الرافضة الذين جعلوا كل آية في كتاب الله واردة في ولاية علي ومايتبعها . وصرح بعض علمائهم بأن جل القرآن نزل في الأئمة الاثني عشر وفي أوليائهم وأعدائهم . وقال الفيض الكاشاني الرافضي: "وردت أخبار جمة عن أهل البيت في تأويل كثير من آيات القرآن وبأوليائهم ، وبأعدائهم، حتى أن جماعة من أصحابنا صنفوا كتباً في تأويل القرآن على هذا النحو جمعوا فيها ما ورد عنهم في تأويل القرآن آية آية، إما بهم أو بشيعتهم، أو بعدوهم، على ترتيب القرآن. وقد رأيت منها كتاباً كاد يقرب من عشرين ألف بيت. وقد روي في الكافي، وفي تفسير العياشي، وعلي بن إبراهيم القمي، والتفسير المسموع من أبي محمد الزكي أخباراً كثيرة من هذا القبيل " . وفيما يلي أمثلة لتفسير الرافضة الذي نسج اللحيدي على منواله :
{اهدنا الصراط المستقيم } أي : الطريق إلى معرفة الإمام ، والصراط المستقيم هو أمير المؤمنين علي . والدليل على أنه أمير المؤمنين قوله تعالى :{وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} ، وهو أمير المؤمنين عليه السلام في أم الكتاب .
{غير المغضوب عليهم ولا الضالين} المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان والنُّصَّاب ، والضالين : الشكاك الذين لايعرفون الإمام .
{ذلك الكتاب لاريب فيه} الكتاب علي عليه السلام لا شك فيه {هدى للمتقين} بيان لشيعتنا .
{وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم} أوفوا بولاية علي فرضا من الله أوف لكم الجنة .
{ولاتكونوا أول كافر به} يعني فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم قال الله يعنيهم {ولاتكونوا أول كافربه} يعني عليا . (انظر توثيق هذه الروايات من تفاسير الشيعة في كتاب الانتصار لكتاب العزيز الجبار /64-73) .
ولم يقتصر اللحيدي في تحريفه لمعاني القرآن على الاقتداء بأوليائه الرافضة ، بل اقتدى في ذلك بالبهائية الكفرة أيضا ، فتحريفات اللحيدي من جنس تحريفاتهم لمعاني القرآن . وفيما يلي أمثلة من تحريفات البهائية :
قال البهائية الكفرة :
المقصود بالقيامة في القرآن قيامة البهاء بدعوته وانتهاء الرسالة المحمدية.
والمقصود بالنفخ في الصور : دعوة الناس إلى اتباع البهاء.
والمقصود بالبرزخ : المدة بين الرسولين أي محمد صلى الله عليه وسلم والباب الشيرازي.
{ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} أي ذهب ضوؤها: أي انتهت الشريعة المحمدية وجاءت الشريعة البهائية.
{ وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ } أي تركت الإبل واستبدل عنها بالقاطرات والسيارات والطائرات.
{وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ } أي جمعت في حدائق الحيوانات في المدن الكبيرة.
{ وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ } أي اشتعلت فيها نيران البواخر التجارية.
{ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ } أي اجتمعت اليهود والنصارى والمجوس على دين واحد فامتزجوا في دين الميرزا المازندراني.
{وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ } أي أسقطت الأجنة من بطون الأمهات فيسأل عن ذاك من قبل القوانين؛ لأنها تمنع الإجهاض.
{ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ } أي انتشرت الجرائد والمجلات وكثرت.
{ وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ } أي انقشعت، أي أن الشريعة الإسلامية لم يعد يستظل بها أحد.
{ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ } أي وصل بعضها ببعض عن طريق القنوات.
{ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ } الأولى لمن عارض الميرزا حسين، والثانية لأتباعه المؤمنين به.
وقوله تعالى: { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ } إلى آخر الآية الكريمة أي مجيء البهاء المازندراني.
وقوله تعالى: { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ* وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } أي علم دين بهاء الله والإيمان به، {لقد لبثتم في كتاب الله} -الخطاب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم - أي لبثتم في إقامة كتاب الله وهو القرآن الكريم والعمل بشريعته المطهرة {إلى يوم البعث }؛ أي إلى قيام بهاء الله وظهوره، {فهذا يوم البعث }، أي خروج الناس من دين محمد صلى الله عليه وسلم إلى دين البهاء.
إلى آخر تحريفات البهائية ، التي نسج اللحيدي على منوالها أخزاهم الله جميعا .



موقف اللحيدي من أمة المسلمين
وفي مقدمتهم الصحابة رضي الله عنهم
لا يكف اللحيدي الدجال عدو الله ورسوله عن وصف الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الصحابة وتابعوهم بإحسان بالضلال والجهل والغباء والعمى والموت ، وأنها أمة غبية لا تعي ولا تفقه إلى آخر الأوصاف السيئة التي هو أحق بها وأهلها . ولايأبه بأي أجماع ، ولا يلتفت إلى أي اتفاق مادام يخالف ضلاله ، ويصرح بأنه أهل ليخرق أي إجماع للأمة ، وأن الأمة قد تجتمع على ضلالة ، إلى آخر ترهاته ، التي تأتي أمثلتها فيما يلي :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (أما آن لهذه الأمة الضالة أن تنتهي عن جهلها في تأويل القرآن ) (ص 39 من المستندات ) :
" لو لم يكن إلا ضلالها وجهلها في تأويل هذه السورة لكفى بنعتها بالغباء ، فكيف وهي بأغلب تأويل القرآن جاهلة ضالة بل حمقاء ، يأتي مفسروها بالمضحكات المبكيات ، بل أحيانا بالكذبات الكبار ، وأحيانا أخرى بالكفريات وهم لا يشعرون والعياذ بالله ، أغواهم الشيطان مثل ما أغوى قبلهم يهود ، حين أفسد بين ظهرانيهم نبوءات الكتاب ، بالتحريف تارة ، وبالتأويل الفاسد تارة أخرى ، بل سبقت هذه تلك وباتت مقدمة لها ، واليوم بالمثل تأولوا فاسدا على القرآن ثم تأولوا ثم تأولوا ، حتى صارت تلك الناكبات المقدمات لضلالهم الذي لا يتزحزحون عنه قدر أنملة حتى بعد أن أدركوا تأويل الحق ، وانقشعت غيوم الجهل عنه ، لكن من شدة استحكام الباطل في تأويل الأولين الفاسد على قلوب هؤلاء المتأخرين ، وما ران عليها من زخارفهم الباطلة ، عجزوا بعد ذلك الفكاك من كل ذلك وطوقتهم دوائر الظلام لا يستطيعون رؤيةً ما بين يديهم من سبيل الهدى ليسلكوه ، فباتوا من المقبورين وهم أحياء ، في أجداث العمي .
إنها مصيبة كبرى بعد أن يعيد ويكرر المهدي عليه السلام في تنويرهم وتذكيرهم ولا فائدة ، ثم يتعقبه بعض تلاميذه المخلصين على ذلك على منواله ثم لا يفيد هؤلاء العمي من كل ذلك ولم يصبهم أي خير من وراء ذلك ، ما دل بغير شك على انطباق حجب ظلمات الجهل على قلوبهم والعياذ بالله ، لكن معذرة لله وتأكيدا على إبراء الذمة نجمع لهم هنا خلاصة الكلام الحق في تأويل آيات سورة الدخان ، ما فيه إحكام الحجة وقطع المحجة على الضالين الجاهلين في هذه الأمة المنكوبة برؤوس جهلها معاول هدمها "
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( هل وقعت القارعة ؟ وقفة مع ذكر الجبال وأحوالها في القرآن من خلال سورة القارعة ) (ص 47 من المستندات) بعد أن ذكر سورة القارعة كاملة قال : " بلى وعزتك وقعت ، لكن المدركة أمة غبية لا تعي ولا تفقه " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله بعنوان (تفسير آيات من سورة الأعلى) (ص 68 من المستندات ) :
" وهذا مما يؤكد أن زمان تحقق الذكر بآخر عمر الدنيا ، لا كما ظن السلف وجمهور المفسرين بأن ذلك في مبدأ الإسلام ، وقد كذبوا بذلك على كتاب الله عزوجل وذكر الحق " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) ( ص 43 من المستندات ) : " فانظروا لها لن تجدو غير هذين التخريجين ، أحدهما باطل وهو ماعليه اعتقاد السلف ، والآخر الحق المبين وهو ماعليه قول المهدي عليه الصلاة والسلام " .
وسبق ذكر قوله أخزاه الله :" ليتضح لهم أن حتى إجماعاتهم مردها لما يهديه الله تعالى ويوجه بصيرته فهل وصفه غير الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم بالمهدي ، والمهديُّ من هداه الله تعالى " .
وقال اللحيدي الدجال أيضا (ص 71 من المستندات) في ضرب الأمثال للمهدي ، ومن يعاصره من الكفار ، ما يلي : ﴿ أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ .
" واعلموا بأن الظلمات هنا في الآية " حسية " وليست معنوية وهو ما عليه إجماع الأمة الكاذب ، وقد تم خرق إجماعهم هذا ولله الحمد والمنة بما حقق عز وجل من تأويل الذكر ، فما الذي سينفع أقوال التخرص بعد هذا التأويل للذكر سواء القائلون ذلك القدماء أو المعاصرين ؟
إنها ظلماتهم التي يعيشون الآن وما هم بخارجين منها ، فأين ما يتوجهون لن يلقوا إلا الظلمة .
وعن أي حياة يبحثون ؟! ، وهم بلا حياة بقلوب ميتة عن ذكر الله تعالى وتصديق الحسنى " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( تفسير آيات من سورة الذاريات) (ص 62 من المستندات ) في تفسير قول الله تعالى :{ يسألون أيان يوم الدين * يوم هم على النار يفتنون * ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون } زاعما أن النار هنا نار فتنة تكذيب مهديته قال الدجال :
" وقد أجمعت الأمة على أن النار هنا المعني بها نار جهنم التي يُخَلد فيها الكفار وفي ذلك خطأ من الإعتقاد مبين وهو من القول على الله تعالى وغيبه ووعده وسبيله بالتخرص ، وقد خرق لهم إجماع هنا والخارق لهم ذلك بفضل الله تعالى وهدايته وتوفيقه المهدي عليه الصلاة والسلام ﴿ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ﴾ .
وكل ما نص عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم في أخبار الفتن وأنها مما يكون أمرها قبل المشرق ، وأنه يكون معها الهرج والكذب إلى غير ذلك من ذكر الفتن وعلاماتها ، فالمراد في كل ذلك هو فتنة هذه النار التي نص على خبرها المولى عز وجل في هذه السورة وإياها كان يعني المصطفى صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر عن الفتن ، وهي فتنتهم التي كانوا يستعجلون ولها يمكرون ويفبركون ! ، أيقن ذلك من أيقنه وصرف عنه من صرف وقتل الخراصون اللاهون " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( هذا ماخالف به المهدي وأتباعه أيضا الأمة "قصة حياة موسى" ) ( ص 84 من المستندات ) :
"كثيرة هي المسائل التي يخالف بها المهدي وأتباعه الأمة وإجماعاتها سواء إجماع من يسمونهم " أهل السنة والجماعة " أو من خالفهم من المبتدعة على أصول أولئك ، إن اجتمعوا أو افترقوا الأمر سيان ، وما أهون ذلك على المهدي وأتباعه ، وما أيسر الظهور له بذلك عليهم كلهم بالحجة والبرهان .
نعم يقال هذا وحق لي تقريره ، أليس هو المهدي من الله تعالى ؟ ، ومن اتبعه كان من المهديين ، ومن يهدي الله تعالى فهو المهتد ، ومن يضلل فما له من هاد .
وفي جملة ذلك مسألة حياة موسى وموته عليه الصلاة والسلام ، إذ أجمعت الأمة وما أضلها في هذا الإجماع ، على موت موسى عليه الصلاة والسلام ، يقينا لا يتزحزح عندهم قاطبة ـ لا نستثني من ذلك إلا الصحابة ، لا ندري من علم ذلك ولو لم يتحدث به ـ ، لكنا هنا سنعلن عن حقيقة ذلك وسنزحزحه لهم حتى يبين لهم أن ما هو إلا على جرف هار ، فانهار من مخيلتهم لوادي الجهل السحيق ، ولا يغركم "الكثيب الأحمر " فتلك رؤيا منام لا حقيقة " .

وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في كتابه (رفع الالتباس في بيان أن المهدي محمد بن عبدالله هو النبي سيد الناس ) ، وهو منشور بكامله في موقعه في النت ، وأدرج قطعة منه في موضوع له بعنوان ( رد شبه المبطلين عن أمر خليفة رب العالمين ) ( ص 86 من المستندات ) :
" وما أشبه إعتقادهم ـ أي أهل السنة المعاصرين ـ بالمهدي محمد بن عبد الله باعتقاد الرافضة بمهديهم إذ أن مهدي الرافضة لا حقيقة له , وكذلك مهدي من ينتمي للسنة لا حقيقة له إذ أنهم يعتقدون أنه رجل من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم , وفي الحقيقة أنه لا وجود لهذه الشخصية المتخيلة إلا بعقولهم وتصوراتهم ".
"لقد أجمع أكثر أهل السنة على أن المهدي الذي يخرج آخر الزمان هو محمد بن عبد الله وأن كل الأحاديث الواردة في خبر المهدي المنتظر إنما هي عنه , وقد ضلوا في هذا المعتقد ضلالاً بعيداً من وجهين لا ثالث لهما , مكراً من الشيطان الذي جهد نفسه كثيراً ليحرف النبوءات ويفسد بذلك ما أخبر الأنبياء.
الوجه الأول : هو أن العائد ما هو إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإخباره أن اسمه محمد بن عبد الله ما هو إلا من باب التورية وإنما يريد نفسه بذلك وقد إنطلت على الجميع غباوة منهم , ألا تراه حين يقول :
"لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان ـ وقال بإصبعيه يلويهما ـ " يريد بذلك نفسه وحفيده المهدي , ولهذا جاء في بعض طرق الحديث وصف حركة أصابعه وأنه لوى الوسطى على ظهر السبابة يشير إلى عودته , وقد جرى هذا منه على الخبر , ولو أراد غير هذا لكان الخبر غير صادق إذ أن أمر الولاية على الناس قد خرج منهم من دهور بعيدة . وقال بعضهم أنه محمول على الأمر وهو من التفسيرات المتكلفة والصحيح أنه خرج مخرج الخبر .
الوجه الثاني : هو أن المهدي الذي يخرج آخر الزمان ويكون بعثه عند الإختلاف والزلازل والدخان وظهور الفتن وغيره من علامات لخروجه , هو على خلاف معتقد أهل السنة والرافضة , إنما خروجه وبعثه لا يتم إلا سابقاً لعودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون ممهداً لهُ وموطئاً لسلطانه العظيم كما نص على هذا القرآن والزبور والإنجيل .
فأما القرآن ففي قوله تعالى :{ وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخـرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا } قال ابن عباس : ( مدخل صدق ) يعني الموت , و ( مخرج صدق ) يعني الحياة بعد الموت اهـ و( سلطانا نصيرا ) ما يكون من تمكين المهدي الذي سيمهد لمقدمه عليه الصلاة والسلام كما نص على هذا أيضاً الزبور والإنجيل كما بينته في الفصل السابق " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في كتابه (خطأ أهل السنة في فهم حتمية وجود وظهور الطائفة المنصورة الدائم بالأسنة ) المنشور موقعه في النت ( ص 93 من المستندات ) :
"ما أصاب الغرور في الدين أحد مثل ما أصاب من يسمون أنفسهم بأهل السنة ، وما خدع أحد مثل ما خدع هؤلاء في قوة ظنهم أنهم على الحق في مجمل الدين وتفاصيله ، وأعني بأهل السنة من مازالوا يحبون أن يلقبوا بأهل السنة أو أهل الحديث أو أهل السنة والجماعة وهذه المعاني مع أنها في أصلها صحيحة المدلول ، إلا أنها وظفت توظيفا خاطئا مغالطا حتى خرج عن جادة الحق والصواب وتحصلت في النهاية منه مغالطات عظيمة ، مازالت آثارها الوخيمة تجر أذيالها في ذاكرة الأمة ومخيلة الكثير من أبنائها. وما زال آخرهم بغرور مستديم التوهم بصدق وجود وتحقق هذه المعاني الجميلة في حياتهم الدينية ! ، والحق أن السنة أميتت ، والجماعة انقرضت ، أما أهل الحديث فطواهم الفناء من قرون بعيدة ، ورغم هذا ما زالت تنادي في أذيال الخيبة هنا وهناك أفواه كاذبة أن لهذه المعاني حقيقة موجودة . من يصدُق مع هؤلاء ويصرخ فيهم صرخة الإيقاظ ، ويهزهم من مرقدهم هزة الفزعان ، أن تداركوا أنفسكم : إنكم في سكرتكم تعمهون ".

اللحيدي يطعن في صحيح البخاري رحمه الله
ولم يسلم صحيح البخاري الذي هو أصح كتاب بعد القرآن من طعن اللحيدي واحتقاره وذمه :
قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (من أخطاء البخاري في فقه النساء)
( ص 87 من المستندات ) :
" ما يكاد يجد المرء ترجمة لهذا الإمام إلا وعليها اختلاف إلا ما شاء الله تعالى وما أقل المتفق عليه في جامعه .
ومن ذلك ترجمته في كتاب الحيض باب : دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض .
وهنا خطأين في لفظ الحديث الذي أورده في هذه الترجمة وهو حديث عائشة رضي الله عنها .
ووقع التصحيف في كلمتين في هذا الخبر عند البخاري " .


اللحيدي يصف الصحابي حذيفة بن اليمان رضي الله عنه بأنه أكبر تكفيري
قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله بعنوان (أكبر تكفيري هو من الصحابة هل تعرفون من) (ص 98 من المستندات ) :
" هل تعلم أخي القارئ بأن من علامات الكفر والنفاق الأكبر في زماننا إتيان المساجد ؟ ، خصوصا لصلاة الجمعة ، لن تصدق ذلك لأول وهلة لأن هذه حقيقة خارجة عن نطاق عقلك الضعيف وأكبر من أن يقبلها لما شوه بالمغالطات والتحريفات والتلبيسات الشديدة في باب العبادات والدين عموما ....
فهو حذيفة بن اليمان أمره لا يخفى ولا حاجة لأن يُدَّعى عليه ذلك ، ووالله إن لازم قوله الذي سأقرره هنا هو التكفير بالعموم ، وأي تكفير ؟ بأخطر شيء في الملة "كفر النفاق الأكبر " تأصيلا أصل ذلك رضي الله عنه ، فهل ترون هذا الصحابي يعتمد في ذلك على غير هدى ؟!
أبدا وربي بل هو كان يأخذ من فيّ الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وإن كان مخطئا في ذلك فلا تقبل يا من سيشكك لإنغلاق مخه عن هذه الحقيقة ، من أي تافه رويبضة فويسقة أعمى ولو كان مفتيا حنبليا ، يتكلم بأمر العامة ويدعي بأنه من الفهامة ! وهو الهامة التي تلقف كل من يعجب بها وتلتهمه ثم ترسله لظلمات جوفها النتن " .

اللحيدي الدجال يصف ابن مسعود رضي الله عنه بالتحريف والضلال والتسبب في ضلال الأمة
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في العنوان السابق مدعيا أنه أفحم خصومه :
"حين قطع على كل ضال ومبتدع دعوى أن تأويل آيات سورة الدخان مما وقع بالفعل في زمان المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وذلك بما ألقمهم من حجة لطالما كانت تقلق ابن مسعود بتأويله الفاسد على آيات سورة الدخان ، ألا وهي {البطشة } والتي ما ذكر ابن مسعود أمر الدخان إلا وقرن بها ذكر البطشة ، ثم لينفي وبكل تكلف بعد ذلك أن تكون البطشة المذكورة بالسورة يوم القيامة فيحتج على من خالفه بالتأويل أن يوم القيامة إذا جاء لا يرفع ، ويعدُّ هذا عند نفسه من أظهر ما يُقوي قوله الباطل على من خالفه في تأويل تلك الآيات .والحقيقة أنه تكلف أكثر مما تكلف من خالفه حين احتج عليهم بقوله تعالى : ﴿ قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ﴾ . وسيأتي لاحقا بيان وجه تكلفه ، بل كذبه على تأويل هذه الآيات بالباطل والله المستعان ، وأنه تسبب بضلال سائر الأمة عن التأويل الحق لهذه الآيات العظيمة والتي تنص على بعث المهدي عليه الصلاة والسلام .وقد كان مضطربا على ما يبدو أشد الإضطراب في هذا الباب ومتردد ، إن صح ما روى عنه القرطبي عن مجاهد أنه انتهى للقول : " هما دخانان قد مضى أحدهما ، والذي بقي يملأ ما بين السماء والأرض " . وهذا القول عين ما أنكره على قاص أبواب كندة كما ورد هذا عنه في الصحيح وعده من التكلف ، فانتهى إلى أن تكلف فوق تكلف القاص ، بل جمع كل التكلف وبات أمه وأباه في هذا الضلال والتحريف ، وقوله هذا إن صح عنه يعد من أخبث المذاهب والتحريفات على تأويل آي القرآن الكريم ، وقد بلبل الأمة وشتت فكرها وأذهب إيمانها عن هذا التأويل العظيم بتكلفه هذا " .

اللحيدي يطعن في ابن عباس رضي الله عنهما
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( هل وقعت الواقعة ) ( ص 48 من المستندات ) واصفا الصحابي الجليل حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما بأنه تاه وأنه في عمى عن أمر الله :
" وذكر البعض عن ابن عباس أن القارعة من أسماء يوم القيامة ، ولا أحسب أن عنده ما عند المهدي .....
لكن ابن عباس وغير ابن عباس في عمى عن أمر الله تعالى هذا ، وقد تاه هنا مثل ما تاه في تحري الدخان يحسبه مما يكون من الكوكب ذي الذنب ، ومن لم يفطن لفرق ما بين المنفوشة وبين المدكوكة المبسوطة والتي لن ير لها عوجا ولا أمتا ، يقينا لن يدرك فرق ما بين الأمر والحقيقة وراء يوم القيامة وتلك الجبال وذلك الدخان .ولو سكتوا عن الخوض في الكثير من ذكر آيات أشراط الساعة لكان خيرا لهم ، ويخشى عليهم الآن من القول بكتاب الله تعالى ومواعيده بمجرد الرأي " .


اغترار اللحيدي بنفسه
أما اغترار اللحيدي بنفسه ، وعجبه ، وتيهه وتكبره فبحر لا ساحل له . وقد تقدم ذكر أمثلة كثيرة على ذلك ، ومنها أيضا مايلي :
قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (إذا زلزت الأرض زلزالها) (ص50 من المستندات) :
" هل سيكلم الله تعالى المهدي مثل ما كلم موسى عليهما الصلاة والسلام ؟
نعم ، ثم ها هي المدينة مالها تتزلزل على مدى شهرين حتى الآن ؟! ، ولم يكن مثل ذلك بأي مكان .
وصدقوني لما أقول لكم لهذا الهول القادم أن صدق من قال عن زلزلات المدينة تلك أن سبب ذلك بأن :
"حق لها ترتعش طربا لقرب التجلي ، وأكثرهم لا يؤمنون" ، وبشر عن الإمام عليه الصلاة والسلام أن له بذلك كتابا واسمه " بشراكم طيبة الخير والنور تتهيأ للقاء أحبابها " .
وقال اللحيدي الدجال ، محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ) (ص 56 من المستندات ) :
"عجب عجاب تفصيلات الزبور عن المهدي عليه الصلاة والسلام : ﴿ صنعت خيرا يا رب معي أنا عبدك كما وعدت . هبني روح تمييز ومعرفة ، لأني آمنت بوصاياك . ضللت قبل ان أدبتني أما الآن فحفظت كلامك ﴾وتحسبون المصطفى صلى الله عليه وسلم لما يخبر عن المهدي بقوله :" يصلحه الله في ليلة " إنه لا يواطئ الزبور بهذا ، ولو أعلمتكم بكل ما أعرف من مطابقات أخبارهما على حال المهدي لعجبتم أشد العجب .نعم يصلحه الله تعالى في ليلة فيتولاه بملاكه الأمين يحدثه ويربط له ، ويمضي معه على ذلك لهذه الساعة ، وهو يقول له" انظر وهكذا اعرف ، تأمل وهكذا إفهم"
وأقول أيضا : لو أخبرتكم عما في الزبور من خصوصيات لأحواله لعجبتم أكثر ، من مثل قوله هذا :
﴿ إن أبي وأمي قد تركاني ، لكن الرب يتعهدني برعايته . علمني يارب طريقك ، وقدني في طريق مستقيمة لئلا يشمت بي أعدائي . لا تسملني إلى مرام مضايقي ، لأنه قد قام علي شهود زور ينفثون الظلم في وجهي . غير أني قد آمنت بأن أرى جُود الرب في أرض الأحياء . انتظر الرب . تقو وليتشجع قلبك َ. وانتظر الرب دائما ﴾
أقول : لم يرض والداه تركه العمل واعتبارهم ذلك تهديدا لمعيشتهم ، لكنه لما تيقن التعارض بين ما هو عليه وما اختاره له الرب ، قدم مرضاة ربه على مرضاة والديه وأسرته ، فكان منهم الغضب الشديد والهجران ، بل لعله الحقد بعد ذلك!
وها هو بالزبور ينص على ترك والديه له ، وبهذا لتوقنوا أن بالزبور خصوصيات من ذكره لا يمكن يدركها بشر غيره . وكذلك قوله هنا :﴿ لفق المتكبرون علي أقوالا كاذبة ، أما أنا فبكل قلبي أحفظ وصاياك . غلظ قلبهم وتقسى ، أما أنا فأتمتع بشريعتك . كان ما ذقت من هوان لخيري فتعلمت فرائضك ، شريعة فمك خيرٌ لي من كل ذهب العالم وفضته ﴾ وقد ترك لله تعالى ما الله به عليم لا داعي لذكره ، على حاجة له في ذلك ولوالديه ولأهله شديدة جدا.
﴿ حقق لعبدك وعدك الذي جعلتني انتظره . وعدك ينعشني إذ هو تعزيتي في ضيقي . جاوز المتكبرون الحدَّ في السخرية بي ، لكن عن شريعتك لم أمل . تذكرت أحكامك منذ الدهر يا رب ، فتعزيت . تولاني الغيظ من الأشرار الذين نبذوا شريعتك . صارت فرائضك ترنيمات لي في أرض غربتي ﴾ .
هل التطبيق هنا يُعجب من أخباره عن انتظار المهدي أم من وصفه بالغريب ؟!
الغربة أخص صفات المنصورة آخر الزمان ، ولا غريب إلا المهدي بدينه وملته وعلمه الذي آتاه المولى عز وجل ، كل من وقف على ذلك قال : هذا غريب . أماالإنتظار فما أحتاج للتذكير بقوله تعالى في زبوره
﴿ انتظر الرب واحفظ طريقه فيرفعك لترث الأرض ، عند استئصال المنافقين تنظر ﴾ .
﴿ أَنعم علي يا رب برحمتك وخلاصك حسب كلامك ، فأرد على معيري ، لأني أثق بوعدك ﴾ .
والحمد لله رب العالمين ، له الأمر أولا وآخرا " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (المهدي الحق لا يصح أن يكون له مشائخ) ( ص 89 من المستندات ) :
" يدعي أهل السنة المعاصرين بأن المهدي المنتظر شخص عادي ورجل صالح يحكم الدنيا كأي حاكم صالح مر على الدنيا . بينما أهل السنة والجماعة الأوائل يعتقدون خلاف ذلك يعتقدون أن المهدي المنتظر خير من أبي بكر وعمر ، وجاء عن أحد كبرائهم بسند صحيح أنه كان يفضل على بعض الأنبياء ، وهو ابن سيرين رحمه الله تعالى وقوله مما لا يمكن أن يقال بالرأي . روى نعيم بن حماد بسند صحيح عن ضمرة بن ربيعة عن عبدالله بن شوذب عن ابن سيرين رحمه الله أنه ذكر فتنة تكون فقال : إذا كان ذلك فاجلسوا في بيوتكم حتى تسمعوا على الناس بخير من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، قيل : يا أبا بكر خير من أبي بكر وعمر ؟ قال : قد كان يفضل على بعض الأنبياء (الفتن 251) .
والمهدي جاء في القرآن أنه رسول من الله وذلك في قوله جل وعلا : ﴿ ‏فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ‏يغشى الناس هذا عذاب أليم . ‏ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون . ‏أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ﴾ وقوله جل وعلا : ﴿ رسول من الله يتلو صحفا مطهرة ﴾
ومن سنة الله تعالى في رسله وأنبيائه أن يخصهم بالتعليم ، فلم يعرف عن نبي من الأنبياء أو رسول من الرسل أنه كان له علماء ومشائخ درس عليهم ، وقد قرر شيخ الإسلام ذلك فقال : " والرسل لا يأخذون من غيرهم "وجهل أهل السنة المعاصرين بمنزلة المهدي عليه السلام هو ما دعاهم للقول في أمره بالظن والرجم بالغيب ، فجعلوه محتاجا للعلماء والمشائخ ، وجعلوه رجلا صالحا كأي رجل صالح .
وهذا الجهل المنتشر في الأمة اليوم هو سبب من أسباب نفرة كثير من الناس عن تبين أدلة المهدي أبي عبدالله الحسين بن موسى اللحيدي عليه السلام " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه على النت بعنوان (وقفة مابين ترجمان القرآن ومفتاح القرآن ) (ص 91 من المستندات ) :
"هذه وقفة نقفها هنا ما بين " ترجمان القرآن " ابن عباس رضي الله عنه وقوله في تفسير القرآن الكريم ، وبين " مفتاح القرآن " المهدي عليه السلام . نقفها ليتعرف النبيه فرق ما بين الرجلين ، وما بين الفتحين في تفسير آي القرآن الكريم " ثم ذكر تفسير ابن عباس رضي الله عنهما ، وقال : "هذا منتهى تحقيقهم في هذا الامر ، ولنعد لما عند المهدي عليه السلام في هذا الأمر الجلل العظيم المتعلق بآية أنزلت على قلب محمد صلى الله عليه وسلم يتوجب على كل مسلم اليقين والإيمان بما دلت عليه " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله بعنوان (سؤال عن الصيحة أو الهدة ) (ص 77 من المستندات ) :
" يجب التصديق بأمر الصيحة ، وما هناك من يقين وبرهان لمن كذبها ، إلا سفه الأذهان وتخرصات كهانة القراء وإلا فالصيحة ذكرت في القرآن في أكثر من موضع ، أحدثها الله في الأمم السابقة ، وما الجيل الأخير العاتي بالكفر والنفاق وبأشد مما سبق بمعصوم منها . وهي صيحة من الرحمن عز وجل فيها تعيين لشخص المهدي وإيجاب لطاعته والإنقياد لأمره ، ليحقق الله تعالى وعده ويعلي كلمته ويعز دينه ، أم يريدون الملائكة تنزل من السماء لتحكم أهل الأرض ، ذاك لو كانوا ملائكة ، لكنهم بشر يأكلون ويشربون ، ولن يحكم البشر إلا بشرًا من جنسهم ، ولن تحكم الأرض وتنقاد إلا بما ورد بالأخبار ، صيحة يتم فيها تعيين من يحكمها" .
ثم استدل اللحيدي الدجال على تلك الصيحة بقوله تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ ، وقوله تعالى ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالأرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الأرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ ﴾ ثم قال : " قيدها بالأرض لأنها لزمان التكليف بعد ، وليست هي النفخة التي يخرج منها الناس من القبور" .
ثم قال أخزاه الله ( ص 80 من المستندات ) :
"ومن جنسه ما ورد في قوله تعالى :﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ . وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ . وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ . يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴾
فالإستماع هنا على تفسير العامة لم يتحقق ولم يصدق يقينا لقبض المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو عندهم المخاطب بهذا النص وغيره ، لكنه مما فات عليه على عقيدتهم ، أما على اعتقاد المهدي عليه الصلاة والسلام واتباعه فهو الحق الذي لم يقع بعد وقد أمر خبرا بانه سيستمع لنفخة الصور وهو مما سيكون وقوله تعالى الحق وفصله الحق وهو الحكيم العليم فهل سمع جيل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفخة الصور ؟
بالتاكيد لم يكن ذلك ، ولا الجيل الذي بعده ولا كل القرون المفضلة ولا المفضولة من بعدهم ، وإن كان المعني بذلك جيلا معينا في عقيدة عامة المسلمين ، نقول : حسنا . فليكن جيل المهدي والمهدي معهم ، كلهم كما وعد الله بقوله الحق هنا ، أنهم سيستمعون لصيحة الحق تدوي باسم الحسين بن موسى خليفة الله تعالى ورسوله ﴿ أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴾ولا يشكل عليك أخي المؤمن قوله تعالى بعد ذلك :﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ . يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ . نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ فالخروج هناك للصيحة حين ينفخ بالصور في تعيين المهدي ليحكم الأرض ، ثم بالعموم لله تعالى الإحياء والإماتة ، ويوم تشقق الأرض يحشرون ، وهذا الحشر غير عن ذلك الخروج ، وهكذا يأتي تارة الخطاب الرباني سموها ان شئتم ازدواجية مباركة فلا بد من البشر هناك من يستحق منه عماية بالنص واغلاق بالمعنى ، وإلا لنالها كل من هب ودب ولم يكن لله تعالى سر ولا مخفية ، ويسمي مثل ذلك بعض العلماء العارفين منفصل لا متصل موصول ".
فاللحيدي الدجال يصرح أن الله تعالى جعل الآيات الأخيرة للحديث عن القيامة للتعمية على الآيات التي قبلها لئلا يفهمها كل من هب ودب . أخزاك الله يالحيدي ، فكيف يكون هذا القرآن كتاب هداية وفيه تعمية على الحق ؟!
ثم قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله (ص 81 من المستندات ) :
ومن الثابت عندي في تحقق نداء الرحمان عز وجل لتعيين المهدي عليه الصلاة والسلام حاكما على كل الأرض باسم الرب ، سؤال الكافرين المشركين بقوله لهم حين ذاك ، أو مما سيقال في ذلك النداء
﴿ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴾ .
﴿ وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ ﴾ .
﴿ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ . فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنبَاء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَسَاءلُون َ﴾ .
واليوم سأخبركم من هؤلاء المرسلين ، ألم يمر عليكم نبأ المبشرين والمنذرين بأمر المهدي ؟ ، أم عميت عليكم أنبائهم من الإبتداء ، من الآن يا خيبة الدهر يا عار الملة .
﴿ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴾
﴿ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً . وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُواً . وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً . وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً ﴾ .
ووالله إننا لنحتسب الهاروني منهم أبدلنا الله به عن غيره ، من ديننا عمن هو في دمنا ............
إنهم رسل خاصة أمر المهدي ﴿ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنْ الأوَّلِينَ . لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ . فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ . إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ . وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ . فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ . وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴾
وهل يعلم الجهلة أن مع أولئك شقيق المهدي الملقب على لسان رسولنا صلى الله عليه وسلم بـ"المنصور" محاكاة لوعد الله تعالى هنا ، خرج مبشرا بامر الله تعالى هذا ، فحبس وأوذي على أيدي أشر الخلق أعداء الله تعالى ورسله ، أولئك الذين قال تعالى فيهم ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ . كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ يسمعون ويمسهم وسوف يبصرون ، ثم لا يكون كل هذا إلا يوم الدين ، يوم يخرجون من القبور سراعا كالجراد المنتشر ، قبح الله ذلك الكذب والتخرص الأحمق فقد عطل به الكتاب ، وزعم على مولانا الحق الصادق أن كلماته لم تتم !! متى يفهم هؤلاء الجهلة أن أولئك رسل مخصوصة مبعوثة بالبشارة بأمر المهدي والنذارة منه ، وكل هذه الأخبار فيهم ، وقال تعالى أيضا في ذكرهم :
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ . حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ . لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾
نعم والله ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه ، في الزبور وقبله الذكر وما قال الأنبياء ، لكنها عميت عليك يا خسارة ، ومرتك ميت من غير أي عبارة ، فلم تسمعها بل لم تراها ، لقد كنت ميتا حتف أنفك ....... إنهم يا خسارة رسل معينين بعثوا بأمر المهدي ، من خلال رؤيا الحق ، ثم ماذا ؟! ن الحق إلى الحق .لقد ظنوا أنهم كُذبوا بالفعل ، ولأكون أكثر دقة وصراحة بعضهم حتى ارتد وسيق خبرهم بكتاب الإمام عليه الصلاة والسلام "تعبيد الموارد" ، لقد حسبوا أن أمرهم الذي ارسلوا به كذب وباطل بعد اليقين والإغتراب .......يؤيد ذلك ويشد عليه قوله عز وجل : ﴿ فلا تحسبن الله مخلف وعدهِ رُسُلَهُ إن الله عزيز ذو انتقام ﴾ . أي يا المهدي ، احذر تحسب أن ربك سيخلف وعده لمن أرسل ، فهو عزيز ذو انتقام لكن لسنته أمد ونظام !! ".

موقف اللحيدي من علماء المملكة العربية السعودية

يصرح اللحيدي بكل قبح بكفر علماء المملكة العربية السعودية وضلالهم ، ولا يكف عن وصفهم بأبشع الأوصاف ، وأقبحها ، والتي هو أحق بها وأهلها . وقد خصص لذلك منتدى في موقعه الرسمي في النت سماه : (منتدى الحنابلة الوجه الآخر) .
وفيما يلي ذكر بعض ماهو مثبت هناك من عناوين موضوعاته ( ص 101-114 من المستندات ) :
مفتي الطراطير الأعمى الأحمق وأنفلونزا الطيور [ يعني سماحة المفتي ، ويعني بالطراطير آل سعود ]
مفتيهم الحمار غير مستوعب لم ابتزاز السعوديات
صالح بن فوزان من المفتين العميان
وأخيرا أفاق الحنابلة الدراويش لخطورة فتوى الضال ابن باز
صح النوم ياحنبلي ياحمار
آخر غباوة حنبلية
وأخيرا مفتي العميان إلى الكفر بالله العظيم [يعني سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ ]
حتى الفاتيكان آمن بآيات الله ، ومطاوعة الحنابلة كفار
كفر العبيكان البواح لزعمه تحية العلم من المباح
نفاق أدعياء الحنبلية والوهابية
ذبح الحنابلة على الطريقة السعودية
موزة القطرية وابن جبرين : الحنبلية والتوظيف القذر الرخيص
مفتي السعودية أعمى عجيبة قدرية أم شرطية ؟!!
أريد طحن الوهابية فهل من معين ؟
أراجوز الحنبلية مفتي الكورة
أين أنتم ياسفهاء الحنابلة من هذا ؟
الحمار مفتي السعودية لا يفقه لم حصل زلزال مكة ؟!
مشائخ الحنابلة في القفص كالقرود
لتكون مفتيا لا بد أن تكون أعمى البصر والبصيرة
الحوالي المنافق يصاب بجلطة دماغية
رؤيا صريحة في المنافق عائض القرني
أصبحوا منافقين بعد أن كانوا مبتدعين
ابن جبرين يلحق بالركب ويفضحه الله لتكذيبه المهدية
من تناقضات ابن باز
صالح بن حميد من الحنبلية السعودية إلى الطاغوتية العصرية
لهذه الدرجة وصل الكفر بسلمان الأعور وأتباعه [يعني الدكتور سلمان العودة]
اللحيدان عدو الله ورسوله
الانتكاسة البازية في حكم محكم القوانين الوضعية
ضياع حنابلة السفه في معمعة الحكام وأمريكا
مفتي العميان اللئيم الفتان
فاضحة حنابلة الجهل وأفراخهم من قراء السوء
عائض القرني كفر بالله العظيم
دجال السعودية الأكبر يخالف جده ويرى الرافضة مسلمين [يعني سماحة المفتي]
بوش وخلف مكوته حنبلي
وقال اللحيدي في نص فتواه بتكفير الشيخ ابن جبرين المنشورة في موقعه بعنوان ( نص فتوى المهدي ! في تكفير ابن جبرين ) (ص 130 من المستندات ) :
" وعلى رأس هؤلاء الضلال ابن جبرين وعبدالكريم الحميد وسلمان العودة ، وهم ومن يصدقهم في رد أمر الله وإرساله للمهدي وتكذيبه واتهامه بالإلحاد والكفر كَفَرَةٌ بالله العظيم ، ختم لهم بأشر خاتمة وأتعس مآل "
وقال اللحيدي في ص 28 من كتابه (السعودية الوجه الآخر) : " لوما قلة تقوى متأخري الحنابلة من المولى عز وجل وانعدام رجائهم به لانتهى أمر آل سعود من زمن بعيد ، لجلاء أمر ردتهم باتخاذهم النصارى أولياء من دون المؤمنين ، ذلك مع انعدام استحقاقهم للولاية الشرعية وفشو ردتهم وفسقهم العام دون ذلك " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 68 : " يا لهم من أشرار فقهاء السوء وحنابلة الشؤم ، يتفننون بالباطل مستغلين جهل العامة الرعاع يروجون له على أنه حق ، والحق على أنه باطل ، لكن الله وراء دينه يحميه سبحانه , ومحيط بمكرهم وجهلهم لا تخفى عليه خافية " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 79 :" كيف سيوافق المصطفى ويعاديهم ويؤمن بوجوب مجانبتهم والنفرة والشك ممن يتقرب منهم من فقهاء العصر ، من أمثال السدلان واللحيدان وعفيصان ومريغان ، ممن تمرغ بقصور هؤلاء الظلمة وآخرهم الأعمى البعيري [يعني سماحة المفتي] الذي بلغ من إكرام السلاطين الملاعين له أن أنكحوه بكرا صغيرة وهو أعمى لا يرى من يقف بجانب سريره !! " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 84 : " فانظروا فرق ما بين قولي وعلمي علماء الدعوة المتقدمين ، والمتأخرين من هؤلاء المراق الخونة لدينهم وعقيدتهم من معاصري هذا الخارجي المكفر بالكبيرة ، فأولئك هذا قولهم في نصيحتهم لوالده ، عدم جواز إدخال الأجانب ولو لحجة مصلحية دنيوية لـ( الديار العربية والولاية الإسلامية ) وتصريحهم بحرمة ذلك القطعية ، وهذا على خلاف ما عليه المتأخرين الملبسين الذين طالما أعلنوا للناس من خلال وسائل إعلام هذا المارق الخارجي لإبطال حجة أولئك المشائخ الحنابلة الكبار في حرمة هذا الفعل ، بالشنشنة حول أحاديث وجوب إخراج النصارى من جزيرة العرب ، وبين الأمرين الفرق الشاسع لكن هكذا هم ولاة المرتدين دائما منافقون مداهنون ملبسون " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 93 : " والأمير الآخر واسمه ( نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز ) وفي نفس اللقاء يصف دولة أبناء عبدالعزيز أعمامه بـ( الراشدة ) تشبيها لها بدولة الخلفاء الراشدين ، وكل هذا يقرر على رؤوس حنابلة السفه والضلال عليهم من المولى ما يستحقون من فضح وتشهير وأخذ بالنفاق الكبير على يد المهدي عليه السلام الذي قرب تمكين الله تعالى له في الأرض ليزيل باطل هؤلاء عن جزيرة العرب ويدفع شرهم عن دينه سبحانه " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 103 : " هل تصدقون بأن محاكم وقضاة آل سعود المنافقين يفرجون عن من شهد عليه إباحة الزنا واللواط قبل عيد الفطر ، وأتباع المهدي لأنهم صدقوا الله ورسوله في أخبار مهدي الله تعالى طرحوا في سجون مباحث آل سعود الكفرة من غير أن يسمحوا لهم بالخروج في رمضان والاجتماع بأهاليهم وأولادهم في عيد الفطر العظيم !! .يا لها من مفارقة وكفر عظيم ، أن يسرّح مثل هذا مع إصرار القضاة على المضي في المحاكمة والنظر في ثبوت شهادة الشهود ، ولا يفعل مثل هذا مع مؤمنين مسلمين كل جريمتهم عند هؤلاء الكلاب أنهم آمنوا بأقوال الله ورسوله في مهدي الله الذي يبعث آخر الزمان عند اشتداد اختلاف الناس ، واشتداد زلزلات الأرض ! . أخرجوا مبيح اللواط والزنا بكفالة ، وحرموا أتباع المهدي من ذلك ، قرنوهم بالحال مع من ادعوا عليهم القتل والتفجير والإرهاب ، وقالوا للرأي المحلي والعالمي لو ما أنهم قتلة وإرهابيين لما سجنّاهم أو حاكمناهم أو قتلناهم ، فما بال أتباع المهدي يا كذبة يا كفرة ، هل فجّروا ؟! ، هل قتلوا ؟! ، أم أنهم آمنوا بوعد الله ورسوله ، والتزموا اعتزالكم ومجانبة حتى مجامعكم الدينية !! .
هل مثل هؤلاء يستحقون السجن وهم معرضون عن أنظمتكم ما وسعهم ذلك ، لا يفجّرون ولا يقتلون ، ما هي إلا عقيدتهم وتصديقهم في صدورهم ، يقولون آمنا بالله وما قاله رسوله ، ونخشى تكذيبهما !! .ألا لعنة الله على الظالمين ، اللهم آمين ، اللهم آمين " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 116 : " مفتي السعودية أعمى ، عجيبة قدرية أم شرطية ؟! لماذا لا يكون مفتي السعودية إلا أعمى أليست هذه عجيبة ؟! . أم أن المكر السياسي السعودي بلغ به الدهاء للحد الذي يستهبل به المسلمين فلا يختار لهم إلا مفتياً أعمى لا أهلية له بالإحاطة بالأمور الواقعية ليتسنى له إصدار الفتوى المناسبة للنوازل !! أم أن المذهب الحنبلي بلغ به السوء والغباء حتى أنه لا يجيز مقام الإفتاء العام إلا للعميان !! بالفعل هذه غريبة تستحق التأمل ..!!! فآخرهم عبدالعزيز آل الشيخ ، وقبله ابن باز ، وقبله ابن حميد ، وقبل ابن حميد الشيخ محمد بن إبراهيم ، كلهم على نسق واحد عميـــــــان !! ..
رأيي أنه المكر السعودي والدهاء البدوي ، استهتارا بالدين والمسلمين .فمن عمي مفتيهم واتبعوه باتوا عميانا عن الله تعالى وعن واجبات دينه وهذه حقيقة السعوديين اليوم عميان عن الدين ! " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 138 : " وليتيقن العواجي إن لم يمكن آل سعود من تتمة المشوار على هذه السياسة ، فستتم تصفيتهم على يد المهدي عليه السلام وأنصاره لا محالة فتصفيتهم قدرية وتنحيتهم ضرورية فهم أهل انتهازية وبهرجة إعلامية لا غير ، لا نفع حقيقي منهم يعود على الدين والدعوة له ، والدليل توظيفهم من قبل هذا النظام المرتد وهم منقادون له بكل سلاسة لضرب لا أقول التيار الرسمي الوهابي فقط ! ، بل التيار العام الشبابي المتحمس لنصرة الدين ورفع رواسب الجهل والظلم عن البلاد والعباد" .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 146 : " وسار على هذا الحنابلة ومشائخ نجد وبعدهم علماء سلاطين آل السعود المأجورين ممثلين بلجنتهم البائدة " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 145 :" وهكذا خطوات الشيطان يسير على حذوها هؤلاء المنافقون والزنادقة المارقون من سلاطين وأعوان ، حنابلة وبني علمان ، كلما مشوا خطوة ، تلفتوا : هل من منكر . هل الضغط علينا بات ضعيفا أو قويا . ثم تتلوها خطوات وخطوات ، حتى انسلخوا من الدين انسلاخا تاما ، وغدا لا تأمنوا أن ينقلبوا لاعتناق النصرانية إن لم يكونوا فعلوا ، دعاة بصلبان ! " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في كتابه (خطأ أهل السنة في فهم حتمية وجود وظهورالطائفة المنصورة الدائم بالأسنة) المنشور في موقعه (ص 94 من المستندات ) :
"وهؤلاء الأشرار قراء النفاق [يعني علماء البلاد]على خلاف كل ذلك ، فهم مقرين بالبيعة لولاة الردة والنفاق جميعهم على اختلاف دولهم وأحزابهم !! .كما يقرون بالبيعة لنوابهم ولعوائلهم ، وكل حاكم جعل الولاية في أسرته وبالنية لقيام الساعة أقروه على هذا ! ، ومن نازعهم فهو خارجي ، أما إن غلب فهو شرعياً متغلب ، وهكذا خذ من سقط المذاهب وخبالات العقول على حساب أصول الشريعة المحكمة في كيف تكون الجماعة فانظر لحال قراء اليوم من حنابلة السفه على ضوء ما كان عليه ابن عمر ، إنهم باتوا بلاعات الريالات السعودية وما أرخص الدين عندهم أن يبيعوه بدنيا زائلة ، نسأل الله تعالى زوال دجلهم هذا قريبا على يد المهدي ، يحرمهم من سيئات مقاصدهم وما الجزاء العادل إلا بإفساد ما حرص عليه المبطل الأشر وحرمانه منه وكم أفسدوا بهذا خلق في دين الله حتى تركوهم في جهل مطبق لا يهتدون ولا يعون من الحق شيء .
وآخر محدثات السفهاء منهم قولهم وعملهم وجدهم وإخلاصهم في تأليف الجماعة على الولاة في فتنهم التي نرى ، ومنها فتنة هرج الحدثاء السفهاء من أتباع (الشعيبي والخضير) فعليهم لعائن الله تعالى تترى ، وهل استقام أمر ولاتهم شرعا , حتى يضطروا دينا لتأليف الناس عليهم ، وهذا منتهى الظلم والجهل والتلبيس على الناس ، والإفتراء العظيم على الشريعة ومذاهب من سلف" .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في الفصل السادس من كتابه ( تنبيه أولي الألباب) والذي عنوانه : من هم رؤوس الجهل في زماننا ؟ المنشور في موقعه في النت تحت (ص 115 من المستندات ) بعد أن وصف الشيخ الألباني رحمه الله بالنفاق والزيغ والضلال والبدعة قال :
"وشايعه على بعض ضلالاته من شايعه وأخصهم الهالكان رفيقاه بالبدع والجهل ، كهلي السوء أهل الحور والخور ، العثيمين وابن باز ، ذاك المعمي قلبا وعينا فهؤلاء أبوا إلا ان يزكوا من هذه حاله بدلا من الإنكار عليه وكشف مدى جهله وضلاله وتعريف المغرورين المخدوعين عن حقيقة هذا الطالح أنه رأس بالإبتداع لا الإتباع ، يحرم على من يخشى الله تعالى أن يتخذه إماما معلما وعلى الأخص في مسائل الإيمان .وعلى العكس من ذلك ، أخذوا يوهمون الشباب التائه ببعض المطبوعات التي حسنوا لهم فيها اتخاذه مرجعا وهاديا ، فقادهم والعياذ بالله لشر المحدثات ، وتنكروا بأرائه لما كان عليه سلفهم من المحكمات الجليات ... وفيهما مقنع على مدى بدعه وضلاله ، ووجوب حربه للقادر أو هجرانه .
وكان أن زاد على ما شره عم وطم ، محدثة عدم تكفير من لم يحكم بما أنزل الله والجدال على ذلك على وفق أصول الكافر الجهم ، والأخيرة وافقه عليها كهلا السوء ، وشايعوه في نشرها متنكرين لعقيدة سلفهم في حكمها ، وكفى في رد ضلالهم في ذلك أن اتخذوا مثل هذا البالي قدوة وهو أشر أسوة ، فتعس التابع والمتبوع".
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( كفر آل طرطور بما أعلنوا من احترام لقوانين الدوليين والدستور ) (ص 184 من المستندات ) يعني الإمام ابن باز رحمه الله :
" بالله عليكم لو تراجعوا قرع العصي على رأس هالكهم الأعمى عليه اللعنة المزيف السابق لضلال هؤلاء ، الطامس حقيقة حكمهم في شرع الله تعالى ، فماذا ستجدون تقرر هناك من الحق والبيان الجلي في حقيقتهم ؟
ستجدون تملصه من الحق الذي كان قرره شيخه إبن ابراهيم ومن بعد ما كان على الحق مع شيخه في أيامه السالفة ، تنصل بعد ذلك وبهذا النفاق كان استمرار بقاء هذا النظام التعيس المهلك ، فلم يجدوا مشائخ حق وأتباع رسل على الحقيقة وإلا لنازعوهم وفضحوهم وولوا عليهم من يحفظ لهم دينهم ولا يفسد عقيدتهم "
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (مفتي الطراطير الأعمى الأحمق وأنفلونزا الخنازير )(ص 118 من المستندات ) :
"فجر قنبلته المدوية المعلنة اليوم تمهيدا لمنع الناس من العمرة والحج لبيت الله تعالى الحرام ، ولما كان الأحمق مؤجرا لرأسه السخيف لحكومة آل طرطور فقد نطق برغبتهم في إعلان ذلك وعمله لكنهم لا زالوا على استحياء من ذلك حتى ما يتهموا بالصد عن بيت الله تعالى وعلى العادة في توظيف الحمقى والعملاء مهدوا لهذا الأخرق ليفجر تلك القنبلة الغازية بذريعة نهي المصطفى صلى الله عليه وسلم عن السفر للبلاد الموبوء بالطاعون والخروج منه!! ".
" ثم إنه يظهر لا يميز من جهله الشديد فيما أفتى فيه ولا يعتبر للفرق في الحكم بحق ما هو طاعون وما هو " وبأ " أو " حمى " ، ولا بد اعتبار الفرق ما بين ذلك كله لكل من يصدر نفسه للإفتاء في ذلك ، وحمق مفتي العريب الطراطير متميز هنا في الجهل في ذلك .
فهل اعتبر للفرق هنا هذا التائه الأعمى كما كان يعتبر العلماء من قبل ويميزون ما بين الحكم في الحمى والوباء والطاعون بالنسبة للعزل والنهي عن الورود على المطعونين والسفر منهم ؟
لا أعتقد أنه فعل وإلا للزم الصمت وما وسعهم توظيف الأخرق بكل تلك المتاهات التي يسلكها الآن معهم وزيادة على أنه أعمى بات أخرق سفيه عقل يقول بما لا يشعر ولا يستطيع يهتدي لأخذ الحكم الصحيح فيه"
"فذلك من القول الجاهل والإستدلال الأحمق الذي يراد توظيف هذا الضال من خلال ما قاله للغاية التي أشرت لها ، أو لمجرد زج هذا الأعمى من بعد ما احرجوا من طول صمته وعزله عن المشاركة بالأحداث العامة من باب الإفتخار بأن عندهم مفتي مفتح ومدرك لما يجري من حوله ، والعين العمياء تدرون ما يفيدها كحل العين ، وهؤلاء العريب الاخباث يكحلون بعين عمياء رمصاء ويكفي في بيان قبحها زود على عماها ، وسبحان الذي حقق بهم قدره وهم لا يشعرون فقال تعالى في ذلك :
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ . وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴾
فكان يحسب المكر العريبي الطرطوري أن من الدهاء ان يتخذ من المفتين العمي ليكونوا بمعزل حسي عما هم فيه ، وبحجر طبيعي عما يمكرون ، وما أدرك الملاعين بأنهم مهما يمكرون فإن الله تعالى يمكر بهم " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (وأخيرا مفتي العميان إلى الكفر بالله العظيم )(ص 121 من المستندات ) :
" لقد أخبروني أن هذا النكبة الملقب بالمفتي العام للديار السعودية صاحب ذاك الوجه البعيري المصدر للفتوى العامة في تلك الديار ، أخبروني أنه أفتى بحل المعازف على خلاف ما عليه المصطفى عليه الصلاة والسلام وخبره في حلول الخسف والمسخ آخر الزمان في مستحلي المعازف ، فقلت : لعل هذا غير صحيح ، وبعيد أن يثبت هذا فالقوم مازالوا بعيدين عن هذه الانتكاسة ولم يبلغوا إلى الآن هذا الحد من الجرأة على دين المسلمين وهم مازالوا مقيدين بالحنبلية ذات العبء الشديد !
ثم هالني ما وقفت عليه تسجيلا صوتيا لهذا الملعون الذي كفر بالله العظيم ووصايا رسوله الكريم ، إذ به بالفعل يقول عن معازف تحية العلم في بلاده أنها مجرد نغمات !! لا تعني الغناء والتلذذ
وما درى هذا الحمار أن الغناء لا يكفر مستحله على عكس المعازف التي يكفر مستحلها ، فانظروا مدى جهل هذا المفتي العام لتلك الديار الحنبلية لتأسفوا على ما بلغ هؤلاء القوم من توالي الإنتكاسات والإندحارات أمام السياسات الأميرية حتى وطَّأُوا الحنبلية لعلم الوطنية
إنها بالفعل الانتكاسة الكبرى للمفتى والاستحلال الأعظم ، والمستحل هنا ليس فردا عاديا بل هو المصدر رسميا للفتوى العامة ، وعليه نقول : هل سيلحق بقية الحنبلية مفتيهم العام إلى الكفر الأكبر باستحلال المعازف كما استحلها هو من أجل العلم الوطني ليحشروا مع من سبقهم من سائر الشعب المستحلين لسائر المعازف الوطنية وغير الوطنية .
سننتظر الجواب في الأيام التالية ، فإما إنكارا عليه وبراءة مما قال واعتقد ، أو فحكمهم حكمه والساكت كالراضي ، ولن ينفع الحنابلة السكوت في هذه المسألة فالأمر جد خطير ، فهو كفر وإيمان وسننتظر .
وقد سبق هذا المنافق علامة آخر من علاماتهم وما أكثرها ، وهو اليوم من خيرة علاماتهم الدجالة ذاك المدعو بكر أبو زيد ، فقد قام يوما لتحية ومعازف علم أحد البلدان المجاورة ، وبدلا من الإنكار عليه وبغضه في الله لفعله هذا الشنيع ، والتيقن من نفاقه وإيثاره للدنيا على الدين صار عندهم بدلا من ذلك علامـة !! ، فيالها من حنبلية تلفانة فلتانة ، معازف وأعلام !! ، رحم الله ابن حنبل فلو أدرك هؤلاء لبرأ منهم ولجدد مذهبه بروايات جديدة!! " .
" وبخصوص هذا الأعمى المارد فإن عدم الإيمان بأنه ممن يعنيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر أو في غيره من الأخبار كوصف النبي صلى الله عليه وسلم له ولأضرابه بقوله (رؤوسا جهالا يفتون بغير علم ) وقوله (دعاة على أبواب جهنم ) يترتب عليه الاغترار بهم واتباعهم في الضلال ويلزم من ذلك الانتهاء حيث انتهوا من نفاق أكبر والعياذ بالله "
" وما نراه اليوم من تنصيب هذا الأعمى الضال المضل كمفتي عام دليل على الضلال العام والعمى العام الذي حل بالناس اليوم ودليل أيضا ً على بلوغنا آخر الزمان الذي أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم في كثير من الأخبار أن هذا وأمثاله دليل عليه كقوله (يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة وفقهاء كذبة) " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله بعنوان (أكبر تكفيري هو من الصحابة هل تعرفون من) (ص 98 من المستندات ) :
"يا من سيشكك لإنغلاق مخه عن هذه الحقيقة ، من أي تافه رويبضة فويسقة أعمى ولو كان مفتيا حنبليا ، يتكلم بأمر العامة ويدعي بأنه من الفهامة ! وهو الهامة التي تلقف كل من يعجب بها وتلتهمه ثم ترسله لظلمات جوفها النتن " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (هكذا بدى وجه اللحيدان كالحا منكسرا بعد الضغط الإعلامي)(ص 123 من المستندات ) :
"ضغطوا على هذا المجرم الحنبلي الكبير فأخرج ما بجعبته من النفاق ، وصرح عما كان يخفي من ضلال في المعتقد الباطل بخصوص مواجهة الأمريكان بالعراق ، وكشف عن مدى زيغ الحنابلة وسقوطهم عن أهلية الريادة للمسلمين فيما يواجهون من هجمات الكفار الشرسة .
وبينما أسلافه بالحنبلية كانوا يرون عليهم في ذلك أعظم المسؤوليات وأوجب الواجبات ببيان الحق وتعريف جميع المسلمين ما يلزمهم في مسائل الإعتقاد ونوازل الدهور ، إلا أن هذا المارد العاتي بالنفاق كشف بعد الضغط الإعلامي عليه عن أسوء ما بلغوه من مروق عن التزام هذا الواجب وتلك الريادة بتوجيه المسلمين للحق أينما يكونوا فتعالوا معنا نقيد على هذا الرأس في النفاق ذلك المروق والتصريح بالتنصل من هذه المسؤوليات الشرعية على عاتق كل من يزعم العلمية في هذه الأمة " .
ثم قال اللحيدي الدجال قاصدا الشيخ صالح اللحيدان (ص 127 من المستندات ) :
"كذب الخبيث المنافق فيما برر لنفسه وفتواه الغبية ....... لكنه دعي كذاب مجرد ثرثار لا أكثر ، مرائي منافق وهذه حقيقته " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في مقال له بعنوان (رهبانية الرسل) (ص 45 من المستندات) : " الضال الملحد ابن جبرين خيب الله مسعاه الذي ديدنه التلبيس على الجهال وتحريف حقيقة أمر المهدي عليه السلام ".
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (موزة القطرية وابن جبرين الحنبلية والتوظيف القذر الرخيص )(ص 132 من المستندات ) :
" بينما موزة تلقي كلمتها بفندق الفورسيزونز في قطر بـ " مؤتمر المرأة العربية الماضي والحاضر المشاركة واليمقراطية" "بدعوة من كلية الشؤون الدولية في قطر" جامعة جورج تاون رأينا قبل يومين ابن جبرين الملحد يستعرض ارفف مكتبات معرض الكتاب بالرياض وقد حشر على أيدي علمانيي السعودية الملاحدة بكتب الزنادقة مثل ادونيس وطه حسين وفرج فودة وغيرهم من ملاحدة ملل الشرك والنفاق والزندقية الفلسفية المجرمين . فما العامل المشترك بين جلب هذا الحمار الحنبلي وتلك الموزة القطرية المتعفطة من ضغط البغل لمثل هذه المؤتمرات والمعروضات التي أسس منهاجها على غير التقوى ؟!
أولئك يمهدون ويروجون لحرية الديانات واثبات الإنفتاح الديمقراطي والتسامح مع الآخر من جميع الملل ، وخير من يزكرش به هذا العرض هذا النتن الحنبلي بلحيته الخبيثة التي ما أنبتت على تقوى هي الأخرى .
وهؤلاء يروجون لمبدئ حرية المرأة والمتمظهر بعرض طول موزة وتحدثها من وراء المايكروفات باسم الحرية النسوية ووجوب اعطائهن مزيدا من الإنفتاح والمشاركة ، فكانت موزة خير من يمثل هذه المطالب ويدعي بها مثل ما أن ذاك الملحد الحنبلي هو خير من يستعرض للبرهنة على شدة وسرعة الإنفتاح على الأديان والمذاهب بمباركة ورضى الحنبلية المرتدة برأس من آخر رؤوسهم المنقرضة ".
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (إن شانئك هو الأبتر )(ص 135 من المستندات ) :
" ولندخل الآن في دلالة الآية من وجه آخر ونتكلم في انطباقها على حال المهدي وخصومه كذلك ، فله أسوة حسنة بجده ومطابقة لحاله في أغلب أمور الدين ، ألم يقل المصطفى صلى الله عليه وسلم عن دينه : ويعود كما بدأ فانظروا بارك الله فيكم لمن عادى أمر المهدي وأنكره اليوم من مثل عبدالكريم الحميد أبي حصان ، والخضير الأعور الدجال ، وأيضا سلمان وسفر الحوالي وناصر العمر وغيرهم كثير ، كلهم تردت أحوالهم وانكشفت زيوفهم على الدين ، ووطأهم أعدائهم من العلمانيين والسلطانيين على وجه غير مماثل من سابق أحوالهم " .

ثم استرسل اللحيدي الدجال في متابعة مرض الشيخ ابن جبرين رحمه الله من أوله حتى دفنه ، ومن عناوينه مايلي :
ابن الملحد يبين ما تعرض له الملحد من وعكة صحية مؤخرا (ص 137 من المستندات )
ابشركم قرب هلاك الملحد لجهنم وبانت بشائر سوء خاتمته (ص 138 من المستندات)
وقال :" واليوم كما نرى هذا الملحد الخبيث وسوء خاتمته لاحت لكل عين مؤمنة بالحق ووعده فكان من هذا الملحد بعد ما طعن بالمهدي عليه الصلاة والسلام وزعم عليه الإلحاد أن الملحد حقا اليوم يغشى عليه هذا الطاغوت البهيم [ يعني الملك عبدالله] وهو على فراش الموت ويرسله لألمانيا !! " .
وأتى اللحيدي بصورة للملك عبدالله وهو يزور الشيخ ابن جبرين ، وعلق عليها قائلا :
" لتنظروا للملحد الملعون كيف يبش بوجه البعرة البهيم [يعني الملك عبدالله ] وهو على فراش الموت ، والله لا يجمع بين حبهم وحب الله إلا كذاب ملحد مثل هذا المنافق " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 139 من المستندات ) :
"الأبكم يصدر أمراً عاجلاً بسفر ابن جبرين للعلاج في ألمانيا" . يعني بالأبكم الملك عبدالله بن عبدالعزيز .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 140 من المستندات ) شامتا بالشيخ ابن جبرين :
"الروافض رفعوا قضية على الملحد بسبب فتاواه وما نُسب إليه من تسجيلات تبيح قتلهم في العراق كما يزعمون ، اغتنموا فرصة تواجده في ألمانيا فرفعوا تلك القضية ...والملحد يبدو وقع في ورطة فلا يُستبعد أن يُجرجر هناك بتهمة الإرهاب والتحريض عى القتل ، فيكون الله عز وجل أذله على أيدي أنجس الخلق وأكفرهم الروافض " .
ثم أعلن اللحيدي الدجال أخزاه الله (ص 140 من المستندات ) شامتا بالشيخ ابن جبرين :
الله اكبر .. الله اكبر .. ﴿ إن شانئك هو الأبتر ﴾ هلك الملحد بن جبرين عليه لعنة الله تعالى ...
الصلاة ظهر الغد في الجامع الكبير : ابن جبرين إلى غضب الله .. ومحبيه يتوافدون على "التخصصي"
ثم نشراللحيدي الدجال أخزاه الله صور تشييع جنازة الشيخ ابن جبرين رحمه الله والجموع حوله من أمراء وشرطة وعلماء وطلبة علم وعامة (ص 146-147 من المستندات ) وعلق على الصور بالتالي :
أشر ثلاثة في الخلق اجتمعوا على جنازة الملحد الملعون ابن جبرين : الأمراء الحدثاء السفهاء الملعونين آخر الزمان .
الشرطة الملعونة كذلك آخر الزمان .
وأيضا الحدثاء السفهاء الذين لعنوا آخر الزمان على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم .
ملعون اكتنفه ملاعين واصطفت بجانبه ملعونة وفي جو لعنة بعاصمة ملعونة وعالم ملعون ، فهل مر عليكم مثل ذلك ؟!
شماتة اللحيدي بموت الشيخ الدكتور إبراهيم البريكان ، وهو عضو لجنة المناصحة التي تقوم بمناصحة اللحيدية :
قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله شامتا بموت الشيخ البريكان بعنوان (منافق من أخباث آل مقرود يجادل أتباعا للمهدي محبوسين فيهلكه الله تعالى ) (ص 212 من المستندات ) :
" هلك قبل اسبوعين الخبيث المدعو " إبراهيم بن محمد البريكان " ، وكان يجادل قبل موته أتباع الدعوة المهدية بسجون آل طرطور ، فذبحه الله تعالى بعد ذلك ولم يمهله في شهره الحرام شهر الحج .
فاعتبروا يا أولي الألباب ، واتعظوا يا أشرار ولا تعرضوا أنفسكم للهلاك ، فإن التعرض لأمر الله تعالى بالطعن به وتكذيبه وحربه هلاك مؤكد ، لأن ذلك يقع في وقت النقمة ونزول السخط والهلاك على الأشرار اليوم.
نعم اعتبروا بقصة هذا الكلب الخارجي المنافق ، هلك عليه اللعنة وعلى أوليائه معه ، ميتهم وحيهم .
وقد كان لي جمع قديم لبعض المقالات والكتب والكتيبات مما يصلح النظر فيها وتعقب مؤلفيها مما يكثرون من الخوض بالباطل والبهتان على أحكام دين الله تعالى ، ومن ضمن تلك كتيب لهذا الهالك المنافق بعنوان " طرق أهل الباطل في نشر الخرافة" ، وما عشعشت الخرافات إلا برأسه وامثاله من دجالة الحنابلة المتأخرين ، يناصرون أهل الباطل وهم يلبسون أنفسهم لبوس التقوى رياء وكذبا على الله تعالى ، يخادعونه وهو خادعهم ويكثرون البدع والتلبيس جنود إبليس مع زعمهم إحكام مسائل الدين والتزام هدي الله تعالى فيه ، وسيرتهم وسيرة من تولوه تفضح حالهم ، ولسان الحال تكذب كل مقال ملتوي مشبه .
وكان مما اقتنيته لتلك الغاية كتيبا لهذا المأفون لفت انتباهي منه عنوان هذا الفصل ((أهمية معرفة طرق أهل الباطل)) ، والتي عد منه قوله : من طرق أهل الباطل في نشر باطلهم الرؤى والأحلام اهـ .
لكن المشاغل كانت كثيرة وأتت تلك التشدقات في آخر أولوياتي ، ولم ألتفت لها ، لكن بعد تعرضه لأتباع الدعوة المهدية بسجون الكفرة المنافقين إخوانه ، ترجح الآن النظر بسيرته هذا المنافق المكابر طرطوري الهوى والسلتة ، بما ميزه الله تعالى بنقمته ووصمه بغضبه حين تعرض لعباده المصدقين بحقه ، فأخذه باليمين وقطع منه الوتين " .
وقد نشر اللحيدي الدجال صورة للشيخ البريكان رحمه الله وكتب تحتها : صورة الهالك للنيران ولي أولياء الكفر والطغيان .
ونشر اللحيدي الدجال صورتين للأمير جلوي نائب أمير المنطقة الشرقية وهو في بيت الشيخ البريكان يعزي أهله ، ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله معلقا :
" الطغمة الملعونة على المحبة والوفاق ، وابو لحية كذابة ما عنده أي مشكلة شرعية في ولاية هؤلاء الكلاب العريب الملعونين على لسان رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ، الناهي عن محبتهم والدخول عليهم في قصورهم ، المتوعد من فعل ذلك بأن لا يلج عليه الحوض ـ أي يطرد من رحمته وشفاعته ـ
إن من شديد إيمانه بهم هم يدخلون قصره الخبيث .. ماذا نقول أكثر من ذلك في هؤلاء المنافقين " .
ثم قال اللحيدي الدجال أخزاه الله :
" لكن انظروا بالمقابل لأحباب الدجل ، آكلي طعامه وشرابه ، الناعسين في أحضانه ، المقبلين رأسه ومتنه ، إن بعضهم أولياء بعض إلى أن تخرج بقيتهم مع الدجال ، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وأكيد من كانت هذه سيرته أنه يعادي أمر الله تعالى ببعث المهدي ، فيكذبه ويجادل أتباعه وهم مأسورين ، قاتل الله تعالى من أسرهم وقاتل الله تعالى من جادلهم وهم للحق أتباعا ثابتين مظلومين والله تعالى ناصرهم بقوته لهذا أهلك كلب الملاعين العريب حين نبح بوجه أتباع المهدي وهم في حبسهم ، اعتبروا يا أولي الألباب فهذه حقا قرينة حق وشهادة نصرة ، فالمعارضة حين تحققت أهلكه الله تعالى ، مثل يوم عارض الحميد الخرف أبي حصان أتباع المهدي اللحيدي عليه الصلاة والسلام من قبل وباهلهم ، فهدم الله تعالى مسجده ولم يبقي له إلا حمامات خراء الخراء ، فكانت شواهد الله العدل الحق عظيمة في ذلك ، فذلك يهدم مسجده ويخزى ، وآخر يهلك يزاح لما كان كلبا للكفرة ينبح في طريق قافلة الحق معترضا" .

تعليق
علماء هذه البلد هم محل ثقة المسلمين المستمسكين بالسنة في العالم كله ، وهم مرجع أهل السنة والجماعة في هذا الزمان ، يثقون في دينهم وعلمهم ، ويأخذون عنهم الدين والعلم ، ويشهدون لهم بالدين والعلم والخير فإذا كانوا كفارا كما يزعم اللحيدي فإن المسلمين اليوم يأخذون دينهم عن كفار ، ولا يؤخذ الدين عن كافر ، ومقتضى ذلك أن جميع المسلمين في هذا الزمان على دين غير الإسلام لأن ماأخذوه عن هؤلاء العلماء الذين كفرهم اللحيدي لا يمكن أن يكون الإسلام ، لأن الإسلام لايؤخذ عن كافر . وكذلك القرآن والسنة إنما نقله إلى الناس هؤلاء العلماء وأمثالهم ممن يكفرهم اللحيدي ، وبالتالي لايوجد اليوم قرآن وسنة يوثق بهما وهذا ماصرح به اللحيدي حين زعم أن القرآن محرف ، فلجأ إلى إنجيل برنابا ليستغني به عن القرآن والسنة ولا يحتج عليه أحد بأنه يأخذ القرآن والسنة عمن يكفرونه ويكفرهم ، وكيف يؤخذ دين عن كافر ؟!
إن علماء هذه البلاد يكفرون اللحيدي ، واللحيدي يكفرهم ، ولا شك أن أحد الطرفين كافر ، فأيهما الكافر ؟ إنه من يقول بأن التحريف وقع في القرآن بنوعيه ، ويكذب الله في وعده وقوله ، ويحرف معاني القرآن فيفسره بما ينطبق عليه ، ويفتري على الله الكذب فيزعم أنه المقصود في كثير من آيات القرآن . هذا هو الكافر الذي أتى المسلمين بدين لا يعرفونه ، ولا يعرفه سلفهم من الصحابة وتابعيهم بإحسان .


قال الإمام ابن تيمية رحمه الله : " فالدين الذي اجتمع عليه المسلمون اجتماعا ظاهرا معلوما هو منقول عن نبيهم نقلا متواترا ، نقلوا القرآن ونقلوا سنته ، وسنته مفسرة للقرآن مبينة له كما قال تعالى له :{وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم } ، فبين ما أنزل الله لفظه ومعناه ، فصار معاني القرآن التي اتفق عليها المسلمون اتفاقا ظاهرا مما توارثته الأمة عن نبيها ، كما توارثت عنه ألفاظ القرآن ، فلم يكن ولله الحمد فيما اتفقت عليه الأمة شيء محرف مبدل من المعاني فكيف بألفاظ تلك المعاني ؛ فإن نقلها والاتفاق عليها أظهر منه في الألفاظ ، فكان الدين الظاهر للمسلمين الذي اتفقوا عليه مما نقلوه عن نبيهم لفظه ومعناه ، فلم يكن فيه تحريف ولا تبديل لا للفظ ولا للمعنى ، بخلاف التوراة والإنجيل فإن من ألفاظها ما بدل معانيه وأحكامه اليهود والنصارى أو مجموعهما تبديلا ظاهرا مشهورا في عامتهم "(الجواب الصحيح 3/17) .

تكفير اللحيدي للعلماء والدعاة خارج السعودية
لم يقتصر اللحيدي على تكفير علماء السعودية ودعاتها ، وإنما تجاوزهم إلى غيرهم ، فكفرهم وضللهم .
فمنهم الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله الذي وصفه اللحيدي بالنفاق والزيغ والضلال وأنه صاحب بدعة منكرة .
قال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في الفصل السادس من كتابه ( تنبيه أولي الألباب) والذي عنوانه : من هم رؤوس الجهل في زماننا ؟ المنشور في موقعه في النت تحت (ص 115 من المستندات ) :
" ولو ما ذهاب العقول ، واستحكام الغفلة وضعف الهمة في طلب الحق وتبينه لما خفى أمر هؤلاء المنافقين ، خصوصا منهم ذاك الفاني المدعو ألباني ، فقد زاد على ضلالات من سبقه ، بجهالات لا تروج إلا على من بلغ به الجهل حده ومنتهاه ، وقد رأيناهم بلا عقول ولا أفئدة ، أضل من الدواب الهائمة . ومن أشنع أقواله وأدل العناوين على زيغه وضلاله ، بدعته المنكرة ....ومع هذا اتخذه الهمج الرعاع في زماننا قدوة ، من المدعين السلفية وصحيحها تلفية ، تتلف القلوب وتمحق حق الرب المعبود ، في تكفير الكافرين والبراءة من كل خائن لدينه منافق " .
ومنهم الشيخ المحدث مقبل بن هادي الوادعي . كتب فيه اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت في منتدى (الحنابلة الوجه الآخر ) بعنوان (هذا ماقاله المنافق مقبل بن هادي الوادعي في السعودية ووزيرها !! ) (ص 148 من المستندات ) .

ومنهم الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق . قال اللحيدي الدجال أخزاه الله شامتا بمرضه في موقعه في النت بعنوان (إن شانئك هو الأبتر ) (ص 142 ، ص149 من المستندات ) بعد أن نشر صورة الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق :
" الحمد لله على عظيم فضله وإحسانه بنصره لوليه المهدي عليه الصلاة والسلام على كل من عاداه وكذبه وشانه ، فها هو آخر من تلك الزمرة البغيضة عدوة الله تعالى ورسوله تلحق بالركب فتقع صريعة المرض حتى استدعت حالته لنقله من الكويت للخارج يطلبون له السلامة ومن أين السلامة تأتيه وهو عدو لله تعالى ورسوله مكذب للحق طاعن بالدين الذي ارتضاه تعالى واوصى به رسوله عليه الصلاة والسلام .
انظروا لهذا الوجه الكريه المنافق .
ونقول لهذا المنافق سبقك للمصير المخزي هذا حديثا أخيك الملحد ابن جبرين وتمرمط هناك في ألمانيا من تسليط الله تعالى عليه أنجس خلقه سبحانه وهم الرافضة ، وأعاد الله تعالى عليه المضادات التي هي أصلا للعلاج لتكون مصيبة في جوفة حين باتت سببا لإكثار السوائل وانسداد مجاريه التنفسية .
فنسأله تعالى لك الهلاك وسوء العذاب إذا قدر لك أن تنفق بالخارج ، أو أن يبقيك للخزي الأشد في دولة الحق التي نسأله تعالى بقدره العظيم أن يكون قرب إعلانها وجمع المؤمنين الصالحين حولها ، وطرد المنافقين الأشرار أمثالك يا منافق بعيدا عنها " .

ومنهم الدكتور يوسف القرضاوي ، فقد كتب فيه اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( وهل يشك عاقل بعد هذه بكفر المبتدع الزنديق القرضاوي ) (ص 150 من المستندات ) :
"جمع من البدع والضلالات والجهالات ، وتراخيص أصحاب الرأي في حمل أحكام الشريعة على التعطيل ما أمكن لذلك سبيل ، بحجة التسهيل على الناس اليوم ، وتخفيف أعباء الشريعة عنهم ، فحلت بقلبه الزندقة من أوسع الأبواب ، حتى ظهر علينا بأمسه الملعون بمناسبة قتل السفير المصري على أيدي من يصمهم بالخوارج !! ، وهو بحال استعراض من استعراضاته البهلوانية ، ليدفع عنه أي معرة ممكن تلصق به ، أو ينسبها معادٍ له ، فإذا بهذا المرتد المنافق يكشف عن أسوء ما به ويعلنها استهانة بشريعة الله تعالى ما بعدها استهانة" .
" ثم إن العالم لو كنت عالما يا منافق ولست والله ولا حذاء بقدم أحدهم ، ما عليه إلا بيان الحق وايجاب ما أوجب الله تعالى ، ولو خالف من خالف ، ولو رفض وعصى من عصى ، فكما أن للمستبد عصا ، فللحق عصي ورماح ، ونبال ترمى فيه فتفقأ أعين من يعادي الدين ويحارب شريعته ، كفارا كانوا أو منافقين مثلك ومثل من تلمع لهم يا رجس . لعنك الله يا القرضاوي بعدها ولعن كل من لا يرى كفرك بهذا ، ووالله هذا هو التعطيل المحض ، الذي لا يعرف بعده مؤمن من كافر ، ولا منافق " .
ومنهم الإخوان المسلمون ، فقد كتب فيهم اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (هكذا أعلن إخوان الشياطين كفرهم بالله العظيم ) (ص 152 من المستندات ) :
" هذه ثمار بدع الإخوان إعلان الكفر بالله العظيم دينا ينسبونه كذبا وزورا للمسلمين وتاريخ الخلفاء ، ويشبهون اعتراض المهاجرين للأنصار بأن الخلافة لا تكون إلا في قريش لأمر النبي صلى الله عليه وسلم :"قدموا قريش ولا تقدموها " . وقوله : " لايزال هذا الأمر في قريش مابقي من الناس اثنان" بما عليه مبدأ التعددية السياسية في الحكم على أصول العلمانية الغربية ، وهذا كفر وآكد ما يؤكد على كفر من صرح بهذا وهو رأس إخوان الشياطين ، وكل من رضي كلامه من حزبه أن ادعى بأن هذا دينا وجرأ بنسبته لله تعالى.
وأخيرا إنصهر إخوان الشياطين على التمام في الكفر العالمي وتأكدت ردتهم بهذا التصريح ، وهذا من أحكام الحق نعلن مسؤوليتنا بإعلانه واعتقاده في هذه الدعوة المباركة ، استتابة لهؤلاء المجرمين إخوان الشياطين" .
" وغير هذا كثير مما نطق به رؤوس إخوان الشياطين الذين أضاعوا دينهم وأتوا في نهاية المطاف اليوم يعلنون ردتهم بنسبة مبدأ التعددية الحزبية وتداول الحكم على أساس ذلك بأنه دينا ، وهذا كفر وردته سافرة عن الإسلام لا يرتاب في ذلك إلا من طمس الله على بصيرته وأضاع إسلامه مثل ما أضاع هؤلاء إسلامهم .
ولو أيقنت أمريكا وعرفت حقيقة مذهب هؤلاء إخوان الشياطين وما آلت إليه عقيدتهم السياسية لعرفت أن عتاة الماسونيين العالميين لا يمكنهم أن يبلغوا إخلاص هؤلاء البله لهذه الفكرة الخبيثة ، ولوجدتهم أشد ولاءً وأكثرهم حمية " .

موقف اللحيدي من حكام المملكة العربية السعودية

يصرح اللحيدي بكفر حكام هذه البلاد ، وضلالهم ، ووصفهم بأقبح الأوصاف ، وتلقيبهم بأقبح الألقاب التي هو أحق بها وأهلها ، وقد ألف فيهم كتابا سماه (السعودية الوجه الآخر) يقع في 146 صفحة منشور في موقعه في النت ، وقد ملأ هذا الكتاب بتكفير ولاة أمر هذه البلاد ، وتضليلهم ، وتهديدهم ، ويمكن تصنيف ما أطلقه عليهم في كتابه هذا في الأنواع التالية :
1- الحكم عليهم بالكفر والنفاق والردة والزندقة ، ووصفهم بأنهم أعداء الدين والشريعة ، ومناداته إياهم بأولاد الكلب :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 24 :
" آل سعود يعلنونها ردة بتأييدهم اعتقاد بوش وتصريحه بذم عقيدة كراهية الكفر والكفار . فبهذا تكون الردة صريحة من هؤلاء وغير مستغربة ، فهم ما زالوا يبطنون الموافقة للنصارى عن أعين وعقول الكثير من العامة الدهماء البلهاء منهم والعلماء ، لكن أبى الله لتزاحم الأحداث وتفاقمها إلا أن يصرحوا بهذا التصريح المكشوف الخطير ، والردة فيه بواح لا تخفى إلا على من طمس الله بصيرته " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 28 :
" لوما قلة تقوى متأخري الحنابلة من المولى عز وجل وانعدام رجائهم به لانتهى أمر آل سعود من زمن بعيد ، لجلاء أمر ردتهم باتخاذهم النصارى أولياء من دون المؤمنين ، ذلك مع انعدام استحقاقهم للولاية الشرعية وفشو ردتهم وفسقهم العام دون ذلك " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 29 :
"صاح بها آل عبد العزيز المرتدون بعد إعلان بوش لها بأيام موافقة له ! ، ألا لعنة الله على الكافرين " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 41 :
" وأقول لكل الجبناء يبقى الصحيح أن تتعلق همة الجميع في أن يعلو الحق ويعرف ويقرر لكل الناس في زمن قل من ينهض لبيانه ليفضح هؤلاء الحكام وأمثالهم ويقرر ثبوت ردتهم شرعا ، بكل مصداقية وبكل علمية " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 55 :
" معاشر المبتدعة الممتنعين عن تكفير وتحقيق البراءة من هؤلاء الحكام المنافقين المرتدين" .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 93 :
"وهكذا هي الحال دائما مع تلفزيون هؤلاء المنافقين الرسمي ، نشر الأباطيل والأكاذيب والغلو والتعظيم الباطل على حساب أسس الدين وبديهيات تكوينه الرباني ، فحين يوصف ولي النصارى [يعني الملك عبدالعزيز] بأنه مرسل من الله تعالى ، ودولة الباطل توصف بأنها راشدة فما بقي من تزييف وتحريف للحقائق بعد هذا بالله عليكم " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 95 :
" من مفاجآت حارثي ( قناة اقرأ) الخبيث بالأمس تقديمه أحد أحفاد عبدالعزيز آل سعود على أنه واعظ ، وكان ملتحيا مرتديا ( بشت ) الإمارة ـ رداء أشبه بطيلسان اليهود ـ يتبجح الأبله واعظاً الناس في أن رِبا مملكة جده الآن لم تسمح به حكومتهم ، ولا يتداول من خلال بنوكهم مستحلين له ، وخطَّأ من قال بأنه مُستَحل عندهم ، وعليه من قال بكفر حكومته لذلك فهو من الغلاة ! ، وكذب عدو الله وعدو شريعته ، وصدق من قال : فرخ البط عوام .
وهذا وأمثاله من الجهلة الذين يبررون للظلمة المرتدين أنواع كفرهم ونفاقهم الأكبر بمثل هذه الشبه التي لا تنفق إلا على الجهلة قليلي العلم فاسدي الأصول الشرعية " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 141 :
" وهم كذلك آل سعود في ترويجهم لزندقة النقيدان وغيره وفتح سائر قنواتهم الإعلامية ليمخروا في أصول الدين ، ويروجوا لأفكارهم الزنديقية كفرا بالقرآن والسنة وإرضاءً لأسيادهم من الساسة العالميين الذين طالما نقدوا الدين الإسلامي ورموه بالتحجر والتخلف ، فضلا عن المذهب الحنبلي المتجذر داخل النظام السعودي إنها زندقة وردة مكشوفة لكن أكثر الناس عمي قلوب لا يبصرون بها ، وإذا أبصروا كانوا زنادقة مثل أولئك الساسة ، خدما لهم وأبواقا تردد كل الأفكار الباطنية التي يعتنقون " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله عن النقيدان في ص 146 :
" وما هلوساته وزندقيته هذه إلا خارجة من تحت عباءة نظام آل سعود المرتدين الذين أخذوا يشنشنون في الآونة الأخيرة بإخوة النصارى والمنع من بغضهم وعداوتهم ، ولما لم يجرأوا بعد بالصدع بعدم كفرهم كذلك كلفوا هذا المغمور السفيه بالنيابة عنهم ليقول ويجرأ على البوح بما باح به"
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان ( كفر آل طرطور بما أعلنوا من احترام لقوانين الدوليين والدستور ) (ص 182 من المستندات ) :
" واليوم يبلغنا اعترافهم واعتزازهم وافتخارهم بتلك القوانين والتشريعات الدولية على لسان مسؤول في تلك الدولة والأسرة الكافرة الملعونة ، وبأنهم ملتزمون بها شرعية دولية بل أعلنوا احترامها كذلك ، ولا شك على وفق هذا يجب اعتقاد كفرهم وردتهم مثل ما أكفر مؤسسهم محمد بن عبدالوهاب بعض قبائل عربية من قبل إبان تأسيس نظام حكمهم ، وما كان دينا بالأمس وعقيدة لا يبطلها مداهنة ولا نفاق أيا كان ، مع أنه لا مقارنة ما بين من أكفروهم بالأمس بسببه وما عليه حالهم اليوم ، فلا مقارنة بتاتا بين ما جرى من قبل من أولئك الرحل البدو وما يجري اليوم من هؤلاء المستوطنين الدوليين بقوانينهم الكثيرة المتشعبة والصريحة في أكثرها بمصادمة أحكام الله تعالى في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام " .
" فما القول في هذا المنافق الصارخ بالكفر الذي أعلنه باسم دولتهم الملعونة اليوم بشكل واضح لا لبس فيه ، وهل ترون حنبلي منافق مفتيا كان أو زراب يقدر يقرر المعتقد الحق في حكم هذا الذي قاله باسم نظام دولتهم المارقة الملعونة ، ويقول أولاد الكلب يجب مواجهة الفكر بالفكر والاعتقاد بالاعتقاد ، هيا هلا ومرحب بالفكر والعقيدة ونحن أحق من يثق بدينه وفكره وعقيدته وإلا أنتم يا أولاد الكلب أقصى ما بلغتم أن تكونوا أعرابا منافقين النفاق الأكبر من أهل الجهل والكفر والردة والضلال وأجدر أن لا تعلموا حدود ما انزل الله تعالى ، وممن حولكم من قرود القراء عرفنا شأنهم ولنا دراية شاملة بحقيقتهم ، وهم أول من يفر عنكم ويخذلكم حين حمو وطيس المعركة " .
2- لعنهم ووصفهم بالطواغيت :
قال اللحيدي في ص 76 معلقا على ظهور الشيخ السعدي بجوار الأمير منصور بن عبدالعزيز في صورة :
" نعم لعل الشيخ السعدي أكره هنا من هذا الطاغوت ، فقد أكرهه والد هذا الأمير الملعون من قبل على ما لا يحب ، أقول الملعون والدليل لو لم يكن إلا أنه حليق لحية مغيّر لفطرة الله تعالى لكفى " .
ووصفهم في ص 79 بالسلاطين الملاعين .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 91 :
" لكن لن ينسى لذلك الطاغوت [يعني الملك عبدالعزيز] ما سنه في ذريته من تركٍ لجهاد الكفار ومداهنتهم والتورط معهم في سياساتهم واقتصادهم ، ولحمله كامل المسؤولية لما يرى من حال ذريته بعده ، فهم ما زالوا سائرين على نهجه ووصاياه لا يحيدون عنها شبرا ولا ذراعا"
3- وصفهم بالخوارج ، وأنهم لا يجوز توليتهم الحكم شرعا :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 82 :
" رأس آل سعود بعد أحداث الخبر يكشف عن معتقده الخارجي . لقد صرح بعد الأحداث الأخيرة التي وقعت في ( الخبر ) رأس الحنابلة وإذا به خارجي يكفر المسلمين بالكبيرة ! ، لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى وكان قوله عن محتجزي الرهائن الأجانب : هؤلاء خرجوا من ملة الإسلام !! . وهذا عين مذهب الخوارج التكفير بالكبيرة .ولا أدري ما مخرج فقهاء الحنابلة السفهاء من هذه الورطة التي أوقعهم بها كبيرهم في الخروج ؟ .والمعروف من مذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه لا يرى جواز الولاية في الخوارج وبهذا تزيد مخالفة فقهاء الحنابلة المتأخرين لإمام المذهب ، إذ بان أن أميرهم على عقيدة الخوارج في تكفير المسلم بالكبيرة" .
4- وصفه الملك عبدالعزيز وأبناءه بأنهم عملاء للاستعمار ، وأن الإنجليز هم من أسس دولتهم :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 121 :
" مملكتهم هذه التي ما تأسست إلا بإرادة الإنجليز ورعايتهم ( إخوان الشقراء ) فهم الذين نصبوهم على رؤوس العريب لضمان ولائهم الأبدي لعرش بريطانيا ، الإنجليز الذين ما وجدوا في الجزيرة أفضل لتأمين مصالحهم من ذاك الأعرابي المدعو بـ ( أخو نورة ) فامتطاه إخوان الشقراء على أحسن ما يكون لضمان مصالحهم الاستعمارية عامة ، والاقتصادية خاصة .
وأدرك بعد منتصف عهده القوى الأمريكية ، فأعطاهم ما وعد للإنجليز وأكثر ، وما زال أولاده يسيرون على عهده وأمانته معهم على أتم وجه . ولن يدوم لهم الأمريكان ، مثل ما أنه لم تدم لهم بريطانيا من قبل ، وإن الله لهم بالمرصاد ، فهل يرى هذا الأمير دوام مملكة لأهلها من قبل حتى تدوم لهم ، فهل دامت للأمويين من قبل ؟! ، أو للعباسيين بعدهم ؟! وماذا عساي أقول والعهد في ذلك قريب ، فهل رأوها دامت لدولتهم الأولى أو الثانية ؟! سنرى مثل ما سيرى العالم أجمع ، حين يشاهدون الانهيار المريع للمحمي والحامي على السواء ، إن غداً لناظره لقريب ، يوم يفر الإخلاء لبعضهم ثم يجدون بعضهم لا يغني عن بعض ، مثل ما كان العهد السابق " ! .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 113 :
" بالتأكيد أنهم يعرفون جيداً ما يقومون به والاستعمار العالمي يعرف ذلك جيداً ، فمنذ خروج رأسهم من تحت جسر بريطانيا على ساحل الخليج !! وهم يرون الخط الرسمي المرسوم لسياساتهم العامة التي ينبغي أن يسيروا عليها على مر الأجيال إن كانوا يريدون الضمانة لإستمرارية حكمهم وليس بصحيح زعم ابن السوداء [يعني الأمير بندر بن سلطان ] أن هذا عائد لدهاء سياسي ، أبداً هذه مزحة عند العقلاء غبية ولو استعظمها الدهماء وأكبروها تبقى في حقيقتها عبارات ملبسة لا تحكي واقع حالهم .وقد تم العقد آنذاك أن يطيع عبد العزيز صاغراً رغبات الاستعمار ليضمن له الملك ولذريته أبد الدهر على ما يتصورون في المقدرة على تحييد قدرة المولى لكن هيهات أن يكون حبل الكذب طويلا مع الناس فكيف مع خالق الناس ، لا بد من انقطاعه !! .والمراهنة عندهم على الدوام تتم باسم الدين الحنبلي البائد الذي آن أوان انكشاف عدم صلاحيته لهذا الجيل الذي أدرك التأويل ، وما توالي تنازلات رواد هذا المذهب لصالح حكم هذه الأسرة الفاسدة دينياً ودنيوياً إلا تأكيداً على قرب نهايتهم جميعا" .
5- التصريح بعدم أهلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحكم ووصفه إياه بالأبكم والتحريض على عزله أو قتله ، والتصريح بأن اللحيدي سيأخذ البيعة منه :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في 46 :
" فمثل أبكمهم هذا لن يقبله والياً أي عاقلٍ وربي ، لكنهم لما باتوا بغير عقول أصحاب شهوات فقط ، رضوا به والياً شرعياً وطوعوا لذلك أحكام الشريعة ، وهذا يعد أشد ما يغيظ المؤمن ، نسبة ولاية مثل هذا لحكم الإسلام من هؤلاء عليهم من الله تعالى ما يستحقون ، وهل هناك أهلية واحدة دل عليها الإسلام تخول لهم زعم هذا الحق ؟! " .
وقال اللحيدي الدجال محرف القرآن بعنوان (من ضرب الأمثال للمهدي ومعاصريه الكفرة بالقرآن) (ص 70 من المستندات ) :
"كثير ما يضرب تعالى له ولمكذبيه الأمثال في كتابه المجيد ، من مثل قوله تبارك وتعالى :
﴿ وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ . وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.
فهل رأيتم معاصــره ملكا على الجزيــــرة العربية وهو أبكم وكل على خالقه ؟
ولقد وصفهم المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه يواطئ القرآن في ذلك بـ " البكم الصم العمي " ، وأنهم سيتطاولون بالبنيان ، وذلك من البينــات والهدى وتحقق التأويل ، فما لكم عن الحق معرضون ؟! " .
ونقل اللحيدي الدجال محرف القرآن في موقعه في النت بعنوان (عجيبة خلع الحاكم السادس أو قتله من أول الإسلام ) (ص 195 من المستندات ) قول الصولي :" الناس يقولون : كل سادس يقوم بأمر الناس من أول الإسلام لابد أن يخلع) ، ثم ذكر اللحيدي الدجال أخزاه الله أنه لا يستبعد أن تنطبق هذه السنة على حاكم السعودية ثم ذكر أن الرؤى بانتهاء حكم هذه الأسرة الباغية كثيرة جدا وكلها تؤكد أن الحكم سيزول عنهم قريبا وسيؤول إلى المهدي ، ولكن للأسف مشرفي تلك المنتديات التي تعرض فيها تلك الرؤى يتمنون المهدي ويستبشرون بالرؤى ولا يدركون من هو وأنه بين ظهرانيهم " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في موقعه في النت بعنوان (موت فهد – الوجه الآخر) (ص 219 من المستندات):
" ويدل على تأييد الرب العظيم لكلام سيدي المهدي عليه الصلاة والسلام حين أخبر أن موت فهد السعودية آية من آيات الله وتأكيداً على صدق الرؤيا التي ساقها شاهدا ً على ذلك وهي رؤيا عن مثال المصطفى صلى الله عليه وسلم التي وقعت عام ( 1413 هـ ) في شهر جمادى الأولى الموافق نوفمبر ( 1992 ) ، جاء فيها (إن فهد سيموت وسيخلفه عبدالله وأنتم تعرفون أن عبدالله ضعيف وهي فرصتكم ، خذوا البيعة لأبي عبدالله فهو خليفتكم) إذ بالفعل مات فهد وخلفه عبدالله ووقع الأمر تأييدا ً من المولى لخليفته المهدي عليه الصلاة والسلام الذي تكلم عن موافقة تاريخية أسماها في كتابه الأجوبة الشرقية بـ(سنة مطردة) في الولاة في تاريخ الإسلام ، وهي أنه ومنذ بداية توالي الخلفاء والحكام بعد النبي صلى الله عليه وسلم والسادس منهم يخلع أو يقتل .وعندما أخبر عليه السلام أنه لا يستبعد أن تمضي هذه السنة في حكام الجزيرة الحاليين جاء تقدير العزيز الحكيم ليصدق كلام مهديه ورسوله المبين ليموت فهد ويؤول الحكم إلى عبدالله ويصبح بذلك الحاكم السادس للجزيرة ولم يتبقى إلا أن يتحقق فيه الشطر الآخر من هذه المواطأة التاريخية العجيبة ، وهو ذاته ما أخبر به المولى في الرؤيا التي استشهد بها المهدي عليه الصلاة والسلام عن مثال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نسأل الله العظيم الرحيم أن يكون قريباً".
6- الحكم عليهم بأنهم من أهل جهنم :
قال اللحيدي في ص 46 بجواز القطع بأن هؤلاء من أهل جهنم .
7- وصفهم بأنهم الحفاة العراة العالة رعاء الشاء الذين يتطاولون في البنيان المذكورين في أشراط الساعة :
وقد قرر اللحيدي ذلك في ص 13 من كتابه ، وذكر عدة روايات للحديث ثم قال في ص14 : " وغيره كثير كله مؤدّاه أن هؤلاء ورعيتهم أعراب ، والحكم للأغلب والأكثر ، والخبر نص على الرؤوس أنهم كذلك على الخصوص واليوم كما هو الثابت في واقع الناس أن السلطة لهذا الصنف من هذه الأجناس الغريبة . وللتذكير أن أول غزوة لأعراب الجزيرة أجداد سلاطين اليوم هؤلاء على ما زعموا كانت على سبعة بعارين ، وفي هذا تأكيدٌ لما ورد في الخبر عنهم وأنهم بالفعل أعرابٌ لا عدةَ ولا عتاد وهم اليوم يريدون تمثيل الأمة ! " .
8- الطعن في نسبهم ، وذكر أنهم مجهولو النسب :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 15 :
" وبالفعل هؤلاء الرؤوس مجهولة حقيقة أصولهم ، فمثلاً حكام الجزيرة بعضهم ينسبهم لبني حنيفة ، وآخر لعنـزة ، ما يدل على أن نسبهم غير منضبط يقينا عندهم ، بل هو ادعاء يدعونه وجاء هذا موافقة لمعنى ما ورد في الحديث ، فسبحان الله تعالى ".
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 13 :
" ومن الحق الذي يجب أن يقرر تصديقا لنبي الله  هنا أن رؤوسهم وأعرابهم كلهم ( بـُهم ) مجهولي الوصل بالعرب ، هذه من الحقائق التي أكدتها أخبار المصطفى  ، وزيد على ذلك أنهم عُريب ، وبهذا وذاك ذمهم المصطفى  من قرون طويلة ، وها هم بأظهر علاماتهم يملؤون الدنيا" .
9- الجزم بأن اللحيدي وأتباعه هم من سيقضون على حكام هذه البلاد من آل سعود :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في كتابه ص 3 :
" وأما الجزيرة العربية فلغلبة سلطان النفاق فيها اليوم علمنا يقينا أنها لن تحرر من هذا النفاق الأكبر الموجب للجهاد الأكبر إلا بفتح من الله تعالى ، ولن يتحقق ذلك إلا على يد المهدي ومن معه من أنصار الله تعالى ، فمنافقو الجزيرة اليوم وسلطانهم عقبة ومعثرة في وجه جهاد النصارى والمشركين لا ينكر ذلك إلا من هو من جنسهم " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 4 :
" ومما لا شك فيه أن هذا الفتح القادم لجزيرة العرب هو المعني في هذا الخبر لتحريرها من سلطة وقهر هذه القيود التي عطلت حكم الله تعالى الأكبر في وجوب قتال النصارى واليهود والمشركين حتى يكون الدين كله لله تعالى ، وهذه المعثرة الكبرى باتت كما قلت اليوم السد المنيع في وجه انطلاق هذه الفتوحات الموعودة والتي بوب لها الإمام مسلم استنادا على معنى الخبر بـ( ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال ) . ومن غير اللائق والحال على ما وصفت أن يكون فتح الجزيرة الآتي غير مراد من هذا الخبر ، ولا فتح فارس ، دون الروم والدجال ، فما الروم ولا الدجال بأولى بالذكر من الجزيرة وفارس ، وأول فتح الباب ، فتح قفله! ، ولا يكون القفل في صنعاء وبابه في إيطاليا مثلاً ، وهذا مما لا يليق في الإخبار بلسان المصطفى  الذي جمع له الكلام ، وألين له البيان . ومما لا شك فيه أن أول غزو الجزيرة سيكون بالبيان وتعرية حقيقة هؤلاء المنافقين المتسلطين عليها ، وتعريف الناس أنهم أعداء الدين ، أعداء كلمات الله تعالى وشريعته ، إلى أن يقضي الله تعالى أمرا مكتوبا ، يفصل به سبحانه بين الحق والباطل ، ويشرع الباب على مصراعيه ، لتنطلق بعد ذلك جحافل الحق للفتوحات المنتظرة ، ولا بد لكل نبأ من مستقر " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 93 :
" والأمير الآخر واسمه ( نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز ) وفي نفس اللقاء يصف دولة أبناء عبدالعزيز أعمامه بـ( الراشدة ) تشبيها لها بدولة الخلفاء الراشدين ، وكل هذا يقرر على رؤوس حنابلة السفه والضلال عليهم من المولى ما يستحقون من فضح وتشهير وأخذ بالنفاق الكبير على يد المهدي عليه السلام الذي قرب تمكين الله تعالى له في الأرض ليزيل باطل هؤلاء عن جزيرة العرب ويدفع شرهم عن دينه سبحانه" .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 114 :
" فيخرج ابن سيد الأبرار [يعني نفسه ] وتزول بتمكينه مملكة ابن السوداء [يعني الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز ] والغبراء وكل داهية دهياء من المكر والكيد ، وسيكون الذل للنصارى ولليهود السوء والإهانة والإستكانة ، وللحنبلية التي باتت غير صالحة للاستخدامات البشرية العصرية الدعائية حتمية الإزالة . فهل بات هذا قريبا لتنقطع آمال ابن السوداء ويزول جميع السلاطين الفجار ، سنرى من أصدق بوعده الأشرار أم سيد الأبرار عليه الصلاة والسلام " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في 118 :
" الإرادة الشرعية التي من آكد النبوءات فيها ذم دولة هؤلاء الفراعنة الصغار والتبشير بزوال حكمهم عند حلول الفتن وكثرة الظلم ، وذلك بتحقق بعث مهدي الله تعالى وتمكينه " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 126 :
" وسترون وربي الجميع متزاحمين على أبواب مدينة المصطفى  !! ، لا فيزة ولا إقامة !! ، يلطم الأفريقي بقايا آل سعود إن كان لهم باقية ، لا يخشى عبدٌ مسلمٌ قهرَ وسلطة السعودة "
10- التصريح بأنه لا يجدي معهم سعي في إصلاح :
استدل اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 8 على ذلك بحديث أنس ( اصبروا فإنه لا يأتي عليكم عام أو زمان أو يوم إلا والذي بعده شر منه ، حتى تلقوا ربكم عز و جل ) وقال : " هذا الأثر مما يكذب أدعياء الإصلاحات المتصفين بالعقلانية في بلاد الجزيرة وغيرها من بلدان العالم ما يسمى بالإسلامي والعربي ، مبنى آمالهم تحسن الأحوال واستتباب أمر الدين بتهيئة أجواء الإصلاح واستقرار أمور ولاة بلدانهم ومن ثم تصلح كل الأحوال وتكون كل الأمور على التمام ! أحلام كاذبة ، وتخيلات عقول سخيفة ، هذا الأثر وغيره يكذب هذه الأحلام الغير بريئة ، وكيف تصح هذا الأحلام لما يسمى ( أهداف المعـارضين ) والشر على ما ورد بهذا الأثر سيبقى بازدياد والبلاء على هذه الأمة إنما يجر بواسطة الأمراء على ما نص عليه ابن مسعود وغيره " .
11- التصريح بأن دولة آل سعود ستزول قريبا :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 8 :
" إن دولهم منصرمة لا محالة ، نبوءات صدق ، خاب من كذبها ، وهي في آخر مداها استوفت حقها بالوجود ومن لم يفعل من خير فيما فات ، لن يفعله فيما يأتي ، تلك نبوءة العوران دجل في دجل ، بل مازالت هذه الدول ومن أخصها دولة الجزيرة أم المكر والدسائس على دين الله الإسلام ، تتبع خطوات الشيطان خطوة خطوة !! ، كلما قيل توقفت هرولت !! ، واليوم ما عاد المسير خطوات ، بل يطوى لها الطريق طي فروة الكبش " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 11 :
" وهؤلاء قد استوفت دولهم عمرها ، وما ترونه من استحالة زوالها لما تعتقدونه في ثبوت أركانها ما هو إلا سراب كاذب ، وما استحالت على الناس إلا ليقيم المولى عز وجل أمره على أنقاض دسائسهم ومكرهم العريض كما وعد بنفسه سبحانه ، وما امتناع زوال دولهم وتحالفاتهم على الناس إلا قرينةً على تأكيد ما يبشر به هنا لا أكثر !! ".
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 16 :
" والجهلة الأغبياء ما زلوا ينادون فيهم : يحيا فلان ! ، تحيا بلادي !! . وهذا وصف كاذب ورجاء منقطع باطله ، لأنه على خلاف وعد الله ورسوله في تمليك الأرض لأوليائه المطيعين وكنس هؤلاء إلى مزبلة التاريخ ، ولن تكون حالهم إلا كحال كل الدول المنافقة والكافرة التي مرت على مدى التاريخ لم يكن دوام لأحد منهم بل لم يدم صالح فكيف يدوم أمر طالح شرير . صدق الله ورسوله وكذب العريب وأولياؤهم " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 121 :
" النبي  نبأ بـحتمية زوال ملك آل سعود . وممن تنبأ بحتمية زوال مملكتهم البائسة المصطفى عليه الصلاة والسلام أيضاً ، وهو ليس بحاجة لا لزيارتهم ولا لقراءة أكاذيبهم ! ، بل نبأه الله تعالى عالم الغيب والشهادة بشرِّهم وسيرتهم الطالحة آخر الزمان ، علم أمرهم بما علمه الرب سبحانه ، لذا أتى وصفه لهم مطابقاً لحقيقة حالهم على التمام " .
12- التحريض على الخروج عليهم لمن له القدرة على ذلك :
قال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 31 :
" الإسلام كما ذكرت في أصله الأصيل ولو حرف الحنابلة ولو طمس الأشرار بأحكام ولاية الكفار يبقى في حقيقته أنه ما أتى إلا بحرب هؤلاء ليكون الدين كله لله ، ومع عدم القدرة وجوب بقاء النفرة وتحقيق المفاصلة والبغضاء لكل بوشيّ راعي ورعية ، ومن لم يكن كذلك فهو متولٍ لهم داخلٌ في أحلافهم ودنياهم ، وهذه حقيقة سلاطين الوقت أبى من أبى ورضي من رضي ، وألف لعنة ولعنة في وجه كل حنبلي مارق منافق يأبى هذه الحقيقة ويسعى لطمس معالمها " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 54 :
" فولاتهم ذموا بصريح السنة ونهي الناس شرعا بالكف عن ولايتهم بل ومنابذتهم عند القدرة وهو ما كان ينكره ابن حنبل ويوصي بالضرب عليه من أسفاره ، لكن يبقى الأمر هو الحق ، وما اجتهد به ابن حنبل هو الباطل " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 98 :
" أقول : أما من كانت حاله كحال حكام هؤلاء المنافقين فتجب البراءة منهم علنا ، ولا يصح بحال القول بوجوب نصحهم سراً وحالهم على ما علم الجميع ، لكن هكذا دعاوى منافقي زماننا يلبسون دائما ما يفترونه رداء الدين ، والدين وفقهه الصحيح يبرأ منهم ، وما أن تسلط أنوار العلم على ما يدعون صحته إلا وتجد أقوالهم ضلالة " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 118 :
" كما أن نبوءاته عليه السلام عن إرادة الله تعالى الشرعية ، أكدت على عدم شرعية دولة هذا الأمير المنافقة بل أوجبت جهادها على القادرين على ذلك بالحديث المشهور عن ابن مسعود  والذي لم يرتضيه ابن حنبل نفسه وهو من ينسب لمذهبه هؤلاء الدراويش ، وكان يدعي رحمه الله تعالى على هذا الحديث مخالفة أصول طاعة الأمراء في الإسلام ! ، وعليه أمر بشطبه " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 125 :
" فهل يريد من يتصايح من حر نقدهم أن نبيع ديننا ونكذب نبينا مثلهم لأجل ماذا ؟ حفنة من الريالات أو الدنانير أو الدراهم ، لا والله بل سنذمهم ونحكي أخبار نبينا فيهم في زمن كاد الناس يطبقون على الرضا بولاياتهم الشريرة المنافقة ، لعل الذمة تبرأ والمؤمنين تتطهر صحائفهم من هذا البلاء السرطاني " .
وقال اللحيدي الدجال أخزاه الله في ص 130 :
" فلم إذاً التخلف عن إبراز من يصلح أن يكون رمزاً للمعارضة السعودية يقدم للشارع فيها على أنه البديل الأنسب لهذا النظام البائد في جزيرة الصعاليك كحال جميع المعارضات "
ألقاب آل سعود عند اللحيدي
لم يكتف اللحيدي بكتابه الذي خصصه لتكفير آل سعود ورميهم بأبشع الأوصاف التي هو أحق بها وأهلها ، بل خصص لذلك منتدى في موقعه الرسمي في النت سماه (منتدى السعودية الوجه الآخر ).
وفيما يلي ذكر بعض ماهو مثبت هناك من عناوين موضوعاته ( ص 154-181 من المستندات ):
كفر آل طرطور بما أعلنوا من احترام لقوانين الدوليين والدستور [يعني بآل طرطور آل سعود ]
لعنة ربي على آل مقرود [يعني آل سعود]
نساء الطراطير والرغبة بامتطاء كل مركب هستيريا العهر
رفعت رؤوسها المخانيث في بلاد المقاريد
حكومة الأبكم مباحث لبريطانيا ، والمثلية يطالبونه بحريتهم في مهلكتهم [يعني بالأبكم الملك عبدالله]
التوبة الكذوب من أعراب القحوب
الأخباث آل طرطور وقضاتهم الملاعين
الهايف نايف وهيئة حمير السفه والضلال
أبكم الطراطير فاسق يصافح النسوان
"من رأى منكم منكرا فليغيره " وعند الطراطير فليثبته
الأمير الملتحي وابنه الملعونان
رغبة الهايف نايف بمؤسسة للعمالة
من أخبر عن عبدالله الطرطور أنه أبكم قبل ما نقول نحن ذلك ؟!
ليبرمان اليهودي لعبدالله الأبكم : ضع مبادرتك في مؤخرتك لاتبقها على الطاولة
ملة الله تعالى ورسوله خلاف ملة آل طرطور
آل طرطور في الجزيرة يحاربون أمر الله
أخرق العرب يوبخ بهيمة الطراطير ويتشفى منه
من تطبيقات الأبكم لحرية الأديان في حج هذا العام
منبر رسول الله تحت الأسر السعودي
من أواخر نواقض الإسلام في آل سعود
هل تريدون في كفر السعودية في الشريعة أكثر من هذا ؟
الآن كشف ملك الطراطير عن أنه طاغوت أكبر يجب الكفر به
منافق الطراطير آل مقرود يعين دولة منافق الهاشميين العميل
خيانة آل طرطور البترولية
آل طرطور والقاديانية علاقة مشبوهة
ماحولك أحد يانايف أبوخرطوم كلهم حمير
هذه من ثمرات الكلاب آل سعود والحنابلة
الخبيث أبكم السعودية يعفو عن إخوانه النصيرية
الكعبة باتت عند آل طرطور مجرد تراث ومعرض أثري
عبدالإنجليز آل طرطور عمالة مفضوحة (وثيقة وصور) [يعني الملك عبدالعزيز]
خالد بن فيصل شاعر القرود يكفر بحضارة الإسلام المجيد

اللحيدي يصرح :
من مات وفي عنقه بيعة لحكام الجزيرة
مات على النفاق
قال في منتدى الحوار العام في موقعه على النت تحت العنوان السابق (ص 187 من المستندات ) :
"هلك الطاغية [يعني الملك فهد] ، وحين خلفه طاغية آخر نعقت غربان البين كعادتها بالباطل وقول الزور على دين الله تعالى وتنادوا من عدة زوايا بالناس ، بقول الكذب والبهتان على دين الله وشريعته ، وكان من أبرزهم وأكثرهم دجلا ونفاقا ، خطيب المسجد الحرام المدعو " السديس " ذاك الإبليسي الفاجر الظالم ، إذ أعلن من أشرف مكان وأطهر منبر على وجه الأرض ، وهو منبر المسجد الحرام ، أن من لا يبايع طاغوتهم ومات إلا مات ميتة جاهلية!. والحق أن من بايع وأوجب البيعة له ومات إلا مات على النفاق والردة ، فإن الله حرم على المؤمنين موالاة المنافقين ، فكيف بمن أوجب بيعتهم بالولاية الشرعية العامة ، لا شك هذا كافر بالله العظيم ، إذ أوجب الباطل والمنكر المحرم .نعم ، كثر هم الذين قالوا بهذا الزور ، ويكفينا هذا الملعون لنقيد إنكارنا على قولهم هذا الباطل ، وسيكفينا بعرض منكبيه السمينين من خرفان ولي نعمته ، من وراءه من الدجاجلة في أمر هذا الباطل العظيم ، أن أوجبوا بيعة من أوجب رسول الله وحبيبه جهاده ، وعدم الإقرار ببيعته " .
واللحيدي سار في هذا أيضا على نهج أسلافه وأوليائه الرافضة ، فقد نقلوا عن كبار أئمتهم قولهم : "كل بيعة قبل ظهور القائم فإنها بيعة كفر ونفاق وخديعة لعن الله المبايع والمبايَع له" .

اللحيدي يدعو الناس إلى بيعته
في الوقت الذي يبطل فيه اللحيدي البيعة لآل سعود وغيرهم من الحكام المسلمين يطلب البيعة لنفسه ، ويدعي أن الذي أمر بمبايعته هو النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى الرؤى ، ويزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إن فهد سيموت وسيخلفه عبدالله وأنتم تعرفون أن عبدالله ضعيف وهي فرصتكم ، خذوا البيعة لأبي عبدالله فهو خليفتكم) .
ويسمي اللحيدي هذه البيعة (البيعة لله) ، وقد نصب هذا الشعار في موقعه الرسمي على صورة كرة أرضية تدور ، فهو يطلب البيعة له من جميع سكان الأرض . وكتب بعنوان (البيعة لله ) (ص 198 من المستندات ) بعد أن عرض صورة راية سوداء كتب عليها (البيعة لله ) :
" هكذا تكون راية المهدي كما ذكر نعيم بن حماد في كتابه الفتن .
نعم هي بيعة لله ، هكذا هي دعوة المهدي عليه الصلاة والسلام دعوة الناس لعبادة الله وحده ، دعوة لله وحده خالية من كل حظوظ النفس . قال المهدي عليه الصلاة والسلام لمن جاء يسأل عن البيعة قال عليه السلام : البيعة ليست لي بل لله تعالى من فوق عرشه ، فمن صدق مواعيد الله ورسوله ، وآمن بأخبار الله تعالى ورسوله فقد بايع الله تعالى بالإيمان والتصديق ، ومن كذب أخبارهما فهذا لم يبايع بل كذب وسيناله عذاب أليم جراء عدم التصديق والإيمان ، والإمتحان اليوم للناس والإبتلاء العظيم في تحقق مصداق دعوى الإيمان بما قال الله ورسوله وتصديقهما ، أو نقض هذه الدعوى بتكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، هذا هو الإبتلاء العظيم " .

أخلاق اللحيدي
إن من يقف على كتابات اللحيدي الدجال يتعجب من سوء أدبه ، وقبح أخلاقه ، وبذاءة لسانه على نحو يندر جدا أن يوجد له نظير إلا عند أهل الفجور والخنى في أماكن فجورهم ودعارتهم ، وهؤلاء لم يعهد أن تكون لهم مؤلفات ومقالات يقف القراء فيها على مستواهم الخلقي ، حتى جاء أخوهم وخليلهم اللحيدي فسَنَّ لهم ذلك بما ملأ به كتبه من ألفاظهم ومصطلحاتهم .
لقد أسرف اللحيدي في احتقار المسلمين ، ولم يراع لهم حقا ولاحرمة ، ولو كانوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وما تقدم ذكره في هذا الكتاب من كلماته يكفي للدلالة على ذلك .
ولا يكتفي اللحيدي بعيب مواقف من يخالفونه وتصرفاتهم ، وإنما يتجاوز ذلك إلى الاستهزاء بصورهم وأشكالهم التي خلقهم الله عليها . فكم وصف سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بالأعمى وصاحب الوجه البعيري ، يعني أن وجهه يشبه وجه البعير ، واللحيدي هنا إنما يتطاول على الخالق تعالى وتقدس لأنه الذي خلق المفتي على تلك الصورة التي يعيبها اللحيدي الدجال ، ومن عاب الصنعة فإنما عاب صانعها . وقد قال تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم } . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " ثم بين أن الكبر بطر الحق وغمط الناس رواه مسلم . وغمط الناس أي احتقارهم .
ولم يستفد اللحيدي من استهزائه بعباد الله وأوليائه سوى سخط الله عليه ، ومحاربته إياه كما جاء في الحديث القدسي "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" رواه البخاري ، وشهادته على نفسه بالجهل كما قال تعالى :{قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين} .
ولمزيد بيان قدر مستوى اللحيدي الخلقي المنحط سأذكر بعض ألفاظه ومصطلحاته التي أطلقها على أحد مخالفيه ، في مقالة له سماها (التفصيل النفيس في إبطال شبه فأرة إبليس) :
" وما أشبه حال فويرة منتدى أنا المسلم (رسولة) مفكرة الدجل والكذب بحال من خان عيسى فباع أمانته بثمن بخس – الفويسقة كذابة(أنا المسلم) – أم الفيران – ماهو إلا فأرة تسللت لازئرة ولاجهرة – يالئيم – تنبح لؤما وكذبا أمام الناس – أخزاك الله يالئيم – ما أخبث طويتك وأكذب لسانك – مثلك ياخبيث مارأيت – خبيث الطوية – جندي إبليس ياخسيس – وأنت فأرة – ما أنت إلا جحش رمح خوفا فطرح بعرا فضرط ، فنهق جبنا حين رأى الأسد – فويرة تردد الأكاذيب – ولولا عزمي على امتطاء الحمير في المنتديات غازيا في سبيل الله وسأمتطيك امتطاء الشرفية في المنتدى العربي – جاءه شيطانان خسيسان أنت والأطرش الكذاب – أبالسة شرطة دَبَس – أمثال هذه الفأرة وبنيها وبناتها الحجازيات والنجديات – فانظروا للفويرة وهي تسرق – عليه لعنة الله – ماأوقحك بالكذب وأجبنك يافأرة ، هاأنا أتيتك باحثا عن العزة ، سفاحا قادما ، خليفة الله ومهديه المنتظر ، الذي تنتظره الأرض والسماء " .
وجميع ماتقدم ماهو إلا بعض ماذكره في تلك المقالة . واللحيدي الدجال يزعم أنه رسول الله المحدث المعصوم فهل هذه أخلاق المرسلين ؟!
في الصحيحين عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أنها قالت : دخل رَهْطٌ من الْيَهُودِ على رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكُمْ . قالت عَائِشَةُ : فَفَهِمْتُهَا ، فقلت : وَعَلَيْكُمْ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ . قالت : فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" مَهْلًا يا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ في الْأَمْرِ كُلِّهِ " فقلت : يا رَسُولَ أو لم تَسْمَعْ ما قالوا ؟ قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " قد قلت وَعَلَيْكُمْ " . وفي رواية لمسلم: "ياعائشة لا تكوني فاحشة" ، وفي رواية لمسلم أيضا :" مَهْ يا عَائِشَةُ فإن اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ" .
وفي صحيح مسلم عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنه قال : قِيلَ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ على الْمُشْرِكِينَ ، قال :" إني لم أُبْعَثْ لَعَّانًا ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً" .
فهذه أخلاق المرسلين لا أخلاق اللحيدي الدجال .
وفي صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم :" لا ينبغي لصِدِّيق أن يكون لعانا" ، فإذا كان هذا لاينبغي للصديقين فالمرسلون أولى .
وفي صحيح مسلم عن أبي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أنه قال : سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول :" إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ ولا شُفَعَاءَ يوم الْقِيَامَةِ " .

أتباع اللحيدي
أتباع اللحيدي يوافقونه تماما في اعتقاده ومنهجه ، لا يحيدون عنه قيد أنملة ، فهم لا يعصون من أعلنوا الإيمان به على أنه المحدث المرسل المعصوم والمهدي المنتظر السفاح . وهاهو خالد بن صالح بن عبدالعزيز العقيل وهو سعودي يرسل إلى إمامه اللحيدي بعقيدته التي كتبها وأقر بها لدى المباحث السعودية ، فينشرها اللحيدي في موقعه ، (ص 215 من المستندات ) ويقول :
" وإتماما للفائدة في ذكر بعض أخبار إخواننا المأسورين فك الله أسرهم وخلصهم من شر هؤلاء الملاعين الظلمة أذكر الرسالة التالية للأخ أبي هارون العقيل ، وفيها إثبات معتقده موثقا توثيقا رسميا في دوائر استخبارات آل طرطور نقيدها هنا إثباتا تاريخيا ، وسجلا مشرفا في صفحات جهاد أفراد الطائفة الناجية المنصورة أتباع المهدي عليه السلام . قال الأخ المصابر الفاضل :
يالهف قلبي يارسول الله على تقبيل يديك ورجليك , جعلني الله فداك , وما أنا ومالي وما أملك إلا لك يارسول الله , وأقل ما فعلته وأنا سجين تجاه نصرتك يارسول الله وتجاه هذه الدعوة المهديه المباركة هو هذا ( الإقرار ) الذي سأسطره بعد قليل ولقد كتبته بنصه ولم أخرم منه حرفاً واحدا , وهذا الإقرار موجود الآن في ملفات المباحث في الدمام ولقد صدّقتُ عليه كما يزعمون شرعاً في المحكمة التي تسمى الشرعية المستعجلة ثم صدقت عليه مرة أخرى في المحكمة الكبرى بالدمام وهو موجود أيضاً في ملفات هيئة الادعاء والتحقيق .
( نص الإقرار)
أُقر أنا المدعو : خالد بن صالح بن عبدالعزيز العقيل سعودي الجنسية مكان الميلاد والنشأة حفر الباطن , وأنا بكامل قواي العقلية المعتبرة شرعاً بالمعتقدات التالية:
1-آمنت بالمهدي الحسين بن موسى اللحيدي عليه الصلاة و السلام عام 1421 هـ ثم سجنت عام 1422هـ ومكثت في السجن سنة تقريباً وقد تراجعت من أجل الخروج من السجن .
وبالفعل خرجت من السجن وبقيت على إيماني واعتزالي وفي تاريخ 25/5/1425هـ سجنت مرة أخرى ومعي مجموعة من الشباب فأخذت بالرخصة رأفة وشفقة بالشباب الذين معي فلما خرجوا من السجن وجب عليِّ أن أُظهر ديني واعتقادي وإيماني بالمهدي عليه السلام , وأن لا تأخذني في ذلك لومة لائم .
ووالله لقد استحييت من الله أن أكتم إيماني بخليفته ورسوله المهدي الحسين بن موسى اللحيدي عليه الصلاة والسلام , وأعوذ بالله أن أكون من الخاذلين للمهدي عليه السلام .
2-أقر واعتقد بأن الحسين بن موسى اللحيدي عليه السلام هو المهدي المنتظر وهو السفاح وهو خليفة الله الذي يخرج من المشرق , وهو الرسول الوارد ذكره في سورة الدخان .
3- أقر واعتقد بأن ادعاء النبوة بعد النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم كفر وردة وخروج من الإسلام , وهذا اعتقاد المهدي الحسين بن موسى اللحيدي عليه السلام وشيخي سالم حمود الخالدي , أما المهدي الحسين بن موسى اللحيدي عليه السلام فهو رسول محدَّث وليس نبي .
4- أقر بأننا أدركنا آخر الزمان زمن الفتن وهو زمن الاعتزال ولزوم البيوت والبعد عن الناس والهروب بالدين من الفتن , واعتزال الجمع والجماعات في المسجد.
5- أقر وأعتقد بسقوط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذا الزمان زمن الفتن كما نصت الأحاديث على ذلك .
6- أقر وأعتقد بأن الجهاد المزعوم القائم اليوم في أفغانستان والشيشان والعراق هو قتال فتنة وهو الهرج الوارد في الأحاديث ولا يعد جهاداً شرعياً ، والقائمين على هذا القتال كأسامة بن لادن ومن سار على نهجه هم دعاة فتنة بل هم دعاة على أبواب جهنم .
7- أقر واعتقد بأن المهدي محمد بن عبد الله والذي يبايع بين المقام والركن هو نبينا المصطفى محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب صلى الله عليه وسلم يعود إلى الدنيا ليشهد على أعمال أمته .
8- أقر وأعتقد بأن هذه الدولة السعودية دولة طاغوتية مرتدة , وليست بدار إسلام بل هي دار نفاق , فحكامكم طواغيت مرتدون من عهد الطاغوت الأكبر عبدالإنجليز إلى عهد الطاغوت فهد وعبدالله وليس لهم بيعة شرعية في عنق مسلم , وأما مشايخكم وعلماؤكم فهم كلاب للطاغوت ودعاة على أبواب جهنم , بل هم شياطين في جثمان إنس , يبيع أحدهم دينه بثمن عنز .وأما تعليمكم وخطبكم فهو تعليم شيطاني كاذب , وأما مساجدكم فهي مساجد ضرار , وفي الختام أقول :
هذا ما أُدين الله به , فوالله إن الموت على طاعة الله خير من الحياة على معصية الله , فوالله ثم والله ثم والله لو قرضتم جسدي بالمقاريض ما تراجعت عن هذه الدعوة المهدية المباركة طرفة عين . وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يميتني على هذه الدعوة المهدية. المُقر بما فيه " خالد بن صالح بن عبدالعزيز العقيل " كتبت هذا الإقرار لدى المباحث مساء يوم الأحد الساعة 11 ليلاً . وكان صبيحة يوم الإثنين مقتل المقعد أحمد ياسين . كتبت هذه الرسالة يوم الجمعة 7 شوال 1425هـ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خادم المهدي عليه السلام : أبو هارون" .
وهناك تابع آخر للحيدي اسمه سالم بن حمود الخالدي ، وهو أشد اللحيدية اتباعا للحيدي الدجال محرف القرآن وأكثرهم انتصارا له ، وله كتب ألفها في بيان اعتقاد اللحيدية ومناصرتها ، مليئة بالضلال والخرافات منشورة في موقع اللحيدي في النت . وقد أرسل إلى إمامه اللحيدي تفصيلات محاكمته في محاكم السعودية الشرعية وماجرى بينه وبين القضاة في كتاب سماه (الإبريز في نقض حكم آل سعود الباطل بالدمام والرياض للتمييز) ، فنشره اللحيدي في موقعه ، (ص 200 من المستندات ) ، وأرسل إلى إمامه بكتاب آخر فيه تفصيلات ماجرى له في السجن ، فنشره اللحيدي في موقعه بعنوان (سجون السعودية ولجنة الداخلية للمناصحة وأتباع المهدي) (ص 212 من المستندات ) ، فقال اللحيدي الدجال محرف القرآن أخزاه الله :
" ولا أطيل عليكم إخواني القراء بتفاصيل التقديم لهذه الحقائق وأترك " أسد الناجية " [يعني سالم بن حمود الخالدي] يروي لنا أخبار هذه اللجنة وما دار منها داخل سجون هؤلاء المنافقين برسالة أرسلها للمهدي عليه السلام ، قال فك الله أسره وسلمه وإخوانه من شرهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على رسول الله . أما بعد :
السلام عليك ورحمة الله وبركاته يارسول الله , نزف لكم يارسول الله بركات الإيمان بك ونصرتك فقد نصرنا الله على هذه الدولة الكافرة المؤمنة بالجبت والطاغوت .
لقد سحروني يارسول الله سِحْرَ الإعتقادات الباطلة وانصبّ علي سحْرٌ عظيم جداً بمكرٍ خبيث لايدع للمرء شك في أن الذي يديره إبليس بنفسه لكي أذهب إلى المحكمة وأتكلم بما يوجب حد القتل في شرع نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وكان هذا السحر مؤقت مع وقت ذهابي إلى المحكمة .
وقبل ذهابي إلى المحكمة بيومين نزل نصر الله علي وكأنها يارسول الله فقاعةً ذهبت أو بالونة وخزتها بإبرة فتفرقعت . وكان حالي في وقت السحر من جهة التصرفات مَن رآني لاينقدني .
وكان الذي يتولى كلام الناس من العسكر وغيرهم هو الشيطان وأنا معه كالنائم مع ما يريه الشيطان في المنام أرأيت يارسول الله عندما يستيقظ النائم فيذكر ما رآه ؟ ، كذلك حينما ذهب عني السحر ذكرت كل ما جرى لي فكان يارسول الله ذلك اليوم يوماً مشهوداً ولو قدر أنه يحل للمسلم أن يتخذ عيداً في الشرع لاتخذت تلك الليلة عيداً . فلما ذهبت إلى المحكمة يوم السبت وكان إبطال الله لسحرهم ليلة الخميس تقريباً عندما انتصف الليل فعندما ذهبت إلى المحكمة ليلاً وجلست أمام ثلاثة قضاة (محمد قاضي) ويلقب القاضي و(يوسف العفالق) وهو الذي عنده القضية ، وآخر لا اعرف اسمه فلما اخذنا الجدال وكانوا متوقعين أن يظهر مفعول السحر الذي قد فعلوه حتى أن منهم سألني بعدما قارب الجدال ينتهي هل أنت تبطن شيئاً غير الذي تظهره ، إشارة إلى ما تضمنه سحرهم الذي فعلوه وتحضيراً لقريني حتى أن يوسف العفالق قام أثنا الجدال فأطفأ نصف الأنوار التي في الغرفة !! ، ويوسف هذا ليس مطلق لحيته وليس لها طول بل هي لحية محلوقة لاتجاوز قدر أنملة من ذقنه . فوالله يارسول الله لو رأيتني وأنا أدمغهم بالحق لرأيت أسداً أعده الله لك لم يترك من فريسته شيئاً ثم انتهينا وقد رجعوا يحملون الخيبة فوق رؤوسهم ورجعت مرتدياً ثياب العزة والحكمة ثياب هذه الدعوة المجيدة .ثم أعادوا الكرة مرةً أخرى بأشد منها وفعلاً سحروني وجعلوني في غرفة (6) عنبر(1) إلى جنب الحمامات ومن ورائي مما يلي المكيف والجدار الذي فيه النافذه حمامات المحققين ومطبخ للشاي والقهوة ومكان العسكر حتى أني اسمع كلامهم وصوت الغاز ويدخل علي دخان سجائرهم وأسمعهم حين يدخلون الحمام وصوت صبهم للماء وكانت رائحة الغرفة غير جيده ومكثت أطالبهم بالنقل منها قُريْبَ سنة فلم يستجيبوا لي .
المهم يارسول الله عندما أعادوا السحر مرة أخرى وأبطله الله وكان كذلك مؤّقت مع أول جلسة في المحكمة الكبرى فلم يَمُر علي الا ايام قلائل حتى ذهبوا بي الى المحكمة وكانت صدمة لنايف بن عبدالعزيز وأعوانه وقبل أن يدخل علينا رمضان طلبت من إدارة التحقيق وإدارة السجن أن يجمعوني مع أخي خالد أبي هارون وجعلوا يماطلون فوالله يارسول الله ماهو إلا أن دخل علينا رمضان وهاج عليهم الشباب الذين يسمون أنفسهم شباب الجهاد بأنواع من السفاهات والإزعاجات والتمردات والتصويت المزعج ورج الأبواب وكأنك في حربٍ وجرى بينهم مضاربات وشغب حتى أن منهم من خرج وأبى أن يدخل العنبر حتى استدعوا قوة مكافحة الشغب فلم يجدي شيئاً وحتى وضعوا باباً أسوداً كبيراً مصمتاً وراء الباب المشبك وخرج الشباب من الغرف حتى الانفرادي الذي لم يستكمل التحقيق معه وذهب النظام ( وارتج الأمر على السجانين ) وحتى أخرج الضباط العسكر الذي كان يستلم على العنبر إلى خارج العنبر وإلى الآن وليس في العنابر عسكر فجمعنا الله أنا وأخي هارون وأبوعيسى سعد بن حامد الخالدي رغم أنوفهم وحاولوا تفريقنا نحن الثلاثة من دون سائر المساجين فلم يستطيعوا .
وعندما قرب أن ينتصف رمضان بثوا سحراً عظيماً سحروا به العسكر والشباب الذين في العنبر ضدنا حتى أني أيقنت أن أبليس هو الذي يأمر ويزجر قرناء الشباب شباب الجهاد الباطل فتسلطت عليهم شياطينهم يتحرشون بنا يريدون أذانا وكان إبليس متسلط على شاب اسمه مسلط ، ومسلط هذا هو أمير هؤلاء الشباب ومسلط هذا مطيري يعرفه أخونا بدر لأنه من شباب القيصومة وهو الذي تولى كبر الأذى ومعه آخر حدث سفيه أسمه مشاري والآخر كذلك مطيري ومعه سفيه ثالث زهراني حدث وأيقنت يارسول الله أن نايف بن عبد العزيز هو بنفسه يتابع هذا الأمر .
وفي تلك الأحداث طلبت من الضابط أن أزور أخي فهد لأنه هو كذلك سجين في هذا السجن فقال بعد ساعة أو نصف ساعة أخبر الرقيب بأني أريد الضابط وستكتب معروض طلب مقابلة أخيك في مكتبي وفعلاً طلبت الرقيب فلما خرجت أريد مكتب الضابط صرفوني إلى غريفة ضيقة تسمى غرفة انتظار حتى أكتب معروضي فلما دخلت فيها فإذا مكتوب فيها بخط عريض أسود احفظ الله يحفظك وكتابة أخرى ليس لها معنى فدخل علي ضابطان فتحدثنا فقلت في معرض الكلام أني سأخرج رغم أنف نايف بن عبدالعزيز ، وأخرج وأنف عبدالعزيز بالتراب وأنا واضع أصبعي على كلمة (احفظ الله يحفظك) وأنا لا أشعر وهم قد رأوا وضعي لأصبعي على هذه الكلمة وكانت وضعية أصبعي كالمشير إليها وعندما كتبت معروضي بكل ما تعنيه كلمة عزة وقعت فكتبت الطليق سالم بن حمود الخالدي .
فلما خرجت أريد عنبري فإذا شباب ابن لادن وقوف على أبواب عنابرهم وهذا قبل أن يضعوا الباب المصمت ينظرون إلى عزة اتباع المهدي وكان الصوت عال حين تكلمت وكذلك بلغهم خبر ماقلت وإذا أرادوا أن يثبتوا أتباعهم على الجهاد الباطل يضربون بي المثل بالباطل قبحهم الله ، فتقول مشايخهم هذا الخالدي في عنبر(1) عندكم له سنين ولم يتراجع عن أمره وهو على الباطل ! ، وأنتم على الحق فاثبتوا وقد أيقنوا يارسول الله أنهم لايستطيعون أن يصلوا إلى ما وصلنا إليه أنا وأخي هارون في البراءة من الطاغوت وأولياءه. ثم إنهم جعلوا يماطلون في الموافقة لي في مقابلة أخي فهد وكل يوم يقولون غداً حتى أكدوا لي في أحد الأيام زيارتي وعندما جاء الصباح وأنا أنتظر أخلفوا ما وعدوا فوالله يارسول الله بعد ما انصرفت من الباب بمدة قليلة هاج عليهم الشباب هيجاناً شديداً يريدون مطالباً لهم وذلك بعد أن هدؤوا لمّا كلمهم الضابط ورأو مكافحة الشغب فهاجوا عليهم مرة أخرى حتى جاء المصورون بكامراتهم مكلفين من قبل وزراة الداخلية في لجنةٍ فصوروا العنابر بكاميرات فيديو كي يعرضوا هذه الأفلام على محمد بن نايف وجاء بعض مشايخ السوء معهم ، منهم الرجس محمد القاضي وعبدالله الحيدان فاجتمع الشباب يكلمون هؤلاء المشايخ بما يريدون من أمور دنيوية وأمور ثانوية وبعض حقوق لهم مهضومة والكاميرة تصور حديث المشايخ معهم ونحن لم ندخل في شيء من ذلك فلما سمعت محمد القاضي وأنا كنت من وراء تجمعهم أسمع مايقول لهم ، فلما قال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أسمع وأطع ولو لعبد حبشي أخذت حينها اخترق صفوفهم وأزيح من كان أمامي لا يحول بيني وبينه حتى ألصقت جسمي إلى الباب وواجهته فعرفني وكره مواجهتي ، واللجنه موجودة وهي تصور الحديث فقلت له والناس يسمعون تعال كلمني أنا ولاتلبس على هؤلاء .
فقلت نحن بريئون منك ومن فهد بن عبدالعزيز وجعلت أذكر تحاكمهم إلى محكمة الظلم الدولية وتوقيعهم على مساواة الأديان وقلت له نحن جئنا بنزع بشوتكم وذهاب دولتكم .
فقال : نحن حكمناك قصاص فقلت ونجاني الله منكم فقال : نقصك إن شاء الله قلت : ينجيني الله منكم
وقال : قبل كلمنا عن القصاص ، أنت تتوعدني بالذبح فقلت : لست وحدك أنت ، وكل منافق .
وقد كنت سابقا في المحكمة توعدته بذلك إذا جاء التمكين ثم ثار علي سفهاء الأحلام يلومونني ويريدوني أن أسكت حتى لا أخرب عليهم مطالبهم الدنيوية ، هم في وادي يارسول الله وأنا في وادي .
فلما أنتهيت مما أريد قوله رجعت أنا وأخي هارون وسعد بن حامد الخالدي إلى الغرفة وبعد قليل جاءني شاب اسمه ماجد كان ينصرنا ويميل إلينا ، فقال : يا أبا سعد ترى الشيخ يكلم الشباب عنك فلما خرجنا وجئناه غير الكلام وجعل يقول لهم أنا مكلف من الأمير محمد بن نايف ، وبينما أنا أسمع وراء الشباب احتقاراً له ومتأهب له لعله يذكر أمرنا لكنه ذهب إلى عنبر آخر ، فإذا بعبدالله اللحيدان قد جاء إلى عنبرنا فلما رآني واقف أمام الباب سلم ومدَّ يده لي يحسب أني أصافحه وهو متبسم كذباً ، فلم أرد عليه السلام وقلت له ليس بيني وبينك سلام فهاله ما رأى من الصرامة معه وَفَهى يردد اللهم أرني الحق حقاً وارزقني اتباعه ، وهو ينظر إلي بدهشة ، فقلت له : قد هدانا الله .فقال : إن العبد في الصلاة يدعوا كل يوم خمس مرات اهدنا الصراط المستقيم ، فقلت : ليس هذا موضوعنا . وقال له الشاب ماجد هذا تفريع .
فلما أردت أن أطلب منه الجدال في أمرك أمام كل العنابر والعسكر وأهل التصوير وَلّى مدبراً ولم يعقب فجعلت أرفع صوتي وأسمعه ومن حولي أقول له هربت هربت !! ، وكان له بطن ضخم و بارز إلى الامام ، فقلت للعسكر قل له يعمل رجيم وهو يسمع تهكماً به شهد هذا يارسول الله سفهاء الاحلام شباب الجهاد الباطل والعسكر والضباط واللجنة التي بعثها محمد بن نايف ، وصوروا هذا الحديث بكاميرة فيديو فسبحان الله الذي أرسلك بالعزة لمن اتبعك وسبحان الذي جعل الذلة على من كذّبك وعاداك .
وهذا الحدث الذي فيه المشايخ كان في عشرة الأواخر ، وأما قبل أن ينتصف رمضان بقليل جرى من الأحداث والنصر والفتح في العلم ببراهين هذه الدعوة المهدية المبارك ماازداد به إخواني ابو هارون وابو عيسى سعد بن حامد إيماناً ويقيناً وظهرت الشياطين على السفهاء ظهوراً لا خفاء فيه فجعلوا يحركونهم مثل الدمى ومدنا الله بملائكته يثبتوننا ويعلموننا ويتولون تسديدنا ، وسحرت الشياطين عقولنا سحراً أعظم من المرة الثانية ، ولكن ثبت الله بملائكته عقولنا فجعلنا نضحك من تفاهة أمر الشيطان وضعف كيده وعرفناه على حقيقته وضعفه الذي كان يخفيه بتغيير العقل والسمع والبصر والحس ، فازددنا يقيناً ومعرفة وإيماناً وثباتاً المهم يارسول الله حرك الشيطان دماء شباب الجهاد الباطل واعتدوا علي ، رموني بنعل فأصابت شفتاي وفمي بضربة من بعيد هذا وأنا واقف في السيب في وسط السيب وبكل ثبات وشجاعة قلب وهم قد انحازوا إلى الباب باب العنبر حشرتهم العساكر حتى ساقوهم سوقاً إلى الباب فلما غضب أخي هارون لي ورماهم كذلك بالنعل فاضوا إلينا واشتبكوا مع أخي هارون واعتدوا عليه وكانوا قد اجتمعوا عليه منهم مسلط زيد المطيري ومشاري وحدث أخر زهراني وآخر ظفيري وأنا محجوز عن هارون ، فلما تخلصت من الذي يحجزني ذهبت بكل حزم وأنا عامد نصرة أخي فعندما أصل إلى أي واحد منهم ينفضوا بشكل عجيب وصرفت تماماً عن ضرب أي واحد منهم وعرفت أنه من الله حتى لا أدخل في سفه .
وكان الواجب على أخي هارون الصبر والله يكتب له أجره فلما أدخلونا العسكر وبعض الشباب المتعاطف معنا إلى غرفتي القديمة التي خرجت منها وهي غرفة (6)، أدخلونا وسكروا علينا الباب حتى لايؤذوننا فلما جلسنا في الغرفة فإذا بكتيب مكتوب عليه رسالة إلى طلائع الطائفة المنصورة في بيت القدس وأكناف بيت القدس وأعلاه مكتوب كتاب البيان ولم نمكث إلا يسير حتى أتوا العسكر وأخرجونا إلى غرفتنا وأغلقوا علينا الباب بالقفل وأولئك لم يفعلوا معهم أي شيء ، وزيفوا أولئك الشباب السفهاء الحقيقة وجعلونا نحن المعتدون عليهم والذي أغاظهم قبل هذه المشكلة إبطالنا للجهاد في هذا الزمان والانكار عليهم في ذلك ، فملئوها علينا حقداً وبغضاً حتى أنهم والوا أعدائهم الذين يقاتلونهم في دارهم من العسكر والمباحث وجعلوا يبلغون المحققين من يأتينا بتثبت من أمرك يارسول الله ويحرضون المباحث علينا في عزلنا في غرف انفرادي واصبحوا كأنهم يعملون في المباحث حتى اصدروا فتوى بردتنا وأعطونا أحكام الردة بتفاصيلها حتى أني قرئت فتواهم التي صدرت من أغيلمة سفهاء يزعمون أنهم مشايخ لهم ويسمونها اللجنة الشرعية ، والذي يحرض علينا عند المحققين والضباط هم هؤلاء المشايخ المزعومون .
وانتصف علينا رمضان ونزل علينا نصر الله بأعظم مما كان وقبل أن تدخل علينا العشر الأواخر أخزاهم الله وأخذ المباحث مشايخهم كلهم ومن آيات الله أن مسلط ومشاري اللذان تسببا في المضاربة خرجوا مع المشايخ فأخذهم المباحث معهم وكان المشايخ قد اعتصموا قبل ذلك كما يقولون احتجاجاً على بعض حقوقهم المهضومة فذهبوا بهم الى جهة غير معلومة فأصبح هؤلاء السفهاء كالغنم التي لاراعي لها وأزالوا القفل الذي على غرفنا وهم كارهون وكان امر الله فوق أمرهم فأصبحنا كقوم ورثوا ديار قوم نمشي في سيب العنبر بعزة وظهور وأولئك قابعين في جحورهم وجعل الله بعد العسر يسراً وأذهب الله مصادر الشر من أولئك الشباب السفهاء مسلط ومشاري والزهراني مطايا إبليس وخدمه .
والى الآن لايدري هؤلاء السفهاء أين ذهب المباحث بمشايخهم وكان برهان صادقاً على صدق هذه الدعوة المهدية وأنها منصورة ومؤيدة من قبل الله , حتى أن هناك مخنث قبض عليه وهو يريد الخروج الى العراق لكي يجاهد وأتوا به الى عنبرنا ، فلما تبين لي أنه مخنث هجرته هجرةً ضاق منها ذرعاً واشتدت عليه فجعل يشكوا منها وذكرت لبعضهم أنه مخنث ولايحل لكم أن تجالسوه ولايصلي معكم وذكرت فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالمخنثين وإبعادهم الى الصحراء حيث لايحضرون لاجمعة ولاجماعة ولاجهاد وقلت لهم : إذا خالطتموه فأنتم مثله . وقبل أن يأتينا هذا المخنث سمعوا مني بعض الكلام الذي فيه البراءة من الطاغوت واظهاره امام العسكر وكانوا مجتمعين عند باب العنبر فقال أحدهم : ( هذا مهايط ) ويقسم على ذلك فلما رجعت وقبل أن ادخل الغرفة وقفت وسط السيب ورفعت صوتي لهم وقلت لهم : هذه البراءة من الطاغوت التي لم تستطيعوا ان تفعلوها يا إناث , فوالله يا رسول الله لم يتحرك احدٌ منهم ولم يغاروا من هذه الكلمة وكان قولي هذا قبل المضاربة بأيام فلم تمض أيام قلائل إلا والمخنث يأمهم . وفي ليلة من الليالي يقلدون أصوات النساء في الاعراس (ويلولشون) بصوت صاخب جداً عند باب العنبر فصدق الله كلامي فيهم .
ثم فرج الله وقابلت أخي فهد وذكرت له آية النساء قوله تعالى : ﴿ ألم تر الى الذين قيل لهم كفوا أيديكم ..... ﴾ فذهب بها ولا أدري ما فعل وأطلب منك يارسول الله أن تدعوا له بأن يكون أسداً من أسود هذه الدعوة . ومن آيات الله التي تعجبنا منها انا وأخوتي هارون وابوعيسى أن هذه الآية في سورة النساء ولا يخرج أحد منهم للجهاد المزعوم الا ويتشبه بالنساء بحلق لحيته وبعضهم يلبس في عنقه القلائد وفي معاصمه الأسوره واللبس المخنث .
هذا مجمل ما حصل ومعه بعض التفصيل والباقي عندما يمن الله علينا بلقائك وأنا يارسول الله بحاجة إلى شهادتك فإن الله علمني بعض الايات وأريد أن أطمئن بأنه من الله عزوجل منها قوله تعالى : ﴿هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم ... ﴾ الآية وأن هذه الآية ليست في أمة محمد كلها بل هم بعض الطائفة المنصورة وأن هذا الإجتباء خاص ليس من الهداية العامة وكذلك قوله تعالى : ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا .... ﴾ الآية وكذلك قوله تعالى : ﴿ومن ذريتنا أمة مسلمة لك .... ﴾ الآية ، أنها منهم من هذه الأمة وهي المرادة في حديث أبي الدرداء الذي أخرجه الإمام أحمد قال سمعت أبا القاسم قالت أم الدرداء وما سمعت يكنيه قبلها ولا بعدها يقول:" إن الله تعالى يقول : ياعيسى إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا ، وإن اصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ، ولا حلم ولا علم .
قال يارب كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم ؟ ، قال أعطيهم من حلمي وعلمي" وأن هذا العلم والحلم خاص لدني فلا تتركني يارسول الله بلا شهادة منك وأسأل الله أن تكون قريباً ، فسلام عليك يا خليفة الله ورسوله ومهديه وحبيبه وأُسلم على إخواني وأحبابي من نذروا أوقاتهم في خدمة المهدي عليه السلام والذب عنه وعن آل بيته ودعوته .ويقرأ عليك السلام يارسول الله أخي أبو هارون خادمك وابوعيسى سعد بن حامد الخالدي حوارييك وعلى الاخوان كلهم ونرجوا من الله أن يكون اللقاء قريباً جداً فإن أرواحنا تكاد تخرج من أبدانها شوقاً إليكم ومحبة إلى نصرة هذه الدعوة المهدية على أكمل وجه والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم اهـ
وهكذا ساق هذا الأخ المجاهد الفاضل طرفا من أخبار هذه اللجنة المنافقة المجندة من أولياء الطواغيت ، شهادة للتاريخ وبيانا لحقيقتها المزرية ، وأنهم لا كما يدعون حملة حق يواجهون به " .




تعليق ختامي

العجيب أن اللحيدي وأتباعه يتعجبون من سجن المسجونين منهم بحجة أنهم لم يرتكبوا مايستحقون السجن عليه ، وهم يصرحون بعقيدتهم الكفرية التي يكونون بها مرتدين عن الإسلام بالإجماع ، وهي القول بوقوع التحريف في القرآن ، ويجمعون مع ذلك الطعن في الصحابة الكرام وتابعيهم بإحسان ، وتضليل الأمة وتوعدها بالعذاب ، وتكفير الولاة والعلماء والدعوة لإسقاط الدولة والتصريح بأن اللحيدي وأتباعه هم من سيقضون على هذه الدولة ، فهل هناك أشد من هذه الجريمة ليسجنوا عليها ويحاكموا بها ؟ وهل المرتد يطلق سراحه أو يسجن ويحاكم ؟ الجواب خرج من فم اللحيدي نفسه ، فقد قال مطالبا آل سعود بمحاكمة منصور النقيدان على ماصرح به من اعتقادات توجب ردته ، قال في ص 147من كتابه (السعودية الوجه الآخر) : " ولا يقولن سفيه أن لا شأن لآل سعود في هذا ، وهذه ردة صريحة وإنكار لحكم أجمعت الأمة من بعد ثبوت النص على وجوب اعتقاده ، ومنكره لا بد يقام عليه الحد ويستتاب ، والولاة هم أولى من يقوم بهذا لما أوجب الله عليهم من حماية دينه والدفع عن عقائد المسلمين " .
نقول : الحمدلله فقد استجابت الحكومة السعودية وقبضت على من في بلادها من اللحيدية – وهم ندرة ولله الحمد - الذين يعتقدون أن القرآن وقع فيه التحريف تكذيبا لقول الله تعالى :{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} وأجمعت الأمة على أن من قال بأن القرآن فيه تحريف فهو كافر مرتد ، وجمعوا مع ذلك طوام مهلكة ، فلا مكان لهم غير السجن حتى يتوبوا أو ينفذ فيهم حكم الله . وقد خذلهم الله جزاء زيغهم - إلا من تاب منهم وتداركه الله برحمته وهدايته - {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا} ، {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} ، ، فمنهم من تأتي عليهم السنون ، وهم في السجون ، يناقَشون ويُناصَحون ، فلايتوبون ولا هم يذَّكرون ، ويفضلون الخلود في السجن على التوبة ، وهذا عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة الذي هو أشق وأخزى . فنشكر الله تعالى أن أمكن منهم ، وحمى عباده من شرورهم . ونسأله تعالى بأسمائه وصفاته أن يعجل بهلاك اللحيدي الدجال ، وأن يهدي من أضلهم وتسبب في ردتهم ، فإن لم يهدهم أن يعجل بهلاكهم ليستريح منهم العباد والبلاد كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الفاجر إذا مات يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب .
وأنا أدعو اللحيدي وأتباعه إلى أن يتوبوا إلى الله من هذا الكفر البواح ، والإلحاد الصراح ، والجريمة العظمى بتحريف القرآن ، ومسخ الدين ، وتبديل الشريعة ، وهيهات هيهات لما يمكرون ، فالله تعالى حافظٌ كتابه ، وناصرٌ دينه ، ولن يضر اللحيدي وأتباعه إلا أنفسهم بسخط الله عليهم في الدنيا والآخرة ، فمنهم من مرت عليه السنون الطويلة الكثيرة ، وهو في سجن انفرادي تصاحبه شياطينه التي استحوذت عليه ، تزين له باطله وتصور له أنه على الحق ، فلا يزداد إلا عتوا ونفورا كما قال تعالى : {فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} (الأعراف :30) . وكما قال تعالى : {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ * وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ }(الزخرف :36-39) .
وكما قال تعالى :{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً}(الغاشية : 2-4) قال ابن كثير : أي قد عملت عملاً كثيراً ونصبت فيه ، وصليت يوم القيامة ناراً حامية (تفسير ابن كثير 4/610) .
وروى عبد الرزاق (في تفسيره 3/368) عن جعفر بن سليمان قال : سمعت أبا عمران الجوني يقول : مر عمر بن الخطاب براهب فوقف ، فنودي الراهب ، فقيل له : هذا أمير المؤمنين ، قال : فاطلع فإذا إنسان به من الضر والاجتهاد وترك الدنيا ، فلما رآه عمر بكى ، فقيل له : إنه نصراني ، فقال عمر : قد علمت ، ولكن رحمته ذكرت قول الله :{ عاملة ناصبة تصلى نارا حامية} فرحمت نصبه واجتهاده وهو في النار .
وهكذا حال أولئك اللحيدية ، لو مات أحدهم أو قتل على تلك العقيدة اللحيدية لانتقل من عذاب الدنيا إلى عذاب الآخرة ليخلد فيه ، فهل هناك أكبر من هذا الخسران ؟! وهل هناك أشد من هذا الخذلان ؟! ووالله الذي لا إله إلا هو إن المسلم الذي يموت ، وقد أسرف على نفسه في الزنا وشرب الخمر وغيرها من الكبائر لهو خيرٌ حالا ومآلا من اللحيدي وأتباعه ، فذلك المسلم الفاسق قد يعفو الله عنه ، وقد يعذبه ، ثم يكون سبيله إلى الجنة ، وأما اللحيدية فالذي يموت منهم على هذه العقيدة الكفرية فلا أمل له في النجاة ، حرم نفسه من متع الدنيا ، وسيحرم متع الآخرة ، ولا سبيل له إلى الجنة .فليتوبوا إلى ربهم ، وليراجعوا أنفسهم ليتبين لهم الحق الذي عميت أبصارهم عن رؤيته مع وضوحه .
أرجو أن أكون قد أخلصت نصيحتي ، وأديت واجبي ، وأبرأت ذمتي . و{لله الأمر من قبل ومن بعد}،{ فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ، وإن كثيرا من الناس لفاسقون} ، {ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم} ،{ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا} ، {فذكر إن نفعت الذكرى * سيذكر من يخشى * ويتجنبها الأشقى} ، {فإن آمنوا بمثل ماآمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } .
والله المستعان
وهو حسبنا ونعم الوكيل
ولاحول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم

وكتبه حامدا ومصليا ومسلما
د/ بسام بن عبدالله بن صالح الغانم العطاوي
أستاذ السنة وعلومها
ورئيس قسم الدراسات الإسلامية
في جامعة الدمام
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الكاشف عن حقيقة اللحيدي.doc‏ (760.5 كيلوبايت, المشاهدات 210)
__________________
د/ بسام بن عبدالله الغانم العطاوي
أستاذ السنة وعلومها ورئيس قسم الدراسات الإسلامية في كلية المعلمين في جامعة الدمام
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-09-09, 02:02 PM
أبو حاتم المهاجر أبو حاتم المهاجر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 1,402
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-09-09, 02:39 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,918
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

لماذا لا يحال إلى النيابة؟!
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-09-09, 09:41 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بلجرشي
المشاركات: 4,595
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

جزاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك شيخنا الفاضل
والحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-09-09, 07:28 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,692
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

جزاكم الله خيرا ونفع بكم

وفضح الله هذا الخبيث
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-09-09, 10:40 PM
العويشز العويشز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-03
المشاركات: 547
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

أسأل الله أن يجزي فضيلة الشيخ د. بسام الغانم خير الجزاء على هذه الجهود العلمية المميزة
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-09-09, 10:43 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

بارك الله بك شيخنا المفضال على هذا البحث المستفيض عن هذا الكلب الدجال, الذي في هذا الزمان خاصة يجد له زبائن والعياذ بالله.................

ولكن السؤال الكبير هو لماذا يترك له الحبل هكذا من قبل الدولة؟؟؟؟؟
ألحقيقة أن كثيرا من الحكومات تروق لهم مثل هذه الخزعبلات ويرو ن أن فيهم سببا لإضعاف أهل الإسلام خصوصا من حيث القدح في علماء العصر رحمة الله عليهم وحفظ الله الأحياء منهم .....

والله متم نوره تبارك وتعالى.................
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-09-09, 05:32 AM
مجود مجود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-08-03
المشاركات: 54
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا ونفع بكم

وفضح الله هذا الخبيث
ياشيخ عبد الرحمن بارك الله فيك هذا لا يعد فضحا .. فالفضح يكون لمن خفيت حقيقته في طيات سريرته فوقع الزلل في فلتات لسانه أو انتزع خبث فكره من ثنايا كلامه .. أما هنا فهذا جهد آسف عليه لأنه بذل في تفنيد أقوال "مجنون" لن يقع في حبائله من حوى بين صدغيه فتاتا من مخ !!

بارك الله في الشيخ بسام
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-09-09, 06:25 AM
أبو حاتم المهاجر أبو حاتم المهاجر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 1,402
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجود مشاهدة المشاركة
ياشيخ عبد الرحمن بارك الله فيك هذا لا يعد فضحا .. فالفضح يكون لمن خفيت حقيقته في طيات سريرته فوقع الزلل في فلتات لسانه أو انتزع خبث فكره من ثنايا كلامه .. أما هنا فهذا جهد آسف عليه لأنه بذل في تفنيد أقوال "مجنون" لن يقع في حبائله من حوى بين صدغيه فتاتا من مخ !!

بارك الله في الشيخ بسام

لعل كلام السديس يعني به لمن لايعرفه وجهل حاله .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-09-09, 10:04 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجود مشاهدة المشاركة
ياشيخ عبد الرحمن بارك الله فيك هذا لا يعد فضحا .. فالفضح يكون لمن خفيت حقيقته في طيات سريرته فوقع الزلل في فلتات لسانه أو انتزع خبث فكره من ثنايا كلامه .. أما هنا فهذا جهد آسف عليه لأنه بذل في تفنيد أقوال "مجنون" لن يقع في حبائله من حوى بين صدغيه فتاتا من مخ !!

بارك الله في الشيخ بسام

بارك الله بكم جميعا
بل جزى الله الشيخ بسام الغانم كل خير على جهده في تبيين ضلال هذا الضال ....
وهذا (الحيدي) مجنون بالنسبة لمن هم من أمثالك أخي المجود من العلم والدراية وليس للأغلبية الساحقة من الدهماء والعوام الذين لا يعرفون شيئا عن أصول دينهم ولا يكترثون لذلك... والذين ما أسرع أن يقعوا في حبائل هذا الأفاك الدجال...
فمثلا كم واحد وقع في حبائل الرافضة السبأية ودينهم أشد إجراما من هذا ؟؟؟ وهذيان الصوفية الحلولية والأتحادية؟؟؟ وغيرهم كثير ...........
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 29-10-09, 07:24 PM
موسى الغنامي موسى الغنامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-01-06
المشاركات: 157
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

بارك الله في الشيخ بسام على ما كتب وجاهد بعلمه في هذا الباب .

وقد وصلني خبر نقله لي الشيخ بسام من أحد المسؤلين في الكويت بأنه قبض عليه ويجري الآن معه التحقيق .

غفر الله لك شيخنا الكريم , وأسأل الله أن يطبق على هذا الدجال حكم الله فيه عاجلا غير آجل .
__________________
ديـنُ النبيِّ محمـد ٍ أخبـار ُ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, نعـمَ المطـيةُ للفتَى الآثارُ
لا ترغبَن عن ِ الحديثِ وأهلـهِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, فالرأيُ ليـلٌ والحديثُ نهارُ
ولربما جهلَ الفتَى دربَ الهُدى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, والشمسُ بازغـة ٌ لها أنوارُ
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 29-10-09, 08:03 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,002
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

قال الله تعالى : " ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء. ".إبراهيم.
وقال صلى الله عليه وسلم:"
«إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} » متفق عليه.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 29-10-09, 10:13 PM
رمضان عوف رمضان عوف متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-06-03
المشاركات: 464
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العويشز مشاهدة المشاركة
أسأل الله أن يجزي فضيلة الشيخ د. بسام الغانم خير الجزاء على هذه الجهود العلمية المميزة
اللهم آمين وأن يجعلها في موازين حسناته
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-07-10, 02:33 PM
أبوفاطمة الشمري أبوفاطمة الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-09
المشاركات: 372
افتراضي رد: الكاشف عن حقيقة اللحيدي

جزاكم الله خيرًا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اللحيدي , الكاشف , حقيقة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:27 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.