ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > خزانة الكتب والأبحاث

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-09-09, 12:15 AM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي واقع المكتبات في فلسطين قديما و حديثا

واقع المكتبات في فلسطين قديماً•• وحديثاً
التاريخ: Thursday, February 21
الموضوع: العام2002 العدد الثاني - عدد خاص


واقع المكتبات في فلسطين قديماً•• وحديثاً
"المكتبة الخالدية ـــ نموذجاً"
هناء غانم

مستخلص
للكتاب مكانة أثيرة في الحضارة العربية الإسلامية•• وإذا كان المصحف الشريف هو أول كتاب ظهر في لغة العرب، فقد بدأت حركة التأليف منذ منتصف القرن الأول الهجري وشهد القرن الثاني ظهور الكتب وحركة تدوين القرآن والتاريخ متأثرة في ذلك بطريقة كتابة الحديث ونظراً لحب المسلمين الأوائل للكتب والقراءة والعلم، وكنتيجة لاتصالهم بالثقافات الأجنبية التي وجدت في البلاد التي فتحوها، انتشرت المكتبات التي كان لها دور عظيم في الحضارة الإسلامية في بغداد وأصفهان والقاهرة وقرطبة وفاس ومختلف الأقطار والأمصار، وكانت من مفاخر هذه الحضارة•• حضارة فلسطين كانت جزءاً من هذه الحضارة العظيمة، وهنا سنتحدث في هذه الدراسة عن مساهمة الشعب الفلسطيني ومعاناته للحفاظ على الكتب والمكتبات خلال حقبة طويلة من الزمن•




من الفتح الإسلامي حتى بداية الحروب الفرنجية
تعد مكتبات المساجد من المكتبات الأولى التي عرفتها فلسطين، وقد كانت الكتب تختلف من حيث الشكل إذ ظهر فيها شكل سمّي المسند كانت تجمع فيه أحاديث الصحابة كل على حدة، وشكل آخر هو الجامع أو المجموع تكون فيه الأحاديث مرتبة وفق الأبواب•••
وإن أهم ماكانت تضمه خزائن المسجد الأقصى النسخ الكثيرة من القرآن الكريم التي كانت توضع في المسجد أو توقف عليه أو تهدى إليه•• وقد ذكر ابن الفقيه في كتاب البلدان الذي ألفه عام 290هـ ـ 902م أنه كان في المسجد الأقصى في زمنه ستة عشر صندوقاً للمصاحف المسّبلة، وفيها (مصاحف لايستقلّها الرجل) وقال ابن عبد ربه: كان في المسجد الأقصى سبعون مصحفاً• ربما كان من هذه المصاحف القديمة التي ماتزال موجودة اليوم في المتحف الإسلامي بالقدس الذي يضم بين مقتنياته أكثر من 650 مصحفاً تاريخياً كتب معظمها بين القرن الثالث والقرن الثاني عشر للهجرة، من بينها نصف مصحف قديم مكتوب على رق بخط كوفي كتب عليه >كتبه محمد بن الحسن بن الحسين بن بنت رسول الله صلى الله عله وسلم<•
وبسبب الحروب الكثيرة والفتن الأهلية والحرائق والزلازل وغوائل الطبيعة الأخرى التي فتكت بالكتب القديمة في هذه البلاد، كما فتكت بأكثر المساجد القديمة ودمرت الدور التي كانت تحفظ فيها الكتب ولم يبق منها شيء، وإن أغلب ما وصلنا منها قد نسخ عن المخطوطات الأصلية•• ويذكر أن الفاطميين أنشؤوا دار علم في القدس تضم مكتبة ضخمة•• وكان مقرها >كنيسة القديسة حنة< التي حولها صلاح الدين فيما بعد إلى مدرسة للشافعية••
المكتبات في عصر الأيوبيين والمماليك والعثمانيين حتى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي
لايخفي التاريخ أن عصر الأيوبيين والمماليك وبداية العصر العثماني كان عصر نهضة علمية تمثلت في إنشاء المدارس والمساجد والبيوت الصوفية، كما ازدهرت معاهد العلم التي استقطبت عدداً كبيراً من العلماء من فلسطين وخارجها•• وراجت الكتب وازداد عددها مما أدى إلى إنشاء المكتبات المختلفة منها:
أولاً: مكتبات المساجد
تعد خزائن المسجد الأقصى من أهم دور الكتب الإسلامية في القدس فقد كان المسجد الأقصى مركزاً للحياة الفكرية لما يحتويه من مخطوطات وكتب في طليعتها القرآن الكريم وكتب الحديث والتفسير والفقه إضافة إلى العلوم العربية والتاريخ والحساب والمنطق ومدرسة لتدريس مختلف العلوم، لاسيما الإسلامية••
وكانت المصاحف الشريفة أهم الكتب التي كان يقفها السلاطين والأمراء على المسجد الأقصى منها المصحف الذي كتبه السلطان أبو سعيد عثمان بن أبي يوسف المريني ملك المغرب بخط يده عام 745هـ• وعندما فتح صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس أعاد حال الصخرة كما كان قبل حروب الفرنجة وعين إماماً حسن القراءة ووقف عليها الأوقاف وحمل إليها وإلى محراب المسجد الأقصى مصاحف وختمات وربعيات شريفة ومن هذه المكتبات:
مكتبة المسجد الأقصى
تأسست عام 1922م في القبة النحوية التي كانت مدرسة للنحو والأدب، عين عادل جبر مديراً لها، ونقلت فيما بعد إلى المدرسة الأسعرية شمالي الحرم، بعد أن رممها المجلس الإسلامي الأعلى في عهد الحاج أمين الحسيني ثم نقلت بعد ذلك إلى المتحف الإسلامي حيث أشرف عليها وعلى المتحف الشيخ يعقوب البخاري عام 1976 ثم نقلت المكتبة إلى المدرسة الأشرفية السلطانية في الحرم الشريف وفتحت أبوابها للجميع•
تضم المكتبة حوالي 14.000 مجلد إضافة إلى الكتب التي كانت موجودة في المتحف الإسلامي في القدس (ماعدا المصاحف)، ومكتبة الشيخ خليل الخالدي وعدد كتبها وفق الحجة الوقفية 3.480 كتاباً و 500 مخطوط لم يبق منها سوى 759 كتاباً ومئة مخطوط، وكتب الشيخ محمد الخليلي التي كان يبلغ عددها 7.000 كتاب وفقد أكثرها، ومكتبة الشيخ صبري عابدين ويبلغ عددها 340 كتاباً، ثم ما أضيف إلى المكتبة من كتب ومخطوطات في الآونة الأخيرة•
وفضلاً عن الكتب والمخطوطات العربية تضم مكتبة المسجد الأقصى عدداً كبيراً من الكتب التركية وعدداً من الجرائد والمجلات القديمة•
مكتبة المتحف الإسلامي
تأسست عام 1923 في الرباط المنصوري الذي أنشأه المنصور، وهو جامع المغاربة القديم يحتوي على مخطوطات نادرة من بينها مجموعة لا تثمن من المصاحف يقدر عددها بحوالي 650 مصحفاً مخطوطاً كتب معظمها بين القرنين الثالث والقرن الثاني عشر للهجرة••• ومن نوادر مقتنيات المتحف -كما ذكرنا سابقاً- مصحف قديم كتبه محمد بن الحسن بن الحسين بن بنت رسول الله (ص) كذلك يوجد في المتحف صندوق كبير مزخرف بالمنياء على الطريقة الأندلسية يضم مصحفاً مخطوطاً كتبه السلطان أبو سعيد عثمان بن أبي يوسف يعقوب بن عبد الحق المريني أحد ملوك المغرب بخط يده يعود تاريخه إلى 745هـ ـ 1344 م• إضافة إلى غيره من المصاحف المكتوبة بالخط الكوفي يرجع تاريخها إلى القرن الثاني الهجري•
وفي عام 1980 أعيد تنظيم المتحف الإسلامي حتى يتسنى لهم إنقاذ مايمكن إنقاذه من تراث بيت المقدس والوثائق الإسلامية الهامة الموجودة، وهي سجلات المحكمة الشرعية ويبلغ عددها نحو 660 سجلاً تقع في ما يقدر بـ 100 ألف صفحة•
المكتبة الأحمدية في عكا
أنشأها أحمد باشا الجزّار والي عكا بعد أن بنى مسجداً فخماً عام 1196هـ 1781م ويعد من أجمل المساجد ومن أبدع مظاهر الفن الإسلامي في العصر العثماني في فلسطين، وقد ألحق الجزّار بالجامع مدرسة دينية ومكتبة كانت تدعى >نور أحمدية< على الطريقة التركية، تحتوي على الكثير من الكتب النفيسة والمخطوطات التي انتزعها الجزّار في أثناء ولايته من خزانة خير الدين الرملي، وفي عام 1905 جدّدت محتويات هذه المكتبة وصنفت كتبها فبلغ عددها 1199 كتاباً منها 488 كتاباً في التفسير والحديث والقصص النبوية و69 كتاباً في اللغة والتصوف والآداب والكتب الباقية في التاريخ والجغرافيا وغيرهما من العلوم•
وقد ذكر أن مجموعة المكتبة في الأربعينيات كانت تضم حوالي 500 مخطوطة فقد معظمها وتعد /حلية الأبرار للنوري/ من أقدم مخطوطاتها•
مكتبة جامع يافا
تضم ما يزيد على ألف مجلد بين مخطوط ومطبوع عند تأسيسها، ولكن مخطوطات المكتبة كغيرها من مخطوطات المكتبات القديمة تبدّد أكثرها، وقد حفظت موجوداتها الباقية مؤخراً في مسجد النزهة في يافا، وعدد المخطوطات الباقية الآن 339 مخطوطة، أكثرها في الفقه بلغات مختلفة••
مكتبة جامع الحاج نمر النابلسي
تأسست عام 1937 ـ 1938م في الصحن الغربي للجامع خصص، الحاج نمر بن حسن النابلسي غرفة للمكتبة بلغ عدد مجلداتها عام 1944 نحو 1.600 مجلد بين مطبوع ومخطوط في علوم الدين والتاريخ والآداب، وعدد مخطوطاتها نحو (98) مخطوطة ثلثها في اللغة العربية وخمسها في القرآن وعلومه•
مكتبة الحرم الإبراهيمي في الخليل
تضم عدداً من المخطوطات لا تتجاوز 84 مخطوطة من بينها 10 مخطوطات أخذت اسم مجموع وفي كل مجموع منها عدد من الرسائل المفردة فيكون مجموع المخطوطات المفردة حوالي 140، من بينها 35 مخطوطة في موضوعات علمية (فلك حساب) و 687 في العلوم الدينية، ويعود تاريخ أقدم مخطوطة فيها إلى عام 748هـ•
ثانياً: مكتبات المدارس والزوايا
بلغ عدد المدارس في القدس أكثر من سبعين مدرسة وعشرات الزواياوالرباطات والخوانق ووجود المكتبات فيها أمر طبيعي ومن هذه المكتبات مكتبة المدرسة (الخانقات) الفخرية التي وقفها القاضي فخر الدين محمد بن فضل الله، وهي مكتبة غنية بالمخطوطات الدينية والفلكية حيث قدر عدد مجلداتها بنحو عشر آلاف مجلد••
وفي المدرسة الأمنية وجد في رواق الحرم الشرقي غرفة مخصصة لكتب تدعى (الكتبية) وكان يوجد في المدرسة الأشرفية السلطانية ثلاث خزائن معدة للكتب• ومن الزوايا التي ماتزال فيها مكتبة حتى اليوم الزاوية البخارية (النقشبندية) في القدس ومكتبة زاوية آل ضمرة في قرية مزارع النوباتي في قضاء رام الله، وهي زاوية قديمة أنشأها الشيخ إسماعيل ضمرة من حوالي 300 سنة، وتحتوي على الكثير من المخطوطات القديمة، قد أتلفها الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى•
ومن مكتبات المدارس الغصينية في غزة التي أسسها حسن باشا ابن الأمير أحمد رضوان تولى المدرسة الشيخ عبد القادر الغصين، وهناك أيضاً المكتبة الأحمدية في عكا التي ذكرناها سابقاً••
ثالثاً: المكتبات الخاصة
يعود معظمها إلى العصر العثماني، ويبدو أن وجود المخطوطات والكتب في بيوت العلماء ورجال الدين كان أمراً شائعاً في تلك الفترة، وقد وصلت إلينا أسماء عدد كبير من علماء بيت المقدس الذين كانت لهم مكتبات ذات شأن منهم على سبيل المثال:
1ـ مكتبة الشيخ محمد بن بدير القدسي: وهو من علماء القدس الكبار، وقف مكتبة باسم مكتبة البديري تضم ألف مخطوط مايزال بعضها موجود حتى الآن•
2ـ مكتبة حسن بن عبد اللطيف الحسيني مفتي القدس في القرن الثالث عشر الهجري، وهي مكتبة حافلة حوت كتباً في موضوعات مختلفة من بينها كتابان في الطب والبيطرة، فضلاً عن الموضوعات الدينية واللغوية•
3ـ مكتبة الشيخ محيي الدين بن الدويلك قاضي القدس، تتألف من 150 كتاباً في التفسير والتصوف والأصول والقراءات والآداب والنحو، وهناك عدد من الكتب في الطب والتاريخ والجغرافية والرياضيات والمنطق••
4ـ مكتبة خير الدين بن أحمد الرملي: وهو من أعيان العلماء في فلسطين، اهتم بمختلف أطراف العلوم الإسلامية، اشتغل بالفقه الشافعي ثم انتقل إلى المذهب الحنفي وأصبح مفتياً في مدينة الرملة، تعلم في الجامع الأزهر، وقد وصف الشيخ خير الدين مكتبته قائلاً (حصّل من الكتب شيئاً كثيراً ينوف على ألف ومئتي مجلد غالبها من نفائس الكتب ومشاهيرها وكان لمحيي الدين دور هام في تحصيل الكتب وترميمها وتجليدها وتصحيحها•
5ـ مكتبة الشيخ محمد الخليلي: نشأ في الخليل وتلقى تعليمه في الجامع الأزهر ثم جاء إلى القدس عام 1104 هـ وسكن في المدرسة البلدية المجاورة للمسجد الأقصى• ألف الكثير من الكتب في الفقه حتى لقب بعلامة البلاد المقدسية، وأورد وقفية بأسماء كتبه مرتبة وفق موضوعاتها، ويقدر عدد المجلدات الموجودة في المكتبة بسبعة آلاف مجلد وضعها الخليلي تحت تصرف أهل بيت المقدس لتكون ذخيرة ينتفع بها، وجعل مقرها المدرسة البلدية لتكون مكتبة عامة مفتوحة للجميع•
6ـ يحيى شرف الدين بن محمد بن قاضي الصلت: إمام المسجد الأقصى اهتم بحقول مختلفة من الثقافة الإسلامية منها: تفسير البيضاوي، وتفسير الزمخشري، وكتب النوري، والسبوطي، وابن حجر، العسقلاني والاسنوي، وغيرهم من الاعلام•• وقد صنفها كمايلي:
حيث كانت الكتب متداولة في أقطار العالم الإسلامي من قرطبة إلى هراة بعامة وفي فلسطين القدس بخاصة• هذا كله لم يكن في عصر الطباعة والتوزيع ولا في عصر أي من وسائل النقل والمواصلات•
وصف تنظيمي للمكتبات والمماليك والعثمانية
استعمل مصطلح خزائن دلالة على المكتبات أو المكتبات في العصر العثماني، وكانت هذه الخزائن أو الصناديق تصنع عادة من الخشب ولها أقفال تحفظ مفاتيحها بيد الخازن أو أمين الخزانة، في حين كانت ترتب وفق موضوعاتها، حيث تعتلي كتب المصاحف والقرآن جميع العلوم والفنون الإنسانية، أما في حالة عدم وجود صندوق، خزانة خشبية، فإنها كانت ترتب فوق مصاطب أو غير ذلك بشكل أفقي وليس رأسي فوق بعضها، بحيث تصف وفق أحجامها فيعتلي الكتاب الصغير صهوة الكبير•
وكانت فهارس المكتبات ترتب في مجلد أو أكثر وفق موضوعات الكتب، وبعض قوائم الكتب الموجودة في بعض هذه المكتبات، كانت تثبت على باب غرفة الكتب نفسها مبينة ما بداخلها من كتب•
ومع النكبات تحالف الجهل في القرون المظلمة، فكان العلماء ينشئون خزائن الكتب في بيوتهم، فإذا توفوا وخلفهم جاهل بيعت كتبهم أو سرقت أو أهملت فأكلتها الأرض••
المكتبات في فلسطين منذ أواسط القرن التاسع عشر حتى 1985
شهدت البلاد في القرن التاسع نهوضاً ثقافياً واضحاً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية مما أثر في زيادة عدد المكتبات وإعادة تنظيم القديم منها ونذكر منها:
ـ المكتبة الأحمدية في جامع الجزار في عكا (عام 1196هـ ـ 1781م)
ـ مكتبة جامع يافا الكبير 1227 هـ 1812م
ـ مكتبة الخالدية في القدس 1201 هـ ـ 1780م
ـ مكتبة محيي الدين الحسيني
ـ مكتبة الجمعية الروسية الأرثوذكسية
ومن مكتبات معاهد الآثار
ـ مكتبات المعهد الإنجيلي الألماني لدراسة اثار فلسطين 1902.
ـ مكتبة المعهد الكتابي والآثاري الدومنيكاني 1892 •
ـ مكتبة المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرفية 1900 •
ـ مكتبة المعهد الكتابي الفرانسيكاني 1901
ومن المكتبات القديمة التي أعيد تنظيمها ووضعت فهارس لبعض محتوياتها
ـ مكتبة البطريركية الأرثوذكسية 1865
ـ مكتبة المخلص التي تأسست عام 1558م•
المكتبات في فلسطين أثناء الحكم البريطاني 1917 ـ 1948
لم تعر إدارة المعارف في فلسطين أيام الاحتلال البريطاني أي اهتمام يذكر لتطوير وإنشاء المكتبات فقد بلغ متوسط عدد الكتب في مدرسة القرية 200 كتاب وفي المدرسة الابتدائية 600 كتاب، وأما المدرسة الثانوية فتحوي 1.200 كتاب•
وأكبر المكتبات الأكاديمية الرسمية كانت مكتبة الكلية العربية، وتضم 122 كتاباً ومكتبة المدرسة العامرية في يافا 4.700 كتاب•
أما المكتبات العامة: فلم تفتح منها مكتبة واحدة أيام الاحتلال البريطاني لحرص سلطات الانتداب المتعّمد على تجهيل الشعب•
ـ وقد حاولت مكتبات النوادي والجمعيات أن تسد جزءاً من هذا الفراغ نذكر منها:
1ـ مكتبة النادي العربي في يافا وجماعة الأخوان المسلمين في يافا أيضاً•
2ـ مكتبة المركز الثقافي الفرنسي في القدس التي تأسست عام 1937 وتضم 4 آلاف كتاب•
ـ مكتبة المجلس الثقافي البريطاني تأسست عام 1944، وتضم 6 آلاف كتاب•
ـ مكتبة الشبان المسيحية في القدس، وهي من أفضل وأشهر المكتبات تنظيماً، أنشئت عام 1876 في الولايات المتحدة• وافتتح لها فرع في القدس عام 1933 في مبنى ضخم أقيم خصيصاً لها وجهز بغرف للمطالعة وغرف للمحاضرات، وكان لها فهارس بطاقية وأنظمة حديثة للإعارة والتصنيف•
ـ مكتبات متخصصة تابعة للدوائر الحكومية منها
ـ مكتبات دائرة الزراعة تأسست عام 1920
ـ مكتبات دائرة المعارف تأسست عام 1920
ـ مكتبات دائرة محكمة العدل العليا تأسست عام 1925
ـ مكتبات دائرة الإحصاءات تأسست عام 1936
ـ مكتبات دائرة دار الإذاعة تأسست عام 1936
ـ مكتبات دائرة المطبوعات تأسست عام 1944
المكتبات الرسمية
ـ مكتبة متحف الآثار الفلسطيني: تأسست عام 1935 تشغل بناية المكتبة جانباً من جناح المتحف الشرقية والجنوبية وتتألف من طابقين في الطابق السفلي بترتيب الكتب على رفوف معدنية من طراز حديث•
أما الطابق العلوي: فيحتوي على غرفة للمطالعة تضم المراجع والفهارس والمجلات وتضم نحو 17 ألف كتاب بلغات مختلفة معظمها تتحدث عن التاريخ والآثار، أهمها مخطوطات البحر الميت••
وللمكتبة نظام فهرس أبجدي للمؤلف وآخر للموضوعات، وقد استولى الإسرائيليون عليها عام 1967 ••
مكتبات العائلات والأفراد
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1) المكتبة الخالدية
يعود تاريخها إلى عام 1201هـ ـ 1780م حين أوقف الحاج محمد صنع الله بن الشيخ محمد صنع الله الخالدي الديري العبسي وزوجته السيدة طرفندة خاتون ابنة الشيخ نجم الدين الخيري المفتي في القدس مجموعة من الكتب والمخطوطات تزيد على 500 كتاب في وقفية مسجلة في المحكمة الشرعية في القدس مؤرخة بتاريخ أواسط شهر ربيع الآخر عام 1201هـ•
وفي عام 1304 هـ ـ 1886م قام روحي ياسين الخالدي بتأسيس مكتبة عائلية من خلال تجميع المخطوطات والكتب القديمة التي كانت ضمن مكتبة الجد الواقف•
تقع المكتبة الخالدية في مبنى أثري قديم في حي باب السلسلة عند التقائه بعقبة أبو مدين التي تتجه إلى حارة المغاربة وهذا المبنى هو تربة مملوكية قديمة يرفدها الأمير المجاهد حسام الدين بركة خان، وفي صحن هذا المبنى الأثري العريق تقع المكتبة الخالدية• وقد جدد مبنى هذه التربة عام 792 هـ على يد محمد بن أحمد العلائي وأضاف إليها سبيل ماء مايزال من الآن قائماً عن مدخل المكتبة الخالدية•
وما كادت المكتبة تظهر إلى الوجود حتى أقبل إلى القدس العلامة الشيخ طاهر الجزائري منفياً من دمشق بأمر من السلطنة العثمانية، وكان الجزائري مغرقاً بالمخطوطات والكتب، فساعد صديقه الحاج راغباً في ترتيب محتوياتها وتبويبها•
وتولى إدارة المكتبة بعد الشيخ طاهر الجزائري الشيخ أمين الأنصاري وقد ظل مديراً للمكتبة زهاء نصف قرن ولشدة تعلقه بها أخذ يحتفظ بمحتوياتها ضمن خزائن منيعة خوفاً عليها من السرقة أو الدمار أو غير ذلك•
وبقي مفتاح المكتبة في عهد ةولده، حتى تولى أمرها في عام 1967م حيدر الخالدي بوصفه قائماً بأعمال تتولى أوقاف آل الخالدي في القدس، وقد قام عادل وقريبه راغب حسن شكري الخالدي بإعداد برنامج المكتبة العمومية وماتحتويه من سجلات•
وفي مكتبة فهرس طبع إبان تأسيسها إلا أنه غير شامل لمحتوياتها، وقد شارف الدكتور نظمي الجعبة على كتابته•
نفائس المكتبة الخالدية
تضم هذه المكتبة عدداً كبيراً من المخطوطات التي كتبت بخطوط مؤلفيها من مشاهير العلماء، وتلك التي كتبت في زمان مؤلفيها، أو بعده بعناية خاصة أو من النسخ المذهبة الأنيقة المستخدم فيها عدة ألوان مختلفة من الحبر، إلى غير ذلك من أوجه نفاسة الكتاب المخطوط• ونذكر منها:
1) نسخة قديمة من مقامات القاسم بن علي الحريري•
2) كتاب شاناق في السموم والترياق الذي عُرب زمن العباسيين لشانقات الهندي الطبيب وهي نسخة أيوبية•
3) سيرة ابن سيد الناس للعز محمد بن أبي بكر بن جماعة بخط يده•
4) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير كتب بخط ابن أخيه عام 962هـ
5) روضة الرائض في علم الفرائض وجامعي فوائد للتاج ابن عربشاه العثماني بخطه•
6) شرح جواهر الذخائر للبدر الغزي مفتي دمشق في زمانه وبخطه أيضاً•
7) الجزء الأول من نسخة قديمة من كتاب النوادر لابن الأعرابي•
8) مجموعة فوائد في التاريخ والأدب بخط جامعها المؤرخ المشهور العلاء بن خطيب الناصرية الحلبي••
9ـ في المكتبة الخالدية كتاب نادر جداً في الفقة المالكي يعود إلى عام 1418م•
وقد صنف د• كونداد أفضل مخطوطات المكتبة وفق زمان كتابتها كما يلي:













وقد حوت المكتبة الخالدية إلى جانب ذلك عدداً من المؤلفات والمكتوبات والرسائل الخاصة، وبها كذلك بعض المصاحف، منها مصحف في غاية الجمال يعود تاريخه إلى العهود الأولى من الفترة العثمانية، يضاف إلى ذلك عدة كتب بالفارسية والتركـية ومـجموعة من الوثـائق العثمانية في الأدب والطـب والتـاريخ وغـيرها بلغـات مخـتلفـة•
وتبعاً لإحصاءات ذكرها الدكتور العسلي هي:
1318 كتاباً في عام 1900، وفي عام 1928 م بلغت 4000كتاب ثلثها مخطوط، ثم في عام 1936 بلغت 7000 كتاب ثلثها أيضاً مخطوط، أما في عام 1945 قدر مافيها بـ 12000 كتاب سواء باللغة العربية أو غيرها، ومن هنا بدأت المشكلة عندما عاد الدكتور الخالدي إلى سجل الخالدية فإذا ما فيه لايتجاوز ستة آلاف كتاب، وهو بالتحديد 5904 كتاب ومخطوط•
قصة المكتبة الخالدية كما رواها السيد خير الخالدي
عندما دخل الصهاينة إلى فلسطين حاولوا الاستيلاء على الطابق الأعلى للمبنى المكتبية واتخذوا منه مدرسة دينية وهي المسماة عندهم (ياشيفا)، ولكن المكتبة بقيت بيد الخالديين وكان هؤلاء اليهود المتدينون: يلقون بقمامتهم في ساحة المكتبة عمداً وادعوا ملكية المبنى كله لهم مما اضطر الخالديين إلى اللجوء إلى المحكمة واستمرت القضية من عام 1984 إلى أواخر عام 1987 وانتهت بالحكم للخالديين بالملكية، فبقيت منذ ذلك الحين إلى اليوم في أمان، عندها قامت الأسرة الخالدية بتجديد مبنى المكتبة وترميمه، بما في ذلك نوافذها ونقوشها القديمة ولوحتها الخارجية كما صنعوا سقفاً للساحة التي يرقد فيها الأمراء الثلاثة، مع تجديد المبنى على أضرحتهم، ثم قاموا باستبدال طابق حديث مستقل يُصعد إليه بدرج خاص حفظت فيه المخطوطات في السقف القرميدي القديم للمكتبة، كما تم تزويد المكتبة بمكيفات تحفظ درجة الحرارة، وقاموا بوضع أثاث جديد وأنيق كأرفف للكتب، وطاولات ومقاعد للمطاللعة مع تجديد الإنارة بصورة حديثة، ونظام لمكافحة الحريق والاتصالات والأمن• جميعها من أحدث الأصناف وأنسبها مع تزويد المكتبة بآلة تصوير أفلام وقائية PHOTQCOPIER وقارئة أفلام MICR OF ILMREADER-PRINTER وجهاز كومبيوتر وفاكس كما قاموا بترميم الكتب وتجليدها من مطبوعة ومخطوطة•
2ـ مكتبة البديري: تضم زهاء ألف مخطوط•
3) مكتبة آل قطنية: /الحنبلية/: تحتوي على الكثير من المخطوطات التاريخية ومصنفات كثيرة في الرياضيات تبعثر معظمها••
4) مكتبة الشيخ خليل الخالدي: يعد الخالدي من أفذاد العلماء بالمخطوطات وأخبار العرب وعلمائهم ومؤلفيهم وكتبهم• وقد طاف في كثير من البلدان للاطلاع على خزائن كتبها، وجمع المخطوطات ونوادر الكتب، فزار الأندلس والمغرب ومصر والشام وتركيا وغيرها، وقد جمع في مكتبته نحو خمسة آلاف مخطوط، وكان يحفظ كتبه في صناديق حرصاً عليها من الضياع ولا يعييرها لأحد وبعد وفاته وضعت كتبه ومخطوطاته في داره في الزاوية الشمالية الغربية من الحرم سنوات طويلة، ثم نقلت إلى المتحف الإسلامي ثم إلى مكتبة المسجد الأقصى، بيد أن كثيراً منها ضاع وماتزال معظم مخطوطاتها الباقية محفوظة في صناديق تنتظر الصيانة والفهرسة والبحث•
5) مكتبة حسن الترجمان: أسسها حسن الترجمان الصالح تضم نحو ثلاثة آلاف مجلد بينها تسعمئة مخطوطة••
6) مكتبة فهمي الأنصاري: يحتوي 200 مخطوطة دينية و4 في الطب و3 في الفلك
7) مكتبة مروان العسلي: كانت تضم زهاء 4500 مجلد في مختلف الموضوعات، وقد بيعت إلى جامعة الخليل••
8) مكتبة آل الجوهري: وهي مكتبة قديمة العهد تضم مخطوطات نفيسة منها مجموعة رسائل للشمسي محمد بن طولون الصالحي الدمشقي•
9) مكتبة آل صوفان: تضم هذه المكتبة عدة مخطوطات منها مخطوط نفيس عنوانه مناقب الإمام أحمد بن حنبل من تأليف الحافظ بن الجوزي، ويرجع تاريخه إلى عام 599هـ 1199م•
وبعد كارثة 1948 كانت النتيجة استيلاء (إسرائيل) على معظم الأراضي الفلسطينية فسقطت في أيديها مئات من المكتبات العامة وآلاف المكتبات الخاصة، ونقلوا قسماً منها إلى مكتبات معاهدها وإلى المكتبات الإسرائيلية الأخرى•
أما مكتبات دوائر الحكومة المنتدبة فقد ضمّت إلى مكتبات الدوائر المناظرة لها عند السلطات الإسرائيلية، أما مكتبة الكلية العربية في القدس فقد أمكن نقلها إلى الكلية الرشيدية، ولكن ضاع كثير من كتبها ومعظم هذه المكتبات دمرت جزئياً أو كلياً من جرّاء العمليات العسكرية، منها مكتبة عبد الله مخلص•• مكتبة إسعاف التي نهبوها وحملوها إلى الأردن وباعوها بالرطل للأصحاب الأفراد فذهبت طعمة للنيران•
وأما ما بقي في أيدي العرب من فلسطين فقد حفظت مكتباته وبقيت كما كانت لكن أهلها بقوا غافلين في غمرة الكارثة التي ألمت بهم•
وعندما انتقل الجهاز الإداري للعمل في الضفة الغربية فتحت المدارس والدوائر الحكومية والمؤسسات العامة مما أثر إيجاباً في تطور المكتبات حيث فتح ثلاث عشرة مكتبة عامة منها خمس مكتبات في الضفة الغربية في كل من القدس ونابلس ورام الله والخليلة وجنين، وثماني مكتبات في الضفة الشرقية•••
كانت مكتبة بلدية نابلس أول المكتبات العامة، تأسست عام 1960 ثم مكتبة أمانة القدس تأسست عام 1962، ومكتبة بلدية رام الله التي تأسست عام 1964 •
ولكن سرعان ما تدهورت الأحوال في ظل الاحتلال الإسرائيلي الذي قام بمنع استيراد الكتب وتداولها ونشرها في مكتبات المدارس والمكتبات العامة حتى الكتب المخصصة للتعليم، بهدف محاربة الوعي وقطع الصلة بين المواطن العربي وتاريخه وتراثه•• حتى إنها لجأت إلى إحراق محتويات مخازن شركة التوزيع الأردنية في القدس واقتحام مكتبة جامعة بيرزيت في عام 1984 ومصادرة الكتبت والخرائط الموجودة فيها•• ومبنى الكلية الإبراهيمية في القدس•• وبذلك تقلص عدد دور النشر في الضفة الغربية من 23 داراً إلى (4) دور•
إلا أن عرب فلسطين استطاعوا رغم سطوة الاحتلال وإجراءاته القمعية إنشاء عدة مكتبات في بعض الجامعات التي افتتحت رغماً عنهم نذكر منها:
1) مكتبة جامعة القدس•
2) مكتبة جامعة بيرزيت•
3) مكتبة جامعة النجاح في نابلس••
4) مكتبة جامعة بيت لحم•
5) مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة•
6) مكتبة جامعة الخليل•
إضافة إلى بعض المكتبات التابعة للمؤسسات والمعاهد منها:
1ـ مكتبة المجلس البريطاني
2ـ مكتبة جمعية الدراسات العربية والتي يؤمل بأن تكون نواة لدار كتب عامة في القدس•
3ـ مكتبة تابعةلوكالة الغوث: مفتوحة للجميع وتضم نحو 10 آلاف كتاب•
4ـ مكتبة مركز الثقافة والنور، فيها 5 آلاف كتاب•
5ـ مكتبة الهلال الأحمر وتضم 12 ألف كتاب•
6) مكتبة طولكرم: تأسست عام 1975 تضم حوالي عشرة آلاف مجلد وتتبع فيها نظام ديوي العشري للتصنيف•
مكتبات الأديرة
نشأت مكتبات الكنائس والأديرة من خلال جمع الكتابات المسيحية في الكنائس من العهد الذي تلا عهد الحواريين، وذلك رغبة في جمع أقوال السيد المسيح وأقوال الحواريين ورسائل الرسل أوائل الأناجيل وحفظها في مكان أمين وتعليمها للأجيال اللاحقة كل هذا أدى إلى تأسيس مكتبات ألحقت بالكنائس أهمها:
1ـ مكتبة الأسقف التي أسسها إسكندر في القدس قبل عام 250م•
2ـ مكتبة أسسها أوريجين بامفيلوس في قيسارية في فلسطين•
وتنتشر مكتبات الكنائس والأديرة بصورة واسعة نذكر منها أربع من مكتبات أديرة القدس
1) مكتبة دير الروم أو البطريركية الأرثوذكسة
تعد من أغنى المكتبات في الشرق من حيث قيمة المخطوطات الموجودة فيها، والتي خط معظمها على جلد رفيع يعود قسم كبير منها إلى العهد البيزنطي•
وقد أضيفت إليها مكتبة دير مارسابا، ومكتبة دير المصلبة ومجموعات صغيرة أخرى• يبلغ عدد مخطوطات البطريركية 2.400 مخطوطة بإحدى عشرة لغة أهمها اليونانية والعربية والسريانية وثلاثة أرباع المخطوطات باللغة اليونانية (1800 مخطوطة) وقد كتبت المخطوطات بين القرن الخامس والقرن الثامن عشر الميلادي•
إضافة إلى قوائم الوثائق القصيرة المتعلقة بتاريخ البطريريكية والقدس والإدارة العثمانية بصورة عامة•
وتغطي الوثائق فترة تاريخية طويلة من العصر البيزنطي حتى العصر العثماني، وقد نظمت المكتبة عام 1865 واعتني بحصر محتوياتها وحفظها وصيانتها وفي عام 1883 ووضع لها فهرس مطبوع•
2) مكتبة دير اللاتين (دير المخلص أو دير الإفرنج)
تقع في الشمال الغربي من حي النصارى، وتضم الكثير من الفرمانات التي حصل عليها الرهبان من العثمانيين، ويبلغ عددها 454 فرماناً منها مايتعلق بكنيسة القيامة والأديرة القديمة الأخرى و2644 من الوثائق التاريخية، والكتب الخاصة بدراسة اللغات السامية القديمة• كما تحتوي المكتبة على مكتبات الآباء الفرنسيسكان والمكتبات اللاتينية القديمة عموماً وعلى كتب ووثائق ثمينة في شتى العلوم واللغات••
3) مكتبة دير الأرمن: /دير مار يعقوب/
تضم أكبر مجموعة من الوثائق الأرمنية في العالم ويعود معظمها إلى القرون المسيحية الأولى وفي الدير أيضاً مكتبة ضخمة تأسست عام 1929 فيها أكثر من 60 ألف مجلد••
4) مكتبة دير السريان
ماتزال حافلة بالمخطوطات والرفوف والوثائق على الرغم من أن الجزء الأكبر قد ضاع و سرق أو تلف، وأقدم هذه الوثائق عهداً يرجع تاريخه إلى عام 825هـ ـ 1421م•
تضم نحو ثلاثمئة واثنين وستين مخطوطة استند إليها بعض الباحثين في تواريخ المشرق ولاسيما بيت المقدس•
المكتبات الفلسطينية الموجودة خارج فلسطين•
المكتبات العامة منها
مكتبة مركز الأبحاث: أنشأ مركز الأبحاث مكتبة متخصصة تضم مجموعة من الكتب المتعلقة بالشؤون الفلسطينية والشؤون الإسرائيلية وشؤون الصراع العربي الصهيوني وقضايا الشرق الأوسط باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والعبرية•• ومن ضمن هذه المواد الموسوعات والأطالس والدراسات والبحوث، وتضم المكتبة عشرين ألف مجلد باللغات العربية والإنكيلزية والعبرية والفرنسية•
وفي عام 1982 استولى الإسرائيليون على محتويات المكتبة ونقلوها إلى فلسطين المحتلة•
مكتبة مؤسسة الدراسات الفلسطينية: تأسست في بيروت عام 1963 وتحتوي المكتبة عدداً وافراً من المراجع الأساسية وعدداً مايزال يتنامى من الكتب والكراريس والنشرات والصحف والدوريات بلغات مختلفة ومجموعة ثمينة من المخطوطات والوثائق وأشرطة الميكروفيلم والتسجيلات والخرائط، كما فيها مجموعة من الصور الفوتوغرافية المأخوذة على شرائح زجاجية تمثل أوجه الحياة المختلفة في فلسطين منها مجموعة من صور المناظر الطبيعية والآثار التاريخية وأماكن العبادة، ولاسيما الحرم القدسي الشريف•
وتعد هذه المكتبة بمنزلة العمود الفقري لعمليات البحث والتوثيق التي تقوم بها المؤسسة فضلاً عن الخدمات العلمية التي تقدمها للهيئات والأفراد وتضم نحو سبعة وعشرين ألف مجلد ونحو 558 دورية باللغة الإنكليزية و 268 باللغة العربية و 64 بالعبرية و 55 بالفرنسية و 37 بلغات مختلفة•
مكتبة مركز الآثار والتراث الفلسطيني: وهي موجودة في دمشق وماتزال في طور التكوين•
المكتبات الخاصة
نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
ـ في دمشق: مكتبة محمد عزة دروزة
ـ في بيروت: مكتبة أكرم زعيتر، محمد يوسف نجم، ومكتبة نقولا زيادة وقد بيع قسم كبير منها إلى مكتبة الجامعة الأمريكية في بيروت، ومكتبة توفيق صايغ التي تم إهداؤها إلى جامعة بيرزيت في فلسطين•
ـ في لندن: مكتبة حسن الكرمي التي أهديت إلى مؤسسة عبد الحميد شومان في الأردن•
ـ في عمان: مكتبة محمود العابدي، محد أديب العامري، ووصفي العنبتاوي•
ـ في القاهرة: مكتبة إسحاق موسى الحسيني، وقد نقل معظمها إلى القدس، ومكتبة علي نصوحي الطاهر التي نقلت إلى مجمع اللغة الأردني في عمان•
في الولايات المتحدة: مكتبة فايز صايغ التي أهديت إلى جامعة يوتاه .Utah
خاتمة
ومن خلال ما تقدم نجد أن اليهود استطاعوا أن يسرقوا ويشتروا الكثير من الكتب والمخطوطات في وقت لم يكن فيه أهالي البلاد يعرفون قيمتها فيدفعهم الجهل والفقر إلى بيعها، وعلى هذا النحو تسربت معظم أفكارنا وكتبنا وتراثنا العربي إلى أوربا وأمريكا وغيرها•• لذلك عمل العلماء والفقهاء على التصدي لمسألة ضياع الكتب وسرقتها وبعثرتها عن طريق وقفها وتوثيقها لخدمة طلاب العلم•
المراجع والمصادر
ـ المدارس والكليات والمكتبات في مدينة القدس، المنهل، مج 55، ع508، (2001)•
ـ د• كامل العسلي، الموسوعة الفلسطينية، القسم الثاني، الدراسات الخاصة، المجلد الثالث، دراسات الحضارة، بيروت، 1991 طبعة(1)•
ـ مجلة الفيصل، العدد /291/، رمضان 1421هـ، نوفمبر، ديسمبر، 2000م•
ـ المكتبة الخالدية العمومية، القدس، مطبعة جورجي حبيب حناينا 1979
ـ طلس، أسعد، دور كتب فلسطين ونفائس مخطوطاتها في مجلة المجتمع العربي، مج 20 •
ـ الموسوعة الفلسطينية، دمشق، مج4، 1984 •

انظر في هذا الرابط :

http://www.arabcin.net/al_arabia_mag...=print&sid=102
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-09-09, 10:16 PM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي رد: واقع المكتبات في فلسطين قديما و حديثا

هذا الموضوع يتحدث عن واقع المكتبات في فلسطين

و قد بين الظروف التي قد مرت بها المكتبة الفلسطينية القديمة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-09-09, 12:27 PM
الطيماوي الطيماوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-05
المشاركات: 7,002
افتراضي رد: واقع المكتبات في فلسطين قديما و حديثا

هل سيتناول واقع المكتبات الحديثة في قطاع غزة مثلا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-10-09, 11:07 PM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي رد: واقع المكتبات في فلسطين قديما و حديثا

الى العضو الطيماوي وفقه الله لما يحب و يرضى

حبذا لو وضحت مغزى سؤالك لأني أستعجمه !!!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-10-09, 12:06 PM
الطيماوي الطيماوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-06-05
المشاركات: 7,002
افتراضي رد: واقع المكتبات في فلسطين قديما و حديثا

أنا اعمل في مكتبة الجامعة الإسلامية
ولهذا سألت هل سيتناولها هي وغيرها أم لا
لأني أريد أبداء سخطي اتجاه مكتبات القطاع بغزة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-10-09, 09:35 PM
محمود غنام المرداوي محمود غنام المرداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-05
المشاركات: 907
افتراضي رد: واقع المكتبات في فلسطين قديما و حديثا

الى السيد الطيماوي وفقه الله للسير على منهج سلف الائمة رضوان الله عليهم أجمعين

كاتبة الموضوع هي هناء غانم و لست أنا

و لقد تعرضت الكاتبة لجملة من المكاتب و لم تذكرها كاملة

فاذا كان بجعبتك أي شئ فهلم به

و اذا كان لنا قدرة على التعاون معك فيما يخدم دعوتنا المجيدة ( الدعوة التى رفع لوائها في القرن الثاني عشر الامام المجدد شيخ الاسلام و محي السنة محمد بن عبدالوهاب النجدي الحنبلي رضي الله عنه ) فنحن على أتم الاستعداد .

و نحن بالانتظاااااااااااار
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المكتبات , حديثا , فلسطين , واقع , قديما

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:41 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.