ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-10-09, 12:22 PM
أبوعبدالله العربي أبوعبدالله العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 83
افتراضي مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

أولا سأعرض الموضوع في جزئين, جزء أبين فيه معلومات عن الفجر والجزء الأخر عن الاعتماد على الحساب, ثم أطرح التساؤل :
الجزء الأول :
قبل طلوع الفجر تكون السماء مظلمة تماما خالية من أي إضاءة، وقبل ظهور الفجر الصادق، يظهر في جهة الشرق ما يسمى "بالفجر الكاذب" والذي يسمى فلكيا "بالضوء البرجي zodiacal light " وهو ناتج عن انعكاس أشعة الشمس عن حبيبات غبارية وأتربة تسبح في الفضاء على نفس مستوى دوران الأرض حول الشمس.

والفجر الكاذب عبارة عن إضاءة بيضاء باهتة تظهر في جهة الشرق على شكل مثلث كبير قاعدته على الأفق ورأسه إلى الأعلى (مثل ذنب السرحان)، وبمرور الوقت تزداد شدة إضاءة الفجر الكاذب إلى أن يبدأ الفجر الصادق بالظهور.

و الفجر الصادق يبدأ كإضاءة بيضاء أيضا ولكنه يكون منتشرا بشكل أفقي على كامل الأفق الشرقي وهو ناتج عن تشتت أشعة الشمس من قبل الغلاف الجوي للأرض، وفي البداية يكون الفجر الصادق متداخلا مع الفجر الكاذب، وبمرور الوقت تزداد إضاءة الفجر الصادق إلى أن يختفي الفجر الكاذب بسبب شدة إضاءة الفجر الصادق.
ويمكن التمييز بين الفجر الكاذب والفجر الصادق بملاحظة أن الفجر الكاذب يكون منتشرا بشكل عامودي على الأفق الشرقي، أما الفجر الصادق فإنه يكون منتشرا بشكل أفقي على الأفق الشرقي.

بالنسبة لوقت صلاة العشاء، بعد غروب الشمس تكون السماء مضيئة كما هو الحال قبل شروق الشمس، وبمرور الوقت بعد غروب الشمس تقل إضاءة السماء في جهة الغرب إلى أن تختفي الإضاءة، وهذا هو موعد اختفاء الشفق الاحمر، فعندما يغيب الشفق الأحمر يحين موعد صلاة العشاء حسب أغلب المذاهب الفقهية، وبعد اختفاء الشفق الأحمر من جهة الغرب لا يبقى في السماء إلا إضاءة الشفق الأبيض في جهة الغرب والذي هو نفسه الضوء البرجي. وهذا يعني أن الشفق الأحمر هو مقابل للفجر الصادق، وأن الشفق الأبيض هو مقابل للفجر الكاذب، ويظهر الشفق الأحمر في جهة الغرب بعد غروب الشمس بنفس شكل الفجر الصادق الذي يظهر في جهة الشرق قبل شروق الشمس، بحيث يكون منتشرا بشكل أفقي على الأفق الغربي، ، ويظهر الشفق الأبيض في جهة الغرب بعد اختفاء الشفق الأحمر بنفس شكل الفجر الكاذب الذي يظهر في جهة الشرق قبل ظهور الفجر الصادق، بحيث يكون منتشرا بشكل عامودي على الأفق الغربي. ويجب ملاحظة أنه لا يقصد بالشفق الأحمر اللون الأحمر، فقد لا يكون لون السماء أحمر بعد غروب الشمس، فأحيانا يكون لون السماء برتقالياً أو أصفر، وفي بعض الأحيان لا تظهر أي من هذه الألوان بل يتدرج لون السماء بعد الغروب من اللون الأزرق إلى الأزرق الداكن إلى الكحلي إلى أن تختفي كامل إضاءة الشفق الأحمر.

وكخلاصة لما سبق فإن لون السماء عند اختفاء الشفق الأحمر هو نفسه لون السماء عند بداية ظهور الفجر الصادق، فالظاهرتان متماثلتان، والفرق الوحيد بينهما أن الفجر الصادق يظهر في جهة الشرق في حين أن الشفق الأحمر يظهر في جهة الغرب.
ويظهر فيما يلي صور للفجرين, الفجر الكاذب على اليمين, والفجر الصدق على اليسار:



وفيما يلي رسم توضيح يفسر الظاهرتين :










وفيما يلي الدرجات التي تحسب عندها المنظمات والهيئات وقت صلاة الفجر والعشاء :

المنظمة
الفجر
العشاء
المنطقة

جامعة العلوم الإسلامية بكراتشي
18 º
18 º
باكستان, أفغانستان, بنجلاديش, جزء من الهند

الإتحاد الإسلامي بأمريكا الشمالية ISNA
15 º
15 º
أمريكا, كندا, المملكة المتحدة, معظم أوروبا

رابطة العالم الإسلامي
18 º
17 º
جزء من أوروبا, جزء من الشرق الأقصى

تقويم أم القرى
19 º
وقت ثابت
المملكة العربية السعودية

الهيئة المصرية العامة للمساحة
19.5 º
17.5 º
جزء من أفريقيا, سوريا, العراق, لبنان, ماليزيا


خلاصة هذا الأمر أن الفجر الصادق يبدأ عندما تكون زاوية انخفاض الشمس هي 18 درجة (هذا ما تم استنتاجه فلكيا ودلت عليه مصادر فلكية عديدة) لكن عند هذه الدرجة يكون الضوء خافت لدرجة لا يدرك عندها بالحس البشري (العين المجردة) , ولرؤية الفجر بالعين المجردة يجب الانتظار حتى يبدأ الضوء بالظهور وهذا يحدث عند زاوية انخفاض 15 أو 14 أو حول ذلك, وهذا يختلف باختلاف عوامل كثيرة منها التلوث والغبار الموجود بالجو وارتفاع محل الرصد عن سطح البحر وكذلك يجب أن يكون الراصد في مكان بعيد عن المدن حتى لا تؤثر إضاءة المدن على عملية الصد.

الأمر الثاني هو الاعتماد على الحساب في تحديد أوقات الصلاة, قال الشيخ الخثلان حفظه الله:
يثير بعض الناس أمرا متعلقا بالاعتماد على الحساب، يقولون: أنتم تعتمدون على الحساب في أوقات الصلوات، فلماذا لا تعتمدون على الحساب في إثبات دخول الشهر؟ وأقول: هذا الإيراد ذكره القرافي - رحمه الله - في كتابه الفروق، في الفرق الثاني والمائة، كتاب الفروق كتاب قيم، ذكر هذا الإيراد في كتابه الفروق في الفرق الثاني والمائة، قال الفرق الثاني والمائة بين قاعدة أوقات الصلوات يجوز إثباتها بالحساب والآلات وكل ما دل عليها، وبين قاعدة الأهلة في الرمضانات لا يجوز إثباتها بالحساب .

ثم بين - رحمه الله - هذا الفرق، وقال: إن الله تعالى جعل أسبابا لوجوب الصلوات، فمتى علم السبب بأي طريق لزم الحكم، فجعل نصب، قال: إن الله تعالى نصب زوال الشمس سببا لوجوب صلاة الظهر، فمتى ما علم زوال الشمس بأي طريق فحينئذ لزم الحكم، وهكذا بالنسبة لوقت العصر والمغرب والعشاء والفجر، فمتى ما علمت هذه الأسباب التي نصبها الشارع لزم الحكم، إذا علمنا زوال الشمس بأي طريق لزم الحكم، علمنا أن يصبح طول ظل كل شيء مثله بعد ظل الزوال بأي طريق لزم الحكم، وهكذا، فجعل لأوقات الصلوات أسباب، متى ما علم هذا السبب لزم الحكم، فيمكن أن نعرف هذا السبب عن طريق الحساب الفلكي .

قال: وأما بالنسبة للأهلة، فلم ينصب صاحب الشرع خروجها خروج الشمس من الشعاع سببا للصوم، خروجها يعني خروج الأهلة من الشعاع، يعني من شعاع الشمس، سببا للصوم، بل رؤية الهلال خارجا من شعاع الشمس هو السبب، فإذا لم تحصل الرؤية لم يحصل السبب الشرعي، قال: فصاحب الشرع لم ينصب نفس خروج الهلال عن شعاع الشمس سببا للصوم .
خلاصة هذا الكلام نقول إن الشارع في أوقات الصلوات نصب أسبابا لدخول الوقت، فمتى علم هذا السبب بأي طريق دخل الوقت، ويمكن أن نعرف هذا السبب عن طريق الحساب الفلكي، أما بالنسبة لدخول الشهر، فقد جعل الشارع المعول عليه في ذلك هو الرؤية، ولم يجعل المعول عليه في ذلك هو الحساب، أو خروج الهلال كما ذكر من شعاع الشمس، وإنما المعول عليه الرؤيا .
فنجد أنه في دخول الشهر قال: (صوموا لرؤيته ) ولم يقل لخروج الهلال من الشعاع، وإنما قال صوموا لرؤيته، بينما في وقت صلاة الظهر قال: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) يعني لزوال الشمس، فهذا هو الفرق، وبذلك نعرف أنه لا يصح هذا القياس، لا يصح قياس إثبات دخول الشهر على أوقات الصلوات في الاعتماد على الحساب، هذا ما يتعلق ببحث هذه المسألة- .انتهى كلامه-

إضافة لما سبق, صعوبة رصد الشمس والفجر والشفق في هذه الأيام , فهذا الأمر يحتاج من الراصد الابتعاد عن إضاءة المدن والمرتفعات ويتطلب وقتا كبيرا, فهل يعتبر هذا الأمر عذر للاعتماد على الحساب استنادا لحديث الدجال حين سئل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اليوم الذي بسنة هل تكفيهم صلاة يوم وليلة فقال صلى الله عليه وسلم " لا, اقدروا له قدره "

والسؤال الذي أطرحه على أشياخنا الأفاضل :
هل يصح الاعتماد على الحساب في تحديد أوقات الصلاة بدلا من رصد الشمس أو الفجر؟
إن صح الاعتماد على الحساب ففي هذه الحالة تكون درجة 18 صحيحة, وتكون معظم التوقيتات التي تستخدم حاليا إما صحيحة أو قريبة من الصحيحة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-10-09, 05:58 PM
أبوعبدالله العربي أبوعبدالله العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 83
افتراضي رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

أرجو من الأخوة الإهتمام, ودعوة أهل الفضل والعلم لمانقشة هذا الأمر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-10-09, 06:14 PM
احمد ابو معاذ احمد ابو معاذ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-09
الدولة: مصر (الأسكندرية)
المشاركات: 905
افتراضي رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

بحث جميل اخي الكريم

لكن الغريب ان هناك من يقول ان تقويم ام القري هو الصحيح و انه قد رأي الفجر الصادق فوجد انه موافق له

و هناك من يقول ان تقويم رابطة العالم الاسلامي صحيح و انه قد رأي الفجر الصادق فوجد انه موافق له

و هناك من يقول مثل ذلك في تقويم الاتحاد الاسلامي بامريكا الشمالية

مما يؤكد انه لا يمكن الاعتماد علي تقويم واحد في معرفة الوقت لان الظاهر ان ظهور الفجر الصادق يختلف علي مدار العام و ان الاحوط ان نأخذ برأي الاتحاد الاسلامي بامريكا الشمالية
حتي يتم تحقيق المسألة اكثر
__________________
اذا ابتلي الله العبد قدرا خفف عنه شرعا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-10-09, 10:52 PM
إبراهيم الجزائري إبراهيم الجزائري غير متصل حالياً
عامله الله برحمته
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 1,519
افتراضي رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

موضوع طيب بارك الله فيكم
فيما يخص الاعتماد على الحساب فالذي أعلمه أن كل بلدان العالم يعتمدون عليه في تحديد مواقيت الصلاة
أما التحديد بـ 18 درجة فيعرض على التجربة العلمية.
__________________
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أكتب أحسن ما تسمع، و احفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-10-09, 07:53 AM
أبوعبدالله العربي أبوعبدالله العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 83
افتراضي رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

الأخ أحمد أبو معاذ, بارك الله فيك

يختلف الوقت الذي يظهر فيه للراصد بناء على عدة أمور منها تلوث الجو وصفاءه من الغبار وبعض الأمور الأخرى التي تؤثر على وقت ظهور الفجر, وهي تختلف من مكان لآخر, وهذه لا تتعتبر حسابيا


الأخ إبراهيم الجزائري, وفقه الله

المشكلة في التحري عندما تكون الشمس عند 18 درجة هي أن الضوء يكون ضئيل جدا لدرجة لا يرى فيها بالعين المجردة, أي هذه الدرجة تصح حسابيا فقط
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-10-09, 12:38 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

الدراسة العلمية تثبت أن تقويم إسنا أقرب للصواب حيث لا يمكن رؤية الشفق الأحمر إلا عندما تصل الشمس إلى ما بين 15 إلى 12 درجة، والله أعلم
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-10-09, 01:04 PM
أبو العز النجدي أبو العز النجدي غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 04-12-07
المشاركات: 2,380
افتراضي رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

بارك الله فيك

لو كان الموضوع (هل يصحَّ الاعتماد على الحساب في تحديد أوقات الصلاة بدلاً من رصد الشمس أو الفجر؟)

لكان أجود
__________________
أَقبِل على النفسِ واستكْمِل فضائلها *** فأنت بالنفسِ لا بالجِسْمِ إنْسَانُ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-10-09, 02:57 PM
أبوعبدالله العربي أبوعبدالله العربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-09
المشاركات: 83
افتراضي رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

الأخ محمد الأمين وفقه الله,

فعلا لا يمكن رؤية الفجر بالعين المجردة عند درجة 18 لأن الضوء يكون خافت جدا , كل ما وقفت عليه من عمليات وأبحاث لرصد الفجر كانت تدور حول درجة 14 وهذا يختلف باختلاف الظروف.

نحن نتكلم هنا عن مشروعية الاعتماد على الحساب في تحري وقت الفجر, لأنه إن صح, فالدرجة 18 تكون صحيحة فلكيا.


الأخ أبو العز النجدي, جزاك الله خيرا, فعلا أنا عندي مشكلة في اختيار عناوين الموضوعات, بورك فيك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-12-09, 12:59 AM
أنس الحلو أنس الحلو غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-09
المشاركات: 184
Lightbulb رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالله العربي مشاهدة المشاركة

هل يصح الاعتماد على الحساب في تحديد أوقات الصلاة بدلا من رصد الشمس أو الفجر؟ نعم , لأن الحساب بُني على الرصد ( طبعاً إن بُني , لأنه في واقعنا لم يبن على الرصد )


أولاً : جزاك الله خيراً على هذا البحث النافع . ( أضف إلى أنني بحاجة لهذه الصور فبارك الله فيك )

ثانياً : أعتقد أن خط الأفق في الصورة لا بد أن يكون من عين الإنسان وليس من مستوى الأرض , طبعاً الفرق يسير جداً لكن ليتضح الأمر فقط .

ثالثاً : في موضوع الحساب الفلكي للدرجة , ليعلم أنه يجب أن تكون الدرجة ثابتة لوقت الفجر الصادق وذلك على أي نقطة على الأرض بشرط أن تكون جنوب دائرة عرض 66.5 شمال، وشمال دائرة عرض 66.5 جنوب .

رابعاً :

من النقطة السابقة

ومن تبين اختلاف التقاويم ( في البلدان الإسلامية ) في تحديد زاوية الدرجة كما ذكرت أخي أبا عبدالله ؛ يتبين أنه يوجد خطأ ما !!


خامساً : قلت أخي أبا عبدالله :

اقتباس:
نحن نتكلم هنا عن مشروعية الاعتماد على الحساب في تحري وقت الفجر, لأنه إن صح, فالدرجة 18 تكون صحيحة فلكيا.
وأيضاً قلت :

اقتباس:
ولرؤية الفجر بالعين المجردة يجب الانتظار حتى يبدأ الضوء بالظهور وهذا يحدث عند زاوية انخفاض 15 أو 14 أو حول ذلك
واعلم أنه :
ذكرت الموسوعة البريطانية للدكتور عبدالملك الكليب أن الفجر الفكلي : عندما تنخفض الشمس 18ْ تحت الأفق فقد تقرر إنها النقطة التي تفصل الظلام التام عن الشروق أو الغروب ومهما يكن من أمر فإن الإضاءة لا تدرك بالحس عندما تكون زاوية انخفاض الشمس أقل قليلا من 18ْ تحت الأفق.


لهذا فإن :

الفجر الصادق يطلع على الدرجة ( 14.6 )


وهذا ما أثبته البحث : الشرعي الفلكي - الجماعي الفردي - البعيد عن المؤثرات النفسية والمادية - المعتمد على التجارب المتكررة بالبصر والأجهزة الدقيقة - ثم والمثبت أن من عمل التقويم ليس لديه الأساس الذي بنى عليه صلاة المسلمين للفجر , وهو البحث الصادر من مدينة الملك عبدالعزيز والذي يقطع الشك باليقين حين استنتج بالمتوسط الدرجة ( 14.6 ) , وهو قد صدر في عام 1426هـ - 2005 م , فتعتبر هي آخر دراسة وأدقها وأثبتها وخاصة أن العاملين بها أيضاً هم من البارزين في العلم الشرعي كما منهم المسؤول في قسم الفلك في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الرياض

** أترككم مع البحث لتطلعوا عليه بأنفسكم على الرابط التالي :
http://www.box.net/shared/851ndq6o0c

وهذه الدرجة ( 14.6 ) , ليست بدعاً من القول أو غريبة بين المسلمين قديماً وحديثاً فقبل أن تثبتها دراسة مدينة الملك عبدالعزيز فقد أثبتها تقويم الإتحاد الإسلامي في شمال أمريكا والذين وضعوا تقويمهم على الدرجة ( 15 ) - ,


أيضاً , أثبتها الكثير من أهل العلم كالتالي :

1/ بحث قام الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان - عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القصيم - ببحث -لم ينشر- بعنوان: ((أوقات الصلوات المفروضة))، وقد ذكر فيه أنه قام برصد الفجر لعام كامل ، وأن وقت الفجر حسب تقويم أم القرى، متقدم عن التوقيت الشرعي للفجر ما بين 15 دقيقة إلى 24 دقيقة حسب فصول السنة . . . .
* وكما تعلمون أن هذا في القصيم وهم يتبعون الدرجة ( 19 ) تقويم أم القرى , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريباً الدرجة ( 14.6 ) .

2/ أطروحة دكتوراه لنبيل يوسف حسنين مقدمة في كلية العلوم بجامعة الأزهر عام 1408هـ-1988م , بعنوان ( دراسة الشفق لتحقيق أوقات الصلاة ورؤية الهلال ) مكتوبة باللغة الإنجليزية ومرفق معها ملخص باللغة العربية , ولم تناقش حيث توفي صاحبها قبيل المناقشة , وقد ذكر في الملخص : ( ولما كان الأصل في الرؤية هو العين العادية ... , وأوضحت الدراسة أن صلاة الفجر تجب حين يكون انخفاض الشمس تحت الأفق في المتوسط في حدود ( 14.5 ) درجة .

3/ وقد خرج الشيخ عدنان العرعورإلى البر في عدة دول وتبين له يقيناً ما ذهبت إليه دراسة مدينة الملك عبدالعزيز , وله بحث في ذلك , حمله على الرابط التالي :
http://islamwasat.com/file.php?id=32&catid=5

4/ قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني : ((وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان -جنوب شرق عمان- ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين ؛ أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة، أي قبل الفجر الكاذب أيضاً، وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها، وقد يستعجلون بأداء الفريضة قبل وقتها في شهر رمضان... وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام، وتعريض لصلاة الفجر للبطلان، وما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي , وإعراضهم عن التوقيت الشرعي , كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: ((وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر)) وحديث: ((فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر))، وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين)).
[السلسلة الصحيحة (5/52) حديث رقم (2031)]
*وكما تعلمون أن هذا في الأردن وهم يتبعون الدرجة ( 18 ) تقويم رابطة العالم الإسلامي , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريباً الدرجة ( 14.6 ) .

5/ قال الشيخ ابن عثيمين في شرح زاد المستقنع باب الأذان والإقامة ((فإذا اختلف تقويمان وكلٌّ منهما صادرٌ عن عارف بعلامات الوقت، فإننا نُقدِّم المتأخِر في كلِّ الأوقات؛ لأنَّ الأصل عدم دخول الوقت، مع أن كلًّا من التَّقويمين صادر عن أهلٍ، وقد نصَّ الفقهاء رحمهم الله على مثل هذا فقالوا: لو قال لرَجُلين ارْقُبَا لي الفجر، فقال أحدهما: طلع الفجرُ، وقال الثاني: لم يطلع؛ فيأخذ بقول الثَّاني، فله أن يأكلَ ويشرب حتى يتَّفقا بأن يقول الثَّاني: طلع الفجر(1) أما إذا كان أحد التقويمين صادراً عن أعلم أو أوثق فإنَّه يقدَّم.))
وقال :
((بالنسبة لصلاة الفجر؛ المعروف أن التوقيت الذي يعرفه الناس ليس بصحيح، فالتوقيت مقدم على الوقت بخمس دقائق على أقل تقدير، وبعض الإخوان خرجوا إلى البر فوجدوا أن الفرق بين التوقيت الذي بأيدي الناس وبين طلوع الفجر نحو ثلث ساعة، فالمسألة خطيرة جداً، ولهذا لا ينبغي للإنسان في صلاة الفجر أن يبادر في إقامة الصلاة، وليتأخر نحو ثلث ساعة أو (25) دقيقة حتى يتيقن أن الفجر قد حضر وقته)). [شرح رياض الصالحين (3/216)]
*وكما تعلمون أن هذا في بريدة وهم يتبعون الدرجة ( 19 ) تقويم أم القرى , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريباً الدرجة ( 14.6 ) .

6/ قال الشيخ مصطفى العدوي : (( تنبيه : في بعض البلاد -بل في كثير منها- يؤذن للفجر قبل تبين الفجر الثاني وهو الفجر الصادق الذي يظهر مستطيراً أبيضاً في عرض السماء في اتجاه المشرق في موضع طلوع الشمس - على ما مضى بيانه - وقد راقبت ذلك في قريتي بمصر فإذا بهذا الخيط الأبيض ( الفجر الثاني الصادق ) يظهر بعد الأذان المثبت بالتقاويم بمدة تدور حول الثلث ساعة, وذلك يترتب عليه أمور منها أن الصلاة قد تصلى في غير وقتها , وكذلك يترتب عليه تحريم الطعام والشراب على من أراد الصوم , وقد صدرت فتوى من شيخ الأزهر توافق -تقريباً ما ذكرناه في جريدة اللواء الإسلامي من العام الماضي فليراجعها من شاء , وعلى المؤذنين أن يراقبوا الله عز وجل في مواقيت صلواتهم فهم مؤتمنون )) كتاب يواقيت الفلاة في مواقيت الصلاة .
*وكما تعلمون أن هذا في مصر وهم يتبعون الدرجة ( 19.5 ) تقويم الهيئة العامة المصرية للمساحة , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريباً الدرجة ( 14.6 ) .

7/ قال الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره "المنار" عند قوله تعالى: )حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر(. [البقرة(187)]، قال (2/184 ): ( ومن مبالغة الخلف في تحديد الظواهر مع التفريط في إصلاح الباطن من البـر والتقوى، أنهم حددوا الفجر، وضبطوه بالدقائق، وزادوا عليه في الصيام، إمساك عشرين دقيقة تقريباً , وأما وقت المغرب، فيزيدون فيه على وقت الغروب التام خمس دقائق على الأقل، ويشترط بعض الشيعة فيه ظهور بعض النجوم. وهذا نوع من اعتداء على حدود الله تعالى.... بيد أنه يجب إعلام المسلميـن... بأن وقت الإمساك الذي يرونه في التقاويم ( النتائج ) والصحف، إنما وضع لتنبيه الناس إلى قرب طلوع الفجر الذي يجب في بدء الصيام... وأن من أكل، وشرب حتى طلوع الفجر الذي تصح فيه صلاته، ولو بدقيقة واحدة، فإن صيامه صحيح .



وأيضاً :


فإن جمعية الفلك بالقطيف وبإجابة سؤال لي على البريد الإلكتروني
بتاريخ 25/04/2008
قالت أن : أكثر الفلكيين يتبنى درجة الفجر 18د تحت الأفق ولكن البعض منهم يأخذ بدرجات مختلفة كما أشرت ومنها المؤسسة المشرفة على تقويم أم القرى. وما زال البحث عن الدرجة المثلى لتحقق الفجر قائماً مع العلم أن المؤسسة المشرفة على تقويم أم القرى عرضت في الملتقى الفلكي الخليجي الذي أقيم بالكويت في منتصف مارس الماضي بحثاً للتحقق من الفجر وملخص بحثها أن درجة الفجر هي 15.4د بدل 19د .

بالطبع وبعد صدور بحث مدينة الملك عبدالعزيز قُطِع الشكّ باليقين وخاصة أنه توافق مع بحث رسالة الدكتراه لنبيل يوسف حسنين وأيضاً بحث الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان وأيضاً تقويم الإتحاد الإسلامي في شمال أمريكا وأيضاً أقوال أهل العلم كابن حجر العسقلاني والقرافي ومحمد رشيد رضا وتقي الدين الهلالي والألباني وابن عثيمين ومصطفى العدوي وعدنان العرعور وغيرهم , كلهم تواطئت قلوبهم - وعلى اختلاف وتباعد بلدانهم - على ما صحت به دراسة مدينة الملك عبدالعزيز ,





والله أعلم وأحكم وصلى الله على نبينا محمد
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-12-09, 11:19 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

لم أستطع تحميل ملف العرعور
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-12-09, 06:55 AM
أنس الحلو أنس الحلو غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-03-09
المشاركات: 184
Lightbulb رد: مسألة مهمة في تحري وقت الفجر, أظنها جديدة وتحتاج بحث

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
لم أستطع تحميل ملف العرعور

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مسألة , أظنها , مهمة , الفجر , بحث , بحرج , جديدة , وتحتاج , وقت

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:43 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.