ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-11-09, 07:50 PM
أبو الوليد العمراني أبو الوليد العمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 50
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرجو من الإخوة الإفادة في حكم الوضوء قبل النوم للجنب مع استيفاء الأدلة

وجزاكم الله خيرا

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الميمان
قد كنت كتبت الرد السابق وأنا على عجلة من أمري
وأشكر أخي أبا إبراهيم الكويتي على مداخلته
وقد أورد أبو إبراهيم وفقه الله حديث عائشة قالت : كان رسول الله ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء)
وأقول : كنت كتبت قبل سنتين تقريبا كلاما مختصرا جدا عن هذا الحديث وسأنقله بحروفه فمن كان عنده ملاحظة عليه فليتحفني بها وأنا له من الشاكرين.

الحديث رواه الخمسة إلا النسائي فقد رواه في عشرة النساء من طريق أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة
وخالفه غيره فأثبتوا الوضوء كالنخعي وعبدالرحمن بن الأسود ولذلك قال الترمذي عن هذه الأحاديث: إنها أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود ، قال: ويرون أن هذا غلط من أبي إسحاق
وقد نقل ابن مفوز إجماع المحدثين على تغليط أبي إسحاق، وتعقبه الحافظ في التلخيص
وممن غلط أبا إسحاق: إسماعيل بن أبي خالد، وشعبة ويزيد بن هارون والإمام أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة ومسلم في التمييز وأبو بكر الأثرم والجوزجاني والدارقطني وعبدالحق والثوري وابن رجب وأبو داود والنووي وأحمد بن صالح المصري فقد قال : لايحل أن يروى هذا الحديث
وممن صححه الطحاوي والحاكم والبيهقي وبعض الفقهاء المتأخرين نظرا لسلامة إسناده
واختلفوا في الجمع بينه وبين الأحاديث الأخرى على أقوال:
الأول: أنه يترك الوضوء أحيانا لبيان الجواز وهذا مسلك بعض الشافعية وبعض الحنابلة وذكره ابن قتيبة في اختلاف الحديث
قال الحافظ في التلخيص: وَيُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ هُشَيْمٌ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ عَائِشَةَ مِثْلُ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ الْأَسْوَدِ , وَمَا رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ { ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ نَعَمْ وَيَتَوَضَّأُ إنْ شَاءَ } وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ دُونَ قَوْلِهِ : إنْ شَاءَ
الثاني : أن المراد به أنه لايغتسل وهذا مسلك أبي العباس ابن سريج والطحاوي والترمذي
قال الحافظ في التلخيص : وَيُؤَيِّدُهُ رِوَايَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ , عَنْ أَبِيهِ , عِنْدَ أَحْمَدَ بِلَفْظِ : { كَانَ يُجْنِبُ مِنْ اللَّيْلِ , ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ حَتَّى يُصْبِحَ , وَلَا يَمَسُّ مَاءً }
الثالث: أنه إن أصابته الجنابة أول الليل توضا وإن أصابته آخر الليل نام بدون وضوء وهذا سلكه الطحاوي وأشار إليه ابن عبدالبر وفيه حديث فيه هذه الزيادة وهي غريبة لذلك خرجه مسلم بدونها
الرابع: أن المراد بالوضوء التنظيف وهذا جنح إليه الطحاوي احتجاجا بفعل ابن عمر في الموطأ
وقد روي عن أبي إسحاق مايخالف هذه الرواية كما عند الإمام أحمد من طريق سفيان

تنبيه: ذكر الحفيان في تحقيقه للشرح الممتع الجزء الأول: أن الحافظ ابن حجر والدارقطني رحمهما الله يميلان إلى صحة الحديث
أقول: أما الدارقطني فقد ذكر عنه الحافظ في التلخيص أنه قال : يشبه أن يكون الخبران صحيحين ، والحافظ ابن رجب رحمه الله نقل أن الدارقطني ممن غلط أبا إسحاق في روايته فلعل له قولين في المسألة
وأما الحافظ ابن حجر رحمه الله فقد قال في البلوغ:(وهو معلول) وقد نقل كلام الحفاظ في الفتح في تعليل الحديث ولم يتعقبهم وفي التلخيص تعقب الإجماع على تغليط أبي إسحاق ولم يتعقب دعوى التغليط هذا مافهمته من كلامه والله أعلم
المراجع : فتح الباري لابن رجب(1/361-364) فتح الباري لابن حجر (1/511) الشرح الممتع(1/432) توضيح الأحكام(1/310) . انتهى كلام الأخ عبدالله الميمان .



قلت ( أبو الوليد العمراني ) : ألا ترى أن القول بالوجوب هو الموافق للنصوص ؟
ثم ماهو الصارف للأمر الوارد في حديث عمر في الصحيحين : ( توضأ واغسل ذكرك ثم نم ) ؟ لأن هذا الخبر هو أقوى دليل في نظري .

وللفائدة :
لم يثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها روت نومَه صلى الله عليه وسلم من غير وضوء في حال الجنابة .

جزاك الله خيراً أبا عبدالملك

لكني لا أبحث عن الجواز وعدمه فقط
أنا أريد مناقشة الأدلة الواردة في هذا الباب

هل أمره صلى الله عليه وسلم الخارج جواباً لسؤال يكون للاستحباب وليس للوجوب بسبب أنه خرج جواباً ؟

النفس تميل إلى قول الجمهور بالاستحباب و لعل الأحوط القول بالوجوب

والله أعلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد الجعلى مشاهدة المشاركة
ذكر "ابن المنذر" في الأوسط أقوال أهل العلم في المسألة، وهي:
- القول الأول: الوضوء وضوء الصلاة.
- القول الثاني: فعل "ابن عمر"، الوضوء دون غسل القدمين.
- القول الثالث: جواز النوم دون وضوء.
ثم قال: (وبالقول الأول أقول، وذلك للأخبار الثابتة عنه -عليه السلام- الدالة على ذلك).

ليس في هذا أي دلالة على الوجوب , بل قد يحمل على الاستحباب

فمن أين الوجوب ؟
مع قولي أن هناك من قال بالوجوب لكن قصدي في هذا الكلام المنقول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأروى العصيمي مشاهدة المشاركة
أما القول بالوجوب فلم يقل به أحد - في حدود علمي - , والقول به شديد .

ولعل ما يصرف هذا الأمر عن الوجوب أمران :

الأول : وقوعه في الآداب .

الثاني : أنه قد ورد في نفس لحديث الأكل والشرب للجنب , ولم يقل أحد أن الوضوء لهما واجب على الجنب , فالتفريق بين النوم والأكل تفريق لا دليل عليه .

ومما يؤيد هذا فعل الصحابي الراوي لهذا الحديث , فإن في روايات الحديث أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغسل بعض أعضاء وضوئه , ولم يكن يتوضأ وضوءا كاملا , وهذا ما جعل بعض العلماء - كالطحاوي - يحمل الوضوء هنا على معناه اللغوي , ولو كان ابن عمر يرى وجوب الوضوء لما تركه , وهو اعلم بحديثه من غيره .

لعل قوله : ( توضأ وضوءه للصلاة ) يرد القول إن المراد المعنى اللغوي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد الجعلى مشاهدة المشاركة
قال "ابن حبان" في صحيحه:
ذكر البيان بأن الوضوء للجنب إذا أراد النوم ليس بأمر فرض لا يجوز غيره:
ثم ذكر الحديث بلفظ: عن ابن عمر، عن عمر، أنه سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، (أينام أحدنا وهو جنب؟) فقال: «نعم، ويتوضأ إن شاء».
قلتُ: ولكن ثبوت اللفظ يحتاج للمراجعة..

قلت قد ثبتت في صحيح مسلم قال رحمه الله :
و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ قَالَ نَعَمْ لِيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَنَمْ حَتَّى يَغْتَسِلَ إِذَا شَاءَ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد الجعلى مشاهدة المشاركة
السلام عليكم..
من أمرين..
1- قال "ابن المنذر" عند عرضه للأقوال في المسألة: (واختلف أهل العلم فيما يفعله الذي يريد النوم وهو جنب..
فقالت طائفة بظاهر هذه الأخبار التي رويت في هذا الباب).
وظاهر الأخبار هنا الوجوب، وذلك لأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالوضوء..
وذلك هو منهج "ابن المنذر" -رحمه الله تعالى-

2- والأمر الثاني تجده -إن شاء عند الإجابة على هذا السؤال؟

من القائل بالوجوب؟

قلت :
ممِن قالَ : هوَ واجب ويأثم بتركه , رواية عَن مالك ، واختارها ابن حبيب مِن أصحابه ، وَهوَ قول طائفة مِن أهل الظاهر .
ونقل مثنى الأنباري عَن أحمد ، في الجنب ينام مِن غير أن يتوضأ : هل ترى عليهِ شيئاً ؟ قالَ : فلم يعجبه ، وقال : يستغفر الله .
وهذا يشعر بأنَّهُ ذنب يستغفر منهُ .

ونص على أنَّهُ يتوضأ وضوء الصلاة كاملاً ، واحتج بحديث عائشة : (( توضأ وضوءه للصلاة )) .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-11-09, 08:07 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,214
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35563 ...
هنا تجد بغيتكـ
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-11-09, 09:26 PM
أبو عبدالملك الزهراني أبو عبدالملك الزهراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 14
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

أخي العمراني

راجع الرابط التالي لمزيد من الفائدة




http://www.binbaz.org.sa/mat/9346
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-11-09, 12:12 AM
أبو الوليد العمراني أبو الوليد العمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 50
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

يعني لا مزيد عند أهل الملتقى على هذا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-11-09, 10:07 PM
أبوأروى العصيمي أبوأروى العصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
المشاركات: 50
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

أما القول بالوجوب فلم يقل به أحد - في حدود علمي - , والقول به شديد .

ولعل ما يصرف هذا الأمر عن الوجوب أمران :

الأول : وقوعه في الآداب .

الثاني : أنه قد ورد في نفس لحديث الأكل والشرب للجنب , ولم يقل أحد أن الوضوء لهما واجب على الجنب , فالتفريق بين النوم والأكل تفريق لا دليل عليه .

ومما يؤيد هذا فعل الصحابي الراوي لهذا الحديث , فإن في روايات الحديث أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغسل بعض أعضاء وضوئه , ولم يكن يتوضأ وضوءا كاملا , وهذا ما جعل بعض العلماء - كالطحاوي - يحمل الوضوء هنا على معناه اللغوي , ولو كان ابن عمر يرى وجوب الوضوء لما تركه , وهو اعلم بحديثه من غيره .
__________________
ومن أحسنِ ذوي العقولِ عقلاً من أحسن تقدير أمرِ معاشه ومعادهِ تقديراً لا يفسد عليه واحداً منهما نفادُ الآخر، فإن أعياهُ ذلك رفض الأدنى وآثر عليه الأعظم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-11-09, 06:34 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 349
افتراضي رد : رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأروى العصيمي مشاهدة المشاركة
أما القول بالوجوب فلم يقل به أحد - في حدود علمي - , والقول به شديد .
ذكر "ابن المنذر" في الأوسط أقوال أهل العلم في المسألة، وهي:
- القول الأول: الوضوء وضوء الصلاة.
- القول الثاني: فعل "ابن عمر"، الوضوء دون غسل القدمين.
- القول الثالث: جواز النوم دون وضوء.
ثم قال: (وبالقول الأول أقول، وذلك للأخبار الثابتة عنه -عليه السلام- الدالة على ذلك).
__________________
من أحب أن يُزحزَحَ عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر.. وليأتِ إلى الناس الذى يحب أن يُؤتى إليه..حديث شريف
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-11-09, 06:44 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 349
افتراضي رد : رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأروى العصيمي مشاهدة المشاركة
الثاني : أنه قد ورد في نفس لحديث الأكل والشرب للجنب , ولم يقل أحد أن الوضوء لهما واجب على الجنب , فالتفريق بين النوم والأكل تفريق لا دليل عليه .
(عبد الرزاق): عن ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أن عائشة -رضي الله عنها- أخبرته أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام، وإذا أراد أن يطعم غسل فرجه ومضمض ثم طعم.
__________________
من أحب أن يُزحزَحَ عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر.. وليأتِ إلى الناس الذى يحب أن يُؤتى إليه..حديث شريف
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-11-09, 06:53 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 349
افتراضي رد : رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأروى العصيمي مشاهدة المشاركة
ومما يؤيد هذا فعل الصحابي الراوي لهذا الحديث , فإن في روايات الحديث أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يغسل بعض أعضاء وضوئه , ولم يكن يتوضأ وضوءا كاملا , وهذا ما جعل بعض العلماء - كالطحاوي - يحمل الوضوء هنا على معناه اللغوي , ولو كان ابن عمر يرى وجوب الوضوء لما تركه , وهو اعلم بحديثه من غيره .
هذا جيد جدًا..
ولكن يمكن أن يُعترض عليه بفتوى "عائشة" -رضي الله عنها- التي أخرجها عبد الرزاق عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن عائشة قالت: (إذا جامع الرجل امراته فنام ولم يغتسل، فليغس فرجه، وليتوضا وضوء للصلاة، وإذا توضأ فليحسن).
وهي أعلم بهذه الأمور من غيرها من الصحابة ..
__________________
من أحب أن يُزحزَحَ عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر.. وليأتِ إلى الناس الذى يحب أن يُؤتى إليه..حديث شريف
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-11-09, 07:00 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 349
افتراضي رد : ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

قال "ابن حبان" في صحيحه:
ذكر البيان بأن الوضوء للجنب إذا أراد النوم ليس بأمر فرض لا يجوز غيره:
ثم ذكر الحديث بلفظ: عن ابن عمر، عن عمر، أنه سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، (أينام أحدنا وهو جنب؟) فقال: «نعم، ويتوضأ إن شاء».
قلتُ: ولكن ثبوت اللفظ يحتاج للمراجعة..
__________________
من أحب أن يُزحزَحَ عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر.. وليأتِ إلى الناس الذى يحب أن يُؤتى إليه..حديث شريف
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-11-09, 07:29 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 349
افتراضي رد : رد: رد : رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد العمراني مشاهدة المشاركة
ليس في هذا أي دلالة على الوجوب , بل قد يحمل على الاستحباب

فمن أين الوجوب ؟
السلام عليكم..
من أمرين..
1- قال "ابن المنذر" عند عرضه للأقوال في المسألة: (واختلف أهل العلم فيما يفعله الذي يريد النوم وهو جنب..
فقالت طائفة بظاهر هذه الأخبار التي رويت في هذا الباب).
وظاهر الأخبار هنا الوجوب، وذلك لأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالوضوء..
وذلك هو منهج "ابن المنذر" -رحمه الله تعالى-

2- والأمر الثاني تجده -إن شاء عند الإجابة على هذا السؤال؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد العمراني مشاهدة المشاركة
مع قولي أن هناك من قال بالوجوب لكن قصدي في هذا الكلام المنقول
من القائل بالوجوب؟
__________________
من أحب أن يُزحزَحَ عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر.. وليأتِ إلى الناس الذى يحب أن يُؤتى إليه..حديث شريف
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-11-09, 09:34 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 349
افتراضي رد : رد: رد : ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد العمراني مشاهدة المشاركة
قلت قد ثبتت في صحيح مسلم قال رحمه الله :
و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَلْ يَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ قَالَ نَعَمْ لِيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لِيَنَمْ حَتَّى يَغْتَسِلَ إِذَا شَاءَ
ليس كذلك..
اللفظ الأول: «نعم، ويتوضأ إن شاء»، المشيئة فيه ترجع للوضوء.
بينما اللفظ الثاني: «نعم، ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء»، ترجع المشيئة فيه للغسل..
فالأول: يبيح للجنب النوم بلا وضوء (إن شاء)..
والثاني: يفيد عدم الحرج في تأخير الغسل (بعد أن ينام على وضوء) متى شاء..
__________________
من أحب أن يُزحزَحَ عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر.. وليأتِ إلى الناس الذى يحب أن يُؤتى إليه..حديث شريف
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-11-09, 02:11 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-06
المشاركات: 349
افتراضي رد : ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد العمراني مشاهدة المشاركة
قلت :
ممِن قالَ : هوَ واجب ويأثم بتركه , رواية عَن مالك ، واختارها ابن حبيب مِن أصحابه ، وَهوَ قول طائفة مِن أهل الظاهر .
ونقل مثنى الأنباري عَن أحمد ، في الجنب ينام مِن غير أن يتوضأ : هل ترى عليهِ شيئاً ؟ قالَ : فلم يعجبه ، وقال : يستغفر الله .
وهذا يشعر بأنَّهُ ذنب يستغفر منهُ .

ونص على أنَّهُ يتوضأ وضوء الصلاة كاملاً ، واحتج بحديث عائشة : (( توضأ وضوءه للصلاة )) .
طيب..
قال "ابن المنذر" عند ذكره للقول الأوّل في المسألة: (قالت طائفة بظاهر هذه الأخبار التي رويت في هذا الباب، وممن روي عنه أنه قال ذلك: علي، وشداد بن أوس، وأبو سعيد، وابن عباس، وعائشة، والنخعي، والحسن، وعطاء، ومالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق).
ونقلك قول "ابن رجب" السابق، والذي فيه أنّ "مالك" و"أحمد" قالا بالوجوب..
ذكرهما "ابن المنذر" ضمن القائلين بالوجوب، فهذا يدل على أنّه إنما يرجح الوجوب وليس الاستحباب.

- لمعرفة منهج "ابن المنذر"..
قال في "الأوسط": (عن أبي هريرة: أن "ثمامة بن أثال" أُسر فأسلم، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين.
واختلفوا في الكافر يسلم..
فقالت طائفة: بظاهر هذا الحديث، عليه أن يغتسل، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بذلك، وأمره على الوجوب).



• ملحوظة: عند نقلك لملخص المشاركات في أوّل مشاركة، ليتك تدع مشاركاتك الأصلية التي تحاور بها في مكانها دون حذف، ثم تلخص ما تراه مناسبًا في مشاركتك الأولى، وذلك محافظة على وحدة الموضوع.
__________________
من أحب أن يُزحزَحَ عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر.. وليأتِ إلى الناس الذى يحب أن يُؤتى إليه..حديث شريف
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-11-09, 11:12 PM
أبوعائشة الحضرمي أبوعائشة الحضرمي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 508
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

هذا بحث كتبته من ذي قبل لعل الله ينفع به:
اختلف العلماء في حكم وضوء الجنب إذا أراد النوم على ثلاثة أقوال:
القول الأول:
استحباب وضوء الجنب إذا أراد النوم مع غسل ذكره.
قال به طائفة من السلف ([1])، وهذاالمشهور من مذهبالمالكية([2])، وهومذهب الشافعية([3])والصحيح من مذهب الحنابلة([4])، وبه قال أكثر العلماء([5]).

القول الثاني:
جواز وضوء الجنب إذا أراد النوم، ولا بأس بتركه.
وهذا مذهب الحنفية ([6])
القول الثالث:
وجوب الوضوء على الجنب إذا أراد النوم.
وهذا قول عند المالكية([7])، ورواية عند الحنابلة([8])، وقال به طائفة من أهل الظاهر([9]).
قال ابن عبد البر/: ( وما أعلم أحداً من أهل العلم أوجبه فرضاً إلا طائفة من أهل الظاهر، وأما سائر الفقهاء بالأمصار فلا يوجبونه وأكثرهم يأمرون به ويستحبونه)([10])

الأدلة:
استدل أصحاب القول الأول بما يلي:
الدليل الأول:
عن ابن عمرب أن عمر بن الخطاب ط سأل رسول الله > : أيرقد أحدنا وهو جنب ؟قال: ( نعم إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب )([11]) وفي رواية: ( ينام ويتوضأ إن شاء)([12]) ([13])
الدليل الثاني:
عن عبد الله بن عمرب أنه قال: ذكر عمر بن الخطاب ط لرسول الله > أنه تصيبه الجنابة من الليل. فقال له رسول الله > :( توضأ، واغسل ذكرك ثم نم )([14])([15])

الدليل الثالث:
عن عائشة ك قالت: كان النبي > إذا أراد أن ينام وهو جنبغسل فرجهوتوضأ للصلاة([16])([17])
الدليل الرابع:
عن عائشة ك قالت: كان رسول الله>إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة([18]) ([19])
لعل وجه الدلالة من الأحاديث السابقة:
أن النبي >حث ورغب في الوضوء للجنب إذا أراد النوم، وأمره محمول على الاستحباب بدليل قوله >:( ينام ويتوضأ إن شاء).
الدليل الخامس:
عن عبدالله بن أبي قيس([20]) قال: سألت عائشة كعن وتر رسول الله > فذكر الحديث. قلت: كيف كان يصنع في الجنابة ؟ أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت: كل ذلكقد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام. قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة([21])([22])
وجه الدلالة من الحديث:
قولها ك:"كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام" فهذا يدل على استحباب الغسل أو الوضوء للجنب إذا أراد النوم بدليل قوله >:( ينام ويتوضأ إن شاء)([23])
الدليل السادس:
عن عبد الله بن عباسبأن رسول الله >خرج من الخلاء، فقُدم إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء ؟ فقال: ( إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة)([24])([25]).
ولعل وجه الدلالة من الحديث:
أن النبي >حصر وجوب الوضوء للصلاة، فدل على عدم وجوبه على الجنب عند النوم.

واستدل أصحاب القول الثاني بما يلي:
الدليل الأول:
عن عائشة كقالت: كان رسول الله >ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء([26])([27]).
الدليل الثاني:
حديث عمر بن الخطاب طالذي سبق، وفيه: أنه سأل رسول الله >أيرقد أحدنا وهو جنب ؟...الحديث ([28])([29])
ولعل وجه الدلالة من الحديثين:
أن النبي >ترك الوضوء عند النوم وهو جنب، وأمر بالوضوء له، فدل هذا على جواز الأمرين، ولو كان مستحباً ما تركه >
واعترض على وجه الدلالة من الحديثين باعتراضين:
الاعتراض الأول:
أن حديث عائشة كضعيف وقد سبق بيان ذلك ([30]).
الاعتراض الثاني:
أن هذا الحديث على فرض صحته فإنه يحمل على أحد الاحتمالات التالية:
أولاً: يحمل على الغسل، أي أن النبي >كان ينام ولا يغتسل؛جمعاً بين الأدلة([31]).
ثانياً: أو يُحمل على الجواز، والأحاديث الأخرى تُحمل على الاستحباب([32]).
ثالثاً: أو يُحمل على أنه >لم يجد الماء([33])
وأجيب عن الاحتمال الثالث:
بأن هذا التفسير يبعد؛لأنه لا يستعمل هذا اللفظ في عادم الماء؛لأنه إنما جرت العادة بذكر العلة المانعة من ذلك وهو عدم الماء هذا عرف التخاطب، ولما قالت: كان ينام بعد الجماع من غير أن يمس ماء كان مقتضى اللفظ وظاهره استباحة ذلك([34])

واستدل أصحاب القول الثالث:
بحديث ابن عمر بالذي سبق([35])، وفيه قوله >:( توضأ، واغسل ذكرك ثم نم )([36])
ولعل وجه الدلالة من الحديث:
أن النبي >أمر عمر طبالوضوء، والأمر يقتضي الوجوب.

واعترض على وجه الدلالة من الحديث باعتراضين:
الاعتراض الأول:
ذكرت طائفة من أهل العلم أن الأحاديث الآمرة للجنب بالوضوء عند النوم يُقصد بها غسل الأذى منه، وغسل ذكره ويديه([37]).
ويُمكن أن يُجاب عنه:
بأن الأصل حمل ألفاظ الشارع على مقصوده الشرعي دون غيره من الاحتمالات إلا بقرينة صارفة له عن المعنى الشرعي إلى غيره، والوضوء إذا أطلق فالمقصود منه الوضوء الشرعي لاسيما أن في الأحاديث السابقة التصريح بذلك كقولها ك :(كان رسول الله >إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة) وهذا يرفع التفسير الذي ذكروه.
قال الإمام ابن خزيمة /:( باب ذكر الدليل على أن الوضوء الذي أمر به الجنب للنوم كوضوء الصلاة؛إذ العرب قد تسمي غسل اليدين وضوءا )([38]) ثم ذكر /حديث عائشة ك:(كان رسول الله إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة )([39])فقولها ك"( وضوءه للصلاة) دليل صريح على أن المراد الوضوء الشرعي لا اللغوي.
الاعتراض الثاني:
أن الأمر هنا للاستحباب([40]) لما يلي:
أولاً: قال ابن رشد /:( وذهب الجمهور إلى حمل الأمر بذلك على الندبوالعدول به عن ظاهره لمكان عدم مناسبة وجوب الطهارة لإرادة النوم أعني المناسبة الشرعية)([41])

ثانياً: لحديث ابن عباس ب" أن رسول الله >خرج من الخلاء فأُتي بطعام فقالوا: ألا نأتيك بطهر ؟ فقال: ( أأصلي فأتوضأ)([42])، وفي لفظ (إنما أمرت بالوضوء إذا قمت للصلاة)([43]) فالحديث يدل على عدم وجوب الوضوء عند النوم([44])
قال الإمامابن خزيمة /: ( باب ذكرالدليلعلى أن جميع ماذكرت من الأبوابمن وضوء الاستحباب على ما ذكرت أنالأمر بالوضوءمن ذلك كله أمرندب و إرشادوفضيلة لا أمر فرض وإيجاب)([45]) ثم ذكر /حديث ابن عباس الذي سبق ذكره.

([1]) كعلي، وابن عمر، وعائشة ش ، والحسن، وعطاء، وابن المباركرحمهم الله تعالى.انظر الاستذكار: 3/98، وفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب: 1/357

([2]) انظر الاستذكار: 3/97، والذخيرة: 1/299، ومواهب الجليل: 1/461، قال القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد مسلم2/142: ( ظاهر مذهب مالك أنه ليس بواجب، وإنما هو مرغب فيه...)

([3]) انظر المجموع: 2/176، ومغني المحتاج: 1/108، إلا أن الشافعية يرون استحباب النوم على وضوء، وكراهة ترك الوضوء.

([4]) انظر المغني: 1/303، والمبدع: 1/174، وشرح منتهى الإرادات: 1/174

([5]) انظر التمهيد: 17/34، وبداية المجتهد ونهاية المقتصد: 1/116، وفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب: 1/357

([6]) انظر شرح معاني الآثار: 1/125، والمبسوط: 1/73 ، وعمدة القاري شرح صحيح البخاري: 3/360
تنبيه: القول بالاستحباب يخالف القول بالجواز من جهة أن تركه مكروه، ولهذا قال الإمام النووي / في شرح صحيح مسلم 3/217: " وقد نص أصحابنا أنه يكره النوم والأكل والشرب والجماع قبل الوضوء".وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 21/343: " الجنب يستحب له الوضوء إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يعاود الوطء، لكن يكره له النوم إذا لم يتوضأ ".

([7]) انظر المنتقى شرح الموطا: 1/403، ومواهب الجليل: 1/462، وقال الزرقاني في شرح الموطأ 1/87: ( ولا يعرف عنهما( أي مالك والشافعي) وجوبه وقد نص مالك في المجموعة على أن هذا الوضوء ليس بواجب)

([8]) انظر المبدع: 1/174، وفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب: 1/358

([9]) انظر شرح صحيح البخاري لابن بطال: 1/401، والتمهيد: 17/34 ووصفاه بالشذوذ، وبداية المجتهد ونهاية المقتصد: 1/116، وفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب: 1/357

([10]) انظر الاستذكار: 3/97

([11]) رواه البخاري في صحيحه: ص 77، كتاب الغسل، باب"نوم الجنب"برقم287، ومسلم في صحيحه: 1/151، كتاب الحيض، باب" جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع "برقم306.

([12]) رواها الإمام أحمد في المسند: 1/302برقم165، وابن خزيمة في صحيحه: 1/142، كتاب الطهارة، باب"استحباب وضوء الجنب إذا أراد النوم"برقم211.وصحح الحديث أحمد شاكر في تحقيقه لمسند الإمام أحمد: 1/235برقم165، والأعظمي في تحقيقه لصحيح ابن خزيمة: 1/142برقم211

([13]) انظر بدائع الصنائع: 1/38، وصحيح ابن خزيمة: 1/142، والمجموع: 2/176، والمغني: 1/304.

([14]) رواه البخاري في صحيحه: ص 77، كتاب الغسل، باب" الجنب يتوضأ ثم ينام "برقم290، ومسلم في صحيحه: 1/152، كتاب الحيض، باب" جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع "برقم306.

([15]) انظر الاستذكار: 3/96، والذخيرة: 1/299، وصحيح ابن خزيمة: 1/143، والمجموع: 2/176

([16]) رواه البخاري في صحيحه: ص 77، كتاب الغسل، باب" الجنب يتوضأ ثم ينام"برقم288، ومسلم في صحيحه: 1/151، كتاب الحيض، باب" جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع "برقم305.

([17])انظرالمبسوط: 1/73، والاستذكار: 3/98، والذخيرة: 1/299، والمجموع: 2/176، ومغني المحتاج: 1/108، والمبدع: 1/174

([18]) رواه مسلم في صحيحه: 1/151، كتاب الحيض، باب" جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع "برقم305.

([19]) انظر الاستذكار: 3/98.

([20]) هو عبد الله بن أبي قيس، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي موسى والأول أصح، أبو الأسود النصري الحمصي، مولى عطية بن عازب قال العجلي والنسائي ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث.انظر الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة: 1/586برقم2923، وتهذيب التهذيب: 2/407

([21]) رواه مسلم في صحيحه: 1/152، كتاب الحيض، باب"جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع "برقم307.

([22]) انظر صحيح ابن خزيمة: 1/162

([23]) تقدم تخريجه ص

([24]) تقدم تخريجه ص .

([25]) انظر صحيح ابن خزيمة: 1/144.

([26]) رواه أبوداؤد في السنن: 1/259، كتاب الطهارة، باب"الجنب يؤخر الغسل"برقم230، والترمذي في السنن: 1/202، أبواب الطهارة، باب"ماجاء في الجنب ينام قبل أن يغتسل"برقم118، والنسائي في السنن الكبرى: 8/212كتاب عشرة النساء، "الجنب إذا أراد أن ينام، وذكر اختلاف الناقلين لخبر عائشة في ذلك"برقم9003، وابن ماجه في السنن: 1/464، كتاب الطهارة وسننها، باب"في الجنب ينام كهيئته لايمس ماء"برقم581.والحديث ضعفه أكثر المحدثين: فقد ضعفه شعبة، وسفيان الثوري( انظرسنن الترمذي: 1/203، وعلل الحديث لابن أبي حاتم: 1/572برقم115، و التمهيد: 17/39)، ويزيد بن هارون( انظر سنن أبي داؤد: 1/259) ومسلم في كتابه التمييز: ص 181، وغيرهم.قال ابن رجب في فتح الباري شرح صحيح البخاري: 1/362"وهذا الحديث مما اتفق أئمة الحديث مِن السلف على إنكاره على أبي إسحاق، مِنهُم: إسماعيل بنِ أبي خالد، وشعبة، ويزيد بن هارون، وأحمد بنِ حنبل، وأبو بكر بنِ أبي شيبة، ومسلم بنِ حجاج، وأبو بكر الأثرم، والجوزاني، والترمذي، والدارقطني"، وصحح الحديث بعض المحدثين: قال الدار قطني في العلل: 14/248برقم3598"وقال بعض أهل العلم يشبه أن يكون الخبران صحيحينوصححه البيهقي في السنن الكبرى: 1/311، والألباني في صحيح سنن أبي داؤد: 1/409برقم224

([27]) انظر شرح معاني الآثار: 1/124، و المبسوط: 1/73.

([28]) تقدم تخريجه ص

([29]) انظر بدائع الصنائع: 1/38

([30]) تقدم تخريج الحديث ص ، وانظر شرح معاني الآثار: 1/125، وبداية المجتهد ونهاية المقتصد: 1/117، والمجموع: 2/177، والمغني: 1/304

([31]) انظر شرح معاني الآثار: 1/125، والسنن الكبرى للبيهقي: 1/311، والمجموع: 1/178

([32]) انظر تأويل مختلف الأحاديث: ص350، والمجموع: 1/178، والمغني: 1/304

([33]) انظرالنوادر والزيادات: 1/58، والمنتقى شرح الموطأ: 1/403

([34]) انظر المنتقى شرح الموطأ: 1/403

([35]) تقدم تخريجه ص

([36]) انظر بداية المجتهد ونهاية المقتصد: 1/116، ومواهب الجليل: 1/462

([37]) انظر التمهيد: 17/34

([38]) انظر صحيح ابن خزيمة: 1/142

([39]) تقدم تخريجه ص

([40]) انظر المحلى: 1/87

([41]) انظر بداية المجتهد ونهاية المقتصد: 1/117

([42]) رواه مسلم في صحيحه: 1/176، كتاب الحيض، باب"جواز أكل المحدث الطعام وأنه لا كراهة في ذلك وأن الوضوء ليس على الفور"برقم374.

([43]) تقدم تخريجه ص

([44]) انظر بداية المجتهد ونهاية المقتصد: 1/117

([45]) انظر صحيح ابن خزيمة: 1/144
__________________
أستغفر الله العظيم .
(( إذا لم تكن من أنصار الرسول فتنازل الحرب ، فكن من حراس الخيام ، فإن لم تفعل فكن من نظارة الحرب الذين يتمنون الظفر للمسلمين ، ولاتكن الرابعة فتهلك)) إبن القيم.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-11-09, 03:18 PM
أبو الوليد العمراني أبو الوليد العمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 50
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

بورك فيك , لقد أجدت وأفدت
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-11-09, 03:19 PM
أبو الوليد العمراني أبو الوليد العمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 50
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

القول بالاستحباب هو الأقرب , والقول بالوجوب هو الأحوط
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 19-11-09, 03:21 PM
أبو الوليد العمراني أبو الوليد العمراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-04-07
المشاركات: 50
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

وقد تكلم الحافظ ابن رجب على هذه المسألة كلاما نفيساً في فتح الباري فليراجع .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-11-09, 08:49 PM
أبوعائشة الحضرمي أبوعائشة الحضرمي غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
المشاركات: 508
افتراضي رد: ((( ما حكم الوضوء قبل النوم للجنب ؟ )))

أخي الكريم أما قولك (هل أمره صلى الله عليه وسلم الخارج جواباً لسؤال يكون للاستحباب وليس للوجوب بسبب أنه خرج جواباً ؟)
قد قال بهذا بعض العلماء منهم فيما أذكر من الحنفية صاحب المبسوط وكذلك ذكر هذا القول ابن رجب في الفتح ... ولا اذكر بالضبط رقم الصفحات ... إلا إن كان الأمر ملحاً فإني سأبحث عن ذلك
__________________
أستغفر الله العظيم .
(( إذا لم تكن من أنصار الرسول فتنازل الحرب ، فكن من حراس الخيام ، فإن لم تفعل فكن من نظارة الحرب الذين يتمنون الظفر للمسلمين ، ولاتكن الرابعة فتهلك)) إبن القيم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للجنة , النوم , الوضوء , حكم , قبل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.