ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-11-09, 03:47 AM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,003
افتراضي دراسة حول اسم [ المسعر ] ومدي صحة إلحاقه بأسماء الله الحسنى

دراسة حول اسم [ المُسَعِّر ]
[ دراسة حديثية ، عقدية حول هذا الاسم والعلماء الذين ألحقوه بأسماء الله الحسنى والذين لم يلحقوه ، وأدلة الفريقين ، والترجيح بينهما ]

أولا : الأحاديث والآثار التي ورد فيها هذا الاسم :

1- حديث أَنَسٍ :
أخرجه أبو داود :(3/272) : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ وَقَتَادَةُ وَحُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلاَ السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ وَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِى بِمَظْلَمَةٍ فِى دَمٍ وَلاَ مَالٍ ».

صحيح - أخرجه أحمد في مسنده ( 3/ 286) ،والبيهقي 6/29، والضياء في "المختارة" (1630) من طريق عفان بن مسلم، به.
وأخرجه الدارمي (2545) ، وابن ماجه (2200) ، والترمذي (1314) ، وأبو يعلى (2861) ، والطبري في "التفسير" 2/594، وابن حبان (4935) ، والبيهقي في "السنن " 6/29، وفي "الأسماء والصفات " ص 65، والضياء (1630) من طرق عن حماد بن سلمة، به- ولم يذكر الضياء قتادةَ وحميداَ.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وقال ابن كثير في (إرشاد الفقيه)( 2/33) وابن حجر في (التلخيص الحبير)( 3/962): إسناده على شرط مسلم
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (761) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن سليمان بن موسى الدمشقي، عن ثابت البناني، عن أنس.
وأخرجه أبو يعلى (2774) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، عن أنس.
وأخرجه أحمد (12591) من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة وثابت، عن أنس.
وصحح الحديث الشيخ الألباني في (صحيح أبي داود)( 3451) ، وصحيح غاية المرام ( 323 ) ، والروض النضير ( 405 ) ، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي في (الصحيح المسند)( 110)



2- حديث أَبِى هُرَيْرَةَ :
أخرجه أبو داود في سننه ( 3/ 272) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِىُّ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ بِلاَلٍ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنِى الْعَلاَءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ. فَقَالَ « بَلْ أَدْعُو ». ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ فَقَالَ « بَلِ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ وَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ لأَحَدٍ عِنْدِى مَظْلَمَةٌ ».
صحيح - وأخرجه أحمد في في مسنده ( 2/ 372) ، وأخرجه أبو يعلى (6521) عن يحيى بن أيوب، والبغوي (2126) من طريق علي بن حجر، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الِإسناد.
وأخرجه أحمد (8448) : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،وأخرجه أبو داود (3450) عن محمد بن عثمان الدمشقي، والبيهقي 6/29 من طريق ابن وهب، كلاهما عن سليمان بن بلال، بهذا الِإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (429) من طريق أبي أويس عبد الله بن عبد الله، عن العلاء، به.
وحسن إسناده ابن حجر في (التلخيص الحبير)( 3/962) ، والسخاوي في (المقاصد الحسنة)( 540) ،والعجلوني في (كشف الخفاء)( 2/475) ، ومقبل بن هادي في (الصحيح المسند)( 1372) وقال: حسن على شرط مسلم .
وصححه الألباني في(صحيح أبي داود)( 3450)


3- حديث أَبِي سَعِيدٍ الخدري :
أخرجه أحمد (11809) : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا لَهُ: لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا سِعْرَنَا، قَالَ: [ إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُقَوِّمُ، أَوِ الْمُسَعِّرُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ، فِي مَالٍ وَلَا نَفْسٍ ]
قال الشيخ شعيب الأرناءوط في تحقيق مسند أحمد (ط. الرسالة) - (18 / 328) :
[ حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم: وهو الواسطي، والجُريري: وهو سعيد بن إياس قد اختلط، وسماع الواسطي منه بعد اختلاطه، لأن علي بن عاصم لم يدرك أيوب السختياني، وقد قال أبو داود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (5952) عن محمد بن محمد التمار، عن أبي معن الرقاشي، والخطيب في "تاريخه" 9/451 عن الحسن بن أبي طالب، عن يوسف بن عمر القواس، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي، كلاهما (يعني الرقاشي واللؤلؤي) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عن الجريري، به.
قلنا: وهذه متابعة جيدة لعاصم بن علي الواسطي، لأن عبد الأعلى سمع من الجريري قبل اختلاطه، ولكننا ثم نقع على ترجمة شيخ الطبراني ولا شيخ الخطيب. وأخرجه ابن ماجه (2201) عن محمد بن زياد: وهو الزيادي، عن عبد الأعلى: وهو ابن عبد الأعلى السامي، عن سعيد: وهو ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: قال: غلا السعْر على عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: لو قومت يا رسول الله، قال: "إني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته" . وهذا إسناد يحتمل التحسين. محمد بن زياد: وهو الزيادي. روى له البخاري متابعة، وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وقال: ربما أخطأ، وضعفه ابن منده، وقال ابن حجر: صدوق يخطىء. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، وسعيد بن أبي عروبة اختلط، ولكن سماع عبد الأعلى منه قبل اختلاطه.
وأخرجه بنحوه أبو يعلى (1354) عن زهير بن حرب، عن معلى بن منصور، عن عبد العزيز بن محمد، عن داود بن صالح، عن أبيه، عن أبي سعيد، قال: قدم نبطي من الشام بثلاثين حمل شعير وتمر في زمن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسعر، يعني هذا بدرهم بمد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وليس في الناس يومئذٍ طعام غيره، فشكا الناس إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلاء السعر، فخطب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "ألا لألقين الله تبارك وتعالى قبل أن أعطي أحداً من مال أحدٍ بغير طيب نفسه" ، وإسناده حسن.] ا.هـ
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4 / 99) : [ رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَرِجَالُ الطَّبَرَانِيِّ رِجَالُ الصَّحِيحِ ] ا.هـ
وقال ابن الملقن في (البدر المنير )( 6/509) : إسناده جيد ، وحسنه كل من السخاوي في (المقاصد الحسنة )( 540 ) ،و العجلوني في (كشف الخفاء )( 2/475 ) ، وصححه الألباني في (صحيح ابن ماجه )(1802 ).



4- حديث ابْنِ عَبَّاسٍ :
أخرجه الطبراني في المعجم الصغير(2/59)قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَعِّرْ لَنَا فَقَالَ: [ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي عِرْضٍ، وَلَا مَالٍ ].لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الأَعْمَشِ ، إِلَّاعِيسَى ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى
إسناده صحيح - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4 / 99) : [ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ يُونُسَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ] ا.هـ ، قلت : قد وهم رحمه الله في اسم الراوي الذي هو عيسى بن يونس وليس علي بن يونس ، وهو ثقة وقال الذهبي عنه في "الكاشف " :أحد الأعلام في الحفظ و العبادة .

5- حديث عَلِيٍّ :
أخرجه البزار (3/113) :حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : ثنا حُمَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو الْجَهْمِ ، قَالَ : ثنا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ : قَوِّمْ لَنَا السِّعْرَ قَالَ : إِنَّ غَلاءَ السِّعْرِ وَرُخْصَهُ بِيَدِ اللهِ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ.
وقال البزار : وَهَذَا الْكَلاَمُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ وَلاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَالأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ ، فَأَكْثَرُ أَحَادِيثِهِ عَنْ عَلِيٍّ لاَ يَرْوِيهَا غَيْرُهُ.
ضعيف جدا - قال الهيثمي فيمجمع الزوائد (4 / 99) : [ رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ ؛ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ، وَضَعَّفَهُ الْأَئِمَّةُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَتْرُوكٌ ]ا.هـ ، قال الذهبي في "الكاشف " :"تركوه " . وقال الحافظ في "التقريب " : " متروك ، رمي بالرفض " .
وأخرج ابن الجوزي في الموضوعات (3/8) :
أنبأنا محمد بن عبدالملك أنبأنا عبد الصمد ابن المأمون أنبأنا الدار قطني حدثنا أحمد بن عيسى بن على الخواص حدثنا سفيان ابن زياد بن آدم حدثنا عبدالله بن علاج الموصلي حدثنى أبى عن محمد بن على ابن الحسين عن أبيه عن جده عن على عليه السلام قال: «غلا السّعر بِالْمَدِينَةِ فَذهب أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - إِلَى النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالُوا : يَا رَسُول الله ، غلا السّعر فسعر لنا . فَقَالَ : إِن الله هُوَ الْمُعْطِي وَهُوَ الْمَانِع ، وَإِن لله ملكا اسْمه عمَارَة عَلَى فرس من حِجَارَة الْيَاقُوت ، طوله مد بَصَره يَدُور فِي الْأَمْصَار ، وَيقف فِي الْأَسْوَاق يُنَادي : أَلا ليغلو كَذَا وَكَذَا ، أَلا ليرخص كَذَا وَكَذَا» .
وقال ابْن الْجَوْزِيّ: لا يصح انفرد به ابن أبي علاج. ثمَّ بَين وَجهه ، ثمَّ رَوَاهُ بِنَحْوِهِ من حَدِيث أنس من طرق أَرْبَعَة إِلَيْهِ (وضعفها كلهَا) .واستغرب ذلك ابن حجر وتلميذه السخاوي ،ولكنهما أرادا بتعقبهما أصل الحديث في الغلاء وطلب التسعير، وامتناع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منه، وهو صحيح، فلم يتوارد كلامهما على شيء واحد، وكلاهما مصيب.


6- حديث أَبِي جُحَيْفَةَ :
أخرجه الكبراني في المعجم الكبير:(22/125) : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَزِيزٍ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، سَعِّرْ لَنَا قَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي عَرَضٍ وَلاَ مَالٍ.
حسن لغيره - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4 / 100) : [ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ] ا.هـ


7- حديث ابْنِ نُضَيْلَةَ :
أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة) (6 / 3069) :حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدٍ، حَاجِبُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنِ ابْنِ نُضَيْلَةَ، أَنَّهُمْ قَالُوا فِي عَامِ سَنَةٍ جَدْبٍ : سَعِّرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ لَا يَسَلْنِي اللهُ عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا فِيكُمْ، لَمْ يَأْمُرْنِي بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ]
وأخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (4/100) وقال الهيثمى :[ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ؛ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَوَثَّقَهُ غَيْرُهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ ]. وأخرجه أيضًا : ابن قانع (2/287) ،وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4 / 574) وسمي الصحابي ابن نقيلة ولعله تصحيف ،وقال ابن حجرفي (الإصابة: 2/231): رواه ابن قانع والطبرانى من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعى فلم يسمه، وأخرجه الطبرانى من طريق المفضل بن يونس عن الأوزاعى، فقال فى روايته عن أبى نضيلة، وكانت له صحبة ولم يسمه... إلخ وأطال فى بيان الاضطراب فى إسناده .


8- حديث الحسن :
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (8/205) : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : غَلا السِّعْرُ مَرَّةً بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ لَنَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ ، الرَّازِقُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ ، الْمُسَعِّرُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ ، لا يَطْلُبُنِي لأَحَدٍ بِمَظْلِمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي أَهْلٍ ، وَلا مَالٍ
وهو مرسل صحيح الإسناد إلى الحسن .

وأخرجه عبد الرزاق أيضا(8/205): عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : سَعِّرْ لَنَا ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ ، الْمُقَوِّمُ ، الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ
وهذا حديث مرسل وفيه : إسماعيل بن مسلم المكى ، قال الذهبي : ضعفوه و تركه النسائى


10- حديث سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ :
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( 8/ 205) :عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : سَعِّرْ لَنَا الطَّعَامَ ، فَقَالَ : إِنَّ غَلاءَ السِّعْرِ ، وَرُخْصَهُ بِيَدِ اللَّهِ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ لا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلِمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي مَالٍ ، وَلا دَمٍ
وهذا مرسل ، وفيه انقطاع بين سفيان وسالم .


[ يتبع ] .........
__________________
قال الذهبي - رحمه الله - : [ فَإن من طلب العلمَ للآخرة : كسرَه علمُه ، وخشع قلبُه ، واستكانَت نفسُه ، وكان على نَفسِه بالمرصَاد ] ( الكبائر (ص: 79 ) )
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-11-09, 04:03 AM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,003
افتراضي رد: دراسة حول اسم [ المسعر ] ومدي صحة إلحاقه بأسماء الله الحسنى

ثانيا : كلام العلماء حول هذا الاسم :
اختلف العلماء حول صحة نسبة هذا الاسم إلى أسماء الله الحسنى من عدمه ، فمعظم العلماء الذين تكلموا عن أسماء الله أو شرحوها أو أفردوها في مصنفات مستقلة لم يدرجوا " المسعر " ضمن أسماء الله الحسنى ، وإنما ذكره البعض وسوف نذكرهم وسنعرض موقف الذين ألحقوه بأسماء الله والذين لم يلحقوه وأدلة كلا الفيقين ومناقشة ذلك قدر الإمكان ، كالتالي :

1) الذين ألحقوا " المسعر" بأسماء الله الحسنى :
أ‌) الإمام القرطبي [الأسنى في شرح الأسماء الحسنى 1/502 ]
ب‌) الإمام ابن حز م في ( المحلى ) (8 / 31)
ت‌) الإمام عبد الحق الإشبيلي، المعروف بابن الخراط (المتوفى : 581هـ) في كتابه (الأحكام الشرعية الكبرى) (1 / 218)
ث‌) الإمام الشوكاني في ( نيل الأوطار ) (5/ 335 ) [قال (5/ 335) : [ قَوْلُهُ : الْمُسَعِّرُ : فيه دَلِيلٌ على أَنَّ الْمُسَعِّرَ من أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى ] ا.هـ]
ج‌) الشيخ عبد الله بن باز [ذكر الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني في كتابه (شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة ) : [ ومن الأسماء التي عرضتها على سماحته – أي الشيخ ابن باز - ولم أذكرها في الشرح : المستعان ، والمسعر ، والطيب ، والوتر.] ا.هـ ]
ح‌) الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك [سيأتي كلام الشيخ لاحقا – إن شاء الله - ]
خ‌) د/محمود عبد الرازق الرضواني في كتابه (أسماء الله الحسنى في الكتاب والسنة)




أدلة الفريق :
سنعرض أدلة هذا الفريق من خلال كلامهم دون تعليق أو تغيير ، وسيتم مناقشته في نهاية البحث – إن شاء الله تعالى - ، فقد استدل هذا الفريق بما يلي :
1 قال د/ محمود عبد الرازق الرضواني في كتابه (أسماء الله الحسنى في الكتاب والسنة): [ولا بد هنا من التنبيه على مسألة هامة حول هذا الحديث، فأغلب العلماء الذين تتبعوا الأسماء استدلوا به في إثبات القابض الباسط الرازق واستبعدوا المسعر بلا دليل أو تعليل، بل بعضهم يستبعد الرازق أيضا، فهل اسم الله المسعر ليس فيه كمال مطلق أو أنه يحتمل معنى من معاني النقص عند الإطلاق فيلزم تقييده؟ في الحقيقة لم أجد لا هذا ولا ذاك، فهو من حيث الإطلاق أطلقه الرسول - صلى الله عليه وسلم - دون تقييد، ومن حيث الكمال دلالته أبلغ من القابض الباسط لأنه يشملهما معا، لكن العجب أنني وجدت ذلك الأمر عليه أعلام أجلاء كالإمام البيهقي وابن العربي والأصبهاني وابن منده حتى المعاصرين كابن عثيمين وعبد المحسن العباد جميعهم غض الطرف عن المسعر .
أما الرازق فذكره البيهقي وابن منده والأصبهاني وابن الوزير والغصن من المعاصرين وإن استبعد ابن الوزير مع المسعر أيضا القابض الباسط مع أنه لا دليل على القابض الباسط الرازق إلا هذا الحديث ، والعلامة ابن حجر العسقلاني استبعد الجميع مع ثبوت الحديث عنده وتصحيحه له، فهو القائل: ( هذا الحديث رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة والدارمي والبزار وأبو يعلى من طريق حماد بن سلمة عن ثابت وغيره عن أنس وإسناده على شرط مسلم، وقد صححه ابن حبان والترمذي ) (3) .
والقصد أن الاسم ثابت بالحديث الصحيح، وليس لنا أن نرد قول نبينا - صلى الله عليه وسلم - في تسميته لله - عز وجل - بهذا الاسم بناء على اجتهاد أو استحسان، فلم أجد علة ذكرها أحد لاستبعاده من الأسماء، فما يسري عليه يسري على بقية الأسماء الواردة في الحديث ولذلك أدخله القرطبي في الأسماء الحسنى] ا.هـ

2 وقال أيضا :[ والمسعر اسم من أسماء الله دل على صفة من صفات الفعل، والتسعير في حق الله يتعلق بنوعي التدبير، فالتدبير منه ما هو متعلق بتصريف المقادير وهو التدبير الكوني ومنه ما هو متعلق بالحكم التكليفي وهو التدبير الشرعي، فالأول هو المقصود عند إطلاق الاسم في حق الله، لأن ارتفاع السعر أو انخفاضه مرتبط بالتدبير الكوني والتقدير الأزلي، فالسعر يرتفع بين الناس إما لقلة الشيء وندرته وإما لزيادة الطلب وكثرته وهذا أمر يتعلق بمشيئة الله وحكمته، فهو الذي يبتلي عباده في تصريف أرزاقهم وترتيب أسبابهم، فقد يهيأ أسباب الكسب لإغناء فقير، وهو الذي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر وهو على كل شيء قدير، فهذا تدبير الله في خلقه وحكمته في تقدير المقادير . وإذا ألزمنا الناس في تلك الحالة أن يبيعوا بقيمة محددة مع تيسر الأسباب وبسط الأرزاق، فهذا ظلم للخلق وإكراه بغير حق واعتراض على الله عز وجل في تقسيم الرزق، ولذلك قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ ) ، فقد رتب النبي - صلى الله عليه وسلم - الحكم علي الوصف المناسب، فمن حاول التسعير على المعنى السابق فقد عارض الخالق ونازعه في مراده، ومنع العباد حقهم مما أولاهم الله في الرخص أو الغلاء، فبين - صلى الله عليه وسلم - أن المانع له من التسعير أنه يتضمن ظلما للناس في أموالهم لكونه تصرفا فيها بغير إذنهم فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( وإني لأَرْجُو أَنْ أَلْقَي اللهَ وَلاَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ )، فالنهي عن التسعير مرتبط بوقوع الظلم على العباد، أما التسعير المتعلق بالتدبير الشرعي فهو منع الظلم وكفه عن الناس وذلك بمنع استغلال حاجتهم أو احتكار التجار لسلعتهم طلبا لزيادة الأسعار، كأن يمتنع أرباب السلع من بيعها مع توفرها وضرورة الناس إليها إلا بزيادة عن القيمة المناسبة، فهنا إلزامهم بقيمة المثل من الأحكام الوجبة، فالتسعير ههنا أمر شرعي وإلزام بالعدل الذي ألزمهم الله به .
دلالة الاسم على أوصاف الله :
اسم الله المسعر يدل على ذات الله وعلى صفة التسعير بدلالة المطابقة وعلى ذات الله وحدها بالتضمن وعلى الصفة وحدها بالتضمن، روى الترمذي وصححه الشيخ الألباني من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يَنْزِلُ إِلَى العِبَادِ لِيَقْضِي بَيْنَهُمْ، وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثِيَةٌ ... إلى أن قال: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أُولَئِكَ الثَّلاَثَةُ أَوَّلُ خَلقِ الله تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ .. الحديث ) ، والاسم يدل باللزوم على الحياة والقيومية والسمع والبصر والعلم والقدرة والعزة والقوة والعدل والحكمة وغير ذلك من أوصاف الكمال واسم الله المسعر دل على صفة من صفات الأفعال .] ا.هـ

3 وسئل الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك :
[ ما الضابط في أسماء الله سبحانه وتعالى فأنا طالب علم، وقد درست في جامعة الإمام أن ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو من أسمائه جل شأنه، ولكني رأيت أن هذه القاعدة غير مضطردة، فقد سألت عالماً جليلاً عن (المسعر) هل هو من أسماء الله؟ وساق الحديث الذي فيه "فإن الله هو المسعر" ثم قال إذاً هو من أسماء الله، ثم سألت عنه عالماً له مكانته ليطمئن قلبي لهذه القاعدة فزادني منها شكاً، حيث ذكر الحديث، ثم قال ليس من أسماء الله! أفتونا ودلونا على كتاب في ضبط ذلك، وجزاكم الله خيراً.
الجواب
القاعدة في أسماء الله وصفاته أن كل ما أضيف إلى الله بصيغة المشتق، كالخالق والخلاق والرازق والرزاق والفتاح فإنه اسم من أسمائه سبحانه وتعالى، ومعلوم أن ما ورد في القرآن من هذا لا يختلف الناس في اعتباره اسماً من أسمائه سبحانه وتعالى؛ كأسمائه المذكورة في آخر سورة الحشر، وأسمائه التي ختم بها كثير من الآيات كالعليم والخبير والحكيم والغفور وعالم الغيب وعلام الغيوب والقوي والمتين، وهكذا ما ورد في السنة من الألفاظ التي أضيفت إلى الله وهي بصيغة المشتق كما تقدم، ومن ذلك الجميل الرفيق والمسعر والقابض والباسط كما جاء في ذلك الحديث من قوله - صلى الله عليه وسلم - : "إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق" رواه الترمذي (1314)، وأبو داود (3451)، وابن ماجة (2200)، من حديث أنس -رضي الله عنه- ومن نفى أن يكون ذلك اسم فعليه أن يذكر الفرق بين هذه الألفاظ الواردة في السنة، وما ورد في القرآن، فقوله - صلى الله عليه وسلم - : "إن الله هو المسعر" سبق تخريجه، كقوله: إن الله عليم حكيم، هذا والله أعلم.] ا.هـ [فتاوى واستشارات الإسلام اليوم ]

4 وقال أيضا - حفظه الله - في تعليقه على القاعدة الخامسة من قواعد الأسماء من (( القواعد المثلى )) :
[لكن بعض الأفعال يمكن أن يكون الأمر فيها أوسع مثل المنعم فقد يقال إنه صحيح, لأنه من معنى الرب فالرب هو المنعم ومن معانيه المنعم فيتضمن أنه المنعم مطلقا بجميع النعم,والمحسن يذكر أنه ورد, وهو من جنس المنعم, فالمحسن مطلقا هو الله تعالى,فهو المنعم بجميع النعم وهو المحسن الى عباده بكل أنواع الإحسان,وبهذا الإعتبار تكون الأسماء كثيرة جدا فيدخل في ذلك الرفيق (إن الله رفيق) والجميل والمسعر (إن الله هو المسعر) والقابض والباسط والرازق فهو الرازق وهو الرزّاق وهو أسرع الحاسبين.
و للعلماء كلام كثير في الأسماء ومصنفات وشروح وتوسعات ومنها تأليف الشيخ لهذا الكتاب فإنه ضمن هذا الكتاب سرد الأسماء الحسنى.] ا.هـ





2) كلام العلماء الذين لم يلحقوا " المسعر" بأسماء الله الحسنى :

أ‌- سئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :
[يأتي في السنة كلمات أحياناً بالنسبة لله عز وجل، فما هو الضابط لتحديد الاسم، مثل (المسعِر) هل هو اسم لله عز وجل؟
الجواب
الظاهر لي أن ما عاد إلى الأفعال فهو من جنس الصفات الفعلية، ما عاد إلى الأفعال ليس إلى الذات، المسعِر يعني في مقابل قول الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم: سعر لنا.
يبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن التسعير من فعل الله عز وجل، هو الذي يقدر زيادة القيمة أو نقص القيمة.
فالذي يظهر لي أن هذا من باب الخبر وليس من باب التسمية. ] ( لقاء الباب المفتوح )

- وسئل أيضا :
[: فضيلة الشيخ! في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة غلت الأسعار، فقال الصحابة: (يا رسول الله! سَعرْ لنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله هو المسَعِّر، القابض، الباسط، الرازق) الحديث، فهل نسمي الله عزَّ وجلَّ بالمسَعِّر؟
الجواب: الذي يظهر لي أن هذه صفة من صفات الأفعال، يعني: أن الله هو الذي يُغَلِّي الأشياء ويرخِّصها، فليس من الأسماء، هذا الذي يظهر لي، والله أعلم؛ لكنا نقول كما قال الرسول. ] ( لقاء الباب المفتوح )

ب‌- قال الشيخ عبد المحسن العباد في شرحه على (سنن أبي داود) :
[ قوله: [ (إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق) ]. هذه من أفعال الله عز وجل، والقابض الباسط متقابلان، أي: تضييق الرزق وتوسيعه. والمسعر يعني أن الله هو الذي بيده كل شيء، وهو الذي يحصل منه كثرة الرزق بأيدي الناس ولا يحتاجون إلى طلب تسعير، وقد يحصل خلاف ذلك فيحتاج الناس إلى التسعير، لكن التسعير فيه ظلم للناس كما عرفنا، لكن لا يقال: إن من أسماء الله المسعر؛ لأن هذا من أفعال الله عز وجل، فالنبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن الله بهذه الأشياء، ولا يقال: إن هذا من أسماء الله. والقابض الباسط متقابلان، قال الله: يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ [الشورى:12]، فكل منهما مرتبط بالآخر. والله هو النافع الضار لكن لا يقال: من أسماء الله النافع الضار، فالله عز وجل يوصف بأنه نافع وضار، أعني: يخبر عنه بأنه نافع ضار، لكن لا يقال: إن من أسمائه النافع الضار. والرزاق جاء في القرآن في قوله تعالى: إن الله هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ[الذاريات:58]، وأما الرازق فجاء في هذا الحديث، وهو إخبار عن أفعال الله سبحانه وتعالى، لكن لا أدري هل جاء اسم الرازق في غير هذا الحديث؟ ] ا.هـ

ت‌- سئل الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان :
[ هل المسعر والقابض والباسط من أسماء الله عز وجل أم من صفاته؟
الجواب
لا أسماء ولا صفات، ولا يجوز أن تكون أسماء ولا صفات، ولكن الله يُخبر عنه بأنه يفعل هذه الأشياء وباب الخبر واسع، كما يقال: إن الله موجود، وإنه شيء، ولا يسمى بأنه موجود، ولا بأنه شيء، وباب الخبر واسع، ولا يقال: إنه هو الزارع؛ ولا نسميه الزارع، ولهذا يطلق على بني آدم ذلك كثيراً ولا أحد ينكره ] ا.هـ ( ضمن أسئله ألقيت على الشيخ أثناء شرحه على العقيدة الواسطية )

ث‌- قال الشيخ سليمان بن ناصر العلوان في شرحه على الواسطية : [المسعر ليس من أسماء الله لأنه ليس فيه مدح ]

يتبع بالقسم الثالث والأخير وهو الترجيح لاحقا..........إن شاء الله تعالى
__________________
قال الذهبي - رحمه الله - : [ فَإن من طلب العلمَ للآخرة : كسرَه علمُه ، وخشع قلبُه ، واستكانَت نفسُه ، وكان على نَفسِه بالمرصَاد ] ( الكبائر (ص: 79 ) )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-11-09, 02:39 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,003
افتراضي رد: دراسة حول اسم [ المسعر ] ومدي صحة إلحاقه بأسماء الله الحسنى

3) الترجيح :
يتبين مما سبق وعن طريق جمع الأحاديث والآثار وكلام العلماء ، فيتبين أن الأقرب هو عدم صحة إطلاق " المسعر " كاسم من أسماء الله الحسنى مفردا ولكن يقيد كما جاء في الحديث [المسعر القابض الباسط الرازق ] . وأدلة ذلك كالتالي :
1) النبي لم يذكر هذا الاسم كاسم من أسماء الله الحسنى وإنما من باب الإخبار عن فعل الله – عز وجل- ، والدليل على ذلك أن ذكر النبي لهذا الاسم جاء متفقا مع لفظة أسئلة الصحابة كالتالي :
• عندما سئل النبي [سَعِّرْ لَنَا ] ، قال : [ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ... ] كما في حديث أنس وغيره .
• عندما سئل النبي [ لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ] قال : [إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُقَوِّمُ، أَوِ الْمُسَعِّرُ ] في حديث أبي سعيد ، وشك الراوي أو هو بسبب الجُريري الذي قد اختلط في آخره، وسماع الواسطي منه بعد اختلاطه ، ولكن قد رواه الخطيب في "تاريخه" (9/451 ) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عن الجريري عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال : غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقالوا: لو قومت يا رسول الله. قال :
" إن الله هو المقوم ، إنى لأرجو ان افارقكم حين افارقكم ولا يطلبنى أحد بمظلمة ظلمتها في نفس ولا مال" . فرواها [ إن الله هو المقوم ] جازما .
قال الإمام العجلي :" وعبد الأعلى من أصحهم سماعا ، سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين " كما في تهذيب التهذيب .
إذن فحين سئل النبي أن يقوم لهم السعر قال :[ إن الله هو المقوم ] ،فكان جوابه دائما حسب مقتضى الحال ولم يكن يقصد اسم المسعر بذاته . فبعد أن اتضح ذلك لماذا لم يدرجوا اسم المقوم أيضا ؟


2) أيضا لو كان النبي يعتبر المسعر اسمًا لله ، فلماذا لم يدع به عندما سئل استجابة لقوله تعالى: { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا }؟ بل قال : [بَلْ أَدْعُو ] وفي رواية بصيغ الأمر كما أخرج البيهقي في سننه الكبرى( 6/29) :[ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ فَقَالَ :« بَلْ ادْعُ اللَّهَ » ] ، ولم يدع> بـ [المسعر] .

3) وكما جاء في معظم الحاديث والآثار السابقة ، فالنبي إذا ذكر اسم المسعر ذكره مقيدا بأسماء أخرى كالقابض والباسط والرازق والخالق ، أو لم يذكره وأفصح عما يقوم بمعناه من أفعال الله كقوله [بَلِ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ] .....إلخ .فتبين أن المقصود ليس الاسم ذاته وإنما المعني المناسب لذلك الحال، قال الإمام الطبري : [قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْغَلاَءَ ، وَالرُّخْصُ ، وَالسَّعَةُ ، وَالضِّيقُ بِيَدِ اللَّهِ دُونَ غَيْرِهِ . فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : {وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} يَعْنِي بِقَوْلِهِ : {يَقْبِضُ} يَقْتُرُ بِقَبْضِهِ الرِّزْقَ عَمَّنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ ، وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : {وَيَبْسُطُ} يُوَسِّعُ بِبَسْطَةِ الرِّزْقِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْهُمْ ]ا.هـ

4) وجاء في فتوى ضمن فتاوى الشبكة الإسلامية عن اسم الله المسعر أجاب د.عبدالله الفقيه بقوله :[وهذا الحديث يفيد إثبات ما أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم لربه فهو سبحانه وتعالى المتحكم في الأمور يرفع ما يشاء ويخفض ما يشاء، ويغلي ما يشاء ويرخص ما يشاء، والرسول صلى الله عليه وسلم هو أعلم الناس بالله وقد وصف الله تعالى بهذه الصفة فهي من صفات الأفعا ل، وقد عدها من أسماء الله تعالى ابن حزم والشوكاني .
وبناء عليه؛ فإنه لا مانع من وصف الله بهذه الصفة في أسلوب يماثل السياق الذي أوردها فيه الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد ذكر الغزالي في المقصد الأسنى: أن ما كان يطلق على العباد من أسمائه تعالى على جهة الحقيقة مثل الزارع والكاتب لا يطلق على الله مجردا، بل يطلق حيث أطلقه على لفظه مع ما يتعلق به من السياق ] ا.هـ بتصرف



5) ومما يؤيد ذلك أيضا هو من أدرج هذا الاسم في أسماء الله ، لم يدرج اسم الطبيب مع أنه ورد في لفظ صريح أخرجه أحمد (17492) وغيره عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي، فَرَأَى الَّتِي بِظَهْرِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أُعَالِجُهَا لَكَ فَإِنِّي طَبِيبٌ ؟ قَالَ: " أَنْتَ رَفِيقٌ، وَاللهُ الطَّبِيبُ ". [ الصحيحة : 1537 ] ، فلا فرق بين الاسمين ، فإن قيل إن اسم الطبيب يحتمل النقص لما يحمل من معنى السحر وغيره ، رُد عليه بأن قاعدة اشتراط الكمال المطلق ليست بهذه الصورة ، فمثلا اسم (الجبار) ، جاء في لسان العرب : [والجَبَّارُ الذي يَقْتُلُ على الغَضَبِ والجَبَّارُ القَتَّال في غير حق ].واسم الله المتكبر ، والله تبارك وتعالى سمى بعض الكفار متكبراً جباراً فقال: {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّه عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [سورة المؤمن: 35] .
لذلك فالأسماء التي تحتمل النقص في معناها عند إطلاقها على البشر ، لا تستلزم ذلك النقص في المعنى عند تسمية الله تبارك وتعالى نفسه بها.



6) ولا يصح الدعاء بـ[المسعر] فقط فنقول يا مسعر كما لا يصح أن نقول يا طبيب ، ولكن يأتي مقيدا . كما قال البيهقي في (الأسماء والصفات ) (1 / 217) : [ فَأَمَّا الطَّبِيبُ فَهُوَ الْعَالِمُ بِحَقِيقَةِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ وَالْقَادِرُ عَلَى الصِّحَّةِ وَالشِّفَاءِ ، وَلَيْسَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ إِلاَّ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ، فَلا يَنْبَغِي أَنْ يُسَمَّى بِهَذَا الاسْمِ أَحَدٌ سِوَاهُ ، فَأَمَّا صِفَةُ تَسْمِيَةِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، فَهِيَ أَنْ يُذْكَرَ ذَلِكَ فِي حَالِ الاسْتِشْفَاءِ مِثْلَ أَنْ يُقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُصِحُّ وَالْمُمْرِضُ وَالْمُدَاوِي وَالطَّبِيبُ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ فَأَمَّا أَنْ يُقَالَ : يَا طَبِيبُ كَمَا يُقَالُ : يَا رَحِيمُ أَوْ يَا حَلِيمُ أَوْ يَا كَرِيمُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مُفَارَقَةٌ لآدَابِ الدُّعَاءِ ] ا.هـ


7) فلا يصح اشتقاق اسما لله من ذلك ،لأن النبي > أخبر عن ذلك بالفعل مقيدا فلا يشترط من كل فعل مقيد أن يشتق منه اسم مطلق ، قال الشيخ محمد بن خليفة بن علي التميمي في (معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى) (1 / 56):
[ ثانيا: باب الأفعال أوسع من باب الأسماء:
وأما إذا كان الاسم مشتقا من أفعاله القائمة به، فإن كان الفعل ورد مقيدا
فإنه لا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدا أن يشتق له منه اسم مطلق، كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من أسمأنه الحسنى "المضل، الفاتن، الماكر تعالى الله عن قوله، فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعالا مخصوصة معينة فلا يجوز أن يسمى بأسمأنها المطلقة، والله أعلم).
قال ابن القيم رحمه الله: (الفعل أوسع من الاسم، ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها أسماء الفاعل، كأراد، وشاء، وأحدث. ولم يسم "بالمريد" و"الفاعل" و"المتمن" وغير ذلك من الأسماء التي أطلق أفعالها على نفسه. فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء. وقد أخطأ- أقبح خطإ- من اشتق له من كل فعل اسما، وبلغ بأسمأنه زيادة على الألف فسماه "الماكر، والمخادع، والفاتن، والكائد" ونحو ذلك)] ا.هـ
- وقال الشيخ عبد المحسن العباد في شرحه على سنن أبي داود : [وقوله: (الله الطبيب) الذي يبدو أن هذا الاسم مما يطلق على الله عز وجل، لكن لا يقال: إن من أسماء الله الطبيب، كما لا يقال: من أسماء الله المسعر ] ا.هـ

تم بحمد الله

لو تفضل الأخوة والمشايخ بإبداء ملاحظاتهم أو إضافاتهم حول الموضوع لتتم الاستفادة والمدارسة ،
وجزاكم الله خيرا ،،،
__________________
قال الذهبي - رحمه الله - : [ فَإن من طلب العلمَ للآخرة : كسرَه علمُه ، وخشع قلبُه ، واستكانَت نفسُه ، وكان على نَفسِه بالمرصَاد ] ( الكبائر (ص: 79 ) )
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-11-09, 02:44 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,003
افتراضي رد: دراسة حول اسم [ المسعر ] ومدي صحة إلحاقه بأسماء الله الحسنى

وها هو البحث على ملف وورد في المرفقات
الملفات المرفقة
نوع الملف: rar المسعر.rar‏ (24.7 كيلوبايت, المشاهدات 251)
__________________
قال الذهبي - رحمه الله - : [ فَإن من طلب العلمَ للآخرة : كسرَه علمُه ، وخشع قلبُه ، واستكانَت نفسُه ، وكان على نَفسِه بالمرصَاد ] ( الكبائر (ص: 79 ) )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-11-09, 03:00 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,214
افتراضي رد: دراسة حول اسم [ المسعر ] ومدي صحة إلحاقه بأسماء الله الحسنى

جزاك َ الله ُ خيرا ً وبَارك َ فيك ..
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-11-09, 03:30 PM
أبو همام السعدي أبو همام السعدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
المشاركات: 1,674
افتراضي رد: دراسة حول اسم [ المسعر ] ومدي صحة إلحاقه بأسماء الله الحسنى

أحسن الله إليكم وأثابكم .

دراسة طيّبة ولكن نجد في الكلام تعارض أقصد بين كلام العلماء . فشيخ يثبت أنه اسما وآخر أنه صفة وآخر انه لا اسما ولا صفة . مع ما يلحقه من الكلام والازم في ( القابض والباسط ) ! فتندرج قواعدهم إلى غير ما ذهب إليه أصحابهم ! .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-11-09, 09:31 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,003
افتراضي رد: دراسة حول اسم [ المسعر ] ومدي صحة إلحاقه بأسماء الله الحسنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو همام السعدي مشاهدة المشاركة
أحسن الله إليكم وأثابكم .

دراسة طيّبة ولكن نجد في الكلام تعارض أقصد بين كلام العلماء . فشيخ يثبت أنه اسما وآخر أنه صفة وآخر انه لا اسما ولا صفة . مع ما يلحقه من الكلام والازم في ( القابض والباسط ) ! فتندرج قواعدهم إلى غير ما ذهب إليه أصحابهم ! .
ملاحظة في محلها ، وهذا من الإشكالات التي تحتاج إلى وقفة ، وهي أن من العلماء من يضع ضوابط خاصة ثم بعد ذلك يتعامل مع الأسماء والصفات بمقتضى تلك الضوابط والقواعد التي وضعها هو وقد تصح بعضها وقد لا يصح البعض الآخر .فلذلك تختلف نظرة العلماء إلى التعامل مع بعض الأسماء والصفات . فينبغي أولا الاتفاق على القواعد والضوابط الحاكمة لذلك الباب قبل أن نلحق أي اسم أو صفة بأسماء الله وصفاته أو لا نلحقه.
__________________
قال الذهبي - رحمه الله - : [ فَإن من طلب العلمَ للآخرة : كسرَه علمُه ، وخشع قلبُه ، واستكانَت نفسُه ، وكان على نَفسِه بالمرصَاد ] ( الكبائر (ص: 79 ) )
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-11-13, 07:04 PM
أبو عبد السلام التميمي أبو عبد السلام التميمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-01-12
المشاركات: 8
افتراضي رد: دراسة حول اسم [ المسعر ] ومدي صحة إلحاقه بأسماء الله الحسنى

جزاك الله خيرا على هذا البحث الطيب.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأصغر , الله , الحسني , اسم , بأسماء , دراسة , حول , صحة , إلحاقه , وليد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.