ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-11-09, 06:25 PM
حسن بن الشيخ علي وَرْسمه حسن بن الشيخ علي وَرْسمه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-08
المشاركات: 232
افتراضي وجوه الترجيح بين أقوال الإمام المتعارضة في الجرح والتعديل

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:
فإن الدارس لأقوال النقاد في كتب الجرح والتعديل يلاحظ ظاهرةً واضحةً تكاد تشمل معظم الأئمة المكثرين في نقد الرجال، ألا وهي تعدد أقوالهم المختلفة في الراوي الواحد، واختلافهم هذا كاختلاف الفقهاء في الحكم على القضايا الفقهية وتعددها، قال الإمام الترمذي: "وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم"([1]) وقد يكون هذا الاختلاف من إمام واحد، يقول الذهبي: " ... بل هو في نفسه يوثق الشيخ تارة، ويليّنه تارة، يختلف اجتهاده في الرجل الواحد، فيجيب السائل بحسب ما اجتهد من القول في ذلك الوقت" ([2]) وهذا الكلام من الحافظ الذهبي وإن قاله بخصوص يحيى بن معين إلا أنه يصحّ في جميع أئمة هذا الشأن، إذ العلة المنصوصة فيه مشتركة بينهم.

الخطوات المتبعة في الأقوال المتعارضة عن الإمام الواحد:


أولاً: التثبت من صحة نسبة القول إلى الإمام:

وذلك لوجود بعض الأقوال المنسوبة إلى الإمام ولا تصح سنداً مثاله: ما جاء في ترجمة كهمس بن الحسن حيث قال الأزدي: قال ابن معين: ضعيف. ([3])
وروى الدوري([4]) و بن أبي خيثمة([5]) عن ابن معين أنه قال فيه: " ثقة"
ولا تعارض بين القولين لأن القول الأول لم يصح سنده، ولهذا قال الذهبي:
" لم يسنده الأزدي عن يحيى، فلا عبرة بالقول المنقطع " اهـ.([6])
ثانياً: الجمع بين القولين بأن يحمل الجرح في حال، والتعديل في حال آخر للراوي، وله صور([7]) :
منها: أن يكون أحد القولين مقيداً، والآخر مطلقاً، مثال ذلك: قول الإمام أحمد في جرير بن حازم: " في حديثه شيء" ([8])
وقال أيضاً: " في بعض حديثه شيء، وليس به بأس" وقال: " كان حافظاً" ([9])
فإطلاق الإمام أحمد أن في حديثه شيئاً، ليس تضعيفاً مطلقاً، ولكن يقصد به أحاديث معينة رواها عن قتادة، كما يوضحه يحيى بن معين عند ما سأله عبد الله ابن أحمد عن جرير بن حازم ؟ فقال: " ليس به بأس، فقال عبد الله: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير؟ فقال: ليس بشيء، هو عن قتادة ضعيف"([10])
ومنها: أن يكون أحد القولين نسبياً، قال أبو الوليد الباجي: "قد يُسأل عن الرجل الفاضل في دينه المتوسط حديثه، فيقرن بالضعفاء، فيقال: ما تقول في فلان وفلان؟ فيقول: فلان ثقة، يريد أنه ليس من نمط من قرن به" ([11])
ومثال ذلك: قول محمد بن حاتم الكندي: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار؟ فقال:"لم يكن يدري إيش الحديث، إنما كان يبيع البِزْر" وقال فيه أيضاً: "الصدوق الثقة([12])
ولا خلاف بين القولين فتضعيف ابن معين إنما كان نسبياً، قال الخطيب:" أحسب أن الكندي سأله عن حفاظ الحديث ونقاده فأجابه يحيى بهذا القول، والمحفوظ ما ذكرناه من توثيق يحيى له" ([13])
ومنها: حمل أحد القولين على حفظ الراوي، والآخر على كتابه، ومثال ذلك: قول الإمام أحمد في زيد بن الحباب العكلي: " كان كثير الخطأ" ([14]) وقال فيه أيضاً: "ثقة، ليس به بأس" ([15])
وقال فيه أيضاً:" كان صدوقاً، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ " ([16])
ولا اختلاف بين القولين، فيحمل كثرة الخطأ إذا حدث من حفظه، والتوثيق إذا حدث من كتابه، وقد أشار الإمام أحمد إلى هذا فقال: " حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية عن نمران أبي الحسن " قال أحمد: حدثنا به زيد من كتابه نمران، ومن حفظه نمار" ([17])
ومنها: أن يكون أحد القولين متعلقاً بإمامة الراوي بفن معين كالمغازي ونحوها ومثال ذلك: قول ابن معين في زياد بن عبد الله البكائي: " لا بأس به في المغازي، وأما غيره فلا " ([18])
ومنها: أن يحمل أحد القولين على أحاديث الراوي والآخر على ذات الراوي ومثال ذلك: قول الإمام أحمد في الأوزاعي: " حديثه ضعيف" وقال فيه أيضاً: "كان من الأئمة " وقال أيضاً: " ثقة"
ولا خلاف بين الحكمين، قال البيهقي: " يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به لا أنه ضعيف في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة لكنه يحتج في مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع " ([19])
ثالثاً: الترجيح بين القولين: وهو تقديم أحد القولين على الآخر بوجه معتبر .
وهذه الوجوه كثيرة يصعب حصرها والإحاطة بها ([20]) -وهي كل ما قوّى أحد القولين على الآخر- فمن هذه الوجوه:
1- أن يكون أحد قولي الناقد قبل معرفة حال الراوي وسبر أحاديثه والقول الثاني بعد ذلك، فيرجح القول الثاني على الأول، ومثال ذلك : قول ابن معين في الجراح ابن مليح الحمصي: " لا أعرفه "([21]) وقال فيه أيضاً: " لا بأس به " ([22])
والراجح من القولين هو القول الثاني، قال ابن عدي: " قول يحيى بن معين: لا أعرفه، كأن يحيى إذا لم يكن له علم برواياته يقول: لا أعرفه، والجراح بن مليح هو مشهور في أهل الشام وهو لا بأس به " ([23])
ومثال آخر: وهو ما رواه أحمد بن محرز قال: سمعت يحيى بن معين وسئل عن داود بن عمرو الضبي؟ فقال: لا أعرفه، من أين هذا؟ قلت: ينزل المدينة، قال مدينتنا هذه أو مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم؟ قلت: مدينة أبي جعفر، قال: عمن يحدث؟ قلت: عن منصور بن أبي الأسود وصالح بن عمر ونافع بن عمر، فقال: هذا شيخ كبير، من أين هو؟ قلت: من آل المسيب، فقال: لا أعرفه، أما لهذا أحد يعرفه، قلت: بل بلغني عن سعدويه أنه سئل عنه فقال ذاك المشؤم، ما حدث بعد وعرفه فقال: سعدويه أعرف بمن كان يطلب الحديث معه منا، ثم بلغني عن يحيى بن معين بعد أو سمعته وسئل عنه فقال لا بأس به وبلغني أن يحيى سأل سعدويه عنه فحمده"([24])
2- مخالفة أحد القولين لما رواه الأكثر عن الناقد، ومثال ذلك: ما رواه أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن أحمد في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة المدني قال: منكر الحديث" ([25]) وهذا القول مخالف لما رواه الأكثر عن الإمام أحمد، المؤيد بتوثيق النقاد على يزيد، فروى عنه ابنه عبد الله أنه قال: " ما أعلم إلا خيراً"
وقال الأثرم: سألت أبا عبد الله عن يزيد بن خصيفة فقال: "ثقة ثقة"([26])
ووثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي([27])

ومثال آخر: وهو اختلاف قول ابن معين في صالح بن بشير المرّي قال الذهبي: وقد روى عباس عن يحيى: ليس به بأس، لكن روى خمسة عن يحيى جرحه" ([28])


وقال أيضاً: " روى عباس عن يحيى أنه قال: ليس به بأس. قلت: روى خمسة عن يحيى تليين صالح، وما في ضعفه نزاع، إنما الخلاف هل يترك حديثه أو لا؟" ([29])

3- رجوع الناقد عن قوله:ومثال ذلك: تكذيب يزيد بن زريع لعبد الواحد بن زياد العبدي ثم تذكره فرجع فعدّله، قال الإمام أحمد: "سمعت عفان قال: كانوا يذكرون ليزيد بن زريع عبد الواحد بن زياد، فيقول: من هذا الكذاب الذي يحدث عن يونس؟ لا أعرفه، قال: فلقيه يوماً في بعض الطريق فقيل له: هذا عبد الواحد ابن زياد فقال: هذا كان جليسنا عند يونس فقالوا: هذا عبد الواحد بن زياد" ([30])

4- أن يسأل الناقد عن راوٍٍ يشتبه اسمه بآخر فيسأل عن الثقة فيظن الناقد أنه سئل عن الضعيف فيحكم عليه بالضعف أو الجهالة، ومثال ذلك: قول ابن محرز "سألت يحيى بن معين عن أحمد بن حاتم الطويل صاحب الطعام فقال: لا أعرفه، فلا أدري أفهم عنى أم لا؟ وذلك أن هاشم بن المطلب حدثني قال: سألت يحيى بن معين عن محمد بن حاتم السمين يعنى البزاز فقال: ليس بشيء يكذب ولكن أحمد بن حاتم الطويل ثقة فأحسب أن يحيى بن معين ظن أنى إنما سألته عن محمد بن حاتم السمين فلذلك قال لي لا أعرفه ([31])
5- أن يكون أحد القولين وهماًَ من الناقل، ومثال ذلك: قول النسائي: " سمعت معاوية بن صالح يقول: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن صالح ؟ فقال: رأيته كذاباً، يخطب في جامع مصر" أورده النسائي في ترجمة أحمد بن صالح المصري وتعقب في هذا، قال ابن حبان: " ذاك أحمد بن صالح الشمومي، شيخ كان بمكة يضع الحديث، سأل معاوية بن صالح يحيى بن معين عنه فأما هذا فإنه مقارن يحيى ابن معين في الحفظ والإتقان كان أحفظ بحديث المصريين والحجازيين من يحيى بن معين" ([32]) قال الحافظ: "ويقوّي ما قاله ابن حبان أن البخاري نقل عن يحيى بن معين أنه كان يقول: سلوا أحمد فإنه كان أثبت". ([33])
ومثال آخر: وهو ما نقله ابن عدي -في ترجمة نافع بن عمر مولى ابن عمر- عن ابن معين أنه قال: عمر بن نافع ليس به بأس، ونقل عنه أيضاً: أنه قال: عمر بن نافع ليس بشيء" قال الذهبي: - معلقاً على النقل الثاني- "وهم ابن عدي فإن ذا آخر"([34]) وقال الحافظ: "وهم ابن عدي في ذلك، وإنما قال ابن معين ذلك في عمر ابن نافع الثقفي " ([35])
6- كون أحد القولين مصطلحاً خاصاً بالإمام، ومثال ذلك: ما رواه أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن أحمد في ترجمة يزيد بن عبد الله بن خصيفة المدني قال: "منكر الحديث" ([36]) وقال فيه أيضاً: "ثقة ثقة"([37]) قال الحافظ: " وهذه اللفظة يطلقها أحمد على من يغرب على أقرانه بالحديث، عرف ذلك بالاستقراء من حاله، وقد احتج بابن خصيفة مالك والأئمة كلهم" ([38])
ومثال آخر: وهو قول ابن معين في كثير بن شِنظير المازني: ليس بشيء" ([39]) وقال فيه أيضاً: " ثقة" ([40]) قال الحاكم: قول ابن معين فيه ليس بشيء، هذا يقوله ابن معين إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقلّ حديثه ربما قال فيه ليس بشيء يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به" ([41])
7- أن يستعمل الناقد في أحد قوليه لفظة " ليس بالقوي" ومراده نفي وصف الحافظ عن الراوي، أو أنه متوسط الحفظ، ومن ذلك قول النسائي في أحمد بن بشير الكوفي: "ليس بالقوي" وقال فيه أيضاً: " ليس به بأس" ([42]) قال الحافظ: "تضعيف النسائي له مشعر بأنه غير حافظ" ([43])
8- أن ينقلب المعنى على الناقل في أحد قولي الناقد بسبب سقط في كلام الناقد ومثال ذلك: ما نقله ابن حبان - في ترجمة بشر بن شعيب بن أبي حمزة الأموي – عن البخاري أنه قال فيه " تركناه" اهـ([44]) مع أن البخاري روى عنه في صحيحه. قال الحافظ: "وهذا خطأ من ابن حبان نشأ عن حذف، وذلك أن البخاري إنما قال: "تركناه حياً" فسقط من نسخة ابن حبان لفظة حياً فتغيّر المعنى"([45])
8- خطأ الناقل في فهم كلام الناقد، ومثال ذلك: قول عبد الله بن علي بن المديني: سمعت أبي يقول: حسن بن موسى الأشيب كان ببغداد، كأنه يضعفه" ([46]) قال الحافظ: " هذا ظن لا تقوم به حجة، وقد كان أبو حاتم الرازي يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: الحسن بن موسى الأشيب ثقة، فهذا التصريح الموافق لأقوال الجماعة أولى أن يعمل به من ذلك الظن" ([47])
وعلق الخطيب على قول عبد الله بن المديني فقال: "لا أعلم علة تضعيفه" ([48])
وقال الحافظ: " أحد الأثبات اتفقوا على توثيقه والاحتجاج به" ([49])
9- ترجيح أحد القولين لموافقته لأقوال النقاد خاصةً المعتدلين منهم قال ابن شاهين:- في ترجمة عطاف بن خالد المخزومي- "وهذا الخلاف في عطاف يوجب التوقف، وليحيى فيه قولان، وهو عندي إلى قوله: "إنه ليس به بأس" أقرب، وقد وافقه على ذلك أحمد بن حنبل"([50])
وقال أيضاً:- في ترجمة عمر بن أبي سلمة - "وهذا الخلاف يُرجع فيه إلى قول أحمد بن حنبل:قال فيه: "صالح ثقة إن شاء الله"؛ لأن يحيى بن معين قال فيه قولين أحدهما موافق لقول أحمد، فالرجوع إلى قول أحمد ويحيى في أحد قوليه أولى من الرجوع إلى قول يحيى وحده"([51])
هذا ما تيسر جمعه ونقله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وأله وصحبه أجمعين.


([1]) شرح علل الترمذي (1/321)

([2]) الرواة الثقات المتكلم فيهم ص(30)

([3]) ميزان الاعتدال (5/503)

([4]) رقم (3245)

([5]) الجرح والتعديل (7/170)

([6]) الميزان (5/503)

([7]) تنبيه: مسألة الجمع بين القولين والترجيح بين القولين في باب الجرح والتعديل أمر نسبي، ولذا فإن أمثلة جمع قولي الإمام هي نفسها ترجيح من جهة أخرى، فمثلاً إذا نقل عن الناقد قولان في توثيق راوٍ وتضعيفه، ثم جمعنا بين القولين بالتضعيف النسبي، فإننا نكون قد رجحنا قول التوثيق وقدمناه ووجّهنا قول التضعيف، وهكذا العكس لو جمعنا بين القولين بالتوثيق النسبي، فإننا نكون قد رجحنا قول التضعيف، ووجهنا قول التوثيق، وهذا ما يشير إليه صنيع الخطيب البغدادي في اختلاف قولي ابن معين في خلف البزار.

([8]) علل الميموني (136)

([9]) المصدر السابق (75)

([10]) العلل ومعرفة الرجال (3912)

([11]) التعديل والتجريح (1/257)

([12]) تاريخ بغداد (8/326)

([13]) المصدر السابق (8/326)

([14]) العلل ومعرفة الرجال (1680)

([15]) المصدر السابق (1702)

([16]) سؤالات أبي داود (319)

([17]) العلل ومعرفة الرجال (77)

([18]) رواية الدارمي (348)

([19]) تهذيب التهذيب (6/484)

([20]) مذكرة الشنقيطي (317) قال الناظم: وقد خلت مرجحات فاعتبر واعلم بأن كلها لا ينحصر
قطب رحاها قوة المظنة فهي لدى تعارض مئنة . اهـ. نثر الورود (2/638) وإنما اقتصرت هنا ما وجدت له أمثلة .

([21]) رواية الدارمي (214)

([22]) رواية الدوري (5357)

([23]) الكامل (2/162)

([24]) رواية ابن محرز (1/74)

([25]) تهذيب التهذيب (11/297)

([26]) الجرح والتعديل (9/274)

([27]) المصدر السابق (9/274)

([28]) ميزان الاعتدال (2/289)

([29]) تاريخ الإسلام (11/185)

([30]) العلل ومعرفة الرجال (675)

([31]) رواية ابن محرز (2/175)

([32]) الثقات (8/26)

([33]) تهذيب التهذيب (1/36)

([34]) ميزان الاعتدال (5/273)

([35]) هدي الساري (431)

([36]) تهذيب التهذيب (11/297)

([37]) الجرح والتعديل (9/274)

([38]) هدي الساري (435)

([39]) رواية الدوري (4014)

([40]) رواية الدارمي (718)

([41]) تهذيب التهذيب (8/375)

([42]) تهذيب التهذيب (1/15)

([43]) هدي الساري (386)

([44]) ميزان الاعتدال (2/30)

([45]) هدي الساري (393)

([46]) تاريخ بغداد (7/428)

([47]) هدي الساري (397)

([48]) تاريخ بغداد (7/428)

([49]) هدي الساري (397)

([50]) المختلف فيهم (29)

([51]) المصدر السابق (17) هذا وقد استفدت في جمع المادة العلمية من كتاب ضوابط الجرح والتعديل لعبد العزيز العبد اللطيف، وضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي لمحمد الثاني، وقرائن ترجيح التعديل والتجريح لعبد العزيز بن صالح اللحيدان.
__________________
الدنيا مجاز والآخرة وطن والأوطار إنما تطلب في الأوطان
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-11-09, 01:45 PM
حسن عبد الله حسن عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-05
المشاركات: 935
افتراضي رد: وجوه الترجيح بين أقوال الإمام المتعارضة في الجرح والتعديل

جزاكم الله خيراً

وهناك كتاب مطبوع بعنوان "
"مصطلحات الجرح والتعديل المتعارضة" للدكتور جمال أسطيري ، هو جيد في بابه ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-05-10, 08:35 PM
ابوخالد الحنبلى ابوخالد الحنبلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-05
الدولة: alex
المشاركات: 1,215
افتراضي رد: وجوه الترجيح بين أقوال الإمام المتعارضة في الجرح والتعديل

جزاك الله خيرا لا تتاخر علينا بمقالاتك النافعة
__________________
قال لى استاذى الدارقطنى
والله إن معاناة الشئ تورث لذة معرفته .
وسالت شيخى فافادنى بانه من المهم الحفظ لان للحفظ اسرارا لا يعرفها الا الحفاظ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-05-10, 09:23 PM
محمد بن سعد العامري محمد بن سعد العامري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-10
المشاركات: 92
افتراضي رد: وجوه الترجيح بين أقوال الإمام المتعارضة في الجرح والتعديل



جزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-05-10, 05:46 PM
حسن بن الشيخ علي وَرْسمه حسن بن الشيخ علي وَرْسمه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-08
المشاركات: 232
افتراضي رد: وجوه الترجيح بين أقوال الإمام المتعارضة في الجرح والتعديل

وجزى الله الأحبة خير الجزاء.
__________________
الدنيا مجاز والآخرة وطن والأوطار إنما تطلب في الأوطان
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-05-10, 07:45 AM
أبو محمد السوري أبو محمد السوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 492
افتراضي رد: وجوه الترجيح بين أقوال الإمام المتعارضة في الجرح والتعديل

الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أمّا بعد :
جزاك الله تعالى خيراً أخي ، ونفع بك ، بحث ماتع ونفيس فعلاً .
أخوكم من بلاد الشام
أبو محمد السوري
__________________
قال سفيان :
" الملائكة حراس السماء ، وأصحاب الحديث حراس الارض ".
انظر
سير أعلام النبلاء(7/274).
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-05-10, 11:21 PM
حسن بن الشيخ علي وَرْسمه حسن بن الشيخ علي وَرْسمه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-08
المشاركات: 232
افتراضي رد: وجوه الترجيح بين أقوال الإمام المتعارضة في الجرح والتعديل

وجزاك الله خيراً أخي أبي محمد، وشكرا على حسن ظنك، وهذا البحث ألقيته قبل أشهر في منهجية الدكتوراه على شيخي الدكتور الفاضل: حافظ بن محمد الحكمي - حفظه الله -
__________________
الدنيا مجاز والآخرة وطن والأوطار إنما تطلب في الأوطان
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-11-11, 12:28 AM
سعيدالأثري سعيدالأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 195
افتراضي رد: وجوه الترجيح بين أقوال الإمام المتعارضة في الجرح والتعديل

جزاك الله الجنّة
وأتم عليك المنّة
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أقوال , المتعارضة , الترجيح , الجرح , الإمام , بين , والتعديل , وجوه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.