ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-11-09, 06:18 PM
أبو حسن عبد الحكيم أبو حسن عبد الحكيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-09
المشاركات: 40
افتراضي الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

الحمد والصلاة والسلام على رسوله وآله وسلم وبعد :
كثيرا ما يسألني رواد المسجد عن أفضلية الصلاة بمكة وهل المائة ألف صلاة تشمل الحرم كله، فأفتيهم بما أفتى به الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعة . وأخبرهم أن في المسألة قولان ، والأقرب إلى النفس ما ذهب إليه من رأى بأن الحرم كله يشمل تلك المضاعفة .
مع العلم بأنهم لا يسألون عن الأدلة واستقصائها .
فهل يكفي ذلك ؟؟ وهل في ذلك من حرج ؟
__________________
يا مظهر الكبر إعجابا بصورته *** انـظر خـلاك فإن النتن تثريب
لو فكر الناس فيما في بطونهم *** ما استشعر الكبر شبان ولا شيب


( ابو الحسن الشرقي )
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-11-09, 07:35 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

بل الصحيح أنه خاص بالمسجد الحرام فقط بدليل الحديث الوارد الذي قيد الأجر بمسجد الكعبة ولا يخفاك ما هو مسجد الكعبة .


وهذا سؤال موجه إلى ابن عثيمين رحمه الله :
اختصاص الأجر بالصلاة داخل مسجد الكعبة دون غيره:
________________________________________
السؤال: فضيلة الشيخ: هل الصلاة في المسجد المجاور للحرم تعادل الصلاة في الحرم نفسه؟
________________________________________
الجواب: الصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، والمساجد المجاورة للمسجد النبوي لا يكون فيها ثواب المسجد النبوي، أما مكة فقد اختلف العلماء هل يحصل ثواب المسجد الذي فيه الكعبة للمساجد الأخرى أم لا، والصحيح أنه لا يحصل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة) فقوله: (إلا مسجد الكعبة) نصٌّ في أن الذي فيه هذا التفضيل هو مسجد الكعبة، ومعلوم أنك لو صليت في مسجد بالعزيزية مثلاً ما قال الناس هذا مسجد الكعبة، لكن الصلاة في الحرم أي فيما كان داخل حدود الحرم، أفضل من الصلاة في الحل، يعني: لو صليت في مسجد العزيزية أو العوالي أو ما أشبه ذلك، فهو أفضل مما لو صليت في مسجد في الرياض أو ما أشبهه، والدليل على هذا: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل بالحديبية وكان بعضها من الحرم وبعضها من الحل ، (كان إذا حضرت الصلاة دخل إلى الحرم وصلى فيه).
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-11-09, 08:31 PM
أبو حسن عبد الحكيم أبو حسن عبد الحكيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-10-09
المشاركات: 40
Arrow رد: الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء القصيمي مشاهدة المشاركة
بل الصحيح أنه خاص بالمسجد الحرام فقط بدليل الحديث الوارد الذي قيد الأجر بمسجد الكعبة ولا يخفاك ما هو مسجد الكعبة .


وهذا سؤال موجه إلى ابن عثيمين رحمه الله :
اختصاص الأجر بالصلاة داخل مسجد الكعبة دون غيره:
________________________________________
السؤال: فضيلة الشيخ: هل الصلاة في المسجد المجاور للحرم تعادل الصلاة في الحرم نفسه؟
________________________________________
الجواب: الصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، والمساجد المجاورة للمسجد النبوي لا يكون فيها ثواب المسجد النبوي، أما مكة فقد اختلف العلماء هل يحصل ثواب المسجد الذي فيه الكعبة للمساجد الأخرى أم لا، والصحيح أنه لا يحصل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة) فقوله: (إلا مسجد الكعبة) نصٌّ في أن الذي فيه هذا التفضيل هو مسجد الكعبة، ومعلوم أنك لو صليت في مسجد بالعزيزية مثلاً ما قال الناس هذا مسجد الكعبة، لكن الصلاة في الحرم أي فيما كان داخل حدود الحرم، أفضل من الصلاة في الحل، يعني: لو صليت في مسجد العزيزية أو العوالي أو ما أشبه ذلك، فهو أفضل مما لو صليت في مسجد في الرياض أو ما أشبهه، والدليل على هذا: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل بالحديبية وكان بعضها من الحرم وبعضها من الحل ، (كان إذا حضرت الصلاة دخل إلى الحرم وصلى فيه).



جزاك الله خيراً أيها الكريم ولكن ما هو تخريج الحديث ؟ وما توجيهه لدى من جعل التضعيف يشمل كل مكة ؟

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ( صحيح ) الإرواء 971 وأخرجه البخاري ومسلم .

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام ( صحيح ) الإرواء 144/4 أخرجه مسلم .

وإن كان حديث ابن عمر يؤيد قول من رأى أن الفضيلة تختص بما حول الكعبة ، الشاهد : من المساجد إلا المسجد الحرام ؛ فإن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، عام ويدل على أن المسجد الحرام يشمل الأرض الحرام بحدودها المعروفة علاوة على استشهادهم بأن المسجد الحرام تعني كل أرض الحرم .
__________________
يا مظهر الكبر إعجابا بصورته *** انـظر خـلاك فإن النتن تثريب
لو فكر الناس فيما في بطونهم *** ما استشعر الكبر شبان ولا شيب


( ابو الحسن الشرقي )
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-11-09, 09:55 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

جزاك الله خير .....

الحديث رواه مسلم : قال في صحيحه :
3449 - وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ جَمِيعًا عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ - قَالَ قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ - عَنْ نَافِعٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى فَقَالَتْ إِنْ شَفَانِى اللَّهُ لأَخْرُجَنَّ فَلأُصَلِّيَنَّ فِى بَيْتِ الْمَقْدِسِ. فَبَرَأَتْ ثُمَّ تَجَهَّزَتْ تُرِيدُ الْخُرُوجَ فَجَاءَتْ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- تُسَلِّمُ عَلَيْهَا فَأَخْبَرَتْهَا ذَلِكَ فَقَالَتِ اجْلِسِى فَكُلِى مَا صَنَعْتِ وَصَلِّى فِى مَسْجِدِ الرَّسُولِ -صلى الله عليه وسلم- فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « صَلاَةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ » والله أعلم ...
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-11-09, 10:09 PM
أبو البراء القصيمي أبو البراء القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-08
المشاركات: 2,613
افتراضي رد: الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

وقال أيضا ( أي ابن عثيمين ) رحمه الله في الممتع :
وقال بعض العلماء: إن جميع الحرم يثبت له هذا الفضل، ولكل دليل فيما ذهب إليه، أما الذين قالوا إنه خاص في المسجد الذي فيه الكعبة فاستدلوا بما يلي:
1 ـ قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة» (1) ولا نعلم في مكة مسجداً يقال له مسجد الكعبة إلا المسجد الذي فيه الكعبة فقط، فلا يقال عن المساجد التي في الشبيكة والتي في الزاهر، والتي في الشعب، وغيرها لا يقال: إنها مسجد الكعبة، وهذا نص كالصريح في الموضوع.
2 ـ قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى» (1) ، ومعلوم أن الناس لا يشدون الرحال إلى المساجد التي في العزيزية والشبيكة، والزاهر، وغيرها، وإنما تشد الرحال إلى المسجد الذي فيه الكعبة، ولهذا اختص بهذه الفضيلة، ومن أجل اختصاصه بهذه الفضيلة صار شد الرحل إليه من الحكمة؛ لينال الإنسان هذا الأجر.3 ـ قول الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} [الإسراء: 1] وقد أسري بالنبي صلّى الله عليه وسلّم من الحِجْر ـ بكسر الحاء ـ الذي هو جزء من الكعبة.
4 ـ قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة: 28] فالمسجد الحرام هنا المراد به مسجد الكعبة، لا جميع الحرم، لأن الله قال: {فَلاَ يَقْرَبُوا} ولم يقل: فلا يدخلوا، ومن المعلوم أن المشرك لو جاء ووقف عند حد الحرم ليس بينه وبينه إلا شعرة لم كن ذلك منهياً عنه، ولو كان المسجد الحرام هو كل الحرم، لكان ينهى المشرك أن يقرب حدود الحرم، لأن الله قال: {فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} نسأل هل يحرم على المشرك أن يدخل داخل الأميال، أو أن يأتي حولها؟
الجواب: الأول هو المحرم؛ لأنه إذا دخل الأميال، وهي العلامات التي وضعت تحديداً للحرم، لو دخلها لكان قارباً من المسجد الحرام.
واستدل أهل الرأي الثاني: بأن النبي صلّى الله عليه وسلّم في الحديبية نزل في الحل، والحديبية بعضها من الحل وبعضها من الحرم، ولكنه كان يصلي داخل الحرم، أي: يتقصد أن يدخل داخل الحرم للصلاة (1) .
وهذا لا دليل فيه عند التأمل؛ لأن هذا لا يدل على الفضل الخاص، وهو أن الصلاة أفضل من مائة ألف صلاة، وإنما يدل على أن أرض الحرم أفضل من أرض الحل، وهذا لا إشكال فيه، فلا إشكال في أن الصلاة في المساجد التي في الحرم، أفضل من الصلاة في مساجد الحل.
واستدلوا أيضاً بقوله تعالى: {هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ} [المائدة: 95] فإن من المعلوم أن الهدي لا يذبح في الكعبة، وإنما يذبح داخل حدود الحرم في مكة أو خارجها.
والجواب عنه أنه لا يمكن أن يتبادر إلى ذهن المخاطب، أن المراد به وصول الهدي إلى الكعبة، والكلام يحمل على ما يتبادر إلى الذهن، ولذلك حملنا قوله صلّى الله عليه وسلّم «مسجد الكعبة» (1) على المسجد الخاص الذي فيه بناية الكعبة؛ لأن ذلك هو المتبادر إلى ذهن المخاطب.
لو قال قائل: إذا امتلأ المسجد الحرام، واتصلت الصفوف وصارت في الأسواق وما حول الحرم، فهل يثبت لهؤلاء أجر من كان داخل الحرم؟
فالجواب: نعم؛ لأن هذه الجماعة جماعة واحدة، وهؤلاء الذين لم يحصل لهم الصلاة إلا في الأسواق خارج المسجد لو حصلوا على مكان داخله لكانوا يبادرون إليه، فما دامت الصفوف متصلة، فإن الأجر حاصل حتى لمن كان خارج المسجد.
وأما المسجد الأقصى فخاص بالمسجد؛ مسجد الصخرة، أو ما حوله حسب اختلاف الناس فيه، ولا يشمل جميع المساجد في فلسطين.
__________________
تم افتتاح (ملتقى أهل الدعوة إلى الله عز وجل ) للتصفح فقط الرابط :
http://www.ahldawa.com
فحيهلا بالزائرين الكرام .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-05-10, 01:18 AM
أبو عبدالله الجبوري أبو عبدالله الجبوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-11-04
المشاركات: 917
افتراضي رد: الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

لا أدري أسبقت إلى الاستدلال بما يأتي من الآيات أم لا دليل فيها

قوله تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ

أرى أن في هذه الآية الكريمة إشارات إلى أن المراد المسجد الحرام دون الحرم لوجوه:
1. في قوله تعالى "بيتي" إشارة إلى المسجد بعينة وليس إلى سائر أحياء مكة.
2. كونه مثابة يرجع الناس إليه والناس لايثوبون إلى أحياء مكة وإنما إلى المسجد الحرام.
3. أن المصلى المأمور باتخاذه هو مقام إبراهيم وليس مكة كلها.
4. أنهما أمرا بتطهير البيت للطائفين والعاكفين والاعتكاف لايكون إلا في المسجد.
5. أن تطهير مكة كلها متعذر.
6. أن قضاء الحاجة لايجوز في المساجد التي أمر النبيون بتطهيرها من النجاسات المادية والمعنوية.

وفي قوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لِلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيم وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا

7. قوله: "للذي ببكة" أي في بعض مكة وليس كلها.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-04-12, 08:57 AM
أبو عبدين أبو عبدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-09
المشاركات: 193
افتراضي رد: الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

أخي في الله "أبو حسن عبد الحكيم" حفظك الله وزادنا وإياك علمًا وحرصًا على ما ينفعنا

نعم أخي لا حرج إن شاء الله أن تخبرهم بفتوى الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى لأنك تنقل فتوى شيخ من شيوخ الإسلام الأجلاء بل أرى والله أعلم أنه لا يجوز لك أن تكتم هذا العلم الذي أنعم الله تعالى عليك به إذا ما ثارت المسألة أمامك فاغتنم الأجر.

وممن يرى بهذا القول من مصر فضيلة الشيخ أبو ذر القلموني (حفظه الله) وذكر استدلال أهل العلم بقول الله تعالى : "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله..." فقال الشيخ: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن نائمًا في الحرم بل كان نائمًا في بيته عليه الصلاة والسلام. وبحثت لكم الآن عن المقطع الصوتي حيث إني كنت قد قطعته واحتفظت به مستقلا للحاجة لكني لم أجده الآن.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-05-13, 06:11 PM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 2,989
افتراضي رد: الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

للمناقشة
__________________
يسر الله أمورنا وأموركم
الدعاء الدعاء الدعاء لا تنسوني منه
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-05-13, 07:58 PM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
المشاركات: 860
افتراضي رد: الراجح في المائة ألف صلاة بمكة المكرمة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدين مشاهدة المشاركة
وذكر استدلال أهل العلم بقول الله تعالى : "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله..." فقال الشيخ: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن نائمًا في الحرم بل كان نائمًا في بيته عليه الصلاة والسلام.
تدليل عليل مع كامل التوقير لذلك الشيخ الذي تنسب الكلام إليه .. تخصيص الأجر بمئة ألف صلاة ورد فيه نص مخصوص بالمسجد دون غيره وتعيينه أيضا على وجه التضييق بمسجد الكعبة .. مع أنك لو تأملت فإنه لم يكن في وقت قول هذا الكلام أي مسجد للكعبة ولا حول الكعبة مسجد ! .. ومن قواعد أهل الإسلام قاطبة أن العام يُرد للخاص ولا يُعتمد على نص عام الدلالة إن جاء ما يخصصه فيسقط الحكم من العموم إلى مفاد الخصوص .. ذلك أن مكان نوم رسول الله صلى الله بيته .. ورجوعه لبيته .. ولكن لم تذكر الآية ولم يعين حديث واحد موضع الإسراء .. شيخك يقول إن الإسراء كان من البيت للبيت - على ظاهر الآية - .. مع أنه لم يرد في القرآن ولا في السنة أن أخذه صلى الله عليه وسلم كان من بيته .. لا يوجد ما يفصل تفصيل من أين تحرك رسول الله للمسجد الأقصى سوى نص عام .. لو تبذل عمرك في البحث عن جزئية موضع التحرك مغادرا مكة فلن تجد .. لا دليل عند أحد أن البيت كان موضع المغادرة بل هو موضع نومه وعودته لنومه .. هذه علة تورد على القائلين بمثل هذا .. والعلة الثانية أن بيت النبي صلى الله عليه وسلم - إن صح لك ما تحتج به ولو تنزلا معك - هو اليوم داخل المسجد الحرام وليس خارجه .. فلا دليل عندك أي المسلمين خاطب الله بهذا النص - المسلمين في حياة رسول الله أم المسلمين من بعد مماته إلى قيام الساعة ؟ - عندما قال ( من المسجد الحرام ) عندما تقول بيته لم يكن بالمسجد .. لا بل بالمسجد .. والمسجد حده أبعد كثيرا من بيته .. فإن كنت تنفي ذلك فوجب عليك إذن أن تعين حد المسجد - الذي تفهمه من الآية - في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لم يكن إلى الكعبة ومساحة صغيرة جدا تحيط به بل كان ناديا ومجلسا لقريش يستظلون بالكعبة .. عند ذلك لم يكن مسجدا اصلا عند الكعبة بتاتا .. كانت الكعبة هي المسجد وحسب .. وأول من بنى مسجدا غير الكعبة في ذلك الموضع هو سيدنا عمر بن الخطاب .. ومع ذلك ربنا قال ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) .. وما كانت هناك لا مساجد ولا غيره بل كانت الكعبة وحدها .. وقال ربنا ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ) .. عند المسجد الحرام كان مقصود بها الكعبة .. وكذلك في الآية التي سبقتها .. ولا يمكن أن يسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من داخل الكعبة لو كان بالمعنى الظاهري السطحي الذي يذهب إليه هؤلاء لأن ذلك ممتنع .. فلو أسري به من خارج الكعبة فلا يكون ثم فرق إن كان من بيته أو من جنب الكعبة لأنه خارج المسجد الحرام الذي عناه الخطاب يومئذ ! .. فيكون المعنى غير دال إن تنزلنا لما تقولون به لأنه عند ذلك لا يكون في المسجد الحرام ويكون خارجه .. هذا إن أردت بارك الله فيك أن تأخذها ظاهرية محضىة فالظاهر ضدك تماما .. لو خرج رسول الله من الكعبة لكان خارج المسجد الحرام لأنه لم يكن هناك وقتها أي مسجد سوى الكعبة مع أن ربنا سماها مسجدا حراما من ذلك الوقت .. فلو قلت إنه كان في بيته ولم يكن في المسجد فلا فرق بين هذا وذاك مادام ليس داخل المسجد الذي ينصرف إليه الذهن وهي الكعبة .. ولكننا اليوم نعرف أن المسجد الحرام الحقيقي هذا الذي نراه قد شمل بيت رسول الله بل مكة القديمة كلها التي كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وزاد عنها حتى احتوى أطرافها البعيدة وصارت اليوم كلها المسجد الحرام الذي يصطف الناس فيه بسلسلة لا تنتهي إلا عند الكعبة التي كانت وقتها هي المسجد الحرام والله أعلم أين سيبلغ حد هذا المسجد الحرام وكم ستتضاعف مساحته بعد هذا الوقت ! .. فنرجع إلى بدء .. هذا عام .. والمسجد الحرام واسع الدلالة .. ومضطرب المعنى إن مشى على ما تريد جعله إليه .. ولكن نحكم قاعدة المسلمين أجمع - أهل السنة وأهل البدعة - كأصل يصلح لحسم الخلاف .. وهو أن يرد العام من الآية - إن كان عاما بالتنزل معك وإلا فهو معلوم - أقول يرد هذا العام للخاص الذي نطق به محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .. قال مسجد الكعبة مع أنه لم يكن وقتها للكعبة مسجد .. صار ذلك بعد عمر بن الخطاب ثم وسعه سيدنا عثمان رضي الله عنهما .. واليوم هو ذاك المسجد الصحيح الذي ينصرف إليه الذهن من جميع الآيات والأحاديث .. المسجد الحرام .. مسجد الكعبة !


وفق الله الجميع

.
__________________
قال مولاي صلى الله عليه وسلم : " أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا "
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف , المائة , المكرمة , الراجح , بمكة , صلاة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:33 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.