ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-12-09, 10:30 PM
محمد أحمد الغمري محمد أحمد الغمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 37
افتراضي ‏إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون‏ " معناها "

أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ‏{‏إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون‏}‏ قال‏:‏ يعجبون‏.‏
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في قوله ‏{‏إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون‏}‏ قال‏:‏ شغلهم النعيم عما فيه أهل النار من العذاب‏.‏
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ‏{‏في شغل فاكهون‏}‏ قال‏:‏ في افتضاض الأبكار‏.‏
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله ‏{‏إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون‏}‏ قال‏:‏ شغلهم افتضاض العذارى‏.‏
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وقتادة‏.‏ مثله‏.‏
وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال‏:‏ إن المؤمن كلما أراد زوجة وجدها عذراء‏.‏
وأخرج البزار والطبراني في الصغير وأبو الشيخ في العظمة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا‏"‏‏.‏
وأخرج المقدسي في صفة الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل أنطؤ في الجنة‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ والذي نفسي بيده دحما دحما، فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله ‏{‏في شغل فاكهون‏}‏ قال‏:‏ ضرب الأوتار قال أبو حاتم‏:‏ هذا خطأ من السمع إنما هو افتضاض الأبكار‏.‏
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ‏{‏وأزواجهم‏}‏ قال‏:‏ حلائلهم‏.


هل المقصود فعلاً هو فض الأبكار وما هو التفسير الصحيح لمعنى هذه الآية أثابكم الله ؟؟

التعديل الأخير تم بواسطة محمد أحمد الغمري ; 06-12-09 الساعة 10:32 PM سبب آخر: املاء
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-12-09, 02:23 PM
محمد أحمد الغمري محمد أحمد الغمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 37
افتراضي رد: ‏إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون‏ " معناها "

أرجوا من العارفين الرد على سؤالي لأهمية الموضوع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-12-09, 08:47 PM
اسامة عبد الرافع اسامة عبد الرافع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-05-07
المشاركات: 531
افتراضي رد: ‏إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون‏ " معناها "

أخي الفاضل :
جوابك سؤالك موجود في كتب التفسير , واخترت لك تفسير الفخر الرازي والبغوي وابن عجيبة نموذجا , وإذا أردت المزيد من التوضيح فعليك بكتب التفسير وانظر تفسير الآية , فمنهم من نقل هذه الأقوال ومنهم من نقلها وذكرها مع بيان الراجح .
باختصار : الجنة فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ......ألخ
جعلنا الله من أهلها ...........آمين
.................................................. ...........
وقوله: {فى شغل} يحتمل وجوها:
أحدهما: في شغل عن هول اليوم بأخذ ما آتاهم الله من الثواب، فما عندهم خبر من عذاب ولا حساب، وقوله: {فاكهون} يكون متمما لبيان سلامتهم فالله لو قال: في شغل جاز أن يقال هم في شغل عظم من التفكر في اليوم وأهواله، فإن من يصيبه فتنة عظيمة ثم يعرض عليه أمر من أموره ويخبر بخسران وقع في ماله، يقول أنا مشغول من هذا بأهم منه، فقال: {فاكهون} أي شغلوا عنه باللذة والسرور لا بالويل والثبور وثانيها: أن يكون ذلك بيانا لحالهم ولا يريد أنهم شغلوا عن شيء يل يكون معناه هم في عمل، ثم بين عملهم بأنه ليس بشاق، بل هو ملذ محبوب
وثالثها: في شغل عما توثعوه فإنهم تصوروا في الدنيا أمورا وقالوا نحن إذا دخلنا الجنة لا نطلب إلا كذا وكذا، فرأوا ما لم يخطر ببالهم فاشتغلوا به،
وفيه وجوه: غير هذه ضعيفة أحدها: قيل افتضاض الأبكار وهذا ما ذكرناه في الوجه الثالث أن الإنسان قد يترجح في نظره الآن مداعبة الكواعب فيقول في الجنة ألتذ بها، ثم إن الله ربما يأتيه ما يشغله عنها
وثانيها قيل في ضرب الأوتار وهو من قبيل ما ذكرناه توهم
وثالثها في التزاور
ورابعها: في ضيافة الله وهو قريب مما قلنا لأن ضيافة الله تكون بألذ مما يمكن وحينئذ تشغله تلك عما توهمه في دنياه .
....................................
ومن تفسير البغوي :
واختلفوا في معنى الشغل:
قال ابن عباس: في افتضاض الأبكار
وقال وكيع بن الجراح: في السماع.
وقال الكلبي: في شغل عن أهل النار وعما هم فيه لا يهمهم أمرهم ولا يذكرونهم.
وقال الحسن: شغلوا بما في الجنة من النعيم عما فيه أهل النار من العذاب.
وقال ابن كيسان: في زيارة بعضهم بعضا. وقيل: في ضيافة الله تعالى .

.................................................. .................................................. ...........
ومن تفسير ابن عجيبة :
يقول الحق جلّ جلاله: { إِنَّ أَصحابَ الجنةِ اليومَ في شُغلٍ } ـ بضم الغين وسكونها ـ أي: في شغل لا يوصف؛ لِعظم بهجته وجماله. فالتنكير للتعظيم، وهو افتضاض الأبكار، على شط الأنهار، تحت الأشجار، أو سماع الأوتار في ضيافة الجبار. وعن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما قيل: يا رسول الله أَنُفْضِي إلى نسائنا في الجنة، كما نُفضي إليهن في الدنيا؟ قال: " نعم، والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليُفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء " وعن أبي أمامة: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل يتناكح أهل الجنة؟ فقال: " نعم، بِذَكَرٍ لا يمَلُّ، وشهوة لا تنقطع، دحْماً دحْماً " قال في القاموس: دحمه ـ كمنعه: دفعُه شديداً. وعن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكاراً " ، وفي رواية أبي الدرداء: " ليس في الجنة مَنِّي " وفي رواية: " بول أهل الجنة عرق يسيل تحت أقدامهم مِسكاً " وعن إبراهيم النخعي: جماع ما شئت، ولا ولد. هـ. فإذا اشتهى الولد كان بلا وجع، فقد روى الحاكم والبيهقي عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ: " إن الرجل من أهل الجنة ليولد له الولد، كما يشتهي، فيكون حمله وفصاله وشبابه في ساعة واحدة " انظر البدور السافرة.

قلت: والتحقيق أن شغل أهل الجنة مختلف، فمنهم مَن هو مشتغل بنعيم الأشباح، من حور، وولدان، وأطعمة، وأشربة، على ما يشتهي، ومنهم مَن هو مشتغل بنعيم الأرواح، كالنظر لوجه الله العظيم، ومشاهدة الحبيب، ومناجاة، ومكالمات، ومكاشفات، وترقيات في معاريج الأسرار كل ساعة. ومنهم مَن يُجمع له بين النعيمين
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-12-09, 09:51 PM
محمد أحمد الغمري محمد أحمد الغمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 37
افتراضي رد: ‏إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون‏ " معناها "

الله يجمع بيننا في نعيم الجنة
امـــــــــــــين
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أصحاب , معناها , اليوم , الجنة , شغل , فاكهون‏ , ‏إن

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.