ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-12-09, 02:27 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 837
افتراضي هل يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه دينه ويحتسبه من الزكاة ؟

هل يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه دينه ويحتسبه من الزكاة ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-12-09, 04:26 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,214
افتراضي رد: هل يصح هذا العمل ؟

مسألة: إبراء الغريم الفقير بنية الزكاة.
صورتها: رجل له مدين فقير يطلبه ألف ريال، وكان على هذا الطالب ألف ريال زكاة، فهل يجوز أن يسقط الدائن عن المدين الألف ريال الذي عليه بنية الزكاة؟

الجواب: أنه لا يجزئ
قال شيخ الإسلام: بلا نزاع اهـ
وذلك لوجوه هي:
الأول: أن الزكاة أخذ وإعطاء قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} [التوبة: 103] وهذا ليس فيه أخذ.
الثاني: أن هذا بمنزلة إخراج الخبيث من الطيب قال تعالى: {وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267] ووجه ذلك أنه سيخرج هذا الدين عن زكاة عين، فعندي مثلاً أربعون ألفاً، وزكاتها ألف ريال، وفي ذمة فقير لي ألف ريال، والذي في حوزتي هو أربعون ألف ريال، وهي في يدي وتحت تصرفي، والدين الذي في ذمة المعسر ليس في يدي.
ومعلوم نقص الدين عن العين في النفوس، فكأني أخرج رديئاً عن جيد وطيب فلا يجزئ.
الثالث: أنه في الغالب لا يقع إلا إذا كان الشخص قد أيس من الوفاء، فيكون بذلك إحياء وإثراء لماله الذي بيده؛ لأنه الآن سيسلم من تأدية ألف ريال.
والله أعلم

الشرح الممتع / الجزء السادس / الصفحة 237
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-12-09, 01:00 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 837
افتراضي رد: هل يصح هذا العمل ؟

أحسن الله جزاءك أبا الهمام . واعذرني فقد كان "النت "عندي منقطعا .

قول شيخ الاسلام ــ بلا نزاع ــ هل هو مسلم له فيه .؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-12-09, 03:48 PM
أبو الهمام البرقاوي أبو الهمام البرقاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-07-09
المشاركات: 6,214
افتراضي رد: هل يصح هذا العمل ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالعلياءالواحدي مشاهدة المشاركة
أحسن الله جزاءك أبا الهمام . واعذرني فقد كان "النت "عندي منقطعا .

قول شيخ الاسلام ــ بلا نزاع ــ هل هو مسلم له فيه .؟
لا بأس .
وإياك .

ج : لعل ذلك - عنده - لا عند العلماء أجمع , لأنَّ المسألة َ فيها خلاف ٌ . والله أعلم
__________________
اللهم إني أسألك أن ترزقني :
" مكتبة عامرة "
HooMAAM#
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-12-09, 07:47 AM
مؤسسة ابن جبرين الخيرية مؤسسة ابن جبرين الخيرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-09
المشاركات: 525
Arrow رد: هل يصح هذا العمل ؟

(18030)
ســـؤال: لدي مبلغ من المال أريد إخراج زكاته، ويوجد شخص قد اقترض مني مبلغ من المال أقل من قيمة الزكاة بقليل وهذا الشخص تربطني به صلة قرابة، فهل يجوز أن أقول له: اعتبر أن المبلغ قد أرجعته لي لأني قد اعتبرته زكاة مال، وأعتبر المبلغ هو زكاة مالي التي أريد إخراجها؟
الجواب: لا يجوز أن تجعل الزكاة بدلاً عن ذلك القرض، كأنك تقول إنه قد يتأخر عني بوفاء القرض فأسقطه من زكاة مالي، نرى أن هذا فيه حيلة، ولكن مع ذلك لك أن تدفع له من زكاة مالك إذا كان من الفقراء أو من المساكين، أو من الغارمين والعاجزين عن وفاء الدين، ولا تشترط عليه أن يوفيك منه، فإذا رده إليك وقال خذه من دينك الذي عليَّ أخذته، وإذ لم يرده عليك فاعتبره ذكاة وصلت إلى مستحقها. والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
8/2/1430هـ
__________________
البريد الإلكتروني info@ibn-jebreen.com
جوال ابن جبرين 816661
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-12-09, 11:57 AM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي رد: هل يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه دينه ويحتسبه من الزكاة ؟

وقال ابن مفلح في "الفروع " ( وَإِنْ أَبْرَأَ رَبُّ الدَّيْنِ غَرِيمَهُ مِنْ دَيْنِهِ بِنِيَّةِ الزَّكَاةِ لَمْ يُجْزِئْهُ , نَصَّ عَلَيْهِ , سَوَاءٌ كَانَ الْمُخْرَجُ عَنْهُ عَيْنًا أَوْ دَيْنًا ( و م ش ) خِلَافًا لِلْحَسَنِ وَعَطَاءٍ , وَيُتَوَجَّهُ لَنَا احْتِمَالٌ وَتَخْرِيجٌ كَقَوْلِهِمَا , بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ هَلْ هُوَ تَمْلِيكٌ أَمْ لَا ؟ وَقِيلَ : تُجْزِئُهُ مِنْ زَكَاةِ دَيْنِهِ , حَكَاهُ شَيْخُنَا , وَاخْتَارَهُ أَيْضًا ; لِأَنَّ الزَّكَاةَ مُوَاسَاةٌ , وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ : تَسْقُطُ زَكَاةُ الدَّيْنِ بِالْإِبْرَاءِ مِنْهُ وَلَوْ بِلَا نِيَّةٍ )
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-12-09, 12:50 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي رد: هل يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه دينه ويحتسبه من الزكاة ؟

قال النووي في "شرح المهذب" ( ( فَرْعٌ ) إذَا كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى مُعْسِرٍ دَيْنٌ فَأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَهُ عَنْ زَكَاتِهِ وَقَالَ لَهُ : جَعَلْتُهُ عَنْ زَكَاتِي فَوَجْهَانِ حَكَاهُمَا صَاحِبُ الْبَيَانِ : ( أَصَحُّهُمَا ) لَا يُجْزِئُهُ وَبِهِ قَطَعَ الصَّيْمَرِيُّ , وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَدَ ; لِأَنَّ الزَّكَاةَ فِي ذِمَّتِهِ فَلَا يَبْرَأُ إلَّا بِإِقْبَاضِهَا . ( وَالثَّانِي ) يُجْزِئُهُ , وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَعَطَّاءٍ ; لِأَنَّهُ لَوْ دَفَعَهُ إلَيْهِ ثُمَّ أَخَذَهُ مِنْهُ جَازَ , فَكَذَا إذَا لَمْ يَقْبِضْهُ , كَمَا لَوْ كَانَتْ عِنْدَهُ دَرَاهِمُ وَدِيعَةً وَدَفَعَهَا عَنْ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُ يُجْزِئُهُ سَوَاءٌ قَبَضَهَا أَمْ لَا . أَمَّا إذَا دَفَعَ الزَّكَاةَ إلَيْهِ بِشَرْطِ أَنْ يَرُدَّهَا إلَيْهِ عَنْ دَيْنِهِ فَلَا يَصِحُّ الدَّفْعُ وَلَا تَسْقُطُ الزَّكَاةُ بِالِاتِّفَاقِ وَلَا يَصِحُّ قَضَاءُ الدَّيْنِ بِذَلِكَ بِالِاتِّفَاقِ , مِمَّنْ صَرَّحَ بِالْمَسْأَلَةِ الْقَفَّالُ فِي الْفَتَاوَى وَصَاحِبُ التَّهْذِيبِ فِي بَابِ الشَّرْطِ فِي الْمَهْرِ , وَصَاحِبُ الْبَيَانِ هُنَا وَالرَّافِعِيُّ وَآخَرُونَ . وَلَوْ نَوَيَا ذَلِكَ وَلَمْ يَشْرِطَاهُ جَازَ بِالِاتِّفَاقِ وَأَجْزَأَهُ عَنْ الزَّكَاةِ , وَإِذَا رَدَّهُ إلَيْهِ عَنْ الدَّيْنِ بَرِيءَ مِنْهُ . قَالَ الْبَغَوِيّ : وَلَوْ قَالَ الْمَدِينُ : ادْفَعْ إلَيَّ عَنْ زَكَاتِكَ حَتَّى أَقْضِيَكَ دَيْنَكَ , فَفَعَلَ أَجْزَأَهُ عَنْ الزَّكَاةِ وَمَلَكَهُ الْقَابِضُ وَلَا يَلْزَمُهُ دَفْعُهُ إلَيْهِ عَنْ دَيْنِهِ , فَإِنْ دَفَعَهُ أَجْزَأَهُ قَالَ الْقَفَّالُ : وَلَوْ قَالَ رَبُّ الْمَالِ لِلْمَدِينِ : اقْضِ مَا عَلَيْكَ عَلَى أَنْ أَرُدَّهُ عَلَيْكَ عَنْ زَكَاتِي , فَقَضَاهُ صَحَّ الْقَضَاءُ وَلَا يَلْزَمُهُ رَدُّهُ إلَيْهِ . وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَذَكَرَ الرُّويَانِيُّ فِي الْبَحْرِ أَنَّهُ لَوْ أَعْطَى مِسْكِينًا زَكَاةً وَوَاعَدَهُ أَنْ يَرُدَّهَا إلَيْهِ بِبَيْعٍ أَوْ هِبَةٍ أَوْ لِيَصْرِفَهَا الْمُزَكِّي فِي كِسْوَةِ الْمِسْكِينِ وَمَصَالِحِهِ فَفِي كَوْنِهِ قَبْضًا صَحِيحًا احْتِمَالَانِ " قُلْتُ " : الْأَصَحُّ لَا يُجْزِئُهُ كَمَا لَوْ شَرَطَ أَنْ يَرُدَّ إلَيْهِ عَنْ دَيْنِهِ عَلَيْهِ . قَالَ الْقَفَّالُ : وَلَوْ كَانَتْ لَهُ حِنْطَةٌ عِنْدَ فَقِيرٍ وَدِيعَةً فَقَالَ : كُلْ مِنْهَا لِنَفْسِكَ كَذَا . وَنَوَى ذَلِكَ عَنْ الزَّكَاةِ فَفِي إجْزَائِهِ عَنْ الزَّكَاةِ وَجْهَانِ , وَجْهُ الْمَنْعِ أَنَّ الْمَالِكَ لَمْ يَكِلْهُ وَكِيلُ الْفَقِيرِ لِنَفْسِهِ لَا يُعْتَبَرُ . وَلَوْ كَانَ وَكَّلَهُ بِشِرَاءِ ذَلِكَ الْقَدْرِ فَاشْتَرَاهُ وَقَبَضَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ الْمُوَكِّلُ : خُذْهُ لِنَفْسِكَ , وَنَوَاهُ زَكَاةً أَجْزَأَهُ ; لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى كَيْلِهِ . وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-12-09, 12:57 PM
أبو عبدالرحمن بن أحمد أبو عبدالرحمن بن أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-04
المشاركات: 853
افتراضي رد: هل يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه دينه ويحتسبه من الزكاة ؟

و جاء في " الموسوعة الفقهية الكويتية " ( الْإِخْرَاجُ بِإِسْقَاطِ الْمُزَكِّي دَيْنَهُ عَنْ مُسْتَحِقٍّ لِلزَّكَاةِ : 131 - لَا يَجُوزُ لِلدَّائِنِ أَنْ يُسْقِطَ دَيْنَهُ عَنْ مَدِينِهِ الْفَقِيرِ الْمُعْسِرِ الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ مَا يَسُدُّ بِهِ دَيْنَهُ وَيَحْسِبَهُ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ . فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يُجْزِئْهُ عَنْ الزَّكَاةِ , وَبِهَذَا قَالَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالْمَالِكِيَّةُ مَا عَدَا أَشْهَبَ , وَهُوَ الْأَصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ , وَقَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ . وَوَجْهُ الْمَنْعِ أَنَّ الزَّكَاةَ لِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى , فَلَا يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَصْرِفَهَا إلَى نَفْعِ نَفْسِهِ أَوْ إحْيَاءِ مَالِهِ , وَاسْتِيفَاءِ دَيْنِهِ . وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي قَوْلٍ وَأَشْهَبُ مِنْ الْمَالِكِيَّةِ وَهُوَ مَنْقُولٌ عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَعَطَاءٍ : إلَى جَوَازِ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ لَوْ دَفَعَ إلَيْهِ زَكَاتَهُ ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْهُ عَنْ دَيْنِهِ جَازَ , فَكَذَا هَذَا . فَإِنْ دَفَعَ الدَّائِنُ زَكَاةَ مَالِهِ إلَى مَدِينِهِ فَرَدَّهَا الْمَدِينُ إلَيْهِ سَدَادًا لِدَيْنِهِ , أَوْ اسْتَقْرَضَ الْمَدِينُ مَا يَسُدُّ بِهِ دَيْنَهُ فَدَفَعَهُ إلَى الدَّائِنِ فَرَدَّهُ إلَيْهِ وَاحْتَسَبَهُ مِنْ الزَّكَاةِ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حِيلَةً , أَوْ تَوَاطُؤًا , أَوْ قَصْدًا لِإِحْيَاءِ مَالِهِ , جَازَ عِنْدَ الْجُمْهُورِ , وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ . وَإِنْ كَانَ عَلَى سَبِيلِ الْحِيلَةِ لَمْ يَجُزْ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ , وَجَازَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ مَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَنْ شَرْطٍ وَاتِّفَاقٍ , بَلْ بِمُجَرَّدِ النِّيَّةِ مِنْ الطَّرَفَيْنِ . لَكِنْ صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ بِأَنَّهُ لَوْ وَهَبَ جَمِيعَ الدَّيْنِ إلَى الْمَدِينِ الْفَقِيرِ سَقَطَتْ زَكَاةُ ذَلِكَ الدَّيْنِ وَلَوْ لَمْ يَنْوِ الزَّكَاةَ , وَهَذَا اسْتِحْسَانٌ . )
__________________
أسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-12-09, 10:07 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 837
افتراضي رد: هل يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه دينه ويحتسبه من الزكاة ؟

إذا جاز للمزكي أن يقضي عن الغارم دينه دون اذنه ، فلم لم يجز في هذه الصورة ؟
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-02-11, 02:19 PM
لطفي مصطفى الحسيني لطفي مصطفى الحسيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
الدولة: مدينة الجزائر
المشاركات: 254
افتراضي رد: هل يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه دينه ويحتسبه من الزكاة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالعلياءالواحدي مشاهدة المشاركة
إذا جاز للمزكي أن يقضي عن الغارم دينه دون اذنه ، فلم لم يجز في هذه الصورة ؟
هل من مُجيب ؟
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-02-11, 08:31 AM
عبد الله العاصمي عبد الله العاصمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 164
افتراضي شيخ الاسلام يفصل .

السلام عليكم .
جاء في الفتاوى الكبرى 5/ 373 :

وَسُئِلَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
عَنْ إسْقَاطِ الدَّيْنِ عَنْ الْمُعْسِرِ : هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَحْسِبَهُ مِنْ الزَّكَاةِ ؟
فَأَجَابَ :
وَأَمَّا إسْقَاطُ الدَّيْنِ عَنْ الْمُعْسِرِ فَلَا يُجْزِئُ عَنْ زَكَاةِ الْعَيْنِ بِلَا نِزَاعٍ لَكِنْ إذَا كَانَ لَهُ دَيْنٌ عَلَى مَنْ يَسْتَحِقُّ الزَّكَاةَ : فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يُسْقِطَ عَنْهُ قِدْرَ زَكَاةِ ذَلِكَ الدَّيْنِ وَيَكُونُ ذَلِكَ زَكَاةَ ذَلِكَ الدَّيْنِ ؟ فَهَذَا فِيهِ قَوْلَانِ لِلْعُلَمَاءِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد وَغَيْرِهِ . أَظْهَرُهُمَا الْجَوَازُ ؛ لِأَنَّ الزَّكَاةَ مَبْنَاهَا عَلَى الْمُوَاسَاةِ وَهُنَا قَدْ أَخْرَجَ مِنْ جِنْسِ مَا يَمْلِكُ بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ مَالُهُ عَيْنًا وَأَخْرَجَ دَيْنًا فَإِنَّ الَّذِي أَخْرَجَهُ دُونَ الَّذِي يَمْلِكُهُ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ إخْرَاجِ الْخَبِيثِ عَنْ الطِّيبِ وَهَذَا لَا يَجُوزُ . كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } الْآيَةَ . وَلِهَذَا كَانَ عَلَى الْمُزَكِّي أَنْ يُخْرِجَ مِنْ جِنْسِ مَالِهِ لَا يُخْرِجُ أَدْنَى مِنْهُ فَإِذَا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ وَحِنْطَةٌ جَيِّدَةٌ لَمْ يُخْرِجْ عَنْهَا مَا هُوَ دُونَهَا .
ألا يدل هذا على أن شيخ الاسلام يرى بالتفصيل ؟
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-02-11, 11:03 AM
زهير بني حمدان زهير بني حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-06
المشاركات: 223
افتراضي رد: هل يجوز للدائن أن يسقط عن مدينه دينه ويحتسبه من الزكاة ؟

وهنا سؤال: ماذا لو كان الشخص عنده مال مرجو السداد إلا ان المدين تأخر عن السداد وهو يقول له سوف اعطيكها عندما تتيسر الأمور !

ماذا على صاحب المال ان يفعل ؟ وقد حال الحول ـ في حالة عدم وجود مال معه ـ
هل يستدين ليخرج زكاة ماله ؟!
أو
ينتظر حتى يأخذ ماله ؟
وماذا لو اصبح المال نفسه غير مرجو السداد بسبب مماطلة المدين الطويلة ؟
__________________
قد يختفي الأمل....
لكنه لن يموت....
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
العلم , يصح , هذا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:34 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.