ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-02-10, 01:13 AM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,209
افتراضي ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين
بتاريخ : 14-07-2009 الساعة : 03:33 PM

منقول

حلقة بحث حول علاقة الدين والفلسفة عند ابن رشد
1- المقدمة : في نشأة هذه المسألة وأسباب أهميتها بشكل عام ..
2- دور الغزالي في جعلها مسألة وجب القول فيها عند فيلسوفنا ابن رشد
3- مدخل ابن رشد إلى هذه المسألة
4- رأيه فيها والقول بالتوفيق والتلاقي ...
5- خاتمة في أهمية عمل ابن رشد الفلسفي في هذه المسألة
المصادر هي :
1- كتاب فصل المقال في التقرير مابين الشريعة والحكمة من اتصال .. صادر عن مركز دراسات الوحدة العربية .. بيروت تا 1999 الدكتور محمد الجابري ..
2- قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن للشيخ نديم الجسر لايوجد تاريخ للطبعة أو نبذة عن حياة المؤلف .
3- كتاب ابن رشد فيلسوف الشرق والغرب ..تقديم د . محمد الميلي ..المجمع الثقافي في ابو ظبي الطبعة الأولى 1999 .


تقديم الطالب عماد طه حاج أحمد .
سنة ثالثة .





يسم الله الرحمن الرحيم
(( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ))
ابن رشد (( هو الإمام القاضي العلامة أبو الوليد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد ولد سنة 450 هـ كما يقول تلميذه ابن بشكوال وهو من اعرف المؤرخين به وأضبطهم عنه ...
نشأ ابن رشد في قرطبة في بيت حسيب انصرف ابنائه الى طلب العلم وتوجهوا الى الكرع من مناهل العلم وإلى ذلك ... فقد كان والد ابن رشد المعلم الأول لأولاده إلى أن توفي والده سنة 482هـ فيما أثبته أصحاب الطبقات فيكون الوالد عاش مع ابنه 32 سنة على أقل تقدير وهي مدة الطفولة وبداية الشباب فكان معلمه الأول حيث كان عالماً جليلاً معدوداً في الثقات ومحسوباً من العدول وهي صفات عملية واخلاقية رشحته للأخذ عنه وهيأته لاعتباره أحد شيوخه ...
كما أن ابن رشد تتلمذ على يد عديد من العلماء فحفظ القرآن وكثير من الكتب من حيث الحديث والفقه والأصول كافة وأصول الدين خاصة وأخذ التاريخ والأخبار واطلع على مسائل الخلاف وأسباب الاختلاق وعرف معاقد الإجماع ومواطن الاتفاق ...
وبالجملة فقد أخذ العلوم الإسلامية وأتقن فروعها وتخرج على يد المهرة من شيوخها .. ويجدر بي هنا أن أذكر بعض من أسماء هؤلاء الأعلام ...:
1- أحمد بن محمد بن رزق الأموي ... واعتمد عليه في العلوم والتأليف .. إلخ ..
2- أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث ... وطلب منه أن يجيزه في مروياته فأجازه ما رواه واستفاد منه في علو إسناده و به وصل إلى صحيح البخاري .
3- محمد بن خيرة الأموي ويعرف بابن أبي العافية الجوهري ... ( كتاب ابن رشد فيلسوف الشرق و الغرب-3-)
وغيرهم من العلماء الكبار والذين اعتمد عليهم وكان لهم الفضل في تكوين ابن رشد العالم والفقيه والمرشد اللغوي الكبير ... وهنا يجدر بي التنويه إلى أمر مهم وهو الأساس في ظهوره بشكل واضح وقوي ألا وهي مثابرته الشخصية ومطالعته الفردية ...فكانت سبباً في لفت أنظار أقرانه إليه من الطلاب فاجتمعوا حوله واقترحوا عليه أن يدون تحقيقاته و استفسارته فاستجاب لهم ...
1- نشوء مسألة الدين والفلسفة وأسباب أهميتها بشكل عام ...
... لقد رام ابن رشد مثل أي مفكر حر وحريص على مستقبل أمته ... أعادة ذلك الحوار الطبيعي والمفتوح بين كل من الشريعة والحكمة ... إيماناً منه بأن لا حياة ولا تجديد للأمة سواء من حيث عقيدتها وفكرها وتراثها بدون الحكمة والشريعة أيماناً منه بأنهما لا تتعارضا ...
وذلك كان هدف تلك المواجهة الفكرية الرائعة التي تصدى فيها ابن رشد للإمام الغزالي ... مواجهة بين مشروع ثقافي يرى أن عودة الأمة الإسلامية إلى مجدها الغابر أنما تمر حتماً عن طريق التفتح الواعي على الآخر ... وبين مشروع ثقافي لا يرى سبيلاُ لمثل تلك العودة إلا بالانغلاق عليه (ابن رشد فيلسوف الشرق والغرب-3- )....
(( تنويه : لم تكن المناظرة برأيي الشخصي إلا مناظرة المؤمنين والحق بأن ابن رشد لم يكذب الغزالي كما زعموا أنه عدو الغزالي وناقده ومخالفه في كل أموره حتى أنه وضع في نقده كتابه المشهور ( تهافت التهافت )
رداً على كتاب ( تهافت الفلاسفة ) ولم يكن يكذب المتكلمين من الأشاعرة في الأمور الجوهرية ....
والذي جعل الناس يظنون فيه الظنون يرجع إلى أسباب كثيرة منها ... قصة الإيمان-2- )
العرضي: لأن ابن رشد أولع بفلسفة أرسطو وشرحها شرحاً مفصلاً ..
الجوهري :أن ابن رشد كان يستصعب لنفسه و الأصح لغيره .... الأدلة النظرية المركبة ( كدليل الحدوث ودليل الوجوب (والذين قال بهم الفلاسفة واعتمد عليها المتكلمون ... أكثر مما اعتمدوا على الأستدلال على معرفة الله ... فقد كان على العكس منهم يفضل عليهما دليل النظام الذي يسميه هو :
( دليل العناية والاختراع ) ... وهناك أمور كثيرة تكلم فيها لمعنى الحدوث والقدم ... ومعنى الإرادة
ومن الطريف أنه -كما ورد في كتاب قصة اللإيمان – ((أنه تعمد في بعض ردوده على المتكلمين أضعاف اوجه استدلالهم ... وهو يدرك أن بعض الضعف في كلامه )) ... لكن دون أن يحاول إبطال أدلة قام البرهان العقلي القاطع عليها ... وعلى صحتها .. ( قصة الإيمان -2-)
... حيث أنه كان يتفلسف كما ذكرت سابقاً في إيضاح معنى القدم ومعنى الإرادة من أجل ان يبرهن أن أرسطو وعدد من الفلاسفة الكبار لم ينكروا وجود الله ... ولم ينكروا صفة الإرادة ... على العكس من الغزالي ...؟؟!!!
2- دور الغزالي في جعلها مسألة وجب فيها القول عند فيلسوفنا الكبير ابن رشد ...
(من كتاب فصل المقال-1-) (( لقد تصدى الغزالي للخطاب الفلسفي السينوي فناقشه من جهة انه خطاب ( متهافت متناقض ) لا يلتزم بما شرطه الفلاسفة في المنطق أي لا يتقيد بالصرامة المنطقية من يترك الثغرات ويستعمل المغالطات حتى إذا انتهى من بيان تهافت هذا الخطاب ... عاد إلى النظر فيه من وجهة النظر الفقيه المفتي فقال عنه أنه خطاب عجز عن إثبات حدوث العالم وعلم الله للجزئيات وحشر الأجساد وبالتالي فهو يقرر العكس فيقول بقدم العالم وبأن الله لا يعلم الجزئيات وبأن الحشر لن يكون للأجساد وهذا في نظره يخالف الدين ويتعارض معه ... ومن هنا حكم بالكفر على الفلاسفة في هذه المسأل الثلاث وبدعهم في المسأل الأخرى ... ليس هذا وحسب بل لقد حذر الغزالي من تعاطي (( العلوم الفلسفية )) جملة وتفصيلا ...
... وحيث أنه التمس لكل منها ذريعة لمنع الخوض فيها ... وعلى سبيل المثال :
الرياضيات من هندسة وحساب فهي (( آفة عظيمة )) كما قال ... وحيث أن المتعاطي لها قد يعجب بمنهجها ودقة براهينها (( فيحسن بذلك اعتقاده بالفلاسفة ويحسب أن جميع علومهم في الوضوح ووثاقة البرهان كهذا العلم .. فينقاد بذلك إلى حسن الاعتقاد فيما يقررونه في الإلهيات .!!!. (عن كتاب فصل المقال-1-)
حيث يقول الغزالي : (( فهذه آفة عظيمة لأجلها يجب زجر كل من يخوض في تلك العلوم )) ...كما يقول على آفة أخرى على حد قوله :
إذ (( ربما ينظر في المنطق أيضاً من يستحسنه ويراه واضحاً فيظن أن ما ينقل عن الفلاسفة من الكفر مؤيد بمثل تلك البراهين فيعجل بالكفر قبل الانتهاء إلى العلوم الإلهية )(عن كتاب فصل المقال-1-)
وقد أنكر الغزالي كما الأشاعرة بخصوص الطبيعيات أنها مبنية على القول بالسببية ...
أي ارتباط المسببات بالأسباب ... بدعوى أن في ذلك إنكار لمعجزات الأنبياء في كتابه
( تهافت الفلاسفة ) ..ويبقى ( العلم المدني ) وهو قسمان على حد قوله (عن كتاب فصل المقال-1-) :
1- السياسة : فإن كلام الفلاسفة فيها مأخوذ من كتب الله المنزلة على الأنبياء .. ومن الحكم المأثورة عن سلف الأنبياء )) فلا حاجة لها ...
2- الأخلاق : فإن كلامهم مأخوذ من الصوفية ....
وهكذا يقرر الغزالي بصورة أو بأخرى تحريم النظر في كتب القدماء وعلومهم جملة وتفصيلا ...(فصل المقال-1-)
وقد كرر ذلك بصيغ مختلفة في كتبه الأخرى مثل :
(( الاقتصاد في الاعتقاد )) و (( إلجام العوام عن علم الكلام ))
و(( فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة )) .. فضلاً عن ( تهافت الفلاسفة ) و ( المنقذ من الضلال )...
(( وأرى من وجهة نظري أن البديل عنده - أي الغزالي - على العكس من أبن رشد ... وهو التصوف
كما قال في كتابه (( المنقذ من الضلال .. وهو إثبات ودليل عليه لا له ..
حيث يقول : (( إني قد علمت يقيناً أن الصوفية هم السالكون الطريق إلى الله تعالى خاصة ...
وأن سيرتهم أحسن السير وطريقهم أصوب طريق ...))
إلى قوله: (( بل لو جمع عقل العقلاء وحكمة الحكماء وعلم ليغيروا شيئاً من سيرهم وأخلاقهم ويبدلوه بما هو خير منه ...لم يجدوا إلى ذلك سبيلا)) (عن كتاب فصل المقال-1-)
3- مدخل ابن رشد إلى هذه المسألة :
((وأقول هنا أن الإمام الغزالي قد أصابه القصور...))
كما قال ابن رشد : (( لقد لحقه القصور من هذه الجهة ))....
والمقصود بالقصور : أنه من المستبعد بأنه بحث في آراء الفلاسفة اليونانيون في مصادرهم الأصلية ومن ذلك أصبح لديه نوع من القصور الظالم الذي دفعه للظلم والحكم عليهم بالكفر )) ؟؟!!
ومن هنا فإن ابن رشد قد انتبه وأفصح عنه عندما كان يناقش ردود الغزالي على الفلاسفة فقد لاحظ تخليطه للمسائل وعدم فهمه لأصولها وفصولها ... حيث أن ابن رشد تميز بدافعه عن الفلاسفة نتيجة سعة اطلاعه وعلمه الواسع ... فهو لم يدافع عن الفلسفة بالفلسفة بل دافع عنها بالفقه ... وهكذا واجه الغزالي وغيره ممن ينهى عن النظر في كتب القدماء وواجههم داخل الشرع وبالاستناد إلى أصوله ... والقرآن والحديث والمنطق ... وكان كتاب (( فصل المقال )) من الردود الأساسية في هذا المجال التي كان ابن رشد يريد إيضاحها والدفاع عنها ..

4- رأي ابن رشد فيها والقول بالتوفيق والتلاقي ..:
... حيث أنه يقول في كتابه (( فصل المقال – في الفصل الأول : التكلم بين الشريعة والحكمة ))
قال : (( فإن الغرض من هذا القول أن نفحص على جهة النظر الشرعي هل النظر في الفلسفة وعلوم المنطق مباح بالشرع ...؟؟ أم محظور ؟؟ أم مأمور النظر به ؟؟!! ... فهل هو إما على جهة الندب أو على جهة الوجوب ؟؟
فيقول : (( إن كان ( فعل الفلسفة ) .. ليس شيئاً أكثر من النظر في الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع بمعرفة صنعتها ... وانه كلما كانت المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم )) .
وتوصل إلى التالي : (( فإما أن الشرع دعا إلى اعتبار الموجودات بالعقل ... وتطلب معرفتها به .. فذلك بيّن من غير ما آية من كتاب الله تبارك وتعالى ... مثل قوله تعالى : ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) وهذا نص على وجوب استعمال القياس العقلي والشرعي معاً ...
ومثل قوله تعالى : (( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء...)) وهذا نص بالحث على النظر في جميع الموجودات ))(عن كتاب فصل المقال-1- ) ..
وإلى غير ذلك من الآيات التي لا تحصى كثيرة ضمن هذا الموضوع ...
ويقول (( وإذا تقرر أن الشرع قد أوجب النظر في العقل في الموجودات واعتبارها ... وكان الاعتبار ليس شيئاً أكثر من استنباط المجهول من المعلوم ... واستخراجه منه وهذا هو القياس ... أو بالقياس ... فواجب أن نجعل نظرنا في الموجودات بالقياس العقلي ))
(( وإذا كان الشرع قد حث على معرفة الله تعالى وسائر موجوداته بالبرهان وكان من الأفضل أو أن الأمر الضروري لمن أراد أن يعلم الله تعالى وسائر الموجودات بالبرهان أن يتقدم أولاً ... فيعلم أنواع البراهين وشروطها ... وبماذا يخالف القياس البرهاني القياس الجدلي... والقياس الخطابي ... والقياس المغالطي وكان لا يمكن ذلك دون ان يتقدم فيعرف قبل ذلك القياس المطلق وكم أنواعه وما منه قياس وما منه ليس بقياس ... وذلك لا يمكن أيضاً إلا ويتقدم فيعرف قبل ذلك أجزاء القياس التي منها تركب ...
أعني المقدمات وأنواعها .. فقد يجب على المؤمن بالشرع الممتثل أمره بالنظر في الموجودات أن يتقدم قبل النظر فيعرف هذه الأشياء التي تكون من النظر مكانة الآلات من العمل .. : فإنه كما الفقيه يستنبط من الأمر بالتفقه في الأحكام وجوب معرفة المقاييس الفقهية على أنواعها ... وما منها بقياس وما منها ليس بقياس كذلك يجب على العارف أن يستنبط من الأمر بالنظر في الموجودات وجوب معرفة القياس العقلي وأنواعه ... بل هو أحرى بذلك لأنه إذا كان الفقيه يستنبط من قوله تعالى : ( فاعتبروا يا أولي الأبصار ) وجوب معرفة القياس الفقهي .
فكم بالحري والأولى ان يستنبط من ذلك العارف بالله وجوب معرفة القياس العقلي ...
وليس لقائل أن يقول أن هذا النوع من النظر في القياس العقلي بدعة هذا لم يكن في الصدر الأول فإن النظر أيضاً في القياس الفقهي وأنواعه هو شيء استنبط بعد الصدر الأول وليس يرى أنه بدعة.. فكذلك يجب أن يعتقد في النظر في القياس العقلي _ ولهذا سبب ليس هذا موضع ذكره _ بل أكثر أصحاب هذه الملة مثبتون القياس العقلي إلا طائفة من الحشوية قليلة وهم محجوجون بالنصوص ...
ومن حيث الاستفادة من جهود القدماء فإنه يقول :
((عن كتاب فصل المقال -1- ))( وإذا كان هذا هكذا .. فقد يجب علينا إنا ألفينا لمن تقدمنا من الأمم السالفة نظراً في الموجودات واعتباراً لها بحسب ما اقتضته شرائط البرهان ... ان ننظر في الذي قالوه من ذلك وما أثبتوه في كتبهم فما كان منها موافقاً للحق قبلناه منهم وسررنا به وشكرناهم عليه .... وما كان منها غير موافق للحق نبهناهم عليه وحذرنا منه وعذرناهم )).. (( فقد تبين من هذا أن النظر في كتب القدماء واجب بالشرع )) .. إذا كان مغزاهم في كتبهم ومقصدهم هو المقصد الذي حثنا الشرع عليه وإن من نهى عن النظر فيها من كان أهلاً للنظر فيها ؟؟!! وهو الذي جمع أمرين أحدكما ذكاء الفطرة والثاني العدالة الشرعية والفضيلة العلمية والخلقية فقد صد الناس عن الباب الذي دعا الشارع منه الناس إلى معرفة الله وهو باب النظر المؤدي إلى معرفته حق المعرفة ... وذلك غاية الجهل والبعد عن الله ...
5- ويقول أخيراً في التوفيق بين الحكمة والشريعة :
(( الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ..)) (( فصل المقال -1- ))
وإذ تقرر هذا كله .. وكنا نعتقد معشر المسلمين أن شريعتنا هذه الإلهية حق ...
((-1- وأنها التي نبهت على السعادة ودعت إليها ... والتي هي المعرفة بالله عز وجل وبمخلوقاته ...
وأن ذلك متقرر عند كل مسلم من الطريق الذي اقتضته جبلته وطبيعته من التصديق : وذلك أن طباع الناس متفاضلة في التصديق ... فمنهم من يصدق بالبرهان ومنهم من يصدق بالأقاويل الجدلية تصديق صاحب البرهان بالبرهان إذ ليس في طباعه أكثر من ذلك ... ومهم من يصدق بالأقاويل الخطابية كتصديق صاحب البرهان بالأقاويل البرهانية )) ..
وذلك أنه لما كانت شريعتنا – الإلهية – قد دعت الناس من هذه الطرق الثلاث عم التصديق بها كل إنسان إلا من يهجوها عناداً بلسانه أو لم تتقرر عنده طرق الدعاء فيها إلى الله تعالى لإغفال ذلك من نفسه ولذلك خُص عليه بالبعث إلى الأحمر والأسود أعني لتضمن شريعته طرق الدعاء إلى الله تعالى ... وذلك صريح في قوله تعالى ادعُ غلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ...
وإذا كانت هذه الشريعة حقاً وداعية إلى النظر المؤدي إلى المعرفة الحق .. يقول : (( فإنا معشر المسلمين نعلم على القطع أنه لا يؤدي النظر البرهاني إلى مخالفت ماورد به الشرع :
فإن الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ..
6- خاتمة في أهمية عمل ابن رشد الفلسفي في هذه المسألة :
لقد انفرد ابن رشد في الجانب السياسي في معالجته للعلاقة بين الدين والفلسفة ... ولم ينتبه إليه أحد من المهتمين بالفكر الرشدي .. من مستشرقين وعرب وغيرهم : ونقصد بذلك كون فيلسوف قرطبة يعالج قضية العلاقة بين الدين والفلسفة من منظور خاص يركز على مسألة (( العلاقة بين الدين والمجتمع ))
وذلك هو الإطار الذي يجب أن يفهم فيه إلحاحه على التمييز بين – الجمهور – والعلماء – وعلى ضرورة أخذ الجمهور بما يقيده ظاهر النصوص وبالتالي ضرورة تجنب إفشاء التأويل لهم وذلك في الحقيقة هو المقصد العمق من تأليفه كتاب ( فصل المقال ) ...
وإن ابن رشد يقرر توافق وعدم تعارض التشريع مع الحكمة ويقرر بقوة أن التعارض هو بين كل من الفلسفة وظاهر الشرع وبين تأويلات المتكلمين (( الذين أوقعوا الناس في شنآن وتباغض وحروب ومزقوا الشرع وفرقوا الناس ))..
....أما الفلسفة والشريعة فهما أختان - لا بالنسب – بل بالرضاعة وترضعان من منبع واحد وهو الحق ... والحق كما يقال : لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ...
وتسعيان نحو غرض واحد هو الفضيلة ))
تم بعون الله 2\4\2009
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-02-10, 01:20 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونصرالمازري مشاهدة المشاركة
....أما الفلسفة والشريعة فهما أختان - لا بالنسب – بل بالرضاعة وترضعان من منبع واحد وهو الحق ... والحق كما يقال : لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ...
وتسعيان نحو غرض واحد هو الفضيلة ))9
أشهد أن هذه حماقة ورب الكعبة.
تساؤل أورده بعض المستشرقين:
لماذا لم يتكلف ابن رشد أن يكتب شيئًا في كيفية النهوض بالأمة من سباتها، في عصره مع كونه عاش في عصر تكالبت علي الأمة قوى المشركين من الصليبيين وغيرهم .....؟ أم أن هذا الأمر لا يعنيه؟؟ ولمَ لم يفعل فعل ابن تيمية مع التتار مثلًا؟
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-02-10, 01:26 AM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,209
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

ابن تيمية بشر يخطيء ويصيب ايضا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-02-10, 03:07 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

هل قتال ابن تيمية للتار خطأ حتى تقول ذلك؟؟
ولم تجب سؤالي هو:
لماذا لم يتكلف ابن رشد أن يكتب شيئًا في كيفية النهوض بالأمة من سباتها، في عصره مع كونه عاش في عصر تكالبت علي الأمة قوى المشركين من الصليبيين وغيرهم .....؟ أم أن هذا الأمر لا يعنيه؟؟
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-03-10, 06:03 AM
سامح النجار سامح النجار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 116
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

هل ما يقال من أن ابن رشد هو ملهم العلمانية الغربية صحيح؟
و هل صحيح انه قال بأن الايمان لا اثبات له غير العاطفة و هل سلك مسلك الاسراف فى المجاز فى تفسير النصوص اذا ما وجد تعارضاً بينها و بين ما ثبت عنده من العلم؟
و كيف وفق بين القول بقدم العالم و اثبات وجود الخالق و بين ذلك و خلق السماوات و الأرض فى ستة أيام؟
ابن رشد رحمه الله كان مفتوناً بالفلسفة . الحضارة الغربية الحديثة نهجت نهج المسلمين الأوائل فى الاهتمام بالتجربة و المشاهدة و الاستدلال . و هذا هو ما يسمى بالعلوم الطبيعية لهذا تفوقوا و نبغوا. على عكس العلوم الاجتماعية المبنية على اراء يخالطها الهوى فى الكثير من الأحيان
أنا ما زلت فى حاجة للتعرف على فكرهِ اكثر و لكن اعتقد أن ابن تيمية رحمه الله كان موقفه موقف وسط و حازم بين اراء الغزالى و ابن رشد هذا ما قرأته فى مقالة للشيخ الدكتور جعفر شيخ ادريس بارك الله فيه
أرجو التوضيح بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-03-10, 06:04 AM
سامح النجار سامح النجار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 116
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

هل ما يقال من أن ابن رشد هو ملهم العلمانية الغربية صحيح؟
و هل صحيح انه قال بأن الايمان لا اثبات له غير العاطفة و هل سلك مسلك الاسراف فى المجاز فى تفسير النصوص اذا ما وجد تعارضاً بينها و بين ما ثبت عنده من العلم؟
و كيف وفق بين القول بقدم العالم و اثبات وجود الخالق و بين ذلك و خلق السماوات و الأرض فى ستة أيام؟
ابن رشد رحمه الله كان مفتوناً بالفلسفة . الحضارة الغربية الحديثة نهجت نهج المسلمين الأوائل فى الاهتمام بالتجربة و المشاهدة و الاستدلال . و هذا هو ما يسمى بالعلوم الطبيعية لهذا تفوقوا و نبغوا. على عكس العلوم الاجتماعية المبنية على اراء يخالطها الهوى فى الكثير من الأحيان
أنا ما زلت فى حاجة للتعرف على فكرهِ اكثر و لكن اعتقد أن ابن تيمية رحمه الله كان موقفه موقف وسط و حازم بين اراء الغزالى و ابن رشد هذا ما قرأته فى مقالة للشيخ الدكتور جعفر شيخ ادريس بارك الله فيه
أرجو التوضيح بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-03-10, 07:26 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

لا أظن ان ابن رشد كان ملهمًا للعمانية!
وأظن ان الإيمان عنده لم يكن كذلك، ولكنه أسرف في ما أسماه بالتأويل هو في التحقيق تحريف.
ولا علاقة بين قدم العالم وإثبات الخالق عنده، والعالم عنده ليس قديمًا حقيقيًا وليس محدثًا حقيقيًا لأن القديم الحقيقي هو الذي لا علة له والمحدث الحقيقي هو المخلوق من عدم.....وإلى آخر تفصيلات أخرى.
الحضارة الغربية لم تنهج إلا الجانب التجريبي للمسلمين: وإلا في تجريبية علمانية!
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-03-10, 02:27 PM
سامح النجار سامح النجار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 116
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو قتادة وليد الأموي مشاهدة المشاركة
الحضارة الغربية لم تنهج إلا الجانب التجريبي للمسلمين: وإلا في تجريبية علمانية!
لم أقصد بارك الله فيك أن الحضارة الغربية أخذت من المسلمين العلمانية بل ما قصدته أن الغرب استفاد مما قام به المسلمون من فكر تجريبى يعتمد على التدبر فى الخلق . و هذا كان نقطة انطلاقه فى الفكر الغربى الذى كان متعلقاً بالأفكار الفلسفية النظرية لفترة طويلة . فالعلمانية تندرج ضمن العلوم الاجتماعية التى تقوم على الفرضيات و الهوى فى أغلب الوقت
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-03-10, 07:16 PM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,209
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
ابن رشد رحمه الله كان مفتوناً بالفلسفة . الحضارة الغربية الحديثة نهجت نهج المسلمين الأوائل فى الاهتمام بالتجربة و المشاهدة و الاستدلال . و هذا هو ما يسمى بالعلوم الطبيعية لهذا تفوقوا و نبغوا. على عكس العلوم الاجتماعية المبنية على اراء يخالطها الهوى فى الكثير من الأحيان
أنا ما زلت فى حاجة للتعرف على فكرهِ اكثر و لكن اعتقد أن ابن تيمية رحمه الله كان موقفه موقف وسط و حازم بين اراء الغزالى و ابن رشد هذا ما قرأته فى مقالة للشيخ الدكتور جعفر شيخ ادريس بارك الله فيه
اما اطلاق القول في ان الامام العبقري الهم الغربيين العلمانية فليس بمسلم على الاطلاق ولكنهم عمدوا الى فكره وارائه فاقتبسوا منها ما يوافق طريقهم واهواءاهم ولعل اكبر دليل اعتماد القديس توما الاكويني لنظريات ابن رشد ونسبها الى نفسه دون ان يكلف نفسه بعض الامانة العلمية فليس بمسغرب على امثاله ان يفعلوا مثله او اكثر ...لذا فانا اذهب الى ان مصنفات العبقري ابن رشد اكثرها تعرض للدس والتحريف سواء من اعدائه الاشاعرة في الاندلس او اعداء فكره في الغرب
أما ترجيحك لنقد ابن تيمية رحمه الله فلا دليل عليه ولا حجة فيه اذا ابن تيمية بني اراءه على مذهبه وابن رشد بنى اراءه على حرية الانتقاد والدفاع عن الموروث الاسلامي فلم يراع اشعري ولا معتزلي ولا مجسم ولا غيره انما راعى امرين اثين هما النقل وموافقته للعقل مع القول بالتاويل الخفيف كي لا يقع العوام في حرج التجسيم او التشكيك في نصوص الشرع
وفقكم الله
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-03-10, 08:35 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,420
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

الحمد لله وحده..

المذكور ليس حماقة بل هو جهل بالنبوة والوحي وجهل بالفلسفة جميعاً ..

وجماع القول : أن الفلسفة هي طريق قوم وثنيين لم يؤمنوا بنبي ؛فاعتاص عليهم درك الحقائق الإلهية والإنسانية والطبيعية فأعمل كل منهم عقله ونظره لدرك الحق

والنبوة المحملة بالوحي هي ما اختاره الله لعباده طريقاً لدرك الحق..

فلا يجمع بين النبوة والفلسفة جامع قط ،وأما أن تصيب الفلسفة شيئاً من الحق الذي أتت به النبوة = فهذا كما تشترك الزانية والعفيفة في إنجاب الولد..غير أن ولد الفلسفة لا يكون إلا مشوهاً ولا يكاد يكون مبرأ ولا يكون حقاً خالصاً أبداً..
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-03-10, 11:31 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,918
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

منزلة ابن رشد ليس لها إلا مسوّغ تاريخي واحد، وأنه فَهِم أرسطو فهماً صحيحاً، لا هجيناً كما فَهِمه الفارابي وابن سينا.
وقد انتهى تاريخ هذه البضاعة الفاسدة منذ قرون، وأصبحت تدرس كأمثالها من مسائل التاريخ!
وأساس المشكلة أن شرَّاح أرسطو من اليونان المتأخرين ألصقوا به شوائب من الفلسفات الغنوصية الإشراقية، ونحلوه كتباً تتعارض مع فلسفته الحقيقية. وجاز ذلك الخلط على الفلاسفة والباطنية المنتسبين للإسلام، وساعدهم على تمرير الفلسفة اليونانية إلى المسلمين بدعوى أنها تحتوي على عناصر روحية، وأخذها عنهم علماء الكلام.
فردَّهم ابن رشد إلى المشائية الإلحادية الصافية!
لقد فضح عجز الفارابي وابن سينا عن معرفة أرسطو!
وفضح تهافت الأشاعرة الذين جمعوا بين الإيمان الفعلي بالفلسفة وأدواتها وأساليبها، والإنكار اللفظي لها، ولا سيما أبا حامد الغزالي!
أي باختصار: لقد نفض الغبار المتراكم على صورة أرسطو، وأظهره كما هو، بلا تزويق ولا رتوش!
ثم بعد ذلك ضلَّ أكثر من الجميع، حين زعم أن المشائية الأرسطية الصافية لا تتعارض مع دين الإسلام!
فالإسلام - في زعمه - هو للعامة، والفلسفة الأرسطية للخاصة!
وهذه غاية التهافت والضلال والشعوذة الفكرية كما لا يخفى!
بل هو تكرار لموقف نفس الفريقين من الفلسفة اليونانية!
كأننا ما رحنا وما جينا!

ولقد تُرجمت مصنفاته إلى العبرية واللانينية، في نفس عصره أو بعد وفاته بقليل، وصار عميداً للإلحاد الأوربي بشقَّيه: اليهودي والنصراني!
إلى حدّ أن الكنيسة ترجمت تهافت الغزالي لإعادة التوازن!
وعندما عرفت أوربا طريقها إلى أرسطو باليونانية تضاءلت منزلة ابن رشد، ثم كفرت أوربا بالله وأرسطو وابن رشد!
هذه باختصار منزلته في أوربا!
كان أستاذاً لملاحدتها في عصر الظلام!

وأما في العالم الإسلامي:
فلم يصعد إلى منزلة عالية أصلاً، لسبب ظاهر، وهو أن الإسلام وإلحاد أرسطو على طرفي نقبض، وإن زعم هو أنهما متصلان!
حقًّا لقد فضح تهافت الطائفتين: المتكلمين والفلاسفة المنتسبين إلى الإسلام، وأوضح أنهما لم تعرفا الإسلام الصحيح ولا الفلسفة الصحيحة.
ولكن إنجازه هذا - وهو إنجاز عظيم من حيث هو - لم يكن له تأثير يذكر بين المسلمين!
فالسلفية ترفض الفلسفة بجميع أطيافها، ولا يعنيها أن تكون أرسطية خالصة أو هجينة!
شهاب الدين ... من أخيه!
والمتكلمون ازدادوا انغماساً في نفس تلك الفلسفة الهجينة، التي أراد أبو حامد إثبات تهافتها، كما زعم، فما زاد على تشريعها وتصفيتها للأشاعرة! وحسبك أن تنظر في خطّ العلاقة بين الأشعرية والفلسفة، من الأشعري إلى الجويني إلى الغزالي إلى الفخر الرازي (شارح إشارات ابن سينا!)، إلى المتأخرين من علماء الأعاجم.
ولا يستطيع ابن رشد، مهما بلغت عبقريته، أن يقول: الفلسفة المشائية الخالصة أقرب إلى الشريعة من الفلسفة المشائية غير الخالصة!
وأما ما تثرثر به العلمانية العربية من مشروع نهضوي يكون ابن رشد طرفاً فيه، فهو من المهازل والمضاحك، التي تدل على إفلاس القوم!
كما قال طه يوماً ما: يجب أن تؤسس الثقافة العربية على الإلياذة والأوديسة وأساطير آلهة اليونان!
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-03-10, 11:34 PM
أبو فهر السلفي أبو فهر السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-09-05
المشاركات: 4,420
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

صدقتَ وبررتَ ..
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-03-10, 12:53 AM
سامح النجار سامح النجار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-09
المشاركات: 116
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
فالإسلام - في زعمه - هو للعامة، والفلسفة الأرسطية للخاصة!
اليونان!
ألم يقصد أن العام كالطبيب مثلاً يطلع على روائع الخلق بحكم تخصصه الذى ربما لا يراه الكثيرون لعدم معرفتهم بفن الطب؟
لماذا يتعب الناس انفسهم و الحل بسيط الفطرة التى فطر الله الناس عليها فصريح العقل بدون تعقيدات و زخرف القول يدل على وجود الخالق
لقد شاهدت فيلماً وثائقياً يتناول نظرية مضادة لنظرية النشوء و الارتقاء اسموها التصميم الذكى و الانتقاد الموجه لها من قبل علماء الغرب أن لها ايحاءات دينية!!!
مع أن ما توصل اليه يعرفه أى طفل صغير بفطرته التى لم تطمس
و أعتقد أن هذا هو ما دعا اليه ابن تيمية و هو الرجوع الى مصادرنا الأصلية و هذا ما يُعجبنى فى مقالات شيخ جعفر ادريس فاستدلالاته مبنية على ما ورد القرآن و صحيح السنة فهم مصدر النور .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-03-10, 09:31 AM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,918
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
ألم يقصد أن العام كالطبيب مثلاً يطلع على روائع الخلق بحكم تخصصه الذى ربما لا يراه الكثيرون لعدم معرفتهم بفن الطب؟
لا ، لم يقصد ذلك!
وفصل المقال قريب منك، وهو كتاب صغير، فراجعه وتأمل عبارته بارك الله فيك!
__________________
أستاذ جامعي (سابق)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-03-10, 01:05 PM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح النجار مشاهدة المشاركة
لم أقصد بارك الله فيك أن الحضارة الغربية أخذت من المسلمين العلمانية بل ما قصدته أن الغرب استفاد مما قام به المسلمون من فكر تجريبى يعتمد على التدبر فى الخلق . و هذا كان نقطة انطلاقه فى الفكر الغربى الذى كان متعلقاً بالأفكار الفلسفية النظرية لفترة طويلة . فالعلمانية تندرج ضمن العلوم الاجتماعية التى تقوم على الفرضيات و الهوى فى أغلب الوقت
العلمانية لا تندج ضمن العلوم الاجتماعية إنما هي منهج فكري معين وليست علمًا.
__________________
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-03-10, 01:06 PM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونصرالمازري مشاهدة المشاركة
اما اطلاق القول في ان الامام العبقري الهم الغربيين العلمانية فليس بمسلم على الاطلاق ولكنهم عمدوا الى فكره وارائه فاقتبسوا منها ما يوافق طريقهم واهواءاهم ولعل اكبر دليل اعتماد القديس توما الاكويني لنظريات ابن رشد ونسبها الى نفسه دون ان يكلف نفسه بعض الامانة العلمية فليس بمسغرب على امثاله ان يفعلوا مثله او اكثر ...لذا فانا اذهب الى ان مصنفات العبقري ابن رشد اكثرها تعرض للدس والتحريف سواء من اعدائه الاشاعرة في الاندلس او اعداء فكره في الغرب
أما ترجيحك لنقد ابن تيمية رحمه الله فلا دليل عليه ولا حجة فيه اذا ابن تيمية بني اراءه على مذهبه وابن رشد بنى اراءه على حرية الانتقاد والدفاع عن الموروث الاسلامي فلم يراع اشعري ولا معتزلي ولا مجسم ولا غيره انما راعى امرين اثين هما النقل وموافقته للعقل مع القول بالتاويل الخفيف كي لا يقع العوام في حرج التجسيم او التشكيك في نصوص الشرع
وفقكم الله
ما معنى كلمة"مجسم" في قولك؟
__________________
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-04-10, 05:52 PM
محمد محمود أمين محمد محمود أمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-07
المشاركات: 977
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

للرفع
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-04-10, 11:44 AM
خطاب القاهرى خطاب القاهرى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-12-04
المشاركات: 379
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
منزلة ابن رشد ليس لها إلا مسوّغ تاريخي واحد، وأنه فَهِم أرسطو فهماً صحيحاً، لا هجيناً كما فَهِمه الفارابي وابن سينا.
وقد انتهى تاريخ هذه البضاعة الفاسدة منذ قرون، وأصبحت تدرس كأمثالها من مسائل التاريخ!
وأساس المشكلة أن شرَّاح أرسطو من اليونان المتأخرين ألصقوا به شوائب من الفلسفات الغنوصية الإشراقية، ونحلوه كتباً تتعارض مع فلسفته الحقيقية. وجاز ذلك الخلط على الفلاسفة والباطنية المنتسبين للإسلام، وساعدهم على تمرير الفلسفة اليونانية إلى المسلمين بدعوى أنها تحتوي على عناصر روحية، وأخذها عنهم علماء الكلام.
فردَّهم ابن رشد إلى المشائية الإلحادية الصافية!
لقد فضح عجز الفارابي وابن سينا عن معرفة أرسطو!
وفضح تهافت الأشاعرة الذين جمعوا بين الإيمان الفعلي بالفلسفة وأدواتها وأساليبها، والإنكار اللفظي لها، ولا سيما أبا حامد الغزالي!
أي باختصار: لقد نفض الغبار المتراكم على صورة أرسطو، وأظهره كما هو، بلا تزويق ولا رتوش!
ثم بعد ذلك ضلَّ أكثر من الجميع، حين زعم أن المشائية الأرسطية الصافية لا تتعارض مع دين الإسلام!
فالإسلام - في زعمه - هو للعامة، والفلسفة الأرسطية للخاصة!
وهذه غاية التهافت والضلال والشعوذة الفكرية كما لا يخفى!
بل هو تكرار لموقف نفس الفريقين من الفلسفة اليونانية!
كأننا ما رحنا وما جينا!

ولقد تُرجمت مصنفاته إلى العبرية واللانينية، في نفس عصره أو بعد وفاته بقليل، وصار عميداً للإلحاد الأوربي بشقَّيه: اليهودي والنصراني!
إلى حدّ أن الكنيسة ترجمت تهافت الغزالي لإعادة التوازن!
وعندما عرفت أوربا طريقها إلى أرسطو باليونانية تضاءلت منزلة ابن رشد، ثم كفرت أوربا بالله وأرسطو وابن رشد!
هذه باختصار منزلته في أوربا!
كان أستاذاً لملاحدتها في عصر الظلام!

وأما في العالم الإسلامي:
فلم يصعد إلى منزلة عالية أصلاً، لسبب ظاهر، وهو أن الإسلام وإلحاد أرسطو على طرفي نقبض، وإن زعم هو أنهما متصلان!
حقًّا لقد فضح تهافت الطائفتين: المتكلمين والفلاسفة المنتسبين إلى الإسلام، وأوضح أنهما لم تعرفا الإسلام الصحيح ولا الفلسفة الصحيحة.
ولكن إنجازه هذا - وهو إنجاز عظيم من حيث هو - لم يكن له تأثير يذكر بين المسلمين!
فالسلفية ترفض الفلسفة بجميع أطيافها، ولا يعنيها أن تكون أرسطية خالصة أو هجينة!
شهاب الدين ... من أخيه!
والمتكلمون ازدادوا انغماساً في نفس تلك الفلسفة الهجينة، التي أراد أبو حامد إثبات تهافتها، كما زعم، فما زاد على تشريعها وتصفيتها للأشاعرة! وحسبك أن تنظر في خطّ العلاقة بين الأشعرية والفلسفة، من الأشعري إلى الجويني إلى الغزالي إلى الفخر الرازي (شارح إشارات ابن سينا!)، إلى المتأخرين من علماء الأعاجم.
ولا يستطيع ابن رشد، مهما بلغت عبقريته، أن يقول: الفلسفة المشائية الخالصة أقرب إلى الشريعة من الفلسفة المشائية غير الخالصة!
وأما ما تثرثر به العلمانية العربية من مشروع نهضوي يكون ابن رشد طرفاً فيه، فهو من المهازل والمضاحك، التي تدل على إفلاس القوم!
كما قال طه يوماً ما: يجب أن تؤسس الثقافة العربية على الإلياذة والأوديسة وأساطير آلهة اليونان!

جزاك الله خيرا أستاذنا على هذا البيان الوافي.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-05-10, 03:33 PM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,209
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

أخي الاموي امهاني حتى افرغ مما انا فه الان وسارد على ما تريده مما اشكل عليك في مسائل ابن رشد التى جزمت انه لن ياتي احد بجواب لها
وفقك الله
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 08-05-10, 11:12 PM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

جزيت خيرًا .
أنا ممهلك ولست من الذين يشددون في تعقب الفضلاء بل أمامك ما تريد من الوقت لترد عما تريد الرد عليه .
والله الموفق.
__________________
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 09-05-10, 12:23 AM
عبد الله البجاوي عبد الله البجاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-12-09
الدولة: بجــاية / الجزائر
المشاركات: 166
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

من الكندي إلى ابن رشد بالإضافة إلى الفارابي و ابن سينا أسماء زنادقة افتتنوا باليونان تارة و بالغنوصية مذهبا و ألبسوها ثوبا إسلاميا فقال الفارابي بمدينته الفاضلة التي يحكمها دستور افلاطون بحكم نبوي

اما ابن رشد فهو من أفسد بلاد المرغب و أدخل العاقئد الوثنية و غلفها برداء الإسلام و لذلك مجده اليهود و فيلسوفهم موسى بن ميمون ورفعوه فوق كل عتبة و مازال مقدسا عند الامم الملحدة


اقرأ هذا الكتاب ايها المازري لعله يفيدك


موقف ابن تيميه من فلسفة ابن رشد في العقيده و علم الكلام و الفلسفه
http://al-mostafa.info/data/arabic/d...ile=000586.pdf
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 09-05-10, 03:43 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله البجاوي مشاهدة المشاركة
من الكندي إلى ابن رشد بالإضافة إلى الفارابي و ابن سينا أسماء زنادقة افتتنوا باليونان تارة و بالغنوصية مذهبا و ألبسوها ثوبا إسلاميا فقال الفارابي بمدينته الفاضلة التي يحكمها دستور افلاطون بحكم نبوي

اما ابن رشد فهو من أفسد بلاد المرغب و أدخل العاقئد الوثنية و غلفها برداء الإسلام و لذلك مجده اليهود و فيلسوفهم موسى بن ميمون ورفعوه فوق كل عتبة و مازال مقدسا عند الامم الملحدة


اقرأ هذا الكتاب ايها المازري لعله يفيدك


موقف ابن تيميه من فلسفة ابن رشد في العقيده و علم الكلام و الفلسفه
http://al-mostafa.info/data/arabic/d...ile=000586.pdf
جزيت خيرًا.
وليتك تخفض من تلك اللهجة الشديدة لا سيما وانت تخاطب طالب علم كالمازري.
والكتاب الذي أحلت إليه كتاب جيد ولكنه ليس بكاف ولا وافيًا.
والله الموفق.
__________________
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 09-05-10, 01:20 PM
أبو أسامة الأزفوني أبو أسامة الأزفوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-01-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 570
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

ابن رشد أنصفه الذهبي حين قال في السير [21/307] : ( فيلسوف الوقت أقبل على علوم الأوائل وبلاياهم حتى صار يضرب به المثل في ذلك لا ينبغي أن يروى عنه) وذكر أن الخليفة يعقوب الملقب بالمنصور نقم على ابن رشد لأجل الفلسفة وأمر أن يهجر في بيته فلا يدخل عليه أحد لأنه بلغه عنه أقوال ردية ونسبت إليه العلوم المهجورة فمات محبوساً بداره بمراكش . ا.هـ باختصار.

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن ابن رشد الحفيد خالف قدماء الفلاسفة في بعض مذاهبهم وأنه أقلهم كفراً وأقربهم إلى الإسلام انظر مجموع الفتاوى [17/289،295،357].

قلت: فحال هؤلاء كما رأيت ما بين زنديق منكر للمعاد كابن سينا والفارابي والرازي أو كافر مشرك عابد للأفلاك

والأصنام كثابت بن قرة الصابئ وأحسنهم حالاً من هو شر من الجهمية والمعتزلة كابن رشد الحفيد.

فهل يليق بمسلم بعد ذلك تعظيمهم وتفخيم شأنهم والإشادة بهم وبعلومهم؟

من كتاب " الرد على من عظم الفلاسفة لسمير المالكي "
__________________
ولمَّا قَـسَا قَلبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي * جعلتُ رجائي دون عفوِكَ سُلَّما
- اللَّهُمَ عَلِق قُلُوبَنَا بِرَجَائِكَ وَاقطَع رَجَاءَنَا عَمَن سِواَكَ -


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 29-06-10, 12:14 AM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,209
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

بارك الله في الاخوة لكن كما قال الامام ابن رشد الناس ثلاث طبقات خطابية وجدلية وبرهانية ولايمكن للخطابي ان يفهم ما فهمه البرهاني ولا نلومه على ذلك
بارك الله في الاخ الكريم الاموي مازلت عند وعد لكن تشغلني عن الموضوع شواغل ولكن الامر يسير
قل لي ما الفرق بين اراء ابن رشد في الشروح والتلاخيص وارائه في الكشف مثلا
لم حرف اليهود وهم اول من اعتنى بمؤلفات الامام الحكيم ثم من بعدهم النصارى الشروح ولم يحرفوا المؤلفات كالفصل والكشف
لاتنسني من دعائك بتيسير الرجوع الى العلم فقد شغلت عنه ايما شغل
وفقك الله
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 29-06-10, 05:40 AM
عبدالرحمن آل منصور عبدالرحمن آل منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 160
افتراضي رد: ابن رشد والعلاقة بين الفلسفة والدين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أسامة الأزفوني مشاهدة المشاركة

قلت: فحال هؤلاء كما رأيت ما بين زنديق منكر للمعاد كابن سينا والفارابي والرازي أو كافر مشرك عابد للأفلاك"
ابن سينا أنكر المعاد الجسماني ولكن لم ينكر المعاد الروحاني ولحقه ابن رشد وغيرهم من الزنادقة.

ولا شك أن ابن رشد زنديق عبقري ومن قرأ كتبه سيجد أنه اتهم الشريعة بأنها من وضع الرسول عليه الصلاة والسلام وليست من وضع الله عز وجل وهذا غاية الجهل والكفر.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الفلسفة , ابن , بين , رشح , والدين , والعلاقة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.