ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-02-10, 10:44 PM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري
السلفي: أتثبت لله تعالى اليدين كما أثبت ذلك لنفسه في قوله (بل يداه مبسوطتان) وفي قوله رسوله صلى الله عليه وسلم (كلتا يديه يمين)؟
الأشعري: نعم، أثبت له يدين ، وأقول: إن اليد بمعنى القدرة.

السلفي: إذن لله قدرتان لأنك تثبت بنص القرآن له يدين !
الأشعري: بل له قدرة واحدة فتوحيد صفاته يقتضي أنه ليس له صفتان من نوع واحد كما قرر ذلك أئمتنا([1]).

السلفي: وأي شيء أفادت التثنية لليد التي بمعنى القدرة عندك!
الأشعري: أفاد ذلك توكيد المعنى .

السلفي: هذا مما لا نظير له في استعمال العرب اللغوي، وينفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم(كلتا يديه يمين) فإنه أثبت له يدين وأن كلتيهما يمين ويتعذر مع هذا البيان أن يكون له قدرتان كلتاهما يمين، أو له قدرة كما زعمت ثم يكون مناسبًا الاستطراد النبوي(كلتا يديه يمين!)، وكذلك قوله تعالى في خلق آدم:( لما خلقت بيدي) فلو كانت اليد هي القدرة لما خص آدم بأنه مخلوق بها إذ كل مخلوق فهو بقدرته سبحانه وتعالى.
الأشعري: إن كان آدم قد خلق بيد الله فإن سائر الخلق قد خلقوا بكلامه ولا تشريف لمخلوق بصفة على مخلوق بصفة آخرى.

السلفي: بل التشريف حاصل لآدم لأنه دون غير مخلوق بيدي الله تبارك اسمه، وغيره خلق بكلامه سبحانه وهذا تخصيص تشريفي ووجهه واضح وجلي .
ثم إن آدم كذلك مخلوق بكلامه تبارك وتعالى كما قال تعالى:( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).
الأشعري: أقلني من القول بأن اليد بمعنى القدرة.

السلفي: أقلتك، وأخبرني بأي معنى هي!
الأشعري: هي بمعنى النعمة.

السلفي: واليدان هما النعمتان، ولكنهما أي نعمتين؟
الأشعري: نعمتا الدنيا والآخرة، أو نعمتا الدنيا الظاهرة والباطنة، أو نعمتا المطر والنبات التان بهما سائر النعم.

السلفي: هذا المعنى حصلته بضرورة أم بنظر؟
الأشعري: بنظر.

السلفي: فأنت على يقين بصحته أم على ظن.
الأشعري: على يقين بعدم خروج الصحة من أحد تلك المعاني، وكل بمعنى بمفرده فأنا على ظن من صحته.

السلفي: فمن اعتقد معنى من تلك المعاني يكون على يقين من صحته في نفسه، وتبرأ بذلك ذمته من تعظيم النص وإثبات الصفة أم لا؟
الأشعري: يكون على ظن، وتبرأ ذمته إن شاء الله.

السلفي: ولكن طريق العلميات هو طريق اليقين دون الظن، وتشوف الشارع إلى الاجتماع فيه دون التفرق ولا مرجح للاجتماع على معنى دون آخر. فلا مرجح للقدرة على النعمة ولا للنعمة على القوة ولا للقوة على القدرة، وتفسير اليد بالقدرة أو بالقوة أو بنحوهما من الصفات متعذر لتعذر اجتماع صفتين لله من نوع واحد، وتفسيره بالنعمة غير منضبط كما تقدم فيداخله الظن والاحتمال فيباين جادة اليقين التي هي مسلك الكلام في العلميات بل وأعظم العلميات صفات الرب تبارك وتعالى.
قال الفخر الرازي:" صرف اللفظ عن الراجح إلى المرجوح لا بد فيه من دليل منفصل.
وهو إما لفظي أو عقلي:
والأول: لا يمكن إعتباره في المسائل الأصولية لأنه لا يكون قاطعا لأنه موقوف على انتفاء الاحتمالات العشرة المعروفة وانتفاؤها مظنون، والموقوف على المظنون مظنون والظني لا يكتفي به في الأصول.
وأما العقلي: فإنما يفيد صرف اللفظ من ظاهره لكونه الظاهر محالا وأما إثبات المعنى المراد فلا يمكن بالعقل لأن طريق ذلك ترجيح مجاز على مجاز وتأويل على تأويل وذلك الترجيح لا يمكن إلا بالدليل اللفظي والدليل اللفظي في الترجيح ضعيف لا يفيد إلا الظن والظن لا يعول عليه في المسائل الأصولية القطعية فلهذا اختار الأئمة المحققون من السلف والخلف بعد إقامة الدليل القاطع على أن حمل اللفظ على ظاهره محال ترك الخوض في تعيين التأويل" انتهى.
الأشعري: فماذا تقول أنت ؟

السلفي: أقول إنهما يدان حقيقيتان تلقيان بالله تبارك وتعالى. والقرآن نزل بلغة العرب واليد المطلقة في لغة العرب وفي معارفهم وعاداتهم المراد بها إثبات صفة ذاتية للموصوف لها خصائص فيما يقصد به وهي حقيقة في ذلك. ولا يثبت في معنى اليد معنى خلاف هذا إلا بقرينة.
الأشعري: القول بأنهما حقيقيتان يستلزم أنهما جارحتان كجارحتي المخلوق.

السلفي: القول بأنهما جارحتان أو ليستا بجارحتين مما لم يأت به آية محكمة ولا سنة صحيحة مبينة ولا أعرف فيه قولا لصاحب ولا تقريرًا لتابع. والقول بالتشبيه أبرأ إلى الله منه.
الأشعري: أتقول إن الله خاطبنا في كتابه بما نعرف أم بما لا نعرف؟

السلفي: بما نعرف.
الأشعري: فإني لا أعرف من معنى اليد إلا الجارحة ذات الأصابع والأعصاب والدم والعروق.

السلفي: بل تعرف غير هذا، يد السكين والسيف ونحوهما ليست بذات عروق ولا دماء ولا أعصاب.
الأشعري: إذن بين لي معنى اليد التي تثبتها لله تعالى.

السلفي: اليد معروفة من اللغة وهي كما صح الخبر يبسطها كيف يشاء ويمسك به السموات والأرض يوم القيامة ويهزهن ...إلخ لا نعدو ما جاءت به الأخبار.
الأشعري: هذا ليس بمعنى لليد.

السلفي: أما المعنى الذي هو حد نتج عن تصور فلا مجال للعقل في تصور صفاته سبحانه وتعالى كما لا نتصور ذاته والقول في الصفات كالقول في الذات، وأما اليد فمعروفة على وجه مخصوص أنها يد حقيقة لائقة بربنا تبارك وتعالى يبسطها ويقبضها ويمسك بها السموات والأرض ويهزهن ....إلى آخر ما جاءت به الأخبار.
لا نعدو بذلك الكتاب والسنة الصحيحة ولا نشبه يد ربنا بيد المخلوقين، ولا نجحد أن تكون له يد فنكذب بكتاب رب العالمين.
الأشعري: فهلا قلت: له يد ذات عروق ودماء وأعصاب ليست تشابه يد المخلوقين!

السلفي: إنما قلت له يدان لأنه أخبر عن نفسه فقال:(بل يداه مبسوطتان)، وأكد ذلك رسوله في غير ما حديث بأن له يدين كلتاهما يمين فأثبت ما أثبت الله ورسوله ولم يأتني عن الله ولا عن رسوله أن هاتين اليدين ذواتا أعصاب ولا عروق ولا دماء ،،، فتوقفت وما أتكلم في هذا بنفي ولا إثبات ولا تقرير ولا إنكار ولم أعد النص ولا تسورت الوارد ولا رجمت بغيب.
الأشعري: فهلا أثبت له أيدي لقوله تعالى(مما خلقت أيدينا أنعامًا) !

السلفي: لفظ الأيدي مجموع ومضاف إلى جمع فلا يدل على إثبات أيد كثيرة فهو كقوله تعالى(بما كسبت أيدي الناس)، وكقول الملائكة:( وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا) فلا يفهم منه أن لكل ملك أيدي. وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:( ويضع الأرض في الأخرى) فجعلهما اثنتين ولو كن أيدي كثيرة لقال:(في أخرى).
وكذلك فإن العرب يستعملون الجمع في موضع المثنى أحيانًا ولا إشكال على هذا.
الأشعري: ولكن على هذا لا فرق بين آدم والأنعام فهذا آدم خلق بيديه وهذه الأنعام عملت بيديه كذلك لأن الجمع كما زعمت وضع موضع المثنى.
السلفي: بل ثمت فرقان:
أحدهما: انه هنا أضاف الفعل إليه وبين أنه خلقه بيديه وهناك أضاف الفعل إلى الأيدى.
الثانى: أن من لغة العرب أنهم يضعون اسم الجمع موضع التثنية إذا أمن اللبس كقوله تعالى: (والسارق والسارق فاقطعوا أيديهما) أى يديهما وقوله: (فقد صغت قلوبكما) أى قلباكما.
الأشعري: فبم تدفع قول من قال: إن التثنية في (اليدين) من قبيل تثنية اللفظ دون تثنية الصفة؟

السلفي: القائل بهذا لجأ إلى ذلك فارًّا من إثبات يدين حقيقيتين لله تبارك وتعالى فذهب هذا المذهب إلى تسعفه دلالة نقلية ولا أمارة عقلية، وقد بينت أن طريقة التأويل لليدين عند من ارتضاها ظنية في تعيين المعنى، فلم يبق إلا سبيلان: سبيل التفويض مع الإثبات وهذا غير مرتضى لأمور ليس هذا موضعها.
الثاني: إثبات يدين حقيقيتين لائقتين بالله تبارك وتعالى.
ويوصف الله تعالى بعد ذلك بأن له يدين، فوصفك إياه بأن له يدين واحد مفرد أي أن له صفة واحدة هي اليدان ، والموصوف به ربنا يدان اثنتان.



تقرير ماتع في إثبات صفة اليدين لله تبارك وتعالى
من كلام الإمام أبي الحسن الأشعري
قال أبو الحسن الأشعري في كتابه ( الإبانة عن أصول الديانة ) : " قد سئلنا أتقولون إن لله يدين؟
قيل : نقول ذلك بلا كيف وقد دل عليه قوله تعالى : ( يد الله فوق أيديهم ) وقوله تعالى : ( لما خلقت بيدي ) وروي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ( إن الله مسح ظهر آدم بيده فاستخرج منه ذريته ) فثبتت اليد بلا كيف وجاء في الخبر المأثور عن النبي صلى الله عليه و سلم ( أن الله تعالى خلق آدم بيده وخلق جنة عدن بيده وكتب التوراة بيده وغرس شجرة طوبى بيده )... وقال تعالى : ( بل يداه مبسوطتان ) وجاء عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : (كلتا يديه يمين ) وقال تعالى : ( لأخذنا منه باليمين ) وليس يجوز في لسان العرب ولا في عادة أهل الخطاب أن يقول القائل : عملت كذا بيدي ويعني به النعمة وإذا كان الله عز و جل إنما خاطب العرب بلغتها وما يجري مفهوماً في كلامها ومعقولاً في خطابها وكان لا يجوز في خطاب أهل اللسان أن يقول القائل : فعلت بيدي ويعني النعمة بطل أن يكون معنى قوله تعالى : ( بيدي ) النعمة وذلك أنه لا يجوز أن يقول القائل : لي عليه يدي بمعنى لي عليه نعمتي ومن دافعنا عن استعمال اللغة ولم يرجع إلى أهل اللسان فيها دوفع عن أن تكون اليد بمعنى النعمة إذ كان لا يمكنه أن يتعلق في أن اليد النعمة إلا من جهة اللغة فإذا دفع اللغة لزمه أن لا يفسر القرآن من جهتها وأن لا يثبت اليد نعمة من قبلها لأنه إن روجع في تفسير قوله تعالى : ( بيدي ) نعمتي فليس المسلمون على ما ادعى متفقين وإن روجع إلى اللغة فليس في اللغة أن يقول القائل : بيدي يعني نعمتي وإن لجأ إلى وجه ثالث سألناه عنه ولن يجد له سبيلاً.. ويقال لأهل البدع : ولم زعمتم أن معنى قوله : ( بيدي ) نعمتي أزعمتم ذلك إجماعاً أو لغة ؟ فلا يجدون ذلك إجماعا ولا في اللغة . وإن قالوا : قلنا ذلك من القياس . قيل لهم : ومن أين وجدتم في القياس أن قوله تعالى : ( بيدي ) لا يكون معناه إلا نعمتي ؟ ومن أين يمكن أن يعلم بالعقل أن تفسير كذا وكذا مع أنا رأينا الله عز و جل قد قال في كتابه العزيز الناطق على لسان نبيه الصادق : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) وقال تعالى : ( لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ) وقال تعالى : ( إنا جعلناه قرآناً عربياً ) وقال تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله ) ولو كان القرآن بلسان غير العرب لما أمكن أن نتدبره ولا أن نعرف معانيه إذا سمعناه فلما كان من لا يحسن لسان العرب لا يحسنه وإنما يعرفه العرب إذا سمعوه على أنهم إنما علموه لأنه بلسانهم نزل وليس في لسانهم ما ادعوه . وقد اعتل معتل بقول الله تعالى : ( والسماء بنيناها بأيد ) قالوا : الأيد القوة فوجب أن يكون معنى قوله تعالى : ( بيدي ) بقدرتي قيل لهم : هذا التأويل فاسد من وجوه :
أحدها : أن الأيد ليس جمع لليد لأن جمع يد أيدي وجمع اليد التي هي نعمة أيادي وإنما قال تعالى : ( لما خلقت بيدي ) فبطل بذلك أن يكون معنى قوله : (بيدي ) معنى قوله : ( بنيناها بأيد ) . وأيضاً فلو كان أراد القوة لكان معنى ذلك بقدرتي وهذا ناقض لقول مخالفنا وكاسر لمذهبهم لأنهم لا يثبتون قدرة واحدة فكيف يثبتون قدرتين . وأيضاً فلو كان الله تعالى عنى بقوله : ( لما خلقت بيدي ) القدرة لم يكن لآدم صلى الله عليه و سلم على إبليس مزية في ذلك والله تعالى أراد أن يرى فضل آدم صلى الله عليه و سلم عليه إذ خلقه بيديه دونه ولو كان خالقا لإبليس بيده كما خلق آدم صلى الله عليه و سلم بيده لم يكن لتفضيله عليه بذلك وجه وكان إبليس يقول محتجا على ربه : فقد خلقتني بيديك كما خلقت آدم صلى الله عليه و سلم بهما فلما أراد الله تعالى تفضيله عليه بذلك وقال الله تعالى موبخا له على استكباره على آدم صلى الله عليه و سلم أن يسجد له : ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت ؟ ) دل على أنه ليس معنى الآية القدرة إذ كان الله تعالى خلق الأشياء جميعاً بقدرته وإنما أراد إثبات يدين ولم يشارك إبليس آدم صلى الله عليه و سلم في أن خلق بهما.وليس يخلو قوله تعالى : ( لما خلقت بيدي ) أن يكون معنى ذلك إثبات يدين نعمتين أو يكون معنى ذلك إثبات يدين جارحتين [ أي كيدي المخلوقين ] . تعالى الله عن ذلك أو يكون معنى ذلك إثبات يدين قدرتين أو يكون معنى ذلك إثبات يدين ليستا نعمتين ولا جارحتين ولا قدرتين لا توصفان إلا كما وصف الله تعالى فلا يجوز أن يكون معنى ذلك نعمتين لأنه لا يجوز عند أهل اللسان أن يقول القائل : عملت بيدي وهو نعمتي . ولا يجوز عندنا ولا عند خصومنا أن نعني جارحتين ولا يجوز عند خصومنا أن يعني قدرتين .
وإذا فسدت الأقسام الثلاثة صح القسم الرابع وهو أن معنى قوله تعالى : ( بيدي ) إثبات يدين ليستا جارحتين ولا قدرتين ولا نعمتين لا يوصفان إلا بأن يقال : إنهما يدان ليستا كالأيدي خارجتان عن سائر الوجوه الثلاثة التي سلفت . وأيضاً فلو كان معنى قوله تعالى : ( بيدي ) نعمتي لكان لا فضيلة لآدم صلى الله عليه و سلم على إبليس في ذلك على مذاهب مخالفينا لأن الله تعالى قد ابتدأ إبليس على قولهم كما ابتدأ آدم صلى الله عليه و سلم وليس تخلو النعمتان أن يكونا هما بدن آدم صلى الله عليه و سلم أو يكونا عرضين خلقا في بدن آدم عليه الصلاة و السلام فلو كان عنى بدن آدم عليه السلام فلأبدان عند مخالفينا من المعتزلة جنس واحد وإذا كانت الأبدان عندهم جنسا واحدا فقد حصل في جسد إبليس على مذاهبهم من النعمة ما حصل في جسد آدم صلى الله عليه و سلم وكذلك إن عنى عرضين فليس من عرض فعله في بدن آدم صلى الله عليه و سلم من لون أو حياة أو قوة أو غير ذلك إلا وقد فعل من جنسه عندهم في بدن إبليس وهذا يوجب أنه لا فضيلة لآدم صلى الله عليه و سلم على إبليس في ذلك والله تعالى إنما احتج على إبليس بذلك ليريه أن لآدم صلى الله عليه و سلم في ذلك الفضيلة فدل ما قلناه على أن الله عز و جل لما قال : ( خلقت بيدي ) لم يعن نعمتي . ويقال لهم: لم أنكرتم أن يكون الله تعالى عنى بقوله : ( بيدي ) يدين ليستا نعمتين ؟
فإن قالوا : لأن اليد إذا لم تكن نعمة لم تكن إلا جارحة . قيل لهم : ولم قضيتم أن اليد إذا لم تكن نعمة لم تكن إلا جارحة ؟ وإن رجعونا إلى شاهدنا أو إلى ما نجده فيما بيننا من الخلق فقالوا : اليد إذا لم تكن نعمة في الشاهد لم تكن إلا جارحة . قيل لهم : إن عملتم على الشاهد وقضيتم به على الله تعالى فكذلك لم نجد حيا من الخلق إلا جسما لحما ودما فاقضوا بذلك على الله - تعالى عن ذلك - وإلا كنتم لقولكم تاركين و لاعتلالكم ناقضين وإن أثبتم حياً لا كالأحياء منا فلم أنكرتم أن تكون اليدان اللتان أخبر الله تعالى عنهما يدين ليستا نعمتين ولا جارحتين ولا كالأيدي ؟
وكذلك يقال لهم : لم تجدوا مدبرا حكيما إلا إنسانا ثم أثبتم أن للدنيا مدبرا حكيما ليس كالإنسان وخالفتم الشاهد ونقضتم اعتلالكم فلا تمنعوا من إثبات يدين ليستا نعمتين ولا جارحتين من أجل أن ذلك خلاف الشاهد فإن قالوا إذا أثبتم لله عز و جل يدين لقوله تعالى : ( لما خلقت بيدي ) فلم لا أثبتم له أيدي لقوله تعالى : ( مما عملت أيدينا ) ؟
قيل لهم : قد أجمعوا على بطلان قول من أثبت لله أيدي فلما أجمعوا على بطلان قول من قال ذلك وجب أن يكون الله تعالى ذكر أيدي ورجع إلى إثبات يدين لأن الدليل عنده دل على صحة الإجماع وإذا كان الإجماع صحيحا وجب أن يرجع من قوله أيدي إلى يدين لأن القرآن على ظاهره ولا يزول عن ظاهره إلا بحجة فوجدنا حجة أزلنا بها ذكر الأيدي عن الظاهر إلى ظاهر آخر ووجب أن يكون الظاهر الآخر على حقيقته لا يزول عنها إلا بحجة . فإن قال قائل : إذا ذكر الله عز و جل الأيدي وأراد يدين فما أنكرتم أن يذكر الأيدي ويريد يدا واحدة ؟ قيل له : ذكر تعالى أيدي وأراد يدين لأنهم أجمعوا على بطلان قول من قال أيدي كثيرة وقول من قال يدا واحدة فقلنا يدان لأن القرآن على ظاهره إلا أن تقوم حجة بأن يكون على خلاف الظاهر .
فإن قال قائل : ما أنكرتم أن يكون قوله تعالى : ( مما عملت أيدينا ) وقوله تعالى : ( لما خلقت بيدي على المجاز ؟ قيل له : حكم كلام الله تعالى أن يكون على ظاهره وحقيقته ولا يخرج الشيء عن ظاهره إلى المجاز إلا بحجة ألا ترون أنه إذا كان ظاهر الكلام العموم فإذا ورد بلفظ العموم والمراد به الخصوص فليس هو على حقيقة الظاهر وليس يجوز أن يعدل بما ظاهره العموم عن العموم بغير حجة كذلك قوله تعالى : ( لما خلقت بيدي ) على ظاهره أو حقيقته من إثبات اليدين ولا يجوز أن يعدل به عن ظاهر اليدين إلى ما ادعاه خصومنا إلا بحجة ولو جاز ذلك لجاز لمدع أن يدعي أن ما ظاهره العموم فهو على الخصوص وما ظاهره الخصوص فهو على العموم بغير حجة وإذا لم يجز هذا لمدعيه بغير برهان لم يجز لكم ما ادعيتموه أنه مجاز أن يكون مجازا بغير حجة بل واجب أن يكون قوله تعالى : ( لما خلقت بيدي ) إثبات يدين لله تعالى في الحقيقة غير نعمتين إذا كانت النعمتان لا يجوز عند أهل اللسان أن يقول قائلهم : فعلت بيدي وهو يعني النعمتين" انتهى

[1] - قال البيجوري : (( ومعنى الوحدانية في الصفات أنه ليس له صفتان أو أكثر من جنس واحد كقدرتين وهكذا ...)) انتهى من (( رسالة في التوحيد : ص 40 )) .
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-03-10, 01:49 PM
ابو اليمن ياسين الجزائري ابو اليمن ياسين الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-10-09
المشاركات: 222
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

من اين لك هذه المناظرة يا اخي الكريم........
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-03-10, 09:48 PM
أبو الحسن الرفاتي أبو الحسن الرفاتي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-09
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 849
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

جزيت خيراً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-03-10, 02:11 PM
أبو مسلم الفلسطيني أبو مسلم الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: فلسطين/ غزة
المشاركات: 600
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

من أين لك بها أخي الحبيب ؟؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-03-10, 12:31 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

أنا واضعها بحمد الله_
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-03-10, 12:04 PM
أبو مسلم الفلسطيني أبو مسلم الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
الدولة: فلسطين/ غزة
المشاركات: 600
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

هل المناظرة معك أخي الفاضل ؟؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-03-10, 05:25 PM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

لا هذه مناظرة لم تقع أصلًا ، وإنما نظمت فيها الأدلة الدامغة لشبهات القوم في هذه الصفة وتركت بعض الشبهات كذلك ولذا أسميتها بالصغرى!
ولا زالت عادة أهل العلم مستمرة في وضع مثل هذه المناظرات...
والله الموفق.
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-03-10, 02:10 PM
ابن عتاب المالكي ابن عتاب المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 1
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
"واليد المطلقة في لغة العرب وفي معارفهم وعاداتهم المراد بها إثبات صفة ذاتية للموصوف لها خصائص فيما يقصد به وهي حقيقة في ذلك"
أثبت أن العرب قالوافي "اليد" هي صفة عند الإطلاق المقصود به الحقيقة أصالة؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-03-10, 09:07 PM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

الأصل في الألفاظ الحقيقة دون المجاز .
ومعنى كونها صفة أي قائمة بذات أو موصوف وهذا بديهي .
والعرب تصف الشيء بأنه له يدًا إن كانت له يد وتصفه بغير ذلك إن لم يكن كذلك وهذا أمر لا يفتقر لإداراكه إلى كبير نظر ....
ويمكنني قلب السؤال على السائل فيقال: وهل العرب تطلق اليد وتريد بها أصالة غير اليد الحقيقية ، ما الدليل؟
....وينتظر الجواب.....
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-04-10, 11:26 AM
ابومحمدالجميلي ابومحمدالجميلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 5
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس
وهل العرب تطلق اليد وتريد بها أصالة غير اليد الحقيقية ، ما الدليل؟
نعم كقولنا: القرار بيد الوزير
او: يدا فلان ملطختان بدماء الابرياء (حتى لو كان أقطع)
او :ايدي الطغاة وراء كل شر
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 02-04-10, 03:18 PM
ابو خالد الطيب ابو خالد الطيب غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 192
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومحمدالجميلي مشاهدة المشاركة
اقتباس
وهل العرب تطلق اليد وتريد بها أصالة غير اليد الحقيقية ، ما الدليل؟
نعم كقولنا: القرار بيد الوزير
او: يدا فلان ملطختان بدماء الابرياء (حتى لو كان أقطع)
او :ايدي الطغاة وراء كل شر
لا تطلق مثل هذه الألفاظ إلا لمن له يد حقيقة أما من ليست له يد فلا يصلح أن يقال عنه هذا

فلا يصلح أن يقال مثلا يد البحر ويد الليل

فلو لم تكن للوزير يد لما قلنا القرار بيد الوزير

واستعمل لفظ اليد في هذا المثال لكونها [ أي اليد ] هي التي غالبا من يباشر الفعل
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-04-10, 03:51 PM
ابو خالد الطيب ابو خالد الطيب غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 192
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

الأشعري: إذن بين لي معنى اليد التي تثبتها لله تعالى.
الجواب :
هذا تعليق لأحد الإخوان إجابة عن مثل هذا السؤال
ومن الجواب كلام مأخوذ من عبدالرحمن دمشقية في مناظرته للأزهري .

قال :

ومن المسائل التي ينبغي توضيحها أن الأشاعرة في هذا الزمن عندما يناقشهم أهل السنة يطلبون منهم معنى يد الله
فيقول الأشعري ما معنى يد الله


وانا هنا أقول للذي يسأل عن المعنى [ معنى اليد والعين والرجل ] ما قاله الذهبي في العلو [ ص 156 ] قال : السؤال عن النزول عيٌ لأنه إنما يكون السؤال عن كلمة غريبة في اللغة
والكلام والسمع والبصر والعلم والاستواء عبارات جليلة واضحة ] اهـ
إذا : خرجنا من هذا السؤال بمثل هذه الكلمة من الذهبي جزاه الله خيرا

لكن سأتبرع وأذكر جوابا آخر :
إن معنى اليد والرجل والساق والعين والغضب والرحمة من الضروريات فإن الإنسان عندما يسمع هذه الكلمات يجد نفسه يعرف معناها لكنه لا يستطيع التعبير عنها .. لماذا ؟
ليس لأنه لا يعلم معناها بل لأن العرب لم تضع لهذه الكلمات مرادفا

وأنا سأقلب عليك السؤال وسأقول لك :
ما معنى غضب الإنسان وما معنى رحمته وما معنى روح الإنسان وما معنى لسانه وما معنى رجل الإنسان وما معنى يده ؟
أنت لن تستطيع تعريف هذه الأمور ليس لأنك لا تعرف المعنى .. بل لأن العرب لم تضع لها مرادفا

فإن قلتَ : معنى اليد هي التي فيها اصابع وتقبض وتبسط وترفع وتبطش وتطوي ؟
قلتُ لك : ومعنى يد الله : أنها صفة يحصل بها القبض والبسط والكتابة والإمساك.
إذاَ : خرجتُ من هذا السؤال بهذا الجواب

فإن قلتَ : زدني ..
قلتُ لك :إن اليد لها معنى مشترك بين الخالق والمخلوق وبسببه فهم المخلوق المعنى مع فطرته التي فطره الله عليها في أن الخالق لا يشبه المخلوق
ألا تفرق بين غضب الله ورحمته وبين ضحكه وسخطه ؟
أنت تفرق ....... وهذا دليل على فهمك للمعنى

وأيضا نقول : إن الله جل جلاله وصف نفسه بصفة نعرف جنسها في عالمنا ولهذا فهمنا معناها
فنحن لا نفسرها لأنها واضحة المعنى ليس لانها ليس لها معنى .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-04-10, 07:38 PM
أبو نسيبة السلفي أبو نسيبة السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 824
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومحمدالجميلي مشاهدة المشاركة
اقتباس
وهل العرب تطلق اليد وتريد بها أصالة غير اليد الحقيقية ، ما الدليل؟
نعم كقولنا: القرار بيد الوزير
او: يدا فلان ملطختان بدماء الابرياء (حتى لو كان أقطع)
او :ايدي الطغاة وراء كل شر
لكن هل للوزير يد في الاصل أم لا ؟
هل لفلان يد أم لا ؟
هل للطاغي يد ام لا ؟

ربما ولد احدهم بدون يدين !
لكن المهم ان جنسه له يدان .

وعنما يبطش بيد من حديد ... فلم يجوز فيه هذا الوصف إلا لأن له يد في الاصل (من لحم ودم = جارحة) .. اما يد الباب فليست من لحم ودم لكن ربما من خشب او معدن أو زجاج الخ . لكن يد الباب حقيقة تليق بالباب !!!

ويد الانسان حقيقية تليق بالانسان الجارح !!!

ولله تعالى يدا تليق به ... فذات الله تعالى ليست جارحة !!!
ذات الانسان من لحم وعظم و دم و روح تليق به.



بالنسبة لــ "تصريفات" اليد فعليك بجواب الشيخ البراك في شبهات حول التفويض ففيه الشفاء إن شاء الله.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-04-10, 12:06 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

علق بعضهم في منتدى الأزهريين فقال:
((السخيف ذو العقل الغريب أبو قتادة وليد الأموي يقول في السؤال الثاني
اقتباس:
السلفي: إذن لله قدرتان لأنك تثبت بنص القرآن له يدين !

فهل يدري هذا السخيف أنه يثبت إرادتين ( واحده كونية والأخرى شرعية)

عقول مريضة تحتاج للعلاج قبل الإجابة على ما تحتاج )).

الجواب:
السب والشتم عادة أهل البدع فلا جواب عليه.
مسألة الإرادتين:
أهل السنة لم يقولوا إن لله إرادتين بل قالوا له إرادة تنقسم إلى نوعين:
قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية:"
الحمد لله، هذه الأمور المذكورة، وهي الإرادة والإذن والكتاب والحكم والقضاء والتحريم وغيرها، كالأمر والبعث والإرسال ينقسم في كتاب الله إلى نوعين:

أحدهما: ما يتعلق بالأمور الدينية التي يحبها الله تعالى ويرضاها، ويثيب أصحابها، ويدخلهم الجنة، وينصرهم في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وينصر بها العباد من أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين وعباده الصالحين.

والثاني: ما يتعلق بالحوادث الكونية التي قدرها الله وقضاها مما يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر، وأهل الجنة وأهل النار وأولياء الله وأعداؤه، وأهل طاعته الذين يحبهم ويحبونه، ويصلي عليهم هو وملائكته، وأهل معصيته الذين يبغضهم ويمقتهم ويلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون.انتهى
.....
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
__________________
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-04-10, 02:11 AM
أبو نسيبة السلفي أبو نسيبة السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 824
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

دولة ذاك الازهري التي يسكن فيها = (وامحمدااااه)
يعني قبوري !

ربما لا يفرق بين الارادة الكونية و الارادة الشرعية لأنه لو فرق بينهما للزمه التفريق بين الحي و الميت وهذا ينقض مذهبه القبوري .. وللزمه التفريق بين الخالق و المخلوق ولذلك سيهدم معتقده بان الخالق هو عين المخلوق في صورته الصوفية أو يعدم وجود الخالق في صورته الجهمية = لا داخل ولاخارج العالم !!! (ابتسامة)

وعليه لا فرق بين الغبي والذكي عندهم !!!
فكيف يفرق بعدها بين التوحيد والشرك
والهدى والنور !!!
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 03-04-10, 03:47 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نسيبة السلفي مشاهدة المشاركة
دولة ذاك الازهري التي يسكن فيها = (وامحمدااااه)
يعني قبوري !

ربما لا يفرق بين الارادة الكونية و الارادة الشرعية لأنه لو فرق بينهما للزمه التفريق بين الحي و الميت وهذا ينقض مذهبه القبوري .. وللزمه التفريق بين الخالق و المخلوق ولذلك سيهدم معتقده بان الخالق هو عين المخلوق في صورته الصوفية أو يعدم وجود الخالق في صورته الجهمية = لا داخل ولاخارج العالم !!! (ابتسامة)

وعليه لا فرق بين الغبي والذكي عندهم !!!
فكيف يفرق بعدها بين التوحيد والشرك
والهدى والنور !!!
على مذهبه لا فرق بيني وبينه ، ولذا فشتائمه وسبابه عائد عليه ، والحمد لله...
قال ابن القيم في نونيته:
هذا وثم لطيفة أخرى بها ... سلوان من قد سب بالبهتان
... تجد المعطل لاعنا لمجسم ... ومشبه لله بالإنسان
والله يصرف ذاك عن اهل الهدى ... كمحمد ومذمم اسمان
... هم يشتمون مذمما ومحمد ... عن شتمهم في معزل وصيان
... صان الإله محمدا عن شتمهم ... في اللفظ والمعنى هما صنوان
... كصيانة الأتباع عن شتم المعطل للمشبه هكذا الإرثان
......
__________________
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 03-04-10, 04:18 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

قال بعضهم:
اقتباس:
بل معنى اليد عندهم هو القدر المشترك بين الخالق والمخلوق والعياذ بالله، نص على هذا ابن تيمية وأتباعه..
أي مناظرة هذه وهو يجعل كلام الأشعري على هواه
الجواب:
من نفى القدر المشترك فهو معطل، ومن أثبت القدر الفارق فهو مشبه.
والقدر المشترك: هو اللفظ الوارد في نصوص الشرع ومعنى هذا اللفظ في لغة العرب مع اعتقاد أن الله ليس كمثله شيء تبارك وتعالى.

والقدر الفارق: هو الفرق بين حقيقة صفة الخالق، وحقيقة صفة المخلوق.

فمن ادعى أن لا قدر فارق بينهما فقد شبه الله بخلقه، ومن زعم أنه لا قدر مشترك فقد عطل الله أن تكون له صفة أصلا .
فالخالق له يد ، والمخلوق له يد ، فالقدر المشترك هو إثبات اليد الحقيقية.
والقدر الفارق: هو أنه ثمت فرق بين يد الخالق ويد المخلوق.
فمع إثباتنا يدًا للخالق ويدا للمخوق ، نقول بأن يد الخالق تليق به تبارك وتعالى ويد المخلوق تليق به .
قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية:"الوجود المطلق بشرط الإطلاق أو بشرط سلب الأمور الثبوتية أو لا بشرط مما يعلم بصريح العقل انتفاؤه في الخارج ,وإنما يوجد في الذهن وهذا مما قرروه في منطقهم اليوناني وبينوا أن المطلق بشرط الإطلاق كإنسان مطلق بشرط الإطلاق وحيوان مطلق بشرط الإطلاق جسم مطلق بشر الإطلاق ووجود مطلق بشرط الإطلاق : لا يكون إلا في الأذهان دون الأعيان .
ولما أثبت قدماؤهم الكليات المجردة عن الأعيان التي يسمونها المثل الأفاطونية أنكر ذلك حذاقهم وقالوا : هذه لا تكون إلا في الذهن. درء التعارض (1|167)

وقال:"وإذا كان من المعلوم بالضرورة أن في الوجود ما هو قديم واجب بنفسه وما هو محدث ممكن يقبل الوجود والعدم فمعلوم أن هذا موجود وهذا موجود ولا يلزم من اتفاقهما في مسمى الوجود أن يكون وجود هذا مثل وجود هذا بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه , واتفاقهما في اسم عام لا يقتضى تماثلهما فى مسمى ذلك الاسم عند الإضافة والتخصيص والتقييد ولا فى غيره
فلا يقول عاقل إذا قيل إن العرش شيء موجود وإن البعوض شيء موجود أن هذا مثل هذا لاتفاقهما في مسمى الشيء والوجود لأنه ليس فى الخارج شيء موجود غيرهما يشتركان فيه بل الذهن يأخذ معنى مشتركا كليا هو مسمى الاسم المطلق وإذا قيل هذا موجود وهذا موجود ؛ فوجود كل منهما يخصه لا يشركه فيه غيره مع أن الاسم حقيقة فى كل منهما .
ولهذا سمى الله نفسه بأسماء وسمى صفاته بأسماء وكانت تلك الأسماء مختصة به إذا أضيفت إليه لا يشركه فيها غيره وسمى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم مضافة إليهم توافق تلك الأسماء إذا قطعت عن الإضافة والتخصيص ولم يلزم من اتفاق الاسمين وتماثل مسماهما واتحاده عند الإطلاق والتجريد عن الإضافة والتخصيص اتفاقهما ولا تماثل المسمى عند الإضافة والتخصيص فضلا عن أن يتحد مسماهما عند الإضافة والتخصيص
فقد سمى الله نفسه حيا فقال {الله لا اله إلا هو الحي القيوم} وسمى بعض عباده حيا فقال {يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي} وليس هذا الحي مثل هذا الحي لأن قوله الحي اسم لله مختص به وقوله {يخرج الحي من الميت} اسم للحى المخلوق مختص به وإنما يتفقان إذا أطلقا وجردا عن التخصيص ولكن ليس للمطلق مسمى موجود في الخارج ,ولكن العقل يفهم من المطلق قدرا مشتركا بين المسميين وعند الاختصاص يقيد ذلك بما يتميز به الخالق عن المخلوق والمخلوق عن الخالق .
ولا بد من هذا فى جميع أسماء الله وصفاته يفهم منها ما دل عليه الاسم بالمواطأة والاتفاق وما دل عليه بالإضافة والاختصاص المانعة من مشاركة المخلوق للخالق فى شيء من خصائصه سبحانه وتعالى .
مجموع الفتاوى (3|11).
ويراجع هذا الرابط كذلك: http://www.ahlalhdeeth.com/~ahl/vb/s...d.php?p=914417
والله أعلم.
__________________
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 22-04-10, 10:39 PM
ابومحمدالجميلي ابومحمدالجميلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 5
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

لا تطلق مثل هذه الألفاظ إلا لمن له يد حقيقة أما من ليست له يد فلا يصلح أن يقال عنه هذا
ماذا عن قولهم :
جرعته يد الزمان كأس المرار فهل للزمان يد
ثم اذا قلت باليد الحقيقية كيف تتخلص من التبعيض
وما تقول بتأويل اليد عند أئمة كالطبري وابن الجوزي والبغوي
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 22-04-10, 11:05 PM
سنية كوردية سنية كوردية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-10-09
المشاركات: 112
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

وقال الإمام الشوكاني(3) : في قوله تعالى : { بَلْ يَداهُ مَبْسوطَتانِ }(4) : ، أي : بل هو في غاية ما يكون من الجود 0 وذكر اليدين مع كونهم لم يذكروا إلا اليد الواحدة مبالغة في الرد عليهم بإثبات ما يدل على غاية السخاء ، فإن نسبة الجود أضلهم عن الهدى ، وقد تضمن هذا الظن استجهال السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، وسائر الصحابة ، وكبار الذين كانوا أعلم الأمة علماً وأفقهم فهماً ، وأحسنهم عملاً ن وأتبعهم سنناً ، ولازم هذا الظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بذلك ولا يعلم معناه وهو خطاء عظيم وجسارة قبيحة ، نعوذ بالله منه
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 30-04-10, 12:35 AM
ابوخالد الحنبلى ابوخالد الحنبلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-05
الدولة: alex
المشاركات: 1,215
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

ارجو اكمال الخط الذى سرت عليه خط المناظرات
__________________
قال لى استاذى الدارقطنى
والله إن معاناة الشئ تورث لذة معرفته .
وسالت شيخى فافادنى بانه من المهم الحفظ لان للحفظ اسرارا لا يعرفها الا الحفاظ
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 30-04-10, 03:54 AM
أبو نسيبة السلفي أبو نسيبة السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 824
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومحمدالجميلي مشاهدة المشاركة
لا تطلق مثل هذه الألفاظ إلا لمن له يد حقيقة أما من ليست له يد فلا يصلح أن يقال عنه هذا
ماذا عن قولهم :
جرعته يد الزمان كأس المرار فهل للزمان يد
هل هذا البيت من كلام العرب في الجاهلية ام بعد الاسلام ؟
وهل يثبت من الدواوين الموثوقة في الحالة الاولى ؟
وهل الزمان قائم بنفسه له ذات ؟
هل يمكنك أن تأتي بأبيات من كلام العرب قبل الاسلام فيه اطلاق اليد على شئ قائم بنفسه لا يد له ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومحمدالجميلي مشاهدة المشاركة
ثم اذا قلت باليد الحقيقية كيف تتخلص من التبعيض
هل تثبت رؤية المؤمنين لله تعالى ؟
ان قلت نعم , فهل ترى الله ((كله)) أم (((بعضه))) ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومحمدالجميلي مشاهدة المشاركة
وما تقول بتأويل اليد عند أئمة كالطبري وابن الجوزي والبغوي
هل يثبت التأويل عنهم جميعا ؟ أم أنهم يفسرون باللازم ولكنهم يثبتون الصفة في مكان آخر ؟
وما المشكلة في أنهم أولوا بعض الصفات ؟
وما رأيك في من لم يؤول الصفات من الائمة الاعظم شأنا منهم ؟
وهل الاصل فيهم أنهم مؤولة أم مثبتة ؟
واذا اثبتوا العلو لله تعالى مع تعطيلهم لصفة اليد هل هم مجسمة عندك ؟
ما رأيك في من أثبت علو الذات من السلف هل تتبعهم ام لا ؟ وان قلت لا فهل هم مجسمة عندك؟

ملاحظة : أريد الاجابة حتى نستفيد مع علمي بحال ابن الجوزي مثلا. لكن نحب أن نعرف آراء مخالفة. لكن ما دعاني لابداء الملاحظة (لا المشاركة) هو طلبك رأي الاخ الاموي في الائمة الذين ذكرتهم. أرى أن السؤال ليس سؤال طلبة علم مع العلم انني لست منهم. لكنه سؤال لا ينم عن علم البتة ويدل على الجدال . وهو أسلوب يكثر في الصوفية الذين يعبدون الاموات مثل البدوي !!!

أرجو أن لا تشعر باحراج من الملاحظة. المهم لدي الحوار العلمي الصرف وشكرا لك.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 30-04-10, 04:15 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

جزاكم الله خيرا :
1) الأبيات الشعرية لا تفصل في مسألة عقدية وغن كان قائلها النابغة أو امرؤ القيس أو غيرهما فضلا عن الاخطل وغيره فضلا عن الأبيات مجهولة النسبة.
2) الأئمة كالطبري والبغوي وغيرهما يحتج لهم لا يحتج بهم إنما يستأنس بصواب أقوالهم وعلى هذا يصبح طالب الرأي في بعض أخطائهم مع تترسه بأسمائهم سفيهًا وأنا أنزه إخواني عن السفه.
__________________
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-05-10, 07:09 PM
ابومحمدالجميلي ابومحمدالجميلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 5
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

بسم الله الرحمن الرحيم
1) كلمة السفه غير ضرورية لايصال فكرتك
2)ما تواضع عليه الفصحاء ملزم في فهم النصوص حتى العقدية منها
3)في مقام الكلام عن اليد فاني أصوب أقوال من ذكرت ولا أصوب أقوال مخالفيهم وقد اخترتهم لانهم ليسوا أشاعرة
فهل من ضير في اتباع أقوال الفحول مع احترامي للجميع
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-05-10, 09:37 PM
أبو نسيبة السلفي أبو نسيبة السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 824
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومحمدالجميلي مشاهدة المشاركة
ب
3)في مقام الكلام عن اليد فاني أصوب أقوال من ذكرت ولا أصوب أقوال مخالفيهم وقد اخترتهم لانهم ليسوا أشاعرة
فهل من ضير في اتباع أقوال الفحول مع احترامي للجميع
عزيزي الاشعري أبا محمد الجميلي
1- في مقام أين الله من تصوب ؟
2- لقد طرحت سؤالا عن التبعيض .. فهلا أجبتني حول رؤية المؤمنين لله تعالى : هل يرون الله (كله) أم ((((بعضه)))) ؟

بالنسبة للضير الخ:
فالواجب هو اتباع الحق. لكنني لن أتدخل في هذا . يكفيني الاجابة عن سؤالي من باب العلم.
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 01-05-10, 11:40 PM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومحمدالجميلي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
1) كلمة السفه غير ضرورية لايصال فكرتك
2)ما تواضع عليه الفصحاء ملزم في فهم النصوص حتى العقدية منها
3)في مقام الكلام عن اليد فاني أصوب أقوال من ذكرت ولا أصوب أقوال مخالفيهم وقد اخترتهم لانهم ليسوا أشاعرة
فهل من ضير في اتباع أقوال الفحول مع احترامي للجميع
مسألة تواضع الفصحاء على شيء ، هذه من الأوهام وليست من العلم من حكى هذا التواضع وكيف عرف؟
الفحول هم أئمة السلف وأتباعهم وسواهم ليسوا أهلا لئن يقلدوا في أصول الدين.
__________________
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 02-05-10, 02:04 PM
أبو دوسر أبو دوسر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-07
المشاركات: 58
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو خالد الطيب مشاهدة المشاركة
لا تطلق مثل هذه الألفاظ إلا لمن له يد حقيقة أما من ليست له يد فلا يصلح أن يقال عنه هذا

فلا يصلح أن يقال مثلا يد البحر ويد الليل

فلو لم تكن للوزير يد لما قلنا القرار بيد الوزير

واستعمل لفظ اليد في هذا المثال لكونها [ أي اليد ] هي التي غالبا من يباشر الفعل
يشكل عليّ قول المولى عز وجل عن القرآن الكريم ( ... لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ...)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 02-05-10, 02:18 PM
ابو خالد الطيب ابو خالد الطيب غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 30-09-09
المشاركات: 192
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دوسر مشاهدة المشاركة
يشكل عليّ قول المولى عز وجل عن القرآن الكريم ( ... لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ...)

قال عثمان بن سعيد الدارمي [ فإن لم يكن المضاف إلى يده من ذوي الأيدي يستحيل أن يقال بيده شيء من الأشياء .
يجوز أن يقال بين يدي كذا وكذا كذا وكذا لما هو من ذوي الأيدي ومن ليس من ذوي الأيدي ولا يجوز أن يقال بيده إلا لمن هو من ذوي الأيدي ] الرد على المريسي 2236
نقلا عن [ الأشاعرة في ميزان السنة

فلابد أن تفرق أخي بين النصوص المختلفة في ألفاظها وسياقها
ولا تضرب بعضها ببعض سعيا لنفي الصفات
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 02-05-10, 03:54 PM
أبو نسيبة السلفي أبو نسيبة السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-07-09
المشاركات: 824
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو خالد الطيب مشاهدة المشاركة
قال عثمان بن سعيد الدارمي [ فإن لم يكن المضاف إلى يده من ذوي الأيدي يستحيل أن يقال بيده شيء من الأشياء .
يجوز أن يقال بين يدي كذا وكذا كذا وكذا لما هو من ذوي الأيدي ومن ليس من ذوي الأيدي ولا يجوز أن يقال بيده إلا لمن هو من ذوي الأيدي ] الرد على المريسي 2236
نقلا عن [ الأشاعرة في ميزان السنة

فلابد أن تفرق أخي بين النصوص المختلفة في ألفاظها وسياقها
ولا تضرب بعضها ببعض سعيا لنفي الصفات
جزاك الله خيرا ونفع بك أخي الطيب

اقتباس:
ولا يجوز أن يقال بيده إلا لمن هو من ذوي الأيدي ] الرد على المريسي 2236
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 02-05-10, 11:53 PM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو خالد الطيب مشاهدة المشاركة
يجوز أن يقال بين يدي كذا وكذا كذا وكذا لما هو من ذوي الأيدي ومن ليس من ذوي الأيدي ولا يجوز أن يقال بيده إلا لمن هو من ذوي الأيدي ] الرد على المريسي 2236
نقلا عن [ الأشاعرة في ميزان السنة
هل هذا رقم الصفحة أم ايش؟ وهل هو صحيح ؟
__________________
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-05-10, 06:13 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

قال بعضهم في منتديات النخبة :
اقتباس:
ولننظر كيف يكون الجمع النصوص وكيف يكون التدبر الواعى لكتاب الله والحرص التام على عدم الزلل فإما كلام بيقين لايحتمل الرد وإلا فالسكوت نجاة
قال ربنا عز وجل فى خلق أبينا أدم عليه السلام
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29
ومن المعلوم عند العلماء وبالإجماع وكمادلت النصوص القطعية أن خلق أبينا أدم عليه السلام تم على مرحلتين ذكرهما القرآن الكريم
الأولى مرحلة تسوية الطين وهى قوله تعالى {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ}
الثانية نفخ الروح وهى قوله تعالى( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي )
قلت: هذا الإجماع المزعوم من الذي حكاه؟ وفي أي كتاب حكي؟ وعلى أي لسان نقل؟
هذا مفهوم النص وليس بمسألة إجماع.

قال:
اقتباس:
والشاهد المراد هو( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي )
فنسب الفعل لذاته العلية( وَنَفَخْتُ)
وأضاف الروح لذاته العلية ( مِن رُّوحِي )
فهل الأيةعلى ظاهرها !؟؟ أم مؤولة!؟! الذى يجيب عن ذلك التساؤل النصوص الأخرى
هي على ظاهرها .
وهذا الظاهر هو اللائق بالله تبارك وتعالى.
قال شيخ الإسلام [ الفتوى الحموية 159 – 160 ] : ((واعلم أن من المتأخرين من يقول مذهب السلف إقرارها على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد وهذا اللفظ مجمل فإن قوله ظاهرها غير مراد يحتمل أنه أراد بالظاهر نعوت المخلوقين وصفات المحدثين مثل أن يراد بكون الله قبل وجه المصلى أنه مستقر فى الحائط الذى يصلى إليه وأن الله معنا ظاهره أنه الى جانبنا ونحو ذلك فلا شك أن هذا غير مراد .
ومن قال إن مذهب السلف أن هذا غير مراد فقد أصاب فى المعنى لكن أخطأ بإطلاق القول بأن هذا ظاهر الآيات والاحاديث فان هذا المحال ليس هو الظاهر على ما قد بيناه فى غير هذا الموضع اللهم الا أن يكون هذا المعنى الممتنع صار يظهر لبعض الناس فيكون القائل لذلك مصيباً بهذا الاعتبار معذوراً فى هذا الإطلاق فإن الظهور والبطون قد يختلف باختلاف أحوال الناس وهو من الأمور النسبية وكان أحسن من هذا أن يبين لمن اعتقد أن هذا هو الظاهر أن هذا ليس هو الظاهر حتى يكون قد أعطى كلام الله وكلام رسوله حقه لفظاً ومعنى وإن كان الناقل عن السلف أراد بقوله الظاهر غير مراد عندهم أن المعانى التى تظهر من هذه الآيات والأحاديث مما يليق بجلال الله وعظمته ولا يختص بصفة المخلوقين بل هى واجبة لله أو جائزة عليه جوازاً ذهنياً أو جوازاً خارجياً غير مراد فهذا قد أخطأ فيما نقله عن السلف أو تعمد الكذب فما يمكن أحد قط أن ينقل عن واحد من السلف ما يدل لا نصاً ولا ظاهراً أنهم كانوا يعتقدون أن الله ليس فوق العرش ولا أن الله ليس له سمع ولا بصر ولا يد حقيقة )) انتهى

ثم قال المدعي:
اقتباس:
قال الله عن خلق سيدنا عيسى عليه السلام فى شطر من الآية الكريمة
{ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء91
فبدا التماثل بين الخلقين وذكر ربنا التماثل فقال
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59
فهذا التماثل مثبت بنص صريح
هذا التماثل مبين في قوله تعالى(خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) أي أن عيسى مثله كمثل آدم في هذا ، دون تعرض لمسألة نفخ الروح.

ثم قال:
اقتباس:
فماذا قال ربناتبارك وتعالى فى تأويل قوله{ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا))
والخاصة بخلق سيدنا عيسى ليغلق الطريق على النصارى فلايحجتوا بالقرآن على عقيدتهم الباطلة الزاعمة بأن سيدنا عيسى (والعياذ بالله )ابن الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا
قال مولانا ذاكرا التأويل الصريح
{فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً .قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً .قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً }
فبدا من التفسير أن المباشر لنفخ الروح بأمر من الله هو سيدناجبريل وتسمية سيدناجبريل بالروح ورادة فى القرآن وعليها الإجماع من كافة العلماء
فبدا لنا أن قول ربنا تبارك وتعالى فى خلق سيدنا آدم عليه السلام( وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي ) على التأويل لما ذكر من المثلية كما ذكرت
وهذا جهل عظيم .
فالله تعالى نسب النفخ في آدم إلى نفسه ، اما النفخ في عيسى فبواسطة حبريل . والمثلية قد مضى الكلام عليها.

ثم قال:
اقتباس:
ولو رجعنا إلى السنة المطهرة لوجدنا قولا نبويا متفق عليه ذكره رسول الله فى حديث الشفاعة قال صلى الله عليه وآله وسلم فى قول الشفعاء لأبينا آدم عليه السلام يوم القيامة (خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه)وهذا يشير إلى المرحلتين(التسوية ونفخ الروح)
والمثبت لليد على ظاهر النص ليس له إلا أن يقول بظاهر النص بكامله
فيقول اليد صفة لله والكيف مجهول وكذلك الخلق فعل لذاته
والروح صفة لله والكيف مجهول وكذلك النفخ فعل لذاته
فإن فعل ذلك عارض صريح القرآن القائل بالتأويل لقوله
(ونفخ فيك من روحه)
فإن قال بظاهر الشطر الأول من النص وقال بتأويل الشطر الثانى
لا قول بالتأويل.
الروح هذه لا كلام عنها ولا إشكال فيها وهي خلق من خلق الله تعالى.
والنفخ فعل الله في الأولى بلا واسطة ، وفي الثانية فعل جبريل.

وبقية قوله لا فائدة فيه .
وما رددت عليه إلا بطلب أحد الإخوة ، وليس في قوله ما ينتهض للمعارضة أصلا .
والله المستعان.
__________________
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 03-05-10, 06:57 AM
أبو قتادة وليد الأموي أبو قتادة وليد الأموي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-09
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,532
افتراضي رد: المناظرة الصغرى في إثبات صفة اليدين لله تعالى بين سلفي وأشعري

هذا جواب للشيخ البراك فيه فائدة حول صفة اليدين فيه فوائد نافعة:
سُئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك _حفظه الله _ ضمن سؤالات روّاد ملتقى أهل الحديث السؤال التالي:

س: ذكر شيخ الإسلام في الفتاوى أن اليد بمعنى القدرة لا تأتي مثناة في لغة العرب ، ألا يتعارض هذا مع حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم رقم ( 2937 ) في خروج يأجوج ومأجوج " فيوحي إلى عيسى أني قد بعثت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم " وقد ذكر ابن الأثير والنووي وغيرهما أن المعنى: لا طاقة لأحد بقتالهم. فجاءت اليد بمعنى القدرة مع كونها مثناة ؟

فأجاب نفع الله بعلومه الإسلام والمسلمين:
" الحمد لله ، نعم ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه العلامة ابن القيم في ردهما على من يأول صفة اليدين في قوله تعالى: {ما مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (سورة ص: 75) بالقدرة ، ذَكَرا أن اليدين لا تأتي في اللغة العربية بمعنى القدرة ، وقد ورد في كلامهما في مواضع التعبير باليدان عن القدرة كما في مطلع القصيدة النونية :

حكم المحبة ثابت الأركان * ما للصدود بفسخ ذاك يدان
أي: ( قدرة) .

ومن ذلك ما جاء في الحديث الذي أورده شيخ الإسلام في الفتاوى (28: 128) " إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه ورأيت أمرا لا يدان لك به ، فعليك بنفسك ، ودع عنك أمر العوام .. الحديث ".
وكذلك الحديث الذي أورد السائل ذكره في الفتاوى (1: 44) وهذا قد يشكل مع إنكارهما على من فسر اليدين بالقدرة ؛ لأن ذلك لا أصل له في اللغة العربية .
والجواب: أن لفظ اليد مثناة لها في اللغة العربية استعمالات :
فتارة تستعمل غير مضافة ، وتلزم الألف ، وهذه هي التي بمعنى القدرة ، تقول: لا يدان لي بهذا الأمر ، أي لا قدرة لي عليه .
وتارة تستعمل مضافة إلى ضمير من قامت به ، أو اسمه الظاهر كقولك: بيديّ ، أو بيديه ، أو بيدي محمد ، ويجري فيها إعراب المثنى . وهي في هذا الاستعمال لا تكون بمعنى القدرة ، بل يتعين أن يراد بهما : اليدان اللتان يكون بهما الفعل ، والأخذ ، ومن شأنهما القبض ، والبسط .
وبهذا يظهر ألا تعارض بين أنكارهما على النفاة تأويل اليدين بمعنى القدرة ، لأن ذلك لم يرد في اللغة العربية ، وبين استعمالهما اليدان بمعنى القدرة .
وهناك استعمالان آخران لليدين في اللغة العربية :
أحدهما: أن يعبر بهما عن الفاعل للفعل ، وإن لم يكن باشره بيديه كقولك هذا ما فعلت يداك ، ومنه قوله تعالى :{ ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ } (الحج: 10)
ويأتي لفظ اليدين مجموعا إذا أضيف إلى ضمير الجمع كقوله تعالى : { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} (آل عمران: 182) ، ومنه قوله تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا } (يس: 71)
الثاني: استعماله مضافا إليه بعد ( بين ) ، فيكون بمعنى أمام ، كقولك: جلس بين يديه ، و مشى بين يديه ، ويجري هذا الاستعمال في العاقل ، وغير العاقل كقوله تعالى: { لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } (كريم: 62) ، وقوله:{ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ } (سبأ: 12) ، وقوله: { بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ } ( الأعراف: 57) ونظائر ذلك كثيرة .
فهذه أربعة وجوه من الاستعمالات:
ثلاثة منها مجاز وهي : الأول ، والثالث ، والرابع .
والثاني: حقيقة .
ويمتنع المجاز في اليدين إذا أسند الفعل لفاعل ، وعدي إلى اليدين بالباء كقولك : عملت بيدي، ومنه قوله تعالى: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } ( سورة ص: 75) .
وأما إذا أسند الفعل إلى اليدين كقولك: هذا ما فعلت يداك ، فهو من قبيل المجاز العقلي ؛ لأنه عبر باليدين عن الفعل مطلقا ، وإن لم يكن فعل بيديه .
وبهذا يظهر الفرق بين قوله تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا }(يس: 71) ، وقوله تعالى: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (سورة ص: 75) ، فلا تدل الآية الأولى على خلق الأنعام باليدين ، وتدل الآية الثانية على خلقِ اللهِ آدم بيديه ؛ فتثبت له هذه الخصوصية على سائر الناس .
فمن جعل آية "ص" نظيرا لآية "يس" ؛ فقد أخطأ فبين الآيتين فروق :
ففي آية "ص" أضاف الله الفعل إلى نفسه ، وعداه إلى اليدين بالباء ، وذكر اليدين بلفظ التثنية، وأضافهما إلى ضمير المفرد .
وفي آية "يس" أضاف سبحانه الفعل إلى اليدين بلفظ الجمع ، وذكر نفسه بلفظ الجمع الدال على التعظيم .
فيجب التفريق بين المختلفات من الألفاظ ، والمعاني ، والتسوية بين المتماثلات،

والله أعلم
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لله , المناظرة , اليدين , الصغرى , بين , تعالى , سلفي , صفة , إثبات , وأشعري

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.