ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-06-04, 12:44 AM
بدر الدين احمد بدر الدين احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-05-04
المشاركات: 6
افتراضي تقسيم المياه الي ثلاثه هو الراجح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فائده:
رجح الشيخ محمد المختار الشنقيطي تقسيم المياه الي ثلاثة اقسام وذكر ان ذلك الذي يدل عليه ظاهر الكتاب والسنه والحس
لقوله تعالي:وانزلنا من السماء ماء طهورا
فلم يقل الله تعالي طاهرا ,وزيادة المبني تدل علي زيادة المعني
ولقوله عندما سأله الصحابه :افنتوضأ من ماء البحر قال:هو الطهور ماؤه, الحل ميتته
وفي هذا دليل علي ان الصحابه الثابت عندهم تقسيم الماء الي ثلاثة اقسام فهم بالطبع لم يعتقدوه نجسا ولكنهم ظنوا ان الملح قد يصرفه عن الطهوريه الي الطهاره
وذكر الشيخ انه بسط القول علي المسأله في شرحه لبلوغ المرام
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-06-04, 11:33 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

الماء الطاهر - عندهم - هو الشاي والقهوة والعصير وأمثالها

وما ذكرته من الآية والحديث ليس فيه لفظ " طاهر " بل " طهور "

والخلاف - عند التأمل - اصطلاحي

والله أعلم
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-06-04, 01:56 PM
عبدالله المزروع عبدالله المزروع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-04-02
المشاركات: 2,021
افتراضي

الخلاف ليس لفظياً ؛ بل هناك مسائل تنبني على القولين :

قال ابن مفلح في الفروع ( 1 / 58 ط التركي ) :

وفائدة المسألة : أن المائعات لا تزيل النجاسة ، قال القاضي وأصحابه .
وقال شيخنا : وفائدة ثانية : ولا تدفعها عن نفسها ، والماء يدفع بكونه مطهراً ، كما دلَّ عليه قوله – صلى الله عليه وسلم – : " خلق الماء طهوراً لا ينجسه شيء " . وغيره ليس بطهور ، فلا يدفع .... " .
وراجع ما قاله ابن قندس في حاشيته على الفروع في نفس الموضع .

ولو بحثنا أكثر لوجدنا غير هاتين الفائدتين ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-06-04, 03:44 PM
بدر الدين احمد بدر الدين احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-05-04
المشاركات: 6
افتراضي

الشيخ الكريم احسان العتيبي الحديث ليس فيها لفظ طاهر ولكنه يفهم من سؤال الصحابه
فاذا كان الماء ينقسم ال قسمين
طاهر ونجس او طهور ونجس ,والاول يجوز الوضوء منه اما الثاني فلا
وهم لم يعتقدوا انه نجس فسؤالهم يدل علي ان الماء غير المتنجس منه ما يجوز الوضوء منه ومنه ما لا يجوز والا لما شكوا في الوضوء من ماء البحر مع انه غير نجس
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-06-04, 01:46 AM
الحنبلي السلفي الحنبلي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-04
المشاركات: 1,133
افتراضي

أخي إحسان :الخلاف حقيقي وقولك إن الطاهر هو الشاي والقهوة ,تمثيل قاصر جدا بل هناك أمثلة أخرى موجودة بالتفصيل في أول باب في كتب الحنابلة الأصحاب وهو باب المياه فراجعها بارك الله فيك.
__________________
لئن قلد الناس الأئمة إنني .. لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب
أقلد فتواه و أعشق قوله .. وللناس فيما يعشقون مذاهب

على اعتقاد ذي السداد الحنبلي .. إمام أهل الحق ذي القدر العلي
حبر الملا فرد العلا الرباني .. رب الحجا ماحي الدجى الشيباني
فإنه إمام أهل الأثر ..فمن نحا منحاه فهو الأثري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-06-04, 08:17 AM
حامد الحنبلي حامد الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-03
المشاركات: 663
افتراضي

والشيخ صالح آل الشيخ في شرحه لبلوغ المرام رجح أيضا كونه ثلاثة أقسام
وموضع الخلاف ليس في الشاي وغيره فهذا ليس ماءً
بل في الماء الذي تغير بالطاهرات تغيرا كثيرا لم يخرجه عن اطلاقه وأيضا الماء المستعمل
__________________
(( المحنة العظمى أن أمرك كله بيد من لا يبالي بوجودك ولا عدمك ، كم أهلك قبلك مثلك؟
{قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا } )).ا.هـ مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي (1/369)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-06-04, 11:18 AM
الياسي الياسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-01-04
المشاركات: 17
افتراضي

سؤال : لو قام إنسان بإزالة عين الخبث بالشاي فهل يطهر أم لا ؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19-06-04, 12:36 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

فوائد حديث أن الماء طهور إلا ما غير ريحه …………

للشيخ محمد بن صالح العثيمين

قال :

إذا ظهرت النجاسة لبعض الناس ثبت الحكم كما يثبت الهلال برؤية الواحد .

أن الأصل في الماء الطهارة ولا يحكم بنجاستها إلا بالتغير .

أن الماء إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه تغيراً ظاهراً بيناً انتقل من الطهورية إلي النجاسة .

أن الماء ينقسم إلي قسمين فقط طهور ونجس وليس هناك قسماً ثالثاً يسمي طاهراً خلافاً لما عليه كثيراً من الفقهاء من أن الماء إما طهور أو طاهر أو نجس , وهذا التقسيم أمر مهم لو كان من شريعة الله لكان مبيناً في كتاب الله أو سنة رسوله r لان هذا يترتب عليه أموراً عظيمة , بل قال الرسول r ((الماء طهور لا ينجسه شيء )) علمنا بأنه ليس هناك قسم يسمي بالطاهر , وهذا الذي دلت عليه الأحاديث وهو ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله حيث قال أن الماء إما طهور وإما نجس وليس له قسم ثالث .

الأدلة في الكتاب والسنة تحمل بعضها علي بعض لأنها تخرج من مشكاة واحدة (( حمل المطلق علي المقيد وحمل الخاص علي العام )).

http://www.islammessage.com/ar/modul...ticle&sid=1932
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-06-04, 12:38 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين : عن أقسام المياه ؟

فأجاب حفظه الله تعالى قائلا :

الراجح أن الماء قسمان : طهور ونجس , فما تغير بالنجاسة فهو نجس , وما لم يتغير بنجاسة , فهو طهور ز

أما إثبات قسم ثالث , وهو الطاهر ؟ فلا أصل لذلك في الشريعة , والدليل على هذا هو عدم الدليل , إذ لو كان القسم الطاهر ثابتا بالشرع , لكان أمرا معلوما مفهوما , تأتي به الأحاديث البينة الواضحة لأن الحاجة تدعو إلى بيانه , وليس بالأمر الهين إذ يترتب عليه : إما أن يتطهر بماء , أو يتيمم .

http://www.binothaimeen.com/modules....ticle&sid=3218
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-06-04, 12:41 PM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

شرح " منهاج السالكين " للشيخ عبد الرحمن السحيم

قال الشيخ السحيم :

قال الشيخ رحمه الله :

فكل ماء نزل من السماء , أو نبع من الأرض : فهو طهور يُطهر من الأحداث والأخباث .

الشرح :

هذا هو الماء الباقي على طهوريته ، وهو الباقي على أصل خلقته .

والماء - على الصحيح – ينقسم إلى قسمين :

الأول : طهور بنفسه مُطهّر لغيره .

والثاني : نجس بنفسه لا يُطهر غيره ، ولا يجوز استعماله ، إلا إذا استحال إلى عين أخرى ، كمياه المجاري إذا عُولجت وذهبت منها روائح النجاسة ولونها وطعمها .

وبعض الفقهاء يذكر قسما ثالثاً ، وهو الطاهر ، وهو ما اختلط بغيره

والصحيح أنه إما أن يأخذ وصف الماء واسمه فيبقى ماء طهورا

وإما أن يأخذ وصف ما اختلط به فلا يكون حينئذ ماء ، بل يُطلق عليه ما غلب عليه ، كماء الورد أو الشاهي والقهوة ونحوها .

فالماء النازل من السماء طهور
والنابع من الأرض طهور

قال الشيخ رحمه الله :

ولو تغير طعمه : أو لونه أو ريحه , بشيء طاهر

الشرح :

كأن يتغيّر – مثلاً – بالطين أو بأوراق الأشجار ، فهذا تغيّر طعمه أو لونه أو ريحه بشيء طاهر فهو باق على طهوريته ، ويجوز استعماله في الوضوء والشرب .

http://www.almeshkat.net/droos/open.php?cat=4&book=43
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 19-06-04, 04:57 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 530
افتراضي

قال صاحب كتاب " المنخلة النونية في فقه الكتاب والسنة النبوية وشرحها " (ص/10ـ 11) الشيخ مراد شكري ـ حفظه الله ورعاه ـ :

" الماء ثلاثة أقسام :

ـ أوَّلُها : الماء المطلق ، الذي إذا أطلق لفظ الماء مجرداً ؛ انصرق إليه بلا قيد ولا وصف ، وهذا هو الماء الذي يُزال به الحدث ، وهو المطهر ؛ قال الله عز وجل : ( وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً ) ، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " الماءُ طهوراٌ لا ينجِّه شيء " . أخرجه أصحاب " السنن " عن أبي سعيد ، وله طرق ، وهو صحيح . فمادام اسم الماء منطبقاً عليه ؛ فهو طهور ، وعلى هذا قام الإجماع .

ـ ثم يقابله الماء الذي تخالطه نجاسة ، وتظهر فيه بلونه أو طعمه أو رائحته ؛ فهذا النجس ؛ لأنه فَقَدَ وصف الماء المطلق ، وفقد وصف الطهارة فلم يبق إلا النجاسة التي هي وصفه ، وهذا ظاهر ولا خلاف فيه .

ـ ثم القسم الثالث ، وهو الماء المطلق ، وحكمه حكم أي مائع آخر ، وهو الذي تخالطه الطهارات ؛ كالصابون والتراب وغيرها ، وتخرجه عن وصف الماء المطلق ، فهذا هو الماء الطاهر الذي لا يجوز إزالة الحدث به ، كما هو مذهب جماهير أهل العلم ؛ كالشافعي ، وأحمد ومالك ، وغيرهم .

وأما إذا كانت المخالطة يسيرة بحيث لا تخرجه عن وصفه بالماء ، فيجوز التطهر به ؛ لأنه ماء مطلق ، وقد صح أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ اعتسل من قصعة فيها أثر العجين . رواه النسائي وغيره ، وعلى هذا أيضاً جمهور أهل العلم .

بقيت فائدة هي متممة للبحث ، وذلك إذا نزلت نجاسة في ماء ولن يتغير منه شيء ؛ فالحق أن الماء طاهر مطهَّر ؛ كما هو مشهور مذهب الإمام مالك ، ورواية عن الإمام أحمد ، واختاره بعض الشافعية بدون فرق بين قليل الماء وكثيره ؛ خلافاً لمن اشترط سروطاً أخرى ، والله أعلم .

وجاء في " الروض الندية شرح الدرر البهية " (ص/9)للعلامة صديق حسن خان :

" ... أن الماء الذي شرع لنا التطهير به هو الماء المطلق الذي لم يضف إلى شيء من الأمور التي تخالطه ، فإن خالطه شيء أوجب اضافته إليه ، كما يقال ماء ورد ونحوه ، فليس هذا الماء المقيد بنسبته إلى الورد مثلاً هو الماء المطلق الموصوف بأنه طاهر في الكتاب العزيز بقوله سبحانه : ( ماء طهوراً ) وفي السنة المطهرة بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " الماءُ طهورٌ " فخرج بذلك عن كونخ مطهراً ، ولم يخرج به عن كونه طاهراً ؛ لأن الفرض أن الذي خالطه طاهر ، واجتماع الطاهرين لا يوجب خروجهما عن الوصف الذي كان مستحقاً لكل واحد منهما قبل الاجتماع " .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-06-04, 07:54 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

لعل الأرجح هو تقسيم المياه إلى قسمين:

طاهر مطهر، ونجس. وبذلك فإن كان في الماء ملوحة أو تراب أو طحالب أو صابون أو كان مستعملاً، فهذا لا يمنع التطهر به وإن تغير طعمه ولونه ورائحته، لأنه ما يزال طاهراً، ويزيل النجاسة. وأما إذا كان نجساً، فإن غلبت عليه النجاسة فغيرت شيئاً من خواصه، فقد تنجس، ويجب التنزه منه. وإن لم يظهر (كماء البحر) فلا. فإن ذهب أثر النجاسة، كما يحدث عند تكرير الماء، فيعود طاهراً كما كان. والله أعلم.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 20-06-04, 05:47 PM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 530
افتراضي

قال الشيخ سعد بن سعيد الذّيابي في كتابه الماتع " ترجيحات الشيخ محمد بن عثيمين في كتاب الطهارة مقارنة بما استقر عليه المذهب الحنبلي " ( 62 ـ 63) بعدما استعرض أدلة الفريقين حول أقسام المياه :

" الراجح ماذهب إليه أصحاب القول الثاني ، وهو أن الماء قسمان : طَهُور ونجس ، فما تغيَّر بنجاسة فهو نجس ، ومالم يتغيّر بنجاسة فهو طَهُور ، وأن الطاهر قسم لا وجود له في الشريعة ، والدليل عدم النقل ؛ إذ لو كان قسم الطّاهر موجوداً في الشّرع لعلم ؛ لحاجة الناس إلى معرفته ، ولأنه يترتب عليه إما أن يُتطهر بهذا الماء ، أو يعدل إلى التيمّم ، فلما لم يأتِ به الأخبار دلّ على عدم وجوده ، والله أعلم " أ.ه .

قال مبارك : وقد اشبع خصوص هذه المسألة بحثاً وتدقيقاً واستعراضاً وذكر مذاهب العلماء وسرد ادلتهم والنظر فيها بما لا مزيد عليه الشيخ الفاضل دبيان بن محمد الدّبيان في كتابه القيم " أحكام الطهارة ـ المياه ـ الآنية " (51 ـ 94) وفي نهاية بحثه القيم اختار قول من يقول بأن الماء قسمان .
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-11-04, 07:48 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

قال ابن المنذر:-
أجمعوا على أن الوضوء لايجوز بماء الورد، وماء الشجر ،وماء العصفر، ولاتجوز الطهارة إلا بماء مطلق يقع عليه اسم الماء صـ32.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-11-04, 09:25 PM
عبدالله البدراني عبدالله البدراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-01-04
المشاركات: 6
افتراضي

قال صاحب هداية الراغب في المياه :
[أقسامها ثلاثة لأن الماء إما أن يجوز الوضوء به أو لا. فالأول الطهَّور، والثاني إما أن يجوز شربه أو لا. فالأول الطاهر، والثاني النَّجس].

ويبدو لي أنه تقسيم لطيف
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 24-11-04, 11:24 AM
حامد الحنبلي حامد الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-03
المشاركات: 663
افتراضي

أصل هذا الكلام الذي في هداية الراغب..
كتاب المبدع لابن مفلح
__________________
(( المحنة العظمى أن أمرك كله بيد من لا يبالي بوجودك ولا عدمك ، كم أهلك قبلك مثلك؟
{قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا } )).ا.هـ مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي (1/369)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 25-11-04, 08:10 AM
أبو يحيى التركي أبو يحيى التركي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-03
المشاركات: 156
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين احمد
الشيخ الكريم احسان العتيبي الحديث ليس فيها لفظ طاهر ولكنه يفهم من سؤال الصحابه
فاذا كان الماء ينقسم ال قسمين
طاهر ونجس او طهور ونجس ,والاول يجوز الوضوء منه اما الثاني فلا
وهم لم يعتقدوا انه نجس فسؤالهم يدل علي ان الماء غير المتنجس منه ما يجوز الوضوء منه ومنه ما لا يجوز والا لما شكوا في الوضوء من ماء البحر مع انه غير نجس
هذا من أدلة القائلين بأن الماء ينقسم إلى ثلاثة أقسام ، لكن يقال في الرد عليه :
1 ـ ما الذي يؤكد أنه قام في ذهن الصحابي السائل أن هناك ماء ليس بطهور ولا نجس .
2 ـ لنفرض أنه قد قام في ذهن الصحابي هذا الأمر ، فمن أين لك أنه قام في أذهان جميع الصحابة ذلك ، وهذا ما توهمه عبارتك حيث قلت : فسؤالهم ، لما شكوا ...، ثم من الصحابة الفقيه ومنهم من ليس كذلك .
3 ـ ما الذي يدل حال سؤاله أنه شك في وجود ماء ليس بطهور ولا نجس ، ربما يكون سؤاله لأن بعض الصحابة كره التطهر بماء البحر ، أو لأن الماء متغير تغيرا شديدا ، والدليل إذا تطرق إليه احتمال كهذا بطل الاستدلال به .
4 ـ نسلم أنه قام في ذهن الصحابي ما ذكرتموه ، فغاية ما فيه استدلال بالشك وهو لا يقوى على ما هو فوقه في الاستدلال كما جاء عند أحمد أن النبي اغتسل هو وميمونة في قصعة فيها أثر العجين . وإسناده صحيح .
5 ـ بل إن الحديث يدل على عدم وجود قسم ثالث يسمى بالماء الطاهر ، لأنه إذا كان ماء البحر مع تغير طعمه وريحه التغير الشديد ، فغيره مما تغير أولى بالطهورية منه .
6 ـ الماء إذا تغير بطاهر حتى غلب على اسمه فأصبح يسمى بغير الماء كالشاي والقهوة وغيرها فهذا لا أظنه يجري البحث فيه ، إذ هو ليس بماء ، لكن ما يجري البحث فيه هو ما تغير بطاهر وبقي اسم الماء عليه فهذا الذي فيه الخلاف واقع والله أعلم .
7 ـ وإن كان ذلك كذلك فهو داخل في عموم قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ، ثم قد جاءت السنة بما يدل على أن الماء عند تغيره بطاهر فهو طهور ما بقي اسم الماء يطلق عليه ، كقوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح : " اغسلوه بماء وسدر " وسبق حديث أم هانئ عند أحمد .
فهذا هو ظاهر السنة ، فهل يعدل عن ذلك بتأويلات غابة ما فيها استدلال بأمور غير متيقن منها .
8 ـ أجمع العلماء على أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز ، فلو كان هناك قسم ثالث لبينه النبي بيانا شافيا ، لشدة الحاجة إليه وعموم البلوى به .
9 ـ أما لو أزال إنسان النجاسة بغير الماء فهل يحكم بزوالها كما أورده الياسي ؟
فالجمهور على عدم زوال النجاسة بغير الماء .
وذهب الحنفية وهو اختيار شيخ الاسلام إلى أن النجاسة تزول بأي مزيل ، وهو الصحيح لما يلي :
" إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا فليمسحه وليصل فيهما " أخرجه أبو داود
عن أبي سعيد { أنا في شك من التخريج والراوي ولا أستطيع البحث لضيق الوقت }
وكما قال النبي في النعلين يصيبهما الأذى كما في حديث عائشة " فإن التراب لهما طهور " وهو حديث حسن .
وللقاعدة : الحكم يدور مع علته وجودا وعدما .
هذا ما يحضرني والله أعلم .
__________________
أبو يحيى التركي .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 25-11-04, 08:30 AM
ابن حسين الحنفي ابن حسين الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-04
المشاركات: 162
افتراضي

بارك الله فيكم جميعا
وعندنا يقسم الماء من حيث طهوريته ألى أربعة أقسام
طاهر مطهر وهو الماء الطاهر الذي لم يخالطه ما غير أحد أوصافه.
طاهر غير مطهر وهو الماء الذي خالطه طاهر غير انه غلب عليه وغيّر أحد أوصافه.
طاهر مشكوك في طهوريته كسؤر الهرة وحكمه إن لم يوجد غيره توضأ به وتيمم((وهي مسألة خلافية ولا محل لها هنا)).
نجس وهو الماء الذي خالطه نجس وغلب عليه.
__________________
"يأيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم"
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 25-11-04, 01:33 PM
أبو غازي أبو غازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-05-04
المشاركات: 707
افتراضي

أفدتني يا شيخ أبا يحيى التركي. فجزاك الله خيراً.
__________________
سئل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله: هل تجب الهجرة من بلاد المسلمين التي يُحكم فيها بالقانون؟ فأجاب: البلد التي يُحكم فيها بالقانون ليست بلد إسلام, تجب الهجرة منها.(فتاوى الشيخ 6/88 ط.1399).
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-11-04, 07:36 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

النجاسة تزول بأي مزيل، لكن الأحاديث التي احتججت بها أخي الحبيب أبا يحيى لا تصح.

والسؤال إلى أي مدى يمكن أن يصلح الماء للوضوء؟ من الأكيد أن الملوحة لا تؤثر، لأن ماء البحر طاهر. وكذلك وجود طحالب وأتربة، كحال ماء أكثر الآبار والأنهار. وكذلك كون الماء كبريتي أو كلسي أو أمثال ذلك. وهذا تغيير للطعم والرائحة واللون. بل حديث " اغسلوه بماء وسدر " يدل على أن الصابون لا يمنع إمكانية التطهر والوضوء من الماء.

وهذا مما يشكك بالإجماع الذي نقله ابن المنذر.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 27-11-04, 09:08 AM
أبو يحيى التركي أبو يحيى التركي متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-03
المشاركات: 156
افتراضي

بل الإجماع الذي نقله ابن المنذر رحمه الله صحيح لا شك فيه بحال من الأحوال .
لأن الماء المطلق هو الماء الباقي على خلقته أو إن شئت قلت العاري عن الإضافة اللازمة ، وقولي اللازمة : احتراز من الإضافة غير اللازمة كقولي ماء البئر ، فماء البئر ماء مطلق وإن أضيف لأن الإضافة ليست لازمة له في كل حال . فالماء المطلق هو المتفق عليه بين جميع الأئمة أنه طهور .

قال في بدائع الصنائع : والماء المطلق هو الذي تتسارع أفهام الناس إليه عند إطلاق اسم الماء كماء الأنهار، والعيون، والآبار، وماء السماء، وماء الغدران والحياض، والبحار فيجوز الوضوء بذلك كله سواء كان في معدنه أو في الأواني لأن نقله من مكان إلى مكان لا يسلب إطلاق اسم الماء عنه، وسواء كان عذباً أو ملحاً لأن الماء الملح يسمى ماء على الإطلاق. ثم قال : وأما المقيد: فهو ما لا تتسارع إليه الأفهام عند إطلاق اسم الماء وهو الماء الذي يستخرج من الأشياء بالعلاج كماء الأشجار ، والثمار، وماء الورد ونحو ذلك، ولا يجوز التوضؤ بشيء من ذلك، وكذلك الماء المطلق إذا خالطه شيء من المائعات الطاهرة كاللبن والخل ونقيع الزبيب ونحو ذلك على وجه زال عنه اسم الماء بأن صار مغلوباً به فهو بمعنى الماء المقيد . وانظر ما بعده فإنه مفيد في الباب .
وتأمل قوله : لأن الماء المالح يسمى ماء على الإطلاق . فهو إذن داخل ضمن ما ذكره ابن عبد البر .

وقال في المهذب : يجوز رفع الحدث وإزالة النجس بالماء المطلق، وهو ما نزل من السماء أو نبع من الأرض؛ فما نزل من السماء ماء المطر، وذوب الثلج والبرد، والأَصل فيه قَوله عز وجل {ويُنزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به} وما نبع من الأرض ماء البحار، وماء الأنهار، وماء الآبار، والأصل فيه قَوله في البحر: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته»، وروي، أن النبي توضأَ من بئر بضاعة .

وقال في الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع :
أحدها: ماء (طاهر) في نفسه (مطهر) لغيره (غير مكروه) استعماله (وهو الماء المطلق). وهو ما يقع عليه اسم ماء بلا قيد بإضافة كماء وردَ أو بصفة كماء دافق، أو بلام عهد كقوله : «نَعمْ إذا رأت الماء» يعني المنيّ قال الولي العراقي: ولا يحتاج لتقييد القيد بكونه لازماً لأن القيد الذي ليس بلازم كماء البئر مثلاً ينطلق اسم الماء عليه بدونه، فلا حاجة للاحتراز عنه، وإنما يحتاج إلى القيد في جانب الإثبات كقولنا غير المطلق هو المقيد بقيد لازم .
ثم قال : (الماء المطلق يشمل المتغير بما لا يستغنى عنه حكماً أو اسماً)
تنبيه: تعريف المطلق بما ذكر هو ما جرى عليه في المنهاج. وأورد عليه المتغير كثيراً بما لا يؤثر فيه كطين وطحلب، وما في مقره وممرّه فإنه مطلق مع أنه لم يعر عما ذكر. وأجيب بمنع أنه مطلق وإنما أعطى حكمه في جواز التطهير به للضرورة فهو مستثنى من غير المطلق على أن الرافعي قال: أهل اللسان والعرف لا يمتنعون من إيقاع اسم الماء المطلق عليه وعليه لا إيراد، ولا يرد الماء القليل الذي وقعت فيه نجاسة ولم تغيره ولا الماء المستعمل لأنه غير مطلق.

وانظر كلام ابن قدامة في المغني في أول كتابه في أول باب ما تكون به الطهارة من الماء .

وقال في مواهب الجليل : وَاخْتَلَفَت عِبَارَاتُ الْأَصْحَابِ فِي تَعْرِيفٍه فَعَرَّفَهُ ابْنُ شَاسٍ وَابْنُ الْحَاجِبِ وَغَيْرُهُمَا بِأَنَّهُ الْبَاقِي عَلَى أَصْلِ خِلْقَتِهِ أَيْ لَمْ يُخَالِطْهُ شَيْءٌ وَجَعَلُوا مَا تَغَيَّرَ بِقَرَارِهِ أَوْ بِمَا يَتَوَلَّدُ مِنْهُ أَوْ بِالْمُجَاوِرَةِ مُلْحَقًا بِالْمُطْلَقِ فِي كَوْنِهِ طَهُورًا فَالْمُطْلَقُ عِنْدَهُمْ أَخُصُّ مِنْ الطَّهُورِ وَجَعَلَ الْقَاضِي عَبْدُ الْوَهَّابِ وَابْنُ عَسْكَرٍ وَغَيْرُهُمَا الْمُطْلَقَ مُرَادِفًا لِلطَّهُورِ فَعَرَّفُوهُ بِأَنَّهُ الَّذِي لَمْ يَتَغَيَّرْ أَحَدُ أَوْصَافِهِ بِمَا يَنْفَكُّ عَنْهُ غَالِبًا مِمَّا لَيْسَ بِقَرَارِهِ وَلَا مُتَوَلِّدٌ مِنْهُ فَجَعَلُوا مَا تَغَيَّرَ بِقَرَارِهِ أَوْ بِمَا يَتَوَلَّدُ مِنْهُ أَوْ بِالْمُجَاوَرَةِ دَاخِلًا فِي حَدِّ الْمُطْلَقِ وَتَبِعَهُمْ الْمُصَنِّفُ عَلَى ذَلِكَ فَأَدْخَلَهَا كُلَّهَا فِي حَدِّ الْمُطْلَقِ .
ثم ذكر ما يدخل في حده إلى أن قال : وَمَا قُيِّدَ بِإِضَافَةٍ لِمَحِلِّهِ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُ مِنْ صِدْقِ اسْمِ الْمَاءِ عَلَيْهِ فِي الْعُرْفِ وَيَكْتَفِي بِالْإِخْبَارِ عَنْهُ بِمُجَرَّدِ اسْمِ الْمَاءِ كَمَاءِ السَّمَاءِ وَكَذَا مَا قُيِّدَ بِإِضَافَةٍ لِمَحِلِّهِ كَمَاءِ الْبَحْرِ .
فقارن قولهم مع قول ابن المنذر بارك الله بك .
__________________
أبو يحيى التركي .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 22-05-11, 01:03 PM
أبو عبدالعزيز الحنبلي أبو عبدالعزيز الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-07
المشاركات: 301
افتراضي رد: تقسيم المياه الي ثلاثه هو الراجح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
قال ابن المنذر:-
أجمعوا على أن الوضوء لايجوز بماء الورد، وماء الشجر ،وماء العصفر، ولاتجوز الطهارة إلا بماء مطلق يقع عليه اسم الماء صـ32.
الإجماع الذي نقله ابن المنذر يتمشى مع التقسيم الثلاثي للماء لا الثنائي ..

وذلك لأن مذهب القائلين بأنه لا قسم ثالث جواز التطهر بماء الورد .

وإذا كان الإجماع على خلافه فهو حجة لمن أثبت القسم الطاهر غير المطهر لغيره
__________________
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )) حديث حسن رواه الترمذي وغيره .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 22-05-11, 02:20 PM
فايح المقاطي فايح المقاطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-10-10
المشاركات: 494
افتراضي رد: تقسيم المياه الي ثلاثه هو الراجح

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.