ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-04-10, 12:07 AM
بن محمد الحنبلي المصري بن محمد الحنبلي المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 147
افتراضي حكم المني

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم
استدل القائلون بالطهارة وهم علي وسعد بن أبي وقاص وعائشة رضي الله عنهم الشافعي وداود وأصحاب الحديث ورواية عن أحمد رحمهم الله (نقلا عن النووي رحمه الله من شرحه على صحيح مسلم) بأن عائشة رضي الله عنها كانت تفرك المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فيصلى فيه، وقد تابعهم في هذا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. ولكن، قال الشيخ نفسه في أول نفس الباب من شرحه على الزاد، ألا وهو باب إزالة النجاسة، أن القول الراجح أنه متى زالت النجاسة زال حكمها. أفلا يبطل هذا دليلهم بما أنه لا يجب غسل النجاسة بل يكفي زوالها؟ وأما القياس على دم الحيض، فلا يصح طبعا. وثانيا، قالوا بأن الأصل البراءة الأصلية، ولكن أليس الأصل في الخارج من السبيلين النجاسة؟ وهل استدل من طهر رطوبة فرج المرأة بغير هذا الحديث، فاستدلالهم به يعتمد على أن النبي صلى الله عليه وسلم يستحيل في حقه الاحتلام، وأنا لم أجد على هذا دليلا. ماذا ترون إخوتي في الله؟ جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-04-10, 03:06 AM
صالح غيث الدعيكي صالح غيث الدعيكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-11-08
المشاركات: 30
افتراضي رد: حكم المني

الصواب عندنا نجاسة المني ، وطهارته بالغسل أو الفرك إن كان يابسا وبهذا نجمع بين الآثار الواردة في المسألة . والله أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-04-10, 04:54 AM
محمد العداوي محمد العداوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 82
افتراضي رد: حكم المني

القول المعتمد للإمام الشافعي أنه طاهر ، إذا لا يمكن أن يكون منشئ بني آدم نجسا ولكن يستحب إزالته من الإزار وهو مستقذر
هذا والله أعلم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-04-10, 06:05 AM
ياسر بن مصطفى ياسر بن مصطفى غير متصل حالياً
رحمه الله ووالديه
 
تاريخ التسجيل: 12-12-05
المشاركات: 1,158
افتراضي رد: حكم المني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح غيث الدعيكي مشاهدة المشاركة
الصواب عندنا نجاسة المني ، وطهارته بالغسل أو الفرك إن كان يابسا وبهذا نجمع بين الآثار الواردة في المسألة . والله أعلم
عند من؟
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه .. اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة اللهم اجعل ملتقانا الفردوس الأعلى برحمتك ياأرحم الراحمين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-04-10, 01:27 PM
بن محمد الحنبلي المصري بن محمد الحنبلي المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 147
افتراضي رد: حكم المني

لعل الأخ مالكي أو حنفي، أو لعله استعمل "نا" ليتحدث عن نفسه. على أي حال، أظن أن المني طاهر، ولكن لم أقتنع بأي الأدلة إلا أن ذلك هو الأصل.
1) فالنسبة لحديث الفرك، فلا أعلم أنه ثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه صلى في ثياب عليها أثر للمني (ولكن ثبت أنه صلى في ثياب عليها أثر غسله)، فيقال: متى زالت النجاسة زال حكمها. ولكن هذا كان مجرد فعل، فيحتمل أنه فعل لأجل التنزه فحسب، والاحتمال يبطل الاستدلال.
2)أما التعليل بأنه أصل الأبرار فأراه عليل، إذ كل الأبرار إلا آدم وحواء خرجوا من مخرج البول.. مرتين! فما الذي يمنع من أن يكون أصلهم نجسا. وكذلك، فالمني أصل أشر البشر وأنجسهم من الكفار، فلمَ لا نقول بنجاسته لأن أصل هؤلاء لا يمكن أن يكون طاهرا؟
فيبقى الأمر على أصله.

ولكن ماذا عن المرأة؟ ما هو القول الراجح؟ الطهارة أم النجاسة؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-04-10, 07:16 AM
ياسر بن مصطفى ياسر بن مصطفى غير متصل حالياً
رحمه الله ووالديه
 
تاريخ التسجيل: 12-12-05
المشاركات: 1,158
افتراضي رد: حكم المني

كل مولود يولد على الفطرة
__________________
اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه .. اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة اللهم اجعل ملتقانا الفردوس الأعلى برحمتك ياأرحم الراحمين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-04-10, 07:28 AM
ابو الحسن المكي ابو الحسن المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-09
المشاركات: 46
افتراضي رد: حكم المني

بدائع الفوائد - (ج 3 / ص 639)
ذكرة مناظرة بين فقيهين في طهارة المني ونجاسته
قال مدعي الطهارة المنى مبدأخلق بشر فكان طاهرا كالتراب قال الآخر ما أبعد ما اعتبرت فالتراب وضع طهورا ومساعدا للطهور في الولوغ ويرفع حكم الحدث على رأى والحدث نفسه على راي فأين ما يتطهر به إلى ما يتطهر منه على أن الاستحالات تعمل عملها فأين الثواني من المبادىء وهل الخمر إلا ابنة العنب والمني إلا المتولد من الأغذية في المعدة ذات الإحالة لها إلى النجاسة ثم إلى الدم ثم إلى المني
قال المطهر ما ذكرته في التراب صحيح وكون المني يتطهر منه لا يدل على نجاسته فالجماع الخالى من الأنزال يتطهر منه ولو كان التطهر منه لنجاسته لاختصت الطهارة بأعضاء الوضوء كالبول والدم وأما كون التراب طهورا دون المني فلعدم تصور التطهير بالمني وكذلك مساعدته في الولوغ فما أبعد ما اعتبرت من الفرق وأما دعواك أن الاستحالة تعمل عملها فنعم وهي تقلب الطيب إلى الخبيث كالأغذية إلى البول والعذرة والدم والخبيث إلى الطيب كدم الطمث ينقلب لبنا وكذلك خروج البن من بين الفرث والدم فالاستحالة من أكبر حجتنا عليك لأن المني دم قصرته الشهوة وأحالته النجسة وانقلابه عنها إلى عين أخرى فلو اعطيت الاستحالة حقها لحكمت بطهارته
قال مدعي النجاسة المذي مبدأ المني وقد دل الشرع على نجاسته حيث أمر بغسل الذكر وما أصابه منه وإذا كان مبدؤه نجسا فكيف بنهايته ومعلوم أن المبدأموجود في الحقيقة بالفعل قال المطهر هذا دعوى لا دليل عليها ومن أين لك ان المذي مبدأ المني وهما حقيقتان مختلفتان في الماهية والصفات والعوارض والرائحة والطبيعة فدعواك أن المذي مبدأالمني وأنه مني لم تستحكم طبخه دعوى مجردة عن دليل نقلي وعقلي وحسي فلا تكون مقبوله ثم لو سلمت لك لم يفدك شيئا البتة فإن للمبادىء أحكاما تخالفها احكام الثواني فهذا الدم مبدأ اللبن وحكمهما مختلف بل هذا المني نفسه مبدأ الآدمي طاهر العين ومبدأه عندك نجس العين فهذا مناظهر ما يفسد دليلك ويوضح تناقضك وهذا مما لا حيلة في دفعة فإن المني لو كان نجس العين لم يكن الآدمى طاهرا لأن النجاسة عندك لا تطهر بالاستحاله فلا بد من نقض أحد أصليك فإما أن تقول بطهارة المني أو تقول النجاسة تطهر بالاستحالة وإما أن تقول المني نجس والنجاسة لا تطهر بالاستحالة ثم تقول بعد ذلك بطهارة الآدمي فتناقض مالنا إلا النكير له بدائع
قال المنجس لا ريب ان المني فضله مستحيلة عن الغذاء يخرج من مخرج البول فكانت نجسه كهو أى كالبول ولا يرد على البصاق والمخاط والدمع والعرق لأنها لا تخرج من مخرج البول
قال المطهر حكمك بالنجاسة إما أن يكون للاستحالة عن الغذاء أو للخروج من مخرج البول أو لمجموع الأمرين فالأول باطل إذ مجرد استحالة الفضله عن الغذاء لا يوجب الحكم بنجاستها كالدمع والمخاط والبصاق وإن كان لخوجه من مخرج البول فهذا انما يفيدك انه متنجس لنجاسة مجراه لا أنه نجس العين كما هو أحد الأقوال فيه وهو فاسد فإن المجرى والمقر الباطن لا يحكم عليه بالنجاسة وإنما يحكم بالنجاسةبعد الخروج والانفصال ويحكم بنجاسة المنفصل لخبثه وعينه لا لمجراه مقره وقد علم بهذا بطلان الاستناد إلى مجموع الأمرين والذي يوضح هذا انا رأينا الفضلات المستحلة عن الغذاء تنقسم إلى طاهر كالبصاق والعرق والمخاط ونجس كالبول والغائط فدل على أن جهة الاستحالة غير مقتضية للنجاسة ورأينا ان النجاسة دارت مع الخبث وجودا وعدما فالبول والغائط ذاتان خبيثتان منتنتان مؤذيتان متميزتان عن سائر فضلات الآدمى بزيادة الخبث والنتن والاستقذار تنفر منهما النفوس وتنأى عنهما وتباعدهما عنها أقصى ما يمكن ولا كذلك هذه الفضلة الشريفة التي هي مبدأ خيار عباد الله وساداتهم
وهي من أشرف جواهر الإنسان وأفضل الأجزاء المنفصلة عنه ومعها من روح الحياة ما تميزت به عن سائر الفضلات فقياسها على العذرة أفسد قياس في العالم وأبعده عن الصواب
والله تعالى أحكم من أن يجعل محال وحيه ورسالاته وقربه مبادئهم نجسه فهو أكرم من ذلك وأيضا فإن الله تعالى أخبر عنه هذا الماء وكرر الخبر عنه في القرآن ووصفه مرة بعد مرة وأخبر أنه دافق يخرج من بين الصلب والترائب وأنه استودعه في قرار مكين ولم يكن الله تعالى ليكرر ذكر شيء كالعذرة والبول ويعيده ويبديه ويخبر بحفظه في قرار مكين ويصفه بأحسن صفاته من الدفق وغيره ولم يصفه بالمهانة إلا لإظهار قدرته البالغة أنه خلق من هذا الماء الضعيف هذا البشر القوي السوي فالمهين ههنا الضعيف ليس هو النجس الخبيث
وأيضا فلو كان المني نجسا وكل نجس خبيث لما جعله الله تعالى مبدأخلق الطيبين من عبادة والطيبات ولهذا لا يتكون من البول والغائط طيب فلقد أبعد النجعة من جعل أصول بني آدم كالبول والغائط في الخبث والنجاسة والناسإذا سبوا الرجل قالوا أصله خبيث وهو خبيث الأصل فلو كانت أصول الناس نجسة وكل نجس خبيث لكان
هذا السبب بمنزلة أن يقال أصله نطفة أو أصله ماء ونحو ذلك وإن كانوا إنما يريدون بخبث الأصل كون النطفة وضعت في غير حالها فذاك خبث على خبث ولم يجعل الله في أصول خواص عبادة شيئا من الخبث بوجه ما ............
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-04-10, 08:04 PM
ابو عبيدة الوديع ابو عبيدة الوديع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-06
المشاركات: 37
افتراضي مشاركة: حكم المني

السلام عليكم
على كل حال، طهارة المني ام نجاسته؛ فعلينا التسليم في كلا الحالتين بان المني لا يحل شرعا ثم طبعا وطبيا شربه- اجلكم الله- ردا على من اجاز علاقات زوجية مثل ما سبق. والله المستعان
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19-04-10, 02:32 AM
بن محمد الحنبلي المصري بن محمد الحنبلي المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 147
افتراضي رد: حكم المني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاك الله خيرا أبا الحسن، فقد بحدث عن هذه المناظرة فلم أجدها، فأتاني الله بك.

أخي أبا عبيدة، جزاك الله خيرا، وكلامك حق فعلا، إن قول هؤلاء كالقول بحل أكل المستقصى من الآدمي!! (وأجمع العلماء على أن مُمبَار الآدمي الطازج ليس بحلال) والله تعالى أعلم وبه نستعين.

شكرا على مشاركاتكم الطيبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 19-04-10, 10:26 PM
خالد ضيف الله خالد ضيف الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
المشاركات: 56
افتراضي رد: حكم المني

جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04-03-14, 08:55 AM
عمر مكطوف عمر مكطوف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-11-12
المشاركات: 22
افتراضي رد: حكم المني

من قال بطهارة المني شيخ المسلمين ابن تيمية وابن حزم الظاهري والشافعي والامام احمد واهل الحديث واستدلوا :\( منقول من عمدة الاحكام للبسام )
1- صحة أحاديث فرك عائشة المنى من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يابساً، بظفرها، فلو كان نجسا، لما كفى إلا الماء، كسائر النجاسات.
2- أن المني هو أصل الإنسان ومعدنه، فلا ينبغي أن يكون أصله نجساً خبيثاً، والله كرمه وطهره.
3- لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بغسله والتحرز منه، كالبول.
4- أجابوا عن أحاديث غسله، بأن الغسل لا يدل على النجاسة، كما أن غسل المخاط ونحوه، لا يدل على نجاسته.
والنظافة من النجاسات والمستقذرات، مطلوبة شرعا.
فكيف لا يقر غسله صلى الله عليه وسلم.
ولكن كيف هذه شرح هذه العبارة التي ذكرها الشييخ البسام في النقطة الاولى من الادلة (فلو كان نجسا، لما كفى إلا الماء، كسائر النجاسات.) وهل النجاسات لا تزال الا بالماء , فمن المعلوم ان النجاسات العينية تزال بكل مزيل لها ولا يشترط الماء
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المنح , حكم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:37 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.