![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
لعل المعارك التي خاضها ضد فرنسا هي جزء من الخيانة!!
أدعو الله بالرحمة للأمير عبد القادر ولك بالشّفاء
__________________
Rachid |
|
#3
|
|||
|
|||
|
لعلك أخي لم تطلع على هذين الرابطين ففيهما رد الشبه على ما سبق ذكره
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1011247 http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...&postcount=100 لا ندري من منكما نصدق ؟!! على كل حال نحن نحب دون تقديس ونخالف دون تنقيص ....
__________________
ولمَّا قَـسَا قَلبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي * جعلتُ رجائي دون عفوِكَ سُلَّما
- اللَّهُمَ عَلِق قُلُوبَنَا بِرَجَائِكَ وَاقطَع رَجَاءَنَا عَمَن سِواَكَ - |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انصحك بقراءة كتاب "تاريخ الجزائر من خلال الوثائق " للشيخ يحيى بوعزيز رحمه الله فقد أظهر وثائق خطيرة تدين الأمير ، للأسف هذا الأخير تسبب في أخطر نكسة في تاريخ الجزائر الحديث |
|
#5
|
|||
|
|||
|
نصيحتي لك أخي الحبيب
أن تراجع كل أو جل ما كتب حول الرجل( المطبوع و المخطوط) ثم تناقش المسألة من جميع النواحي حتى تخرج بنتيجة علمية
__________________
Rachid |
|
#6
|
|||
|
|||
|
كلام مجرد
في انتظار مشاركة علمية موثقة |
|
#7
|
|||
|
|||
|
أخي الفاضل
أنت صاحب العنوان و النقل بالله عليكم كم كتاب قرأت عن الرجل حتّى حاز هذا الوسام منك "من خيانات الصوفية..الأمير عبد القادر و علاقته بالماسونية و بيعه للجزائر "؟
__________________
Rachid |
|
#8
|
|||
|
|||
|
قرأت ديوان هذا الأمير المزعوم و فيها من الطوام ما لا يسع ذكره
و هناك كتاب آخر للأمير ضمنه شطحات صوفية باختصار عد للقاموس الفرنسي و ابحث عن ترجمة للامير عد لمعاهدة التافنة و بنودها و تفحص جيدا أمر آخر طالع مذكرات أحمد باي و ستعرف حجم الخيانة التي تعرض لها من القطاع الغربي و تذكر فرنسا ماكانت لتبقى في الجزائر يوما واحدا لو لا دعم التجانيين العملاء هناك كتاب قيم بعنوان موقف الطريقة التجانية من الإستعمار الفرنسي لمؤلف موريتاني |
|
#9
|
|||
|
|||
|
يارجل كم كتاب قرأت عن الأمير؟
إذا كانت هذه الطّريقة العلمية التّي سلكتها لتخرج بهذه النتيجة ثم تنشرها في ملتقى يسهر أحدهم اللّيالي الطّوال وهو ينبّش في المطبوع و المخطوط من كتب الحديث حتّى يضبط إسما أو يحكم متنا... فعلى العلم السلام
__________________
Rachid |
|
#10
|
|||
|
|||
|
في انتظار تفنيدكم للكلام أعلاه
مذكرات أحمد باي موجودة في الملتقى طالعها ماذا قدم الأمير للجزائر ، أليس ن أصدر فتوى تحريم مجاهدة المحتل بزعم أنه قضاء وقدر! لماذا بعد استسلام الأمير ينقل الى باريس و يستقبل استقبال الابطال و ينزل في افخم القصور و يحلى بارفع الأوسمة ثم يكون له الخيار في منفاه اقرأ كتاب تاريخ الجزائر من خلال المصادر |
|
#11
|
|||
|
|||
|
لعل هذا الرابط يفيدك http://www.amirdz.org
__________________
Rachid |
|
#12
|
|||
|
|||
|
الأمير عبد القادر الجزائري كان فى الجملة من الأخيار وله آياد بيضاء فى الجهاد ضد الاستخراب الفرنسي , فى الوقت الذى جلس فيه بقية المتصوفة فى زواياهم مع تشجيع قوات الاحتلال لهم
نعم للأمير عبد القادر نزعات صوفية معلومة .. وكذا كان لعمر المختار وللحركة السنوسية وكذاك كان للإمام شامل الداغستاني وغيرهم !! هذا الزمن لم يكن كزماننا هذا من انتشار العلم وبيان العقائد الصحيحة .. رحم الله الأمير عبد القادر وغفر له وأسكنه فسيح جناته للشيخ محمد موسى الشريف بعض الدروس عن الأمير عبد القادر الجزائرى فى سلسلة حلقاته عن الحملة الفرنسية على جزائر 74 حلقة , تجدها مرئية فى منتدى فرسان السنة
__________________
فلا نامت أعين الجبناء ... أمة لا تعرف تاريخها , لا تحسن صياغة مستقبلها ... ( السلطان بايزيد )
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
صدقت فلابد من الأخذ بعين الاعتبار بيئة الرجل مثله مثل ابن باديس وغيره من العلماء الذين عاشوا في مجتمع مستعمر فلا نحاسبهم على حسب زماننا بل على حسب زمانهم رحمهم الله
__________________
ولمَّا قَـسَا قَلبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي * جعلتُ رجائي دون عفوِكَ سُلَّما
- اللَّهُمَ عَلِق قُلُوبَنَا بِرَجَائِكَ وَاقطَع رَجَاءَنَا عَمَن سِواَكَ - |
|
#14
|
|||
|
|||
|
الأمير عبد القادر الجزائري أحد أركان الثورة الجزائرية الأربعة العظام ، ويجب أن نصون أعراض رموز المسلمين المجاهدين من الهتك ، كما يجب أن نصون منتدانا هذا من التطرف وتصنيف الناس ، الماسونية تتلع إلى ضم رموز المسلمين العظام إلى صفوفها ، ولذا تتقدم إليهم بألوان الأساليب ، وصنوف الإغراء .. وكيف يكون الرجل المنتسب إلى بيت النبوة من رموز الماسونية العربية ، مع ما له من قدم في العلم والتقوى والفضل ، ليس لي أي توثيق على ما أقول ، لا أرجع إلى وثيقة ولا إلى مخطوطة ، وإنما قلت ما قلت بعد النظر إلى سيرة الرجل المستقيمة ، وآثاره في الأرض ، وتطهير الجزائر من الدنس الفرنسي ، ألا يكفي أن أوجد لنا مع باقي إخوته من الثوار جزائر محررة عربية إسلامية ، ليس فيها منظمة ماسونية ولا صهيونية ، ألا يكفي هذا الشعب الأبي الذي نلحظ فيه شهامة الأمير عبد القادر وسطوته وإباءه ؟ ، لو حقاً كان كذلك لكن سعى إلى علمنة الدولة كما فعل أتاتورك ، ولوجدنا أثر ماسونيته في شعبه ...
أتى الدنيا فرقت طربا وانتشت من عبقه المنسكب وتغنت بالمروءات التي عرفتها في فتاها العربي أصيد ضاقت به صحراؤه فأعدته لأفق أرحب هب للفتح فأدمى تحته حافرُ المهر جبينَ الكوكب
__________________
حسين بن حيدر محبوب الهاشمي الحسيني |
|
#15
|
|||
|
|||
|
جاء في كتاب ( تاريخ الماسونية العام منذ نشأتها إلي اليوم ) لجرجي زيدان
أنه : ( في سنة 1845م تأسس في الإسكندرية تحت رعاية الشرق الأعظم الفرنساوي محفل إسمه ( الأهرام ) إنضم إليه كثيرون من الأخوة الماسونيين من جميع الطوائف والنزعات .. .. والتحق به قسم عظيم من رجال البلاد من وطنيين وأجانب وفي جملتهم البرنس حليم باشا ابن ساكن الجنان محمد علي باشا والأمير ( عبدالقادر الجزائري ) المشهور بالفضل والحلم وعزة النفس التي هي الصفات الماسونية الحقة وقد تمثلت في شخص هذا الرجل .. .. .. ولا نزيد القاريء علماً بما أتاه .. .. وما أبداه من كرم الأخلاق والشهامة أثناء حادثة الشام المشهورة فإنه حمى في كنفه ( ألوفاً من المسيحيين الذين لولاه لهدرت دماؤهم والناس إذ ذاك فوضى لا سراة لهم ) إ.هـ . انتسب الأمير عبدالقادر إلى محفل ( الأهرام ) بعدما أطلق نابليون الثالث سراحه عام 1852 عقب أسره ونفيه إلى فرنسا سنة 1847 ولجوئه إلى تركيا ثم إلى دمشق سنة 1855 حيث توفي سنة 1882 . والثابت أن أول محفل للماسونية في دمشق أنشأه الأمير عبدالقادر الجزائري ، وقد ذكر زيدان بعنوان ( الماسونية في دمشق ) صفحة 143 ، من تاريخه عنها طبعة " دار الجيل " في بيروت عام 1982 ما يلي : ( دخلت الماسونية الرمزية إلى دمشق بمساعي الطيب الذكر المغفور له الأمير عبدالقادر الجزائري ، وأول محفل تأسس فيها هو محفل سورية بشرق دمشق تحت شرف إيطاليا الأعظم ولا يوجد في دمشق غير هذا المحفل ، وقد ترأس عليه كثيرون من أعيان البلاد وأمرائها ، وقد لاقى اضطهاداً قليلاً إلا انه تغلب على كل الصعوبات فثبت بمساعي الأخوة وتنشيطهم ) . والمحفل الماسوني الرمزي الأول في دمشق ظهرت في شرقي دمشق في الأحياء التي تقطنها أكثرية نصرانية مما يؤكد أن الأمير عبدالقادر الجزائري كان على صلة بعدد من مفكري دمشق لإقناعهم بإعتناق الماسونية . والواضح أن عبدالقادر الجزائري قام بدور بارز وأساسي في نشر الماسونية وإنشاء محافل لها في الشرق ولا سيما في دمشق . المراجع : 1 ـ الماسونية ذلك المجهول .. تأليف / عبدالحليم الياس الخوري ، ص 57 ـ 58 ، منشورات دار العلم للجميع .. .. بيروت عام 1954 . 2 ـ دائرة المعارف الماسونية .. .. تأليف / حنا أبي راشد . 3 ـ الاتجاهات الاجتماعية السياسية في جبل لبنان والمشرق العربي .. .. تأليف / وجيه كوثراني . 4 ـ شهادات ماسونية .. .. تأليف / حسين عمر حمادة . ********* معلومات عجيبة أخرى : الأمير كان يشتري كتب ابن تيمية و ابن القيم و يحرقهما ! و يكفي انه كان يسكن ببيت الزنديق الفاجر ابن عربي و يعظم قبره بدمشق مشكلتنا نحن الجزائريين هو حب التعالم من العدم ... معظم الردود تفتقر لنص أو وثيقة تدعم مواقف هذه الردود الطرق الصوفية -القادرية و التيجانية هي من غرس جذور المحتل أثناء الغزو طبعا الموقف العثماني و السلطات الكرغلية الشعوبية كان مخزي لأبعد الحدود حتى أن الداي حسين سلم العاصمة دون قتال و الوحديد الذي كان يقاوم الغزو هو أحمد باي رفقة قبائل العرب و الأمازيغ لكنه تعرض للخيانة مرتين من الشرق و من الغرب معاهدة التافنة كانت تخدم الأمير ، ضمن سلامته و أهله و سلم الوطن و أحمد باي مجانا الأمير عبد القادر لم يؤسس دولة و انما هدم الدولة الجزائرية التي كانت قبل الغزو سيدة البحار و اسمها يثير الرعب ، حتى انها بلغت من قوتها انها كانت تفرض الضرائب على الولايات المتحدة الأمريكية بل انها فرضت الحصار على سواحل نيويورك بسبب تاخر الدفع في احد المرات... |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للجزائر , الصوفيةالأمير , القادر , بالماسونية , بدعه , خيانات , علاقته , عبد |
| أدوات الموضوع | |
|
|