ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-06-04, 05:53 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي حول شبه الجنين..أرجو الرد سريعا..

بالنسبة لقضية (شبه الجنين لأبيه أو أمه) فقد وردت النصوص أن ذلك نتيجة لسبق ماء الرجل أو المرأة...
وجدت بعد ذلك عشرات المواقع تلقى بشبهة حول هذا الحديث من علمانيين و منكرى السنة و نصارى...
و يقولون أنه من المسلم به أن الشبه خاضع لقوانين مندل فى الوراثة و لا يتعلق بحال بأيهما سبق ماؤه...
بل و سألنى أحد العامة عن هذه الأحاديث و خاصة حديث أم سليم رضى ألله عنها...
فقلت له دعنى أراجع...فوجدت رأى للقرطبى أن السبق هنا بمعنى الغلبة و كما فى قوله تعالى (و ما نحن بمسبوقين)...
فقلت قد يحمل النص على غلبة الصفات فى الحيوان المنوى على الصفات التى فى البويضة..
و لكن وجدت أن حديث أم سليم يتحدث عن المنى الذى ينزل من المرأة عند الشهوة و هذا أيضا ليس له علاقة بالبويضة القادمة من الرحم..
أرجو من الإخوة رد مفصل عن هذه القضية حيث أن الأمر منتشر بشدة و لم أجد من رد هذه الشبهة سوى الشيخ الشعراوى رحمه الله و لم يشفى ما فى نفسى..
و لم جزيل الشكر و المحبة...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-06-04, 07:10 PM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,108
افتراضي

الجواب إن شاء الله كالتالي:


إن مني الرجل يحمل كروموزومات الذكورة والأنوثة، X و Y، ف (X) للمؤنثة منها، و(X) للمذكرة منها، بخلاف المرأة فإنها لا تملك إلا الكروموزومات المؤنثة X X،

هنا أقول إذا ما قذف الرجل داخل الرحم تتحلق حيوانات الرجل المنوية حول بييضة المرأة، وتتلاشى كثير من هذه الحيوانات العرجاء منها وذات الرأسين وغيرها كثير، وتبقى القوية منها حول بييضة المرأة، ومنها المذكرة (Y)، ومنها المؤنثة (X). والأقوى منهما هو الذي يدخل.

فماذا بعد: ؟؟

فإن دخلت الحيوانات المذكرة (Y) داخل الييضة كان المولود ذكرا لاتقاءه ب (X) عند المرأة فكانت (X,Y) ، وإن دخلت الحيوانات المؤنثة (X) كان المولود أنثى لالتقائه ب (X) عند المرأة فكانت (X,X)،

وهنا أقول إن معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا غلب ماء الرجل ماء المرأة، أي غلب حيوان المتعلق بالذكورة الحيوان المتعلق بالأنوثة عند الرجل فدخل، يكون المولود ذكرا أي (Y,X) ولا يكون إلى للذكر، وإن غلب الحيوان المتعلق بالأنوثة الحيوان المتعلق بالذكورة عند الرجل كذلك فدخل كان المولود أنثى ولا شك أي (X,X) ولا تكون إلا للأنثى.


أما مسألة الشبه، فما دام أن حيوانات الرجل والمرأة _ وإن كان للمرأة إلا فرصة واحدة في الشهر في اليوم الرابع عشر من أول يوم من أيام الحيض عند المعتادة، أو قبل مجيء حيضها المستقبــِل بأربعة عشر يوما _ كلها تشارك في تكوين هذا الجنين _ بإذن الله _ فلا بد وأن يكون هناك شبه بهما أو أحدهما ولو كان شبها خفيفا.

والله أعلم
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-06-04, 09:37 PM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

أخي الفاضل مصطفى الفاسي ،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

من أين اتيت بهذا التفسير للحديث هدانا الله و إياك ؟
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-06-04, 10:03 PM
مصطفى الفاسي مصطفى الفاسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-04
الدولة: الدانمرك
المشاركات: 1,108
افتراضي

أخي د هشام عزمي حفظه الله ونفع به

جزاك الله على هذا التنبيه.

إنما تبادر إلى ذهني رواية ابن عباس في المسند عندما سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم اليهودُ أسئلة خمس وفيه

"يلتقي الماءان فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت"

وأصله في البخاري عن أنس عن عبد الله بن سلام أنه سأل النبي خمسة أشياء.

فظننته المراد دون المسألة الشبه،


فأستغفر الله وأتوب إليه.

لكن ما ذكرته _ بعيدا عن الحديث _ من الناحية الطبية صحيح كما هو معلوم. عند من له أبسط إلمام بقضايا الولادة وما يتعلق بها.
__________________
الحمد لله على نعمة الإسلام
مصطفى الفاسي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-06-04, 10:51 PM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم و يا ليت أحدهم يضع هنا نص الحديث موضع النقاش لتكتمل الصورة .
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-06-04, 01:29 AM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

الأخ مصطفى الفاسى..
جزاك ألله كل خير للتعقيب...
الأخ د هشام عزمى..جزاك ألله خيرا و نفع بعلمك و أعانك على دحض شبهات النصارى و أعداء الدين..
أوضح أكثر..
جاءت النصوص النبوية بقضيتين حول صفة الجنين, شبهه لأحد أبويه, و تذكيره أو تأنيثه..
بالنسبة للتذكير و التأنيث فهناك كلام رائع للزندانى, أفضل نقله فيما بعد كى لا تختلط الأمور..
أنا أتكلم عن قضية الشبه...
الإشكال عندى فى الحديث الآتى:
عن أم سلمة؛ قالت:
جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نعم. إذا رأت الماء" فقالت أم سلمة: يا رسول الله! وتحتلم المرأة؟ فقال "تربت يداك. فبم يشبهها ولدها".
و فى رواية عند مسلم أيضا:
عن عائشة؛
أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال "نعم" فقالت لها عائشة: تربت يداك. وألت. قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "دعيها. وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك. إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله. وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه".
و فى رواية البخارى:
: أن أم سليم قالت:
يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة الغسل إذا احتلمت؟ قال: (نعم، إذا رأت الماء). فضحكت أم سلمة، فقالت: تحتلم المرأة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فبم يشبه الولد).
الإشكال يتمثل فى أن الحديث يفيد أن الشبه يأتى نتيجة لسبق ماء المرأة أو الرجل..
فذهب ابن القيم الى أن الشبه نتيجة للسبق و التذكير و التأنيث نتيجة للعلو..
و عكس الحافظ الأمر..
فهل لمنى المرأة الناتج من الشبه و وقت نزوله علاقة بالشبه..أم للحديث تفسير آخر..
أرجو أن أكون قد أوضحت...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-06-04, 06:30 AM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

بأمانة السؤال صعب و مكمن الصعوبة في أن ظاهر الحديث يجعل ماء المرأة هو الافرازات المهبلية أو إفرازات عنق الرحم لأن قوله - صلى الله عليه و سلم - (إذا رأت الماء) يُفهم منه هذا .

و هذا لا يتفق و فهمنا أن ماء المرأة المقصود منه نصيبها من التركيب الجيني الوراثي للطفل .

عموماً ، اعطني بضعة أيام لمراجعة بعض المسائل و اعود لإجابة سؤالك إن شاء العلي القدير .
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-06-04, 07:35 AM
عثمان عثمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-03
المشاركات: 53
افتراضي

إخواني بما أنكم فتحتم هذا الموضوع فأود أن أقول :
إن هناك مسأله مشهورة بين العوام ألا وهي : أن الجنين إذا شابه أمه معناه أن الام أثناء الجماع كانت أكثر شهوة .!!
وأيضا الجنين إذا شابه أباه معناه أن الاب أثناء الجماع كان أكثر شهوة .!!
فهل قول العوام في هذا صحيح ؟؟؟!!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-06-04, 07:37 AM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عثمان
إخواني بما أنكم فتحتم هذا الموضوع فأود أن أقول :
إن هناك مسأله مشهورة بين العوام ألا وهي : أن الجنين إذا شابه أمه معناه أن الام أثناء الجماع كانت أكثر شهوة .!!
وأيضا الجنين إذا شابه أباه معناه أن الاب أثناء الجماع كان أكثر شهوة .!!
فهل قول العوام في هذا صحيح ؟؟؟!!
هذا كلام فارغ لا نذكره إلا للسخرية منه أخي الحبيب :)
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-06-04, 08:16 AM
عثمان عثمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-03-03
المشاركات: 53
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الدكتور هشام عزمي ونفع بك الامه
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 28-06-04, 09:06 AM
بوشهاب بوشهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-04
الدولة: الكويت
المشاركات: 38
افتراضي

السلام عليكم

عندي ملاحظة, هل قوانين مندل قطعية ام انها مرتكزة عل نظريات قابلة للرد و الاخذ عند اهل الطب و الوراثة؟؟

اذا كانت نظرية, فيسقط الاشكال فهي ليست من العلم القطعي الذي لا يمكن ان يعارضه الوحي, فيكون هناك احتمال ان النظرية خاطئة.
والله اعلم
__________________
أحمد العوضي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 28-06-04, 09:59 PM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

حسب معلوماتي قوانين مندل قطعية و لكنها لا تنطبق على كل الصفات الوراثية بل على عدد قلييييييييييييييل جداً منها و علم الوراثة اكثر تعقيداً بمراحل من قوانين مندل التي يدرسها تلاميذ المرحلة الإعدادية في بلادنا .
__________________
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 30-06-04, 01:28 AM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

أخونا الدكتور هشام عزمى..
على حسب ما بينت أن قوانين مندل تنطبق على عدد قليل من الصفات الوراثية, فهل يمكن القول أن الصفات التى لو اجتمعت سويا حددت الشبه الى حد كبير ينطبق عليها هذا الحديث, و الصفات الخاضعة لقوانين مندل أقل بحيث لا تؤثر بشكل كبير فى شبه الجنين..؟
و هل يمكن القول أن قوانين مندل تصف نتائج و لكنها لا تصف المسببات..؟
و أيضا مما يفيد فى حل الإشكال معرفة معنى السبق, هل هو السبق فى النزول, أم السبق إلى الرحم, أم الغلبة أم السبق فى الخروج من غدد افرازه مما يستلزم أن يتدخل الأطباء لفهم هذا الحديث..
أفيدونا مأجورين إن شاء الله...
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-06-04, 02:22 AM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي لا حياء في العلم !

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

من المعلوم طبياً و فسيولوجياً أن المرأة ليس لديها ما يقابل قذف السائل المنوي في الرجل ، و إن لديها فقط إفرازات من المهبل و من عنق الرحم و من غدة بارثولين ، و لكنها كلها إفرازات ناتجة عن الإثارة الجنسية و تعمل على تهيئة المهبل لعملية الجماع ، لكن بالتأكيد ليس هناك ما يقابل القذف عند الرجل .

و عليه فإنه من الخطأ الحديث عن هذه الإفرازات كنوع من الماء المقابل لماء الرجل . . لذا فكلام النبي المعصوم صلى الله عليه و سلم عن (إذا رأت الماء) أو (إذا أبصرت الماء) لا يجوز حمله على معنى الماء المقابل لماء الرجل ؛ بل هو ما يفرزه المهبل و عنق الرحم عند حدوث الإثارة الجنسية و هو المستوجب للغسل .

أما حديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن ماء المرأة المقابل لماء الرجل فهو عن إفراز المبيض من بويضات (بويضة كل شهر) تلتقي و الحيوانات المنوية و ينتج عنها الجنين : فإن سادت الصفات الوراثية المحمولة على المادة الوراثية الموجودة في الحيوان المنوي (ماء الرجل) كان الجنين أشبه بالأب و إن سادت الصفات الوراثية المحمولة على المادة الوراثية الموجودة في البويضة (ماء المرأة) كان الجنين أشبه بالأم . و هذا هو المقصود بالعلو و هو علو بمعنى السيادة في الصفات الوراثية و الله أعلم .

و حتى يستقيم تفسير الحديث مع العلوم الحديثة لا بد من التفريق بين نوعين من الماء مذكورين في الأحاديث : الماء الذي يستوجب الغسل و ماء المرأة المقابل لماء الرجل . . و نحن قد اضطرنا البرهان العلمي لهذا التفريق فقلنا به مضطرين و إلا فإن العلم الحديث لا يعترف بكون الإفرازات المهبلية لدى المرأة تحتوي على اي عنصر له دخل في تحديد شكل الجنين من الناحية الوراثية .

علماً بأن هناك من أساتذتي من لا يوافق على هذا الرأي و يرى أن الرسول قد قصد شيئاً آخر و أن ما يستوجب الغسل في المرأة هو الوصول إلى ذروة النشوة سواء في الحلم أو في اللقاء الجنسي إن كانت متزوجة ، أو التقاء الختانين في حد ذاته و يعلق أحدهم : "لست أدري بالطبع كم واحدة في بلادنا تغتسل كلما أحست إحساساً جنسياً صاحبه بعض الإفرازات المهبلية ، و ربما قابلت يوماً من تستحم حتى و إن لم تر الماء لأن نظرها ضعيف ، و هي تريد أن تكون في الجانب الآمن" !!

و الله أعلم .
__________________
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 30-06-04, 03:33 AM
أبو مروة أبو مروة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
الدولة: المغرب
المشاركات: 100
افتراضي

إخواني الكرام أظن أن المسألة كلها مبنية على أصل آخر هو هل كلام النبي صلى الله عليه وسلم في الطب والعلوم المتخصصة وحي أم اجتهاد بشري يخطئ ويصيب؟

والذي أظنه والله أعلم أن كلامه صلى الله عليه وسلم في الأمور الطبية التخصصية، مثل الوصفات الطبية رأي اجتهادي مبني على معارف عصره صلى الله عليه وسلم. وهي من جنس أمور الزراعة مثل تأبير النخل في صحيح مسلم، عندما قال صلى الله عليه وسلم: "أنتم أعلم بأمور دنياكم". هذا حديث عائشة وأنس. أما حديث رافع بن خديج عند مسلمدائما ففيه أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر". قال النووي في شرحه لمسلم: "باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي".
أما ما قاله أحد الإخوة من أن هذا وحي، فالصحيح إن كلام رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ليس كله وحي، بل فيه أيضا ما هو اجتهاد ورأي كما في الحديث المتقدم باللفظ الصريح. والحمد لله رب العالمين.
__________________
سعد الدين العثماني
elotmani@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-06-04, 09:48 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

السلام عليكم..
لى العديد من التعقيبات على كلام الأخوين د هشام و الأخ أبو مروة حفظهما ألله...
بالنسبة لكلام الأخ أبو مروة, فالظاهر أن هناك لبس عنده بين ما يشير به النبى على صحابته من أمور الدنيا كمثال النخل الذى ذكره, و بين ما يخبر به صلى ألله عليه و سلم عن سنة كونية..
فالأول هو الذى ذهب العلماء الى جواز إجتهاده صلى ألله عليه و سلم فيه, إذ أنه مجرد رأى يشير به النبى من واقع معرفته بالزراعة مثلا..
و لم يدعى أحد أن النبى صلى ألله عليه و سلم يعلم الحقائق الكلية و الجزئية عن الزراعة و الكيمياء و و و ...
أما حين يخبر النبى عن سنة كونية كما فى الحديث السابق, فليس هناك مجال للإجتهاد, انما هو خبر أوحاه الله جل و علا إليه.فتنبه أخى الكريم.
و أرجو من الإخوة فى الملتقى الإدلاء برأيهم فى هذه المسألة الأصولية..
أما بالنسبة لكلام أخونا د هشام عزمى, فأنا لا أرى يا أستاذنا أى ما يدل على تقسيم الماء المذكور فى الحديث الى ماءين..
و لكن أود طرح الأسئلة الآتية:
1)هل يمكن القول أن الصفات التى لو اجتمعت سويا حددت الشبه الى حد كبير ينطبق عليها هذا الحديث, و الصفات الخاضعة لقوانين مندل أقل بحيث لا تؤثر بشكل كبير فى شبه الجنين..؟
2)ما هى النسبى التى علمها العلماء حتى الآن من العوامل المحددة للشبه؟؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-06-04, 09:51 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

أود الإضافة أن كلام النبى عن سبق الماء لا يستلزم باضرورة مشاركة هذا الماء فى تكوين الجنين, بل يمكن أن يكون عامل خارجى...
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-07-04, 01:05 AM
أبو مروة أبو مروة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
الدولة: المغرب
المشاركات: 100
افتراضي

أخي الفقير إلى الله حفظك الله، أي فرق بين "ما يشير به النبى على صحابته من أمور الدنيا كمثال النخل ..., و بين ما يخبر به صلى ألله عليه و سلم عن سنة كونية" ؟ وهل أمور الدنيا إلا سنن كونية؟

لكني لم أر من العلماء من فرق هذا التفريق، لكنهم يميزون من كلامه الشريف بين و وحي وما هو اجتهاد أو ظن، أو بين ما هو من أمر الدين وما هو من أمر الدنيا.

لذلك قال القاضي عياضفي الشفا: “ أما أحواله في أمر الدنيا فقد يعتقد صلى الله عليه وسلم الشيء منها على وجه يظهر خلافه” .

يروي عبد الله بن عباس حادثة ثالثة فيقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف في النخل بالمدينة، فجعل الناس يقولون: فيها وسق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيها كذا وكذا، فقالوا: صدق الله ورسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا بشر، فما حدثتكم من الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ” .(أخرجه البزار في مسنده بإسناد حسن، انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني، ج1 / 739)
__________________
سعد الدين العثماني
elotmani@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-07-04, 01:12 AM
أبو مروة أبو مروة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
الدولة: المغرب
المشاركات: 100
افتراضي

أستسمح وقع اضطراب في كلامي السابق.

أقول هذا الحديث الذي يرويه ابن عباس وقد في حادثة مستقلة عن حادثة تأبير النخل، ويميز فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم بين "ما حدث فيه عن الله" وهو الوحي، وهو يكون في أمور الدين، وما قال فيه "من قبل نفسه"، فهو اجتهاد ورأي، وهو فيه صلى الله عليه وسلم "بشر يصيب ويخطئ".

ولا ضير في ذلك، ولا انتقاص من قدره الشريف، لأنه كما في الآيات القرآنية الوافرة والأحاديث النبوية الصحيحة بشر من البشر، غير أنه يوحى إليه. والله أعلم وأحكم
__________________
سعد الدين العثماني
elotmani@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-07-04, 02:35 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

أخى الفاضل أبو مروة...
ألا توافقنى أخى الفاضل أن الأصل فى كلام النبى صلى الله عليه و سلم أنه (ما ينطق عن الهوى)؟؟
بالنسبة لحديث النخل, فهو كما فى صحيح مسلم:
عَنْ مُوسَىَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَوْمٍ عَلَىَ رُؤُسِ النَّخْلِ، فَقَالَ: "مَا يَصْنَعُ هَؤُلاَءِ؟".
فَقَالُوا: يُلَقِّحُونَهُ، يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الأُنْثَىَ فَتَلْقَحُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئاً".
قَالَ: فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِذَلِكَ فَقَالَ: "إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ، فَإِنَّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنَّاً، فَلاَ تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ، وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللهِ شَيْئاً، فَخُذُوا بِهِ، فَإِنَّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَىَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
من الواضح يا أخى أن هذا الحديث قد قاله النبى صلى الله عليه و سلم من باب إجتهاده فى أمور الدنيا و أحوال المعيشة, و هو هنا يشير الى أن هذا ظن منه.فمن الواضح ان هذا ليس من قبيل الخبر عن الله من سياق القصة و من حيث لفظ الحديث.
قال النووى رحمه الله:
(قال العلماء: ولم يكن هذا القول خبراً وإنما كان ظناً كما بينه في هذه الروايات.
قالوا: ورأيه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في أمور المعايش وظنه كغيره فلا يمتنع وقوع مثل هذا ولا نقص في ذلك وسببه تعلق هممهم بالآخرة ومعارفها، والله أعلم.)
و أنت يا أخى الكريم قد نقلت كلام القاضى عياض:
( أما أحواله في أمر الدنيا فقد يعتقد صلى الله عليه وسلم الشيء منها على وجه يظهر خلافه)
و لا شك أن الحديث الذى نتكلم عنه ليس من أمور المعيشة أو أمور الدنيا التى يقصدها العلماء إذ أن النبى لم يشر أو يأمر بشىء, و لا يمكن قياسه على حديث النخل لأن الحديث يفيد الإخبار عن سنة كونية, و ليس أمر من أمور المعيشة التى للإنسان دخل فى فعلها أو عدم فعلها, فهو من باب الأخبار, و لا يمكن بحال أن يخبر النبى بسنة لله فى خلقه أو كونه و تعارض العلم القطعى, و الا كان قد أدى ذلك الى رد كثير من الأحاديث التى يخبر بها النبى عن حقائق فى الكون و فى أنفسنا, و أثبت العلم بعد ذلك صحتها
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 02-07-04, 02:44 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

الرجاء بشدة من مشايخ الملتقى حفظهم الله أن يشاركونا...
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 02-07-04, 02:47 PM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الفقير الى ربه
الرجاء بشدة من مشايخ الملتقى حفظهم الله أن يشاركونا...
__________________
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 02-07-04, 04:00 PM
ابن دحيان ابن دحيان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-03-02
المشاركات: 276
افتراضي

ماء المرأة ينقسم إلي ثلاثة أقسام

1:ماء الفرج وهو ما يُعبر عنه بالرطوبة

2: ماء الشهوة وهو ماء غليظ نوع ماء يتدرج إلي اللون الأصفر

3: ماء الترائب كما قال ربي:"يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ "

فهذا الجنين الذي قال الله عن بدأ تكوينه "خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ " يتجمع في بويضة المرأة اعني ماء الرجل وماء المرأة الذي يخرج من ترائبها وهي مقدمة صدرها .

فهذا هو توجيه الحديث ماء الرجل وماء المرأة يلتقيان في البويضة


والله تعالى أعلم
__________________
العمر ساعات ، بل لحظات ..وما فات فات ، فهيهات يرجع هيهات ، فما تدري غداً أانت من الأحياء أم من الأموات ، فاعمل ما شئت فلا بد أن يُقال عنك يوماً :


فلان مات
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-07-04, 06:06 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

إلى لإخوة الأفاضل :

هذه المسألة فيها بضعة أحاديث

وقد تكلم عنها ابن القيم رحمه الله وقرر :

أن شيخ الإسلام قال في حديث ثوبان الذي فيه " أذكرا ، آنثا " في صحة هذا اللفظ نظر
وأن سبق الماء له تأثير في الشبه واستدل بحديث أنس في صحيح البخاري وقال إن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشبه وأما الإذكار والإيناث فليس بسبب طبيــــــــــعي وإنما سببه : الفاعل المختار الذي يأمر الملك به مع تقدير الشقاوة والسعادة والرزق والأجل وقد رد الله هذا إلى محض مشيئته فقال " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ...." الآية وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أم سليم " ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن أيهما علا أو سبق يكون الشبه " فجعل للشبه سببين : علو الماء ، وسبقه ، فعامة الأحاديث إنما هي في تأثير سبق الماء وعلوه في الشبه وإنما جاء تأثير ذلك في الإذكار والإيناث في حديث ثوبان وحده وهو فرد بإسناده فيحتمل أنه اشتبه على الراوي فيه الشبه بالإذكار والإيناث ، وإن كان قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الحق الذي لا شك فيه ولا ينافي سائر الأحاديث فإن الشبه من السبق والإذكار والإيناث من العلو وبينهما فرق وتعليقه على المشيئة لا ينافي تعليقه على السبب كما أن الشقاوة والسعادة والرزق معلقات بالمشيئة وحاصلة بالسبب " إنتهى مختصرا

قلت : في عبارة الإمام ابن القيم " كما أن الشقاوة والسعادة والرزق معلقات بالمشيئة وحاصلة بالسبب " غموض

قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله " وعلى هذا لايكون الإذكار والإيناث سببا لعلو ماء الرجل أو المرأة وإنما يؤثر في الشبه فقط أما الإذكار والإيناث فلا وهذا هو الصواب "

وقال ابن حجر في كلام مهم "

قوله نزع الولد بالنصب على المفعولية أي جذبه إليه وفي رواية الفزاري كان الشبه له ووقع عند مسلم من حديث عائشة إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أشبه أعمامه وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أشبه أخواله ونحوه للبزار عن بن مسعود وفيه ماء الرجل أبيض غليظ وماء المرأة أصفر رقيق فأيهما أعلى كان الشبه له والمراد بالعلو هنا السبق لان كل من سبق فقد علا شأنه فهو علو معنوي وأما ما وقع عند مسلم من حديث ثوبان رفعه ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثا بإذن الله فهو مشكل من جهة أنه يلزم منه اقتران الشبه للاعمام إذا علا ماء الرجل ويكون ذكر لا أنثى وعكسه والمشاهد خلاف ذلك لأنه قد يكون ذكرا ويشبه أخواله لا أعمامه وعكسه قال القرطبي يتعين تأويل حديث ثوبان بأن المراد بالعلو السبق قلت والذي يظهر ما قدمته وهو تأويل العلو في حديث عائشة وأما حديث ثوبان فيبقى العلو فيه على ظاهره فيكون السبق علامة التذكير والتأنيث والعلو علامة الشبه فيرتفع الاشكال وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة بحيث يصير الآخر مغمورا فيه فبذلك يحصل الشبه وينقسم ذلك ستة أقسام الأول أن يسبق ماء الرجل ويكون أكثر فيحصل له الذكورة والشبه والثاني عكسه والثالث أن يسبق ماء الرجل ويكون ماء المرأة أكثر فتحصل الذكورة والشبه للمرأة والرابع عكسه والخامس أن يسبق ماء الرجل ويستويان فيذكر ولا يختص بشبه والسادس عكسه

المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-07-04, 08:29 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي Re: لا حياء في العلم !

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي
أما حديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن ماء المرأة المقابل لماء الرجل فهو عن إفراز المبيض من بويضات (بويضة كل شهر) تلتقي و الحيوانات المنوية و ينتج عنها الجنين : فإن سادت الصفات الوراثية المحمولة على المادة الوراثية الموجودة في الحيوان المنوي (ماء الرجل) كان الجنين أشبه بالأب و إن سادت الصفات الوراثية المحمولة على المادة الوراثية الموجودة في البويضة (ماء المرأة) كان الجنين أشبه بالأم . و هذا هو المقصود بالعلو و هو علو بمعنى السيادة في الصفات الوراثية و الله أعلم .
لعل هذا أحسن ما قيل في تفسير الحديث. أما تفسير ابن حجر فبعيد.

=======

ملاحظة:
حديث «أنتم أعلم بأمور دنياكم»
أخرج مسلم في صحيحه في الأصول: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو كامل الجحدري –وتقاربا في اللفظ وهذا حديث قتيبة– قالا حدثنا أبو عوانة عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: مررت مع رسول الله  بقوم على رءوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟». فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح. فقال رسول الله : «ما أظن يُغني ذلك شيئاً». قال فأُخبِروا بذلك فتركوه. فأُخبر رسول الله  بذلك، فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه. فإني إنما ظننت ظناً. فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل».
قال النووي في شرحه على صحيح مسلم (15\116): «قال العلماء: ولم يكن هذا القول خبراً، وإنما كان ظناً كما بيّنه في هذه الروايات».
وأخرج مسلم في الشواهد:
حدثنا عبد الله بن الرومي اليمامي وعباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري قالوا حدثنا النضر بن محمد (مستور) حدثنا عكرمة –وهو ابن عمار– (مدلّسٌ فيه كلام) حدثنا أبو النجاشي حدثني رافع بن خديج قال: قدم نبي الله  المدينة وهم يأبرون النخل –يقولون يلقحون النخل– فقال: «ما تصنعون؟». قالوا كنا نصنعه. قال: «لعلكم لو لم تفعلوا كان خيراً». فتركوه فنفضت أو فنقصت. قال فذكروا ذلك له، فقال: «إنما أنا بشر. إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به. وإذا أمرتكم بشيء من رأي، فإنما أنا بشر». قال عكرمة: «أو نحو هذا» (قلت هذا دلالة على عدم حفظه). قال المعقري: «فنفضت»، ولم يشك.
قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد كلاهما عن الأسود بن عامر، قال أبو بكر حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة (له أوهام كثيرة): عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وعن ثابت عن أنس: أن النبي  مَرَّ بقوم يلقحون. فقال: «لو لم تفعلوا لصلح». قال فخرج شيصا. فمر بهم، فقال: «ما لنخلكم؟». قالوا: قلت كذا وكذا. قال: «أنتم أعلم بأمر دنياكم».
قال العلامة عبد الرحمن المعلمي في "الأنوار الكاشفة" (ص29): «عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها: يقدم الأصح فالأصح. قوله  في حديث طلحة "ما أظن يغني ذلك شيئاً"، إخبارٌ عن ظنه. وكذلك كان ظنه، فالخبرُ صِدقٌ قطعاً. وخطأ الظن ليس كَذِباً. وفي معناه قوله في حديث رافع "لعلكم...". وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد (بن سلمة)، لأن حماداً كان يخطئ. وقوله في حديث طلحة "فإني لن أكذب على الله" فيه دليلٌ على امتناع أن يكذب على الله خطأ، لأن السياق في احتمال الخطأ. وامتناعه عمداً معلومٌ من باب أولى، بل كان معلوماً عندهم قطعاً».
يتبين من الرواية الصحيحة أن النبي  لم يقل «أنتم أعلم بأمر دنياكم» وحاشاه أن يقول ذلك. كما بيّن النبي  أن ذلك مجرد ظنٌّ منه. وبهذا يُعلم أن ذلك ليس نهياً أو أمراً أو سنة أو ندباً، وهذا ضابط مهم في الفقه. فقال منذ البداية «ما أظن»، ولم ينههم. ثم أكد على هذا البيان مرة أخرى حين بلغه ما بلغه، فقال: «فإني إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن». فالله الذي رضي لنا الإسلام دينا إلى يوم القيامة، أعلم بأمور دنيانا منا.
ونلاحظ كذلك أنه لم يكن يخاطبهم أصلاً، ولم يسمعوه هم يتكلم بل نقل هذا الكلام عنه أحد أصحابه. فلما علم بذلك، أخبرهم أن ذلك كان من الظن (كما صرح أول مرة) ولم يكن خبراً من الله. فلم يتركوا تلقيح النخل أصلاً، كما في الروايتين الضعيفتين اللتين في الشواهد. ففي إسناد الشاهد الأول عكرمة بن عمار، وفيه كلام. وبالغ ابن حزم فاتهمه بالكذب ووضع الحديث كما في كتابه الإحكام (6\199). وهو غير عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس، فلا تخلط بينهما. والراوي عنه هو النضر بن محمد، فيه جهالة، لم يوثقه إلا العجلي وذكره ابن حبان في الثقات، وتوثيقهما أضعف أنواع التوثيق. وإخراج مسلم له ليس بتوثيق، لأنه في الشواهد لا في الأصول.
كما أن في إسناد تلك الرواية الموضوعة حماد بن سلمة. وهو وإن كان من أئمة أهل السنة، فهو كثير الأوهام خاصة لما كبر. وفوق هذا فهو يروي بالمعنى ويتوسع جداً بهذا، وكثيراً ما يتحرّف الحديث ويصبح حسب فهمه أو وهمه. قال عنه ابن حبان في صحيحه (1\154): «كان يسمع الحديث عن أيوب وهشام وابن عون ويونس وخالد وقتادة عن ابن سيرين، فيتحرى المعنى ويجمع في اللفظ». وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (9\66): «حماد ساء حفظه في آخر عمره». وروى الذهلي عن أحمد أنه قال: «كان حماد بن سلمة يخطئ –وأومأ أحمد بيده– خطأً كثيراً». وقال الذهبي في "السير" (7\446): «قال أبو عبد الله الحاكم: قد قيل في سوء حفظ حماد بن سلمة، وجمعه بين جماعة في الإسناد بلفظ واحد، ولم يخّرج له مسلم في الأصول إلا من حديثه عن ثابت، وله في كتابه أحاديث في الشواهد عن غير ثابت». وكلام الحاكم موجود مطولاً بالأمثلة في كتابه "المدخل إلى الصحيح" باب "من عيب على مسلم إخراج حديثه والإجابة عنه". وأشار الترمذي في علله (1\120) إلى أن بعض أهل الحديث قد تكلموا في حفظ حماد. ونقل الذهبي في السير (7\446 و 452) والزيلعي في نصب الراية (1\285)، عن البيهقي في "الخلافيات" أنه قال في حماد بن سلمة: «.. لما طعن في السن ساء حفظه. فلذلك لم يحتج به البخاري. وأما مسلم فاجتهد فيه وأخرج من حديثه عن ثابت مما سُمِعَ منه قبل تغيّره. وأما سوى حديثه عن ثابت فأخرج نحو اثني عشر حديثاً في الشواهد دون الاحتجاج. فالاحتياط أن لا يُحتج به فيما يخالف الثقات». قلت وهو هنا قد أخطأ وخالف بروايته رواية الثقات، والكتاب والسنة وأمراً معلوماً من الدِّين بالضرورة، وهو أن الله أعلم من جميع خلقه بكل شيء، بما في ذلك أمور دنياهم.
وهذه الزيادة الباطلة صارت مفتاحاً لبني علمان ضدنا. حتى أن أحد العلمانيين كتب كتاباً بعنوان «أنتم أعلم بأمور دنياكم»، يدعو به للفصل بين الدين والسياسة، وهذا كفرٌ وردة بلا خلاف.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 04-07-04, 09:04 AM
بوشهاب بوشهاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-04
الدولة: الكويت
المشاركات: 38
افتراضي

هذا كلام للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق,

(10) لماذا يأتي الولد تارة لأبيه وتارة لأمه.

* الاعتراض العاشر هو:

يقول محمد أن جبريل كشف له عن سر تشابه الطفل لأبيه أو لأمه. (فبالنسبة لتشابه الطفل لوالديه: إذا حدثت علاقة جنسية بين الرجل وزوجته فإذا أفرز الرجل أولا كان الطفل مشابها لأبيه وإذا أفرزت المرأة أولا كان الطفل مشابها لها) (جزء 4:نمرة 546). فمن من المسلمين في هذا العصر مستعد لإثبات أن أسبقية الإفراز هي السبب الأساسي للصفات الجسمانية لأطفالنا؟

* الجواب:

إن هذا الحديث صحيح وهو موجود أيضا عند أهل الكتاب، فقد سأل عبدالله بن سلام رضي الله عنه وهو حبر اليهود وعالمهم رسول الله عن ذلك فانتظر الرسول الوحي ونزل عليه بذلك. وليس المراد بالسبق هو القذف أولا.. وإنما المراد به هو الغلبة فقد جاء الحديث يلفظ فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة خرج الولد لأبيه، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد لأمها والعلو هو الظهور والغلبة والسبق.

وقد قال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي لم تكن العرب ولا غيرها يعلمون أن للمرأة ماءا أو أن الولد يخلق باجتماع ماء المرأة وماء الرجل، فما كان هذا معلوما قط.

وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم، وبراهين رسالته، وأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا وصدقا. والشاهد أن العلو هو الغلبة.. وستظل كيفية هذه الغلبة غير معلومة للبشر، رحمة من الله بعباده لأنهم لو عرفوا سر ذلك لفسدت حياتهم إذ من هو على استعداد لينجب الأنثى إذا كان في مقدور كل أحد أن يتحكم في نوع المولود الذي يريد؟ فنحمد الله أن جعل ذلك مما استأثره بعلمه وإلا لفسدت حياة البشر على الأرض، ولقد أخبر رسول الله في ذلك الشأن بما يدل حقا وصدقا على أنه رسول الله..

والحمد لله رب العالمين، الذي أكرمنا وأكرم البشرية جمعاء ببعث هذا النبي الكريم الخالد محمد ابن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه، وعلى سائر إخوانه المرسلين الذين دعوا جميعا إلى توحيد رب العالمين، وأنه الإله الواحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وسبحان الله رب العالمين وسلاما على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

المصدر:الرد على أسئلة (توني بولدروجوفاك) وتشكيكاته حول

القرآن الكريم والنبي العظيم

http://www.salafi.net
__________________
أحمد العوضي
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-07-04, 04:12 AM
أبو مروة أبو مروة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
الدولة: المغرب
المشاركات: 100
افتراضي

أخي محمد الأمين حفظه الله لي رأي فيما كتبت من جانبين الرواية والدراية.

أما الأول فقد أخرج البزار قال: "حدثنا أبو كامل الجحدري قال : نا أبو عوانة عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه قال : : (مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل فرأى قوماً في رؤوس النخل يلحقون فقال : ما تصنعون أو مايصنع هؤلاء ؟ قال : يأخذون من الذكر ويجعلون في الأنثى فقال : ما أظن هذا يغني شيئاً فبلغهم ذلك فتركوه فصار شيصاً فقال : أنتم أعلم بما يصلحكم في دنياكم ، وإني قلت لكم ظناً ظننته فما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله تبارك وتعالى .)".

فهذا سند مثل الشمس، والنص يتضمن قريبا من العبارة التي عددتها موضوعة.

ثم قال البزار: حدثنا أحمد بن عبدة قال : أنا حفص بن جميع عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : (بنحوه وقد روى هذا الحديث عن سماك إسرائيل و أسباط بن نصر وغير واحد ، ولا نعلم يروى عن طلحة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد .

وعبارة تمييز المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم بين أمور الدين وأمور الدنيا واردة في أحاديث أخر أرجو أن أجمعها أو يجمعها غيري في المستقبل إن شاء الله.

أما من حيث المعنى فلا ضير ألا يعلم الرسول عليه السلام بعضا من أمور الدنيا أو يخطئ فيه. على ذلك جماهير العلماء. فهو صلى الله عليه وسلم لم يبعث لبيان أمور الدنيا بل لبيان أمور الدين. وقد سردت بعض كلام القاضي عياض سايقا. ولابن القيم قريب من هذا المعنى في مفتاح دار السعادة أثناء مناقشة معاني قوله صلى الله عليه وسلم : "لا عدوى ولا طيرة". والله أعلم وأحكم.
__________________
سعد الدين العثماني
elotmani@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-07-04, 04:17 AM
أبو مروة أبو مروة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
الدولة: المغرب
المشاركات: 100
افتراضي

أضيف وأقول أن لا علاقة بين العبارة التي نتحدث عنها والعلمانية. والذين يستغلونها إنما يفعلون ذلك من باب إرادة الباطل بقولة حق. وليس معناها أن كل أمور الدنيا متروكة للإنسان دون توجيه الوحي وأحكام الشريعة، فهذا باطل ترده النصوص الوافرة من الكتاب والسنة.
__________________
سعد الدين العثماني
elotmani@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 05-07-04, 05:19 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي

كيف إسناده كالشمس وقد خالف فيه الجحدري لإمام الحفظ قتيبة؟ إذ روى هذا الحديث عن أبي عوانة ولم يذكر تلك الزيادة المنكرة. ولا تصح. ومع ذلك فسياق الخبر أحسن بكثير من سياق حديث حماد.

والشيء المعلوم عندنا من الدِّين بالضرورة، هو أن الله أعلم من جميع خلقه بكل شيء، بما في ذلك أمور دنياهم.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 05-07-04, 04:21 PM
أبو مروة أبو مروة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
الدولة: المغرب
المشاركات: 100
افتراضي

أخي محمد الأمين رأيي ـ والله أعلم ـ أن رواية أبي كامل الجحدري فيها زيادة على رواية قتيبة بن سعيد، وهذه زيادة ثقة لا مخالفة. وأظن أن حديث حماد بن سلمة عن عائشة شهد قوي. فما رأيك؟

والحديث ليس فيه أنهم أعلم بأمور الدنيا من الله تعالى، حاشا لله، بل فيه ـ أخي الحبيب ـ أنهم أعلم بأمور الدنيا من النبي صلى الله عليه. ولا ضير في ذلك على ما علمت. فقد قال القاضي عياض في الشفا: "أما أحواله في أمر الدنيا فقد يعتقد صلى الله عليه وسلم الشيء منها على وجه يظهر خلافه” .

يروي عبد الله بن عباس فيقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف في النخل بالمدينة، فجعل الناس يقولون: فيها وسق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيها كذا وكذا، فقالوا: صدق الله ورسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا بشر، فما حدثتكم من الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ” .(أخرجه البزار في مسنده بإسناد حسن، انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني، ج1 / 739)

والله أعلم
__________________
سعد الدين العثماني
elotmani@maktoob.com
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 07-07-04, 07:52 AM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

لعل أقرب الإجابات منطقية هى تفسير السبق بالغلبة للكروموزومات فى الحيوان المنوى على تلك التى فى البويضة..
و لكنى أرى أن النبى يتكلم عن الماء النازل من المرأة نتيجة الشهوة.
و هذا فى حد علمى ليس له أى علاقة بالبويضة إنما هو من افرازات المهبل و عنق الرحم..
فما الدليل على حمله على ماء البويضة؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 08-07-04, 07:13 AM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

أرجو من الإخوة التوضيح.
كيف يمكن حمل معنى الماء فى الحديث على البويضة و سياق الحديث عن إحتلام المرأة؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-07-04, 07:42 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

يا مشايخنا..
حتى الآن 30 رد و لم نجد رد واحد مقنع...
أرجو من الإخوة التوضيح.
كيف يمكن حمل معنى الماء فى الحديث على البويضة و سياق الحديث عن إحتلام المرأة؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-07-04, 11:37 PM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

رأيي الذي سبق و قلته و لم يفنده احد أو يأتي بخير منه هو أن الرسول صلى الله عليه و سلم يتحدث عن مائين و ليس مائًا واحدًا و الله أعلم .
__________________
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 11-07-04, 08:56 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

هل من مفند لرأى الدكتور هشام..؟؟؟
و أشهد ألله على حبى لك فى الله يا دكتور هشام..
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 13-07-04, 02:50 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

السلام عليكم..
يا إخوة قد قررت أن هذه الشبهة يلقيها علينا النصارى و العلمانيين بل و حتى الرافضة..
و لو أردتم قائمة بأسماء تلك المواقع لأفدتكم..
أرجو من المشايخ عبد الرحمن الفقيه و محمد الأمين و كل مشايخ الملتقى المشاركة لدحض هذه الشبهة...
و أقرب الإجابات هى تقسيم الماء المذكور فى الحديث إلى مائين, و لكنى أراه رد غير مقنع لأن النبى صلى ألله عليه و سلم ذكر الشبه(فمما يكون الشبه) بعد السؤال عن ماء الإحتلام..
ارجو أخذ الموضوع باهتمام أستحلفكم بالله...
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 14-07-04, 11:11 PM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

نعم هو غير مقنع إلى حد ما و لكني اضطررت إليه اضطرارًا كما وضحت في مشاركتي .
__________________
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 18-07-04, 04:47 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

من الإخوة محاولة حل هذا الإشكال و لو بسؤال علمائنا..حيث أن كل من سألت لم يشفى ما فى صدرى...
أرجوكم المساعدة يا إخوة..
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 18-07-04, 06:20 PM
الدرعمى الدرعمى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-06-04
المشاركات: 388
افتراضي

أخى الكريم لا أكون مبالغًا إن قلت لك إننى والحمد لله لا أجد أى مشكلة فى لفظ هذا الحديث لماذا تعتبر سبق الماء علة فى شبه الجنين بمعنى السبب ولماذا لا يكون بمعنى العلامة أو الأمارة أو مطلق التعلق وينتهى كل هذا الجدال .
على كل حال هذه وجهة نظرى المتواضعة جدًا ويبقى قول علمائنا الأفاضل هو الفيصل فى تلك المسأله التى لا أراها على هذه الدرجة من الخطورة والتعقيد .
__________________
فاطر السموات والأرض أنت وليى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 19-07-04, 03:47 PM
الفقير الى ربه الفقير الى ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-04
المشاركات: 41
افتراضي

أخى الكريم الدرعمى...
أشهد الله أنى أحبك فى الله..
هلا وضحت أكثر أخى الكريم.؟؟
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 19-07-04, 04:03 PM
د. هشام عزمي د. هشام عزمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 536
افتراضي

وجهة نظر جيدة أخي الدرعمي !

ما راي باقي الأخوة الأفاضل ؟؟
__________________
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 02-08-04, 10:51 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,258
افتراضي

تحديد جنس الجنين.. دراسة شرعية طبية



د.عبدالرشيد قاسم



جاءت السنة النبوية بتفسير تكون جنس الجنين، وللعلماء المتقدمين والمعاصرين تفسيرات حولها. والأحاديث أشهرها ما يلي:

1 - حديث ثوبان: "أن يهودياً جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال: جئت أســألك عن الولد؟ قال: ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله، قال اليهودي: لقد صدقت وإنك لنبي"(3).

2 - حديث أم سليم ولفظه: "أن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن علا أو سبق يكون منه الشبه"(4).

3 - حديث عبد الله بن سلام ولفظه: "وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه به، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها"(1).

4 - حديث عائشة بلفظ: "وهل يكون الشبه إلا من قِبَلِ ذلك، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله، وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه"(2).

فهذه الأحاديث تبين سبب الشبه لأحد الأبوين وسبب الإذكار والإيناث صادرة من مشكاة النبوة. ولكن يحتاج إلى فهم دلالتها اللغوية ثم بيان التفسيرات لها وهي تدور حول لفظين: (العلو – السبق) وهذا أصل معناها في اللغة:

قال ابن فارس: "علو: العين واللام والحرف المعتل ياء كان أو واواً أو ألفاً أصل واحد يدل على السمو والارتفاع لا يشذ عنه شيء"(3).

أما السبق فقال: "سبق: السين والباء والقاف أصل واحد صحيح يدل على التقدم" (4).

ولنسوق توجهيات المتقدمين للأحاديث:

أولاً: ذهب ابن القيم في تفسير السبق والعلو إلى إن سبق أحد المائيين سبب لشبه السابق ماؤه، وعلو أحدهما سبب لمجانسة الولد العالي ماؤه.

فهنا أمران: سبق وعلو، وقد يتفقان وقد يفترقان، فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة وعلاه، كان الولد ذكراً أشبه بالرجل، وإن سبق ماء المرأ ة وعلا ماء الرجل كانت أنثى والشبه للأم، وإن سبق أحدهما وعلا الآخر كان الشـبه للسابق ماؤه والإذكار والإيناث لمن علا ماؤه(1).

ثانياً: وحكى النووي أن العلو والسبق بمعنى واحد فتكون اللفظتان معناهما واحد، وقيل: أن المراد بالعلو الكثرة والقوة، أي بحسب كثرة الشهوة فإن كانت للرجل أذكر بإذن الله وإن كانت المرأة أكثر شهوة آنث بإذن الله(2).

ثالثاً: ذهب ابن حجر إلى تأويل العلو الوارد في حديث عائشة بالسبق لأن كل من سبق علا شأنه فهو علو معنوي وهو يؤثر بالشبه بالأخوال والأعمام، أما حديث ثوبان تأثير العلو فيه بالتذكير والتأنيث قال ابن حجر: "والذي يظهر ما قدمته وهو تأويل العلو في حديث عائشة، وأما حديث ثوبان فيبقى العلو فيه على ظاهره فيكون السبق علامة التذكير والتأنيث، والعلو علامة الشبه فيرتفع الإشكال، وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة بحيث يصير الآخر مغموراً فيه، فبذلك يحصل الشبه، وينقسم ذلك إلى ستة أقسام:

الأول: أن يسبق ماء الرجل ويكون أكثر فيحصل له الذكورة والشبه، الثاني: عكسه، والثالث: أن يسبق ماء الرجل ويكون ماء المرأة أكثر، فتحصل الذكورة والشبه للمرأة، والرابع: عكسه، والخامس: أن يسبق ماء الرجل ويستويان فيذكر ولا يختص بشبه، والسادس: عكسه"(3).

وهذه اجتهادات من علماء السلف تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث وعرضها على نتائج البحوث المعاصرة حيث تهيأ في هذا الزمان من الوسائل والأجهزة ما لم يكن في الماضـي، ويكفي أنهم وضعوا لبنات في توجيه الأحاديث وأصاب عدد منهم كبد الحقيقة كما سيأتي. وقد بينت بشيء من التفصيل الطرق المساعدة التي يرى الأطباء أنها ترجح جنس المولود في كتابي "اختيار جنس الجنين" دراسة فقهية طبية طبع ونشر دار الأسدي بمكة المكرمة .

أما المعاصرون فقد فسروا الحديث بعدة تفسيرات، ومن أبرزها:

الأول: إذا علا مني الرجل مني المرأة: أي جاء فوقه. وبالطبع لا يأتي شيء فوق شيء إلا إذا كان هذا الشيء موجوداً قبل، وهذا يعني أن المرأة تصل إلى ذروتها فيأتي سـائله المنوي بعد إفـرازات المرأة ويأتي فوقه، وفي هذه الحالة يأتي المولود ذكراً بإذن الله.

وأما إذا علا مني المرأة مني الرجل أي إذا وصلت المرأة ذروتها وقذفت بالسوائل في المهبل بعد أن يقذف الرجل سائله المنوي في مهبلها وتأتي إفرازاتها على سائل الرجل المنوي فإن المولود يكون أنثى حيث يصل الرجل أولاً ثم المرأة ووصول المرأة لذروتها بعد الرجل يساعد على إنجاب البنات(1).

فهذا التفسير يقوم على الوصول للشهوة وإنزال الماء قبل الآخر، وأنه سبب لتحديد جنس الجنين.

لكن هناك من الأطباء من عكس النتيجة حيث قال: "إن جنس الجنين يتوقف على أي من الزوجين ينزل أولا، فإذا ما أنزل الرجل أولاً كان المولود ذكراً بإذن الله تعالى، وإذا ما أنزلت المرأة أولا كان المولود أنثى بإذن الله تعالى، وقد أرجعوا هذا إلى أن التفاعل الكيميائي لماء المرأة يختلف عن تفاعل ماء الرجل وأن النطف المذكرة يختلف تفاعلها عن النطف المؤنثـة، فإذا اختـلف التفاعل داخل المهبل نتيجة مَنْ مِن الزوجين ينزل أولاً اختلف نشـاط النطف فسـبق الذكران أو سـبق الإناث، والله تعالى أعلم "(1).

الثاني: السبق يأتي بمعنى الغلبة، كما قاله القرطبي لقوله تعالى: ) وما نحن بمسبوقين أي مغلوبين(2).

فالسبق في حديث الشبه هو سبق غلبة فمن المعلوم أن الحوين يحمل في جيناته صفات وراثية سائدة (غالبة) أو متنحية (مغلوبة) وكذلك تحمل البييضة في صبغياتها صفات وراثية سائدة (غالبة) أو متنحية (مغلوبة) فلو حدث أن لقح حوين يحمل صفات غالبة بييضة تحمل صفات مغلوبة لأتى الولد شِبْهَ أبيه، والعكس، وبذلك يكون السبق الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم هو غلبة حوين الرجل بص فاته القاهرة الغالبة أو غلبة بييضة المرأة بصفاتها القاهرة الغالبة أو السائدة فيأتي الولد شبه أمه، فالحديث إذاً يتعلق بالشبه ولم يذكر الأنوثة والذكورة.

أما الحديث الآخر: "فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنث بإذن الله …".

الحوينات المنوية في الرجل نصفها يحمل الصبغي المذكر (Y ) والنصف الآخر يحمل الصبغي المؤنث (X ) أما بييضة المرأة فلا تحمل إلا الصبغي المؤنث (X ) وحده، فإذا تلقحت البييضة بحوين يحمل الصبغي المذكر (Y ) أصبح في النطفة الأمشاج الصبغيان الجنسيان (X) و ( Y ) وكان الجنين ذكراً، وأما إذا تلقحت البييضة بحوين يحمل الصبغي المؤنث ( X) أصبح في النطفة الأمشاج الصبغيان (X ) و (X) المتماثلان وكان الجنين أنثى.

فالحاصل أن العلو هاهنا باعتبار وصول الخلية المنوية الذكرية (Y ) والذي يتأثر بالوسط الكيميائي في المهبل فإذا غلب ووصل للبييضة قهرها وأذعنت لها البييضة وكان المولود ذكراً، وأما إذا وصلت الخلية الأنثوية القوية فإن البييضة يعلو كعبها وتنتصر لبنات جنسها وتفرض على الحوين الذي أتاها من ذكر غلبتها، وهو أن يكون الجنين أنثى بإذن الله، وبذلك يعلو ماء المرأة وتفرض بييضتها على الجنين جنسها(1).

وهذا الحديث يقوم على إفراد حديث الشبه بالصفات الوراثية السائدة، والمتنحية وحديث العلو بالتذكير والتأنيث، وأيضاً يصب التحديد كله على مني الرجل فقط، بينما تبقى البييضة مستقبلة، وظاهر الحديث بخلافه حيث إن مفهومه اشتراك المائيين في التحديد، فعلو ماء المرأة يقابله علو ماء الرجل، وهذا يدل على أن للمرأة دخلاً في تحديد الجنس. والله أعلم.

الثالث: إن حدوث الجماع خلال الإثني عشر ساعة التي تسبق الإباضة حين تتحول فيه ذروة المخاط – الذي يخرج من عنق الرحم – وفحص التمدد إلى الأكثر سمكاً وأقل صفاء أدعى لترجيح الجنين للذكورة، وذلك إذا حدث الجماع وقذف الرجل مباشرة (علا ماء الرجل) قبل خروج البييضة مع الماء الذي يحيطها بحويصلة جراف (ماء المرأة) أذكر. والله أعلم(2).

وهذا الرأي مبني على تفسير العلو بسبق خروج ماء الرجل ماء المرأة (البييضة)، وعليه فمن أراد الحصول على ذكر جامع قبل التـبويض بهذه الفـترة المذكورة وقبل خروج البييضة فيتحقق السبق والعلو.

الرابع: أن المراد بالعلو الغلبة؛ لأن هذا هو المفهوم من الحديث الذي أوضح أن العلو يكون بعد الاجتماع، وهي مرحلة متأخرة عن السبق، وعند الاجتماع ينتهي السبق وتبدأ الغلبة، ففي قوله عليه الصلاة والسلام: "فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنث بإذن الله " وما يدل على أن هناك فعلين يحدثان:

الأول: انفصال مني الرجل ومني المرأة عن أماكن تخلقهما.

والثاني: التقاء هذين المنيين واجتماعهما في محل واحد وهو فرج المرأة.

ثم بعد الانفصال والالتقاء يكون العلو إما من مني الرجل وإما من مني المرأة، ولا يمكن اعتبار العلو إلا الغلبة؛ لأن السبق يكون منتهياً عند الاجتماع والاختلاط بين المنيين، إذ السبق كالمسابقة لابد من المفاعلة بين أمرين، وبما أن الاجتماع أحال المنيين إلى شيء واحد، فإن القول بالسبق لم يعد له وجود بعد الاختلاط والامتزاج، فتكون الغلبة بالعلو هي علة التذكير والتأنيث.

أما حديث الشبه فهو إما أن يكون الشبه في الجنس من حيث التذكير والتأنيث أو أن المراد بالشبه شبه الخلق والصورة فيكون الابن شبيهاً بالأب في مظهره وصورته أو شبيهتاً الأم في مظهرها وصورتها.

وليس هناك ما يمنع أن يكون كلا الأمرين مراداً ومقصوداً، فقد يشبه المولود أحد أبويه في صورته ومظهره، حيث جاء في بعض الأحاديث الأخرى الواردة في الموضوع أن مني الأب إذا علا مني الأم أشبه ال ولد أعمامه في صورتهم، أما إذا علا مني الأم مني الأب أشبه الولد أخواله(1) .

وهذا التحليل لم يوضح معنى العلو بدقة، ولم يربطه بسبب عملي، ولعل التفسير التالي هو الذي ينشرح له الصدر.

الخامس: ثبت أن ماء الرجل قلوي وماء المرأة حمضي.. فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرجل وكان الوسط حامضياً تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الذكورة وتنجح الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البييضة فيكون المولود أنثى. والعكس صحيح(1).

ويبدو أن هذا التفسير الأخير هو الذي يتفق مع ظاهر الحديث، والذي وصل إليه العلم مؤخراً. ولعل من المناسب أن أسوق قصة الوصول لهذه الفائدة النفيسة، التي ذكرها الزنداني، وحاصلها يقول: "كنت أبحث عن حديث رسول الله e : "إذا علا ماء الرجل …" الحديث النبوي يذكر سنة مادية لحدوث الذكورة والأنوثة، أخذنا نبحث عن جواب لهذا السؤال، فأرسلنا إلى فرنسا وإلى بريطانيا وإلى ألمانيا وإلى أمريكا وإلى اليابان نبحث عمن يجيبنا عن هذا السؤال، فكان الجواب بالنفي في العام قبل الماضي.

وفي العام الماضي بدأنا نجد بداية جواب في "عالم الحيوان" …قالوا: إن هناك شيئا يشير إلى هذا.. ليس في الإنسان ولكنه في الحيوان.. فقد وجدوا في بعض الحيوانات إفرازات الذكر قلوية والأنثى حمضية.. فإذا التقى الماءان وتغلبت الحموضة التي للأنثى على القلوية التي للذكر فإن الفرصة تتاح لأن يلقح الحيوان المنوي الذي يحمل الأنوثة، ولا تتاح الفرصة للحيوان المنوي الذي يحمل الذكورة.أي إذا غلبت صفة الحموضة (التي هي من خصائص الأنثى) كان الناتج أنثى، وإذا غلبت "خصائص الذكورة القلوية" كان الناتج ذكراً، فجربوها في فرنسا على الأبقار لزيادة الإناث فحققت نتائج 70% ثيران و30% أبقار.. فأرجؤوا التجارب.. هم في بداياتهم.. وفي العام الماضي جاءنا هذا الخبر، ففي المؤتمر الطبي الذي عقد بالدمام "جامعة الملك فيصل" حضره مجموعة من مشاهير العلماء في العالم فقالوا: لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع أن يجيبكم عن هذا السؤال ..قلنا: من هو؟ قالوا: هو البروفيسور "سعد حافظ" مسلم مصري.. أين هو؟ قالوا: في أمريكا ..لم يكن بالمؤتمر، تقابلنا معه بعد ذلك. وقلنا له: عرفنا بنفسك قال: مؤسـس علم جديد في العالم أسمه: "علم العقم عند الرجل".. وأنه رئيس مجلتين علميتين في أمريكا، وله 34 كتاباً، وقد عكف على دراسة "العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة" عشر سنوات مستخدماً الميكروسـكوب الإلكتروني والكمبيوتر و "صـدفة" وصلت إلى النتيجة التي نقولها في هذا الحديث!! "حقيقة صحيحة 100%" ماء الرجل قلوي، وماء المرأة حمضي، فإذا التقى الماءان وغلب مـاء المرأة ماء الرجل، وكان الوسـط حامضياً، تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الذكورة، وتنجح الحيوانات المنوية التي تحمل خصـائص الأنوثة في تلقيح البييضة، فيكون المولود أنثى، والعكس صحيح ! سبحان الله!!

وقلت: إن هذا ذكر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم.. قال: هذا صحيح 100%، ولكن لعلمكم هو لا يزال سراً علمياً إلى الآن لا يعلمه أحد في العالم، وما زال في أدراجي في الجامعة، ولم آخذ إذناً من الجامعة لنشره، ولكن تقدم أبحاثكم هو الذي أرغمني على أن أحدثكم عن هذا السـر.. قلنا له: الذي أخبرتنا عنه هو حالة واحدة من "ست حالات" ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وشرحها علماء المسلمين لتحديد العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة، فقال بلهجته المصرية: "أبوس إيـدك قل لي ما هي؟!" فأقول لكم غداً: "أبوس إيديكم" "لا تصدقوا الصحف" فإنهم سيضخمون الأمور وسيكبرونه، واعلموا أن الأمر مرهون بمشيئة الله سبحانه وتعالى(1)

http://www.lahaonline.com/Studies/Qa...04.doc_cvt.htm
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 13-03-05, 08:25 AM
أبو فاطمة الزعفراني أبو فاطمة الزعفراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-05
المشاركات: 54
افتراضي

لعل في هذا البحث المنقول ما يفيد في هذا الموضوع
العـزل وسيلة لترجيح جنس الجنين

اختيار جنس المولود

مقدمة وتعريف

العزل هو إحدى الوسائل المستخدمة لتنظيم الحمل ، ويتلخص تعريفه بأنه أثناء مجامعة الرجل لزوجته وعند الإنزال يلقي بالمنى خارج الفرج (أو الجهاز التناسلي ) للزوجة . والهدف من ذلك هو منع وصول النطف الذكرية (الحيوانات المنوية) التي في المني إلى النطفة الأنثوية ( البويضة ) والتي توجد داخل قناة المبيض للمرأة وذلك لمنع حدوث الحمل .

أما متى وكيف يتم العزل فالعملية تتلخص بأنْ يعرف الزوجان موعد الإباضة بالضبط (أي نزول البويضة من المبيض إلى قناة البيض ) فيعزل الزوج عن زوجته ( أي يلقي بمنيه خارج فرج الزوجة ) بثلاثة أيام قبل موعد التبييض وثلاثة أيام بعد التبويض (أي يبدأ بالعزل بعد اليوم الثاني من الطهر (نهاية الطمث ) ، إلى اليوم الحادي عشر بعده تقريباً ) لكن لا بد من معرفة موعد التبويض حتى يتحاشيا الجماع في ذلك اليوم أو الأيام التي يتوقع فيه نزول البويضة . وللزيادة في الحرص ، والأفضل أنْ يتم العزل في معظم الأيام المتبقية من الشهر .

أما فيما يخص كيفية تفاوت جنس الجنين بين ذكر وأنثى فمن المعلوم أنَّ منى الرجل يحتوي على النطف التي تؤدي إلى الذكورة - Y- والنصف الآخر يحتوي على العوامل التـي تـؤدي إلـى الأنوثـة - X ) بينمــا المـرأة تحتـوي فقـط علـى بويضات تحمل صفة الأنـوثـة -x- فإذا قُـدر للنطفة الذكرية التي تحمل شارة الذكورة -y- أنْ تخصب البويضة (x ) أصبح جنس هذا الجنين ذكراً (xy ) وإذا قُـدر للنطفـة الذكـرية التي تحمـل صفـة الأنـوثة (x ) أنْ تخصب البويضة التي تحمل صفة الأنثى (x ) فإن جنس الجنين يصبح أنثى (xx )

ولقد توصل العلماء في هذا العصر إلى معرفة الفوارق بين هذه النطف الذكرية والأنثوية ومنها أنْ المشيج الذي يحمل صفة الذكورة يكون أخف وزناً نسبياً ويفضل الوسط القاعدي وأسرع في الوصول إلى موقع الإخصاب قبل الحيوانات المنوية التي تحمل شارة الأنوثة والتي تكون أثقل نسبياً وتصل فيما بعد ولكنها تدوم أطول في الوسط الحامضي من السابقة فمتى ما لاقى أحدهم البويضة يكون السبق له في تحديد جنس الجنين بإذن الله .

كيف يتم تحـديد وقـت خـروج البويضـة

نظراً لأهمية معرفة موعد فترة خروج البويضة إلى قناة البيض وذلك لأنها تعتبر هي الفترة المناسبة لعملية الإخصاب وتكوين الجنين ، فتلافيها يمنع عملية الحمل ، وكذلك اختيار الوقت المناسب في عملية الجماع بين الزوجين يساعد عملية ترجيح جنس الجنين

فمن المعلوم أنَّ فترة نزول البويضة من المبيض إلى قناة البيض تكون غالباً حول منتصف الدورة الشهرية ، وتحدث العملية خلال يوم أو يزيد أو يقل عن ذلك وتبقى البويضة خلالها قابلة للإخصاب لمدة تتراوح بين 24-48 ساعة ثم تبدأ تقل حيويتها بعد تلك الفترة حتى لو أخصبت . وعليه فإنَّ الفترة ما بين يوم قبل منتصف الدورة الشهرية ويوم بعدها تعد الفترة المناسبة لعملية الإخصاب ، هذا في غالب الأحوال لكن هناك حالات شاذة تؤدي إلى نزول البويضة في غير هذه الأوقات كالنساء اللاتي ليس لديهن دورة منتظمة . كما أنَّ نزول البويضة قد يختلف من شهر لشهر حتى لدى النساء اللاتي لديهن دورة منتظمة . وسوف نقتصر في هذا المبحث على تحديد موعد الإباضة نظراً لأهميته .

هناك عـدة طرق لمعرفة وقت خروج البويضة من المبيض إلى قناة البيض وهذه الطرق هـي كالتالــي

أولا : بواسـطة قـياس درجات حـرارة الجسم الـيوميـة

ثانيا : بواسطة تغير طبيعة إفرازات مخاط عنق الرحم.

ثالثاً : بواسـطة أدوات ومــواد لتحـديد وقــت الإباضة.

أولاً : قياس درجة حرارة الجسم اليوميـة

يمكن للمرأة أنْ تحدد الوقت الذي تنزل فيه البويضة من المبيض إلى قناة البيض وذلك بقياس درجة حرارة الجسم اليومية حول الأيام التي يتوقع فيها نزل البويضة والتي تتراوح بين نهاية الأسبوع الثاني وبداية الأسبوع الثالث ( من بداية نزول الطمث ) . إذ ترتفع درجة حرارة الجسم عن الحرارة الاعتيادية للجسم ارتفاعاً بسيطاً (يتراوح بين 5ر0 ْ م إلى 1ْم ) خلال اليوم الذي تخرج فيه البويضة وذلك لتدفق هرمون التبويض (lh ) قبل نزول البويضة بوقت يتراوح بين 12 - 24 ساعة .

كيف يتم ذلك؟

يجب أنْ تسجل المرأة اليوم والتاريخ الذي تبدأ فيه لديها الدورة الشهرية وذلك منذ بداية نزول الطمث لهذا الشهر

بعد توقف الطمث بيوم أو بيومين تبدأ المرأة بتسجيل درجة حرارة جسمها اليومية مرتين كل يوم وذلك بواسطة مقياس درجة حرارة الجسم الطبي الحساس .( ويفضل قياس درجة الحرارة مرتين بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً والأخرى مساءاً في فترة الراحة ويسجل ذلك على ورقة مربعات أو رسم بياني ) ويوضع أمامه اليوم والتاريخ

يتم أخذ درجات الحرارة وتسجيلها مرتين يومياً لمدة أسبوعين ، أي من اليوم التاسع إلى اليوم الثاني والعشرين من الدورة الشهرية على الأقل . فمن المعلوم أنَّ درجة حرارة الجسم هـي 37 ْم بالمقياس المئوي ، وإن أي تغير طفيف في درجات حرارة الجسم اليومية سـواء بالزيادة أم النقصان بدرجة مئوية واحدة أو أقل من ذلك (نصف درجة مئوية ) يدل على حدوث التبويض في ذلك اليوم أو الفترة ( هذا بالنسبة للمرأة السليمة لأن أي ارتفاع أو انخفاض في درجات حرارة الجسم نتيجة لمرض ما لا يدخل ضمن هذا الحساب

يعاد تسجيل ذلك لعدة دورات شهرية حتى تعرف المرأة موعد نزول البويضة عندها خلال دورتهـا وبالتالي يستطيع الزوجـان ترتيب أمـور النسـل بينهما

بعض الملاحظات والاحتياطات على هـذه الطريقة :

سوف تلاحظ بعض النساء التي تتبع هذه الطريقة أنَّ موعد نزول البويضة عندها قد يختلف من شهر إلى شهر ولكنها تتراوح حول أيام منتصف الدورة الشهرية وذلك لعدة أمور منها تغير الظروف والأحوال التي تمر بها المرأة من أحوال صحية ، وعوامل نفسية ، والحالة الاجتماعية التي تعيشها من إجهاد أو سفر أو تغير مكان الإقامة ووجود نساء أخريات معها بنفس المكان ، وكذلك غياب الزوج لفترة أو عودته بعد غياب. كل هذه الأمور تلعب دوراً مهماً في تنشيط أو تثبيط الهرمونات في المخ لدى المرأة وبالتالي تؤثر على الدورة بشكل أو بآخر . لذلك تشترط هذه الطريقة الاستقرار الأسري وأنْ لا يكون هناك ارتفاع في درجة الحرارة نتيجة للإصابة بمرض أو خلافه .

ثانياً : تغير طبيعة مخاط عنق الرحم - أو المهبل

تعتمد هذه الطريقة على دقة ملاحظة المرأة لنوعية إفراز مخاط عنق الرحم أثناء الدورة الشهرية لديها فهو يتغير من حيث اللون واللزوجة والكمية حسب أيام الدورة كالآتي

يبدأ إفراز مخاط عنق الرحم تقريباً قبل خمسة أيام من وقت التبويض ففي البداية (اليوم التاسع من بداية الدورة مثلاً) يكون ذا قوام سميك ولون كدر(غير شفاف) ولزج بشكل أكبر ثم يبدأ بالتغير إلى أنْ يصبح ذا سيولة (مائي إلى حد ما) صافي اللون (شفاف) قليل اللزوجة مثل زلال البيض مما يدل على قرب موعد التبويض (حول منتصف الدورة الشهرية) ثم يعود هذا الإفراز بأنْ يصبح قليلاً ثم جافاً مما يدل على انتهاء الفترة الخصبة أو فترة نزول البويضة وذلك في بقية أيام الدورة وبعد نزول البويضة بيومين.

وتستطيع أنْ تتعرف المرأة على ذلك بسهولة ولكن بملاحظة متأنية لهذا الإفراز ؛ وذلك بمسح الفرج بقطعة منديل نظيفة وتتابع الملاحظة بشأن اللزوجة واللون والقوام . فكلما كان مائياً صافي اللون قليل اللزوجة كثير البلل دل على طبيعة هذا المخاط فهو يزداد بزيادة إفراز هذا الهرمون من بداية الأسبوع الثاني للدورة الشهرية إلى وقت التبويض . ثم يبدأ بعد ذلك بالتغير مرة أخرى إلى القوام السميك واللزوجة والجفاف في النصف الثاني من الدورة الشهرية ( نهاية الأسبوع الثالث ) نتيجة لإفراز الهرمون الثاني (البروجسترون

ثالثاً : أدوات ومواد لتحديد وقت الإباضة

توجد في الأسواق أدوات ومواد للكشف عن موعد التبويض إذ تعتمد هذه المواد بالكشف عن تدفق هرمون الأستروجين ( بعد توقف الطمث فهو يزداد بزيادة أيام الدورة بعد توقف الطمث ) أو الهرمون المكون للجسم الأصفر (lh ) وهرمون التبويض(والذي يفرز بشكل كبير من الغدة النخامية بالمخ قبيل موعد التبويض أو بالأحرى هو الذي يعمل على خروج البويضة من المبيض إلى قناة البيض ). فقد تحتوي هذه المواد على مضادات لهذه الهرمونات فهي تشبه إلى حد كبير تلك المواد تعمل على الكشف عن الحمل إذ تعمل على تغير لون المحلول وبالتالي تشير إلى موعد تدفق هذا الهرمون والذي تـنبيء باليوم الذي يحصل فيه التبويض . أو بواسطة جهاز الكشف عن نوع اللعاب وترسبه على شريحة زجاجية إذ تختلف أيضاَ إفرازات اللعاب باختلاف أيام الدورة متأثراً بهرمون الأستروجين لدى المرأة . وعليه فإن هذه الأدوات لا تستخدم إلا في الأيام القريبة من منتصف الدورة الشهرية وتباع في الصيدليات

وتحدث الإباضة (أي خروج البويضة ) خلال فترة تتراوح من 12-30 ساعة من بداية تدفق هرمون التبويض (من الغدة النخامية بالمخ ). إذ تختلف باختلاف كميته المفرزة لدى كل امرأة وكذلك موعد تدفقه .

وبعد فهذه الطرق سواء مجتمعة أم كل على حدة ترشد إلى الأهمية القصوى في تحديد موعد التبويض ، والتي بدورها تعتمد عليها عملية تنظيم الحمل أو المساعدة في الاختيار المسبق لجنس الجنين كما سنرى في المبحثين القادمين .

والمرأة جيدة الملاحظة والتي تتابع دورتها الشهرية بشكل منتظم تستطيع أنْ تكتسب الخبرة في تحديد موعد الإباضة بإتباع إحدى الطرق السابقة وكذلك تحس بعض النساء بآلام تشبه الشد العضلي أو النغز على الجانبين الخلفيين (جانبي الكليتين ) وذلك نتيجة خروج البويضة من المبيض (عند منتصف الدورة الشهرية ) ولكن بالطبع لا يمكن الاعتماد على هذا الإحساس لوحده في تحديد موعد الإباضة حيث إنَّ هناك آلاماً كثيرة تشبه هذا الألم تصاحب المرأة خلال دورتها الشهرية . وبعض النساء تصاحب عملية خروج البويضة لديهن خروج بعض قطرات من الدم ؛ وذلك نتيجة لتمزق الحويصلة وخروج البويضة من المبيض

لمن يستخدم العزل

العزل من الوسائل المعروفة منذ القدم في تنظيم الحمل . وفي عصرنا هذا وبفضل تقدم العلوم فهناك وسائل لمنع الحمل كثيرة سوف نتحدث عنها فيما بعد. لكن هناك عدد كبير من الأزواج لا تناسبهم إلا هذه الطريقة أو بالاشتراك مع طرق أخرى . وقد كانت هذه الوسيلة الشائعة التي يلجأ إليها الناس لمنع الحمل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضى الله عنهم

أولا : يستخدم العزل خاصة مع النساء اللاتي لا تناسبهن الطرق الأخرى وخاصة حـبوب منع الحمـل ، وذلك لمــا يصيبهــن مــن أعراض جانبــية من تعاطي هــذه الحبوب ويرغبن في المباعدة بين الحمل والآخر أو أنَّ الحمل يؤثر على صحتهن

ثانيا : يســتخدم العزل لتنظيم الحمل ، وبشكل خاص للأزواج الـذين يرغـبون بإذن اللـه بـنوع معـين مـن جـنس المولـود فيعـزل فـي أوقــات معـينة حسـب الرغبة في الجنس

ثالثاً : يسـتخدم العزل مـع الزوجات فـي فــترة الرضاعة وخاصة اللاتي لا يرغبن فـي الحمل أثناء الرضاعة ولا يستطعن أنْ يستخدمن ، أو يرغبن في استخدام الطرق المانعة للحمل الأخرى أثنـاء فـترة الرضاعـة . فيمكـن للزوجـين استـخدام طـريقة العـزل طـوال فــترة الرضاعة إلى أنْ تبدأ الدورة الشهرية

رابعاً : يسـتخدم العـزل الأزواج الراغبون فــي تنظيم الحمـل والذين يسـتخدمون طرقـاً أخرى ولكـن لأسباب ما لم تتوافر لديهم المواد التي كانوا يستخدمونها مثل نسيان الزوجة أخذ حبوبها خلال إحدى دوراتها الشهرية أو أثناء السفر فيكون العزل هـو الحل الأمثل لمثل هـذه الأمـور

العزل وسيلة لتحقيق الرغبة في جنس الجنين

- بإذن الله تعالي -

كيف يكون العزل وسيلة لترجيح جنس الجنين :

لقد اكتشف الباحثون وبناء على الفروقات في خصائص النطف الذكرية ، أنَّ النطف الذكرية الحاملة لمورثات الذكورة ( Y أو ذ ) تكون أسرع في الوصول إلى موقع إخصاب البويضة ( في قناة البيض ) فتصل كمية كبيرة منها إلى موقع الإخصاب في الساعات الأولى بعد الجماع (أي أنَّ حوالي 70% من النطف الذكرية التي تصل إلى قناة البيض تكون من تلك التي تحمل مورثات الذكورة خلال الساعات الأولى بعد الجماع ). ثم فيما بعد تصل المجموعات الأخرى من النطف الذكرية ويكون غالبها في هذه المرة من النطف الذكرية الحاملة لمورثات الأنوثة ( X أو أ ) ( أي تنقلب النسبة ) . ويرجع الباحثون ذلك إلى سرعة أو خفة حركة النطف الذكرية الحاملة لمورثات الذكورة في السباحة في سوائل الجهاز التناسلي للأنثى . فإذا تم الجماع والبويضة موجودة (خلال يوم نزولها من المبيض ) فيكون السبق للذكورة بإذن الله أما إذا تم الجماع قبل فترة أطول من نزولها فإن السبق يكون لصالح الأنثى بإذن الله . "فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل منى المرأة أذكر بإذن الله وإذا علا مني المرأة منى الرجل أنثا بإذن الله " وعليه يتم العزل في الأيام التي لا يرغب فيها جنس الجنين أنْ يتكون ويمتـنع عن العزل في الفترة التي ترجح فيها كفة الجنس المرغوب فيه ، وبهذا يكون العزل وسيلة لترجيح جنس الجنين .

طريقة العزل لتحقيق الرغبة في ترجيح جانب جنس الجنين بأن يكون أنثى

إن هذه الطريقة ماهي إلا أسلوب لترجيح جانب على جانب آخر وهي نسبية أي أنها تزيد من فرصة نسبة الجانب الذي نرغب فيه سواء كان ذكراً أم أنثى أما التوفيق فنوكله لجاعل الأسباب ومقدر النطف في الأرحام جلت قدرته

إنَّ طريقة ترجيح اختيار جنس المولود يعتمد بعد الله عز وجل على المعرفة الدقيقة لموعد نزول البويضة خلال الدورة الشهرية للمرأة

ولتحقيق الرغبة في أنْ يكون جنس المولود أنثى - بإذن الله تعالى - على الزوجين اتباع الخطوات التاليـة :

لا بد من حضور النية المشروعة في طلب الذرية لدى الزوجين . والدعاء عند الجماع بأن يجنبهما الشيطان وأْنْ يرزقهم الذرية الصالحة .

على الزوجة معرفة موعد نزول البويضة خلال دورتها الشهرية .

أنْ يتم الجماع قبل فترة نزول البويضة بثلاثة أيام على الأقل . - الأيام الأولى بعد الطهر .

أنْ يتمنع الزوجان عن الجماع خلال الفترة التي يتوقع فيها أنْ تنزل البويضة - وذلك غالباً من اليوم الخامس بعد الطمث إلى اليوم الثاني عشر بعد توقف الطمث .

بعد ذلك تستخدم طريقة العزل خلال الفترة التي تلي فترة نزول البويضة . - أي من اليوم الثالث عشر إلى اليوم الثامن عشر بعد توقف الطمث

بعد ذلك وقرب نهاية الدورة الشهرية يمكن للزوجين استئناف الجماع مرة أخرى بدون استخدام العزل ولكن يفضل استمرار العزل

الرغبة في ترجيح بأنْ يكون جنس الجنين ذكـر

نظراً لأهمية تحديد موعد الإباضة أو نزول البويضة من المبيض إلى قناة البيض فموعد نزول البويضة من المبيض غالباً ما يكون حول منتصف الدورة الشهرية في الوقت الذي يتم فيه إفراز الهرمون المكون للجسم الأصفر (lh ) من الغدة النخامية إلى المبيض . فيعمل على خروج البويضة منه إذ يصحب ذلك اليوم انخفاض قليل لدرجة حرارة الجسم ثم يعقبه ارتفاع لدرجة حرارة الجسم يتراوح (من 5ر0 إلى 1ْم) وكذلك يصبح لون الإفرازات الخارجية من الفرج شفافة (لا لون لها ) قليلة اللزوجة ذات قوام رقيق.

ولتحقيق الرغبة في أنْ يكون جنس المولود ذكراً (بإذن الله ) على الزوجين اتباع الخطوات التالية :

في نفس اليوم الذي يتوقع أنْ تنزل فيه البويضة من المبيض إلى قناة البيض يفضل الجماع فيه من أجل تحقيق الرغبة في جنس الجنين في أنْ يكون ذكراً.

وعليه يجب على الزوجين الامتناع عن الجماع قبل الفترة التي يتوقع أنْ تنزل فيها البويضة (أي يمتنعان عن الجماع بعد اليوم الثالث من توقف الطمث إلى اليوم الذي يتوقع أنْ تنزل فيه البويضة ). وإذا لزم الأمر يجب على الزوجين استخدام العزل ولبس الواقي للذكر الكبوت

يستخدم الزوجان طريقة العزل خلال الخمسة أيام الأول بعد الطمث من أجل الاحتياط لعدم الحمل بأنثى

كذلك يستخدم الزوجان طريقة العزل في بقية أيام الدورة بعد موعد نزول البويضة بثلاثة أيام

و لا ينس الزوجان الدعاء بأنْ يرزقهما الله الولد الصالح، وأنْ يجنبهما وذريتهما الشيطان

المصدر: هل العزل وسيلة لترجيح جنس الجنين وتنظيم الحمل؟ د. احمد بن راشد الحميدي
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 11-04-10, 08:12 AM
أبو عزام بن يوسف أبو عزام بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-09
المشاركات: 323
افتراضي رد: حول شبه الجنين..أرجو الرد سريعا..

من المهم جداً في هذه المسألة ونحوها
أن يكون على بالنا أن الصحابة رضوان الله عليهم فهموا من النبي صلى الله عليه وسلم مراده بالعلو والسبق في الأحاديث التي ذكرها الإخوة
فإذا أثبتنا أمراً زيادة على ما فهمه الصحابة فيجب ألا يكون مخالفاً للغة العربية ، فلا يصح أن نثبت أمراً طبياً اكتشفه المعاصرون وهو بعيد عن ظاهر اللفظ و لا تساعد عليه اللغة العربية
بل لو كان ظاهر اللفظ النبوي مخالفاً لما عليه الطب فلا يجوز لنا العدول عن معنى الحديث النبوي الذي تدل عليه اللغة من أجل ما اكتشفه الطب لأن الطب قد تتغير بعض علومه من وقت لأخر .
أما إذا كان ما اكتشفه الأطباء موافقاً للفظ النبوي بدلالة اللغة العربية واللفظ يحتمله فلا بأس بحمل معنى الحديث عليه والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 12-04-10, 12:42 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,703
افتراضي رد: حول شبه الجنين..أرجو الرد سريعا..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقير الى ربه مشاهدة المشاركة
و فى رواية عند مسلم أيضا:
عن عائشة؛
أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال "نعم" فقالت لها عائشة: تربت يداك. وألت. قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "دعيها. وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك. إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله. وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه".

>>>
الإشكال يتمثل فى أن الحديث يفيد أن الشبه يأتى نتيجة لسبق ماء المرأة أو الرجل....
كما تفضلت فالحديث السابق هو عن الشبه وليس عن مسالة الذكورة والأنوثة

يجدر الملاحظة هنا أنه قد تلك المرأة توأمين ذكر وأنثى فمسألة الشبه ومسألة تحديد الجنس ليست متعلقة بالإفرازات المنوية. ولا أجد أصح من تفسير السبق والعلو بالغلبة أي غلبة المورثات. لكن الإشكال الوحيد أن بويضة المرأة منفصلة عن مني المراة.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://www.facebook.com/IbnAmin
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 12-04-10, 04:52 PM
أبو عزام بن يوسف أبو عزام بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-09
المشاركات: 323
افتراضي رد: حول شبه الجنين..أرجو الرد سريعا..

مجرد فائدة له تعلق بخلق الجنين

قال الشيخ المحقق دبيان الدبيان حفظه الله : الاعتقاد بأن الجنين يخلق من ماء المرأة والرجل رأيته في بعض كتب فقه الحنفية والمالكية والطب قد حسم هذه المسألة وثبت له أن الولد إنما يخلق من ماء الرجل وبويضة المرأة وليس لماء المرأة أي دور في تخلق الجنين بإذن الله تعالى فإذا صادف جماع الرجل نزول البويضة حبلت سواء أنزلت أم لم تنزل وإذا لم يصادف ذلك نزول البويضة لم تحبل ولو أنزلت وهذا الأمر أصبح من الحقائق الطبية اهـ
موسوعة أحكام الطهارة م 11 ص 44
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.