ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-03-02, 03:54 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة

هل هناك من لديه بحث وتخريج لاحاديثها يتحفنا.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-03-02, 06:04 PM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,830
افتراضي

سئل الشيخ سليمان العلوان هذا السؤال :

ما تقولون في حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال . من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ؟

الجواب : هذا الحديث رواه النسائي في عمل اليوم والليلة وابن السني في عمل اليوم والليلة والطبراني في الكبير وغيرهم من طريق محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم . وإسناده لا بأس به وقد صححه ابن حبان في كتاب الصلاة والمنذري وابن عبد الهادي وابن كثير .

وقد بالغ ابن الجوزي فأورده في كتابه الموضوعات ولا يوافق على ذلك .

والحديث تفرد به محمد بن حمير عن الألهاني .

وهذا يحتمل التعليل ولا سيما أن الفسوي رحمه الله قال . محمد بن حمير ليس بالقوي .

وخالفه ابن معين فقال ثقة وقال الإمام أحمد . ما علمت إلا خيراً . وقال النسائي ليس به بأس .

والحديث جيد الإسناد وليس من صحاح الأخبار ومثله يقبل وذلك لأمور .

الأول : أن الإمام النسائي رحمه الله رواه ولم يعله وأورده في المختارة وصححه .

الثاني : أن الحديث ليس من أصول الأحكام .

الثالث : أن تفرد الصدوق بالحديث يقبل إذا دلت قرينة على ضبطه وتفرد محمد بن حمير من هذا ، وقد جاء للحديث شواهد من حديث المغيرة ابن شعبة وأبي مسعود وعلى بن أبي طالب ولا يصح من ذلك شيء والله أعلم .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-03-02, 07:57 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي

لله درك شيخنا راية العلم.

ما اكثر فوائدك.

زدنا

ونفع الله بالعلم الشيخ العلم العلوان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-03-02, 08:13 PM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,830
افتراضي

أخي عبد الله

إن قلت لي ما أكثر فوائدك ...

فسأقول لك ما أكثر تواضعك ..

ولي تعليق مهم سأذكره فيما بعد
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-03-02, 08:26 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي

هات ما لديك شيخنا راية التوحيد من تعليقك:

فتعليقاتك رائعة بروعة مشايخك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-03-02, 09:54 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,830
افتراضي

أخي (( عبد الله العتيبي )) هذا ما وعدتك من تعليق :

كما هو معروف أن الحديث جاء من طريق محمد بن حِمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

فرواه الحسين بن بشر الطرسوسي

و محمد بن ابراهيم

وهارون بن داود النجار الطرسوسي

واليمان بن سعيد

وأحمد بن هارون

جميعهم عن محمد بن حمير ... به باللفظ المتقدم .

إلا أن محمد بن إبراهيم ــ عند الطبراني في الكبير ( 8 / 118 ) برقم ( 7532 ) ــ قد زاد زيادة ( مُنكرة ) حيث زاد (( وقل هو الله أحد )) .

ومحد بن إبراهيم هذا هو : بن العلاء بن بن زبريق الحمصي ، ترجمه ابن عدي في (( الكامل )) ( 7 / 547 ) وذكر أنه كان يسرق الأحاديث ، وذكره ابن الجوزي في (( الضعفاء والمتروكين )) ( 3 / 38 ) والحافظ في (( اللسان )) ( 6 / 100 )

ويحضرني ــ الآن ــ أن ممن ضعف هذه الزيادة الشيخ الألباني فقد حكم ببطلانها ، والشيخ العلوان .


التعديل الأخير تم بواسطة خليل بن محمد ; 14-03-02 الساعة 10:11 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-03-02, 02:43 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي

نفع الله بك وبعلمك، ما شاء الله.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-03-02, 04:48 PM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,230
افتراضي

اللهمّ بارك في السائل والمجيب.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-03-02, 04:53 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي

اخي الفاضل الراية:

اما تلاحظ ان في المتن نكارة، حيث جاء من هذا الطريق، وترتب هذا الاجر الكبير عليه، اين الثقات عن هذا الحديث.

ثم الا ترى ان العلماء يضعفون حديث من هو مثله بسبب النكارة.

هل تعلم اخي الفاضل من العلماء من ضعف الحديث؟

افدني لا عدمناك، استاذنا.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-03-02, 06:32 PM
العملاق العملاق غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 45
افتراضي

الذي أعرفه قديما عن الشيخ عبدالرحمن الفقيه أنه يضعف الحديث
وقد حصل نقاش بينه وبين الشيخ عبدالله السعد حول هذا الحديث
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-03-02, 06:47 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي

شكرا لك اخي العملاق ونفع الله بالشيخ الازدي:

هذا ما تميل له نفسي.

ورايت الشيخ الطريفي قد توقف فيه!!.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 15-03-02, 07:43 PM
عبدالله العتيبي عبدالله العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 324
افتراضي

الى شيخنا الازدي:

هل هناك من اعلها غير الذهبي.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-03-02, 10:40 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

ذكره الدارقطني في الأفراد كما في الأطراف(5/15)
فقال تفرد به محمد بن حمير عنه
ونقل عنه ابن الجوزي في الموضوعات (1/244) قول الدارقطني ( غريب من حديث الألهاني عن أبي أمامة تفرد به محمد بن حمير به) انتهى
فهذا يدل على استغراب الدارقطني له وهو يعنى تضعيفه

والله أعلم
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-08-02, 10:10 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

قال ابن القيم في زاد المعاد ج: 1 ص: 303
وقد ذكر النسائي في السنن الكبير من حديث أبي أمامة قال قال رسول الله من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت وهذا الحديث تفرد به محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة ورواه النسائي عن الحسين بن بشر عن محمد بن حمير
وهذا الحديث من الناس من يصححه ويقول الحسين بن بشر قد قال فيه النسائي لا بأس به وفي موضع آخر ثقة وأما المحمدان فاحتج بهما البخاري في صحيحه قالوا فالحديث على رسمه ومنهم من يقول هو موضوع
وأدخله أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه في الموضوعات وتعلق على محمد ابن حمير وأن أبا حاتم الرازي قال لا يحتج به وقال يعقوب بن سفيان ليس بقوي وأنكر ذلك عليه بعض الحفاظ ووثقوا محمدا وقال هو أجل من أن يكون له حديث موضوع وقد احتج به أجل من صنف في الحديث الصحيح وهو البخاري ووثقه أشد الناس مقالة في الرجال يحيى ابن معين ) انتهى كلام ابن القيم رحمه الله
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (محمد بن حمير خ س ق السليحي الحمصي عن محمد بن زياد الألهاني وإبراهيم بن أبي عبلة وعنه كثير بن عبيد ومحمد بن مصفى وخلق وثقه ابن معين ودحيم وقال النسائي ليس به بأس وقال أبو حاتم لا يحتج به بقية أحب إلي منه وقال الفسوي ليس بالقوي

قلت له غرائب وأفراد ومات سنة مائتين وتفرد عن الألهاني عن أبي أمامة مرفوعا من لزم قراءة آية الكرسي دبر المكتوبة لم يكن بينه وبين الجنة إلا أن يموت ) انتهى

والحقيقة أن محمد بن حمير على ما قيل فيه من كلام لايحتمل مثل هذا الحديث


قال أحمد ما علمت إلا خيرا
وقال يحيى بن معين ثقة
وقال النسائي ليس به بأس
وقال ابن قانع صالح
وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولايحتج به ومحمد بن حرب وبقية أحي إلي منه
وقال الدارقطني كما في سؤالات البرقاني(426) لاباس به
وقال في سؤالات الحاكم (481) قد وثقه بعض مشايخنا وجرحه بعضهم
وقال ليس بالقوي كما ذكره السيوطي في اللألىء (1/230)
وقال يعقوب الفسوي ليس بالقوي
وقال الذهبي له غرائب وأفراد

فالحديث غريب كما قال الدارقطني
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 26-08-02, 08:04 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

جود إسناد الحديث الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار، وهو كما قال.
وللفائدة فهذا الحديث لم يقع لأهل الشام عن ابن حمير، بل رواه غيرهم عنه كأهل طرسوس، والله أعلم.
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 27-08-02, 04:01 AM
مبارك مبارك غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-02
الدولة: المنطقة الشرقية
المشاركات: 530
افتراضي

الحديث أخرجه ابن شاهين في ( الجزء الخامس من الأفراد)
(ص/ 232ـ 233ـ مجموع) رقم ( 34) وقال : وهذا حديث غريب ، تفرد به ابن حمير ، لا أعلم حدث به عن محمد بن زياد غيره .
وقال لنا عبد الله بن عبد الملك : لم يحدث به ابن حمير إلا بطرطوس ، وليس هو عند أهل حمص .أ.ه
وصححه محقق الكتاب الشيخ الفاضل بدر البدر حفظه الله .
وصححه ابن كثير والسيوطي في ( اللآلىء) (1/ 230) وأسد السنة الإمام الألباني في ( السلسلة الصحيحة ) ( الذهبية ) (2// 661ـ665) رقم (972) ، والشيخ المفضال محمد بن رزف بن طرهوني في كتابه القيم ( موسوعة فضائل سور وآيات القرآن ) (1/168 ـ173) وقد تكلم عليه بتوسع فأفاد وأجاد جزاه الله خير الجزاء ، وكذا الشيخ المفضال سليم الهلالي في ( عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب عمل اليوم والليلة ) ( 1/177ـ178) رقم (125) .
* جزاك الله خيرا أخي المفضال أبو إسحاق التطواني وبارك الله في عمرك ووقتك ، وبارك الله لكل الإخوة المشاركين على ماقدموا وبذلوا
__________________
الكلام كالدواء إذا قللت منه نفعك وإذا أكثرت منه قتلك
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 27-08-02, 07:04 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

الإخوة الفضلاء التطواني ومبارك بارك الله فيكما
أحسنتما بهذه النقول والفوائد
وهذا النقل مما يزيد في غرابة الحديث

فما نقله الأخ مبارك بقوله (الحديث أخرجه ابن شاهين في ( الجزء الخامس من الأفراد)
(ص/ 232ـ 233ـ مجموع) رقم ( 34) وقال : وهذا حديث غريب ، تفرد به ابن حمير ، لا أعلم حدث به عن محمد بن زياد غيره .
وقال لنا عبد الله بن عبد الملك : لم يحدث به ابن حمير إلا بطرطوس ، وليس هو عند أهل حمص .أ.ه

فهذا مما يزيد غرابة الحديث

فالدارقطني يقول عنه (غريب تفرد به محمد بن حمير) كما في نتائج الأفكار (2/279)
وابن شاهين يقول عنه (وهذا حديث غريب ، تفرد به ابن حمير ، لا أعلم حدث به عن محمد بن زياد غيره .)

وكون هذا الحديث مما تفرد أهل طرسوس بروايته عن محمد بن حمير ولم يروه عنه أهل بلده وغيرهم فهذا مما يزيد في غرابته
والله أعلم
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الفقيه ; 27-08-02 الساعة 07:05 AM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-08-02, 03:18 PM
فالح العجمي فالح العجمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-02
المشاركات: 263
افتراضي

ذكر الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة المجلد الثاني

برقم 972 بحث جيد عن هذا الحديث

وذكر أن شيخ الإسلام ابن تيمية يضعفه

وأن ابن كثير يصححه

فانظر البحث فإنه ماتع

بارك الله في الجميع
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 27-08-02, 08:15 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

جزى الله خيرا الإخوة الأفاضل: مبارك، والشيخ الفقيه، ووعبد الله العتيبي وخليل بن محمد، وفالح العجمي، على مشاركاتهم القيمة.
شيخ ابن شاهين هو عبد الله بن سليمان السجستاني وهو من قال: "لم يُحدث به ابن حمير إلا بطرَسوس، وليس هو عند أهل حمص".[كما في الأفراد لابن شاهين رقم34].
قلت: ولعل لذلك استغربه الدارقطني وابن شاهين وغيرهما، ويضاف إلي من روى هذا الحديث عن ابن حمير: علي بن صدقة الأذني عند الروياني في مسنده وابن شاهين في الأفراد.
وقال الذهبي في السير (9/235) عن محمد بن حمير: "ما هو بذاك الحجة، حديثه يعد في الحسان..".
وقد وثقه ابن معين ودحيم، وهذا الأخير أعلم الناس بأهل الشام، وقد كان ابن معين يسأله عنهم، وتضعيف أبي حاتم الرازي والفسوي غير مفسّر، والذي يظهر أن محمد بن حمير صدوق وسط حسن الحديث، تفرده مقبول.
ورواية الإمام الدراقطني هذا الحديث في غرائبه لا يلزم منه الضعف، فكم من غرائب صحاح وحسان، وقد روى في كتابه أحاديث في الصحيحين أو في أحدها.
وقد رد على ابن الجوزي إيراد هذا الحديث في الموضوعات: الضياء المقدسي في المختارة وابن كثير في تفسيره وابن عبد الهادي، والحافظ في نتائج الأفكار (2/295). وللحديث شواهد، والله أعلم.
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 28-08-02, 06:20 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

الأخ الفاضل التطواني سلمه الله
يتبن لمن تتبع كلام الدارقطني رحمه الله في الغرائب والأفراد ( من خلال أطرافه) أنه يقصد بالغريب الضعيف
ولذلك تجد أنه يستغرب الحديث من طريق معينة بينما لها طرق أخرى صحيحة لايتكلم عليها
على سبيل المثال
حديث إنما الأعمال بالنيات
تفرد به محمد بن عمرو عن علقمة عن عمر ولم يستغربه الدارقطني في الغرائب وإنما ذكره (1/135) وقال (غريب من حديث محمد بن عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن يحيى بن سعيد ما كتبته إلا عن إبراهيم بن عبدالصمد عن أبي سعيد عبدالله بن سعيد عنه عاليا ) انتهى
فاستغرب هذا الإسناد فقط


ولعلي أكتب عنها موضوعا مستقلا بإذن الله تعالى لأن الأمثلة كثيرة جدا
واما ما ذكره من أحاديث قديكون لفظها في الصحيحين أو غيرهما ويكون صحيحا فإنما يستغربه من طريق معينة وهذا ظاهر عند التأمل في طريقة الدارقطني في الغرائب

وكذلك فإني قد تأملت الأحاديث التي ساقها ابن شاهين في الأفراد ( الجزء المطبوع منه)واستغربها فكان الغالب عليها الضعف في الإسناد أو يكون فيها علة

والله أعلم
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 28-08-02, 08:37 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

جزى الله خيرا الشيخ المفضال عبد الرحمن الفقيه على مداخلته القيمة..
أما عن استغراب الدارقطني، فقد وقفت على أحاديث كثيرة في الصحيحين أخرجها الدارقطني من نفس طريقهما، واستغربه، وفيه أحاديث صحيحة قطعا.
وله شاهد عن المغيرة بن شعبة رواه أبو نعيم في الحلية (3/221) وابن مردويه في تفسيره من طريق مكي بن إبراهيم ثنا هاشم بن هاشم عن عمر بن إبراهيم عن محمد بن كعب عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت، فإذا مات دخل الجنة".
قال أبو نعيم عقبه: "هذا حديث غريب من حديث المغيرة، تفرد به هاشم بن هاشم عن عمر عنه ما كتبناه عاليا إلا من حديث مكي".
ورجاله ثقات خلا عمر بن إبراهيم وهو ابن محمد بن الأسود، روى عنه مكي بن إبراهيم البلخي، وترجمه البخاري في التاريخ الكبير (6/141) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (6/98) وابن حبان في الثقات (7/196).
وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه"، وهذا ليس بجرح، وعمر مجهول، تفرد عنه مكي بن إبراهيم، وله حديث آخر محفوظ لأنه له شواهد، وهذا الحديث محفوظ كذلك يشهد لحديث أبي أمامة الباهلي.
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 28-08-02, 10:35 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

الأخ الفاضل وفقك الله وبارك فيك
بودي أن تذكر لي ما وقفت عليه من أحاديث الصحيحين التي حكم عليها الدارقطني في كتابه هذا بالغرابه فقد تتبعت ذلك فلم أجد شيئا
وخاصة أنك ذكرت أنها كثيرة
فأفدنا بها بارك الله فيك
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 28-08-02, 10:46 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

من ذلك حديث جابر من رواية علي بن عياش عن شعيب عن ابن المنكدر عنه ، قال الدارقطني : غريب من حديث محمد عنه ، تفرد به أبوبشر شعيب بن أبي حمزة عنه و لا نعلم رواه غير علي بن عياش.
و هذا الحديث في البخاري و قد أعله ابو حاتم في العلل و تبعه على هذا ابن رجب في الفتح و شرح العلل و قد أجبت عما ذكره في شرحي للعلل و بينت صواب اختيار البخاري له و إيراده الصحيح ، و قد سألت عنه العلامة مقبل قبل وفاته بمدة يسرة فخطأ رحمه الله أباحاتم و لم يرض قوله .
كما سألت أخي المفضال الشيخ عبد الله الجديع عنه فقال بصحته .
وهذا أخي الفقيه مني فالجواب انتظره من ابي اسحاق ..
لا زلت مسددا
__________________
حسابي على التويتر
https://twitter.com/sayideali

على الفيس بوك
إبراهيم بن شريف الميلي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو تيمية إبراهيم ; 28-08-02 الساعة 10:51 PM
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 28-08-02, 10:56 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

و من ذلك أيضا حديث جابر في الاستخارة ، قال الدارقطني (2/389) : غريب من حديث عبد الرحمن بن أبي الموال عن جابر و هو صحيح عنه اهـ كلام الدارقطني.
__________________
حسابي على التويتر
https://twitter.com/sayideali

على الفيس بوك
إبراهيم بن شريف الميلي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو تيمية إبراهيم ; 29-08-02 الساعة 06:29 AM
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 29-08-02, 04:51 AM
السيف المجلى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أحسنت أخي الفاضل أبو تيمية بارك الله فيك
بالنسبة للأحاديث التي سقتها فقد أعلها غير الدارقطني من الحفاظ
فالحديث الأول أعله أبو حاتم كما ذكرت وهو في العلل (2\172) ( وأما حديث جابر فرواه شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر وقد طعن فيها وكان عرض شعيب على ابن المنكدر كتابا فأمر بقراءته عليه فعرف بعضها وانكر بعضا وقال لابنه أو لابن أخيه اكتب هذه الأحاديث فروى شعيب ذلك الكتاب ولم يثبت رواية شعيب تلك الأحاديث على الناس وعرض على بعض تلك الأحاديث فرأيتها مشابهة لحديث اسحاق بن أبي فروة وهذا الحديث من تلك الأحاديث) انتهى
وقد نقل ابن رجب في الفتح (5\267) (وقد روى الأثرم عن أحمد قال : نظرت في كتاب شعيب أخرجها إلي ابنه فإذا فيها من الصحة والحسن والشكل نحو هذا)

فهذا الحديث قد أعله أبو حاتم وأحمد رحمهم الله فاستغراب الدارقطني في محله

والثاني أعله الإمام أحمد وحكم عليه بأنه منكر كما في الفتح (11\183) وغيره
فهذه الأحاديث هناك خلاف في صحتها بين أهل العلم وحكم الدارقطني بالغرابة عليها له وجه ولم يتفرد بذلك فقد ضعفها غيره
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 29-08-02, 06:26 AM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

إيرادها ليس لأنها لم تعل من قبل أهل العلم ، لا يا أخي السيف ،,,,,,,, إنما أوردنا ما طلبه الأخ عبد الرحمن ، فهو يريد أحاديث في الصحيحين قال عنها الدارقطني : غريبة ، هذا طلبه ، و ما ذكرته غير خاف علينا بحمد الله ..
لكنك ذكرت أحمد فيمن أعل حديث جابر في الأذان و هذا ليس بصحيح العبارة مطلقة في كتاب شعيب ليست بخصوص حديث جابر ، ,,
فالمطلوب شيء و المذكور من جهتك شيء آخر .
و لعل تعليقي على حديث جابر غرك فظننت أني أتكام عن صحة الحديثين ، و الأمر ليس كذلك إنما أوردت ما أوردت تتميما لما سقته من باب الفائدة ، فليست هي موضوع تعقيبنا .
أرجو الانتباه من الجميع
لا زلت أخي السيف مسددا موفقا ، و بارك الله فيك على مداخلتك .
__________________
حسابي على التويتر
https://twitter.com/sayideali

على الفيس بوك
إبراهيم بن شريف الميلي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو تيمية إبراهيم ; 29-08-02 الساعة 06:34 AM
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 30-08-02, 08:08 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Post

جزى الله خيرا الشيخ الفاضل أبا تيمية الميلي، والشيخ الفقيه والشيخ مبارك على مداخلتهم القيمة، ..
وأضيف كتاب أطراف الغرائب والأفراد للمقدسي لا تطوله يدي الآن، وقد اطلعت فيه على أحاديث في الصحيحين أو في أحدها واستغربها، مثل حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أوصاني حبيبي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث لن أدعهن ما عشت بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وبأن لا أنام حتى أوتر؛ أخرجه مسلم في صحيحه (رقم722) من طريقين عن ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي مرة مولى أم هانئ عن أبي الدرداء به.
وأخرجه الدارقطني في الأفراد (5/رقم4618-ترتيبه للمقدسي) من طريق ابن أبي فديك.
وبالنسبة لحديث جابر في الاستخارة؛ أخرجه البخاري في صحيحه (1160و 6382 و7390) وأصحاب السنن وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الموال عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا به.
وهذا سند صحيح لا إشكال فيه، وقد أعله الإمام أحمد كما في الكامل (4/307-308): "..يروي حديثا لابن المنكدر عن جابر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الاستخارة ليس يرويه أحد غيره، هو منكر؛ قلت-أي أبو طالب-: هو منكر؟، قال: "نعم، ليس يرويه غيره لا بأس به، وأهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: (ابن المنكدر عن جابر)، وأهل البصرة يقولون: (ثابت عن أنس) يحيلون عليهما"اهـ، ووقع في الفتح: (يحملون عليهما).
قال الحافظ في الفتح (11/184): "وقد استشكل شيخنا في شرح الترمذي هذا الكلام، وقال ما عرفت المراد به فإن ابن المنكدر وثابتا ثقتان متفق عليهما. قلت: يظهر لي أن مرادهم التهكم والنكتة في اختصاص الترجمة الشهرة والكثرة.."اهـ.
قلت: الذي يظهر أن الإمام أحمد يقصد أن ابن أبي الموال أخطأ فيه وسلك الجادة فقال: (ابن المنكدر عن جابر)، وهذا يستفاد من قوله: (يحيلون عليهما).
وقال ابن عدي في الكامل (4/308): "ولعبد الرحمن بن أبي الموال أحاديث غير ما ذكرت، وهو مستقيم الحديث، والذي أنكر عليه حديث الاستخارة، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- كما رواه بن أبي الموال"اهـ.
وابن أبي الموال ثقة بلا خلاف وتفرده مقبول، وقد سمع من ابن المنكدر غير هذا الحديث، ولم يخطئ يقينا في هذا الحديث لأمرين:
1- صرح ابن أبي الموال بسماعه من ابن المنكدر عند البخاري وغيره،وهو مسلسل من أوله إلى آخره بالسماع.
2- وقع عند ابن أبي شيبة في المصنف (6/52/29403) عن زيد بن الحُباب والبخاري في صحيحه (7390) من طريق معن بن عيسى كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي الموالي قال سمعت محمد بن المنكدر يحدث عبد الله بن الحسن يقول: أخبرني جابر بن عبدالله السلمي فذكره مرفوعا.
وهذا مما يدل على حفظ وإتقان ابن أبي الموال، وأنه لم يخطئ في هذا الحديث، لأنه كان بحضرة شيخه محمد بن المنكدر وهو يحدث عبد الله بن الحسن بهذا الحديث، والله أعلم.
ولحديث جابر شواهد عن جمع من الصحابة يطول ذكرها تراجع في فتح الباري (11/184).
__________________
تفضلوا بزيارة مدونتي "نوادر المخطوطات" www.raremanuscripts.blogspot.com
لترشيح عناوين، أو طلب مخطوطات من تركيا أو غيرها: tmostapha@hotmail.com
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-09-02, 01:10 AM
المنتفض المنتفض غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-07-02
المشاركات: 211
افتراضي

رأيت في هذا الحديث بحثا لبعض طلبة العلم ، وهو صاحب كشف المكنون في الرد على هرمجدون ، جمع فيه غالب طرق هذا الحديث وبحثها إسنادا ومتنا ، وهو من قديم أبحاثه ، ولم يتح له النظر فيه مرة أخرى بعد ذلك ، وهو سائل بالله من رأى فيه خللا أن يعلمه به ليتراجع عنه ويتعلم الصواب . فهاكموه :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
( مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ مَكتُوبةِ ؛ لم يمنعْهُ مِنْ دُخُولِ الجنَّةِ إلا أَنْ يموتَ ) .
وقد ورد هذا الحديث بألفاظ متقاربة من رواية عشرة من الصحابة ، وهم :
(1) أبو أمامة الباهلي ، و(2) علي بن أبي طالب ، و(3) ابن مسعود ، و(4) المغيرة بن شعبة ، و(5) ابن عباس ، و(6) محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس ، عن أبيه ، عن جده ، و(7) عبد الله بن عمرو بن العاص ، و(8) جابر بن عبد الله ، و (9) أبو موسى الأشعري ، و(10) أنس بن مالك.
(1) فأما حديث أبي أمامة الباهلي – رضي الله عنه - :
فأخرجه النسائي في " عمل يوم وليلة " (ص 182 رقم 100) ، وهو في " الكبرى " (6/30 رقم 9928 ) ، وابن حبان في " كتاب الصلاة " ( )– كما في " الترغيب والترهيب " للمنذري (2/299 رقم 2468) - ، وابن مَرْدَويه في " تفسيره " – كما في " تفسير ابن كثير " ( 1/308 ) - من طريق الحسين بن بشر الطرسوسي … … ، والطبراني في " الكبير " (8/114رقم 7532) ، وفي " مسند الشاميين " (2/9رقم 824) من طريق الحسين بن بشر ، وإبراهيم بن العلاء ابن زبريق ، ومحمد بن إبراهيم ابن زبريق ، وفيهما( ) وفي " الأوسط " (8/92و93رقم 8068) ، و"الدعاء " (ص214 رقم 675) من طريق هارون بن داود النجار الطرسوسي … … أربعتهم ، عن محمد بن حِمْيَر عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة مرفوعا .

الحكم على الحديث :
لقد تباينت أحكام الأئمة على هذا الحديث تباينا شديدا ؛ فمن حاكم عليه بالوضع ، ومن قائلٍ : على شرط البخاري . وسأعرض أقوالهم –رضي الله تعالى عنهم ، ورحمهم – مع التعليق عليها بما يلزم مما يفتح الله تعالى به :
أولا : المضعفون .
لقد ضعفه بعضهم ، ولكن أحداً ممن ضعفه لم يبلغ به الأمر ما بلغ بأبي الفرج ابن الجوزي ؛ إذ أورده في " الموضوعات " (1/243و244) قائلا " تفرد به محمد بن حمير ، وليس بالقوي " .
وأقول : إن أبا الفرج رحمه الله تعالى واسع الخطو في الحكم بالوضع على الأحاديث ؛ فتراه يحكم بالوضع على الحديث لوجود راو فيه أدنى كلام ، وربما يشتبه عليه الاسم فيظن الثقة ضعيفا فيحكم على الصحيح بالوضع ، وهذا محل اتفاق بين أهل هذا الفن ، ولذا كثر متعقبوه في القديم والحديث . وما معنا من هذا القبيل فإن أبا الفرج وجد محمد بن حمير قد تفرد بهذا الحديث ، ثم رأى أبا حاتم قد قال – وسئل عنه- : يكتب حديثه ولا يحتج به ، ورأى كذلك الفسوي قد قال فيه : ليس بالقوي ، فنظر ، فإذا ضعيف قد تفرد بجزاء عظيم على عمل يسير ، فرجح عنده أن هذا الخبر مما عملت يداه فحكم عليه بالوضع . ولكن أحدا من أهل التحقيق لم يرتض صنيعه .
فقد " .. نقل الذهبي في تاريخه ، عن السيف ابن أبي المجد الحافظ قال : صنف ابن الجوزي كتاب " الموضوعات " ، فأصاب في ذكره أحاديث مخالفة للعقل والنقل ، ومما لم يصب فيه إطلاقه الوضع على أحاديث بكلام بعضهم في أحد رواتها ، كفلان ضعيف ، أو لين ، أو غير قوي ، وليس ذلك الحديث مما يشهد القلب ببطلانه ، ولا يعارض الكتاب والسنة ، ولا حجة بأنه موضوع سوى كلام رجل في رواته ، وهذا عدوان ومجازفة ، قال فمن ذلك : أنه أورد حديث أبي أمامة في قراءة آية الكرسي بعد الصلاة ، لقول يعقوب بن سفيان في رواية محمد بن حمير ليس بالقوي ، ومحمد هذا روى له البخاري في "صحيحه" ، ووثقه أحمد ، وابن معين . انتهى "( )
قلت : ولذا رد العلماء حكمه هذا عليه .
فقال الحافظ ابن كثير في " التفسير"(1/308) :
" … فهو إسناد على شرط البخاري ، وقد زعم أبو الفرج ابن الجوزي أنه حديث موضوع ، والله أعلم " .
وقال المناوي في " فيض القدير" (6/197) :
".. أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ؛ لتفرد محمد بن حمير به ، وردوه بأنه احتج به أَجَلُّ مَنْ صنف في الصحيح ، وهو البخاري ، ووثقه أشد الناس مقالة في الرجال ابنُ معين .
قال ابن القيم : وروي من عدة طرق ، كلها ضعيفة( ) ، لكنها إذا انضم بعضها لبعض - مع تباين طرقها ، واختلاف مخرجيها - ، دل على أن له أصلا ، وليس بموضوع .
وقال ابن حجر في تخريج المشكاة : غفل ابن الجوزي في زعمه وضعه ، وهو من أسمج ما وقع له . ( )
وقال الدمياطي : له طرق كثيرة ، إذا انضم بعضها إلى بعض ، أحدثت قوة " أ.هـ
وقال السيوطي في "اللآلئ " (1/230) – بعد نقل قول ابن الجوزي السابق - : " قلت : كلا ، بل قوي ثقة من رجال البخاري ، والحديث صحيح على شرطه … "
ثم وقفت على تضعيف إجمالي للإمام النووي - رحمه الله تعالى - يشمل هذا الحديث ، فقد قال في المجموع ( 3 / 450 ) :
" … وروى الطبراني في «معجمه» أحاديث في فضل آية الكرسي دبر الصلاة المكتوبة ، لكنها كلها ضعيفة … "
قلت : ولعله لذلك أخلى منها كتابه " الأذكار " ؛ فقد قرأت باب الأذكار بعد الصلاة منه ، فلم أجده أشار إليه ، فالله أعلم .
ثانيا : المصححون له .
وهم بين مصحح له فقط ، وجاعل إياه على شرط البخاري فمنهم :
(1) الإمام الحافظ الكبير أبو حاتم ابن حبان البستي .
نقل ذلك عنه المنذري ، فقال : "وابن حبان في "كتاب الصلاة " ، وصححه "
(2) الحافظ ضياء الدين المقدسي ، صاحب "المختارة ".
نقله عنه ابن مفلح في " الفروع" (1/395) ، وكذا البهوتي في " كشاف القناع" (1/366) ، وأفاد السيوطي في "اللآلئ" (1/230) أنه صححه في "المختارة" له . قلت : ولم أقف عليه في المطبوع من "المختارة " فلعله في الجزء الذي لم يطبع ، والله أعلم .
(3) الحافظ ابن كثير فقد قال (1/308) من "تفسيره" :
" فهو إسناد على شرط البخاري " .
(4) و (5) الحافظ المنذري ، وشيخه الحافظ أبو الحسن بن القطان . فقد قال أولهما في " الترغيب والترهيب " (2/299 رقم 2468) :
"رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح ، وقال شيخنا أبو الحسن : هو على شرط البخاري " .
(6) الحافظ شرف الدين الدمياطي .
قال في "المتجر الرابح "(ص 319 رقم 1328) : " رواه النسائي ، والطبراني ، وزاد في رواية و(قل هو الله أحد ) وإسناد الروايتين على شرط الصحيح "
(7) الحافظ ابن حجر العسقلاني .
فقد نقل المُلا علي القاري عنه في "مرقاة المفاتيح" (2/368) قوله عن حديث علي الآتي : " وله شاهد صحيح عن أبي أمامة رواه النسائي … ". ( )
قلت : رحم الله علماءنا ، ورضي عنهم ، فإن الحكم بالصحة على أحد أسانيد الطبراني لا يتفق وقواعد أهل العلم ، كما سأبينه قريبا ، فما بالك بادعاء أنه على شرط البخاري ، لا شك أنها مبالغة توحي بأن هذا الحكم صدر من الوهلة الأولى ، أو كان مشوبا بشيء من المسامحة والتجوز ، وإلا ؛ فإن الواقع يبعد ذلك ، فإنه من المقرر اصطلاحا : أن الإسناد حتى يكون على شرط البخاري ؛ ينبغي أن يكون البخاري خرَّج لرجاله على نفس هذا النسق والهيئة ، وبهذه الصفة ، ولا يكفي انتشار رجاله في أسانيد البخاري ، وهذا منتف هنا لأمور :
أولها : أن الرواة عن محمد بن حمير ، وهم : الحسين بن بشر ، ومحمد بن إبراهيم ، وإبراهيم بن العلاء ، وعلي بن صدقة ، وهارون بن داود ، لا وجود لهم في كتاب البخاري أصلا ، وليس واحد منهم على شرطه ، بل فيهم من رمي بالكذب ! .
ثانيها : أن محمد بن حمير ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وإن كانوا من رجال البخاري ؛ إلا أن البخاري لم يخرج لهم ترجمة كهذه ، أعني أنه ما خرج شيئا عن ابن زياد من رواية ابن حمير عنه ، وهو إنما يكون على شرط البخاري إذا روى عن ابن حمير عن محمد بن زياد . وهذا غير واقع ، والله أعلم .
نعم ؛ لو قالوا : إسنادٌ رجاله رجال البخاري ،أو رجاله على شرط البخاري ، أو على شرط الصحيح ، إلا فلان ؛ لاستقام الأمر ، وشتان ما بين القولين ، والله أعلم .
وأما الحكم بالصحة الذاتية ؛ فلا يستقيم القول به كذلك فإن مدار الحديث على محمد بن حمْيَر الحمصي ، وهو مختلف فيه ، وثقه قوم وضعفه آخرون :
سئل أحمد عنه ، فقال :
" ما علمت إلا خيرا ".
وقال فيه ابن معين :
" ثقة " ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ولم يذكر فيه البخاري جرحا ، ولا تعديلا .
في حين سئل عنه أبو حاتم ، فقال :
" يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، ومحمد بن حرب وبقية أحب إلي منه" وقال يعقوب الفسوي :
" ليس بالقوي " .
فيبدو – والله تعالى أعلم – أنه من أهل الصدق والصيانة والعدالة ، غير أن في حفظه وضبطه شيئا ، فمن وثقه ؛ فإنما نظر إلى صدقه وعدالته ، ومن ضعفه ؛ فإنما نظر إلى شيء في حفظه ، فمثل هذا يعد حسن الحديث عند المحدثين ، ولا يرقى حديثه للصحة ، ولذلك انتهى الحافظ في "تقريبه " إلى أنه " صدوق " ( ).
وأوضح منه ، قول الذهبي في "السير" (9/234و235) - بعد سرد أقوالهم فيه - : " … ما هو بذاك الحجة ، حديثه يعد في الحسان ، وقد انفرد بأحاديث ، منها : ما رواه ابن حبان في " صحيحه" … وساق حديثنا … "
قلت : وبناء على ما سبق فهذا الإسناد حسن ( )، وهذا هو المفهوم من كلام بعضهم .
قال ابن القيم : وروي من عدة طرق كلها ضعيفة ؛ لكنها إذا انضم بعضها لبعض مع تباين طرقها واختلاف مخرجيها دل على أن له أصلا وليس بموضوع .
وقال الدمياطي : له طرق كثيرة إذا انضم بعضها إلى بعض أحدثت قوة ( ).
قلت : وهذا قول من لا يقول بالصحة ، بل ولا الحسن ، وهو - على ما فيه - مناهض لقول من صحح . والله أعلم .
وأقرب منهم لما قررناه : ما قاله الحافظ الهيثمي في " المجمع " (10/102) : " رواه الطبراني في الكبير ، والأوسط بأسانيد ، وأحدها جيد " .
p p قال : الطبراني في "الكبير"(8/114) : " … زاد محمد بن إبراهيم في حديثه : و ( قل هو الله أحد ) " .
قال الزكي المنذري (2/299) :
" وزاد الطبراني في بعض الروايات : و ( قل هو الله أحد ) ، وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا "
قلت : رحم الله الإمام المنذري ، فإن هذه الزيادة منكرة أو باطلة ؛ تفرد بها محمد بن إبراهيم بن العلاء ابن زبريق .
قال في " الميزان " (6/35 ترجمة 7113) : " قال فيه محمد بن عوف : كان يسرق الحديث "
وقال أيضا في ترجمة إبراهيم بن العلاء (8/21) :
" قال ابن عدي (وهذا في " الكامل "(6/288ترجمة 1772) : سمعت أحمد بن عمير يقول: سمعت محمد بن عوف يقول : وذكرت له حديث إبراهيم بن العلاء ، عن بقية ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أمامة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( استعتبوا الخيل فإنها تعتب ) ؛ فقال: رأيته على ظهر كتابه ملحقا ؛ فأنكرته ، فقلت له ، فتركه . قال ابن عوف : وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم كان يسرق الأحاديث ، وأما أبوه فغير متهم ، لم يكن يفعل من هذا شيئا ، قال ابن عدي : وإبراهيم هذا حدث عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما ، وحديثه مستقيم ، ولم يرم إلا بهذا الحديث ، ويشبه أن يكون من عمل ابنه كما ذكره ابن عوف انتهى" ، ونقله الحافظ في " التهذيب " (1/129رقم 268) .
وبهذا يظهر ما في قول الحافظ الكبير شرف الدين الدمياطي من المجانبة للصواب ؛ حيث ادعى أن إسناد هذه الرواية على شرط الصحيح ، فجل من لا يسهو .
p p وقال الطبراني في "مسند الشاميين" (2/9رقم 824) :
" .. زاد ابن زبريق في حديثه : ( فإذا مات دخلها ) " .
قلت : ابن زبريق هنا هو : إبراهيم بن العلاء الحمصي ، الراوي عن ابن حمير في هذه الرواية ، وهو جد عمرو بن إسحاق شيخ الطبراني ، ووالد محمد بن إبراهيم الذي حل محله في رواية الطبراني في الكبير ، والذي زاد الزيادة السابقة ، والتي حكمنا عليها بالنكارة من أجله .
وإبراهيم هذا : صدوق ، مستقيم الحديث .
قال أبو حاتم : " صدوق " (الجرح والتعديل 2/21رقم 370) .
وكذا قال الذهبي في " الكاشف " (1/220 رقم 183) .
وأما الحافظ فقال في " تقريبه " (ص 92رقم 226) : " مستقيم الحديث إلا في حديث واحد ، يقال إن ابنه محمدا أدخله عليه "
قلت : وهذا الحديث ليس حديثنا ، وإنما هو حديث ( استعتبوا الخيل ..)
ولهذه الزيادة شاهد من حديث المغيرة سيأتي تخريجه بعد قليل – إن شاء الله تعالى-
وعليه ؛ فهذه الزيادة حسنة – إن شاء الله تعالى – إن لم تكن صحيحة لغيرها ، والله أعلم .
p p وقد اختلف في متن هذا الحديث على محمد بن حمير ؛ فروي على وجهين :
الأول : ما سبق ، ورواه الحسين بن بشر ، وإبراهيم بن العلاء ابن زبريق ، وهارون بن داود النجار وغيرهم ، ولفظه (من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة ؛ لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) مع تفاوت في اللفظ طفيف .
والثاني : ما رواه الروياني في " مسنده " (2/311رقم 1268) نا علي بن زيد الفرائضي ، نا علي بن صدقة : حدثني محمد بن حمير ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أمامة الباهلي : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة ثلاث مرار ، لم يكن بينه وبين الجنة إلا الموت ) ، بزيادة : ( ثلاث مرار ) .
قلت : وهذه زيادة شاذة ، أو منكرة ؛ تفرد بها علي بن صدقة .
قال عنه الحافظ في " اللسان " (4/235 رقم 634) :
" يغرب ، من ثقات ابن حبان "
قلت : ابن حبان لم يوثقه ، وإنما ذكره في الثقات (8/471 رقم 14481) ، وقال فيه : " يغرب " . وشتان ما بين الأمرين !.
والراوي عن علي بن صدقة ، وهو علي بن زيد الفرائضي ، قال فيه ابن يونس : تكلموا فيه ، و قال مسلمة بن قاسم : ثقة ( ) ؛ فالله أعلم .
ومع تفرد علي بن صدقة بهذه اللفظة ، فقد خالف الجماعة من أصحاب ابن حمير ؛ إذ أطلقوا ترتب الجزاء على مطلق القراءة ، ولو مرة واحدة ، وقيدها ابن صدقة بثلاث ، ولا شك أن هذه مخالفة شديدة ، لا تحتمل من مثل علي بن صدقة ، فهي جديرة بأن تكون منكرة ، والله أعلم .
ثم رأيت السيوطي قد أسنده في "اللآلئ" (1/230) من طريق الدارقطني قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا هارون بن زياد [هكذا وأظن الصواب "بن داود" موافقة لباقي الروايات ] النجار ، وعلي بن صدقة الأنصاري قالا : حدثنا محمد بن حمير .. ..فذكره بلفظ الجماعة السابق ذكره ؛ فظهر بهذه الطريق أن الآفة في هذه الزيادة ليست من علي بن صدقة ، وإنما هي ممن دونه ، وليس إلا علي بن زيد الفرائضي راوي الطريق المخالفة عنه ، وقد قال فيه ابن يونس : " تكلموا فيه " ، وإن كان مسلمة بن قاسم وثقه ؛ فهو أولي بالوهم من جماهير الرواة الذين خالفهم ، وبناءً عليه تكون هذه الزيادة على أقل الأحوال شاذة ، إن لم تكن منكرة ، والله أعلم.
فخلاصة الأمر : أن حديث أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - حديث حسن بهذا الإسناد ، والله تعالى أعلم .

(2) وأما حديث علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-
فأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" ( 2 / 458رقم 2395) قال :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ : حدثني القاسم بن غانم بن حمويه بن الحسن بن معاذ : ثنا أبوالعباس محمد بن إسحاق بن الصباح : ثنا أبي : ثنا محمد بن عمرو القرشي ، عن نهشل بن سعيد الضبي ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن حبه العرني قال : سمعت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه – يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أعواد المنبر يقول : ( من قرأ آية الكرسي دبر كلِّ صلاة لم يمنعه من دخول الجنه إلا الموت ، ومن قرأها حين يأخذ مضجعه ؛ أمنه الله على داره ، ودارجاره ، ودويرات حوله )
وقال : " إسناده ضعيف " .
قلت : بل واهٍ جدا ، في إسناده آفتان :
الأولى : نهشل بن سعيد الضبي( ) .
قال فيه أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : " كذاب " .
وقال الدوري ، عن ابن معين : " ليس بشيء " ، وقال مرة : " ليس بثقة " .
وقال البخاري : " أحاديثه منكرة " .
وقال أبو داود : " ليس بشيء " .
وقال أبو حاتم الرازي ، والنسائي : "متروك" .
وقال ابن حبان : " يروي عن الثقات ما ليس في أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب " ( ).
والثاني : حبة العرني ، وهو ابن جوين العرني الكوفي : متفق على ضعفه ، بل كذبه بعضهم ( ) .
ولذا أودعه ابن الجوزي كتابه " الموضوعات " ، وقال : " لا يصح ؛ حبة ضعيف ، ونهشل كذاب "( ) .
قال : الحافظ ابن حجر : " … لكن له شاهد صحيح عن أبي أمامة رواه النسائي … "( ) .
قلت : لكنه شاهد قاصر على الجملة الأولى منه ، وتبقى الثانية " ومن قرأها حين … " بلا ما يشهد لها . والله تعالى أعلم .
(3) حديث المغيرة بن شعبة – رضي الله عنه -
أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (3/221) قال : حدثنا أبو أحمد محمد القاضي : ثنا إبراهيم بن زهير : ثنا مكي بن إبراهيم : ثنا هاشم بن هاشم ، عن عمر بن إبراهيم ، عن محمد بن كعب ، عن المغيرة ابن شعبة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ؛ ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت ، فإذا مات دخل الجنة ) ، هذا حديث غريب من حديث المغيرة ، تفرد به هاشم بن هاشم ، عن عمر عنه ، ما كتبناه عاليا إلا من حديث مكي ".
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير عمر بن إبراهيم .
وعمر هذا ترجمه البخاري في " التاريخ الكبير " (6/141/1958)" فقال : " عمر بن إبراهيم بن محمد بن الأسود عن محمد بن كعب القرظي عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون إلى يوم القيامة في أمته ، قاله مكي عن هاشم بن هاشم ". ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وكذا فعل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/98/508)
وأسند حديث المغيرة ( خطب النبي .. .. ) العقيلي في " الضعفاء " (3/145/1129) في ترجمة " عمر بن إبراهيم " ، عن البخاري ، عن مكي … بإسناده ، ثم قال : " لا يتابع على حديثه .. .. أما المتن فقد روي بغير هذا الإسناد بأسانيد جياد " .
قلت : قد ذكره ابن حبان في "الثقات" (7/169/9503) ، فمثله لا بأس به في الشواهد ، وهو شاهد جيد لما رواه الطبراني من حديث إبراهيم بن العلاء ابن زبريق السالف الذكر ، والله أعلم .
(4) وأما حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-
فأخرجه أبو أحمد ابن عدي في " الكامل في الضعفاء" (2/170/357) في ترجمة " جسر بن الحسن الكوفي " ، قال :
حدثناه معاوية بن العباس الحمصي ، والحسين بن إسماعيل الرملي ، قال : ثنا عمران بن بكار : ثنا عبد السلام بن محمد الحضرمي : ثنا بقية ، عن الأوزاعي ، عن جسر بن الحسن ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن مسعود ( ) قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، فمات ؛ دخل الجنة ) قال الشيخ : وجسر بن الحسن لا أعرف له إلا ما ذكرت ، وزيادة حديثين ، أو ثلاثة . وليس ما ذكرت بالمنكر لأن .. .. فليس لمقدار ماله من الحديث فيه المنكر ، وهذا الحديث لا أعلم رواه عن جسر غير الأوزاعي ، وإنما عرف جسر بالأوزاعي حين روى عنه ، ولا أعرف لجسر هذا كثير رواية " .
وأورده أيضا الذهبي في ترجمته من "الميزان" (2/132/1481) .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، له علتان :
الأولى : بقية بن الوليد الحمصي ( ) ، وفيه مقال مشهور ، ومع ذلك فهو يدلس تدليس التسوية ، وهو شر التدليس ، ولم يصرح بالتدليس في باقي طبقات السند .
وقد قال أبو مسهر : أحاديث بقية ليست نقية ؛ فكن منها على تقية . وقال الذهبي في ترجمته (2/45/1252) بعدما أسهب فيها : " قال أبو الحسن ابن القطان : بقية يدلس عن الضعفاء ، ويستبيح ذلك ؛ وهذا – إن صح – مفسد لعدالته .
قلت : نعم والله صح هذا عنه ، إنه يفعله ، وصح عن الوليد بن مسلم ، بل ، وعن جماعة كبار - وهذه بلية منهم ؛ ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد ، وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس ، إنه تعمد الكذب . هذا أمثل ما يعتذر به عنهم … "
الثاني : جسر بن الحسن .
وقد ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (2/245/2342) ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وقال النسائي : " ضعيف " ، وقال الجوزجاني : " واهي الحديث " ، وقال الدارقطني : " ليس بالقوي "
في حين قال أبو حاتم : " لا أرى بحديثه بأسا" ، وقال ابن حبان : " صدوق ".
وأظن أن الحري بالقبول هو قول أبي حاتم الرازي ، وقول ابن حبان ، فأما النسائي فمتعنت جداً في الرجال – كما هو مشهور – ؛ ثم إن قوله : "ضعيف " ، ليس جرحا مفسرا ؛ إذ لم يبين سبب الضعف ، فلا يعارض توثيق من وثقه .
وأما الجوزجاني ؛ فمعروف بتهويله في ألفاظ الجرح ، ومثله لا يعارض بقوله قول أبي حاتم .
ولم يبق إلا قول أبي الحسن الدارقطني : " ليس بالقوي " ، وهو عند إمعان النظر فيه لا يتعارض مع قول من وثقه ؛ فإنه يفيد أن فيه نوع قوة ، ولكنه ليس بالقوي المعتبر ، بخلاف " ليس بقوي " ، فهذا ينفي عنه كل قوة ، والله أعلم .
ولذلك لخص الحافظ حاله في " التقريب " بقوله : "مقبول" ، يعني عند المتابعة ؛ وإلا فلين – كما هو اصطلاحه - .
وخلاصة الأمر : أن هذا الإسناد ضعيف ، ولكن يعتبر بمثله في الشواهد ، والله أعلم .
(5) وأما حديث ابن عباس – رضي الله عنه –
فأخرجه ابن النجار – كما في اللآلئ (1/ 233) – قال : أخبرني شهاب بن محمود المزكى ، أنبأنا عبد الكريم بن محمد المروزي أنبأنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن علي الطبري حدثنا أبو الرضى محمد بن علي النسفي حدثنا أبو نصر محمد بن الحسن بن تركان الخطيب حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن شبيب الكاغدي البلخي حدثنا أبو عبد الله طاهر بن محمد الفقيه حدثنا أبو عبد الله محمد بن عمر البزار حدثنا عمر بن محمد البزار حدثنا عمر بن محمد بن بحير بن حازم الهمداني حدثنا عبد بن حميد حدثنا شبابة عن ورقاء بن عمر عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرا آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطاه الله قلوب الشاكرين وأعمال الصديقين وثواب النبيين وبسط عليه الرحمة منه ولم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت فيدخلها )
قلت : وهذا منقطع ؛ ورقاء بن عمر ، أبو بشر اليشكري : صدوق صالح ، ولكن لا تعرف له عن مجاهد رواية ، بل إنه يروي التفسير عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ! ( )، وقد رواه ابن النجار من طريق عبد بن حميد ، ولم أقف عليه في "المنتخب من مسنده" ، فلعله في أصل المسند ؛ فإن كان فيه فَعِلَّتُهُ ما أسلفت ، وإلا ؛ فإن فيمن بين ابن النجار ، وعبد بن حميد من لم أقف لهم على ترجمة .

(6) الصلصال بن الدلهمس – رضي الله عنه –( )
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان " ( 2 / 455رقم 2385) ، قال :
" أخبرنا علي ، عن أحمد بن عبيد : ثنا أبو عمارة المستملي : ثنا محمد بن الضوء - يعني ابن الصلصال بن الدلهمس - : ثنا أبي أن أباه حدثه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكر حديثاً ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة ؛لم يكن بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت ، فإذا مات دخل الجنة ) ، أبو عمارة المستملي أظنه أحمد بن زيد المهدي " .
قلت : وهذا إسناد ساقط بمرة ، آفته : محمد بن الضوء هذا
قال فيه ابن حبان في "المجروحين " (2/310/1019) :
" يروي عن أبيه المناكير ، لا يجوز الاحتجاج به " .
وقال في " الثقات" (4/391/3510) في ترجمة أبيه (الضوء ) :
" يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه " .
وترجم له الخطيب في " تاريخ بغداد "(5/374/2900) ترجمة مظلمة ، ومما قال فيها : " .. ليس بمحل أن يؤخذ عنه العلم ؛ لأنه كذاب ، كان أحد المتهتكين المشتهرين بشرب الخمور ، والمجاهرة بالفجور .. "
وقال ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين " (3/72/3045) : " كان كذابا مجاهرا بالفسق .. " ، وانظر "الميزان" (6/192/7713) ، و" لسانه" (5/206/722) .
قلت : وهذا الطريق مما لا يعتبر به ، ولا يستشهد ، لما سبق .
وبناءً على ما سبق ؛ فإذا جمعنا طريق أبي أمامة الباهلي ، الحسن الإسناد إلى طريق المغيرة بن شعبة ، وطريق ابن مسعود ، وطريق ابن عباس ، وهي مما يستشهد به ، ارتقى الحديث – ولا شك – إلى الصحيح لغيره ، وأما طريق علي ، والصلصال ؛ فلا يعتبر بهما ، إذ هما شديدا الضعف ، بل في إسناد كل منهما كذاب ، والله أعلم .
وأما الطرق الأربعة الباقية ، فهي عندي مسودة ، ولا أجد الآن متسعا لتبييضها.
وهذا آخر ما من به المنان من الكلام على طرق هذا الحديث الجليل ، وقد بذلت فيه الوسع ، مع الضعف في كل شيء ، فإن أصبت فمن الله ، وإن كانت الأخرى فمني ، ومن الشيطان ، والله ورسوله منه براء
وفي الختام : أسأل الله المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقها ، المديمها علينا مع تقصيرنا في الإتيان على ما وجب به من شكره بها ، الجاعلنا في خير أمة أخرجت للناس : أن يرزقنا فهما في كتابه ، ثم سنة نبيه ، قولا وعملا يؤدي به عنا حقه ، ويوجب لنا نافلة مزيده ، إنه بكل جميل كفيل ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وآله ، وصحبه ، ومن تبعه إلى يوم الدين .
الهوامش على ترتيبها في البحث ولا أدري ما الذي أسقطها من إطار النص :
: "كتاب الصلاة " لابن حبان كتاب مستقل ، وليس من كتب " صحيحه" ، -كما وهم مَنْ وهم ممن تحدث على هذا الحديث فعزاه للصحيح له ، وليس فيه قطعا - وقد أشار إليه ابن حبان نفسه في " صحيحه " (5/184رقم 1867) في كتاب الصلاة ، باب وصف بعض صلاة النبي – صلى الله عليه وسلم - الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه ، واتباع ما جاء به .فقال – رحمه الله تعالى – " قال أبو حاتم –رضي الله عنه - : في أربع ركعات يصليها الإنسان ستمائة سنة عن النبي – صلى الله عليه وسلم - أخرجناها بفصولها في "كتاب صفة الصلاة" فأغنى ذلك عن نظمها في هذا النوع من الكتاب "أ.هـ ، وقد ترجم ياقوت في " معجم البلدان " لأبي حاتم ابن حبان البستي عند ذكره " بُسْت " ونقل في ترجمته (1/418) عن الخطيب البغدادي تذكرة فيها كتب ابن حبان ثم ذكر أن تاج الإسلام قد اقتنى ضمن ما اقتناه منها كتاب " صفة الصلاة " هذا فهذا قاض بوجوده وانتشاره ردحا من الزمن بين أهل العلم ، والله أعلم .
( ) " وفيهما" أعني : " المعجم الكبير" ، و" مسند الشاميين" .
( ) نقلا عن "اللآلئ المصنوعة " للسيوطي (1/231) ، وعنه " فيض القدير " للعلامة المناوي (6/197) باختصار .
( ) قول ابن القيم ، وكذا الدمياطي – رحمهما الله تعالى - ، وإن كان يفيد أن الحديث بمجموع طرقه حسن ، إلا أنه نص في تضعيف طريقنا الذي عليه الكلام ؛ إذ هو أحد الطرق التي هي : " كلها ضعيفة " ، وفي هذا ما فيه !! ، والله أعلم .
( ) وقال في " تخريج الكشاف " (4/22) : " .. وغـفل ابن الجـوزي فأخـرجه في ( الموضوعات ) " . نقلا عن " الصحيحة "(972) .
( ) ثم وقفت على قول الحافظ في " تخريج الكشاف" (4/22) بعد أن عزاه للنسائي ، وابن حبان : " إسناده صحيح ، وله شاهد عن المغيرة بن شعبة عند أبي نعيم .. وغفل ابن الجوزي فأخرجه في (الموضوعات)" ، نقلا عن " الصحيحة " (972) .
( ) انظر : " التاريخ الكبير" للبخاري (1/68 رقم 159) - فإنه لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا - ، و" الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (7/239 رقم 1315) ،و " الثقات " لابن حبان (7/441رقم 10829) ، والضعفاء لابن الجوزي (3/55رقم 2961) ،والميزان للذهبي (6/128و129رقم 7465) ، و" من تكلم فيه وهو موثق" له أيضا (ص 161رقم 297) ، و" السير" (9/134و235) ، و" الكاشف" (2/166 رقم 4813) ، و" تهذيب الكمال " للمزي (25/116 رقم 5170) ، و" لسان الميزان " للحافظ (7/356رقم 4580) ، و" هدي الساري" (ص 438) ، و" التقريب " (ص 475 رقم 5837) .
( ) ولا يعترض على هذا الحكم بالقول بأن محمد بن حمير قد صحح له البخاري فكيف تحسن له ؟!
والجواب من وجهين :
الأول : أن الحكم على حديث محمد بن حمير بالحسن هو ما انتهى إليه اجتهاد المحققين من الحفاظ ،- وهو ما يتفق مع واقع حاله - وانظر ما سبق من قول الحافظ الذهبي في " السير" ، والحافظ ابن حجر في " التقريب" .
وأما الثاني : فهو ما يفهم من كلام الحافظ في هدي الساري ( 1 / 438 ) حيث قال بعد أن نقل أقوال المعدلين والمجرحين فيه :
" .. .. قلت : ليس له في البخاري سوى حديثين ، أحدهما : عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن عقبة بن وساج ، عن أنس .. في خضاب أبي بكر ، وذكر له متابعا ، والآخر : عن ثابت بن عجلان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بعنز ميتة فقال : ( ما على أهلها لو انتفعوا بإهابها ) ، أورده في الذبائح ، وله أصل من حديث ابن عباس عنده في الطهارة ، وروى له أبو داود في المراسيل والنسائي .. "
فهو واضح الدلالة على أن البخاري لم يكثر الراوية عنه ،و إنما أخرج له حديثين فقط ، وليس مدارهما عليه ، بل توبع في الأول ، وكان للثاني منهما عند البخاري أصل .
( ) قلت : هذا النقل عن الإمام الدمياطي عزاه إليه السيوطي في "اللآلئ" (1/230-231) و أفاد أنه قاله في "جزء له مفرد جمعه في تقوية هذا الحديث " ، وهذا الحكم يخالف ما نقلناه آنفا عنه في " المتجر الرابح" من أنه على شرط الصحيح ؛ فالله أعلم .
( ) انظر " اللسان " (4/230 رقم 611) .
( ) قلت : لم أر أحدا ممن ترجم " لنهشل بن سعيد" – على كثرتهم -يقول في نسبته : "الضبي" ، وقد ذكروا بعده آخر ، وهو " نهشل بن مجمع الضبي" ، لكنه صدوق ، وهو وصاحبنا من رجال الطبقة السابعة ، فيبدو – والله تعالى أعلم – أن الراوي عن " نهشل" [ وهو محمد بن عمرو القرشي ، ولم أقف له على ترجمة ] ، أو الراوي عن الراوي عنه اختلط عليه الأمر فخلط بين الاثنين ظانا أنهما واحد ، فالله أعلم أيهما أراد .
على أن الأمر سيختلف بعض الشيء ، لو ثبت أنه ابن مجمع الضبي ؛ فإن الإسناد سيبقى ضعيفا فحسب من أجل حبة العرني ، و الله أعلم بالصواب .
ثم رجعت "للموضوعات" لابن الجوزي (1/243) فإذا فيه "عن نهشل بن سعيد ، عن أبي إسحاق الهمداني " ، فلم يذكر ما يثير الإشكال .ولذا ساغ له الحكم عليه بالوضع ، ولكن وقع في نسختي من " الموضوعات " في الموقع المشار إليه (عن عبد العزى ) مكان (عن حبة العرني) ، فوقع في وهلي أنها تصحيف من الطابع ، أو غيره ؛ ولكن تلاشى ما ظننت عندما رأيت ابن الجوزي يقول عقب الحديث : ( لا يصح : عبد العزى لا يعرف) ، ولكن ما رأيت أحدا نقل مثل ما نقلت ، بل نقلوه عنه على الصواب ؛ فالله أعلم .
( )وانظر : " التاريخ الكبير" للبخاري (8/115/2401) ، و " الضعفاء الصغير " للبخاري (ص 115رقم 382) ، و" الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (8/496/2267) ، و" المجروحين " لابن حبان (3/52/1111) ، و"الضعفاء " للعقيلي (4/309/1910) ، و"الكامل " لابن عدي (1/152) ، و" الضعفاء " لأبي نعيم (ص 152رقم 251) ، و" الضعفاء والمتروكون " لابن الجوزي (3/166/3551) ، و" المغني " للذهبي (2/702/6673) ، و " الكاشف " (2/327/5884) ، و" الكشف الحثيث " للحلبي (ص 268 رقم 809) ، و" تهذيب التهذيب " (10/427/866) ، و" التقريب " (1/566/7198) ، وغيرها .
( )وانظر : " التاريخ الكبير" للبخاري (3/93/322) ، و" الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (3/253/1130) ،و " الثقات " لابن حبان (4/182/2388) ، و" المجروحين " له (1/267/272) ، و " أحوال الرجال " للجوزجاني (ص47 رقم 18 ) ،و"الضعفاء " للعقيلي (1/295/366) ، و"الكامل " لابن عدي (2/429/544) ، و" الضعفاء والمتروكون " لابن الجوزي (1/187/748) ، و" الميزان " للذهبي (2/188/1691) ، و" تهذيب الكمال " للمزي (5/351/1076) ، و" تهذيب التهذيب " (2/154/319) ، وغيرها .

( ) انظر الهامش رقم (11) .
( ) نقله عنه علي القاري في "المرقاة " (2/368) .
( ) وقع في الأصل "أبي مسعود" ، ولعل الصواب ما أثبته موافقا للميزان .
( ) وانظر على سبيل المثال :" التاريخ الكبير" (1/78/2012) ، و" الجرح والتعديل" (2/434/1728) ، و" من تكلم فيه وهو موثق " (ص 54 رقم 45) ، و " والضعفاء والمتروكين " لابن الجوزي (1/146/546) .
( ) وانظر : " التاريخ الكبير" (8/188/2648) ، و"الجرح والتعديل" (1/154) ، والكامل (7/90/2014) ، والسير (7/419) ، والميزان (7/121/9348) ، والكاشف (2/348/6046) ، والتقريب (ص 580) ، وغيرها
( ) انظر : ترجمته – رضي الله تعالى عنه – في الإصابة (3/445رقم 4102) .


كتبه فقير عفو مولاه : أبو عبد الله مازن بن محمد السرساوي
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 09-05-03, 02:47 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

قال ابن تيمية رحمه الله كمما في مجموع الفتاوى(22/508) (قد روي في قراءة آية الكرسي عقيب الصلاة حديث لكنه ضعيف) انتهى.

وقال كما في الفتاوى الكبرى (1 /187)
( وأما قراءة آية الكرسي فقد رويت بإسناد لا يمكن أن يثبت به سنة)انتهى.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 09-05-03, 05:54 AM
عبد العزيز سعود العويد عبد العزيز سعود العويد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-02
المشاركات: 202
افتراضي

رأيت بعض طلاب العلم يحكون ضعف الحديث عن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وهذا ليس بصحيح فإن ابن تيمية إنما ضعف حديثا جاء في فضل قراءة آية الكرسي جماعة ، ونص على جواز قراءتها للإمام والمأموم في نفسيهما ، بل ذكر ابن القيم - رحمه الله - عنه أنه ما تركها عقيب كل صلاة .
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 09-05-03, 06:09 AM
عبد العزيز سعود العويد عبد العزيز سعود العويد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-02
المشاركات: 202
افتراضي

معذرة يا شيخ عبدالرحمن فقد كتبت ردي قبل الوقوف على نقلك عن ابن تيمية - رحمه الله - ، ويعلم الله أني لا أقصدك فأستغفر الله وأتوب إليه والمجال لك - رعاك الله - للتعليق على كلامي _ لا زلت مسددا - .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-05-03, 03:05 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

الأخ الفاضل همام حفظه الله وبارك فيه
جزاك الله خيرا على هذه المداخلة
ونسأل الله أن يثيبك .لعلك تذكر لنا أقوال ابن تيمية بطولها حتى تتبين المسألة سددك الله.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-05-03, 07:51 AM
عبد العزيز سعود العويد عبد العزيز سعود العويد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-02
المشاركات: 202
افتراضي

في " مجموع الفتاوي " 22/508 ، وفي " الهدي " 1/304 .
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 12-05-03, 06:07 AM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي

قال ابن حجر في النكت : قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة .

فإنه صحيح رواه النسائي وصححه ابن حبان . النكت ( 848 )

قال المحقق الشيخ ربيع بن هادي المدخلي : بعد أن ذكر من رواه

ففي تصحيح الحافظ له نظر بل هو ضعيف عندي من طريق أبي أمامة
وحديثا جابر وعلي رضي الله عنهما لايصلحان للاعتبار ولا ينهضان لجبران حديث أبي أمامة كما ترى خصوصا وأن لفظ حدبث جابر مختلف تماما
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-05-03, 06:22 AM
أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-03-03
المشاركات: 1,337
افتراضي

قال العلامة المعلمي : من تتبع كتب تواريخ الحديث وتراجمهم وكتب العلل وجد كثيرا من الأحاديث يطلق عليها ( حديث منكر . باطل

شبه الموضوع ) وكثيرا ما يقولون في الراوي يحدث بالمناكير صاحب مناكير منكر الحديث ) ومن أنعم النظر وجد أكثر ذلك من جهة المعنى

ولما كان الأئمة قد راعوا في توثيق الرواة النظر في أحاديثهم والطعن

فيما جاء بمنكر صار الغالب أنه لايوجد حديث منكر إلا وفي سنده مجروح أو خلل فلذلك صاروا إذا استنكروا الحديث نظروا في سنده فوجدوا ما يبين وهنه فيذكرونه وكثيرا ما يستغنون بذلك عن التصريح

بحال المتن انظلر موضوعات ابن الجوزي وتدبر تجده إنما يعمد إلى المتون التي يرى فيها ما ينكره ولكنه قلما يصرح بذلك بل يكتفي

غالبا في الطعن في السند وكذلك كتب العلل وما يعل من الأحاديث في التراجم تجد غالب ذلك مما ينكر متنه ولكن الأئمة يستغنون عن بيان ذلك بقولهم ( منكر ) أو نحوه أو الكلام في الراوي أو التنبيه

علىخلل في الإسناد كقولهم : لم يسمع منه أو لم يلق فلانا

لم يذكر سما عا اضطرب فيه ز. لم يتابع عليه . خالفه غيره يروى هذا موقوفا وهو أصح . ونحو ذلك .


قلت هذه من درر المعلمي وقد ذكر هذا الكلام من أكثر من أربعين سنة!

وهذا الكلام مما قد لايتنبه له كثير من المتأخرين

التعديل الأخير تم بواسطة أبوحاتم الشريف ; 12-05-03 الساعة 06:30 AM
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 24-05-03, 01:21 AM
عبد السلام هندي عبد السلام هندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-02-03
المشاركات: 113
افتراضي

أشكل علي في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية النص الملون بالأحمر:


وسئل :

عن قراءة آية الكرسى دبر كل صلاة فى جماعة هل هى مستحبة أم لا وما كان فعل النبى فى الصلاة وقوله ( دبر كل صلاة )
فأجاب :

الحمد لله قد روى فى قراءة آية الكرسى عقيب الصلاة حديث لكنه ضعيف ولهذا لم يروه أحد من أهل الكتب المعتمد عليها فلا يمكن أن يثبت به حكم شرعى ولم يكن النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخلفاؤه يجهرون بعد الصلاة بقراءة آية الكرسى ولا غيرها من القرآن فجهر الإمام والمأموم بذلك والمداومة عليها بدعة مكروهة بلا ريب فإن ذلك أحداث شعار بمنزلة أن يحدث آخر جهر الإمام والمأمومين بقراءة الفاتحة دائما أو خواتيم البقرة أو أول الحديد أو آخر الحشر او بمنزلة إجتماع الإمام والمأموم دائما على صلاة ركعتين عقيب الفريضة ونحو ذلك مما لا ريب أنه من البدع

وأما إذا قرأ الإمام آية الكرسى فى نفسه أو قرأها أحد المأمومين فهذا لا بأس به إذ قراءتها عمل صالح وليس فى ذلك تغيير لشعائر الإسلام كما لو كان له ورد من القرآن والدعاء و الذكر عقيب الصلاة

فإذا لم نقبل الحديث وحكمنا بضعفه .. فإن تخصيص هذه الآية بالتلاوة بعد الصلاة يكون بدعة سواء كانت التلاوة جهرية أو سرية ..
أليس كذلك؟؟
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 26-09-03, 01:59 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

مما يدل على أن الدارقطني لايورد في كتابه الغرائب والأفراد إلا ما هو متكلم فيه
ما قال ابن طاهر في أطراف الغرائب والأفراد ج:1 ص:54

ورُب حديث صحيح متنه مخرج في الصحيح إلا أن أبا الحسن أورد هاهنا من طريق آخر ينفرد بروايته بعض المقلة وله طرق صحيحة على ما بيناه فيعتقد من لا خبرة له بالحديث أن هذا الأمر لم يروه عن هذا الرجل المتفرد به ليس كذلك فإن الرواة يتميز بعضهم على بعض بالحفظ والإتقان فإن عيسى بن يونس يروي عن هشام بن عروة عن أخيه عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة حديث أم زرع ويرويه غيره ممن لا يحفظ عن هشام غير أبيه عن عائشة فتلك الطريق المشهورة فيورده أبو الحسن من هذه الرواية الثانية ويذكر تفرده به عن هشام وعلى هذا المثال أحاديث كثيرة يختلف الرواة في إيراد طرقها وينفرد بها رجل فيعد في أفراده ويكون الصحيح خلافه وإن كانت متونها صحيحة ثابتة من رواية الثقات ممن ينظر في تفرد باب الحديث في هذا الكتاب عن غيره فإن كان من الأحاديث المشهورة الصحيحة عرف تفرد هذا الراوي وأنه قد روي من غير وجه من غير طريقه وإن كان حُكماً لم يرد إلا من طريق هذا المتفرد نظر في حاله وحال رواته عن آخرهم فإن كانوا هم من أهل العدالة والثقة والحفظ قبل منه ما تفرد به عنهم وقد تقدم بابه وهو الصحيح من الأفراد وإن كانوا من أهل الجرح والضعف وسوء الحفظ وكثرة الخطأ لم يحتج بتفرده ولم يعتد به لا سيما الأحاديث التي يتفرد بروايتها أهل الهواء عن الكذبة المتروكين والضعفاء والمجروحين عن الثقات أو عن أمثالهم من الضعفاء مثل تعلق معتقداتهم ومذاهبهم
والله يعصمنا من الأهواء المعتلة والانا المضمحلة بمنه ولطفه ) انتهى.


ولعلي أنقل كلام العلماء الذين تكلموا في الحديث

ذكره الدارقطني في الأفراد كما في الأطراف(5/15)
فقال تفرد به محمد بن حمير عنه
ونقل عنه ابن الجوزي في الموضوعات (1/244) قول الدارقطني ( غريب من حديث الألهاني عن أبي أمامة تفرد به محمد بن حمير به) انتهى

فما نقله الأخ مبارك بقوله (الحديث أخرجه ابن شاهين في ( الجزء الخامس من الأفراد)
(ص/ 232ـ 233ـ مجموع) رقم ( 34) وقال : وهذا حديث غريب ، تفرد به ابن حمير ، لا أعلم حدث به عن محمد بن زياد غيره .
وقال لنا عبد الله بن عبد الملك : لم يحدث به ابن حمير إلا بطرطوس ، وليس هو عند أهل حمص .أ.ه


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=3399
ذكر من ضعف الحديث من أهل العلم :
* الإمام الدارقطني رحمه الله كما أورد ذلك الإمام ابن الجوزي في الموضوعات (1/244)قال :(قال الدارقطني:غريب من حديث الألهاني عن أبي أمامه تفرد به محمد بن حمير عنه .قال يعقوب بن سفيان :ليس بالقوي ) ،وقد عزى العراقي كلام الدارقطني على الحديث إلى الأفراد (انظر تخريج الإحياء برقم 1106) .
* الإمام ابن الجوزي فقد أورد الحديث في الموضوعات (1/233) مع أن ايراده له والحكم عليه بالوضع فيه نوع مجازفةٍ منه رحمه الله .
* الحافظ الذهبي رحمه الله حيث قال في ترجمة محمد بن حمير في الميزان ( 3/532) :( له غرائب وأفراد تفرد عن الألهاني ) وعدَّ هذا الحديث من أفراده .
* شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال في الفتاوى : ( 22/508): ( روي في قراءة آية الكرسي عقيب الصلاة حديث لكنه ضعيف ، ولهذا لم يروه أحد من أهل الكتب المعتمد عليها ، فلا يمكن أن يثبت به حكم شرعي ، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخلفاؤه يجهرون بعد الصلاة بقراءة آية الكرسي ولا غيرها ..) .
* العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني في تحقيقه للفوائد المجموعة للشوكاني (ص299) :( مدار الحديث على محمد بن حمير ، رواه عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة ، وابن حمير موثق غمزه أبو حاتم ويعقوب بن سفيان وأخرج له البخاري في الصحيح حديثين قد ثبتا من طريق غيره ، وهما من روايته عن غير الألهاني فزعم أن الحديث على شرط البخاري غفلة ... ) .
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 27-09-03, 05:54 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,001
افتراضي

وقال طارق عوض الله في الإرشادات ص 264

مثال آخر :
حديث : يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان الثوري وشعبة ، عن علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السُلَمي ، عن عثمان بن عفان ، عن النبي "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" .
فهذا الحديث ؛ هكذا رواه يحيى القطان ، عن شعبة وسفيان ، على الاتفاق .
وهذا مما خطَّأ فيه الأئمة يحيى القطان ؛ وحكموا بأنه حمل رواية الثوري على رواية شعبة ، وهو إنما يخالفه في هذا الحديث ؛ فإن أصحاب الثوري لا يذكرون في هذا الحديث "سعد بن عبيدة" في إسناده ، عن الثوري ، وإنما يذكره فقط أصحاب شعبة ، عن شعبة .
وقال ابن عدي :
"يقال : لا يُعرَف ليحيى بن سعيد خطأ غيره"(1 ) .

(1) راجع "الجامع" للترمذي (3908) و "الكامل" لابن عدي (3/1234) و "تحفة الأشراف" (7/257-258) .
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 28-09-03, 08:09 AM
أبو نايف أبو نايف غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-05-02
المشاركات: 359
افتراضي

ذكر من صحح الحديث من أهل العلم :

1) الإمام الضياء رحمه الله تعالي . قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( نتائج الأفكار 2: 295 ) : وأخرجه في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين .

2) الإمام الحافظ علي بن المفضل رحمه الله تعالي شيخ الإمام المنذري .

3) الإمام المنذري رحمه الله تعالي .

4) الإمام ابن عبد الهادي رحمه الله تعالي قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( نتائج الأفكار 2: 295 ) : وقال ابن عبد الهادي : ولم يصب أبو الفرج ، والحديث صحيح .

5) الإمام ابن القيم رحمه الله . قال في ( زاد المعاد 1: 294 ) : إذا انضم بعضها إلي بعض مع تباين طرقها واختلاف مخارجها دلت علي أن له أصل وليس بموضوع .
وبلغني عن شيخنا أبي العباس ابن تيمية قدس الله روحه أنه قال : ما تركتها عقيب كل صلاة .

6) الإمام الحافظ الدمياطي رحمه الله تعالي شيخ الحافظ الذهبي رحمه الله تعالي . قال العلامة المناوي رحمه الله تعالي في ( فيض القدير 6: 256 ) : وقال الدمياطي له طرق كثيرة إذا انضم بعضها إلي بعض أحدثت قوة . ونقل الذهبي في تاريخه عن السيف ابن أبي المجد الحافظ قال : صنف ابن الجوزي كتاب الموضوعات فأصاب في ذكره أحاديث مخالفة للعقل والنقل ومما لم يصب فيه إطلاقه الوضع علي أحاديث بكلام بعضهم في أحد رواتها كفلان ضعيف أو لين أو غير قوي وليس ذلك الحديث مما يشهد القلب ببطلانه ولا يعارض الكتاب والسنة ولا حجة بأنه موضوع سوي كلام رجل في رواته وهذا عدوان ومجازفة فمن ذلك هذا الحديث .

7) الإمام ابن كثير رحمه الله تعالي .

8) الإمام السيوطي رحمه الله تعالي .

9) الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالي .

10) الحافظ الهيثمي رحمه الله تعالي .

11) الإمام الألباني رحمه الله تعالي .




هذا والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو نايف ; 28-09-03 الساعة 08:40 PM
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 29-09-03, 02:21 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بلجرشي
المشاركات: 4,601
افتراضي

ما الجديد فيما جمعته من مشاركات الإخوة أبا نايف
هذه الطريقة لا تصلح عند طلبة العلم المعتنين بالعلل

والخلاف هنا حول قبول تفرد محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة هل يقبل أم لا

* فائدة :
كلام ابن القيم ليس له دخل في تصحيح الحديث أو تحسينه إنما هو يعارض ابن الجوزي في قوله إنه موضوع ، فابن القيم يقول إن له أصلا أي أنه لا يصل إلى درجة المحكوم عليه بالوضع
وقد حكم على رواية أبي أمامة _ التي هي عمدة الباب _ و بقية الروايات عن الصحابة رضي الله عنهم بالضعف
وليتك رجعت لزاد المعاد وقرأت كلام ابن القيم حول الحديث لتفهم مقصوده بدل أخذ الأقوال المختصرة من مشاركات الإخوة هنا .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 07-11-06, 03:19 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,379
افتراضي

جزاكم الله خيرا .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 07-11-06, 11:47 PM
أبو عمر القصيمي أبو عمر القصيمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 426
افتراضي

قد سألت الشيخ عبدالله السعد حفظه الله عن حديث قراءة آية الكرسي دبر الصلاة فقال : الحديث صحيح صححه ابن حبان والحاكم .


الحقيقة احترنا ، نتمنى التفصيل والترجيح مع أن كلام الشيخ عبدالرحمن الفقيه حفظه الله قوياً ومحققا ولكن لم يتبين لي إلى الآن الترجيح ، وكذلك لم يتضح لي مراد شيخ الإسلام بالنقل المذكور .
__________________
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى 1 / 54 :
" ومن طلب من العباد العوض ثناء أو دعاء أو غير ذلك لم يكن محسناً إليهم لله "
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 14-08-07, 10:48 PM
أبو أحمد العجمي أبو أحمد العجمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-11-02
المشاركات: 1,645
افتراضي

بارك الله فيكم
__________________
aaa1429@gmail.com
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 22-10-11, 09:43 PM
أبو محمد العاصمي أبو محمد العاصمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-10
المشاركات: 370
افتراضي رد: قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة

حفظكم الله
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 28-12-12, 07:05 PM
عبدالله العراقي عبدالله العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
الدولة: العراق
المشاركات: 444
افتراضي رد: قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة

مثل هذا التفرد لا يمكن قبوله ؟

وكيف خفي على الإمام أحمد أن يرويه ؟ وكذلك أصحاب الكتب السنن المشهورة ؟

قال الحافظ في النكت (1/ 448) :" وروى أبو موسى في هذا الكتاب من طريق حنبل بن إسحاق قال: "جمعنا أحمد أنا وابناه عبد الله وصالح وقال: انتقيته من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفا فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فارجعوا إليه، فإن وجدتموه، وإلا فليس بحجة"

قال ابن الجوزي في تلقيح فهوم أهل الأثر (1/262) :" أعلم أَن حصر أَحَادِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعيد إِمْكَانه غير أَن جمَاعَة من أهل الْعلم بالغوا فِي تتبعها وحصروا مَا أمكنهم فَأخْبر كل مِنْهُم عَن وجوده فحدثنا عَن أبي عبد الله واره قَالَ كنت عِنْد إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بنيسابور فَقَالَ رجل من أهل الْعرَاق سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول صَحَّ الحَدِيث سَبْعمِائة ألف وَكسر وَهَذَا الْفَتى يَعْنِي أَبَا زرْعَة قد حفظ سِتّمائَة ألف"

وقال البرذعي في سؤالاته (291-ط الفاروق الحديثية) :"ذكرت لأبي زرعة عن مسدد عن محمد بن حمران عن سَلْم بن عبد الرحمن عن سوادة بن الربيع الخيل معقود في نواصيها
فقال لي : راوي هذا كان ينبغي لك أن تكبر عليه
ليس هذا من حديث مسدد كتبت عن مسدد أكثر من سبعة آلاف وأكثر من ثمانية آلاف وأكثر من تسعة آلاف ما سمعته قط ذكر محمد بن حمران.
قلتُ له : روى هذا الحديث يحيى بن عَبْدَك عن مسدد
فقال : يحيى صدوق وليس هذا من حديث مسدد .
فكتبت إلى يحيى
فكتب إلي: لا جزى الله الوراق عني خيرا أدخل لي أحاديث المعلى بن أسد في أحاديث مسدد ولم أميزها منذ عشرين سنة حتى ورد كتابك وأنا أرجع عنه .
فقرأت كتابه على أبي زرعة
فقال : هذا كتاب أهل الصدق".


أقول : كيف يخفى على هؤلاء الأفذاذ حديث ولا يعرفونه بل ينكرونه و يستدرك عليهم المتأخرون؟
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg route.jpg‏ (63.3 كيلوبايت, المشاهدات 4989)
__________________
والمرء فاقته اليه أشد من فقر الغذاء لعلم حكم صنيعه

وفي كل وقت ,والطعام فإنما يحتاجه في وقت شدة جوعه
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 28-12-12, 07:17 PM
عبدالله العراقي عبدالله العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-10-10
الدولة: العراق
المشاركات: 444
افتراضي رد: قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة

للعلم , استفدت من كتابة الأخ الخليفي , يمكنكم الإستفادة من تحقيقاته وكلامه على الأحاديث وفقكم الله و إياه )

, و الصورة ليست لي و إنما أخذتها من موقع الألوكة و العجيب ان الأخ الذي صنع الصورة البيانية للتفرد المنكر قد رجح التحسين للحديث !!
__________________
والمرء فاقته اليه أشد من فقر الغذاء لعلم حكم صنيعه

وفي كل وقت ,والطعام فإنما يحتاجه في وقت شدة جوعه
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 28-12-12, 11:04 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 3,239
افتراضي رد: قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة

الحديث متكلم فيه وشكرا للمشاكين
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 31-12-12, 07:53 AM
محمود أبو سالم محمود أبو سالم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-12
المشاركات: 26
افتراضي

فضله كبير جدا وعظيم لإبعد الحدود وهذا إسناده....إن هذا يكفي في رده......
فلو كان محفوظا لآتى بإقل شئ على شرط أحد الصحيحن أو سند صالح للحجية....
تعرفون لو كان بن حمير هذا لم يطعن فيه لربما مشى الحديث وسار لكنه مع الكلام فيه المتن عجيب لهذا السند وحده.....

حين يسأل أبا الحسن الدارقطني عن بن حمير يقول((لا بأس به)) لكن الحديث هذا بعينه يقول فيه..تفرد به بن حمير..أليس هذا مشعرا بإن هذا الحديث بعينه منتقد عليه.....فهو بالجملة لا بأس به لكن هذا الحديث تفرد به...
إعلال لمن تدبر ووعى على طريقة المعللين الكبار.....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل التطواني سلمه الله
يتبن لمن تتبع كلام الدارقطني رحمه الله في الغرائب والأفراد ( من خلال أطرافه) أنه يقصد بالغريب الضعيف
ولذلك تجد أنه يستغرب الحديث من طريق معينة بينما لها طرق أخرى صحيحة لايتكلم عليها

والله أعلم
حقا...والله صدقت....أنت الفقيه.....
__________________
{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ}
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 25-02-13, 10:57 PM
أبو المغيرة السلفي السوداني أبو المغيرة السلفي السوداني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-13
الدولة: قال ابن القيم رحمه الله من لمح بريق فجر الاجر هانت عليه التكاليف
المشاركات: 1,087
افتراضي رد: قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة

كل الذين مضى ذكرهم وأنهم ضعفوا الحديث لم يتطرقوا لطريق الطبراني هذه:-
674 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، قَالَا: ثنا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى، صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ ثنا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّقَاشِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى»
*قلت هذا اسناد رجاله ثقات أثبات غير المازني وهو صدوق وكثير بن يحيى وهو مختلف فيه :-
-نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه.
-وقال الأزدي: عنده مناكير.
-قال ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل:-
885 - كثير بن يحيى بن كثير أبو مالك البصري روى عن أبي عوانة ومطر بن عبد الرحمن الاعنق وواهب بن سوار وسعيد بن عبد الكريم بن سليط سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى عنه أبي وأبو زرعة، نا عبد الرحمن قال سألت ابى عن كثير بن يحيى بن كثير فقال محله الصدق وكان يتشيع، نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن كثير بن يحيى فقال صدوق.
*إذاً فهذان الامامان الجليلان وهم ممن روى عن كثير أي يعرفونه حق المعرفة ولم يجرحاه فهذا شاهد قوي للحديث يجعله حسناً والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.