ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-07-10, 02:15 PM
د أحمد شوكه د أحمد شوكه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-07
المشاركات: 16
افتراضي للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

السلام عليكم ورحمة الله ويركاته
وبعد: فقد طلب مني الأخ أمين محروس , وهو أحد طلبتنا في كلية الآداب (قسم الدراسات الإسلامية) / جامعة إب - اليمن أن أعلن مناقشته في هذا الملتقى الموقر , إذ إن الطالب لم يكن عضواً في هذا الملتقى , ونزولاً عند رغبته فأذكر اخواني وأحبتي , وأقول مستعيناً بالله تعالى : إنَّ الطالب قد ناقش رسالته الموسومة (أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم (ت327هـ) من خلال كتابه العلل -دراسة تطبليقية- ) , وذلك في يوم الأربعاء 18 / رجب / 1431هـ والموافق 30 / 6 / 2010م على قاعة الوحدة / جامعة إب , الساعة التاسعة صباحاً .
وكانت لجنة المناقشة :
- د. حسن شباله (الأستاذ المشارك في كلية الآداب / جامعة إب) مشرفاً ومقرراً
- د. إبراهيم القريبي (الأستاذ في كلية الآداب / جامعة الحديدة) عضواً مناقشاً خارجياً
- د. أحمد عبد الكريم شوكه الكبيسي (الأستاذ المشارك في كلية الآداب / جامعة إب) عضواً مناقشاً داخلياً .
وقد حصل الطالب على شهادة الماجستير , وبتقدير (امتياز) .
فبارك الله لأخينا أمين ونفع به , وإلى الأمام دوماً
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-07-10, 03:27 PM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بلجرشي
المشاركات: 4,595
افتراضي رد: للعلم

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
ومبارك حصوله على الدَّرجة العلميَّة ، أسأل الله أن يجعلها عونا له على الطَّاعة ، وأن ينفع بكم المسلمين
وليتك وفقك الله تنشر ملخصا للبحث وأهم النَّتائج في قسم الدِّراسات الحديثيَّة لتعمَّ الفائدة
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-07-10, 09:55 PM
د أحمد شوكه د أحمد شوكه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-07
المشاركات: 16
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

وفيك بارك أخي العزيز
وهذه هي خطة البحث وأهم نتائجه , إذ أرسلها لي اليوم الأخ الطالب (أمين محروس) وفقه الله وأضعها كما هي , علماً أنَّني قد أخطأت بالعنوان فهو (القرائن وأثرها على الترجيح ...) , وليس (أثر القرائن على الترجيح ...) إلخ .
خطة البحث:
المقدمة: وقد بينت فيها أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره ، وخطة البحث ، ومنهجي فيه وأهم الصعوبات التي واجهتني خلال كتابتي لهذا البحث.
القسم الأول: الدراسة النظرية ، ويحتوي فصلين :
الفصل الأول : ابن أبي حاتم وكتابه علل الحديث، ويحتوي ثلاثة مباحث:
• المبحث الأول :التعريف بابن أبي حاتم ، ويتضمَّن ثلاثة مطالب:
o المطلب الأول: تعريف موجز بابن أبي حاتم .
o المطلب الثاني: تعريف موجز بأبي حاتم الرازي.
o المطلب الثالث: تعريف موجز بأبي زرعة الرازي.
• المبحث الثاني : كتاب علل الحديث، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: طريقته في عرض المادة العلمية .
o المطلب الثاني: أهم مزايا الكتاب .
• المبحث الثالث: ألفاظ التعليل ومدلولاتها عند ابن أبي حاتم، ويتضمَّن ستة مطالب:
o المطلب الأول : النكارة .
o المطلب الثاني: الوهم والخطأ.
o المطلب الثالث: الوضع والبطلان.
o المطلب الرابع: الغرابة.
o المطلب الخامس: المخالفة والتفرد.
o المطلب السادس : لفظ غير محفوظ.
الفصل الثاني : القرائن وأصولها عند المحدثين، ويحتوي مبحثين:
• المبحث الأول: تعريف القرائن ، ويتضمَّن أربعة مطالب :
o المطلب الأول :القرائن في اللغة.
o المطلب الثاني : القرائن في الاصطلاح .
o المطلب الثالث: أهمية القرائن.
o المطلب الرابع : تعارض القرائن .
• المبحث الثاني:أصول قرائن الترجيح عند المحدِّثين ، ويتضمّن ثلاثة مطالب:
o المطلب الأول: القرائن الدالة على ضبط الراوي، ويتضمّن أربع قرائن:
o القرينة الأولى: تحديثه من كتابه.
o القرينة الثانية:رواية قصة أو تفصيل في السند أو المتن.
o القرينة الثالثة: الشواهد والمتابعات.
o القرينة الرابعة: سعة رواية المختلف عليه.
o المطلب الثاني: قرائن الإسناد، ويتضمَّن سبع قرائن:
o القرينة الأولى: العدد.
o القرينة الثانية: الحفظ .
o القرينة الثالثة: الاختصاص بالشيخ.
o القرينة الرابعة: رواية الراوي عن أهل بيته.
o القرينة الخامسة : سلوك الجادة.
o القرينة السادسة :. فقدان الحديث في نسخة الشيخ .
o القرينة السابعة: اتفاق البلدان.
o المطلب الثالث: قرائن المتن ، ويتضمَّن خمس قرائن :
o القرينة الأولى: مخالفة الخبر للثابت من السنة.
o القرينة الثانية: مخالفة الراوى لما روى.
o القرينة الثالثة: رواية الحديث بالمعنى.
o القرينة الرابعة: غرابة المتن.
o القرينة الخامسة: النسخ .
القسم الثاني: أثر القرائن في الترجيح عند ابن أبي حاتم، ويحتوي ثلاثة فصول:
الفصل الأول: الترجيح في الأسانيد المتعارضة، ويتضمَّن خمسة مباحث:
• المبحث الأول: تعارض الوصل والإرسال ، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o المطلب الثاني : قرائن الترجيح عند تعارض الوصل والإرسال عند ابن أبي حاتم.
• المبحث الثاني: تعارض الرفع والوقف، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o المطلب الثاني: قرائن الترجيح عند تعارض الرفع والوقف عند ابن أبي حاتم.
• المبحث الثالث: تعارض الاتصال والانقطاع، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o قرائن الترجيح عند تعارض الاتصال والانقطاع عند ابن أبي حاتم.
• المبحث الرابع : الاختلاف في مخرج الحديث الأعلى، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o قرائن الترجيح عند الاختلاف في مخرج الحديث الأعلى عند ابن أبي حاتم.
• المبحث الخامس: الاختلاف في تسمية الشيخ ونسبته ، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o قرائن الترجيح عند الاختلاف في تسمية الشيخ ونسبته عند ابن أبي حاتم.
الفصل الثاني: قرائن الترجيح المتعلقة بالمتن ، ويحتوي ستة مباحث:
• المبحث الأول: مخالفة الخبر للثابت من السنة.
• المبحث الثاني: مخالفة الراوى لما روى.
• المبحث الثالث: رواية الحديث بالمعنى
• المبحث الرابع: غرابة المتن
• المبحث السادس: النسخ
الفصل الثالث: المسائل المشتركة بين الإسناد والمتن، ويحتوي أربعة مباحث:
• المبحث الأول : التصحيف والتحريف، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o المطلب الثاني: قرائن الترجيح في التصحيف والتحريف عند ابن أبي حاتم
• المبحث الثاني: الزيادة، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o المطلب الثاني: قرائن الترجيح في زيادة الثقة عند ابن أبي حاتم.
• المبحث الثالث : الإدراج، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o المطلب الثاني: قرائن الترجيح في الإدراج عند ابن أبي حاتم .
• المبحث الرابع: القلب، ويتضمَّن مطلبين:
o المطلب الأول: في تأصيل المسألة.
o المطلب الثاني: قرائن الترجيح في زيادة الثقة عند ابن أبي حاتم .
الخاتمة: وفيها سجلت أهم النتائج التي توصلت إليها .
منهج البحث
أولاً : المنهج العام في البحث :
سرت في بحثي وفق ما يأتي:
1. المنهج المتبع في البحث هو المنهج الاستقرائي والوصفي التحليلي المقارن .
2. اعتمدت في إعداد هذا البحث على كتاب علل الحديث لابن أبي حاتم لتحديد المسألة المراد بحثها ، ثم قمت باستقراء عمل ابن أبي حاتم في تطبيقه للقرائن في الترجيح بين الروايات من خلال كتابه المذكور.
3. اعتمدت على كتاب علل الحديث طبعة الرشد بتحقيق: محمد صالح الدباسي، وقد استفدت من الطبعة التي حققها جماعة من المحققين ، وأشرف عليها د.سعد الحميد.
4. عزوت الآيات القرآنية إلى سورها وأرقام آياتها ، مع الالتزام بالرسم العثماني.
5. خرَّجت الأحاديث الواردة في البحث وعزتها إلى مصادرها الأصيلة بذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد، واستثنيت من ذلك شرح معاني الآثار للطحاوي، والخلافيات ، ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ، وكتب التراجم مثل معاجم الصحابة وغيرها إذ كان العزو إليها بالجزء والصفحة فقط ؛ وقد سرت في تخريج الحديث على طريقة واحدة وهي : تخريج رواية الراوي دون تخريج لفظ الحديث ، فقد يكون لفظ الحديث في الصحيحين ولا أخرجه ؛ لأنه لم يأتِ من طريق الراوي المقصود في المسألة.
6. ميزت قول النبي  عن قول غيره فجعلته بارزاً بين حاصرتين ، وجعلت كلام غيره بين هلالين كبيرين.
7. التعريف بالألفاظ والمصطلحات الغريبة معتمداً على كتب اللغة وكتب غريب الحديث.
8. ترجمت للرواة محل البحث الذين تتعلق بهم فائدة تخدم البحث وإن كانت مشهورة ، واكتفيت بالترجمة من تقريب التهذيب ، ولا أتجاوزه إلى غيره إلا عند عدم وجود الترجمة فيه ، وأعرضت عن ترجمة الأعلام التي لا تخدم هذا البحث ، أو تتعلق بها فائدة ، وذلك لكثرتها.
9. رتبت المصادر والمراجع في الحاشية حسب وفيات أصحابها ، إلا في كتب السؤلات فإني رتبتها حسب وفيات من نقلت عنهم ، مثلاً السؤالات الواردة عن ابن معين رتبتها حسب وفاة ابن معين ، لذا فقد أقدم بعضها على بعض .
ثانياً: في الجانب التطبيقي من هذا البحث:
1. نقلت المسألة من علل الحديث لابن أبي حاتم بنصها ، ثم أذكر ما يتعلق بها من مسائل ، ثم بعدها أذكر خلاصة الترجيح في المسالة .
2. اقتصرت على مثالين لكل قرينة في الغالب ، وقد أذكر مثالاً واحداً للقرينة وذلك عند عدم وجود غيره ، وقد أذكر ثلاثة أمثلة فأكثر للقرينة الواحدة .
3. ترجمت ترجمةً نقديةً للرواة الذين تعارضت مرواياتهم في المسألة الواحدة ، وذلك بذكر ما يتعلق بكل راوٍ من الثقة والعدالة ، وما يتعلق بحديثه من العلل العارضة فيه إن وُجد، على شكل نقاط ، وبصورة مختصرة غير مخلة بالمقصود.
4. بحثت عن قضايا السماع بين الرواة في السند الواحد ، وذلك بنقل كلام المحدِّثين في إثبات السماع ونفيه، وما لها من أثر في تحديد الاتصال أو عدمه بين الرواة .
5. حاولت قدر الاستطاعة على أن تكون هذه الدراسة دراسة مقارنة بين المحدِّثين ، وذلك بجمع أقوال النقاد فيما يتعلق بالمسألة المبحوثة ، ليظهر فيها من وافق ابن أبي حاتم ومن خالفه في الترجيح ؟.
6. لم أتوسع في دراسة القضايا النظرية ، ولم أطل الكلام فيها ، لكونها بحثت ، وبعضها قدمت فيها رسائل علمية ، ولكني بحثتها بقدر ما يظهرها ويبين المراد منها .
ثالثاً: وضعت فهارس للبحث واقتصرت على أهمها :
1. فهرس الآيات.
2. فهرس أطراف الأحاديث والآثار.
3. فهرس الأعلام المترجم لهم .
4. فهرس الأعلام المدروسة .
5. فهرس الموضوعات .
الخــاتمة
الحمد لله أولاً وآخراً حمداً يليق بجلال ربنا وكماله وله الشكر كما يحب ربنا ويرضى .
وبعد: فقد يسر الله لي - بمنه وكرمه وفضله- إتمام هذا البحث الذي عشت فيه فترة من الزمن مع علَمٍ من أعلام النقاد المحدِّثين أبي محمد عبد الرحمن محمد بن أبي حاتم الرازي، في ظل منهجه في التعليل والترجيح من حيث القرائن بين الروايات المختلفة ، والحكم على رواتها .
إنَّ الإمام الحافظ ابن أبي حاتم من الأئمة الذين خاضوا في إبراز الأخطاء والأوهام التي وقع فيها الرواة ، وكيف وقعوا فيها ، وما هي القرائن التي استعملها في الترجيح بين الروايات المتعارضة؟
فكان من الصعوبة وضع قواعد جامدة في الترجيح بين الروايات المتعارضة تكون هي المعوَّل عليها في الترجيح ، وعليه كان من أبرز سمات منهج هذا الحافظ العمل بالقرائن في كل حديث بحسبه .
وبعد هذا التطواف في أرجاء هذا البحث والوقوف على شيء من منهج المحدِّثين بما فيهم ابن أبي حاتم في تعاملهم مع القرائن واستعمالهم لها في الترجيح ، يمكن أن تُستخلص النتائج الآتية:
1ـ دقة منهج المحدثين في تعاملهم مع الروايات الحديثية ، وعمق نظرتهم في التعامل معها، وتأنيهم في النتائج التي يتوصلون إليها ، وكان ابن أبي حاتم من أولئك النقاد الذين كان لهم إسهام في إثراء الدراسات الحديثية ، فهو يُعد أول من فرق بين العلل الظاهرة والخفية بالتأليف فيهما وإن خلط بين النوعين في كتابيه العلل والجرح والتعديل.
2ـ النكارة لا تختص برواية الضعيف ومخالفته لمن هو أوثق منه ، بل يدخل فيها حديث الثقة ومن في حكمه ، فالنكارة تطلق على الخطأ الذي وقع فيه الراوي سواء كان ضعيفاً أو كان من الثقات.
3ـ إطلاق الوضع على الحديث يشمل حديث من وصف بالكذب ، أو اتهم به ، وكذلك يدخل فيه حديث الثقة الذي أخطأ فيه ، لذا فالحكم بالوضع يدخل فيه من تعمد الكذب ، وكذلك من وقع منه الخطأ دون تعمد ، فهو يشتمل على الوجهين معاً.
4ـ مصطلحات التعليل عند ابن أبي حاتم كثيرة ومتداخلة ، ولكل واحد منها دلالته وحكمه، لكنها تتداخل فيما بينها ، ولا يمكن أن يحكم على واحد منها بحكم كلي ، فقد يحكم على رواية بأنها منكرة، ثم يعبر عنها نفسها في مكان آخر بتعبير آخر ، والجامع بين هذه المصطلحات هو التفرد والمخالفة.
5ـ أثبت البحث أن أكثر القرائن استعمالاً عند ابن أبي حاتم هي : قرينة العدد ، وقرينة الحفظ ، فهما من أكثر القرائن استعمالاً في كتاب علل الحديث للمصنف .
6ـ القرينة هي ما صاحب الدليل وصرفه عن العمل به ، وهذا الأمر يكثر في حديث الثقات ، حيث يترجح العمل بالقرينة دون النظر إلى حال الراوي الذي رُدت روايته .
7ـ إنَّ تقوية الروايات وتضعيفها لا يتوقف على ظاهر السند ، ولا على حال الرواة جرحاً وتعديلاً ، إنما منهج المحدِّثين منهج شامل يدرس كل رواية وما يحتف بها من قرائن وملابسات ، وما يعتريها من أحوال ، كل ذلك من خلال النظر إلى حال الراوي والقرائن والعلل المتعلقة بروايته ، وعلى ضوء ذلك يكون الحكم على الراوي والمروي .
8ـ قرائن الترجيح بين الروايات المتعارضة كثيرة لا يمكن حصرها والإحاطة بها ، ولكل حديث قرائن تخصه دون غيره ، والعمل بالقرائن في الترجيح يكاد يكون من الأمور التي أجمع النقاد على العمل بها ، وإن اختلف التطبيق العملي عندهم من حيث الترجيح بأقوى قرينة يراها الناقد .
9ـ ظهر من خلال البحث شيء من عدم التطابق في بعض المصطلحات بين المتقدمين والمتأخرين ، وهذا مما لا ينبغي للباحث أن يتغافل عنه عند دراسته لكلام الحفاظ من المتقدمين والمتأخرين .
10ـ ظهر من خلال البحث أنَّ الدعوة إلى منهج المتقدمين في التصحيح والتضعيف دعوة صحيحة من حيث الأصل، لكن لا ينبني عليها إهمال جهود المتأخرين من المحدِّثين، والتنكب لما قاموا به من خدمة السنة والدفاع عنها ، والذي يمكن أن يقال في هذا الباب هو أن ما خالفوا فيه المتقدمين ينظر فيه ، فإن كان مما اختلف فيه المتقدمون ، فلا يُعاب على ما توصل إليه من اجتهاد في ترجيح قول على آخر ، وإن كان مما أجمعوا عليه ، ولا يوجد خلاف بينهم ، فهنا لا يقبل ما ذهب إليه المتأخر من مخالفته ، وحسبه أنه اجتهد فلن يُحرم من الأجر في كلا الحالتين.
11ـ ظهر من خلال البحث أنَّ منهج المحدِّثين منهج متكامل من حيث التلازم بين نقد المتن ونقد السند ، وقد أكد البحث على هذا القضية بإيراد الكثير من الأمثلة التي تدلل على ذلك ، فكانت كل الجهود التي بذلها المحدثون من أجل الحفاظ على المتن من أن يُزاد فيه ، أو أن يعبث به الوضاعون وغيرهم ، لذا كان جل اهتمام النقاد من المحدِّثين موجه إلى المتن ، وإن كان الظاهر في حكمهم على الروايات نقد السند ، لكن هذا النقد الموجه للسند سببه خطأ الراوي في الإتيان بالمتن على وجهه الصحيح ، لذا تكثر مصطلحات النقد الموجه للرواة التي لها تعلق بالمتن مثل ( منكر الحديث ، لا يتابع على حديثه، يُخالف الثقات ، يزيد في حديثه، يثبج ، في حديثه صنعة) وغيرها من المصطلحات ، ومن تتبع منهج الأئمة في الحكم على الرواة وجد أن منهجهم يقوم على سبر مرويات الراوي ، فإذا أتى بالحديث على وجهه حُكم عليه بأنه ثقة وإذا لم يقم ألفاظ الحديث على الوجه الصحيح ، حُكم عليه بالضعف، ومن تأمل منهج ابن أبي حاتم في الحكم على الرواة ، وجده يكثر من قوله في كتابه الجرح والتعديل: (كتبنا عنه وكان صدوقاً ) فبعد الكتابة عن الراوي ينظر في حديثه، ومن ثمَّ يكون الحكم عليه بما يستحقه من التعديل أو التجريح ، فالحكم عليه ما هو إلا نتيجة لهذه العملية النقدية .
12ـ ظهر من خلال البحث أنَّ منهج المتقدمين في استعمال المصطلحات الحديثيه لا ينحصر على صورة معينة ، فالإرسال في استعمال المتقدمين ومنهم ابن أبي حاتم يشمل كل انقطاع في السند ولا ينحصر عندهم في صورة واحدة.
13ـ التصحيف في عُرف المتقدمين يتضمن التحريف ، ولا يوجد قول للمتقدمين للتفريق بين المصطلحين ، حتى فرق بينهما أبو هلال العسكري ، فيُطلق على كلا المصطلحين: تصحيف .
14ـ زيادة الثقة لا تنحصر بما زاده راوٍ واحد، وخالفه غيره في هذه الزيادة ـ سواء كانت الزيادة في السند أو في المتن ـ بل يدخل فيها ما زاده العدد من الرواة في الحديث ، وتسمى زيادتهم: زيادة ثقة .
15ـ الإدراج في الحديث يشمل الزيادة ، وكذلك له وجه شبه بالقلب ، مما يدل على تداخل قضايا المصطلح بعضها ببعض .
16ـ قلة وجود القلب في المتون ، لذا لم أقف على مثال لابن أبي حاتم يحكم على المتن بأنه مقلوب ، بخلاف السند فيكثر فيه القلب.
17ـ ظهر من خلال البحث أنَّ الاختلاف بين الرواة في رواية الحديث الواحد يُعد علة تُعل بها الروايات ، ومن ثم يكون الفيصل بينها العمل بالقرائن ، هذا عند المحدِّثين بخلاف الفقهاء ، فإنهم يذهبون إلى العمل بالروايتين.
التوصيات والمقترحات:
لعل من المفيد أنَّ أضع بين يدي الباحثين والمهتمين بالسنة وعلومها جملة من التوصيات والمقترحات:
1ـ جمع ما يتعلق بكل راوٍ من العلل العارضة في حديثه ، وذلك في الرواة الذين لم يذكرهم ابن رجب في كتابه الفذ: شرح علل الترمذي استكمالاً لما بدأ به ، مما يسهِّل على الباحث الرجوع إليها والاستفادة منها .
2ـ هناك الكثير من أئمة الجرح والتعديل ومنهم : يزيد بن زريع ، دحيم ، الساجي تناثرت أقوالهم النقدية في بطون كتب التراجم والعلل والسؤالات ، بحاجة إلى جمعها وتصنيفها ، مقارنة بأقوال غيرهم من النقاد ، لذا أدعو إلى جمع تلك الأقوال في مصنف مستقل حتى يَسهُل الرجوع إليها والإستفادة منها .
3ـ توجيه الدارسين في علوم السنة إلى البحث في مناهج الأئمة المتقدمين ، من أمثال : علي بن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، والبخاري ، والدارقطني ، وغيرهم ، وذلك بما يتعلق بقرائن الترجيح والتعليل ، لاستخراج منهج كل إمام ، ثم المقارنة بين تلك المناهج في الجانب العملي والتطبيقي.
5ـ أدعو الباحثين إلى الاستفادة من كتاب العلل للحافظ الدارقطني ، ففيه مادة خصبة فيما يتعلق بالتعليل ، وذلك بدراسة المرويات المعلة للرواة الذين يدور عليهم إسناد الحديث النبوي ، حيث بحثت مرويات الزهري المعلة ، وبقي منهم : مالك بن أنس ، عمرو بن دينار ، وقتادة بن دعامة السدوسي, ويحيى بن أبي كثير ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وغيرهم .
6ـ العمل على إيجاد معجم خاص بالجرح والتعديل، وترتيبه حسب ألفاظ الجرح والتعديل والاستفادة مما قد جمع ، وذلك بجمع ما لم يُجمع من الأقول من كتب الرجال والعلل والسؤالات وكتب التاريخ ، وضم بعضها إلى بعض ، حتى يسهل على الباحث الاستفادة منها .
7ـ توجيه الدارسين في علوم السنة إلى البحث في مناهج الأئمة المتأخرين في التصحيح والتضعيف مع عرضها على طريقة المتقدمين لتتضح على ضوئها مدى الموافقة والمخالفة بين المتقدمين والمتأخرين ليكون الباحث على بصيرة بين المنهجين، بعيداً عن التهم التي غالبها لا يثبت في حق المتأخرين بمخالفتهم للمتقدمين .
8ـ العمل على إيجاد مراكز بحثية في علوم السنة ، ولا سيما في اليمن ، هدفها العمل على تحقيق ونشر وتأليف ما يتعلق بالسنة النبوية ، ودحض ما يُقال حولها من الشبهات ، من قبل متخصصين في هذا المجال .
9ـ الدعوة إلى البحث في منهج المحدَّثين في نقد المتن ، سواء من حيث العموم ، أو إفراد منهج كل إمام لوحده ، وعلى ضوئه يكون الرد على الدعوات المشبوهة والتي تدعو إلى إهمال منهج المحدِّثين في نقد المتن، واتهامهم بالقصور ، ولاسيما بعد ظهور المكتشفات العلمية الحديثة التي تتعارض بعض نظرياتها مع الحديث النبوي .
.. هذا وأحمد الله العظيم على ما منّ به عليّ ووفقني لإتمام هذه الرسالة ، ولولا عونه سبحانه ما كنت لأصنع شيئاً ، وأسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل عملي ، ويخلص نيتي ، ويتجاوز عن زللي وخطأي، ويرزقني القبول في الدنيا والآخرة .
ﮋ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﮊ [آل عمران: ٨].
ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ [الحشر: ١٠].
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-09-10, 03:10 PM
يوسف بن عبدالله يوسف بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-07-07
المشاركات: 322
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

نوقش مثل هذا الموضوع في رسالة ماجستير ، كانت في جامعة الشارقة سنة 2008م

للطالب : راشد محمد المطروشي
بإشراف : الدكتور / سعيد بن عبدالرحمن القزقي .

وعنوان الرسالة : الترجيح بالقرائن في كتاب علل الحديث .

ومحتوى الرسالة مشابه لما عرض من مواضيع في رسالة الباحث / أمين محروس - بارك الله فيه .
__________________
قال ابن قيّم الجوزية - رحمه الله - :
لو نَفَعَ العلمُ بلا عمل لمَا ذمَّ الله سبحانه أحبارَ أهل الكتاب ، ولو نَفَعَ العملُ بلا إخلاص لمَا ذمَّ المنافقين .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-10-10, 11:36 AM
محمد عاصم محمد عاصم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-08
المشاركات: 51
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

يا ليت لو رُفعتا هذان الرسالتان
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-12-10, 10:58 PM
جمال ياسين جمال ياسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-08
المشاركات: 44
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

ألف مبارك عليك أخي أمين محروس ... وعقبى للدكتوراة والأستاذية بإذن الله .. سررنا لك كثيرا .. نسأل الله أن يجمعنا وإياك ورسولنا الحبيب في مستقر رحمته ..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-12-10, 08:02 PM
وليد عبيد وليد عبيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-09-09
المشاركات: 101
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

أسأل الله أن ينفعك بما أعطاك دنيا وآخرة
والعقبى للدكتوراة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-12-10, 08:14 PM
بشير الربيعي بشير الربيعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-03-05
المشاركات: 1
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

اريد من الاستاذ يوسف بن عبدالله ان يوافينا بخطة البحث للرساله المذكورة لأن الباحث امين محروس قد بذل قصار جهده في البحث قبل ان يسجل موضوعه للماجستير ثم ان الاساتذة في القسم ماقبلوا موضعه إلا بعد البحث فلما لم يجدوا بحث بهذا العنوان تمت الموافقة للباحث ثم انه قد تم البحث في موقع جامعة الشارقة فلم نعثر على هذه الرسالة فأناشد فضيلة الاستاذ يوسف بن عبدالله ان يوافينا بخطة البحث للرسالة ان وجدت! فاللوم بعدها على جامعة الشارقة لعدم ارشفتها للرسائل الجامعية على موقعها كما هوالحال في الجامعات الاخرى .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-12-10, 09:26 AM
أمين علي محروس أمين علي محروس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-10
المشاركات: 12
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

الأخوة في المنتدى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقد شغلنتي الظروف عن التسجيل في هذا المنتدى المبارك وعليه فإني أشكر الأخوة على تفاعلهم حول الموضوع وكنا في الأخير يريد الاستفادة مما طرح ويطرح ، ولا يسعني إلا أن أشكر الأخ بشير الربيعي على تفاعله تجاه الموضوع والأمر كما قال الأخ بشير فيما يتعلق بمشاركة الأستاذ يوسف بن عبدالله ، لأن العلم دين ، والعلم أمانة فإني لم أطلع على بحث بعد البحث والسؤال ولو رأيت البحث المذكور لما أقدمت على البحث في هذا الموضوع فرجائي من الأستاذ أن يوافيني بخطة البحث وله مني جزيل الشكر .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-12-10, 05:57 PM
جمال ياسين جمال ياسين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-08
المشاركات: 44
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

في الحقيقة إن الكثير من المواضيع يبحث فيها أكثر من مرة كرسائل علمية جامعية والسبب في ذلك هو أن الجامعات لا تهتم بمواقعها وتحديثها باستمرار خاصة فيما يناقش فيها من رسائل علمية فلذلك نجد الموضوع يكتب فيه أكثر من مرة كما ذكرنا ... والباحث لا يعرف أن الموضوع قد كتب فيه فيبحث ويكتب ثم في النهاية يظهر أن هذا البحث قد كتب فيه فبالله ما يسع الباحث هنا .. ولذلك ليس هذا الأمر بغريب .. لكننا نرفع من هنا توصية إلى جميع الجامعات العربية والإسلامية أن تعمل على رفع جميع الرسائل التي تسجل أو تناقش فيها حتى لا تكرر الموضوعات والبحوثات ... ولو استطعنا إيجاد مؤسسة تعنى بجمع عناوين الرسائل المسجلة والمناقشة في الجامعات بحيث تتعاون معها جميع الجامعات العربية والإسلامية لكان أمراً رائعاً .. بحيث يلزم الباحث قبل أن يبدأ رسالته بأن يتواصل مع هذه المؤسسة ليحصل على إذن رسمي بالكتابة في الموضوع وأنه لم يكتب فيه من قبل ...
أو أقل شيء موقع من المواقع يتبنى هذا الأمر ... نسأل الله ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه .. والله المستعان

التعديل الأخير تم بواسطة جمال ياسين ; 24-12-10 الساعة 06:01 PM سبب آخر: أخطاء إملائية وإضافات
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-01-11, 11:07 AM
حفظ الله الشجاع حفظ الله الشجاع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-01-11
المشاركات: 1
افتراضي رد: للعلم [ نوقشت رسالة : أثر القرائن على الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل للطالب أمين محروس في جامعة إب . رجب 1431 هـ ]

أبارك لأخي أمين محروس لحصوله على درجة الماجستير ، وكانت رسالته بعنوان ( القرائن واثرها في الترجيح عند ابن أبي حاتم من خلال كتابه العلل ) وعقبال الدكتوراه ألأستاذية . المهنئ حفظ الله الشجاع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للعمل

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.