ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-08-04, 05:49 AM
ابن حسين الحنفي ابن حسين الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-04
المشاركات: 162
افتراضي حكم الاذانين يوم الجمعة

بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو من اخواني توضيح حكم الاذانين الجاري العمل به في اغلب المساجد عندنا في مصر
فما اعلمه في الامر ان امر الاذانين بدا في عهد عثمان ولكن الاذان الاول كان قبل الوقت ففي الحديث
(زاد النداء الثالث على الزوراء)
اما مايحدث في مصر هو ان الاذان الاول يكون عند دخول الوقت والثاني عند خروج الامام
كما ان البعض يقوم بصلاة ركعتين بين الاذانين
ارجو الافادة
وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-08-04, 06:39 AM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,205
افتراضي

الأذان الثالث يوم الجمعة أول من زاده هو عثمان بن عفان – رضي الله عنه – لكثرة الناس وبعدهم فكانوا يأتون متأخرين لأنهم لا يسمعون النداء الأول فزاد النداء الثالث – كما تعلم – ، وهذه العلة انتفت اليوم بوجود مكبرات الصوت ، فلعل الأولى تركه ، ولكن من فعله فلا يُبدع فهو من سنن الخلفاء الراشدين .

هذا كله إذا كان النداء الثالث بعد الوقت ، أما ما يُفعل عندنا في مصر من الأذان قبل الوقت فبدعة محدثة ضلالة ، وكذا صلاة الركعتين بين الأذانين ، ولكن يشرع التنفل المطلق قبل الأذان .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-08-04, 07:21 AM
ابن حسين الحنفي ابن حسين الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-04
المشاركات: 162
افتراضي

اخي ابو المنهال جزاك الله خيرا على المرور
وجزاك الله خيرا على الافادة

وأرجو منكم التكرم بالتوضيح مرة أخري في سبب التبديع او الاصل في هذا العمل
وجزاك الله خيرا
وجمعنا وإياك على الهدي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-08-04, 08:10 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

جزاكم الله خيرا
قال الأخ الكريم

(هذا كله إذا كان النداء الثالث بعد الوقت ، أما ما يُفعل عندنا في مصر من الأذان قبل الوقت فبدعة محدثة ضلالة )
أحسب ان في هذا سبق قلم فليحرر

وأما بخصوص المسألة
قال ابن رجب في فتح الباري
(
الأذان يوم الجمعة
912- حدثنا آدم : ثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد ، قال : كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر ، على عهد رسول الله  وأبي بكر وعمر ، فلما كان عثمان ، وكثر الناس ، زاد النداء الثالث على الزوراء .
قال أبو عبد الله : الزوراء : موضع بالسوق بالمدينةِ .
الأذان يوم الجمعة قد ذكره الله تعالى في كتابه ، وفي قوله ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ  [الجمعة :9] ، وقد ذهب طائفةٌ من العلماء إلى وجوبه ، وان قيل : أن الأذان سنة ، وهو الذي ذكره ابن أبي موسى من أصحابنا ، وقاله طائفةٌ من الشافعية –أيضاً .
وقد دل الحديث على أن الأذان الذي كان على عهد رسول الله  وأبي بكر وعمر هو النداء الذي بين يدي الإمام عند جلوسه على المنبر ، وهذا لا اختلاف فيه بين العلماء .
ولهذا قال أكثرهم : أنه هو الأذان الذي يمنع البيع ، ويوجب السعي إلى الجمعة ، حيث لم يكن على عهد النبي  سواه .
وما ذكره ابن عبد البر عن طائفةٌ من أصحابهم ، أن هذا الأذان الذي يمنع البيع ،لم يكن على عهد النبي  وإنما أحدثه هشام بن عبد الملك ، فقد بين ابن عبد البر أن هذا جهل من قائله ، لعدم معرفته بالسنة والاثار .
فإن قال هذا الجاهل : أنه لم يكن أذان بالكلية في الجمعة ، فقد باهت ، ويكذبه قولُ الله عز وجل :  إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ .
وإن زعم أن الأذان الذي كان في عهد النبي  وأبي بكر وعمر هو 0 الذي قبل خروج الإمام ، فقد أبطل ، ويكذبه هذا الحديث واجتماع العلماء على ذلك .
وقوله في هذه الرواية : ((أوله إذا جلس الإمام على المنبر )) ، معناه : أن هذا الأذان كان هو الأول ، ثم تليه الإقامة ، وتسمى : أذاناً ، كما في الحديث المشهور : ((بين كل اذانين صلاةٌ)) .
وخرّجه النسائي من روايةٍ المعتمر ، عن أبيه ، عن الزهري ، ولفظه : كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله  على المنبر يوم الجمعة ، فاذا نزل أقام ، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر ، فلما زاد عثمان النداء الثالث صار هذا الثالث هو الأول ، وصار الذي بين يدي الإمام هو الثاني .
وقد خَّرج أبو داود هذا الحديث من طريق ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن السائب ، قال : كان يؤذن بين يدي رسول الله  إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد ، وأبي بكر وعمر .
ففي هذه الرواية : زيادة : أن هذا الأذان لم يكن في نفس المسجد ، بل على بابه ، بحيث يسمعه من كان في المسجد ومن كان خارج المسجد ، ليترك أهل الأسواق البيع ويسرعوا إلى السعي إلى المسجد.
وقوله : ((فلما كان عثمان)) –يريد : لما ولي عثمان –((وكثر الناس في زمنه زاد النداء الثالث على الزوراء )) ، وسماه: ثالثاً ؛ لأن به صارت النداآت للجمعة ثلاثة ، وإن كان هو أولها وقوعاً .
وخرّجه ابن ماجه ، وعنده –بعد قوله : ((على دار في السوق ، يقال لها :
الزوراء )) -: ((فاذا خَّرج أذن ، وإذا نزل أقام )) .
وهو من روايةٍ : ابن إسحاق ، عن الزهري .
وروى الزهري ، عن ابن المسيب : معنى حديثه عن السائب بن يزيد ، غير أنه قال : ((فلما كان عثمان كثر الناس ، فزاد الأذان الأول ، واراد أن يتهيأ الناس للجمعة )) .
خرّجه عبد الرزاق في ((كتابه)) عن معمر ، عنه .
وقد رواه إسماعيل بن يحيى التميمي – وهو ضعيف جداً - ، عن مسعر ، عن القاسم ، عن ابن المسيب ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال ما كان الأذان على عهد النبي  يوم الجمعة إلا قدام النبي  ، وهو على المنبر ، فاذا نزل أقاموا الصلاة ، فلما ولي عثمان أمر أن يؤذن على المنارة ليسمع الناس .
خرّجه الإسماعيلي في ((مسند مسعر )) ، وقال في القاسم : هو مجهولٌ .
قلت : والصحيح : المرسل .
وقد أنكر عطاءٍ الأذان الأول ، وقال : إنما زاده الحجاج ، قال : وإنما كان عثمان يدعو الناس دعاء.
خرّجه عبد الرزاق .
وقال عمرو بن دينار : إنما زاد عثمان الأذان بالمدينة ، وأما مكة فأول من زاده الحجاج ، قال : ورأيت ابن الزبير لا يؤذن له حتى يجلس على المنبر ، ولا يؤذن له إلا أذان واحد يوم الجمعة .
خرّجه عبد الرزاق –أيضاً.
وروى مصعب بن سلام ، عن هشام بن الغاز ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : إنما كان رسول الله  إذا قعد على المنبر أذن بلالٌ ، فإذا فرغ النبي  من خطبته اقام الصلاة ، والاذان الأول بدعة .
وروى وكيع في ((كتابه )) عن هشام بن الغاز ، قال : سألت نافعاً عن الأذان يوم الجمعة ؟ فقالَ : قالَ ابن عمر : بدعةٌ ، وكل بدعة ظلالة ، وإن رآه الناس حسناً .
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : لم يكن في زمان النَّبيّ  إلا أذانان : أذان حين يجلس على المنبر ، وأذان حين تقام الصَّلاة . قال : وهذا الأخير شيء أحدثه الناس بعد .
خرّجه ابن أبي حاتمٍ .
وقال سفيان الثوري : لا يؤذن للجمعة حتى تزول الشمس ، وإذا أذن المؤذن قام الإمام عى المنبر فخطب ، وإذا نزل أقام الصلاة ، قال : والأذان الذي كان على عهد رسول اللهصلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر أذان وأقامة ، وهذا الأذان الذي زادوه محدثٌ .
وقال الشافعي –فيما حكاه ابن عبد البر - : أحب إلي أن يكون الأذان يوم الجمعة حين يجلس الإمام على المنبر بين يديه ، فإذا قعد أخذ المؤذن في الأذان ، فإذا فرغ قام فخطب ، قال : وكان عطاءٍ ينكر أن يكون عثمان أحدث الأذان الثاني ، وقال : إنما أحدثه معاوية .
قال الشافعي : وأيهما كان ، فالأذان الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم،وهو الذي ينهى الناس عنده عن البيع .
ولأصحابه في أذان الجمعة – على قولهم : الأذان سنة-وجهان :
أحدهما : أنه سنة –أيضاً.
والثاني : أنه للجمعة خاصة فرض كفاية .
فعلى هذا : هل تسقط الكفاية بالأذان الأول ، أو لا تسقط الا بالاذان بين يدي الإمام ؟ على وجهين –أيضاً .
ومن أصحابنا من قال : يسقط الفرض بالأذان الأول ، وفيه نظر .والله أعلم .
وقال القاضي أبو يعلى : المستحب أن لا يؤذن الا أذان واحد ، وهو بعد جلوس الإمام على المنبر ، فإن أذن لها بعد الزوال وقبل جلوس الإمام جاز ، ولم يكره .
ثم ذكر حديث السائب بن يزيد هذا .
ونقل حرب ، عن إسحاق بن راهويه : أن الأذان الأول للجمعة محدث ، احدثه عثمان ، رأى أنه لا يسمعه إلا أن يزيد في المؤذنين ، ليعلم الأبعدين ذلك ، فصار سنة : لأن على الخلفاء النظر في مثل ذلك للناس .
وهذا يفهم منه أن ذلك راجع إلى رأي الإمام ، فإن احتاج اليه لكثرة الناس فعله ، وإلا فلا حاجة إليه
)

وفي موضع آخر
(ونقل مثنى الأنباري عن أحمد ، أنه سئل عن الأذان الذي يجب على من كان خارجاً من المصر ، أن يشهد الجمعة ؟ قال : هو الأذان الذي في المنارة .
وهذا يحتمل أنه يريد به ما قاله الشافعي : أن أذان الجمعة بين يدي الإمام عند جلوسه على المنبر يكون على المنارة .
ويحتمل أنه يريد به : أنه يجب السعي بالأذان الأول ، كما يحرم البيع به ، على روايةٍ عنه ؛ فإن قوله : ((الذي على المنارة )) إخبار عن الواقع في زمانه ، ولم يعهد في زمانه الأذان على المنارة سوى الذي زاده عثمان .
ويحتمل أنه إنما قال ذلك فيمن كان خارج المصر ؛ لأن الأذان الأول يكون لإعلامهم ، فليزمهم السعي به ، بخلاف أهل المصر ، فإنهم يلزمهم السعي من غير سماع أذان ، فلا يجب عليهم السعي بالأذان الأول ، بل بالثاني ، والله أعلم.
وقد تقدم في روايةٍ ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد لهذا الحديث : أن هذا الأذان على عهد النبي  ، وأبي بكرٍ وعمر كان على باب المسجد .
وقوله في هذه الرواية التي خرجها البخاري هنا : ((فثبت الأمر على ذلك )) ، يدل على أن هذا من حين حدده عثمان أستمر ، ولم يترك بعده .
وهذا يدل على أن علياً اقر عليه ، ولم يبطله ، فقد أجتمع على فعله خليفتان من الخلفاء الراشدين –رضي الله عنهم أجمعين .
)
انتهى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-08-04, 08:13 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

تنبيه: النقل من نسخة الكترونية
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-08-04, 08:54 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

فائدة
حول الاذان
(قبل الوقت وبعد الوقت) هذا على قول الجمهور اما على المشهور من مذهب الحنابلة
فكله في الوقت
وهذا واضح
قال الأخ الكريم الشيخ
(لأنهم لا يسمعون النداء الأول فزاد النداء الثالث – كما تعلم – ، وهذه العلة انتفت اليوم بوجود مكبرات الصوت)
هذا فيه اشكال فالسؤال هل الغرض مجرد الاسماع اما ان المقصود هو الاستعداد للجمعة لمن بعد داره

ومن كان خارج المصر فماذا ينفعه لو أنه سمع النداء عبر مكبرات الصوت في وقت الاذان الثاني
يوضحه عبارة ابن رجب في شرح كلام الامام أحمد رحمه الله
(ويحتمل أنه إنما قال ذلك فيمن كان خارج المصر ؛ لأن الأذان الأول يكون لإعلامهم ، فليزمهم السعي به ، بخلاف أهل المصر ، فإنهم يلزمهم السعي من غير سماع أذان ، فلا يجب عليهم السعي بالأذان الأول ، بل بالثاني ، والله أعلم.
)
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-08-04, 10:08 PM
محمد رشيد محمد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-02
المشاركات: 1,151
افتراضي

مرحبا بك أخي الأزهري المصري ( أحمد بن حسين البحر ) الحنفي الأزهري

حين نتقابل لأجل المتون نتدارس المسألة سويا إن شاء الله تعالى

و نحاول استقصاؤها بإذن الله تعالى من كتبنا و كتب غيرنا

صديق عمركم و رفيق سنينكم / محمد رشيد الحنفي
__________________
شبكة الشريعة التخصصية
www.sharee3a.net
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-08-04, 12:11 AM
ابن حسين الحنفي ابن حسين الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-04
المشاركات: 162
افتراضي

جزاكم الله خيرا اخواني على المرور
جزاك الله خيرا شيخي ابن وهب على الاهتمام
وجزاك الله خيرا اخي وحبيبي ابن رشيد على المرور وارجو ان تنتهي من امر المتون سريعا
وارجو توضيح حكم السنة القبلية لصلاة الجمعة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-08-04, 12:32 AM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

أما فيما يتعلق بحكم السنة القبلية فلعل هناك بعض الفائدة في هذه المخطوطة التى سأتم نسخها بأذن الله تعالى قريبا .

سنة الجمعة القبلية ( رسالة للعلامة المعلمي مخطوطة لم تطبع ) :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...DE%C8%E1%ED%C9
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-08-04, 06:27 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم مشايخنا الكرام
وحول الصلاة بعد الأذان الأول للجمعة فلعلي أذكر بعض الفوائد من كلام أهل العلم

قال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى(24/193)
وقد احتج بعض الناس على الصلاة قبل الجمعة بقوله‏:‏ ‏(‏بين كل أذانين صلاة‏)‏ وعارضه غيره فقال‏:‏ الأذان الذي على المنائر لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن عثمان أمر به لما كثر الناس على عهده ولم يكن يبلغهم الأذان حين خروجه وقعوده على المنبر‏.‏ ويتوجه أن يقال‏:‏ هذا الأذان لما سنه عثمان، / واتفق المسلمون عليه، صار أذانا شرعيا‏.‏ وحينئذ، فتكون الصلاة بينه وبين الأذان الثاني جائزة حسنة، وليست سنة راتبة، كالصلاة قبل صلاة المغرب‏.‏ وحينئذ، فمن فعل ذلك لم ينكر عليه، ومن ترك ذلك لم ينكر عليه‏.‏ وهذا أعدل الأقوال، وكلام الإمام أحمد يدل عليه‏.‏
وحينئذ، فقد يكون تركها أفضل إذا كان الجهال يظنون أن هذه سنة راتبة، أو أنها واجبة، فتترك حتى يعرف الناس أنها ليست سنة راتبة، ولا واجبة، لا سيما إذا داوم الناس عليها فينبغي تركها أحيانا حتى لا تشبه الفرض، كما استحب أكثر العلماء ألا يداوم على قراءة السجدة يوم الجمعة، مع أنه قد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها، فإذا كان يكره المداومة على ذلك، فترك المداومة على ما لم يسنه النبي صلى الله عليه وسلم أولى، وإن صلاها الرجل بين الأذانين أحيانا؛ لأنها تطوع مطلق، أو صلاة بين الأذانين، كما يصلي قبل العصر والعشاء، لا لأنها سنة راتبة فهذا جائز‏.‏ وإن كان الرجل مع قوم يصلونها، فإن كان مطاعا إذا تركها ـ وبين لهم السنة ـ لم ينكروا عليه، بل عرفوا السنة فتركها حسن، وإن لم يكن مطاعا ورأي أن في صلاتها تاليفا لقلوبهم إلى ما هو أنفع، أو دفعا للخصام والشر لعدم التمكن من بيان الحق لهم، وقبولهم له، / ونحو ذلك، فهذا ـ أيضًا ـ حسن‏.‏
فالعمل الواحد يكون فعله مستحبا تارة، وتركه تارة، باعتبار ما يترجح من مصلحة فعله وتركه، بحسب الأدلة الشرعية‏.‏ والمسلم قد يترك المستحب إذا كان في فعله فساد راجح على مصلحته، كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء البيت على قواعد إبراهيم، وقال لعائشة‏:‏ ‏(‏لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لنقضت الكعبة، ولألصقتها بالأرض ولجعلت لها بابين، بابا يدخل الناس منه، وبابا يخرجون منه‏)‏ والحديث في الصحيحين‏.‏ فترك النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر الذي كان عنده أفضل الأمرين للمعارض الراجح، وهو حدثان عهد قريش بالإسلام لما في ذلك من التنفير لهم، فكانت المفسدة راجحة على المصلحة‏.‏
ولذلك استحب الأئمة ـ أحمد وغيره ـ أن يدع الإمام ما هو عنده أفضل، إذا كان فيه تاليف المأمومين، مثل أن يكون عنده فصل الوتر أفضل، بأن يسلم في الشفع، ثم يصلي ركعة الوتر، وهو يؤم قوما لا يرون إلا وصل الوتر، فإذا لم يمكنه أن يتقدم إلى الأفضل، كانت المصلحة الحاصلة بموافقته لهم بوصل الوتر أرجح من مصلحة فصله مع كراهتهم للصلاة خلفه، وكذلك لو كان ممن يري المخافتة بالبسملة أفضل، أو الجهر بها، وكان المأمومون على خلاف رأيه، / ففعل المفضول عنده لمصلحة الموافقة والتاليف التي هي راجحة على مصلحة تلك الفضيلة كان جائزا حسنا‏.‏
وكذلك لو فعل خلاف الأفضل لأجل بيان السنة وتعليمها لمن لم يعلمها، كان حسنًا) انتهى.

وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري(5\394) (وقد كان الإمام احمد يوم الجمعة إذا أخذ المؤذن في الأذان الأول للجمعة قام فصلى ركعتين أو أربعا على قدر طول الأذان وقصره) انتهى.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-08-04, 07:12 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

جزاكم الله خيرا

(وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري(5\394) (وقد كان الإمام احمد يوم الجمعة إذا أخذ المؤذن في الأذان الأول للجمعة قام فصلى ركعتين أو أربعا على قدر طول الأذان وقصره) انتهى.)

هذا فيه اشكال

بيان ذلك
ان قلنا بان المراد به الأذان الأول (الزائد) فمامعنى أنه بحسب قدر طول الأذان وقصره
بمعنى لماذا يعتمد على طول الآذان اذ الوقت يسمح
ولماذا يأخذ بالصلاة حين يأخذ في الاذان الأول
وهل لذلك فضيلة
واذا كانت نافلة مطلقة فلماذا خصصها بالاذان الأول

اما اذا قلنا بأن المراد بالأذان الأول الأذان حين يصعد الامام المنبر فهذا مشكل فما مستنده في ذلك
وهل يستحب لمن هو في المسجد أن يقوم يركع ركعتين حين يصعد الامام المنبر

وقوله ( على قدر طول الاذان وقصره) يدل على انه كان يود ان ينهي صلاته مع انتهاء الاذان فان اطال المؤذن صلى أربع ركعات والا صلى ركعتين
فهل هذه الركعات هي سنة الجمعة القبلية على الراوية الأخرى في المذهب

فهذا فيه اشكال ظاهر
والله أعلم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-08-04, 04:34 PM
ابن حسين الحنفي ابن حسين الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-04
المشاركات: 162
افتراضي

جزاكم الله خيرا أخواني على توضيح الامر
اللهم علمنا بما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-08-04, 06:58 PM
الحنبلي السلفي الحنبلي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-04
المشاركات: 1,133
افتراضي

حياك الله وبياك يا أحمد بن محمود يا أزهري فلقد أسعدنا وجودك بيننا.
__________________
لئن قلد الناس الأئمة إنني .. لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب
أقلد فتواه و أعشق قوله .. وللناس فيما يعشقون مذاهب

على اعتقاد ذي السداد الحنبلي .. إمام أهل الحق ذي القدر العلي
حبر الملا فرد العلا الرباني .. رب الحجا ماحي الدجى الشيباني
فإنه إمام أهل الأثر ..فمن نحا منحاه فهو الأثري
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-08-04, 07:09 PM
ابن حسين الحنفي ابن حسين الحنفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-04
المشاركات: 162
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي وحبيبي في الله (الشيخ محمد ) على هذه التحية الطيبة
واعتقد انها وسيلة طيبة للقاء رغم قرب المسافة الا ان ضيق الوقت له احكام
اكرر شكري على هذه التحية الطيبة
وجمعنا الله في فسيح جناته
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-08-04, 07:58 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

الاخ الحبيب ابن وهب حفظه الله .

يظهر ان صلاة الامام أحمد مع الاذان الثاني ( قبل الخطبة ) ودليل هذا أمور :

اولا : مستنده رحمه الله في هذا : الحديث الذي روى في سنن ابن ماجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم ( كان يركع قبل الجمعة أربع ) .

و روى عمرو بن سعيد بن العاص عن ابيه قال : كنت ألقى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا ( زالت ) الشمس قاموا فصلوا أربعا .

وهذا مروى عن جمع من الصحابة انهم كانوا يتحينون زمن الزوال . ( وهو زمن دخول الخطيب والاذان الثاني ) .

فهذا ( تحين الزوال ) هو مستند الامام أحمد والزوال وقته هو وقت دخول الخطيب فيما يظهر وهو وقت الاذان الثاني .

ثانيا : قال عبدالله رأيت أبي يصلي في المسجد أذا أذن المؤذن يوم الجمعة ( اربع ) ركعات وقال : رأيته يصلي اربع ركعات قبل الخطبة ، فإذا قرب الاذان او الخطبة تربع ونكس رأسه .

3- وقال ابن هانئ : رأيته أذا أخذ في الاذان قام فصلى ركعتين .

ذكرهما ابن مفلح في الفروع .


فيبدوا أنه يرحمه الله كان يتعمد الصلاة وقت الزوال فأذا دخل الوقت قبل دخول الخطيب صلاها كما في رواية عبدالله واذا وافق دخول الخطيب صلاها أيضا ( مع الاذان بحسب الطول أو القصر ) كما في رواية ابن هاني وهو ما ذكره ابن رجب .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-08-04, 08:16 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

شيخنا الحبيب
بارك الله فيكم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-08-04, 09:52 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

بارك الله فيكم
ولكن يشكل على التوجيه الذي ذكره الأخ الشيخ زياد حفظه الله أن أذان الخطبة يكون بعد دخول الإمام ، ولاتشرع الصلاة إذا دخل الإمام
جاء في الشرح الكبير
( وينقطع التطوع بجلوس الامام على المنبر فلا يصلي أحد غير الداخل يصلي تحية المسجد روي عن ابن عباس وابن عمر لما روى ثعلبة بن مالك انهم كانوا في زمن عمر بن الخطاب رضي الله يوم الجمعة يصلون حتى يخرج عمر ولانه يشتغل عن سماع الخطبة المندوب إليه )

فالقول بأن الإمام أحمد رحمه الله كان يصلى إذا دخل الإمام للخطبة وأذن المؤذن فيه بعد
ولعل أحسن ما يحمل عليه أنه كان يصلى مع بداية الأذان الأول (العثماني) ولم يكن هناك وقت كبير بين الأذان العثماني وبين دخول الأذان الثاني فكان الإمام أحمد رحمه الله يستغل هذا الوقت في صلاة عدد من الركعات ركعتين أو أكثر
وقد يكون ذلك بأن المؤذن الأول يبدأ فإذا انتهى دخل الإمام وأذن الأذان الثاني ، والله أعلم.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-08-04, 01:19 PM
زياد العضيلة زياد العضيلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

شيخنا الحبيب صاحب الفضل علينا ( عبدالرحمن الفقيه ) وفقه المولى لكل خير .

اولا : ذهب بعض الفقهاء الى ان الامام لايجلس حتى ينتهى المؤذن من الاذان .

ثانيا : أن الآثار الكثيرة التى وردت عن الصحابة بتحين وقت الزوال تقوى الظن بأتباع الامام أحمد لهم ، حتى أن بعض أهل العلم سمى هذه الركعات التى هي مع وقت الزوال ( سنة الزوال ) .

ثالثا : أن الامام أحمد كان يصلى مع المؤذن فأذا اطال صلى أربع وأذا قصر صلى أثنتين .

وهذا لايفعله أمام السنة الا لعلة ، والاظهر أنها سماع الخطبة .

رابعا : لماذا يتعمد الامام أحمد الصلاة وقت الاذان الاول ( العثماني ) ! ما العلة في هذا ؟

خامسا : بين الاذان العثماني و الاذان الثاني سعة ( حتى لو كانت قصيرة ) لاتجعل امام السنة يتعجل الصلاة حتى توافق انتهاء الاذان .

سادسا : فعل الصلاة في هذا الوقت مفضي الى ترك متابعة المؤذن فلم يفعلها أحمد رحمه الله ويفرط الا لتعارض حاصل عنده بين ركعات الزوال وبين متابعة المؤذن . بخلاف الاذان الاول فلا يحصل فيه شئ من هذا .

وهذا الامر الاخير أضعف ما تقدم لوجود الاعتراض عليه لكنه من باب سوق الحجج قويها وضعيفها .


والله أعلم .
__________________
( المتمسك بالحق )
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-08-04, 04:03 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

قول شيخنا الفقيه وفقه الله (ولم يكن هناك وقت كبير بين الأذان العثماني وبين دخول الأذان )
أحسب أن هناك متسع من الوقت
لان تضييق الوقت بين الاذان العثماني والاذان الاول محدث
والله أعلم
فالاذان الاول (العثماني) كان يتقدم على الاذان الثاني بزمن ليس باليسير
والله أعلم
والذي أعجبني في رد شيخناأبي عمر الغطفاني هو الجمع بين الروايات المتعارضة
فانا استشكلت كون احمد يتعمد الصلاة عند صعود الامام المنبر عند الاذان الأول
فاجاب ابوعمر بأنه لم يكن يتعمد ذلك بل كان يتحين الزوال .
وهذه الركعات اعني بعد الزوال
هي ليست خاصة بيوم الجمعة
بدليل حديث الترمذي تفتح لها أبواب السماء على قول وعلى القول بصحة الحديث
بالاضافة الى فعل الصحابة رحمهم الله

والله أعلم بالصواب
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11-08-04, 01:11 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

بارك الله فيكم مشايخنا الكرام ونفعنا بعلمكم
ولكن لايزال الإشكال قائما فدخول الإمام يوم الجمعة يمنع الصلاة وهذا مذهب أحمد
قال الحافظ ابن القيم في زاد المعاد ج: 1 ص: 378 (في خصائص الجمعة)
الحادية عشرة
أنه لا يكره فعل الصلاة فيه وقت الزوال عند الشافعي رحمه الله ومن وافقه وهو اختيار شيخنا أبي العباس بن تيمية ولم يكن اعتماده على حديث ليث عن مجاهد عن أبي الخليل عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة وقال إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة
وإنما كان اعتماده على أن من جاء إلى الجمعة يستحب له أن يصلي حتى يخرج الإمام
وفي الحديث الصحيح لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى رواه البخاري

فندبه إلى الصلاة ما كتب له ولم يمنعه عنها إلا في وقت خروج الإمام

ولهذا قال غير واحد من السلف منهم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وتبعه عليه الإمام أحمد بن حنبل (خروج الإمام يمنع الصلاة وخطبته تمنع الكلام)

فجعلوا المانع من الصلاة خروج الإمام لا انتصاف النهار

وأيضا فإن الناس يكونون في المسجد تحت السقوف ولا يشعرون بوقت الزوال

والرجل يكون متشاغلا بالصلاة لا يدري بوقت الزوال

ولا يمكنه أن يخرج ويتخطى رقاب الناس وينظر إلى الشمس ويرجع ولا يشرع له ذلك


وحديث أبي قتادة هذا قال أبو داود هو مرسل لأن أبا الخليل لم يسمع من أبي قتادة والمرسل إذا اتصل به عمل وعضده قياس أو قول صحابي أو كان مرسله معروفا باختيار الشيوخ ورغبته عن الرواية عن الضعفاء والمتروكين ونحو ذلك مما يقتضي قوته عمل به
وأيضا فقد عضده شواهد أخر منها ما ذكره الشافعي في كتابه فقال روي عن أسحاق بن عبدالله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن النبي نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة هكذا رواه رحمه الله في كتاب اختلاف الحديث ورواه في كتاب الجمعة حدثنا إبراهيم بن محمد عن إسحاق ورواه أبو خالد الأحمر عن شيخ من أهل المدينة يقال له عبدالله بن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي
وقد رواه البيهقي في المعرفة من حديث عطاء بن عجلان عن أبي نضرة عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا كان النبي ينهى عن الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة ولكن إسناده فيه من لا يحتج به قاله البيهقي قال ولكن إذا انضمت هذه الأحاديث إلى حديث أبي قتادة أحدثت بعض القوة

قال الشافعي من شأن الناس التهجير إلى الجمعة والصلاة إلى خروج الإمام

قال البيهقي الذي أشار إليه الشافعي موجود في الأحاديث الصحيحة وهو أن النبي رغب في التبكير إلى الجمعة وفي الصلاة إلى خروج الإمام من غير استثناء وذلك يوافق هذه الأحاديث التي أبيحت فيها الصلاة نصف النهار يوم الجمعة وروينا الرخصة في ذلك عن عطاء وطاووس والحسن ومكحول
قلت اختلف الناس في كراهة الصلاة نصف النهار على ثلاثة أقوال أحدها أنه ليس وقت كراهة بحال وهو مذهب مالك الثاني أنه وقت كراهة في يوم الجمعة وغيرها وهو مذهب أبي حنيفة والمشهور من مذهب أحمد والثالث أنه وقت كراهة إلا يوم الجمعة فليس بوقت كراهة وهذا مذهب الشافعي ) انتهى.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 11-08-04, 01:22 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 10,003
افتراضي

وقال الإمام النووي في المجموع

قال المصنف رحمه الله تعالى وإذا جلس الإمام ( على المنبر ) انقطع التنفل لما روى عن ثعلبة بن أبي مالك قال قعود الإمام يقطع السبحة وكلامه يقطع الكلام وأنهم كانوا لا يزالون يتحدثون يوم الجمعة وعمر بن الخطاب رضي الله عنه جالس على المنبر فإذا سكت المؤذن قام عمر فلم يتكلم أحد حتى يقضي الخطبتين فإذا قامت الصلاة ونزل عمر تكلموا ولأن التنفل في هذا الحال يمنع الاستماع إلى ابتداء الخطبة فكره فإن دخل ( رجل ) والإمام على المنبر صلى تحية المسجد لما روى جابر أن رسول الله e قال إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين فإن دخل والإمام في آخر الخطبة لم يصل لأنه تفوته أول الصلاة مع الإمام وهو فرض فلا يجوز أن يشتغل عنه بالنفل الشرح حديث جابر رواه مسلم بلفظه والبخاري بمعناه وحديث ثعلبة صحيح رواه الشافعي في الأم بإسنادين صحيحين ورواه مالك في الموطأ بمعناه وثعلبة هذا صحابي رأى النبي صلى الله عليه وسلم
قال البيهقي في كتاب المعرفة قال الشافعي في القديم فقد أخبر ثعلبة عن عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الهجرة أنهم كانوا يصلون نصف النهار يوم الجمعة ويتكلمون والإمام على المنبر

وقوله يقطع السبحة هو بضم السين وهي النافلة

وفي هذا الأثر فوائد منها جواز الصلاة حال استواء الشمس يوم الجمعة والكلام قبل الخطبة وبعدها قبل الصلاة والتنفل ما لم يقعد الإمام على المنبر وانقطاع النافلة بجلوسه على المنبر قبل لشروعه في الأذان وجواز الكلام حال الأذان

وقول المصنف ( فلا يجوز أن يشتغل عنه بالتنفل ) معناه يكره الاشتغال عنه بالتنفل وليس المراد تحريمه

أما الأحكام فقال أصحابنا إذا جلس الإمام على المنبر امتنع ابتداء النافلة
ونقلوا الإجماع فيه وقال صاحب الحاوي إذا جلس الإمام على المنبر حرم على من في المسجد أن يبتدىء صلاة النافلة وإن كان في صلاة جلس وهذا إجماع هذا كلام صاحب الحاوي

وهو صريح في تحريم الصلاة بمجرد جلوس الإمام على المنبر وأنه مجمع عليه


وقال البغوي إذا ابتدأ الخطبة لا يجوز لأحد أن يبتدىء صلاة سواء كان صلى السنة أم لا وقال الشيخ أبو حامد إذا جلس الإمام على المنبر انقطع التنفل فمن لم يكن في صلاة لم يجز له أن يبتدئها فإن كان في صلاة خففها ) انتهى.
__________________
عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
مكة بلد الله الحرام
mahlalhdeeth@
mahlalhdeeth@gmail.com
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-08-04, 03:35 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

جزاكم الله خيرا
قال عبدالله رأيت أبي يصلي في المسجد أذا أذن المؤذن يوم الجمعة ( اربع ) ركعات وقال : رأيته يصلي اربع ركعات قبل الخطبة ، فإذا قرب الاذان او الخطبة تربع ونكس رأسه .

3- وقال ابن هانئ : رأيته أذا أخذ في الاذان قام فصلى ركعتين

(وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري(5\394) (وقد كان الإمام احمد يوم الجمعة إذا أخذ المؤذن في الأذان الأول للجمعة قام فصلى ركعتين أو أربعا على قدر طول الأذان وقصره) انتهى.)
)
أحسب ان الذي أوقع في الاشكال هو قوله (على قدر طول الأذان وقصره) وهذا أحسبه انه من ابن رجب جمعا بين الروايات

فلعل صواب العبارة بحسب ما بين الاذانين أو ما بين الاذان الأول وخروج الامام
(تنبيه قولي صواب العبارة لااقصد ان العبارة محرفة بل أقصد الذي كان ينبغي ان يكون )
طبعا على القول بأن الأذان هو الأذان الأول ( العثماني)
ومما يرجح هذا
1/ الأذان الأول اذا اطلق في كلام هولاء فالمراد به الاذان العثماني والله أعلم
2/ قوله في رواية عبد الله (رأيته يصلي اربع ركعات قبل الخطبة ، فإذا قرب الاذان او الخطبة تربع ونكس رأسه .
) انتهى فقوله فاذا قرب الاذان يعني الاذان الثاني
3/ أننا لو قلنا بان المراد به الاذان الثاني فنحن نقع في عدة اشكالات منها ماذكره شيخنا الفقيه وفقه الله
ومن ذلك أيضا أن هذا يعني ان كان يصلي أربع ركعات في مدة اربع دقائق أو خمس دقائق تقريبا
ووالذي نقل عن السلف هو طول الركعات( قبل الجمعة
ونحن لو قلنا ان المؤذن يطيل الاذان كثيرا وانه كان هناك تعاقب في الاذان
ثمان دقائق او 10 دقائق
لان أذان الحرم واذان الازهر وحلب وتركيا ونحو هذه المساجد لايصل الى هذه المدة
فلا يمكن ان يطول الاذان على هذه المدة
وانا انما ذكرت أقصى مدة زمنية للاذان

وكل ماذكرته لايزيل الاشكال
والله أعلم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 11-08-04, 03:38 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

إلى المشايخ الفضلاء :

ما أعرفه أن صلاة الإمام أحمد كانت بعد الأذان الأول أو ما يسمى بالأذان العثماني ويحسن أن نستحضر أن الإمام أحمد يرى أن يوم الجمعة فيه وقت نهي أيضا خلافا للشافعي وغيره فكان يتوقف عند الزوال فإذا زالت الشمس أذن \لأذان الأول فيقوم الإمام فيصلي ثم يؤذن الأذان الثاني ولهذا قول ابن هانئ أحسب أنه صريح في هذا :

رأيت أبا عبد الله إذا كان يوم الجمعة يصلي إلى أن يعلم أن الشمس قد قاربت أن تزول - هذا وقت النهي - فإذا قاربت أمسك عن الصلاة حتى يؤذن المؤذن - الأذان العثماني- فإذا أخذ في الأذان قام فصلى ركعتين أو أربعا يفصل بينهما بالسلام "

والإمام أحمد له ثلاث روايات في السنة القبلية للجمعة :

أنه لا سنة لها وهو المذهب وعليه أكثر الأصحاب
وعنه ركعتان اختارها ابن عقيل
وعنه أربع ركعات قاله في الرعاية
فعليه هذه السنن كانت بلاشك قبل الأذان الثاني الذي هو عند سلام الإمام

والله أعلم

المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 11-08-04, 03:56 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

رأيت أبا عبد الله إذا كان يوم الجمعة يصلي إلى أن يعلم أن الشمس قد قاربت أن تزول - هذا وقت النهي - فإذا قاربت أمسك عن الصلاة حتى يؤذن المؤذن - الأذان العثماني- فإذا أخذ في الأذان قام فصلى ركعتين أو أربعا يفصل بينهما بالسلام

شيخنا هذا النص لايزيل الاشكال بل يزيد الاشكالا اشكالا
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 11-08-04, 04:00 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

بيان ذلك
انه يلزم من هذا ان الاذان الأول (العثماني) كان في وقت الظهر (الجمعة) اي بعد الزوال وهذا مشكل
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 11-08-04, 04:25 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

شيخنا وأستاذنا ابن وهب زاده الله توفيقا وعلما وبرا

نعم كان الأذان في وقت الإمام أحمد كما فهمتموه بعد الزوال ولا يظهر لي إشكال في هذا والنداء المحرم هو النداء الثاني الذي به دخول الخطيب

ولا أدري هل استشكلتم كون الأذان الأول يكون بعد الزوال مع أنه ظاهر النص

ففي حديث السائب بن يزيد في بعض ألفاظه " فلما كان عثمان رضي الله عنه فشا الناس وكثروا فأمر مؤذنا فأذن بالزوراء قبل خروجــه انتبه أي قبل خروجه من بيته إلى المسجد وفي لفظ عند خروج عثمان من داره يعلم الناس أن الجمعة قد حضرت فقوله حضرت أي دخل وقتاها

وقال ابن المنذر " أمر عثمان بالنداء الثالث في العدد وهو الأول الذي بدأ به بعد زوال الشمس "

وكذا رجح ابن حجر أن أذان عثمام كان بعد دخول الوقت

وهو اختيار كثير من المحققين

محبك والمقر بفضلك : المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 14-08-04, 09:41 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

شيخنا الحبيب
ذكرتم وفقكم الله مسألة الأذان الأول في عهد عثمان رضي الله عنه
وسأذكر حجج من يقول بأن الأذان كان قبل الوقت
ولكن الذي يهمني في هذا المقام هو هل الأذان الأول في عهد الامام أحمد كان في أول وقت الظهر
هكذا على الدوام
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 14-08-04, 10:11 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

(وفي موضع آخر
(ونقل مثنى الأنباري عن أحمد ، أنه سئل عن الأذان الذي يجب على من كان خارجاً من المصر ، أن يشهد الجمعة ؟ قال : هو الأذان الذي في المنارة .
وهذا يحتمل أنه يريد به ما قاله الشافعي : أن أذان الجمعة بين يدي الإمام عند جلوسه على المنبر يكون على المنارة .
ويحتمل أنه يريد به : أنه يجب السعي بالأذان الأول ، كما يحرم البيع به ، على روايةٍ عنه ؛ فإن قوله : ((الذي على المنارة )) إخبار عن الواقع في زمانه ، ولم يعهد في زمانه الأذان على المنارة سوى الذي زاده عثمان .
ويحتمل أنه إنما قال ذلك فيمن كان خارج المصر ؛ لأن الأذان الأول يكون لإعلامهم ، فليزمهم السعي به ، بخلاف أهل المصر ، فإنهم يلزمهم السعي من غير سماع أذان ، فلا يجب عليهم السعي بالأذان الأول ، بل بالثاني ، )
انتهى
اذا قلنا تجب الجمعة على من كان على بعد فرسخ اي اكثر من 5,5 كم ) من المصر(كما هو المذهب)
فانه مما يبعد كون الرجل يلحق الجمعة اذا خرج بعد الأذان الأول ان كان الفرق بين الأذانين 5 دقائق
والجامع في وسط المدينة
فهو يمشي اكثر من مسافة 5.5 كم

وهذا محل بحث
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 15-08-04, 12:14 AM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

شيخنا أقر الله عيوننا برؤيته ورفعته :

قال المرداوي رحمه الله " محل الخلاف - في وجوب السعي - في من منزله قريب أما من منزله بعيد فيلزمه السعي في وقت يدركها كلها "

قال ابن قدامة " ويجب السعي بالنداء الثاني إلا لمن منزله في بعد فعليه أن يسعى في الوقت الذي يكون مدركا للجمعة لأن ما يتم الواجب إلا به فهو واجب "

وكذا قاله أكثر الحنابلة

وأما عن وقت النداء أيضا فقد قال شمس الدين عبد الرحمن بن قدامة صاحب الشرح :

زاد - أي عثمان - النداء الثالث على الزوراء رواه البخاري فهذا النداء الأوسط هو الذي يتعلق به وجوب السعي وتحريم البيع ......وهذا النداء الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزول الآية فتعلقت الأحكام به والنداء الأول مستحب في أول الـــــــــــوقت سنة عثـــــمان رضي الله عنه وعملت به الأمة بعده وهو اللإعلام بالــــــــــــــوقت والثاني للإعلام بالخــــــطبة والثالث للإعلام بقيام الصلاة وذكر ابن عقيل رواية أن الأذان الذي يوجب السعي ويحرم البيع هو الأذان الأول على المنارة والصحيح الأول .

وقال المرداوي : يجب السعي إليها بالنداء الثاني على الصحيح من المذهب

وجزاكم الله خيرا على فوائدكم

محبكم : المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15-08-04, 01:12 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

شيخنا الفاضل الفقيه المقرىء
جزاكم الله خيرا
والذي نقلتموه عن المذهب هو سبب الاشكال
فرواية مثنى الأنباري مشكلة لان الاذان الأول هو الذي كان على المنارة في عهد الامام احمد وابن رجب عراقي الأصل ومؤرخ ولااظنه يخفى عليه هذا فكونه اكد ان الأذان الأول هو الذي كان على المنارة
والراوية تلزم من كان خارج المصر بالسعي بهذا الأذان
وقد ذكر ابن رجب لهذه الرواية عدة احتمالات
ثم ذكر هذا الاحتمال (ويحتمل أنه إنما قال ذلك فيمن كان خارج المصر) ومدينة كبغداد واسعة الاطراف
وقول ابن رجب (لأن الأذان الأول يكون لإعلامهم ، فليزمهم السعي به ) فذكره لهذا دون استبعاد وقوع ذلك
يوجب نظرا

واصلا الرواية مشكلة لان الذي يجب به السعي هو النداء الثاني لا الأول
وأما قول ابن أخي ابن قدامة (والنداء الأول مستحب في أول الـــــــــــوقت سنة عثـــــمان رضي الله عنه وعملت به الأمة بعده وهو اللإعلام بالــــــــــــــوقت) فهذا نص في الباب ولاشك ونقل واقع معمول به لدى الأمة
على ان قوله للاعلام بالوقت فيه اشكال على المشهور من المذهب في وقت الجمعة
فان كان ماذكره الشمس بن قدامة صحيحا فهذا اجماع ولايصح الاعتراض على الاجماع
ولذا فلا داعي لذكر حجج من يقول بتقديم النداء على وقت الأذان
لان الاجماع بخلاف ذلك
ولعلي أذكر حجج من يقول بتقديم الأذان على الوقت لكي استفيد من علمكم في رد الاشكال الواقع في ذلك
وجزاكم الله خيرا
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 15-08-04, 01:38 AM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

شيخنا ابن وهب : مرحبا ألف

ولكن علك تؤخر البحث - إن أردت - حتى أعود من سفرتي القصيرة خلال أيام قليلة فقط فأنا أتجهز الآن للسفر

مع أني سأكتوي بنار الشوق إلى حواركم والله أسأل أن يوفقكم للخير

محبكم : المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 15-08-04, 02:02 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

-ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء : أنا جويرية ، عن مالكٍ ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، أن عمر بينا هو قائم في الخطبة يوم الجمعة ، إذ دخل رجلٌ من المهاجرين الأولين من اصحاب النبيr ، فناداه عمر : اية ساعةٍ هذه ؟ قالَ : إني
شغلت ، فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت المنادي ، فلم أزد أن توضأت ،فقال : والوضوء أيضاً ؟! وقد علمت أن رسول الله r كان يأمر بالغسل

انتهى
(رجل من المهاجرين الأولين ) هو عثمان رضي الله عنه
اقول لعل هذا هو الذي جعل عثمان رضي الله عنه يأمر بالنداء الأول
لان عثمان رضي الله عنه كان تاجرا ولذا أمر بالاذان في سوق الزوراء حيث علم من التجار ذلك
الدليل من القصة( ان كان الأمر كذلك فعثمان أمر بالأذان الأول حتى يتمكن التجار من الاغتسال ولو كان الأذان في أول الوقت لما تهيأ لهم ذلك

الدليل الثاني
في الموطأ
[ 14 ] وحدثني عن مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن بن أبي سليط أن عثمان بن عفان صلى الجمعة بالمدينة وصلى العصر بملل قال مالك وذلك للتهجير وسرعة السير
قال ابن رجب
(وصح عن عثمان أنه صلى الجمعة بالمدينة وصلى العصر بمللٍ . خرّجه مالك في ((الموطإ)) ، وبين المدينة ومللٍ اثنان وعشرون ميلاً ، وقيل : ثمانية عشر ميلاً ، ويبعد أن يلحق هذا السائر بعد زوال الشمس.
)
فعلى القول بأن عثمان رضي الله عنه انما صلى ذلك في أول الوقت كما قاله غير واحد منهم ابن عبدالبر فهذا الذي يظهر انه لم يتنظر 5 أو10دقائق بعد دخول الوقت
وهذا قد يرد عليه بأن هذا كان قبل ان يأمر عثمان بالنداء الثالث لان بعض اهل العلم يرى ان هذا الأمر كان بعد فترة من خلافته
على اية حال يظل فيه دلالة على ان عثمان كان يعجل الخطبة

الدليل الثالث
وروى الزهري ، عن ابن المسيب : معنى حديثه عن السائب بن يزيد ، غير أنه قال : ((فلما كان عثمان كثر الناس ، فزاد الأذان الأول ، واراد أن يتهيأ الناس للجمعة )) .
خرّجه عبد الرزاق في ((كتابه)) عن معمر ، عنه .
الدليل قوله (يتهيأ الناس للجمعة ) فلو كان الأذان في اول الوقت والخطبة أيضا في أول الوقت
والفرق بينهما 5 دقائق مثلا لكان في قوله تهيأ الناس للجمعة شيئا
فلايكون ذلك( في الغالب) في 5 دقائق
الدليل الرابع
الاذان الأول للجمعة يشبه الأذان الأول للفجر من عدة أوجه والجمهور على ان اذان الفجر الأول يقدم على وقت الفجر بفترة وماجاء من كون الفترة بينهما (ينزل هذا ويصعد هذا فهذا مما قد خالفه الجمهور وعللوا الخبر
فأذان الجمعة كذلك على هذا الأصل يبنغي ان يكون قبل الوقت

والله أعلم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 15-08-04, 02:04 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,963
افتراضي

شيخنا اعتذر اليكم
فانا لم اقرا مشاركتكم الا بعد ان ارسلت مشاركتي
فالمعذرة
وفقكم الله
حفظكم الله في سفركم واقامتكم
__________________
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 20-08-04, 05:53 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

إلى شيخنا المفضال : ابن وهب ملأ الله قلبه حبا لخالقه وبعد :

ما ذكرتم من الأدلة تقوي حقيقة قولكم

ولكن الذي يظهر من عمل السلف هو ما ذكرتم أن المدة قصيرة جدا فمثلا فعل الإمام أحمد رحمه الله دال على ذلك فقول ابن هانئ : رأيت أبا عبد الله إذا أذن المؤذن يوم الجمعة صلى ركعتين وربما صلى أربعا على خفة الأذان وطوله

فكون الوقت الذي بين الأذان العثماني والأذان الذي بعده قد يكفي لصلاة ركعتين أو أربع دل هذا على قصر الوقت بينهما
ومعلوم أن نصوص الأئمة متضافرة على أن الخطيب إذا سلم انقطع التنفل لمن كان داخل المسجد وعليه فما ذكرتم - فتح الله عليكم - من قصر الوقت ظاهر

وأما قياسكم على أذان الفجر فهو كما ذكرتم فهو قصير بينهما أحسب أنه بمثل الفاصل بين الأذانين فيكونان متفقين وكون الأذان الأول قبل الفجر هو ما يظهر اي وهو قول الجمهور كما ذكرتم ولكن لم يظهر لي كونه طويلا وإنما أحسب أنه قصير بقدر قصر الوقت بين الأذانين في يوم الجمعة فيكون هذا الدليل دليلا للقائلين بقصر الوقت بينهما والقرب بينهما وقد رجحه جماعات منهم ابن رجب على ما أذكر

وشكرا لإفاداتكم

محبك : المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 20-08-04, 06:15 PM
المقرئ المقرئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-03
المشاركات: 1,213
افتراضي

ولابد من استصحاب أمر مهم وهو أن الإمام أحمد يرى أن في يوم الجمعة وقت نهي ولو كان الأذان العثماني قبل الوقت بيسير ما صلى الإمام إلى حين دخول الخطيب لاشتماله على وقت النهي

والله يرعاكم

المقرئ
__________________
نحن والله إن عددنا كثير بيد أنا إذا دعينا قليل
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.