ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-08-10, 03:02 AM
أبو ظافر أبو ظافر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المشاركات: 58
افتراضي حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

ابن كثير يقول في تفسيره عن حديث (ويل للعرب من شر قد اقترب...) أن فيه نكارة لأنه يعارض الآية: [فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً] فهل كلامه صحيح أن هذا الحديث يعارض الآية السابقة؟ وكيف نجمع بين الآية والحديث السابق ذكرهما؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-08-10, 03:41 AM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,477
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

اين قال ابن كثير رحمه الله .... لو نقلت لنا الكلام بنصه حتى يتضح الامر

لان ما انكره ابن كثير هو حديث ابو هريره رضى الله عنه إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم....الحديث
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-08-10, 08:34 PM
أبو ظافر أبو ظافر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-10
المشاركات: 58
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا قتيبة مشاهدة المشاركة
اين قال ابن كثير رحمه الله .... لو نقلت لنا الكلام بنصه حتى يتضح الامر

لان ما انكره ابن كثير هو حديث ابو هريره رضى الله عنه إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم....الحديث
{فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا}

يقول تعالى مخبرا عن يأجوج ومأجوج أنهم ما قدروا على أن يصعدوا من فوق هذا السد ولا قدروا على نقبه من أسفله ولما كان الظهور عليه أسهل من نقبه قابل كلا بما يناسبه فقال " فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا " وهذا دليل على أنهم لم يقدروا على نقبه ولا على شيء منه . فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد حدثنا روح حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة حدثنا أبو رافع عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله فيستثني فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا في رقابهم فيقتلهم بها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم " ورواه أحمد أيضا عن حسن هو ابن موسى الأشهب عن سفيان عن قتادة به وكذا رواه ابن ماجه عن أزهر بن مروان عن عبد الأعلى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال حدث أبو رافع وأخرجه الترمذي من حديث أبي عوانة عن قتادة ثم قال غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه وإسناده جيد قوي ولكن متنه في رفعه نكارة لأن ظاهر الآية يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه لإحكام بنائه وصلابته وشدته ولكن هذا قد روي عن كعب الأحبار أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل فيقولون غدا نفتحه فيأتون من الغد وقد عاد كما كان فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل فيقولون كذلك فيصبحون وهو كما كان فيلحسونه ويقولون غدا نفتحه ويلهمون أن يقولوا إن شاء الله فيصبحون وهو كما فارقوه فيفتحونه وهذا متجه ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب فإنه كان كثيرا ما كان يجالسه ويحدثه فحدث به أبو هريرة فتوهم بعض الرواة عنه أنه مرفوع فرفعه والله أعلم . ويؤيد ما قلناه من أنهم لم يتمكنوا من نقبه ولا نقب شيء منه ومن نكارة هذا المرفوع قول الإمام أحمد حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان عن أمها أم حبيبة عن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم - قال سفيان أربع نسوة - قالت : استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول " لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا " وحلق قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : " نعم إذا كثر الخبيث " هذا حديث صحيح اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من حديث الزهري ولكن سقط في رواية البخاري ذكر حبيبة وأثبتها مسلم وفيه أشياء عزيزة نادرة قليلة الوقوع في صناعة الإسناد منها رواية الزهري عن عروة وهما تابعيان ومنها اجتماع أربع نسوة في سنده كلهن يروي بعضهن عن بعض ثم كل منهن صحابية ثم ثنتان ربيبتان وثنتان زوجتان وقد روي نحو هذا عن أبي هريرة أيضا فقال البزار حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا وهب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا " وعقد التسعين وأخرجه البخاري ومسلم من حديث وهب به .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-08-10, 09:32 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

إنما ساق ابن كثير حديث زينب رضي الله عنها للدلالة على نكارة حديث ابي هريرة ألا تراه يقول :

اقتباس:
ويؤيد ما قلناه من أنهم لم يتمكنوا من نقبه ولا نقب شيء منه ومن نكارة هذا المرفوع
فجملة(أنهم لم يتمكنوا من نقبه...)وجملة(ومن نكارة المرفوع) هما مقول قوله (ومما يؤيد ما قلناه ...) فالواو الواقعة بين الجملتين واو عطف لا واو ابتداء .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-08-10, 01:06 AM
أبا قتيبة أبا قتيبة غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 06-02-07
المشاركات: 2,477
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

بارك الله فيك ابو العلياء على التوضيح
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15-08-10, 01:35 AM
أبو الحسن الأثري أبو الحسن الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-05
الدولة: عالية نجد
المشاركات: 2,372
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا قتيبة مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك ابو العلياء على التوضيح
معذرة أبا العلياء فاهم المنقول خطأ

فإن ابن كثير استنكر حديث زينب وحديث أبوهريرة رضي الله عن الجميع لحدوث نقب في السد وصريح الآية أنهم لم يستطيعوا ذلك فهذا وجه استنكار ابن كثير لهذا المتن وحديث أبي هريرة وزينب يدل نفس الدلالة المستنكرة عند ابن كثير وهو حدوث النقب فكيف يستشهد به ؟!
__________________
قال عبد الله بن المعتز : « المتواضع في طلاب العلم أكثرهم علما ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء »
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-08-10, 01:52 AM
أبو الحسن الأثري أبو الحسن الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-12-05
الدولة: عالية نجد
المشاركات: 2,372
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

جواب الإشكال الذي استشكله الأخر أبو ظافر من كلام ابن كثير من كتاب ابن كثير رحمه الله البداية ..

فإن قيل فما الجمع بين قوله تعالى: (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا) [ الكهف: 97 ] وبين الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها قالت استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نوم محمرا وجهه وهو يقول: " لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه " وحلق تسعين قلت: يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا كثر الخبث .
وأخرجاه في الصحيحين: من حديث وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وعقد تسعين "
فالجواب أما على قول من ذهب إلى أن هذا إشارة إلى فتح أبواب الشر والفتن وإن هذا استعارة محضة وضرب مثل فلا إشكال.
وأما على قول من جعل ذلك إخبارا عن أمر محسوس كما هو الظاهر المتبادر فلا إشكال أيضا لان قوله: (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا) أي في ذلك الزمان لان هذه صيغة خبر ماض، فلا ينفي وقوعه فيما يستقبل بإذن الله لهم في ذلك قردا وتسليطهم عليه بالتدريج قليلا قليلا حتى يتم الاجل، وينقضي الامر المقدور فيخرجون كما قال الله تعالى: (وهم من كل حدب ينسلون) [ الانبياء: 96 ] ولكن الحديث الآخر أشكل من هذا وهو ما رواه الامام أحمد في مسنده قائلا: حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا
فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرون غدا إن شاء الله ويستثني فيعودون إليه وهو كهيئة يوم تركوه، فيحفرونه ويخرجون على الناس فيستقون المياه، وتتحصن الناس في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم، فيقولون قهرنا أهل الارض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيقتلهم بها " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده إن دواب الارض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم " ورواه أحمد أيضا عن حسن بن موسى عن سفيان عن قتادة به، وهكذا رواه ابن ماجه من حديث سعيد عن قتادة إلا أنه قال حديث أبو رافع.
ورواه الترمذي من حديث أبي عوانة عن قتادة به.
ثم قال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
فقد أخبر في هذا الحديث أنهم كل يوم يلحسونه حتى يكادوا ينذرون شعاع الشمس من ورائه لرقته فإن لم يكن رفع هذا الحديث محفوظا وإنما هو مأخوذ عن كعب الاحبار كما قاله بعضهم فقد استرحنا من المؤنة وإن كان محفوظا فيكون محمولا على أن صنيعهم هذا يكون في آخر الزمان عند اقتراب خروجهم كما هو المروي عن كعب الاحبار أو يكون المراد بقوله: (وما استطاعوا له نقبا) أي نافذا منه فلا ينفى أن يلحسوه ولا ينفذوه والله أعلم.
وعلى هذا فيمكن الجمع بين هذا وبين ما في الصحيحين عن أبي هريرة فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد تسعين أي فتح فتحا نافذا فيه والله أعلم.

تنبيه البحث تم بواسطة الشاملة فالحمدلله الذي يسر لنا أسباب العلم ونسأله سبحانه أن يعفو عنا وأن يعافينا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=9466
__________________
قال عبد الله بن المعتز : « المتواضع في طلاب العلم أكثرهم علما ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء »
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15-08-10, 05:01 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن الأثري مشاهدة المشاركة
معذرة أبا العلياء فاهم المنقول خطأ

فإن ابن كثير استنكر حديث زينب وحديث أبوهريرة رضي الله عن الجميع لحدوث نقب في السد وصريح الآية أنهم لم يستطيعوا ذلك فهذا وجه استنكار ابن كثير لهذا المتن وحديث أبي هريرة وزينب يدل نفس الدلالة المستنكرة عند ابن كثير وهو حدوث النقب فكيف يستشهد به ؟!
يا أخي . انظر ماذا تقول ،وتبين أن ابن كثير لم يستنكر متن حديث زينب ولا متن حديث ابي هريرة ولكنه قام لديه فيهما اشكال ،والاشكال في حديث ابي هريرة أشكل منه في حديث زينب ،وقد أجاب عن الاشكالين بالجواب الذي تفضلتم بإيراده .واستشكال حديث لا يوجب ضعفه ،بخلاف استنكار الحديث فإنه موجب لرده.وكيف يتفق الشيخان على اخراج حديث منكر؟
أما الذي استنكره فهو الرفع لحديث ابي هريرة،فأنكر ان يكون مرفوعا بهذا اللفظ، وجنح الى تصويب وقفه على كعب الاحبار الذي عنه تلقاه ابو هريرة.

فتلخص ان ابن كثير أنكر الرفع في حديث ابي هريره و استشكل ما ورد في متنه ومتن حديث زينب .والله الموفق.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-03-15, 07:46 PM
أبومحمد المديني أبومحمد المديني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-06
المشاركات: 92
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

ابن كثير استشكله ثم تراجع كما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-08-15, 06:20 AM
عبدالرحمن المعلوي عبدالرحمن المعلوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-14
المشاركات: 70
افتراضي رد: حديث: (ويل للعرب من شر قد اقترب...) هل فيه نكارة؟

سد ذو القرنين ومكان ياجوج وماجوج
ثم خذ تفسيرا لسد ذوالقرنين ومكان ياجوج وماجوج وتفسير قوله تعالى(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ)وقوله تعالى(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)) فالكلمات(حمئة،وسترا) للأسف كل الأسف عجزالعلماء المسلمين عن تفسيرها وهذه الكلمتين من صميم لغتهم،حتى اتهم الغربيون القرآن بانه غير منطقي بسبب التأويل الخاطي لمفردات كتاب الله خذ تفسير(تغرب في عين حمئة،وتفسير،سترا)التي يدندن بالسخرية والإستهزا الباطل حول هذه الآيات مسيحيوا العرب الذين يقولون ان هذه الآية(القشة التي قصمت ظهر البعير ودليل كافي على بشرية القرآن وسبب كبير لسقوط الإسلام) بعد ان فسروا،بل اقول حزروا او خرصوا،لأن قولهم لايسمى تفسيرا حيث قالوا ان هذه الآيات ( تعني ظهور الشمس من الأرض وغروبها في الأرض)ولكي يعلمون علم اليقين ان القرآن لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه عليهم ان يقرأوا تفسير هذه الآيات
قال تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) تأمل هذه الآيات جيدا والتي سنتتبع من خلالها رحلة(ذوالقرنين)لنفترض انه انطلق من منتصف الكرة الأرضية وفي هذه الآيات يظهر لنا جليا انه في بداية كل رحلة يتبع سببا من الأسباب الممكنة له فالرحلة الأولى كانت الى مغرب الشمس ووجد الشمس تغرب في عين ناظرها حمئة(أي حارة) والسبب ان الذين في المشرق او وسط الكرة الأرضية كانوا يضنون انها اذا شارفت على الغروب تكون باردة على سكان الغرب لما يحسونة من انخفاظ في درجة الحرارة وما يبدوا(لأعينهم) ظاهريا انها شبه منطفئة،فلما ذهب ذو القرنين وجدها(حمئة)على تلك المناطق بعكس ما يراه باعينهم اهل المشرق،ثم وجد عندها أي في بلاد الغرب قوما،ومثال ذلك أتبع (ارمسترونغ) سببا وهو المركبة الفضائية (ابلو11)حتى بلغ القمر فوجده في عين رمال وصخور)أي في عين ناظره عن كثب،والسبب ان الناس كانوا يضنونه زجاجة مضيئة ويرونه في عين زجاجة،انظر الى بلاغة القرآن لماذا جاء لفظ(عين)مفردا ولم يقل في(عينين)لأن هناك عين تراقبها عن كثب(عين ذو القرنين)والقوم الموجودين في الغرب عرفت الحقيقة،وهناك عين تراقبها عن بعد ولم تعرف الحقيقة اعين الناس البعيدين عنها في الشرق،انتهت الرحلة ألأولى لذو القرنين ،ثم اتبع سببا آخر حتى بلغ مطلع الشمس فوجدها تطلع على قوم لم يجعل الله لهم من دونها سترا(أي انها منطقة كباقي مناطق الكرة الأرضية)والسبب ان سكان وسط الكرة الأرضية كانوا يضنون ان الشمس فقط تطلع في حدود منطقتهم(اذا بزغت من وراء الجبال او من وراء الصحاري والتلال) وما وراء ذلك ظلام من المناطق الشرقية، فذهب ذوالقرنين الى المشرق ليستكشف حقيقة ماحيرهم،ثم اتبع سببا آخر وبدأت الرحلة الثالثة الى اين هذه المرة؟الى القطب حتى بلغ بين السدين ووجد هناك قوما استعانوا به على سد فوهة القطب الشمالي حيث ياجوج وماجوج محاصرون داخل تجويف الأرض فوهته في اقصى القطب الشمالي(وقد دفعني الى تغيير معتقد ان السد في المشرق هو ما بثته الصور عن الكرة الأرضية المجوفة بان هناك فوهه في القطب)فالأرض ليست مصمته فهي ذات صدع،وكفاتا للأحياء والأموات،ويعلم الله مايلج فيها، وجاء في القرآن لفظ( ردم) والردم لايكون إلا على فوهه وجاء لفظ( فتحت) ياجوج وماجوج،والفتح لايكون إلا لباب او فوهه، وجاء في الحديث لفظ(واراد الله ان يبعثهم) وجاء لفظ( نقبا) والتنقيب لايكون إلا لماهو تحت الأرض،كذلك البعث مما يؤكد انهم في جوف الأرض،ثم جاء في الحديث(حتى اذا كادوا يرون شعاع الشمس)كل هذه دلائل تؤكد انهم في جوف الأرض،ثم لامبالغة في حجم ذلك الردم فهو فقط فتحة بقدر مايلج فيه الإنسان،وقد يكون للصدفين معنا آخر غير قمتي جبلين،ومايؤكد صغر ذلك السد انه استعمل فيه الحديد والحديد شحيح وكذلك النحاس،ثم مايدل على صغرحجمه ان استعان بهم ذو القرنين في أمربدائي بسيط وهو ان ينفخوا بأفواههم لإضرام النار،ثم انه افرغ عليه قطرا غير مستخدما رافعة عملاقة لتصب النحاس بين قمتي جبلين بل تولى ذلك بيده،ثم ان الرسول قال في يوم من الأيام فتح من ردم ياجوج وماجوج مقدار هذه(وحلق بين السبابة والإبهام)وهذا يدل على ان السد صغير لكنه قوي وصلب لايمكن خرقه،ولو كان اكبر من كونه صغير لإستطاعوا ان يخترقوه لكن المعضلة هو انه صغير ومحكم،لايتسع مكانه الا لحفار واحد،يحفرونه بالتناوب بينهم،وليس بجهد جماعي كمالوكان كبيرا،فقد يكون بين قمة صخرتين تحت الأرض ثم ماقد ذكره الرسول انهم يحفرون حتى اذا كادوا يرون شعاع الشمس يقول الذي عليهم ارجعوا فستكملونه غدا ثم يعودوا من غدهم فيجدونه كما بدئوه اول مرة أي يلتئم السد مرة أخرى دلالة على انه في القطب المتجمد فيضلون يحفرون في الثلج للوصول الى الردم فاذا تركوه ليلة واحدة يعود الثلج فيتجمد من جديد،وما ذوبان الثلج في القطب الشمالي الا نذير بخروجهم واليك الحديث المعجزة،فقد روى الترمذي وابن ماجه وأحمد بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غداً، فيعيده الله أشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم ارجعوا فسنحفره غدا إن شاء الله تعالى، واستثنوا، فيعودون إليه، وهو كهيئته يوم تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناس، فَيُنشفون الماء، ويتحصن الناس منهم في حصونهم...... الحديث
فهذا الحديث من معجزات الرسول ودلالة على ان يأجوج ومأجوج في القطب الشمالي،وعطفا على سابقة فأنه قيل ان مدنا في جوف الأرض،وقال شهود عيان ان اناسا اقزام يخرجون من القطب الشمالي الى سطح الأرض،فالأرض ليست مصمته بل مجوفة ذات صدع وكفات للأحياء والأموات،ويعلم الله مايلج فيها،وله ماتحت الثرى قال تعالى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) وقال تعالى أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25) أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا (26)
وقال تعالى وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12)وأما تفسير بعض العلماءالقائل
لـ (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ)(أي من ماء وغيره) وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا (أي من نبات) اقول انه حتى الناس يدركون ذلك،واذا اشارالله الى مثل ذلك مما يدركه ويعلمه الناس لايسبقه بقوله (ويعلم) بل بقوله ومن( آياته)،فتدبر في مابعد(ويعلم)وتفكرفي ما بعد(ومن آياته) وقد يكونون من ذرية من حمل الله مع نوح من بني آدم وليسوا من ذرية نوح ان كان ذو القرنين وحادثة السد قبل نوح وإلا فهم ليسوا من سلالة الأنبياء أما اختلاف اجسادهم عن بقية البشر فبسبب البيئة التي عاشوا فيها تحت الأرض كأختلاف حيوانات القطب عن حيوانات قارة أسيا رغم انها من نفس النوع والفصيلة، إن السابقين لم يسيروا على الأرض مثل سيرنا فقد سخر الله لنا من الأسباب ما نطوى به الأرض في ساعات إن كنا في منازلنا أو نحوم حول العالم فيجب علينا أن نتدبر في كلام الله ونتفكر في هذا الكون ولا نعتمد خيالات وأساطير لا تمت إلى ما في كلام الله وسنة رسوله بصلة، هم في مغارة وبدروم تحت الأرض ممكن ان يلج فيها القمر لكن الفوهة التي يمكن ان يخرجون منها هي في اقصى القطب الشمالي،والكرة الأرضية واجهتها شرقية،لأنها تدور بأتجاه الشرق،واذا كانت واجهتها شرقية،فان ادبارها غربا،ويمينها (يمن)وشمالها(شمال)فلم يأتي مسمى(اليمن)و(الشمال)عبثا،ورب قائل يقول،كيف وافق هذا المصطلح تكوين الكون،فهل بنى هذا المصطلح بالجهات الأربع على اساس مفهوم وجهة الأرض،التي تدور باتجاه الشرق؟بل قل كيف وافق هذا المصطلح ارادة الله؟اهو الإنسان الذي سنه ام ارادة رب العالمين؟أنحن الذين صنعنا السفينة ام الله الصانع بأناملنا،انحن الذين نشاء ونبتكر ونختار ونفكر ام يفكر نيابة عنا؟ انحن الذين ابتكرنا اللغات ام الله الواحد القهار؟ فاذا كانت السماءالدنياء صالحة لأن يسكن فيها عيسى بن مريم عليه السلام فباطن الأرض ايضا صالح لسكن بني البشر0
فالآية (وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) أي وجدها في (عين) ناظرها عن كثب حارة على تلك البلدان بعكس عين ناظرها البعيد عنها في الشرق،وجائت(عين)نكرة أي أي عين ان نظرت اليها من الشرق او عن كثب لاتغير حقيقة انها حمئة(أي حارة) ولو قال(وجدها تغرب في عينه حمئة)لكان ذلك خطأ ففي هذا القول تخصيص لذوا القرنين وحده دون سائر الناس،ثم انه ساعة ماهو يراها وهو في بلاد الغرب لم تكن غاربة،بل ذهب هناك ليستكشف ما حير اهل المشرق،فلو قال (تغرب في عينه) لكان هذا خطأ،فجاء لفظ(عين) نكره ليكون ذلك أعم ،أي أي عين،ولو قال(وجدها تغرب في أعين الناس حمئة)لكان في ذلك نكارة،ومثال ذلك ان يأتيك ابنك مدهوشا ويقول لك يا أبي رأيت الناس في الشارع ولهم ايدي وارجل،ولكان المقصود عموم الناس في المشرق والمغرب،ثم كيف يغفل العرب عن هذا ولديهم مثل يقول(القرد في عين امه غزال) والخلاصة ان سبب ورود هذه الآية أي ان السكان في مكان ماء على الأرض في زمن ذو القرنين كانوا يضنون إذا أشرفت الشمس على المغيب يضنونها باردة على بلاد الغرب لما يحسونه من إنخفاظ الحرارة وما يظهر لأعينهم انها شبه منطفئة فيضنون لجهلهم انها في ذات اللحظة باردة على بلاد الغرب فلماذهب ذو القرنين يكتشف حقيقة ماحيرهم وجدها تغرب في عين ناظرها حمئة اي حارة وليس كما فسر بعض العلماء اي ان من انتهى الى الساحل وجدها او يتهيأ له انها تغرب في عين ماء وهي ليس كذلك او قول بعضهم تغرب في بئر طين من قال بهذا التفسيرين وافق تفسير المسيحيين العرب في تفسير هذه الآية الأمر الذي دعاهم للسخرية من القرآن ثم ان التفسير(وجدها تطلع على قوم لم يجعل الله لهم من دونها سترا)اي ان السكان في مكان ما من الأرض في عصر ذوالقرنين كانوا يضنون ان الشمس اذا بزغت من وراء التلال والصحاري والجبال تطلع في محيط منطقتهم وفي حدودهم وما وراء ذلك ظلاما من المناطق الشرقية فذهب ذو القرنين يكتشف حقيقة ماحيرهم فوجد ان هذه المنطقة كباقي مناطق الأرض ومنطقتهم ليست ظلاما وليس المنطقة مستورة من الشمس كما يضن هؤلاء الناس وليس كما فسر بعض العلما اي لم يجعل الله لهم مايسترهم من اشعة الشمس كالبيوت والملابس إذا كيف يعيش الناس؟قال احدهم ممن اراد الدفاع عن هذه الآية من المفسرين بعد ان شنع بمن اثاروا الشبهات حولها قال الله لم يقل (وجدها تغرب في عين حمئة)بل قال(وجدها تغرب في عين حمئة)وفسر الماء بعد الجهد بالماء اماقوله تعالى فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) أي لم ينصاعوا(أي يسطاعوا لأمر الله) للأمر الواقع وييئسوا(ان يظهروه) بل مستمرين في محاولة الظهور دون جدوى واستطاعة لنقبه،فالأسطياع:هو التسليم والإنصياع،والإستطاعة:هي القدرة،فلم يتحلوا بأي صفة من تلك الصفتين(فما اسطاعوا ان يظهروه)بمعنى فما انصاعوا ان لايظهروه،أي يتركوه ،ومن امثلة التعبير بمثل هذا الأسلوب البلاغي قوله تعالى(وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ)بمعنى ان لا تميد بكم أو قوله تعالى(وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ)أي حتى لاأذكره،وقوله تعالى( وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ)بمعنى حتى لاتقع وقد شكك المبطلون في ان هذا خطأ لغوي(فأستطاعوا ليست بمعنى اسطاعوا)فلامترادفات في القرآن،اما الظهورفأنهم كل يوم يصعدون جبل تحت الأرض حتى اذا بلغوا قمته وجدوا السد فيحفرونه حتى اذا كادوا ان يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا،وهذا دلالة لمحاولاتهم اليائسة الى الخروج من ضيق الأرض الى ارحب بقاعها،فقد ضاقوا بالمكان ذرعا،وسيفرغون هذا الضيق في العرب عند خروجهم،ثم ان من قال انهم الصين والروس فقد ابعد النجعة،وجانب الصواب،وتنكب الصراط،واستدبر الحقيقة،فليس بين الصين والروس وبقية العالم سد ويرون الشمس،فهل فكت شفرة جهلكم ايها المسيحيون؟أين هذا من أباطيلكم المنشورة في النت لتكون شاهدت على ضحالة فكركم والتي اقتطعت منها هذه الأقاويل الباطلةالتي تصيد فيها أخطاء العلماء لكي يمحص كل ذي لب ويميز بين ماهو باطل وما هو حق،اقرأوا ان شئتم هذه الأباطيل اوتخطوها وزاوروا عنها بأعينكم ازورارا وهي:
--------------------------------------
الجمعة، 18 أبريل، 2008
الأخطاء العلمية في القرآن
الشمـس:
أتساءل بخصوص غروب الشمس في الإعجاز القرآني:
* جاء في (سورة الكهف 18: 83ـ86) " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي اْلأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا"
ـ تفسير الطبري: فَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَهُ بَعْض قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة: {فِي عَيْن حَمِئَة} بِمَعْنَى: أَنَّهَا تَغْرُب فِي عَيْن مَاء ذَات حَمْأَة , وَقَرَأَتْهُ جَمَاعَة مِنْ قُرَّاء الْمَدِينَة , وَعَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة: "فِي عَيْن حَامِيَة" يَعْنِي أَنَّهَا تَغْرُب فِي عَيْن مَاء حَارَّة.من هذا يتضح أن المدارس القديمة الثلاثة
(بالمدينة والبصرة والكوفة) تفسر الآية على أن الشمس تغرب في عين مليئة بالماء الساخن أو الطين.~ كيف يكون ذلك والشمس أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة؟!
ربما تقول: كان المقصود أنه رآها بنظرته البشرية فتصورها تغرب في بئر
ـ ولكن لاحظ كلمات الآية تقول أن الله مكَّن له في الأرض، والله أتاه من كل شيء سببا (أي علما كما يقول ابن كثير وغيره من المفسرين)ـ ولاحظ معنى فأَتْبع: قال ابن كثير اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَةَالْبَصْرَة. " فَاتَّبَعَ " بِوَصْلِ الأَلِف وَتَشْدِيد التَّاء، بِمَعْنَى: سَلَكَ وَسَارَ. أما قُرَّاء الْكُوفَة فَقَرَؤها: { فَأَتْبَعَ } بِهَمْزٍ وَتَخْفِيف التَّاء بِمَعْنَى لَحِقَ. (وأضاف ابن كثير بناء على ما أورده من آراء الفقهاء قائلا:) وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ: "فَاتَّبَعَ " بِوَصْلِ الأَلِف, وَتَشْدِيد التَّاء، ِلأنَّ ذَلِكَ خَبَرٌ مِنْ اللَّه تَعَالَى عَنْ مَسِير ذِي الْقَرْنَيْنِ فِي الْأَرْض الَّتِي مُكِّنَ لَهُ فِيهَا إذن فمسيرة ذي القرنين كما يقول القرآن هي بتوجيه من الله سبحانه، متبعا فيها العلم (فاتبع سببا). ورؤيته للشمس ليست مجرد رؤيا العين بل اتباع العلم الإلهي، كما يقول المفسرون الأجلاء.ولاحظ تعبير القرآن، لم يقل رآها تغرب في عين حمئة، بل وجدها. وفي كل المعاجم العربية: وجد أي علم وأدرك (المعجم الوسيط ج2 ص 1013)
علاوة على ذلك لو كان الأمر يتعلق برؤية العين الخاطئة علميا، إذن فلن يكون ذلك إعجازا قرآنيا.فإلى من يؤمنون بالإعجاز العلمي للقرآن نتساءل: كيف تغرب الشمس في بئر من الطين وهي أكبر من الأرض مليونا وثلاثين ألف مرة؟!
من أين استمد محمد فكرة غروب الشمس في عين حمئة؟
كانت لمحمد مصادره التي يستمد منها المعرفة، فقد نقل هذه الأسطورة عن الشعر الجاهلي، وقد أتت بنصها في شعر أمية بن أبي الصلت الذي أنشد قصيدة في ذي القرنين (ديوان شعراء النصرانية قبل الإسلام ج1 ص 236) قائلا:
بلغ المشارقَ والمغاربَ يبتغي// أسبابَ أمرٍ من حكيمٍ مرشـدِ
فرآى مغيبَ الشمسِ عند مآبِها// في عينِ ذي خُلُبٍ وثأْطٍ حَرْقَدِ
خلب: طين.ثأط: الحمأة.حرقد: الأسود من الحمأة.
من يقصد القرآن بذي القرنين هذا؟
دعنا نرى ذلك من كتابات فقهاء الإسلام في تفاسيرهم للقرآن:
* الإمام الطبري: ينقل عن عُقْبَة بْن عَامِر أنه َقَالَ:
ـ كُنْت يَوْمًا أَخْدُم رَسُول اللَّه، فَخَرَجْت مِنْ عِنْده، فَلَقِيَنِي قَوْم مِنْ أَهْل الْكِتَاب، فَقَالُوا: نُرِيد أَنْ نَسْأَل رَسُول اللَّه فَدَخَلْت عَلَيْهِ. فَأَخْبَرْته، فَقَالَ: "مَا لِي وَمَا لَهُمْ، مَا لِي عِلْم إَِّلا مَا عَلَّمَنِي اللَّه"، ثُمَّ قَالَ: "اُسْكُبْ لِي مَاء"، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى. قَالَ : فَمَا فَرَغَ رأيت السُّرُور فِي وَجْهه، ثُمَّ قَالَ : " أَدْخِلْهُمْ عَلَيَّ , وَمَنْ رَأَيْت مِنْ أَصْحَابِي" فَدَخَلُوا (وسألوه عن ذي القرنين) فقَالَ : "إنه كَانَ شَابًّا مِنْ الرُّوم , فَجَاءَ فَبَنَى مَدِينَة مِصْر الإسْكَنْدَرِيَّة،
6ـ فَلَمَّا فَرَغَ جَاءَهُ مَلاكٌ، فَعَلا بِهِ فِي السَّمَاء... ثم قال له الملاك: إِنَّ اللَّه بَعَثَنِي إِلَيْك تُعَلِّم الْجَاهِل، وَتُثَبِّت الْعَالِم، فَأَتَى بِهِ السَّدّ، وَهُوَ جَبَلانِ لَيِّنَانِ يَزْلَق عَنْهُمَا كُلّ شَيْء، ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى جَاوَزَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج، ثُمَّ مَضَى بِهِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى، وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلاب يُقَاتِلُونَ يَأْجُوج وَمَأْجُوج، ثُمَّ مَضَى بِهِ حَتَّى قَطَعَ بِهِ أُمَّة أُخْرَى يُقَاتِلُونَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ وُجُوههمْ وُجُوه الْكِلاب، ثُمَّ مَضَى حَتَّى قَطَعَ بِهِ هَؤُلاءِ إِلَى أُمَّة أُخْرَى". (وهنا انتهى كلام الرسول).
ـ ويضيف الطبري قائلا: سَأَلَ اِبْن الْكَوَّاء عَلِيًّا بن أبي طالب عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ، فَقَالَ: هُوَ عَبْد أَحَبَّ اللَّه فَأَحَبَّهُ، وَنَاصَحَ اللَّه فَنَصَحَهُ، فَأَمَرَ الناس بِتَقْوَى اللَّه فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّه، فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنه فَمَاتَ.
ـ أما القرطبي فقد قال في تفسيره عن ذي القرنين: أنه نَبِيّ مَبْعُوث فَتَحَ اللَّه تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ الأرْض.وأضاف القرطبي قائلا: أَمَّا اِسْمه فَقِيلَ: هُوَ الإسْكَنْدَر الْمَلِك الْيُونَانِيّ الْمَقْدُونِيّ.ـ وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَاب الأخْبَار أَنَّ مَلاكًا يُقَال لَهُ رباقيل كَانَ يَنْزِل عَلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ.
~ وتساؤلي: هل كان الاسكندر الأكبر نبيا وهل كان هناك ملاك يوحي إلية؟!فعلا أشياء تضحك!
الأرض:-عندي سؤال بخصوص الأرض من وجهة نظر القرآن هل هي ثابتة أم متحركة؟* جاء في (سورة لقمان31: 10) "خلق السموات بغير عَمَدٍ ترونها، وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم"
* وكذلك في (سورة النحل16: 15) "وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم"* وفي (سورة الأنبياء21: 31) "وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم .."ـ تفسير الطبري: وَجَعَلَ عَلَى ظَهْر الأَرْض رَوَاسِيَ، وَهِيَ ثَوَابِت الْجِبَال {أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} أَنْ لا تَمِيدَ بِكُمْ . يَقُول: أَنْ لا تَضْطَرِب بِكُمْ , وَلا تَتَحَرَّك يَمْنَة وَلا يَسْرَة , وَلَكِنْ تَسْتَقِرّ بِكُمْ.ـ تفسير القرطبي: عَنْ أَنَس بْن مَالِك عَنْ النَّبِيّ قَالَ : "لَمَّا خَلَقَ اللَّه الأَرْض جَعَلَتْ تَمِيد فَخَلَقَ الْجِبَال فَعَادَ بِهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَعَجِبَتْ الْمَلائِكَة مِنْ شِدَّة الْجِبَال"~ تساؤلي هو: هل هذا يتفق مع العلم؟ ألا تدور الأرض حول نفسها مرة كل 24 ساعة، فيحدث الليل والنهار؟ وألا تدور حول الشمس مرة في السنة فيحدث الفصول الأربعة؟~ إن كانت الجبال هي التي تثبت الأرض حتى لا تميد وتضطرب فماذاتفجير الجبال في كل مكان في العالم مثل تفجير الجبال لإنشاء السد العالي، ولعمل أنفاق في جبال الألب، وتمهيد الطرق عبر القارات، فلماذا لم تميد الأرض وتضطرب؟!
وسترى أخي القاريء تفسيرالآية قال تعالى وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ لاحقا من هذا الكتاب لما انكره هؤلاء المبطلون،لاتستعجلون فقد كنا الباري عن الأرض(بالجبال)لماذا؟وكنا عن حركة دوران الأرض(بتمر الجبال)بدلا من(تمور) لماذا ؟وكنا عن الثبات الذي يضنونه بالأرض بجمود الجبال؟لماذا؟الا ترى في هذه الأية،ان الله يخاطب جيل عصر لايدري ان الأرض تمور ويضن ان مساحتها موازية لمساحة السماء وان كل ماتحويه السماء ممكن ان تحويه الأرض،ففسروا قوله تعالى وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (2) أي تساقطت في البحار،فبماذا يقرب ظاهرة دوران الأرض لأذهانهم؟فالجبال تملأ الأرض،فكنا عن الأرض بالجبال،وكنا عن الموران بالمرور(تمر)ولو قال الجبال تمور لكان خطأ،ولو قال الأرض تمر لكان خطأ،ولو قال تحسب الجبال ثابتة لكان خطأ،ولوقال تحسب الأرض جامدة لكان خطأ،فالخلاصة ان الله يريد ان يقول في هذه الآية لمن توصلوا الى ان الأرض تمور(وترى الأرض تحسبها ثابتة وهي تمور) وكلمة(تمور)ابلغ من كلمة تدور،ومثال ذلك تقول الطائف بالكعبة يدور حول الكعبة ويقطع مسافة،وهذا لاينطبق على موران الأرض، فلك ان تقول الطائف بالكعبة يدور حول الكعبة ويقطع مسافة،ويمور حول نفسه صفرا من المسافة،ولو قال الله(الأرض تمور) لجحد ذلك السابقون،اوربما قال بعضهم انها ارض بالحجاز وقال آخرين انها ارض بنجد)فما هو الحل الوسط لتقريب معلومة لذهن جاهل واقناع عالم بعبارة واحدة،ثم لاينكر عاقل ان الجبال تمرمر السحاب حقيقة لامجازا،فالجبال على الأرض كركاب سيارة،فعندما يمر رجل من امامك على سيارته تقول مرني فلان،والأرض تمور حول نفسها في24ساعة وتقطع صفر من المسافة،وتدور مع الشمس حول المجرة في كذاسنة وتقطع بلايين الكيلومترات،قال تعالى ) يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (44)وهذا دليل آخر غير آية الجبال على موران الأرض فتقلب الليل والنهار دلالة على تقلب الأرض،فالأرض ليست جامدة وكني عنها بالجبال التي تمر مر السحاب عند النظر اليها من الفضاء0
ثم يقول العلماء ان الشمس تدور حول مركز المجرة في 200مليون سنة قديكون هذا
وسترى لاحقا تفصيل اكثر عن هذه الآيةوكيف ان الأرض تدور مع الشمس حول المجرة ولا تدور حول الشمس؟وبطلان ماهو سائد لدى علماء الفلك في ان الأرض تدور حول الشمس بل مع الشمس حول المجرة ومثلنا لذلك بطائف يطوف حول الكعبةهو الشمس ويده اليمنى هي الأرض والكعبة هي المجرة وافترضنا ان يده اليمنى تمور حول نفسها ولا تدور حوله وتقطع صفر من المسافة،وتدور معه حول الكعبة وتقطع50متر من المسافة والطائف(الشمس)يدور حول الكعبة في 50متر،ويمور في نفس الوقت حول نفسه صفر من المسافة،فلا يمكن ان تقع الأرض بين الشمس والمجرة والا لأنجذبت الى المجرة كما هو الحال يد الطائف اليمنى لايمكن ان تقع بينه وبين الكعبة،فالأرض تدور موازية لوجه الشمس المضيء محكومة برباط الجاذبية بينها وبين الشمس كإرتباط يمنى الطائف به،اما الشمس تندفع بقوة ذاتيه الوجه المقابل منها للأرض يشع حرارة وضياء وطاقة تحركها والوجه الذي لانراه منها معتم مقابل للمجرة،فهي كالصاروخ لكي يندفع لابد ان يكون ذيله نار أي يندفع بطاقة حرارية ذاتية هو يصدرها لتحركه ورأسه معتم فالشمس مسطحة وجه حرارة وضياء وطاقة ووجه معتم وكذلك بقية النجوم فالكواكب تتبع النجوم
بالجاذبية(واير السحب)والنجوم تندفع بطاقتها الحرارية الذاتية(المحركات)ولو لم يكن في الشمس جهة حرارة وطاقة وجهة معتمة لما جرت في الكون ولا تحركت قيد أنملة، لقد خاض المبطلون في كلام الله متصيدين اخطاء علماء التفسير،ولا اكاد الومهم بقدر ما الوم علماء التفسير،التي اخذت بعض تفسيراتهم الباطلة حجة باطلة وداحظة على القرآن الحكيم
ثم أنظروا ماذا قال هؤلاء المبطلون؟ الذين سطروا اباطيلهم تحت عنوان:-
(الجزء اﻷول: الشبهات و التوريطات التي ورط القرآن نفسه فيها وأحرج المفسرون الإسلاميون لإيجاد مخرج و تأليف أي تفسير يحفظ ماء الوجه)
؟ثم ختموا أباطيلهم بدعوة الى الضلال كماضلوا بالقول:وقد يتبادر للبعض الغير مُلمين بالقرآن وتفاسيره أننا استخدمنا تفاسير لمفسرين صغار وغير معتمدين أو قد يعتقد البعض أننا قمنا بتأليف هذا الكلام من عندنا وهؤلاء المفسرين لم يكتبوه ولهؤلاء نقول :بالطبع المفسرون الذين اقتبسنا منهم هم كبار المفسرين ولا يوجد أقدر أو أكثر علما منهم ودليلنا في ذلك أنك إذا تصفحت أكبر المواقع الإسلامية لتفاسير القرآن أمثال إسلام ويب أو نداء الإيمان أو مجمع الملك الفهد أو kl 28 ستجد إجماع علي المفسرين الذين ذكرناهم وهم {الطبري -ابن كثير - الجلالين -الرازي - القرطبي - البغوي} من يشكك في أننا قمنا بتأليف هذا الكلام يستطيع التأكد بالظغط علي اسم التفسير أو الحديث وسينقلك لمصدر إسلامي معتمد لهذا التفسير أو الحديث .

جزء من كتاب علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن موجود في هذا المنتدى


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=342982
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:35 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.