![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله اخواني الكرام وأسعد الله أوقاتكم هل المستعان اسم من أسماء الله الحسنى؟ وهل يصح الدعاء بـ (يا مستعان)؟ وجزاكم الله خير الجزاء |
|
#2
|
|||
|
|||
|
لا أظن أنه من أسماء الله دليل عدم اشتقاقه صفة
أما دعاء الاسم فهو جائز بخلاف دعاء الصفة فهو شرك |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
لكني لم أفهم قولك (أما دعاء الاسم فهو جائز بخلاف دعاء الصفة فهو شرك ) |
|
#4
|
|||
|
|||
|
هذا من كلام شيخ الاسلام ان دعاء الصفة شرك كقول القائل يا رحمة الله لان الصفة معنى لا يقوم الا بالذات وداعي الصفة لم يدعو الله بل دعى المعنى والدعاء يكون باسماء الله المتضمنة للذات العلية والصفات والله اعلم
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
فهمت
جزاك الله خيرا |
|
#6
|
|||
|
|||
|
ومثلها قولهم الله الموفق الله الميسر
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
قال البخاري رحمه الله :
5748 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ وَفِي يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " فَذَهَبْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : " افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " فَإِذَا عُمَرُ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ : " افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ أَوْ تَكُونُ " فَذَهَبْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَقُمْتُ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ قَالَ : اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .
__________________
فوائد علمية في منظومات شعرية
|
|
#8
|
|||
|
|||
أخواني الكريم ، هذا الباب ينبغي عدم الكلام فيه إلا بعلم ، لأنه باب دقيق يحتاج إلى دراسة وفهم ومعرفة .
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
وأقرب حجة على عدم عده اسماً أنه لم يأت في الوحي مطلقاً وإنما يأتي متعلقة به (على)،ويشبهه الحفي ،وما كان من هذا الجنس = كان أبعد عن سيرة الوحي في ذكر أسماء الله..
__________________
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيراً
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
وفقك الله أخي الفاضل (ضيدان بن عبد الرحمن اليامي ) وأسكنك فسيح جناته
وجزى الله خيرا جميع من شارك في الموضوع |
|
#13
|
|||
|
|||
|
هل يجوز أن يدعى الله بما يخبر به ولماذا ؟
وهل يجوز الدعاء بـ يا معين أو يا ساتر ؟ وما الفرق بين الإخبار والوصف ؟ |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ثم إن أمكن الدليل على هذا التقيد...
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل يجوز أن يدعى الله بما يخبر به ولماذا ؟ لا ، لا يجوز أن يدعى الله بما يخبر به عن الله ، لأن الدعاء لا يكون إلا بأسمائه الحسنى فقط ، كما قال تعالى : (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) [الأعراف180] وعلى هذا فيجب الوقوف في الدعاء على ما جاء في الكتاب والسنة من أسماء الله ، فلا يزاد فيها ولا ينقص ؛ لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء ، فوجب الوقوف في ذلك على النص لقوله تعالى : ( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) . وقوله : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) . وهل يجوز الدعاء بـ يا معين أويا ساتر ؟ لا يجوز ؛ لأن المعين والساتر ليسا من أسماء الله . وما الفرق بين الإخبار والوصف ؟ باب الاخبار أوسع من باب الصفات ، وباب الصفات أوسع من باب الأسماء . فقد يوصف الله بصفة ولكن لا يسمى بها ، وقد يخبر عنه بأمر ، ولكن لا يسمى به ، ولا يوصف به : كلفظة (شيء) ، و (ذات) و (شخص) ، ونحوها ؛ لثبوتها بالدليل ، وللتمييز بينها وبين الصفة . فيخبر به عن الله ، لكن لا يسمى به ولا يوصف به . ومنها ما يخبر به عن الله وليس باسم ولا صفة له ولكن بعد التفصيل : كلفظة (الجهة) و (الحركة) ، مع التنبيه على أن الأولى استخدام اللفظ الشرعي ؛ كالعلو والنُّزُول ، لثبوته بالدليل ؛ بدلاً من هذا اللفظ المجمل الحادث. فأسماء الله الله عَزَّ وجَلَّ وصفاته توقيفية ؛ فلا يُثبت منها إلا ما أثبته الله لنفسه ، أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يُنفى عن الله عَزَّ وجَلَّ إلا ما نفاه عن نفسه ، أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل. ونفيُ ما نفاه الله عن نفسه في كتابه ، أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، مع اعتقاد ثبوت كمال ضده لله تعالى ؛ لأن الله أعلم بنفسه من خلقه ، ورسوله أعلم الناس بربه ؛ فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته ، ونفي الظلم يتضمن كمال عدله ، ونفي النوم يتضمن كمال قيُّوميَّته. فما يطلق عليه - سبحانه - في باب الأسماء والصفات توقيفي ، وما يطلق عليه في بابالأخبار لا يجب أن يكون توقيفياً . ولكن الإخبار عنه لا يكون باسم سيء ، بل يكون باسم حسن أو باسم ليس بسيء ،وإن لم يحكم بحسنه ؛ مثل : شيء ، وذات ، وموجود . كما تقرر سابقاً من كلام شيخ غلاسلام ابن تيمية . والله تعالى أعلم .
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والمثال ذكرته قول الداعي يا رحمة الله يا حكمة الله يا غضب الله والدليل صريح في قوله *ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذرو الذين يلحدون في اسمائه* فتقديم الجار والمجرور يفيد الحصر والقصر ثم امر بدعائه باسمائه الحسنى ودعاء الله بغيرها الحاد وصوره كثيرة وتعلم ان من الفوارق بين الاسماء والصفات ان الاسماء اعلام واو صاف فهي تتضمن الذات والصفة والصفات فهي معاني قائمة بالذات فالاسماء تدعى -بضم التاء- والصفات يدعى بها -بضم الياء- والله اعلم |
|
#17
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم و نفع بكم ...
__________________
سَـألـتـُـكَ يـا مَـنْ تـَـقـْـرَأ مَـرسُـــولـِـي قــَــــوْلَ : غـفـَــرَ اللهُ لِـهــذا ... هديتي لكل مسلم |
|
#18
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم و نفع بكم ...
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لماذا لا يصح إطلاق المستعان على الله باعتبار أنه من أسمائه الحسنى ؟ . الإشكال يا أخي الكريم أنك لم تذكر سبب عدم اعتباره اسماً من الأسماء الحسنى . فهناك ضوابط تتميز به الأسماء الحسنى عن غيرها ، منها أنها توقيفية ، ومنها أن تدل على صفة كمال عظيمة كما نص الشيخ السعدي في تفسيره ، ومنها ألا يرد مقيداً أو مضافاً . فإذا طبقنا هذه الضوابط على الاسم "المستعان" نجدها أنه لم يرد في القرآن إلا مقيداً (والله المستعان على ما تصفون) أي أنه اختل فيه الضابط الأخير ، وجاء في السنة : (وأنت المستعان) ولكنه حديث ضعيف أي أنه اختل فيه الضابط الأول وهو كون الاسم ورد في النصوص الصحيحة . ونجد من العلماء من عده اسماً من الأسماء الحسنى وهم : ابن العربي، والقرطبي, وابن الوزير، وابن حجر، والحمود، والشرباصي كما ذكر الدكتور محمد بن خليفة التميمي في "معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الحسنى" ص (193) طبعة دار إيلاف . وأقول : ومنهم سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : كما يذكر الشيخ الدكتور سعيد علي بن وهف القحطاني في شرح أسماء الله الحسنى ص (11) : أنه اجتمع لديه أكثر من تسعة وتسعين اسماً بالأدلة الصريحة الثابتة ، وقد عرضها على سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله ، ومن الأسماء الثابتة التي عرضها على سماحته "المستعان" .
__________________
قال شيخ الإسلام : (غاية الكرامة لزوم الاستقامة ، فلم يكرم الله عبداً بمثل أن يعينه على ما يحبه الله ويرضاه ، ويزيده مما يقربه إليه ويرفع به درجته) . |
|
#20
|
|||
|
|||
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ .. |
|
#21
|
|||
|
|||
حصل خطأ في طرحي للسؤال ، والصّواب :
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ .. |
|
#22
|
|||
|
|||
__________________
نُرَاعُ إِذَا الْجَنَائِزُ قَابَلَتْنَا **وَيُحْزِنُنَا بُكَاءُ الْبَاكِيَاتِ كَرَوْعَةِ ثُلَّةٍ لِمُغَارِ سَبْعٍ ** فَلَّمَا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتِ
|
|
#23
|
|||
|
|||
بارك الله فيكم ..
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ .. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لو فهمتي هذا الكلام لما حصل عندكي الاشكال الاسماء تدعى لقوله* ولله الاسماء الحسنى * وهذا خبر يتعلق بالتوحيد العلمي وقوله *فادعوه بها * وهذا من باب الانشاء والطلب وهو تقرير لتوحيد العبادة فهي دالة على ان توحيد العبادة الذي يشمل دعاء المسالة ودعاء العبادة يقوم على توحيد الاسماء والصفات فبين الله طريق المؤمنين في هذه الاية انهم يثبتون الاسماء ثم يدعونه بها وبين طريق الملحدين انهم ينحرفون في الاثبات والعبادة هذا لاتمام الفائدة ومعنى القول والصفات يدعى بها -بضم الياء- اي انك تتوسل الى الله بصفاته التي تتضمن الغاية في الكمال وهذا ما جاء في الاحاديث ولم ياتي دعاء الصفة استقلالا والله اعلم |
|
#25
|
|||
|
|||
|
أجوبة واضحة صريحة تزيل اللبس و الغبش , ومشاركات نافعة , بارك الله في الجميع
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
__________________
فوائد علمية في منظومات شعرية
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .. أما بعد . إسم الله المستعان لم يرد في القراءن أو السنة النبوية إلا مقيداً . .ولم يرد مطلقاً ورد في القراءن في موضعين : وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) سورة يوسف قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112) سورة الأنبياء اقتباس:
هذا والله أعلى وأعلم . |
|
#28
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا و بارك فيكم.
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا شيخنا الجليل ضيدان
وجوابا لسؤال الاخ حازم : قال شيخ الاسلام في الفتاوى 22/ 485 " وكذلك أسماؤه المضافة مثل أرحم الراحمين وخير الغافرين ورب العالمين ومالك يوم الدين وأحسن الخالقين وجامع الناس ليوم لاريب فيه ومقلب القلوب وغير ذلك مما ثبت في الكتاب والسنة وثبت في الدعاء بها باجماع المسلمين "
__________________
اللهم اغفر لأبي الفداء المصري ولأبويه ولمن يأمن على الدعاء وللمسلمين أجمعين التعديل الأخير تم بواسطة أبوالفداء المصري ; 04-10-10 الساعة 06:27 PM سبب آخر: زيادة |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
ومن اسمائه التى ليست فى هذه التسعة والتسعين إسمه السبوح وفى الحديث عن النبى أنه كان يقول سبوح قدوس وإسمه الشافى كما ثبت فى الصحيح أنه كان يقول أذهب البأس رب الناس وإشف أنت الشافى لا شافى إلا أنت شفاء لا يغادر سقما وكذلك إسماؤه المضافة مثل أرحم الراحمين
__________________
اللهم اغفر لأبي الفداء المصري ولأبويه ولمن يأمن على الدعاء وللمسلمين أجمعين |
|
#33
|
|||
|
|||
|
وهل يصح أن يكون الاسم مضافا ؟
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
لا تعجبني توجيهات الدكتور الرضواني للنصوص التي تعارض ضوابطه
فقول أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللَّهُ الْمُسْتَعَان ) وثبوت ذلك في صحيح البخاري كاف في إثبات اسم ( المستعان ) وأما جواب الدكتور ومن وافقه بأن المقصود هو طلب عثمان رضي الله عنه الاستعانة والصبر ..إلخ فنقول وكذلك كثير من النصوص التي فيها ثناء المؤمنين على الله بأنه الغفور أو الكريم أو الرحيم أو القوي هي طلب من الله تعالى أن يغفر لهم أو يكرمهم أو ينصرهم ، ولا ينافي ذلك كونها أسماء لله سبحانه وأما شك أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في قول عثمان رضي الله عنه هل قال : ( اللَّهُمَّ صَبْرًا أَوِ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ) فنقول شك أبي موسى وهو العالم الفقيه في أن لفظ عثمان قد يكون ( الله المستعان ) معناه إقرار أبي موسى بأن إطلاق اسم المستعان على الله تعالى جائز وقوعه من مثل عثمان والظاهر أنها من الكلمات التي كانت تجري على لسان عثمان وإنما شكه هل قالها في هذا الموقف بالذات أم قال غيرها فيه ، هذا إذا لم نقل إن هذا الشك قد أزالته رواية البخاري التي فيها الجزم بأنه قال ( الله المستعان ) هذا ، والله المستعان .
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسيّ السُلميّ
almeneesey@yahoo.com |
|
#35
|
|||
|
|||
|
رأيت أسم الشيخ أبو خالد فـأحببت أن أدخل وأقول لك إني أحبك في الله شيخي الحبيب فكم إستفدت من أشرطتك وشروحاتك
نفع الله بكم
__________________
____________ |
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نقلاً عن كلام الشيخ الرضواني في كتابه أسماء الله الحسنى : اقتباس:
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
إضافة صغيررة إذا سمحت لي .. :
بالنسبة لقولك .. فإن الشيخ الرضواني لم يخرج الأسماء المقيدة بقيد ظاهر من الأسماء الحسنى .. وإنما فرق بين النوعين .. الأسماء الحسنى المطلقة والأسماء الحسنى المقيدة .. وجعل كلاهما من الأسماء الحسنى .. |
|
#38
|
|||
|
|||
|
الله المستعان !!
__________________
تحكيم الرجال من غير التفاتٍ إلى كونِهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعا ضلال . قالها الشاطبي رحمه الله
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
بانت حقيقة الرضواني بقناته قناة السوء التي خصصها للطعن في مشايخ السنة والعاملين للإسلام
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43). |
|
#40
|
|||
|
|||
|
فهمت من كلام الاخوان رحمهم الله ان الاحاديث فيها الصفات مضافة كنور وجهك وعزتك غير ان تقول اعوذ بالعزة من غير الكاف اقصد او اعوذ بنور الوجه كذا فهمت والله اعلم وربنا المستعان
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أسماء , المستعان , الله , الحسني , اسم |
| أدوات الموضوع | |
|
|