ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-09-10, 09:08 PM
عبد العزيز كرعد الصومالي عبد العزيز كرعد الصومالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-04-09
المشاركات: 82
افتراضي حديث من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة

تخريج حديث من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة
هذا الحديث ضعيف معلول.
قال ابن حجر في فتح (2/285) " حديث ضعيف عند الحفاظ, وقد استوعب طرقه وعلله الدارقطني وغيره" اهـ وقال أيضاً في التلخيص(1/569) " وله طرق عن جماعة وكلها معلولة." اهـ
ورد هذا الحديث عن جابر وغيره من الصحابة. أما جابر فقد رواه الدارقطني(1220) من طريق إسحاق الأزرق عن أبي حنيفة عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة)
وبن عدي في الكامل(2/292) من طريق الحسن بن عمارة عن موسى بن أبي عائشة به
قال الدارقطني في السنن عقب هذا الحديث "لم يسنده عن موسى ابن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسين بن عمارة وهما ضعيفان" اهـ قلت: الحسين بن عمارة كان من كبار الفقهاء في زمانه, ولكن قال أحمد: متروك. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال شعبة: من أراد أن ينظر إلى أكذب الناس فلينظر إلى الحسين بن عمارة. انظر ترجمته في ميزان(2/266) وأبي حنيفة ضعيف الحديث. وقال الدارقطني في السنن(1/322) " الحسن بن عمارة متروك الحديث, وروى هذا الحديث سفيان الثوري وشعبة وإسرائيل بن يونس وشريك وأبو خالد الدالاني وأبو الأحوص وسفيان بن عييينة وجرير بن عبد الحميد وغيرهم عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم, وهو الصواب"اهـ وقال البيهقي في السنن(1/322) "وهو المحفوظ" اهـ ثم ذكر بسنده عن عبدان بن عثمان عن ابن المبارك به مرسلاً, وتابعه علي بن الحسن بن شقيق. ثم قال البيهقي "وكذلك رواه غيره ـ أي غير ابن المبارك ـ سفيانالثوري وشعبة وكذلك روه منصور بن المعتمر وسفيان بن عيينة وإسرائيل بن يونس وأبو عوانة وأبو الأحوص وجرير نب عبد الحميد وغيرهم من الأثبات. ورواه الحسن بن عمارة عن موسى موصولاً والحسن متروك.
أما رواية إسحاق الأزرق عن سفيان وشريك عن موسى موصولاً رواه أحمد بن منيع في مسنده فهو أيضاً معلول, فقد رواه ابن أي شيبة في مصنفه(1/412) قال: حدثنا شريك وجرير بن عبد الحميد عن موسى مرسلاً وهو الصواب.
وهذا هو طريق عبد الله بن شداد عن جابر
طريق أبي الزبير عن جابر
وروى حديث جابر أيضاً ابن ماجه(850) قال حدثنا علي بن محمد ثنا عبيد الله بن موسي عن الحسن بن صالح عن جابر عن أبي الزبير عن جابر به. قلت: جابر هو جابر بن يزيد الحارث الجعفي, وهو ضعيف. وتابع جابر ليث بن أبي سليم. رواه ابن عدي في الكامل(2/89) في ترجمة ليث هذا, والبيهقي(2/228) من طريق إسحاق بن منصور ويحي بن أبي بكر جميعاً عن الحسن بن صالح عن ليث وجابر الجعفي عن أبي الزبير عن جابر به.

ترجمة ليث
قال ابن عدي في الكامل(2/87) " عن يحي بن معين يقول: ليث ضعيف" وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: إختلط في أخره. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليث لا يشتغل به مصطرب الحديث. وقال البزار: أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه. ولخص ابن حجر أقوال العلماء تلخيصاً جيداً فقال: صدوق إختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك. انظر تهذيب التهذيب(4/585)
والصواب عن جابر موقوفاً. قال البيهقي في السنن(2/228) "جابر الجعفي وليث لا يحتج بهما, وكل من تابعهما على ذلك أضعف منهما أو من أحدهما والمحفوظ عن جابر في هذا الباب ما أخبرنا ـ فذكر بطريقه ـ عن مالك عن أبي نعيم وهو وهب بن كيسان أنه سمع جابر يقول " من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرأن فلم يصل إلا وراء الإمام" قال البيهقي" هذا هو الصحيح عن جابر من قوله غير مرفوع, وقد رفعه يحي بن سلام وغيره من الضعفاء عن مالك وذلك مما لا يحل روايته على طريق الإحتجاج به. وقد يشبه أن يكون مذهب جابر في ذلك ترك القراءة خلف الإمام فيما يجهر به." وتعقبه ابن التركماني الحنفي بتعقب ليس بشيء حيث قال " الصحيح عن جابر أن المؤتم لا يقرأ مطلقاً كما صرح به البيهقي أولاً, وقال ابن أبي شيبة( )في المصنف: ثنا وكيع عن ضحاك بن عثمان عن عبيد الله بن مقسم عن جابر قال لا يقرأ خلف الإمام وهو أيضاً سند صحيح متصل على شرط مسلم." اهـ قلت: يحتمل أن كلا القول قال به, فلا تعقب, وخاصة البيهقي يريد أن يبين المحفوظ في حديث جابر لا رأي جابر. فالحاصل أن المحفوظ في حديث جابر من قوله.
وقد روى ابن أبي شيبة في مصنفه(1/414) وأحمد(23/12)ط. شعيب من طريقين عن الحسن بن صالح عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله به بإسقاط جابر الجعفي. يقول ابن التركماني الحنفي وهو يقوي هذه الرواية " توفي أبو الزبير سنة ثمان وعشرين ومائة ذكره الترمذي والحسن بن صالح ولد سنه مائة ومات سنه سبع وستين ومائة, وسماعه من أبي الزبير ممكن, ومذهب الجمهور إن أمكن لقاءه لشخص وروى عنه فروايته محمولة على الإتصال, فحمل لى أن الحسن سمعه من أبي الزبير مرة بلا واسطة ومرة بواسطة الجعفي وليث"اهـ قلت: وهذا التعليل باطل, والمحفوظ ما رواه ابن ماجة وابن عدي الدارقطني وعبد حميد(1050) والطحاوي في شرح معاني الأثار (1/217) والبيهقي من طريق الحسن بن صالح عن جابر الجعفي عن أبي الزبير عن جابر بذكر الجعفي. وقد نص ذلك غير واح من الأئمة. يقول ابن عدي(2/90) " وهذا معروف بجابر الجعفي عن أبي الزبير برواية عن الحسن بن صالح إلا أن إسحاق بن منصور السلولي ويحي بن بكير رويا عن الحسن عن ليث وجابر فجمع بينهما." اهـ وقال الزيلعي في نصب الراية بعد ما ساق رواية أحمد بإسقاط الجعفي " في إسناده ضعف" اهـ وقال الألباني في الإرواء(2/270) "في إسناده أبي الزبير وقد عنعنه ولم يصرح بالسماع في جميع الروايات عنه"اهـ قلت: فلا بأس عنعنة أبي الزبير, لأنه ليس هو كثير التدليس.
هذا هو طريق أبي الزبير عن جابر. وهناك طريق أخر.
طريق وهب بن كيسان عن جابر
رواه الدارقطني(1/323) قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا بحر بن نصر ثنا يحي بن سلام ثنا مالك بن أنس وثنا وهب بن كسان عن جابر مرفوعاً. قال الدارقطني عقبه" يحي بن سلام ضعيف والصواب موقوف" ثم ذكر بسنده عن ابن وهب عن مالك عن وهب بن كيساب عن جابر موقوفاً. وتابعه يحي بن أبي بكير عن مالك به موقوفاً رواه البيهقي في السنن(2/228). وتعقبه ابن التركماني وقال" ذكر البيهقي في الخلافيات أنه روى عن إسماعيل بن موسى السدي أيضاً عن مالك مرفوعاً وإسماعيل صدوق قال النسائى: ليس به بأس. وقال ابن عدي: احتمله الناس ورووا عنه وإنما أنكرو عليه الغلو في التشيع" اهـ قلت: ما ذكره أيضاً معلول فقد روى الطحاوي عن إسماعيل موقوفاً.( ) وهذا حديث جابر وفيه متا سبق.
ابن عمر
حديث ابن عمر رواه الدارقطني(1/322) من طريق سليمان بن الفضل عن محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الدارقطني عقبه "محمد بن الفضل متروك"اهـ قلت: الصواب عن ابن عمر موقوفاً, فمالك روى في موطأه(116): أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي قال أخبرنا أنس بن سيرين عن ابن عمر أنه سأل عمر عن القرأة خلف الإمام. الحديث موقوفاً وهو الصواب.
ورواه البيهقي (2/229) من طريق الحسن نب علي ثنا نمير عن عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. والصواب وقفه. قال البيهقي " وهذا هو الصحيح عن ابن عمر من قوله, رواه مالك في الموطأ. وقد روي سويد سعيد عن علي بن مسهر عن عبيد الله مرفوعاً وهو خطأ وسويد تغير بأخره,فكثير الخطأ في رواياته وروى خارجة بن مصعب عن أيوب عن نافع مرفوعاً وخارجةه لا يحتج به. أخبر أبو عبد الله الحافظ: قال سمعت أبا بكر بن أبي نصر الداربردي قال سمعت عبدان بن محمد الروزي يقول: ديث خارجة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم غلط منكلر, وإنما هو من قوله, على أنه قد روي عن ابن عمر خلافه." اهـ يعني خلاف خذا القول الذي هو موقوف عليه. فقد روى البيهقي(2/230) بسنده عن القاسم بن محمد قال: كان ابن عمر لا يقرأ خلف الإمام جهراً أو لم يجهر وكان رجال أئمة يقرأون وراء الإمام. قال البيهقي " كذا رواه والمثبت أولى من النافي" اهـ

ابن مسعود
رواه الخطيب(11/424) من طريق محمد بن الهيثم الواسطي حدثنا أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان حدثنا سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فقرأ سورة "سبح اسم ربك الأعلى" فلما فرغ من صلاته قال: من قرأ بخلفي؟ قسكتو ثم أعاد النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: أنا يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي أنازع القرأن إذا صلي أحدكم خلف الإمام فليصمت, فإن قراءته له قراءة وصلاته له صلاة. قال الطبراني: لم يروه عن الثوري إلا أحمد بن عبد الله بن ربيعة وهو شيخ مجهول. والحديث رواه أيضاً الطبرابي كما في السان لابن حجر(1/500) عن علي بن روحان عن محمد بن الهيثم عن أحمد بن عبد الله به. قال ابن حجر في اللسان(1/500)" هذا حديث منكر بهذا السياق"اهـ وسبب إنكاره أن هذا سياق يخالف ما هو ثابت عن عبادة من رواية مكحول عن محمود بن البيع عن عبادة أن النبي صلى الله عليه وسلم ثقلت عليه الفجر, فلما فرغ قال: لعلكم تقرءون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. رواه البخاري في جزء القرأة والترمذي(311) وأبو داود(823) والدارقطني(1/318) وابن حبان(1785) والحاكم(1/238) والبغوي في شرح السنة(606) والبيهقيي جزء القراءة خلف الإمام( ص 37) بسند صحيح وأصله في الصحيحين والظاهر أنه مختصر من هذا كما أشار ابن حجر في الفتح.
أبو هريرة
روه الدارقطني(1/322) من ثلاثة طرق, الأول من طريق عبد الله بن عامر ثنا زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة عن هذه الأية " إذا قرىء القرأن فاستمعو له وأنصتو لعلكم ترحمون" قال: نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله في الصلاة. قال الدارقطني: عبد الله بن عامر ضعيف.
أما طريق الثاني فرواه في سننه(1/327) من طريق محمد بن عباد الرازي ثنا أبو يحي إسماعيل بن إبراهيم التيمي عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به قال الدارقطني: أبو يحي ومحمد بن عباد ضعيفان. وقال أيضاً: لا يصح هذا عن سهيل, تفرد به محمد بن عباد الرازي عن إسماعيل وهو ضعيف. أما طريق الثالث فرواه(1/327) من طريق زكريا بن حي الوقار ثنا بشير بن بكير ثنا الأوزاعي عن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة وفيه " إذا جهرت بقراءتي فلا يقرأن معي أحد" قال الدارقطني" تفرد به زكريا الوقار وهو منكر الحديث متروك." اهـ
ابن عباس
رواه الدارقطني(1/325) من طريق عاصم بن عبد العزيز عن أبي سهيل عن عون عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تكفيك قرأءة الإمام خافت أو جهرت. قال الدارقطني عقب هذا الحديث " عاصم ليس بالقوي ورفع وهم" وقال أيضاً(1/327) " قال أبو موسى: قلت لأحمد بن حنبل في حديث ابن عباس هذا في الرأة فقال: هكذا منكر."
أبي الدرداء
أخرجه النسائي(925) والدارقطني(1/326) كلهما من طريق زيد بن الحباب عن عاوية بن صالح ثنا أبو الزاهرية قال حدثني كثير بن مرة عن أبي الدرداء وفيه " ما أري الإمام إذا أم القوم إلا كفاهم" قال أبوعبد الرحمن النسائي " هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا, إنما هو قول أبي الدرداء ولم يقرأ ها مع الكتاب." اهـ وقال الدارقطني" كذا قال, وهو وهم من زيد بن الحباب والصواب فقال أبو الدرداء موقوفاً" اهـ ثم ساق بسنده عن بحر نب نصر ثنا ابن وهب ثنا معاوية بن صالح وقال فقال أبو الدرداء موقوفاً. وقال البيهقي بعد أن ساق حديث أبي الدرداء بسند أبو صالح عن معاوية بن صالح به فقال"كذا رواه أبو صالح وغلط فيه, وكذلك رواه زيد بن الحباب في إحدي الروايتين عنه وأخطأ فيه والصواب أن أبا الدرراء قال ذلك"اهـ قلت: فهو معلول وإن كان ظاهر الإسناد الصحة. قال الهيثمي في المجمع(2/110)" إسناده حسن"اهـ
عمران بن حصين
رواه الدارقطني(1/322) من طريق الحجاج بن أرطأة عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن عمران بن حصين قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس ورجل يقرأ خلفه, فلما فرغ قال: من ذا الذي يخالجني سورتهم فنهاهم عن القرأءة خلف الإمام. قال الدارقطني" ولم يقل هكذا غير حجاج, وخالفه أصحاب قتادة منهم شعبة وسعيد وغيرهما, فلم يذكرو أنه نهاهم عن القرأءة وحجاج لا يحتج به."اهـ قلت: أي إذا انفرد. وقال البيهقي(2/231) " وقد رواه عن قتادة شعبة وابن عروبة ومعمر وإسماعيل بن مسلم وحجاج وأيوب بن أبي مسكين وهمام وأبان وسعيد بن بشير فلم يقل أحد منهم ما تفرد به حجاج. قال شعبة سألت قتادة كأنه كرهه ـ يعني الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ـ يعني قتادة ـ لو كرهه لنهى عنه." اهـ قلت: وهذا خلاف ما روى حجاج. وهذا القول رواه البيهقي بسند صحيح.
علي
رواه الدارقطني(1/324) من طريقين عن غسان بن الربيع عن قيس بن الربيع عن محمد بن سالم عن الشعبي عن الحارث عن علي به قال الدارقطني "تفرد به غسان وهو ضعيف وقيس ومحمد بن سالم ضعيفان والمرسل الشعبي أصح." اهـ قلت: فقد راوى حديث علي مرة ثانية الدارقطني من طريقين(1/325) عن وكيع عن علي بن صالح عن ابن الأصنهاني عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى عن أبيه قال: قال علي. موقوفاً قال الدارقطني"خالفه قيس وابن أبي ليلى عن أبب الأصبهاني ولا يصح" فقد روى قيس عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال علي. قال الدارقطني"خالفه ابن أبي ليلى فقال عن ابن الأصبهاني عن المختار عن علي ولا يصح"اهـ قلت:بضعف المختار. والذي يظهر أنه لا يصح عن علي مطلقاً. والله أعلم
مرسل الشعبي
رواه الدارقطني(2/324) من طريق علي بن عاصم عن محمد بن سالم عن الشعبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا قرأءة خلف الإمام. قال الدارقطني" هذا مرسل" وقال الألباني في الإرواء(2/277) " مع إرساله ضعيف السند فإن علي بن عاصم ومحمد بن سالم كلاهما ضعيفان." اهـ
الخلاصة
فحديث عبد الله بن شداد الذي قلنا أن الصواب هو المرسل لا يقوي مرسل الشعبي, إذ من شروط تقوية المرسل أن يصح الإسناد إلى المرسِل بكسر السين. فالصواب والمحفوظ في هذا الحديث هي حديث جابر وما عدى ذلك فهي معلولة, كما سبق. وحديث جابر الصحيح فيه أنه ضعيف. وإذا حكمنا أن الحديث خطأ ومنكر فلا يتقوى بعضها بعضا, وإن جاءت من مأئة طرق, فالمنكر أبداً منكر كما قال إمام أحمد.
فالغرض من هذا بيان ضعف هذا الحديث,أما ما يتعلق من فقه الحديث, وإختلاف العلماء في مسألة القرأة خلف الإمام, فهي مبسوطة في موضعه. وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا الى يوم الدين.

أبو حميد الصومالي



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إعلمو لولا المجاهدين لهلك الدين ولكنا ذمة لأهل الكفر. فألحقو القافة
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإمام , حديث , فقراءة , إمام , قراءة , كان

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:18 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.7

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.